ذو النون
10-10-05, 02:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.jaishalmugahideen.com/themes/Default/logo.gif
اني احب حنظلة ومعجبٌ
بهذه النماذج المناضلة ...
يا ليتني إذ أدًّعي حباً لهم...
أمضي على ذاتِ الطريق . الفاضلة
يا ليتني إذ أدعي حباً لهم...
ألقى غداً ... تلك الوجوه الباسلـــــــة
هـــل تعرفون حنظله ؟؟أن لم تكونوا تعرفوهُ... فأسمعوا قِصًّته مُفصلة
هذا فتىً ً من الطراز الأولِ.ِ ...
وفارسٌ غبارُه لا ينجلي
ذو همةٍ ... عُلويةِ الغاياتِ...
ترفعت عن فتنةِ اللذاتِ
لما اختلى بزوجهِ في ليلةٍ من أسعد الليالي
تبادلا مودّة وحلّقا في اللذة الحلال
فالله في ناموسه.. قد زين النساءَ للرجالِ
تسامــرا .. وسافــرا في لُجَّة الخيالِ
حتى تهادى الصوتُ في أسماعهم ... حيّ على القتال.حيّ على القتال
فهبَّ من فراشه مجسداً أُسطورَة الرجال
البائعين النفس والاموالا
المقتفين نهجه تعالى
لم يذكر العُرسَ والاغتسال
فالله أسمى غايةٍ ومقصدِ... في نهج صحب المصطفى مُحَمَّــدِ ( صلى الله عليه وسلم)
فخاض فــي بحبوحةِ النزالِ... يذبُّ عن يمينهِ... فضلاً عن الشمالِ
ويُعْمِلُ السيفَ بصفَّ الكفرِ والضلال...
حتى ارتقى شهيدُنا فــي سُلّمِ المعالي
وأعــلَــنَ الفردوسُ عن أنباءِ ألاستقبالِ ِ
هذا فتانا حنظله... المجدُ لهُ... والخلدُ لهُ... والحورُ له
هذا فتانا حنظله.... من غسَّلَهْْ ... في قبرهِ من أنزله؟؟
*** *** *** ***
إني تفكرتُ بيومِ الزلزلة
بنفخةِ الصور وجمع الناس للمساءلة
إذا السماء آنفطرت... إذا القبورُ بُـعثِــرتْ
إذا البحارُ فُــجِّـرت... والناسُ سكرى والمراضع مُـــذّهلة
في ساحةِ العرض يُنـــادى حنظله
يــا حنظله... !! لبيك يا من لا شريك له
امانتي الأسلام ... قد بُلَّغتهُ فما الذي قدمت له ؟
يُــجيبُ فوراً حنظله .... يــا ربنــا مقصرٌ لا عذر لَــــهْ
وانت لا يُخفى عليكَ قيـــدُ أنمله...
لكنني في (أحُــدٍ) ...سمعتُ صوتِ حيعله... تَركْــتُ عُـــرســـي قائمـــــاً...
وزوجتــــــي مُجملّـــه... نسيتُ أني مجنبٌ. وخضت في المنازلـــــــة
فمشركٌ أعطلُّه وآخرٌ أُجَنْدِلهُ... حتى تلقيتُ بصـــدري ضرباتٍ قاتِلَــــه
فجِئتُ ارتدي دمي ... ثوبـــاً قشيبــــاً قانيــــــاً مـــا أجْمَلَـــــهْ.
لَعـــــلَّني قدمتُ شيئاً ورقيبــــي سجلــــه... يا ربنا مقصرٌ لا عذر لــــه.
مقصـــرٌ لا عذر لـــه ! ! ... مقصـــرٌ لا عذر لـــه ؟
إنــي تفكرتُ بحالِ حنظـــله... غسلــــه الملائكة... وزفـــهُ محمـــدٌ... واللــه في جناتهِ... قد أنزلــه
أمــانةٌ يسألُ عنهــا حنظـــله...
يســأل عنهــا كلُّ واحـــدٍ من هــذه الجحافل المناضـــلة
فهيئوا أجــوبةً لهذهِ المساءلة
وانتبهوا لأن مثلُ حنظله
لا يُــسألــن عن الذي قد شاع من فسادِنـــا
لا يُـــسألن عن الذي قد ضاع مــن بلادِنــا
لا يُـــسألن لـم استمرَّ هكـــذا رقادُنـــا
لا يُـــسألن كيـــف أضاعـــوا قدسنـــا الحبيبــة
أو كيـــف كيـــف يرفـــع القسيـــس فــي أحيائنــا صليبـــه
مصيبـــةٌ... مصيبـــةٌ ... مصيبـــةٌ ... يــا حضـــراتِ الأمـــةِ المصيبـــة
حتــامَ نبقى في خطوبنـــا العصيبـــة . الكــلُّ فيــها حامــلٌ نصيبـــه... نخرج من مصيبة.
ندخل في مصيبـــة
فـــالشوكُ لا يُجتث بالأيـــادي
والنصحُ لا يفيدُ للجلادِ
يـــا حامليــن راية الكلام بالجهـــادِ... هــل تعرفون حنظــله.. وهل قرأتم سيرة المقدادِ
أعـــداؤنــا قـد نشــروا الفســـادا ... واستعبدوا العبــادَا
ومزقوا البلادا... فلنرتدي أكفاننا ولنبتدي
لا نعتدي لا نعتدي لا نعتدي
لــكن نرد المعتــــدي
أمــانةٌ يســأل عنهــا حنظـــله..
يســأل عنهــا كــلُّ مســلمٍ محمـــــدي
الكاتب
ابو المقداد
ذا النون والله من وراء القصد
http://www.jaishalmugahideen.com/themes/Default/logo.gif
اني احب حنظلة ومعجبٌ
بهذه النماذج المناضلة ...
يا ليتني إذ أدًّعي حباً لهم...
أمضي على ذاتِ الطريق . الفاضلة
يا ليتني إذ أدعي حباً لهم...
ألقى غداً ... تلك الوجوه الباسلـــــــة
هـــل تعرفون حنظله ؟؟أن لم تكونوا تعرفوهُ... فأسمعوا قِصًّته مُفصلة
هذا فتىً ً من الطراز الأولِ.ِ ...
وفارسٌ غبارُه لا ينجلي
ذو همةٍ ... عُلويةِ الغاياتِ...
ترفعت عن فتنةِ اللذاتِ
لما اختلى بزوجهِ في ليلةٍ من أسعد الليالي
تبادلا مودّة وحلّقا في اللذة الحلال
فالله في ناموسه.. قد زين النساءَ للرجالِ
تسامــرا .. وسافــرا في لُجَّة الخيالِ
حتى تهادى الصوتُ في أسماعهم ... حيّ على القتال.حيّ على القتال
فهبَّ من فراشه مجسداً أُسطورَة الرجال
البائعين النفس والاموالا
المقتفين نهجه تعالى
لم يذكر العُرسَ والاغتسال
فالله أسمى غايةٍ ومقصدِ... في نهج صحب المصطفى مُحَمَّــدِ ( صلى الله عليه وسلم)
فخاض فــي بحبوحةِ النزالِ... يذبُّ عن يمينهِ... فضلاً عن الشمالِ
ويُعْمِلُ السيفَ بصفَّ الكفرِ والضلال...
حتى ارتقى شهيدُنا فــي سُلّمِ المعالي
وأعــلَــنَ الفردوسُ عن أنباءِ ألاستقبالِ ِ
هذا فتانا حنظله... المجدُ لهُ... والخلدُ لهُ... والحورُ له
هذا فتانا حنظله.... من غسَّلَهْْ ... في قبرهِ من أنزله؟؟
*** *** *** ***
إني تفكرتُ بيومِ الزلزلة
بنفخةِ الصور وجمع الناس للمساءلة
إذا السماء آنفطرت... إذا القبورُ بُـعثِــرتْ
إذا البحارُ فُــجِّـرت... والناسُ سكرى والمراضع مُـــذّهلة
في ساحةِ العرض يُنـــادى حنظله
يــا حنظله... !! لبيك يا من لا شريك له
امانتي الأسلام ... قد بُلَّغتهُ فما الذي قدمت له ؟
يُــجيبُ فوراً حنظله .... يــا ربنــا مقصرٌ لا عذر لَــــهْ
وانت لا يُخفى عليكَ قيـــدُ أنمله...
لكنني في (أحُــدٍ) ...سمعتُ صوتِ حيعله... تَركْــتُ عُـــرســـي قائمـــــاً...
وزوجتــــــي مُجملّـــه... نسيتُ أني مجنبٌ. وخضت في المنازلـــــــة
فمشركٌ أعطلُّه وآخرٌ أُجَنْدِلهُ... حتى تلقيتُ بصـــدري ضرباتٍ قاتِلَــــه
فجِئتُ ارتدي دمي ... ثوبـــاً قشيبــــاً قانيــــــاً مـــا أجْمَلَـــــهْ.
لَعـــــلَّني قدمتُ شيئاً ورقيبــــي سجلــــه... يا ربنا مقصرٌ لا عذر لــــه.
مقصـــرٌ لا عذر لـــه ! ! ... مقصـــرٌ لا عذر لـــه ؟
إنــي تفكرتُ بحالِ حنظـــله... غسلــــه الملائكة... وزفـــهُ محمـــدٌ... واللــه في جناتهِ... قد أنزلــه
أمــانةٌ يسألُ عنهــا حنظـــله...
يســأل عنهــا كلُّ واحـــدٍ من هــذه الجحافل المناضـــلة
فهيئوا أجــوبةً لهذهِ المساءلة
وانتبهوا لأن مثلُ حنظله
لا يُــسألــن عن الذي قد شاع من فسادِنـــا
لا يُـــسألن عن الذي قد ضاع مــن بلادِنــا
لا يُـــسألن لـم استمرَّ هكـــذا رقادُنـــا
لا يُـــسألن كيـــف أضاعـــوا قدسنـــا الحبيبــة
أو كيـــف كيـــف يرفـــع القسيـــس فــي أحيائنــا صليبـــه
مصيبـــةٌ... مصيبـــةٌ ... مصيبـــةٌ ... يــا حضـــراتِ الأمـــةِ المصيبـــة
حتــامَ نبقى في خطوبنـــا العصيبـــة . الكــلُّ فيــها حامــلٌ نصيبـــه... نخرج من مصيبة.
ندخل في مصيبـــة
فـــالشوكُ لا يُجتث بالأيـــادي
والنصحُ لا يفيدُ للجلادِ
يـــا حامليــن راية الكلام بالجهـــادِ... هــل تعرفون حنظــله.. وهل قرأتم سيرة المقدادِ
أعـــداؤنــا قـد نشــروا الفســـادا ... واستعبدوا العبــادَا
ومزقوا البلادا... فلنرتدي أكفاننا ولنبتدي
لا نعتدي لا نعتدي لا نعتدي
لــكن نرد المعتــــدي
أمــانةٌ يســأل عنهــا حنظـــله..
يســأل عنهــا كــلُّ مســلمٍ محمـــــدي
الكاتب
ابو المقداد
ذا النون والله من وراء القصد