المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟؟؟


حسن خليل
17-11-05, 01:50 PM
لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أحبتي في الله

أضع بين أيدكم هذا الموضوع الهام والمتعلق بالحوار مع الأبناء والذي يتكرر كثيراً مع أبنائنا.

لو نظرنا إلى حال بعضنا ممن تجده يقول بكل ثقة: أولادي هم أغلى الناس عندي، ثم يخبئ الكلام المهذب الجميل، والأسلوب الظريف والحسن ليقدمه للآخرين، ولا يكاد يقدم شيئاً منه لأولاده؛ مع أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة، والتعامل اللبق لاستغرب كل منا هذا التصرف.

ولعل الأسباب وراء ذلك كثيرة:

فهل يا ترى اشتغال الآباء في متاعب التربية وروتينها صرفهم عن حلاوتها ولذتها، ومتاعب وآلام الأم التي لا بد منها، أثرت على علاقتها بأبنائها.

أم أننا في تربيتنا لأولادنا لا نفصل بين متاعبنا بسببهم، وبين تعاملنا معهم.

أم أن علاقتنا بأبنائنا رأسية كعلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسه، ويغلب عليها الأوامر والنواهي.

والذي يتمثل في استخدام أسلوبين خاطئين:

أسلوب (لا أريد أن أسمع شيئاً). والتي تتمثل في عبارات (فكني)، (بعدين بعدين) (أنا ماني فاضي لك) الخ.

وأسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة) الذي ربما يؤدي إلى الكذب وقد يصبح صفة من صفات الأبناء بسبب معاملة الآباء.

أم هو عدم المداعبة الأطفال الصغار.

أم أن معاملتنا لأبنائنا الكبار على أنهم ما زالوا أطفال.

أم أننا لا نشجع استقلاليتهم.

أسباب كثيرة تجول في خواطرنا، عسى وإياكم أن نصل إلى جملة من الأسباب حتى نتفاداها ونجد الحلول المناسبة لها.

أخوكم

حسن خليل

رماد
17-11-05, 03:16 PM
لأننا بحثنا عن طرق أخرى غير التربيه الشعية


فمتى ربينا أبنائنا من الطفوله على كتاب الله وسنة نبية نجحنا في المحاوره معهم

حسن خليل
17-11-05, 03:28 PM
لأننا بحثنا عن طرق أخرى غير التربيه الشعية


فمتى ربينا أبنائنا من الطفوله على كتاب الله وسنة نبية نجحنا في المحاوره معهم

أشكركم على مروركم للموضوع وتعليقكم عليه.

صدقت أخي الكريم بأن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هي الأساس في التربية.

ولكن نحن هنا نطرح الأسباب التي أدت الى ذلك والحلول إن أمكن.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.

الوافي3
17-11-05, 04:36 PM
أهلا بأخينا الرائع والمتجدد دائما حسن خليل
حقيقة الامر في رأي

أم أن علاقتنا بأبنائنا رأسية كعلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسه، ويغلب عليها الأوامر والنواهي.
هذه النقطة التي ذكرتها سيدي الكريم
لإننا تربينا على الاوامر سواء في البيت أو المدرسة ونشأت بيننا
وهكذا طبقناها في أبنائنا .
نعم أخي الحبيب للأسف الكثير منا يفتقد للحوار حتى نشأت هذه الهوة الكبيرة بين الاباء والابناء
دمت بود

منى البزال
17-11-05, 04:43 PM
السلام عليكم:

أخي الكريم ربما يكون السبب لأننا لم نفهم معنى قوله تعالى (لا إكراه) حيث إنه من الإكراه منع الآخر والذي هو الابن من الكلام ومحاولة فرض الرأي بالقوة

ولنعلم بأن الإكراه لن يأتي إلا بالمشاعر السلبية

حسن خليل
17-11-05, 08:30 PM
أهلا بأخينا الرائع والمتجدد دائما حسن خليل
حقيقة الامر في رأي


هذه النقطة التي ذكرتها سيدي الكريم
لإننا تربينا على الاوامر سواء في البيت أو المدرسة ونشأت بيننا
وهكذا طبقناها في أبنائنا .
نعم أخي الحبيب للأسف الكثير منا يفتقد للحوار حتى نشأت هذه الهوة الكبيرة بين الاباء والابناء
دمت بود

أخي الغالي الوافي3:

أشكركم على المرور الكريم والتعليق الجميل.

لقد اخترت في نظري أحد أهم الأسباب التي تقف وراء هذا الفشل حيث نتج عن ذلك الهوة الكبيرة التي ذكرتها بين الآباء والأبناء.

في رأي لا بد من استماع آراء الأبناء لا أن نسكتهم، أو أن نعطيهم موعداً لاحقاً نلتزم فيه معهم بالحوار إذا كان الوقت لا يسمح أو عندنا التزامات أخرى.

ويا ترى أخي الوافي3 ما هو الحل بنظرك حول هذه الظاهرة ؟

دمت بحفظ الله ورعايته.

أم أديم
18-11-05, 08:27 AM
لا يفشل الا من يتعامل مع ابنائه على انهم اطفال حتى وهم في سن المراهقه وهذا الغلط الكبير

يجب ان يكون للابناء اذن تنصت وعين ترى ولسان ينصح ويوجه ويحاور

الابن عندما يمنح الثقة ويتم التعامل معه كصديق فهذا يمنحه الثقة والقوة والاخلاص والحب والوفاء والبر بوالديه

موضوع رائع اخوي حسن ويستحق المتابعة

لاعدمناك

مستغرب
18-11-05, 10:20 AM
أخي الكريم حسن خليل

كنت في السابق أعتب على الأباء في تعاملهم مع أبناءهم على أنهم أطفال

وحين رزقني الله بالطفل وجدت أنني أنظر إليه كطفل مهما كبر

فإحساس الوالد لأبنه دوما كطفل

فهذا حال الأغلبيه وهو من حبهم لفلذات أكبادهم

وبارك الله فيك

حسن خليل
18-11-05, 12:08 PM
السلام عليكم:

أخي الكريم ربما يكون السبب لأننا لم نفهم معنى قوله تعالى (لا إكراه) حيث إنه من الإكراه منع الآخر والذي هو الابن من الكلام ومحاولة فرض الرأي بالقوة

ولنعلم بأن الإكراه لن يأتي إلا بالمشاعر السلبية

أصبتِ فيما قلت أختي الكريمة

فالإكراه بمنعه من فعل شيء معين لا غبار عليه يضعف شخصية الإبن كثيراً ويجعله لا يحب أباه ومن ثم يأتي بالمشاعر السلبية.

تعليق جميل قريب من التعليق السابق حول اسكات الأولاد واعطاء الأوامر.

شاكراً لكِ تفضلك بالمداخلة الطيبة والتعليق على الموضوع.

المأمون
18-11-05, 04:29 PM
اخي حسن خليل
كل عام وانتم بخير...
موضوع هام وأساسي بالنسبة لحياتنا ومستقبلنا ومستقبل اجيالنا... فالمعروف عن الاطفال علميا انهم يتمتعون بذكاء متميز ولكن معظمهم مع علمهم وذكاءهم يخونهم فقط التعبير ... فيعبرون عن عدم رضاءهم بالبكاء أو الصراخ أو لفت النظر بأي اسلوب حتي ولو بايقاع الايذاء بأنفسهم او غيرهم..

الطفل يحتاج اول ما يحتاج الى الصدق.. يجتاج الى القدوة .. لديه مقدرة عالية على المقارنة... الطفل لا يحترم مربيه اذا كانت افعاله غير متطابقة مع أقواله... للآسف الكثيرون يجنون على ابناءهم.. ففي مرة كانت سيارتي امام الباب وفي وضع صحيح.. كان من الناحيةالاخرى طفل يقود سيارة والده.. ويبدوا لسبب ما انحرف من اتجاهه وصدم سيارتي الواقفة امام منزلي في الاتجاه الاخر.. واصاب سيارتي وسيارة والده باضرار بليغة...وعند خروجي وجدت السيارة ولم اجد سائقها واخبرني الجيران وصاحب البقالة بأن الفاعل هو طفل .. وحضر الطفل ومعه والده ومعهم ضابط في الشرطة برتبة عقيد أو عميد ... حقيقة لم اكن أتوقع ان سبب مجيئهم هو محاولة اقناعي بأن السيارة لم يكن يقودها الطفل.. وذلك بسبب ان يتحمل التأمين الخسارة .. وكان وجود هذا الضابط لممارسة نوع من الضغوط علي... وفعلا غضبت من الجميع .. ولم أكن افكر لحظتها فيما آلت اليه سيارتي ولكن كانت مخاطبتي للضابط ووالد الطفل عن تربية هذا الطفل على تعليمه الكذب والظلم والخداع منذ هذه السن.. وقد خجل الضابط من حضوره .. واعتذر لي بينما كان الاب يسغرب ويشاط غيظا لأنها المرة الاولى التي ربما شعر فيها بالهزيمة وانه لم يستطيع أن يحقق لنفسه هدفا مرسوما اعتاد على فعله... كم مثال لهذا الاب وهذا الضابط بمجتمعنا... اوليس بأننا بهذا الاسلوب ندمر أبناءنا ومستقبلنا..ومستقبل بلادنا...

اخوك: المأمون..

أم أديم
18-11-05, 09:04 PM
ففي مرة كانت سيارتي امام الباب وفي وضع صحيح.. كان من الناحيةالاخرى طفل يقود سيارة والده.. ويبدوا لسبب ما انحرف من اتجاهه وصدم سيارتي الواقفة امام منزلي في الاتجاه الاخر.. واصاب سيارتي وسيارة والده باضرار بليغة...وعند خروجي وجدت السيارة ولم اجد سائقها واخبرني الجيران وصاحب البقالة بأن الفاعل هو طفل .. وحضر الطفل ومعه والده ومعهم ضابط في الشرطة برتبة عقيد أو عميد ... حقيقة لم اكن أتوقع ان سبب مجيئهم هو محاولة اقناعي بأن السيارة لم يكن يقودها الطفل.. وذلك بسبب ان يتحمل التأمين الخسارة .. وكان وجود هذا الضابط لممارسة نوع من الضغوط علي... وفعلا غضبت من الجميع .. ولم أكن افكر لحظتها فيما آلت اليه سيارتي ولكن كانت مخاطبتي للضابط ووالد الطفل عن تربية هذا الطفل على تعليمه الكذب والظلم والخداع منذ هذه السن.. وقد خجل الضابط من حضوره .. واعتذر لي بينما كان الاب يسغرب ويشاط غيظا لأنها المرة الاولى التي ربما شعر فيها بالهزيمة وانه لم يستطيع أن يحقق لنفسه هدفا مرسوما اعتاد على فعله... كم مثال لهذا الاب وهذا الضابط بمجتمعنا... اوليس بأننا بهذا الاسلوب ندمر أبناءنا ومستقبلنا..ومستقبل بلادنا...

لا حول ولا قوة الا بالله

فعلاً شئ مؤلم جداً مامصير هذا الإبن فمن المفروض أن يعلم على مواجهة خطأه بأسلوب أرقى من هذا التصرف

الذي سوف يجعله يتعلم الكذب والمراوغة عند الكبر

الابناء عندما يتعلموا أن يكونوا صادقين بكل أقوالهم سوف تكبر معهم هذه الصفة

فواجبنا تعويدهم على قول الحق في كل الأمور

ولكن هناك نقطة لابد أن ننتبه اليها

وهي :

هناك من الابناء من هو صادق وعند اعترافه بذنبه يعاقبه والديه مباشرة مما يجعله يلجأ الى الكذب في المرات القادمة

والواجب هو الثناء والمدح للإبن على اعترافه بذنبه وبعدها توجيهه التوجيه السليم ومعاتبته بشكل لطيف

بذلك ينال الطفل النصيحة ويستمر بصدقه

جانب آخر:

وهو اهمال الطفل وعدم تربيته على الحب والحنان فالاطفال الذين تربوا في احضان والديهم

وشربوا الحنان منهم يصبحون أبناء يتصفون بالحنان واما من شرب من احضان خادمة وغيرها من المربيات

يصبح عدوانياً نوعاً وشاهدت حالات كثيرة بهذا الشكل

فبعد الطفل عن أحضان امه ليلاً جعله يفقد الحنان ويصبح عدواني

ليس ذلك وحسب ولكن قد يسبب لهم ايضاً حالات اخرى كالتبول اللاشعوري وعدم الثقة بالنفس

ومص الاصبع

واعرف فتاة في المرحلة الثانويه واختها في المتوسطة يعانين من حالة مص الاصبع

والسبب هو تربيتهن في احضان خادمه

وفتاة اخرى عمرها لايتجاوز السابعه تكره الناس وتفضل الجلوس مع امها الخادمة في البيت والسبب

هو تركها مع الخادمه بشكل دائم مما سبب لها العزلة عن الناس وكرههم

فأنا أوجه هذا الطلب للأباء

اذا كنتي ايتها الام الفاضلة لاتستطيعين تربية أبنائك التربية الصحيحة

وأنت أيها الاب الذي وافقت زوجتك بذلك

لماذا تنجبوا وتظلموا الابناء الذين سوف يصبحون أبناء المجتمع وكيف تريدون منهم أن يكونوا أبناء صالحين

يعتمد عليهم وهم كذلك

اتقوا الله وراعوا فلذات اكبادكم

وشربوهم الحب في أحضانكم واعملوا على توجيههم وارشادهم وبناء الثقة بأنفسهم

امانى موسى
18-11-05, 09:38 PM
اصدقاء منتديات القصيمى نت
الحل الوحيد فى تربية الابناء هو الرجوع الى
كتاب الله وسنة نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وكما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه وضع منهجا عمليا فى
التربيه حيث قال: لاعبه سبعا وادبه سبعا وصاحبه سبعا
ثم اترك له الحبل على الغارب ..........
يكون المجموع فى الحاله واحدا وعشرون سنه
اى قادرا على تحمل اعباء الحياه بما يحمله فى نفس من ايمان ويقين وحسن تربية
اقبلوا منى هذه المشاركه البسيطه

عبير نجد
18-11-05, 09:45 PM
طرح طيب أخي حسن وفي غاية الاهمية

الأسلوب من أهم أساسيات الحوار..
يجب أن يتعلم أطفالنا بأن آرائهم محط اهتمامنا.. وأن نمنحهم الثقة في النفس..!!
وأسلوب الحوار من أنجح الوسائل التربوية و من أكثرها تأثيراً على الأبناء ..

فليت الآباء والآمهات يتنبهوا لهذا الشي..

الله يعطيك العافيه

حسن خليل
19-11-05, 06:43 AM
لا يفشل الا من يتعامل مع ابنائه على انهم اطفال حتى وهم في سن المراهقه وهذا الغلط الكبير

يجب ان يكون للابناء اذن تنصت وعين ترى ولسان ينصح ويوجه ويحاور

الابن عندما يمنح الثقة ويتم التعامل معه كصديق فهذا يمنحه الثقة والقوة والاخلاص والحب والوفاء والبر بوالديه

موضوع رائع اخوي حسن ويستحق المتابعة

لاعدمناك

تعليق سديد من الأخت أم أديم وسبب من الأسباب المهمة هو التعامل مع الأبناء وهم في سن المراهقة على أنهم ما زالوا أطفال.

والمثل يقول إذا كبر ابنك خاويه.

إذن فلا بد من معاملة مختلفة للأبناء في سن المراهقة ومعاملتهم كأصدقاء حتى يشعروا بالثقة.

سلمتِ على هذا التعليق الجميل وجزاكِ الله خيراً.

حسن خليل
19-11-05, 06:58 AM
اخي حسن خليل
كل عام وانتم بخير...
موضوع هام وأساسي بالنسبة لحياتنا ومستقبلنا ومستقبل اجيالنا... فالمعروف عن الاطفال علميا انهم يتمتعون بذكاء متميز ولكن معظمهم مع علمهم وذكاءهم يخونهم فقط التعبير ... فيعبرون عن عدم رضاءهم بالبكاء أو الصراخ أو لفت النظر بأي اسلوب حتي ولو بايقاع الايذاء بأنفسهم او غيرهم..

الطفل يحتاج اول ما يحتاج الى الصدق.. يجتاج الى القدوة .. لديه مقدرة عالية على المقارنة... الطفل لا يحترم مربيه اذا كانت افعاله غير متطابقة مع أقواله... للآسف الكثيرون يجنون على ابناءهم.. ففي مرة كانت سيارتي امام الباب وفي وضع صحيح.. كان من الناحيةالاخرى طفل يقود سيارة والده.. ويبدوا لسبب ما انحرف من اتجاهه وصدم سيارتي الواقفة امام منزلي في الاتجاه الاخر.. واصاب سيارتي وسيارة والده باضرار بليغة...وعند خروجي وجدت السيارة ولم اجد سائقها واخبرني الجيران وصاحب البقالة بأن الفاعل هو طفل .. وحضر الطفل ومعه والده ومعهم ضابط في الشرطة برتبة عقيد أو عميد ... حقيقة لم اكن أتوقع ان سبب مجيئهم هو محاولة اقناعي بأن السيارة لم يكن يقودها الطفل.. وذلك بسبب ان يتحمل التأمين الخسارة .. وكان وجود هذا الضابط لممارسة نوع من الضغوط علي... وفعلا غضبت من الجميع .. ولم أكن افكر لحظتها فيما آلت اليه سيارتي ولكن كانت مخاطبتي للضابط ووالد الطفل عن تربية هذا الطفل على تعليمه الكذب والظلم والخداع منذ هذه السن.. وقد خجل الضابط من حضوره .. واعتذر لي بينما كان الاب يسغرب ويشاط غيظا لأنها المرة الاولى التي ربما شعر فيها بالهزيمة وانه لم يستطيع أن يحقق لنفسه هدفا مرسوما اعتاد على فعله... كم مثال لهذا الاب وهذا الضابط بمجتمعنا... اوليس بأننا بهذا الاسلوب ندمر أبناءنا ومستقبلنا..ومستقبل بلادنا...

اخوك: المأمون..

أهلاً بأخي المأمون

وكل عام وأنتم بألف خير

نعم صدقت يا أخي المأمون في أن كثيراً من الأطفال يخونهم التعبير في التعبير عن مشاعرهم تجاه الآخرين.

وإن أهم شيء يتعلمه الطفل كما تفضلتم به هو الصدق. فالمؤمن ممكن أن يكون جباناً أو أن يكون ضعيفاً لكن لا يمكن أن يكون كذاباً. وما أحسن المثل الذي ضربته لنا حول معاملة والد هذا الطفل للموقف الذي حدث بعد أن صدم الطفل سيارتك بسيارة والده. وكم أصبحت المادة أهم من الأخلاق عند الناس فهذا الطفل من الصعب بعد هذه الحادثة أن يكون صادقاً في تعامله مع الناس بل حتى مع أقرب الناس إليه وهو والده.

بهذه الطريقة فعلاً يدمر الأبناء من حيث لا ندري وبتدمير الأبناء يضيع مستقبلهم ويضيع مستقبل الأمة بعدها.

شاكراً لك أخي المأمون مرورك الجميل وتعليقك الرائع على الموضوع وسردك لهذه القصة التي استفدنا منها واستفاد الأعضاء كذلك من قراءتها.

أخوك

حسن خليل

حسن خليل
19-11-05, 07:11 AM
أخي الكريم حسن خليل

كنت في السابق أعتب على الأباء في تعاملهم مع أبناءهم على أنهم أطفال

وحين رزقني الله بالطفل وجدت أنني أنظر إليه كطفل مهما كبر

فإحساس الوالد لأبنه دوما كطفل

فهذا حال الأغلبيه وهو من حبهم لفلذات أكبادهم

وبارك الله فيك

أخي العزيز مستغرب:

هذا الشعور موجود ربما لدى الكثيرين منا.

نعم لحبنا لفلذات أكبادنا بأن نحترمهم وأن نتعامل معهم بلطف ولكن علينا أن نغير علاقتنا معهم تغييراً ينعكس إيجابياً علينا وعليهم، سواءً في التفاهم والحوار معهم أو احترام شخصياتهم المستقلة، أو قبولنا لعيوبهم ونقائصهم. إذن: تفهم، واحترام وقبول. وأن نعاملهم كأصدقاء عندما يبلغوا سن المراهقة حتى يشعروا بالثقة في أنفسهم.

شاكراً لك مرورك أخي الكريم وتعليقك الجميل على الموضوع.

بنت نجد
19-11-05, 09:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في اعتقادي أن تربينا لأبناءنا مرآة لتربية اباءنا لنا ..
كل اب سيربي ابنه كما رباه والده ..
من تربى على تحمل المسئولية فسيربي ابنه بالمثل ..
ومن تربى على الاتكال والاعتماد على الغير وكأنه طفل ..
فتربيته لأبنه ايضاً بالمثل ..
المربي الناجح من يصادق ابنه منذو الطفولة ..
ويصحبه معه للمسجد ومجالس الرجال ..
حتى يكتسب الأبن المعرفة والثقة بالنفس ..
المطلوب ..
صادق ابنك لكي يصبح نعم الرجل ولك نعم المعين ..

*
*

بارك الله فيك أخي .. حسن ..
طرح موفق أسأل الله أن لا يحرمك الأجر عليه ..


حفظك الله
أختك
بنت نجد

حسن خليل
19-11-05, 02:24 PM
اصدقاء منتديات القصيمى نت
الحل الوحيد فى تربية الابناء هو الرجوع الى
كتاب الله وسنة نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وكما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه وضع منهجا عمليا فى
التربيه حيث قال: لاعبه سبعا وادبه سبعا وصاحبه سبعا
ثم اترك له الحبل على الغارب ..........
يكون المجموع فى الحاله واحدا وعشرون سنه
اى قادرا على تحمل اعباء الحياه بما يحمله فى نفس من ايمان ويقين وحسن تربية
اقبلوا منى هذه المشاركه البسيطه

أشكر الأخت أماني موسى جزيل الشكر على المرور للموضوع والتعليق الرائع عليه.

لكن جملة ثم اترك له الحبل على الغارب ....

وأما ترك الحبل على الغارب فأقول

نصاحبه ولكن يتعين علينا ارشاده وتصحيح اعوجاجه إذا استطعنا بالنصحية طبعاً والحكمة والموعظة الحسنة.

دمتِ بحفظ الله ورعايته.

شبيـه الريـح
19-11-05, 02:47 PM
هناك الكثير من الأباء (منغلقون )لايجيدون معنى التربيه

يعتقد أنه بحبسه لأبنه أو ابنته في المنزل وتسليط الأنظار عليه أنه قد ربى وأدب

راجيا تحقيق قول النبي صلى الله عليه وسلم

(( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته))

وهذا خطأ

فعلى الأب أن يحسن التربيه وأن يكون صديق لأبناءه ..وليس ((...)) >>تحيه لهتلر :)

حسن خليل
19-11-05, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في اعتقادي أن تربينا لأبناءنا مرآة لتربية اباءنا لنا ..
كل اب سيربي ابنه كما رباه والده ..
من تربى على تحمل المسئولية فسيربي ابنه بالمثل ..
ومن تربى على الاتكال والاعتماد على الغير وكأنه طفل ..
فتربيته لأبنه ايضاً بالمثل ..
المربي الناجح من يصادق ابنه منذو الطفولة ..
ويصحبه معه للمسجد ومجالس الرجال ..
حتى يكتسب الأبن المعرفة والثقة بالنفس ..
المطلوب ..
صادق ابنك لكي يصبح نعم الرجل ولك نعم المعين ..

*
*

بارك الله فيك أخي .. حسن ..
طرح موفق أسأل الله أن لا يحرمك الأجر عليه ..


حفظك الله
أختك
بنت نجد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كلامكِ في محله أختي الفاضلة بنت نجد فالمثل الذي قال من شابه أباه فما ظلم لم يأتي من فراغ.

شاكراً لك إضافتكِ الجميلة للموضوع.

دمت بحفظ الله ورعايته.

أخوكِ

حسن خليل

حسن خليل
19-11-05, 08:29 PM
هناك الكثير من الأباء (منغلقون )لايجيدون معنى التربيه

يعتقد أنه بحبسه لأبنه أو ابنته في المنزل وتسليط الأنظار عليه أنه قد ربى وأدب

راجيا تحقيق قول النبي صلى الله عليه وسلم

(( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته))

وهذا خطأ

فعلى الأب أن يحسن التربيه وأن يكون صديق لأبناءه ..وليس ((...)) >>تحيه لهتلر :)



إذن فهي الاسكات والتجبر في البيت وفرض السيطرة وفهم خاطىء لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هذا الأب المنغلق على نفسه سوف يضيع أبنائه وبناته في المستقبل.

إذن المطلوب فتح باب النقاش مع الأبناء والإصغاء إليهم.

شاكراً لك أخي شبيه الريح المرور الجميل والتعليق الرائع على الموضوع.

دمت بحفظ الله ورعايته.

حسن خليل
19-11-05, 08:43 PM
طرح طيب أخي حسن وفي غاية الاهمية

الأسلوب من أهم أساسيات الحوار..
يجب أن يتعلم أطفالنا بأن آرائهم محط اهتمامنا.. وأن نمنحهم الثقة في النفس..!!
وأسلوب الحوار من أنجح الوسائل التربوية و من أكثرها تأثيراً على الأبناء ..

فليت الآباء والآمهات يتنبهوا لهذا الشي..

الله يعطيك العافيه

الله يعافيك يا أختي عبير نجد

نعم إن الأسلوب مهم جداً في الحوار مع أبنائنا وهذا ربما يكون من أهم أسباب فشل الحوار معهم.

كذلك عدم منح الثقة فيهم واعطائهم الفرصة للتعبير عن آرائهم يؤدي الى ضعف شخصيتهم وبالتالي قفل الحوار مع الآباء والناس الآخرين.

وفعلاً يا ليت الآباء والأمهات يعرفوا مدى أهمية ذلك ليطبقوه في حياتهم.

شاكراً لكِ مرورك الكريم وتعليقكِ الرائع على الموضوع.

دمتِ بحفظ الله ورعايته.

المشااااكس
16-09-06, 07:50 AM
ـمشكور وما عندي شي اقوله والاخوان ما قصروا بارك الله فيك اخي حسنـ

حسن خليل
16-09-06, 08:04 AM
ـمشكور وما عندي شي اقوله والاخوان ما قصروا بارك الله فيك اخي حسنـ



حياك الله أخي المشااااكس وأشكرك على المرور للموضوع.

ولكم تحياتي

عبد الهادى نجيب
16-09-06, 09:03 AM
مرحبا أخى الحبيب حسن خليل
بارك الله فيك على طرح هذا الموضوع الهام
تعامل الآباء يفقد المصداقية فى حالة واحدة
وهى عدم مراعاة بعض الآباء تقدير واجب فرض الزمان ، وما يتقبله الابن بالقياس الى حاجته وما يتناسب مع عمره ومقدرةفهمه
ولنقل
أن الوالد يحب أن يبدأ أبنه بما قد انتهى هو اليه
وهو رأى صحيح لما يحتويه من خبرة اكتسبت من معترك الحياة
انما المشكلة كيف يكون نقلها بمالا يتعارض مع فكر مبتدئ
بارك الله فيك ولا عدمناك
تحياتى

ألحضرمي
16-09-06, 12:07 PM
اعرف شخص لديه اولاد والكبير عمره 18 واصغرهم في الابتدائي هذا الرجل المغلوب على امره ما قد مره شفته مع اولاده إلا وهم ماسحين كرامته مسح ولا يحترمون ضيف ولا كبير وقلت له ياخي العن جدفهم قالي لا بالعكس هذا الاسلوب المتبع معهم افضل شي لاني احسسهم اني صديق لهم !!!!!!!!!!!!!!!!

قلت له كيف صديق لهم وهم يمزحون معك باوسخ الالفاظ ويرمون شماغك بالارض واذا بغوا فلوس شقوا جيبك وخذوا اللي يبون غصبا عنك وهذا قدامي ماحد قالي !!

المشكله في الرجال انه مطلق امهم وهم يخافون من امهم اكثر من ابوهم وامهم متزوجه وزوجها لاعن جدفهم اذا شافهم والمصروف من ابوهم ومن فوق خشمه .

لا اعلم ماهذه السذاجه لدى بعض الاباء ، المشكله في الابناء وحسب المثل الشهير القائل (الرمح من اول رميه او ركزه) فهناك اختلاف كلي بين التربية على ان يصادقك (كصديق) ابناءك وان يحترموك فالكثير لا يستطيع التفريق بين الاحترام والصداقه مع ابناءه ويعتبرها نوع من حنية الابويه على الابناء ولكن في نظر الغير هم ليسوا مربيين .

واذا ضربت الولد من الصغر واستخدمت معه اساليب العنف إما ان يكون معقدا عندما يكبر او يهرب من البيت ويصبح مجرما.

ام أيمن
21-09-06, 01:28 AM
موضوع رائع ويخص قضية مهمة يعرفها واقعنا اليومي

باختصار ليس هناك حوار بين الاباء والابناء حتى نحكم عليه بالفشل او النجاح

هناك اوامر ونواهي لا اقل ولا اكثر

حسن خليل
21-09-06, 01:54 PM
مرحبا أخى الحبيب حسن خليل
بارك الله فيك على طرح هذا الموضوع الهام
تعامل الآباء يفقد المصداقية فى حالة واحدة
وهى عدم مراعاة بعض الآباء تقدير واجب فرض الزمان ، وما يتقبله الابن بالقياس الى حاجته وما يتناسب مع عمره ومقدرةفهمه
ولنقل
أن الوالد يحب أن يبدأ أبنه بما قد انتهى هو اليه
وهو رأى صحيح لما يحتويه من خبرة اكتسبت من معترك الحياة
انما المشكلة كيف يكون نقلها بمالا يتعارض مع فكر مبتدئ
بارك الله فيك ولا عدمناك
تحياتى

أهلا ومرحباً بأخي الحبيب عبد الهادي نجيب

لقد أثرت نقطة مهمة في هذا الموضوع. فنحن إذا لم نتعلم آداب الحوار مع الأبناء ولم ندركها ونسير عليها فسيكون هناك شرخ ما في نوع العلاقة الأسرية.

فلا بد ان نكون حذرين في الكلام الذي نحاور به الابناء الذين كانوا في دور التلقي والتقليد فاي شد زائد في الحديث يمكن ان يؤدي مستقبلاً الى فقدان حالة الثبات والعزم المطلوبين خاصة في مرحلة المراهقة فكثرة المشادات الحوارية تؤدي الى استنزاف الحالتين لديه ولم يعد قادرا على الاستماع الى النصائح، كما ان اي تهاون في الحديث قد يؤدي الى الانفلات مما يدفعه الى التفرد وبآرائه حتى الكبر، فعلينا الانتباه الى نوع الحوار الذي نحاور به ابناءنا حتى لا يأتي بنتائج معكوسة فالحوار في غاية الاهمية ونوع الحوار هو الاهم وعليه يتوقف تفكير الابناء مستقبلاً.

نتكلم معه بصيغة النصيحة وليس بصيغة الأمر أو بصيغة التحكم في كل شيء فمن الخطأ أن أقول لإبني "يجب أن تقوم به لأنني أريد هذا" بل أتكلم معه ببعض العبارات الجميلة مثل: "أنا أحب"، أو "ولكن أعتقد أنا ما". فالتخاطب المثمر وانتقاء الكلمات والوقت المناسب كلها أساليب مهمة لتحقيق حوار مثمر وناجح بين الآباء والأبناء، كما على الآباء اتقان فنون الحوار مع الأبناء كل حسب عمره وطريقة تفكيره ومدى تقبله الحوار.

كذلك استخدام بعض الجمل مثل (بارك الله فيك - ممتاز - رائع - جميل) لها أكبر الأثر في نفوس الأبناء كوسيلة تشجيعية لمد جسور التفاهم بين الآباء والأمهات عن طريق طرح الأفكار وحسب طاقة تقبل الأبناء.

فالصغير مثلاً يحتاج الى حوار مليء بالحب والعطف، وأما المراهق بحاجة الى حوار مبني على تكريم العقل والذات والاعزاز الشخصية وبعيداً عن التوتر.

كذلك نغمة الصوت ومستواه لها تأثير على الحوار خاصة عندما يكون الصوت عالياً، لأن ذلك يفسر على أنه عراكاً أو قد يؤذي مشاعر الأبناء ويزيد الموقف حدة.

وهذه بعض النصائح في التعامل مع الابن:

لا ألقِ عليه الكلام كأنه محاضرة في الأخلاق والتصرفات دون مناسبة.

أقدر مشاعره وآرائه وأعتذر له إن أخطأت.

لا أنتقده وأتذمر من أشياء لا تعجبني في ابني وأعبر عن رأي بهدوء دون تجريح.

كذلك أعلمه بأن كل شاب يريد أن يكون ناجحاً يجب أن تتوفر فيه أربع ركائز:

الإيمان
الإخلاص
الحماسة
العمل

ومعذرة إن كنت قد خرجت قليلاً عن النقطة الرئيسة في الموضوع.

تقبل فائق الاحترام والتقدير

أخوكم

حسن خليل

حسن خليل
21-09-06, 02:03 PM
اعرف شخص لديه اولاد والكبير عمره 18 واصغرهم في الابتدائي هذا الرجل المغلوب على امره ما قد مره شفته مع اولاده إلا وهم ماسحين كرامته مسح ولا يحترمون ضيف ولا كبير وقلت له ياخي العن جدفهم قالي لا بالعكس هذا الاسلوب المتبع معهم افضل شي لاني احسسهم اني صديق لهم !!!!!!!!!!!!!!!!

قلت له كيف صديق لهم وهم يمزحون معك باوسخ الالفاظ ويرمون شماغك بالارض واذا بغوا فلوس شقوا جيبك وخذوا اللي يبون غصبا عنك وهذا قدامي ماحد قالي !!

المشكله في الرجال انه مطلق امهم وهم يخافون من امهم اكثر من ابوهم وامهم متزوجه وزوجها لاعن جدفهم اذا شافهم والمصروف من ابوهم ومن فوق خشمه .

لا اعلم ماهذه السذاجه لدى بعض الاباء ، المشكله في الابناء وحسب المثل الشهير القائل (الرمح من اول رميه او ركزه) فهناك اختلاف كلي بين التربية على ان يصادقك (كصديق) ابناءك وان يحترموك فالكثير لا يستطيع التفريق بين الاحترام والصداقه مع ابناءه ويعتبرها نوع من حنية الابويه على الابناء ولكن في نظر الغير هم ليسوا مربيين .

واذا ضربت الولد من الصغر واستخدمت معه اساليب العنف إما ان يكون معقدا عندما يكبر او يهرب من البيت ويصبح مجرما.

أخي الفاضل ألحضرمي:

أشكركم على مداخلتكم للموضوع والتعليق عليه.

لقد أشرت إلى هذه النقطة في ردي على الأخ الفاضل عبد الهادي بأن الحذر مطلوب في الحوار في سن التلقي والتقليد فالشد الزائد غير مرغوب فيه وكذلك التهاون في الحديث فهذه تأتي بنتائج معكوسة فالحوار في غاية الأهمية وعليه يتوقف تفكير الأبناء مستقبلاً. ولكل مرحلة لها تعامل خاص بها كما أسلفت في ردي على أخي عبد الهادي.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

حسن خليل
21-09-06, 02:13 PM
موضوع رائع ويخص قضية مهمة يعرفها واقعنا اليومي

باختصار ليس هناك حوار بين الاباء والابناء حتى نحكم عليه بالفشل او النجاح

هناك اوامر ونواهي لا اقل ولا اكثر

للأسف الشديد أن هذا هو الحاصل في أغلب الأحوال.

ولكن إذا بدأ كل أب بنفسه وحاول اصلاح أبنائه عن طريق تعلم فنون الحوار وتطبيقها سيكون النجاح حليف الآباء والأبناء.

شاكراً لكِ مروركِ للموضوع والتعليق عليه.

تقبلي احترامي وتقديري

الكاتب 6
21-09-06, 07:50 PM
بسم الله والحمدلله

الأخ الكريم __ حسن خليل ____------------------------- سلمه الله


____________________------------------------

بحق موضوعكم رائع ويستحق المتابعة والتعليق .,,,

اخي الكريم

كثيرا او غالبا مايشعر الأبناء ان والديهم ( أباءهم ) انهم على عكس إتجاهاتهم وميولهم ورغباتهم هنا يحدث

الإشكال بين الأباء والأبناء فيحدث التصادم بينهم .,,

مما ينجم هن هذا إلى برود في العواطف مما يؤثر تأثيرا كبيرا على العلاقة بينهم فينعكس هذا إنعكاسا سلبيا


على المودة والرحمة والصراحة والشفافية المطلقة __ بين الأباء والأبناء ..,,,,

كما يجب ان يدرك الأباء ان للأبناء رغبات وطموح كما ان لهم نوازع نفسية وميول واتجاهات تحدد طبيعتها


القوة الشخصة المستمدة من الثقة الممنوحة لهم من آبائهم .,, كما يجب ان تكون هذه الرغبات بموجب ضوابط


يحددها الوالدين __ وتظهر هذه من الخلال التربية السليمة التي تربى عليها الأبناء .,,,

كما ان التربية الغير سوية لها مضار وإنعكاسات سلبية التي تتشكل من خلال علاقة الأباء بالأبناء .,,,


من هنا تظهر على السطح بعض المشكلات التي من الصعوبة بمكان حلها او السيطرة عليها .,,,


لذا تصعب التربية في هذه الحالة مما تتكون لدى الأبناء عنصر الرفض لكل ماهو مرغوب من الوالدين مما يؤدي


هذا إلى مرحلة العناد والمكابرة على الوالدين .,,,

حينها يصبح كل ممنوع مرغوب حتى ولو كان يتعارض مع المبادئ والأخلاق والقيم والأعراف .,,,,


وخلاصة القول

التربية السليمة تبدأ من الصغر .,,,


شاكرا ومقدرا طرح هذا الموضع الشيق .,,,

حفظكم الله وسدد على الدرب خطاكم .,,

حسن خليل
21-09-06, 08:10 PM
وخلاصة القول

التربية السليمة تبدأ من الصغر .,,,


أخي الكريم الكاتب 6

صدقت أخي الفاضل فالحوار يبدأ من الاب والام منذ الصغر.

يجب أن يكون حواراً بناءً مفعماً بالود لتكون البداية صحيحة.

ويبدأ هذا الحوار في عمر الثالثة حيث يبدأ الصراع من اجل الاستقلال لدى الصغير، عندما يبدأ بالتعبير عن رغبته في ارتداء نوع معين من الملابس او طريقة تناوله لطعامه وهنا لا بد للاب والام اتقان الحوار لأنه عند هذا العمر تبدأ المواجهة الاولى فالابن الذي كانت حركاته وتصرفاته تتم وفق سيطرتنا اخذ يعلن العصيان والتفرد بتصرفاته وآرائه وهنا لا بد ان نقف عند اي نوع من الحوار سنبدأ مواجهتنا مع ابنائنا.

ومن أساليب تحسينات الحوار مع الأبناء في هذا العمر:

1- أن يكون الابن مدير نفسه
2- أن ندعهم يشاركونا في يومنا
3- أن ندعهم يشاركونا في ذكرياتنا
4- أن تباعد بين الفترات التي يكون فيها النقاش حاداً بينك وبين ابنك
5- أن تدخل بعض الترفيه في حياته
6- أن تعبر عن رأيك له بوضوح

شاكراً لكم أخي الكريم الكاتب 6 مداخلتكم الرائعة وإضافتكم الجميلة للموضوع.

تقبل فائق احترامي وتقديري

عبد الهادى نجيب
22-09-06, 08:45 AM
أهلا ومرحباً بأخي الحبيب عبد الهادي نجيب

لقد أثرت نقطة مهمة في هذا الموضوع. فنحن إذا لم نتعلم آداب الحوار مع الأبناء ولم ندركها ونسير عليها فسيكون هناك شرخ ما في نوع العلاقة الأسرية.

فلا بد ان نكون حذرين في الكلام الذي نحاور به الابناء الذين كانوا في دور التلقي والتقليد فاي شد زائد في الحديث يمكن ان يؤدي مستقبلاً الى فقدان حالة الثبات والعزم المطلوبين خاصة في مرحلة المراهقة فكثرة المشادات الحوارية تؤدي الى استنزاف الحالتين لديه ولم يعد قادرا على الاستماع الى النصائح، كما ان اي تهاون في الحديث قد يؤدي الى الانفلات مما يدفعه الى التفرد وبآرائه حتى الكبر، فعلينا الانتباه الى نوع الحوار الذي نحاور به ابناءنا حتى لا يأتي بنتائج معكوسة فالحوار في غاية الاهمية ونوع الحوار هو الاهم وعليه يتوقف تفكير الابناء مستقبلاً.

نتكلم معه بصيغة النصيحة وليس بصيغة الأمر أو بصيغة التحكم في كل شيء فمن الخطأ أن أقول لإبني "يجب أن تقوم به لأنني أريد هذا" بل أتكلم معه ببعض العبارات الجميلة مثل: "أنا أحب"، أو "ولكن أعتقد أنا ما". فالتخاطب المثمر وانتقاء الكلمات والوقت المناسب كلها أساليب مهمة لتحقيق حوار مثمر وناجح بين الآباء والأبناء، كما على الآباء اتقان فنون الحوار مع الأبناء كل حسب عمره وطريقة تفكيره ومدى تقبله الحوار.

كذلك استخدام بعض الجمل مثل (بارك الله فيك - ممتاز - رائع - جميل) لها أكبر الأثر في نفوس الأبناء كوسيلة تشجيعية لمد جسور التفاهم بين الآباء والأمهات عن طريق طرح الأفكار وحسب طاقة تقبل الأبناء.

فالصغير مثلاً يحتاج الى حوار مليء بالحب والعطف، وأما المراهق بحاجة الى حوار مبني على تكريم العقل والذات والاعزاز الشخصية وبعيداً عن التوتر.

كذلك نغمة الصوت ومستواه لها تأثير على الحوار خاصة عندما يكون الصوت عالياً، لأن ذلك يفسر على أنه عراكاً أو قد يؤذي مشاعر الأبناء ويزيد الموقف حدة.

وهذه بعض النصائح في التعامل مع الابن:

لا ألقِ عليه الكلام كأنه محاضرة في الأخلاق والتصرفات دون مناسبة.

أقدر مشاعره وآرائه وأعتذر له إن أخطأت.

لا أنتقده وأتذمر من أشياء لا تعجبني في ابني وأعبر عن رأي بهدوء دون تجريح.

كذلك أعلمه بأن كل شاب يريد أن يكون ناجحاً يجب أن تتوفر فيه أربع ركائز:

الإيمان
الإخلاص
الحماسة
العمل

ومعذرة إن كنت قد خرجت قليلاً عن النقطة الرئيسة في الموضوع.

تقبل فائق الاحترام والتقدير

أخوكم

حسن خليل




مرحبا بالحبيب حسن خليل
مداخلة على مشاركتى أكثر من رائعة
لى اضافة أثناء الحوار مع الطفل أو الحديث بشكل عام
أن تكون نبرة الصوت هادئة حتى عند الغضب وليتعلم الطفل الحديث بصوت هادئ دائما فارتفاع الصوت ليس من المحبب فى كل الأحوال
فى حالة انتقاد فعل ينبغى اثارته أمام الطفل بشكل غير مباشر واظهار ما يترتب عليه من سلبيات مع أخذ رأى الطفل فيها لمعرفة وجهة نظره ربما قد تم التأثير عليه من خارج نطاق الأسرة ثم توضيح ما اعتراه من لبث
أخذ رأى الطفل دائما فى فى كل ما يثار حوله وجعله يشارك بانتخاب الرأى السديد من مجمل ما وضع من آراء
احترام خصوصية الطفل واحترام ممتلكاته حتى بوسائل الترفيه وما يملكه من ألعاب
فى حالة تعليم الطفل أمور دينه يكون الترغيب هو البداية ويأتى الترهيب على جرعات خفيفة ليتقبلها الطفل وكأنها وعيدا لغيره من العصاة فيبتعد عنها دون خوف
بارك الله فيك أخى الحبيب حسن خليل
أرجو أن تكون لى عودة
تحياتى

حسن خليل
22-09-06, 09:46 PM
مرحبا بالحبيب حسن خليل
مداخلة على مشاركتى أكثر من رائعة
لى اضافة أثناء الحوار مع الطفل أو الحديث بشكل عام
أن تكون نبرة الصوت هادئة حتى عند الغضب وليتعلم الطفل الحديث بصوت هادئ دائما فارتفاع الصوت ليس من المحبب فى كل الأحوال
فى حالة انتقاد فعل ينبغى اثارته أمام الطفل بشكل غير مباشر واظهار ما يترتب عليه من سلبيات مع أخذ رأى الطفل فيها لمعرفة وجهة نظره ربما قد تم التأثير عليه من خارج نطاق الأسرة ثم توضيح ما اعتراه من لبث
أخذ رأى الطفل دائما فى فى كل ما يثار حوله وجعله يشارك بانتخاب الرأى السديد من مجمل ما وضع من آراء
احترام خصوصية الطفل واحترام ممتلكاته حتى بوسائل الترفيه وما يملكه من ألعاب
فى حالة تعليم الطفل أمور دينه يكون الترغيب هو البداية ويأتى الترهيب على جرعات خفيفة ليتقبلها الطفل وكأنها وعيدا لغيره من العصاة فيبتعد عنها دون خوف
بارك الله فيك أخى الحبيب حسن خليل
أرجو أن تكون لى عودة
تحياتى

أخي الحبيب عبدالهادي نجيب

اضافة رائعة وقيّمة

وأعتقد أنني أشرت سابقاً لهذه النقطة الهامة في عدم رفع الصوت على الطفل وأن تكون النبرة هادئة وذلك في ردي السابق على مداخلتك السابقة.

وأوافقك الرأي بأن محاسبة الطفل بشكل غير مباشر تكون أفضل بكثير من توجيه السؤال إليه وكأنه تحقيق.

وأسلوب الترغيب والترهيب مطلوب في تربية الأطفال كما تفضلتم.

وأضيف شيئاً هنا وهو أن ننزل لمستوى أطفالنا ونتحدث معهم عما يسعدهم ونتعامل معهم على أساس أنهم أصحاب حق في الحياة وأن طلباتهم مجابة ما دامت معقولة.

وبانتظار عودتك للموضوع أخي الحبيب

تفضل بقبول فائق الاحترام والتقدير

وكل عام وأنتم بخير

أخوكم

حسن خليل