يا عزوتي
24-09-05, 10:16 PM
المرأة تحتاج أحيانا ً إلى مصائب خفيفة تؤذي برقــّـة
--------------------------------------------------------------------------------
المرأة لا تكون امرأة ً حتى تطلب في الرجل أشياء ، منها أن تحبه بأسباب كثيرة من أسباب الحب ، ومنها أن تخافه بأسباب كثيرة من أسباب الخوف ، فإذا هي أحبته الحب كله ولم تخف منه شيئا ً وطال سكونه وسكونها نفرت طبيعتها نفرة ً كأنها تنخّـيه وتذمّـره ليكون معها رجلا ً فيخيفها الخوف الذي تستكمل به لذة حبها إذ كان ضعفها يحب فيما يحبه من الرجل أن يقسو عليه الرجل في الوقت بعد الوقت لا ليؤذيه ولكن ليخضعه ، والآمر الذي لا يخاف إذا عـُـصي أمره هو الذي لا يعبأ به إذا أطيع أمره
وكأن المرأة تحتاج طبيعتها أحياناً إلى مصائب خفيفة تؤذي برقـّة أو تمـُـرّ بالأذى من غير أن تلمسها به ، لتتحرك في طبيعتها معاني دموعها ، فإن طال ركود هذه الطبيعة أوْجدت هي لنفسها مصائبها الخفيفة فكان الزوج إحداها
والمرأة إذا فركت زوجها لمنافرة الطبيعة بينهما مات ضعفها الأنثوي الذي يتم به جمالها واستمتاعها والاستمتاع بها وتعقـّـد لينها أو تصلـّـب فتكون مع الرجل بخلاف طبيعتها فينقلب سـُـكـْـرها النسائي بأنوثتها الجميلة إلى عربدة وخلاف وشر ّ ويخرج كلامها للرجل وهو من البغض كأنه في صوتين ، لا في صوت واحد
ـــــــــــــ
م / الرافعي / وحي القلم
--------------------------------------------------------------------------------
المرأة لا تكون امرأة ً حتى تطلب في الرجل أشياء ، منها أن تحبه بأسباب كثيرة من أسباب الحب ، ومنها أن تخافه بأسباب كثيرة من أسباب الخوف ، فإذا هي أحبته الحب كله ولم تخف منه شيئا ً وطال سكونه وسكونها نفرت طبيعتها نفرة ً كأنها تنخّـيه وتذمّـره ليكون معها رجلا ً فيخيفها الخوف الذي تستكمل به لذة حبها إذ كان ضعفها يحب فيما يحبه من الرجل أن يقسو عليه الرجل في الوقت بعد الوقت لا ليؤذيه ولكن ليخضعه ، والآمر الذي لا يخاف إذا عـُـصي أمره هو الذي لا يعبأ به إذا أطيع أمره
وكأن المرأة تحتاج طبيعتها أحياناً إلى مصائب خفيفة تؤذي برقـّة أو تمـُـرّ بالأذى من غير أن تلمسها به ، لتتحرك في طبيعتها معاني دموعها ، فإن طال ركود هذه الطبيعة أوْجدت هي لنفسها مصائبها الخفيفة فكان الزوج إحداها
والمرأة إذا فركت زوجها لمنافرة الطبيعة بينهما مات ضعفها الأنثوي الذي يتم به جمالها واستمتاعها والاستمتاع بها وتعقـّـد لينها أو تصلـّـب فتكون مع الرجل بخلاف طبيعتها فينقلب سـُـكـْـرها النسائي بأنوثتها الجميلة إلى عربدة وخلاف وشر ّ ويخرج كلامها للرجل وهو من البغض كأنه في صوتين ، لا في صوت واحد
ـــــــــــــ
م / الرافعي / وحي القلم