خالد اليزيد
28-10-05, 07:31 PM
اخواني اخواتي
كنت افكر كثيرا عندما كنت ادرس في الابتدائي كيف كانت اللغه العربيه وموطنها نجد اللتي هي منطقتنا وكيف تحولت الى هذه اللهجه اللي نتكلمها الان ولم اكن اصدق ان نجد كانت وطن امرئ القيس وعنتره وزهير والاعشى وعمرو بن كلثوم وطرفه والفرزدق وجرير وغيرهم من شعراء العرب الفحول
ولم اجد اي مصدر تاريخي يوضح كيف تحولت اللغه الفصحى الى عاميه وفي اي زمن
ولم يتفق ادبائنا ومفكرينا ومؤرخينا على رآي موحد او وجهة نظر متقاربه حول هذا الموضوع
وهذه محاوله مني لوضع وجهة نظر خاصه وهي مجرد تفكير بصوت مرتفع عن بعض الافكار اللتي تجيش في خاطري عن هذا الموضوع
واليكم ما تبلور في ذهني من خواطر سوف اطرحها على شكل مجموعه من المواضيع المترابطه راجيا ان تنال اعجابكم
مع العلم ان نسبة الخطا فيها كبيره ولا تصلح ان تكون مرجع او معلومات يعتمد عليه
عرف الشعر العربي في الجزيره العربيه وما جاورها من بلاد عربيه منذ القديم
وكانت اللغه المعروفه انذاك اللغه العربيه الفصحى
وكان الناس في الجزيره العربيه يتكلموون اللغه العربيه الفصحى وان داخلها في بعض الحواضر كلمات او
لهجات دخيله ولاكن ليس لها تأثير على لغة العرب بشكل عام
وعرفت الباديه بقوة لغتها وفصاحتها وكان الناس المقتدرين من ابنا المدن يرسلوون ابنأهم للصحراء مده من الزمن في طفولتهم للصحراء لتلعلم اشياء كثيره تنفعهم في حياتهم واهم تلك الاشياء هي اللغه العربيه الفصيحه وكانت بادية نجد هي اهم مكان لتعلم اللغه العربيه واهم من ارسل للباديه في التاريخ قاطبه هو رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
بعد خروج الاسلام وانتشاره في الاصقاع والبلاد المجاوره للعرب بداءت تدخل على المجتمعات العربيه لهجات ولغات مختلفه من ابناء الشعوب اللتي تدخل في الاسلام حديثا وبداء الناس من هذه الشعووب يتوافدون على المدن والحواضر العربيه لتعلم الدين او التجاره او العمل وغيره وايضا يقدموون لاغراض اخرى لانهم اصبحو جزء من هذه الدوله الاسلاميه الكبيره
بداء تاثير ابناء هذه الشعوب والقوميات الاخرى يظهر جليا في الحواضر الاسلاميه مثل دمشق وبغداد مما حدا بالغيورين على اللغه العربيه من التذمر والاستياء والخوف على اللغه العربيه الفصحى من الاندثار بسبب ذالك
قال احد شعراء القرن الثاني الهجري في ذالك
ان اولاد السراري كثرو يا رب فينا....ربي ادخلني بلاد لا ارى فيها هجينا
وهذا دليل على كثرهابناء الشعوب الاخرى في ذالك الوقت كما وصفهم هذا الشاعر بالهجينيين
ومنذ هذا الوقت على ما اعتقد بدات اللهجه العاميه تنتشر في امكن مختلفه في بلاد العرب ومن ظمنها نجد وان كانت نجد هي من اخر البلاد اللتي دخلتها هذه الهجه (اي العاميه) لان نجد حصن قوي ومنيع للغه العربيه ويكفيها فخرا ان شعراء المعلقات السبع المعروفه هم من ابناء نجد وهم امرئ القيس وزهير وعنتره ولبيد والاعشى وطرفه وعمرو بن كلثوم....... هؤلا هم فطاحلة لغتنا العربيه
وكما ذكرت سابقا بداءت العاميه تنتشر في اصقاع البلاد كلا بلهجته الخاصه مما حدا بعلماء اللغه في ذالك الوقت بوضع قواعد للغه خوفا عليها من لاندثاراو التأثر
وكذالك الشعر بداء يظهر شعر بلغه عربيه تبتعد عن الغه الفصحى شيئا فشيئا مما حدا بعلما الشعر بوضع قواعد للشعر العربي الفصيح وكان هذا العمل على يد الخليل ابن احمد الفراهيدي المتوفي سنه 174 هجري
اذا سيبويه وضع القواعد للغه في القرن الثاني الهجري
وكذالك الخليل وضع القواعد للشعر العربي في القرن الثاني واهم قواعد الشعر هي الاوزان ومقاييس
لكي تحفظ هذا الشعر من العبث والخلط
وبسبب ان الخليل بن احمد وضع الاوزان للشعر اطلق عليه البعض صفة الجنون في ذالك الوقت
ولهذا حكايه
قيل ان ابنه دخل عليه يوما وهو غارق في تاليف احد البحوور وجمع تفاعيله وكان ذالك بصوت مرتفع فلما رآه ابنه في حاله لم يعهدا منه وكأنه يهذي بكلام معتوه خرج الى الناس واشاع بأن اباه قد جن ولما انتشر الخبر بين الناس وعلم ان ابنه هو من اشاع ذالك استدعاه وقال
لو كنت تعلم ما اقول عذرتني......او كنت تعلم ما تقوول عذلتكا
لاكن جهلت مقالتي فعذلتني......... فعلمت انك جاهل فعذرتكا
وقد وضع الخليل 15 بحر للشعر وهي كما يلي
الطويل-المديد-الوافر-الكامل-الهزج-الرجز-الرمل-السريع-الخفيف-المقتظب-المنسرح -المضارع-المجتث-المتقارب- البسيط
وقد اضاف عليهاالاخفش المتدارك
كان ذالك في القرن الثاني الهجري واللذي استفحل فيه شأن المولدين وطغت فيه الحضاره العباسيه وسرت الانغام الموسيقيه من دخلاء الحضارات الاخرى من فرس وغيرهم و ظهر اوزان جديده تتفق مع هذه الانغام
ايضا ظهر في الانلس في هذا الوقت اوزان جديده غير معهوده في الشعر العربي منها بعض الازجال والموشحات وغيرها
وعند انتشار وازدهار هذا الفنون انكسر صموود الشعر العربي ولم تصمد مقاومته لدى العامه مع مرور الزمن فسقط في موطنه وعقر داره الجزيره العربيه ونجد خصوصا وقامت بديلا عنه القصيده العاميه الموجوده اليوم ولاكن بتدريج وسريع ايضا
نستنتج من ذالك ان ظهور وانتشار اللهجه العاميه ومعها القصيده الموجوده اليوم بداء في نهاية القرن الثاني الهجري وتبلور في صيغته الحاليه في القرن الخامس او السادس الهجري تقريبا وان كانت تلك اللهجه تتطور من عصر الى اخر
يتبع.............
كنت افكر كثيرا عندما كنت ادرس في الابتدائي كيف كانت اللغه العربيه وموطنها نجد اللتي هي منطقتنا وكيف تحولت الى هذه اللهجه اللي نتكلمها الان ولم اكن اصدق ان نجد كانت وطن امرئ القيس وعنتره وزهير والاعشى وعمرو بن كلثوم وطرفه والفرزدق وجرير وغيرهم من شعراء العرب الفحول
ولم اجد اي مصدر تاريخي يوضح كيف تحولت اللغه الفصحى الى عاميه وفي اي زمن
ولم يتفق ادبائنا ومفكرينا ومؤرخينا على رآي موحد او وجهة نظر متقاربه حول هذا الموضوع
وهذه محاوله مني لوضع وجهة نظر خاصه وهي مجرد تفكير بصوت مرتفع عن بعض الافكار اللتي تجيش في خاطري عن هذا الموضوع
واليكم ما تبلور في ذهني من خواطر سوف اطرحها على شكل مجموعه من المواضيع المترابطه راجيا ان تنال اعجابكم
مع العلم ان نسبة الخطا فيها كبيره ولا تصلح ان تكون مرجع او معلومات يعتمد عليه
عرف الشعر العربي في الجزيره العربيه وما جاورها من بلاد عربيه منذ القديم
وكانت اللغه المعروفه انذاك اللغه العربيه الفصحى
وكان الناس في الجزيره العربيه يتكلموون اللغه العربيه الفصحى وان داخلها في بعض الحواضر كلمات او
لهجات دخيله ولاكن ليس لها تأثير على لغة العرب بشكل عام
وعرفت الباديه بقوة لغتها وفصاحتها وكان الناس المقتدرين من ابنا المدن يرسلوون ابنأهم للصحراء مده من الزمن في طفولتهم للصحراء لتلعلم اشياء كثيره تنفعهم في حياتهم واهم تلك الاشياء هي اللغه العربيه الفصيحه وكانت بادية نجد هي اهم مكان لتعلم اللغه العربيه واهم من ارسل للباديه في التاريخ قاطبه هو رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
بعد خروج الاسلام وانتشاره في الاصقاع والبلاد المجاوره للعرب بداءت تدخل على المجتمعات العربيه لهجات ولغات مختلفه من ابناء الشعوب اللتي تدخل في الاسلام حديثا وبداء الناس من هذه الشعووب يتوافدون على المدن والحواضر العربيه لتعلم الدين او التجاره او العمل وغيره وايضا يقدموون لاغراض اخرى لانهم اصبحو جزء من هذه الدوله الاسلاميه الكبيره
بداء تاثير ابناء هذه الشعوب والقوميات الاخرى يظهر جليا في الحواضر الاسلاميه مثل دمشق وبغداد مما حدا بالغيورين على اللغه العربيه من التذمر والاستياء والخوف على اللغه العربيه الفصحى من الاندثار بسبب ذالك
قال احد شعراء القرن الثاني الهجري في ذالك
ان اولاد السراري كثرو يا رب فينا....ربي ادخلني بلاد لا ارى فيها هجينا
وهذا دليل على كثرهابناء الشعوب الاخرى في ذالك الوقت كما وصفهم هذا الشاعر بالهجينيين
ومنذ هذا الوقت على ما اعتقد بدات اللهجه العاميه تنتشر في امكن مختلفه في بلاد العرب ومن ظمنها نجد وان كانت نجد هي من اخر البلاد اللتي دخلتها هذه الهجه (اي العاميه) لان نجد حصن قوي ومنيع للغه العربيه ويكفيها فخرا ان شعراء المعلقات السبع المعروفه هم من ابناء نجد وهم امرئ القيس وزهير وعنتره ولبيد والاعشى وطرفه وعمرو بن كلثوم....... هؤلا هم فطاحلة لغتنا العربيه
وكما ذكرت سابقا بداءت العاميه تنتشر في اصقاع البلاد كلا بلهجته الخاصه مما حدا بعلماء اللغه في ذالك الوقت بوضع قواعد للغه خوفا عليها من لاندثاراو التأثر
وكذالك الشعر بداء يظهر شعر بلغه عربيه تبتعد عن الغه الفصحى شيئا فشيئا مما حدا بعلما الشعر بوضع قواعد للشعر العربي الفصيح وكان هذا العمل على يد الخليل ابن احمد الفراهيدي المتوفي سنه 174 هجري
اذا سيبويه وضع القواعد للغه في القرن الثاني الهجري
وكذالك الخليل وضع القواعد للشعر العربي في القرن الثاني واهم قواعد الشعر هي الاوزان ومقاييس
لكي تحفظ هذا الشعر من العبث والخلط
وبسبب ان الخليل بن احمد وضع الاوزان للشعر اطلق عليه البعض صفة الجنون في ذالك الوقت
ولهذا حكايه
قيل ان ابنه دخل عليه يوما وهو غارق في تاليف احد البحوور وجمع تفاعيله وكان ذالك بصوت مرتفع فلما رآه ابنه في حاله لم يعهدا منه وكأنه يهذي بكلام معتوه خرج الى الناس واشاع بأن اباه قد جن ولما انتشر الخبر بين الناس وعلم ان ابنه هو من اشاع ذالك استدعاه وقال
لو كنت تعلم ما اقول عذرتني......او كنت تعلم ما تقوول عذلتكا
لاكن جهلت مقالتي فعذلتني......... فعلمت انك جاهل فعذرتكا
وقد وضع الخليل 15 بحر للشعر وهي كما يلي
الطويل-المديد-الوافر-الكامل-الهزج-الرجز-الرمل-السريع-الخفيف-المقتظب-المنسرح -المضارع-المجتث-المتقارب- البسيط
وقد اضاف عليهاالاخفش المتدارك
كان ذالك في القرن الثاني الهجري واللذي استفحل فيه شأن المولدين وطغت فيه الحضاره العباسيه وسرت الانغام الموسيقيه من دخلاء الحضارات الاخرى من فرس وغيرهم و ظهر اوزان جديده تتفق مع هذه الانغام
ايضا ظهر في الانلس في هذا الوقت اوزان جديده غير معهوده في الشعر العربي منها بعض الازجال والموشحات وغيرها
وعند انتشار وازدهار هذا الفنون انكسر صموود الشعر العربي ولم تصمد مقاومته لدى العامه مع مرور الزمن فسقط في موطنه وعقر داره الجزيره العربيه ونجد خصوصا وقامت بديلا عنه القصيده العاميه الموجوده اليوم ولاكن بتدريج وسريع ايضا
نستنتج من ذالك ان ظهور وانتشار اللهجه العاميه ومعها القصيده الموجوده اليوم بداء في نهاية القرن الثاني الهجري وتبلور في صيغته الحاليه في القرن الخامس او السادس الهجري تقريبا وان كانت تلك اللهجه تتطور من عصر الى اخر
يتبع.............