المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل فكرتم في نظرتهم إلينا وشعورهم تجاهنا؟


سليل بني هاشم
27-07-12, 01:22 AM
.
.
.



لقد كان لقوله صلى الله عليه وسلم معنىً عميق حين وصف المؤمنين في توادهم وتراحمهم بأنهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى،


لما بدأت الثورة السورية بدأت تنهال علينا الصور والأخبار المؤلمة فأحدثت في أنفسنا غضباً على القتلة وحزناً وشفقةً على الأبرياء المظلومين،

فهل كان دافع تلك المشاعر هو الأخوة الإسلامية أم كان دافعها الطبيعة الإنسانية التي سنجدها لدى جميع البشر باختلاف دياناتهم؟

مالفرق بين مشاعر المسلم تجاه إخوته المظلومين وبين مشاعر غير المسلمين تجاههم؟


أيها الإخوه: لقد كان حزن الأغلبية العظمى وغضبهم بدافع إنساني وليس بدافع الإخوة الإسلاميه

ويدل على ذلك أنّه ما إن مضى على اندلاع الثورة السورية أكثر من عام حتى أصبح الكثير من الناس متبلد المشاعر تجاه مايرد من أخبار القتل والظلم،

صارت الأخبار التي ترد من سوريا مجرد أخبار نستمع إليها فنحللها ثم مانلبث أن ننشغل بلهونا ولعبنا،


أقسم لو أننا نكنّ لهم مشاعر الأخوة الحقيقية لما هنئ أحدنا بنوم،

يتبادر إلى ذهني سؤالٌ لا أظن أحداً يجهل إجابته

كيف ينظر المضطهدون من المسلمين في العالم لنا حين يعلمون أن كثير منّا لا يهتم لأمرهم؟

كثير منّا لم يسمع ببلاد اسمها بورما إلّا مؤخراً
مع أن المسلمين البورميين يعانون ويقاسون أشد أنواع الظلم والإضطهاد منذ زمن ليس بالقصير،
وليس تداول أخبارها في هذه الأيام إلّا لأنّ القتل فيها وصل لدرجة لا يمكن تصورها،

بالله عليكم كيف هي مشاعر المسلمين في بورما تجاهنا وكثير منّا لا يعرف عنهم شيئاً ؟


فلنعلم أن الله ليس بينه وبين أحد نسب,
وما الأمن والرخاء الذي نعيشه إلّا نعمة قد يزيلها الذي أزالها عن كثير من البلاد

وصدق الله إذقال (وتلك الأيام نداولها بين الناس)



إن مشاعر الأخوة الإسلامية لا تتغير مع تقادم الزمان ولا يخبت وهجها مهما تبدلت الأحوال.

المحــــارب **
27-07-12, 01:38 AM
والله يااخي كثرت المشكلات في بلاد المسلمين
وليس في ايدينا سوى الدعاء لهم ان ينصرهم الله نصر عزيز مقتدر

الميسم
27-07-12, 06:56 AM
أولًا : كوننا نتأثر ولا يكون من باب أنهم أخوة لنا في الإسلام
ويكون تأثرنا لأنهم يقاسون الظلم ولا غير
فلا أظن أنه يعاب علينا أن تصدر منا هذه الرحمة تجاه أي إنسان يواجه الظلم مسلم أو غير مسلم وفي أي مكان
إذا كان الله سبحانه وتعالى حرّم الظلم على نفسه
هل ترى أن أمر الظلم أمر هيّن حتى لا يكون هو الدافع سواء الأول أو الثاني من تأثرنا ..؟!
ثم كون الإنسان لا يعيش الموقف ولا يقف على أرض الحدث
هذا سبب يجعلنا لن أقول ننسى ولكن ننشغل بأمور هي حولنا وأقرب ماتكون لنا منهم
ليس إهمال منا , ولكن هذه هي الحياة وطبيعتها
ثم ما حيلتنا ..أشعر كأنك تحملنا مسؤولية القيام بها فوق طاقتنا وقدراتنا
ما نستطيعه هو الدعاء , ولهم نصيب من الاهتمام فيه
وخير شاهد على ذلك اجتهاد الأئمة في هذه الليالي المباركة بالدعاء لهم والدعاء على عدوهم
والمسلمين خلفهم يؤمنون ..
أسأل الله ألا يخيب رجاءنا ولا يردنا خائبين وينقضي أمرهم قبل انقضاء هذا الشهر الكريم ..

شكرًا لك ..

ضحية حسنهآ ~
27-07-12, 08:37 AM
الله المستعآإن ..

وحنآإ اش بيدينآإ نسوي غير الدعآإء ..

وبعدين وش ترتجي من العرب .. دآم حكآإمهم ... ؟!

> مآإبي اخربهآإ ؛

سليل بني هاشم
27-07-12, 12:52 PM
من الطبيعي أن يتأثر المسلم ويحزن إذا رأى ظلماً يمارس ضد أي إنسان أياً كانت ديانته. ولكن يجب ألا يكون شعور المسلم تجاه أخيه المسلم المظلوم بدافع إنساني فقط بل لا بد أن يكون الدافع هو دافع الأخوة. وهذا الدافع هو ما يضمن استمرار ذلك الشعور مع مرور الأيام. ثم إني لا أطالب بالمستحيل. هل الإهتمام لأنر هؤلاء مستحيل؟. هل الدعاء لهم مستحيل؟. هل إمدادهم بالمال مستحيل؟. مقالي هذا كتبته لأني رأيت من يقول بلسان حاله مالنا وللسوريين؟

الافوكاتو ساره
28-07-12, 01:59 AM
الدعاء لهم لم يقف منذ ان بدأت الثورة السوريه ولن يتوقف

وهو اهم بند في الاخوة الاسلاميه

ومنذ ان ابتلاهم الله والمساعدات تنهمر عليهم وما زالت من اهل

الخليج .. لكن هناك من هو اقوي منا ومنهم يتحكم في مصائرهم

اعتقد جازمه اننا لم نناصر العراقين والفلسطينيين بهذا الشكل ..