المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدعارة و الزنا ... و الصداقة بين الجنسين !


شامل سفر
14-11-05, 01:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و به أستعين
لا ... صداقةَ بين الجنسيَن ... أبداً
ظاهرُ هذا الأمرِ أنه من المسائل التي يمكن أن يُختَلَفَ عليها ، أو أنه مما يمكن أن يتم تفسيرُهُ بالكلام عن البراءة و الصدق و الخلوّ من العقد النفسية ... إلى آخر ما هنالك من المبررات التي يكاد يعرفها الجميع .
بيدَ أن قراءةَ الواقعِ ، كأيِّ شكلٍ آخر من أشكال القراءة ، يجب أن تتم من المبتدى إلى المنتهى ( باسم الله ) ، و ذلك انطلاقاً من المعنى الأوسع للأمر الإلهي الأول : (اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَق ) .
و لعل من المفيد أن أتوسع قليلاً في المقدمة المتعلقة بشرح كيف تكون القراءة باسم الله ، و ذلك قبل أن أَبْسُطَ كيفيةَ قراءةِ واقعِ ما يُسمى جدلاً بالصداقة بين الجنسين ، منتقلاً بعد ذلك إلى إثبات وجهةَ نظري التي تؤكد أنْ لا صداقةَ بين الجنسين إلا ضمن موقفٍ واحد أو وضعٍ اجتماعيٍّ واحد لا ثانيَ له . و الأمرُ لله من قبلُ و من بعد ، و لا حول و لا قوة إلا بالله العليّ العظيم .
• حتى ( تقرأ ) أولاً ، يجب عليك أن تعرف على أقل تقدير ... مفردات اللغة التي تقرأها . و مفرداتُ أي واقعٍ اجتماعي واسعةٌ ممتدة ، و لا ينبغي أن تقرأها بمعزلٍ عن غيرها من المفردات الأخرى المتواجدة ضمن السياق اللغوي ذاته ، أي ضمن اللغة ذاتها . و مِن ذلك ألا تقرأ مكتفياً بمعارفكَ الوضعية أو تلك التي تراها ضمن مجتمعكَ دون المجتمعات الأخرى (اللاإسلامية منها مثلاً) ، أو أن تكتفي بما بينه يديك من كتبٍ دون الكتاب الأعظم ( القرآن الكريم ) بتجلياته التي لا تنتهي ... تجلياته الأرضية الواقعية التي هي أمام ناظريكَ ... و لكنك ربما لا تراها .
• و حتى ( تقرأ ) يجب عليك ثانياً أن تقتنع بأن الواقعَ الاجتماعي ( بل الكون كلُّه ) يخاطبك بِلُغَةٍ خفية تدعوكَ للتفكُّرِ و التدبُّرِ في آفاق المجتمع و في نفسك ، و مفرداتُ اللغة المذكورة موجودةٌ في قاموسٍ لم يَضْعْهُ بَشَرٌ بل هو كلامُ الله المُنْزَلُ على قلبِ سيدِكَ و سيدِ آبائكَ و أجدادِكَ و المُتَعَبَّدُ بتلاوتِهِ التي لا ينبغي أن تتم بدون تدبر و تفكر كافيين لأن يرضى الله عنكَ إذ تجعلُ من قراءتِكَ منهجاً تطبقُهُ ... و لا تأخذ منه أشياءَ و تدع أشياء !
• و حتى ( تقرأ ) يجب أن تنظر في النصِّ الأرضي المتجلي أمام ناظريكَ من أحداثٍ و وقائع و تاريخ و تصرفات و سلوك ، فإذا ما أعملتَ عقلَكَ في ما ترى و تنظر ، ثم عُدْتَ إلى ( المنهج ) و أعني القرآن الكريم ، رأيتَ أن التفسير التوافقي و التوافق التفسيري ... و كلاهما مُعجِزٌ ... يضعانِكَ أمام تجلياتٍ لم تكن لِتخطر لك على بال . بمعنى أنه إذا ما صَعُبَ عليك شيءٌ مما ترى ، وَجَبَ عليك أن تعودَ للمنبع الذي لا ينضب و لن ينضب .
• و لا تسألني عن البداية ... بما يجب أن تكون : هل تبدأ من قراءة القرآن الكريم أم تبدأ من قراءة الواقع ؟! لأن القراءتين يجب أن تكونا متوافقتَين زمنياً ، و تتغلَّبُ الأولى على الثانية من حيث أنها الأصلُ و ما سواها فرعٌ و أنها المبتدى و المنتهى .
• و هكذا فإن قراءتَكَ المتواصلة المتوافقة و المستمرة بهدف عمارة هذا الكون و بهدف أن تستحقَّ الاستخلاف على هذه الأرض عن جدارة ، هذه القراءة إذا ما حققت شروطَها ... تكون بإذن الله قراءةً (باسم الله).
• و حتى تقرأ ( باسم الله ) يجب أن تكون مؤمناً إيماناً فعلياً بِمَنْ تقرأ باسمه . و الإيمانُ الفعليُّ ليس محضَ اقتناعٍ عقلي ، بل هو ما صَدَّقُهُ عقلُكَ و وَقَرَ في قلبِكَ حتى استحالَ إلى المنهجِ الضابط لكل تصرفاتِكَ و أفعالِكَ و لكل ما تفعله بما في ذلك السكوتُ و النوم ... و حتى إتيانُكَ أهلَك !
• و حتى تقرأ باسمِ رَبِّكَ ( الذي خَلَق ) يجب أن تعرف أن الذي خلقكَ و خلق الأكوانَ و خلق كلَّ شيءٍ مما تعرف أو لا تعرف ، إنما هو الله الرحمن الرحيم له الأسماءُ الحُسنى جَلَّ شأنُه ، و هو الواحدُ الأحدُ لا إله إلا هو .
• و بعدَ أن تصلَ إلى هذه المرحلة ، تابع القراءتَين الكُبرى و الصُغرى و ما بينهما ( و رَبُّكَ الأكرم ) هو الذي عَلَّمَكَ بالقلم ، عَلَّمَكَ ما لم تعلم . و ستجدُ أن الله لا يضيع أجر مَنْ أحسنَ عملاً . و سيفتح الله لكَ فتوحاً هو أهلُه ، و الله أهلُ الرحمةِ و المغفرة .
• و اعلمْ يا مؤمنُ أنَّ القراءةَ درجات ، و أنكَ غيرُ مُكَلَّفٍ إلا بما تستطيع، فاعملْ و لا تتوانى و لا تَهِنْ و لا تدع الشيطانَ يوسوس لك بأن الأمرَ صعبٌ و بأنك تترك ذلك إلى العلماء فقط ، فَلِكُلٍّ عملٌ و لِكُلٍّ أجرٌ بإذن الله .
و الآن ... آتي إلى دحضِ تلك التُرَّهَةِ
التي يقالُ لها :
الصداقة بين الجنسَين !يا سيدي ...
• أَليسَ الصديقُ يُسِرُّ إلى صديقِهِ بما لا يقوله إلا له دون غيره من الأنام؟!
• ألا يخافُ الذي يستودِعُ شخصاً ما سِرّاً ما أن يذيعَ هذا الأخيرُ سِرَّهُ؟!
• أَليسَ إيداعُ السِرَّ نوعٌ من الإفضاء ؟!
• ألستَ توافقني على أن السِرَّ هو كلامٌ أحياناً و تصرفاتٌ و سلوكٌ في أحيانٍ أكثر ، بشكلِ أن السلوكَ هو مما يخافُ المرءُ مِن إفشائه أكثر مما يخاف على كلامِه من أن يعرفَهُ الناسُ ؟!
• و هل الميثاقُ بينكَ و بينَ رَجُلٍ أقوى ، أم أن الميثاقَ الذي بينكَ و بينَ الإنسانةِ التي تودِعُها كُلَّ يومٍ تقريباً أعظمَ أسرارِكَ ... هو الأقوى ؟!
• و هل يتغذى سِرُّكَ من صدر صاحِبِكَ تسعةَ أشهرٍ ، أم أنه يضيقُ صدرُهُ حتى لَيكادُ يبوح ؟!
• و قُلْ لي بالله عليكَ ... ألا يكون سِرُّكَ أحياناً ، من حيث الأهمية ، في منزلةٍ تكادُ أن تكون لديكَ في مقامِ أولادِكَ الذين تخاف عليهم من نسمة هواء ؟! و هل تعهدُ بأولادِكَ إلى صديقٍ أم إلى تلك الجوهرةُ المصونةُ و الدُرَّةُ الغالية التي نسمّيها أنا و أنت و سوانا بالجوهرة و هي أعلى من ذلك شاناً و أرفعُ مقاماً بكثير ، لدرجة أن سيد ولدِ آدمَ ، عليه و على آله و أصحابه أفضلُ صلواتُ ربي و سلامه ، أوصانا بها خيراً ؟!
• ثم تعال نتحدث بصراحة ... و قُلْ لي : إذا ما كَتَبَتْ لكَ امرأةٌ على النت شيئاً من الكلام ، و مهما كان مهذباً ، أَفَتستطيعُ أن تنسى أنها امرأة ؟! و هل تستطيع أن تكلمها بنفس درجة التجرُّدِ التي نتكلم أنا و أنت بها الآن؟!
• أو إذا ما اجتمعتَ بامرأةٍ ... أسألُكَ بالله العليِّ القدير أن تصدُقَني القولَ ، هل تقدِرُ أن تكلمها و أنت في ( كاملِ ) التزامِكَ للنظر أو التخيُّلِ أو حتى ذلك الطُّهْرِ الداخليِّ الموجودِ بنُدرةٍ فينا نحن الرجال ، و الذي تعرفُهُ و أعرفُهُ و نعرفُ مقدارَهُ أكثر من الأخوات اللاتي يقرأنَ مقالتي الآن ؟!
• و تعالَ نتصارح أكثر ... هل تعتبر ( و أنت الرجلُ ) أن الخلوةَ هي الخلوةُ المكانية فقط ، أم أنك تعتبر أن أختي أو أمي إذا ما حادثتْكَ على النت لِتعقدَ معكَ صداقةً ، فهي بشكلٍ أو بآخَر تكون معكَ في خلوةٍ ؟! ... خلوةٍ افتراضيةٍ هي أشدُّ وطأةً من الخلوة المتعارَفِ عليها و مُمَهِّدَةٌ لها لا سمح الله ؟!
• ثم النصُّ المكتوبُ على ورقٍ ... أسالُكَ بالله ، هل تُمسِكُ بالورقة التي كُتِبَ عليها و تقرأها و تتملى في أحرُفِها كما تقرأ نَصّيَ هذا ؟!
• و أينَ ستجتمعُ بصديقتِكَ اجتماعاً لا يكون فيه الشيطانُ ثالثكما ؟! في حديقةٍ أم في سيارةٍ أم في سوبر ماركت ... أم أين ؟!
• و هل صوتُها على الهاتف يفعل بمشاعرِكَ مثل ما يفعلُ صوتيَ الأجش؟!
• مَنْ هي المرأةُ الوحيدة التي يمكن لكَ أن تجتمع بها متى شِئتَ و تقولُ لها ما شِئتَ بل و تتصرفانِ معاً كيفَ شِئتُما ما عدا حَدٍّ واحدٍ لا ثانيَ له تعرفُهُ تماماً ؟!
• أَهِيَ أُمُك ؟!
• أَهِيَ أُختُكَ ؟!
• أَهِيَ ابنُتُكَ ؟! أَهِيَ خالتُكَ أو عمتُكَ أو غير ذلك ؟!إنها زوجتُكَ يا رَجُل ...
زوجتُك فقط !
فأينَ تبحثُ عن جَمَلِكَ ؟!

السراج الوضاء
14-11-05, 02:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذي الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام جميل جداً وتحليل رائع للقراءة
كفيت فيه ووفيت
أما بالنسبة لتساؤلاتك الموجهة لبني جلدتك
فأقل ما يقال عنها أنها رائعة
وأتمنى أن أرى ردود الأخوة الأعضاء على
هذه الأسئلة الجريئة


مجـــــــــــــــــــــرد ســـــــــــــــؤال
هل سبق وقيل لك أنك كاتب مبـــــــــدع

منى_القلب
14-11-05, 02:45 AM
معلومات جداً هامه وعظيمه
بارك الله فيك وكثر الله من أمثالك

شامل سفر
14-11-05, 02:53 AM
بارك الله بكم ، سيدي .
و جواباً على سؤالكم الكريم ، سيدي ، فلا يا سيدي ، لم يقل لي أحدٌ أنني أديبٌ و لا مبدع . بل كان أبي يقول لي دائماً بأن الأدب لا يطعم خبزاً ... و لقد صدق أبي ... لقد صدق أبي .

شامل سفر
14-11-05, 02:56 AM
أشكر لكم ، سيدتي ، مروركم و تقريظكم لِكَلِمٍ لا فضلَ لي فيه ، بل الفضلَُ لصاحِبِ الفضل لا إله إلا هو .

شامل سفر
14-11-05, 03:20 AM
ورد في مقالتي خطأٌ غير مقصود ، إذ قلتُ :
أليس إيداعُ السرِّ نوعٌ من الإفضاء ؟!
و بهذا أكونُ قد رفعتُ منصوباً هو خبر المبتدأ : ( إيداعُ )
و الصوابُ أن أقول : أليس إيداعُ السرِّ ( نوعاً ) من الإفضاء ؟!
أعتذرُ منكم ... و ما أقولُ ؟!
لا عتبَ على أعجميٍّ من الموالي إنْ بانَ اعوجاجُ لسانِه .
لا رُفِعَ لكم منصوبٌ و لا نُصِبَ لكم مرفوع .
و رفعَ الله مِن قَدْرِ مَنْ سامحني على هذه الزلّة .

أم أديم
14-11-05, 03:29 AM
و أينَ ستجتمعُ بصديقتِكَ اجتماعاً لا يكون فيه الشيطانُ ثالثكما ؟! في حديقةٍ أم في سيارةٍ أم في سوبر ماركت ... أم أين ؟!

والله انها مصيبة عظيمة أن يتخذ الرجل صديقة له والمرأة صديقاً لها ليس من محارمها

ومستحيل أن يكون ذلك من غير وجود الشيطان والنفس الأمارة بالسوء

وغير ذلك فالمرأة خلقت ضعيفه وجبلت على حب الرجل وواحتياجها اليه والرجل كذلك يميل للمرأة ميلاً طبيعياً

فكيف تكون الصداقة بينهما من غير وجود شيطان ثالث بينهما يزين لهما الحرام ويوقعهما فيه


لنتكلم بصراحه ونترك الكلام الغير معقول على جنب

والله أنه لايمكن أن يكون هناك صداقة بين رجل وامرأة غريبه عنه

الا وحدث مالايحمد عقباه ونقرأ ونسمع مصائب عظيمة كانت بدايتها صداقة مزعومه

او حتى تبادل أراء وأشغال بينهما

فأذكر واحده تقول أنني أضفت أحد المشرفين معي على المسنجر من أجل

أن أسأله عن بعض أمور الإشراف لإنها تعينت مشرفه جديده وتجهل بعض الأشياء

وبعد فتره قليلة جداً تطورت العلاقة وأصبحت لاتستغني عنه وأرسلت له صورها عبر الايميل

وتطورت العلاقة

الى أن تقابلا وحدثت المصيبة العظمى التي بنيت على باطل

ومابني على باطل فهو باطل



إنها زوجتُكَ يا رَجُل ...
زوجتُك فقط !


أخي الكريم كيف تريد من الزوج أن يجعل من وزجته صديقه له وهو يحتقرها ويقلل من شأنها دائماً

وكأن الزوجه تختلف عن الصديقة المزعومه فكلاهما نساء وطبعهما واحد ولكن الفرق أنك أيها الرجل وليس

كل الرجال ولكن بعضهم يعتبر الزوجه مجرد مربيه للأولاد وللأعمال المنزليه وغيرها من الأمور المنزليه

وأن المرأة غير قادرة على حمل كلمة صديقة والسبب هو أنت أيها الرجل الذي زين لك الحرام صديقتك

وأبعدك عن من حفظتك وخافت الله بك وكانت لك سكناً

والزوجه الصالحه هي أفضل صديق للزوج والزوج الصالح كذلك

هناك بعض الأزواج ينتقصون من زوجاتهم ويتهمونهن بعدم تحمل المسئولية وأقول كلامي هذا بناء على قراءتي

وخاصة في المنتديات فنشاهد الكثير من الرجال لايعيرون الزوجه أي إهتمام

ويعتبرون الزواج مصيبة وأنه لايمكن أن يتفاهم الزوج مع زوجته وأنه من المستحيل تكوين صداقة

وحب عظيم يكون ثماره أبناء صالحين وبيت مستقر تأسس على التفاهم و الصداقة وكبر على الحب

الذي يحمل معاني عظيمة تجمع الزوجين تحت سقف عمروه وأسسوه أساساً صحيحاً وتضحيات وحفظ لأسرار بعضهما


أخي الكريم


موضوع رائع من إنسان رائع ومتألق


بارك الله فيك وفي قلمك المتميز

أم أديم
14-11-05, 03:34 AM
ورد في مقالتي خطأٌ غير مقصود ، إذ قلتُ :
أليس إيداعُ السرِّ نوعٌ من الإفضاء ؟!
و بهذا أكونُ قد رفعتُ منصوباً هو خبر المبتدأ : ( إيداعُ )
و الصوابُ أن أقول : أليس إيداعُ السرِّ ( نوعاً ) من الإفضاء ؟!
أعتذرُ منكم ... و ما أقولُ ؟!
لا عتبَ على أعجميٍّ من الموالي إنْ بانَ اعوجاجُ لسانِه .
لا رُفِعَ لكم منصوبٌ و لا نُصِبَ لكم مرفوع .
و رفعَ الله مِن قَدْرِ مَنْ سامحني على هذه الزلّة .


مادرينا وانا اختك عن شي ههههه

لو ابوالطيب موجود كان اكتشف الخطأ الغير مقصود :) والا حنا ...... (qq152) ... الله يخلف علينا

لاعدمناك اخوي

شامل سفر
14-11-05, 03:34 AM
أختي الكريمة
أشكركم أولاً على المرور و الرد .
و و الله صدقْتِ يا سيدتي الفاضلة إذ قلتِ أن منطلق الأمر إنما هو احترامُ الرجل للمرأة .
و دعيني أضيف أن التربية البيتية التي لا يرى فيها الطفلُ احتراماً من أبيه لأمه ، ستنتج في المستقبل رجالاً أقلَّ احتراماً للمرأة ... و أقل احتراماً للدِّين الذي هو المعاملة .
دُمتِ بود ... يا أختاه .

sham
14-11-05, 09:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معليش اسمحوا لي راح ادخل عرض بالموضوع

كم تعجبني فطنتك ايها الاخ الكريم



اعتذار من الإخوة و الأخوات القراء


--------------------------------------------------------------------------------

ورد في مقالتي خطأٌ غير مقصود ، إذ قلتُ :
أليس إيداعُ السرِّ نوعٌ من الإفضاء ؟!
و بهذا أكونُ قد رفعتُ منصوباً هو خبر المبتدأ : ( إيداعُ )
و الصوابُ أن أقول : أليس إيداعُ السرِّ ( نوعاً ) من الإفضاء ؟!
أعتذرُ منكم ... و ما أقولُ ؟!

لا عتبَ على أعجميٍّ من الموالي إنْ بانَ اعوجاجُ لسانِه .

لا رُفِعَ لكم منصوبٌ و لا نُصِبَ لكم مرفوع .
و رفعَ الله مِن قَدْرِ مَنْ سامحني على هذه الزلّة .


دائما كان يشغلني سبب مناداة الاخوة في مصر بانهم فراعنة وليسوا عربا وايضا في المغرب العربي والامازيغ وفي سوريا الان هناك نداء خفي في شمالها الشرقي من الاشوريين .

بالنسبة لي لم اعد مقتنعة باخوة الاسلام والعروبة ... وجدتها الان انها من المخدارت التي يجب ان تمنع .

دمت بحفظ الرحمن وسامحني انت عن هذه المداخلة الخارجة عن الموضوع

ساعود للموضوع الاساسي

الهنـوف
14-11-05, 09:08 AM
لا صداقة لاصداقة لاصداقة بين الجنسييين ..!!

^
^
^

طالعه من قلب ..!!

اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك ..

مديونير
14-11-05, 02:25 PM
مقال جدا رائع ، وفكر تقدمي ،،،

أحييك على طرحك المتزن ،،


كما وأشكرك على المقدمة الجميلة التي تصلح بداية لكل موضوع ،،


أوافقك الرأي على أنه لا صداقة بين الجنسين بمعناها المطلق ، ولا أدل على ذلك من المحاولات التي يقوم بها الأمريكان في الفترة الأخيرة وهي الفصل بين الجنسين ومنع الاختلاط في المدارس ، حيث لوحظ آثار ذلك في التحصيل العلمي ..



أشكرك مرة أخرى ، ومزيدا من المقالات الجميلة كهذه ...

ŘǻŶąŅ~ •●∫
14-11-05, 04:28 PM
مشكور

انت مبدع

قلم بلا قيود
14-11-05, 06:41 PM
أستاذي شامل سفر

موافق بما أتيت به ولعلي أن أحسنت القول لا أوفيك حقك فتح الله عليك وأجزل لك الثواب


و دعيني أضيف أن التربية البيتية التي لا يرى فيها الطفلُ احتراماً من أبيه لأمه ، ستنتج في المستقبل رجالاً أقلَّ احتراماً للمرأة ... و أقل احتراماً للدِّين الذي هو المعاملة .

وأستوقفني هذا الرد أجدت والله به
فالطفل هو الجيل القادم فأي أمر سنعلمه أن ورثناه سلوكاً نتذمر منه بالمحافل ونعمل به في خصوصياتنا
صدقاص استاذي نجد لأنفسنا الأعذار ونبيح ما نحرمه على غيرنا ونندد بأن المرأة هي الأم والأخت والزوجة .........إلخ
ونقابل هذا الأمر كله بإهمالها كقطعة من أثاث لا نأخذ منها ألى رغبات جنسية بحته أو هوامش كُلم لا نعرها إهتماماً أن جد الجًد وحطت الخيول النزال في مناقشات عليها ولها منها تبداء وإليها تنتهي ولا شئ يؤخذ بالحسبان من إيفاء حقها
الزوجة تلك الخارجة من بيت رجل ألى بيت رجل فأي رجل ستواجه هناك وأي رجل خلفت سابقاً
أيلطف الله بها أم تجتر ما سبقها أليها بني جنسها فتتصبر بأقوال منها ( أحمدي ربك ظل راجل ولا ظل حيطه)
فتخرج من القاعدة شواذ أو تفسد القاعدة أيعقل أن توافق الزوجين لا يكون ألى سريرياً وبمحظ الصدف يكون عقلياً وفكرياً أم نحدث ثورة بالمفاهيم الشرقية بأنه أكثر رجل يحترم المرأة لا يدرك ماهي القوامة تلك البرئية من البعض
قال تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما أنفقوا من أموالهم ) (1).
نجد البعض يقف عند قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء) فيقتص ولا يكمل

سيدي أن أدرك الرجل ماهي الزوجة وأتخذها بكل قالب اشتهاه وسر بها لنفسه ولا كتم عنها
أعلم أننا خرجنا من دائرة واسعة ألى أضيق منها في إدراكنا لتلك الأنثى

يعطيك العافية وبورك بك

شامل سفر
15-11-05, 01:21 AM
سامحيني إذا ما أخطأتُ . و لم أقصد إلا أن أجد لنفسي مبرراً للخطأ اللغوي ، على اعتبار أن لغتي الأم ليست العربية للأسف الشديد . و الحمد لله رب العالمين .

شامل سفر
15-11-05, 01:26 AM
أشكركم سيدتي الكريمة ، و دمتم بود .

شامل سفر
15-11-05, 01:28 AM
جزاكم الله خيراً .

شامل سفر
15-11-05, 01:29 AM
جزاكم الله خيراً .

شامل سفر
15-11-05, 01:30 AM
أخي أبا جابر
جزاك الله خيراً على التشجيع .

شامل سفر
15-11-05, 01:44 AM
أختي و سيدتي الكريمة
أرسل إليَّ أخٌ كريم رسالةً خاصة يقول لي فيها أنني خاطبتُكِ بصيغة المذكر و أنك أختٌ لنا جميعاً . و اعذريني فالاسم لا يوحي بذلك . و تقبلي اعتذاري . و أرجو أن تقبلين بي أخاً لكم يا أختي الفاضلة .

نسر
15-11-05, 05:07 AM
صدقك وبارك الله فيك وفي قلمك
جزاك الله خيرا

شجــن
16-11-05, 08:33 PM
شكراً لطرحك الجميل و أحب أن أقول لك أنني لست مع الصداقة من مبدأ ((الأثم ما حاك في نفسك و كرهت أن يطّلع عليه الناس))صدق رسول الله صلى الله عليه وسلّم ....فلو أنني اتخذت صديقاً كما يزعمون فهل سيسرني أن يرد عليه أخي أو زوجي أو أبي أو الغالي عليّ((ابني )) لا والله لن أفعل.. لذلك لن أجعل ربّ العلمين أهون الناظرين إليّ فأنا أٌدر أن اعتذر للناس لأنهم لا يعلمون ما يحيك في حنايا صدري لكن جبّار السموات والأرض يعلم السرّ و أخفى .....لذلك تظل الزوجة تحلم بأن تصبح صديقة زوجها...حتى لا تبحث عمّن تفضفض له همومها عبر ((لوحة المفاتيح)) في أقل الشرور..