المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما اكثر عددها وما اقل مرتاديها!!!!!


بالقراان نحيا
14-07-12, 12:00 AM
ما اكثر عددها وما اقل مرتاديها!!!!!
البيوت والمحلات التجارية تلتصق بالمساجد وتجاورها من كل جهة وناحية ، ومع هذه النعمة العظيمة فلا يخرج منها إلى بيوت الله عز وجل إلاّ قلة قليلة ، فكم نرى من كثرة الناس في الأسواق والحدائق والمطاعم والملاهي وأمام الشاشات وعلى الأرصفة وفي الشوارع ، ولا نراهم في أشرف البقاع وأجلها
تخيّل لو أن هؤلاء المسلمين الذين يؤدون الصلوات الخمس كل يوم في المساجد , تقاعسوا وتكاسلوا وراحوا يهجرون المساجد وأخذ كل واحد يصلي في بيته , بإعتقادك ماذا يصبح ؟
بالطبع تغلق المساجد , ويكون حال المسلمين في ضياع وغربة ولا أحد يعرف الآخر
فأين أنتم يا من تصلون في بيوتكم ، وتزعمون أنكم جماعة ، من أين حصلتم على هذه الفتوى ، وأنى لكم هذا العلم ، آلله أمركم بهذا أم على الله تفترون
،ما فائدة بناء المساجد وفتحها إذا كانت الناس تصلي في بيوتها؟. أين نذهب بقول الله تعالى : { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ()رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ } (النور:36-37).

يقول ابن مسعود رضي الله عنه : " لو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته ، لتركتم سنة نبيكم ، ولو أنكم تركتم سنة نبيكم لضللتم ، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق "
وانظر أيضًا إلى صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانوا إذا فاتتهم تكبيرةُ الإحرام مع الإمام رُبَّما غشي عليهم من ألَمِ هذا المصاب العظيم، وكانوا يُعَزُّون من فاتته تكبيرة الإحرام.ونحن الان نعزي بعض في هزيمة الفريق او خسارة الاسهم او....
وتذكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروا
إن الذنوب أكبر معول لهدم الدين في النفوس ، وأعظم معين للأعداء ، ألا وإن من أعظم الذنوب والمعاصي التي عُصي الله بها في الأرض ما جاء على لسان ذلك اليهودي الذي قال : " إذا أراد المسلمون أن ينتصروا علينا فلا بد أن يكون حضورهم في صلاة الفجر مثل حضورهم في صلاة الجمعة "هذا ما شهدت به الأعداء ، والحق ما شهدوا به ، فلماذا يفكر الكثير من المسلمين في الصلاة في بيوتهم دون الحضور إلى مقر الصلاة وهي المساجد ،
واعلم يا من تصلي في بيتك وتهجر بيوت الله إنك مهما عشت في هذه الدنيا فلا بد أن تدخل المسجد إما حياً أو ميتاً ، فاحرص على دخوله حياً متذللاً لله خاشعاً لله ، طائعاً لله ولرسوله ، قبل أن تدخله محمولاً على أعناق الرجال ميتاً ليصلى عليك ، فحينئذ لا ينفعك عملك ولا تجارتك ولا منصبك ولا مكسبك ولا أولادك من الله شيئاً فالأحداث اليوم لا تنبئ بخير ، والواقع اليوم خطير ، فإذا لم تعودوا إلى الله اليوم فمتى ستعودون ، فاحرصوا على الصلاة فهي مفتاح كل خير .

احــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــرص...احــــــــــــــــــــــــــــــرصي
على دعاء الله والالحاح عليه بان يعلق قلبك اوقلب ابنك اوقلب زوجك اواباك او اخاك
او من تحبون بالمساجد فلا يعجز الله شي
(رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
(ربنا هب لنا من ازواجنا وذريتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما)

بالقراان نحيا
14-07-12, 12:01 AM
بعض الأجور العظيمة التي تعطى للذاهب إلى المسجد والمصلي فيه :
1-صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ الْفَرد بِسَبْعِ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
2-النُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَة
3-تكُتِبَ لهُ براءَتَان : بَراءَةٌ مِنْ النَّارِ، وبراءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ لمن ادرك تكبيره الاحرام اربعين يوم
4-صلاة الله وَمَلاَئِكَتَهُ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ
5-كَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسْاجِدِ يَمْحُو الله بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ َ
6-معلق القلب بالمسجد سيكون في ظلِّ الله - تعالى - يوم القيامة
7-آتِي المسجد زائر الله تعالى
8-الملائكة تدعو لك من أول دخولك المسجد إلى أن تخرج منه
9-إنَّها كالماء الذي يُطفئ النار وسوادها، ويغسل أثَرَها من بين جوانح الإنسان؛ لهذا قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إن لله ملكًا ينادي عند كل صلاة: يا بني آدم، قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها فأطفئوها)).

هل رأيت كل هذه الأجور ، لو قارنتها بصلاتك في بيتك , هل تحصل عليها ؟ كلا .. ولا أظن أن هناك إنسان عاقل يقول : أنا مستغني عن الأجور، ولدي ما يكفيني للآخرة ، وأنا قلبي طيب ونظيف ، وهذا يكفي.
أقول لك : هذا من عمل الشيطان ، لأنه لا يريدك أن تعمل الخير ، ولو كان كلامك صحيحاً ، لما بكى الصحابة خوفا من النار ، وهم أفضل الناس على وجه الأرض بعد الأنبياء والرسل .

اي واحد من الناس
14-07-12, 12:19 AM
ما اكثر عددها وما اقل مرتاديها!!!!!
البيوت والمحلات التجارية تلتصق بالمساجد وتجاورها من كل جهة وناحية ، ومع هذه النعمة العظيمة فلا يخرج منها إلى بيوت الله عز وجل إلاّ قلة قليلة ، فكم نرى من كثرة الناس في الأسواق والحدائق والمطاعم والملاهي وأمام الشاشات وعلى الأرصفة وفي الشوارع ، ولا نراهم في أشرف البقاع وأجلها


أشكرك على موضوعك المهم بالإهتمام باهم ركن من أركان الإسلام وهو الصلاة فجزاك الله خيرا....

لكن نظرتك تشاؤمية فالحمد لله المساجد معمورة بفضل من الله ورحمته على عبادة ولايقاس مانراه
على الارصفة وفي الشوارع من البشر فلكل ضروفه ... وبعض الاماكن مجهز فيها مصليات
فلانحكم على من يجلس فيها انه لايصلي ...
مع وجود القلة لايصلون نتمنى لهم الهداية ...




تخيّل لو أن هؤلاء المسلمين الذين يؤدون الصلوات الخمس كل يوم في المساجد , تقاعسوا وتكاسلوا وراحوا يهجرون المساجد وأخذ كل واحد يصلي في بيته , بإعتقادك ماذا يصبح ؟
بالطبع تغلق المساجد , ويكون حال المسلمين في ضياع وغربة ولا أحد يعرف الآخر
فأين أنتم يا من تصلون في بيوتكم ، وتزعمون أنكم جماعة ، من أين حصلتم على هذه الفتوى ، وأنى لكم هذا العلم ، آلله أمركم بهذا أم على الله تفترون
،ما فائدة بناء المساجد وفتحها إذا كانت الناس تصلي في بيوتها؟. أين نذهب بقول الله تعالى : { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ()رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ } (النور:36-37).

يقول ابن مسعود رضي الله عنه : " لو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته ، لتركتم سنة نبيكم ، ولو أنكم تركتم سنة نبيكم لضللتم ، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق "
وانظر أيضًا إلى صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانوا إذا فاتتهم تكبيرةُ الإحرام مع الإمام رُبَّما غشي عليهم من ألَمِ هذا المصاب العظيم، وكانوا يُعَزُّون من فاتته تكبيرة الإحرام.ونحن الان نعزي بعض في هزيمة الفريق او خسارة الاسهم او....
وتذكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروا
إن الذنوب أكبر معول لهدم الدين في النفوس ، وأعظم معين للأعداء ، ألا وإن من أعظم الذنوب والمعاصي التي عُصي الله بها في الأرض ما جاء على لسان ذلك اليهودي الذي قال : " إذا أراد المسلمون أن ينتصروا علينا فلا بد أن يكون حضورهم في صلاة الفجر مثل حضورهم في صلاة الجمعة "هذا ما شهدت به الأعداء ، والحق ما شهدوا به ، فلماذا يفكر الكثير من المسلمين في الصلاة في بيوتهم دون الحضور إلى مقر الصلاة وهي المساجد ،
واعلم يا من تصلي في بيتك وتهجر بيوت الله إنك مهما عشت في هذه الدنيا فلا بد أن تدخل المسجد إما حياً أو ميتاً ، فاحرص على دخوله حياً متذللاً لله خاشعاً لله ، طائعاً لله ولرسوله ، قبل أن تدخله محمولاً على أعناق الرجال ميتاً ليصلى عليك ، فحينئذ لا ينفعك عملك ولا تجارتك ولا منصبك ولا مكسبك ولا أولادك من الله شيئاً فالأحداث اليوم لا تنبئ بخير ، والواقع اليوم خطير ، فإذا لم تعودوا إلى الله اليوم فمتى ستعودون ، فاحرصوا على الصلاة فهي مفتاح كل خير .

احــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــرص...احــــــــــــــــــــــــــــــرصي
على دعاء الله والالحاح عليه بان يعلق قلبك اوقلب ابنك اوقلب زوجك اواباك او اخاك
او من تحبون بالمساجد فلا يعجز الله شي
(رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
(ربنا هب لنا من ازواجنا وذريتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما)


انت ذكرتي انها سنة والسنه غير واجبة وقد اختلف القلة مع غالبية العلماء في وجوب الصلاة في المساجد وانا مع ان
الصلاة في المسجد واجبة إلا لمن لايستطيع ..
ولواصبحت المساجد خاوية لخسرنا كل شيء وهي نصرة الله سبحانة وتعالى ...
اما استشهادك باليهودي فالمسلمون يستشهدون بالقرآن الكريم والحديث الشريف وكبار الفقهاء المعروف عنهم إلتزامهم الديني
والمعرفي ...
وكنت اتمنى ان لاتصفي من يصلي في بيته بالمتخلف
بل واجبنا الدعاء له بالهداية فهو انسان مؤمن...

والحقيقة موضوع متميز الطرح والنقاش
اتمنى لك كل خير وسعادة بالدارين

روابي نجد ..
14-07-12, 03:55 AM
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
( من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له فى الجنة نزلا كلما غدا أو راح)
[ رواه البخارى (2/ح662 فتح) ورواه مسلم (1/ مساجد/463/ح285)
وأحمد فى مسنده (2/509) والبيهقى فى السنن (3/62)].

قلت : معنى غدا: أى ذهب.
ومعنى نزلا: ما أعد للضيف.

وعن أبى هريرة رضى الله عنه أيضا عن النبى - صلى الله عليه وسلم - :
( من تطهر فى بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضى فريضة من فرائض الله
كانت خطواته إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة)

[رواه مسلم (1/ مساجد/462/ح282) والبيهقى فى السنن (3/62) وأبو عوانة (1/390)].

وعن أبى أمامة رضى الله عنه عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :
( من مشى إلى صلاة مكتوبة فى جماعة فهى كحجة ومن مشى إلى صلاة تطوع فهى كعمرة نافلة)

[ رواه الطبرانى فى الكبير وفى صحيح أبى داود (567) وأحمد وأبو داود فى سنته ورواه ابن عدى
فى الكامل والبيهقى فى السنن وصححه الألبانى فى صحيح الجامع(6556) وقال الشيخ الألبانى فى قوله تطوع: أى يعنى صلاة الضحى كما فى رواية أبو داود وغيره].


جزاك الله خير .............

nasa2000
14-07-12, 08:02 AM
جزاك الله خير

موضوع مميز

Dr.shOsh
14-07-12, 08:33 AM
موضوع رووووعه
بس ليت يسمعووووون

مشكووووووووورره خيتو ع الموضوع الحلو

mobsyr
14-07-12, 10:40 AM
جزاك الله خير.

لولا الامل
15-07-12, 01:28 AM
طرح مبارك*

تساهل الكثير من الرجال في صلاة الجماعة

والبعض منهم هذه الأيام وفي صلاة الظهر

مع شدة الحر يتكاسل عن الجماعة
ويصليها في البيت

لكنهم غفلو عن تهديد رسول الله عليه الصلاة
والسلام بان يأمر بنار فيحرق بيوت
من يسمع النداء ولم يجب

ناهيك عن من يتجول مع زوجته وابنائه
في الحدائق والمولات ويترك صلاة الحماعة
ولا يذهب اليها

وكذلك الذين بال الشيطان في آذانهم ولم
يستيقظو لصلاة الفجر

كل اولئك معرضين لسخط الله تعالي

ولقوله عزوجل
( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم
ساهون)

مطلق البراك
15-07-12, 01:51 AM
الله يرحم الحال ويهدينا

الملك
15-07-12, 06:33 PM
عسى ان يكون لرمضان وقع على قلوب المسلمين وتزدان المساجد بالمصلين
احييك موضوع رائع