المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : @@ التأقلم من قلم @@


قلم بلا قيود
12-11-05, 12:29 AM
التأقلم من قلم

في حديث دار بيني وبين أحد الأخوة حديثي العهد بخطوبته ذكر لي أنه يعاني من أمر بزوجة المستقبل أنها أعلنت له من البدء أنها لا تستطيع التأقلم مع جزئياته الحياتيه الحالية فهي الساعية لإثارة زوبعة في حياته المستقبليه أن وفقهما الله
تطلعت إليه فاغراً خشتي وقلت له يا ابا ..... وهل تعتقد بأن حياتك ستظل كما هي الأن دون حدوث تعديلات كبيرة وجمه فيها بل أحمد ربك أن لم تسعى إلى حياتك السابقة خلسة بين الحين والأخر متى ما شدك الشوق لها
بل عليك أن تأدلج حياتك وتتأقلم أنت على التغيرات تلك لأنك في طور الأنتقال إلى مرحلة من مسؤليات كبيرة فجهز نفسك لها ولا تدخر وسعاً بذالك
فهنا صفق يد بيد وقال: ولما لا تتأقلم هي على ما أنا عليه وتشاركني ما أهتم به ..............

واستمر الحديث بيننا إلى ما لا نهاية في مسألة التأقلم

مسألة التأقلم ومفرداتها في حياتها
هذا الأنسان البسيط في كل يوم يحدث له طارئ ما منه المفيد بحيث يكون دعماً لوجستياً لنظامه الحياتي المختلف بإختلاف إهتماماته سواء ومنه مايسبب خللاً في نظامه
هل مبتغى التأقلم أن نتأقلم مع كل ظرف يجري علينا وغاية الأمر أن لا يفسد حياتنا
وهل معنا هذا أن نعيره من الأهتمام الشئ القليل أو الكثير حتى يتسنى لنا إيجاد المُدخل له في نظامنا وأن نبرمجه في تعريفاتنا الحياتيه ومبتغى ذالك أليس هو أن لا يعطل نظامنا ويفسد لنا حياتنا قدر المستطاع
إذن مسألة التأقلم يا أحبة بسيطه وليست بذات العسر فبمقدور الشخص أن يتأقلم مع الظرفيات المتغيره أن هو سعى لها بجهد كي ينال منها الشئ الحسن الذي يستفيد منه فهذا هو الغاية بنظري التأقلم مع الوضع و الأستفادة منه أم هو صعب هذا الأمر ؟؟

ولمحة أخرى أن أجرينا إسقاط على واقعنا هل معنى هذا أن شعوبنا تأقلمت على ماهي عليه ولم تستفد من هذا التأقلم


فيا أساتذة لماذا نرفض دوماً التأقلم مع الواقع و نتمرد عليه !!!

قلم من تأقلم إلى أخر وللحديث دواعي وشجون
بحفظ الله

乀م.ـِـَلاّكـَ.آلــرٍوٍح 乀
12-11-05, 01:26 AM
السـلام عليكم والرحمة


قبل ما أقول رأيي عندي سؤال بسيط ..


رفض التأقلم مع الواقع هل يعني الهروب من الواقع نفسه ؟!

قلم بلا قيود
12-11-05, 01:47 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا بفاضلتنا بنت الـنـور


رفض التأقلم مع الواقع هل يعني الهروب من الواقع نفسه ؟!


أتمنى أن تحصلي على إجابات متعددة لهذا السؤال

من حيث ما أؤمن به

لا أجزم بأنه هروب ولا أناقض نفسي أن قلت هو هروب من الواقع نفسه
فالمتغيرات النفسيه لدى الشخص قد تجبره بعض الأحيان على رفض التأقلم مع الواقع ماهذا إلى من باب تأمل شئ أخر أو بتبسيط القول من باب التنبئ وإعتماد الأستنتاجات المسبقة المستقلبيه كمحور لديه يصب فيها دواعي التأقلم المعتمده لديه
هنا يقع الشخص تحت تأثير العوامل الظرفية للمتغيرات الحياتيه من منطلق أنه ينبغي أن يتمرد على الظروف ولا يتأقلم معها كي ينال الأحسن المرتقب فيما بعد تآملا بتغير الأوضاع ويبقى علينا النظر من زاوية أخرى هل معنى هذا أن من يقبل التأقلم مع الواقع ماهو إلى مستسلم لحاله أم أنسان واقعي جداً
الأمر شائك
ولكن بيدي أن اقول أنه يمكن لنا أن نتأقلم مع الواقع رغم مافيه من أمور لا نستسيغها
ونبحث عن سواه فلا نفوت فرصة بيدنا على أمل تحسن الفرص فيما بعد ما رأيك ؟
أليس كالمثل القائل (طير باليد خير من عشرة على الشجرة )

يعطيك العافية وبحفظ الله

عبير نجد
12-11-05, 02:26 AM
أخي قلم بلاقيود
دعني أتكلم عن الزوجة وتأقلمها مع الحياة الجديدة خاصة اذا كانت تسكن مع اهل الزوج!!

الزوجه قبل الزواج.. كانت معتاده على نمط معين من الحياة في منزل أبويها..!!

بعد الزواج يحصل الأنتقال لبيت الزوجيه .. وتجعلهم الظروف في أطرار للعيش مع بيت أهل الزواج (( عائلته)).. والزوجه هي الوافد الجديد .. تحتاج لوقت حتى تتأقلم على طبيعة المعيشة والأسلوب المتبع عند العائلة الجديده ..!!,,

في حيث أنها لو كانت في سكن منفصل فأنها سوف تتمكن من تسير الحياة والمعيشة كيفما تشاء بأعتبار أن منزلها مملكتها وتستطيع مواكبة أي نظام هي تريده..!!!

ولكن في منزل العائلة يجب عليها أن تكيف نفسها مع الطبيعة المتبعه .. وتغير من طباعها وتعود نفسها على أساليب هي لم تتعود عليها من قبل.. حتى تستطيع التأقلم مع أهل الزوج ونيل رضاهم..!!,, وهذا كله ناتج عن الأعراف المتوارثه ..

لذلك أعتقد أن السكن المشترك .. هو بداية المشكلات بين الزوجة والعمه..!!..(أم الزوج)!!
حيث أن سبب المشكلات مند بداية الزواج بين الطرفين ( الزوجه ) و ( أم الزوج) ..! وجودهم في سكن واحد مع عائلة الزوج والذي بدورة يؤدي الى النزاع والأختلاف الدائم .. ! وذلك بسبب أختلاف الطبائع .. أختلاف الأمزجه .. وأختلاف طبيعة الحياة عند كل طرفمن الأطراف المكونة للعائلة..!

و شعور الأم بفتور أهتمام الأبن لها وتركيزه عند الزوجه! والذي سوف تلاحظه بشكل أكبر عندما يكونان مع بعضهما الأمر الذي سيحصل عنه حصول الغيره النظره المتبادله .. والتى تجعلهم في نزاع دائم..

أن أم الزوج تحب أن تقدم لها طاعة عمياء ..! بأعتبارها الأكثر خبره والأكبر عمرا.. وشعورها أنها المرشد لزوجة الأبن .. ويجب عليها أن تملي عليها التصرفات صغيرها وكبيرها .. في أغلب الأحيان..!!..


من هنا يجب على أم الزوج أن تقدر الأختلاف وتعتبر زوجة الأبن كأبنتها .. تحبها وتعزها لأن ذلك أمتداد لمحبة ولدها (( الزوج)).. خصوصا أن زجته هي أم أحفادها.. وهي الحاظنه لهم والمنجبة والمربية لهم.. أضافة لكونها حورية ولدها الذي تقوم بأحترامه وتقديم الحب والود له .. وتوفر له مقومات الرحة التى يحتاجها..!!..,,

وكم و جميل غض الطرف عن الأخطاء مابين الطرفين ليحصل الأنسجام وتحصل المودة .. وتكون السعاده والفرحه هي الغامره لبيت الأسرة..!!.. ممزوج برضا الزوج وأم الزوجه والزوجه والجميع..!! ولن يكون ذلك الى بتقديم الأعذار والمراعاة لظروف وأحتياجات كل طرف من الأطراف.

شامل سفر
12-11-05, 02:54 AM
أخي أبا جابر
هذا تسجيل حضور و مرور بصفحة موضوعك الرائع الهام العظيم الأهمية . لكن الأمر يحتاج إلى الكثير من التروي في النقاش . فأمهلني و إنْ شاء الله أعود .
دُمتَ أخاً لي و ناصحاً و صدوقاً .

مستغرب
12-11-05, 06:28 AM
فيا أساتذة لماذا نرفض دوماً التأقلم مع الواقع و نتمرد عليه !!!

لأننا ببساطه نرفض الواقع ونرفض التغيير

لو كان له قبول لدينا لما أصبحنا كما نحن عليه الآن

فلا نزال نريد أن نعيش كما رسم لنا قبل مائة عام

مـحـسـن
12-11-05, 07:08 AM
أنا شايف أن المواطن العربي بشكل عام والسعودي بشكل خاص أكثر ميلاً للاستسلام للظروف المحيطه به

وأكثر المخلوقات تأقلماً وتكيفأ لأقسى أنواع الجور والظلم وتسمى ظروف

اعتقد ان الانسان يستطيع أن يأقلم نفسه مع كل الظروف والتغيرات في نمط حياته اذا كانت مؤقته

أو يأتي معها شيء يرغبه أو في صالحه

وفي حال شعوره بأنه تحت وطأت ظلم واهانه وتسلط فان الحر لاشك سيتمرد كرد فعل لعدم رضاه على وضع

ما على الأقل

والله أعلم بعباده

مشكور

موت & ميلاد
12-11-05, 08:15 AM
هناك نوع من أنواع التكيف والتأقلم .. يحدث بشكل طبيعي ولا ارادي..

وهو لازم لتسير حياتك بالاتجاهـ الطبيعي .. مثلا تكيفك مع افراد عائلتك أنت لم تختار العيش معهم

ولكن استطعت التكيف معهم بطريقة طبيعية .. لاحتياجك لهم و على هذا قس أمور الحياة من الأهم حتى المهم ..

وفي اعتقادي لا بد للانسان أن يجاهد نفسه على التكيف سريعا ً لانه فرد داخل مجموعة تأثيرهم عليه أقوى

من تأثيرهـ عليهم .. حتى يواكب التطور الهائل في زمن السرعة .. وما يعتبرونه متخلف وحجري ..

هذا بشكل عام ...

أما بالنسبة لمشكلة صاحبك ..

وبحكم رؤيتي لها من زاوية واحدهـ عن بُعد أرى أنه يوجد عدم وعي كامل للمرحلة الانتقالية المقبلين عليها

هو يريد تــطـويـعـهـا له و له فقط ..حتى بأصغر الامور ..

وهي تريد أن تعيش معه كما كانت في بيت البابا : ) << دا كان زمان يابنتي

والنتيجة انهم يعرسون من هنا وبعد كم شهر نلاقيهم في ( طلاق توب تن )

يمكن هذا كلامهم الحين لكن اتوقع لو يعيشون مع بعض اكيد بيسعون جاهدين للتكيف مع الحياة الجديدة

فالواقع غير التصوّر ..


الله يجمع قلوبهم على خير ويوفقهم

واتمنى لهم حياة سعيده وبداية موفقه اكثر من كذا


**

قلم بلا قيود

دائما ً اختيارك للمواضيع مميز ..



: )

الصواعق
12-11-05, 09:58 AM
التأقلم هو بمعنى أخر هي المزاجية والتكيف في الحياة

فالمزاجية تتغير من وقت لأخر

فمثلا شخص يتأقلم أن يذهب يوميا للسهر في الإستراحة أو عند أصدقائه .. فيحدث بينه وبينهم خلاف
فيتركهم .. ويجلس وحيدا في البيت .. ويسهر على التلفزيون أو على النت
ويتأقلهم مع هذا الوضع إن عجبه


كذلك في الزواج .. سيجد الوضع مختلف .. وسيتأقلم مع الظروف التي سيمر بها

وهي بوجهه نظري سهلة إن أراد ورغب به

وصديقك هذا .. ربما سيصعب عليه أن يتأقلم بسرعة .. ولكن لماذا لا يكون لديه تضحية .. حتى هي تحس بقيمته وحبه . .فتضحي لأجله ..بروحها


هذه وجهه نظري

وموضوع جدا حلو
واللي شدني .. السجع اللي حاطه (( التأقلم من قلم )) منتب بسيط يا أبوجابر (hjh)

قلم بلا قيود
12-11-05, 03:16 PM
فاضلتنا عبير نجد

أهلاً وسهلاً بك ما خطه قلمك جميل راعى جوانب التأقلم في الحياة الزوجية
أتدركين يا أختاه مامعنى السكن المنفصل بالنسبة للزوجة وبالنسبة للأهل
سكن الزوجية
دعيني أوضح بعض النقاط انا من مؤيدي أن الزوجيين يكون لها بيت خاص فيهما وماهذا إلى ليأخذا راحتهما به دون أن يكون هناك ألتزمات مرتبه للأخرين فيما يخص الأكل والنوم والللبس وخلافه
ولكن ليس معنى هذا أن ينعزلا عن أهلهما إنعزالاً لا يخرجا منه إلى بين الفينة والأخرى
فالأنفصال بالسكن ليس معناه أن أنفصل عن أهلي فلا اشاركهما بجزء من يومي
وهذا ما يقع به الكثير من عدم الأيفاء بحقوق الأهل
فبالكاد لا يراهما إلى بالأسبوع مرة إن وجد الوقت ناهيك أن هذا يؤكده دواعي التأقلم بالحياة الجديدة
أنه والله لأحب ألي أن أكون بقرب الأحبه يومياً دون أن أكتفي بتأقلم يعزلني عن الأخرين
ولا أحب للزوجين ألي من التفاهم على مواعيد الزيارة أو دون ترتيب مسبق فهم أهل لي
ولا أحب ألي من أن يشد أحدهما من أزر الأخر أن تقاسع عن وصل الرحم واي رحم أقرب من الأهل
فالمرأة التي تحث زوجها على ملازمتها دوماً وتتذمر من ذهابه لأهله أو لخروجه لأحبته هي قليلة وعي وناقصة فهم وإن بررت هذا بكثير من الأعذار وتعللت بالفراغ وخلافه فلا تؤثر المرأة زوجها لنفسها دون غيرها وتختلق القصص وتعلل هذا بشدة الغيرة وأنها ماتقوم بذالك ألى من حبها له
هنا أقول لا تجعل من تأقلمك إغتصاباً لحقوق الأخرين فأحرص على إيفاء كل ذي حق حقه ولا تتذرع بما ليس عذر

أخيراً لا أؤيد السكن مع العائلة وأن كان الأحسن أن أكون بجوارهم قريباً منهم وأحرص على هذا لأسباب ذكرت

بحفظ الله

قلم بلا قيود
12-11-05, 03:24 PM
أستاذي القدير شامل

أهلاً وسهلاً وبإنتظارك لا عدمناك دام الحب والألفة بيننا والجميع

حياك الله وبحفظه

قلم بلا قيود
12-11-05, 05:45 PM
أهلاً بالحبيب مستغرب حياك الله

لو كان له قبول لدينا لما أصبحنا كما نحن عليه الآن

فلا نزال نريد أن نعيش كما رسم لنا قبل مائة عام

هو ما قلت سيدي ما زال قوم يريدون أن نعيش كما رسم لنا وضع خط كما رسم لنا من قبل ......
ما يعجبني أن بعض الأمم تضع من الخطط المستقبيله مدة تنفيذ البعض منها مئات السنين ولكن يحسنو التعديل عليها مع تأقلمهم للمتغيرات بحيث لا يبتعدو عما رسم لهم ليواكب الأهداف التي يقصد منها علو الشأن وتحسين الأوضاع
بعكس الحال لدينا فالخطط عندنا تبقى كما هي ولا نستطيع التأقلم معها بسب عدم إجراء التعديلات عليها

فالخطة لدينا غالباً ماتكون من الأشياء المحرم المساس بها بأي تغير
لذا أعتقد أن هذا هو سبب التخبط لدينا وعدم تقبل الواقع بما فيه والنفور منه وعدم إستساغته

لدي شجن أود عزفه وأنتظر فرصة لما بعد

يعطيك العافية وبحفظ الله

الوافي3
12-11-05, 06:04 PM
فيا أساتذة لماذا نرفض دوماً التأقلم مع الواقع و نتمرد عليه !!!
هلا بالغالي قلم بلاقيود
نحن مزاجيون أيها الغالي للأسف نتحرك على حسب ماتمليه عليه نفوسنا
لو كنا نتأقلم مع الظروف أيها الطيب لكان حالنا غير هذا الحال.
أنا شخصيا لو واجهتني مشكلة طارئة أحتاس في نفسي ولا أعلم ماذا أفعل؟
هكذا جُبلت نفسي لا أستطيع أن أتحرك تحرك سريع مع الواقع !!!
وهذا أعتقد والله أعلم الاتكالية التي عاشها الطفل منذ الصغر وتربيى عليها
صدقني يا أبا جابر لو عودنا أطفالنا منذ الصغر بالاعتماد على أنفسهم لوجدناهم عند الكبر
يستطيع أن يتكيف مع أي ظرف
وجه نظر قد أكون مخطئا بها
بحفظ الله ورعايته :)

قلم بلا قيود
12-11-05, 06:05 PM
أهلاً بالصاحب مـحـسـن

فان الحر لاشك سيتمرد كرد فعل لعدم رضاه على وضع ما على الأقل


أخي العزيز الحر وغير الحر سيتمرد
أن الإستسلام للواقع ليس معناه أن نصيب الخمول العقل والفكر والجسد عن التحسين بل يجب أن يكون هذا الأستسلام هو المحفز لدينا المنفر للخمول والمناضل لخلق أوضاع تناسبنا ونأخذ بالأسباب الموصله إلى واقع نأمل ونحلم به
ما لا نحسنه أننا لا نبالي للأسباب ولا نوجد دواف ومحفزات لخلق اسباب التأقلم المعاد علينا بالنفع
فما أن يستسلم للواقع حتى بطلت همته وخار عزمه وأستكان للتذمر
وأن أحدث تمرد لا يتقنه لأن الأسباب لا تؤخذ بحسبانها أن الثورة لتحسين الأوضاع بل أن شعوبنا تعودت متى ما أحدثت مظاهرة أو تمرد أن تقعد عن مواصلته والتحميس له فهي ظرفية مؤقته لا تكون طويلة الأجل والأهداف تخص بها فئة عن أخرى وغالب الأهداف لا تراعي مثالية بالتعامل


بحفظ الله

الراقي
13-11-05, 12:12 AM
مرحباً اخي ابا جابر ,,

سلمت يداك على هذا الطرح الجميل والهادف ..


التأقلم ليس بالامر المستحيل ..

صحيح انه صعب في بدايته ولكنه يسهل لمن يمتلك الإراده والعزيمه وكذالك التضحيه ..

ولكن المشكله التي تقف امام الكثيرين وتمنعهم من التأقلم هي (( عدم تنازل احد الطرفين او كلاهما عن امور يؤمنون بها ويرفضون التنازل عنها ويعتبر كلاً منهم بأن تنازله عن هذا الامر بمثابه الهزيمه او تهميش لدوره او فرض من الطرف الآخر )) وهنا تقع المشكله بل تتعقد ويصعب حلها طالما ان كل طرف اصر على رأيه ورفض التنازل عنه ..

فمن شروط التأقلم في نظري هو التنازل عن بعض القنعات الشخصيه وهذا لا يعني قبول بالهزيمه او إستسلام للطرف الآخر بل من اجل تجاوز مرحلة الخلاف وتلافياً لحدوث استفحال وتضخم لهذه المشكله ..

فإذا تم تجاوز هذه المرحله الصعبه فبإمكان كل طرف ان يقنع الطرف الآخر بما يؤمن به ويستحبه ويصعب عليه الإستغناء عنه فقد يتم التجاوب من الطرف الآخر ويقتنع بما سمعه وبذلك تنحل هذه المشكله وتسير عجله حياتهما بكل سهوله ويسر وسعاده ..


فهذا رأيي الشخصي في هذه المسأله


تمت بود ,,,

قلم بلا قيود
13-11-05, 12:19 PM
أهلاً بك فاضلتنا موت & ميلاد

قس أمور الحياة من الأهم حتى المهم ..

وفي اعتقادي لا بد للانسان أن يجاهد نفسه على التكيف سريعا ً لانه فرد داخل مجموعة تأثيرهم عليه أقوى

من تأثيرهـ عليهم .. حتى يواكب التطور الهائل في زمن السرعة .. وما يعتبرونه متخلف وحجري ..


نظرة واقعية للتأقلم
وأعجبني قولك بخصوص القياس مابين الأهم والمهم كحال القول الصواب والأصوب
علاقة الأنسان بالمجتمع من حوله تفرض عليه أنماط من التعاطي فيما بينهما منها مايكون به إتخاذ القرار سريع ومنها ما يكون مرتجل حسب توارد الأسباب والمسببات بحدوث ماهو متوقع أو مآمول له
منها يجب أن يتدرج الأنسان على أن ينظر في مبادئه ومثله وينتقي الأصلح ويحاول بجهد أن يتأقلم فيما يعود عليه بالنفع فلا يضر نفسه بتقاسع وكسل بأن يستكين للأحداث ويحبط نفسه ولا يتسرع بإطلاق أندفاعته معتمداً على إستنتاجات مسبقة تقع في دائرة الصواب والخطاء فبمقدور الشخص أن يجعل لنفسه فسحة من الأختيار لأختيار ما يناسب واقعه فيتأقلم عليه بإنتظار غيره الأفضل

كموظف يعمل في قطاع ما لا يعجبه هذا العمل ولا يستطيع أن ينجز به هل يتركه ليبحث عن غيره أم يبقى ويبحث عن غيره ليستبدل به ماهو عليه فلا يترك مابيده ليبحث عن ماهو مغيب لديه واقع في مستقبل غير معروف
وأن قسنا على هذا أموراص كثيرة تحدث في حياتنا لوجدنا أن الواقع محتوم علينا وبإستطاعتنا أن نحدث التغير به أن أخذنا بالأسباب وأوجدنا مسببات تحدث أسباب مع أخذ الحذر وترك فرص وخطوط للتراجع وعدم جعل هذه قناعات غير قابلة للتعديل أو خطط محرمة التداول

وما أتينا بحادثة صاحبنا إلى كمثال لا حصر وأن رأيت أنه يحتاج ألى تشعب لوحده
فبنظري أنه مهم ألى وهو (سبل التأقلم للحياة الزوجية ماقبل ومابعد) من واقع أعزب مقبل على حياة زوجية



يعطيك العافية وبحفظ الله

قلم بلا قيود
13-11-05, 01:14 PM
أهلاً بك أستاذي الصواعق

[color=#003399]
التأقلم هو بمعنى أخر هي المزاجية والتكيف في الحياة

فالمزاجية تتغير من وقت لأخر


وذكرت التضحية في نهاية حديثك
البعض يستبكر أن يضحي ويعتبر هذا إبتذال لقناعات مؤمن بها ومبادئ يحرس على عدم المساس بها
ألى ترى ياسيدي أن من مشترطات التأقلم أن يدرك الأنسان أن التنازل قليلاً بعض الشئ لتسير مراكب وتفرد الأشرعة ليعم الخير عليه وعلى غيره ممن حوله
وليس غايتنا أن يتنازل الأنسان عن عقيدة وخلافه أو مبادئ يتفق العقلاء وأهل الراي على اساس أنها لايمكن المساس بها بقدر ما يتنازل عن أمور دنيويه ليحصد بها ماهو أكبر شأن وغاية مما هو عليه الأن
وهذا يجرنا ألى غايات سياسيه بحته فمن منظوري الشخصي حال العرب هو ذاك وهم ماعليه الأن

نعود للمزاجية والتكيف في الحياة تعتمد على قاعدة أساسيه وهي الزئبقية من (الزئبق)
فمتى ما تحجر الأنسان على قالب معين دون سواه متى ما أبتذلت إطارات رسومات ومخططات حياته
فهي جميله وما يجملها تغيير الإطار فالرسمة هي هي نفسها ولكن تغير الإطار يحسن ويبعث جملاً على جمالها قد أكون شطحت ولكن الأندفاع يجرنا إلى ماهو أعمق

ولا نستغني عن أستاذة الإختصاص

يعطيك العافية وبحفظ الله

المزدادعلما بجهله
13-11-05, 07:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اهلاً بك ...قلم بلا قيود...وشكرا على الموضوع المتالق (كعادتك.).

والتأقلم بنسبة لي انه ياتي عفوياً ,

نحن العرب لا نجد لموضوع التاقلم مكان, بالفكر العربي .

لاننانتاقلم مع الامور بلا ارادة ,ولاتعمد ,بان نتأقلم ,

ولكن من باب العفوية.,وعدم ادراك مانحن عليه من حال ...هل نحن متأقلمون ام لا..؟؟؟

وجميل ان نتعامل مع الامور قبل ان نخوضها ...با هل نستطيع التأ قلم معها ام ,لأ....!!!!!


.

صمت البوح
14-11-05, 01:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل قلم بلا قيود

لا بدأن تحدث صعوبات في التأقلم,

لكن عادة ما تختفي تدريجيا حينما يقاومها الانسان ويخرج من قوقعته,

ومن الناحية النفسية,

طبعا من كان أصلا يعاني من حالات نفسية أوعدم قابلية , وواجهته ظروف صعبة

فقد يتأثر وتنهار نفسيته ويحتاج للمساندة لكن معظم الناس يمر بالتجربة ويستفيد منها كثيرا00

ومن ناحية التأقلم في الحياة الزوجية,

فعلى الزوجين من البداية معرفة شخصية وعيوب ومحاسن كل منهما ونؤكد على العيوب.

فهل يستطيع الزوجان التأقلم مع هذه العيوب؟؟

فلكل انسان طبيعته المستقلة فليس من السهولة التأقلم،

ولكن الرغبة الأكيدة في حياة زوجية سعيدة، والتنازل عن بعض الأمور غير الأساسية,

واحترام رغبة ومشاعر الطرف الآخر وقبول الرأي الآخر

لابد أن تؤتي هذه الأمور ثمارها في الـتأقلم مع الحياة الجديدة 00

أخي الفاضل كل الشكر والتقدير لشخصك الكريم على هذا الطرح المفيد00

أم أديم
14-11-05, 05:01 AM
لماذا نرفض دوماً التأقلم مع الواقع و نتمرد عليه !!!


نحن نتأقلم مع الواقع الذي يتمشى مع قيمنا وعاداتنا ونتأقلم مع التغيير ولكن التغيير للأفضل نتأقلم مع أطباع


من حولنا لأننا من الصعب أن نغير طبع أو عادة تعود عليها شخص معين ولكن نحاول أن نتأقلم معه بطبعه وإن كان


يختلف عنا نوعا ومن الصعب أن نجد من يوفقنا الرأي بكل مانريد وحتى لو كان أقرب الناس إلينا ومن الصعب أيضاً


أن نعيش وحيدون من غير مجتمع نعايشه بطباعه التي تعود عليها


ولكن نتمرد ونرفض التأقلم بحاله واحده وهي عند وجود من يخرج عن الأخلاق والدين فلا نستطيع أن نتعايش


وننسجم معه ولو شاهدنا حاضرنا المرير من تجاوزات على والاسلام تجعل الانسان المؤمن يغار ويقف أمام تلك التغيرات


وهؤلاء الفئة من الغيورين قليل وللأسف لان الغيرة ماتت من قلوب المؤمنين الا من رحم الله





وبالنسبة لما يحدث بين الأزواج من عدم الإنسجام في الأشهر الأولى هو


عدم التطابق في الأطباع مما يجعلهم غير منسجمين مع بعضهم


ولكن بعد مرور أشهر وقد تصل الى سنين يبدأ يزول تلك الاختلاف ليس بسبب تغيير أطباعهم


فكلاهما متمسكان بأطباعهما ولايستطيعان التغيير الا بنسبة قليلة جداً ولكن الحاصل هو :


الزوج تعود على طبع زوجته والزوجه أيضاً تعودت على طبع زوجها فحصل الإنسجام بينهم وحصل التأقلم



الله يعطيك العافيه اخي الكريم


موضوع قيم بارك الله فيك

شبيـه الريـح
14-11-05, 02:45 PM
طبع الأنسان أنه اذا تعود على ممارسة عمل ما أكثر من مره تأقلم بسهوله في البدايه قد يستنكر ذلك

فمثلا انت تذهب الى عملك من طريق الملك فهد وهذا الطريق انت تسلكه للوصول الى عملك منذ خمس سنوات

فتخيل لو نقل مقر عملك الى قصر صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن فهد <<ياحظك :)

فأنت مجبر لتغيير طريقك السابق وأن تسلك طريق الوادي الوعر قد تستنكره في االبدايه لكن مع مرور الأيام ستتعود

أرجو ان لا أكون قد خرجت عن المألوف














قلم .. تتوسطلي:)

قلم بلا قيود
14-11-05, 05:30 PM
الأخ الحبيب الوافي
أهلاً بك وحياك الله


صدقني يا أبا جابر لو عودنا أطفالنا منذ الصغر بالاعتماد على أنفسهم لوجدناهم عند الكبر
يستطيع أن يتكيف مع أي ظرف


بيدنا هذا فالجيل لن يتوقف على جيلنا إن شاء الله والأجيال القادمة أمرها بيدنا بعد الله عز وجل فليزرع كل شخص زرعه وليحصد ويقطف الثمار نتحسف على حالنا بـ ياليت ولو ............... إلخ وبيدنا أن نقوم بما حرمنا به سيدي لغيرنا
صدقني سيدي العزيز أن أسلوب التخاطب مع من هم أقل منك سناً جيد أبائنا رحمة الله عليهم قلة قليله منهم من كان يصادق أبنه يحدثه في أدق مايمر عليه ولكن الوضع تغير الآن فبيدي أن أحقق ما كنت أحلم به لنفسي سابقاً
ووضع الثقة وترك الأطفال في مجرى التجارب والأخذ بيدهم عند الحيرة يعودهم بأن هناك من يقدم لهم المساعدة بالضرورة مع الأعتماد على أنفسهم في أتخاذ قرارتهم طالما أن أمام خيارات وليس هذا بشكل مفرط
عوض أبنائك ما أفتقدت له ولا تجعل الأحداث منسوخة فما فائدة تجربتك

ونحن مزاجيون بالفعل حسب ما يتراود بأنفسنا فإن تمكن الأنسان من نفسه وشهواته حصد
- <------------------ مزاجية تكيف تأقلم-----------------------> +


يعطيك العافيه وبحفظ الله

قلم بلا قيود
14-11-05, 05:41 PM
أهلاً بالغالي الراقي

التأقلم ليس بالامر المستحيل ..

صحيح انه صعب في بدايته ولكنه يسهل لمن يمتلك الإراده والعزيمه وكذالك التضحيه ..

إرادة وعزيمة وتضحية
جيد وحسن وإمتلاكها تبداء من خطوات الثقة بالنفس ووضع الأهداف
وأن الحياة فرص وتجارب فأغتنم وتحمل المكاسب والمغارم وضع نصب عينك العزيز القدير الله عز وجل
صدقني عزيزي ذات مرة عندما ذهبت لأجراء تحاليل للتقديم على وظيفة حدثني الدكتور أنذاك بقوله أتدرك أن الشباب محطمين بداخلهم خاصة لمن لا يجد عملا قلت له أدرك هذا فقال وما تدرك أن الله يزرق من سعى إليه فكيف بإنسان تعود على الخمول والنوم وينتظر أن تأتيه صواني الأكل ويحبط نفسه بتعيلق قاعدة في ذهنه وتفكيره دوماً
أنه لن يجد عملاً ومحاولاته تنبئ بالفشل دون أن يقدم عليها من أساسه لما لما سبق
فتلك فقد الثقة بالنفس والقدرات




فمن شروط التأقلم في نظري هو التنازل عن بعض القنعات الشخصيه وهذا لا يعني قبول بالهزيمه او إستسلام للطرف الآخر بل من اجل تجاوز مرحلة الخلاف وتلافياً لحدوث استفحال وتضخم لهذه المشكله ..

التنازل كما ذكرت سابقاً كالتضحية ولا بأس بالأنسان التنازل بشئ لتحصيل ماهو خير منه فكأن بها معادله حسابيه أعيطك وأتنازل لك عن أمر مقابل التعويض والزيادة في أمر أو تحصيل خلافه تتحق بالنفع المعاد لكلا الطرفين المشتركين بها وهذا الشرط ملزم

يعطيك العافية وبحفظ الله

قلم بلا قيود
15-11-05, 11:36 AM
الصاحب المزدادعلما بجهله
أهلاً وسهلاً بك


والتأقلم بنسبة لي انه ياتي عفوياً ,



أخي العزيز العفوية نتقصدها طبيعية في نفوس البعض
فقولنا الأنسان عفوياً في كلامه شئ حسن ولكن عفوياً في تأقلمه يؤخذ بقالبيين الأول أنه مستسلم لوضعه ونقصد هنا أن قابل في واقعه والثاني أنه مستسلم لوضعه على مضض منه لأنه لم يجد بديلاً عنه
ألا توافقني فيما ذهبت إليه
كأمرأة تزوجت تأقلمت بحياتها الجديدة بعفوية تامة ولكن هنا دعنا نتسائل هل تأقلمها هذا عن أقتناع منها أم خيار وحيد أمامها أو لنتحري الأنصاف تأقلمت لأن ما لديها من وعي ......إلخ صور لها أن هذا الوضع هو مكانها
ويجترنا الحديث ألى أن الأنسان يجب عليه أن يدرك متى ما تأقلم متى ما راعى أن يحقق نتائج لكلاً الأطراف الداخله في معادلات معه في جوانب حياته بحيث لا ينقص من حقه ولا يجور على غيره ويراعي أن التأقلم لابد له من عائد ولا بد منه ولا بد أن يكون لدواعي وغايات أفضل مما هو عليه ولا يكون محظ تقبل فقط أو سلوكاً لا يرجى منه

يعطيك العافية وبحفظ الله

قلم بلا قيود
15-11-05, 11:44 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أستاذتنا صمت البوح
أهلاً وسهلاً بك

لا بدأن تحدث صعوبات في التأقلم,

لكن عادة ما تختفي تدريجيا حينما يقاومها الانسان ويخرج من قوقعته,

صعوبات وراده وتقوقع على حاله سلم له وارد
والتدرج بالخروج من هذا الوضع لأفضل منه هو الحل لا أسلم بقدر ما يكون الأنسان مستسلم
والأستسلام مبغوض لأصحاب التجارب ومن عاشر هذه الحياة بجميع ألوانها أو بالغالب منها يدرك أن التجربة خطوة للنجاح غير مقترنه بأنتصار أو فشل تلك نتائج وليس فاعلية تجربة

فكر نير أستاذتي وتحليل واقعي

يعطيك العافية وبحفظ الله

قلم بلا قيود
15-11-05, 12:03 PM
أخت الكل أم أديم


نحن نتأقلم مع الواقع الذي يتمشى مع قيمنا وعاداتنا ونتأقلم مع التغيير ولكن التغيير للأفضل نتأقلم مع أطباع
من حولنا لأننا من الصعب أن نغير طبع أو عادة تعود عليها شخص معين ولكن نحاول أن نتأقلم معه بطبعه وإن كان
يختلف عنا نوعا ومن الصعب أن نجد من يوفقنا الرأي بكل مانريد وحتى لو كان أقرب الناس إلينا ومن الصعب أيضاً
أن نعيش وحيدون من غير مجتمع نعايشه بطباعه التي تعود عليها
ولكن نتمرد ونرفض التأقلم بحاله واحده وهي عند وجود من يخرج عن الأخلاق والدين فلا نستطيع أن نتعايش
وننسجم معه ولو شاهدنا حاضرنا المرير من تجاوزات على والاسلام تجعل الانسان المؤمن يغار ويقف أمام تلك التغيرات
وهؤلاء الفئة من الغيورين قليل وللأسف لان الغيرة ماتت من قلوب المؤمنين الا من رحم الله


الخروج عن الطباع المعتادة ليس معناه خروج عن من حولنا
ولكن ما يسوء المرء أن ينظر إليه أن أحدث أمراً غير مألوف بأنه محدث وتختلف المحدثات مابين مايكون به فائدة ومفسدة وهنا تتصدر الأحكام من ذوي الخبرة والمعرفة ومن حماسين للتعصب ................... إلخ
تأقلمنا هنا يجب وأشدد أن يكون نابع من أعمق قناعتنا وليس قناعاتنا فلا أضر للمرء أن يألف مع القوم وهو كاره لما يقومون أو غير راضي عنهم والرضا التام المطلق غير متوفر خاصة في زمان كهذا
وموافقة الأراء صعبة ولكن تقريب الأراء جائز وغير ذات صعوبة وأشباه الشئ الحسن أحسن من متضادات نخلقها في حياتنا نحسن منها ما يسرنا ويوافق هوانا وننبذ منها الغير مستوعب لدينا , والأستيعاب يجرنا إلى توسيع مدارك الفهم وكثرة الأطلاع على ما حولنا وخلق فرص تأقلم قد تكون غير واضحة المعالم فنسعى لتوضيحا بفهم الواقع وكل هذا ينصب تحت مظلة التأقلم وأسسه

أما من يخرج عن الأخلاق والدين فهذا يدخل ضمن أولويات أولها تقديم النصحية وأخرها الأنكار
فلا نستبق أمراً على أخر

يعطيك العافية وبحفظ الله

المتحد
15-11-05, 03:11 PM
في الجانب الاجتماعي الشخصي
هذه هي طبيعة البشر

وفي جانب الشخصيات الاعتباريه
كالدول والمؤسسات
لانها لاتقرأ جيداً
وتكون طموحه على مافيش

هذا رأيي وتقبل شكري أخي قلم
.

<<بنت نجد >>
15-11-05, 04:08 PM
قلم بلا قيود ؛

كل الشكر على طرح هذا الموضوع الهادف؛


واللذي يتعلق بنواحي كثيرة في حياتنا ؛



واسمحلي بهذه المداخلة ؛؛



التأقلم ؛كلمة تعني التكيف والمرونة


والتقبل والمعايشة ؛



ونحتاج لها في نواحي حياتنا المختلفة ؛سواء على محيط الأسرة ؛أو المدرسة أو العمل ؛


والـتأقلم يختلف من شخص وآخر ويتأثر بعوامل كثيرة منها مثلا طريقة تنشئة الفرد ؛


وطريقة تفكيرة ؛ومدى علمه ومعرفته وقناعاته ؛والبيئة المحيطة به ؛ وطبيعة هذا الموقف اللذي نريد التأقلم معه ؛


وبمنظوري الشخصي أن التأقلم فن وشيئ جميل ورائع ولا يملكه الا القليل منا ؛


ومالمانع أن نتأقلم مع واقعنا ونصبح أكثر مرونة ؛بشرط أن نحتفظ بمبادئنا وهويتنا الإسلامية ؛


فإذا رأينا أن هذا الواقع يبخس شيئ من حقوقنا وأشياءنا نحاول بقدر استطاعتنا التغيير فيه ونتنازل


بالقدر الذي يمكنا من تعايش هذا الواقع ؛


المهم أن نحاول ولا نيأس ونعرف أن النجاح الحقيقي هو أن نقبل الواقع كما هو لا كما نريده نحن !


تحيااتي ؛


بنت نجد ؛






؛

قلم بلا قيود
15-11-05, 10:52 PM
الحبيب شبيه الريح
أهلاً بك

طبع الأنسان أنه اذا تعود على ممارسة عمل ما أكثر من مره تأقلم بسهوله في البدايه قد يستنكر ذلك

أمثله جيده ألا توافقني أن مثل هذا يعتبر سولكاً يعتاد عليه
بمعنى قد يخطئ مرة ويذهب من طريق أخر لأنه وضع فرضيات أن الطريق ذاك يختصر وقت وجهد أن هو ذهب منه وهذا مجرد تخمين أن اصاب فيتغير الطبع أليه وأن أخطئ رجع عنه ألى سابقه
هنا نلتمس أنه حاول وفكر ووضع بالحسبان خيارات عدة أو محدودة
والتأقلم هنا مقدر بالتعود أليس هذا روتين
مازال الوضع متشعب ولكن يمكن حصره بقول من أعتاد شئ تأقلم عليه وليس معنى هذا أن الخيارات مغلقه بل يتيح لنفسه أفقاً وتفكير بخيارات أخرى قد تناسب وضعه فيأخذ منها نصيبه

شبيه قد أثرت في نفسي معاني أخرى رعاك الله

يعطيك العافيه وبحفظ الله

قلم بلا قيود
15-11-05, 11:06 PM
أستاذي المتحد
أهلاً بك قد أشتقنا إليك حباً بالله


في الجانب الاجتماعي الشخصي
هذه هي طبيعة البشر

وفي جانب الشخصيات الاعتباريه
كالدول والمؤسسات
لانها لاتقرأ جيداً
وتكون طموحه على مافيش

.

إيجاز لا يحتاج تعليق فقد لامست حقيقة
طموحه لدرجة أنها تتأمل أن تصنف ورقياً بمصاف أخريات ولا تنال من الحب جانب


لاعدمنا حظورك وبحفظ الله

قلم بلا قيود
15-11-05, 11:13 PM
فاضلتنا بنت نجد
أهلاً بك قلماً نتمنى لك شق طريقه وإفادتنا بكل مايحمله من فكر ومشاركة


وبمنظوري الشخصي أن التأقلم فن وشيئ جميل ورائع ولا يملكه الا القليل منا ؛
ومالمانع أن نتأقلم مع واقعنا ونصبح أكثر مرونة ؛بشرط أن نحتفظ بمبادئنا وهويتنا الإسلامية ؛
فإذا رأينا أن هذا الواقع يبخس شيئ من حقوقنا وأشياءنا نحاول بقدر استطاعتنا التغيير فيه ونتنازل
بالقدر الذي يمكنا من تعايش هذا الواقع ؛
المهم أن نحاول ولا نيأس ونعرف أن النجاح الحقيقي هو أن نقبل الواقع كما هو لا كما نريده نحن !


تحليل جيد ومنظور جميل وأن أحتذى الأنسان بهذا لملك زمام الأمر في قابلية تأقلمه
فليس التأقلم مجرداً قرار أوحد ليس لدينا سواه بل أتاحة الفرصة لك خيار مع تجربة وقياس الأحتمالات المتوفرة لدينا مع شئ من تآمل لما بعد أن أجزمنا بأقتناع أنه الغاية هي التحسين لماهو أفضل مما هو عليه

يعطيك العافية وبحفظ الله

منى البزال
17-11-05, 05:18 PM
أخي قلم بلا قيود : قبل التعليق على موضوع التأقلم أتساءل ماهو التأقلم أهو تذويب شخصية أحد الزوجين في شخصية الآخر؟

وهل التأقلم مطلوب بين الزوجين في كل شئ وعلى كل الأصعدة المنزلية ونحن نعرف بأنه حيثما وجد شخصان وجد الاختلاف .

وهل وجود نوع من الاختلاف بين الزوجين يعتبر مشكلة أم نعمة يجب استثمارها وتوجيهها ؟


وشكراً