المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعايش بين الديانات .. المطران يصوم رمضان


sham
18-10-05, 06:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ﴿113﴾ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿114﴾ وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴿115﴾ آل عمران

التعايش بين الأديان

ما تقولون اذا صام جورج رمضان وافطر عنده عبد الله ؟؟

هذا ماحصل في سوريا

صامت طائفة من المسيحيين الارثوزكس يوما في رمضان قناعة وايمانا منهم بانه شهر مبارك فضيل عند اخوانهم المسلمين
وقرر مطران الطائفة ان يصوم سنويا كل رمضان على ان تصوم الطائفة يوما واحدا منه سنويا .


الرهبان والشيوخ يتشاركون الافطار .
هذا ماشاهدناه اليوم على شاشات التلفزيون واكده اهل سوريا .

كان منظرا يشعرنا بتسامح الاديان ووحدتها وسمو منهجها فهي من عند الله خالق البشر جميعا
الان في بلدنا ينادي الجميع بضرورة الحوار مع الاخر بهدف التقارب ، فكيف سيتم الحوار ونحن نلقن اطفالنا في الكتب المدرسية أن عليهم أن يكرهوا ويبغضوا الطرف الآخر ، لانحدد لهم أن الكراهية يجب أن توجه للدين المحرف فقط .

فما رأيكم ... اليس من ديننا ان نتعايش بسلام مع الجميع وان نحترم كل الاديان .. اليس من ديننا ان لانكفر احد والله هو العالم بما في القلوب .
الم يحترم رسولنا الكريم جيرانه اليهود ألم يقف لجنازة احدهم .
هل نستطيع ان نعيش بسلام مع الجميع ؟؟ .
اترك لكم التعليق على الخبر
ودمتم في رعاية الله

مستغرب
18-10-05, 10:03 PM
كان منظرا يشعرنا بتسامح الاسلام واحتوائه لكل البشر
الرهبان والشيوخ يتشاركون الافطار .
هذا ماشاهدناه اليوم على شاشات التلفزيون واكده اهل سوريا .

أختي الكريمة لا جدال في تسامح الإسلام في كل شئ وهذا ما جعله دين لكل البشر


فما رأيكم ... اليس هذا ديننا ان نتعايش بسلام مع الجميع وان نحترم كل الاديان

نحن نطالب بهذا وديننا أمرنا بهذا
ولكن حين أصبحت لهم القوة طغوا علينا وتجبروا

ولكن إحترام الأديان حين لا تكون كما هم عليه الآن فهم ليسوا علي دين بل محرف في كل شئ


.. اليس من ديننا ان لانكفر احد والله هو العالم بما في القلوب

كفرهم أختي واضح وليس في القلب بل مجاهره

والله كفرهم قبل كل شئ


الم يحترم رسولنا الكريم جيرانه اليهود ألم يقف لجنازة احدهم

نعم هذا صحيح ولكن المعنى مختلف فالميت له حرمته مهما كان
والجار له حق أين كانت ديانته


هل نستطيع ان نعيش بسلام مع الجميع ؟؟

نعم نستطيع

ولكن هل هم يريدون أن يعيشون معنا بسلام

إذا عاشوا معنا بسلام سوف يجدون منا السلام

ولكن يحاربوننا ويريدون منا سلام فهذا أمر مرفوض في كل حال


وبارك الله فيك

الوافي3
19-10-05, 12:05 AM
أختي الكريمه شام
لا أستطيع أن أضيف أكثر مما أضافة أخي العزيز مستغرب
وديننا الإسلامي لا أحد يشك في سماحتة فمن لم يتسامح مع الآخرين فليس بمسلم
ولكن !!!!
هل تركونا هم لكي نتسامح معهم

فما رأيكم ... اليس هذا ديننا ان نتعايش بسلام مع الجميع وان نحترم كل الاديان .. اليس من ديننا ان لانكفر احد والله هو العالم بما في القلوب
بل نكفرهم بنص الكتاب والسنة
فهل بمعنى أنهم صاموا يوماً واحداً فهل هذا معنى أنهم مسلمون
شكرا لك أختي الفاضلة وبارك الله فيك.

الصواعق
19-10-05, 12:51 AM
اللي اعرفه عن النصارى أنهم يصومون مثلنا

ولكن نحن 30 يوم .. وهم 50 يوما

وعلى فكرة ..
النصارى ترى حليليين .. لكن يازينهم وهم على الذمة .. تحت حكم المسلمين
ولكن .. عندما تصير لديهم القوة .. والحكم ... لا نرى الطيبة .. ولا نرى الا التجبر والطغيان



ولكن عندي تساؤل .. كيف يؤمنون أن رمضان شهر فضيل للمسلمين .. وهم ينكرون نبوة محمد ؟


أخيرا .. يعطيك العافية ياشام ..
على هذا الحوار

دمت بكل تقدير

فجر
19-10-05, 02:03 AM
الله يخليك يا شام بالاول المسلمين خليهم يحبون بعضهم البعض

وبعدين يبينون حبهم للنصارى

ونحن على يقين انهم لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم

والقرآن بين لنا ذلك


ومهما فعلوا لا ولن نحبهم

sham
19-10-05, 03:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واشكرك اخي مستغرب لمشاركتك بهذا الموضوع وجميع المشاركين
وصراحة كتبته وانا متوقعة ان مصيرة الى المحذوفات أو التجاهل من الجميع
فالف شكر لكم



نحن نطالب بهذا وديننا أمرنا بهذا
ولكن حين أصبحت لهم القوة طغوا علينا وتجبروا


اذن المشكلة اخي هي فيمن طغى منهم وتجبر ... أما من يعيش بيننا فهم مستامنون وعلينا مشاركتهم افراحهم واتراحهم .. هكذا ديننا .



ولكن إحترام الأديان حين لا تكون كما هم عليه الآن فهم ليسوا علي دين بل محرف في كل شئ


هنا اخي نذكر سورة الكافرون

قال تعالى
( قل ياايها الكافرون لااعبد ماتعبدون ولا انتم عابدون مااعبد ولا انا عابد ماعبدتم ولا أنتم عابدون ماأعبد لكم دينكم ولي ديني ) .

فليس علينا حسابهم على تغيير دينهم .. حسابهم على الله والمطلوب منا اذا لم يعتدوا علينا أن نتعامل معهم بانسانية تظهر من خلالها سماحة الاسلام .




كفرهم أختي واضح وليس في القلب بل مجاهره

والله كفرهم قبل كل شئ



نعم الله كفرهم وسبحانه وتعالى اولى بهم __ ليس عليك هداهم __ ونحن نعلم انهم ضالون ولكن هل نعرف نحن مافي قلوب الجميع ؟؟
صدقني اخي الكثير منهم لايذهب الى الكنيسة لمعرفتهم بانهم يتبعون الضلال ودين غير مطمئنين له غير واضح لهم .. لندعهم يتعرفون على ديننا من تعاملنا معهم .




نعم هذا صحيح ولكن المعنى مختلف فالميت له حرمته مهما كان
والجار له حق أين كانت ديانته


انا معك في هذا ان للميت حرمته وللجار حقه بغض النظر عن ديانته .. اين الاختلاف في المعنى هنا ؟؟
نحترم ميتهم وجارنا منهم .. وبعد ؟؟
نحارب الباقين ولو لم يقاتلونا ؟؟




هل نستطيع ان نعيش بسلام مع الجميع ؟؟


نعم نستطيع

ولكن هل هم يريدون أن يعيشون معنا بسلام

إذا عاشوا معنا بسلام سوف يجدون منا السلام

ولكن يحاربوننا ويريدون منا سلام فهذا أمر مرفوض في كل حال



اخي الكريم نحن لانتحدث عناللذين يقاتلون ضد المسلمين نحن نتحدث عن من يعيش بيننا .. لنظهر لهم التسامح وسمو الاخلاق الاسلامية .
عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يصلي بالكنيسة مع اعترافه بانها دار عبادة حتى لايتخذها المسلمون من بعده مصلى .. فأين نحن من سماحة عمر ؟

مرة اخرى اشكر لك مشاركتك بالموضوع

دمت بحفظ الرحمن ورعايته

sham
19-10-05, 04:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا بالوافي أخي الكريم انت وفي فعلا سلمت يداك



لا أستطيع أن أضيف أكثر مما أضافة أخي العزيز مستغرب
وديننا الإسلامي لا أحد يشك في سماحتة فمن لم يتسامح مع الآخرين فليس بمسلم
ولكن !!!!
هل تركونا هم لكي نتسامح معهم


اخي نحن نتحدث عمن يعيش بيننا .. فلننظر لكل من يعيش بيننا هنا في دول الخليج أو في دول اخرى مثل سوريا .
ماذا فعلوا لنا ؟؟
مالمانع ان نعاملهم كما اوصانا رسولنا نعطيهم حق الجوار نتعاون معهم نفرح لفرحهم ونترك حسابهم على معتقداهم لربهم .
اتدري اخي ماالاحظه ان المسلم اذا كان بمحيط مسيحي يتمسك باسلامه اكثر .. يطلع على ديانتهم وعلى تشتتهم الروحاني والعقائدي ويحمد الله على دينه الاسلامي .. فلماذا لانختلط بهم لمصلحتنا ومصلحتهم .







بل نكفرهم بنص الكتاب والسنة



اخي الكريم نكفرهم كيف .. هل عندما رهن رسولنا الكريم درعه قبل وفاته عند اليهودي قال له ياكافر سارهن عندك درعي ؟؟
هل عندما تعايش المسلمون في مصر وقت الفتوحات الاسلاميه مع الاقباط المصريين هل كانت معاملة الحكام للاقباط تختلف عن معاملتهم للمسلمين ؟؟ اذا قرأت التاريخ ستجد ان فقراء الاقباط كانت توزع عليهم اموال الزكاة .

لهم دينهم ياأخي ولنا ديننا .. علينا ان نعرفهم الاسلام وصعب ان يعرفوه اذا لم نختلظ بهم ونتعامل معهم .




فهل بمعنى أنهم صاموا يوماً واحداً فهل هذا معنى أنهم مسلمون

اخي لم نقل صاروا مسلمين ولكن نقول انه التعامل الحسن بين الناس .. ومايدريك عندما ينتبهون لمغزى الصيام في هذا اليوم أن يحاولوا معرفة باقي اركان الاسلام ؟؟


عدة اسطر خارجه عن الموضوع
اخي الكريم لاكثر من شهر كنت احاول ان اقنع ولدي بالابتدائي ان يحفظ عبارة مذكورة في كتاب التوحيد ان علينا ان نكره الكافرين ونبغضهم .. لم يقتنع وعمره اقل من 10 سنوات
وبعد شرح لعدة ايام اقتنع ان يكره دينهم ولكنه مصر ان يحب بيل جيتس ويريد ان يكون مخترع عربي في المستقبل (( طبعا هدفه الفلوس )) ويحب مدرب الرياضه ومدرس الانكليزي لايريد ان يكره احد .

لماذا نحثهم على الكراهية ؟؟

والف شكر لك اخي الكريم على هذه المشاركة والحوار الراقي .
ودمت بحفظ الرحمن ورعايته

sham
19-10-05, 05:19 AM
حياك الله اخي الكريم الصواعق


اللي اعرفه عن النصارى أنهم يصومون مثلنا

ولكن نحن 30 يوم .. وهم 50 يوما


هلا بيك الصواعق صح يصومون ولكن عن المنتجات الحيوانيه فقط يعتمدون في اكلهم بهذه الفتره على المنتجات النباتيه .. وهدفهم من صيامهم على مااظن يختلف عن الهدف من صيامنا .


وعلى فكرة ..
النصارى ترى حليليين .. لكن يازينهم وهم على الذمة .. تحت حكم المسلمين
ولكن .. عندما تصير لديهم القوة .. والحكم ... لا نرى الطيبة .. ولا نرى الا التجبر والطغيان



ليكن هذا دافعا لنا لنكون الاقوى كما كنا سابقا .. أو على الاقل لنكن ندا لهم .

اخي لا احفظ الايات ولكن هي بما معناها ان علينا ان نعامل من لايعتدي علينا معاملة حسنة .. ومن يعتدي علينا فلنأخذ حقنا منه .
نحن الان لانستطيع ان نأخذ حقنا في مواقف واماكن كثيرة ..... فعلى الاقل ان نظهر اخلاقنا وقيمنا في الاماكن والمواقف التي لاتحتاج لقوة . لنكن مسلمين لنعامل الاخرين بالاخلاق الاسلامية لنظهر لهم حبنا لجميع الانبياء .

موقف حصل منذ يومين
المسؤول على مااظن بالندوة العالمية للشباب الاسلامي وهو يرحب بضيوفه على العشاء من مسيحيين ومسلمين قال
والصلاة والسلام على محمد وعيسى وموسى وعلى جميع الانبياء .

اقرأ ردة فعل الموجودين.. الاطمئنان .. الود .. انه لم يقل شيئا خاطئا .. انه قال ماهو ثابت بديننا .. التعامل مع الاخرين هو فن اختيار الكلمات .
انا اعرف انهم كفرة ولكن هل اقول تفضلوا ايها الكفرة على العشاء ؟



ولكن عندي تساؤل .. كيف يؤمنون أن رمضان شهر فضيل للمسلمين .. وهم ينكرون نبوة محمد ؟


وهذا كان هدفي الاول من الموضوع ومالفت نظري في الخبر ... اليس معنى هذا اعترافهم بنبوة محمد عليه افضل الصلاة والسلام ؟؟

ايضا المطران سوف يصوم كل الشهر الفضيل .... نسال الله الهداية للجميع وان يعم السلام على الارض وينصر الاسلام والمسلمين

والف شكر لك اخي الفاضل الصواعق
دمتم بحفظ الرحمن

ياسـر
19-10-05, 08:21 AM
اخيتي الغاليه ....

اشكرك على طرحك للموضوع......

كما فلتي ..... الاسلام دين تسامح مالم تمس اركانه ومبادئه او تهان..... الاسلام دين تسامح ويسر مع جميع الاديان ... (لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم) ... ولكن مع يسره وتسامحه لم يسمح لهم بدخول مكة والمدينة....مع يسره وتسامحه امرنا بدعوتهم الى الاسلام وعدم تركهم بحجة التسامح ....... وهو نفسه قال عز من قائل: (ان الدين عند الله الاسلام ) والقائل : (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ).... نعم التسامح مطلوب ولكن ليس على حساب الاسلام...... والدعوة مطلوبة.....


وصيام هؤلاء شهادة من انفسهم انهم كافرين ....... وهذه حقيقة بينها الله عز وجل....

والحقيقة انا لا ازيد على كلام الله عز وجل فلا كلام قبله ... قال تعالى: (ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون)...



وصدقيني ان ايمانهم هذا لن ينفعهم مالم يؤمنوا بالله ورسوله بنص الايات والاحاديث..... وما كفرناهم الا انهم قالوا كلمة الكفر.... بشهادتهم وشهادة اهلهم......


واذكر اخيرا .... ما قالته ابنة حاتم الطائي عندما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن والدها في الجنة فقال فيما معناه انه لم يشهد انه لا اله الا الله محمد رسول الله....



ارجو ان تكون وجهة نظري قد وصلت بوضوح.......


نحن مع التسامح الذي لا يذل ولا يدعو الى ترك الدين محاباة او بحجة التسامح.....

رامز
19-10-05, 09:04 AM
لقد رأيت في الأخبار مقطعاً من الإفطار المشترك والحقيقة أن هذا أسعدني فالنصارى ماداموا مواطنين فلهم مالنا وعليهم ما علينا والتسامح هو السبيل الأمثل للتعايش بين مختلف الأديان ولنا جميعاً ربٌ يحاسبنا والسلام .





.

sham
20-10-05, 09:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا بالعزيزة فجر

تدرين كنت قد توقعت ماتحتوي جميع المشاركات وعندي رد لها .. ولكن عند كلماتك لم اعرف بما اجيب




الله يخليك يا شام بالاول المسلمين خليهم يحبون بعضهم البعض

وبعدين يبينون حبهم للنصارى

ونحن على يقين انهم لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم

والقرآن بين لنا ذلك


ومهما فعلوا لا ولن نحبهم


المسلمون ............. لماذا هم هكذا .............. مدري ماذا حدث لنا وقد طلب منا ان نكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا .

كل شخص يعتبر نفسه الاسمى __ وكل من حوله على ضلال ..


عزيزتي نحن لانقصد بحبهم انهم اصبحوا اهل لنا واخوة واخوات ولكن المقصود ان نتوقف عن المطالبة بكرههم ان نتوقف عن معاملتهم وهم بيننا انهم الاقل منزلة وعلينا ان نكن العداء لهم ,
أما رضاؤهم عنا فنحن لم ولن ننتظره لانريد رضائهم ولكن نريد ان نعاملهم كما امرنا ديننا بتسامح باداء حقوق من حقوق للجار وللمستأمن وكثير منها .

دمتي بحفظ الرحمن ورعايته

الصواعق
20-10-05, 01:56 PM
وهذا كان هدفي الاول من الموضوع ومالفت نظري في الخبر ... اليس معنى هذا اعترافهم بنبوة محمد عليه افضل الصلاة والسلام ؟؟

ايضا المطران سوف يصوم كل الشهر الفضيل .... نسال الله الهداية للجميع وان يعم السلام على الارض وينصر الاسلام والمسلمين

والف شكر لك اخي الفاضل الصواعق
دمتم بحفظ الرحمن


شاام

قبل سنتين تقريبا .. على قناة المستقلة

كان يوجد برنامج أسمه ... (( أبناء إبراهيم ))

وكانت طريقة البرنامج .. أن يكون فيه شيخ مسلم .. وقس نصراني ... وحاخام يهودي

وكانوا يناقشون الموضوع مدة طويلة عن الإتفاق في الأديان


تخيلي .. أنهم اعترفوا بنبوة محمد عليه السلام .. وأنه أخر الرسل والأنبياء .
واعترفوا بالدين الإسلامي


ولكن قالوا ... نحن نعبد الله بالطريقة التي نراها صحيحة
وهذا إنجاز غير مسبوق


شيء جميل ... الحوار لتقريب وجهات النظر

ولكن ليس دائما ...

غريب الماضي
20-10-05, 06:54 PM
السلام عليكم


مرحبا .*.. شــام

بصـدق هـذهِ لـفتـة كريمـة منـهـم ونـقـدر لـهـم أحترام معتقـداتنا

ومراعـاة مشاعرنا

والله الهادي ولسنا نحن

وهم متمسكين بدينهم ومعتقداتهم ولكن حينما يشاركوننا مانحن عليه

وحتى لو كانت من باب المجاملة أو الصحبة والبلد الواحد او اللسان الواحد

فهـذا طيب

نحن نأخـذ مانراهـ فإن كان خيراً فخير وأن كان شر فنرد شرهم في نحورهم

ونحن نعلم مايكونون لنا فقد أخبار الله في كتابه العزيز عنهم وعن مايضمرون لنا

ولكن هذهِ بادرة طيبة نقدرها لهم .

الفاروق المنير
20-10-05, 09:33 PM
أهلا بالرائعة
شــــــام
مساء الحوار والرقي



نعم لنا على المسيحيين مأخذ ونختلف معهم
في أمور كثيرة لا سيما حينما يتعلق الأمر
بالدين الإسلامي الذي ندين الله به


لكن بالمقابل أنا من الذين يرحبون بأي بادرة
طيبة تصدر منهم لأنه مثلما نحن ننكر كل أخطاء
أرتكبت بحق المسلمين فنحن من باب العقل و
المنطق ان نرحب بكل بادرة طيبة منهم وألاّ مالحل !؟
إن نحن نرفض منهم كل شيء !! لا سيما ونحن نعلم
ونقر أنهم في مركز القوة وهذا امر يجعلنا ندير
أمورنا بعقل وكياسة ومنطق وعقلانية .


أتفق أن الحوار هو اساس لتقريب وجهات النظر
وإن أتى فأرى أنه من واجب المسلمين السعي له
والحرص عليه لكي يوضحون وجهة نظرهم ونترك
العنتريات الجوفاء والكلمات الخرقاء جانبا ونكون
عقلاء دون المساس بثوابتنا ومعتقداتنا الدينية بل
يجب أن نخدمها من خلال الحوار إن أمكن والقوة
في القول والفعل إن سمحت لنا الظروف وكانت
مواتية لذلك ، فكلنا نعرف أن ديننا حثنا على
مجادلتهم بالحسنى لكي نخدم ديننا ببصيرة وعقل .


أشكرك لكِ تفضلكِ بطرح هذا الموضوع
القيّم والموضوعي والعميق


لكِ
كل الود


صادق الإحساس
الفـاروق المنـير

فجر
21-10-05, 02:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا بالعزيزة فجر

تدرين كنت قد توقعت ماتحتوي جميع المشاركات وعندي رد لها .. ولكن عند كلماتك لم اعرف بما اجيب
المسلمون ............. لماذا هم هكذا .............. مدري ماذا حدث لنا وقد طلب منا ان نكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا .
كل شخص يعتبر نفسه الاسمى __ وكل من حوله على ضلال ..
عزيزتي نحن لانقصد بحبهم انهم اصبحوا اهل لنا واخوة واخوات ولكن المقصود ان نتوقف عن المطالبة بكرههم ان نتوقف عن معاملتهم وهم بيننا انهم الاقل منزلة وعلينا ان نكن العداء لهم ,
أما رضاؤهم عنا فنحن لم ولن ننتظره لانريد رضائهم ولكن نريد ان نعاملهم كما امرنا ديننا بتسامح باداء حقوق من حقوق للجار وللمستأمن وكثير منها .

دمتي بحفظ الرحمن ورعايته


هلا غاليتي شام

رد لبق واشكرك ...

sham
22-10-05, 01:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وحيا الله الاخ ياسر




كما قلتي ..... الاسلام دين تسامح مالم تمس اركانه ومبادئه او تهان..... الاسلام دين تسامح ويسر مع جميع الاديان ... (لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم) ... ولكن مع يسره وتسامحه لم يسمح لهم بدخول مكة والمدينة....مع يسره وتسامحه امرنا بدعوتهم الى الاسلام وعدم تركهم بحجة التسامح ....... وهو نفسه قال عز من قائل: (ان الدين عند الله الاسلام ) والقائل : (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ).... نعم التسامح مطلوب ولكن ليس على حساب الاسلام...... والدعوة مطلوبة.....

سلمت يداك اخي الكريم
نحن اذا طلبنا ان يعاملوا بتسامح لايعني اننا ندعوهم للدخول لمكة المكرمة او المدينه المنوره .. الله كفرهم وهو وليهم .. نحن علينا ان نعاملهم بالحسنى فقط كما امرنا وليس علينا هداهم وربنا القائل ليس عليك هداهم .

وايضا علينا ان نبين لهم الاسلام وندعوهم له اليس التعامل معهم بالحسنى هو اقرب طريق لدعوتهم للاسلام وتعريفهم به ؟

والاية التي تقول ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ... ألا تعني أن نصادقهم وندعوهم ؟؟


وصيام هؤلاء شهادة من انفسهم انهم كافرين ....... وهذه حقيقة بينها الله عز وجل....



لاأظن انهم يشهدون بصيامهم في رمضان على انفسهم بالكفر .. انما هو نوع من التسامح لديهم __ مطلوب في دينهم __ وايضا التقرب للآخرين .. ونحن أولى أن نكون كذلك .

اخي موضوع معرفة مافي قلوب الاخرين نتركه لله .. نحن علينا أن نحاول أن نظهر الخلق الاسلامي ونتقبل تقرب الاخرين منا .



والحقيقة انا لا ازيد على كلام الله عز وجل فلا كلام قبله ... قال تعالى: (ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون)...


وصدقيني ان ايمانهم هذا لن ينفعهم مالم يؤمنوا بالله ورسوله بنص الايات والاحاديث..... وما كفرناهم الا انهم قالوا كلمة الكفر.... بشهادتهم وشهادة اهلهم......



يااخي انا لم اقل انهم آمنوا أو انهم اسلموا .. فقط انهم يحاولون ان يتقربوا للمسلمين يريدون ان يعيشوا بسلام واطمئنان بيننا اذا كنا في بلد نحن الاغلبية فيه أو هم الاغلبية .

انهم يريدون ان يقولوا لنا اننا نحترم دينكم وطريقة عبادتكم .. هذا كل مافي الامر .

لاتنسى ان النصارى في السابق كانوا لايعترفون بنبوة رسولنا الكريم أما انهم يتخذون هذه الخطوة الآن فهي اعتراف منهم بهذا الدين وان شاء الله مع معرفتهم بالمستقبل باركان هذا الدين يسلمون .


واذكر اخيرا .... ما قالته ابنة حاتم الطائي عندما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن والدها في الجنة فقال فيما معناه انه لم يشهد انه لا اله الا الله محمد رسول الله....



اكرر هنا مرة اخرى اخي انا لم اقصد بموضوعي انهم آمنوا أو اننا سنعتبرهم مسلمين بهذا الصيام والهدف من تصرفهم وموضوعي اظن انه اصبح واضحا الان .


ارجو ان تكون وجهة نظري قد وصلت بوضوح

إن شاء الله


نحن مع التسامح الذي لا يذل ولا يدعو الى ترك الدين محاباة او بحجة التسامح.....


بالعكس اخي لقد ذكرت في الاعلى ان هناك ظاهرة عند المسلمين جميعا اننا غالبا اذا كنا في مجتمع مسيحي أو غير اسلامي يصبح تمسكنا بديننا اكثر مما نحن بالواقع .. ونحمد الله على ذلك .. فلن نترك أو نتنازل عن معتقداتنا لأي كان ومن اجل أي شيء .

ونحن ان شاء الله مع التسامح والتعاون والسلام والأمان للجميع

اشكرك جدا على هذه المشاركة ودمت بحفظ الرحمن ورعايته

sham
22-10-05, 02:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياهلا بالاخ الكريم رامز وحياك الله

لقد رأيت في الأخبار مقطعاً من الإفطار المشترك والحقيقة أن هذا أسعدني فالنصارى ماداموا مواطنين فلهم مالنا وعليهم ما علينا والتسامح هو السبيل الأمثل للتعايش بين مختلف الأديان ولنا جميعاً ربٌ يحاسبنا والسلام .

سلمت يداك اخي رامز ... ولنا جميعا رب يحاسبا وهو اعلم بما في القلوب
كان منظرا فعلا جميل جدا يدل على التآخي والترابط بين ابناء الوطن الواحد وكل شخص مسؤول عن نفسه امام ربه

دمت بحفظ الرحمن ورعايته

sham
25-10-05, 08:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله اخي الصواعق




شاام

قبل سنتين تقريبا .. على قناة المستقلة

كان يوجد برنامج أسمه ... (( أبناء إبراهيم ))

وكانت طريقة البرنامج .. أن يكون فيه شيخ مسلم .. وقس نصراني ... وحاخام يهودي

وكانوا يناقشون الموضوع مدة طويلة عن الإتفاق في الأديان


تخيلي .. أنهم اعترفوا بنبوة محمد عليه السلام .. وأنه أخر الرسل والأنبياء .
واعترفوا بالدين الإسلامي


ولكن قالوا ... نحن نعبد الله بالطريقة التي نراها صحيحة
وهذا إنجاز غير مسبوق


شيء جميل ... الحوار لتقريب وجهات النظر

ولكن ليس دائما ...

الله يعطيك العافية اخي الصواعق على مانقلت لنا هنا

اتدري انهم اذا كانوا يقرون ويعترفون بأن نبينا عليه الصلاة والسلام اخر الانبياء يعني يعترفون على انفسهم بان عليهم اتباعه .

اخي كلنا نعبد اله واحد جميعنا عبادا لله ومرجعنا اليه وحسابنا عنده . هو أعلم بهم وبقلوبهم وبضلالهم فهو من يتولاهم علينا أن نعيش معهم بسلام .


اليوم وصلت والحمد لله بالقرأن لسورة الممتحنة ولفتت نظري الآية التالية

يقول تعالى بكتابه الكريم

عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم __ 7 سورة الممتحنة

ولكن لست معك ..... الحوار لتقريب وجهات النظر دائما جيد المهم ان لايتعلق الموضوع بالعبادات .. نحن مع التقارب والتعايش بسلام دون المساس بعقيدتنا وديننا .
دمت بحفظ الرحمن والف شكر لمتابعتك

sham
27-10-05, 04:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حيا الله غريب الماضي ويامرحبتين واهلين وسهلين


مرحبا .*.. شــام

بصـدق هـذهِ لـفتـة كريمـة منـهـم ونـقـدر لـهـم أحترام معتقـداتنا

ومراعـاة مشاعرنا

والله الهادي ولسنا نحن

وهم متمسكين بدينهم ومعتقداتهم ولكن حينما يشاركوننا مانحن عليه

وحتى لو كانت من باب المجاملة أو الصحبة والبلد الواحد او اللسان الواحد

فهـذا طيب

نحن نأخـذ مانراهـ فإن كان خيراً فخير وأن كان شر فنرد شرهم في نحورهم

ونحن نعلم مايكونون لنا فقد أخبار الله في كتابه العزيز عنهم وعن مايضمرون لنا

ولكن هذهِ بادرة طيبة نقدرها لهم .


بدون تعليق ... وفيت وكفيت ... اليوم طرح اخونا شامل سفر موضوع



استفتاء ديمقراطي ... لو سمحتم ! (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=52061)



يدور حول الاسلام عند المفكرين الغربيين صراحة رائع

تسلم غريب الماضي
ودمت بحفظ الرحمن ورعايته

sham
27-10-05, 04:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصباح الفل والياسمين الشامي


شــــــام
مساء الحوار والرقي



نعم لنا على المسيحيين مأخذ ونختلف معهم
في أمور كثيرة لا سيما حينما يتعلق الأمر
بالدين الإسلامي الذي ندين الله به


لكن بالمقابل أنا من الذين يرحبون بأي بادرة
طيبة تصدر منهم لأنه مثلما نحن ننكر كل أخطاء
أرتكبت بحق المسلمين فنحن من باب العقل و
المنطق ان نرحب بكل بادرة طيبة منهم وألاّ مالحل !؟
إن نحن نرفض منهم كل شيء !! لا سيما ونحن نعلم
ونقر أنهم في مركز القوة وهذا امر يجعلنا ندير
أمورنا بعقل وكياسة ومنطق وعقلانية .


أتفق أن الحوار هو اساس لتقريب وجهات النظر
وإن أتى فأرى أنه من واجب المسلمين السعي له
والحرص عليه لكي يوضحون وجهة نظرهم ونترك
العنتريات الجوفاء والكلمات الخرقاء جانبا ونكون
عقلاء دون المساس بثوابتنا ومعتقداتنا الدينية بل
يجب أن نخدمها من خلال الحوار إن أمكن والقوة
في القول والفعل إن سمحت لنا الظروف وكانت
مواتية لذلك ، فكلنا نعرف أن ديننا حثنا على
مجادلتهم بالحسنى لكي نخدم ديننا ببصيرة وعقل .


أشكرك لكِ تفضلكِ بطرح هذا الموضوع
القيّم والموضوعي والعميق


سلمت يداك اخي الكريم الفاروق المنير على هذه المشاركة القيمة
والشكر لكم ...... مشاركاتكم جميعا اضفت للموضوع القيمة والموضوعية

دمت بحفظ الرحمن

sham
28-10-05, 11:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت فجر حياك الله وياهلا بيك



هلا غاليتي شام

رد لبق واشكرك ...


الشكر لك على المتابعة والمشاركات الراقية

دمت بحفظ الرحمن ورعايته

المذنب
29-10-05, 12:48 AM
الي الاخ :-مشرفة ملتقى الحوار العام المفتوح

ان هؤلاء النصار هم كفار وفي جهنم وبئس المصير
فان النصار هؤلاء هم الذين يقتلون اخواننا في العراق وفي افغنستان والشيشان وغيره من الدول

ذو النون
29-10-05, 01:53 AM
بسم الله

التعايش بين الأديان

يقول الله تعالى ( ولن ترضا عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) .....
ويقول تعالى (ولولا دفع الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)
ويقول رسول الله (الذى رواه أحمد بسند صحيح " جُعل رزقى تحت ظل
رمحى" ... جعل الله تعالى الجهاد ذروة سنام ..
وماذا فيها اذا صام جورج رمضان وافطر عنده عبد الله ؟؟
ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين
وقال تعالى قل يا ايها الكافرون ...

الرهبان والشيوخ يتشاركون الافطار .
هذا ماشاهدناه اليوم على شاشات التلفزيون واكده اهل سوريا .

هل تريد أن نحتفل معهم والعياذ بالله ؟
ولسوف يكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أقوام ينحرفون عن الحق صوب الباطل يغيرون ويبدلون، وعقوبتهم أنهم سيُحجزون عن الحوض حينما يَرِده الذين استقاموا ويشربون منه ,
الدليل : كما قال - عليه الصلاة والسلام -: « أنا فرطكم على الحوض؛ وليُرفعن إليَّ رجال منكم حتى إذا أهويت إليهم لأناولهم اختلجوا دوني فأقول: أي رب! أصحابي ، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك )

كم عيد للمسلمين؟
عيدان : الفطر والأضحى
وصفهم الله بالفسق : قال تعالى : { ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون } [الحديد: 16].

الله يشبه من يتبعهم فانه منهم ,, اعاذنا الله واياكم..
يقول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم }
وقال الشيخ ابن عثيمين:

لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم ، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد ، كإظهار الفرح والسرور ، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك ، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه ، والذي ينبغي للمسلم أيضا ألا يكون إمعة يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعا لا تابعا ، وحتى يكون أسوة لا متأسياً ؛ لأن شريعة الله - والحمد لله - كاملة من جميع الوجوه كما قال تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ، والأم أحق من أن يحتفى بها يوماً واحداً في السنة ، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان .
" فتاوى إسلامية " ( 1 / 124 ) ومجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 2 / 301 ، 302


فما رأيكم ... اليس هذا ديننا ان نتعايش بسلام مع الجميع وان نحترم كل الاديان .. اليس من ديننا ان لانكفر احد والله هو العالم بما في القلوب .

لاحول ولا قوة الا بالله قد كفرهم الله ورسولة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة) حديث صحيح
شك في أن اليهود والنصارى كفار ؟؟؟ اقرأ الدليل:
فدل ذلك على أنهم مشركون، وبين الله تعالىفي آيات أخرى ما هو صريح بكفرهم:
{لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم}
{لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة}
{لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم}
{إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم} والآيات في هذا كثيرة، والأحاديث، فمن أنكر كفر اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد، صلى الله عليه وسلم، وكذبوه، فقد كذب الله - عز وجل - وتكذيب الله كفر، ومن شك في كفرهم فلا شك في كفره هو


الم يحترم رسولنا الكريم جيرانه اليهود ألم يقف لجنازة احدهم .
نعم هذا صحيح ولكن ليس بالصورة التى تراها انت
وادمتم في رعاية الله [/color][/QUOTE]
والله يهدى الى سواء السبيل امين

sham
29-10-05, 08:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله الاخ المذنب وبارك الله فيك


ان هؤلاء النصار هم كفار وفي جهنم وبئس المصير
فان النصار هؤلاء هم الذين يقتلون اخواننا في العراق وفي افغنستان والشيشان وغيره من الدول


النصارى كافرون وحسابهم على الله فانك لاتهدي من اضل الله

أما انهم يقتلون اخواننا في العراق فيااخي ايضا العراقيون يقتلون بعضهم وايضا نعلم جيدا ان في الجيش الامريكي بعض المسلمون .

وبما انهم يقاتلوننا في العراق فعلينا قتالهم أما من يمد لنا يده مسالما فحياه الله وحسابهم عن ايمانهم وكفرهم على الله .

نحن لم نتكلم هنا عمن يقاتلنا نحن نتكلم عن المسالمون الذين يقيمون بيننا أو نقيم بينهم في دولهم ... فإن جاؤوا ببادرة طيبة فنحن اهل الطيب والكرم . وان قاتلونا فنحن لهم .

دمت بحفظ الرحمن اخي الكريم

sham
29-10-05, 08:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله الأخ ذا النون وياهلا بيك


ماشاء الله عليك صعب علي ان اجاريك فانا قليلة علم واسمح لي ان ابدي وجهة نظري بالموضوع ولو كنت اقل منك كفاءة .


سورة آل عمران

لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ﴿113﴾ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿114﴾ وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴿115﴾





يقول الله تعالى ( ولن ترضا عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) .....
ويقول تعالى (ولولا دفع الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)
ويقول رسول الله (الذى رواه أحمد بسند صحيح " جُعل رزقى تحت ظل
رمحى" ... جعل الله تعالى الجهاد ذروة سنام ..



اخي الكريم وقال ايضا
لكم دينكم ولي ديني
وقال ولقد خلقناكم امما وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم .


وماذا فيها اذا صام جورج رمضان وافطر عنده عبد الله ؟؟
ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين
وقال تعالى قل يا ايها الكافرون ...


هدي الناس ليس اجباريا __ انك لاتهدي من احببت __ فكيف سنهدي من اضل الله .. ولكن ياأخي هل التعاطف والتعايش بسلام معهم يعني اننا سنتبع قبلتهم .. من اين اتيت بهذا ؟؟



الرهبان والشيوخ يتشاركون الافطار .
هذا ماشاهدناه اليوم على شاشات التلفزيون واكده اهل سوريا .

هل تريد أن نحتفل معهم والعياذ بالله ؟
ولسوف يكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أقوام ينحرفون عن الحق صوب الباطل يغيرون ويبدلون، وعقوبتهم أنهم سيُحجزون عن الحوض حينما يَرِده الذين استقاموا ويشربون منه ,
الدليل : كما قال - عليه الصلاة والسلام -: « أنا فرطكم على الحوض؛ وليُرفعن إليَّ رجال منكم حتى إذا أهويت إليهم لأناولهم اختلجوا دوني فأقول: أي رب! أصحابي ، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك )



احدث بعد رسول الله برأيك التعامل بطيبة مع المشركين والكافرين ؟؟
يااخي قال رسولنا الكريم من دخل دار ابو سفيان فهو آمن وهو من اكبر المشركين .
تزوج عليه السلام من مارية القبطية قبل ان تسلم .
تعامله وحكمه بين النصارى والمسلمين بالعدل .

هل التعايش بسلام مع من لم يعتدي علينا وبيننا وبينهم ميثاق ان نامنهم على اموالهم وحياتهم أحدث بعد رسول الله ؟؟

هل ان نمد يدنا مصافحين لمن لم يسيء لنا يعتبر انحرافا عن الحق صوب الباطل ؟؟



كم عيد للمسلمين؟
عيدان : الفطر والأضحى
وصفهم الله بالفسق : قال تعالى : { ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون } [الحديد: 16].

الله يشبه من يتبعهم فانه منهم ,, اعاذنا الله واياكم..
يقول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم }



وقال الشيخ ابن عثيمين:

لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم ، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد ، كإظهار الفرح والسرور ، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك ، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه ، والذي ينبغي للمسلم أيضا ألا يكون إمعة يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعا لا تابعا ، وحتى يكون أسوة لا متأسياً ؛ لأن شريعة الله - والحمد لله - كاملة من جميع الوجوه كما قال تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ، والأم أحق من أن يحتفى بها يوماً واحداً في السنة ، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان .
" فتاوى إسلامية " ( 1 / 124 ) ومجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 2 / 301 ، 302



مدري مين جاب سيرة عيد الام الان ولا عيد العمال ؟؟؟



فما رأيكم ... اليس هذا ديننا ان نتعايش بسلام مع الجميع وان نحترم كل الاديان .. اليس من ديننا ان لانكفر احد والله هو العالم بما في القلوب .

لاحول ولا قوة الا بالله قد كفرهم الله ورسولة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة) حديث صحيح
شك في أن اليهود والنصارى كفار ؟؟؟ اقرأ الدليل:
فدل ذلك على أنهم مشركون، وبين الله تعالىفي آيات أخرى ما هو صريح بكفرهم:
{لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم}
{لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة}
{لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم}
{إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم} والآيات في هذا كثيرة، والأحاديث، فمن أنكر كفر اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد، صلى الله عليه وسلم، وكذبوه، فقد كذب الله - عز وجل - وتكذيب الله كفر، ومن شك في كفرهم فلا شك في كفره هو



نعم كفرهم الرسول والله تعالى قال أن علينا حسابهم
يااخي اذا تعلمت عند مدرس نصراني في الجامعة وتعاملت معه كما يجب اديت له حقوقه هل تكون انكرت كفره ؟؟
وايضا اخي ان تسمع الآن أن الكثير منهم يصدق بان نبي الله رسولنا الكريم محمد هو نبي مرسل ويعترفون بذلك .
واقرأ موضوع الاخ شامل سفر حول هذه النقطة

استفتاء ديموقراطي (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=52061)

فياأخي دعوا الخلق للخالق .. ليس علينا محاسبتهم على مافي قلوبهم .. فإن جنحوا للسلم فاجنح لها .


وقال سبحانه وتعالى :

لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ﴿113﴾ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿114﴾ وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴿115﴾



الم يحترم رسولنا الكريم جيرانه اليهود ألم يقف لجنازة احدهم .
نعم هذا صحيح ولكن ليس بالصورة التى تراها انت


إن الصورة التي أراها ياأخي ان الكفار والنصارى مادخلوا بالاسلام على زمن الرسول إلا لسماحة الاسلام وحسن تعامل المسلمين معهم .

والله يهدى الى سواء السبيل امين .. دمت بحفظ الرحمن ورعايته

شامل سفر
10-05-06, 01:19 AM
سيدتي الفاضلة

اسمحي لي أولاً بِتَصويبٍ عظيم الأهمية يتعلق بعنوان الموضوع : فالواجبُ أن نقول ( الديانات ) لا ( الأديان ) ، فالدياناتُ جَمْعُ : ديانة … و نقول : الديانة المسيحية أو الديانة اليهودية . و أما الدينُ فَواحِدٌ ، و هو – كما تعلمين – الإيمانُ بِوحدانيّةِ الله رب العالمين دون شِرْكٍ ، ثم وَضْعُ الإيمان المذكور مَوْضِعَ التطبيق ، و ذلك بالالتزام الكامل بأوامر الله و نواهيه ، تلك الأوامر و النواهي المُنزَلة على أنبياء الله و رُسُلِهِ في أحقاب مختلفة ( و ) بتفاصيل مختلفة تِبعاً لِمشيئة الله تعالى الذي ما أنزلَ على عِباده إلا ما يتوافق ( من حيث التفاصيل ) مع الظرف التاريخي و الأوضاع الاجتماعية بالمعنى الأوسع للعبارة الأخيرة .

و بعيداً عن ذكر ما قام به البشرُ من تحريفٍ للديانتين المسيحية و اليهودية ، و هو أمرٌ لا نقاشَ فيه ، أقول : إنَّ لِقضية التعايش بين الديانات جدليةً هامة تتعلق بالقضية الأحبِّ إلى قلبي : إعمال العقل عبر قراءة الكون و المجتمع .

يا سيدتي ، حتى نتعايش ، يجب علينا أولاً أن نَقْبَلَ و نُقِرَّ بضرورة انقسامنا (نحن المسلمين) إلى صنفين أساسيين :

إما مُجامِلين اجتماعياً و بأدب .
أو دُعاة 24/24 ساعة يومياً .
و ليس الفارقُ بين الصنفين هو الفارقُ بين مَنْ يعلم و مَن لا يعلم ، فكلنا يعلم . و لكن الفارق هو في ( المقدرة ) على :

أ‌- المقدرة على وضع الخلاف العقائدي جانباً أثناء ( مجاملات ) الابتسام و المصافحة و المظاهر ... إلخ .

ب‌- المقدرة على ضرب المثال الحسن عن طريق السلوك الإسلامي السوي (مع) الاستمرار بـِ :

· الأدب في التعامل .

· بَثُّ الإرسالات الفكرية الفردية ( بين الفردين المختلَفي الديانة ) بأسلوب الإضاءات النيّرة الخفيفة الوقع من حيث شدة الإضاءة ، و العظيمة الأهمية من حيث محتوى الإرسال الفكري .

· مراعاة أن أسلوب الومضات ينبغي أن يمضي دون تشنج من طرف المرسِل sender ، و أن يراعي فيه المرسِلُ عدمَ إيقاظِ الجوانبِ اللاعقلانية لدى المتلقّي ... بمعنى ألا يتشنج المرسِلُ و ألا يتسبب بتشنج المتلقّي .

و واضحٌ جداً أن مهمة الصنف الأول أسهل بكثير من مهمة الصنف الثاني ... و الصنف الثاني ( بالمناسبة ) لا أعني به الدعاةَ المحترفين ، بل أعني به المتنورين من عوامّ المثقفين ... و للمثقفين عوامٌّ يا سيدتي .

بيدَ أنَّ صنفاً ثالثاً يحمل العصا و يصرخ في وجه الآخَرِ أنه كافرٌ و أنْ لا نجاةَ له إلا بالإسلام ... و هذا حَقٌّ ... و لكن لِقول الحقِّ ألفَ طريقةٍ و طريقة.

و هذا الصنف الثالث هو مَن اعتمدتْ عليه جحافلُ الغزو الفكري و الإعلامي كي يصوروا الإسلامَ على أنه دينُ الهمجيةِ من الطراز الأول ... كان يكفي أن يقوموا بتصويرهم و هم يصرخون أو أن ينقلوا كلامهم و يترجموه .

و تكمن المشكلةُ في أن كلام الصنف الثالث المتعلق بأن المشركَ كافرٌ لا نجاةَ له إلا بالإسلام ... كلامٌ صحيحٌ .. لكن الكلام الصحيح ( و للمرة الألف أقول ) له ألف طريقةٍ و أسلوبٍ لقوله أو للتعبير عنه .

الأمةُ يا شام بحاجةٍ ماسّةٍ لـِ ( دعوةٍ داخلية ) لتطوير أسلوب الخِطاب الدَعَوي و طرق عرضه و طرحه . و طبعاً سيقفز الآن في وجهي مَن يقول لي : هل تريد أن تغيّر الإسلامَ يا مارق ! و أُجيبُ : لا و لكنني أريدُ تغيير و تطوير ( الأسلوب ) الذي ( أنقل ) به المنهجَ الإسلامي الحقّ إلى الآخرين .

هنالك عِلْمٌ اسمُهُ : didactics و معناهُ : علمُ التعليمِ أو فَنُّ التعليم ... ليتَ شعري .. ليست المسألةُ أن يكتفي الإنسانُ الذي يدعو إلى الحقِّ و إلى الخير بأنه ( يَعْلَم ) بل المسألة أن يعرفَ كيف ( يُعَلِّم ) ... و يجب ألا يُكتفى بالقول .. بل بـِ ( طريقة ) القولِ و أسلوبه ... و ليست كل المسألة أن ( تقول ) للآخرين ما هو الحقُّ ، بل يجب أن تنتبه إلى قضية ( كيف ) تقول للآخر ما هو الحقُّ .

و هكذا أُلَخِّصُ التعايشَ بين الديانات فأقولُ ، أيها المسلم :

1) إما أن تكونَ من الصنف الأول ، و عندئذٍ : جامِلْ ( دون ) أن تحيدَ عن تعاليم دينكَ قيدَ أنملة ... و ابتسمْ و صافِحْ .. و تحدَّثْ ... فكلُّ ذلك – في حدود علمي – لا تتقاضى الجماركُ عنه فلساً واحداً.

2) و إما أن ( تعرف ) دينَكَ و تعرف ( كيف ) تدعو إلى دينِكَ من خلال ( سلوكِكَ ) الإسلامي السوي غير المتشنج ، و عندئذٍ : أنا أرثي لِحالِكَ أيها المسكين إذ ما في يَدِكَ شيءٌ غير سلوكك ... فالقنوات الفضائية عُهْرٌ إلا قليلاً .. و الكتب لا تُقرأ .. و الصحفُ سياسةٌ .. و إعلاناتُ الطرقاتِ للملابس و المآكل السريعة .. إلخ .

3) و إما أن تظل تصرخ و ترفع العصا ، و عندئذٍ : أُفَوِّضُ أمري فيك إلى الله و أدعوهُ سبحانَهُ أن يهديني و يهديك ، إذ أنك (بأسلوبِكَ) فقط ... تُقَدِّمُ للمُغرضينَ مليونَ مثالاً خاطئاً عن (الفحوى) الحقيقي لِرسالتِكَ ( الحقّ ) .

هل لاحظتَ أنَّ ( الأسلوب ) الخاطئ ...

يُفْهَمُ على أنه ( فحوىً ) خاطئٌ ؟!

العندليب
10-05-06, 02:33 AM
فما رأيكم ... اليس هذا ديننا ان نتعايش بسلام مع الجميع وان نحترم كل الاديان .. اليس من ديننا ان لانكفر احد والله هو العالم بما في القلوب .
الم يحترم رسولنا الكريم جيرانه اليهود ألم يقف لجنازة احدهم .
هل نستطيع ان نعيش بسلام مع الجميع ؟؟ .
اترك لكم التعليق على الخبر
وادمتم في رعاية الله
بلى وربي انه هو ..
ومن اجل هذا جاء دين الأسلام للناس كآفة ولم يكن يوما حصرا على أحد جاء الدين ليتعايش مع كل
الملل بضوابطه ونواهيه لا تكفير ولا قتل بدون ذنب ولا رهبانية في الأسلام ...

أم أديم
10-05-06, 05:21 AM
بسم الله

التعايش بين الأديان

يقول الله تعالى ( ولن ترضا عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) .....
ويقول تعالى (ولولا دفع الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)
ويقول رسول الله (الذى رواه أحمد بسند صحيح " جُعل رزقى تحت ظل
رمحى" ... جعل الله تعالى الجهاد ذروة سنام ..
وماذا فيها اذا صام جورج رمضان وافطر عنده عبد الله ؟؟
ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين
وقال تعالى قل يا ايها الكافرون ...

الرهبان والشيوخ يتشاركون الافطار .
هذا ماشاهدناه اليوم على شاشات التلفزيون واكده اهل سوريا .

هل تريد أن نحتفل معهم والعياذ بالله ؟
ولسوف يكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أقوام ينحرفون عن الحق صوب الباطل يغيرون ويبدلون، وعقوبتهم أنهم سيُحجزون عن الحوض حينما يَرِده الذين استقاموا ويشربون منه ,
الدليل : كما قال - عليه الصلاة والسلام -: « أنا فرطكم على الحوض؛ وليُرفعن إليَّ رجال منكم حتى إذا أهويت إليهم لأناولهم اختلجوا دوني فأقول: أي رب! أصحابي ، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك )

كم عيد للمسلمين؟
عيدان : الفطر والأضحى
وصفهم الله بالفسق : قال تعالى : { ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون } [الحديد: 16].

الله يشبه من يتبعهم فانه منهم ,, اعاذنا الله واياكم..
يقول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم }
وقال الشيخ ابن عثيمين:

لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم ، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد ، كإظهار الفرح والسرور ، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك ، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه ، والذي ينبغي للمسلم أيضا ألا يكون إمعة يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعا لا تابعا ، وحتى يكون أسوة لا متأسياً ؛ لأن شريعة الله - والحمد لله - كاملة من جميع الوجوه كما قال تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ، والأم أحق من أن يحتفى بها يوماً واحداً في السنة ، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان .
" فتاوى إسلامية " ( 1 / 124 ) ومجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 2 / 301 ، 302


فما رأيكم ... اليس هذا ديننا ان نتعايش بسلام مع الجميع وان نحترم كل الاديان .. اليس من ديننا ان لانكفر احد والله هو العالم بما في القلوب .

لاحول ولا قوة الا بالله قد كفرهم الله ورسولة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة) حديث صحيح
شك في أن اليهود والنصارى كفار ؟؟؟ اقرأ الدليل:
فدل ذلك على أنهم مشركون، وبين الله تعالىفي آيات أخرى ما هو صريح بكفرهم:
{لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم}
{لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة}
{لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم}
{إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم} والآيات في هذا كثيرة، والأحاديث، فمن أنكر كفر اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد، صلى الله عليه وسلم، وكذبوه، فقد كذب الله - عز وجل - وتكذيب الله كفر، ومن شك في كفرهم فلا شك في كفره هو


الم يحترم رسولنا الكريم جيرانه اليهود ألم يقف لجنازة احدهم .
نعم هذا صحيح ولكن ليس بالصورة التى تراها انت
وادمتم في رعاية الله [/color]
والله يهدى الى سواء السبيل امين[/QUOTE]

انا أتفق تماماً مع اخي الفاضل ذو النون

غاليتي شام

اسأل لنا ولكِ الثبات على القول الثابت

لاعدمناكِ حبيبتي

زهره بنفسجية
10-05-06, 06:59 AM
حوارك جدا رائع أختي شااااام
تصدقين وش أتمنى .......أتمنى
اتعرف على وحدة مسيحيه
حتى اعرف منها دينها بالضبط
واعرفها ايضا على الاسلام.....
والتعامل معهم بنيه حسنه
فعلا لمصلحتهم ولمصلحتنا.........
تقبلي احترامي

وحي القلم
10-05-06, 07:20 AM
قدر الله وما شاء فعل ...
لقد كتبت رداً طويلاً ابين فيه وجهة نظري ولكن قدر الله وعلق الجهاز واختفى الرد بكامله ...

اختي الفاضلة ..
شام ..
تحية طيبة ...

في نظري ان القارى للقرآن الكريم يجد العديد من الايآت الكريمة التي تدل على تسامح رب العباد مع المؤمنون بــــ الاديان الاخرى مع انه بين له بالحجة القاطعة ان دينهم فيه ضلال وانحراف ..
ومع ذلك نجد العديد من الايآت التي تدل على هذا التسامح ولو كان في الوقت فسحة لقمت باحضار هذه الايآت الكريمة مع شرح لها يدل على هذه المنهجية الربانية العظيمة ..
ولو دققنا اكثر في منهج صفوة الخلق وقدوتنا عليه افضل الصلاة والسلام ..
لراينا انه عمل بهذا المنهج العظيم من التسامح مع غيره من الاديان ....
فهاهو صلوات ربي وسلامه عليه يموت ودرعه مرهونة عند يهودي مع ان المدينة كانت تعج باثرياء الصحابة رضون الله عليهم من امثال عثمان ابن عفان وعبدالرحمن ابن عوف ...





عدة اسطر خارجه عن الموضوع
اخي الكريم لاكثر من شهر كنت احاول ان اقنع ولدي بالابتدائي ان يحفظ عبارة مذكورة في كتاب التوحيد ان علينا ان نكره الكافرين ونبغضهم .. لم يقتنع وعمره اقل من 10 سنوات
وبعد شرح لعدة ايام اقتنع ان يكره دينهم ولكنه مصر ان يحب بيل جيتس ويريد ان يكون مخترع عربي في المستقبل (( طبعا هدفه الفلوس )) ويحب مدرب الرياضه ومدرس الانكليزي لايريد ان يكره احد .

لماذا نحثهم على الكراهية ؟؟




استحلفك بالله ان تدعيه على هذا المنهج فهي وربي الفطرة السمحة التي فطر الله الناس عليها ..
ان ما يقراءه ابناءنا ويتعلمونه في هذه البلاد هي عقيدة فيها من الغلو والتنطع ما الله به عليم ...
كوكب الكرة الارضية واسع جداً والقمة تتسع للجميع ..
ويكفينا قول الباري عز وجل ( ولو شاء ربك لامن من الارض كلهم جميعا )


تحياتي ..

المقتطف
10-05-06, 07:49 AM
منح الله تعالى البشر الحرية فى الإيمان به أو الكفر بذاته العلية، والدليل على ذلك واضح فى حياة البشر وفى أقوالهم وأفعالهم فى تاريخهم الماضى والحاضر..
والقرآن- كلام الله العزيز- فيه الإثبات على حرية البشر المطلقة فى الإيمان والكفر، يتضح ذلك فى قصص القرآن عن المشركين كما يتضح أيضاً فى حوار القرآن مع المشركين لإقناعهم بالعقل والمنطق، ولو لم يسمح الله لهم بالحرية ما كان ذلك الحوار وما كانت محاولة الإقناع، بل أن القرآن يؤكد على حرية البشر فى أن يؤمنوا أو أن يكفروا، وفى المقابل فإن مسئوليتهم تجاه هذه الحرية تتجلى يوم الحساب حيث سيحاسبهم رب العزة على اختيارهم، يقول تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقّ مِن رّبّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ إِنّا أَعْتَدْنَا لِلظّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوجُوهَ بِئْسَ الشّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاً﴾ (الكهف 29).
بل إن القرآن الكريم لم يصادر أقوال المشركين فى العيب فى ذات الله، فاليهود قالوا ﴿إن الله فقير ونحن أغنياء﴾، وقالوا ﴿يد الله مغلولة﴾ وقال مشركو مكة وهم يرفضون إعطاء الصدقة ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ مِمّا رِزَقَكُمُ الله قَالَ الّذِينَ كَفَرُواْ لِلّذِينَ آمَنُوَاْ أَنُطْعِمُ مَن لّوْ يَشَآءُ اللّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاّ فِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ﴾ (يس 47).
أثبت القرآن هذه الأقوال ولم يصادرها، فصارت مع الرد القرآنى عليها ضمن آيات القرآن التى يتعبد المسلم بتلاوتها.
ومن الطبيعى أن يرد القرآن- كلام الله العزيز- على الأقوال التى تخالف دين الله تعالى، وهذا حق الله تعالى، وليس فقط لأن تعالى هو رب البشر وخالقهم وصاحب الدين الحق ولكن لأنه أيضاً تعامل مع البشر بمنطق العدل، فقد أعطاهم حرية الإيمان والكفر، وحرية إعلان الكفر وحرية العيب فى ذاته الإلهية العلية والتقول على الله تعالى، وفى مقابل ذلك فإن من حقه أن يصفهم بالكفر والعصيان وأن يرد على افتراءاتهم وأقوايلهم وينفى عن ذاته العلية اتخاذ الولد والشريك، وتلك قضايا تخصه جل وعلا، ومن حقه الرد عليها..
إلا أن عدل الله تعالى تجلى فى التعامل مع طوائف البشر. فحين يحكم بالكفر فإنه تعالى يضح حيثيات الاتهام وأسباب الوصف فيقول مثلاً ﴿لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ ﴿لّقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ﴾ (المائدة 72، 73).
فالحكم من الله ليس عاماً وإنما هو خاص بمن يقول ذلك القول، وفى نفس الوقت فإن الذى يؤمن بالله واليوم الآخر ويعمل صالحاً من المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين فهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يقول تعالى: ﴿إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَالّذِينَ هَادُواْ وَالنّصَارَىَ وَالصّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة 62).
ويقول تعالى: ﴿إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَالّذِينَ هَادُواْ وَالصّابِئُونَ وَالنّصَارَىَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (المائدة 69).
أى أن الله تعالى ليس منحازاً لأحد، فمن يؤمن بالله تعالى واليوم الآخر فهو من أولياء الله أصحاب الجنة، ومن يجعل لله ولداً أو يجعل إلهاً مع الله فإن الله تعالى يحكم عليه بالكفر..
وذلك هو ما يخص الله تعالى، فهو صاحب الدين وهو صاحب ومالك يوم الدين وهو الذى يرد على البشر إن أحسنوا فى العقيدة أو أساءوا فيها.
إلا أن الله تعالى لم يعط أحداً من البشر الحكم على الآخرين الأحياء بالكفر، بل أمر الله تعالى المؤمنين بأن يكون حوارهم بالحكمة والموعظة الحسنة مع معاصريهم ومع تأجيل الحكم إلى الله تعالى يوم القيامة ، وذلك ما كان مأموراً به خاتم النبيين عليهم الصلاة والسلام...
فالله تعالى يأمر بأن يكون الجدال مع أهل الكتاب بالتى هى أحسن، يقول تعالى: ﴿وَلاَ تُجَادِلُوَاْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ وَقُولُوَاْ آمَنّا بِالّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـَهُنَا وَإِلَـَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (العنكبوت 46).
فالجدال مع أهل الكتاب ممنوع إلا إذا كان بالتى هى أحسن... أى كان نقاشاً موضوعياً بالحجة دون إساءة، أما "الذين ظلموا" فلا جدال معهم حتى لا يتطور الأمر إلى إساءة متبادلة، والله تعالى نهى عن الجدال الذى ينتهى إلى إساءة ويقول: ﴿وَلاَ تَسُبّواْ الّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيّنّا لِكُلّ أُمّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمّ إِلَىَ رَبّهِمْ مّرْجِعُهُمْ فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ (الأنعام 108). وعن الظالمين- أو بمفهومنا المتعصبين- يقول تعالى للنبى قال تعالى: ﴿وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ. اللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (الحج 68، 69). أى أنه لا مجال للجدال العقيم مع المتعصب، والأفضل الإعراض عنه وذلك شأن المؤمن دائماً، ويقول الله تعالى فى حال المؤمنين مع المتعصبين المتحفزين الظالمين ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ اللّغْوَ أَعْرَضُواْ عَنْهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ (القصص 55).
وبالمناسبة فتلك الآية الكريمة نزلت فى حال مؤمنى أهل الكتاب ونزلت مثلاً لكل مؤمن فى الحوار أو الجدال بالتى هى أحسن وتحاشى الجدل مع المتعصبين.
ولذلك فإن الجدال بالتى هى أحسن هو سمة الحوار بين المؤمنين بالقرآن ومؤمنى أهل الكتاب وذلك معنى قوله تعالى ﴿وَلاَ تُجَادِلُوَاْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾.
وحتى لا يقع المسلم فى اتهام أهل الكتاب بالكفر فإن القرآن يفرض صيغة محددة للحوار فيقول تعالى ﴿وَقُولُوَاْ آمَنّا بِالّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـَهُنَا وَإِلَـَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ أى نؤمن معاً بالله الواحد ونؤمن بما أنزل إليكم وما أنزل إلينا، ونحن له مسلمون، ولم يقل مثلاً "وأنتم كافرون" لأنه ممنوع اتهام المسلم لغيره بالكفر...
ولم يأت الأمر مثلاً بأن يستشهد المؤمن فى حواره مع أهل الكتاب بما قاله رب العزة عن أولئك الذين قالوا إن الله تعالى ثالث ثلاثة أو أن الله هو المسيح ابن مريم.. لأن ذلك هو قول الله تعالى ذاته فى الرد عليهم، أما نحن فما علينا إلا أن نحاور بالتى هى أحسن ونرجئ الحكم فى العقائد إلى يوم الدين يوم الحساب أمام الله تعالى..
وقد تحدثت سورة آل عمران عن ميلاد عيسى عليه السلام وبعثته ثم قالت: ﴿ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذّكْرِ الْحَكِيمِ. إِنّ مَثَلَ عِيسَىَ عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ. الْحَقّ مِن رّبّكَ فَلاَ تَكُنْ مّن الْمُمْتَرِينَ﴾ (آل عمران 58: 60).
وبعد ذلك التوضيح عن بشرية المسيح عليه السلام ورسالته فماذا يكون موقف النبى إذا جاءه أهل الكتاب يجادلونه؟ هل يتهمهم بالكفر؟ هل يرميهم بالضلال؟ هل يتوعدهم بالجحيم؟..
تعالوا بنا نقرأ الآية التالية لنعرف الإجابة فى تلك السورة المدنية التى نزلت فى عصر قوة المسلمين وشوكتهم ﴿فَمَنْ حَآجّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وأَنْفُسَكُمْ ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ (آل عمران 61).
أى من جادلك فى طبيعة المسيح من بعد ما جاءك فيه من العلم أى بالقرآن فادعهم إلى المباهلة، أى الاحتكام إلى الله تعالى فى الدنيا، بأن يخرج الفريقان ومعهم الأبناء والنساء ويبتهلون إلى الله تعالى أن يلعن الكاذب منهما.. لم يقل القرآن للنبى إذا جادلوك فاحكم عليهم بالضلال والكفر ودخول الجحيم.. ولكن ابتهل إلى الله لكى تكون اللعنة من نصيب الكاذب من الفريقين، ومن الطبيعى أن كل فريق يعتقد الصدق فى نفسه..
أى أنه تصعيد وتأجيل للحكم إلى رب العزة لأنه وحده هو الذى يحكم بالكفر أو بالإيمان على عباده البشر، أما النبى فلا يملك أن يحكم بكفر أحد.
والقرآن فى دعوته لأهل الكتاب يضع أسلوب الحوار الراقى الذى يجب على المسلمين اتباعه، ويقول تعالى للنبى قال تعالى: ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىَ كَلَمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنّا مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران 64).
فهذا هو الخطاب الراقى لأهل الكتاب أن ندعوهم إلى كلمة سواء نلتزم بها سوياً، أن نعبد الله وحده دون شريك وألا نتخذ كهنوتاً وأرباباً من البشر، فإن رفضوا فلا نتهمهم بالكفر ولا نتحدث بأسمهم أو باسم الله ولكن نتحدث باسمنا فقط، فنقول لهم اشهدوا إذن بأننا أسلمنا لله وحده..
لم يقل: فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون وأنتم كافرون، لأنه ليس من حق المسلم اتهام غيره بالكفر، وحسبه أن يعلن خضوعه لله ، وحسبه شرفاً أن يكون فعلاً عند الله كذلك..
والخلاصة أن الله تعالى هو وحده صاحب الحق فى أن يقول عن بعض أهل الكتاب ﴿لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾.
وهو وحده تعالى صاحب الحق أن يقول عن أهل الكتاب ﴿لَيْسُواْ سَوَآءً مّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَآءَ اللّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ. يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـَئِكَ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (آل عمران 113، 114).
الله وحده هو الذى ﴿يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصّدُورُ﴾ وهو الأعلم بحقيقة الإيمان عند الأفراد والطوائف والأمم، والله تعالى يقول ﴿وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مّن بَعْضٍ﴾ (النساء 25).
أما نحن البشر فإذا كنا ندعى الإيمان حقاً فيجب أن نلتزم بأوامر الله تعالى فى أن نقول للناس حسنا ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ (البقرة 83).
وأن نجادلهم بالتى هى أحسن، وهل هناك أروع من قوله تعالى فى آداب الدعوة والحوار ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السّيّئَةُ ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ﴾ (فصلت 33، 34).
وقد يقول قائل:- إن الله تعالى أمر رسوله أن يقول ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ أى اتهمهم بالكفر وقال لهم ﴿يا أيها الكافرون﴾.
والجواب: إن أعداء النبى فى مكة كانوا يفخرون بكفرهم ولم يعتبروا ذلك الاتهام بالكفر نقيصة بأى حال، بل دأبوا على اتهام النبى بالسحر والجنون والكذب واعتبروا الإيمان بالقرآن جريمة تستوجب الإيذاء والحرب..
وإذن فإن قول النبى لهم ﴿يا أيها الكافرون﴾ ليس فيه إساءة لهم بل هو خطاب لهم بنا يحبون وبما يفخرون، والمهم إن فحوى الخطاب تقرر حرية العقيدة فى آيات السورة التى تنتهى بقوله ﴿لكم دينكم ولى دين﴾.
والأهم من ذلك هو آداب الحوار مع أولئك الذين كانوا يفخرون بكفرهم ويعتبرون الإيمان بالله ورسوله، هل كان الله تعالى يأمر رسوله فى الحوار معهم أن يتهمهم بالضلال ويحكم عليهم بدخول النار..
لنقرأ أسلوب الحوار الذى أمر الله به رسوله ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مّنَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ قُلِ اللّهُ وَإِنّآ أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلَىَ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ﴾ (سبأ 24) لم يأمره- وهو رسول الله- أن يقول للمشركين "أنا على هدى وأنتم فى ضلال، وإنما أمره أن يقول أحدنا على هدى والآخر فى ضلال.
وتقول الآية التالية ﴿قُل لاّ تُسْأَلُونَ عَمّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ لم يقل: لستم مسئولين عن إجرامنا ولسنا مسئولين عن إجرامكم.
بل نسب الجرم لنفسه- وهو النبى- ولم ينسب إلى المجرمين إلا مجرد العمل.. إلى هذا الحد بلغت آداب الحوار مع المشركين المعاندين، وتقول الآية التالية ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبّنَا ثُمّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقّ وَهُوَ الْفَتّاحُ الْعَلِيمُ﴾ (سبأ 26).
أى يؤجل الحكم بينهم وبينه إلى لقاء الله تعالى يوم القيامة.
وذلك بالنسبة للنبى فى حواره مع المشركين..
فلم يكن من خصائص النبى أن يتهم أعداءه الأحياء الكفر.. وبالتالى فلم يكن من خصائصه أن يتهم مسلماً حيا بالكفر..
ومن الطبيعى أن من يتهم غيره بالكفر يضع نفسه فوق النبى، بل ويتقمص الدور الإلهى الذى هو لله وحده..






مع خالص تحيات المقتطف .

المقتطف
10-05-06, 07:55 AM
..,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,
مكرر

sham
10-05-06, 02:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر كل من شارك حديثا بالموضوع والمشاركين بالسابق
واشكر من نبهني لردودكم الكريمة
لكم جزيل الشكر مشغولة جدا اليوم
انتم رائعون
ساعود مع ردودكم التي اثرت الموضوع
دمتم بحفظ الررحمن ورعايته

بدري بلاك ما تدري
10-05-06, 06:19 PM
السلام عليـكم ورحمة الله وبركاته

يا شـام حبيت انبهـّك . . كتبت ِ سورة الكافرون . . ونسيتي آية فياليت تصححين هذا الخطأ ؟؟


في ردك على مستغرب . . تلقين ما كتبـت ِ

sham
10-05-06, 07:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم انت رائع شامل سفر استاذي .
أولا شكرا على تصحيح العنوان
أما إضافتك فقد اوفيت كل شيء
بارك الله فيك اتمنى أن تقرأ وبعقل وتفكير وخاصة من قبل الدعاة
لك الف شكر
دمت رائعا بحفظ الله ورعايته

و بعيداً عن ذكر ما قام به البشرُ من تحريفٍ للديانتين المسيحية و اليهودية ، و هو أمرٌ لا نقاشَ فيه ، أقول : إنَّ لِقضية التعايش بين الديانات جدليةً هامة تتعلق بالقضية الأحبِّ إلى قلبي : إعمال العقل عبر قراءة الكون و المجتمع .

يا سيدتي ، حتى نتعايش ، يجب علينا أولاً أن نَقْبَلَ و نُقِرَّ بضرورة انقسامنا (نحن المسلمين) إلى صنفين أساسيين :

إما مُجامِلين اجتماعياً و بأدب .
أو دُعاة 24/24 ساعة يومياً .
و ليس الفارقُ بين الصنفين هو الفارقُ بين مَنْ يعلم و مَن لا يعلم ، فكلنا يعلم . و لكن الفارق هو في ( المقدرة ) على :

أ‌- المقدرة على وضع الخلاف العقائدي جانباً أثناء ( مجاملات ) الابتسام و المصافحة و المظاهر ... إلخ .

ب‌- المقدرة على ضرب المثال الحسن عن طريق السلوك الإسلامي السوي (مع) الاستمرار بـِ :

· الأدب في التعامل .

· بَثُّ الإرسالات الفكرية الفردية ( بين الفردين المختلَفي الديانة ) بأسلوب الإضاءات النيّرة الخفيفة الوقع من حيث شدة الإضاءة ، و العظيمة الأهمية من حيث محتوى الإرسال الفكري .

· مراعاة أن أسلوب الومضات ينبغي أن يمضي دون تشنج من طرف المرسِل sender ، و أن يراعي فيه المرسِلُ عدمَ إيقاظِ الجوانبِ اللاعقلانية لدى المتلقّي ... بمعنى ألا يتشنج المرسِلُ و ألا يتسبب بتشنج المتلقّي .

و واضحٌ جداً أن مهمة الصنف الأول أسهل بكثير من مهمة الصنف الثاني ... و الصنف الثاني ( بالمناسبة ) لا أعني به الدعاةَ المحترفين ، بل أعني به المتنورين من عوامّ المثقفين ... و للمثقفين عوامٌّ يا سيدتي .

بيدَ أنَّ صنفاً ثالثاً يحمل العصا و يصرخ في وجه الآخَرِ أنه كافرٌ و أنْ لا نجاةَ له إلا بالإسلام ... و هذا حَقٌّ ... و لكن لِقول الحقِّ ألفَ طريقةٍ و طريقة.

و هذا الصنف الثالث هو مَن اعتمدتْ عليه جحافلُ الغزو الفكري و الإعلامي كي يصوروا الإسلامَ على أنه دينُ الهمجيةِ من الطراز الأول ... كان يكفي أن يقوموا بتصويرهم و هم يصرخون أو أن ينقلوا كلامهم و يترجموه .

و تكمن المشكلةُ في أن كلام الصنف الثالث المتعلق بأن المشركَ كافرٌ لا نجاةَ له إلا بالإسلام ... كلامٌ صحيحٌ .. لكن الكلام الصحيح ( و للمرة الألف أقول ) له ألف طريقةٍ و أسلوبٍ لقوله أو للتعبير عنه .

الأمةُ يا شام بحاجةٍ ماسّةٍ لـِ ( دعوةٍ داخلية ) لتطوير أسلوب الخِطاب الدَعَوي و طرق عرضه و طرحه . و طبعاً سيقفز الآن في وجهي مَن يقول لي : هل تريد أن تغيّر الإسلامَ يا مارق ! و أُجيبُ : لا و لكنني أريدُ تغيير و تطوير ( الأسلوب ) الذي ( أنقل ) به المنهجَ الإسلامي الحقّ إلى الآخرين .

هنالك عِلْمٌ اسمُهُ : didactics و معناهُ : علمُ التعليمِ أو فَنُّ التعليم ... ليتَ شعري .. ليست المسألةُ أن يكتفي الإنسانُ الذي يدعو إلى الحقِّ و إلى الخير بأنه ( يَعْلَم ) بل المسألة أن يعرفَ كيف ( يُعَلِّم ) ... و يجب ألا يُكتفى بالقول .. بل بـِ ( طريقة ) القولِ و أسلوبه ... و ليست كل المسألة أن ( تقول ) للآخرين ما هو الحقُّ ، بل يجب أن تنتبه إلى قضية ( كيف ) تقول للآخر ما هو الحقُّ .

و هكذا أُلَخِّصُ التعايشَ بين الديانات فأقولُ ، أيها المسلم :

1) إما أن تكونَ من الصنف الأول ، و عندئذٍ : جامِلْ ( دون ) أن تحيدَ عن تعاليم دينكَ قيدَ أنملة ... و ابتسمْ و صافِحْ .. و تحدَّثْ ... فكلُّ ذلك – في حدود علمي – لا تتقاضى الجماركُ عنه فلساً واحداً.

2) و إما أن ( تعرف ) دينَكَ و تعرف ( كيف ) تدعو إلى دينِكَ من خلال ( سلوكِكَ ) الإسلامي السوي غير المتشنج ، و عندئذٍ : أنا أرثي لِحالِكَ أيها المسكين إذ ما في يَدِكَ شيءٌ غير سلوكك ... فالقنوات الفضائية عُهْرٌ إلا قليلاً .. و الكتب لا تُقرأ .. و الصحفُ سياسةٌ .. و إعلاناتُ الطرقاتِ للملابس و المآكل السريعة .. إلخ .

3) و إما أن تظل تصرخ و ترفع العصا ، و عندئذٍ : أُفَوِّضُ أمري فيك إلى الله و أدعوهُ سبحانَهُ أن يهديني و يهديك ، إذ أنك (بأسلوبِكَ) فقط ... تُقَدِّمُ للمُغرضينَ مليونَ مثالاً خاطئاً عن (الفحوى) الحقيقي لِرسالتِكَ ( الحقّ ) .


هل لاحظتَ أنَّ ( الأسلوب ) الخاطئ ...
يُفْهَمُ على أنه ( فحوىً ) خاطئٌ ؟!

sham
10-05-06, 07:23 PM
ساعود للإخوة المشاركين ولكناحببت أن اشكرك اخي بدري بلاك ماتدري للتنبه ساصححها الان
الف شكر اسعدني مرورك وقراءتك للموضوع
دمت بحفظ الرحمن ورعايته

sham
10-05-06, 09:11 PM
حيا الله العندليب
كنت غايب عنا فين ؟
نعم أخي الكريم هذا هو ديننا

بلى وربي انه هو ..
ومن اجل هذا جاء دين الأسلام للناس كآفة ولم يكن يوما حصرا على أحد جاء الدين ليتعايش مع كل
الملل بضوابطه ونواهيه لا تكفير ولا قتل بدون ذنب ولا رهبانية في الأسلام ...


جزاك ربي كل خير على هذه المشاركة القيمة
ألا ليت من يطالبون بالكراهية يقرؤون
ودمت بحفظ الرحمن ورعايته

sham
11-05-06, 12:42 AM
عمري انت ياأم أديم وتسلمي ياغالية


انا أتفق تماماً مع اخي الفاضل ذو النون

غاليتي شام

اسأل لنا ولكِ الثبات على القول الثابت
لاعدمناكِ حبيبتي



هذا رأيك عزيزتي واحترمه فقط أتمنى أن تقرئي ردود الاخوة الاخيرة واتي جاءت بعد ردك وتعطيني رأيك بها خاصة ماكتبه الأخ المقتطف
ودمتي برعاية الرحمن وحفظه

sham
11-05-06, 01:00 AM
حيا الله الاخت زهرة بنفسجية وياهلا بيك بمنتدى الحوار الفكري

حوارك جدا رائع أختي شااااام
تصدقين وش أتمنى .......أتمنى
اتعرف على وحدة مسيحيه
حتى اعرف منها دينها بالضبط
واعرفها ايضا على الاسلام.....
والتعامل معهم بنيه حسنه
فعلا لمصلحتهم ولمصلحتنا.........
تقبلي احترامي

شعور جميل جدا .. وصراحة لو قرأت أناجيلهم لشعرت بالعزة والفخر بانك تنتمين للدين الإسلامي
ولكن كما يقول الاخ شامل سفر
الإسلام الحقيقي لامانظنه إسلاما
وان شاء الله تتحقق امنيتك
تسلمي عزيزتي على المشاركة ودمتي بحفظ الرحمن ورعايته

sham
11-05-06, 02:00 AM
حيا الله الاخ الفاضل وحي القلم


قدر الله وما شاء فعل ...
لقد كتبت رداً طويلاً ابين فيه وجهة نظري ولكن قدر الله وعلق الجهاز واختفى الرد بكامله ...


يخليك ربي اخي الكريم
والحين ماقصرت .. تسلم


اختي الفاضلة ..
شام ..
تحية طيبة ...

في نظري ان القارى للقرآن الكريم يجد العديد من الايآت الكريمة التي تدل على تسامح رب العباد مع المؤمنون بــــ الاديان الاخرى مع انه بين له بالحجة القاطعة ان دينهم فيه ضلال وانحراف ..
ومع ذلك نجد العديد من الايآت التي تدل على هذا التسامح ولو كان في الوقت فسحة لقمت باحضار هذه الايآت الكريمة مع شرح لها يدل على هذه المنهجية الربانية العظيمة ..
ولو دققنا اكثر في منهج صفوة الخلق وقدوتنا عليه افضل الصلاة والسلام ..
لراينا انه عمل بهذا المنهج العظيم من التسامح مع غيره من الاديان ....
فهاهو صلوات ربي وسلامه عليه يموت ودرعه مرهونة عند يهودي مع ان المدينة كانت تعج باثرياء الصحابة رضون الله عليهم من امثال عثمان ابن عفان وعبدالرحمن ابن عوف ...

صحيح كلامك اخي والاخ المقتطف اوضح ذلك مع الآيات التي اشرت اليها حضرتك .
ومات عليه الصلاة والسلام والدرع كانت ماتزال مرهونة عند اليهودي .


استحلفك بالله ان تدعيه على هذا المنهج فهي وربي الفطرة السمحة التي فطر الله الناس عليها ..
ان ما يقراءه ابناءنا ويتعلمونه في هذه البلاد هي عقيدة فيها من الغلو والتنطع ما الله به عليم ...
كوكب الكرة الارضية واسع جداً والقمة تتسع للجميع ..
ويكفينا قول الباري عز وجل ( ولو شاء ربك لامن من الارض كلهم جميعا )


شكرا للنصيحة وان شاء الله تفرح باولادك
اخي الكريم لو نغرس في عقول اولادنا أن الحب والمودة بين البشر هي الاساس
وديننا يدعونا للتعامل مع الاخرين بهذا المفهوم
والدين لله هو سبحانه من يساسب عليه
لعاشوا بطمأنينة بدون عقد
الكراهية وغرسها في عقولهم تجعلهم ضائعين بين الواقع الذي يحتم عليهم التعامل مع الجميع بمودة
ودينهم كما نعلمهم اياه يدعوهم للكراهية .
وحقيقة اشكركم جدا في السابق كنت بحيرة من امري بين الاستمرار فيما انا عليه وبين مااقرءه في الكتب من وجوب الكراهية والبغض
وضحتم لي الكثير فجزاكم الله كل خير
دمتم بحفظ الرحمن ورعايته

مداد السيوف
11-05-06, 02:17 AM
صامت طائفة من المسيحيين الارثوزكس يوما في رمضان اثباتا انهم يؤمنون بانه شهر مبارك فضيل عند اخوتهم المسلمين
وقرر المطران ان يصوم سنويا كل رمضان على ان تصوم الطائفة يوما واحدا منه سنويا .

كان منظرا يشعرنا بتسامح الاسلام واحتوائه لكل البشر
الرهبان والشيوخ يتشاركون الافطار .
هذا ماشاهدناه اليوم على شاشات التلفزيون واكده اهل سوريا .



كان نفسي أقول ربنا يتقبل صيامهم وصلاتهم وركوعهم وسجودهم ..

لكن القرآن يقول:

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران : 85]




شرايك نحذف الآية ونريحك؟

sham
11-05-06, 02:55 AM
المقتطف .. ياحياك الله
لك مني الدعاء أن يثيبك الله كل خير على ماكتبت
أين كنت من بداية الموضوع يارعاك الله
كم أود أن أن أنشر هذا الرد بالخط العريض ليقرؤه من يعترض على الحوار بالحسنى مع الآخرين .اخي الكريم لقد لفت نظري لنقاط وتفسير لمعنى الأيات المذكورة لم يمر علي تفسير مثله من قبل .فجزاك ربي عنا كل خير وبارك الله فيك ولك .
ودمت برعاية الحمن وحفظه .


منح الله تعالى البشر الحرية فى الإيمان به أو الكفر بذاته العلية، والدليل على ذلك واضح فى حياة البشر وفى أقوالهم وأفعالهم فى تاريخهم الماضى والحاضر..

والقرآن- كلام الله العزيز- فيه الإثبات على حرية البشر المطلقة فى الإيمان والكفر، يتضح ذلك فى قصص القرآن عن المشركين كما يتضح أيضاً فى حوار القرآن مع المشركين لإقناعهم بالعقل والمنطق،

ولو لم يسمح الله لهم بالحرية ما كان ذلك الحوار وما كانت محاولة الإقناع، بل أن القرآن يؤكد على حرية البشر فى أن يؤمنوا أو أن يكفروا، وفى المقابل فإن مسئوليتهم تجاه هذه الحرية تتجلى يوم الحساب حيث سيحاسبهم رب العزة على اختيارهم،

يقول تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقّ مِن رّبّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ إِنّا أَعْتَدْنَا لِلظّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوجُوهَ بِئْسَ الشّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاً﴾ (الكهف 29).

بل إن القرآن الكريم لم يصادر أقوال المشركين فى العيب فى ذات الله، فاليهود قالوا ﴿إن الله فقير ونحن أغنياء﴾، وقالوا ﴿يد الله مغلولة﴾ وقال مشركو مكة وهم يرفضون إعطاء الصدقة ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ مِمّا رِزَقَكُمُ الله قَالَ الّذِينَ كَفَرُواْ لِلّذِينَ آمَنُوَاْ أَنُطْعِمُ مَن لّوْ يَشَآءُ اللّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاّ فِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ﴾ (يس 47).
أثبت القرآن هذه الأقوال ولم يصادرها، فصارت مع الرد القرآنى عليها ضمن آيات القرآن التى يتعبد المسلم بتلاوتها.

ومن الطبيعى أن يرد القرآن- كلام الله العزيز- على الأقوال التى تخالف دين الله تعالى، وهذا حق الله تعالى، وليس فقط لأن تعالى هو رب البشر وخالقهم وصاحب الدين الحق ولكن لأنه أيضاً تعامل مع البشر بمنطق العدل، فقد أعطاهم حرية الإيمان والكفر، وحرية إعلان الكفر وحرية العيب فى ذاته الإلهية العلية والتقول على الله تعالى،

وفى مقابل ذلك فإن من حقه أن يصفهم بالكفر والعصيان وأن يرد على افتراءاتهم وأقوايلهم وينفى عن ذاته العلية اتخاذ الولد والشريك، وتلك قضايا تخصه جل وعلا، ومن حقه الرد عليها..
إلا أن عدل الله تعالى تجلى فى التعامل مع طوائف البشر. فحين يحكم بالكفر فإنه تعالى يضح حيثيات الاتهام وأسباب الوصف فيقول مثلاً ﴿لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ ﴿لّقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ﴾ (المائدة 72، 73).

فالحكم من الله ليس عاماً وإنما هو خاص بمن يقول ذلك القول،

وفى نفس الوقت فإن الذى يؤمن بالله واليوم الآخر ويعمل صالحاً من المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين فهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون،

يقول تعالى: ﴿إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَالّذِينَ هَادُواْ وَالنّصَارَىَ وَالصّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة 62).

ويقول تعالى: ﴿إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَالّذِينَ هَادُواْ وَالصّابِئُونَ وَالنّصَارَىَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (المائدة 69).

أى أن الله تعالى ليس منحازاً لأحد، فمن يؤمن بالله تعالى واليوم الآخر فهو من أولياء الله أصحاب الجنة، ومن يجعل لله ولداً أو يجعل إلهاً مع الله فإن الله تعالى يحكم عليه بالكفر..

وذلك هو ما يخص الله تعالى، فهو صاحب الدين وهو صاحب ومالك يوم الدين وهو الذى يرد على البشر إن أحسنوا فى العقيدة أو أساءوا فيها.

إلا أن الله تعالى لم يعط أحداً من البشر الحكم على الآخرين الأحياء بالكفر، بل أمر الله تعالى المؤمنين بأن يكون حوارهم بالحكمة والموعظة الحسنة مع معاصريهم ومع تأجيل الحكم إلى الله تعالى يوم القيامة ، وذلك ما كان مأموراً به خاتم النبيين عليهم الصلاة والسلام...

فالله تعالى يأمر بأن يكون الجدال مع أهل الكتاب بالتى هى أحسن،

يقول تعالى: ﴿وَلاَ تُجَادِلُوَاْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ وَقُولُوَاْ آمَنّا بِالّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـَهُنَا وَإِلَـَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (العنكبوت 46).

فالجدال مع أهل الكتاب ممنوع إلا إذا كان بالتى هى أحسن... أى كان نقاشاً موضوعياً بالحجة دون إساءة،

أما "الذين ظلموا" فلا جدال معهم حتى لا يتطور الأمر إلى إساءة متبادلة، والله تعالى نهى عن الجدال الذى ينتهى إلى إساءة ويقول:

﴿وَلاَ تَسُبّواْ الّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيّنّا لِكُلّ أُمّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمّ إِلَىَ رَبّهِمْ مّرْجِعُهُمْ فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ (الأنعام 108).

وعن الظالمين- أو بمفهومنا المتعصبين- يقول تعالى للنبى قال تعالى: ﴿وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ. اللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (الحج 68، 69).

أى أنه لا مجال للجدال العقيم مع المتعصب، والأفضل الإعراض عنه وذلك شأن المؤمن دائماً،

ويقول الله تعالى فى حال المؤمنين مع المتعصبين المتحفزين الظالمين ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ اللّغْوَ أَعْرَضُواْ عَنْهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ (القصص 55).

وبالمناسبة فتلك الآية الكريمة نزلت فى حال مؤمنى أهل الكتاب ونزلت مثلاً لكل مؤمن فى الحوار أو الجدال بالتى هى أحسن وتحاشى الجدل مع المتعصبين.

ولذلك فإن الجدال بالتى هى أحسن هو سمة الحوار بين المؤمنين بالقرآن ومؤمنى أهل الكتاب وذلك معنى قوله تعالى ﴿وَلاَ تُجَادِلُوَاْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾.

وحتى لا يقع المسلم فى اتهام أهل الكتاب بالكفر فإن القرآن يفرض صيغة محددة للحوار فيقول تعالى

﴿وَقُولُوَاْ آمَنّا بِالّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـَهُنَا وَإِلَـَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾

أى نؤمن معاً بالله الواحد ونؤمن بما أنزل إليكم وما أنزل إلينا، ونحن له مسلمون، ولم يقل مثلاً "وأنتم كافرون" لأنه ممنوع اتهام المسلم لغيره بالكفر...

ولم يأت الأمر مثلاً بأن يستشهد المؤمن فى حواره مع أهل الكتاب بما قاله رب العزة عن أولئك الذين قالوا إن الله تعالى ثالث ثلاثة أو أن الله هو المسيح ابن مريم.. لأن ذلك هو قول الله تعالى ذاته فى الرد عليهم، أما نحن فما علينا إلا أن نحاور بالتى هى أحسن ونرجئ الحكم فى العقائد إلى يوم الدين يوم الحساب أمام الله تعالى..

وقد تحدثت سورة آل عمران عن ميلاد عيسى عليه السلام وبعثته ثم قالت: ﴿ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذّكْرِ الْحَكِيمِ. إِنّ مَثَلَ عِيسَىَ عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ. الْحَقّ مِن رّبّكَ فَلاَ تَكُنْ مّن الْمُمْتَرِينَ﴾ (آل عمران 58: 60).

وبعد ذلك التوضيح عن بشرية المسيح عليه السلام ورسالته فماذا يكون موقف النبى إذا جاءه أهل الكتاب يجادلونه؟ هل يتهمهم بالكفر؟ هل يرميهم بالضلال؟ هل يتوعدهم بالجحيم؟..

تعالوا بنا نقرأ الآية التالية لنعرف الإجابة فى تلك السورة المدنية التى نزلت فى عصر قوة المسلمين وشوكتهم

﴿فَمَنْ حَآجّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وأَنْفُسَكُمْ ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ (آل عمران 61).

أى من جادلك فى طبيعة المسيح من بعد ما جاءك فيه من العلم أى بالقرآن فادعهم إلى المباهلة، أى الاحتكام إلى الله تعالى فى الدنيا، بأن يخرج الفريقان ومعهم الأبناء والنساء ويبتهلون إلى الله تعالى أن يلعن الكاذب منهما..

لم يقل القرآن للنبى إذا جادلوك فاحكم عليهم بالضلال والكفر ودخول الجحيم.. ولكن ابتهل إلى الله لكى تكون اللعنة من نصيب الكاذب من الفريقين، ومن الطبيعى أن كل فريق يعتقد الصدق فى نفسه..

أى أنه تصعيد وتأجيل للحكم إلى رب العزة لأنه وحده هو الذى يحكم بالكفر أو بالإيمان على عباده البشر، أما النبى فلا يملك أن يحكم بكفر أحد.

والقرآن فى دعوته لأهل الكتاب يضع أسلوب الحوار الراقى الذى يجب على المسلمين اتباعه، ويقول تعالى للنبى قال تعالى:

﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىَ كَلَمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنّا مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران 64).

فهذا هو الخطاب الراقى لأهل الكتاب أن ندعوهم إلى كلمة سواء نلتزم بها سوياً، أن نعبد الله وحده دون شريك وألا نتخذ كهنوتاً وأرباباً من البشر، فإن رفضوا فلا نتهمهم بالكفر ولا نتحدث بأسمهم أو باسم الله ولكن نتحدث باسمنا فقط، فنقول لهم اشهدوا إذن بأننا أسلمنا لله وحده..

لم يقل: فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون وأنتم كافرون، لأنه ليس من حق المسلم اتهام غيره بالكفر، وحسبه أن يعلن خضوعه لله ، وحسبه شرفاً أن يكون فعلاً عند الله كذلك..

والخلاصة أن الله تعالى هو وحده صاحب الحق فى أن يقول عن بعض أهل الكتاب ﴿لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾.

وهو وحده تعالى صاحب الحق أن يقول عن أهل الكتاب ﴿لَيْسُواْ سَوَآءً مّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَآءَ اللّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ. يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـَئِكَ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (آل عمران 113، 114).

الله وحده هو الذى ﴿يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصّدُورُ﴾ وهو الأعلم بحقيقة الإيمان عند الأفراد والطوائف والأمم، والله تعالى يقول ﴿وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مّن بَعْضٍ﴾ (النساء 25).

أما نحن البشر فإذا كنا ندعى الإيمان حقاً فيجب أن نلتزم بأوامر الله تعالى فى أن نقول للناس حسنا ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ (البقرة 83).

وأن نجادلهم بالتى هى أحسن،

وهل هناك أروع من قوله تعالى فى آداب الدعوة والحوار ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السّيّئَةُ ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ﴾ (فصلت 33، 34).

وقد يقول قائل:- إن الله تعالى أمر رسوله أن يقول ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ أى اتهمهم بالكفر وقال لهم ﴿يا أيها الكافرون﴾.

والجواب: إن أعداء النبى فى مكة كانوا يفخرون بكفرهم ولم يعتبروا ذلك الاتهام بالكفر نقيصة بأى حال، بل دأبوا على اتهام النبى بالسحر والجنون والكذب واعتبروا الإيمان بالقرآن جريمة تستوجب الإيذاء والحرب..

وإذن فإن قول النبى لهم ﴿يا أيها الكافرون﴾ ليس فيه إساءة لهم بل هو خطاب لهم بنا يحبون وبما يفخرون، والمهم إن فحوى الخطاب تقرر حرية العقيدة فى آيات السورة التى تنتهى بقوله ﴿لكم دينكم ولى دين﴾.

والأهم من ذلك هو آداب الحوار مع أولئك الذين كانوا يفخرون بكفرهم ويعتبرون الإيمان بالله ورسوله، هل كان الله تعالى يأمر رسوله فى الحوار معهم أن يتهمهم بالضلال ويحكم عليهم بدخول النار..

لنقرأ أسلوب الحوار الذى أمر الله به رسوله

﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مّنَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ قُلِ اللّهُ وَإِنّآ أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلَىَ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ﴾ (سبأ 24)

لم يأمره- وهو رسول الله- أن يقول للمشركين "أنا على هدى وأنتم فى ضلال، وإنما أمره أن يقول أحدنا على هدى والآخر فى ضلال.

وتقول الآية التالية ﴿قُل لاّ تُسْأَلُونَ عَمّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ لم يقل: لستم مسئولين عن إجرامنا ولسنا مسئولين عن إجرامكم.

بل نسب الجرم لنفسه- وهو النبى- ولم ينسب إلى المجرمين إلا مجرد العمل.. إلى هذا الحد بلغت آداب الحوار مع المشركين المعاندين، وتقول الآية التالية ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبّنَا ثُمّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقّ وَهُوَ الْفَتّاحُ الْعَلِيمُ﴾ (سبأ 26).

أى يؤجل الحكم بينهم وبينه إلى لقاء الله تعالى يوم القيامة. وذلك بالنسبة للنبى فى حواره مع المشركين..

فلم يكن من خصائص النبى أن يتهم أعداءه الأحياء الكفر.. وبالتالى فلم يكن من خصائصه أن يتهم مسلماً حيا بالكفر..

ومن الطبيعى أن من يتهم غيره بالكفر يضع نفسه فوق النبى، بل ويتقمص الدور الإلهى الذى هو لله وحده..

مع خالص تحيات المقتطف .



لك كل الود والشكر مع عاطر تحياتي
ودمت بحفظ الرحمن ورعايته

sham
11-05-06, 03:03 AM
حيا الله مداد السيوف وهلا بيك ياخوي

كان نفسي أقول ربنا يتقبل صيامهم وصلاتهم وركوعهم وسجودهم ..

لكن القرآن يقول:

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران : 85]


والله ياخوي أنا ماقلت أنهم اسلموا .. أنا قلت انهم يقولون نحن نحترم دينكم ونحترمكم والاحترام يعني المودة والرغبة بالعيش بسلام .. والارض تتسع الجميع .


شرايك نحذف الآية ونريحك؟

اذا انت تتجرأ وتكتب هذا السؤال فليس ببعيد عنك أن تغيير مضمون الآيات وتفهمها بما يرضيك
واذا كان قلبك مفعم بكراهية الآخرين فأنا احب الجميع متمسكة بعقيدتي مرتاحة لطريقة فهمي لقرآني
لهم دينهم ولي ديني والحياة مشتركة بيننا
واهديك مشاركة الاخ المقتطف ارجو أن تقرأها وتعقلها
وانتظر عودتك بعد قراءتها
دمت بحفظ الرحمن ورعايته

راهب الفكر
11-05-06, 08:15 AM
لم يترك لنا الاستاذ المقتطف من قول نقوله .,,

سيدتي / شام .,,

عندما يفكر الانسان ويضغط على زر تشغيل خلايا مخه سوف يصل حتماً الى نتيجة ترضيه وتطمئن بها نفسه المتذبذبة.,,
وغالباً ما تكون هذه النتائج في الجانب الايجابي .,,
والحب والتسامح والعيش في سلام نتائج يصل اليها العقل البشري السوي عندما يتأمل في متون الشريعة الاسلامية.
اعتقد ان مشكلة الاسلام كامنة في عقول معتنقيه وليست في نصوصه التي تدل على عظمته وسماحته .,,

تحياتي العاطرة

المقتطف
11-05-06, 08:47 AM
(((( إنسان , و مسيحي. )))) (a28)






في البداية أعرف أننا جميعا لدينا جيران مسيحيين (نصارى حسب أخر معجم من عينة "قل و لا تستهبل و تقل") , وأننا دون شك نتقاسم معهم أجمل قصة ودٍ و حبٍ عذري عرفها تاريخ الأديان , بدءا من تبادل التهاني في الأعياد إلى الولائم المتبادلة و المستمرة و لا بأس من موقف أو موقفين يدللان على أن كل منا كان لا يبخل على جاره بأخر لحظة شريفة من حياته.
لكني أعرف , و للأسف فأنا لا أعرف الكثير , أننا رغم كل شئ كنا نحتفظ بالتعليق الثابت الأبدي معلّقا وراء الباب : "مسيحيين"

ماذا يقصد المسيحيون في مصر بأنهم مضطهدون؟

هل نطاردهم في الشوارع بالأسلحة البيضاء , هل يتم البحث عنهم دوريا في الأسواق و المداخل , هل تقام ضدهم امسيات شعرية أو حفلات شواء عنصرية ؟

لا للأسف , هم فقط يشكون من التعليق المثبّت وراء الباب جوار المفاتيح القديمة.وهو تعليق أو إنطباع لابد نحشو به كل تفصيلة تتعلق بأي شي يتعلق بهم. " طبيب جيد ...و لكنه مسيحي " , "أستاذ مخلص..و مسيحي" , " بنت زي العسل...مسيحية " , "مناضل شريف..و تصوّر! .. مسيحي!"
مسيحي...مُختلف...مُغاير.

الأطفال في المدارس يتحاشون الأطفال الأخرين الذين على معاصمهم وشم لخطين متعامدين , و يمكنك ان تشارك جارك المسيحي وجبة ما أعدتها زوجته و لكن بشئ من التوجس! _ كيف يمكنك ان تتجنب ميثولوجيا الوهم التي يضخها الجميع منذ أن كنت في الصف الثاني الإبتدائي حتى الثالث الثانوي _ , بل على أفضل تقدير ستغمض عينيك و تشرع في الأكل بإحساس راق نبيل أنك تمكنت في النهاية من تطويع نفسك الأمارة بالسوء و شاركت "مسيحيا " طعامه رغم ما يشاع في الحي.
هل نفعل ذلك ربما للتميز و الفصل الصوري فحسب ؟ ,مجرد تعريف بهوية هذا أو تلك و ليس وراءه خلفية ما من المشاعر و الأحاسيس و الأفكار تجاه ذلك التمييز؟
لا أعتقد , انت دائماً مهما كنت بشوشا مع جارك المسيحي , تعتبر ذاتك و إياه إستثناءا جديرا بجائزة نوبل للسلام.

إذ دعني أخبرك بكل إجتراء على أفكارك الشخصية أنك أنت من يعتقد بما لايدع مجالا للشك أنهم يجتمعون في كنائسهم تحت تأثير هاجس ثابت .."هيا , فلنصنع لهم خبيئة ما"
هل يبدو لك ذلك تفكيرا متطرفا لا يليق بمواطنين في دولة الوحدة الوطنية؟
و من يعرف ؟ , ربما يتآمرون علينا في كنائسهم و في إجتماعاتهم الخاصة كما نفعل نحن و إنما بأسلوب الطرف المسيطر و الأقل أرقا , فنردد النكات و النوادر عنهم و عن عاداتهم و صفاتهم.
في كليتنا بقصر العيني شجرة يجتمعون عندها , و سُميت (الكنيسة )بالمناسبة , تراهم هناك مندمجين معا بشكل حميمي يستفز البعض , لم يتكتلون هكذا ؟ , الإجابة هي لمَ نرفضهم نحن ؟
لا أقصد بالرفض التعبير المباشر عن أن الصداقة مثلا لن تكون خيارا جيدا لكلا الطرفين , و إنما بالتعبير الدائم و المعلق في الهواء , عن أن هل ذلك ممكنٌ أصلا ً !
جرّب أن تعيش في مجتمع لابد يلصقك بنعتك ,الذي لا تخجل منه, و إنما يرددونه هم كالوصمة أو ما شابه أو شارة الخلاف الحتمي التي تستدعي عدة حيل للتعامل و التجنب , مجتمع تُروّج فيه بشأنك الشائعات عن حياتك و نظافتك الشخصية و علاقة رجال الدين بزوجتك و إبنتك و علاقتك بجهات خارجية تلوّث النيل و تحقن الدجاج بفيروس قاتل و تستعدي عليك جهات الأمن.

الأن أعرف تحديدا كيف ينظر الغربُ للأقلية المسلمة هناك كأنهم مجموعة من المشعوذين و الهمج , بالضبط كما نحتفظ بداخلنا بمجموعة من الصفات تجاه الأقليةالمسيحية .

لسنا برابرة وحشيين , و لكني , و مع أكثرنا تسامحنا معهم , أشعر أن التمييز : "مسيحي" ينم عن سكين حاد نخفيه وراء ظهورنا للإستعمال المبرر عند الحاجة .

"النهاردة جارنا المسيحي ركن عربيته في المكان اللي بركن فيه كل يوم , أكيد , ماهم بقالهم فترة شامين نفسهم و بناتهم بقوا لابسين الصليب على صدرهم لأ و يطلّعو السلسلة بره , بس مش حسيبه , هو إيه يعني..إلخ "

فكرت أنه فعلا لو كانت هوية الأخر المختلف الذي نحتك به يوميا ليس وراء هويته الأخري أي دلالات لدينا أو مشاعر خاصة , ما كنا إهتممنا أصلا بالتمييز , هل تهتم أن تصف شخصا ما جوارك في حفلة هيفاء وهبي الأخيرة بأنه "سلفي" أو "إخوان"! ,
ما قيمة ذلك التمييز بين جمهور بالتأكيد لا يهمه الفرق!
و إلا لم َنُصر دائما أن طبيب مسلم أفضل من مسيحي ولو كان أقل مهارة , و لا يُقبل نفسيا حتى أن يتولي منصب رئيس وزراء أو رئيس الدولة شخص مسيحي في دولة مسلمة.
جادلت , كمسيح طاهر فوق رأسي تحوّم الهالة و على جانبي الجناحين كما أنا دائما , بعض زملائي أنه لو كانت الدولة دولة مدنية حقا تسودها القوانين و العدل , فإن الرئيس المسيحي لابد سيخضع لقانون البلد الخاص بكل شئ يتعلق بالإسلام في التشريع و حقوق المواطنين الدينية و ما إلي ذلك , لن يحرّم بناء المساجد مثلا! و بينما كنت أتحدث عن اليوتوبيا , عرفت أن زملائي الأعزاء واقعيون إلى أقصى حد , يضعون أمامهم خلال النقاش نموذج رئيس الدولة ,الذي لا نعرف غيره في الحقيقة! , و الذي يملك الكهنوت الأعلى في مقره العلوي "قدس الأقداس" , بحيث تكون في حوزته الأسرار الدفينة تحت وادي النيل و من حقه الأوامر المقدسة بإسم أي إله يختار من قواميس آلهة منف.
هل يمكن أن نربط ذلك بالتفكير السلفي الذي لابد أن يبدأ به أي مسلم يريد الإلتزام ؟ , أو تفكير الملتزم الذي يشعر بالنقص حيال ذاته حين يكون ملتزما "مودرن" و يفكر دائما أن السلفية هي النبراس الخشن للحياة و السبيل الأمثل لنصرة الدين و تجنب الشبهات و لكن ظروف الحياة تحبذ الإلتزام المودرن إلى أن يشاء الله و الظروف.
راجعوا معي إذن كم الكتب و الفتاوي ,و حتى الأوهام في عقول الناس, التي تتحدث عن حرمانية بدء النصارى بالسلام و حرمانية تهنئته بعيده و كراهة إتخاذه خليلا , و كراهة هذا و ذاك.
يبدو لي أننا رغم كل ما ندعيه , من تسامح و أنهم هاهم جوارنا يعيشون آمنين كأنه فضل منّا على أبنائهم الطيبين , الذين سنكرههم فيما بعد , يبدو لي أننا عنصريون فعلا , و أنهم مضطهدون.
هل أبدو بذلك مؤيدا لأقباط المهجر و سعد الدين إبراهيم و مظاهرات الكنائس و مؤامرات القبو المكتظ بالبارود و الأسلحة و الخرائط؟
هناك من حدثني , و أقسَمَ , أنه رأي ذلك القبو في كنيسة ما , أتصور أنني لو كنت أعيش في الدنمارك مثلا كنت سأحتفظ بمسدس تحت وسادتي و أشجع خادم المسجد الذي أصلي فيه على ذلك.

على كل حال فأنا مثل كثيرين أردد عنهم نفس الأساطير أحيانا و أحتفظ بعدد من النكات المتعلقة بشأنهم الخاص و أعرف أنني بذلك على الأقل لا يمكن ان أصف ذاتي بمواطن صالح يستحق ألا يلومه أحد حين يتحدثون عن فتنة طائفية في بر مصر.




محمود عزت

منقوووول (qq81)

عبد الهادى نجيب
11-05-06, 01:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما كتبتيه يا أختى لا يتعارض مع أصول ديننا الحنيف...حيث الديانات الثلا ث هى ديانات سماوية ونحن بها مؤمنون

والمعلوم لدينا نحن المسلمون أن هناك من كفر من أهل الكتاب كما أن منهم المؤمنون ولنقرأ قوله تعالى

(( لا اكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى فمن يكفر بالطاغوث ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم )) صدق الله العظيم

كما أن الله تعالى لم ينهانا عن أن نبرهم ونقسط اليهم انما النهى لمن قاتلونا وأخرجونا من ديارنا

ولنتدبر أختى تلك ألآيات فهى وحدها كفيلة على ألاجابة وتلك هى ألآيات

بسم الله الرحمن الرحيم (( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين...انما ينهاكم عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولائك هم الظالمون )) صدق الله العظيم

أما من هم متواجدين بيننا فهم أهل زمة يجب أن نبرهم ونقسط اليهم كما دعانا الله فى محكم آياته

اذا صام جورج رمضان وصام المطران فذاك احسان لهم عليه الجزاء دنيا كان أم آخرة انما الفضل المرجو من ورائها هو التقارب ونبز الفتنة وجزاؤها المودة والتراحم والسمو بالعلاقات الاجتماعية

عبد الله يفطر مع جورج....اذا عبد الله هو عالم بامر ديننا ويعلم أن طعام أهل الكتاب هو حل لنا ..فليأكل هنيئا وحتى تزداد المودة بيننا ...كل ألأمور صواب ولنعلم أن آداب الشريعة فى جملتها قد تأسست على مكارم ألأخلاق

فان لم تكن فى أمر علاقاتنا ديانة...فلتكن سياسة...وان لم تكن سياسة فلتكن تكافلا اجتماعيا وجميعنا فى حق الحياة سواء

الآن في بلدنا ينادي الجميع ا بضرورة الحوار مع الآخر بهدف التقارب فكيف سيتم الحوار ونحن نلقن اطفالنا في الكتب المدرسية أن عليهم أن يكرهوا ويبغضوا الطرف الآخر .. دون أن نحدد لهم </FONT>

الحوار بين ألأديان أمرا مسلما به وقد سماه الله بالجدال وطلب من رسوله صلى الله عليه وسلم أن يجادل أهل الكتاب وبالتى هى أحسن

المشكلة التى تعترينا نحن أمة الاسلام ليست فى الحوار بيننا وبين أهل الكتاب انما هى مشكلة الحوار بيننا وبين أنفسنا فلقد انقسم المسلمين الى طرائق عدة أخذت كل طريقة لنفسها مذهب وكل مذهب يحارب ألآخر بل ويكفره وهذا أمر يجهض كل الحوارات

ياليت علماء المسلمين يجتمعوا ويبحثوا عما هم به من خلاف حتى تجتمع كلمتنا ويتحدد الحوار

لا شك لو اجتمع العلماء وبكل ألأديان فسوف يخلصوا الى مافيه الخير

انى أنادى دائما للحوار ولكن لا مجيب فكل يجد الصواب عنده وغيره منعدم الصواب

اما عن حوارات ألأديان فانى أرى وحتى تنجح أن نبدا بها نحن العامة بعد أن نعلم أن كل من يشاركوننا الوطن هم أخوان فلنتقارب ولنتراحم ولنتعانق فى ظل أديان ما كان لها أن تختلف وليكن تراحمنا وودنا هو بداية الحوار

فما رأيكم ... اليس من ديننا ان نتعايش بسلام و نحترم كل الاديان السماوية وان لانكفر احد فالله هو العالم بما في القلوب . </FONT>



نعم لنا حق التعايش بسلام ونحترم كل ألأديان ..اما عن التكفير فللأسف هذا ماابتلينا به بأنفسنا عسى تأتى الهداية من الله

الم يحترم رسولنا الكريم جيرانه اليهود ألم يقف لجنازة احدهم ثكريما للإنسانية . </FONT>
نعم حتى مات صلوات الله وسلامه عليه ودرعه مرهونة عند يهودى

ألا نستطيع أن نفعل مقولة أن الدين لله .. والوطن والدنيا والكون بما فيه للجميع ؟؟ </FONT>
نعم الدنيا بأسرها هى ملك للجميع ولا فضل بينهم الا بالتقوى..لقد خلق الله الانسان وأسكنه ألآرض واستعمره فيها وجاءت الرسل والأنبياء بالهدى وكل نبى أرسل لأمة فمنها من اهتدى ومنها من كفر ..وما فرق الله بين ألأرزاق فى الأرض وما منعها على انسان ولوكفر...قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ..لو كانت الدنيا تساوى عند الله جناح بعوضة ما رزق منها الكافر شربة ماء

بل فتح الله من كنوزها للكافرين ليتمتعوا حيث موعدهم يوم اللقاء

وهنا ينبغى أن نعلم أن الدين لله ولم تخصص ألأرض لبشر دون بشر الا فى حالات الظلم فيأت عقاب الله ردع لمن طغى وتجبر...هذا لمن أراد الله عقابه بالدنيا ومنهم من عقابهم يؤجل وليوم الحساب يؤخر

فالدين لله وعنده حسن الثواب وهو شديد العقاب

قال تعالى لنبه الكريم (( انك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء))..وأيضا قوله تعالى ((فذكر انما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر))

هنا نرى تجلى الحكمة ألالآهية فى الخلق وفضل بعضا عن بعض فى الرزق فلم يفرق بين أهل الديانات وحتى الكافرين

قال تعالى((ولا تزر وازرة وزر أخرى)) فهل لنا الا أن نتعايش مع أهل الديانات بل وندعوهم كما علمنا الله الى كلمة سواء أن نعبد الله ولا نشرك به شيئا وهذا متوفر بأهل الكتاب الا من كفر منهم

الموضوع شيق وبه دعوة نبيلة ينبغى أن يتحلى بها المسلمين وأهل الكتاب

علينا أن نتآخى ولا ننتظر متى يكون الحوار ..حيث بالحوار الكثير من التحضير له ليس بما يقال ولكن بما تضمره نفوس المختلفين

وهذا أمر الخوض فيه ليس بالهين ويريد جمعا من العلماء يكونوا قادرين على تحدى الفتن وبالحكمة متمتعين

عندها سننال المبتغى ونهتدى بهدى رب العالمين

وفق الله الجميع وهدانا الى سراطه المستقيم

تحياتى

خروع
11-05-06, 06:45 PM
حيا الله مداد السيوف وهلا بيك ياخوي




والله ياخوي أنا ماقلت أنهم اسلموا .. أنا قلت انهم يقولون نحن نحترم دينكم ونحترمكم والاحترام يعني المودة والرغبة بالعيش بسلام .. والارض تتسع الجميع .




اذا انت تتجرأ وتكتب هذا السؤال فليس ببعيد عنك أن تغيير مضمون الآيات وتفهمها بما يرضيك
واذا كان قلبك مفعم بكراهية الآخرين فأنا احب الجميع متمسكة بعقيدتي مرتاحة لطريقة فهمي لقرآني
لهم دينهم ولي ديني والحياة مشتركة بيننا
واهديك مشاركة الاخ المقتطف ارجو أن تقرأها وتعقلها
وانتظر عودتك بعد قراءتها
دمت بحفظ الرحمن ورعايته





لا فض فاك اختي الطيبة شام...

********************

مداد السيوف
11-05-06, 06:59 PM
اذا صام جورج رمضان وصام المطران فذاك احسان لهم عليه الجزاء دنيا كان أم آخرة انما الفضل المرجو من ورائها هو التقارب ونبز الفتنة وجزاؤها المودة والتراحم والسمو بالعلاقات الاجتماعية


وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران : 85]


إنت عملت دين جديد يا عبد الهادي افندي يا خويا؟


آخرة إيه ونيلة إيه وكتاب ايه؟

الكتاب لا يعني اليهود و النصارى بتوع اليومين دول

أقترح الجميع يسكت وينتظر كلام الشيخ حامد العلي

إنتو خبطتو في الحلل

عبد الهادى نجيب
11-05-06, 08:02 PM
أخى مداد السيوف
حياك الله
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران : 85]
صدق الله العظيم

أخى الكريم
أتعلم من هو أول المسلمين
انه سيدنا ابراهيم عليه السلام
فهل وقتها كان قد ظهر الاسلام
عليك أن تتدبر الحكمة فى ذالك وبها ستجد الجواب اذا كنت من المجتهدين

اذا صام جورج رمضان وصام المطران فذاك احسان لهم عليه الجزاء دنيا كان أم آخرة
أراك تحتج على قولى هذا اذا
اليك الرد من الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَالّذِينَ هَادُواْ وَالنّصَارَىَ وَالصّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة 62).
صدق الله العظيم
أعتقد أنه لا جدال فى النص
وهنا يا أخى تصديقا لقولى أن لهم جزاء بما عملوامن احسان
هل اطمأن قلبك ألآن..؟؟؟

الكتاب لا يعني اليهود و النصارى بتوع اليومين دول

لا أخى فالكتاب لكل زمان ومكان وهو قول الله الخالق
ألا يعلم من خلق..؟؟؟
أقترح الجميع يسكت وينتظر كلام الشيخ حامد العلي
هل يستطيع أى مخلوق المجادلة مع الخالق
لا يا أخى استغفر الله وكان عليك أن ترفع قولنا وتستفتى عليه من تشاء فهذا أشرف من أن تخوض فى قول الله بدون علم..أخى والله انى مشفق عليك واحب لك الخير

إنت عملت دين جديد يا عبد الهادي افندي يا خويا؟
يا أخى أنا لا أفندى ولا بيك أنا شاب مسكين أخاف الله وأحب المسلمين وأخاف على نفسى من الشطط والفتنة وأرجو الله أن يهدينا أجمعين
ثم حاشا لله أخى الفاضل أن أتجرأ على كتاب الله وأدخل نفسى فيما لا أعلم ووالله ما أنطق من كلمة الا مما علمته من كتاب الله وسنة رسوله..وأستغفر الله ان كنت قد نسيت أو أخطأت
بارك الله فيك أخى ولا تحرمنا الدعاء
تحياتى

مداد السيوف
11-05-06, 08:12 PM
يا عبد الهادي الآية منسوخة الله يهديك

أخي انصحك ان تبتعد عن شئ لا تعرفه .. واضح انك لا تفهم ما تكتب ..

أما دين الأنبياء فهو الإسلام .. سواء إبراهيم أو عيسى أو موسى أو كل الأنبياء فهم مسلمين.

وربي أنا حزين لحالك ..

عبد الهادى نجيب
11-05-06, 09:20 PM
أخى مداد السيوف
هداك الله
اذا كنت تعلم أن ألاسلام دين كل ألأنبياء وتعلم أن ألآية منسوخة فلما المجادلة
يا أخى لا تتعلموا العلم لتماروا به ولاتجعلومنه الاحاجى..وان كنت ترى فى أخيك ضعفا فعلمه ولا تسير مهتديا بخط دائرة تختلط بدايتها بالنهاية

أخي انصحك ان تبتعد عن شئ لا تعرفه
نصيحة أشكرك عليها بارك الله فيك وانى أسألك هل هذه ألآيات أيضا منسوخة
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَالّذِينَ هَادُواْ وَالنّصَارَىَ وَالصّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
اذا كنت تراها منسوخة فأنت وما ترى واذا لم تجدها كذالك فلم لم تجب على ردى لما سبق من احتجاجك..؟؟؟
وربي أنا حزين لحالك
بارك الله فيك على طيبة قلبك ووالله انى اشاطرك الحزن
تحياتى

وحي القلم
12-05-06, 08:17 AM
منح الله تعالى البشر الحرية فى الإيمان به أو الكفر بذاته العلية، والدليل على ذلك واضح فى حياة البشر وفى أقوالهم وأفعالهم فى تاريخهم الماضى والحاضر..
والقرآن- كلام الله العزيز- فيه الإثبات على حرية البشر المطلقة فى الإيمان والكفر، يتضح ذلك فى قصص القرآن عن المشركين كما يتضح أيضاً فى حوار القرآن مع المشركين لإقناعهم بالعقل والمنطق، ولو لم يسمح الله لهم بالحرية ما كان ذلك الحوار وما كانت محاولة الإقناع، بل أن القرآن يؤكد على حرية البشر فى أن يؤمنوا أو أن يكفروا، وفى المقابل فإن مسئوليتهم تجاه هذه الحرية تتجلى يوم الحساب حيث سيحاسبهم رب العزة على اختيارهم، يقول تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقّ مِن رّبّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ إِنّا أَعْتَدْنَا لِلظّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوجُوهَ بِئْسَ الشّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاً﴾ (الكهف 29).
بل إن القرآن الكريم لم يصادر أقوال المشركين فى العيب فى ذات الله، فاليهود قالوا ﴿إن الله فقير ونحن أغنياء﴾، وقالوا ﴿يد الله مغلولة﴾ وقال مشركو مكة وهم يرفضون إعطاء الصدقة ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ مِمّا رِزَقَكُمُ الله قَالَ الّذِينَ كَفَرُواْ لِلّذِينَ آمَنُوَاْ أَنُطْعِمُ مَن لّوْ يَشَآءُ اللّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاّ فِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ﴾ (يس 47).
أثبت القرآن هذه الأقوال ولم يصادرها، فصارت مع الرد القرآنى عليها ضمن آيات القرآن التى يتعبد المسلم بتلاوتها.
ومن الطبيعى أن يرد القرآن- كلام الله العزيز- على الأقوال التى تخالف دين الله تعالى، وهذا حق الله تعالى، وليس فقط لأن تعالى هو رب البشر وخالقهم وصاحب الدين الحق ولكن لأنه أيضاً تعامل مع البشر بمنطق العدل، فقد أعطاهم حرية الإيمان والكفر، وحرية إعلان الكفر وحرية العيب فى ذاته الإلهية العلية والتقول على الله تعالى، وفى مقابل ذلك فإن من حقه أن يصفهم بالكفر والعصيان وأن يرد على افتراءاتهم وأقوايلهم وينفى عن ذاته العلية اتخاذ الولد والشريك، وتلك قضايا تخصه جل وعلا، ومن حقه الرد عليها..
إلا أن عدل الله تعالى تجلى فى التعامل مع طوائف البشر. فحين يحكم بالكفر فإنه تعالى يضح حيثيات الاتهام وأسباب الوصف فيقول مثلاً ﴿لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ ﴿لّقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ﴾ (المائدة 72، 73).
فالحكم من الله ليس عاماً وإنما هو خاص بمن يقول ذلك القول، وفى نفس الوقت فإن الذى يؤمن بالله واليوم الآخر ويعمل صالحاً من المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين فهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يقول تعالى: ﴿إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَالّذِينَ هَادُواْ وَالنّصَارَىَ وَالصّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة 62).
ويقول تعالى: ﴿إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَالّذِينَ هَادُواْ وَالصّابِئُونَ وَالنّصَارَىَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (المائدة 69).
أى أن الله تعالى ليس منحازاً لأحد، فمن يؤمن بالله تعالى واليوم الآخر فهو من أولياء الله أصحاب الجنة، ومن يجعل لله ولداً أو يجعل إلهاً مع الله فإن الله تعالى يحكم عليه بالكفر..
وذلك هو ما يخص الله تعالى، فهو صاحب الدين وهو صاحب ومالك يوم الدين وهو الذى يرد على البشر إن أحسنوا فى العقيدة أو أساءوا فيها.
إلا أن الله تعالى لم يعط أحداً من البشر الحكم على الآخرين الأحياء بالكفر، بل أمر الله تعالى المؤمنين بأن يكون حوارهم بالحكمة والموعظة الحسنة مع معاصريهم ومع تأجيل الحكم إلى الله تعالى يوم القيامة ، وذلك ما كان مأموراً به خاتم النبيين عليهم الصلاة والسلام...
فالله تعالى يأمر بأن يكون الجدال مع أهل الكتاب بالتى هى أحسن، يقول تعالى: ﴿وَلاَ تُجَادِلُوَاْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ وَقُولُوَاْ آمَنّا بِالّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـَهُنَا وَإِلَـَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (العنكبوت 46).
فالجدال مع أهل الكتاب ممنوع إلا إذا كان بالتى هى أحسن... أى كان نقاشاً موضوعياً بالحجة دون إساءة، أما "الذين ظلموا" فلا جدال معهم حتى لا يتطور الأمر إلى إساءة متبادلة، والله تعالى نهى عن الجدال الذى ينتهى إلى إساءة ويقول: ﴿وَلاَ تَسُبّواْ الّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيّنّا لِكُلّ أُمّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمّ إِلَىَ رَبّهِمْ مّرْجِعُهُمْ فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ (الأنعام 108). وعن الظالمين- أو بمفهومنا المتعصبين- يقول تعالى للنبى قال تعالى: ﴿وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ. اللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (الحج 68، 69). أى أنه لا مجال للجدال العقيم مع المتعصب، والأفضل الإعراض عنه وذلك شأن المؤمن دائماً، ويقول الله تعالى فى حال المؤمنين مع المتعصبين المتحفزين الظالمين ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ اللّغْوَ أَعْرَضُواْ عَنْهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ (القصص 55).
وبالمناسبة فتلك الآية الكريمة نزلت فى حال مؤمنى أهل الكتاب ونزلت مثلاً لكل مؤمن فى الحوار أو الجدال بالتى هى أحسن وتحاشى الجدل مع المتعصبين.
ولذلك فإن الجدال بالتى هى أحسن هو سمة الحوار بين المؤمنين بالقرآن ومؤمنى أهل الكتاب وذلك معنى قوله تعالى ﴿وَلاَ تُجَادِلُوَاْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ﴾.
وحتى لا يقع المسلم فى اتهام أهل الكتاب بالكفر فإن القرآن يفرض صيغة محددة للحوار فيقول تعالى ﴿وَقُولُوَاْ آمَنّا بِالّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـَهُنَا وَإِلَـَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ أى نؤمن معاً بالله الواحد ونؤمن بما أنزل إليكم وما أنزل إلينا، ونحن له مسلمون، ولم يقل مثلاً "وأنتم كافرون" لأنه ممنوع اتهام المسلم لغيره بالكفر...
ولم يأت الأمر مثلاً بأن يستشهد المؤمن فى حواره مع أهل الكتاب بما قاله رب العزة عن أولئك الذين قالوا إن الله تعالى ثالث ثلاثة أو أن الله هو المسيح ابن مريم.. لأن ذلك هو قول الله تعالى ذاته فى الرد عليهم، أما نحن فما علينا إلا أن نحاور بالتى هى أحسن ونرجئ الحكم فى العقائد إلى يوم الدين يوم الحساب أمام الله تعالى..
وقد تحدثت سورة آل عمران عن ميلاد عيسى عليه السلام وبعثته ثم قالت: ﴿ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذّكْرِ الْحَكِيمِ. إِنّ مَثَلَ عِيسَىَ عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ. الْحَقّ مِن رّبّكَ فَلاَ تَكُنْ مّن الْمُمْتَرِينَ﴾ (آل عمران 58: 60).
وبعد ذلك التوضيح عن بشرية المسيح عليه السلام ورسالته فماذا يكون موقف النبى إذا جاءه أهل الكتاب يجادلونه؟ هل يتهمهم بالكفر؟ هل يرميهم بالضلال؟ هل يتوعدهم بالجحيم؟..
تعالوا بنا نقرأ الآية التالية لنعرف الإجابة فى تلك السورة المدنية التى نزلت فى عصر قوة المسلمين وشوكتهم ﴿فَمَنْ حَآجّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وأَنْفُسَكُمْ ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ (آل عمران 61).
أى من جادلك فى طبيعة المسيح من بعد ما جاءك فيه من العلم أى بالقرآن فادعهم إلى المباهلة، أى الاحتكام إلى الله تعالى فى الدنيا، بأن يخرج الفريقان ومعهم الأبناء والنساء ويبتهلون إلى الله تعالى أن يلعن الكاذب منهما.. لم يقل القرآن للنبى إذا جادلوك فاحكم عليهم بالضلال والكفر ودخول الجحيم.. ولكن ابتهل إلى الله لكى تكون اللعنة من نصيب الكاذب من الفريقين، ومن الطبيعى أن كل فريق يعتقد الصدق فى نفسه..
أى أنه تصعيد وتأجيل للحكم إلى رب العزة لأنه وحده هو الذى يحكم بالكفر أو بالإيمان على عباده البشر، أما النبى فلا يملك أن يحكم بكفر أحد.
والقرآن فى دعوته لأهل الكتاب يضع أسلوب الحوار الراقى الذى يجب على المسلمين اتباعه، ويقول تعالى للنبى قال تعالى: ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىَ كَلَمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنّا مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران 64).
فهذا هو الخطاب الراقى لأهل الكتاب أن ندعوهم إلى كلمة سواء نلتزم بها سوياً، أن نعبد الله وحده دون شريك وألا نتخذ كهنوتاً وأرباباً من البشر، فإن رفضوا فلا نتهمهم بالكفر ولا نتحدث بأسمهم أو باسم الله ولكن نتحدث باسمنا فقط، فنقول لهم اشهدوا إذن بأننا أسلمنا لله وحده..
لم يقل: فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون وأنتم كافرون، لأنه ليس من حق المسلم اتهام غيره بالكفر، وحسبه أن يعلن خضوعه لله ، وحسبه شرفاً أن يكون فعلاً عند الله كذلك..
والخلاصة أن الله تعالى هو وحده صاحب الحق فى أن يقول عن بعض أهل الكتاب ﴿لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾.
وهو وحده تعالى صاحب الحق أن يقول عن أهل الكتاب ﴿لَيْسُواْ سَوَآءً مّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَآءَ اللّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ. يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـَئِكَ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (آل عمران 113، 114).
الله وحده هو الذى ﴿يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصّدُورُ﴾ وهو الأعلم بحقيقة الإيمان عند الأفراد والطوائف والأمم، والله تعالى يقول ﴿وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مّن بَعْضٍ﴾ (النساء 25).
أما نحن البشر فإذا كنا ندعى الإيمان حقاً فيجب أن نلتزم بأوامر الله تعالى فى أن نقول للناس حسنا ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ (البقرة 83).
وأن نجادلهم بالتى هى أحسن، وهل هناك أروع من قوله تعالى فى آداب الدعوة والحوار ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السّيّئَةُ ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ﴾ (فصلت 33، 34).
وقد يقول قائل:- إن الله تعالى أمر رسوله أن يقول ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ أى اتهمهم بالكفر وقال لهم ﴿يا أيها الكافرون﴾.
والجواب: إن أعداء النبى فى مكة كانوا يفخرون بكفرهم ولم يعتبروا ذلك الاتهام بالكفر نقيصة بأى حال، بل دأبوا على اتهام النبى بالسحر والجنون والكذب واعتبروا الإيمان بالقرآن جريمة تستوجب الإيذاء والحرب..
وإذن فإن قول النبى لهم ﴿يا أيها الكافرون﴾ ليس فيه إساءة لهم بل هو خطاب لهم بنا يحبون وبما يفخرون، والمهم إن فحوى الخطاب تقرر حرية العقيدة فى آيات السورة التى تنتهى بقوله ﴿لكم دينكم ولى دين﴾.
والأهم من ذلك هو آداب الحوار مع أولئك الذين كانوا يفخرون بكفرهم ويعتبرون الإيمان بالله ورسوله، هل كان الله تعالى يأمر رسوله فى الحوار معهم أن يتهمهم بالضلال ويحكم عليهم بدخول النار..
لنقرأ أسلوب الحوار الذى أمر الله به رسوله ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مّنَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ قُلِ اللّهُ وَإِنّآ أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلَىَ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ﴾ (سبأ 24) لم يأمره- وهو رسول الله- أن يقول للمشركين "أنا على هدى وأنتم فى ضلال، وإنما أمره أن يقول أحدنا على هدى والآخر فى ضلال.
وتقول الآية التالية ﴿قُل لاّ تُسْأَلُونَ عَمّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ لم يقل: لستم مسئولين عن إجرامنا ولسنا مسئولين عن إجرامكم.
بل نسب الجرم لنفسه- وهو النبى- ولم ينسب إلى المجرمين إلا مجرد العمل.. إلى هذا الحد بلغت آداب الحوار مع المشركين المعاندين، وتقول الآية التالية ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبّنَا ثُمّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقّ وَهُوَ الْفَتّاحُ الْعَلِيمُ﴾ (سبأ 26).
أى يؤجل الحكم بينهم وبينه إلى لقاء الله تعالى يوم القيامة.
وذلك بالنسبة للنبى فى حواره مع المشركين..
فلم يكن من خصائص النبى أن يتهم أعداءه الأحياء الكفر.. وبالتالى فلم يكن من خصائصه أن يتهم مسلماً حيا بالكفر..
ومن الطبيعى أن من يتهم غيره بالكفر يضع نفسه فوق النبى، بل ويتقمص الدور الإلهى الذى هو لله وحده..








مع خالص تحيات المقتطف .



المقتطف ...
يالك من رائع على ما اقتطفته لنا ...

تحياتي لشخصك الكريم ....

المحافظ
12-05-06, 08:42 AM
(((اليس من ديننا ان لانكفر احد والله هو العالم بما في القلوب )))
كيف هذا الكلام لا ولا نعم كفار في كتاب الله وسنة نبية صلى الله عليه وسلم ، نسأل الله السلامة ، صحيح واجب علينا التسامح والتحاور معهم ليدخلوا الاسلام ، ولكن بما جاء في الكتاب السنة

مداد السيوف
12-05-06, 04:40 PM
كل هذا منسوخ ..

يا حبيبي،

وربي انا لا أريد التفصيل لأني في حالة ذهول لما يحدث لكم

خذ اقرأ تفسيرها عند ابن كثير:

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=2&nAya=62

لكن في كل الأحوال من لا يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر زنديق خنزير في جهنم وبئس القرار

سواء كان يهودي او نصراني او حتى يقول لا إله إلا الله ولا يقول محمد رسول الله (كالقرآنيين لعنة الله عليهم)

sham
12-05-06, 10:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي راهب الفكر وبارك الله فيك وفي الجميع

لم يترك لنا الاستاذ المقتطف من قول نقوله .,,

سيدتي / شام .,,

عندما يفكر الانسان ويضغط على زر تشغيل خلايا مخه سوف يصل حتماً الى نتيجة ترضيه وتطمئن بها نفسه المتذبذبة.,,
وغالباً ما تكون هذه النتائج في الجانب الايجابي .,,
والحب والتسامح والعيش في سلام نتائج يصل اليها العقل البشري السوي عندما يتأمل في متون الشريعة الاسلامية.
اعتقد ان مشكلة الاسلام كامنة في عقول معتنقيه وليست في نصوصه التي تدل على عظمته وسماحته .,,

تحياتي العاطرة

لم يبقى لي شيء اقوله بعد مشاركاتكم .. فقط مااحتاجه أن يعمل زر التشغيل بالشكل الصحيح فما أراه احيانا أن التشغيل يتم ولكن ليس على الطريق الصحيح .
وفعلا اخي الكريم بالنسبة لي احب الإطلاع على الديانات الأخرى وكلما قرأت عن بعضها شعرت بعظمة هذا الدين جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
شكرا جزيلا لك اخي الكريم وبارك الله في الجميع

sham
12-05-06, 10:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزيل الشكر والامتنان لكل من شارك بالموضوع
هذا الموضوع أحتاج اليه لسبب ما كاملا وكنت قد اضفت له مشاركات من المتواجدين معي واتمنى أن تطلعوا عليها وتشاركوني رأيكم بها




عبد العزيز : أكتب لكم عن موقف حصل منذ يومين

المسؤول على مااظن بالندوة العالمية للشباب الإسلامي وهو يرحب بضيوفه على العشاء من مسيحيين ومسلمين قال :

" الصلاة والسلام على محمد وعيسى وموسى وعلى جميع الانبياء " .

كانت ردة فعل الموجودين.. الاطمئنان .. الود .. انه لم يقل شيئا خاطئا .. انه قال ماهو ثابت في ديننا .

إن التعامل مع الاخرين هو فن اختيار الكلمات .

ولكن البعض انتقده على ذلك
فهل كان عليه أن يقول تفضلوا ايها الكفرة على العشاء ؟

************************

محمد : الأصل في الإسلام التعامل مع الآخرين بسماحة وسلام , الرسول صلوات الله عليه بداية تعايش مع اليهود في المدينة ولم يحاربهم إلا بعد تكرار الغدر منهم عدة مرات , وفي بداية الإسلام نصح رسولنا الكريم اصحابه بالهجرة الى الحبشة لان ملكها يدين بالنصرانية وكانت في ذاك الزمان محرفة .

وقرأنا بكتب التاريخ كيف كان تعامل المسلمين مع النجاشي وتعامله معهم . وهذه المطالبة بالكراهية لمن يدين بغير الإسلام حصلت بعد عهد رسولنا الكريم وإلا فالأصل هو العيش بتسامح مع الجميع .

والنتيجة التي توصل لها المتحاورون لخير دليل على أن الحوار والتقرب الى الآخر جيد ولمصلحة جميع الأطراف , للتعايش بسلام وليعبد كل منا الله على طريقته فليس علينا هداهم فالله خالق الجميع والهداية منه سبحانه وتعالى .

وأنا مع مقولة أن الدين لله والوطن والدنيا والكون بما فيه للجميع .

************************

عبد الرحمن : يقول تعالى في كتابه الكريم

عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم __ 7 سورة الممتحنة

هذه الآية من سورة الممتحنة ترشدنا الى ضرورة العيش مع الآخرين بمودة وحسن جوار حتى مع من نعتبرهم أعداء فالمعاملة الحسنة حق للجميع علينا .

ولن نتوصل لهذا إلا عن طريق الحوار والفصل في معلوماتنا بين كراهية الدين وكراهية الأشخاص .

والغريباننا عندما نتواجد مع اصحاب الديانات الاخرى بالدول الاجنبية أو الموجودين بيننا من موظفين أو مدربين ومدرسين نتعامل معهم بكل ود واحترام وننسى أنهم ليسوا على ديننا .

ثم نأتي بيننا وبين بعضنا ونطالب بكراهيتهم وتكفيرهم ووجوب الإبتعاد عنهم .

فهل هذا ديننا التعامل مع الآخرين بوجهين ؟


اشكر لكم متابعتكم مع شكري وتقديري وامتناني
دمتم جميعا بحفظ الرحمن ورعايته

sham
13-05-06, 01:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي المقتطف ... نقلت لنا مرضا مضنيا تعاني منه مصر ظهر هذه الأيام على السطح

قتنة كانت نائمة على مايبدو ساعد على ايقاظها تمسكنا بدون وعي بتفسيرات ليست صحيحة لبعض الاحاديث والأيات وقد بينتم وبعض الإخوة هنا جزاكم الله كل خير الطريق الصحيح للعيش والتعامل مع اصحاب الديانات الاخرى .

أشعر أن التمييز : "مسيحي" ينم عن سكين حاد نخفيه وراء ظهورنا للإستعمال المبرر عند الحاجة .

نعم اشعر بذلك فنحن عندما نحتاجهم نتعامل معهم بكل الود ومن ورائهم نردد أنهم كفرة علينا بغضهم وكراهيتهم .

يبدو لي أننا رغم كل ما ندعيه , من تسامح و أنهم هاهم جوارنا يعيشون آمنين كأنه فضل منّا على أبنائهم الطيبين , الذين سنكرههم فيما بعد , يبدو لي أننا عنصريون فعلا , و أنهم مضطهدون.

التسامح ................. رعاك الله
أين هو ؟؟

عندما نفهم ديننا فهما صحيحا سنعرف كيف يكون التسامح

والف شكر لهذه المقتطفات وماسبقها ... أنت رائع فعلا
جزاك الله كل خير ودمت بحفظ الرحمن ورعايته

sham
13-05-06, 01:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما كتبتيه يا أختى لا يتعارض مع أصول ديننا الحنيف...حيث الديانات الثلا ث هى ديانات سماوية ونحن بها مؤمنون

والمعلوم لدينا نحن المسلمون أن هناك من كفر من أهل الكتاب كما أن منهم المؤمنون ولنقرأ قوله تعالى

(( لا اكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى فمن يكفر بالطاغوث ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم )) صدق الله العظيم

كما أن الله تعالى لم ينهانا عن أن نبرهم ونقسط اليهم انما النهى لمن قاتلونا وأخرجونا من ديارنا

ولنتدبر أختى تلك ألآيات فهى وحدها كفيلة على ألاجابة وتلك هى ألآيات

بسم الله الرحمن الرحيم (( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين...انما ينهاكم عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولائك هم الظالمون )) صدق الله العظيم

أما من هم متواجدين بيننا فهم أهل زمة يجب أن نبرهم ونقسط اليهم كما دعانا الله فى محكم آياته

اذا صام جورج رمضان وصام المطران فذاك احسان لهم عليه الجزاء دنيا كان أم آخرة انما الفضل المرجو من ورائها هو التقارب ونبز الفتنة وجزاؤها المودة والتراحم والسمو بالعلاقات الاجتماعية

عبد الله يفطر مع جورج....اذا عبد الله هو عالم بامر ديننا ويعلم أن طعام أهل الكتاب هو حل لنا ..فليأكل هنيئا وحتى تزداد المودة بيننا ...كل ألأمور صواب ولنعلم أن آداب الشريعة فى جملتها قد تأسست على مكارم ألأخلاق

فان لم تكن فى أمر علاقاتنا ديانة...فلتكن سياسة...وان لم تكن سياسة فلتكن تكافلا اجتماعيا وجميعنا فى حق الحياة سواء

http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-left.gifاقتباس:http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-right.gifhttp://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-right-10.gifالآن في بلدنا ينادي الجميع ا بضرورة الحوار مع الآخر بهدف التقارب فكيف سيتم الحوار ونحن نلقن اطفالنا في الكتب المدرسية أن عليهم أن يكرهوا ويبغضوا الطرف الآخر .. دون أن نحدد لهم

http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-bot-left.gifhttp://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-bot-right.gif
</FONT></FONT>

الحوار بين ألأديان أمرا مسلما به وقد سماه الله بالجدال وطلب من رسوله صلى الله عليه وسلم أن يجادل أهل الكتاب وبالتى هى أحسن

المشكلة التى تعترينا نحن أمة الاسلام ليست فى الحوار بيننا وبين أهل الكتاب انما هى مشكلة الحوار بيننا وبين أنفسنا فلقد انقسم المسلمين الى طرائق عدة أخذت كل طريقة لنفسها مذهب وكل مذهب يحارب ألآخر بل ويكفره وهذا أمر يجهض كل الحوارات

ياليت علماء المسلمين يجتمعوا ويبحثوا عما هم به من خلاف حتى تجتمع كلمتنا ويتحدد الحوار

لا شك لو اجتمع العلماء وبكل ألأديان فسوف يخلصوا الى مافيه الخير

انى أنادى دائما للحوار ولكن لا مجيب فكل يجد الصواب عنده وغيره منعدم الصواب

اما عن حوارات ألأديان فانى أرى وحتى تنجح أن نبدا بها نحن العامة بعد أن نعلم أن كل من يشاركوننا الوطن هم أخوان فلنتقارب ولنتراحم ولنتعانق فى ظل أديان ما كان لها أن تختلف وليكن تراحمنا وودنا هو بداية الحوار

http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-left.gifاقتباس:http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-right.gifhttp://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-right-10.gifفما رأيكم ... اليس من ديننا ان نتعايش بسلام و نحترم كل الاديان السماوية وان لانكفر احد فالله هو العالم بما في القلوب .

http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-bot-left.gifhttp://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-bot-right.gif
</FONT></FONT>



نعم لنا حق التعايش بسلام ونحترم كل ألأديان ..اما عن التكفير فللأسف هذا ماابتلينا به بأنفسنا عسى تأتى الهداية من الله

http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-left.gifاقتباس:http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-right.gifhttp://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-right-10.gifالم يحترم رسولنا الكريم جيرانه اليهود ألم يقف لجنازة احدهم ثكريما للإنسانية .

http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-bot-left.gifhttp://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-bot-right.gif
</FONT></FONT>
نعم حتى مات صلوات الله وسلامه عليه ودرعه مرهونة عند يهودى

http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-left.gifاقتباس:http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-right.gifhttp://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-top-right-10.gifألا نستطيع أن نفعل مقولة أن الدين لله .. والوطن والدنيا والكون بما فيه للجميع ؟؟

http://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-bot-left.gifhttp://72.232.90.238/vb/images/misc/quotes/quot-bot-right.gif
</FONT></FONT>
نعم الدنيا بأسرها هى ملك للجميع ولا فضل بينهم الا بالتقوى..لقد خلق الله الانسان وأسكنه ألآرض واستعمره فيها وجاءت الرسل والأنبياء بالهدى وكل نبى أرسل لأمة فمنها من اهتدى ومنها من كفر ..وما فرق الله بين ألأرزاق فى الأرض وما منعها على انسان ولوكفر...قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ..لو كانت الدنيا تساوى عند الله جناح بعوضة ما رزق منها الكافر شربة ماء

بل فتح الله من كنوزها للكافرين ليتمتعوا حيث موعدهم يوم اللقاء

وهنا ينبغى أن نعلم أن الدين لله ولم تخصص ألأرض لبشر دون بشر الا فى حالات الظلم فيأت عقاب الله ردع لمن طغى وتجبر...هذا لمن أراد الله عقابه بالدنيا ومنهم من عقابهم يؤجل وليوم الحساب يؤخر

فالدين لله وعنده حسن الثواب وهو شديد العقاب

قال تعالى لنبه الكريم (( انك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء))..وأيضا قوله تعالى ((فذكر انما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر))

هنا نرى تجلى الحكمة ألالآهية فى الخلق وفضل بعضا عن بعض فى الرزق فلم يفرق بين أهل الديانات وحتى الكافرين

قال تعالى((ولا تزر وازرة وزر أخرى)) فهل لنا الا أن نتعايش مع أهل الديانات بل وندعوهم كما علمنا الله الى كلمة سواء أن نعبد الله ولا نشرك به شيئا وهذا متوفر بأهل الكتاب الا من كفر منهم

الموضوع شيق وبه دعوة نبيلة ينبغى أن يتحلى بها المسلمين وأهل الكتاب

علينا أن نتآخى ولا ننتظر متى يكون الحوار ..حيث بالحوار الكثير من التحضير له ليس بما يقال ولكن بما تضمره نفوس المختلفين

وهذا أمر الخوض فيه ليس بالهين ويريد جمعا من العلماء يكونوا قادرين على تحدى الفتن وبالحكمة متمتعين

عندها سننال المبتغى ونهتدى بهدى رب العالمين

وفق الله الجميع وهدانا الى سراطه المستقيم

تحياتى


</FONT></FONT></FONT></FONT>


أخي الكريم عبد الهادي نجيب
يبارك فيك ربي ولك
بما وضحته لنا من امور جزاك الله كل خير
ولك الف شكر على المتابعة الدقيقة لجميع المشاركات
رعاك الله ودمت بحفظ الرحمن

sham
14-05-06, 02:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والشكر لكل من شارك بالموضوع واوافق الاخ وحي القلم بروعة مااقتطفه لنا المقتطف
ولم تقصروا جميعا وارجو أن يتوصل الاخوة عبد الهادي نجيب والاخ مداد السيوف لما فيه الخير
ونسال الله الهدياة للجميع ويحعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
ماشاء الله عليكم مشاركاتكم مقنعة جدا
شكرا اخي وحي القلم لمتابعتك ومشاركتك بالموضوع
دمتم جميعا بحفظ الرحمن ورعايته

sham
14-05-06, 02:08 AM
الاخ فهد القحطاني
ياهلا بيك باولى مشاركاتك حياك الله

(((اليس من ديننا ان لانكفر احد والله هو العالم بما في القلوب )))
كيف هذا الكلام لا ولا نعم كفار في كتاب الله وسنة نبية صلى الله عليه وسلم ، نسأل الله السلامة ، صحيح واجب علينا التسامح والتحاور معهم ليدخلوا الاسلام ، ولكن بما جاء في الكتاب السنة

لم يعد لدي مااقول ارجو ان تعود لمشاركات الاخوة في الموضوع
دمت بحفظ الرحمن ورعايته وشكرا لمشاركتك

الصيعري من قبائل كنده
14-05-06, 10:09 AM
فما رأيكم ... اليس هذا ديننا ان نتعايش بسلام مع الجميع وان نحترم كل الاديان .. اليس من ديننا ان لانكفر احد والله هو العالم بما في القلوب .
الم يحترم رسولنا الكريم جيرانه اليهود ألم يقف لجنازة احدهم .
هل نستطيع ان نعيش بسلام مع الجميع ؟؟ .
اترك لكم التعليق على الخبر
وادمتم في رعاية الله


السلام عليكم

الصراحه ان اشك في الكاتب اي انه قد يكون نصراني كافر او علماني خبيث و ارى ان الانسان لا يضيع و قته مع مثل هؤلاء الخبثاء لانه لا يريد الحقيقه و لكن يريد يسوي ضجه و سالفه لنفسه...

و اهل السنه على عقيده سليمه و لله الحمد........و من نواقص الاسلام :

الشك في كفر المشركين اي اهل الكتاب .....و ليس كما يضن بعض الجهله ان يكفر المسلم الواقع في ناقض من نواقض الاسلام.

الله المستعان ..

خلوا الفلسفه و اسألوا العلماء الربانين امثال :

ابن باز في الاشرطه.

ابن عثيمين الاشرطه.

الزبده علماء نجد الله يحفظهم و يحفظ اهل نجد.

عبد الهادى نجيب
14-05-06, 02:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوانى
أن من أعضل ألأمور وأشدها التباسا أن يحيد المرء عن النص ويجعل له قول البشرمقياسا
أمور تأتى بها ألآيات صريحة فنجد من يتناول غير معانيها اعتمادا على قول مجتهد لم يصيب أوقصاص أو ذو غفلة أم متهم فى دينه وفهمه..فيأتون بحجج للجدال والمخاصمة

منهم من يجادل عن أمر أتى بمحكم التنزيل وسار على نهجه الرسول حتى قضى نحبه عليه أفضل الصلاة والسلام...ينهون عن أمر ساد فى عهد رسولنا وشاع كالمواطنة والجوار لأهل الزمة من أهل الكتاب والتى كانت بعصر الرسول فلم يحرمها حتى مات

ونحن بكتاب الله وسنة رسولنا متمسكين

ونطلب الهداية للجميع

تحياتى

sham
14-05-06, 09:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحيا الله ابناء كنده

اول شيء شكرا ياخوي على نصائحك بالاستماع للشيخ بن باز

واستغفر الله العظيم



السلام عليكم

الصراحه ان اشك في الكاتب اي انه قد يكون نصراني كافر او علماني خبيث و ارى ان الانسان لا يضيع و قته مع مثل هؤلاء الخبثاء لانه لا يريد الحقيقه و لكن يريد يسوي ضجه و سالفه لنفسه...

و اهل السنه على عقيده سليمه و لله الحمد........و من نواقص الاسلام :

الشك في كفر المشركين اي اهل الكتاب .....و ليس كما يضن بعض الجهله ان يكفر المسلم الواقع في ناقض من نواقض الاسلام.

الله المستعان ..

خلوا الفلسفه و اسألوا العلماء الربانين امثال :

ابن باز في الاشرطه.

ابن عثيمين الاشرطه.

الزبده علماء نجد الله يحفظهم و يحفظ اهل نجد.

أول شيء كم هو سهل عليكم تكفير الآخرين
بداية يااخي أنا أسأل وعليك اقناعي
وقد ذكرت بموضوع الاخ مداد السيوف اني جاهلة بمثل هذه الأمور فلتقنعني باسلوب مقنع محترم وليس بالتجريح والإفتراء .
الاخوة هنا ذكروا أدلة اقنعوني بحسن التعامل مع اصحاب الديانات الاخرى وأنتم كفرتوني وظننتم بي الظنون
لن ارد على اتهاماتك ولكن عندي سؤال عن آية بالقرآن الكريم وهي

"" ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولامه مؤمنه خير من مشركه ولو اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم اولئك يدعون الى النار والله يدعو الى الجنه والمغفره باذنه ويبين اياته للناس لعلهم يتذكرون (javascript:showAya(2,221))""

ألا تدل هذه الآية على أن هناك تعامل مع المشركين ولكن عند الزواج يجب أن يسلم المشرك

ماأتحدث عنه ياخوي التعامل بالحسنى
لن اطيل
لك ماتقتنع به ولي قناعاتي والله هو المطلع على مافي القلوب .

sham
15-05-06, 04:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم
اخوانى
أن من أعضل ألأمور وأشدها التباسا أن يحيد المرء عن النص ويجعل له قول البشرمقياسا
أمور تأتى بها ألآيات صريحة فنجد من يتناول غير معانيها اعتمادا على قول مجتهد لم يصيب أوقصاص أو ذو غفلة أم متهم فى دينه وفهمه..فيأتون بحجج للجدال والمخاصمة

منهم من يجادل عن أمر أتى بمحكم التنزيل وسار على نهجه الرسول حتى قضى نحبه عليه أفضل الصلاة والسلام...ينهون عن أمر ساد فى عهد رسولنا وشاع كالمواطنة والجوار لأهل الزمة من أهل الكتاب والتى كانت بعصر الرسول فلم يحرمها حتى مات

ونحن بكتاب الله وسنة رسولنا متمسكين

ونطلب الهداية للجميع

تحياتى



يسلمك ربي ويبارك فيك اخي عبد الهادي نجيب
استغرب كيف يستسهلون تكفير الآخرين ... ولانقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
جزاك ربي كل خير اخي عبد الهادي نجيب ودمت بحفظ الرحمن ورعايته

راهب الفكر
15-05-06, 06:39 AM
(( لا أنظر إلى دينك أو مذهبك . أنظر فقط إلى إنسانيتك ,, ))

راهب الفكر
15-05-06, 06:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




يسلمك ربي ويبارك فيك اخي عبد الهادي نجيب
استغرب كيف يستسهلون تكفير الآخرين ... ولانقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
جزاك ربي كل خير اخي عبد الهادي نجيب ودمت بحفظ الرحمن ورعايته








الاخت شام .,,
الغريب عندي انا انه قد مضت كل تلك الصفحات ولم تتقلدي وسام الكفر .
الا في الرد ( 61 ) .,,
يبدو ان العقول بدأت تتقدم وتتغير افضل مما كنت اظن .,,

تحياتي العاطرة .,,

أم أديم
15-05-06, 07:03 AM
لاحول ولاقوة الا بالله

اتقوا الله يامن تكفرون المسلمون

ليس هين ان نكفر مسلم والعياذ بالله

هل اختلافنا في الرأي يجعلنا نكفر اخوة لنا مسلمون !! اتقوا الله وحاسبوا انفسكم قبل أن تحاسبوا

عبد الهادى نجيب
15-05-06, 11:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك أختى شام


"" ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولامه مؤمنه خير من مشركه ولو اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم اولئك يدعون الى النار والله يدعو الى الجنه والمغفره باذنه ويبين اياته للناس لعلهم يتذكرون (http://javascript<b></b>:showAya(2,221))""
[

الا أن الله قد اثتثنى نساء أهل الكتاب بقوله((والمحصنات من الذين أوتو الكتاب من قبلكم اذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين))

لقد كن ألاجماع على زواج الكتابيات ..الا أن عمر كره ذالك لئلا يزهد الناس فى المسلمات

ويروى أن حزيفة قد تزوج كتابية ...فكتب اليه عمر أن خلى سبيلها...فكتب اليه حزيفة..أتزعم أنها حرام فأخلى سبيلها.؟ فقال عمر لا أزعم أنها حرام ولكنى أخاف أن تعاطو المؤمنات منهن

كما أن هناك الكثير مما يروى ولكنه عرضة للجدال وعليه فاننى دائما أعتمد قول الله و الا فى أمور استعصى علينا أن نجدها صريحة فلنا عندها الرجوع الى ألاجتهاد

لقدأمرنا الله بتدبرالقرآن حيث لا اختلاف فيه ولا اضطراب فهو الحق الذى جاء من الحق ولهذا قال الله تعالى((أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها))كما قال الله تعالى مخبر عن الراسخين فى العلم ((آمنا به كل من عند ربنا)) أى المتشابه حيث ردوه الى المحكم فاهتدوا ..أما الذين فى قلوبهم زيغ فيردون المحكم الى المتشابه فيغووا ولهذا مدح الله تعالى الراسخين وذم الزائغين

أختى شام ..أرجو أن يكون فى اغلاقك للموضوع السابق عبرة لكل من لايحسن الجدال رغم أن كلامى معه لم ينتهى بعد ولكنى وددت أن أعلم كيف ينتهى به الحال

ولله در أخى بو نواف فهو كاشف لمن لم أكن به من قبل أعلم

ودامت أختى شام فى حفظ الله ورعايته

تحياتى

عبد الهادى نجيب
15-05-06, 06:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يسلمك ربي ويبارك فيك اخي عبد الهادي نجيب
استغرب كيف يستسهلون تكفير الآخرين ... ولانقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
جزاك ربي كل خير اخي عبد الهادي نجيب ودمت بحفظ الرحمن ورعايته





حياك الله أختى الكريمة شام

استغرب كيف يستسهلون تكفير الآخرين

وهل تعتقدين غير ذالك أختى..؟؟؟

فكما سبق وأشرت أننا فى زمن كثرت به الفتن

أذكر حديثا عن رسولنا صلى الله عليه وسلم أنه سأل ألأمين جبريل عليه السلام قائلا

أستفتن أمتى من بعدى يا جبريل..قال جبريل ..نعم

فقال الرسول ..أتفتن وبينها كتاب الله

قال جبريل ..وبكتاب الله يفتنون

وها نحن بتلك الأيام يا أختى فلا تستبعدى شيئا

ولا حول ولا قوة الا بالله

تحياتى

العندليب
15-05-06, 08:00 PM
سئل الإمام عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه في "جريدة المسلمون" العدد (516) بتاريخ 21/7/1415:

س: سماحة الوالد : المنطقة تعيش اليوم مرحلة السلام واتفاقياته ، الأمر الذي آذى كثيرا من المسلمين مما حدا ببعضهم معارضته والسعي لمواجهة الحكومات التي تدعمه عن طريق الاغتيالات أو ضرب الأهداف المدنية للأعداء ، ومنطقهم يقوم على الآتي :
أ- أن الإسلام يرفض مبدأ المهادنة .

ب- أن الإسلام يدعو لمواجهة الأعداء بغض النظر عن حال الأمة والمسلمين من ضعف أو قوة .
نرجو بيان الحق ، وكيف نتعامل مع هذا الواقع بما يكفل سلامة الدين وأهله؟

فقال - رحمه الله - : (( تجوز الهدنة مع الأعداء مطلقة ومؤقتة، إذا رأى ولي الأمر المصلحة في ذلك؛ لقول الله سبحانه :( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم ) ولأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلهما جميعا، كما صالح أهل مكة على ترك الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض، وصالح كثيرا من قبائل العرب صلحا مطلقا، فلما فتح الله عليه مكة نبذ إليهم عهودهم، وأجّل من لا عهد له أربعة أشهر، كما في قول الله سبحانه: ( بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ) الآية...

وبعث صلى الله عليه وسلم المنادين بذلك عام تسع من الهجرة بعد الفتح مع الصديق لما حج رضي الله عنه ، ولأن الحاجة والمصلحة الإسلامية قد تدعو إلى الهدنة المطلقة ثم قطعها عند زوال الحاجة ، كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد بسط العلامة ابن القيم - رحمه الله - القول في ذلك في كتابه ( أحكام أهل الذمة ) ، واختار ذلك شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية وجماعة من أهل العلم . والله ولي التوفيق . )


وقال – رحمه الله - في العدد (520): (( الصلح مع اليهود أو غيرهم من الكفرة لا يلزم منه مودتهم ولا موالاتهم، بل ذلك يقتضي الأمن بين الطرفين، وكف بعضهم عن إيذاء البعض الآخر، وغير ذلك، كالبيع والشراء، وتبادل السفراء.. وغير ذلك من المعاملات التي لا تقتضي مودة الكفرة ولا موالاتهم )).


وقال – رحمه الله - في جريدة " المسلمون " العدد ( 520 ) بتاريخ 19 / 8 / 1415 هـ : (( الصلح بين ولي أمر المسلمين في فلسطين وبين اليهود لا يقتضي تمليك اليهود لما تحت أيديهم تمليكا أبديا ، وإنما يقتضي ذلك تمليكهم تمليكا مؤقتا حتى تنتهي الهدنة المؤقتة أو يقوى المسلمون على إبعادهم عن ديار المسلمين بالقوة في الهدنة المطلقة .
وهكذا يجب قتالهم عند القدرة حتى يدخلوا في دين الإسلام أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون . ))
.
.
فهل يبقى يا معشر المكفرين لكم حديث ..؟!

sham
15-05-06, 10:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي راهب الفكر وتسلم على المتابعة


الاخت شام .,,
الغريب عندي انا انه قد مضت كل تلك الصفحات ولم تتقلدي وسام الكفر .
الا في الرد ( 61 ) .,,
يبدو ان العقول بدأت تتقدم وتتغير افضل مما كنت اظن .,,
تحياتي العاطرة .,,

برد للأخ خروع توقع لي ذلك حيث قال :

اعانك الله اختي شام على مشاركات مداد السيوف الان يناديك بالاخت وبعد كم رد سيناديك شام ثم بعدها سيناديك المسماه شام ثم سيسميك الضاله شام ثم ستنالين المكرمة من ابو المكارم ليمنحك ويتكرم عليك بوصف مرتده...

ثم سيزداد كرمه ليمنحك صكا الى جهنم مكتوب في اخره ( الجنة محرمة عليها) فهو المفوض من رب العباد ليدخل العباد النار والجنة وفق مايراه .


الآن قد تقلدت وساما ..... ويبقى الصك الموعود .

تسلم اخي لاهتمامك
حفظك الله ودمت برعايته

(( لا أنظر إلى دينك أو مذهبك . أنظر فقط إلى إنسانيتك ,, ))

sham
15-05-06, 10:23 PM
حيا الله الغاليه أم أديم

لاحول ولاقوة الا بالله

اتقوا الله يامن تكفرون المسلمون

ليس هين ان نكفر مسلم والعياذ بالله

هل اختلافنا في الرأي يجعلنا نكفر اخوة لنا مسلمون !! اتقوا الله وحاسبوا انفسكم قبل أن تحاسبوا

أنا بجد ياأم أديم أريد أن أفهم
كيف يستطيع انسان مؤمن وفي قلبه سمو الدين الاسلامي وتسامحه لاأن يكره الاخرين فحسب ولكن كيف يتهم مسلما آخر ؟؟
كيـــــــــــــــــــــــــــف ؟؟
من الأمس وأنا أفكر بالموضوع أحاول أن أتصور شكل هذه القلوب والعقول وماذا تحوي

شكرا أم أديم ودمتي بحفظ الرحمن ورعايته

sham
15-05-06, 10:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله اخي عبد الهادي نجيب
يخليك ربي ويبارك فيك ولك
ماشاء الله عليك

"" ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولامه مؤمنه خير من مشركه ولو اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم اولئك يدعون الى النار والله يدعو الى الجنه والمغفره باذنه ويبين اياته للناس لعلهم يتذكرون (http://javascript<b></b>:showAya(2,221))""
[

الا أن الله قد اثتثنى نساء أهل الكتاب بقوله((والمحصنات من الذين أوتو الكتاب من قبلكم اذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين))

لقد كن ألاجماع على زواج الكتابيات ..الا أن عمر كره ذالك لئلا يزهد الناس فى المسلمات

ويروى أن حزيفة قد تزوج كتابية ...فكتب اليه عمر أن خلى سبيلها...فكتب اليه حزيفة..أتزعم أنها حرام فأخلى سبيلها.؟ فقال عمر لا أزعم أنها حرام ولكنى أخاف أن تعاطو المؤمنات منهن

كما أن هناك الكثير مما يروى ولكنه عرضة للجدال وعليه فاننى دائما أعتمد قول الله و الا فى أمور استعصى علينا أن نجدها صريحة فلنا عندها الرجوع الى ألاجتهاد

لقدأمرنا الله بتدبرالقرآن حيث لا اختلاف فيه ولا اضطراب فهو الحق الذى جاء من الحق ولهذا قال الله تعالى((أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها))كما قال الله تعالى مخبر عن الراسخين فى العلم ((آمنا به كل من عند ربنا)) أى المتشابه حيث ردوه الى المحكم فاهتدوا ..أما الذين فى قلوبهم زيغ فيردون المحكم الى المتشابه فيغووا ولهذا مدح الله تعالى الراسخين وذم الزائغين

أختى شام ..أرجو أن يكون فى اغلاقك للموضوع السابق عبرة لكل من لايحسن الجدال رغم أن كلامى معه لم ينتهى بعد ولكنى وددت أن أعلم كيف ينتهى به الحال

ولله در أخى بو نواف فهو كاشف لمن لم أكن به من قبل أعلم

ودامت أختى شام فى حفظ الله ورعايته
[/QUOTE]


يسلمك ربي اخي عبد الهادي نجيب .. أنت توضح مالا استطيعه دائما
أعترف امامك وأمام الجميع انني اريد أن أتعلم منكم .
اغلقت الموضوع اخي شعرت بأن البعض لايقرأ ماتكتبون
لديه ادلة يريد فرضها لايستمع لنقاشها أو لأدلة من القرآن الكريم
وارجو أن لاأكون قد تسرعت بإغلاقه .
لك مني كل الشكر والإمتنان لمتابعتك بالموضوعين
اتعبتك معي
واشكر كل من يشارك معنا إن كان مؤيدأ أو معارضا فقد وضع الموضوع للحوار واتمنى أن نصل إلى نتيجه .. وإن شاء الله يكون في موازين أعمالكم
ودمت بحفظ الرحمن ورعايته

sham
16-05-06, 12:37 AM
اقتطف هذه الفقرة من مقال الاخ المقتطف للأخ الصعيري بن كده بدون تعليق
وانتظر رده


لنقرأ أسلوب الحوار الذى أمر الله به رسوله


﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مّنَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ قُلِ اللّهُ وَإِنّآ أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلَىَ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ﴾ (سبأ 24)

لم يأمره- وهو رسول الله- أن يقول للمشركين "أنا على هدى وأنتم فى ضلال، وإنما أمره أن يقول أحدنا على هدى والآخر فى ضلال.



وتقول الآية التالية ﴿قُل لاّ تُسْأَلُونَ عَمّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ لم يقل: لستم مسئولين عن إجرامنا ولسنا مسئولين عن إجرامكم.



بل نسب الجرم لنفسه- وهو النبى- ولم ينسب إلى المجرمين إلا مجرد العمل..

إلى هذا الحد بلغت آداب الحوار مع المشركين المعاندين، وتقول الآية التالية

﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبّنَا ثُمّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقّ وَهُوَ الْفَتّاحُ الْعَلِيمُ﴾ (سبأ 26).

أى يؤجل الحكم بينهم وبينه إلى لقاء الله تعالى يوم القيامة.

وذلك بالنسبة للنبى فى حواره مع المشركين..

فلم يكن من خصائص النبى أن يتهم أعداءه الأحياء الكفر.. وبالتالى فلم يكن من خصائصه أن يتهم مسلماً حيا بالكفر..

ومن الطبيعى أن من يتهم غيره بالكفر يضع نفسه فوق النبى، بل ويتقمص الدور الإلهى الذى هو لله وحده..

sham
16-05-06, 01:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي العندليب والف شكر لمتابعتكم للموضوع واهتمامكم


سئل الإمام عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه في "جريدة المسلمون" العدد (516) بتاريخ 21/7/1415:

س: سماحة الوالد : المنطقة تعيش اليوم مرحلة السلام واتفاقياته ، الأمر الذي آذى كثيرا من المسلمين مما حدا ببعضهم معارضته والسعي لمواجهة الحكومات التي تدعمه عن طريق الاغتيالات أو ضرب الأهداف المدنية للأعداء ، ومنطقهم يقوم على الآتي :
أ- أن الإسلام يرفض مبدأ المهادنة .

ب- أن الإسلام يدعو لمواجهة الأعداء بغض النظر عن حال الأمة والمسلمين من ضعف أو قوة .
نرجو بيان الحق ، وكيف نتعامل مع هذا الواقع بما يكفل سلامة الدين وأهله؟

فقال - رحمه الله - : (( تجوز الهدنة مع الأعداء مطلقة ومؤقتة، إذا رأى ولي الأمر المصلحة في ذلك؛ لقول الله سبحانه http://72.232.90.238/vb/images/nasser2/frown.gif وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم ) ولأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلهما جميعا، كما صالح أهل مكة على ترك الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض، وصالح كثيرا من قبائل العرب صلحا مطلقا، فلما فتح الله عليه مكة نبذ إليهم عهودهم، وأجّل من لا عهد له أربعة أشهر، كما في قول الله سبحانه: ( بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ) الآية...

وبعث صلى الله عليه وسلم المنادين بذلك عام تسع من الهجرة بعد الفتح مع الصديق لما حج رضي الله عنه ، ولأن الحاجة والمصلحة الإسلامية قد تدعو إلى الهدنة المطلقة ثم قطعها عند زوال الحاجة ، كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد بسط العلامة ابن القيم - رحمه الله - القول في ذلك في كتابه ( أحكام أهل الذمة ) ، واختار ذلك شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية وجماعة من أهل العلم . والله ولي التوفيق . )


وقال – رحمه الله - في العدد (520): (( الصلح مع اليهود أو غيرهم من الكفرة لا يلزم منه مودتهم ولا موالاتهم، بل ذلك يقتضي الأمن بين الطرفين، وكف بعضهم عن إيذاء البعض الآخر، وغير ذلك، كالبيع والشراء، وتبادل السفراء.. وغير ذلك من المعاملات التي لا تقتضي مودة الكفرة ولا موالاتهم )).


وقال – رحمه الله - في جريدة " المسلمون " العدد ( 520 ) بتاريخ 19 / 8 / 1415 هـ : (( الصلح بين ولي أمر المسلمين في فلسطين وبين اليهود لا يقتضي تمليك اليهود لما تحت أيديهم تمليكا أبديا ، وإنما يقتضي ذلك تمليكهم تمليكا مؤقتا حتى تنتهي الهدنة المؤقتة أو يقوى المسلمون على إبعادهم عن ديار المسلمين بالقوة في الهدنة المطلقة .
وهكذا يجب قتالهم عند القدرة حتى يدخلوا في دين الإسلام أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون . ))
.
.
فهل يبقى يا معشر المكفرين لكم حديث ..؟!

وضحتم لنا اخي الكريم بهذه المشاركة موقفنا من الآخرين في حاله اذا كان بيننا وبينهم قتال
والاخوة بارك الله فيهم وضحوا لنا موقفنا ممن يعيش معنا .
وأيات القرأن غالبا ماتنتهي بكلمات __ لقوم يعقلون ولقوم يتفكرون ويتدبرون __
أرجو ممن قام بتكفيري أو يعارض التعايش بيننا وبين الاخرين بسلام ومودة
أن يقرأ بتمعن وتدبر ماكتب بهذا الموضوع ونسأل الله الهداية للجميع
اشكر كل من شارك بالموضوع وانتظر معكم ردود الإخوة الصعيري ومداد السيوف

دمتم جميعا بحفظ الرحمن ورعايته

مداد السيوف
16-05-06, 03:06 AM
الأخت شام تمارس الإرهاب على كل من خالفها، حسبنا الله ونعم الوكيل ..

هل أعطيكي فتوى لنفس الشخص يقول لا حل إلا بالقتال؟

دعكم من الفتاوى ولنكن كصحابة النبي صلى الله عليه وسلم.

انفينيتي
16-05-06, 08:38 AM
ويكفينا قول الباري عز وجل ( ولو شاء ربك لامن من الارض كلهم جميعا )







تصحيح الآية ( ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعا أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)



وفي جواب السؤال : هل إذا أكل المسلم مع نصراني أو غيره من الكفرة أو شرب معه يعتبر ذلك حراماً ؟ وإذا كان ذلك حراماً فما نقول في قول الله تعالى : ( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ) المائدة/5 ؟.

نقلنا عن الشيخ ابن باز قوله :

" ليس الأكل مع الكافر حراماً إذا دعت الحاجة إلى ذلك أو المصلحة الشرعية ، لكن لا تتخذوهم أصحاباً فتأكل معهم من غير سبب شرعي أو مصلحة شرعية ولا تؤانسهم ، وتضحك معهم ، ولكن إذا دعت إلى ذلك حاجة كالأكل مع الضيف أو ليدعوهم إلى الله ويرشدهم إلى الحق أو لأسباب أخرى شرعية فلا بأس .

وإباحة طعام أهل الكتاب لنا لا يقتضي اتخاذهم أصحاباً وجلساء ولا تقتضي مشاركتهم في الأكل والشرب من دون حاجة ولا مصلحة شرعية " . انتهى .

وسئل الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله :

عن حكم مخالطة الكفار ومعاملتهم بالرفق واللين طمعاً في إسلامهم ؟

فأجاب :

لا شك أن المسلم يجب عليه أن يبغض أعداء الله ويتبرأ منهم ؛ لأن هذه هي طريقة الرسل وأتباعهم ، قال الله تعالى : ( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) الممتحنة/4 . وقال تعالى : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ) المجادلة/22 .

وعلى هذا لا يحل لمسلم أن يقع في قلبه محبة ومودة لأعداء الله الذين هم أعداء له في الواقع ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ ) الممتحنة/1 .

أما كون المسلم يعاملهم بالرفق واللين طمعاً في إسلامهم وإيمانهم : فهذا لا بأس به ؛ لأنه من باب التأليف على الإسلام ، ولكن إذا يئس منهم عاملهم بما يستحقون أن يعاملهم به ، وهذا مفصل في كتب أهل العلم ولاسيما كتاب " أحكام أهل الذمة " لابن القيم رحمه الله " . انتهى .

" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 3 / السؤال رقم 389 ) .

ثانياً :

وأما قول هذا القائل : إنه لا يخالط العصاة من المسلمين خوفا من أن تغويه معاصيهم ، وأما الكفار فإن كفرهم لن يغريه .

فجوابه أن يقال :

أما عدم مخالطته لأهل المعاصي من المسلمين فَلَنِعْمَ ما فَعَلَ ، إذا لم يكن قادراً على نصيحتهم ، ونهيهم عن المنكر ، وخاف على نفسه من الوقوع في معاصيهم واستحسانها .

وأما مخالطته للكفار ، فليست العلة في منع مخالطة الكفار هي الخوف من الوقوع في الكفر فقط ، بل مِنْ أظهرِ عِلَلِ هذا الحكم : عداوتُهم لله ورسوله والمؤمنين ، وقد أشار الله تعالى إلى هذه العلة بقوله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ ) الممتحنة/1 .

فكيف يليق بمسلم أن يصاحب عدو الله وعدوه ويصادقه ؟!

ثم مِنْ أين يأمَنُ هذا مِنِ استحسانِ طريقتهم ومذهبهم ؟ وقد وقع كثير من المسلمين في الكفر والإلحاد وارتدوا عن الإسلام بسبب مصاحبتهم للكفار ، وإقامتهم في بلدانهم . فبعضهم تَهَوَّدَ ، وبعضهم تَنَصَّر ، وبعضهم اعتنق مذاهب فلسفية ملحدة .

نسأل الله أن يثبتنا على دينه .
http://www.islam-qa.com/index.php?QR=59879&ln=ara

مداد السيوف
16-05-06, 09:42 AM
فأجاب :

لا شك أن المسلم يجب عليه أن يبغض أعداء الله ويتبرأ منهم ؛ لأن هذه هي طريقة الرسل وأتباعهم ، قال الله تعالى : ( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) الممتحنة/4 . وقال تعالى : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ) المجادلة/22 .



الباقي كله مبني على آراء يريدون بها تمييع الولاء والبراء.

انفينيتي
16-05-06, 12:47 PM
البغض لا يعني سفك دمائهم أو ظلمهم فحقهم محفوظ . ..
بل بغضهم لله لأنهم يكفرون به


قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهِداً، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسٍيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً )

وهذا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ..

أما قولك (((تمييع))) فالله يجازيك عليها بما تستحق..


الإسلام دين رحمة وعقل ووحدة وانت تدعو للخراب والقتال حسبنا الله ونعم الوكيل

فأنتبهو وتمسكوا بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ثم أطيعوا ولاة أمرنا وانصتوا لعلمائنا فهم نبراس الهدى لنا وهم النجوم التي نقتدي بهم في ظلمات الليل حتى لا تخسروا دنياكم وآخرتكم والله ذلك هو الخسران العظيم

راهب الفكر
16-05-06, 01:29 PM
سوف احبهم واحترمهم مادام انهم ليسوا بمعتدين . اي ليسوا محاربين .
سواءً رضي بذلك قوم او انكره آخرون .,,
هذا مافهمته من آيات الله وافعال رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .

sham
16-05-06, 03:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وحياك الله اخي الكريم مداد السيوف وجميع المشاركين

الأخت شام تمارس الإرهاب على كل من خالفها، حسبنا الله ونعم الوكيل ..

ياخوي كيف امارس الارهاب

اذا كنت تقصد في هذا الموضوع فلقد كان تساؤل مني لكم وذكرت وطلبت منكم أن تعتبرني جاهلة بمثل هذه الأمور

الاخوة ابدوا رأيهم وأنا ناقشتهم حسب قناعاتي

واعترفت امامكم باني لست على علم لاقدم لكم الأدلة من القرآن والسنة المطهرة والإخوة ماشاء الله لم يقصروا بذلك فلهم جزيل الشكر .

فاين الارهاب في ذلك ؟؟

أما إذا كنت تقصد إغلاق موضوعك ( الى الاخت شام هداها الله )

فأنا من أغلقه أخي الفاضل انت وضعت لنا خيارين بما معناه

إما أن نوافق لما تقول وإما أننا مرتدون كفرة

وبدأت تعد علينا 1 -2 -3

يعني لو أي منا شارك المشاركة الثالة دون ان يوافقك واحضر لك دليل يعارض رأيك ستعتبره كافرا .

اليس هذا اسلوبك ؟

نعود لموضوعنا
مازلت على قناعتي بأن التعايش بسلام واطمئنان مع من لم يقاتلنا هو الصحيح .
أما القتال أو الكراهية فهي لمن يحاربون الله ورسوله أي الحرب قائمة بيننا يهدفون من خلالها تغيير معتقداتنا وهذا غير حاصل الآن

أما الاستشهاد بهذه الآية الكريمة



قال الله تعالى : ( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) الممتحنة/4 . وقال تعالى : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ) المجادلة/22 .

هنا البراءة من المشركين وطلب بغضهم لانهم حاولوا أن يبعدوا سيدنا ابراهيم عن دينه حتى توصلوا لحرقة لولا أن نجاه الله

موقف الكفار هنا مع سيدنا ابراهبم

إما أن يقتلوه أو يعود لدينهم

هؤلاء هم من يسمون اعداء الله ويقومون بمحاربة الله .

وسيدنا ابراهيم لم يكن بموقف يستطيع مقاتلتهم فما كان منه إلا أن يعبر لهم عن كراهيته لهم وبغضهم ومايعبدون من دون الله .
نعم مثل هؤلاء نتبرأ منهم
وعندما ترك سيدنا ابراهيم قومه وهاجر عنهم عاش مع قوم اخرين غير مؤمنين في البداية ولكن لم يعلمنا الله بانه ايضا كان عليه أن يكرههم ويبغضهم .



ولكن من عاش معنا بسلام يحترم ديننا ونبينا ولكن يعبد الله بطريقته الخاصة

فقد اثبت لي الإخوة بالدليل من القرآن الكريم أن علينا التعامل معهم بسلام ومودة ورحمة . لهم دينهم ولي ديني ويحكم الله بيننا على مافي قلوبنا

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ ) الممتحنة/1 .

حتى هذه الآية تثبت بأن العداء فقط لمن كفر بالله واخرجوا الرسول عليه صلوات الله والمؤمنين من ديارهم .

وكما ذكرت واعيد واكرر اعتبرني جاهلة بالأمر وعليك ارشادي للصواب

فليكن اسلوبك مقنع
حضرتك لاتناقش مايكتبه الاخرون فقط لديك ان البعض يحاول تمييع الولاء والبراء فانت تهاجم واشعر بانك تقرأ فقط مايؤيد اعتقادك وتتجاهل الآراء الأخرى .
فلنكن منصفين ونستمع للجميع دون أن نتهمهم بعقيدتهم وإيمانهم .

لك جزيل الشكر للمتابعة ودمت بحفظ الرحمن ورعايته

عبد الهادى نجيب
16-05-06, 05:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وحياك الله اخي الكريم مداد السيوف وجميع المشاركين



ياخوي كيف امارس الارهاب

اذا كنت تقصد في هذا الموضوع فلقد كان تساؤل مني لكم وذكرت وطلبت منكم أن تعتبرني جاهلة بمثل هذه الأمور

الاخوة ابدوا رأيهم وأنا ناقشتهم حسب قناعاتي

واعترفت امامكم باني لست على علم لاقدم لكم الأدلة من القرآن والسنة المطهرة والإخوة ماشاء الله لم يقصروا بذلك فلهم جزيل الشكر .

فاين الارهاب في ذلك ؟؟

أما إذا كنت تقصد إغلاق موضوعك ( الى الاخت شام هداها الله )

فأنا من أغلقه أخي الفاضل انت وضعت لنا خيارين بما معناه

إما أن نوافق لما تقول وإما أننا مرتدون كفرة

وبدأت تعد علينا 1 -2 -3

يعني لو أي منا شارك المشاركة الثالة دون ان يوافقك واحضر لك دليل يعارض رأيك ستعتبره كافرا .

اليس هذا اسلوبك ؟

نعود لموضوعنا
مازلت على قناعتي بأن التعايش بسلام واطمئنان مع من لم يقاتلنا هو الصحيح .
أما القتال أو الكراهية فهي لمن يحاربون الله ورسوله أي الحرب قائمة بيننا يهدفون من خلالها تغيير معتقداتنا وهذا غير حاصل الآن

أما الاستشهاد بهذه الآية الكريمة



.

هنا البراءة من المشركين وطلب بغضهم لانهم حاولوا أن يبعدوا سيدنا ابراهيم عن دينه حتى توصلوا لحرقة لولا أن نجاه الله

موقف الكفار هنا مع سيدنا ابراهبم

إما أن يقتلوه أو يعود لدينهم

هؤلاء هم من يسمون اعداء الله ويقومون بمحاربة الله .

وسيدنا ابراهيم لم يكن بموقف يستطيع مقاتلتهم فما كان منه إلا أن يعبر لهم عن كراهيته لهم وبغضهم ومايعبدون من دون الله .
نعم مثل هؤلاء نتبرأ منهم
وعندما ترك سيدنا ابراهيم قومه وهاجر عنهم عاش مع قوم اخرين غير مؤمنين في البداية ولكن لم يعلمنا الله بانه ايضا كان عليه أن يكرههم ويبغضهم .



ولكن من عاش معنا بسلام يحترم ديننا ونبينا ولكن يعبد الله بطريقته الخاصة

فقد اثبت لي الإخوة بالدليل من القرآن الكريم أن علينا التعامل معهم بسلام ومودة ورحمة . لهم دينهم ولي ديني ويحكم الله بيننا على مافي قلوبنا



حتى هذه الآية تثبت بأن العداء فقط لمن كفر بالله واخرجوا الرسول عليه صلوات الله والمؤمنين من ديارهم .

وكما ذكرت واعيد واكرر اعتبرني جاهلة بالأمر وعليك ارشادي للصواب

فليكن اسلوبك مقنع
حضرتك لاتناقش مايكتبه الاخرون فقط لديك ان البعض يحاول تمييع الولاء والبراء فانت تهاجم واشعر بانك تقرأ فقط مايؤيد اعتقادك وتتجاهل الآراء الأخرى .
فلنكن منصفين ونستمع للجميع دون أن نتهمهم بعقيدتهم وإيمانهم .

لك جزيل الشكر للمتابعة ودمت بحفظ الرحمن ورعايته



ختى شام
حياك الله أختى المؤمنة
ارى أخى قد عاد للتصديق على ما سبق من قولنا دون أن يدرى
والحمد لله قد أتى بآيات سابقة لما استشهدنا به


قال الله تعالى : ( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) الممتحنة/ 4

ولست أدرى لما غفل ذكر ألآية السابعة من نفس السورة والتى تقول
بسم الله الرحمن الرحيم
((عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم )) الممتحنة/7
ويليها ألآية التى سبق وقدمتها له من قبل وهى
((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين)) الممتحنة/8
آيات سطع للمؤمنين نورها
ألا نتدبرها أم نحوم للجدال حولها
بارك الله فيكم وهدانا الى الحق واياكم
تحياتى

ارسطوطاليس
17-05-06, 10:38 PM
أما إذا كنت تقصد إغلاق موضوعك ( الى الاخت شام هداها الله )

فأنا من أغلقه أخي الفاضل انت وضعت لنا خيارين بما معناه

إما أن نوافق لما تقول وإما أننا مرتدون كفرة

وبدأت تعد علينا 1 -2 -3

يعني لو أي منا شارك المشاركة الثالة دون ان يوافقك واحضر لك دليل يعارض رأيك ستعتبره كافرا .

اليس هذا اسلوبك ؟



عادة قبيحة ملازمة له منذ ان كان لقبه ابو الكرامات .
ليتك يا اخت شام تابعت الحوار الذي دار بينه وبين الدكتور استفهام في احد المواقع .
فلقد القمه حجراً سد بلعومه (q82) واجريت له عملية قيصرية عاجلة لاخراج هذا الحجر (qq152)
ولكنه لايتوب ابداً .

sham
18-05-06, 12:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحيا الله انفينتي يسعدني مشاركتك بالموضوع جزاك الله كل خير على ماقدمته لنا


البغض لا يعني سفك دمائهم أو ظلمهم فحقهم محفوظ . ..
بل بغضهم لله لأنهم يكفرون به


قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ( مَنْ قَتَلَ مُعَاهِداً، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسٍيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً )
وهذا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ..
الإسلام دين رحمة وعقل ووحدة وانت تدعو للخراب والقتال حسبنا الله ونعم الوكيل


يبدو أن البعض اخي لايقرأ مايكتب هنا .. يصرون على مافهموه ويتجاهلون من يعارضهم .
لكم كل الشكر ودمتم بحفظ الرحمن ورعايته

sham
18-05-06, 12:22 AM
حياك الله اخي الفاضل راهب الفكر
شكرا على المتابعة
سوف احبهم واحترمهم مادام انهم ليسوا بمعتدين . اي ليسوا محاربين .
سواءً رضي بذلك قوم او انكره آخرون .,,
هذا مافهمته من آيات الله وافعال رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .

وأنا معك .. الله يهدي الجميع
تسلم على المشاركة ودمت بحفظ الرحمن

sham
19-05-06, 06:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلم اخي عبد الهادي نجيب
لقد بذلت جهدا واضحا بهذا الموضوع أسال الله ان يكون في ميزان حسناتك .


ارى أخى قد عاد للتصديق على ما سبق من قولنا دون أن يدرى
والحمد لله قد أتى بآيات سابقة لما استشهدنا به


ولست أدرى لما غفل ذكر ألآية السابعة من نفس السورة والتى تقول
بسم الله الرحمن الرحيم
((عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم )) الممتحنة/7
ويليها ألآية التى سبق وقدمتها له من قبل وهى
((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين)) الممتحنة/8
آيات سطع للمؤمنين نورها
ألا نتدبرها أم نحوم للجدال حولها
بارك الله فيكم وهدانا الى الحق واياكم


أظن أننا وصلنا مع البعض لنهاية النفق .. ومع الاسف كان نفقا مغلقا .
فلنترك الموضوع والله هو المطلع على مافي القلوب .
مازال البعض يسير بهذه الحياة حسب تفكيره هو وكانه العالم بكل الامور والنقاش معه لايأتي بنتيجة
الدين واضح ومن له عقل فليتدبر ايات الله ويعقلها .
لك جزيل الشكر والامتنان ودمت بحفظ الرحمن ورعايته

يافا
19-05-06, 06:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلم اخي عبد الهادي نجيب
لقد بذلت جهدا واضحا بهذا الموضوع أسال الله ان يكون في ميزان حسناتك .


أظن أننا وصلنا مع البعض لنهاية النفق .. ومع الاسف كان نفقا مغلقا .
فلنترك الموضوع والله هو المطلع على مافي القلوب .
مازال البعض يسير بهذه الحياة حسب تفكيره هو وكانه العالم بكل الامور والنقاش معه لايأتي بنتيجة
الدين واضح ومن له عقل فليتدبر ايات الله ويعقلها .
لك جزيل الشكر والامتنان ودمت بحفظ الرحمن ورعايته





الاخت شام والاخ عبد الهادي نجيب

جزاااكم الله خير استفدت شخصيا من الموضوع رغم ما تخلله من تشويش

بارك الله فيكما

واسأل الله ان يمن على بسعة الصدر فانتم مثلي الاعلى

sham
20-05-06, 02:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي الفاضل ارسطوطاليس وياهلا بيك

ليتك يا اخت شام تابعت الحوار الذي دار بينه وبين الدكتور استفهام في احد المواقع .

اظن أني اخذت فكرة جيده الآن عن طريقة حوار ونقاش الاخ مداد السيوف .. وصراحة تأثرت بسبب ايقافه اتمنى أن يلغى هذا الايقاف
واتمنى أن يعيد الاخ مداد السيوف ترتيب اوراقة والنقاش بطريقة صحيحة والاهم عدم تكفير الاخرين عند كل اختلاف معه بالرأي
نسال الله الهداية للجميع
واعيد بانني اتمنى أن يلغى الايقاف
شكرا جزيلا اخي لمشاركتك
دمت بحفظ الرحمن ورعايته

رزقي تحت رمحي
20-05-06, 05:44 AM
لو يوجد ولو 0.00001% عدل لطالبتم كل طرف بالإلتزام بشروط المنتدى على الأقل،

لكن ما نرى هو سؤال .. ... ثم لا إجابة ... يعقب ذلك مسح و تعديل بدون أي لزوم.

رزقي تحت رمحي
20-05-06, 05:45 AM
والاهم عدم تكفير الاخرين عند كل اختلاف معه بالرأي


يا أخت شام، اين التكفير هداك الله؟

ممكن تستخرجي جملة واحدة فيها تكفير؟

جــيفارا
20-05-06, 01:56 PM
اخواني
عبدالهادي
يافا -شام
فقد اصبح هذا ا لقسم مقزز وممل وانصرف عنه الكثير من القراء
والسبب تكرار المواضيع المعروفه ولا جديد فالعقول متحجره والمبدأ لديهم // ان لم تكن لدي فأنت ضدي

الجدال مرض العصر فاتركوه لتشعروا بالحياة الحقيقية

دولتشي فيتا
الحياة حلوة
فيللني

sham
21-05-06, 02:24 AM
حيا الله يافا وياهلا بيك

الاخت شام والاخ عبد الهادي نجيب

جزاااكم الله خير استفدت شخصيا من الموضوع رغم ما تخلله من تشويش

بارك الله فيكما

واسأل الله ان يمن على بسعة الصدر فانتم مثلي الاعلى

الحمد لله ان الموضوع كان مفيد
جميل ان نستمع لجميع الآراء
كده افضل نستمع لمن يوافق ومن يعاض وكل منا له عقل فليتدبر الأمر .
ودعينا عزيزتي أن لانعتبره تشويشا بقدر ماهو وجهات نظر وىراء وأن حصل بعض التجوازات فنحن نطمع بسعة صدوركم
اشكر جميع من شارك وساهم بتوضيح فكرة الموضوع
والشكر لك عزيزتي يافا .. إعجابك وسام اشكرك عليه
دمتي بحفظ الرحمن ورعايته

sham
21-05-06, 02:33 AM
حياك الله اخي الفاضل رزقي تحت رمحي
وياهلا بيك بالمنتدى


لو يوجد ولو 0.00001% عدل لطالبتم كل طرف بالإلتزام بشروط المنتدى على الأقل،

لكن ما نرى هو سؤال .. ... ثم لا إجابة ... يعقب ذلك مسح و تعديل بدون أي لزوم.

اخي الكريم اين التجاوزات بهذا الموضوع ؟
كل ابدى وجهة نظره ونحن نحترم وجهات نظر الجميع .. ولكن ملانتقبلة أن يستسخف احد الاعضاء آراء الاخرين .

يا أخت شام، اين التكفير هداك الله؟
ممكن تستخرجي جملة واحدة فيها تكفير؟

اخي الكريم بهذا الموضوع لايوجد اي تكفير لأحد وإن كان حصل مع أحد الاخوة سوء تفاهم فقد كان سوء فهم لفقرة بالموضوع وليسامح الله الجميع ويسامحني .
وأنا اسفة جدا لما حصل ولاأريد أن يعاد مرة اخرى
استفدت من جميع من شارك لكم جميعا كل الشكر والامتنان
ودمتم بحفظ الرحمن ورعايته

sham
21-05-06, 02:39 AM
هلا جيفارا وحياك ربي

اخواني
عبدالهادي
يافا -شام
فقد اصبح هذا ا لقسم مقزز وممل وانصرف عنه الكثير من القراء
والسبب تكرار المواضيع المعروفه ولا جديد فالعقول متحجره والمبدأ لديهم // ان لم تكن لدي فأنت ضدي

الجدال مرض العصر فاتركوه لتشعروا بالحياة الحقيقية

دولتشي فيتا
الحياة حلوة
فيللني

معاك حق اخي الكريم
النقاس والحوار هو بهدف الوصول لنقطة مشتركة بين المتحاورين
واذا اصر كل من المتحاورين على وجهة نظره يكون جدل بلا نهاية .وإضاعة للوقت .
شكرا لك
ودمتم جميعا بحفظ الرحمن ورعايته

شكرا لكل من شارك بالموضوع