المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : && تمهيد في النقد الأدبي &&


حسن خليل
23-10-05, 09:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

نقدُ الكلام في اللغة؛ معرفةُ جيّده من رديئه، وذكر محاسنه أو عيوبه؛ سواء كان شعراً أو نثراً، وله أصولٌ معتبرة طالما تحدَّث عنها المتقدّمون والمتأخرون في كُتبهم ورسائلهم، ومقالاتهم؛ وقد قسَّموه أنواعاً؛ فمنها ما يرجع إلى المعاني، ومنها ما يتعلق بالصّور الذهنيّة، والخيالات الشعريّة، ومنها ما يعود إلى الأوزان والمقاطع، ومنها ما يعود إلى ائتلاف بعض ذلك ببعض؛ وإذا كان المتقدّمون قد أبدعوا وأجادوا في نقد الألفاظ وتعلّقها بمعانيها، والأوزان، والقوافي، والقوافي والأسجاع، وائتلاف بعضها ببعض، وألفوا في ذلك الكتب المطوّلة والموجزة حَسَب معارفهم وقُدراتهم اللّغوية والبيانيَّة؛ فإنَّ المتأخرين قد تفنَّنوا، وتوسَّعوا في نقد الصور الذهنيَّة والدوافع الوجدانيَّة، ونقدوا النثر الفنيّ، والشِّعْر على مختلف أشكاله كفنّ من الفنون الجميلة.

وما كلّ ذِي ملَكَةٍ بيانيَّة يستطيع أنْ يكون «ناقداً» ولا سيَّما إذا كان المنقود «شعراً»؛ فهناك شروطٌ لا بدّ من توفّرها في «ناقدِ الشعر» وبحسبِ قوّتِها، أَو ضعفِها فيه تكونُ قوة «النقد» وضعفِه؛ «فالناقد» يجب أَنْ يكونَ واسعَ الاطّلاع، قويّ العارضة، ثاقب الذهن، بصيراً بأساليب البيان، فيلسوفاً شاعراً، مُتَبحّراً في علوم اللغة وآدابها؛ فإن عَرِيَ عن بعضِ هذه الشروط جاء نقدُهُ –إنْ تجرَّأ على النَّقد- وليسَ إلاّ موضوعاً إنشائياً؛ استوحاه من قصيدة شاعر، أو أدارَهُ على مقالة كاتب؛ واقفاً هنا وقفة استحسان، وهناك وقفة استهجان؛ مقتنعاً بالحديثِ عن الأشكال الظاهرة غير متعمّق إلى ما وراءها من صورٍ ذهنيَّة، ودوافع وجدانيَّة وملابسات نفسيَّة؛ كان لها أعظم الأثر في إبداع شعر الشاعر أو مقالة الكاتب البياني وما أبرع وأحكم الذي اشترط في «ناقد الشعر» أن يكون شاعراً؛ لأنَّ خوالج نفس «الشاعر» أكبر من أن تحدّها الكلمات؛ وإنَّه ليحسَّ بها في «ساعاته الشعريَّة» كغَشْيَةِ الوحي، وقد ركدت بشريَّتُه، وتحوَّل روحاً يطير في سماوات رائعة؛ وهنا الفرق بين القوي والضعيف؛ والمحلّق والعاثر، وبين مَنْ يجيد التعبير عن بعض تلك المعاني بِحَسَبِ ثَرْوَتِهِ اللّغويَّة؛ وبين مَنْ يتلَعْثَمُ ويقِفُ دون ما يرده الفن والجمال الشعري؛ لأنه محدود القدرة لغةً، واطّلاعاً، وذوقاً.... فإذا كان «ناقد الشّعر» شاعراً واسعَ الاطّلاع، مُتمكِّناً من آداب لغتِه، قويّ النَّفس، استطاع أن يتصوَّر الجوَّ الخاص الذي أحاطَ بالشاعر المنقود، وتمثَّل تلك «الغشية» السَّماويَّة، وعرض له ما عرض لصاحبه من قبله، وبذلك يَفْهَم تفوّقَه من قُصورِهِ، وقُوَّتَه من ضعْفِه، وكيف عثر، ومِنْ أينَ أدركه الضعف؟ وما الذي كان عليه أن يقول؟ فيأتي نقدُه محكماً.

وإذنْ؛ فمن أراد أن يَنقُدَ شعر شاعرٍ؛ فعليه أن يبحث أوَّلاً عن موهبة الشَّاعر فيتناول نفْسَهُ وطَبيعته الشاعرة ونصيبَه أو حظَّه منها؛ ثم يتكلَّم عن فنّه البياني، وما يتعلَّق بالألفاظ وعيوبها ومحاسِنِها، والسَّبك والأسلوب، وجودة التعبير أو رداءته.

ويقولُ الأستاذ مصطفى صادق الرافعي:

«ولا يُرادُ مِنَ النَّقدِ أن يكونَ الشاعر وشعره مادةَ إنشآء، بل مادة حساب مقدَّر بحقائق معيّنة لا بدَّ منها؛ فَنَقدُ الشِّعر هو في الحقيقة علمُ حساب الشعر، وقواعده الأربع التي تقابل الجمعَ، والطرح والضَّربَ، والقِسْمَةَ؛ هي الاطّلاع، والذَّوق، والخيالُ، والقريحة الملهمة».

وبالنَّقْدِ الصَّحيح يَسْمو الأدب، ولقَد كانَ مِن الأسباب التي سمَتْ بالشعر في العصر العبَّاسي الأوّل، ودَفعت أربابَه إلى الإتقان والإجادة؛ كثرةُ النقَّد؛ ومحاسبتهم للشّعراء، ووقوفهم لهم بالمرصاد، فما كان الشاعرُ يرْسِل شِعْره إلاّ وهو يحسب حساب «الناقد» الخبير ببلاغة الكلام، وأساليب الفصاحة، ويُفكّر فيما عسى أن يقول فيه من مَدْح أو قدح؛ فإذا ما اتَّجَهْنَا هَذا الاتّجاه على طريقٍ مُسْتَقيم فسنحفظ نهضتَنَا الأدبيَّة من التَّعثُّر، ونصقلُ الأفكار والألسنة والأقلام بصقال الإجادة، والتهذيب، والتنقيح.

ومن أهمّ شروط «الناقد» النّزاهة، والإنصاف؛ فإذا كان «الشاعر» يُمثِّل «العاطفة المتكلِّمة»؛ فإنَّ «الناقد» يُمثل «العقل المميّز»، وإذا كانت «العواطف» والرغبات تنْدفع مَعَ ما يسرُّ ويُؤلم، وإن تعصَّبتْ وكابَرَتْ؛ فإنَّ «العَقْلَ» لا يَجْهَر إلاَّ بما يراه حقًّا، والحق والإنصاف هما جوهرُ وجودِه... فإن تعصَّب مُكابراً... وتعنَّت مُتَعَسِّفاً؛ فقد ذلَّ للهوى؛ ولم يِعُد «عقلا».!

لا مجاملة في «النقد» ولا مجازفة، ولا تحامُل، ولا تهريج. لأنَّه «ميزان» يرجحُ بالوزن لأنَّه راجحٌ في نفسه، ويطيحُ بالبهاء لأنَّه هبآء في حقيقتِهِ؛ وكل من ما وراء ذلك من بيان مُزَوّق، وقولٍ منمَّق، فإنَّما هو إرضاءٌ لِرَغْبَةِ الفَنّ، وإشباعٌ لِشَهْوة البيان.

وبعد هذا نقولُ ما قاله «الرافعي» أيضاً:

«إذا كانَ من نَقْدِ الشِّعر عِلمٌ؛ فهو علمُ تشْريحِ الأَفكَار، وإذا كان منهُ فنٌّ؛ فهو فنُّ درسِ العاطفة؛ وإذا كانَ مِنهُ صِناعة؛ فَهو صِنَاعة إظهار "الجَمَال البياني في اللّغة"» وما أعجب وأدقّ هذا الكلام.

أخوكم

حسن خليل

المزدادعلما بجهله
24-10-05, 04:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي والله تعجز الكلمات عن شكرك,

وانت شكلك من استذت اللغة ..

فلي طلب عندك .....اريد موضوع عن العروض والقوافي , وكيف الطريقة لفهم الاوزان .

وبارك الله فيك.


.

حسن خليل
24-10-05, 08:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي والله تعجز الكلمات عن شكرك,

وانت شكلك من استذت اللغة ..

فلي طلب عندك .....اريد موضوع عن العروض والقوافي , وكيف الطريقة لفهم الاوزان .

وبارك الله فيك.


.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:

لقد غمرتني بهذه الكلمات التي هي فوق ما أستحق.

وأما عن طلبك فأبشر يا أخي الكريم

وإليك الموضوع كاملاً كما يلي:

1- العروض والخليل بن أحمد

العروض: "علم يبحث فيه عن أحوال الأوزان المعتبرة" أو "هو ميزان الشعر به يعرف مكسورة من موزونة،كما أن النحو معيار الكلام به يعرف معربه من منونة. ويرجع رجال التراجم الفضل في نشأة علم العروض إلى الخليل بن أحمد، أحد أئمة اللغة والأدب في القرن الثاني الهجري فابن خلكان يذكر أن الخليل كان إماما في علم النحو، أنه هو الذي استنبط علم العروض وأخرجه إلى الوجود وحصر أقسامه في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بحراً، ثم زاد الأخفش بحراً واحداً وسماه الخيب،كما يذكر أن الخليل كان له معرفة بالإيقاع والنغم وتلك المعرفة أحدثت له علم العروض، فإنهما متقاربان في المأخذ ويحدثنا ياقوت عن الخليل بن أحمد بأنه أول من استخرج العروض وضبط اللغة وحصر أشعار العرب وأن معرفته بالإيقاع - بناءً أكان الغناء على موقعها وميزانها - هي التي أحدثت له علم العروض.

ولكن لا ينبغي أن يفهم من وضع الخليل لعلم العروض أن العرب لم تكن تعرف أوزان الشعر من قبل، فالواقع أنهم كانوا قبل وضع علم العروض على علم بأوزان الشعر العربي وبحوره على بناننها وأن لم تكن تعرفها بالأسماء التي وضعها الخليل لها فيما بعد. وإذا كان الخليل بن أحمد غير مسبوق في وضع علم العروض فإن أبا عمرو بن العلاء قد سبقه في الكلام عن القوافي وقواعدها ووضع لها أسماء ومصطلحات خاصة والرواة مختلفون بشأن الباعث الذي دعا الخليل إلى التفكير في علم العروض ووضع قواعده.

فمن قائل: إنه دعا بمكة أن يرزقه الله علما لم يسبقه إليه أحد ولا يؤخذ إلاّ عنه فرجع من حجه ففتح عليه بعلم العروض. ومن قائل أن الدافع هو إشقاقه من اتجاه بعض شعراء عصره إلى نظم الشعر على أوزان لم يعرفها العرب ولم تسمع عنهم، ولهذا راح يقضى الساعات والأيام يوقع بأصابعه ويحركها حتى حصر أوزان الشعر العربي وضبط أحوال قوافيه. وكما اختلفت الآراء بالنسبة إلى الباعث الذي دعا الخليل إلى التفكير في علم العروض، اختلفت كذلك بالنسبة إلى سبب تسمية هذا العلم بالعروض. فمن قائل: إن من معاني العروض "مكة " لاعتراضها وسط البلاد. فمن قائل: إنه سمي عروضا باسم عمان التي كان يقيم فيها واضعة ومخترعة الخليل بن أحمد ويذكر صاحب لسان العرب أنه سمى عروضا لان الشعر يعرض عليه _ أي يوزن بواسطته.

2- الحاجة إلى علم العروض

عرفنا مما سبق أن العروض هو علم ميزان الشعر أو موسيقى الشعر، وهو علم له قواعده وأصوله ونظرياته التي تحصل ونكتسب بالتعليم، وإذا كان الشعر من الناحية العلمية هو الجانب التطبيقي لقواعد للعروض وأصوله ونظرياته فإنه قبل ذلك فن كسائر الفنون مصدره الموهبة والاستعداد. وقد يستطيع الشاعر الموهوب بما انه من أذن موسيقية وحس وذوق مرهفين أن يقول الشعر دون علم بالعروض وحاجة إلى قوانينه ولكنه مع ذلك يظل بحاجة إلى دراسة علم العروض وإلمام بأصول. وجهل الشاعر الموهوب بأوزان الشعر وبحوره المختلفة من تامة ومجزوءة ومشطورة ومنهوكة قد يحصر شعره في بعض أوزان خاصة وبذلك يحرم نفسه من العزف على أوتار شتى تجعل شعره منوع الأنغام والأركان من ذلك تتجلى أهميته دراسة الشاعر للعروض والإلمام بقوانينه وأصوله فهو أشد لزوماً لطلاب اللغة والتخصص فيها لأنه يعنيهم على فهم الشعر العربي وهو كذلك أشد لزوماً للدارسين والمتخصصين في فروع الثقافة العربية من تاريخ واجتماع وأدب وبلاغة ومذاهب دينية أو عقلية.

3- الصلة بين العروض والموسيقي

عرفنا أن العروض هو علم موسيقي الشعر أو على ذلك يكون هناك صلة تجمع بينه وبين الموسيقى بصفة عامة وهذه الصلة تتمثل في الجانب الصوتي فالموسيقي تقوم على تقسيم الجمل إلى مقاطع صوتية تختلف طولا وقصرا أو إلى وحدات صوتية معينة على نسق معين، بغض النظر عن بداية الكلمات ونهايتها فقد ينتهي المقطع الصوتي أو التفعيلة في أخر كلمة وقد ينتهي في وسطها وقد يبدأ من نهاية كلمة وينتهي ببدء الكلمة التي تليها وهاكم مثالا على ذلك

لا تسألي القوم ما مالي وما حسبي وسائلي للقوم ما حزمي وما خلقي

فتقطيع هذا البيت أو تقسيمه إلى وحدات صوتية أو تفاعيل يكون كالآتي

لا تسألي....... قوم ما ...........مالي وما ........حسبي
مستفعلن ........فاعلن........... مستفعلن ............فعلن
وسائلي ............قوم ما ...........حزمي وما .........خلقي
مستفعلن........... فاعلن ............مستفعلن .............فعلن

ولكن تقطيع البيت أو تقسيمه إلى وحدات صوتية أو تفاعيل لا يتحقق إلا إذا كتب الشعر كتابة عروضية

4- الكتابة العروضية

أوضحنا فيما سبق الصلة الوثيقة التي بين العروض والموسيقي وهى صلة الفرع المتولد من الأصل، فالعروض في حقيقية أمره ليس إلا ضربا من الموسيقي اختص بالشعر على أنه مقوم من مقوماته. وإذا كان للموسيقي عند كتابتها رموز خاصة يدل على الأنغام المختلفة وللعروض كذلك رموز خاصة به في الكتابة تخالف الكتابة الإملائية التي تكون على حسب قواعد الإملاء المتعارف عليها وهذه الرموز العروضية يدل بها على التفاعيل التي هي بمثابة أنغام الموسيقي المختلفة .والكتابة العروضية تقوم على أمين أساسين هما:

1- ما ينطق يكتب
2- ما لا ينطق لا يكتب

وتحقيق هذين الأمرين عند الكتابة العروضية يستلزم زيادة بعض أحرف لا تكتب إملائيا وحذف بعض أحرف تكتب إملائيا وفيما يلي تفصيل الأحرف التي تزاد أو تحذف في الكتابة العروضية

أ- الحروف التي تزاد

تزاد ففي الكتابة العروضية ستة أحرف هي:

1- إذا كان الحرف مشددا فك التشديد ورسم الحرف أو كتب مرتين
2- إذا كان الحرف منونا كتب التنوين نونا
3- تزاد ألف في بعض أسماء الإشارة مثل: هذا -هذه -هذان
4- تزاد واو في بعض الأسماء كما في : داود _ وطاوس - وناوس
5- تكتب حركة حرف القافية حرفا مجانسا للحركة
6- إذا أشبعت حركة هاء الضمير للمفرد المذكر الغائب كتب حفا مجانسا للحركة

ب- الأحرف التي تحذف

1- تحذف همزة الوصل وهي الألف التي يتوصل بها إلى النطق بالساكن إن كان قبلها متحرك ويكون ذلك في:

أ- ماضي الأفعال الخماسية والسداسية المبدوءة بالهمزة وفي أمرها ومصدرها
ب- الأسماء العشرة وهي: ابن -ابنم -امرؤ -امرأة- اثنان - اثنتان -ايمن المختصة بالقسم، است.
ج- أمر الفعل الثلاثي الساكن ثاني مضارعه نحو: فاسمع واكتب
د- ألف الوصل من "ال" المعرفة. فإذا كانت "ال"قمرية،كما في القمر

2- تحذف واو "عمرو" رفعا وجرا

3- تحذف الياء والألف من أواخر حروف الجر المعتلة وهى "في - إلى - على

4- تحذف ياء المنقوص وألف المقصور غير المنونين عندما يليها ساكن.

5- المقاطع العروضية

يتألف المقطع العروضي من حرفين علي الأقل وقد يزيد إلى خمسة أحرف والعروضيون يقسمون التفاعيل التي تتكون منها أوزان الشعر إلى مقاطع تختلف في عدد حروفها وحركاتها وسكناتها وفيما يلي تفصيل هذه المقاطع:

1- السبب الخفيف: وهو يتألف من حرفين أولهما متحرك وثانيها ساكن نحو:لم - عن - قد - بل.
2- السبب الثقيل: وهو ما يتألف من حرفين متحركين نحو: لك - بك - وبع.
3- الوتد المجموع: هو ما يتألف من ثلاثة أحرف ،أولها وثانيها متحركان والثالث ساكن نحو: إلى - على - نعم - مضى.
4- الوتد المفروق: وهو ما يتألف من ثلاثة أحرف أولها متحرك وثانيها ساكن وثالثها متحرك نحو: أين -قام-ليس-سوف-حيث-لان-بين.
5- الفاصلة الصغرى: وهو ما يتألف من أربعة أحرف ،الثلاثة الأولى منها متحركة والرابع ساكن نحو: لعبت-وفرحت وضحكت.
6- الفاصلة الكبرى: وهى تتألف من خمسة أحرف الأربعة الأولى منها متحرك والخامس ساكن نحو:"غمرنا" من قولك: غمرنا فلان بعطفه.

6- التفاعيل: عرفنا أن تفاعيل العروض تتألف من مقاطع، وهذه التفاعيل لا تقل عادة عن مقطعين ولا تزيد علي ثلاثة مقاطع فمثلاً: فعولن تتكون من مقطعين أولهما وتد مجموع وثانيهما سبب خفيف. ومفاعيلن: تتكون من ثلاثة مقاطع أولها وتد مجموع وكل من الثاني والثالث سبب خفيف.

عدد التفاعيل:

ويبلغ عدد التفاعيل العروضية التي اخترعها الخليل عشر تفاعيل كالآتي :

أ- اثنتان خماسيتان وهما:

فاعلن: وتتكون من سبب خفيف ووتد مجموع.
فعولن: وتتكون من وتد مجموع وسبب خفيف.

ب- ثمانية سباعية وهى :

مفاعيلن: تتكون من وتد مجموع وسببين خفيفين.
مستفعلن: تتكون من سببين خفيفين ووتد مجموع.
مفاعلتن: تتكون من وتد مجموع وفاصلة صغرى.
متفاعلن: تتكون من فاصلة صغرى ووتد مجموعة.
مفعولات: تتكون من سببين خفيفين ووتد مفروق.
فاعلاتن: تتكون من وتد مفروق وسببين خفيفين .
مستفعلات: تتكون من سبب خفيف فوتد مفروق فسبب خفيف.
فاعلاتن: تتكون من سبب خفيف فوتد مجموع فسبب خفيف.

7- البحور

أشرنا سابقا إلى أن الخليل بن أحمد وضع خمسة عشر بحراً وأن تلميذه الأخفش زاد عليها بحراً سماه "المتدارك" وبذلك أصبح مجموع البحور ستة عشر بحراً وقد رتب العروضيون بحور الشعر الستة عشر على حسب اشتراك كل مجموعة منها في دائرة عروضية واحدة على الوجه التالي:

1-الطويل، والمديد، والبسيط.
2-الوافر والكامل.
3- الهزج، والرجز، والرمل.
4- السريع، والمنسرح، والخفيف، والمضارع، والمقتضب، والمجتث .
5-المتقارب، والمتدارك .

أجزاء البيت:

ينقسم البيت الشعري إلى قسمين متساويين من حيث النغم والقياس الموسيقى ويعرف كل قسم بالمصراع تشبيها بمصراعي الباب أو بالشطر فيقال الشطر الأول أو الثاني كما يقال المصراع الاول أو الثاني من البيت.

التفعيلة الأخيرة:

ولما كان للتفعيلة الخيرة من كل شطر أهميته خاصة فقد انفردت بتسمية فالتفعيلة التي في آخر الشطر الأول من البيت تسمى "العروض " بفتح العين والتفعيلة التي في آخر الشطر الثاني تسمى "الضرب" وما عدا ذلك من تفاعيل البيت يسمى "الحشو وهكذا.

فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن .......................فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن

وكل بحر من بحور الشعر له نظام خاص في التغيرات التي تدخل على الحشو أو على العروض أو على الضرب.

ومعذرة إن كنت قد أطلت عليك في الموضوع.

أخوك

حسن خليل

راقي قول وفعل
24-10-05, 08:41 PM
أو أشكر الأخ حسن على هذا الموضوع المميز فعلا

وبارك الله فيك صدقا وحقا


000000


الأخ المزداد جهلا بعلمه

بالنسبة للعروض فقد وضع الأخ حسن نبذة وخلاصة عن العلم لكن لاتظن أنك ستحيط بهذا العلم وتطبقه بلادراسة على متمكن منه تمام التمكن

أو قراءة كتاب مميز مثل ( البيان الوافي في العروض والقوافي )

وهو كتاب قد شاركت في كتابته وإخراجه وهو يحمل الطابع العصري في الشرح والتبسيط والمثال والتمرينات لكل شاردة وواردة وكل ذلك بأسلوب مبسوط ميسر في نفس الوقت

مع أطيب الود وأصفاه لك


محب الجميع راقي

حسن خليل
24-10-05, 09:01 PM
أو أشكر الأخ حسن على هذا الموضوع المميز فعلا

وبارك الله فيك صدقا وحقا


000000


الأخ المزداد جهلا بعلمه

بالنسبة للعروض فقد وضع الأخ حسن نبذة وخلاصة عن العلم لكن لاتظن أنك ستحيط بهذا العلم وتطبقه بلادراسة على متمكن منه تمام التمكن

أو قراءة كتاب مميز مثل ( البيان الوافي في العروض والقوافي )

وهو كتاب قد شاركت في كتابته وإخراجه وهو يحمل الطابع العصري في الشرح والتبسيط والمثال والتمرينات لكل شاردة وواردة وكل ذلك بأسلوب مبسوط ميسر في نفس الوقت

مع أطيب الود وأصفاه لك


محب الجميع راقي

أخي الغالي راقي قول وفعل:

سررت جداً بمرورك للموضوع وتعليقك الجميل عليه.

وصدقت فيما قلت لأخي المزداد جهلاً بعلمه فما هذا إلاّ نبذة عن هذا العلم الواسع.

وأشكرك لفت نظرك لأخي المزاداد جهلاً بعلمه وعلى ذكر اسم الكتاب فهو بلا شك سيكون مفيداً لنا جميعاً.

دمت بحفظ الله ورعايته.

أخوك المحب

حسن خليل

ام زياد
26-10-05, 12:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بداية

بارك الله فيك --و الله يعطيك العافيه


أعترف

دخولى لهذه الصفحة

أعترف


انه زادنى معرفة


وآزال بعض جهلى


اخ حسن خليل


شكرا لك

ولك تحيتى

حسن خليل
26-10-05, 01:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بداية

بارك الله فيك --و الله يعطيك العافيه


أعترف

دخولى لهذه الصفحة

أعترف


انه زادنى معرفة


وآزال بعض جهلى


اخ حسن خليل


شكرا لك

ولك تحيتى

الأخت الفاضلة أم زياد:

أشكركِ جزيل الشكر على مروركِ الطيب للموضوع وتعليقكِ الجميل عليه.

وهدفنا هو إفادة الجميع في هذا المنتدى الغالي.

وتفضلي بقبول احترامي وتقديري،،،

دمتِ بحفظ الله ورعايته.

المزدادعلما بجهله
02-11-05, 03:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذ الفاضل ......حسن خليل

والاخ الفاضل.... راقي قول وفعل

انا ممتن لكم وعجز عن الشكر ,

وافيكم باني من طلاب الجامعة (منتسب) لغة عربية(جامعة الامام,

وعندي مادة العروض والقوافي , وانا بصراحة متورط فيها لاني لم احضر ولا محاضرة ,

والكتاب المطلوب وهوا عندي اسمه

اهدى سبيل الى علمى الخليل.... العروض والقافية يالسف محمود مصطفى

ومن لديه الإفاضة, فلا يبخل علينا وانتم اهل الجود باقلامكم.

او اي شي بنفعني .


ولكم تحياتي


.

حسن خليل
02-11-05, 02:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذ الفاضل ......حسن خليل

والاخ الفاضل.... راقي قول وفعل

انا ممتن لكم وعجز عن الشكر ,

وافيكم باني من طلاب الجامعة (منتسب) لغة عربية(جامعة الامام,

وعندي مادة العروض والقوافي , وانا بصراحة متورط فيها لاني لم احضر ولا محاضرة ,

والكتاب المطلوب وهوا عندي اسمه

اهدى سبيل الى علمى الخليل.... العروض والقافية يالسف محمود مصطفى

ومن لديه الإفاضة, فلا يبخل علينا وانتم اهل الجود باقلامكم.

او اي شي بنفعني .


ولكم تحياتي


.

سوف أبحث لك إن شاء الله عن بعض المواضيع المفيدة بعد العيد في أقرب فرصة ممكنة.

وكل عام وأنتم بخير

وعساكم من عواده

أخوك

حسن خليل

متعب المحارب
03-11-05, 10:39 PM
.

&

.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


انا اسجل حضوري هنا فقط

مع ان لي تحفظات على اغلب ماطرحته فكرا

هنا يا اخي الغالي / حسن خليل


ومن خلال تجربتي في علم العروض

وبما اني شاعر فصيح وعامي

متأكد ان كل كلامك رائع ومفيد

ولكنه للاسف لايطبق

فكل ماكتبته هنا هو مجرد تنظير

يعني انت تعرف استاذنا الكريم

ان اكثر الدروس النظريه لا نطبقها على ارض الواقع

ولي تحفظات على بعض شرحك للتغعيلات وللعروض بشكل عام

وحتى اسلوبك بالتقطيع .. للاسف لم يحالفك الحظ بضرب مثل مناسب

والتفعيلات ليست بالعدد ولا كما تفضل بشرحه

يجب ضرب امثله لتبسيط المسأله .. كأن تتناول ابيات من الشعر

علىكل بحر .. سواءا كان تاما او مجزوءا

حتى يتسنى للمهتم او الشاعر او الدارس فهمه جيدا

لكن لا ولن انكر مدى جهدك الطيب

شاكر لك وقتك واهتماك لقراءة ردي ياغالي

تقبل محبتي واعتزازي بما طرحته هنا

وارجو ان يجد كلامي متسع في قلبك

لك الود

.

&

.

حسن خليل
04-11-05, 12:17 PM
.

&

.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


انا اسجل حضوري هنا فقط

مع ان لي تحفظات على اغلب ماطرحته فكرا

هنا يا اخي الغالي / حسن خليل


ومن خلال تجربتي في علم العروض

وبما اني شاعر فصيح وعامي

متأكد ان كل كلامك رائع ومفيد

ولكنه للاسف لايطبق

فكل ماكتبته هنا هو مجرد تنظير

يعني انت تعرف استاذنا الكريم

ان اكثر الدروس النظريه لا نطبقها على ارض الواقع

ولي تحفظات على بعض شرحك للتغعيلات وللعروض بشكل عام

وحتى اسلوبك بالتقطيع .. للاسف لم يحالفك الحظ بضرب مثل مناسب

والتفعيلات ليست بالعدد ولا كما تفضل بشرحه

يجب ضرب امثله لتبسيط المسأله .. كأن تتناول ابيات من الشعر

علىكل بحر .. سواءا كان تاما او مجزوءا

حتى يتسنى للمهتم او الشاعر او الدارس فهمه جيدا

لكن لا ولن انكر مدى جهدك الطيب

شاكر لك وقتك واهتماك لقراءة ردي ياغالي

تقبل محبتي واعتزازي بما طرحته هنا

وارجو ان يجد كلامي متسع في قلبك

لك الود

.

&

.

الأخ الشاعر متعب المحارب:

أشكرك على مداخلتك وتعليقك على الموضوع.

قد قدمت ما لدي وإذا كان عندك إضافة وأمثلة وتبسيط وتوضيح فعلى الرحب والسعة.

دمت بود