المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسفة الصيام ...؟


التحليل المنطقي
25-07-12, 06:06 PM
الصيام حرب على العادات والشهوات ... وتقوية للاراده

والعاده هي الشي الذي تالفه النفس وتعودت عليه مثل طريقه الاكل والنوم والمشي ونحوها

والشهوة هي الشي الذي تحبه النفس وتستلذه مثل شهوة البطن والفرج


والناس تحركهم عاداتهم وشهوتهم اكثر من عقولهم وافهامهم

فالصيام حرب على سيطرة النفس على الانسان واعلاء لجانب العقل والشرع


اصل حركه الانسان نابعه من احد اربعة امور

النفس والهوي ... العقل والمصلحه ... الشرع والديانه ... العادات وما نشاء عليه



مالذي يحدث في الصيام ؟؟


الصيام يجعلك تقدم محبوب الله على محبوب نفسك

وفي هذا اعلاء للشرع على النفس

ويجعلك الصيام تعظم الامر والنهي بحيث تلتزم بوقت الصيام

وفي هذا علاء لجانب الشرع على النفس

وفي الصيام تقوي ارادتك وتنتصر على شهواتك وعاداتك الغذائيه

ففي الصيام لا ترفث ولا تصخب ولا ترفع صوتك ولا تتكلم بالحرام ولا بالكلام الردي

ولا تاكل ولا تشرب ولا تجامع فتنتصر على شهوة البطن والفرج وتهذب نفسك


واصل كل نجاح في الحياة مبني على قوة الاراده

وقوة الاراده هي الراي الصحيح والتصرف القوي المستمر

فالارده مبنيه على صلاح الفكر وصلاح النفس او قوة الفكر وقوة النفس

كما قال المتنبي

ان كنت ذا راي فكن ذا عزيمه ... فان فساد الري ان تترددا

وقال

الري قبل شجاعة الشجعان ... هو اول وهي المحل الثاني

ولربما غلب الفتي اقارنه .... بالرأي قبل تطاعن الاقران

وقال الحكماء

الفساد عندما يكون الراي عند ما لا ينفذ .. والتنفيذ عند من لا رئي له
كما يحدث في الشعوب العربيه وللاسف الشديد :secret25:


فالرأي الصحيح والتصرف القوي المستمر المثابر المتحمس هو اصل النجاح

وهذه هي الاراده الحقيقه التي هي قوة علميه وقوة عمليه


فاصله

فلاسفه الصيام تدو على صلاح الدين وصلاح الدنيا


صلاح الدين بامرين تقديم محبوب الله على محبوب نفسك ...وتعظيم الله وامره ونهيه بدون

ترخص او مبالغه او تهاون في امره ونهيه

وصلاح الدنيا بتقوية الاراده وهي صلاح الري وصلاح العمل فيكون عندك خارطه للطريق

وقوة لسلوك الطريق او نقول يكون لك هد في حياتك وخطه للوصول الى الهدف

عنفوآآن
25-07-12, 11:58 PM
مساء الخير

وكل عام وأنت بخير التحليل المنطقي



موضوع قيم ..فكل الشكر لك

الصيام بلا شك هو مدرسة تهذب النفس والروح ..

وأنا أعتبر هذا الشهر .. فترة مراجعة ومحاسبة

وتأمل لكل مجريات السنة الماضيه مع الذات .



تقديري

التحليل المنطقي
26-07-12, 02:48 AM
مساء الخير

وكل عام وأنت بخيرالتحليل المنطقي



موضوع قيم ..فكل الشكر لك

الصيام بلا شك هو مدرسة تهذب النفس والروح ..

وأنا أعتبر هذا الشهر .. فترة مراجعة ومحاسبة

وتأمل لكل مجريات السنة الماضيه مع الذات .



تقديري











مرحبا بك عنفوان


الصيام عبارة عن دواء لمدة ثلاثين يوما كل يوم تاخذ حبه

وهذا الدواء نافع في قوة الاراده وتقويه النفس الناطقه على الحيوانيه

هويهذب النفس ويزكي الروح ويقوى الاراده

اتي رمضان مزرعة العباد .... لتطهير القلوب من الفساد

هو مدرسه كما قال الشيخ ناصر العمر قبل عشرين عاما

رمضان مدرسة الصائمين

تحياتي

معالم الاشياء
26-07-12, 11:14 AM
لعلكم تتقون هو شهر فضيل تسمو فيه الروح
ملىء بالطاعات وفيه اعمال لكل جوارح الانسان وترويض للنفس
ورياضة لكل الاشياء المعنوية فيه الصبر وفيه الذكر وفيه الحلم وفيه السخاء وفيه العطاء
ذاخر المحيط فيه اعمال للعقل لاتك تحب العقل كثيرا ياتحليل نذكر هذه الصفة حتى ننعش روحك
اعنى تدبر اى القران
دمت كاتب نحبه ونحترم قلمه

غريب الماضي
26-07-12, 01:50 PM
من العلامات النيرة والدرر المكتوبة التي قرأتها اليوم
هذا المقال والتحليل الرائع والمقنع أيضأ ً ، لعلى كاتبنا
ومحللنا أخرج تحليلة في مكان وزمان مناسبين ، فلا يمكن
لأحد إن يفكر بعمق بهذه الطريقة إلا وهو في قمة صفوه و
هدوءة .

سرني ماقرأت بمتصفحك الجميل :)

ساراية
26-07-12, 02:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام

تكون الإرادة قوية خاصة في شهر رمضان لأن الشياطين تكون غائبة وتبقى النفس وحدها فتتهذب وتتدرب على التفكير الإيجابي

التحليل المنطقي
27-07-12, 01:36 PM
لعلكم تتقون هو شهر فضيل تسمو فيه الروح
ملىء بالطاعات وفيه اعمال لكل جوارح الانسان وترويض للنفس
ورياضة لكل الاشياء المعنوية فيه الصبر وفيه الذكر وفيه الحلم وفيه السخاء وفيه العطاء
ذاخر المحيط فيه اعمال للعقل لاتك تحب العقل كثيرا ياتحليل نذكر هذه الصفة حتى ننعش روحك
اعنى تدبر اى القران
دمت كاتب نحبه ونحترم قلمه


مرحبا معالم الاشياء
احبك الله .. اشكرك على الاطراء الذي لا استحقه ..


لعلكم تتقون لاحظ قوله لعلكم وهي للترجي

لماذا لم يقل الله لتتقون ... ؟؟؟

لان لتتقون صيغه جزم بلام التعليل

ولعلكم تتقون صيغة ترجي

وما الفرق بنهما ؟؟

الترجي تفيد ان كثير من الناس يحصل التقوي وكثير منهم لا يحلصها

اما الجزم بلام التعليل (( لتتقون )) فهي تفيد ان كل واحد تحصل له التقوي

اذن نقول هدف الصيام حصول التقوي ... ولكن هذا الهدف لا يحصل لكل الناس ...


تقديري

التحليل المنطقي
27-07-12, 01:45 PM
من العلامات النيرة والدرر المكتوبة التي قرأتها اليوم
هذا المقال والتحليل الرائع والمقنع أيضأ ً ، لعلى كاتبنا
ومحللنا أخرج تحليلة في مكان وزمان مناسبين ، فلا يمكن
لأحد إن يفكر بعمق بهذه الطريقة إلا وهو في قمة صفوه و
هدوءة .

سرني ماقرأت بمتصفحك الجميل :)


مرحبا بك غريب

اشكرك على الاطراء الذي لا استحقه

اصل هذه المقاله كلمة لي في احد المساجد

حيث تكلمت عن قوة الاراده ... وان رمضان وسليه قوية لتحقيقها

اصل كل فشل هو الانهزام امام النفس الاماره بالسؤ

واصل كل نجاح هو النجاج في قيادة النفس الاماره بالسؤ

الراي الصحيح ... القوه في تنفيذ هذا الراي هي قوة الاراده

في اسرتك في عملك في علاقتك بربك تحتاج الى راي صحيح وعزم قوي

او نقول القوه العمليه والقوه العلميه

افلاطون في جمهوريته قسم الناس على اربعة اقسام

قال الحكماء هم اهل الراي والمشور وهم بمثابة الراس

والساسه هم اهل التنفيذ والتقيد بقول الحكما وهم بمثابة القلب

والاجناد هم اهل الحماية وبسط الامن وهم بمثابة الرجلين

والعامه من تجار وعمال وصناع هم اهل العمل وهم بمثابة الرجلين

هكذا الحياة السليمه

راي صحيح وتنفيذ قوي او قوة الفكر وقوة التطبيق

تحياتي لك

التحليل المنطقي
27-07-12, 01:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام

تكون الإرادة قوية خاصة في شهر رمضان لأن الشياطين تكون غائبة وتبقى النفس وحدها فتتهذب وتتدرب على التفكير الإيجابي


مرحبا ساريه

في الصيام حكم اخري واسرار كما ذكرها صاحب كتاب هكذا نصوم

مثل الصيام يعلمنا التدرب على الجنديه .. او يفعل قانون العسكريه في النفوس

لان الجنديه تحتاج الى امرين الصبر على العمل والطاعه المطلقه للقائد

الصبر على الجهاد ومطارده المجرمين والقبض عليهم وحماية الناس

والطاعه القواد

في الصيام يحدث مثل هذا .....!!!


الصبر على الجوع والعطش وطول نهار الصوم

والتقيد بوقت الصوم فلو اكل الانسان قبل المغرب بدقيقه واحده فسد صيامه

رغم انه صام ثلاثة عشر ساعه ....

تقيد بالبعد عن مفطرات الصوم من اكل وشرب وغيرها

طاعه مطلقه والتزام بالوقت وصرامه في الاداء

التحليل المنطقي
09-07-13, 08:04 AM
للرفع

وسوف نذكر بعض الفوائد النفسيه والتربويه على موضوعنا هذا عن الصيام

وقد كتبناه في العام الماضي .. ولكنه موضوع حيوي متجدد


ولذا احببنا

ان يكون منطلقا لنا في تجديد بعض الاراء عن هذه الشعيره العظيمه

ورجائي للاشراف ان يتفضلوا علينا بتثبت الموضوع

وبحول الله سوف نذكر كثير من الفوائد النفسيه والتربويه والصحيه
عن هذه الشعيره العظميه

بوركتم

التحليل المنطقي
09-07-13, 08:08 AM
لازال الناس يبحثون عن السعاده

فمن الناس من ظن السعاده في الشهوات والرغبات

ومنهم من ظن السعاده في المال

ومنهم من ظن السعاده في الجاه والشهره والمنصب


ولكن الصيام يبطل ذالك كله

لان الصيام حرب على الشهوات الاكل والشرب والجنس

والصيام فيه انفاق المال بالصدقه في رمضان وفي صدقه الفطر

والصيام عبادة سريه ليس فيها شهره ولا جاه


ماذا نتعلم من الصيام

ان السعاده في الروح وتنميه الوزع الديني .. وتقوية النفس البشريه

وجعل العاطفه الدنينيه هي المتحكمه في النفس البشريه


ان الصيام يقول لنا

ان الاستعلاء على الشهوات والرغبات هو سبب السعاده والقوه الحقيقه


ان القوه الحقيقه ان تسيطر على نفسك ولا يسطير عليك الاخرون

ان القوه الحقيقه في تقوية ارادتك

الميسم
09-07-13, 07:44 PM
رائع استاذ التحليل المنطقي

متصفح فيه العديد من الفوائد
بارك الله فيك

..

في أولى أيام الصيام كأن هناك رسالة تخبرنا أننا بالإمكان فعل ما كنا نظنه مستحيل
ولا حتى نفكر في الإصرار لأن الإرادة تكون في ضعف شديد
نخلق الأعذار لنستمر حيث نحن , وفي داخلنا نعلم أن السبب الوحيد
ضعف إرادة ليس إلا !

رمضان محطة نقف عندها وفيها مالايوجد في غيرها ومن تخطاها دون أي تأثير أو بصمة تضع علامتها
فهو الخسران المبين !
اختبار الإرادة وقوتها في هذا الشهر العظيم
ومن أخفقت لديه فليكن على علم أن الإرادة لديه ليست ضعيفة
بل في عداد الأموات !

لاشك أن انتظاره لنصحح فيه الأخطاء , هذا بحد ذاته خطأ كبير
هو سيعود , ولكن هل نحن سنكون من ضمن الحضور !
في لقاء مع الشيخ الجبيلان عن رمضان وكل ما يتميز به هذا الشهر العظيم
في مجمل حديثه ذكر قصة شاب من المدخنين ويقول أنه قال لي بأنه ينتظر رمضان بفارغ الصبر
وعندما سأله عن السبب أخبره بأنه ينوي الإقلاع عن التدخين يعني في هذا الشهر كان ينوي على قوة الإرادة والعزيمة
جميل جدًا أن نسعى لدعم الإرادة داخلنا وتشجيعها والسيطرة التامة على كل ما جلعناه بالنسبة لنا مباح في الأشهر السابقة واللاحقة .
ولكن الأجمل أن يظل الإصرار مدى الزمان
لن نجزم بخلونا من المعاصي لأننا بشر وجُبلنا على ارتكاب المعصية ثم الإستغفار
ولكن معصية عن معصية تختلف
وأسأل الله لي ولك وللجميع الغفران

وجزاك الله عنا كل خير

التحليل المنطقي
10-07-13, 01:33 AM
رائع استاذ التحليل المنطقي

متصفح فيه العديد من الفوائد
بارك الله فيك

..

في أولى أيام الصيام كأن هناك رسالة تخبرنا أننا بالإمكان فعل ما كنا نظنه مستحيل
ولا حتى نفكر في الإصرار لأن الإرادة تكون في ضعف شديد
نخلق الأعذار لنستمر حيث نحن , وفي داخلنا نعلم أن السبب الوحيد
ضعف إرادة ليس إلا !

رمضان محطة نقف عندها وفيها مالايوجد في غيرها ومن تخطاها دون أي تأثير أو بصمة تضع علامتها
فهو الخسران المبين !
اختبار الإرادة وقوتها في هذا الشهر العظيم
ومن أخفقت لديه فليكن على علم أن الإرادة لديه ليست ضعيفة
بل في عداد الأموات !

لاشك أن انتظاره لنصحح فيه الأخطاء , هذا بحد ذاته خطأ كبير
هو سيعود , ولكن هل نحن سنكون من ضمن الحضور !
في لقاء مع الشيخ الجبيلان عن رمضان وكل ما يتميز به هذا الشهر العظيم
في مجمل حديثه ذكر قصة شاب من المدخنين ويقول أنه قال لي بأنه ينتظر رمضان بفارغ الصبر
وعندما سأله عن السبب أخبره بأنه ينوي الإقلاع عن التدخين يعني في هذا الشهر كان ينوي على قوة الإرادة والعزيمة
جميل جدًا أن نسعى لدعم الإرادة داخلنا وتشجيعها والسيطرة التامة على كل ما جلعناه بالنسبة لنا مباح في الأشهر السابقة واللاحقة .
ولكن الأجمل أن يظل الإصرار مدى الزمان
لن نجزم بخلونا من المعاصي لأننا بشر وجُبلنا على ارتكاب المعصية ثم الإستغفار
ولكن معصية عن معصية تختلف
وأسأل الله لي ولك وللجميع الغفران

وجزاك الله عنا كل خير



مرحبا بالاستاذه القديره ميسم

وكل عام وانت بخير


اعجبني كلامك عن الاراده بقلمك السيال وفكرك الوقاد


بارك الله في قلمك وعلمك

عبادي نت
10-07-13, 02:53 AM
فلسفه رمضانية رائعه


موضوع قيم استاذنا التحليل المنطقي ويستحق الرفع


وان شاء الله يبقى سنوات وسنوات

مع كل اطلالة شهر رمضان


شاهداً لك يوم القيامة لا عليك


نفع الله بك وبعلمك

التحليل المنطقي
10-07-13, 04:55 PM
فلسفه رمضانية رائعه


موضوع قيم استاذنا التحليل المنطقي ويستحق الرفع


وان شاء الله يبقى سنوات وسنوات

مع كل اطلالة شهر رمضان


شاهداً لك يوم القيامة لا عليك


نفع الله بك وبعلمك



الاخ عبادي

بورك فيك .. واشكرك


جمعنا الله في جنات النعيم

التحليل المنطقي
10-07-13, 04:58 PM
الناس في استقبال الشهر الكريم ثلاث انواع

الاول من يتضايق من هذا الشهر .. لانه يقطعه عن عاداته وزياراته

الثاني من يستقبله ببرود وكأن شي لم يكن ..

وقصارى الامر عنده ان مواعيد الدوام والطعام تغيرت في هذا الشهر الكريم

الثالث من يستقبل هذا الشهر بالفرح والجد والتوبه والعزيمه الصادقه على الاعمال الصالحه

وهذا هو المغبون السعيد الذي اكرم الشهر حق اكرامه


وقد ضرب للشهر الكريم مثال

لو نزل بك ضيف

اما ان تكره مجيئه اليك .. فأنت بخيل

او لا تبالي بالضيف وتطعمه من نفس طعامك .. فأنت ليئم

او تبادر الى اكرامه والقيام به .. فأنت كريم



ونحن نقول

هل نستقبل الشهر بالحب والموده .. ام نستقبله بالبغض والكره

اسير المنتديات
10-07-13, 07:13 PM
مساء الخير تحليل منطقي .. :)


وكل عام وانت بخـيــر ويتقبل الله قيامك وصيامك ..

موضوع جميل والاجمل فيه هو روحانيات الصيام والمؤمن التي تسمو وتصعد في مصافي اهل النور بالسماء ..

الصيام والحج .. من اعظم الشعائر التي يباهي بها الله عزوجل ويفتخر بها امام ملائكته .. لماذا ؟

لانهما اكثر صفتيين روحانيتين تجعل الانسان في مقام الانبياء والصالحين والنور مسرى الدماء يسري .!!

والتباهي هنا والافتخار هو التفضيل والتمييز على من هم اعلى درجة منهم . ( كالملائكة ) !


الله عزوجل يباهي بالانسان على ملائكته لانه الملائكة مأمورة فلا تعصي ما امرها الله وتفعل بكل ما تؤمر !


فهذا تبسيط مبسط جدا جدا لشرح وتفسير الصيام التقني بنظرية معهد الاسلامي العالمي في امريكا !

الانسان .. بعد بلوغ الانسان الحلم يلهمه الله الفجور والتقوى .. 50 % تقوى .. و50 % فجور !

ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها .. فقد افلح من زكّاها وقد خاب من دساها ..!!

في هاذي الحالة .. اذا ترك الانسان نسبة 50 % من الفجور في هذا الشهر بفضل

التزكيات والمباركات من الله بشهره الفضيل فتصبح في لحظات واوقاته تمتلك 100 % من التقوى ..

وتستهدي النفس وتستوي الروح الى نطاق النور كمثل من بالسماء .

وقرأت لكاتب اسلامي مصري اسمه مصطفى .. يقول


واصل الصيام .. الامتناع عن الاكل لعدم انشغال الروح بطاقات الجسد وغريزته والبقاء تحت اثير مادته السطحية

فاتت .القداسة .. لتلك الافعال .

ليس القداسة ان تكون من نور وانت مخلوق من نور .. وليست القداسة ان تكون من نار

وانت مخلوق من نار .. وليست اخيرا ان تكون من طين وانت مخلوق من طين !

ولكن القداسة ان تكووون نور وانت من طيــن .. :)

بالصيام ... فيصبح الانسان الذي خلق من طين الى قداسة النور وطاقة النــور !

و ثبت انو الصيام صيام رمضان ... يزود انتاج بروتينات المناعية 10 اضعاف !!

في نهار رمضان يحدث تمحيص لجميع الخلايا الضعيفة والناقصة !

في لحظات بسيطة واحنا قاعدين تموت اكثر من 120 مليون خلية .. بالثانية الواحدة فقط .. دون تعويض .

لكنا احنا ما نشعر فيها وبنقصها لانو بناكل دوما منذ اول شعور بالطعام والعطش !!

فتتعوض تلك المفقودات من الخلايا !!

لكن في نهار صيام رمضان يحدث العكس والاكثر تأثيرا . فيموت قدهم عشرات المرات .. وهذا كبير جدا العدد ..

فيصبح مخزون الخلايا الناتج في تناقص .. وبالتالي يمحص الجهاز اللمفاوي نفسه ويبدأ بإخراج وتفريغ خلايا اخرى للتعويض !

بعد الافطار بساعة واحدة .. كل ما تم خسرانه يتعوض بكامل خلاياه .. !!

فوجدوا من تلك الدراسة المهمة .. انو صيام العشرة الايام الاولى من رمضان يتم تجديد فيها 30 الى 35 % تقريبا من خلايا الجسد .

وصيام العشرين يوما من رمضان تتجدد من 67 الى 80 %

وصيام الثلاثيين يوما يجدد مايقارب الـ 95 % !!

طبعا لايوجد تجديد كامل للخلايا 100 % ... بسب انو الخلايا الدماغية العقلية لا تتعوض بتاتا . اذا اتلفت .


بأوروبا جميع بلدانها ... والحمد الله على هذا الانتصار الرباني والقرآني وانتصار لسنة وعلوم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام .

هناك 130 مركز يعالج المرضى .. بإسم العلاج بالتجويع الاسلامي !!

ليش سموها بهذا الاسم !! ولا يردون تسميتها الصيام الاسلامي .؟؟

لانم لا يريدون تأكيد سنة الاسلام وفريضة الاسلام !!

يعالجون المرضى بالصيام والافطار بالمغرب وعلى تمر وماء ..

وعملوا على دراسات خاصة تحت مجموعة اساتذة كبار وعلماء بالتغذية .. فقط من اجل دراسة حديث النبي محمد لتعجيل الفطور وكراهية تبكير السحور !

‏ما زالت أمتي بخير ما عجلوا الفطور وأخروا السحور !!

لاهميته في تفسير علم التغذية المكروبيوتك وتصحيح ميزان انتاج خلايا الجسد التالفة !

التحليل المنطقي
11-07-13, 01:41 AM
الصوم مكون من ثلاثة احرف (( ص .. و ... م ))

ولها معاني مشرقه

صَادُ الصوم: صبر، وصِدق، وصون، فصبر على الجوع والعطش، وصِدق في العزيمة والطلب، وصون للجوارح والقلب من الشهوات والفساد.

والواو: ورَع، ووجْد، ووعْد، فورع البطن والفرج،



ووَجْد القلب والعين، ووعد الأجر والفوز.

وميم الصوم: مسجد، ومصحف، ومجلس، فمساجد ممتلئة،


ومصاحف متلوَّة، ومجالس عِلمٍ وذِكر قائمة.

التحليل المنطقي
11-07-13, 01:52 AM
ليس القداسة ان تكون من نور وانت مخلوق من نور .. وليست القداسة ان تكون من نار

وانت مخلوق من نار .. وليست اخيرا ان تكون من طين وانت مخلوق من طين !

ولكن القداسة ان تكووون نور وانت من طيــن .. :)

بالصيام ... فيصبح الانسان الذي خلق من طين الى قداسة النور وطاقة النــور !



بأوروبا جميع بلدانها ... والحمد الله على هذا الانتصار الرباني والقرآني وانتصار لسنة وعلوم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام .

هناك 130 مركز يعالج المرضى .. بإسم العلاج بالتجويع الاسلامي !!

ليش سموها بهذا الاسم !! ولا يردون تسميتها الصيام الاسلامي .؟؟

لانم لا يريدون تأكيد سنة الاسلام وفريضة الاسلام !!

يعالجون المرضى بالصيام والافطار بالمغرب وعلى تمر وماء ..

وعملوا على دراسات خاصة تحت مجموعة اساتذة كبار وعلماء بالتغذية .. فقط من اجل دراسة حديث النبي محمد لتعجيل الفطور وكراهية تبكير السحور !

‏ما زالت أمتي بخير ما عجلوا الفطور وأخروا السحور !!

لاهميته في تفسير علم التغذية المكروبيوتك وتصحيح ميزان انتاج خلايا الجسد التالفة !








مرحبا بالاخ المبارك اسير

كل عام وانت بخير .. وبارك الله لك في صحتك ومالك ووقتك

لقد قرأت مداخلتك ثلاث مرات ..

واعجبني حسن اختيارك .. وحسن عرضك

وفيها فوائد وفرائد مبدعه

اضافت للموضوع نافذه اخرى .. ومعلومات اخري

بارك الله في قلمك .. وحفظك الله اينما كنت

التحليل المنطقي
11-07-13, 02:05 AM
قالرسول الله صلى الله عليه وسلم : ((مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبِه))؛ متفق عليه


والمراد بالإيمان: التصديق بوجوب صومه، والاعتقاد بحق فرضيته،


وبالاحتساب: طلب الثواب من الله - تعالى -



قال الخطابي - رحمه الله -



في معنى الاحتساب: هو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه،



طيبةً نفسه بذلك، غير مُستثقِل لصيامه، ولا مستطيل لأيامه؛

التحليل المنطقي
11-07-13, 02:12 AM
في صوم شهر رمضان خمس فضائل

الاولي ان من صامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

ايمانا بفرضه .. واحتساب لثواب اجره

الثاني ان الشياطين فيه تصفد وتسلسل

حتى لا يقول العبد لا اقدر على ترك المعصيه وفعل الطاعه .. فكأن رسالة التصفيد

للمسلم تقول له (( ما بقى عليك الا نفسك ..)) فلا شيطان ولا اغواء

الثالث ان من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

الرابع أن ابواب الجنه تفتح وابواب النار تغلق

لان الله يغفر فيها لاهل الايمان .. ويتوب على اهل العصيان

ومن سلم من الذنب دخل الجنه ..

الخامس ان فيه ليلة القدر خير من الف شهر

وفي الصوم خمس فضائل

الاولي ان الله اضافه اليه (( الصوم لي وأنا اجزي به ))

الثانيه ان من صام يوم بعد الله وجهه عن النار سبعين سنه

الثالثه ان له باب في الجنه اسمه الريان

الرابعه ان ثوابه مخفي عند الله

الخامسه ان خلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك

التحليل المنطقي
11-07-13, 02:18 AM
فائده





من وقع في الجماع في نهار رمضان مع زوجته (في القبل أو الدبر)، فعليه الكفّارة ويقضي اليوم، والكفّارة أن يصوم شهرين متتابعين، فإن لم يستطع، يطعم ستين مسكينا.. والمرأة إن طاوعت زوجها على الوطء فعليها الكفّارة أيضا..

وقول الجمهور أيضا أن الكفارة لا تسقط بالإعسار (عدم القدرة عليها)، فتظل في رقبة الشخص حتى المقدرة.

o (http://www.alukah.net/Spotlight/1121/56986/#ixzz2YggtYOFo)

التحليل المنطقي
11-07-13, 02:27 AM
لماذا كان رمضان ثلاثون يوما ؟؟

لانه بمثابة ثلاثين كبسوله تصلح النفوس وتقوى العزائم
فربنا جعله شهر .. لان له تأثير عجيب على النفس البشريه

وهو حرب للشهوات وتقوية للاراده وتدعيم للتحكم بالغزائز ..



وقد قرأت في موقع الالوكه

عن امرأة كاثوليكيه اسلمت بسبب انها صامت رمضان

لانها كانت تعتقد ان الجوع لا يقرب من الله .. ولما صامت شعرب بصفاء في النفس

وطيب في الخلق .. فعلمت ان الصيام فريضه ربانيه




ويقول العارفون في النفس البشرية:



إنَّ في مدة الشهر سرًّا خفيًّا،
وهو أنّ الإنسان لا يصبر على شيء شهرًا كاملاً إلاَّ صار له سجية لعام،

حتى يأتي رمضان الذي بعده، فيعيد التدريب،





كما ذكر العلماء





أنَّ العبد لا يصبر على شيء عامًا واحدًا، إلاَّ صار له سجيَّة بقية عمره، ولهذا كان عمر http://islamstory.com/sites/all/themes/islamstory/images/t_20.jpg يضرب للتائب سنة، وفي عقوبة الزاني تغريب عام.

التحليل المنطقي
11-07-13, 02:33 AM
لماذا كانت اكثر الانتصارت للمسلمين في شهر رمضان ؟؟

بدر على المشركين .. اليرموك على الصليبيين .. عين جالوت على التتار

لان بين الصوم والجهاد صله ..

كيف ؟؟

بين الصوم والجهاد وجهُ شبهٍ عظيم؛ فالصائم مجاهد لجميع هواه وما تشتهيه النفس، وفي الحديث "المجاهد من جاهد هواه في ذات الله تعالى"؛ ولهذا هو يضيِّق على الشيطان مجاريه، في المكر به، والمجاهد في سبيل الله يجاهد شياطين الإنس، فيضيِّق عليهم مجاريهم في المكر ضدّ إعلاء كلمة الله تعالى.



ومن هنا -والله أعلم- ارتبط الجهاد في تاريخنا بشهر الصوم، فوقعت فيه أعظم المعارك الإسلامية من بدر إلى معركة الفلوجة،



وكان التكبير شعار نهاية الصوم في عيده، والتكبير شعار الجهاد في سبيل الله تعالى، وإذا فتحوا مدينة، أو قرية، أو حصنًا، كبروا في نواحيها.
فعيد الجهاد الفتح بالتكبير، وعيد الصوم الفطر بالتكبير.

التحليل المنطقي
11-07-13, 02:36 AM
قال الامام الغزالي


الصوم ثلاث درجات:

صوم العموم، وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص.
فأما صوم العموم: فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.

وأما صوم الخصوص: فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام.

وأما صوم خصوص الخصوص: فصوم القلب عن الهضم الدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية، وهذه رتبة الأنبياء والصديقين والمقربين

التحليل المنطقي
11-07-13, 02:42 AM
يقول الشيخ محمد حسين يعقوب كلاما ما معناه

في الصوم اربع حكم

الاولي تهذيب النفس وتدريبها على ترك الشهوات لله تعالي

الثاني معرفة قيمة نعمه الاكل والشرب .. لان النعمه لا تعرف الا اذا فقدت

الثالث ان يتفرغ قلبك وعقلك للذكر .. وتتخلص من الانشغال بالجسد

الرابع ان تضيق مجاري الشيطان .. فيكون صومك حربا للشيطان وحرب لنفسك

وتقوية للوازع الديني والشرعي

التحليل المنطقي
11-07-13, 02:52 AM
يقول القرضاوي كلاما ما معناه

لن تدرك سر الصوم .. حتى لاتعرف حقيقه الانسان

لان الصوم شرع لاجل الانسان ولاصلاح الانسان

فما هو الانسان ؟؟

الانسان جسد وروح

والجسد مثل البيت .. والروح مثل الساكن

الجسد مثل السياره .. والروح مثل القائد


فالروح ساكنه ومركوبه


وعمل الناس اليوم .. انهم اهتمو بالسياره واهملوا القائده .. اهتموا البيت

واهملوا ساكن البيت

أي انهم اهتموا بالجسد على الروح

لان طعام الجسد سفلي شهوات

وطعام الروح علوي سماوي وهو الذكر والفكر



اذن

الانسان في الصوم يفرغ ويتخلص من جسده لتشرق روحه بالذكر والفكر

لان الطعام مشغل للروح .. والشراب مشغل للروح .. والنكاح مشغل للروح ..

حتى يتشبه بالملائكه الذين لايأكلون ولا يشربون ويعبدون الله دائما وابدا

عبادي نت
11-07-13, 02:10 PM
أعجبتني فأحببت ان انقلها لكم كما جاءتني



من القلبِ احملُ رسالة , الى كلُ قلبٍ يفقهْ ,*
يدي ليست شحيحة , لهذا كتبتُ النصيحة
فـ ان قصّرتُ فـ اكملوا , وان وفّيتُ فـ اعملوا
نحنُ نعلمُ ماعلى الانسان , من حقٍ لربنا الرحمن
نحن نعلم مامعنى رمضان , وانهُ شهرُ الحقِّ والقرآن
نحنُ نعلم ان الصوم , ليس امساكٌ عن اللحوم
بل امساكُ اللسانِ والجوارح , عن كلُ عملٍ جارح
رمضان هو طاعةٌ وتذكار , لما حلَّ للفقراء من اضرار
هو رحمةٌ من ربِ العالمين , وغفرانٌ لكلِ الآثمين*
هو حنينٌ أُلوهيٌ ورعاية , بل هو لكلِ العالمينَ آيه
فيهِ العطايا تزدادُ وتزداد , فيهِ الشياطينُ تكبِّلهُمُ الأصفاد*
فيهِ البركةٌ تُحيي القلوب , وتلحظُها كلُ بَني الشعوب
رمضان شهرٌ للغفران , شهرٌ للعفو والاحسان*
الا يستحقُّ مِنا توبةً نَصوح , وبدايةُ حياةٍ بالأعطارِ تفوح
الا يستحقُّ مِنا حلةٌ جديدة , تزهو بـ الطاعةِ وللهِ مجيدة
اختارنا الله شعباً لهُ , فـ لماذا عن عَظيمِهِ نَلهوا..!!
الغفلةُ هيً سيدةُ الاكتئاب , هي اختٌ للهمِ والعذاب*
هي رداءٌ للآهِ والأسى , وجلمودُ ألمٍ من الاثم احتسى*
رَجائي لكُمُ يا حُماةَ الإسلام ,
استقبلوا ضَيفَكُمُ بحُسنِ النوايا , ولا تعتكفوا في كُلِ الزوايا
فـ يعودَ هذا الضيفُ حَزين , جرّاء غفلةٍ طالَ أملُها سنين
سَامحوا ، اصفحوا ، فـ الحياةُ ساعة , ثم نَرحلُ منها فرداً وجَماعة
وصلوا الصلاةَ في حين النداء , وارتدوا للمساجدِ اطهرُ رِداء
وزكوا لإخوانكُمُ المحتاجين , وامسحوا الدمعةَ من عينِ الحزين ,
وبرّوا بـ الوالدَينِ تَزهوا الحياه , فـ من دونِ رِضَاهُما ليستْ لَنا حياه
ومن ماتَ منهم تصدقوا لهُ الصَدقات , في البرِ في البحرِ ، في كُلِ الطُرقات ,
فـ الصدقةُ بركةٌ في كُلِ مال , دُفعَ ليَقْضي حوائجَ الاطفال
ويرفعُ بهِ درجاتٍ ودرجات , ويُنيرُ الوجوهُ ويَمحو الكُرُبات*

( كرزة )
11-07-13, 03:34 PM
بارك الله فيك على الموضوع
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

التحليل المنطقي
11-07-13, 05:39 PM
أعجبتني فأحببت ان انقلها لكم كما جاءتني



من القلبِ احملُ رسالة , الى كلُ قلبٍ يفقهْ ,*
يدي ليست شحيحة , لهذا كتبتُ النصيحة
فـ ان قصّرتُ فـ اكملوا , وان وفّيتُ فـ اعملوا
نحنُ نعلمُ ماعلى الانسان , من حقٍ لربنا الرحمن
نحن نعلم مامعنى رمضان , وانهُ شهرُ الحقِّ والقرآن
نحنُ نعلم ان الصوم , ليس امساكٌ عن اللحوم
بل امساكُ اللسانِ والجوارح , عن كلُ عملٍ جارح
رمضان هو طاعةٌ وتذكار , لما حلَّ للفقراء من اضرار
هو رحمةٌ من ربِ العالمين , وغفرانٌ لكلِ الآثمين*
هو حنينٌ أُلوهيٌ ورعاية , بل هو لكلِ العالمينَ آيه
فيهِ العطايا تزدادُ وتزداد , فيهِ الشياطينُ تكبِّلهُمُ الأصفاد*
فيهِ البركةٌ تُحيي القلوب , وتلحظُها كلُ بَني الشعوب
رمضان شهرٌ للغفران , شهرٌ للعفو والاحسان*
الا يستحقُّ مِنا توبةً نَصوح , وبدايةُ حياةٍ بالأعطارِ تفوح
الا يستحقُّ مِنا حلةٌ جديدة , تزهو بـ الطاعةِ وللهِ مجيدة
اختارنا الله شعباً لهُ , فـ لماذا عن عَظيمِهِ نَلهوا..!!
الغفلةُ هيً سيدةُ الاكتئاب , هي اختٌ للهمِ والعذاب*
هي رداءٌ للآهِ والأسى , وجلمودُ ألمٍ من الاثم احتسى*
رَجائي لكُمُ يا حُماةَ الإسلام ,
استقبلوا ضَيفَكُمُ بحُسنِ النوايا , ولا تعتكفوا في كُلِ الزوايا
فـ يعودَ هذا الضيفُ حَزين , جرّاء غفلةٍ طالَ أملُها سنين
سَامحوا ، اصفحوا ، فـ الحياةُ ساعة , ثم نَرحلُ منها فرداً وجَماعة
وصلوا الصلاةَ في حين النداء , وارتدوا للمساجدِ اطهرُ رِداء
وزكوا لإخوانكُمُ المحتاجين , وامسحوا الدمعةَ من عينِ الحزين ,
وبرّوا بـ الوالدَينِ تَزهوا الحياه , فـ من دونِ رِضَاهُما ليستْ لَنا حياه
ومن ماتَ منهم تصدقوا لهُ الصَدقات , في البرِ في البحرِ ، في كُلِ الطُرقات ,
فـ الصدقةُ بركةٌ في كُلِ مال , دُفعَ ليَقْضي حوائجَ الاطفال
ويرفعُ بهِ درجاتٍ ودرجات , ويُنيرُ الوجوهُ ويَمحو الكُرُبات*



الاخ المكرم عبادي

اختيار جيد ..


بارك الله في قلمك .. وجعلها الله في ميزان حسناتك

التحليل المنطقي
11-07-13, 05:39 PM
بارك الله فيك على الموضوع
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


وفيك بارك اختي الكريمه

وفقك الله وتقبل الله منا ومنكم صالح العمل

التحليل المنطقي
11-07-13, 05:54 PM
يري الدكتور جمال ابو العزائم ان الصوم بسبب للصحه النفسيه من اربعة اوجه

(( اشباع غزيزه التجمع .. اشباع حاجه الحب والعطف ..
التصالح بين قوى النفس قوة الاقدام وقوة الاحجام والسلامه من الصراع النفسي
.. الصحه الجسديه المسببه للصحه النفسيه ))



اولا اشباع غريزه وحاجه التجمع

لان الناس كلهم يجتمعون في استقبال الشهر وفي الصوم وفي قرأة القران .. وهذا

يجعل الانسان لا يشعر الغربه

ويعلم حب الاسلام والمسلمين ؟؟

كيف ؟؟

يقول الدكتور

حب الجماعة وحب الوطن والوطن هنا هو الاسلام وحب الوطن
من الايمان والجماعة هنا هم المسلمون


الثاني اشباع حاجه الحب والعطف

لان الاب يهتم بأبنائه ويجتمعون على مائده الافطار ويشتركون في العباده

قال الدكتور

فالأسرة المتوافقة المتحابة والتي يقوم فيها الأب والأم بأدوارهم الوظيفية من الرحمة والعطف والحنان والتربية
والمصاحبة أسر سعيدة مطمئنة ولذا فشهر الصوم له أثره
على ربط أفراد الأسرة بعضهم ببعض وما أجمل


الثالث التحكم في الغرائز والدوافع

يتحكم في غريزة الاكل والشرب والجنس .. وغريزه المقاتله ..

فهو في اثناء الصوم لا يأكل ولا يشرب .. واذا سابه احد او قاتله قال اني صائم

بحيث تتحكم عاطفة التدين في كل الدوافع الاوليه والثانويه

وسعادة الانسان ان يسيطر عليه عاطفة التدين وتحكم حياته ..

بحيث لايحصل عنده صراع ولا تردد ولا احباط .. لان له غاية واحده ومقصد واحد

قال الدكتور


حكم الانسان في دوافعه والاعتدال بها الى التوسط والبعد بها عن الأسراف
مصداقا لقوله تعالى : وكلوا وأشربوا ولا تسرفوا أنه لا يحب المسرفين "
هذا الترويض لهذه الدوافع يؤدي بها الى التصالح مع قوى النفس الانسانية
. والانسان الذي تصطلح قوى وطاقات ضميره مع قوة وطاقات
دوافعه يعيش بعيد عن الصراع


الرابع قوة الجسد

لان الجسم يتخلص من الفضلات ويتجدد دمه وخلاياه وتقوى اجهزته


والصحة الجسمية عنوان على الصحة النفسية . العقل السليم في الجسم السليم .

التحليل المنطقي
11-07-13, 06:09 PM
الصيام يعلمك ستة فوائد نفسيه وروحيه

.. تعينك على شق طريق الحياة

وقد قيل ان من تخلق بشي شهر صار له خصله .. ومن تعلق بشي سنه صار

له جبلة وطبعا وعاده

وهذه الامور السته الو صبرنا عليها سنه .. سوف نكون من الاقوياء في شخصياتهم

سوف يكون النحاج حليفا دائما



الاول القدرة على ضبط الشهوات

لان قوة الانسان في ضبطه لشهوته .. وكلما سيطر الانسان

على شهوته صار اقوى .. ولذا قال نبينا عليه السلام (( ليس

الشديد بالصرعه ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب))

لانه قوى على نفسه ..

فهو مثل النخله قوتها في نفسها وثباتها للريح .. ومثل

الجبل قوته في ثباته في نفسه ..


ثانيا تقوية الإرادة والعزيمة

لان الناس انما يتفاضلون بالارادات .. وكلما قويت الاراده صار

النجاح حليف الانسان .. فالناس متساوون في القدارت تقريبا

وانما الاختلاف بينهم في الهمم والعزائم

فقوي العزيمه قوته مثل المسمار .. له قدره على النفوذ

في الصخر والاسمنت .. بسبب قوته وصبره على المطرقه

وعلى حفر الجدار





الثالث التحكم في السلوك

وقوة الانسان أن يتحرك بنفسه ولا يحركه الاخرون

وقد قالو ان الذكاء العاطفي ان تحرك نفسك بنفسك ..

والتحكم في السلوك ان يخضع عندك داعي الهوى والشهوه

لداعي الدين والعقل ..

فالانسان مثل الطائره النفاثه ... تحتاج الى قائد مهار

والا دمرت نفسها ودمرت الاخرين ..

الرابع الشعور بالمسؤولية ومعرفة قيمة الآخرين

لانك في الصيام تحس بالفقراء .. الذين لايوجدون الطعام

والشراب ..وقد قيل لن تعرفك مصيبة غيرك حتى تصاب

بنفس مصيبه ..فالانسان غافل عن غيره ..لا يعلم حالهم

الا اذا ذاق مثل ما ذاقوا

وقبل ايام في صحيفه عاجل

ملياردير باكستاني يعمل تحت اشعة الشمس لمدة شهر

ويترك قصره وامواله حتى يعيش جو العمال ومصاعبهم


الخامس تقوية الحس الداخلي وتنمية الضمير

لانك تطيع الله وأنت لا تراه .. تطيعه لانك تحبه .. تقوى عندك

الوازاع الداخلي .. وتفعل الخير بنفسك وبدون رقيب عليك

وجمال الانسان ان يكون عمله بالخير طبعا واختيارا .. لا تكلفا

وقهرا ..

السادس القدرة على مواجهة الحالات النفسية المؤلمة

لان الصيام يعلمك الصبر .. والصبر اعظم واقوى وقود في الحياة .. فلن تيعش بدون صبر ..

فالصبر مثل الماء للحياة .. لاعيش بدون صبر ..

التحليل المنطقي
12-07-13, 03:05 AM
هل للصيام اثر على المرض النفسي والصحه النفسيه ؟؟

اهم ما يميز شهر رمضان انه يساعد على ثلاثة امور تعتبر

اساس في الصحه النفسيه والعلاج النفسي

وهي (( المشاركه الاجتماعيه .. تقوية الاراده .. تقوية التحمل .))

فالمشاركه الاجتماعيه في الامتناع عن الاكل والشرب والاجتماع للصلاه والافطار
ومعظم المشاكل النفسيه سببها العزله والاغتراب عن المجتمع

وقوة الاراده لها اثر عظيم على الانسان .. ويؤكد العلاج النفسي ان معظم المرضى
النفسيين يشتكون من ضعف الاراده ..

وتقوية التحمل .. لان ارتفاع التحمل هو اساس الاستقرار النفسي .. وكلما قل
الاحتمال كثر التعرض للمرض النفسي والاضطراب ..


اثر الصيام على المرضى النفسيين

1 - الاكتئاب النفسي هو مرض العصر الحالي ، وتبلغ نسبة الإصابة به 7% من سكان العالم حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية ، وأهم أعراض الاكتئاب الشعور باليأس والعزلة وتراجع الإرادة والشعور بالذنب والتفكير في الانتحار ، والصوم بما يمنحه للصائم من أتمل في ثواب الله يجدد الرجاء لديه في الخروج من دائرة اليأس ، كما أن المشاركة مع الآخرين في الصيام والعبادات والأعمال الصالحة خلال رمضان يتضمن نهاية العزلة التي يفرضها الاكتئاب علي المريض ، وممارسة العبادات مثل الانتظام في ذكر الله وانتظار الصلاة بعد الصلاة في هذا الشهر تتضمن التوبة وتقاوم مشاعر الآثم وتبعد الأذهان عن التفكير في إيذاء النفس بعد أن يشعر الشخص بقبول النفس والتفاؤل والأمل في مواجهة أعراض الاكتئاب .


2 - القلق فإنه سمة من سمات عصرنا الحالي ، وتقدر حالات القلق المرضي بنسبة 30-40% في بعض المجتمعات ، والقلق ينشأ من الانشغال بهموم الحياة وتوقع الأسوأ والخوف على المال والأبناء والصحة ، وشعور الاطمئنان المصاحب لصيام رمضان ، وذكر الله بصورة متزايدة خلال رمضان فيه أيضاً راحة نفسية وطمأنينة تسهم في التخلص من مشاعر القلق والتوتر .

3 الوساوس القهرية يعاني منها عدد كبير من الناس علي عكس الانطباع بأنها حالات فردية نادرة ، فالنسبة التي تقدرها الإحصائيات لحالات الوسواس القهري تصل إلى 3% مما يعني ملايين الحالات في المجتمع ، وتكون الوساوس في صورة تكرار بعض الأفعال بدافع الشك المرضي مثل وسواس النظافة الذي يتضمن تكرار الاغتسال للتخلص من وهم القذارة والتلوث ، وهناك الأفكار الوسواسية حول أمور دينية أو جنسية أو أفكار سخيفة تتسلط علي المرضي ولا يكون بوسعهم التخلص منها ، ويسهم الصوم في تقوية إرادة هؤلاء المرضى ، واستبدال اهتمامهم بهذه الأوهام ليحل محلها الانشغال بالعبادات وممارسة طقوس الصيام والصلوات والذكر مما يعطي دفعة داخلية تساعد المريض علي التغلب علي تسلط الوساوس المرضية .

.
الصيام والحالة النفسية :

القاعدة الطبية المعروفة التي تؤكد أن الوقاية أفضل وأجدى من العلاج تنطبق تماماً في حالة الأمراض النفسية ، فقد ثبت لنا من خلال الملاحظة والبحث في مجال الطب النفسي أن الأشخاص الذين يتمتعون بشخصية متزنة ولديهم وازع ديني قوى ، ويلتزمون بأداء العبادات وروح الدين في تعاملهم هم غالباً اقل إصابة بالاضطرابات النفسية ، وهم أكثر تحسناً واستجابة للعلاج عند الإصابة بأي مرض نفسي ، والغريب في ذلك أن بعض هذه الدراسات تم اجراؤها في الغرب حيث ذكرت نتائج هذه الأبحاث أن الإيمان القوى بالله والانتظام في العبادات لدى بعض المرضي النفسيين كان عاملاً مساعداً علي سرعة شفائهم واستجابتهم للعلاج بصورة أفضل من مرضي آخرين يعانون من حالات مشابهة ، والأغرب من ذلك أن دراسات أجريت لمقارنة نتائج العلاج في مرضى القلب والسرطان والأمراض المزمنة أفادت نتائجها بأن التحسن في المرضي الملتزمين بتعاليم الدين الذين يتمتعون بإيمان قوى بالله كان ملحوظاً بنسبة تفوق غيرهم ، وقد ذكرت هذه الأبحاث أن شعور الطمأنينة النفسية المصاحب للإيمان بالله له علاقة بقوة جهاز المناعة الداخلي الذي يقوم بدور حاسم في مقاومة الأمراض ...
.

التحليل المنطقي
12-07-13, 05:08 AM
يقول الدكتور مجدي حامد
في الصيام يشعر الإنسان ببعض الضعف الجسدي والوهن نتيجة انخفاض السكر بالدم مما يجعله في حالة فتور وسكينة فيكون أكثر قابلية للإيحاء والخشوع والتوجه إلى الله والشعور بالتعاطف مع مشاعر الفقراء مما يؤدي إلى نمو أخلاق التراحم والتكافل الاجتماعي بين القادر والمحتاج



وفي ذلك تعزيز لإيمانه بعقيدته ومبادئ دينه. وكلمة إني صائم في مواجهة الغضب والوقوع في المعاصي خلال هذا الشهر تجسد مدى تأثير هذه الفريضة في تحكم الصائم بانفعالاته وتقوية الإرادة.





وفي هذا الشهر يزداد قرب الصائم من ربه وهذا يدعم في النفس شعورا بالثقة والقوة ورضا النفس بأداء فرائض دينها وطاعتها لله وذلك بسبب إحساسه أنه في معية الله فهل يوجد ما هو أعظم من ذلك،

التحليل المنطقي
12-07-13, 03:38 PM
تعليق على تفسير المنار لمحمد رشيد رضاء حول ايات الصيام في سورة البقره




يقول صاحب تفسير المنار ان الصيام هو : الإمساك عن الأكل والشرب وغشيان النساء من الفجر إلى المغرب احتسابا لله ، وإعدادا للنفس وتهيئة لها لتقوى الله بالمراقبة له وتربية الإرادة على كبح جماح الشهوات ، ليقوى صاحبها على ترك المضار والمحرمات ،

التعليق

فلاحظ انه جعل الصيام له ثلاث مفاهيم

امساك عن الطعام والشراب في وقت معين
اعداد للنفس بالمراقبه
تربية الاراده على كبح الشهوه


ثم قال قد كتب على أهل الملل السابقة فكان ركنا من كل دين ; لأنه من أقوى العبادات وأعظم ذرائع التهذيب

التعليق

قلت لان الصيام له اثر على الجسد والنفس والمجتمع

فأثره على الجسد ذهاب السموم والرطوبات الضاره

واثره على النفس احياء المراقبة وتقوية الاراده

واثره على المجتمع الشعور بالغير والاجتماع مع الغير والمساوه



. قال البيضاوي : إن الصوم في اللغة : الإمساك عما تنازع إليه النفس ، لا مطلق الإمساك كما يقول الجمهور

التعليق

هذا التعريف من البيضاوي يوضح ان عملية الصيام هدفها

تهذيب النفس بمنعها عن محبوباتها .. وأحياء مراقبة الله تعالي .. والشعور الفقراء

والضعفاء ...





قال صاحب المنار

( لعلكم تتقون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=65&ID=154#docu) ) هذا تعليل لكتابة الصيام ببيان فائدته الكبرى و
حكمته العليا ، وهو أنه يعد نفس الصائم لتقوى الله تعالى بترك شهواته الطبيعية المباحة الميسورة امتثالا لأمره واحتسابا للأجر عنده ، فتتربى بذلك إرادته على ملكة ترك الشهوات المحرمة والصبر عنها فيكون اجتنابها أيسر عليه ،

، ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم - : ( ( الصيام نصف الصبر ) ) رواه ابن ماجه (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13478)وصححه في الجامع الصغير

قلت لاحظ ان الصوم اصلاح للنفس .. بأن تتربي فها ملكه المراقبه ..

وتحيا فيها ملكه احتساب الاجر .. وترك محبوب النفس من اجل محبوب الرب ..






قال شيخنا : إن الوثنيين كانوا يصومون لتسكين غضب آلهتهم إذا عملوا ما يغضبها ، أو لإرضائها واستمالتها إلى مساعدتهم في بعض الشئون والأغراض ، وكانوا يعتقدون أن إرضاء الآلهة والتزلف إليها يكون بتعذيب النفس وإماتة حظوظ الجسد ،


التعليق

قلت شعار الصوم عند اهل الكتاب والوثنيين ..

عذب نفسك حتى يرضى ربك .. وفي الاسلام هذب نفسك حتى يرضي ربك





( ثم قال صاحب المنار ما معناه مبسوطا ) قلنا : إن معنى ( ( لعل ) ) الإعداد والتهيئة ، وإعداد الصيام نفوس الصائمين لتقوى الله تعالى يظهر من وجوه كثيرة أعظمها شأنا ، وأنصعها برهانا وأظهرها أثرا ، وأعلاها خطرا - شرفا - أنه أمر موكول إلى نفس الصائم لا رقيب عليه فيه إلا الله تعالى ، وسر بين العبد وربه لا يشرف عليه أحد غيره سبحانه ، فإذا ترك الإنسان شهواته ولذاته التي تعرض له في عامة الأوقات لمجرد الامتثال لأمر ربه والخضوع لإرشاد دينه مدة شهر كامل في السنة ، ملاحظا عند عروض كل رغيبة له - من أكل نفيس ، وشراب عذب ، وفاكهة يانعة ، وغير ذلك كزينة زوجة أو جمالها الداعي إلى ملابستها - أنه لولا اطلاع الله تعالى عليه ومراقبته له لما صبر عن تناولها وهو في أشد التوق لها ، لا جرم أنه يحصل له من تكرار هذه الملاحظة المصاحبة للعمل ملكة المراقبة لله تعالى والحياء منه سبحانه أن يراه حيث نهاه ، وفي هذه المراقبة من كمال الإيمان بالله تعالى والاستغراق في تعظيمه وتقديسه أكبر معد للنفوس ومؤهل لها لضبط النفس ونزاهتها في الدنيا ، ولسعادتها في الآخرة .

وكما تؤهل هذه المراقبة النفوس المتحلية بها لسعادة الآخرة تؤهلها لسعادة الدنيا أيضا ، انظر هل يقدم من تلابس هذه المراقبة قلبه على غش الناس ومخادعتهم ؟ هل يسهل عليه أن يراه الله آكلا لأموالهم بالباطل ؟ هل يحتال على الله تعالى في منع الزكاة وهدم هذا الركن الركين من أركان دينه ؟ هل يحتال على أكل الربا ؟ هل يقترف المنكرات جهارا ؟ هل يجترح السيئات ويسدل بينه وبين الله ستارا ؟ كلا . إن صاحب هذه المراقبة لا يسترسل [ ص: 118 ] في المعاصي ; إذ لا يطول أمد غفلته عن الله تعالى ، وإذا نسي وألم بشيء منها يكون سريع التذكر قريب الفيء والرجوع بالتوبة الصحيحة ( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=65&ID=154#docu) ) ( 7 : 201 ) فالصيام أعظم مرب للإرادة ، وكابح لجماح الأهواء ، فأجدر بالصائم أن يكون حرا يعمل ما يعتقد أنه خير ، لا عبدا للشهوات .

إنما روح الصوم وسره في هذا القصد والملاحظة التي تحدث هذه المراقبة ، وهذا هو معنى كون العمل لوجه الله تعالى ، وقد لاحظه من أوجب من الأئمة تبييت النية في كل ليلة ، ويؤيد هذا ما ورد من الأحاديث المتفق عليها كقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ) رواه أحمد والشيخان وأصحاب السنن - قالوا : أي من الصغائر ، وقد يكون الغفران للكبائر مع التوبة منها ; لأن الصائم احتسابا وإيمانا على ما بينا يكون من التائبين عما اقترفه فيما قبل الصوم ، وقوله في الحديث القدسي : ( ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) ) وفي حديث آخر ( ( يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ) ) رواهما البخاري (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070)وغيره .



التعليق

قلت لاحظ ان الشيخ ذكر هنا

ان تدريب النفس على مراقبة الله شهر كامل في السنه .. نشغل فيه الوازع الذتي

بحيث نسير انفسنا بأنفسنا .. ونترك محبوبنا برغبتنا لمدة شهر كامل ..

هذا الترك يولد في النفس المراقبة الذاتيه التى يصلح بها الدين والدنياء ..

. ثم قال ما مثاله :

وهاهنا شيء ذكره بعضهم ويشمئز الإنسان من شرحه وبيانه ، وهو أن الصوم يكسر الشهوة بطبعه فتضعف النفوس ويعجز الإنسان عن الشهوات والمعاصي . وفيه من معنى العقوبة والإعنات ما كان يفهمه الكثير من جميع مطالب الدين وراثة عن آبائهم الأولين من أهل الديانات الأخرى ، وإذا طبقنا هذا القول على ما نعهده وجودا ووقوعا لا نجده واقعا ; منهم في عامة السنة ، فما سبب هذا وما مثاره ؟ أليس هو الضراوة بالشهوات ؟ بلى . ولا ينافي ما ذكره الأستاذ الإمام تشبيه النبي - صلى الله عليه وسلم - الصوم بالوجاء في كسر سورة الشهوة ; لأن المراد أن تأثيره في تربية النفس وتقوية الإيمان يجعل صاحبه مالكا لنفسه يصرفها حسب الشرع لا حسب الشهوه

التعليق

قلت لاحظ أن الشيخ هنا يقرر

ان الصوم ليست غايته ان يقهر سلطان الشهوه بأضعاف البدن .. لان الواقع

ان الناس اكثر شرها بالطعام في اوقات الصيام .. ولان هذه الفكره مأخوذه من

الاديان السابقه التى ترى ان الصوم هدفه تعذيب النفس ..

لان غايتة الصوم اصلاح النفس .. لا تعذيب النفس ولا قهرها واضعافها ..

[ ص: 119 ] هذا ما كتبته ونشر في الطبعة الأولى ورآه شيخنا ثم بدا لي فيه ; فالحديث رواه الشيخان عن ابن مسعود (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=10)ولفظه ( ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) ) والوجاء - بالكسر - رض الأنثيين وهو يضعف الشهوة الزوجية إن لم يذهب بها كالخصاء ، والصيام يضعف هذه الشهوة إذا طال واقتصر الصائم في الليل على قليل من الطعام ، قال الحافظ في شرحه - واستشكل - بأن الصوم يزيد في تهييج الحرارة وذلك مما يثير الشهوة ، لكن ذلك إنما يقع في مبدأ الأمر ، فإذا تمادى عليه واعتاده سكن ذلك والله أعلم ا هـ

التعليق


قلت هو يرى ان حديث الامر بالصيام ليس لاضعاف البدن .. بل لتقوية الاراده

والعزيمه .. بحيث يتدرب على ترك شهوته لاجل الله .. لان الصيام احيانا يقوى

الغريزه كما قرره شراح الحديث .. الا لمن اقتصر على القليل من الطعام ..





قال الشيخ

من وجوه إعداد الصوم للتقوى أن الصائم عندما يجوع يتذكر من لا يجد قوتا فيحمله التذكر على الرأفة والرحمة الداعيتين إلى البذل والصدقة ، وقد وصف الله تعالى نبيه بأنه رءوف رحيم ، ويرتضي لعباده المؤمنين ما ارتضاه لنبيه - صلى الله عليه وسلم - ; ولذلك أمرهم بالتأسي به ووصفهم بقوله : ( رحماء بينهم (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=65&ID=154#docu) ) ( 48 : 29 ) . ومن فوائد عبادة الصيام الاجتماعية المساواة فيه بين الأغنياء والفقراء والملوك والسوقة ، ومنها تعليم الأمة النظام في المعيشة ، فجميع المسلمين يفطرون في وقت واحد لا يتقدم أحد على آخر دقيقة واحدة وقلما يتأخر عنه دقيقة واحدة


التعليق


قلت هذه الفائده هي الشعور بالاخرين .. وموساة الاخرين ..



ومن فوائده الصحية أنه يفني المواد الراسبة في البدن ولا سيما أبدان المترفين أولي النهم وقليلي العمل ، ويجفف الرطوبات الضارة ، ويطهر الأمعاء من فساد الذرب والسموم التي تحدثها البطنة ، ويذيب الشحم أو يحول دون كثرته في الجوف وهي شديدة الخطر على القلب ، فهو كتضمير الخيل الذي يزيدها قوة على الكر والفر . قال - صلى الله عليه وسلم - : ( ( صوموا تصحوا ) ) رواه ابن السني (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12769)وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3)وأشار في الجامع الصغير إلى حسنه ويؤيده ( ( اغزوا تغتنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا ) ) رواه الطبراني (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14687)في الأوسط عنه . وقال بعض أطباء الإفرنج : إن صيام شهر واحد في السنة يذهب بالفضلات الميتة في البدن مدة سنة .




وأعظم فوائده كلها الفائدة الروحية التعبدية المقصودة بالذات ، وهي أن يصوم لوجه الله تعالى كما هو الملاحظ في النية على ما قدمنا ، ومن صام لأجل الصحة فقط فهو غير عابد لله في صيامه ، فإذا نوى الصحة مع التعبد كان مثابا كمن ينوي التجارة مع الحج ، فإنه لولا العبادة لاكتفى بالجوع والحمية ، وآية الصيام بهذه النية والملاحظة التحلي بتقوى الله تعالى وما يتبعها من أحاسن الصفات والخلال ، وفضائل الأعمال



التعليق

قلت نية الصيام لها اثر على الصيام .. لان الغاية لها اثر على السلوك كما يقرر علماء

النفس .. فمن كان همة ارضاء ربه .. فهو المنتفع بالصيام .. ومن كان همه جسده

او موافقة الناس على ماهو عليه فلن ينتفع بالصيام .





وقال الأستاذ : لا أشك في أن من يصوم على هذا الوجه يكون راضيا مرضيا ، مطمئنا بحيث لا يجد في نفسه اضطرابا ولا انزعاجا . نعم ; ربما يوجد عنده شيء من الفتور [ ص: 120 ] الجسماني ، وأما الروحاني فلا ، وأعرف رجلا لا يغضب في رمضان مما يغضب له في غيره ، ولا يمل من حديث الناس ما كان يمله في أيام الفطر ; وذلك لأنه صائم لوجه الله تعالى : ( والظاهر أنه يعني نفسه ) ويؤيد قوله ما ورد في علامات الصائم من ترك المعاصي والمآتم ، ومنها حديث أبي هريرة (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3)عند أحمد والبخاري (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070)وأصحاب السنن إلا النسائي (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15397)مرفوعا ( ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) )

التعليق


قلت لانه صام لوجه الله تعالي .. فصار صومه اخلاقيا ..

اما من صام لان الناس صامو .. فصومه غير اخلاقي ..

يكثر فيه السخط واللعن والسباب والشتام والمعاصي والفجور

قال الشيخ

أين هذا كله من الصوم الذي عليه أكثر الناس ، وهو ما تراهم متفقين عليه من إثارته لسرعة السخط والحمق وشدة الغضب لأدنى سبب ، واشتهر هذا بينهم وأخذوه بالتسليم حتى صاروا يعتقدون أنه أثر طبيعي للصوم ، فهم إذا أفحش أحدهم قال الآخر : لا عتب عليه فإنه صائم . وهو وهم استحوذ على النفوس فحل منها محل الحقيقة وكان له أثرها ، ومتى رسخ الوهم في النفس يصعب انتزاعه على العقلاء الذين يتعاهدون أنفسهم بالتربية الحقيقية دائما ،


التعليق


قلت كلام جميل جدا ..

وهم اعتقدو ان الصيام سبب لسؤ الاخلاق ..

قال الشيخ

فكيف حال الغافلين عن أنفسهم ، المنحدرين في تيار العادات والتقاليد الشائعة ، لا يتفكرون في مصيرهم ، ولا يشعرون في أي لجة يقذفون ، فتأثير الصوم في أنفسهم مناف للتقوى التي شرع لأجلها ، ومخالف للأحاديث النبوية التي وصف بها أهلها ، ومن أشهرها حديث ( ( الصيام جنة ) ) وهي - بضم الجيم - الوقاية والستر ، فهو يقي صاحبه من المعاصي والآثام ، ومن عقابها وغايته دخول النار ، وللحديث ألفاظ وفيه زيادة في الصحاح والسنن . وذكر الحافظ في شرحه من الفتح لفظ أبي عبيدة ( رضي الله عنه ) عند أحمد ( ( الصيام جنة ما لم يخرقها ) ) زاد الدارمي ( ( بالغيبة ) ) وقال في هذه الزيادة : إن الغيبة تضر بالصيام ، وحكى عن عائشة وبه قال الأوزاعي (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13760) : إن الغيبة تفطر الصائم وتوجب قضاء ذلك اليوم ، وأفرط ابن حزم (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13064)فقال يبطله كل معصية من متعمد لها ذاكر لصومه إلخ . وقال الغزالي (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14847)فيمن يعصي الله وهو صائم : إنه كمن يبني قصرا ويهدم مصرا .




قال الأستاذ الإمام : إن أكثر الناس يلاحظون في صومهم حفظ رسم الدين الظاهر وموافقة الناس فيما هم فيه ، حتى إن الحائض تصوم وترى الفطر في نهار رمضان عارا ومأثما ، ولا بأس بهذا الصوم من غير الحائض لحفظ ظاهر الإسلام ، وإقامة هيكل شعائره ، ولكنه لا يفيد الأفراد شيئا في دينهم ولا في دنياهم لخلوه من الروح الذي يعدهم للتقوى ، ويؤهلهم لسعادة الآخرة والدنيا ، وذكر في الدرس ما عليه الناس من الاستعداد لمآكل رمضان وشرابه بحيث ينفقون فيه على ذلك ما يكاد يساوي نفقة سائر السنة . حتى كأنه موسم أكل ، وكأن الإمساك عن الطعام في النهار إنما هو لأجل الاستكثار منه في الليل ،

التحليل المنطقي
12-07-13, 05:03 PM
قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله

صيام عبادة مستغربة أو منكورة في جوِّ الحضارة المادية التي تسود العالم. إنَّها حضارة تؤمن بالجسد، ولا تؤمن بالروح، وتؤمن بالحياة العاجلة، ولا تكترث باليوم الآخر! ومن ثمَّ فهي تكره عبادةً تُقيِّد الشهوات ولو إلى حين، وتؤدِّب هذا البدن المدلَّل، وتلزمه مثلاً أعلى.


: هل يتعامل الناس مع أجسامهم على أسلوب معقول يحترم الحقائق وحدها؟

يقول علماء التغذية: إنَّ للطعام وظيفتين، الأولى: إمداد الجسم بالحرارة التي تعينه على الحركة، والتقلُّب على ظهر الأرض، والأخرى: تجديد ما يستهلك من خلاياه، وإقداره على النموِّ في مراحل الطفولة والشباب.


الطعام وقود، لابدَّ منه للآلة البشرية، والفرق بين الآلات المصنوعة والإنسان الحي واضح. فخزان السيارة مصنوع من الصلب؛ ليسع مقداراً معيناً من النفط يستحيل أن يزيد عليه، حسناً، هل نأكل لسدِّ هاتين الحاجتين وحسب، إنَّ أولئك العلماء يقولون: يحتاج الجسم إلى مقدار كذا وكذا من (السُّعر الحراري) كي يعيش، والواقع أنَّه إذا كان المطلوب مائة سُعر، فإنَّ الآكل لا يتناول أقل من 300 سعر، وقد يبلغ الألف!!
أما المعدة فمصنوعة من نسيج قابل للامتداد والانتفاخ يسع أضعاف ما يحتاج المرء إليه.

الرغبة القاتلة:
وخزان السيارة يمدُّها بالوقود إلى آخر قطرة فيه إلى أن يجيء مدد آخر.
أمَّا المعدة فهي تسدُّ الحاجة ثم يتحوَّل الزائد إلى شحوم تبطن الجوف، وتُضاعف الوزن، وذاك ما تعجِز السيارة عنه، إنَّها لا تقدر على أخذ (فائض)، ولو افترضنا فإنها لا تقدر على تحويله إلى لدائن تضاف إلى الهيكل النحيف، فيكبر، أو إلى الإطارات الأربعة فتسمن!!
الإنسان كائن عجيب، يتطلَّع أبداً إلى أكثر مما يكفي، وقد يقاتل من أجل هذه الزيادة الضارة، ولا يرى حرجاً أن تكون بدانة في جسمه، فذاك عنده أفضل من أن تكون نماء في جسد طفل فقير، أو وقوداً في جسد عامل يجب أن يتحرك ويعرق!!
كان لي صديق يكثر من التدخين، نظرت له يوماً في أسف، ثم سمعني وأنا أدعو الله له أن يعافيه من هذا البلاء، فقال- رحمه الله، فقد أدركته الوفاة – (اللهم لا تستجب ولا تحرمني من لذة "السيجارة").
ولم أكن أعرف أن للتدخين عند أصحابه هذه اللذة، فسكتُّ، وقد عقدت لساني دهشة.
إن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يعرف ما يضرُّه، ويقبل عليه برغبة... إنها الرغبة القاتلة!!
على أن النفس التي تشتهي ما يؤذى يمكن أن تتأدَّب، وتقف عند حدود معقولة، كما قال الشاعر قديماً:
والنفسُ راغبةٌ إذا رغَّبتها
وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تَقنعُ

عندما نصوم حقًّا:
وهنا يجيء أدب الصيام: إنَّه يردُّ النفس إلى القليل الكافي، ويصدُّها عن الكثير المؤذى! ذاك يوم نصوم حقًّا، ولا يكون الامتناع المؤقت وسيلة إلى التهام مقادير أكبر، كما يفعل سواد الناس!!
لعلَّ أهم ثمرات الصوم إيتاء القدرة على الحياة مع الحرمان في صورة ما.
كنت أرمق النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسأل أهل بيته في الصباح، أثمَّ ما يفطر به؟ فيقال: لا! فينوي الصيام، ويستقبل يومه كأنَّ شيئًا لم يحدث...
ويذهب فيلقى الوفود ببشاشة، ويبتُّ في القضايا، وليس في صفاء نفسه غيمة واحدة، وينتظر بثقة تامة رزق ربه دونما ريبة، ولسان حاله: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح : 5 ، 6].

إنها لعظمة نفسية جديرة بالإكبار أن يواجه المرء البأساء والضراء مكتمل الرشد، باسم الثغر. والأفراد والجماعات تقدر على ذلك لو شاءت!
وأعتقد أن من أسباب غلب العرب في الفتوح الأولى قلة الشهوات التي يخضعون لها، أو قلة العادات التي تعجز عن العمل إن لم تتوافر.
يضع الواحد منهم تمرات في جيبه، وينطلق إلى الميدان، أما جنود فارس والروم فإنَّ العربات المشحونة بالأطعمة كانت وراءهم، وإلَّا توقَّفوا.
شريعة الصوم فوق هذا
وتجتاح الناس بين الحين والحين أزمات حادة، تقشعرُّ منها البلاد، ويجفُّ الزرع والضرع، ما عساهم يفعلون؟ إنهم يصبرون مرغمين، أو يصومون كارهين، وملء أفئدتهم السخط والضيق. وشريعة الصوم شيء فوق هذا، إنها حرمان الواجد، ابتغاء ما عند الله! إنها تحملٌ للمرء منه مندوحة- لو شاء- ولكنه يُخرس صياح بطنه، ويُرجئ إجابة رغبته، مدَّخِراً أجر صبره عند ربه، كيما يلقاه راحة ورضا في يوم عصيب.. {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ } [هود : 103].

وربط التعب بأجر الآخرة هو ما عناه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)))!
إن كلمتي (إيماناً واحتساباً) تعنيان جهداً لا يُستعجل أجره، ولا يُطلب اليوم ثمنه؛ لأنَّ باذله قرَّر حين بذله أن يُجعل ضمن مدخراته عند ربه.. نازلاً عند قوله: {ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا} [النبأ : 39]

التعليق

نستفيد من النص السابق ما يالي

1 - ان شريعة الصوم هدفها الاعتدال في الاكل بحيث تأكل

بقدر حاجتك .. وعدم التهالك في الطعام والشراب

2- ان شريعة الصوم منكره عند الماديين الغربيين .. لان الجسد

عندهم غاية وليس وسيلة ..

3 - الانسان هو الكائن الوحيد الذي يعرف ما يضره ويقدم عليه
لان هواه يغلب عقله كما يقال ..

4 - ان النفس قابله للضبط وقابلة للانفلات .. حسب التدريب
والصوم يدربنا على ضبط انفسنا ..

5 - انتصار الصحابه على الروم وفارس من اسبابه التخفف من
المتاع .. وكونهم يرضون بالشي السير وقلوبهم لا ترضى الا بالشي
الكبير .. فلهم همة قويه .. ونفس راضيه .. وجسد متخفف من
الشهوات ..

التحليل المنطقي
12-07-13, 05:36 PM
الانسان محكوم بأربع قوى .. وهذه القوى عليها مدار اخلاق الانسان

وحركه ووجوده وهي

(( القوه الشهويه .. القوه الغضبيه .. القوه الوهميه او الذكائيه .. القوه العقليه ))

وسعادة الانسان ان يسطير القوة العقليه على القوى الثالث

بحيث لا يملكه اكل ولا شرب ولا انتقام ولا ذكاء وتحايل وتلاعب

بل يملكه العقل والشرع

قال ابن القيم

ان الصبر هو ثبات داعى الدين والعقل في مقابل داعي الهوى والشهوه




القوه الشهوانيه

وهو الاهتمام بالاكل والشراب وليس له هم سواه

القوه الغضبيه

الانتقام والنيل من الاخرين .. ويسمي حيوان غاضب

ونحن نعرفه من خلال الاهتمام والفعل لا من ناحيه الصوره

لان من كان همه الاكل والشرب والجماع والانتقام والغضب ..

القوه الوهميه الحيليه الشيطانيه

وهو قوة المكر والخديعه والطبيعه النسويه مياله لذالك ..


فمن غلب عليه الشهوه او الغضب او المكر والحيله فهو شيطان او حيوان

والاخلاق مبنيه على تهذيب على هذه الامور الاربعه ..



القوة العقليه الشرعيه

وهي المنطلقه من الشرع ومن المصالح والمنافع الحيايتيه والاداب الرفيعه


واذا سيطرت على الانسان فهو الكامل في الانسانيه


ولابد من قائد يقود هذه الاربعه

فهي اما ان تقاد بالقوه الحيوانيه فيتبع العقل والذكاء للغضب او للشهوه

او ان تقاد بالذكاء بحيث يقود الذكاء الهوى والعقل والشرع لمصالح نفسه


والصيام يعلى من داعي العقل والشرع بحيث تغلب على داعي الحيوانيه

فالصائم لا يأكل ولا يشرب

وأن سابه احد او قاتله فلا يقاتل ولا يسب بل يقول اني صائم

وأن عرض له حيله او مكر فلا يكون في الصيام فلا يبحث عن الترخص

التحليل المنطقي
12-07-13, 05:42 PM
الكيان الإنساني ـ بحكم فطرته التي فطرهُ الله عليها ـ وحدة... تشمل الجثمان والروح... تشمل (المادة) و (اللامادة)..
فهو مؤلف من قبضة من التراب، تتمثل فيها عناصر الأرض، من حديد، ونحاس، وكالسيوم، وفوسفور، وأوكسجين، وهيدروجين... لتشيع فيه شهوات الأرض، ورغبات النفس، ونزوات الحسِّ الغليظ...
... ونفحة من روح الله، تنبعث منها سبحات العقل، وتأملات الفكر، ورفرفات الروح...




والعجيبة في هذا الكيان البشري، أنَّ ذلك الشتات النافر المنتثر، قد اجتمع وترابط وتوحد، وأصبح أكبر قوة على الأرض!



وفي ذات الوقت يحتفظ، كلَّ باستقلاله وإشاءاته ورغباته... وينشب الصراع الحامي الطويل، فأيهما انتصر، ملك قياد الفرد، وسرى عليه نفوذه وسلطانه...
فالجسم المادي، مركب من البسائط الأرضية، وخاضع لأحكامها، فهو لا شيء غير مادة عضُوية، مركبة من خلايا تشبه خلايا الحيوان والنبات... وبحكم فطرته المركبة، سائر إلى الاستحالة، والانحلال، إلى أجزائه البسيطة السابقة... وأما الروح المشرقة، فليست مركبة من بسائط أولية، حتى يحكم عليها بالاستحالة إلى تلك البسائط، بل هي باقية أبدية...
ولكلٍ من الجثمان والروح، مطالب تناسب طبيعته، ودرجته في مراتب الوجود، فالجثمان لا يفترق عن بقية أنواع المادة، في قبوله للزيادة والنقص والقوة الضعف، والتحلل والتركيب... ومن أجل ذلك، فهو محتاج إلى مقوّمات تقومه من نوعه، كالغذاء والكساء والسكن... ولكن الروح ـ بطبيعته العلوية النيرة ـ لا تطلب المقومات العنصرية، وإنّما هي تواقة إلى الشرف والكمال، للإلمام بأسرار الملكوت، والتطلّع على ما وراء الطبيعة...
وإذا كانت الروح تنزع إلى الكمال والارتقاء ـ والتجربة الإنسانية الصاعدة، دلت على مقدرتها على التحلق والارتقاء ـ فما الذي يصد بعض النّاس عن التطلّع إلى الكرامة الإنسانية، ويدحضهم في المجاهل والمزالق، ليتسفلوا متخبطين؟! نعم... إنّ الجسم بشهواته ونزواته، الذي يسجن الروح الشفافة عن التوثب والانطلاق... لأنَّ الجسم والروح ثقلان متأرجحان، ككفتي ميزان، لا تثقل هذه إلاّ وتخف الأخرى، ولا ترجح تلك إلاّ بمقدار ما تبخس هذه...
ولذلك نجد في النّاس من غلبت عليه مادته، فوهب نفسه لها، لا يفكر إلاّ في إشباع شهواته، كيفما أمكن ذلك الإشباع، فهزلت روحه، وتضاءلت منكودة حاسرة... ومنهم من محض للروح، فسمت وتعالت، بينما انهدت قواه وتكسر كيانه...
فأيُّ الطرفين قد أصاب الحقيقة، وأحرز النجاح الإنساني المنشود؟ لا جرم أنَّ كليهما قد أخطأ الواقع!... فأما من تطوّع للجثمان، وجرى في أعقاب الشهوات، فقد خنق إنسانيته، ولم يزد على بهيمة وحش... وأما من انقاد للروح، فقد هضم حقوق جثمانه، وعطل نظام الكون، ويكون أشبه بمن دخل حديقة غناء، ليستغلها وينعم بها، فتوّرع عنها، حتى صوحت أزهارها، واقتلحت قاعاً صفصفاً تأويها الحشرات والديدان...
إذن فعلينا أنْ نلتمس حاجات الروح والجثمان، فنعدل بينهما، ونوفيهما حقوقهما العادلة.

* * * * *
وإذا كان الجسم يحتاج إلى نظام الصحة، في استيفاء سعادته، فكذلك الروح، تحتاج إلى نظام الدين، في استيفاء نموها الطبيعي، ورشدها المأمول، والظفر بالأماني التي تشرئب إليها...
والصيام من سنن الدين، التي تعمل لتكييف الروح... وهو للروح كالرياضة السنوية للجسم، فكما أنَّ قانون الصحة، يُحتّم على كل عامل ـ يريد حفظ صحته ـ أن يريض نفسه شهراً كاملاً في السنة، يقلل فيه من غذاء النفس (أي العمل على الحقول الفكرية)... كذلك نظام الصحة الروحية، يفرض على كل إنسان، أن يقلل شهراً في السنة من غذاء جثمانه...
ولما كانت بينة أطباء الأجسام، في ضرورة الإقلال من تغذية النفس، شهراً كل عام، هي لزوم تعويض ما فقده الجسم، من القوة، مدى الأحد عشر شهراً، نتيجة الانهماك الفكري... كذلك حجة أطباء الأرواح، في القصد من الطعام مدى شهر كل سنة، هي تعويض ما فقدته الروح الإنسانية من جراء تفرغ الإنسان، للماديات طوال العام...
وليس الهدف من هذه التحديدات، إلاّ حصول الموازنة، بين الروح والجسد، وعدم غمط حقوق تلك، للتوفير على هذا، أو إهمال هذا لتشجيع تلك... كيما يعيش الإنسان كاملاً معتدلاً، في مناخ قانوني، يسنح لروحه وجسمه معاً، أنْ يُعبّرا عن سجيتهما، ويبلغا أقصى مدى إمكانات النبوغ والرشد فيهما...
ذلك، كان مشهداً من تصارع الجسد والروح، وكانت حكمة الصيام فيه بالغة...
هناك قوى أخرى تتصارع في الإنسان، لا بد من إنصافها في نفسها، وللصيام في معاركها إصبع، بل مسند القضاء...
... لأنَّ الإنسان جسد وروح يتصارعان... وشهوة وعقل لا يفتأ بينهما الصراع، غير أن الشهوة تتشيع للجسد، والعقل يتشيع للروح، فالجسد والشهوة معاً في جانب، والروح والعقل معاً في جانب، ومجال الصراع هو الإنسان...
فكما أنَّ الجسد يحتاج إلى الغذاء العنصري، كذلك الشهوة تحتاج إلى الغذاء الجنسي... ولكنهما ينطلقان من نقطة واحدة، فمتى شبع البطن تحركت الغريزة لترتوي، وكلما سكنت الغريزة هدأ الجسد...
فلذلك كان لا بد أن تسكن الغريزة ويهدأ الجسد، ليتحرك العقل وتنشط الروح... ومن أجل هذه الحقيقة، كان الصوم أجدى وسائل تربية العقل والروح معاً... أو لا ترى كيف يمنع بصرامة، تحركات الغريزة والجسد معاً، ويجعل لهما كفارة سواء...

* * * * *
ومن هنا كان الصوم، ركناً هاماً من أركان الدين... وهو الركن الذي يجمع بين واجب التعبد، وبين ترويض الجسد والغريزة، مما حل لهما المتاع به، في فترات دقيقة رتيبة، ليستريحان بين الحين والحين، وينشط العقل والروح...
وهنا تكمن عبقرية الإسلام، فليس هو دين دنيا فقط، ولا دين آخرة فحسب... بل هو دين الحياة بجملتها الشكلية والزمنية... دين العالمين، من يوم خلق الله الكون إلى أن تنتهي الحياة، كمّا عبر عن هذا الواقع


* * * * *
وإذا حق ذلك، ظهر أنَّ الصوم سُنّة البشرية، وجزء صميم من نظام الكون الذي يجب أن يعيش أبداً إلى جانب الخبز والماء، وأنْ يعيشه الإنسان، كما يعيش البطن والجنس، وما دام له عقل وروح، فهو من الحاجات الأساسية الضرورية للإنسان، وليس من الأحكام الموقوتة، التي تفرض لاستجابة فترة زمنية، حتى يلغيه التطوّر، كما يظن بعض الهائمين مع الأهواء، وكما فعل عبد العزيز الجايط مفتي تونس: إذ تنازل إلى رغبات (بورقيبة) رئيس الحكومة التونسية فأفتى (بإلغاء صيام شهر رمضان، إذا تعارض مع تطوّر البلاد، وعدم صيام الشبان، الذين يجب عليم أن يغذوا أنفسهم، للمحافظة على صحتهم).
وإنّما هو سنّة ثابتة على الدهر، لا يتطوّر أبداً، ما دام الإنسان والكون وما دامت الحياة، عدا الحالات الاستثنائية، التي نص الشرع على استثنائها من أول يوم.

التعليق

1 - ان الانسان مؤلف من مادتين متباينتين .. ارضيه .. وعلويه سمايه

2 - بين هاتين القوتين صراع

3 - الانسجام والتوازن بينهما هو غاية الاسلام

4 - الاسلام يخفف عنك مؤنه البدن حتى تتفرغ للروح بالصيام

التحليل المنطقي
13-07-13, 03:40 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به يدع طعامه وشرابه وشهوته من احلي ، والصيام جنّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه) رواه البخاري ومسلم.





هذا الحديث تكلمت عنه في بعض المساجد وهو من اقوى الاحاديث في فضل الصيام وبيان



غايته ادابه



نستطيع ان نقسم الحديث الى اربعة اقسام رئيسيه



الاولي بيان اجر وحكمة الصوم وغايته الصوم .. ولماذا كان اجره خاصا




لان الصيام مميز من سائر الاعمال ان ثوابه مخفي ..؟؟


وذكر الحافظ ابن حجر عشرة اسباب لاخفاء ثواب الصوم


أحدها: أن الصوم لا يقع فيه الرياء, كما يقع في غيره.
الثاني: أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس وإنها تضعف من عشرة إلى سبعمائة إلى ما شاء الله, إلا الصيام, فإن الله يثيب عليه بغير تقدير.
الثالث: أنه أحب العبادات إلى الله.
الرابع: الإضافة إضافة تشريف وتعظيم، كما يقال: بيت الله, وإن كانت البيوت كلها لله.
الخامس: أن الاستغناء عن الطعام وغيره من الشهوات من صفات الرب جل جلاله, فلما تقرب الصائم إليه بما يوافق صفاته أضافه إليه، قال القرطبي: "معناه أن أعمال العباد مناسبة لأحوالهم إلا الصيام, فإنه مناسب لصفة من صفات الحق، كأنه يقول: إن الصائم يتقرب إلي بأمر هو متعلق بصفة من صفاتي".
السادس: أن المعنى كذلك, لكن بالنسبة إلى الملائكة؛ لأن ذلك من صفاتهم.
السابع: أنه خالص لله تعالى, وليس للعبد فيه حظ بخلاف غيره, فإن له فيه حظاً لثناء الناس عليه بعبادته.
الثامن: أن الصيام لم يُعبد به غير الله، بخلاف الصلاة والصدقة والطواف ونحو ذلك.
التاسع: أن جميع العبادات توفّى منها مظالم العباد إلا الصوم.
العاشر: أن الصوم لا يظهر فتكتبه الحفظة, كما لا تكتب سائر أعمال القلوب.
قال الحافظ ابن حجر: "فهذا ما وقفت عليه من الأجوبة, وأقربها إلى الصواب الأول والثاني, وأقرب منهما الثامن والتاسع"، وبالله التوفيق.






وقال الشيخ الفوزان ان السبب في ثلاثة امور (( لم يتقرب به لغير الله .. سري بين



العبد وبين ربه .. لا يأخذه الغرماء يوم القيامه .. فيكون حسنه محميه من الاخذ ..


لان الناس يوم القيامه ياخذون حقوقهم من الغير بالحسنات والسئيات ..





وما اجمل التعليل بقوله



(( يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجلي ))



هذه القطعه تقول لك ان سبب هذا الفضل هو الترك لله .. حيث ضحى الصائم



بشهواته لاجل الله تعالي .. ومن اجمل الاشياء في العقائد ان تترك امر تحبه



لاجل عقيدتك ومبداءك .. هذا نوع من الاستعلاء على الدنياء وتقديم الاخرة عليها





والصيام يوصلك الى ثلاثة امور جوهريه



وهي التحكم بالغريزه ... العفه .. الاخلاص




التحكم بالغريزه عن طريق ضبط البطن والفرج والغضب بالصيام



وهذه الامور الثلاثه تجعلك تتسامي وترتفع الى ما هو ااعلى وهو



ضبط النفس بالشرع الحنيف



ولذا قيل الصائم من صام عن الغو والرفث .. وقيل ما اكثر الممسك واقل الصائم



وقيل اذا صمت فليصم سمعك وبصرك وعينك ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء



وكان السلف يجلسون في المساجد ويقولون نحفظ صيامنا



وفي الحديث (( رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ..)) لانه يفعل المحرمات



في رمضان ..



والمفطرات نوعان



مفطر حسي وهو الاكل والشرب والجماع وما كان بمعناها مثل الابر المغذيه



والحجامه والاستمناء ونحوها



مفطر معنوي وهو محرمات اللسان والعين والاذن والقلب من غل وحسد وحقد





فالمقصد



ان الصوم يرفعك الى من التحكم بالغريزه .. الى العفه عن المحرمات ..



لان من ترك المباح ..لابد ان يترك المحرم في كل وقت



والمباح الاكل والشرب .. الضرر في الاكثار منه



والمحرم الضرر في قليلة وكثيره .. فهو مثل السم ..



وقال الغزالي رحمه الله



ان من يترك الاكل والشرب ويفطر على الحرام والغيبه والنمينه ونحوها



فهو كمن يبني قصر ويهدم مصرا .. اي بلد كامل





والعفه عن الحرام ترفعك الى الاخلاص والتعلق بالله في كل حياتك



وهذه النهاية الكبرى من شعيره الصوم





وهو صوم خاصة الخاصه كما ذكر الغزالي .. اي الصوم عن غير الله



فلا يكون في قلبك أي مساحه لغير الله .. فأنت تحب وتكره وتمشي وتنام



وتأكل وتعمل وتربي .. كل اعمالك واقوالك تنظر فيها الى الله وحده



اجتمعت عليك همومك وتوحد مقصدك ولم تكن مشعبا ومتفرقا في اودية الدنياء



الزبده



ان الصيام يعودنا على التحكم بالغرائز



ان الحتكم بالغزائز يعودنا على ترك المحرمات كلها



ان ترك المحرمات كلها يعودنا على الاخلاص والتعلق بالله وأن يكون



الحلال والمباح نعمله لله سبحانه وتعالي ..



فأنت ترى



اننا نترك الشهوات لله .. ثم نترك الحرام لله .. ثم نوظف الحياة كلها لله



وهذه خطه الصوم التى ارادها الله تعالي



صوم عن الاكل والشرب والجماع .. يؤدي على صوم عن المحرمات كلها



يؤدي الى الصوم عن الدينا كلها ..

التحليل المنطقي
15-07-13, 03:48 PM
في رمضان يقول الناس انه شهر الجود .. شهر الصبر .. شهر الدعاء.. شهر الاحسان

لانه بمثابة وجبه روحيه ايمانيه تتدرب عليها النفس وتتمرن عليها لتعيش بعدها سنة كامله

في ظلال هذه الدوره التدريبيه على حقائق الاحسان ومعاني الايمان


وسوف نتحدث عن رمضان شهر الدعاء

الدعاء سلاح المؤمن وهو الطلب من الله العلي الكبير العليم من العبد الضعيف

الفقير وقيل ان معناه

معنى الدعاء استدعاءُ العبدِ ربَّه عزَّ وجلَّ العنايةَ، واستمدادُه منه المعونةَ.


وحقيقته: إظهار الافتقار إلى الله تعالى، والتبرُّؤ من الحول والقوّة،


فهو طلب الاعانه .. وطلب العنايه


قال الإمام ابن كثير رحمه الله ( وفي ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء مخللة بين أحكام الصيام إرشاد إلى الإجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة بل وعند كل فطر ، جاء في الحديث الصحيح ( للصائم عند فطره دعوة لاترد)

لان رمضان شهر الدعاء .. والصيام موسم الدعاء ..

فأجتمع للمسلم امرين الصوم .. ورمضان ..

فاذا اجتمع معهما الافتقار والاضطرار واليقين والالتجاء .. فلا يكاد الدعاء يرد






كما أنه الايه تدل دلالة واضحة على ارتباط عبادة الصوم بعبادة الدعاء، وتبين أن من أعظم الأوقات التي يُرجى فيها الإجابة والقبول شهر رمضان المبارك الذي هو شهر الدعاء.


وقال صلى الله عليه وسلم: (إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء)

وعن حذيفة قال: ليأتينَّ على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغريِق.



وقال الشيخ السعدي

القرب نوعان قرب بعلمه من كل خلقه وقرب من عابديه وداعيه بالإجابة والمعونة والتوفيق فمن دعا ربه بقلب حاضر ودعاء مشروع ولم يمنع مانع من إجابة الدعاء كأكل الحرام ونحوه فإن الله قد وعده بالإجابة وخصوصا إذا أتى بأسباب إجابة الدعاء وهي الاستجابة لله تعالى بالانقياد لأوامره ونواهيه القولية والفعلية والإيمان به الموجب للاستجابة


وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى (إن الله يقول : أنا عن ظن عبدي بي . وأنا معه إذا دعاني) رواه مسلم



ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الأخرى وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها قالوا إذا نكثر قال الله أكثر .



قال ابن عطاء رحمه الله : للدعاء أركان وأجنحة وأسباب وأوقات

فان وافق أركانه قوي وان وافق أجنحته طار في السماء وان وافق أوقاته وفي وان وافق أسبابه أنجح
فأركانه حضور القلب والرقة والاستكانة والخشوع وتعلق القلب بالله وقطعه بالأسباب
وأجنحته الصدق ومواقيته الاستخارة وأسبابه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى ( فاذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداعي اذا دعان )وقال الله تعالى ( بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء )

التحليل المنطقي
15-07-13, 05:54 PM
رمضان شهر قوة العقيده

قوة العقيده ان تقدم محبوب الله على محبوب نفسك .. ومراد الله على مراد نفسك

كما قال ذالك الشيخ عبدالرحمن الدوسري رحمه الله تعالي


في رمضان تعود نفسك على طلب الجنه .. الجنه ذالك الكنز الغالي العظيم

الذي قال فيه النبي عليه السلام (( الا ن سلعه الله غاليه الا ان سلعة الله الجنه ))

لاحظ انها سلعه لله تعالي خلقها وأوجدها وجعلها ثمنا ومكافأة لعباده المؤمينين

وانها غاليه .. والغالي يحتاج الى ثمن غالي

لان الغالي لا يحصله كل الناس .. لا يحصله الا بعض الناس

ذالك ان بينك وبينه عقبة كداء واسلاك شائكه .. فهي مثل الكنز الذي يسعى اليه

ولن تحصل الكنز الا بالجهد والتعب وطرق باب المكروه


وتأمل قول الرسول عليه السلام (( حجبت او حفت الجنه بالمكاره وحجت او حفت

النار بالشهوات ))

فحجبت تدل على ان بينك وبين الجنه حجاب لابد ان تقطعه وتقتحمه حتى تصل الي الجنه

وبينك وبين النار حجاب اذا هتكته وافتحمته دخلت الجنه

الا لفظ الحفيف يدل على ان المكروه محاط بالجنه من جميع الجوانب

فكل عمل للجنه تجد ان نفسك فيها نوع من الكره له .. فالواجب عليك ان تقتحمه

وتعود نفسك عليه حتى يكون لك عاده فالخير والشر عاده


والعاده شي يسهل عليك وتمارسه بأتقان وراحه تامه ..

ومن اقتحم مكاره العمل الصالح اعطاه الله راحة الديناء وسعادة الاخره

وراحة الدنيا هي راحة القلب ولو كان الاسباب ضده

لان بعض الناس قد يكون فرح بلا موجب الفرح وسعيد بلا موجب السعاده

وهادي بلا موجبات الهدوء

بل ان فرحه وانشراح صدره وهدوئه بسبب الامداد الملائكي

ذالك اننا نعتقد ان للقلب اربعة روافد

رافد المعلومات الخارجيه

رافد الهواجس الداخليه

رافد المدد الملائكي

رافد المدد الشيطاني

بخلاف الحضاره الغربيه التى لا تؤمن الا برافد المعلومات الخارجيه والهواجيس الداخليه

ولذا تبني معظم علاجاتها الى اصلاح النفس والتفكير البشري ولا تؤمن بأن هناك تفكير

من خارج النفس البشريه يجري على الشيطان او على الملك

ويدل عليه حديث (( ان للمك لمة بالقلب .. وللشطيان لمة بالقلب .. فلمة الملك ايعاد

بالخير وتصديق بالحق ولمة الشيطان ايعاد بالشر وتكذيب بالحق ))

وذكر العلامه ابن القيم في قولة تعالي (( اذ يوحي ربك للملائكه اني معكم فثبتو

الذين امنو ا ))

قال ان تثبيت الملائكه يكون بتقويه القلب .. ووعده بالنصر وملئة بالتفال وحسن الظن

فالقلب يقوي بالملائكه التى تثبت فيه الافكار الايجابيه وتعطيه قوة القلب والنفس


بخلاف الشيطان الذي يعد الفقر ويأمر بالفحشاء


ومن قدم محبوب الله على محبوب نفسه اعطاه الله قوة القلب وفرح النفس وسعادة

الاخره .. لان القلب عندنا هو محل الادارك ومحل المشاعر ولايوجد في الاسلام انفصال

بين العقل والوجدان بل كلاهما يصدران عن شي واحد وهو القلب

فالقلب يعقل (( قلوب يعقلون بها )) والقلب يخشي ويخاف ويروجو (( وجلت قلوبهم ))


ورمضان يشيع في النفس البشريه القوه والطمأنينه والانتصار على الذت

التحليل المنطقي
15-07-13, 06:02 PM
رمضان شهر قوة التحمل

قوة التحمل هو قوة نفسانيه تحمل الانسان على الصبر على النوئب والمنافسه

في الفضائل وتحكيم داعي العقل والشرع في مقابل داعي الهوى والشهوه


وقوة التحمل هو معدن الرجوله ومقياسها الذي لا يخطي ..ذالك ان الرجوله هي

التحمل والتحمل هو الرجوله .. فالرجوله ان يكون للانسان قلب قوي ونفس قويه

والقوة هي التحمل للمكروه ومواجهته ..


واكثر البيوت اليوم تفتقد قوة التحمل

فالاباء تخلو عن المسؤليه بسبب عدم التحمل

والابناء معمتدون على ابائهم في كل شي بسب عدم التحمل

والبيوت يقع في الطلاق بسبب عدم التحمل

ويكثر الظلم والجنايات والاخطاء والعدون على الناس بسبب قلة التحمل



وأين اليوم من يكون عماد البيت وركنه القوى الاشم الذي يفزع اليه الاسره في

المهمات بسبب قوة عقله وقوة تحمله


ورمضان يعودنا قوة التحمل عن طريق ترك الاكل والشرب وما تعودنا عليه لمدة

اجدى عشرة شهر من عادات غذائيه وعادات اجتماعيه .. نتركها فجأه وبدون سابق

انذار لمدة خمسة عشر ساعه في نهار حره شديد وعطش عظيم



يقول لنا رمضان الشجاعه صبر ساعه .. وقوة التحمل سبب للنصر .. وسعادتك في

الحياة بسبب حسن تكيفيك فيها وراتفاع وصيد الاحباط عندك كما يقول علماء النفس


وحسن التكيف ان تعيش عيشة مناسبه لنفسك ولوضعك الاجتماعي بحيث ترضى

نفسك وتعرف ما تريد وترضي من حولك

فتصيب السلام الداخلي والسلام الخارجي

لان اصل المرض النفس فقدان السلام الداخلي بالاضطراب والشك وكره النفس

والشك فو ي قدراتها والشعور انها ناقصه او مذنبه او مظلومه

وفقدن السلام الخارجي بالاضطراب في العلاقات مع الناس بالطلاق والمكر

والحليه والغش والعدون والمشاكل



وارتفاع وصيد الاحباط ان يكون الانسان قويا مثل الجبل لا تهزه ريح والناس يقولون

لضعيف التحمل تفوحه الخوصه وتسقطه القشه بسبب ضعف تحمله


فارتفاع وصيد الاحباط ان يكون احباط الانسان لا يضحر ولا يقوى بسبب احداث

الحياة بل عنده الامل والقوة والايجابيه في تحمل ضغوط الحياة وشدائدها

الروميساء
16-07-13, 10:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير وبارك فيك ونفع بك شيخ منطقي
فلسفه تنير العقل وتقوي الايمان والهمه .
بارك الله لنا ولكم بالاعمال الصالحه وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وختم لنا بالعتق من النار .

التحليل المنطقي
20-07-13, 03:52 PM
الاخت الروميساء اشكر لك المداخله


الفارق الأساس بين التدريب والتربية؛ أنَّ الأوَّل يكون لإكساب مهارة، أمَّا التربية تكون لإحداث سلوك، والفارق الجوهري بين العملتين هو وجود الإيمان

شدَّد الزرد على أنَّه لا توجد تربية تخلو من المعوقات والتحديات حتى منذ زمن الأنبياء، موضحاً أنه في قوله تعالى : { وأمر اهلك بالصلاة واصطبر عليها} قد ورد الصَّبر، وذلك في إشارة إلى وجود التحديات.


" إنَّ الهدف من تنمية الدافع الديني لدى شبابنا هو تقوية الرقابة الذاتية لديهم،


و من المظاهر التي توحي بوجود دافع ديني؛ أحدها متعلق بحسن علاقة الشاب مع الله مثل حرصه على الصلاة والصيام وقراءة القرآن والابتعاد عن الرذائل، والآخر متعلّق بحسن العلاقة مع الناس مثل حسن المعاملة، وبر الوالدين.


الشمول والتوازن والواقعية والتدرج في الخطوات حتّى يؤثر في تنمية الوازع الديني لدى الشباب.


التذكير بالنيه وثواب العمل وأن يأخذ المربي نفسه بالعزائم والمعايشه

أوفيـة
31-07-13, 07:03 AM
متصفح رائع جدا شكرا لك التحليل المنطقي

التحليل المنطقي
26-06-14, 03:38 PM
للرفع ...


وسوف نضيف لهذا المصتفح بعض الفوائد والفرائد في شهر الصوم


كما فعلنا في العام الماضي ...

التحليل المنطقي
26-06-14, 03:46 PM
في رمضان نقهر العادات ...

وقهر العادات امر ضروري للنفس البشريه حتى لا تتعود على الاشياء ...

العادات هي الاشياء التى ترسخت في النفس البشريه ولا تستطيع الفكاك عنها ..

وقهر العادة يدل على قوة النفس وثباتها وقدرتها على التحمل


او نقول قوة ادارة النفس .. او الادارة العاقله للنفس

فالادارة العاقله للنفس هو سوس النفس ما ينفعها في الحال والمأل

وهذا لا يكون الا بقوة دافعه وقوة مفكره

فالقوة المفكره اختيار الرأي النافع

والقوة الدافعه القدره على التطبيق والتفيذ


والصيام يعودنا على القدرة على التطبيق ولو كان الامر شاق

فنحن نترك الطعام والشراب ونتحمل الجوع والعطش طول الشهر الكريم

الزنقب
27-06-14, 11:28 AM
كثير من الناس لا يفهم معني الصيام ..؟؟

بعضهم يظن انه تعذيب فيه جزاء .. وهذا خطاء ..

والصحيح انه وسيله لاصلاح الكيان المادي والروحي ..

وفهم الدين امتياز لندة من الناس ...

والتدين الاصيل ارتياد لفئه قليلة من الناس .. قليل في الناس لان التدين هو وسيلة لصلاح الحال والمأل وليست اصلاح المأل فقط والثواب له مردود عليك .. لان الثواب هو ما رجع اليك من ثواب العمل في الحال والمأل . في القران تثاب بالراحه والانشراح وتعميق تصوراتك عن الحياة والموت والعلاقات ..

ولاشك ان الصوم يصلح النفس ويسعى لتهذيبها والنفس فيها الخير والشر والسلبي والايجابي كما قال تعالي (( فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها ))

كل واحد منا ينطوى على قابليات واستعدادت تنتمي الى عالمين متعارضين متشاكسين عالم التقوي وعالم الفجور .. استعدادت وقائيه وفجوريه وهي ليست قابليات متجاوره بل متفاعله ومتعارضه ومتصارعه .. ومن هناء صعوبة ان يخلص الانسان النية الصادقه والعزيمه المحضه لان هذه القابليات متداخله ومتفاعله ..

وتلاحظ ان (( الشمس والقمر والليل )) كلها معرفه الا النفس (( ونفس )) منكره

اثار اعمالنا لا تظهر في زمنيه قريبه بل في زمنيه متوسطه او مديده وهكذا الاعمال الصالحه ..
والمؤمن شخصية كامله متكامله فعاله تحسن الظن بنفسها ..

والنفس منكره وكل العوالم معرفة لان لها كينونه ناجزه واضحه اما النفس فهي ليست فليست كينونه واضحه ناجزه بل هي مشروع لكل انسان لينشي منه كينونه كامله وواضحه اي انها مثل الخامه التى نفصلها كما نشاء .. .. ولذا جأت نكره ولم تأتي معرفة .. والنفس لا تكون كيان متشكل بل تكون مستعده لاي توجيه للبناء .. واثار اعمالك تظهر في سنين متطاوله .. لانها اثار تكامليه وبنائيه .. تعطيك رفعا في متسوى توقعاتك .. يستطيع عبر نضال كبير ان ينتصر على نفسه .. فيها قصور ذاتي اجتماعي يسير مع القطيع .. وفيها قصور شهوي فردي .. وفيها جبرية العادات التى تعود عليها الفرد .. فلابد من عزيمه لكي ننتصر على القصور الذاتي يتعطل العقل والايمان .. فلابد من كوابح استثنائيه .. كيف نتغلب على هذه القصورات .. فلا اقتحم العقبات .. الصوم يعيد قوة التوقف .. نحن متواضعون عن توقعنا عن انفسنا مثل المدخن .. فالصوم يوضح لك قدر نفسك .. لابد ان يترد الايمان الى الايمان بنفسك ويستحيل ان تؤمن بالله اذا كانت توقعاتك عن نفسك سيئه .. الصوم يعيد اليك ايمانك بذاتك .. اذا ارته ان تفهم اليوم .. الاراده مدخل للوعي والوعي مدخل للسلوك كما قال (( خلفة لمن اراد ان يتذكر )) لمن اراد ان يتذكر .. فالارده مدخل للعمل ومدخل للوعي والتعود والاختبار واعادة المفهومات .. والوعي هو مدخل السلوك وليس العاداه ... فالعمل بالاعتياد الدائم لا ينفع .. واحب الصيام يوم وترك يوم حتى يكسر العاده .. والصوم يكسر القصورات الذاتيه ..


وخص الصوم بترك المحرم .. لان الصوم هو الذي يستطيع ان ينقذنا من مجارة العادات .. ويحتاجها كل مؤمن ومعظم الشر بسبب العادات .. واكثر حياتنا زور في زور .. ولابد من التجريد في النظر للنصوص بحيث تنزلها عليك .. لان الصيام مراده اصلاح النفس .. ولكل شي زكاة وزكاة البدن الصوم .. ويذهب وحر الصدر الحقد والغش والحسد بصيام رمضان وثلاثة ايام من كل شهر ..


ثوب الصوم هو الصوم .. اي ان الصوم يعود على عقلك ووجدنك وجسدك بالخيرات .. لانه نعمه من الله تعاللي ورحمة من الله لنا .. وكل عمل له مرجوعات واثوبه .. وهي اثره على قلبك وقالبك ..

الزنقب
29-06-14, 03:44 PM
يحسن بك ان تهي نفسك وتعدها لا ستقبال هذا الشهر الكريم

.. فالخيول تعد للسباق واللاعبين يستعدون بالتدريب للمباره .وكل امر مهم نستعد له ونهي انفسنا له

فكيف بشهر عظيم من رب كريم الى عبد مذنب عاجز ضعيف !!!!



وتهيئة النفس هو اعدادها نفسيا لاستقبال هذا الشهر الكريم


وتذكرها ببعض المشاعر والاحوال التى تمرها على قلبك حتى تتهي نفسك للشهر

ولا تكن من الغافلين او المقلدين الذين تصوم جوراحهم وعقولهم ومشاعرهم في غيبوبه

بل هي عادات اكثر من أن احاسيس ومشاعر وافكار في الصوم


وتكتاد تجتمع هذا المشاعر في الصوم بخيال مشبوب ومشاعر فياضه وافكار نافعه

وهي ان توقن بحاجتك وضعفك وعجزك .. وكرم ربك وجوده وفضله كما ور د في الاثر انك ان تكلني

لنفس تكلني الى ضعف وعجز وذنب وخطئيه


وتذكر هذا الشهر بفضله ونفاحاته

وتذكر غيرك ممن لم يصل الى هذا الشهر

وتذكر الرب الكريم ونفحاته العظيمه في هذا الشهر

وتذكر شأن الصالحين واحوالهم في هذا الشهر




فصار عندنا خمسة انواع من التذكرات القلبيه الوجدانيه

وهي تذكر نفسك .. شهرك .. غيرك .. ربك .. الصالحين

واليك بعض البيان والتبيان في هذا الموضوع




الاول تذكر ذنوبك وحاجتك الى ربك



وهذا من اعظم الدوافع في التوبه والاستغفار وعليهما عماد العبوديه للرب الكريم سبحانه

فالاعتراف بالذنب يوجب السعى للتوبه وكثرة الاستغفار وبها تنزل البركات وتدفع الكريهات

والاعتراف بحاجتك الى ربك يوجب كثرة الدعاء وهو مخ العباده وركنها الاوحد


الثاني الاحتساب في كل عمل

والاحتساب هو تهيئة القلب واعداده لكي ينظر الى الطاعات مع الاستشعار بطلب الاجر

من الرب الكريم والاحتساب يتضمن الايمان بالاخره واطلاع الرب وكتابة الملائكه والسعى اليها

وهو يحتاج الى تأمل قلبي وتحريك الخيال بعبارة اخرى نقول ان شرطه هو خيال فياض يتذكر

الاخره ونفس طالبه محبه



الثالث صم صيام مودع وانظر الى اخر الشهر

ذالك ان اعتقادك ان هذا اخر شهر لك يوجب عليك الاحسان وكثرة العمل ودوام نظرك

الى اخر ايامة ولياليه يوجب عليك ان لا تستثقل هذا الشهر وتسعى جهدك في اغتنام

ايامه ولياليه


الرابع اشتشعار النعمه والغبطه بأدراك هذا الشهر

فتفرح ان الله اعطاك الفرصه للصيام بصحة وفرغ وحياة وتتذكر غيرك ممن اخذتهم المنيه

او طرحوا على فراش المرض


الخامس اضرب من الخيرت بكل سهم

حاول ان يكون لك عدة اعمال صالحه تنافس بها في هذا الشهر الكريم

الزنقب
30-06-14, 04:03 AM
يقول الشيخ محمد حسين يعقوب

رمضان فيه فرص وأخطار .. تأمل قوله (( من ادرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله في النار )) وحديث جبريل (( رغم انف من ادركه رمضان فلم يغفر له )) هناك تهديد ووعيد على من خسر فرصة رمضان .. وفي الحقيقه أن من الملتزمين من تحولت عبادتم الى صور شكليه ليس فيها روح والعبادات اقيمت لاستقامة القلب وتعبده للرب .. وفي زمن تضييع الاهداف وتحول الاسباب الى غايات فالصلاة والصوم سبب لتحصيل هدف اكبر .. بشر هذه الامه بالسناء والتمكين ومن عمل يريد الدينا فليس له شي .. والصيام غاياتة تحقيق التقوي في القلوب وتقوية الاخلاص .. وليس تعذيب (( ما يفعل الله بعذابكم )) اي لا يستفيد من تعذيبكم وليس غاياتة اتعابكم (( ولو شاء الله لا عنتكم )) فالصيام غايتة اصلاح النفس ..


اذا اردت ان تعرف معني الصوم فتأمل قوله ( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله جاجه ان يدع طعامه وشرابه )) الامة غاب عنها الفهم واعطاء معني صحيح للعباده وضاعت الاثار المترتبة على العبادات .. هل رأيت من تورمت قدماه ومن اصفر واخضر ومن فيه خطان اسودان من البكاء .. لاننا نؤدي العباده ولا نصبر عليها

من مشاهد العبودبه في الصيام ما يلي

الاول التوحيد .. قال الله في عيسى (( كانا يأكلان الطعام )) وقال (( وهو يطعم ولا يطعم )) الرب هو المربي القائم على عبده والاله هو المعبود فيشهد قلبه عظمة الله ...فلا تنشغل بمعني عن حال مثل من اكل ماله وظلم فأنشغاله بأسم الله العدل او الحكيم يغنيه عن الانشغال عن الانتقام ممن ظلمه .. وكذا من انشغل بعظمة الله الذي يطعم ولا يطعم ينشغل عن اجهاده وتعبه في اخر اليوم من الصيام ..

التفكر في معني السجود .. جبهتك في الارض وانفك الذي تشمخ به في الارض وتقول سبحان ربي الاعلى فحال كونك اسفل شي تنزه ربك الاعلى .. المسلمون يحتاجون الى أن يعيشوا الاسلام ويعيش الاسلام فيهم ولا يحتاجون الى السماع .. فقد سمعوا كثيرا ..

قال ابن القيم فهو الغني لا يحتاج الى شي ولا يحتاج الى عبد ويشهد من نفسه ذله وفقره وفاقته وحاجته فأمتناعه عن الطعام والشرب يرخي جسمه يمنع عقله عن التفكير الا في الطعام وشهود التوحيد نافع له .. شعور القلب بهذه العظمه يملاءه غني ويمنح القلب قوة في السير اليه ..


الثاني امتلاء القلب بالقوة بالنسبه للغني جل جلاله او نقول ان يغتني قلبه بربه .. ان ينتسب الى الغني سبحانه وهذا ما يسميه ابن القيم مشهد الغني العادي قال رسول الله عليه السلام اتدري ما الفقر وما الغني ان الغني غني القلب والفقر فقر القلب ... فالقلب محل الغني والفقر .. (( ومن يؤمن بالله يهد قلبه )) .. فينظر الى حاجته وفاقته الى ربه وينظر الى غنى ربه وعزته .. وكم من غني بماله وعقله ومنصبه وشهادته .. ومن استغني بشي غير الله وكل اليه فإذا نزع منه صار اذل شي .. وانظر الى من استغني بمنصب ويعزل منه ومن استغني بمال ثم افتقر .. بخلاف من استغني بالله فإنه يكون غني صحيحا .. وانظر الى موقف سعيد بن جبير مع الحجاج وادخلوا الذهب والفضه فضحك سعيد فقال انكت جمعت هذا لتفتدي من عذاب يوم القيامه فنعم وان كنت جمعته للدينا فنفخة من الصور تذهب كل ذالك .. ومشكلتنا اننا تذهب ابصارنا عند لمعان السيوف ولمعان الذهب .. والعزيز بالله والغني به لا ينظر الى زخارف الدنيا لان التوحيد ان تدخل اسماءه الله وصفاته في قلبك وتستولى عليه فتصبح تنظر الى الاشياء بالله ولاتنظر اليها بمقياس دنيوي .. وبذا تكون لك قوة نفسيه ونظرة اخرويه لما حولك ..


الثالث الاستغناء عن رؤية المخلوقين .. فتكون قوى بالله .. ونريد ان نعلن في الاعلام بوظائف خاليه دينيه وهي المعين على الطاعة ومن شهد التوحيد لا يبحث عن معين الا الله تعالي .. فالتوحيد يجعل

الرابع التبرى من الحول والقوة ومن رؤية الناس .. ولا ترتب لنفسك قل يا رب .. ولا تتوكل على مالك وقوتك وعقلك وتدبيرك وترتيبك .. ويقويه استدامة الصيام ورؤية هذا الحال في الناس فإن الانسان حين يرى الناس ثلاثين يوما لا يأكلون ولا يشربون يجد نفسه غني بالله وليس بالناس ..


الخامس الفرح بالله ...ونحن في زمان عز فيه الفرح .. وسعادة الناس شكليه ظاهريه وليست حقيقه فالسعادة الحقيقه هي التى تخرج من رضا فاذا اجتمع الرضا والفرح تمت السعاده .كما ورد في الحديث اذا افطر فرح بفطره .. ونحن نعيش في الحياة في شهوات ونفوس تطلب نوم خروج .. الخ استأسدت علينا نفوسنا واستعلت الشهوات في هذا الزمان وعز ان تجد انسان يتحكم في نفسه .. فيأتي رمضان ويجعلك تتحكم في نفسك ..


https://www.youtube.com/

الزنقب
01-07-14, 05:09 AM
https://www.youtube.com/watch?v=2zJAlQGnAhU


قال محمد حسين يعقوب

من مشاهد العبوديه في الصوم الزهد ..


الزهد في الاسلام مراتب زهد في الحرام وهو فرض على كل مسلم والفرق بين تركه والزهد فيه هو ان لا تستشرف الى الحرام ولا تنظر اليه .. فهو من اتت له الدنيا ورفضها .. زهد مستحب في ترك المكروهات والنفس اذا توسع لها في الشهوات تأشر وتبطر قال رسول الله عليه السلام ثلاثة يحبوهم الله ويضحك اليهم رجل عنده فراش حسن وزوجة حسنه فقام يصلى .. وحفت الجنه بالمكاره .. فطريق الجنه محفوف بالمكاره فمن دخل في طريق الله لابد ان يضحى بشهواته وما يحبه بالزهد وهو تركه عن مغالبه للنفس ثم يتحول الترك الى ترك زهد وأحقتار استخفاف .. فمن دخل في هذا الشأن لابد ان يكون لك زهد خاص .. زهد المشمرين في هذا


شأن نوعان زهد في الدنيا بأخراجها من قلبه بالكليه ولو لم يتركها في الظاهر فلا تساكن قلبه فليس الزهد ان تركها في يدك وقلبك مشغول بها .. والدنيا معشوقة الغافلين .. والمحب لها ينشغل بها اكثر لو كان محروما منها .. مشكلة الناس اليوم جمع المال وتكديسه والفرح به وليس التمتع بها وهذا افة كبيره اكبر من افة التمتع لان المال يكون غاية هناء ..


ايهما الاحب لله الفقر ام الغني ؟؟

الافضل ان تكون راض عن الله ولا يضرك ان تكون غنيا او فقيرا .. لان الله ينظر الى القلوب .. القضيه هل انت مشغول بالله او مشغول عن الله .. الزهد ان تترك الدنيا من قلبك وهي في يدك كحال عمر بن عبدالعزيز وحال الرسول عليه السلام حين فتح الله عليه الدنيا .. وليس ان تترك الدنيا في يدك وهي في قلبك ..


والذي يصحح الزهد في الدنيا ثلاثة اشياء ..


الاول علمك ان الدنيا ظل زائل وخيال زائر ..

أي ان تنظر الى نهاية الدنيا وتقيسها بالنسبه للاخره .. وشبهت بنهاية الطعام .. وكأخذ الاصبع من البحر بالنسبه للاخرة .. وأنها متاع غرور .. وعمرها قصير .. قال المعتصم الخليفه العباسي حين الوفاة اتوني بكفني فأتوه بثلاث لفائف عرضها مرتين وطولها ثلاثة متر فقال ليس كبير من الدنيا الا هذا فقالوا ماشئت يا امير المؤمنين تريد ذهب فبكي وقال اف لك من دار ان كأن كثيرك لقليل وقليلك لحقير وأن كنا منك لفي غرور .. وتستطيع أن تعيش بكيس صامولي كل يوم مع الماء لعاش .. وكل صراع ان يوضع بجوار الخبر خضار ولحم وعصير .. والفرق مجرد عبور الحلق وكلها شبعان والمعاناة في الحمام ..

الثاني ان ورأها دار أعظم خطر وهي الاخره .. وشبه ذالك بمن يمسك عملة مزيفه ويترك براميل الذهب
واقل اجر في الاخره قدر الدنيا احدى عشر مرة .. فلماذا تترك هذا .. قال الامام احمد طعام دون طعام ولباس دون لباس وأنها ايام قلائل .. فالاخره خير وأبقى ..


الثالث أن زهدك فيها لا يمنعك شي كتب لك منها .. لن تخسر أي شي ..
الزاهد المخلص لا يرى زهده .. في منازل الهروي يقول الزهد عدم رؤية الملكه وعلامته اسكات اللسان عن الدنيا مدحا او ذما .. وتطهير القلب منها طلبا او تركا .. مثل مروره النبي عليه السلام بجدي اسك ميت فهو ميت ومعيب والدنيا اهون على الله من هذا .. مثل من ترك ميته ويفتخر انه تركها .. وحرصك عليها لا يجلب لك شي لم يكتب لك ..


النوع الثالث من الزهد بعد زهد الحرام والمكروه

الزهد في النفس وهو اعلى درجات الزهد .. وهو ان لا ترى نفسك فلا تغضب ولا ترضى ولا تنتصر ولا تنتقم لها قد سبلت عرضها في يوم القيامه فهي اهون عندك من أن تنتصر لها او تجيبها اذا دعتك او تكرمها اذا عصتك فتصير نفسك عندك اخس مما قيل فيها .. اللهم قنا شر نفوسنا

المشكله كلها مشكلة النفس الانسانيه فهي امارة بالسؤ وكان رسولنا يستعيد من شر نفسه وقال ونعوذ بالله من شرور انفسنا .. وهذه العقبه هي اخر عقبة يشرف منها العبد على منازل المقربين فاذا تخلص من نفسه يخلص روحه من اسر الشهوات وتتعلق بربها وفي كتاب اغاثة الللفهان

باب علاج استيلاء النفس على القلب ..

وقد تستولى النفس على القلب فيكون قلبه نفسا محضه تأمر بالشر .. وقد يستولى القلب على النفس فتطمئن النفس .. رأت امرأة سفيان فقال يا مرائي قال سبحان الله من ادارك بأسمي اول رجل يعرف اسمي .. فالنفس تدافع والذي ماتت نفسه لا يدافع .. وكيع بن الجراح مفتى الحج الرسمي قال رجل فشتمه فقال وحثى التراب على نفسه وقال زد وكيع بذنوبه زد وكيع بذنوبه .. ونفسك مستأسدة عليه وتزعم ان لها كرامه .. وقال محمد بن واسع لو أن للذنوب ريح ما جلس احد الى .. وقال ابراهيم ابن ادهم ولو ضع بيتي كل ذنب بحجر لم تجد في بتي موضع لقدم .. اي ذنب .. هل عندهم نساء عاريات ورباء وبنوك وتلفزيون ونت ومجالس وكذب ونفاق وبخل وشح وترف واكل حرام .. الخ الخ.. ماهي ذنوبهم ؟؟

الا انه الازراء على النفس .. سيدنا عمر قال ضع خدي على الارض عسى ربي ان يرحمني ويلي وويل امي اذا لم يرحمني ربي .. عجبت لخوف عمر وأمنك .. لماذا انت مطمئن .. عجبت لخوف عمر مع عدله وامنك مع ظلمك ..


وبعد ان يزهد في نفسه ويتركها ولا يراها يهبها لربه جملة واحده فيبيعها لربه سبحانه (( اشترى من المؤمنين انفسهم وامواللهم )) سملها لربه فلا يطلبها ولا يشتهيها .. قال بعض الصالحين وهل هناك ابغض الي منها حتى انيلها شهوتها .. فلا يرضى الا رضى ربه .. عرق يحرق العين فيفرح لانه لله .. متى تبعت من اجل ربك ..


بيقيت الاخيره وبها نختم ..

من مشاهد العبوديه في الصيام

الايثار .. ان تعطي وانت تحتاج .. مع الخلق ان تؤثرهم على نفسك بما لا يضيع دينا ولا يفسد عليك حالا ويهضم لك دينا ولا يسد عليك طريقا ولا يمنع لك واردا ..

تذوق هذه المعاني الايمانيه والشعور بلذة الصيام ينبني على الفهم .. الصيام يفيد في التخلص من افة الشح .. والدين كله معاملة وهذ ذات حساسية عاليه قال ابن القيم التوحيد الطف شي وادقه وانزهه واصفاه تؤثر فيه ادني شبهه او شهوه او لفظه او لحظه او شهوة خفيه لان تتعامل مع ربك اللذي يعلم السر واخفي فالمعاملة مع الله لا تصلح الا مع الاثيار وهو فرع المحبه

وهذه المعاني تحتاج الى زمن وصبر وجهد .. والامراض تختلف منها ماهي مستعصيه تحتاج الى زمن طويل للعلاج .. كذالك امراض القلوب بعضها تحتاج الى توبه وركعتين وبعضها تحتاج الى سنين ولا تأتي الثمره والنتيجه الا مع الصبر والزمن مع الاستمرار جزء من العلاج .. علاج القلوب وتخليصها من الامراض يحتاج زمن طويل والاستمرار



اقول

1 - الزهد من مقامات الدين المستحبه ..

2 - الزهد مع وجود الدنيا نادر في الناس لان الدنيا محل الفتنه

3 - الزهد نوعان زهد احتراق وزهد احتقار فالاول من يترك الحرام وهو يحبه وهذا اعظم بلاشك

وهو موصول الى الثاني زهد الاحتقار

4 - مما يعين على الزهد اليقين بالدنيا واليقين بالاخره واليقين بالزرق والقدر

5 - الزهد في النفس نارد الوجود في البشر ذالك ان طبائع النفوس غالبه على الخلق الا من رحم الله
ومقصد الدين مغالبة اهواء النفوس لا القضاء على هذا الاهواء بالكليه فهذا يخرج من الانسانيه الى الملائكيه وتلك درجه مثاليه .. والانسان الصالح هو من اجتهد في اصلاح نفسه لربه من الميلاد الى الوفاه وليس هناك وقت يصل فيه الانسان صلاح لا جهد معه لان مقصد الدنيا هو التكليف والابتلاء بتقديم امر الله على اهواء النفوس وضغوط المجتمعات ..


6 - الزهد هو ترك ما لا ينفع في الاخره ولو كانت نفسك تحبه ..

الزنقب
01-07-14, 09:08 AM
قال الشيخ ابو اسحاق الحويني


من جاء بالاسلام الظاهر قبل منه ولو كان من افجر الناس في الباطن .. لان الاسلام يطالب ان يكون الانسان منتمي الى الاسلام في الظاهر وأما البواطن فلله سبحانه وتعالي .. وفي الحديث كم من مصل لا يصل فقال اني لم اومر ان اشق بطون الناس وبهذا قبل المنافقون .. والايمان الاعمال الباطنه .. اما الاحسان فهو قبة الدين وهو يستصحب في كل الدين .. فالصلاة تصلى بالاحسان وهو معني اقامة الصلاة التى امر الله بها وربنا لم يأمر بأدائها وأنما امر بأقامتها .. قال بعض السلف من يعمل لله عملا فليعلم من يعمل لله فمثل الذي لا يقيم العمل لله كمثل رجل اراد يهدي لملك هديه فأختار له جارية عمياء صماء بكماء هذا مثل من يعمل لله ولا يعرف من يهدي له .. وعند اهل المرؤات الرجل يهدي اليه بقدره .. والرجل النبيل يقبل الهديه ولو كانت على قدر المهدي .. وكنا يهدي لله عمله .. فأنت تبذل اقصى ما عندك وهو قليل .. وربنا يقبل ويعطيك احسن ما كنت تعمل .. قال عمر ما احد احق بخلافة هذا الامر من بلال وابو بكر سيدنا واعتق سيدنا يعني بلال فقال فكشف خباب عن ظهره فقال انظر فأرتاع عمر وقال ما رأيت كا اليوم فقال اوقدوا لى نارا فما اطفئها الا ودك ظهري ..


ولما عذب عمار وعجز عن التحمل طلب منه الكفار أن يقول ساحر ومجنون وكذاب فقال رسول الله عليه السلام كيف تجد قلبك فقال مطمئن بالايمان فقال ان عادو فعد ..


المطلوب منك ان تأتي بأقصى ما تقدر عليه ولو كان قليل .. الاحسان ان تجتهد في اعمالك والاحسان ايضا هو اقصى ما يحبه الله من العبد ولن يصل الى الاحسان الا اذا اسلم وامن .. ولذالك لا تجد في كتاب الله امر بعدل الا اتبعه الله بأمر بأحسان (( وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس .. الخ ثم قال فمن تصدق به فهو كفاره له )) (( كتب عليكم القصاص .. ثم قال فمن عفى الله من اخيه شي )) ولاحظ (( من اخيه )) يقوله لولي الدم لكي يحنن قلبه عليه فالاخ اغلى فرد اغلى من الابن لو أن موازين البشر صحيحه


ومن عثر قال اخ اي يذكر اقرب الناس اليه في موطن المصيبه .. وجزء السيئه سيئه مثلها في سنن ابي دود من حديث اسيد ابن الحضير انه كان يتحدث مع جماعة من اصحابة ويضحكهم فمر الرسول عليه السلام فطعنه في جنبه فقلت اصبرني فقال اصطبر .. يعني اقدني لانه ظلم والصبر في القود لان القود يحتاج الى صبر .. اصطبر اي خذ حقك فقال عليك قميص وليس علي قميص .. فكشف النبي عليه السلام عن جسده فأعتنقه اسيد وقال ذالك الذي اردت ..


وفي الحديث عليك بالصيام فإنه لا عدل له .

لماذا ؟؟

لان كثير من الناس يحقق فيه مرتبة الاحسان وهو لايدري اي يحسن رغم انفه

اعمال الانسان الظاهره الصلاة والزكاة والصيام والحج

يستطيع الانسان ان يرائي فيها الا الصيام ..

واستنثاه الله من سائر العباده (( فإنه لي ))

لانه يراقب الله فلا يأكل ولا يشرب .. فيعبد الله كأنه يراه .. فالمانع هو المراقبه

واذا احسن المراء المراقبه فقد اتي بالاحسان على وجهه ..




http://www.youtube.com/watch?v=8F255-OqWtw

الزنقب
04-07-14, 03:29 PM
غاية الصيام اصلاح النفس واصلاح المجتمع

واصلاح النفس المعرفة والتزكيه والتطهير

وصلاح المجتمع ان يكون مجتمع متراحم عادل محسن


فالمعرفة ان يعرف الانسان نفسه وربه وماله وماعليه

فمعرفة الانسان لربه من خلال الصوم

يعرف بإن يشهد غنى ربه .. حكمة ربه .. قوة ربه .. رحمة ربه ومغفرته

ويعرف نفسه

بضعفه وفقره وحاجته ونقصه وكثرة اخطائه وذنوبه ..


ومعرفه ماله وماعليه

يعرف شرع الله ربه فيعرف الوجبات والحقوق ويعرف ما يستحب له وما يكره له

فالصوم يجعلك تنضبط بأحكام الله تعالي

والتزكيه ان يجتهد في اصلاح نفسه لربه وللناس

فيصلح نفسه لربه بإن يكون محسنا تقى

ويصلح نفسه للناس بإن يتعامل معهم بالعدل والاحسان وكف العدوان والاذيه والظلم

والتطهير ان يشغل بأصلاح نفسه من العيوب والرذائل والنواقص


والمجتمع المتراحم الذي يتعامل بالرحمه مع بعضهم البعض ضد القسوه

والمجتمع العادل الذي يتعامل مع بعضه مع بعض بالعدل ضد الظلم


كيف يحقق الصيام اصلاح النفس واصلاح الجماعه ؟؟

الجوع والعطش والتوقيت في الافطار والسحور والامساك واطعام الصوام والتروايح وقرأة القران

وغل الشيطان وانفتاح ابواب الرحمه سبب لصلاح النفس وصلاح الجماعه ..


فالصوم كالجامعه او الدوره التدريبه التى تخلق في الانفس والمجتمعات خصال جديده بتجارب

جديده وخبرات جديده ..


واحوال الناس مع الصوام

الاول من يصلح الصوم عقله عن طريق دوام التفكر في القران

الثاني من يصلح الصوم نفسه عن طريق الجوع والعطش الذي يكسر حدة اللنفس

الثالث من يصلح الصوم جسده عن طريق طرق الفضلات والترسبات بالجوع

الخامس من يصلح الصوم علاقتة بالغير عن طريق دوام الصلاة بالمساجد وتعاضد المصلين فيما بينهم

السادس من يصلح الصوم علاقتة بالغير عن طريق ترك الظلم ورد الحقوق الى اهلها ورحمة الضعفاء

الزنقب
08-07-14, 05:41 PM
محمد حسين يعقوب يقول



http://www.youtube.com/watch?v=U35eFm0FiFY

نحن في زمن اجتهد اعدؤنا على قلوب المسلمين ليحولوها .. (( ولا يزلون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم أن استطاعوا )) القلب الله يريد قلبك سأل احد السلف ما افضل ما يتقرب به العبد الى الله فبكي وقال ومثلي يسأل عن هذا ثم نكس رأسه ساعه ثم قال افضل ما يتقرب به العبد الله أن يطلع الله على قلبك فيري انك لا تريد من الدنيا والاخره الا هو ..حين يطلع الله على قلبك الان .. وأنت تعلم انه خائنه الاعين وما تخفي الصدور (( وأعلموا ما في انفسكم فأحذروه )) وقال (( والله يعلم ما في قلوبكم ))

سأل كيف حالك مع الله ؟؟

كم سمعنا وعودا وعهود في قيام الليل وقرأة القران .. وفرق بين ضعف الايمان العمل وضعف القلب وهو العضلة الدافعه واذا ضعف الداعي لم يتم الفعل .. (( خطى طريق الجنه من سمع اسمي ولم يصل على )) وقال (( يوشك ان تتداعي عليكم الامم كما تتدعي الاكله الى قصعتها .. )) يدعون بعضهم بعض الى ليس معنا فهو ضدنا .. لما سمع الصحابه قوله (( قل ان تخفوا ما في انفسكم او تبدوه يحاسبكم به الله )) وخاف الصحابه رضى الله عنهم فهل خفنا نحن ؟؟

عددننا اكثر من مليار ولكن هذا الرقم فيه اصفار كثيره ومن الخطاء عد الصفر .. انها الغثائيه الزباله هذا معناها الحقيقي .. الذي فوق السيل هو الزباله اي الاوساخ التى يحملها السيل .. واللناس معادن مثل معادن الذهب وناس زباله .. وكابل مائه لا تكاد تجد فيها راحله .. وهناك رجل بالف والف بخف ..


الاعداء لا يخافون من المسملين وهم منصورون بالرعب واليوم نزع الخوف من قلوب المسلمين .. ولاحظ لفظه القذف التى تفيد الرمي بشده .. سر قوة المسلمين بقوة القلب التى هي عدم الحرص على الحياة والحرص على الحياة مفسد للدين قال رسول الله عليه السلام (( ماذئبان جائعان ارسلا في غنم بأفسد لهم حرص المرء على المال والشرف لدينه )) الشرف الجاه والمنزله انت مين وكيف تنظر الناس اليك

الزنقب
08-07-14, 06:53 PM
يبغنى ان ننتقل نقله في رمضان .. قال عليه السلام (( ان في ايام دهركم لنفحات فتعرضوا لها )) فيامن عرف طريق الى الله ثم راح وتركها .. يامن لم يعرف طريق الى الله كيف تعيش ؟؟ ما قيمة حياتك ؟؟ يا من لم يعامل الله لحظه كيف تتنسم هوائه كيف قلبك ؟؟

انهم كما قال الله في ضنك الضنك .. لا يغرنك قهقهاتهم ولكن سألهم حين يكبر سن احدهم او يخلوا بنفسه كيف يعيش وربه عليه غضبان .. صدقا بالله وأقسم اني انظر في وجه احدهم فأقول شايف الغضب ثم اذا خلا وانس بأحدنا يشكوا له مر الشكوى .. ما زلنا في محاضرات طويلة بأن طعم الهدايه

من اسباب الضلال

تقليد الكفار (( ومن يتولهم منكم فإنه منهم )) و لا يشبه الزي الزي حتى يشبه القلب القلب

الشيطان (( ان الذين ارتدوا على ادباهم من بعد ما تبين لهم الهدي .. ))

حب الدنيا وهو من اعظم اسباب الضلال .. حب المال والجاه واللمكانه .. قال سفيان الدرهم عقرب فإن لم تحسن رقيته فلا تأخذه .. وبعض الناس يجيد اللاعب مع العقارب وسوف تلدغ .. وفي لعبة الحياة الغلطه تميت .. والنفسيات البشريه عجيبه جدا .. بعض الناس يحبون الهدو وبعضهم يموت فيه .. وبني اسرائيل يشتهوا بلد ينزلون اليه .. وحب الدنيا رأس كل خطيئه .. واذا دخل حب الدنيا القلب رحل منه حب الله .. ومن زعم حب الله ثم مال بقلبه الى الدنيا فهو كذاب .. اخطر شي على اهلك ان طعمهم حرام ..


التردد من اسباب الضلال

(( كذالك يضل الله من هو مسرف مرتاب )) التردد والاسراف .. والاسراف هو الذي يسرف على نفسه بالمعاصي والذنوب .. (( قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم )) الدين ضوابط والله يحرم ويحلل لانه الخالق جل جلاله ..


http://www.youtube.com/watch?v=37HiXY5Ozg8



ذكر رجل من بني اسرائيل ذهب الى رجل وقال اقرضني الف دينار اتجر بها فقال اتني بشهيد فقال كفي بالله شهيد قال اتني بوكيل قال كفي بالله وكيل وكان الموج شديد ووقف الملاحه ولم يستطع ان يركب البحر اخذ خشبه ونقرها ووضع الالف دينار مع كتاب من صحابه ثم زججها اي مسمر على موضع الدنانير في الخشبه فقال انت تعلم ان تسلفت من فلان الف دينا وحال بيني وبينه الموج فأوصل هذا الدين الى صاحبه وقذف في البحر ..

صاحب الدين واقف على الشاطي وجد امامه خشبه فقال اخذها استدفي بها وعيالي فلما اخذها نقرها بقدوم فصقطت الصره .. الرجل وجد مركب .. ادي الله عنك فأخذ مالك ..

من اجل الاحاديث في باب الورع والتوكل على الله تعالي

قال ابو هريره فكنا نختللف ايهما امن صاحب الخشبه ام صاحب الدين الامين

والناس مطبوعون على محبة القصص ولذا قص الله قصص الانبياء على المبتلين وقصص السالفين عليهم ان هذا يغسل الحزن ويكون اقرب للنفس من الحديث السرد .. اراد ان يعلمهم كيف يتوكل على الله وأن الله لا يضعه برغم الظنون التى يظنها بالله وهي كاذبه ..

فلا تظن بربك ظن سوء فإن الله اولي بالجميل .. هناك اناس يجلون الله تعالي الذي قامت لاسمه السموات والارض وبعض الناس لا يجلون هذا الاسم ولو حلفت له ..

هناك تاجر وله بنت وحيده ويحلف بالله كذب ولا يحلف بحياة ابنته خوفا .. ورأي عسى رجل يسرق فقال لم سرقت فحلف الرجل فعظم الاسم وقال امنت بالله وكذبت عيني .. وعبدالله بن رواحه الذي كان يردد النبي قوله اللهم لو أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا .. فأنزلن سكينة علينا .. وثبت الاقدام ان لقينا .. ان الاولى قد بغو علينا .. وأن اردو فتنة أبينا .. كان الرسول يرتجز به ويقوله ..

كان له جارية فوطئتها فرأته امرأته فقالت هل وطئت الجاريه فقال لا .. فقالت اقرء شي من القران فأنشد شي من الشعر فصدقت .. فقال شهدت بإن وعد حق وأن النار مثوى الكافرينا .. وأن العرش فوق طاف وفوق العرش رب العالمينا .. فقالت المرأه امنت بالله وكذبت بصرى ..

شهدت رجلا اتهم في سرقة ويحلف .. احلف بالثلاثه ..

بقدر ما يكون منك من الاخلاص يكون الله لك .. يؤسفني المسلمين كثر عندهم اسوء الامثله في المعاملات وكم من الناس يأكل اموال الناس وعرقهم وشقاهم وهو يضحك ويكذب عليهم .. وخذ من هذا المثال عشرات الالوف ويكاد الانسان يعتصر من الالم بسبب هذه المعاملات ولذا صار ارخص دم دمهم واللسبب منكم انتم .. الوفاء بالوعد واحترام اموال الناس ومشاعرهم .. وبقدر ما يحتوى بقلبك من السداد يعينك الله على ذالك ..


ولو فعل هذا احد لاتهمة الناس بالجنون ورؤية المؤمن تختلف عن غيره .. تعلق بالسماء ارتكن الى رب الارض والسماء والعبد من تراب تداس بالنعل واذا ركنت الى العبد تداس بالنعل ويخطئك التوفيق .. انظر الى قوله (( ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين )) حتى لا تظن ان الرزق يفتقر او طلبك اكبر من خزائنه وهو ذو القوه المتين ان هذا لرزقنا ماله من نفاد والخشبه مسخره لان الرجل اخلص دينه وقلبه لربه وشقت الخشبه وذهبت امام الرجل واقفه


التوكل يستخدم في الحوارح لا في القلب والمؤمن يأخذ بالاسباب وكأنها كل شي .. عندك سفر بسيارتك تتفقدها ثم تقول يارب انت الحافظ والموفق ..


والمؤمن قلبه حمامه ..

التحليل المنطقي
06-06-16, 01:26 AM
مرحبا اهلا وسهلا بالصيام .. ياحبيبا زارنا في كل عام


قد لقيناك بحب مفعم .. كل حب في سوى المولي حرام

التحليل المنطقي
06-06-16, 01:29 AM
للرفع للسنه الرابعه على التوالي


والمتصفح ملي بالفوائد وقد تعتب عليه من سنوات اجمعها وانسقها


وسوف ازيده بحول الله مما يستجد مما يطرف من الفوائد

وكلي امل أن لا يغلقه الاشراف ويتركونه حتى يستفيد منه الاخوه

التحليل المنطقي
06-06-16, 01:38 AM
الصيام


ان يصوم جسدك عن الحلال

وتصوم جوارحك عن الحرام

ويصوم قلبك على المخلوقين



وكل مرحلة تنقل الى الاخرى


فأنت ترهق الجسد حتى تصل الى النفس


فيتولد في النفس ميل للخيرات وكف عن المنكرات فتترك الحرام


ثم تصل الى القلب فيتولد في قلبك اقبال على الله واعراض عما سواه


وهذه هي الحنيفيه


وهي ملة ابراهيم


فالحنيف هو انسان مقبل على الله معرض عن كل ما سواه كما عرفه اهل العلم

التحليل المنطقي
06-06-16, 01:59 AM
الصيام ثلاث مراتب كل مرتبه تنقل الى الاخري
ترهق بدنك وتضبط شهوتك لكي تكف عن الحلال
ثم تنقل الى النفس فيتولد فيها قوة الانضباط بترك الحرام
ثم ينتقل الى القلب فيتولد فيها قوة المراقبه لله والاقبال عليه والاعراض عما سواه
فالصيام ينقل الى التقوى والتقوى تنقل الى الاحسان ..

التحليل المنطقي
06-06-16, 02:00 AM
في الصيام تتحرر من اسر
العادة .. الشهوة

وهما اقوى محرك في الانسان ..

فكل انسان يحركه ما عتاده .. وما يسلذه ويشتهيه ..

والنفس عباره عن قوة احجام وقوة اقدام ..

فاذا كان المحرك لها في هاتين القوتين العادة والشهوه صارت نفس ارضيه


واذا كان المحرك لهاتين القوتين العقل والشرع صار نفس سماويه ..

فالصيام ينقل قوة الانضباط وقوة الاقدام من حالة السفول الى حالة العلو والارتفاع ..

التحليل المنطقي
06-06-16, 02:01 AM
في الصيام فائدتين
الاول تعظيم الشرع بالانضباط في وقت الفطر والصيام ..
الثاني تعظيم المشرع وهو الله بمراقبة وترك تناول المفطرات ..
وتعظيم الامر والامر هما مادة صلاح القلب ..

التحليل المنطقي
06-06-16, 02:09 AM
في الصيام نحارب اكبر ثلاث شهوات


الاولي شهوة الشهره والرفعه عند الخلق ..

الصيام عبادة سريه بينك وبين الله يربينا على أن لا نجعل الناس اكبر همنا ومبلغ علمنا


الثاني شهوة البطن وشهوة المال .. والركض خلف الحطام .. فالصيام هو شهر الجوع وشهر البذل والعطاء
الثالث شهوة الفرج وملاحقة النساء .. فالصيام شهر الانضباط في الشهوه


ومن سلم من هذا الشهوات نجي من شر عظيم
الشهره ( اخوف ما اخاف عليكم الرياء )
البطن ( اكثر ما يدخل الناس النار الفم والفرج )
المال ( لكل امة فتنتة وفنتة امتى بالمال )

التحليل المنطقي
06-06-16, 02:10 AM
تأمل قوله ( يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )
لعل للترجي والتعليل
يعني رجاء أن تتقى .. ولعلك تتقي
والترجي يفيد أن هذا الدواء الناجح قد ينفع بعض الناس وقد لا ينفع البعض الاخر
فمن جد واجتهد وحفظ صيامه خرج بالتقوى وهي ربح الدنيا والاخره ..
في الدنيا ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) ( ومن يتق الله يجعل له من امره يسير )
وفي الاخرة النجاه من النار ودخول الجنه ( ثم ننجي الذين اتقوا )

التحليل المنطقي
06-06-16, 02:12 AM
في النفس قوة الاقدام وقوة الاحجام كما يقول ابن القيم
وفي الصيام تدريب لقوة الكف في امور خطيره على التدين وهي


الاول الفم
فلا ترفث ولا تصخب ولا تكذب ولا تغتاب وتدع قول الزور
الثاني الفرج
فتدع شهوتك من اجل الله
الثالث قوة البطن
وهي شهوة عارمه ترابط عليها وتضبها


الثالث قوة الانتقام
اذا سابك احد او قاتلك تقول اني صائم


الرابع قوة العاده
تدع قول الزور والعمل به والجهل
وبهذا يحولك الصيام الى انسان رباني .. تحب الخير وتعمل به وتكره الشر وتتركه ..

التحليل المنطقي
06-06-16, 02:13 AM
في الصيام صلاح الدين وصلاح الدنيا


لان صلاح الدين مبني على امرين

الاول تعظيم الامر والنهي وهكذا الصائم في انضباطه بالوقت وترك المفطرات
الثاني تعظيم الامر والناهي وهكذا الصائم في تركه للفطره في مكان لا يراه احد



وصلاح الدينا مبني على امرين
الاول الرأي الصحيح
الثاني العزيمه القويه


وهذين الامرين هما الاراده الصالحه .. فالعزيمه بدون رأي صلاح فساد والرأي بدون عزيمه عجز وكسل ..
فالصيام يقوى ارادتك ..


والاراده ان تتحكم في قوتي الاقدام والاحجام ..
والانسان اما ان تحركه شهوته او عاداته او مصلحته او دينه ..

التحليل المنطقي
06-06-16, 02:14 AM
تأمل قوله ( يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )


لعل للترجي والتعليل
يعني رجاء أن تتقى .. ولعلك تتقي

والترجي يفيد أن هذا الدواء الناجح قد ينفع بعض الناس وقد لا ينفع البعض الاخر
فمن جد واجتهد وحفظ صيامه خرج بالتقوى وهي ربح الدنيا والاخره ..


في الدنيا ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )

( ومن يتق الله يجعل له من امره يسير )

وفي الاخرة النجاه من النار ودخول الجنه ( ثم ننجي الذين اتقوا )

التحليل المنطقي
06-06-16, 10:33 PM
استقبال رمضان انواع

الاول استقبال رباني

يفرح الانسان لانه موسم يكفر فيه عن سيئاته وتجاب فيه دعواته

والانسان يعيش بين امرين

ذنب يخافه

حاجه يريد قضاءها


ورمضان مكفر للذنوب . مجيب للدعوات




الثاني استقبال شيطاني


يكره الشهر ويستثقله ولا يحبه



الثالث استقبال اجتماعي


يعني مثل اهله والجماعه التى من حوله يصوم مع الناس ويتروح مع الناس

ويتغير الاكل مع الناس


لكن قلبه ليس في ذالكم الفرحه والحب والاستقبال بالبشر والفرح

التحليل المنطقي
06-06-16, 10:37 PM
( من صام رمضان ومن قام رمضان ومن قام ليلة القدر ايمان واحتساب غفر له ما تقدم من ذنبه )


الايمان اي بالله فتتقرب بهذه الفريضه الى الله تعالي

الاحتساب أن تطلب ثواب هذه الفريضه من الله في الدنيا والاخره


وبهذا يزيد عندك اليقين بالاعمال ..


فتوقن أن الصيام سبب للبركه في جسمك ومالك وقلبك ونفسك وعقلك

وهو سبب لرضى الله تعالي


وتطلب رضى الله وبركته من هذا الصيام



هذه معني الايمان والاحتساب ..



الايمان هو اعتقاد ببركه الطاعه وانها موصله الى رضوان الله


الاحتساب هو طلب هذه البركه وهذا الرضوان

التحليل المنطقي
06-06-16, 10:49 PM
اثر الصيام على النفس بما يلي


الاول ارضاء الضمير

فالضمير هو الصوات الداخلي الذي يؤنب الانسان على فعل الخطاء

فاذا ارضاه الانسان احس براحه وطمأنينه وهذا هو السر في راحتنا حين نتصدق او نصلى

او نحسن الى الناس


الثاني توقد الفكره


ففي الصيام يقوى سلطان التفكير على سلطان الجسم والشهوات وقلة الاكل والشرب

تورث العقل صفاء والفكره صحه



الثالث نشاط الجسم


وهذا يجعل الناس اكثر نشاطا وحيويه


الرابع التحكم بالدوافع


وهو سر القوة الشخصيه فمن تحكم في نفسه تحكم في كل ما حوله

فيتحكم في بطنه وفرجه ولسانه اثناء الصوم ..

وقوة الشخصيه ان تقود نفسك بنفسك ..



الخامس البهجه بالموجود


فأنت تفرح بالنعم التى لا تعرفها الا بالصيام كنعمة الصحه والطعام والشراب والاهل



السادس البهجه بالفطر والاجتماع عليه


كما قال الرسول عليه السلام للصائم فرحتان ( فرحة عند فطره .. )



والفرحه بأجتماع الاهل حول الطعام ..



السابع طيب النفس وقلة المشاكل الاجتماعيه


بسبب تصفيد الشيطان التى تحرش بين الناس وتضيق الصدور وتخنق الانفاس


السابع قوة التحمل


فالحياة مليئة بالمصاعب والايمان نصفه صبر ونصفه شكر .. ولا حياة بدون صبر


فالصيام يعلمك كيف تصبر وتتحمل



الثامن تنميه الشعور بالاخرين


وهذا يدفع الانانيه والتكبر والاستعلاء .. ويولد الرحمه ..


فيكون فينا فكر الرحمه لا فكر الزحمه ..



التاسع القضاء على الكابه


فالكأبه هي يأس من الحياة وعزله عن الناس وشعور بالذنب


والصيام يفتح امامك ابواب الامل بالله


ويجعلك تشارك الناس في الافطار والصلاة


وتتخلص من الشعور بالذنب بعمل الصالحات ..



العاشر القضاء على القلق


وهو التشائم والخوف الدائم من المستقبل


والصيام يقرب من الله فتأمن وتثق بكفايته ورعايته وتتوكل عليه فيذهب عنك القلق ..



الحادي عشر تخفيف الوسواس


وهو فكرة او عمل يلح على ذهنك ويسبب له متاعب نفسيه


والصيام يجعلك مشغول بربك مقبل عليه فتخف الوسوسه عليك

التحليل المنطقي
06-06-16, 11:01 PM
قال صاحب نفسير المنار في تعريف الصيام


هو ترك الطعام والشراب والجماع في النهار ..

وتقوية الاراده بترك المحرمات والمضار

وتهيئة النفس للتقوى بتنميه المراقبه

التحليل المنطقي
06-06-16, 11:03 PM
قال صاحب المنار


الصيام ركن في كل دين ..


قلت لان فيه نفع جسمي ونفسي واجتماعي


فالنفع الجسمي طرد الفضلات المؤذيه في البدن

والنفسي تقوية الاراده بترك الحرام والضار

والاجتماعي الشعور بالاخرين والاحساس بالفقراء ونحوهم

التحليل المنطقي
06-06-16, 11:05 PM
قال البيضاوي الصيام في اللغه الامساك عما تنازع اليه النفس لا مطلق الامساك اهـ

لان هدفة الصيام حرمان النفس مما تحبه وتميل اليه

حتى يقوى فيها جانب الضبط والتحكم


والتحكم بالنفس هو فلاح الانسان وعزه وسعادته وبه يرتفع عن الحيوان ..

التحليل المنطقي
06-06-16, 11:07 PM
عند ابن ماجه ( الصيام نصف الصبر ) صححه الالباني


لان الصبر نوعان


صبر على المؤذي والضار


صبر على فعل النافع


والنفس لها قوتان


قوة الاقدام


قوة الاحجام



وبهذا تربي نفسك على أنها تقدم على ما ينفعها وتترك ما يضرها


ولابد من صبر .. والصيام يعودك الصبر

التحليل المنطقي
06-06-16, 11:08 PM
كان الصوم عند اهل الاوثان شعاره

عذب نفسك بالجوع والعطش حتى ترضى الالهه


وفي الاسلام شعاره


تحكم بنفسك بفعل الخير وترك الشر حتى ترضي ربك

التحليل المنطقي
06-06-16, 11:11 PM
معني قول الرسول ( الصوم وجاء )


لا يعني أنه يكسر الشهوة بذاته


بل يعني أنه يربي فيك التحكم بنفسك


والصبر على ترك ما تحبه


وتنميه المراقبة الذاتيه التى هي اصل كل خير



هكذا يقول صاحب المنار

التحليل المنطقي
06-06-16, 11:13 PM
( لعلكم تتقون )

التقوى أن تترك الحرام من ذاتك لاجل ربك .. وتحسن الى الناس في معاملتك

والصيام يجعلك تراقب الله وتترك ما تحب من ذاتك

ويجعلك تحس بالاخرين من الضعفاء والفقراء

التحليل المنطقي
06-06-16, 11:16 PM
في الحديث ( الصوم جنه مالم يخرقها بالغيبه ) وقال ابن حزم يفطر كل من عصى الله في الصيام اذا كان متعمدا

وقال الغزالي من عصى في صومه فهو كمن بني قصر وهدم مدينه ..

التحليل المنطقي
06-06-16, 11:19 PM
قال الشاعر


والنفس راغبة اذا رغبتها .. واذا ترد الى قليل تقنع


والصيام يخلق فينا تقليل الرغبات وتقلصيها

ومتى ما تعودت النفس على تقليل الرغبات صارت قنوعه


والسعاده هي القناعه ..

التحليل المنطقي
06-06-16, 11:26 PM
الصيام يقوى داعي الدين في النفس


والدين مربوط بالعقل دائما وابدا


والانسان اما ان يكون جمساني يعيش للشهوه والاكل والشراب

او يكون شيطاني يعيش للكيد والدس والاذيه


او يكون جبروتي يعيش للتسلط والتحكم والرفعه على الخلق


قال ابن القيم في النفس اربع قوى ( شيطانيه وحيوانيه وملكوتيه )


هذه القوى تحتاج الى ضبط ولا يكون ذالك الا بالدين

والدين يأمر بالصيام لكي يقوى الصبر على هذه الامور

التحليل المنطقي
26-05-17, 02:31 PM
يرفع للفائده ..

التحليل المنطقي
26-05-17, 02:58 PM
للصام ثلاث معاني


الاول صوم الجسوم عن الاكل والشرب وغشيان النساء

فيمتنع المكلف عن الشهوات والعادات ..

الثاني صوم النفوس عن المحرمات البدنيه والقلبيه

فتكون النفس قويه في فعل الخير .. قوية في ترك الشر ..

الثالث صوم القلوب عما سوي الله تعالي ..

فيكون الله هو ربها والهها ومعبودها فالقلب كله له .. والشوق كله الله .. والخوف لا يكون

الا منه .. الرجاء لا يكون الا له .. والهرب منه واليه ..



صوم الجسوم يشترك فيه كل الناس ويتم بأمرين


بالبطن والفرج ..



صوم النفوس للصالحين بحيث يرتفعون من المستوي الجسماني الى المستوي الارادي


ويتم بأمرين


الجوارح


النفوس ..


في الجوارح لا ينظر الى الحرم ولا يسمع الحرام ولا يتكلم بالحرام ولا يمشي الى الرحم


ولا يأخذ الحرام



في النفوس لا يحسد ولا يحقد ولا يتكبر ولا يعجب



وصوم القلوب للمقربين بحيث يرتفعون عن النفوس الى صوم القلوب ويكون بأمرين



الحب


الكره



فالحب هو الاقبال الى الشي وطلبه والرضى به .. فلا يحبون الا ربهم ولا يطلبون الا هو

ولا يرضون الا به فربهم هو همهم وغايتهم ومنتهي امالهم واليه كل حياتهم


كما قال تعالي ( قل أن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين )




والكره هو النفره عن الشي ورفضه وعدم الرضى به .. فنفرون من الباطل واهله


ولا يرضون به ويهربون منه


وقد اشار الى هذه المعني قول النبي عليه السلام في صحيح البخاري



( ثلاث من كن فيه وجد بهم حلاوة الايمان أن يكون الله ورسوله احب اليه


مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه الا الله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره


أن يقذف في النار )



قال بعض العلماء ( حلاوة الايمان ) هي استعاره عن تشبيه الايمان بشجره له جذور وفروع


واغصان وأورق وثمار .. فالجذر العقيده والفرع الواجبات والاغصان المسحبات والاوراق


هم القلب بفعل الخير وترك الشر فكل همه وقلقه واشواقه في فعل الخيرات وترك المنكرات


والثمره هي فيها الحلاوه وهي أن يكون القلب لله


فيحب الله ويحب من يحبه الله .. ويكره الباطل واهله


كما في الحديث ( من احب في الله وابغض في الله وأعطي لله ومنع لله فقد استكمل الايمان )