المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جيفري دي. ساكس و الاتصال من أجل «التعليم للجميع»


ساري نهار
14-06-12, 05:59 PM
أولا : من هو جيفري دي. ساكس ؟

جفري ديفيد ساكس jeffrey david sachs (و. 5 نوفمبر 1954), في دترويت، مشيگن ، هو إقتصادي أمريكي ومدير معهد الأرض في جامعة كلومبيا. وهو أستاذ التنمية المستدامة في كلية العلاقات الدولية والعامة في جامعة كلومبيا وأستاذ سياسة الصحة العامة والإدارة في كلية الصحة العامة.

بالإضافة لذلك هو مستشار خاص للسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون, وهو مؤسس ورئيس مشارك في تحالف وعد الألفية، وهي هيئة غير ربحية تهدف للعمل على الحد من الفقر الشديد والجوع. وفي الفترة من 2005 - 2006، كان ساكس مديرا لمشروع الألفية التابع للأمم المتحدة وما زال اليوم مدافعاً رئيسياً عن أهداف التنمية للألفية، وهي ثمانية أهداف اتفق العالم عليها لخفض الفقر المدقع والجوع والكوارث بحلول عام 2015.



ثانيا : في شهر مايو لعام 2010 نشرت جريدة الاقتصادية مقاله لجفيري دي ساكس تحت عنوان / الاتصال من أجل «التعليم للجميع»



الاتصال من أجل «التعليم للجميع»


جيفري دي. ساكس

لا يتسنى للمرء في كل يوم أن ينضم إلى نجمين عالميين في الترويج لثورة كونية، ولكن هذا تحول إلى واقع فعلي بفضل مبادرة اتصل لتتعلم www.connecttolearn.org، وهي مبادرة عالمية جديدة تهدف إلى ضمان حصول كل طفل على كوكب الأرض على التعليم الثانوي على الأقل. ولقد قررت شركة الاتصالات العملاقة أريكسون ومغنية البوب مادونا العمل معاً من أجل إلحاق الأطفال بالمدارس وتيسير اتصالهم معاً على مستوى العالم من خلال شبكات لاسلكية تعمل بتردد عريض النطاق. كما قررت أنا وزملائي في معهد الأرض وتحالف وعد الألفية توحيد جهودنا في هذا المجال. والحق أن المخاطر لن تكون أبداً أعظم مما هي عليه الآن ـ ولن تكون آفاق الإنجاز أكثر إثارة.

لا شك أن ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات تُعَد اليوم القوة المنفردة الأعظم على مستوى العالم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية. فلن نجد هاتفاً محمولاً بين يدي كل من يمر بك في الطريق في نيويورك، أو شنغهاي، أو باريس فحسب، بل سنجد أجهزة الهاتف المحمولة اليوم في سيارات الأجرة في نيروبي وبين أيدي رعاة الجمال في شمال كينيا. فقد بلغ عدد المشتركين في خدمة الهاتف المحمول 4.6 مليار شخص على مستوى العالم، والأرقام في ازدياد. ويقدر عدد المستفيدين من هذه الخدمة في البلدان الواقعة إلى الجنوب من الصحراء الكبرى في إفريقيا وحدها بنحو 250 مليون شخص.

والواقع أن انتشار الجيل الثالث 3 g (وقريباً الجيل الرابع) من الهواتف المحمولة يوفر إمكانية تحقيق طفرة تكنولوجية في مجال التعليم. فسيكون بوسع المدارس النائية أن تتصل بشبكة الإنترنت وبغيرها من المدارس بالاستعانة بلوحات شمسية لتوليد الطاقة، وأجهزة كمبيوتر زهيدة التكاليف، وعن طريق شبكة لاسلكية. فالآن بات بوسع المدارس التي كانت تفتقر حتى إلى الإمدادات البدائية أن تصل إلى المخزون العالمي نفسه من المعلومات الذي يستطيع أن يصل إليه البشر في أي مكان آخر من العالم.

وحين يتحقق ذلك بالفعل، فإن النتائج ستكون مذهلة ومحفزة إلى مزيد من العمل. ففي غضون دقائق معدودات من الاتصال بالإنترنت كان بوسع أطفال أحد التجمعات السكانية الرعوية في شمال شرق كينيا أن يقرأوا عن مجتمعهم كجزء من مشروع قرية الألفية الذي يغطي بلدان إفريقيا كافة. والتجمعات السكانية التي كانت معدلات التحاق أطفالها بالمدارس ضئيلة بدأت تشهد تدفق الأطفال على المدارس بفضل تدخلات منخفضة التكاليف، مثل الاتصال بالإنترنت وتوفير الوجبات المدرسية ومياه الشرب النظيفة، وهي التدخلات التي أدت إلى طفرة في نوعية المدارس وأدائها وقدرتها على جذب الطلاب وأولياء الأمور.وبالاستعانة بدفعات مقدمة متواضعة، بات بوسع المجتمعات الريفية التقليدية الفقيرة التي لم يفكر أهلها من قبل في تعليم بناتهم أن يدركوا فجأة القيمة العظيمة التي قد تعود على مجتمعاتهم من تعليم صبيانهم وبناتهم. وفي إحدى قرى الألفية في إثيوبيا، والتي زرتها أخيرا برفقة وزير الصحة في البلاد، شرح لي أحد الآباء المحليين كيف قرر استبقاء ابنته في المدرسة بدلاً من تزويجها وهي لم تتجاوز بعد 12 ربيعاً لابن أحد الجيران: لقد سألت ابنتي ماذا تريد أن تفعل، فقالت لي إنها تريد أن تظل في المدرسة، وعلى هذا فهي تواصل دراستها الآن في المدرسة.

ثم استدار وزير الصحة نحوي وقال إنه لم يسمع من قبل قط مثل هذا الحديث في تلك المنطقة: ليس فقط أن الأب سأل ابنته عن رأيها، بل واستجاب لقرارها أيضاً! والواقع أننا نشهد مثل هذه التغيرات السريعة الآن في مختلف أنحاء إفريقيا. والآن ترحب المجتمعات الفقيرة باحتمالات الزيادة السريعة في معدلات تعليم البنات، إذا سمحت الموارد الهزيلة.

وفي يوم مشمس في ملاوي حضرت مادونا وهانز فيستبيرج الرئيس التنفيذي لشركة أريكسون أخيرا وضع حجر الأساس لمدرسة جديدة للبنات، وأطلقا مبادرة التعليم العالمي الجديدة. وفي الأفق لاح في موقعين يفصل بينهما أربعة كيلومترات البرجان اللذان يحمل كل منهما هوائي الاتصال اللاسلكي لربط المدرسة الجديدة بالعالم. ولقد تعهد وزير التعليم هناك برفع مستوى التعليم على المستوى الوطني بأقصى سرعة تسمح بها الموارد المتوافرة.

إن تعميم التعليم الثانوي على مستوى العالم، وخاصة بالنسبة للفتيات، يشكل تحولاً نوعياً في المجتمعات التي تحاول الإفلات من براثن الفقر، وذلك لأن التعليم يعمل على تغيير الديناميكيات الديموغرافية في المجتمع ككل. ففي أكثر المناطق فقراً على مستوى العالم، تنتهي الحال بالفتيات المحرومات من الالتحاق بالتعليم الثانوي إلى الزواج في سن مبكرة وإنجاب ستة إلى ثمانية أطفال في المتوسط. أما الفتيات اللاتي يواصلن التعليم الثانوي فينتهين إلى الزواج في سن أكبر كثيراً، وربما في أوائل أو منتصف العشرينيات، ويدخلن سوق العمل، وينجبن طفلين إلى ثلاثة أطفال.

إن التفاعل بين تأخير سِن الإنجاب طوعاً والحد من الفقر عميق وسريع فحين تنجب الأسر الفقيرة عدداً أقل من الأطفال، يصبح بوسعها أن تستثمر مزيدا من دخولها في صحة وتغذية وتعليم كل طفلٍ من أطفالها، ويصبح بوسع الأم أن تقضي مزيدا من الوقت في سوق العمل، فتتمكن بالتالي من كسر الحواجز القائمة منذ أمد بعيد والمتمثلة في عدم المساواة بين الجنسين. ولا شك أن الحد من النمو السكاني يعني الحد من الضغوط على الأراضي، وموارد المياه، والتنوع البيولوجي. أو نستطيع أن نقول باختصار إن الارتباط بين التعليم، وانخفاض معدلات الإنجاب، والتنمية الاقتصادية الأسرع، والحد من تدهور البيئة، أشد قوة ووضوحاً من أن نتجاهله.

إن ربط الأطفال في مختلف أنحاء العالم بمنهج مشترك على شبكة الإنترنت، وتيسير نشوء الشبكات الاجتماعية للأطفال حول العالم في سن مبكرة، من شأنه أن يحقق فوائد تربوية تعليمية بعيدة المدى. وفي احتفال جرى أخيرا لإطلاق برنامج من مدرسة إلى مدرسة، تم الاتصال بين مدرسة ابتدائية في الولايات المتحدة بمدرسة في كينيا، فتمكن الأطفال الصغار عبر ثمانية آلافٍ من الأميال من المشاركة في المطالعة بصوتٍ عالٍ، وتجلت دهشتهم وفرحتهم إزاء قدرتهم على المشاركة في قراءة قِصة مع أطفال في جزء آخر من العالم. وستتولى كلية المعلمين في جامعة كولومبيا متابعة هذه العملية من كثب بالاستعانة بأساليب مراقبة رسمية، بهدف تقييم الخبرات المدرسية من حيث التعليم المعرفي والإدراكي والأخلاقي الموسع.

وتشير التقديرات الحالية إلى أن نحو 300 مليون طفل في سن المدرسة على مستوى العالم محرومون من الفرصة لإتمام تعليمهم الثانوي، لأسباب اقتصادية في المقام الأول. والآن بات من الممكن سد هذا العجز، الذي يهدد مستقبل هؤلاء الأطفال ومجتمعاتهم، بتكاليف زهيدة. ويقدم الصندوق العالمي للتعليم، إلى جانب الجهود التطوعية العالمية لتمكين الاتصال بين الأطفال في مختلف أنحاء العالم، الفرصة لتحقيق طفرة لم يكن لأحدٍ أن يتصور حدوثها منذ بضع سنوات.

إن مثل هذه المبادرات تشكل مثالاً ساطعاً آخر لحقيقة أساسية في عصرنا: هي أن ويلات مثل الفقر المدقع، والأمية، والموت بسبب أمراض يمكن الوقاية منها، أصبحت تنطوي على مفارقة تاريخية سخيفة ما دام بوسعنا أن نسخر التكنولوجيا والنوايا الحسنة لإنهائها.

خاص بـ «الاقتصادية»



ثالثا : محاولة تناول المقال بشكل نقدي ...



مقاله جيفري دي. ساكس ، فعلا مقالة جديرة بالاهتمام و الفهم ، فهناك أبعاد كثيرة جدا من الممكن أن تقودنا لها تلك المقاله ، فمن تبادل المعلومات و تبادل الأفكار إلى إيجاد فهم مشترك عبر عملية الاتصال ، فمن الناحية الاقتصادية ، أشار جيفري إلى بعض الملاحظات التي من الممكن أن تعطي النتيجة المرجوة بأقل التكاليف ، أيضا ممن الممكن ان يساهم ذلك العمل في تقليل نسبه المطبوعات الورقية الحكومية ( كالكتب المدرسية ) .

فهناك عمليه تحديث تعلميه من الممكن ان تقوم بالإستعاضه في العملية التعليمية بدل الاعتماد على المطبوعات الورقية و التي غلبا تكون مكلفه و ايضا لا تتميز بالاستمرار بل تحتاج إلى مطبوعات سنوية او نصف سنوية ، لكن تلك عملية التعليم عبر الاتصال بالانترنت قد تساهم في عملية نشر التعليم بسرعة و بكفاءة عاليه ، أيضا هناك وجود المعلم و جودة التعليم ، فقد يمكن ان يكون معلم المادة موجود بأمريكا و يلقى درسه على طلاب في كينا عبر الوسائط الموجودة في الانترنت .

و قد يلقى ذلك الدرس على الالف الطلاب و الطالبات في لحظة واحده ، فهنا أيضا العملية فيها شيء من الجودة و التمنية و الاقتصاد ، فتلك الاستراتجيه تكفل عملية تعلميه واسعة بتكلفه اقل ، فيمكن أن يغطي معلم واحد لماده واحده في عشره مدارس او أكثر ، إن تلك الافكار التي وردت في المقال من الممكن جدا تطبيقها فهي تدفع بالعملية التعليمية الى نطاق اوسع عبر ذلك الاتصال النازل من وحده التلقين الى المتلقيين ( الطلاب و الطالبات ) .

فهي عملية تعلمية ممتعه بالنسبة لهم ، وأيضا تضمن لهم تخزين المعلومات المهمه عبر تلك الأجهزة المتوفره لهم بحيث يمكن الرجوع لها مرارا و تكرارا ، فعبر تلك الطريقه التعليمة من الممكن ضغط الخطط التنموية في مجال التعليم او في مجالات أخرى الى عدد من السنوات اقل من الخطط العشريه ، فهناك عملية تسريعه شبه موثوقه في تلك العملية .

لكن في الجانب الأخر اختار الكاتب جفري ساكس نماذج من الدول الفقيرة في أفريقيا و كان اختياره دقيقا لتحقيق تطلعات مقاله من حيث ثورة الاتصالات المعلوماتية و استخدامها في التعليم ، كينا كمثال ، كان اختيار ذكي جدا لأنه يوجد سمات توافقية على شكل تثاقف اجتماعي بين الولايات المتحده و كينا ، فاللغة الثانية الرسمية في كينا هي اللغة الإنجليزية.

فلا أتوقع أن طلاب الولايات المتحده سيتحدثون مع قرنائهم في كينا باللغة السواحلية ، ثانيا الغالبية من سكان كينا هم مسيحيون ، و إن كانت الولايات المتحده دوله علمانية إلا أن سمة الغالبه للسكان هم أيضا مسيحيون و هذا التقارب الديني سوف يسهل عملية الاتصال او التواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو كما يقال عبر الانترنت ، أيضا ملاوي احد المستعمرات الإنجليزية سابقا و تعتبر اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية الثانية و الغالبية العظمى من السكان هم على الديانة المسيحية أيضا أثيوبيا مستعمر إنجليزية سابقا و حاولي 60% من السكان هم مسحيون ، اذا من الممكن أن نستفيد أن اختلاف القوميات سيكون عائق أمام تحقيق تلك التبعية التي يريدها الكاتب .

فلم يتطرق مثلا إلى دوله فقيرة كالصومال ، لأن عوائق اللغة و الدين و الاستقرار تقف كحاجز عثرة أمام ذلك المشروع الطموح ، فإن ربط الأطفال في مختلف أنحاء العالم بمنهج مشترك على شبكة الإنترنت، وتيسير نشوء الشبكات الاجتماعية للأطفال حول العالم في سن مبكرة ، يتطلب تغيير جذري في مفاهيم الهوية القومية لكثير من الدول كي تسير نحو التثاقف العالمي الذي يسعى له الكاتب و ذلك طريق آخر للعولمة عن طريق التعليم و التواصل عبر شبكة الانترنت.

فالكاتب استغل النواحي الاقتصادية كالفقر و الحاجة ليرسم تلك الأبعاد الكونية عبر التعليم باستخدام الانترنت مستبعدا الاستقلال الفكري لتلك الدول الفقيرة و التي تملك ثروات طبيعية ضخمه فكان من المفترض تأسيس قواعد تعلميه أصيله لاستغلال تلك الثروات ....





.


أجمل تحيه
ساري نهار

امير مهذب
14-06-12, 11:35 PM
أنا شدّني في المقال يا أخ ساري ذِكر ( مادونا )

شُوف عندهم مهمَا بلغت درجة فساد وإنحلال ( أحدِهم )

إلاَّ أنه دائمًا يبقَى يقدس العلم و ( المبادئ الإنسانيَّة ) بشكل عام

مادُونا و في إطار آخر الممثلة الأمريكيَّة ( أنجلينا جُولي )


يُدعمون ماديًا مشاريع لفائدة ( تعلِيم فئات محرومة ) وأغراض إنسانية أخرى

---

لكن عند العرب عُمومًا
نُلاحظ أن مليارات البترُول -والمُشكلة أنها أموال شُعوب وليست ملكهُم - تذهب فقط
لدعم قنوات لـــ ( الترفِيه و التسلِية ) و ( تسطيح عقُول الشُعوب وإغفالهم )

وتذهب لشراء الأندية الرياضية
مثل صفقات شراء المان سيتِي الإنجليزي و غرُونوبل الفرنِسي و النادي الإسباني الآخر لا أذكره حاليًا


,

يعني تحتار لمَا لا نرَى أحد ( الدولاريين العرب ) هؤلاء يشترون أسهم في شركات سلاح عالمية
أو يشترونا بالكامل ولمَا لا !

لماذَا لا نراهُم يبنُون جامعات تلتحق بركب جامعات ماليزيا على الأقل حتَّى لا نقُول
بريطانيا ,ألمانيا , فرنسا و الو.م.أ

---

فعلا تكبر فعينك (مادُونا) بعد ما فعلته (q84)
وليسقط مليارديرات النساء و (الجنس) , الناعم

--

ابوي انت
15-06-12, 10:41 AM
8
8
8
لا فظ فوووك وربي جبتها صح..

يسعدلي اياك انت وساري نهااار..

ساري نهار
15-06-12, 05:57 PM
أنا شدّني في المقال يا أخ ساري ذِكر ( مادونا )

شُوف عندهم مهمَا بلغت درجة فساد وإنحلال ( أحدِهم )

إلاَّ أنه دائمًا يبقَى يقدس العلم و ( المبادئ الإنسانيَّة ) بشكل عام

مادُونا و في إطار آخر الممثلة الأمريكيَّة ( أنجلينا جُولي )


يُدعمون ماديًا مشاريع لفائدة ( تعلِيم فئات محرومة ) وأغراض إنسانية أخرى

---

لكن عند العرب عُمومًا
نُلاحظ أن مليارات البترُول -والمُشكلة أنها أموال شُعوب وليست ملكهُم - تذهب فقط
لدعم قنوات لـــ ( الترفِيه و التسلِية ) و ( تسطيح عقُول الشُعوب وإغفالهم )

وتذهب لشراء الأندية الرياضية
مثل صفقات شراء المان سيتِي الإنجليزي و غرُونوبل الفرنِسي و النادي الإسباني الآخر لا أذكره حاليًا


,

يعني تحتار لمَا لا نرَى أحد ( الدولاريين العرب ) هؤلاء يشترون أسهم في شركات سلاح عالمية
أو يشترونا بالكامل ولمَا لا !

لماذَا لا نراهُم يبنُون جامعات تلتحق بركب جامعات ماليزيا على الأقل حتَّى لا نقُول
بريطانيا ,ألمانيا , فرنسا و الو.م.أ

---

فعلا تكبر فعينك (مادُونا) بعد ما فعلته (q84)
وليسقط مليارديرات النساء و (الجنس) , الناعم

--




معك حق

لكن ذلك لا ينفي وجود من يدعم التعليم أو يقدم المساعدات الإنسانية و بعض الفنانين العرب لهم ايضا أنشطه سياسية

يعني مثلا الفنان راغب علامه كونه مغني أو دعنا نقول بأنه من فئة الفنانين مثله مثل مادونا
فقد قام بفتح مدارس و قدم مساعدات في عام 2006 ابان العدوان الإسرائيلي على لبنان

اتركك مع الخبر التالي :
يتواجد الفنان اللبناني راغب علامة هذه الايام في الإمارات، بعد أن أمن زوجته وأولاده في باريس.

وقبل مغادرته لبنان، قام راغب بفتح مدارس للنازحين، ولأي شخص نازح لا يجد مكاناً للإقامة

بسبب العدوان الاسرائيلي.



مدير أعمال راغب وشقيقه خضر علامة، أكّد خلال اتّصال معه أنّ راغب يجري خلال إقامته الحالية

بين دبي وأبو ظبي اتصالاته لمساعدة النازحين اللبنانيين، لإرسال مساعدات لهم، بعد أن أرسل

مساعدات مختلفة من ملابس وأدوية وبعض الاحتياجات عن طريق اليونيسيف، دون أن يذكر المبلغ

الذي خصّصه لذلك، ليؤكد أن مساعدات راغب لن تتوقف ولن تتحدد بمبلغ معين لبلده لبنان الذي يعاني.



وعلى صعيد الأعمال الفنية، قال خضر أن راغب ألغى كل الحفلات التي كانت على جدول

أعماله هذا الصيف، وأنّه يخصّص وقته الحالي لمتابعة الأحداث وتقديم المساعدات.



يذكر أنّ راغب قدّم منذ حوالي السّنة أغنية تحمل عنوان "قتلوا الشعب وقالوا من عنا الإرهاب"

وبدأت المحطات بعرضها كونها تناسب المرحلة الحاليّة.

ساري نهار
15-06-12, 05:59 PM
8
8
8
لا فظ فوووك وربي جبتها صح..

يسعدلي اياك انت وساري نهااار..

ربي يسعدك
و الف شكر