سراب الوهم
12-11-05, 09:01 AM
~ بداية حديثٍ معَ قلبي ~
أتعلمُ ..
كل ما جاءتْ بداية خارجي خلفي أتوه !!
كل ما جادتْ مدامعُ مهجتي بعضَ الصراخ ..
أصيرُ تمثالاً ..
تُمزقهُ رصاصاتُ الشوارع في عيون القارئين ..
أأنا أفكرُ أن أتحدّثَ العربيّة الفُصحى ..
وكيفَ " كيف " ..
لستُ مجنوناً لأسألَ كلّ أسئلتي سؤال !!
ولستُ أجوبة المهاجر حينَ يسألُ نفسهُ :
ماذا دهاني ..
ومتى سأرحلُ عن بلادِ الغربةِ الهوجاء ..
متى طالَ الطريق ..
ومتى طالَ الرجوعُ إلى بلادِ الحُزن أكثر ..
ويعودُ يسألُ نفسهُ :
أينَ السؤال !!
عجباً ..
أفلا تنادي يا رفيق ..
أينَ المنادي في الأساس ..
ومَن المُنادى بعدها ..
أرأيتْ ..
كلما حاولتُ بُعداً ..
قرّبتني نظرة شنعاءُ عندَ هاويتي ..
وأصعدُ سلماً فوق السحابِ من الحجر ..
وأصرخُ مثلَ صرخةِ " فرعونَ اللعين " :
أينَ الإله !!
لا يا إلهي هيتَ لي ..
كيفَ أنكرُ سُلطتكْ ..
كيفَ أصبحُ إنساناً عظيماً بعدَ كفر ..
ثمّ أبدأ ترتيلَ الصلاةِ عليّ مني !!
سبحانكَ اللهمّ سبحانك ..
وأعودُ سطراً شامخاً بينَ الأمم ..
ماذا أقول ..
أفهمتَ شيء ..
حتى أنا ..
بعضُ الحلول من الحلول ..
ذهبَ المضارعُ بينَ ماض ٍ حاضر ٍ أبداً ..
وبقيتُ وحدي ..
أشربُ الماءَ اجتراراً ..
تحتَ نخلةِ مريم ٍ أمّ المسيح ..
هذا مُحال ..
تأثرت كلماتُ قلبي بالأناجيل القديمة ..
وتأثرتْ بعضُ الحروفِ من الزبور ..
وبعضها أخذَ البعيدَ من التوراةِ أحياناً ..
لـ يضيئني القرآن :
(( فبعث الله غراباً يبحث في الأرض
ليريه كيف يواري سوأة أخيه )) ..
وأنا أواري سوأتي !!
.. ~ .. ~ .. ~ .. ~ .. ~ .. ~ .. ~ .. ~ .. ~ ..
~ مناجاة ٌ من أجل أنثى ~
سأخرجُ بينَ هذا البحر والماضي ..
وأرسمُ موجتين ..
موجةً صفعتْ حدودَ المستحيل ..
وموجةٌ كسرت ذراعي ..
حياتي ..
حطمتني ضحكةٌ تعلو شفاهَ الياسمين ..
واحتوتني مثلَ طفلٍ ..
كانَ قد صارَ الـ مفارقَ وحدته ..
حياتي ..
يا حياتي ..
أينَ آهاتي ..
أينَ هذا المدّ والجزرُ المعلق فيهِ نظراتي ..
أينَ أنتِ ..
وأينَ نحنُ بمركبِ الفلكِ المعتق بالنهار ..
لا يا حياتي ..
هل كلّ هذا إنكسار ..
ولمَ التواضعُ بالغرور ..
ولمَ الحضور ..
ولمَ الدموع غدت زهور ..
ولم الثواني تحتضر ..
ثمّ تحتضرُ الدهور ..
هل كانَ حبي مثلَ خاتمةِ المسيح بـ حين صلبه ..
هل كانَ شوقي مثلَ كبش المُفتدى عيدَ النفور ..
هل كانَ وَلَهي قربَ سفحِ الهاوية ..
هل كانَ عذري أنني لم أحترق فيكـِ انتشاراً بـالـ قبَلْ ..
حبيبتي ..
سأعيدُ آياتي عليّا ..
سأصرخُ :
إلاّكـِ لن أرضى ..
تابوتَ حبٍّ قرمزيّ ..
حبيبتي ..
وضعَ الخيالُ خيالهُ في كلّ حال ..
ووضعتُ أحلامي ورائي ..
وانطلقتُ إلى الوراء ..
أعلو فوق بركانٍ دمرتهُ الفوّهة ..
ثمّ أقفز داخله ..
لم أحترق ..
بل كانَ بركانَ البرودِ بداخلكـْ ..
وشِفاكـِ فوّهة البرود !!
حبيتي ..
ماذا " أنا " في داخلكـْ ..
ماذا سأصبحُ إن عليتُ مُحلقاً في خارجكـْ ..
ماذا سيُهديني الوداع ..
أيُهديني السلام ..
أم سوفَ يرقصُ ساخراً مني ومنكـِ ..
آآهٍ حياتي ..
كلّ شيءٍ فيكـِ يخنقني ..
ويخنقني الشرودُ معَ الورود ..
أيشردُ الفكرُ افتراقاً بينَ أغنيتين ..
أنا وأنتِ ..
أغنية التوحدِ في مضارعةِ الفراق !!
أغنية التلاشي في مقابلةِ الوجود !!
أغنيةُ التقابل في مواجهةِ الضياع !!
أغنية التناغم في منازفةِ التضادّ !!
لماذا ..
هل ذنبُ أيامي أنني فيكـِ اتسعتُ ..
أم ذنبها أني رميتُ العشق في قلبي طويلاً دون فتحه ..
آآهٍ ثمّ آآهٍ ..
ربّاهُ يا ربّاه ..
هيَ حبيبتي قسراً ..
ثمّ عدلاً ثمّ ظلماً ناعماً مثلَ الخدود ..
هيَ الحياة ..
هيَ كلّ آمالي ..
وأحبها ..
أحبّ نغمتها الرقيقة ..
أحبّ نظرتها العتيقة ..
أحبّ فيها كلّ شيء ..
هي لم تصن قلبي أنا ..
بل صانَ قلبي حبها ..
هي خانتِ الأيامَ بعد الحب ..
بعدَ عشرينَ احتضاراً بينَ أيامي ..
بعدَ هذا الكمّ المنقضي فيهِ السنين ..
خانتِ الآمالَ داخلَ شرفتي ..
لكنني ..
أحييها خيالاً داخلَ نظرتي ..
وأحبها ..
لا زلتُ أذكرها مروراً بينَ ذاكرتين ..
مرتْ شعوبُ الأرض فوق دفاتري ..
ومحوتُ كلّ شعوبها إلا ( هيَ ) ..
يا ربّ إني قاتلٌ فيّ البكاء ..
يا ربّ أعشقها وأعشق لحظها الفتان ..
إني أناجيكَ باسمكْ ..
فاستمع ربي لما سأقول لك :
هيَ الأنثى ..
قريباً كانتِ الأيامُ ترقبنا ..
ففرّت ..
فرتِ الأيامُ من مراقبةِ المحبينَ القدامى ..
وليتني ..
ليتني كنتُ الذي تركَ الحبيبَ بلا رجوع ..
لا ليتَ " ليت " ..
لا كيفَ " كيف " ..
يا ربّ إنكَ خالق الكلمات بي ..
وتفهمُ الأصواتَ داخلنا ..
أتُراكَ سوفَ تُعيدُ حبيبتي ..
رحماكَ يا ربّ الوجود ..
ذهبت حياتي خائنة ..
من كانَ يا ربّ السبب ..
أأنا السبب ..
أنتَ المُسبّبُ للسب ..
فلمَ الحياة تريدني جسداً صموتاً هادئاً ..
سأموتُ يا ملكَ الملوك ..
لكنّ هذا الموتَ يأبى رفقتي ..
فقط الحبيبة أعلنتْ كرهي ..
وكلّ شيءٍ حبّني دونَ اعتراف ..
حتى الوفاة تحبني ..
يا موت ..
يا ثالثَ الإثنين ..
يا لغة الحياة بصمتها ..
ضع اسمكَ في يدي وانهض ..
وانقل مريضاً بالهوى بيديك ..
انقلهُ أشلاءاً وصوّت :
ذهبَ السرابُ بلا رجوع ..
انقلهُ في جُمل الكلام بلا نُقط ..
ودعِ الحبيبة دونَ موت ..
خذني أنا ..
بعدَ الخيانةِ لا أريد ..
مرتْ نساءُ الساحل الشفويّ قبلي ..
وتأبّطنَ الحروفَ بلا مجاز ..
أنا لغة المجاز ..
وأنا مجازٌ للمجاز ..
وأنا الكلماتُ حينَ تقول :
اكتب تكن ..
وأنا المرفوعُ مجروراً أبياً حينَ نصبه !!
وأنا أنا ..
وأنا من قالتِ الأشياءُ له :
هوّز أبجديّاتِ المحبينَ الجدد ..
ودعِ الحبيبة تأخذك ..
ثمّ استراحتْ وطأة الآلام داخلنا ..
داخل مقلتي وأنا ..
حبيبتي ..
هل ضاعتِ الكلماتُ حينَ أقولُ : لا ..
هل ضاعتِ الطرقات ..
هل ضاعَ فينا حبنا ..
فـ لمَ العجب ..
فـ أنا جُزافٌ لـ التعب ..
!! قلمٌ من نار !!
أتعلمُ ..
كل ما جاءتْ بداية خارجي خلفي أتوه !!
كل ما جادتْ مدامعُ مهجتي بعضَ الصراخ ..
أصيرُ تمثالاً ..
تُمزقهُ رصاصاتُ الشوارع في عيون القارئين ..
أأنا أفكرُ أن أتحدّثَ العربيّة الفُصحى ..
وكيفَ " كيف " ..
لستُ مجنوناً لأسألَ كلّ أسئلتي سؤال !!
ولستُ أجوبة المهاجر حينَ يسألُ نفسهُ :
ماذا دهاني ..
ومتى سأرحلُ عن بلادِ الغربةِ الهوجاء ..
متى طالَ الطريق ..
ومتى طالَ الرجوعُ إلى بلادِ الحُزن أكثر ..
ويعودُ يسألُ نفسهُ :
أينَ السؤال !!
عجباً ..
أفلا تنادي يا رفيق ..
أينَ المنادي في الأساس ..
ومَن المُنادى بعدها ..
أرأيتْ ..
كلما حاولتُ بُعداً ..
قرّبتني نظرة شنعاءُ عندَ هاويتي ..
وأصعدُ سلماً فوق السحابِ من الحجر ..
وأصرخُ مثلَ صرخةِ " فرعونَ اللعين " :
أينَ الإله !!
لا يا إلهي هيتَ لي ..
كيفَ أنكرُ سُلطتكْ ..
كيفَ أصبحُ إنساناً عظيماً بعدَ كفر ..
ثمّ أبدأ ترتيلَ الصلاةِ عليّ مني !!
سبحانكَ اللهمّ سبحانك ..
وأعودُ سطراً شامخاً بينَ الأمم ..
ماذا أقول ..
أفهمتَ شيء ..
حتى أنا ..
بعضُ الحلول من الحلول ..
ذهبَ المضارعُ بينَ ماض ٍ حاضر ٍ أبداً ..
وبقيتُ وحدي ..
أشربُ الماءَ اجتراراً ..
تحتَ نخلةِ مريم ٍ أمّ المسيح ..
هذا مُحال ..
تأثرت كلماتُ قلبي بالأناجيل القديمة ..
وتأثرتْ بعضُ الحروفِ من الزبور ..
وبعضها أخذَ البعيدَ من التوراةِ أحياناً ..
لـ يضيئني القرآن :
(( فبعث الله غراباً يبحث في الأرض
ليريه كيف يواري سوأة أخيه )) ..
وأنا أواري سوأتي !!
.. ~ .. ~ .. ~ .. ~ .. ~ .. ~ .. ~ .. ~ .. ~ ..
~ مناجاة ٌ من أجل أنثى ~
سأخرجُ بينَ هذا البحر والماضي ..
وأرسمُ موجتين ..
موجةً صفعتْ حدودَ المستحيل ..
وموجةٌ كسرت ذراعي ..
حياتي ..
حطمتني ضحكةٌ تعلو شفاهَ الياسمين ..
واحتوتني مثلَ طفلٍ ..
كانَ قد صارَ الـ مفارقَ وحدته ..
حياتي ..
يا حياتي ..
أينَ آهاتي ..
أينَ هذا المدّ والجزرُ المعلق فيهِ نظراتي ..
أينَ أنتِ ..
وأينَ نحنُ بمركبِ الفلكِ المعتق بالنهار ..
لا يا حياتي ..
هل كلّ هذا إنكسار ..
ولمَ التواضعُ بالغرور ..
ولمَ الحضور ..
ولمَ الدموع غدت زهور ..
ولم الثواني تحتضر ..
ثمّ تحتضرُ الدهور ..
هل كانَ حبي مثلَ خاتمةِ المسيح بـ حين صلبه ..
هل كانَ شوقي مثلَ كبش المُفتدى عيدَ النفور ..
هل كانَ وَلَهي قربَ سفحِ الهاوية ..
هل كانَ عذري أنني لم أحترق فيكـِ انتشاراً بـالـ قبَلْ ..
حبيبتي ..
سأعيدُ آياتي عليّا ..
سأصرخُ :
إلاّكـِ لن أرضى ..
تابوتَ حبٍّ قرمزيّ ..
حبيبتي ..
وضعَ الخيالُ خيالهُ في كلّ حال ..
ووضعتُ أحلامي ورائي ..
وانطلقتُ إلى الوراء ..
أعلو فوق بركانٍ دمرتهُ الفوّهة ..
ثمّ أقفز داخله ..
لم أحترق ..
بل كانَ بركانَ البرودِ بداخلكـْ ..
وشِفاكـِ فوّهة البرود !!
حبيتي ..
ماذا " أنا " في داخلكـْ ..
ماذا سأصبحُ إن عليتُ مُحلقاً في خارجكـْ ..
ماذا سيُهديني الوداع ..
أيُهديني السلام ..
أم سوفَ يرقصُ ساخراً مني ومنكـِ ..
آآهٍ حياتي ..
كلّ شيءٍ فيكـِ يخنقني ..
ويخنقني الشرودُ معَ الورود ..
أيشردُ الفكرُ افتراقاً بينَ أغنيتين ..
أنا وأنتِ ..
أغنية التوحدِ في مضارعةِ الفراق !!
أغنية التلاشي في مقابلةِ الوجود !!
أغنيةُ التقابل في مواجهةِ الضياع !!
أغنية التناغم في منازفةِ التضادّ !!
لماذا ..
هل ذنبُ أيامي أنني فيكـِ اتسعتُ ..
أم ذنبها أني رميتُ العشق في قلبي طويلاً دون فتحه ..
آآهٍ ثمّ آآهٍ ..
ربّاهُ يا ربّاه ..
هيَ حبيبتي قسراً ..
ثمّ عدلاً ثمّ ظلماً ناعماً مثلَ الخدود ..
هيَ الحياة ..
هيَ كلّ آمالي ..
وأحبها ..
أحبّ نغمتها الرقيقة ..
أحبّ نظرتها العتيقة ..
أحبّ فيها كلّ شيء ..
هي لم تصن قلبي أنا ..
بل صانَ قلبي حبها ..
هي خانتِ الأيامَ بعد الحب ..
بعدَ عشرينَ احتضاراً بينَ أيامي ..
بعدَ هذا الكمّ المنقضي فيهِ السنين ..
خانتِ الآمالَ داخلَ شرفتي ..
لكنني ..
أحييها خيالاً داخلَ نظرتي ..
وأحبها ..
لا زلتُ أذكرها مروراً بينَ ذاكرتين ..
مرتْ شعوبُ الأرض فوق دفاتري ..
ومحوتُ كلّ شعوبها إلا ( هيَ ) ..
يا ربّ إني قاتلٌ فيّ البكاء ..
يا ربّ أعشقها وأعشق لحظها الفتان ..
إني أناجيكَ باسمكْ ..
فاستمع ربي لما سأقول لك :
هيَ الأنثى ..
قريباً كانتِ الأيامُ ترقبنا ..
ففرّت ..
فرتِ الأيامُ من مراقبةِ المحبينَ القدامى ..
وليتني ..
ليتني كنتُ الذي تركَ الحبيبَ بلا رجوع ..
لا ليتَ " ليت " ..
لا كيفَ " كيف " ..
يا ربّ إنكَ خالق الكلمات بي ..
وتفهمُ الأصواتَ داخلنا ..
أتُراكَ سوفَ تُعيدُ حبيبتي ..
رحماكَ يا ربّ الوجود ..
ذهبت حياتي خائنة ..
من كانَ يا ربّ السبب ..
أأنا السبب ..
أنتَ المُسبّبُ للسب ..
فلمَ الحياة تريدني جسداً صموتاً هادئاً ..
سأموتُ يا ملكَ الملوك ..
لكنّ هذا الموتَ يأبى رفقتي ..
فقط الحبيبة أعلنتْ كرهي ..
وكلّ شيءٍ حبّني دونَ اعتراف ..
حتى الوفاة تحبني ..
يا موت ..
يا ثالثَ الإثنين ..
يا لغة الحياة بصمتها ..
ضع اسمكَ في يدي وانهض ..
وانقل مريضاً بالهوى بيديك ..
انقلهُ أشلاءاً وصوّت :
ذهبَ السرابُ بلا رجوع ..
انقلهُ في جُمل الكلام بلا نُقط ..
ودعِ الحبيبة دونَ موت ..
خذني أنا ..
بعدَ الخيانةِ لا أريد ..
مرتْ نساءُ الساحل الشفويّ قبلي ..
وتأبّطنَ الحروفَ بلا مجاز ..
أنا لغة المجاز ..
وأنا مجازٌ للمجاز ..
وأنا الكلماتُ حينَ تقول :
اكتب تكن ..
وأنا المرفوعُ مجروراً أبياً حينَ نصبه !!
وأنا أنا ..
وأنا من قالتِ الأشياءُ له :
هوّز أبجديّاتِ المحبينَ الجدد ..
ودعِ الحبيبة تأخذك ..
ثمّ استراحتْ وطأة الآلام داخلنا ..
داخل مقلتي وأنا ..
حبيبتي ..
هل ضاعتِ الكلماتُ حينَ أقولُ : لا ..
هل ضاعتِ الطرقات ..
هل ضاعَ فينا حبنا ..
فـ لمَ العجب ..
فـ أنا جُزافٌ لـ التعب ..
!! قلمٌ من نار !!