درغام الاسلام
24-09-05, 10:32 PM
أكدت مصادر في حركة حماس
أن رواد فرحات الكادر في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس نجل أم نضال فرحات هو أحد شهداء عملية الاغتيال الأخيرة التي وقعت بعد ظهر اليوم السبت في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة وأدت الى ثلاثه اخرين معه. وبذلك يكون رواد الابن الثالث لام نضال الذي يستشهد خلال انتفاضة الأقصى حيث كان ابنها البكر نضال القائد البارز في الجناح العسكري لحماس قد استشهد في
عملية اغتيال معقدة وقعت في السادس عشر من نيسان عام
2003 حينما انفجرت طائرة شراعية صغيرة كان يعكف مع عناصر في الحركة على تفخيخها في احدى المستوطنات الاسرائيلية واستشهد في حينها سبعة من كوادر كتائب القسام، كما استشهد ابنها محمد بعد تنفيذه عملية فيما كان يعرف سابقا بمستوطنة عتصمونا جنوب قطاع غزة في الثامن من اذار عام 2002 م وقد تمكن في وقتها من قتل ستة مستوطنين بعد أن تمكن من اقتحام مدرسة دينية في المستوطنة اليهودية .
وبرز صيت أم نضال فرحات بعد استشهاد ابنها محمد حيث ظهرت وهي تودع ابنها قبل الذهاب الى تنفيذه العملية في شريط فيديو وزع بعد العملية.
ويذكر أن وسام احد أبناء أم نضال لا يزال معتقلا في السجون الاسرائيلية بعد أن اعتقلته القوات الاسرائيلية في بداية التسعينات بينما كان في طريقه لتنفيذ هجوم فدائي ضد قوات الاحتلال .
وقد ظهرت ام نضال مؤخرا في العرض العسكري الكبير الذي نظمته حركة حماس في غزة الأسبوع الماضي حيث كانت تتقدم صفوف عناصر كتائب القسام وهي تجلس في سيارة وتحمل بندقية من نوع (ام 16) وتتوشح براية خضراء مكتوب عليها " لا اله الا الله محمد رسول الله" وشعار حركة حماس .
وفي أول رد فعل لها عبرت ام محمد التي يحب أنصار حماس إطلاق اسم " خنساء فلسطين " عليها عن مشاعرها بالزغاريد حيث تدفق المئات من الفلسطينيين إلى منزل العائلة ورددوا هتافات حماسية طالبت بسرعة الرد على عملية الاغتيال
أن رواد فرحات الكادر في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس نجل أم نضال فرحات هو أحد شهداء عملية الاغتيال الأخيرة التي وقعت بعد ظهر اليوم السبت في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة وأدت الى ثلاثه اخرين معه. وبذلك يكون رواد الابن الثالث لام نضال الذي يستشهد خلال انتفاضة الأقصى حيث كان ابنها البكر نضال القائد البارز في الجناح العسكري لحماس قد استشهد في
عملية اغتيال معقدة وقعت في السادس عشر من نيسان عام
2003 حينما انفجرت طائرة شراعية صغيرة كان يعكف مع عناصر في الحركة على تفخيخها في احدى المستوطنات الاسرائيلية واستشهد في حينها سبعة من كوادر كتائب القسام، كما استشهد ابنها محمد بعد تنفيذه عملية فيما كان يعرف سابقا بمستوطنة عتصمونا جنوب قطاع غزة في الثامن من اذار عام 2002 م وقد تمكن في وقتها من قتل ستة مستوطنين بعد أن تمكن من اقتحام مدرسة دينية في المستوطنة اليهودية .
وبرز صيت أم نضال فرحات بعد استشهاد ابنها محمد حيث ظهرت وهي تودع ابنها قبل الذهاب الى تنفيذه العملية في شريط فيديو وزع بعد العملية.
ويذكر أن وسام احد أبناء أم نضال لا يزال معتقلا في السجون الاسرائيلية بعد أن اعتقلته القوات الاسرائيلية في بداية التسعينات بينما كان في طريقه لتنفيذ هجوم فدائي ضد قوات الاحتلال .
وقد ظهرت ام نضال مؤخرا في العرض العسكري الكبير الذي نظمته حركة حماس في غزة الأسبوع الماضي حيث كانت تتقدم صفوف عناصر كتائب القسام وهي تجلس في سيارة وتحمل بندقية من نوع (ام 16) وتتوشح براية خضراء مكتوب عليها " لا اله الا الله محمد رسول الله" وشعار حركة حماس .
وفي أول رد فعل لها عبرت ام محمد التي يحب أنصار حماس إطلاق اسم " خنساء فلسطين " عليها عن مشاعرها بالزغاريد حيث تدفق المئات من الفلسطينيين إلى منزل العائلة ورددوا هتافات حماسية طالبت بسرعة الرد على عملية الاغتيال