تيتيس
25-10-05, 11:20 PM
وداعـــــــآ
في عالم من السراب ... في عالم من الخيال
نعيش ساعة في الحلم ..في الأمل .. يحفنا الخطر
بها الوجل .. تناظر الفضاء ..تنتظر القضاء
تدرك الخجل وهي العاشقة للجمال
يلفها السكون والأمل المجنون
تحلم بأن تكون...تطلق العيون
تسكب الظنون ويسكت معها الجنون فتبدأ الشجون
يهزها الألم .. يجعلها تئن .. تعصرها المنون
يا أنت ِ
يا من تسكنين في بحار شوقي
يامن قد توغل في حبها قلبي
يا أنت يا من تعمرين أرضي
كيف تتركين عشقي
لترحلي
يا انت ِ ماذا قد جرى .. يلفنا السكون
تبدأ الأفكار قادمه وكلها جنون
حاملة من الصور أجملها
فتظهرين دونما خجل كصورة مشرقة معبرة.. فاتنة .. ساحرة
يا أنت يا من في الغداة ترحلين
تكتبين رحلة الحياة من جديد
ترسمين صورة الأمل .. وأنتظر .. فقد بقيت هكذا وحيد
لا جديد... فما أراه عالم من السراب والخيال لا يفيد
يا أنت يا من حرفي الذي سأكتبه وشعري الذي سأنشده
يعود ساعة لفضلها .. لحسها .. لدعمها .. ترى هل سأفقده
يا أنت ِ
يا من كنت هاهنا كلؤلؤة كشمعة تضيء في الظلام
من سيبعد الظلام حين ترحلين
ومن سيعرف الغرام حين تتركين
يا أنت مهما كان من فراق أو عتاب
أنت في الفؤاد نجمة تضيء في سماه
توقدين فيه شمعة.. فأنت الأمل الذي يراه
يا أنت ِ
سوف تبقى ذكريات ذلك المساء
وسوف تبقى ذكريات ذلك الصباح
سوف تبقى كل كلمة شاهدة على الذي جرى
يا أنت يا فاتنتي وملهمتي التي احبها و أسمع صوتها
فكانت شيء من خيال بهذا الكون
التقيت بك ِ و عرفتك حقا و قرأتك حرفا
قرأتك من داخلك سطورا وكلمات
كنت لي كصفحة بيضاء نقية طاهرة
حالمة تحمل من المشاعر أجملها
ومن الكلمات أعذبها وأرقها .
كنت ِ بلسما .. وحنانا .. وإن قسوت أحيانا .. وإن بعدت كثيرا
فقد كنت حرفا أتنفس منه وبه .. ودواء أحس معه بالشفاء
وستبقين ذكريات معها أعيش أسعد لحظات حياتي وأجملها
فوداعا
وداعا من قلب أحب بإخلاص
وعاش يحلم بلقاء .. بكلمة .. بابتسامة
......... لكن .........
الوداع سبق كل حلم وقضى على كل أمل
فوداعا لعالم الخيال ووداعا لمن لها أكتب حروفي
فقد حان الرحيل ... وإن بقي الشوق وداعا وداعا
تيتيس
في عالم من السراب ... في عالم من الخيال
نعيش ساعة في الحلم ..في الأمل .. يحفنا الخطر
بها الوجل .. تناظر الفضاء ..تنتظر القضاء
تدرك الخجل وهي العاشقة للجمال
يلفها السكون والأمل المجنون
تحلم بأن تكون...تطلق العيون
تسكب الظنون ويسكت معها الجنون فتبدأ الشجون
يهزها الألم .. يجعلها تئن .. تعصرها المنون
يا أنت ِ
يا من تسكنين في بحار شوقي
يامن قد توغل في حبها قلبي
يا أنت يا من تعمرين أرضي
كيف تتركين عشقي
لترحلي
يا انت ِ ماذا قد جرى .. يلفنا السكون
تبدأ الأفكار قادمه وكلها جنون
حاملة من الصور أجملها
فتظهرين دونما خجل كصورة مشرقة معبرة.. فاتنة .. ساحرة
يا أنت يا من في الغداة ترحلين
تكتبين رحلة الحياة من جديد
ترسمين صورة الأمل .. وأنتظر .. فقد بقيت هكذا وحيد
لا جديد... فما أراه عالم من السراب والخيال لا يفيد
يا أنت يا من حرفي الذي سأكتبه وشعري الذي سأنشده
يعود ساعة لفضلها .. لحسها .. لدعمها .. ترى هل سأفقده
يا أنت ِ
يا من كنت هاهنا كلؤلؤة كشمعة تضيء في الظلام
من سيبعد الظلام حين ترحلين
ومن سيعرف الغرام حين تتركين
يا أنت مهما كان من فراق أو عتاب
أنت في الفؤاد نجمة تضيء في سماه
توقدين فيه شمعة.. فأنت الأمل الذي يراه
يا أنت ِ
سوف تبقى ذكريات ذلك المساء
وسوف تبقى ذكريات ذلك الصباح
سوف تبقى كل كلمة شاهدة على الذي جرى
يا أنت يا فاتنتي وملهمتي التي احبها و أسمع صوتها
فكانت شيء من خيال بهذا الكون
التقيت بك ِ و عرفتك حقا و قرأتك حرفا
قرأتك من داخلك سطورا وكلمات
كنت لي كصفحة بيضاء نقية طاهرة
حالمة تحمل من المشاعر أجملها
ومن الكلمات أعذبها وأرقها .
كنت ِ بلسما .. وحنانا .. وإن قسوت أحيانا .. وإن بعدت كثيرا
فقد كنت حرفا أتنفس منه وبه .. ودواء أحس معه بالشفاء
وستبقين ذكريات معها أعيش أسعد لحظات حياتي وأجملها
فوداعا
وداعا من قلب أحب بإخلاص
وعاش يحلم بلقاء .. بكلمة .. بابتسامة
......... لكن .........
الوداع سبق كل حلم وقضى على كل أمل
فوداعا لعالم الخيال ووداعا لمن لها أكتب حروفي
فقد حان الرحيل ... وإن بقي الشوق وداعا وداعا
تيتيس