سكري
24-09-05, 01:28 PM
مربااااااااااااع الغرام
صبا نجد اشعلت نار القصيد وضج بالمرباع=هزيم الشعر وفياض الورق ضاقت بودانـه
وهبّت من شماله ريح خير وجالها ذعـذاع=تسوق الغيم بأمر الله من الـرذراذ غرقانـه
تلمّه تجمعه حتى لعج برقـه وحـن ومـاع=عطى ربٍ له المنه كريـم وجـل سبحانـه
بكت عين السحابه وإنتثر دمعٍ سقى له قـاع=تغيّر وجه الأرض وسيّل الـوادي وشعبانـه
وقال اللي يخيله تـو ماغيّـم وهـل بسـاع=يا رزق الله زهى لون البرد بأطراف غدرانه
وحالوا له بدو من عام الأول طرشهم ماراع=عقب ماجاء الخبر كلٍ شعى ذوده وحيرانـه
وانا مثل البشر نفسي لها لاجاء المطر مرتاع=تحس إنه تِذكّرهـا زمـانٍ طـال نسيانـه
تطيب من الجروح المدميات وتنوي المطلاع=تبي روضٍ تساوى نبت زملوقـه وبركانـه
ويفرح خافقٍ من جور وقته والشقـا ملتـاع=من الفرحه قعد يكفخ يطير إطيـار شيهانـه
تولّم للهجوس اللي تجيه افراد قبـل أجمـاع=هواجيسٍ حداها الشوق من عامين حيرانـه
طرت له بنت شيخٍ لاطرت منها شكى جزّاع=غلاها مرمسٍ به والجفـا والبعـد عنوانـه
عنود الريم تلعا جيد عنقا والعيـون وسـاع=تراخى رموشها لاسلهمت كسـلا وخجلانـه
تناشا من جسدها ريح مسكٍ خالطـه نعنـاع=غذا شعرٍ بدى لون الذهب من جملة ألوانـه
سقتنى من غلاها كأس فيه من الغرام أنـواع=شربته مهتـوي والكبـد ولهانـه وضميانـه
رغم كل الغلا مانيب لامسـرف ولا طمّـاع=وهي بنت الحموله ماشكت فرقاي لـفلانـه
حفظها الله جزاها خير سري عندها ماضاع=وأنا كني نسيتـه ليـن هـل الغيـم ودانـه
فهد ين فهم
اسم كم حفظناه كثيراً وسنظل نحفظه الى الابد
اسم استطاع ان ينتصر للشعر في زمن السرد القافيه
اسم عند له ثقله في قصيمي نت
الشاعر فهد بن فهم شاعر لا يشق له غبار
شاعر استطاع تكوين قاعد جماهرييه في الغربيه تظاهي قاعدة جماهير الاتي
شاعر اسطتاع في وقت قصير ان يخطف جمهور بعض الشاعر المفرغين
شاعر نهل من الشعر واطربنا شعراً
شاعر له بصمه واضحه على جل قصائده
شاعر له طريقه الخاص الذي تصعب على غيره
شاعر فحل من فحول الشعر الشعبي
....
صبا نجد اشعلت نار القصيد وضج بالمرباع=هزيم الشعر وفياض الورق ضاقت بودانـه
وهبّت من شماله ريح خير وجالها ذعـذاع=تسوق الغيم بأمر الله من الـرذراذ غرقانـه
تلمّه تجمعه حتى لعج برقـه وحـن ومـاع=عطى ربٍ له المنه كريـم وجـل سبحانـه
الله الله الله
الله الله
الله
الله كلما سمعت صبا نجد تذكرت ما يقوله المجنون ( قيس)
مطلع يصنف من اجمل قصائد الشعر الشعبي
مطلع يذكرنا بعيون الشعر العربي
يقول مجنون ليلي (قيس)
ألا يا صبا نجدٍ هجتِ من نجدٍ=فقد زادني مسراك وجداً على وجدِ
ويقول المجنون
تذكرت ليلى والسنين الخواليا= وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا
ويوم كظل المح قصرت ظلهُ=بليلى فلهاني وما كنت ناسيا
(بتمدين)لاحت نار ليلى،وصحبتي=(بذات الغضى)تزجي المطي النواحيا
فقال بصير القوم المحت كوكباً= بدا في سواد الليل فرداً يمانيا
فقلت له:بل نارُليلى توقدت=(بعليا) تسامي ضوؤها فبدا ليا
ويقول عمر بن الفارض
في رساله نائحة من مصر
أو ميض برقٍ بالأبَيرق لاحا؟=أم في ربى نجد أرى مصباحا
أم تلك ليلى العامريةُ اسفرت=ليلاً فصيَّرتِ السماء صباحا
ياساكني نجد أما من رحمة= للأسيرِ إلف لا يريد سراحا
الله
الله
كم هو رائع شاعرنا فهد بن فهم بهذا المطلع
هنا شاعرنا عندما تذكر صبابة العشق الذي كان نزف شعراً وابداعاً
عندما تذكرشاعرنا هذا الحب الذي كان ، هطل حب شاعرانا شعراً على الروق
ونزف دم(ن)
.
.
.
.
.
قطرة ٍ
.
.
.
.
قطرةٍ
.
.
.
.
قطرة
.
.وابدع شعراً
حتى سال كل وادي في قلب ابن فهم
هنا شاعرنا لسان حاله يقول عندما هب الهواء وجلب معه ريح الخزامى والنوير والحرف من نجد هنا بداء النزف الفعلي
وهنا ضجة خلجات الشاعر بداء الشعر واي شعر انه اجزل الشعر
وبداء شاعرنا يصف حاله نفسه بأنه مثل الفياض التي اتت لها الوديان من كل صوب حتى تلاطمة بها المياء
تشبيه يكاد ياخذنا الى قلب ابن فهم لكلي نرى مايدور بداخله من غرام حركه انه غرام لا يشبه اي غرام غرام نجد
انه تعيس من لم يعشق من نجد
انه تعيس من لم يعش بنجد
انه تعيس من ليسا له صديق بنجد
.
يقول الفارس الامير الشعر
محمد الاحمد
ودي بنجد اشبع هوى كل نسناس= وامشي بوسط فياضها مع حزومه
لان نجد بوقت الربيع تكوت من اجمل مناطق الجزيزة العربيه في جوها وارضها
وهنا تجمع كل اصناف الناس للمراعي وهنا يقع العشق
ويقول بن لعبون في هذا
فيا نادبي سر في قراهاومسندي=إلى حي بين اطلال نجد جثومها
إلى سرتها من دارمى وغربت= وناباك من طفاح نجدخشومها
مرابيع لذتي وغاياتي مطلبي=ومخصوص راحاتي بها في عمومها
الى لاح برق من حيا نجد حنت=من الوجد حنة والدين رحومها
لله درك يا فهد بن فهم لقد جمعت خلاصة كل هذه العصور بهذه القصيدة الرائعه
وهذا ان دل فأنه يدل على تمكن شاعرنا فهد وحرفنته الشعريه التي منها سعدنا بقدومه إلينا
هنا شاعرنا جسد لنا اجمل للوحه شعريه وصفي حين قال(تلمّه تجمعه حتى لعج برقـه وحـن ومـاع) الله الله انها لوحة فان جوخ من اشهر رسامي العالم
لوكان فان جوخ على قيد الحياة لقدم الى قصيمي نت وقراء هذا النص ورسمها مثل ماصورة شاعرانا انه
شاعرنا يقول انه عندما استطرد و استعرض الشريط السينمائي امامه وايام الصباء ايام الحب هنا كأنه
عندما برق الشعر داخل شاعرنا حرك كل اجزاء جسمه التي لها علاقه بالحب وكلها تبحث عن مصدر هذا البرق لكي تصل الى الارض الموسومه
هذه الارض هي قلب شاعرنا وعقله ووجدانه ولكن الحب بالقلب اكبر
فالحب لا يقبل انصاف الحلول
هنا يشبه الشاعر مشاعره باهل الباديه عندما يرون البرق ويستمطرونه فإنهم يرحلون في اقتفاء اثر هذا البرق للمراعي ولارض الموسومه
لله درك ياشاعرنا فهد بن فهم العتيبي
فقد اطربتنا ابداعاً
بكت عين السحابه وإنتثر دمعٍ سقى له قـاع=تغيّر وجه الأرض وسيّل الـوادي وشعبانـه
وقال اللي يخيله تـو ماغيّـم وهـل بسـاع=يا رزق الله زهى لون البَرَد بأطراف غدرانه
وحالوا له بدو من عام الأول طرشهم ماراع=عقب ماجاء الخبر كلٍ شعى ذوده وحيرانـه
العزيز فهد بن فهم سؤال هل لك علاقه بأبن جهم اعتقد ذلك في الابداع الشعري
هنا يقول الشاعر العربي علي بن الجهم
وأفضح من عين المحب لسره=ولاسيما إن أطلقت دمعة تجري
وإن أنست للاشياء لا أنسى قولها=لجارتها:ما أولع الحبّبالحري
ويقول مجنون ليلى
و
اني لابكي اليوم من حذري غداً=فراقك والحيان مجتمعان
سجالاً،وتهتاناً،ووبلاً، وديمةً=وسحاً،وتسجاماً،الى هملان
مرحباً بالحب
مرحباً
مرحباً بالبكاء الذي يولد الابداع
مرحباً بك ايه الشاعر فهد بن فهم
هنا موطن الابداع
بكيت عين الساحب شاعرنا يعندما ابداع كان الهامه حقيقي وليسا مزيف
الهام يستحق كل هذا النزف وكل هذا البكاء بكاء الروح نعم واجزم ان شاعرما يقصد بكاء الروح لان الرجل دمعته غاليه زاذا نزلت غيرت معالم
ولكن شاعرنا هنا يقصد انه يشبه بكاء روحه بكاء البهجه بعد ان حل طاري محبوبته وحل وقت الربيع
نعم شاعرنا ابدع بالوصف حين قال( بكت عين السحابه وإنتثر دمعٍ سقى له قاع)
هذه التشبيه الحقيقي منه استمد شاعرنا بكاء روحه وشبهها عندما نزف وهطل ابداعاً بالشعر الذي اختلج الشاعر وانبت هذه القصيده الوافيه
شبهها بالسحابه التي عندما تاتي كل من يستخيلها يرتجيها ويستمطرها يرتجي من الله خيرها
يقول الشاعر الكبير أبن زيدون
سق الغيث اطلال الاحبة بالحمى=وحاك عليها ثوب وشيٍ منمنما
واطلع فيها للازاهير ، انجما=فكم رفلت فيها الخرائد كالدمى
عليك من الصب المشوق سلام!
الله الله
هنا الشاعر بن فهم يرجع التاريخ ويرجعنا معه الى هذا الشعر العربي الفصيح ولكن بطريقه شعبيه تجديديه يحق لنا ان نصفق لها ونقف اعجاباً
الله عندما اعترف شاعرنا بهذا التغير الذي ظرى على حياته من ذكر الصبابه وعترف انه انبت من جديد وهنا يحل الابداع عدما شبه الاخضرار في الارض
في نبض قلبه انه بداء ينبض وحب ويكتسي بالخضره ( وهي مقوله عندنا بالعاميه) قلب افلان خضر
يقول (وحلو له بدو )اي ان الباديه عندما تخايل السحاب وتستمطرها على جهة معينه فانهم يرحلون لي جهة هذه السحابه لعلهم يجدون الوسم والمربالع
هنا لسان حال شاعرنا يقول انه خلاص القلب ماسوم من ذكر الصبابه اجل كيف لو يحصل اللقاء عندها نقف لان هناك خط عريض احمر وشاعرنا من الممكن
يكلبش سكري ويسجنه ولكن لعل لي هناك مخرج من هذا المازق الو المنحنى الخطير الذي توصلت اليه
وانا مثل البشر نفسي لها لاجاء المطر مرتاع=تحس إنه تِذكّرهـا زمـانٍ طـال نسيانـه
تطيب من الجروح المدميات وتنوي المطلاع=تبي روضٍ تساوى نبت زملوقـه وبركانـه
ويفرح خافقٍ من جور وقته والشقـا ملتـاع=من الفرحه قعد يكفخ يطير إطيـار شيهانـه
هنا امر متوقع وهو غذا الروح ( المحبوب) او الحبيبه بالاصح ان تعم اوطان الشاعر كل هذه الخيرات التي كان يرتجي وينشد من اجلها كل هذا الشعر والحب
وهنا ترحيب من الشاعر فهد بن فهم بذكر ايام الصبابه من هذا الذكر فقط الذكر تتشافا كل الجروح وهذا الذكر هو الدواء الذي يرتجيه الشاعر
نعم دواء كل قلوب العشاق والمغرمين
هنا نستطيع ان نقول ان شاعرنا وصل الى حد القمه بهذا الحب نعم لان الحب يبداء من الصفر وينتهي بالقمة كماقالو العشاق
فالحب لا يقبل انصاف الحلوووووووووووووول
الفرح الذي ذكره شاعرنا فهد بن فهم هنا فرح البهجه والسرور كل واحد منك ايه العشاق مر بهذه المرحله عند ذكر اسم الحبيب انظرو ماذا يحل بكم
نعم يحل بكم نوعاً من الحشرجه الداخليه التي تنقلب بهجه وسرور والعاشق يحاكي نفسه من الداخل بهذا الفرح ويستطرد ايامه
من الفرحه قعد يطير ‘طيار شيهانه
الشيهانه الكل يعرف كيف تطير في الاجواء لها طريق خاصة بالطيران والتحليق عالياً وهي اسرع انواع الجوارح القابل للتدريب
اشيهانه لاتطارد اي فريسه الا بالجو يعني طيار وهي لا تطارد الا اقوى وانشط الطرائد وهذا ينبع منها لي اشباغ غرورها وانها قادره على ملاحقة اي فريسه
والنيل منها ومن هنا شاعرنا لم يذكر الا الشيهانه لانها تشبع غرور الصقار في تقفي الطرائد
تولّم للهجوس اللي تجيه افراد قبـل أجمـاع=هواجيسٍ حداها الشوق من عامين حيرانـه
طرت له بنت شيخٍ لاطرت منها شكى جزّاع=غلاها مرمسٍ به والجفـا والبعـد عنوانـه
الله الله
الهواجيس فعلاً عندما تأتي تأتي افراداً ثم بعد ان تغزو قلب العاشق وتستحل تقنب قنيب الذئاب وثم لكي تتجمع وتغزو بقيت اجزاء الجسم ثم يصاب الشعاشق بالهيام
ثم يهيم على وجهه مثل مجنون ليلي حين قال
فــ والله ثم الله إني لدائب= افكر ماذنبي إليها وإعجب؟!
ويقول
عرضت على قلبي العزاء فقال لي=من الآن فايأس لا أعزك من صبر
الله عليك يافهد
نعم الغلا لا يسكن الا داخل قلوووووووووووووووووب العشاق
ولا يبوح الا من شدة العشق
يبوح شعراً
الكثير من العشاق شعار
ومن كان لا يقول الشعر قبل ثم عشق بعد ذلك اصبح يقول الشعر لاان الشعر بحد ذاته شعر من نوع اخر
نعم الحب والعشق شعر على السليقه لان العاشق لابد ان يحسن التصرف لكي يطوق جيد محبوبته بكل ماهو جميل
ومن هذا يسلك اقرب طريق الى القلب وهوا ذكر الحاسن ومواطن الجمال
ولكن هل تعتقدون ان كل من يعشق يعشق الجمال انا لا اعتقد
سكري عنده الخبر اليقين عن ذلك
ولكن ابن فهم شاعرنا عتقد انه من النوع الذي لا يعشق اي جمال لانه من النوع الصعب وانا ارهن على ذلك
من النوع القاسي الذي لا يروق له الا كل ماهوووو جميل وهذه ميزه في الرجل المخلص في كل الامور الرجل الصادق وشاعرنا كذلك
تعرف الجل من منطوقه
عنود الريم تلعا جيد عنقا والعيـون وسـاع=تراخى رموشها لاسلهمت كسـلا وخجلانـه
تناشا من جسدها ريح مسكٍ خالطـه نعنـاع=غذا شعرٍ بدى لون الذهب من جملة ألوانـه
هنا ابداع وصفي لعشيقة الشاعر وهي واضحه وضوح الشمس
الله على قول الشاعر (غذا شعرٍ بدى لون الذهب من جملة ألوانـه)
يقول الشاعر العربي
ابن معتوق
خفرت بسيف الغنج ذمة مغفر= وفرت برمح القد درع تصبرى
وجلت لنا من تحت مسكة خالها= كافور فجر شق ليل العنبرِِ
وغدت تذب عن الرضاب لحاظها=غحمت علينا الحور ورد الكوثرِ
يا حامل السيف الصحيح إذا رنت= إياك ضربة جفنها المتكسرِ
هنا اختصر كل المسفات وحط رحاله بين مزايا محبوبته وصفاتها التي لا يحق لنا ذكر اكثر مما ذكر شاعرنا
سقتنى من غلاها كأس فيه من الغرام أنـواع=شربته مهتـوي والكبـد ولهانـه وضميانـه
رغم كل الغلا مانيب لامسـرف ولا طمّـاع=وهي بنت الحموله ماشكت فرقاي لـفلانـه
حفظها الله جزاها خير سري عندها ماضاع=وأنا كني نسيتـه ليـن هـل الغيـم ودانـه
نعم الغلا سقيا ومن ارتشف منه يطلب المزيد وهنا الادمان
ادمان الحبيب لمحبوبته وهذا الادمان هو مصدر التعاسه لكثير من العشاق
وسكري عنده الخبر اليقين
يقول إبراهيم ناجي
في الاطلال
يافؤادي رحم الله الهوى= كان صرحاً من خيالٍ فهوى
اسقني واشرب على اطلاله=وارو عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً=وحديثاً من أحاديث الجوى
هنا للابداع بقيه
من هنا يبدا اول حرف من كتاب الحب من مجلد العشق
نعم هنا اول رشفه من اول كاس
هنا اول مراحل افيون الحب
نعم الحب مرض مثل اي مرض ولكن مرض لذيذ
نعم الحب مرحلة انتقاليه من السعادة الى الشقاء ولكن شقاء سعيد
(كيف تجي ياسكري شقاء سعيد )انت شكلك تحب اول بس هالحين صرت دكتور بالحب يعني خبير
نعم (سكري عنده الخبر اليقين)الله على انتظار الحبيب كم يجندلني الانتظار في كل دقيقه في كل ثانيه
الله عى سكون الحبيب كم يتلقني سكون الحبيب
سكري شكلك خارج عن النص
نعود من حيث وقفنا
نعم الحب شقاء سعيد وكل عاشق ومعشوق لاتسعهم الفرحه ببعض
يعتقدون انه لا يوجد من هوووووو اسعد منهم ايام الرضى
واذا حل الزعل كل واحد يتخذ من العزله مخرج من حبه
الحب مغامره مدروسة
الحب عالم خاص
ا
لحب علمني السكوت
والحب علمني الحكي
بدر بن عبد المحسن مهندس الكلمة
ولكن فهد بن فهم عندما اقتحم هذا العالم كانَ مهتوي هذا العالم
وهن مايدل على ذلك(شربته مهتـوي والكبـد ولهانـه وضميانـه)
جميل الاعتراف من المحب
جميل الاعتراف من العاشق
لان العاشق يكتم عشق داخل قلبه لان القلب هو المنتصر الوحيد للحب لماذا
لم يخطر على بال احد هذا السؤال
الجواب لان القلب عندما استقا من العشق ادمن وهذا الادمان مركزه القلب وهوووووو من يسوق القلب الى استخدام الفيتووو ضد العقل
نعم العقل هو الحكم الاكبار في كل الامور الا الحب
الا الحب
فأن الحب يوجد لديه كونقرس يديروه الصقور ومن هنا يبدا الضغط على القلب الذي يستخدم نظام التخدير للعقل
ومن هنا القلب يضطر ان يجبر العقل على الركعوع ويخضعه ويجبره لكل امر يصدره
ومن هنا يبداء شغل الحب وتمرير كل الاوراق المحضوره وغير المحضورة
الله الله
هنا القناعة كنز لا يفنا
نعم لله درك يا شاعرنا ابن فهم
كل هذا ولا زلت تمسك بالعصا من الوسط
يقول سكري
الله على الدنيا واهلها اوانا وانت=لاصار مابلكون شخصاً توده
الحب لامن صار للبنت لاهنت=ارخ العنان وبعض الاحيان شده
وهنا سيعدنا كل من يمر من هنا ويترك له اثرله
لانكم وقودنا الى كل جديد
محبكم سكري
صبا نجد اشعلت نار القصيد وضج بالمرباع=هزيم الشعر وفياض الورق ضاقت بودانـه
وهبّت من شماله ريح خير وجالها ذعـذاع=تسوق الغيم بأمر الله من الـرذراذ غرقانـه
تلمّه تجمعه حتى لعج برقـه وحـن ومـاع=عطى ربٍ له المنه كريـم وجـل سبحانـه
بكت عين السحابه وإنتثر دمعٍ سقى له قـاع=تغيّر وجه الأرض وسيّل الـوادي وشعبانـه
وقال اللي يخيله تـو ماغيّـم وهـل بسـاع=يا رزق الله زهى لون البرد بأطراف غدرانه
وحالوا له بدو من عام الأول طرشهم ماراع=عقب ماجاء الخبر كلٍ شعى ذوده وحيرانـه
وانا مثل البشر نفسي لها لاجاء المطر مرتاع=تحس إنه تِذكّرهـا زمـانٍ طـال نسيانـه
تطيب من الجروح المدميات وتنوي المطلاع=تبي روضٍ تساوى نبت زملوقـه وبركانـه
ويفرح خافقٍ من جور وقته والشقـا ملتـاع=من الفرحه قعد يكفخ يطير إطيـار شيهانـه
تولّم للهجوس اللي تجيه افراد قبـل أجمـاع=هواجيسٍ حداها الشوق من عامين حيرانـه
طرت له بنت شيخٍ لاطرت منها شكى جزّاع=غلاها مرمسٍ به والجفـا والبعـد عنوانـه
عنود الريم تلعا جيد عنقا والعيـون وسـاع=تراخى رموشها لاسلهمت كسـلا وخجلانـه
تناشا من جسدها ريح مسكٍ خالطـه نعنـاع=غذا شعرٍ بدى لون الذهب من جملة ألوانـه
سقتنى من غلاها كأس فيه من الغرام أنـواع=شربته مهتـوي والكبـد ولهانـه وضميانـه
رغم كل الغلا مانيب لامسـرف ولا طمّـاع=وهي بنت الحموله ماشكت فرقاي لـفلانـه
حفظها الله جزاها خير سري عندها ماضاع=وأنا كني نسيتـه ليـن هـل الغيـم ودانـه
فهد ين فهم
اسم كم حفظناه كثيراً وسنظل نحفظه الى الابد
اسم استطاع ان ينتصر للشعر في زمن السرد القافيه
اسم عند له ثقله في قصيمي نت
الشاعر فهد بن فهم شاعر لا يشق له غبار
شاعر استطاع تكوين قاعد جماهرييه في الغربيه تظاهي قاعدة جماهير الاتي
شاعر اسطتاع في وقت قصير ان يخطف جمهور بعض الشاعر المفرغين
شاعر نهل من الشعر واطربنا شعراً
شاعر له بصمه واضحه على جل قصائده
شاعر له طريقه الخاص الذي تصعب على غيره
شاعر فحل من فحول الشعر الشعبي
....
صبا نجد اشعلت نار القصيد وضج بالمرباع=هزيم الشعر وفياض الورق ضاقت بودانـه
وهبّت من شماله ريح خير وجالها ذعـذاع=تسوق الغيم بأمر الله من الـرذراذ غرقانـه
تلمّه تجمعه حتى لعج برقـه وحـن ومـاع=عطى ربٍ له المنه كريـم وجـل سبحانـه
الله الله الله
الله الله
الله
الله كلما سمعت صبا نجد تذكرت ما يقوله المجنون ( قيس)
مطلع يصنف من اجمل قصائد الشعر الشعبي
مطلع يذكرنا بعيون الشعر العربي
يقول مجنون ليلي (قيس)
ألا يا صبا نجدٍ هجتِ من نجدٍ=فقد زادني مسراك وجداً على وجدِ
ويقول المجنون
تذكرت ليلى والسنين الخواليا= وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا
ويوم كظل المح قصرت ظلهُ=بليلى فلهاني وما كنت ناسيا
(بتمدين)لاحت نار ليلى،وصحبتي=(بذات الغضى)تزجي المطي النواحيا
فقال بصير القوم المحت كوكباً= بدا في سواد الليل فرداً يمانيا
فقلت له:بل نارُليلى توقدت=(بعليا) تسامي ضوؤها فبدا ليا
ويقول عمر بن الفارض
في رساله نائحة من مصر
أو ميض برقٍ بالأبَيرق لاحا؟=أم في ربى نجد أرى مصباحا
أم تلك ليلى العامريةُ اسفرت=ليلاً فصيَّرتِ السماء صباحا
ياساكني نجد أما من رحمة= للأسيرِ إلف لا يريد سراحا
الله
الله
كم هو رائع شاعرنا فهد بن فهم بهذا المطلع
هنا شاعرنا عندما تذكر صبابة العشق الذي كان نزف شعراً وابداعاً
عندما تذكرشاعرنا هذا الحب الذي كان ، هطل حب شاعرانا شعراً على الروق
ونزف دم(ن)
.
.
.
.
.
قطرة ٍ
.
.
.
.
قطرةٍ
.
.
.
.
قطرة
.
.وابدع شعراً
حتى سال كل وادي في قلب ابن فهم
هنا شاعرنا لسان حاله يقول عندما هب الهواء وجلب معه ريح الخزامى والنوير والحرف من نجد هنا بداء النزف الفعلي
وهنا ضجة خلجات الشاعر بداء الشعر واي شعر انه اجزل الشعر
وبداء شاعرنا يصف حاله نفسه بأنه مثل الفياض التي اتت لها الوديان من كل صوب حتى تلاطمة بها المياء
تشبيه يكاد ياخذنا الى قلب ابن فهم لكلي نرى مايدور بداخله من غرام حركه انه غرام لا يشبه اي غرام غرام نجد
انه تعيس من لم يعشق من نجد
انه تعيس من لم يعش بنجد
انه تعيس من ليسا له صديق بنجد
.
يقول الفارس الامير الشعر
محمد الاحمد
ودي بنجد اشبع هوى كل نسناس= وامشي بوسط فياضها مع حزومه
لان نجد بوقت الربيع تكوت من اجمل مناطق الجزيزة العربيه في جوها وارضها
وهنا تجمع كل اصناف الناس للمراعي وهنا يقع العشق
ويقول بن لعبون في هذا
فيا نادبي سر في قراهاومسندي=إلى حي بين اطلال نجد جثومها
إلى سرتها من دارمى وغربت= وناباك من طفاح نجدخشومها
مرابيع لذتي وغاياتي مطلبي=ومخصوص راحاتي بها في عمومها
الى لاح برق من حيا نجد حنت=من الوجد حنة والدين رحومها
لله درك يا فهد بن فهم لقد جمعت خلاصة كل هذه العصور بهذه القصيدة الرائعه
وهذا ان دل فأنه يدل على تمكن شاعرنا فهد وحرفنته الشعريه التي منها سعدنا بقدومه إلينا
هنا شاعرنا جسد لنا اجمل للوحه شعريه وصفي حين قال(تلمّه تجمعه حتى لعج برقـه وحـن ومـاع) الله الله انها لوحة فان جوخ من اشهر رسامي العالم
لوكان فان جوخ على قيد الحياة لقدم الى قصيمي نت وقراء هذا النص ورسمها مثل ماصورة شاعرانا انه
شاعرنا يقول انه عندما استطرد و استعرض الشريط السينمائي امامه وايام الصباء ايام الحب هنا كأنه
عندما برق الشعر داخل شاعرنا حرك كل اجزاء جسمه التي لها علاقه بالحب وكلها تبحث عن مصدر هذا البرق لكي تصل الى الارض الموسومه
هذه الارض هي قلب شاعرنا وعقله ووجدانه ولكن الحب بالقلب اكبر
فالحب لا يقبل انصاف الحلول
هنا يشبه الشاعر مشاعره باهل الباديه عندما يرون البرق ويستمطرونه فإنهم يرحلون في اقتفاء اثر هذا البرق للمراعي ولارض الموسومه
لله درك ياشاعرنا فهد بن فهم العتيبي
فقد اطربتنا ابداعاً
بكت عين السحابه وإنتثر دمعٍ سقى له قـاع=تغيّر وجه الأرض وسيّل الـوادي وشعبانـه
وقال اللي يخيله تـو ماغيّـم وهـل بسـاع=يا رزق الله زهى لون البَرَد بأطراف غدرانه
وحالوا له بدو من عام الأول طرشهم ماراع=عقب ماجاء الخبر كلٍ شعى ذوده وحيرانـه
العزيز فهد بن فهم سؤال هل لك علاقه بأبن جهم اعتقد ذلك في الابداع الشعري
هنا يقول الشاعر العربي علي بن الجهم
وأفضح من عين المحب لسره=ولاسيما إن أطلقت دمعة تجري
وإن أنست للاشياء لا أنسى قولها=لجارتها:ما أولع الحبّبالحري
ويقول مجنون ليلى
و
اني لابكي اليوم من حذري غداً=فراقك والحيان مجتمعان
سجالاً،وتهتاناً،ووبلاً، وديمةً=وسحاً،وتسجاماً،الى هملان
مرحباً بالحب
مرحباً
مرحباً بالبكاء الذي يولد الابداع
مرحباً بك ايه الشاعر فهد بن فهم
هنا موطن الابداع
بكيت عين الساحب شاعرنا يعندما ابداع كان الهامه حقيقي وليسا مزيف
الهام يستحق كل هذا النزف وكل هذا البكاء بكاء الروح نعم واجزم ان شاعرما يقصد بكاء الروح لان الرجل دمعته غاليه زاذا نزلت غيرت معالم
ولكن شاعرنا هنا يقصد انه يشبه بكاء روحه بكاء البهجه بعد ان حل طاري محبوبته وحل وقت الربيع
نعم شاعرنا ابدع بالوصف حين قال( بكت عين السحابه وإنتثر دمعٍ سقى له قاع)
هذه التشبيه الحقيقي منه استمد شاعرنا بكاء روحه وشبهها عندما نزف وهطل ابداعاً بالشعر الذي اختلج الشاعر وانبت هذه القصيده الوافيه
شبهها بالسحابه التي عندما تاتي كل من يستخيلها يرتجيها ويستمطرها يرتجي من الله خيرها
يقول الشاعر الكبير أبن زيدون
سق الغيث اطلال الاحبة بالحمى=وحاك عليها ثوب وشيٍ منمنما
واطلع فيها للازاهير ، انجما=فكم رفلت فيها الخرائد كالدمى
عليك من الصب المشوق سلام!
الله الله
هنا الشاعر بن فهم يرجع التاريخ ويرجعنا معه الى هذا الشعر العربي الفصيح ولكن بطريقه شعبيه تجديديه يحق لنا ان نصفق لها ونقف اعجاباً
الله عندما اعترف شاعرنا بهذا التغير الذي ظرى على حياته من ذكر الصبابه وعترف انه انبت من جديد وهنا يحل الابداع عدما شبه الاخضرار في الارض
في نبض قلبه انه بداء ينبض وحب ويكتسي بالخضره ( وهي مقوله عندنا بالعاميه) قلب افلان خضر
يقول (وحلو له بدو )اي ان الباديه عندما تخايل السحاب وتستمطرها على جهة معينه فانهم يرحلون لي جهة هذه السحابه لعلهم يجدون الوسم والمربالع
هنا لسان حال شاعرنا يقول انه خلاص القلب ماسوم من ذكر الصبابه اجل كيف لو يحصل اللقاء عندها نقف لان هناك خط عريض احمر وشاعرنا من الممكن
يكلبش سكري ويسجنه ولكن لعل لي هناك مخرج من هذا المازق الو المنحنى الخطير الذي توصلت اليه
وانا مثل البشر نفسي لها لاجاء المطر مرتاع=تحس إنه تِذكّرهـا زمـانٍ طـال نسيانـه
تطيب من الجروح المدميات وتنوي المطلاع=تبي روضٍ تساوى نبت زملوقـه وبركانـه
ويفرح خافقٍ من جور وقته والشقـا ملتـاع=من الفرحه قعد يكفخ يطير إطيـار شيهانـه
هنا امر متوقع وهو غذا الروح ( المحبوب) او الحبيبه بالاصح ان تعم اوطان الشاعر كل هذه الخيرات التي كان يرتجي وينشد من اجلها كل هذا الشعر والحب
وهنا ترحيب من الشاعر فهد بن فهم بذكر ايام الصبابه من هذا الذكر فقط الذكر تتشافا كل الجروح وهذا الذكر هو الدواء الذي يرتجيه الشاعر
نعم دواء كل قلوب العشاق والمغرمين
هنا نستطيع ان نقول ان شاعرنا وصل الى حد القمه بهذا الحب نعم لان الحب يبداء من الصفر وينتهي بالقمة كماقالو العشاق
فالحب لا يقبل انصاف الحلوووووووووووووول
الفرح الذي ذكره شاعرنا فهد بن فهم هنا فرح البهجه والسرور كل واحد منك ايه العشاق مر بهذه المرحله عند ذكر اسم الحبيب انظرو ماذا يحل بكم
نعم يحل بكم نوعاً من الحشرجه الداخليه التي تنقلب بهجه وسرور والعاشق يحاكي نفسه من الداخل بهذا الفرح ويستطرد ايامه
من الفرحه قعد يطير ‘طيار شيهانه
الشيهانه الكل يعرف كيف تطير في الاجواء لها طريق خاصة بالطيران والتحليق عالياً وهي اسرع انواع الجوارح القابل للتدريب
اشيهانه لاتطارد اي فريسه الا بالجو يعني طيار وهي لا تطارد الا اقوى وانشط الطرائد وهذا ينبع منها لي اشباغ غرورها وانها قادره على ملاحقة اي فريسه
والنيل منها ومن هنا شاعرنا لم يذكر الا الشيهانه لانها تشبع غرور الصقار في تقفي الطرائد
تولّم للهجوس اللي تجيه افراد قبـل أجمـاع=هواجيسٍ حداها الشوق من عامين حيرانـه
طرت له بنت شيخٍ لاطرت منها شكى جزّاع=غلاها مرمسٍ به والجفـا والبعـد عنوانـه
الله الله
الهواجيس فعلاً عندما تأتي تأتي افراداً ثم بعد ان تغزو قلب العاشق وتستحل تقنب قنيب الذئاب وثم لكي تتجمع وتغزو بقيت اجزاء الجسم ثم يصاب الشعاشق بالهيام
ثم يهيم على وجهه مثل مجنون ليلي حين قال
فــ والله ثم الله إني لدائب= افكر ماذنبي إليها وإعجب؟!
ويقول
عرضت على قلبي العزاء فقال لي=من الآن فايأس لا أعزك من صبر
الله عليك يافهد
نعم الغلا لا يسكن الا داخل قلوووووووووووووووووب العشاق
ولا يبوح الا من شدة العشق
يبوح شعراً
الكثير من العشاق شعار
ومن كان لا يقول الشعر قبل ثم عشق بعد ذلك اصبح يقول الشعر لاان الشعر بحد ذاته شعر من نوع اخر
نعم الحب والعشق شعر على السليقه لان العاشق لابد ان يحسن التصرف لكي يطوق جيد محبوبته بكل ماهو جميل
ومن هذا يسلك اقرب طريق الى القلب وهوا ذكر الحاسن ومواطن الجمال
ولكن هل تعتقدون ان كل من يعشق يعشق الجمال انا لا اعتقد
سكري عنده الخبر اليقين عن ذلك
ولكن ابن فهم شاعرنا عتقد انه من النوع الذي لا يعشق اي جمال لانه من النوع الصعب وانا ارهن على ذلك
من النوع القاسي الذي لا يروق له الا كل ماهوووو جميل وهذه ميزه في الرجل المخلص في كل الامور الرجل الصادق وشاعرنا كذلك
تعرف الجل من منطوقه
عنود الريم تلعا جيد عنقا والعيـون وسـاع=تراخى رموشها لاسلهمت كسـلا وخجلانـه
تناشا من جسدها ريح مسكٍ خالطـه نعنـاع=غذا شعرٍ بدى لون الذهب من جملة ألوانـه
هنا ابداع وصفي لعشيقة الشاعر وهي واضحه وضوح الشمس
الله على قول الشاعر (غذا شعرٍ بدى لون الذهب من جملة ألوانـه)
يقول الشاعر العربي
ابن معتوق
خفرت بسيف الغنج ذمة مغفر= وفرت برمح القد درع تصبرى
وجلت لنا من تحت مسكة خالها= كافور فجر شق ليل العنبرِِ
وغدت تذب عن الرضاب لحاظها=غحمت علينا الحور ورد الكوثرِ
يا حامل السيف الصحيح إذا رنت= إياك ضربة جفنها المتكسرِ
هنا اختصر كل المسفات وحط رحاله بين مزايا محبوبته وصفاتها التي لا يحق لنا ذكر اكثر مما ذكر شاعرنا
سقتنى من غلاها كأس فيه من الغرام أنـواع=شربته مهتـوي والكبـد ولهانـه وضميانـه
رغم كل الغلا مانيب لامسـرف ولا طمّـاع=وهي بنت الحموله ماشكت فرقاي لـفلانـه
حفظها الله جزاها خير سري عندها ماضاع=وأنا كني نسيتـه ليـن هـل الغيـم ودانـه
نعم الغلا سقيا ومن ارتشف منه يطلب المزيد وهنا الادمان
ادمان الحبيب لمحبوبته وهذا الادمان هو مصدر التعاسه لكثير من العشاق
وسكري عنده الخبر اليقين
يقول إبراهيم ناجي
في الاطلال
يافؤادي رحم الله الهوى= كان صرحاً من خيالٍ فهوى
اسقني واشرب على اطلاله=وارو عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً=وحديثاً من أحاديث الجوى
هنا للابداع بقيه
من هنا يبدا اول حرف من كتاب الحب من مجلد العشق
نعم هنا اول رشفه من اول كاس
هنا اول مراحل افيون الحب
نعم الحب مرض مثل اي مرض ولكن مرض لذيذ
نعم الحب مرحلة انتقاليه من السعادة الى الشقاء ولكن شقاء سعيد
(كيف تجي ياسكري شقاء سعيد )انت شكلك تحب اول بس هالحين صرت دكتور بالحب يعني خبير
نعم (سكري عنده الخبر اليقين)الله على انتظار الحبيب كم يجندلني الانتظار في كل دقيقه في كل ثانيه
الله عى سكون الحبيب كم يتلقني سكون الحبيب
سكري شكلك خارج عن النص
نعود من حيث وقفنا
نعم الحب شقاء سعيد وكل عاشق ومعشوق لاتسعهم الفرحه ببعض
يعتقدون انه لا يوجد من هوووووو اسعد منهم ايام الرضى
واذا حل الزعل كل واحد يتخذ من العزله مخرج من حبه
الحب مغامره مدروسة
الحب عالم خاص
ا
لحب علمني السكوت
والحب علمني الحكي
بدر بن عبد المحسن مهندس الكلمة
ولكن فهد بن فهم عندما اقتحم هذا العالم كانَ مهتوي هذا العالم
وهن مايدل على ذلك(شربته مهتـوي والكبـد ولهانـه وضميانـه)
جميل الاعتراف من المحب
جميل الاعتراف من العاشق
لان العاشق يكتم عشق داخل قلبه لان القلب هو المنتصر الوحيد للحب لماذا
لم يخطر على بال احد هذا السؤال
الجواب لان القلب عندما استقا من العشق ادمن وهذا الادمان مركزه القلب وهوووووو من يسوق القلب الى استخدام الفيتووو ضد العقل
نعم العقل هو الحكم الاكبار في كل الامور الا الحب
الا الحب
فأن الحب يوجد لديه كونقرس يديروه الصقور ومن هنا يبدا الضغط على القلب الذي يستخدم نظام التخدير للعقل
ومن هنا القلب يضطر ان يجبر العقل على الركعوع ويخضعه ويجبره لكل امر يصدره
ومن هنا يبداء شغل الحب وتمرير كل الاوراق المحضوره وغير المحضورة
الله الله
هنا القناعة كنز لا يفنا
نعم لله درك يا شاعرنا ابن فهم
كل هذا ولا زلت تمسك بالعصا من الوسط
يقول سكري
الله على الدنيا واهلها اوانا وانت=لاصار مابلكون شخصاً توده
الحب لامن صار للبنت لاهنت=ارخ العنان وبعض الاحيان شده
وهنا سيعدنا كل من يمر من هنا ويترك له اثرله
لانكم وقودنا الى كل جديد
محبكم سكري