المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل سلوك الاتباع و التقليد جهل و ضعف !!


moneeeb
11-07-12, 03:19 AM
السلام عليكم...

في احد فصول الجامعة لمادة السايكولوجي ( علم النفس)

كانت المحاضرة عن تشخيص سلوك البشر
و كانت هناك عدة تجارب عملية مضحكة و بعضها مريب تظهر مدى تاثر الشخص للجماعة اما باتباعهم او تقليدهم

التجربة الاولى كانت عن طبيعة التقليد

شرح مختصر للتجربة: عبارة عن مصعد يقف فيه 3 اشخاص ( ممثلين) بعكس الباب, و عند دخول المرشح من تقام علية التجربة. يجد صعوبة فى اظهار استقلاليته و تدريجيا يبدا باتباع الجمهو و يقف مثلهم معاكس للباب
و التجربة كانت ناجحة بشكل مخيف

الفيديو هنا يظهر التجربة
http://www.youtube.com/watch?v=D8uXTdFiawM


التجربة الثانية كانت عن طبيعة الاتباع او المطابقة

شرح مختصر للتجربة: عبارة عن غرفة لعدة اشخاص ( ممثلين) من بينهم شخص واحد خاضع للتجربة, فيقوم المعلم بعرض اشكال هندسية سهله عبارة عن خطوط مستقيمة و على الجميع اختيار الخطوط المتشابهه في الطول... الفيديو سوف يشرح بشكل افضل ( كلة انجلش الله يعينكم)

الاختبار هذا يظهر مدى تاثر الفرد على حساب المجموعة...ففي الاختبار الجميع يخطئ بشكل صريح و واضح, و الفرد يبداء بتشكيك نفسه و يتبع المجموعه بالاجابة الخاطئة, و التجربة تظهر قوة الجماعة على الفرد بغض النظر عن الحقيقة الجلية, فحتى حين استقلال الفرد بالاجابة الصحيحة ماهى الا عدة محاولات حتى يخضع للمجموعة لتجنب الانزعاج لمخالفة الجماعة
المعاير المطابقية تخف عند وجود سند و لكن مع وجود هذا السند او الرفيق يزال الخضوع للمجموعه اسهل.

http://www.youtube.com/watch?v=sno1TpCLj6A&feature=related

التجربة الثالثة عن الاتباع السلطوى

شرح مختصر للتجربة: المرشحين للتجربة يظنون انهم فى اختبار للذاكرة ,و افضل طريقة للحفظ او التعلم يكون عن طريق العقاب و العقاب عبارة عن صعقات كهربائية تبدأ من 15- 450 فولت ء. فالشخص المكبل بالكهرباء ( ممثل) فى كل مرة يخطيئ بالاجابة يتم صعقه من قبل المرشح و كل مرة تزيد قوة الصعقة بعدد الاخطاء حتى تصل درجة الصعقة 450 فولت (شيئ مميت) طبعا المرشح لا يستطيع رؤية الممثل فقط يسمع صوته. و التجربة تظهر مدى اتباع الاشخاص للاوامر مهما كانت مريبة و مؤلمة للغير .بغض النظر عن انزعاج المرشح و اعتراضة لكنه في نهاية المطاف يجبر نفسه لاتباع الاوامر لتحقيق رغبات الولى.


و الهدف من هذة التجربة لمعرفة مدى انصياع الاشخاص للاوامر

http://www.youtube.com/watch?v=yr5cjyokVUs

هناك تجارب اخرى كثيرة و مختلفة عن سلوك الاشخاص

فهل سلوك الاتباع و التقليد جهل و ضعف؟؟؟؟

الميسم
11-07-12, 07:13 AM
الموضوع يبي له خبير في علم النفس

لكن ما أظن أنه ضعف أو جهل
يعني مثل المقطع الثاني وتأثر الفرد برأي الجماعة هذا إما أنه من عدم الثقة بالنفس
بس لو قلنا عدم ثقة إذن كل من جاوب عديم ثقة في نفسه
يعني ما أظنه الجواب الأكيد
بس اعتقد أنه شي له علاقة في الشخصية التابعة أو القيادية
يعني فيه ناس تحب دائمًا تعيش دور التابع وشخصيات لا قيادية وتتمسك برأيها مهما كان
والإصرار عندها أقوى .. أما التابعة فـ شعارها الرأي ما ترون والأمر ما تأمرون يعني لايمكن تعارض حتى لو كانت تشوف الخطأ بعينها لكن دائمًا تابع للجماعة فقط ..

طبعًا لو قسنا سؤالك على المقاطع فما أظن أننا راح نجيب الجواب الصحيح إلا إذا كان من مختص
أما لو قسناه على واقعنا ومجتمعنا فـ الجواب نعم ولكن ليس على الإطلاق
بمعنى أن الناس تختلف
يعني فيهم من سلوك الاتباع عنده من جهل وفيهم من ضعف
وفيهم من قناعة وتمسك بالفكر أو المعتقد أو المباديء
يعني يمكن تشوف الناس متفقة على رأي لكن الأسباب تعددت ..

على العموم الموضوع ثري جدًا ومشجع وممتع أيضًا
لي عودة أخرى بإذن الله لكن بحاول هالمره أجيب لك جواب علمي
من ناس مختصه وعندها علم أفضل مني



شكرًا استاذ منيب ..

عنفوآآن
11-07-12, 09:09 AM
مرحبا
موضوع رائع جدا جدا
وراق لي واجد
ولي عوده له بمشيئه الله

معالم الاشياء
11-07-12, 09:50 AM
موضوع مفيد واعتقد التقليد فى بعض الاشياء امر غريزى وفطرى
فهو ضرورى للتعلم ولكن المسالة معقدة واحسب انها فطرة
لذلك النبى حض على اختيار الصديق الجيد لعلمه صلى الله عليه وسلم بتاثر الناس لامحالة والتقليد حتى
دونما تدرى انك تقلد شى يدب فى لاوعيك
النفس البشرية يكتنفها الغموض فسبحان من اقسم بها
ونفس وماسواها فالهمها فجورها وتقواها
اشكرك على الطرح ولنا عودة عند مشاركة اهل الاختصاص

متكي
11-07-12, 09:55 AM
التقليد والاتباع دون تفكير واعمال للعقل ضعف وجهل
اما سلوك التقليد مع دراسة الدليل واعمال العقل الموافق للفطرة فهذه قوة
مثال ذلك على النموذج الاول
الشيعة يقلدون من ضللهم بالضرب بالسلاسل على اجسادهم حزنا على الحسين رضي الله عنه
وهل التعبير بالحزن بتعذيب النفس ؟؟!!
الحسين رضي الله عنه بالجنة.. ومات شهيدا.. فلما الحزن ؟؟!!
هل هو بالنار حتى نحزن !!؟؟؟

اما مثال النموذج الاخر :
فهو عبادة الله وحده بالرجوع الى الدليل من اعظم كتاب وهو القرآن الكريم
وبالاقتداء بأعظم رسول عليه الصلاة والسلام ،،

وانا اعتقد والله اعلم ان هذه التجارب السابقة بالمشاهد السابقة يا اخ منيب
انما عملت على اشخاص غربيين لديهم ثقة بأنهم امة
وان معتقد الشخص ان لا يخرج على امته !!!
وكما ذكرت الاخت الكريمة الميسم ان هذه التجارب تختلف من شخص لشخص !!

الثقة بالنفس لاتعنى الانفلات والتحرر بالعقل دون اي قيد عن بيئتك
فالعقل هو نعمة من الله فيجب ان نستعمله دون تضليل من احد ودون خروج عن الجماعة
فهذه الامة مرحومة لاتجتمع على ضلالة !!!!
اشكرك

آسيه
11-07-12, 09:57 AM
موضوع مفيد واعتقد التقليد فى بعض الاشياء امر غريزى وفطرى
فهو ضرورى للتعلم ولكن المسالة معقدة واحسب انها فطرة
لذلك النبى حض على اختيار الصديق الجيد لعلمه صلى الله عليه وسلم بتاثر الناس لامحالة والتقليد حتى
دونما تدرى انك تقلد شى يدب فى لاوعيك
النفس البشرية يكتنفها الغموض فسبحان من اقسم بها
ونفس وماسواها فالهمها فجورها وتقواها
اشكرك على الطرح ولنا عودة عند مشاركة اهل الاختصاص


أعجبني ردك جدا..

معالم الاشياء..إسم جميل..
هل أنت عضوه أم عضو..؟

الملك
11-07-12, 10:09 AM
moneeeb
عضو متألق
اخي الكريم
الموضوع رائع جدا استمتعت به
مزيدا من تلك المواضيع الرائعة

حسن خليل
11-07-12, 10:54 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

بشكل عام، سلوك الإتباع والتقليد، جهل إذا كان على غير بصيرة، وضعف إذا انعدمت فيه صفات القيادة لدى الشخص في غالب الأحيان أو إذا كان نتيجة التأثر بسلوكيات الأشخاص في البيئة المحيطة بالشخص. لكن سلوك الإتباع الفطري السليم الذي أشار إليه بعض الأخوة في الردود السابقة لا تنطبق عليه صفة الضعف. طبعاً هناك فرق بين مدلول كلمة الإتباع وكلمة التقليد.


بالنسبة للتجربة الثانية استمعت إلى الفيديو، حيث يذكر فيه أن المجموعة لها تأثير في غالب الأحيان على الفرد في اتخاذ القرار المؤيد لقرار المجموعة حتى لا يقع في مخالفة المجموعة لوحده دون غيره وبذلك لا يسبب له أي احراج. وهذا يحصل في مجتمعنا بشكل عام.

ولكم شكري وتقديري أخي منيب.

ساري نهار
11-07-12, 11:10 AM
الموضوع رائع جدا يا منيب
و اسلوب العرض فيه كان ايضا رائع

لديّ مداخله مبسطه و هي من جهة النظر الاجتماعية
فعلم الاجتماع كان اسبق في هذه المسائلة من وجهة نظري
فجميع التجارب التي تفضلت بها يمكن وضعها تحت مسمى ( القهر الاجتماعي )

مثلا في المقطع الاول و الثاني

لو كان ( الممثلين ) عبارة عن ( ممثل واحد )

اي فرد واحد مقابل الفرد الذي يُراد عمل التجربه علية

فإن الفرد المقصود بالدراسه لن ينصاع لفرد آخر إلا إذا كان في تكوينة الشخصي ضعيف جدا

بل غالبا ينصاع لنظام الجماعة او القوه الجماعية الضاغطه عليه او لبيئة النظام المحيطه به ...

فالقهر الاجتماعي يتمثل بأشياء كثيره تعتبر ضابطه و منظمه للمجتمع الذي يعيش فيها الفرد حتى لو كانت في اجزاء معينه تعتبر خطاء و من هذه الاشياء العادات و التقاليد و الدين و الانظمة أو القوانين والقيم و المعايير و خلاف ذلك ....


لكن سؤالك الذي يقول ( هل سلوك الاتباع و التقليد جهل و ضعف !! )

اعتقد أن سؤالك لو اخذته من جهة الاتباع للرموز لن أكون على خطاء في وضعه بتلك الوضعيه
لأن الاتباع هم جماعه ايضا أو مجموعه بشريه ...

فأحد اسباب سلوك الاتباع و التقليد هو إغراق الخطاب و عزل عقليه التابع عن الحقيقة
عن طريق تكثيف الخطاب حول التابع و سحبه الى المتبوع بحبل ( عدم التفكير ) و جعله يتصرف و يردد دون وعي منه بما يرد له الرمز ...


حقيقة الموضوع شيق و تُشكر عليه كثير

أجمل تحيه لك

عنفوآآن
11-07-12, 11:14 AM
مرحبا بك منيب مرة أخري

سأكتب تحليلاتي على المقاطع
وسوف أسقطعها على الواقع وستبقى اراء شخصيه ...
التبعيه من وجهة نظري خاضعه لأشياء كثيره
جهل وضعف وفقدان الثقه وربما الخوف ايضا.
ففي المقطع الأول, نجد الرجل التجربه يقلد الممثلين في إتجاه الوقوف هو يجهل سبب وقوفهم المعاكس للباب ولكنه يدرك
أن هناك سبب قوي دفعهم لأتخاذ ذاك الإتجاه إذن نستطيع القول أنه. .وضع سبب افتراضي لتصرف يجهله واقتنع به ثم اتبعه بسلوكه.
ولكن ماذا لو وقف اثنان من الممثلين بأتجاه الباب والممثل الثالث خالفهم وجعل وجهه للحائط .. في هذه الحاله من سيقلد ...
من تصوري لن يقلد احدا منهم لأن
الوضع سيبدوا له طبيعي جدا.
ونشاهد ذلك في واقعنا بإستمرار
على سبيل المثال ...
في صالة انتظار المطار نجد الكراسي تصطف على جهة اليمين واليسار ولو فرضنا أن المسافرين شغلوا الكراسي في الجهة اليمنى بينما اليسار لا احد يشغلها ...
فيأتي شخص نجد أنه يتجه للجهة اليمين وإن لم يجد كرسي شاغر سيحاول الجلوس بالقرب قدر الإمكان وذلك لأن عقله صور له سبب لسلوك يجهله وعلى اساسه تصرف ... ربما تصور أن في كراسي الجهة اليسرى مشكله جعلت الناس
تحاشى الجلوس فيها.
يتبع ....

اي واحد من الناس
11-07-12, 11:20 AM
موضوع راااااااائع جداً

ولي عوده لقرائته بتمعن أفضل

عنفوآآن
11-07-12, 11:27 AM
يثبت
مع وافر الشكرللكاتب

moneeeb
11-07-12, 01:06 PM
الموضوع يبي له خبير في علم النفس

لكن ما أظن أنه ضعف أو جهل
يعني مثل المقطع الثاني وتأثر الفرد برأي الجماعة هذا إما أنه من عدم الثقة بالنفس
بس لو قلنا عدم ثقة إذن كل من جاوب عديم ثقة في نفسه
يعني ما أظنه الجواب الأكيد
بس اعتقد أنه شي له علاقة في الشخصية التابعة أو القيادية
يعني فيه ناس تحب دائمًا تعيش دور التابع وشخصيات لا قيادية وتتمسك برأيها مهما كان
والإصرار عندها أقوى .. أما التابعة فـ شعارها الرأي ما ترون والأمر ما تأمرون يعني لايمكن تعارض حتى لو كانت تشوف الخطأ بعينها لكن دائمًا تابع للجماعة فقط ..



اهلا و سهلا بالسيدة الميسم,
التجارب فى المقطع الثاني في الفيديو مختصرة, و كان ضمن فرز المرشحين شخصيات قيادية و استقلالية, و مع هذا في نهاية المطاف الكل خضع للقوى الجماعية ولو بعد حين

يطلق عليها الغرب اسم peer pressure
الترجمة الحرفية " ضغط الانداد"

ففي التجارب المرشح القيادي و المستقل لم يتجاوب فورا للضغط الجماعي و لكن مع تكرار الضغط تم الخضوع بسبب الانزعاج و الاحراج كمخالف للجماعة

طبعا هذا الضغط الجماعي له اثر فى مجالات مختلفه فى حياتنا السياسية و الاجتماعية و الدينية و الثقافية و غيرها
و بعض ردود الاعضاء التمست امثله حقيقية لهذا الضغط الجماعي

فالحقيقة و الصواب لن تنتصر امام الضغط الجماعي

و لذلك نجد فى شرعنا بعض الجوائز للمخالف

افضل الجهاد " كلمة حق عند ذى سلطان جائر"

فهي مسالة تصعب على الاغلبية

الامثلة كثيرة لخضوع الفرد مع الجماعة بغض النظر عن الخطاء و الصواب

فهل هي مسالة سببها الخوف من العزلة و الخروج عن الجماعة؟


[font=simplified arabic][size=4]طبعًا لو قسنا سؤالك على المقاطع فما أظن أننا راح نجيب الجواب الصحيح إلا إذا كان من مختص
أما لو قسناه على واقعنا ومجتمعنا فـ الجواب نعم ولكن ليس على الإطلاق
بمعنى أن الناس تختلف
يعني فيهم من سلوك الاتباع عنده من جهل وفيهم من ضعف
وفيهم من قناعة وتمسك بالفكر أو المعتقد أو المباديء
يعني يمكن تشوف الناس متفقة على رأي لكن الأسباب تعددت ..

على العموم الموضوع ثري جدًا ومشجع وممتع أيضًا
لي عودة أخرى بإذن الله لكن بحاول هالمره أجيب لك جواب علمي
من ناس مختصه وعندها علم أفضل مني



شكرًا استاذ منيب ..








بكل تاكيد ننتظر عودتك و بحثك

حديثنا ليس على الاطلاق و لكن عن الاغلبية

طبعا انا لا اريد ان اوجه الموضوع لفحوى سياسية او دينية, اريدها ان تكون عامة

و بانتظارك و منكم نستفيد

شكرا لتواجدك

moneeeb
11-07-12, 01:17 PM
مرحبا
موضوع رائع جدا جدا
وراق لي واجد
ولي عوده له بمشيئه الله

اهلا و سهلا بالسيدة عنفوان ^_^

مرحبا بك منيب مرة أخري

سأكتب تحليلاتي على المقاطع
وسوف أسقطعها على الواقع وستبقى اراء شخصيه ...
التبعيه من وجهة نظري خاضعه لأشياء كثيره
جهل وضعف وفقدان الثقه وربما الخوف ايضا.

...

رائع

يعنى اغلبنا يتاثر من الجماعة مهما كانت الحقيقة

فهل التشكيك في بعض مواضع الاجماع يعتبر قوة فى الشخصية و ذكاء



ففي المقطع الأول, نجد الرجل التجربه يقلد الممثلين في إتجاه الوقوف هو يجهل سبب وقوفهم المعاكس للباب ولكنه يدرك
أن هناك سبب قوي دفعهم لأتخاذ ذاك الإتجاه إذن نستطيع القول أنه. .وضع سبب افتراضي لتصرف يجهله واقتنع به ثم اتبعه بسلوكه.
ولكن ماذا لو وقف اثنان من الممثلين بأتجاه الباب والممثل الثالث خالفهم وجعل وجهه للحائط .. في هذه الحاله من سيقلد ...
من تصوري لن يقلد احدا منهم لأن
الوضع سيبدوا له طبيعي جدا.
ونشاهد ذلك في واقعنا بإستمرار
على سبيل المثال ...
في صالة انتظار المطار نجد الكراسي تصطف على جهة اليمين واليسار ولو فرضنا أن المسافرين شغلوا الكراسي في الجهة اليمنى بينما اليسار لا احد يشغلها ...
فيأتي شخص نجد أنه يتجه للجهة اليمين وإن لم يجد كرسي شاغر سيحاول الجلوس بالقرب قدر الإمكان وذلك لأن عقله صور له سبب لسلوك يجهله وعلى اساسه تصرف ... ربما تصور أن في كراسي الجهة اليسرى مشكله جعلت الناس
تحاشى الجلوس فيها.
يتبع ....

فى التجربة الثانية التمسو فكرتك فى وجود سند للمرشح..و كان هناك اختلاف فى النتائج

فوجدو ان المرشح تخبط فى اجوبته فمرة يساند ما يعتقدة صواب و مرة اخرى يميل للجماعة و لكن كان ميلانه للجماعه اكبر

ننتظر منك كل فائدة


يثبت
مع وافر الشكرللكاتب

ههههههههههههههه والله ادور الموضوع حسبته انحذف

و ادور الصفحة الثانية مش موجود....

منى مصدق انه الموضوع اختفى

المهم شكرا لتقديرك الله يسلمك (qq122)

moneeeb
11-07-12, 01:27 PM
موضوع مفيد واعتقد التقليد فى بعض الاشياء امر غريزى وفطرى
فهو ضرورى للتعلم ولكن المسالة معقدة واحسب انها فطرة
لذلك النبى حض على اختيار الصديق الجيد لعلمه صلى الله عليه وسلم بتاثر الناس لامحالة والتقليد حتى
دونما تدرى انك تقلد شى يدب فى لاوعيك
النفس البشرية يكتنفها الغموض فسبحان من اقسم بها
ونفس وماسواها فالهمها فجورها وتقواها
اشكرك على الطرح ولنا عودة عند مشاركة اهل الاختصاص

اهلا بك معالم باشا

انت التمست شيئ كان يجول بخاطرى و الحقيقة ما عندي جواب ولا معرفة به..

من جد يحتاج بحث من ناس مختصة و علماء

فاغلبنا هنا هواة نحب نتفلسف(qq10)

ما التمسته اخي الفاضل

التقليد و الاتباع امر غريزي و فطري

اتذكر قراءة من فترة موضوع عن الفطرة و مسائل التحسين و التقبيح لدى علمائنا فى الدين

موضوع ثري و عميق و يحتاج موضوع مستقل

طبعا بالمختصر هناك مدرستان فى هذة المسألة

و ربما افتح موضوع عن هذا قريبا والله اعلم (qq10)

شكرا لتواجدك

moneeeb
11-07-12, 01:35 PM
التقليد والاتباع دون تفكير واعمال للعقل ضعف وجهل
اما سلوك التقليد مع دراسة الدليل واعمال العقل الموافق للفطرة فهذه قوة
مثال ذلك على النموذج الاول
الشيعة يقلدون من ضللهم بالضرب بالسلاسل على اجسادهم حزنا على الحسين رضي الله عنه
وهل التعبير بالحزن بتعذيب النفس ؟؟!!
الحسين رضي الله عنه بالجنة.. ومات شهيدا.. فلما الحزن ؟؟!!
هل هو بالنار حتى نحزن !!؟؟؟

اما مثال النموذج الاخر :
فهو عبادة الله وحده بالرجوع الى الدليل من اعظم كتاب وهو القرآن الكريم
وبالاقتداء بأعظم رسول عليه الصلاة والسلام ،،

وانا اعتقد والله اعلم ان هذه التجارب السابقة بالمشاهد السابقة يا اخ منيب
انما عملت على اشخاص غربيين لديهم ثقة بأنهم امة
وان معتقد الشخص ان لا يخرج على امته !!!
وكما ذكرت الاخت الكريمة الميسم ان هذه التجارب تختلف من شخص لشخص !!

اشكرك


اهلا و سهلا متكى باشا

الامثلة اللى وضعتها عين الصواب و هي واقع حقيقي لهذة التجارب في نظري

و لكن دعنى اسالك ولا تزعل منى

هل فكرت يوما ماذا لو ولدت في عائلة شيعية او مسيحية او غيرة

ماهي خياراتك و موقفك امام هذا العجز الجماعي المخالف لما نعتقدة نحن الصواب



الثقة بالنفس لاتعنى الانفلات والتحرر بالعقل دون اي قيد عن بيئتك
فالعقل هو نعمة من الله فيجب ان نستعمله دون تضليل من احد ودون خروج عن الجماعة
فهذه الامة مرحومة لاتجتمع على ضلالة !!!!
اشكرك



لى تحفظ فى هذة الجزئية

الاغلب يعتقد انه فى الجماعة الصحيحة

لو تعمقت فى اهل السنة سوف تجد بعض العجائب و بعض الحروب الفكرية المتصدعة للاسف

الامثلة كثير

شكرا لتواجدك سيدي الفاضل

moneeeb
11-07-12, 01:36 PM
أعجبني ردك جدا..

معالم الاشياء..إسم جميل..
هل أنت عضوه أم عضو..؟

اهلا وسهلا, نتمنى ان نشاهد بعض ما لديكم من فكر و معرفة فى هذا الموضوع

شكرا لتواجدك

moneeeb
عضو متألق
اخي الكريم
الموضوع رائع جدا استمتعت به
مزيدا من تلك المواضيع الرائعة

اهلا و سهلا اتمنى ان تطرينا ببعض ما لديكم فى خصوص هذا الموضوع و منكم نستفيد

موضوع راااااااائع جداً

ولي عوده لقرائته بتمعن أفضل
اهلا و سهلا
ننتظر عودتك و منكم نستفيد و لو هناك اى سؤال او استفسار نحن حاضرين باذن الله

moneeeb
11-07-12, 01:41 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

بشكل عام، سلوك الإتباع والتقليد، جهل إذا كان على غير بصيرة، وضعف إذا انعدمت فيه صفات القيادة لدى الشخص في غالب الأحيان أو إذا كان نتيجة التأثر بسلوكيات الأشخاص في البيئة المحيطة بالشخص. لكن سلوك الإتباع الفطري السليم الذي أشار إليه بعض الأخوة في الردود السابقة لا تنطبق عليه صفة الضعف. طبعاً هناك فرق بين مدلول كلمة الإتباع وكلمة التقليد.


بالنسبة للتجربة الثانية استمعت إلى الفيديو، حيث يذكر فيه أن المجموعة لها تأثير في غالب الأحيان على الفرد في اتخاذ القرار المؤيد لقرار المجموعة حتى لا يقع في مخالفة المجموعة لوحده دون غيره وبذلك لا يسبب له أي احراج. وهذا يحصل في مجتمعنا بشكل عام.

ولكم شكري وتقديري أخي منيب.

اهلا و سهلا حسن باشا

لو تسمح لى ما هو سلوك الاتباع الفطري السليم؟

هذه النقطة اقف امامها متعجبا و اتمنى احد يثرينى بمعلومات تغنينى عن البحث :gg4mpup:

قد ذكرت عن بعض البحوث الاسلامية فى مسائل الفطرة فى التحسين و التقبيح

و الطريف فى الامر

المدرستان هما مدرسة النقل و مدرسة العقل
فمدرسة النقل استدلت بالعقل فى مسائل التحسين و التقبيح
و مدرسة العقل استخدمت النقل فى هذة المسألة

ننتظر منكم كل جديد
و ربما ننقل بعض ما جاء فى مسائل التحسين و التقبيح للفطرة
شكرا لتواجدك

moneeeb
11-07-12, 02:16 PM
الموضوع رائع جدا يا منيب
و اسلوب العرض فيه كان ايضا رائع

لديّ مداخله مبسطه و هي من جهة النظر الاجتماعية
فعلم الاجتماع كان اسبق في هذه المسائلة من وجهة نظري
فجميع التجارب التي تفضلت بها يمكن وضعها تحت مسمى ( القهر الاجتماعي )




اهلا و سهلا ساري بيك
كلٌ يرى الناس بعين طبعه ^_^ شكرا لاطرائك (qq115)

القهر الاجتماعي
مداخلتك قد تحدث عنها المفكر الجزائري مالك بن نبى فى كتابة " شروط النهضة" فمصطلح القابلية للاستعمار , مع الوقت تتولد لدى الفرد القابلية لهذا الاستعمار , و من هنا تتفتح الافق لقابليات اخرى لدى الافراد الذين يخضعون تحت تأثيرات طغيانية إجتماعية او سياسية او اقتصادية او ثقافية. فتصبح لديهم قابلية للتعايش معها بل ايضاً الدفاع عنها.

و يشرح المفكر
بعد نهاية عصر الاستعمار الغربى دخلت دولنا العربية فى مرحلة الاستبداد , فورثنا مساوئ العصرين
فاصبحت الافراد لديها قابلية الاستبداد و الاستعباد معاً. و هذة تنعكس فى سلوك المجتمع الذى يتضمن العالم ( الشيخ), المثقف, الاستاذ, رب الاسرة , الموظف, و التاجر

حتى اننا نجد الاستبداد اصبح شئ يألفه الجميع و لا يمانعه , بل هو حق شرعى من يخرج عليه اصبح خارجياً و ربما كافراً منافقاً

فاصبحت الافراد لديها قابلية الاستبداد و الاستعباد معاً. و هذة تنعكس فى سلوك المجتمع الذى يتضمن العالم ( الشيخ), المثقف, الاستاذ, رب الاسرة , الموظف, و التاجر


وقد كتبت موضوع قديم فى هذة المسألة ربما لم اضعه بينكم هنا , لكن وضعته ضمن مشاركات اعتقد

مثلا في المقطع الاول و الثاني

لو كان ( الممثلين ) عبارة عن ( ممثل واحد )

اي فرد واحد مقابل الفرد الذي يُراد عمل التجربه علية

فإن الفرد المقصود بالدراسه لن ينصاع لفرد آخر إلا إذا كان في تكوينة الشخصي ضعيف جدا

بل غالبا ينصاع لنظام الجماعة او القوه الجماعية الضاغطه عليه او لبيئة النظام المحيطه به ...
ك

عين الصواب



فالقهر الاجتماعي يتمثل بأشياء كثيره تعتبر ضابطه و منظمه للمجتمع الذي يعيش فيها الفرد حتى لو كانت في اجزاء معينه تعتبر خطاء و من هذه الاشياء العادات و التقاليد و الدين و الانظمة أو القوانين والقيم و المعايير و خلاف ذلك ....




اتفق معك



لكن سؤالك الذي يقول ( هل سلوك الاتباع و التقليد جهل و ضعف !! )

اعتقد أن سؤالك لو اخذته من جهة الاتباع للرموز لن أكون على خطاء في وضعه بتلك الوضعيه
لأن الاتباع هم جماعه ايضا أو مجموعه بشريه ...

فأحد اسباب سلوك الاتباع و التقليد هو إغراق الخطاب و عزل عقليه التابع عن الحقيقة
عن طريق تكثيف الخطاب حول التابع و سحبه الى المتبوع بحبل ( عدم التفكير ) و جعله يتصرف و يردد دون وعي منه بما يرد له الرمز ...

هل هذا يعنى ان المخالف او المشكك شخصية قوية و ذكية؟

والله ماشاء الله تحليلك ممتاز خاصة في قضية الاغراق الخطابي

نتمنى منك المزيد

شايف وساكت
11-07-12, 02:42 PM
بصراحه بصراحه بصراحه هالموضوع يصلح لميسم ..

معالم الاشياء
11-07-12, 02:59 PM
أعجبني ردك جدا..

معالم الاشياء..إسم جميل..
هل أنت عضوه أم عضو..؟
مشكورة الاخت اسية انا رجل

ساري نهار
11-07-12, 03:49 PM
اهلا و سهلا ساري بيك
كلٌ يرى الناس بعين طبعه ^_^ شكرا لاطرائك (qq115)

القهر الاجتماعي
مداخلتك قد تحدث عنها المفكر الجزائري مالك بن نبى فى كتابة " شروط النهضة" فمصطلح القابلية للاستعمار , مع الوقت تتولد لدى الفرد القابلية لهذا الاستعمار , و من هنا تتفتح الافق لقابليات اخرى لدى الافراد الذين يخضعون تحت تأثيرات طغيانية إجتماعية او سياسية او اقتصادية او ثقافية. فتصبح لديهم قابلية للتعايش معها بل ايضاً الدفاع عنها.

و يشرح المفكر
بعد نهاية عصر الاستعمار الغربى دخلت دولنا العربية فى مرحلة الاستبداد , فورثنا مساوئ العصرين
فاصبحت الافراد لديها قابلية الاستبداد و الاستعباد معاً. و هذة تنعكس فى سلوك المجتمع الذى يتضمن العالم ( الشيخ), المثقف, الاستاذ, رب الاسرة , الموظف, و التاجر

حتى اننا نجد الاستبداد اصبح شئ يألفه الجميع و لا يمانعه , بل هو حق شرعى من يخرج عليه اصبح خارجياً و ربما كافراً منافقاً

فاصبحت الافراد لديها قابلية الاستبداد و الاستعباد معاً. و هذة تنعكس فى سلوك المجتمع الذى يتضمن العالم ( الشيخ), المثقف, الاستاذ, رب الاسرة , الموظف, و التاجر


وقد كتبت موضوع قديم فى هذة المسألة ربما لم اضعه بينكم هنا , لكن وضعته ضمن مشاركات اعتقد



عين الصواب





اتفق معك



هل هذا يعنى ان المخالف او المشكك شخصية قوية و ذكية؟

والله ماشاء الله تحليلك ممتاز خاصة في قضية الاغراق الخطابي

نتمنى منك المزيد

الله يسلمك

وكلامك صحيح

لكن مصطلح ( القهر الاجتماعي ) ، ليس بمصطلح سيء كما يظهر ، بل هو مصطلح يشرح طبيعة المجتمعات البشرية و الظواهر التي تشكله بشكل عام سواء كان هناك استعمار او لم يكن و يبدو أن مالك بن نبي قد اخذ المصطلح من زاويته الخاصه جدا كي يصل بها الى ما يريد و قد احسن في ذلك التوصيف و ما احدثه ذلك التغير في المجتمع من تشريح الاستبداد و القابلية له حتى انه اصبح مؤلفا
لكن لا بد من أخذ مجال المقارنه في عين الاعتبار بين مجتمع سابق في حقبه زمنيه معينه و مجتمع آخر عاش في حقبه زمنيه آخرى ...

فالصراعيين او اصحاب النظرية الصراعية الذين يقولون ان المجتمعات قائمة على الصراع يستخدمون مصطلح ( القهر الاجتماعي ) بكثره
بينما الطبيعيون قد يستخدمون مصطلح ( الضبط الاجتماعي )
لكن جميعها تصب في مفهوم ضبط المجتمع بما فيه من قوانين و انظمة و خلاف ذلك
حتى أنه يمكن استحظار ( العقل الجمعي ) الذي تحدث عنه دوركيم ، حيث انه يتمثل في العادات و العرف و التقاليد و الذوق العام و الرأي العام و ما اصطلح عليه اعضاء المجتمع من نظم ...

فتلك التجارب الذي تفضلت بها ايضا كان الأفراد المقصودين بالدراسه يبحثون عن تناغم من المجموعات التي كانت تحيط بهم و ينصاعون للأوامر و الأنظمة التي احاطت بهم في تلك البيئة ...
فقد كان هناك عنصر المفاجاة بالنسبة لهم في البداية و عدم القابلية ، لكن الوقت كان كفيل بالتغيير و التأقلم و السير في خطى الأكثرية ....



الموضوع فعلا جميل و ذو شجون و قد غص بالكثير من النظريات و الدراسات ، لكن كما يبدو أن مقاطع الفيديو مقاطع قديمه ربما كان بعضها في الستينيان و السبعينات ، فهل تتوقع لو أنه تم تكرار تلك نفس تلك التجارب بنفس ذلك الرتم على اي فرد من افراد الجيل الحالي ، فهل تتوقع ان تكون هناك نفس النتائج ؟!


هناك مسائلة آخرى تم التعرض لها في معرض المداخلات و هي مسائله الفطره
الانسان بفطرته كائن اجتماعي
لكن التقليد بحسب ما اعتقد يكون فطره في صغار السن
اما غير ذلك فلا بد أن يكون تقليد مع تفكير و تمييز

فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا .

فتوطين النفس شيء يكون محركه التفكير و العقل و مراقبه النفس في عدم الظلم او خلافه

فذلك الحديث في ظني على اختلاف درجته يعتبر مهم جدا في مخالفه السائد السيء


بالنسبة لسؤالك
هل هذا يعنى ان المخالف او المشكك شخصية قوية و ذكية؟

اعتقد و الله اعلم أن المخالف أو المشكك ، إذا كانت دوافعه لمجرد الظهور و التشكيك فقط
فذلك يمكن ان تقول عنه شخصيه تحب الظهور
لكن المشكك الذي يبحث عن الحقيقة ، ربما تكون هي الشخصيه المحموده !!





الف شكر لك

ديفا
11-07-12, 11:34 PM
الميل للتقليد في المصعد هو رغبة من الأفراد هؤلاء في الحصول على الأمان النفسي، ولو تخيّل الواحد منّا أنه في مكانهم لقلّدهم رغبة في الحصول على الأمان النفسي والجسدي - خصوصًا إن كان مجتمع مختلط (q83)



التقليد ينتج بدوافع عديدة وكثيرة، ولا يمكن تجد شخص لا يقتبس أو يحاكي من البشر الآخرين

لكن هناك مقلّد ضمن "القطيع"، وهناك "منتق" يختار ما يناسب حاجاته واهتماماته .



مثال التقليد ما حدث في الثورات العربية...بالتأكيد تجد ضمنهم قطيع لا يعرف سبب خروجه؛ ولكنه يخشى إن بقى ولم يخرج أن يقولون عنه ما يقولون .

وكذلك تجد فيهم الذي خرج بسبب حرقة أنهكته طوال سنين الاستبداد .

قفر
12-07-12, 01:08 AM
فهل سلوك الاتباع و التقليد جهل و ضعف؟؟؟؟

بناء على التجارب أعلاه، نعم.


وأضيف وتعبر عن عته


وأي اتباع وتقليد مشابه هو تعبير عن ضعف وجهل وعته :SmileyBunny:

الميسم
12-07-12, 04:49 AM
عدنا ..
بعد البحث وجدت أن ما جاء في بعض الردود تقريبًا مطابق لما قرأته في أحد الكتب المعنية بنفس المجال ..
ومنها كتاب ( علم النفس الاجتماعي)
قرأت فيه عن التجربة في المقطع الثاني وهي لآش ومن خلال القرآءة اتضح لي أن تقريبًا
أغلب الردود تدور في نفس الفلك ..
كنت اعتقد أن الإجابة ستكون أعمق ولكن يبدو كما قال أخي ساري أنها أقرب لعلم الاجتماع
لذلك كانت الإجابات متقاربة نوعًا ما ..
عنوان تجربة آش ( المسايرة )
وتعريفها أنها تغيير في السلوك أو الاعتقاد ناتج عن ضغط الجماعة الحقيقي أو المتخيل .
وجميع من خضع للفحص صرحوا بشعورهم وأنه كان نوع من التوتر والقلق لكون الواحد منهم
كان على اختلاف مع الأغلبية وقليل جدًا من قال منهم بأنه لم يشعر بأي مشكلة في هذا الموقف
وهذا يعني أن الفرد حتى عندما يكون متأكدًا تمامًا مما يراه فإن اختلافه مع الأغلبية ليس وضعًا مريحًا ولا عاديًا ..
لو قسنا على هذه التجربة وما شابهها فإن مصطلح ( المسايرة) ما كان إلا من ضعف ..
لو لم يكن ضعيفًا لما وقع تحت تأثير الضغط , حتى لو كان عددهم بالمئات وهو الوحيد المعارض
مسايرته تعني ضعفه ..مالم يكن على خطر قد يواجهه ..
ودليل ذلك أن المعرضين للفحص في تجربة آش ذكر أنه مثال ( للإذعان ) يعني الخضوع جراء ضعفه في المقاومة والاصرار ..وأيضًا الثقة ..
كذلك المسايرة قد تكون من باب درء المشاكل وهذه غالبًا تستخدم لحكمة ..
يعني اللفظ واحد والمعنى يختلف باختلاف الموقف ..
وللإجابة على سؤالك :
سلوك الاتباع إما ضعف أو انقاذ لحالة معينة أو حكمة ..


تحياتي استاذ منيب ..

فارس السعيد
12-07-12, 08:52 AM
لو كنت وزير التعليم كان حطيت هذا الموضوع في المناهج

لاننا شعب ثلاث ارباعه دروايش وقطيع ينطبق عليهم مثل ماينطبق على اصحاب التجارب


هذه المقاطع تختصر الداء الي نعاني منه وهي في صميم علم الاجتماع


مثل هذه العلوم المفروض تدرس للطلاب من المرحلة الابتدائية الى الجامعه

علشان على الاقل يطلع لنا جيل مستقل التفكير يدير شؤونه العقلية بنفسه

مو جيل ممسوخ العقل حياته كلها كوابيس ورعب وسوداوية يدوٌر الامان بالجري وراء القطيع

ولا يقدر يعيش خارج دار الحضانه والرعاية

يصير مثل الطفل الي ضيٌع امه في السوق ولا يعرف طريق السيارة ويزعج الناس بصياحه

لازم يطلع الناس على هذه العلوم القيٌمة ولازم تدرس في المناهج التعليمية من مرحلة مبكره

بدل التفاهات الي اشغلونا بها



بيض الله وجهك على الموضوع

حسن خليل
12-07-12, 04:21 PM
اهلا و سهلا حسن باشا

لو تسمح لى ما هو سلوك الاتباع الفطري السليم؟

هذه النقطة اقف امامها متعجبا و اتمنى احد يثرينى بمعلومات تغنينى عن البحث :gg4mpup:

قد ذكرت عن بعض البحوث الاسلامية فى مسائل الفطرة فى التحسين و التقبيح

و الطريف فى الامر

المدرستان هما مدرسة النقل و مدرسة العقل
فمدرسة النقل استدلت بالعقل فى مسائل التحسين و التقبيح
و مدرسة العقل استخدمت النقل فى هذة المسألة

ننتظر منكم كل جديد
و ربما ننقل بعض ما جاء فى مسائل التحسين و التقبيح للفطرة
شكرا لتواجدك


أهلاً وسهلاً ومرحباً بك أخي اللبيب الأريب منيب

دعني أصحح عبارة الفطرة السليمة بكلمة الفطرة فقط.

الفطرة هي المبادئ والقوانين الخاصة بالخلقة والتغيير والتطور الحاصل لها، وهي التي تكوّن اللبنة الأساسية للكائنات مثل السماوات والأرض والبشر والحيوان والنبات وغيرها من المخلوقات.

كما أن الفطرة هي المبدأ الرئيس في العلوم والتكنولوجيا والعلاقات الإجتماعية، ومخالفة ذلك يفسد التوازن الاجتماعي:

قال الله عز وجل في محكم التنزيل:

«ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ » (الروم، 30/41)..

نلاحظ أن الإنسان يخالف الفطرة ويفسد توازن البيئة وذلك لما لديه من العقل والإرادة والقدرة على ذلك بعكس الكائنات الأخرى.

إذا نظرنا إلى دوافع هذه المخالفة من الإنسان، نجد أن هناك أسباب كثيرة، منها المنافع والآمال والرغبات. في بداية الأمر ينزعج الإنسان من مخالفته للفطرة، لكن مع مرور الوقت نجده يتعود على تلك المخالفة، ويبدأ يرتاح من الانزعاج ويألف هذه المخالفة ويتذوقها. وفي بعض الأحيان، يظهر هذا الانزعاج المختفي عنده، فهو يعلم أن في هذه التصرفات مخالفة للفطرة، فيعتريه الشبهة، ولكنه يتجنب محاسبة نفسه على ذلك. قال عزَّ من قائل:

« لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» (التوبة، 9/110).

نستنتج من ذلك أن الآثام والمعاصي هي السلوك المخالف للفطرة، والصواب هو ما وافق الفطرة. والانزعاج من المخالفة للفطرة هو إلهام من الله عز وجل، فإما أن يعدل الشخص عن ذلك وإما أن يستمر فيه.

عن وابصة بن معبد الأسدى أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لوابصة :« جئت تسأل عن البر والإثم؟ ». قال قلت : نعم. قال : فجمع أصابعه فضرب بها صدره وقال :« استفت نفسك ، استفت قلبك يا وابصة – ثلاثا – البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك فى النفس وتردد فى الصدر وإن أفتاك الناس أو أفتوك ».

ولا يقع في مثل هذا الخطأ إلا العاطفي الذي لا يستعمل عقله في مثل هذه المسألة. قال الله تعالى: « … وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ» (يونس، 10/100).

أرجو أن أكون قد وضحت لك الأمر الذي سألت عنه. لكن موضوع مدرستي العقل والنقل الذي ذكرته يطول الكلام فيه.

لك فائق احترامي وتقديري.

sham
13-07-12, 04:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع
كل الشكر لكاتب الموضوع السيد moneeebولكل من أثرى النقاش بمشاركاته
أضيف لمناهل قصيمي
دمتم جميعا برعاية الرحمن وحفظه
...........................

هل سلوك الاتباع و التقليد جهل و ضعف !!
الكاتب / moneeeb

http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=496443
...........................

لِيلَدانْ
14-07-12, 03:11 AM
أهلاً بك مُنيبْ



لعلّ الإستقلاليّه في التكفير والعقل وعدم السماح بأصحاب الإملاءات الخدّاعه والتجرد
من الإتباع الأعمى تحمي الفرد من الإتباع والتقليد المؤدي إلى الجهل وضعف الشخصيّه



ك مثال على ماذكرت ماأحدثته ثورات الربيع العربي من تغيير جذري في بواطن عقولنا من قناعات
والأن بعد ماأستبدلنا كثير من النظريات التي كُنا نؤمن بها سابقاً أصبحنا ننظر لقناعاتنا السابقه
بإزدراءْ وعدم إستيعاب بأننا كنا على قناعه بها ، هي الإملاءات والأجنده التي تُستخدم ضد عقولنا
لتهميشه وتعطيله وللقضاءْ عليه وتخديره بإبر - من يتكفل الأمر - لوضعها في عقولنا ونتبعهم عن
عدم بصيره وإدراك منّا


حتى هذا إتضج لنا جليّاً منذو بداية الثورات وكيف كان النهوض للقضاءْ على الإستبداد ، كانت البدايه
على إستحياءْ وكانت المعاونه والوقوف بجانب المُتضرر على مضض مُكرهاً لايُريد الصمت ولايُريد
الوقوف والتصدي للتيار العنيف المُستبد - الأنظمه - لكن بعد وقت لابأس به تم التجرد من التوابعْ
والقناعات الجاهله وهانحنُ - بعض الشعوب - تنعم بقليل من الحُريّه والإستقلاليّه إستقلاليّة
التفكير والعقل .



الفال لنا (ern)




مُنيب


طرح ثري ومُمتعْ ، أرق التحايا

moneeeb
15-07-12, 05:47 PM
اعتذر للتاخير فى الردود....انشغلت شويتين اليومين هذة

ان شاء الله غداً نكمل

# ابو ليان #
17-07-12, 12:27 AM
شكراً منيب على الموضوع الرائع والمختلف

moneeeb
17-07-12, 12:03 PM
الله يسلمك

وكلامك صحيح

لكن مصطلح ( القهر الاجتماعي ) ، ليس بمصطلح سيء كما يظهر ، بل هو مصطلح يشرح طبيعة المجتمعات البشرية و الظواهر التي تشكله بشكل عام سواء كان هناك استعمار او لم يكن و يبدو أن مالك بن نبي قد اخذ المصطلح من زاويته الخاصه جدا كي يصل بها الى ما يريد و قد احسن في ذلك التوصيف و ما احدثه ذلك التغير في المجتمع من تشريح الاستبداد و القابلية له حتى انه اصبح مؤلفا
لكن لا بد من أخذ مجال المقارنه في عين الاعتبار بين مجتمع سابق في حقبه زمنيه معينه و مجتمع آخر عاش في حقبه زمنيه آخرى ...

فالصراعيين او اصحاب النظرية الصراعية الذين يقولون ان المجتمعات قائمة على الصراع يستخدمون مصطلح ( القهر الاجتماعي ) بكثره
بينما الطبيعيون قد يستخدمون مصطلح ( الضبط الاجتماعي )
لكن جميعها تصب في مفهوم ضبط المجتمع بما فيه من قوانين و انظمة و خلاف ذلك
حتى أنه يمكن استحظار ( العقل الجمعي ) الذي تحدث عنه دوركيم ، حيث انه يتمثل في العادات و العرف و التقاليد و الذوق العام و الرأي العام و ما اصطلح عليه اعضاء المجتمع من نظم ...

فتلك التجارب الذي تفضلت بها ايضا كان الأفراد المقصودين بالدراسه يبحثون عن تناغم من المجموعات التي كانت تحيط بهم و ينصاعون للأوامر و الأنظمة التي احاطت بهم في تلك البيئة ...
فقد كان هناك عنصر المفاجاة بالنسبة لهم في البداية و عدم القابلية ، لكن الوقت كان كفيل بالتغيير و التأقلم و السير في خطى الأكثرية ....



الموضوع فعلا جميل و ذو شجون و قد غص بالكثير من النظريات و الدراسات ، لكن كما يبدو أن مقاطع الفيديو مقاطع قديمه ربما كان بعضها في الستينيان و السبعينات ، فهل تتوقع لو أنه تم تكرار تلك نفس تلك التجارب بنفس ذلك الرتم على اي فرد من افراد الجيل الحالي ، فهل تتوقع ان تكون هناك نفس النتائج ؟!


هناك مسائلة آخرى تم التعرض لها في معرض المداخلات و هي مسائله الفطره
الانسان بفطرته كائن اجتماعي
لكن التقليد بحسب ما اعتقد يكون فطره في صغار السن
اما غير ذلك فلا بد أن يكون تقليد مع تفكير و تمييز

فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا .

فتوطين النفس شيء يكون محركه التفكير و العقل و مراقبه النفس في عدم الظلم او خلافه

فذلك الحديث في ظني على اختلاف درجته يعتبر مهم جدا في مخالفه السائد السيء


بالنسبة لسؤالك


اعتقد و الله اعلم أن المخالف أو المشكك ، إذا كانت دوافعه لمجرد الظهور و التشكيك فقط
فذلك يمكن ان تقول عنه شخصيه تحب الظهور
لكن المشكك الذي يبحث عن الحقيقة ، ربما تكون هي الشخصيه المحموده !!





الف شكر لك


اهلا و سهلا بساري باشا
استفدت كثير من طرحك

كلامك يتجزء الى ثلاث اقسام

الاول: القهر الاجتماعى و الضبط الاجتماعى

هنا يخالجنى شعور كاننا نتحدث بين الحلال و الحرام

فالزنا حرام و الزواج حلال,,,مع ان الممارسة واحده و لكن ورقة او بعض الشهود غيرو مجرى التعريف فاصبحت الممارسة مباركة محمودة

ففى الاصل و الواقع و الخيال لا يوجد شئ اسمه حرية مطلقة حسب التعريفات الجديدة للحرية التى اخترعها الغربيين

هناك عقاب و حدود لكل شئ ,لان الله عز وجل وضع لنا قوانين فزيائية و اجتماعية من يوم خلق ادم علية السلام, فمن طبيعة البشر ان تتبع القوانين فى حدود مختلفة

فالتجارب فى نظرى تختلف عن الضبط الاجتماعي او القهر الاجتماعى...

برأيي سلوك "الاتباع والتقليد" يعدّ نقصاً و من نقاط الضعف البشري التي يمكن التغلّب عليها وتطويرها ، وهذا العيب أو النقص شائع في الطبيعة الإنسانية وتستطيع رؤية مشاهد يومية تحاكي هذا النقص البشري إن لم نكن نحن ابطالاً لهذا المشهد

الثاني: المقاطع قديمة و لكن تم تجديدها فى عصرنا هذا و كانت نفس النتيجه.... انا وضعت فيديوهات مختصرة لهذا الموضوع, فى الحقيقة هى طويله اكثر من ساعة


الثالث: الفطرة, هممم مازلت متردد فى هذا الموضوع
الاتباع اسهل من ان يفكر الشخص لنفسه، ان تمشي بطريق سبق بنائه اسهل من ان تصنع طريق خاص بك
لا اراه دوماً جهل وضعف، لكنه يقود بالنهاية للجهل والضعف. فلذلك احسنت بادراجك لقول رسول الله علية الصلاة و السلام


** اتمنى تقرأ قصة القدرة للعضو اللى تحتك (a24)
شكرا اخى الكريم لمداخلاتك

moneeeb
17-07-12, 12:03 PM
الميل للتقليد في المصعد هو رغبة من الأفراد هؤلاء في الحصول على الأمان النفسي، ولو تخيّل الواحد منّا أنه في مكانهم لقلّدهم رغبة في الحصول على الأمان النفسي والجسدي - خصوصًا إن كان مجتمع مختلط (q83)



التقليد ينتج بدوافع عديدة وكثيرة، ولا يمكن تجد شخص لا يقتبس أو يحاكي من البشر الآخرين

لكن هناك مقلّد ضمن "القطيع"، وهناك "منتق" يختار ما يناسب حاجاته واهتماماته .



مثال التقليد ما حدث في الثورات العربية...بالتأكيد تجد ضمنهم قطيع لا يعرف سبب خروجه؛ ولكنه يخشى إن بقى ولم يخرج أن يقولون عنه ما يقولون .

وكذلك تجد فيهم الذي خرج بسبب حرقة أنهكته طوال سنين الاستبداد .





اهلا و سهلا ديفا خانو
ممتاز ذكرتينى بقصة قراتها عند احد الاعضاء تجسد كلامك تماما فى نظرى..طبعا لا اعتقد انها تنطبق على البشر 100% لكن تحاكى افعال كثير من البشر

"تجربة لعالم سويسري قرأت عنها قبل كم سنة
العالم وضع 5 قردة في قفص.. وعلق في اعلى القفص موزة و وضع سلم في الوسط لمن أراد الصعود واحضارها
بس كل ما حاول احد القردة الصعود للموزة كان العالم يرشه ويرش جميع القردة بالماء البارد
واستمرت المحاولات للنيل من الموزة و استمر العقاب بالماء البارد حتى في النهاية فهمت القردة ان الموزة = الماء البارد
لدرجة انها اصبحت اذا احد من القردة حاول الصعود على السلم او الاقتراب منه تهجم عليه بالضرب خوفا من انه حـ يجيب لهم العقاب
ولما تأكد العالم من هالشي.. اخرج واحد من القردة و ادخل مكانه قرد جديد ما حضر ايام العقاب
القرد دخل ومستغرب طبعا من وجود موزة بأعلى القفص وما احد يحاول ياخدها.. فـ اكيد اول شي عمله هو محاولة الصعود على السلم
و وقتها القردة الاربعة (اللي كانت متواجدة أيام العقاب بالماء) هجمت عليه وضربته وابعدته عن السلم
وتكرر الضرب اكثر من مرة كل ما حاول القرد الجديد الاقتراب من السلم.. لحتى في النهاية صار مثل بقية القردة يتجنبه
وبعد فترة العالم اخرج قرد من "القدماء" و أدخل مكانه قرد جديد.. و القرد الجديد طبعا بدأ بالصعود على السلم مشان ياخد الموزة
فـ انهالت عليه بقية القردة ومن بينهم القرد السابق اللي ما كان اصلا يعرف بالعقاب لمن اراد اخد الموزة
وايضا استمر الحال على هالشكل واستمر العالم باخراج قرد قديم وادخل واحد جديد مكانه لحتى في النهاية تبدلت جميع القردة اللي كانت تعاني من الماء البارد
وعلى الرغم من ان جميع القردة الـ 5 جديدة وما شهدت العقاب.. لكن عند ادخال قرد سادس جديد وحاول اخد الموزة هجمت عليه جميع القردة وضربته على الرغم انها مو عارفة ليش "


و هذة تجربة حقيقية حسب علمى,
فهل ما يحدث عندنا فى اوطاننا مثل القردة؟؟؟؟ و خاصة فى امور الدين !

لانه ما ان يخرج احد خارج السرب الا تم صعقة من اللى يسوى و اللى مايسواش (zm)

شكرا لتواجدك و مداخلتك المفيدة

moneeeb
17-07-12, 12:05 PM
بناء على التجارب أعلاه، نعم.


وأضيف وتعبر عن عته


وأي اتباع وتقليد مشابه هو تعبير عن ضعف وجهل وعته :SmileyBunny:

الله يحمينا من التخلف و الضعف, و الخوف ان نكون بدون وعى منهم :ro258es:

شكرا اخي لتواجدك

moneeeb
17-07-12, 12:14 PM
عدنا ..
بعد البحث وجدت أن ما جاء في بعض الردود تقريبًا مطابق لما قرأته في أحد الكتب المعنية بنفس المجال ..
ومنها كتاب ( علم النفس الاجتماعي)
قرأت فيه عن التجربة في المقطع الثاني وهي لآش ومن خلال القرآءة اتضح لي أن تقريبًا
أغلب الردود تدور في نفس الفلك ..
كنت اعتقد أن الإجابة ستكون أعمق ولكن يبدو كما قال أخي ساري أنها أقرب لعلم الاجتماع
لذلك كانت الإجابات متقاربة نوعًا ما ..
عنوان تجربة آش ( المسايرة )
وتعريفها أنها تغيير في السلوك أو الاعتقاد ناتج عن ضغط الجماعة الحقيقي أو المتخيل .
وجميع من خضع للفحص صرحوا بشعورهم وأنه كان نوع من التوتر والقلق لكون الواحد منهم
كان على اختلاف مع الأغلبية وقليل جدًا من قال منهم بأنه لم يشعر بأي مشكلة في هذا الموقف
وهذا يعني أن الفرد حتى عندما يكون متأكدًا تمامًا مما يراه فإن اختلافه مع الأغلبية ليس وضعًا مريحًا ولا عاديًا ..
لو قسنا على هذه التجربة وما شابهها فإن مصطلح ( المسايرة) ما كان إلا من ضعف ..
لو لم يكن ضعيفًا لما وقع تحت تأثير الضغط , حتى لو كان عددهم بالمئات وهو الوحيد المعارض
مسايرته تعني ضعفه ..مالم يكن على خطر قد يواجهه ..
ودليل ذلك أن المعرضين للفحص في تجربة آش ذكر أنه مثال ( للإذعان ) يعني الخضوع جراء ضعفه في المقاومة والاصرار ..وأيضًا الثقة ..
كذلك المسايرة قد تكون من باب درء المشاكل وهذه غالبًا تستخدم لحكمة ..
يعني اللفظ واحد والمعنى يختلف باختلاف الموقف ..
وللإجابة على سؤالك :
سلوك الاتباع إما ضعف أو انقاذ لحالة معينة أو حكمة ..


تحياتي استاذ منيب ..


اهلا بالسيدة ميسم مره اخرى

يعنى من كلامك ان انعدام ثقة الفرد امام الجماعة سبب فى التقليد و الاتباع

فى الفيديو الثالث

يحاكى واقع مرير يعايشه البشر

ياتى المدير او صاحب السلطة و يضع قوانين قد تكون منطقية للبعض او فيها اجحاف للبعض الاخر

و على الجميع الاتباع, خاصة المحتاجين

دوامه لا تنتهى و لذلك شخصيا احب ان استفتى قلبي و ان افتونى الناس ^_^
و ربما ايضا هذا المنطق فيه خطورة,,,,فالهوى اله يعبده البشر

الله المستعان

شكرا لمداخلتك استفدنا كثير خيتو (q39)

moneeeb
17-07-12, 12:20 PM
لو كنت وزير التعليم كان حطيت هذا الموضوع في المناهج

لاننا شعب ثلاث ارباعه دروايش وقطيع ينطبق عليهم مثل ماينطبق على اصحاب التجارب


هذه المقاطع تختصر الداء الي نعاني منه وهي في صميم علم الاجتماع


مثل هذه العلوم المفروض تدرس للطلاب من المرحلة الابتدائية الى الجامعه

علشان على الاقل يطلع لنا جيل مستقل التفكير يدير شؤونه العقلية بنفسه

مو جيل ممسوخ العقل حياته كلها كوابيس ورعب وسوداوية يدوٌر الامان بالجري وراء القطيع

ولا يقدر يعيش خارج دار الحضانه والرعاية

يصير مثل الطفل الي ضيٌع امه في السوق ولا يعرف طريق السيارة ويزعج الناس بصياحه

لازم يطلع الناس على هذه العلوم القيٌمة ولازم تدرس في المناهج التعليمية من مرحلة مبكره

بدل التفاهات الي اشغلونا بها



بيض الله وجهك على الموضوع


اتفق معك ان كثير من البشر قطيع و الالت لغيرهم

فى كتاب جدا جميل , اسمه
The Rothschild Dynasty by Dr. John Coleman (2007)x

ما اعرف اذا فى نسخة عربية
واقع مرير للبشر

عائلة واحدة تتحكم بدول و اقتصاد عالمى و من ضمن هذة الدول بريطانيا و فرنسا....يعنى شغل ثقيل
بدات هذة العائلة فى الظهور فى 1800 ميلادية و هم متواجدين حتى يومنا هذا و لهم سيطرة و حصص فى بنوك عالمية.
اتمنى الجميع قرائته او البحث عن ترجمه له

شكرا لتواجدك و مداخلتك

moneeeb
17-07-12, 12:49 PM
أهلاً وسهلاً ومرحباً بك أخي اللبيب الأريب منيب


نستنتج من ذلك أن الآثام والمعاصي هي السلوك المخالف للفطرة، والصواب هو ما وافق الفطرة. والانزعاج من المخالفة للفطرة هو إلهام من الله عز وجل، فإما أن يعدل الشخص عن ذلك وإما أن يستمر فيه.

عن وابصة بن معبد الأسدى أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لوابصة :« جئت تسأل عن البر والإثم؟ ». قال قلت : نعم. قال : فجمع أصابعه فضرب بها صدره وقال :« استفت نفسك ، استفت قلبك يا وابصة – ثلاثا – البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك فى النفس وتردد فى الصدر وإن أفتاك الناس أو أفتوك ».

ولا يقع في مثل هذا الخطأ إلا العاطفي الذي لا يستعمل عقله في مثل هذه المسألة. قال الله تعالى: « … وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ» (يونس، 10/100).

أرجو أن أكون قد وضحت لك الأمر الذي سألت عنه. لكن موضوع مدرستي العقل والنقل الذي ذكرته يطول الكلام فيه.

لك فائق احترامي وتقديري.

اهلا و سهلا بالاخ الطيب حسن باشا (q39)

مع علمى الاكيد بحسن اخلاقكم و علمكم العميق
اجزم ان اختلافنا لن يفسد للود قضية(q81)

اخى الطيب اختلف مع قولك ان الاثم و المعاصي مخالف للفطرة

فالفطرة الحقيقية التى يتحكم بها الانسان محدوده فى اللذة وما يؤدي إليها ملائم والألم وما يؤدي إليه منافر . و الامر الاخر عند البشر أن الحسن صفة الكمال، والقبح صفة النقصان. و كما ذكرنا هذا امر يتحكم به عقل الانسان بسبب فطرته. اما عن المعاصي و الاثام فهى خارجة عن فطرة البشر و يتحكم فيها عوامل خارجية اما تشريعات سمواية او قوانين وضعية

لو اخذنا مثال الشرك. فكيف للبشر معرفة انه اثم و من الكبائر و من القبائح, فمن حكم بذلك هو الشرع و ليس فطرة البشر
و الامثلة كثيرة مثل الزنا و الرباو الخمر و غيرهم

فلذلك اقف فى شك هل الاتباع و التقليد جزء من الفطرة لانه امر سهل و حسن و المعارضة امر ازعاج و منافره...

مع انى اميل انها سلوك دخيل على الفطرة فكما قال رسول الله علية الصلاة و السلام (كل مولود على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء)
فاتوقع التربية تلعب دور فى سلوك الاتباع و التقليد و الاستقلال

شكرا لمداخلاتك النيرة استفدنا كثير الحمد لله

moneeeb
17-07-12, 12:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع
كل الشكر لكاتب الموضوع السيد moneeebولكل من أثرى النقاش بمشاركاته
أضيف لمناهل قصيمي
دمتم جميعا برعاية الرحمن وحفظه
...........................

هل سلوك الاتباع و التقليد جهل و ضعف !!
الكاتب / moneeeb

http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=496443
...........................

اهلا و سهلا بك اخي شام ^_^

نتمنى ان نسمع رايك فى هذا الموضوع

شكرا لتواجدك

moneeeb
17-07-12, 01:00 PM
أهلاً بك مُنيبْ



لعلّ الإستقلاليّه في التكفير والعقل وعدم السماح بأصحاب الإملاءات الخدّاعه والتجرد
من الإتباع الأعمى تحمي الفرد من الإتباع والتقليد المؤدي إلى الجهل وضعف الشخصيّه



ك مثال على ماذكرت ماأحدثته ثورات الربيع العربي من تغيير جذري في بواطن عقولنا من قناعات
والأن بعد ماأستبدلنا كثير من النظريات التي كُنا نؤمن بها سابقاً أصبحنا ننظر لقناعاتنا السابقه
بإزدراءْ وعدم إستيعاب بأننا كنا على قناعه بها ، هي الإملاءات والأجنده التي تُستخدم ضد عقولنا
لتهميشه وتعطيله وللقضاءْ عليه وتخديره بإبر - من يتكفل الأمر - لوضعها في عقولنا ونتبعهم عن
عدم بصيره وإدراك منّا


حتى هذا إتضج لنا جليّاً منذو بداية الثورات وكيف كان النهوض للقضاءْ على الإستبداد ، كانت البدايه
على إستحياءْ وكانت المعاونه والوقوف بجانب المُتضرر على مضض مُكرهاً لايُريد الصمت ولايُريد
الوقوف والتصدي للتيار العنيف المُستبد - الأنظمه - لكن بعد وقت لابأس به تم التجرد من التوابعْ
والقناعات الجاهله وهانحنُ - بعض الشعوب - تنعم بقليل من الحُريّه والإستقلاليّه إستقلاليّة
التفكير والعقل .



الفال لنا (ern)




مُنيب


طرح ثري ومُمتعْ ، أرق التحايا






اهلا و سهلا بك فرح

ذكرنا فى ردود سابقة عن هذة الظاهرة و تحدث عنها المفكر مالك بن نبي

و نتمنى للربيع العربي ان يكون طريقا مختلفا عن من سبقة و ان لا يتاثر بما تعود من اقصاء المخالف و يعود على الشعوب بما لا يحمد عقباه

فالتاريخ يعيد نفسه بشكل او اخر

التاريخ الاسلامي ملئ بمعاملات متشددة ضد المخالف, فمُعظم المذاهب والنِّحل ،مارست هذا النوع من التسلُّط والإقصاء عندما امتلكت "السلطة" .

سوف نجد اليوم "الإقصاء" السلفي أو الوهابي للمُخالفين من الصوفية والأشاعرة والشيعة وغيرهم من الأقليات ليسَ أمرًا غريبًا ،

المُعتزلة في مرحلة من مراحل الدولة العباسية مارست الإقصاء مع أهل الحديث أو أهل السنة.

الأشاعرة في الدولة الأيوبية والمملوكية مارسوا الإقصاء تِجاه المُخالفين مثل السلفية .

ثُم الصوفية مارسوا الإقصاء تِجاه المُخالفين في الدولتين المملوكية والعُثمانية ،
ومُعظم الدول السُنية مارست الإقصاء تجاه الشيعة ،

والشيعة اليوم يُمارسون الإقصاء في إيران والعراق وغيرها تِجاه أهل السنة ،فالأمر ليسَ غريبًا وكُل مذهب وطريقة ستتولى الحُكم يومًا ،واليوم هي مظلومة غدًا تكونُ ظالِمة

و مع كل هذا نتفائل بالخير و ان شاء الله نشاهد شورى حقيقية و تعامل اسلامي حق مع المخالفين

شكرا لتواجدك ^_^

أوبآل
17-07-12, 01:07 PM
حياك الله اخوي منيب موضوع اكثر من رائع


اجابة سؤالك في اعتقادي مالها علاقة بقوة الشخصية او ضعفها
وتصرف الاشخاص في الفيديو نقدر نحطه على خطين "المحاكاة , الإيحاء"
ببساطة ماحدث اخي الكريم هي "فطرة" مثل اتباع الناس للموضة والعجيب ان بعض من يتبع الموضة يقلدها بدون ماتعجبه هو


وهذي تندرج ضمن جزء المحاكاه والخلل في عملية المحاكاه تسبب مشاكل كبيرة جدا للشخص منها انه يفقد قدرته على اكتساب المعرفه او التعلم
ولاحظ ماتكلمت عن التعليم مع ان التعليم ايضا فيه جانب كبير من المحاكاه ولكن ليست تلقائيه بل مقصوده كلاهم المرسل والمستجيب "المتلقي" على علم بالعمليه
التعلم يحدث بالمحاكاة بشكل تلقائي بدون قصد عملية تقليد لمايراه الانسان بدون تنسيق
كلنا نحاكي تصرفات اخرين وهذا ينطبق على الانسان وايضا الحيوان
واللي صار في الفيديو الأول نقدر نطلق عليه انها عملية "ايحاء ممثل ومحاكاة مستجيب"
وعملية الايحاء في علم النفس "عملية مقصودة تصدر من شخص ليحمل شخص اخر على استجابات من غير نقد او فهم"


وتصير باشارات او كلمات او ايماء جسدي وردة الفعل تصدر من عقل الانسان الباطني او "اللاوعي"


فانت تتخيل لو انت مكانه راح تقول الاجابه الصحيحة او مارح تلف للجدار ولكن هذا غير صحيح
هو لو شاف الفيديو بيظن انه كان غبي وبيستغرب كيف تصرف بهالشكل اما الفيديو الثالث له تصنيف اخر

حسن خليل
20-07-12, 04:13 PM
اهلا و سهلا بالاخ الطيب حسن باشا (q39)

مع علمى الاكيد بحسن اخلاقكم و علمكم العميق
اجزم ان اختلافنا لن يفسد للود قضية(q81)

اخى الطيب اختلف مع قولك ان الاثم و المعاصي مخالف للفطرة

فالفطرة الحقيقية التى يتحكم بها الانسان محدوده فى اللذة وما يؤدي إليها ملائم والألم وما يؤدي إليه منافر . و الامر الاخر عند البشر أن الحسن صفة الكمال، والقبح صفة النقصان. و كما ذكرنا هذا امر يتحكم به عقل الانسان بسبب فطرته. اما عن المعاصي و الاثام فهى خارجة عن فطرة البشر و يتحكم فيها عوامل خارجية اما تشريعات سمواية او قوانين وضعية

لو اخذنا مثال الشرك. فكيف للبشر معرفة انه اثم و من الكبائر و من القبائح, فمن حكم بذلك هو الشرع و ليس فطرة البشر
و الامثلة كثيرة مثل الزنا و الرباو الخمر و غيرهم

فلذلك اقف فى شك هل الاتباع و التقليد جزء من الفطرة لانه امر سهل و حسن و المعارضة امر ازعاج و منافره...

مع انى اميل انها سلوك دخيل على الفطرة فكما قال رسول الله علية الصلاة و السلام (كل مولود على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء)
فاتوقع التربية تلعب دور فى سلوك الاتباع و التقليد و الاستقلال

شكرا لمداخلاتك النيرة استفدنا كثير الحمد لله


بالتأكيد أخي الفاضل منيب اختلاف وجهة النظر لا يفسد للود قضية.

دعني أوضح لك بعض الأمور حول الفطرة وعلاقتها بالمعاصي والآثام.

إن الفطرة تحب أشياء كثيرة منها العفة، الصدق، الوفاء، الإحسان، الرحمة، فنحن دون أن نشعر إذا رأينا عملاً رحيماً نذوب فيه، وإن رأينا وفاءً أو تضحية أو صدقاً، نجد أن الذي يعجبنا في الناس مطابق لفطرتنا.

لولا الفطرة لما تاب أحد من ذنبه، يقول الإنسانُ: أي ذنب عملت؟ لكن أشدَّ الناس انحرافاً يعرف أنه منحرف، فيتألم أحياناً، ويندم، ويبكي أحياناً، أكبر معاونة لنا من قِبل الله أنه فطرنا فطرة عالية، فإذا أخطأنا عذبتنا فطرتنا، للتوافق التام بين الفطرة ومنهج الله.

علينا أن نعلم علم اليقين أن الإنسان مبرمج وموَلّف ومفطور ومجبول على الكمال، وأنه إذا أحب الكمال لا يعني أنه يكون كاملاً، فحب الكمال شيء، هذا فطرة، وأن يكون كاملاً شيء آخر، هذه صبغة، الصبغة أن تصطبغ بالكمال والفطرة أن تحب الكمال، لو نظرنا إلى أهل الأرض من دون استثناء لوجدناهم يحبون الكمال، وقد لا يعني هذا أنهم كاملون، لكن المؤمنين حصراً الذين اتصلوا بالله عز وجل، واستقاموا على أمره هم كُمَّلٌ، اصطبغوا بالكمال، هذا الكلام مفاده أن هناك تطابقاً مذهلاً بين أدق دقائق الشرع وجبلة الإنسان، فأيّ إنسان أطاع الله عز وجل نقول له: أنت اصطلحت مع نفسك.

أخي الفاضل منيب، اعلم علم اليقين أن الله برمجنا على كمال أمرنا به، فإن فعلنا الكمال وجدنا أنفسنا، واصطلحنا معها، واراتحت أنفسنا راحة نفسية لو وزعت على أهل بلد لكفتهم.

فالتوافق إذن هو عندما تأتي أفعالنا مطابقة لفطرتنا، أي حينما نصدق، وقد أمرنا أن نكون صادقين، حينما نرعى العهد، وقد أمرنا بذلك، حينما نرحم من في الأرض، وقد أمرنا بذلك نشعر بشيء لا يوصف، نسميه تجليًّا، أو سكينة، أو رحمة، أو رضى، أو سرورا، أو غنى، فهو شعور بالغنى على شعور بالرضى، وبالراحة، وبالسكينة، وبالتماسك، وبقوة الشخصية، وبرفع الرأس عالياً، لأننا طبقنا منهج الله أو وفي الوقت نفسه اصطلحنا مع أنفسنا، فصار الوفاق.

(qq115)