المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : >< آداب الحوار - الجزء الأول ><


حسن خليل
14-10-05, 01:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نكمل معكم موضوع الحوار ونتحدث اليوم عن آداب الحوار. ونظراً لطول الموضوع فقد قسمته الى جزئين حتى لا يمل الأعضاء من القراءة، مع أنني كنت أحب أن يكون في جزء واحد. ما رأيكم جزء أم جزئين أم ثلاثة أجزاء فهو يتكون من عشرين صفحة تقريباً. أعطوني رأيكم إذا سمحتم.

والآن مع الجزء الأول من آداب الحوار

1 - إخلاص النية وطلب الحق

التجرد في طلب الحق يعين على الوصول إليه. والهوى داء خطير يعمي بصيرة الإنسان؛ فلا يرى حقاً إلا ما وافق هواه. والعلم وحده لا يكفي في ساحة الحوار؛ بل لا بد معه من الإخلاص والتجرد لطلب الحق سواءً ظهر على لسانه أو لسان محاوره. والنية والمقصد هو الوصول إلى الحق والصواب في المسألة. قال تعالى آمراً بالإخلاص في سورة الزمر - آية 2 و 3 - (أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ {2} أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ....الآية).

قال الخطيب البغدادي رحمه الله: "ويخلص في جداله بأن يبتغي به وجه الله .. وليكن قصده إيضاح الحق وتثبيته دون المغالبة للخصم".

ولذلك ينبغي أن يكون المحاور كما قال الغزالي في الإحياء: "كناشد ضالة لا يفرق بين أن تظهر على يده أو على يد من يعاونه، ويرى رفيقه معيناً لا خصماً، ويشكره إذا عرفه الخطأ أو أظهر له الحق".

قال تعالى في سورة سبأ - آية رقم 24 - (قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). وهذه غاية النَّصَفَة والاعتدال والأدب في المحاورة والجدال؟ والحوار على هذا النحو المهذب أقرب إلى لمس قلوب المستكبرين أو المعاندين، وأجدر بأن يثير التدبر الهادي والاقتناع العميق.

يُروى أن أحد الأبناء قال لأبيه: يا أبتِ، أراك تنهانا عن المناظرة وقد كنت تناظر. فقال له أبوه: يا بني، كنا نناظر وكأن على رأس أحدنا الطير يخاف أن يزلَّ صاحبه، وأنتم تناظرون وكأن على رأس أحدكم الطير مخافة أن يزل هو، فيغلبه صاحبه.

لذلك على المحاور أن يسأل نفسه قبل الحوار: هل نيتي خالصة لله؟ وماذا أريد من هذا الحوار؟ ويحذر كل الحذر من الهوى وتلبيس الشيطان، فأحياناً يدخل الواحد منا في حوار ويقصد الانتصار للنفس أو لمذهب أو لهوى في نفسه، ولا يريد الحق، وأنه متى ما ظهر له قبله! وهذه من أكبر المصائب، ومن أهم أسباب الخلاف والتفرق الحاصلة بين المسلمين.
قال الشاعر أحمد شوقي:


إذا رأيت الهوى في أمةٍ حكماً=فاحكم هنالك أن العقل قد ذهبا

قال الشاطبي: "ما سمي الهوى هوّى إلا أنه يهوي بصاحبه إلى النار".

والهوى هو: كل ما خالف الحق وللنفس فيه حظ ورغبة. وهو ميل النفس إلى الشهوة، ومتبع الهوى لا بد أن يضل؛ سواءً عن علم أو عن جهل، فإنه كثيراً ما يترك العلم اتباعاً لهواه؛ لذلك ينبغي البعد عن هذا السلوك والبعد عن أصحابه.

ومن أخطر آفات الحوار:

أن المتحاورين إذا اختلفا ولم يتفقا في مسألة من المسائل سارع أحدهما إلى اتهام نية صاحبه وطعن في مقصده، أو صنفه لفكر معين أو حزب أو طائفة. قال عليه الصلاة والسلام: "إني لم أؤمر أن أنقب قلوب الناس ولا أشق بطونهم". أخرجه البخاري (8/67) ومسلم (742).

وهناك أحاديث كثيرة تشير أن يُعامل الإنسان بالظاهر، وأن يترك أمر السرائر إلى الله. كما على المحاور أن ينظر في الكلام الذي قيل وما قدره من الصواب والخطأ.

2 - الحوار على قدر المعقول

الناس ليسوا على مستوى واحد، فلا بد من مراعاة مستوياتهم واختلاف عقولهم. قال علي رضي الله عنه: (خاطبوا الناس على قدر عقولهم، أتحبون أن يكذَّب اللهُ ورسوله؟).

روى الديلمي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: "أُمرنا معاشر الأنبياء أن نحدث الناس على قدر عقولهم".

وفي مقدمة صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة).

وقد أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي، فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاماً أسودَ. فقال: "هل لك من إبل"؟ قال: نعم قال: "ما ألوانها؟" قال: حُمرٌ. قال: "هل فيها من أورق"؟ قال: نعم. قال: "فأنى كان ذلك؟" قال:أراه عِرق نزعه. فقال رسول الله: "فلعلَّ هذا نزعه عِرق". رواه البخاري برقم 6847.

ما أجمله من درس في مخاطبة الناس على قدر عقولهم، وعلى قدر ما يفهمون، فالرسول صلى الله عليه وسلم أوصله إلى الاقتناع بما يلمسه من بيئته التي يعيش فيها، فكان جواباً مقنعاً له.

كما أنك إذا لم تكن البادئ، فيمكنك من معرفة منطلقات محاورك، وتحدد من أين تأتيه، وهذه من النقاط الذهبية في الإقناع: أن تجعل محاورك هو البادئ، فينبغي أن تستخدمها في حواراتك لتكون أقدر على الحوار والإقناع.

3 - الاستعداد والمعرفة

استعد لكل حوار أمكنك معرفة وقته بالعلم والمعرفة في موضوع الحوار، وكذلك بآداب الحوار وأسسه، ولا يجوز أن تقتحم أمراً لا تعلمه أو لا تحسنه، قال تعالى في سورة الإسراء- آية رقم 36 - (وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً).

لأن العلم بموضوع الحوار وتفاصيله والتسلح بالحجة والبرهان سلاح ماض بيد المحاور الناجح. ويمكنه من الوقوف على أرض ثابتة، وليس على رمال متحركة. قال تعالى في سورة يوسف - آية رقم 108 - (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). فالإتقان من صفات المؤمن، وهو مظهر لاحترام الشخص لنفسه.

فلا ينبغي لشخص أن يدخل في حوار إلا وقد أحاط به علماً، والعرب تقول: "قبل الرمي يُراش السهم" أي: هيئ الأمر وأعده قبل حاجتك إليه. كما أن الاستعداد يكون أسهل إذا ناقشت الموضوع مع أصحابك، فالآخرون قد يضيفون أبعاداً أخرى، أو يضطرونك إلى تناول نقاط صعبة كنت تحاول تجنبها، أو يمنحونك نوعاً من الدعم المعنوي.

4 - الرفق والحلم

قال تعالى في سورة الإسراء طه - آية 43 و 44 - (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى {43} فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى). وقال تعالى لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام في سورة آل عمران - آية 159 - (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ). قال أبو عثمان (ما سمعت أبي ناظر أحداً قط فرفع صوته). وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه".

ومما تحسن الإشارة إليه: أن من الحلم والرفق عدم رفع الصوت والتحدث بهدوء وتأنٍّ، فلا تبالغ في رفع الصوت، أو تتحمس، أو تنفعل أكثر من اللازم، فليس من القوة رفع الصوت أو الانفعال، بل كلما كانت الحجة أقوى والعلم أكثر كان الإنسان أهدأ. ولهذا تجد ضجيج البحر وصخبه على الشاطئ، فإذا دخلت في عمق البحر وجدتَ الهدوء حيث نفائس البحر وكنوزه، لذلك جاء في المثل الإنجليزي: (إن الماء الأعمق أهدأ).

قال الشافعي:


إذا ما كنت ذا فضل وعلم=بما اختلف الأوائل والأواخر
فناظر من تناظر في سكون=حليماً لا تلح ولا تكابر

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للأشج أشج عبد القيس "إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة". رواه مسلم.

5 - عدم الاستئثار بالحديث أو الاستطراد

يجب على المحاور ألا يستأثر بالحديث ويحرم الطرف الآخر من الكلام، فالاستئثار بالكلام كالاستئثار بالطعام، كلاهما منقصة بصاحبه.

ومن أسباب الإطالة:

1- الإعجاب.
2- حب الشهرة والثناء.
3- الغفلة عن تقدير الآخر.

وليعلم بأن السامع في الأغلب لا يستطيع متابعة الانتباه والتركيز أكثر من 18 دقيقة متوالية. فقد أجريت دراسة في إحدى كليات الطب كانت نتيجتها أن الطالب يفقد التركيز بعد: 18 دقيقة من الحديث المتواصل، فما بالك بمستمع لحديث غير ملزم بإدراكه؟! قال أبو الدرداء رضي الله عنه: إن الله خلق لي أذنين ولساناً واحداً أسمع أكثر مما أتكلم!.

لذا على المحاور أن يكون صمته أكثر من كلامه حتى يتيح لمحاوره الحديث ولنفسه التفكير في العبارات التي سيقولها، وحتى يزن الكلمة قبل أن ينطق بها بالكم المناسب والوقت المناسب.

كذلك الاستطراد: وهو الخروج عن الموضوع الأصل، أو التطويل فيما هو واضح ينبغي ألا يحدث أثناء المحاورة.

فالحوار يموج ويضطرب أشد من موج البحر، فإن لم يكن المتحاوران أو أحدهما رباناً ماهراً يمنع من الاستطراد أو الاستئثار بالحديث غرقت سفينة الحوار في بحر النقاش العقيم. والمحاور الذكي هو الذي يتجنب هذا من أجل الوصول إلى النتيجة من حواره دون تضييع لوقته ووقت غيره.

6 - حسن الاستماع

المتحدث البارع مستمع بارع. يقول ابن المقفع: (تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام، ومن حسن الاستماع إمهال المتكلم حتى ينقضي حديث، وقلة التلفت إلى الجواب، والإقبال بالوجه، والنظر إلى المتكلم، والوعي لما يقول).

وقال عطاء: (إني لأسمع الحديث من الرجل وأنا أعلم به منه، فأريه من نفسي أني لا أحسن منه شيئاً).

قال الشاعر الحكيم:


إن بعض القول فنٌّ=فاجعل الإصغاء فنا

روى الطبراني بإسناد حسن عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على شرّ القوم يتألف بذلك، وكان يقبل بوجهه وحديثه عليّ حتى ظننت أن خير القوم ...).

إن الإنصات عظيم الفائدة، فهو يفتح لك نافذة لترى ما يدور في عقل الطرف الآخر، كما يجعل الطرف الآخر على استعداد للإنصات إليك. وقد ذكرت إحدى المجلات الاجتماعية تقريراً مفاده: "إن معظم الناس يستدعون الطبيب لا ليفحصهم، وإنما ليستمع إليهم".

حسن الإنصات من حسن الخلق، حتى لو كنت تعرف ما يقوله صاحبك.

ذكر الدكتور صلاح الراشد في برنامجه الرائع "كن إيجابياً": (إن بعض الباحثين أعد دراسة في الولايات المتحدة الأمريكية على (100) مدير عام ناجح من مديري المؤسسات والشركات الكبيرة، وأراد في هذه الدراسة جمع الصفات المتكررة فيهم، وخرجت هذه الدراسة بالنتائج التالية: تفاوتهم في بعض الصفات، ولكن الصفة الوحيدة والمتفردة، والتي حصلت على نسبة 100٪ فيهم هي صفة حسن الاستماع؛ ويقول: إنه قبل أن يعلم عن هذه الدراسة كان محتاراً في السبب الذي يجعل كثيراً من مدرائنا في درجة الفشل أو على الأقل سوء الإدارة، ولكنه بعدها عرف السبب؟!

فهل أنت ممن يحسن الاستماع، ويصبر ليتبين وتثبت من كل الأطراف والمصادر؟!.

يقول أبو تمام يمدح الخليفة المتوكل:


وتراه يصغي للحديث بقلبه=وبلبه ولعله أدرى به

يقول الحكماء: "لكي تكون مهماً كن مهتماً". فالناس يحبون من يستمع إليهم باهتمام، وإن الإنصات يكسبك احترام الطرف الآخر.

كما أن المقاطعة المستمرة، أو عدم الاهتمام بالمتحدث، أو كثرة الالتفات، أو الإيحاء للمحاور بأن حديثه غير مهم؛ كلها تنقلب على صاحبها، وتجعل الناس لا يلقون اهتماماً له، ولا يصغون لحديثه، لأنه غير مهتم، فهو غير مهم. فكن مستمعاً جيداً ومهتماً لما يقال، وحاول أن تفهم كل ما يقوله محدثك.


وحتى تكون منصتاً جيداً عليك باتباع هذه الخطوات:

1- ركز انتباهك لما يقوله محدثك.
2- لا تقاطع محدثك، وأعطه الفرصة الكافية لقول كل ما يود التعبير عنه.
3- حاول أن تفهم كل ما يقوله محدثك.
4- لا تدع عصبيتك تخفض من اهتمامك.
5- لا تنشغل بالكتابة أو غيرها، ولكن يمكنك تلخيص أهم نقاط محدثك إذا لزم الأمر.
6- لا تصدر أحكاماً مبكرة بينك وبين نفسك.
7- وفر المناخ المناسب والجو الهادئ .. وكن منشرح الصدر عند الاستماع.

7 - حسن البيان

قوة التعبير، وفصاحة اللسان، وحسن البيان، وضرب الأمثال، من أركان الحوار الناجح؛ فالكلمة الطيبة تسقط نصف الحق كما قيل؛ وكم من حق ضاع لسوء التعبير. وقد كان من دعاء موسى عليه السلام: (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي {27} يَفْقَهُوا قَوْلِي {28}، وليس ذلك باستخدام غريب الألفاظ أو التكلف في النطق أو اختيار العبارة. قال تعالى في سورة ص، آية 86 (وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ). بل إن من الأمور المنهي عنها في الكلام التشدق، وهو: التطاول، والتفيهق وهو: ملء الفم والتوسع في الكلام؛ وليس هذا من البيان.

ولإيضاح هذه الفكرة أسوق إليك هذا الحوار الذي دار بين غلام صغير وأمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز، فاقرأه وتدبره:

دخل على عمر بن عبد العزيز في أول ولايته وفود المهنئين من كل جهة، فتقدم من وفد الحجازيين للكلام غلام صغير لم يبلغ إحدى عشرة سنة، فقال له عمر: ارجع أنت وليتقدم من هو أكبر منك سناً. فقال الغلام: أيّد الله أمير المؤمنين (المرء بأصغريه: قلبه ولسانه)، فإذا منح الله العبد لساناً لافظاً وقلباً حافظاً، فقد استحق الكلام. ولو كان الأمر بالسن يا أمير المؤمنين، لكان في الأمة من أحق منك بمجلسك هذا!.

فتعجب عمر من كلامه وأنشد:


تَعَلّم فليس المرء يولد عالماً=وليس أخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنده=صغير إذا التفت عليه المحافل

لذلك ينبغي للمحاور الجيد أن يضبط كلامه ويتقن لغته - على قدر ما يستطيع - لأن الكلام المحكم الجميل؛ والذي يخلو من الخطأ، والذي يتوالى بانتظام واسترسال وترتيب يترك أحسن الأثر في السامع، ويجعله يحترم قائله.

فكم من حق ضاع لسوء العبارة وقلة العلم!! وكم من باطل ظهر بسبب حسن العرض وجمال العبارة!!.

قال الشاعر:


في زخرف القول تزيين لباطله=والحق قد يعتريه سوء تعبير

ويضاف إلى هذا المعنى استحضار شاهد مناسب، أو واقعة مستملحة، أو رواية نادرة، أو دعابة موزونة، فضلاً عن حضور البديهة. وهذا من أهم ما يتسلح به المحاور الناجح.

وسنكمل في الحلقة القادمة الجزء الثاني إن شاء الله.

أخوكم

حسن خليل

ام أيمن
14-10-05, 01:33 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



أن المتحاورين إذا اختلفا ولم يتفقا في مسألة من المسائل سارع أحدهما إلى اتهام نية صاحبه وطعن في مقصده، أو صنفه لفكر معين أو حزب أو طائفة


اخي الكريم


احيانا يتعدى الحكم الى اكثر من ذلك فقد يكفر البعض البعض الاخر بسبب اختلاف القناعات والافكار
موضوعك في غاية الاهمية واعتبره درس لتعلم ادب الحوار الذي للاسف نفتقده في واقعنا المعاش

الله يعطيك العافيه ويبارك لنا فيك
مجهوذاااااااات رائعة تستحق الشكر والثناء
لاعدمناك

مستغرب
14-10-05, 09:49 PM
الله يجزاك الجنه

حسن خليل
14-10-05, 10:06 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أن المتحاورين إذا اختلفا ولم يتفقا في مسألة من المسائل سارع أحدهما إلى اتهام نية صاحبه وطعن في مقصده، أو صنفه لفكر معين أو حزب أو طائفة


اخي الكريم

احيانا يتعدى الحكم الى اكثر من ذلك فقد يكفر البعض البعض الاخر بسبب اختلاف القناعات والافكار
موضوعك في غاية الاهمية واعتبره درس لتعلم ادب الحوار الذي للاسف نفتقده في واقعنا المعاش

الله يعطيك العافيه ويبارك لنا فيك
مجهوذاااااااات رائعة تستحق الشكر والثناء
لاعدمناك

أشكر الأخت مغربية وأفتخر على مرورها للموضوع وثناؤك الجميل عليه.

وأما عن التكفير والخروج عن الحوار بهذا الشكل فهذا سوف نتطرق إليه إن شاء الله بعد أن ننتهي من آداب الحوار وندخل في معوقات الحوار ثم الحوار مع المعاند والمكابر ثم قفل الحوار.

دمت بحفظ الله ورعايته.

الراقي
15-10-05, 01:44 AM
فعلاً حريُّ بالمحاور أن يلم بآداب الحوار فهي الطريق لكسب الآخرين والتأثير فيهم.. وقد أولى القرآن أدب الحوار أهمية بالغة فهو الإطار الفني للدعوة والسحر الحلال الذي يفتن عقول الناس ويأسر أفئدتهم

فينبغي أن يتعرف الجميع على هذه الآداب وان يعملوا بها لما لها من اثر في وصول المتحاورين الى الحق وتحقيقه دونما ظلم أو تعال او غموظ ..


اخي المتميز دائماً حسن خليل ,,,

الف شكر على هذه الدرر التي تتحفنا بها بإستمرار

يعطيك العافيه وننتظر الحلقه القادمه التي وعتنا بها



دمت في رعاية الرحمن ,,,

أم أديم
15-10-05, 02:09 AM
الله الله الله



ماشاء الله تبارك الله



بارك الله فيك اخي الكريم حسن خليل



مجهود تشكر عليه



لاعدمناك

حسن خليل
15-10-05, 12:57 PM
الله يجزاك الجنه

وإياك إن شاء الله

وأشكرك على المرور للموضوع

حسن خليل
15-10-05, 08:02 PM
فعلاً حريُّ بالمحاور أن يلم بآداب الحوار فهي الطريق لكسب الآخرين والتأثير فيهم.. وقد أولى القرآن أدب الحوار أهمية بالغة فهو الإطار الفني للدعوة والسحر الحلال الذي يفتن عقول الناس ويأسر أفئدتهم

فينبغي أن يتعرف الجميع على هذه الآداب وان يعملوا بها لما لها من اثر في وصول المتحاورين الى الحق وتحقيقه دونما ظلم أو تعال او غموظ ..


اخي المتميز دائماً حسن خليل ,,,

الف شكر على هذه الدرر التي تتحفنا بها بإستمرار

يعطيك العافيه وننتظر الحلقه القادمه التي وعتنا بها

دمت في رعاية الرحمن ,,,

أخي الراقي

أشكرك على المرور للموضوع والتعليق الجميل عليه.

sham
16-10-05, 05:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافية ويبارك فيك اخي الكريم حسن خليل
جهد تشكر عليه وجعله الله في موازين اعمالك
نعم علينا ان نتعلم اولا آداب الحوار ثم نناقش .
اتمنى ان يسمح لي الوقت بجمع جميع مواضيعك المتعلقة بالحوار والمناقشة واضافة روابطها لسياسة منتدى الحوار العام . ان شاء الله ساحاول قريبا .
دمت بحفظ الرحمن ورعايته

حسن خليل
16-10-05, 04:28 PM
الله الله الله

ماشاء الله تبارك الله

بارك الله فيك اخي الكريم حسن خليل

مجهود تشكر عليه

لاعدمناك


الأخت أم أديم:

أشكركِ جزيل الشكر على مروركِ الطيب ومداخلتكِ الجميلة وتعليقكِ الرائع على الموضوع.

دمت بحفظ الله ورعايته.

حسن خليل
16-10-05, 09:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافية ويبارك فيك اخي الكريم حسن خليل
جهد تشكر عليه وجعله الله في موازين اعمالك
نعم علينا ان نتعلم اولا آداب الحوار ثم نناقش .
اتمنى ان يسمح لي الوقت بجمع جميع مواضيعك المتعلقة بالحوار والمناقشة واضافة روابطها لسياسة منتدى الحوار العام . ان شاء الله ساحاول قريبا .
دمت بحفظ الرحمن ورعايته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يعافيكِ ويبارك فيكِ أختي شام

أسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال وأن يوفقنا في طرح المواضيع الهادفة والمفيدة للجميع دائماً .

وأشكرك على جهودك في جمع المواضيع المتعلقة بالحوار والمناقشة.

توقعت بأن يثبت الموضوع لتعم الفائدة أكثر عدد من الأعضاء.

لكن هذا راجع لإدارتكم.

ابو خلف
16-10-05, 10:16 PM
في زخرف القول تزيين لباطله=والحق قد يعتريه سوء تعبير


الله يعطيك العافيه



ما شاء الله

وفقت في اختيار الابيات المناسبه للموضوع


تحياتي للجميع

حسن خليل
17-10-05, 09:45 AM
الله يعطيك العافيه

ما شاء الله

وفقت في اختيار الابيات المناسبه للموضوع


تحياتي للجميع

الله يعافيك اخوي أبو خلف

أشكرك على المرور للموضوع والتعليق الجميل عليه وثناؤك على الاختيار للأبيات المناسبة.

لا عدمناك