المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا الشاعر ولا بلاش .. بلا نزار قباني بلا بطيييخ


الصواعق
24-09-05, 12:12 AM
السلام عليكم

طبيعة البشر هو التعصب ...لشاعر .. أو لقائد .. أو لفن أدبي ... الخ

وكل إنسان يحب أن يدافع عن الشخص المعجب فيه .. ويحق له الدفاع عنه بشتى السبل



وبصراحة .. أشوف الناس معجبين بنزار قباني .. حتى الثمالة

وأنا بصراحة .. أتفق معكم أنه شاعر رائع .. وأحب قصائدة المقفاة كثيرا .. وبعض الشعر الغنائي الذي يقوله . (( رغم أنه لدي تحفظ بخصوص الشعر الحر ))

لكن كلماته جدا جميلة .. ومعانيه رائعة ... لاينكرها إلا مكابر ...

ولكن ...........!!

هل يوجد شعراء من عصر نزار قباني .. أفضل منه أم لا ؟

كثيرون يجهلون الشاعر الأديب / فاروق جويدة .. وهو بنظري .. من نفس طبقة نزار قباني .. ولديه قصائد من نفس الروعة التي لنزار قباني . .سأضعها في موضوع آخر .. إن كتب الله لنا عمرا


ولكن ... اليوم راح أتكلم عن الشاعر بشارة الخوري (( الأخطل الصغير )) .. اللي بصراحة .. تفوق على نزار قباني بمراحل

لعدة أسباب ... نزار يعتبر شاعر المرأة (( 90 بالمئة من قصائده عن المرأة )) عكس بشارة .. شاعر تكلم بكل الفنون

ومع هذا .. لدى بشارة الخوري .. قصائد غزلية تعتبر قلائد من قلائد الشعر الحديث ... وتغرد خارج السرب ...
وله قصائد نثرية .. مثل نزار قباني .. جدا رائعة ..

وقد كان شاعر زمانه ... وكان يقارع أحمد شوقي وحافظ إبراهم في الزعامة


لذلك .. سأضع سيرته ومختارات من شعره



* الأخطل الصغير
ـ هو بشارة بن عبدالله بن الخوري المعروف بـ (الأخطل الصغير).
ـ ولد في بيروت عام 1885، وتوفي فيها عام 1968.
ـ تلقى تعليمه الأولي في الكتذاب ثم أكمل في مدرسة الحكمة والفرير وغيرهما من مدارس ذلك العهد.
ـ أنشأ جريدة البرق عام 1908، واستمرت في الصدور حتى بداية عام 1933، عنما أغلقتها السلطات الفرنسية وألغت امتيازها نهائياً. وكانت قد توقفت طوعياً أثناء سنوات الحرب العالمية الأولى.
ـ حياته سلسلة من المعارك الأدبية والسياسية نذر خلالها قلمه وشعره للدفاع عن أمته وإيقاظ هممها ضد الاستعمار والصهيونية.
ـ كانت لغة القرآن الكريم ـ اللغة العربية ـ ديدنه ومدار اعتزازه وفخره.
ـ اتسم شعره بالأصالة، وقوة السبك والديباجة، وجزالة الأسلوب، وأناقة العبارة، وطرافة الصورة، بالإضافة إلى تنوع الأغراض وتعددها.
ـ وقد تأثر الأخطل الصغير بحركات التجديد في الشعر العربي المعاصر ويمتاز شعره بالغنائية الرقيقة والكلمة المختارة بعناية فائقة.
ـ صدر له ديوان (الهوى والشباب) 1953، وديوان (شعر الأخطل الصغير) 1961.
ـ طارت شهرة الأخطل الصغير في الأقطار العربية، وكرم في لبنان والقاهرة. وفي حفل تكريمه بقاعة الأونيسكو ببيروت سنة 1961 أطلق عليه لقب أمير الشعراء.
ـ كرمته مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بتسمية دورتها السادسة باسمه، وعقدتها في بيروت في شهر أكتوبر من العام 1998، وأصدرت عنه مجموعة من المطبوعات منها ديوانه الكامل لأول مرة وأعماله النثرية وحياته وأدبه وغيرها.










ـ يا جهاداً صَفَّقَ المجد له:

سائل العلياء عنا والزمانا
هل خفرنا ذمَّةً مُذْ عرفانا
المروءاتُ التي عاشت بنا
لم تزل تجري سعيراً في دِمانا
قل (لجونْ بولٍ)* إذا عاتبتَهُ
سوف تدعونا ولكن لا ترانا
قد شفينا غلّة في صدره
وعطشنا، فانظروا ماذا سقانا
يوم نادانا فلبّينا النِدا
وتركنا نُهيَةَ الدين ورانا
ضجَّت الصحراء تشكو عُرْيَها
فكسوناها زئيراً ودُخانا
مذ سقيناها العُلا من دمنا
أيقنت أن مَعَدّاً قد نمانا
* * *
ضحك المجدُ لنا لما رآنا
بدم الأبطال مصبوغاً لِوانا
عرسُ الأحرار أن تسقي العِدى
أكؤساً حُمراً وأنغاماً حزانى
نركب الموتِ إلى (العهد) الذي
نحرتْه دون ذنب حُلفانا
أمِنَ العدل لديهم أننا
نزورع النصر ويجنيه سِوانا
كلّما لَوَّحتَ بالذكرى لهم
أوسعوا القول طلاء ودِهانا
ذنبنا والدهر في صرعته
أنٍْ وفينا لأخي الوِد وخانا
* * *
يا جهاداً صفّق المجد له
ليس الغارُ عليه الأرجوانا
شرفٌ باهتْ فلسطينٌ به
وبناءٌ للمعالي لا يُدانى
إن جرحاً سال منْ جبهتها
لثمتهُ بخشوعٍ شفتانا
وأنيناً باحت النجوى به
عربياً رشفتهُ مقلتانا
* * *
يا فلسطين التي كدنا لما
كابدته من أسىً ننسى أسانا
نحن يا أختُ على العهد الذي
قد رضعناه من المهد كِلانا
يثربٌ والقدسُ منذُ احتلما
كعبتانا وهوى العرب هوانا
شرفٌ للمت أن نطعمه
أنفساً جبارة تأبى الهوانا
وردةٌ من دمنا في يده
لو أتى النار بها حالت جنانا
انشروا الهول وصُبّوا ناركمْ
كيفما شئتم فلن تلقوا جبانا
غذّتِ الأحداثُ منّا أنفُساً
لمْ يزدها العنفُ إلاّ عنفوانا
قَرَعَ (الدوتشي) لكم ظهر العصا
وتحدّاكم حساماً ولسانا
إنهُ كفوٌ لكمْ فانتقموا
ودعونا نسألُ الله الأمانا
* * *
قُمْ إلى الأبطال نلمسْ جرحهمْ
لمسة تسبحُ بالطيب يدانا
قم نجعْ يوماً من العمر لهمْ
هبْهُ صوم الفصح، هبهُ رمضانا
إنما الحقُّ الذي ماتوا له
حقنا، نمشي إليه أين كانا

.................

الحاشية :

*جون بول: هو المفكر الوجودي جول بول سارتر.

يتبع ........

الصواعق
24-09-05, 12:17 AM
يتبع ....




عش أنت إني مت بعدك = وأطل إلى ماشئت صدك
مـاكان ضرك لو عدلت = أمـا رأت عيناك قدك
وجـعلت من جفني متكأً = ومـن عـيني مـهدك
ورفعت بي عرش الهوى = ورفعت فوق العرش بندك
وأعـدت للشعراء سيدهم = ولـلـعـشاق عـبـدك
أغـضاضه ياروض إن = أنا شاقني فشممت وردك
أنقى من الفجر الضحوك = فـهل أعرت الفجر خدك ؟!
وأرق مـن طبع النسيم = فـهل خلعت عليه بردك؟
وألـذ مـن كأس النديم = فهل أبحت الكأس شهدك؟؟
وحياة عينك وهي عندي = مـثلما الأيـمان عندك
مـاقلب أمك أن تفارقها = ولــم تـبـلغ أشـدك
فـهوت عليك بصدره = يـوم الـفراق لتستردك
بـأشد مـن خفقان قلبي = يـوم قيل:خفرت عهدك

__________________________

سَـنَـةٌ مَـضَتْ ، فإذا خرجتَ إلى

ذاكَ الـطـريـقِ بِـظـاهرِالبَلَدِ

وَلَـفَـتَّ وَجْـهَـكَ يَمْنَةً ، فترى

وجهـاً مَـتـى تَـذكُرْهُ تَرْتَعِدِ :

هـذا الـفتى في الأمسِ ، صارَ لى

َجُـلِ هَـزيـل الـجِـسْمِ مُنجَرِدِ

مُـتَـلَـجـلِجِ الألفاظِ مُضطربٍ ،

متواصـلِ الأنـفـاس مُـطَّرِدِ

مُـتَـجَـعِّـدِ الـخدينِ مِنْ سَرَفٍ

مـتـكَـسِّـرِ الـجفنين مِنْ سُهُدِ

يبـدو مـن الـوجَنَاتِ في خَدَدِ

تَـهْـتَـزُّ أنْـمُـلُـهُ ، فتَحْسَبُها

َرَقَ الـخَـريـفِ أُصِـيبَ بالبَرَدِ

وَيَـكـادُ يَـحْـمِلُهُ ، لِما تَرَكتْ

مِـنْـهُ الـصَبَابَةُ ، مِخْلَبُ الصُّرَدِ

يـمـشـي بـعـلَّتِهِ على مَهَلٍ ،

فَـكَـأنَّـهُ يـمـشـي عَلى قَصَدِ

وَيَـمُـجُّ أحـيـانـاً دَماً ، فعلى

مِـنْـديـلِـهِ قِـطَـعٌ من الكَبِدِ

قِـطَـعٌ تـآبـيـنٌ مُـفَـجَّـعَةٌ

مَـكْـتُـوبَـةٌ بِـدَمٍ بِـغـيرِ يدِ

قِـطَـعٌ تـقـولُ لَهُ : تموتُ غداً

وإذا تـرقً ، تـقـولُ ك بعدَ غَدِ..

والـمـوتُ أرحـمُ زائـرٍ لِـفَـتىً

مُـتَـزَمِّـلِ بـالـداءِ مُـغْـتَمِدِ

قـدْ كـان مُـنـتحِراً ، لو أن لهُ

شِـبْـهَ الـقِوَى في جسمهِ الخَضِدِ

لَـكِـنَّـهُ ، والـداءُ يَـنْـهَشُهُ ،

كـالـشـلـوِ بين مخالب الأسدِ..

جَـلْـدٌ عَـلـى الآلامِ ، يُـنْجِدُهُ

طَـلَـلُ الـشبابِ وَدارِسُ الصِّيَدِ..

أيـنَ الـتـي عَـلِـقتْ بِه غُصناً

حُـلْـوَ الـمَـجـانِـي ناضِرَ المَلَدِ

أيـن الـتـي كـانـت تقولُ لهُ

ضعْ رأسَكَ الواهي على كبدي ؟! ..

هـذا قَـتِـيـلُ هَوًى ببنتِ هوًى

هـذا قَـتِـيـلُ هَوًى ببنتِ هوًى

هـذا قَـتِـيـلُ هَوًى ببنتِ هوًى

فـإذا مَـرَرْتَ بِـأُخْـتِـها فَحِدِ

مَـاتَ الـشَّـقيُّ بِها وَقَدْ سَلِمتْ

يَـا لَـلْـقَـتـيـلِ قَضى بلا قَوَدِ

مَـاتَ الـفـتى ، فأقيم في جَدَثٍ

مُـسْـتَـوْحِـشٍ الأرجـاءِ مُنْفَرِدِ

مُـتَـجَـلِّـلٍ بـالـفقرِ ، مؤتَزِرٍ

بـالـنـبْـتِ مِـن مُتَيَبِّسِ وَنَدِي

وَتَـزُورُهُ حِـيـنـاً ، فَـتُـؤْنِسُهُ

بَـعـضُ الـطيورِ بِصوتها الغَرِدِ

كَـتَـبُـوا عـلـى حُجُراتِهِ بِدَمٍ

سَـطـراً بـهِ عِـظةٌ لِذِي رَشَدِ :

هـذا قَـتِـيـلُ هَوًى ببنتِ هوًى

فـإذا مَـرَرْتَ بِـأُخْـتِـها فَحِدِ

__________________________




بلغـوها إذا أتــيـتم حـمـاهـــا = أنني مت في الــغـرام فــداهــا

وأذكروني لهــا بــكل جـمـيــل = فعساها تـــبـــكي علي عساهـا

واصحبوهــا لتربـتي ، فعظـــامي = تشـتهي أن تدوســها قـدمــاهـا

لم يشقني يوم القيامــة لــــــولا = أملي أنني هــــنـــاك أراهــا

ولو أن النعيــم كـــــان جزائي = في جــهادي والــنـار كانت جزاها

لأتيت الإلـهَ زحفــاً ، وعفــرت = جـبـيـني كي أستـميـل الإلـــها

وملأت السماء شكوى غــــرامي = فشـغلـت الأبرار عـن تـقـــوها

ومشى الحب السماء شكوى غـرامي = فشغلت الابرار عـن تـقواهــــا

ومشى الحب في الملائـك حـــتى = خـاف جبريــل منهـم عقبــاهـا

قلت : يـــا رب أي ذنب جنتــه = أي ذنب ؟ لـقـد ظلمت صبـاهـــا

أنت ذويت في محاجرها السـحــر = ورصعْت بـالآلـئ فـــــاهــا

أنت عسلت ثغـرهــا ، فـقلـوب = الناس نحل أكمامهــا شفـتـــاهـا

أنت من لحظهـا شهرت حسامــاً = فـبـراءُ مـن الـــدماءِ يـــداها

رحمة ربي ،لسـت أسأل عــدلاً = رب خذني إن أخطـأت بــخـطـاها

دع سليـمي تكونُ حيث تــراني = أو فـدعني أكـون حـيــث أراهـا

___________________________



يـاعاقد الـحاجبين = على الجبين اللجين
إن كنت تقصد قتلي = فـقـتلتني مـرتين
مـاذا يـريبك مني = ومـاهممت بـشين
أصُـفرةٌ في جبيني = أم رعشة في اليدين
تَـمر قـفز غزالٍ بين = الرصيف وبيني
وما نصبت شباكي = ولا أذنت لـعيني
تـبدو كأن لاتراني = ومـلء عينك عيني
ومـثل فعلك فعلي = ويلي من الأحمقين
مولاي لم تبق مني = حـياً سوى رمقين
صبرت حتى براني = وجدي وقرب حيني
ستحرم الشعر مني = وهـذا لـيس بهين
أخاف تدعو القوافي = عليك في المشرقين





هذا مالدي .. ولو وجدت أبيات غيرها أضفتها

تحياتي

الصواعق
24-09-05, 12:26 AM
هذه قصيدة وجتها في البحث .. والقصيدة التي تحمل إسم ديوانه .. الهوى والشباب

وقد غناها .. المطرب محمد عبدالوهاب


وبصراحة جميلة .. واعتقد أنها أطول .. لكن مالقيت الا هذه الأبيات .. فأضفتها






الهوى والشباب والأمل المنشود = توحي فتبعث الشعر حيا

والهوى والشباب والأمل المنشود = ضاعت جميعها من يديا

يشرب الكأس ذو الحجى ويبقي = لغد في قرارة الكأس شيا

لم يكن لي غد فأفرغت كأسي = ثم حطمتها على شفتيا

أيها الخافق المعذب ياقلبي = نزحت الدموع من مقلتيا

أفحتم عليا إرسال دمعي = كلما لاح بارق في محيا

ياحبيبي لأجل عينيك ما = ألقى وما أول الوشاة عليا

أأنا العاشق الوحيد لتلقى = تبعات الهوى على كتفيا

الصواعق
26-09-05, 01:17 AM
شكت فقرها فبكت لؤلؤاً = تساقط من جفنها وانتثر
فقلت وعيني على دمعها = أفقر وعندك هذه الدرر

فلاح بن منشار
28-09-05, 04:45 PM
الصواعق

لكم أنت رائع وذوقك يبهرني

لجزالة ماتنتقي من الشعر

أشكرك على هذا النقل الممتع

تحياتي

الصواعق
29-09-05, 04:49 PM
الصواعق

لكم أنت رائع وذوقك يبهرني

لجزالة ماتنتقي من الشعر

أشكرك على هذا النقل الممتع

تحياتي


فلاح بن منشار ..

أشكرك على هذا الإطراء الرائع
ويسرني أن أجد أشخاص مثلك يعجبهم ما أطرح

تسلم يالغالي .. وسرني حضورك

نهر الحب
29-09-05, 06:59 PM
ياعاقـد الحاجبيـن على الجبين اللجين
إن كنت تقصد قتلي قتلتنـي مرتيـن
ماذا يريبـك منـي وماهممت بشيـن
أصُفرةٌ في جبينـي أم رعشة في اليدين
تَمر قفز غزالٍ بين الرصيـف وبينـي
وما نصبت شباكي ولا أذنـت لعينـي
تبدو كأن لاترانـي وملء عينك عيني
ومثل فعلك فعلـي ويلي من الأحمقين
مولاي لم تبق مني حياً سوى رمقيـن
صبرت حتى براني وجدي وقرب حيني
ستحرم الشعر مني وهذا ليـس بهيـن
أخاف تدعو القوافي عليك في المشرقين

هذه من قصائده التى أحب وقد غنتها فيروز

مجهود تشكر عليه