المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلان : وفاة الرئيس السابق للجزائر احمد بن بلة رحمه الله تعالى


اسامة قصيمي
12-04-12, 03:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وداعا "أحمد بن بلة" .. أول رئيس جزائري بعد الاستقلال

http://store1.up-00.com/Mar12/B3u34929.jpg (http://www.x88x.com/)

أعلن في الجزائر مساء اليوم الأربعاء عن وفاة أحمد بن بلة أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال. قالت وكالة الأنباء الجزائرية " توفي أول رئيس للجزائر المستقلة أحمد بن بلة اليوم بمقر سكناه عن عمر يناهز 96 سنة، حسب ما علم لدى أقارب الفقيد ".


وتولى بن بلة حكم الجزائر لثلاثة أعوام خلال الفترة من 1962م إلى 1965م. وهو أحد مؤسسي جبهة التحرير الوطني عام 1954 ، وقد سجنته الحكومة الفرنسية بالفترة من 1954 إلى 1962 وبعد الاستقلال أصبح رئيسا للجزائر حتى خلعه هواري بومدين والذي كان وزير دفاعه حين اعتبر أن رئيسه خرج عن خط الثورة واستأثر بالسلطة .
كان بن بلة مؤمنا بعروبة الجزائر كما كان مهووسا بالفكر الاشتراكي اليساري , ولكنه لم يكن مؤمنا بالحلول الإسلامية، وهو ما سبب حربا بينه وبين البشير الإبراهيمي رئيس جبهة علماء الإسلام الجزائريين والذي اتهم الرئيس أحمد بن بلّة بتغييب الإسلام عن معادلات القرار الجزائري وذكّره بدور الإسلام في تحرير الجزائر والجزائريين من نير الاستعمار الفرنسي.

وتورد الشبكات الجزائرية أن بن بلة ولد في مدينة مغنية، وواصل تعليمه الثانوي بمدينة تلمسان، وأدى الخدمة العسكرية سنة 1937. تأثر بعمق بأحداث 8 مايو 1945 فإنضم إلى الحركة الوطنية باشتراكه في حزب الشعب الجزائري وحركة انتصار الحريات الديمقراطية حيث انتخب سنة 1947 مستشاراً لبلدية مغنية.

أصبح بعدها مسؤولاً على المنظمة الخاصة حيث شارك في عملية مهاجمة مكتب بريد وهران عام 1949 بمشاركة حسين آيت أحمد ورابح بيطاط.

ألقي عليه القبض سنة 1950 بالجزائر العاصمة وحكم عليه بعد سنتين بسبع سنوات سجن، وهرب من السجن سنة 1952 ليلتحق في القاهرة بحسين آيت أحمد ومحمد خيذر حيث يكون فيما بعد الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني. قبض عليه مرة أخرى سنة 1956 خلال عملية القرصنة الجوية التي نفذها الطيران العسكري الفرنسي ضد الطائرة التي كانت تنقله من المغرب إلى تونس والتي كان معه خلالها أربعة قادة آخرين لجبهة التحرير الوطني وهم محمد بوضياف، رابح بيطاط، حسين آيت أحمد، ولشرف. تم اقتياده إلى سجن فرنسي يقع في الأراضي الفرنسية، وبقي معتقلاً فيه إلى موعد الاستقلال في 5 يوليو 1962 فعاد هو ورفاقه إلى الجزائر.

أطلق سراحه سنة 1962 حيث شارك في مؤتمر طرابلس الذي تمخض عنه خلاف بينه وبين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.

في 15 سبتمبر 1963 انتخب كأول رئيس للجمهورية الجزائرية. في 19 يونيو 1965 عزل من طرف مجلس الثورة وتسلم الرئاسة هواري بومدين. ظل بن بلة معتقلا حتى 1980، وبعد إطلاق سراحه أنشأ بفرنسا الحركة الديمقراطية بالجزائر. عاد نهائياً إلى الجزائر بتاريخ 29 سبتمبر 1990. تولى رئاسة اللجنة الدولية لجائزة القذافي لحقوق الإنسان. توجه بعد حرب الخليج الثانية 1991م إلى العراق وقابل الرئيس صدام حسين.


عن فترة اعتقاله التي دامت 15 عاما، قال بن بلة أنه استفاد منها كثيرا، فقد اقترب من الفكر الإسلامي وظهرت خلال تلك المدة طروحاته الفكرية. وقد تزوجّ وهو في السجن من صحافية جزائرية تعرفت عليه عندما كان رئيسا للدولة الجزائرية.
وعندما وصل الشاذلي بن جديد إلى السلطة سنة 1980 أصدر عفوا عن أحمد بن بلة حيث غادر الجزائر متوجها إلى باريس ومنها إلى سويسرا في منفى اختياري.
:
وعندما كان في باريس أسسّ حزبا أطلق عليه اسم الحركة من أجل الديموقراطية، وقد عارض نظام الشاذلي بن جديد وحزب جبهة التحرير ، وكان يطالب بحياة سياسية تتسم بالديموقراطية واحترام حقوق الإنسان. ثم عاد للجزائر 1988 وواصل معارضته للنظام.


الجزائر تعلن الحداد وتودع احمد بن بلة الجمعة في جنازة وطنية

اعلنت الجزائر الحداد الوطني لثمانية ايام على احمد بن بلة اول رئيس للجزائر بعد الاستقلال الذي توفي الاربعاء في العاصمة الجزائر عن 95 عاما. وتقرر تنظيم جنازة وطنية لبن بلة الجمعة بعد صلاة الظهر قبل دفنه في قسم الشهداء في المقبرة الكبرى في العاصمة.
ويسجى جثمان بن بلة في قصر الشعب الاثري الذي لطالما كان مقر ولاة الجزائر، اعتبارا من الخميس للسماح للشعب بالقاء النظرة الاخيرة عليه.


اللهم يا رب ارحمه رحمة واسعة و اسكنه فسيح جناتك جنات النعيم هو و جميع المسليمن

اسامة قصيمي
13-04-12, 07:12 PM
اين هي ردوركم اين هي تعازيكم لشعب الجزائري السنا عرب السنا اخوان الم نعزيكم نحن الشعب الجزائري في

وفاة ولي العهد سلطان بن عبد العزيز الم اكتب كلمات بالدموع و القلب المتقطع عن السلطان بن عبد العزيز الم نقف

معكم في مصيبتكم اين ردودكم

علي الهاجـري
15-04-12, 02:48 AM
هذا المدعو احمد بن بله رجل شيوعي وهو ضد الحجاب وضد الاسلام

لا رحمه عليه ولا نعمه

وعليه اللعنه

اسامة قصيمي
15-04-12, 07:08 PM
يا اخي اتقي الله

رئيسنا مسلم يا اخي و مجاهد في سبيل الله و الحق

يا اخي رئيسنا احمد بن بلة اول رئيس الجزائر و هو

مفجر الثورة ضد الفرنسيين و المستعمرين

و مجاهد بطل يا اخي اقرءا عنه في كل مواقع

الانترنيت عن سيرته اسئل عنه المصريين يا اخي

اسئل يا اخي لا تتسرع انت تهين رئيس دولة

و اول شيء ليس هو ضد الاسلام بل كان الرئيس

الذي بعد هواري بومدين الذي اطاح برئيسنا احمد بن بلة

و اصبح في الحكم هواري بومدين هو من كان ضد الدين

الاسلامي و ليس بن بلة

لا تتسرع يا اخي لا تتسرع

و العبد الان في رحمة الله و لا تذكروا مساوؤ العبد الميت

حذاري ان تتعد حدود الله و بكلمتك هذه تهين كرامة الشعب

الجزائري و الشعب المصري لانه كان صديق الرئيس المصري

الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله و تعاونوا مع بعضهم

في ابعاد الطغاة عن البلاد حذاري يا اخي ان تتفوه مثل هذا

الكلام امام جزائري او مصري فوالله راح يقتلونك

حذاري ثم حذاري و لا تتسرع هل انت اعلم من الله هل

انت اطلعت على الغيب هل انت اطلعت على اللوح محفوظ

حذاري هذه حدود الله و لا يجب الاقتراب منها و تعديها

اسئل الله لك الهداية

totate
12-07-12, 03:22 AM
لد في مدينة مغنية جنوب مدينة وهران بالغرب الجزائري، وواصل تعليمه الثانوي بمدينة تلمسان. أدى الخدمة العسكرية سنة 1937 كما شارك في الحرب العالمية الثانية، ولشجاعته نال وساما سلمه إيه الجنرال ديغول .
تأثر بعمق بأحداث 8 مايو 1945 التي سقط خلالها حوالي 45 ألف جزائري لما طلبوا فرنسا بالوفاء بعهدها. فانضم إلى الحركة الوطنية باشتراكه في حزب الشعب الجزائري وحركة انتصار الحريات الديمقراطية حيث انتخب سنة 1947 مستشارًا لبلدية مغنية. أصبح بعدها مسؤولًا في المنظمة الخاصة حيث شارك في عملية مهاجمة مكتب بريد وهران عام 1949 بمشاركة حسين آيت أحمد.
ألقي عليه القبض سنة 1950 بالجزائر العاصمة وحكم عليه بعد سنتين بسبع سنوات سجن، لكنه هرب من السجن سنة 1952 ليلتحق في القاهرة بحسين آيت أحمد ومحمد خيضر حيث يكون فيما بعد الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني. قبض عليه مرة أخرى سنة 1956 خلال عملية قرصنة جوية نفذها الطيران العسكري الفرنسي ضد الطائرة التي كانت تنقله من المغرب إلى تونس وبرفقة محمد بوضياف وخيضر وحسين آيت أحمد، ولشرف. ليتم اقتيادهم إلى سجن فرنسي يقع في الأراضي الفرنسية، وبقي معتقلًا فيه إلى غاية استقلال الجزائر في 5 يوليو 1962 ليعود هو ورفاقه إلى الوطن المحرر.
شارك في مؤتمر طرابلس، وقد شهد المؤتمر خلافا بينه وبين بعض الأطراف الأخرى.
في 15 سبتمبر 1963 انتخب كأول رئيس للجمهورية الجزائرية. ليطاح به في انقلاب تزعمه هواري بومدين وزير الدفاع آنذاك في 19 يونيو 1965، وعوض منصب الرئيس المنتخب بمجلس الثورة. منقول