عبير نجد
23-09-05, 10:28 PM
قيل قديما لايصح إلا الصحيح مهما كانت لغة التمييع من سوق عكاظ إلى جريدة الجزيرة ومراهقيها الكبار ..
فقد جاد الزمن بالعديد من الشواهد التي لاتقبل التشكيك لمثولها أمام واقع لا فرار منه ..
ففي أواخر العام السابع بعد التسعين من ثلاثمائة وألف للهجرة ..
ظهر مضاد حيوي لجميع أمراض ذلك الجسد المنهك من ضعفه ومن توالي طعنات جاره الغادره بحق وبدون حق ..
فخلط حابله بنابله وسط دهشة الجميع وقتها .. في مناسبة صيدلية ندّية معروفة
وفي بداية أعوام الألف وأربعمائه هجرية .. إكتشف علماء ذلك التخصص مدى جدوى ذلك المضاد
حتى حانت الفترة التاريخية أمام الند الدولي القديم ( وهو مرض من نوع آخر )
وذلك تحديدا في بطولة الأطباء الممزوجة بالمواطنة الرياضية ..
فقلب ذلك المضاد جميع التوقعات وأثبت أن لكل داء دواء .. عبره .. وبإمكانياته الفذه وكسر شوكة ذلك المرض العضال .. وأصبح ذلك القوي من أساطير الماضي واقعا ( لا ) هذرا
وبعد ذلك إنطلق بسرعة الصاروخ واخترق جميع الأمراض وداواها من الرأس حتى أخمص القدمين ..
وصارت الأمراض الداخلية والخارجية بكل مقوماتها وقوتها وأوبئتها وفايروساتها وصعوباتها .. شيئا من الماضي ..
ثم ارتقا ذلك المضاد على أعتاب جهده وإمكانياته فوق الجميع وقال :
الـــــحـــمــــــد والــــشـــــــــــكـــــر لله وحـــــــــده جل وعلا
ولم يجحد الآخرين لأنه كبير بكل حالاته .. ولأنه يملك من الذكاء ما يجعله أكثر تأثيرا في جميع الأجساد .. الطيبة والخبيثة .. والقليلة والكثيرة .. سهلها وصعبها ..
فأصبح كل من يتناوله يشعر براحة غريبة وكأنه علاج نفسي يبعث على الإطمئنان ويؤثر تأثيرا مباشرا على خلايا المخ من حيث التصرفات والتعامل بجميع لغاته ..
وفي أواخر العقد العاشر بعد الأربع مائة والألف
قام بمجهود خرافي في تتويج ملايين الأجساد وتهيئتها دون أمراض سهلة ولا مستعصية
ورفع مستوى المناعة كرفعه لأسعار عقاقير السكر والضغط من حيث التكلفة المادية
ونشر قناعات وثقافات ثابتة بين خبراء الأدوية والعقاقير مفادها أن لكل داء دواء لمن يبحث .. وليس لمن يعشق الكسل .. أو يصب الحبر على الورقة لمجرد العبث بأجساد الغير
وفي بداية العقد الحادي عشر بعد الأربع مائة وألف بدأ ذلك المضاد الحيوي النادر بتدريس مكتسباته للأجيال القادمة .. بطريقة الخبراء الممارسين
حتى قاد الطاقم التمريضي المكون من عشرة ممرضين في مظاهرة رائعة في إحدى قاعات أكبر الجامعات الأمريكية
وأعطى خلالها درسا مجانيا لجميع الباحثين .. أوضح من خلالها جميع مايمكن أن يفعله العقار في جميع الأجساد .. وفي جميع قارات العالم من أمريكا الجنوبية البارعة في عالم ذلك المضاد وانتهاء بأستراليا مرورا بأوروبا وأمريكا الشمالية وأفريقيا ( وهو الخبير بكل تلك القارات )
عاد بعدها ليعمل داخليا كعادة جميع الكبار
وأصبحت محاضراته محدودة برغبته التي تنم عن ذكاء ذاتي غير مكتسب
فرفع كل شيء ( إلا خشمه ) .. فكان نعم المضاد الحيوي الأنموذج ونعم القدوة ..
وقبل قرابة السبع سنوات هدأت نار ذلك العقار .. وظهرت عقاقير مُكملة وسارت الأجساد بالبركة تارة .. وبالدعاء تارة .. وبالمجهودات تارات أخرى
وكانت شبة موفقة
لكن المفاجأة أن أباطرة الطب إجتمعوا في نهاية العام السادس والعشرين بعد الأربع مائة وألف وقرروا منح القيادة التاريخية لذلك المضاد
واعتباره أفضل عقار علاجي على مدى التاريخ العربي والآسيوي حتى ساعته وتاريخه
..
..
تبقى كبيرا ياماجد عبدالله .. ورحم الله أيامك أيام المتعه الحقيقية
ولايصح الا الصحيح دائما
وكل شيء ( مهما كان ) ماينفع فيه الترقيع .. حتى لو خدمته الظروف تاره
..................... أو تارتين !
الرابط
7
7
http://www.qosman.com/vb307/showthread.php?t=79021
فقد جاد الزمن بالعديد من الشواهد التي لاتقبل التشكيك لمثولها أمام واقع لا فرار منه ..
ففي أواخر العام السابع بعد التسعين من ثلاثمائة وألف للهجرة ..
ظهر مضاد حيوي لجميع أمراض ذلك الجسد المنهك من ضعفه ومن توالي طعنات جاره الغادره بحق وبدون حق ..
فخلط حابله بنابله وسط دهشة الجميع وقتها .. في مناسبة صيدلية ندّية معروفة
وفي بداية أعوام الألف وأربعمائه هجرية .. إكتشف علماء ذلك التخصص مدى جدوى ذلك المضاد
حتى حانت الفترة التاريخية أمام الند الدولي القديم ( وهو مرض من نوع آخر )
وذلك تحديدا في بطولة الأطباء الممزوجة بالمواطنة الرياضية ..
فقلب ذلك المضاد جميع التوقعات وأثبت أن لكل داء دواء .. عبره .. وبإمكانياته الفذه وكسر شوكة ذلك المرض العضال .. وأصبح ذلك القوي من أساطير الماضي واقعا ( لا ) هذرا
وبعد ذلك إنطلق بسرعة الصاروخ واخترق جميع الأمراض وداواها من الرأس حتى أخمص القدمين ..
وصارت الأمراض الداخلية والخارجية بكل مقوماتها وقوتها وأوبئتها وفايروساتها وصعوباتها .. شيئا من الماضي ..
ثم ارتقا ذلك المضاد على أعتاب جهده وإمكانياته فوق الجميع وقال :
الـــــحـــمــــــد والــــشـــــــــــكـــــر لله وحـــــــــده جل وعلا
ولم يجحد الآخرين لأنه كبير بكل حالاته .. ولأنه يملك من الذكاء ما يجعله أكثر تأثيرا في جميع الأجساد .. الطيبة والخبيثة .. والقليلة والكثيرة .. سهلها وصعبها ..
فأصبح كل من يتناوله يشعر براحة غريبة وكأنه علاج نفسي يبعث على الإطمئنان ويؤثر تأثيرا مباشرا على خلايا المخ من حيث التصرفات والتعامل بجميع لغاته ..
وفي أواخر العقد العاشر بعد الأربع مائة والألف
قام بمجهود خرافي في تتويج ملايين الأجساد وتهيئتها دون أمراض سهلة ولا مستعصية
ورفع مستوى المناعة كرفعه لأسعار عقاقير السكر والضغط من حيث التكلفة المادية
ونشر قناعات وثقافات ثابتة بين خبراء الأدوية والعقاقير مفادها أن لكل داء دواء لمن يبحث .. وليس لمن يعشق الكسل .. أو يصب الحبر على الورقة لمجرد العبث بأجساد الغير
وفي بداية العقد الحادي عشر بعد الأربع مائة وألف بدأ ذلك المضاد الحيوي النادر بتدريس مكتسباته للأجيال القادمة .. بطريقة الخبراء الممارسين
حتى قاد الطاقم التمريضي المكون من عشرة ممرضين في مظاهرة رائعة في إحدى قاعات أكبر الجامعات الأمريكية
وأعطى خلالها درسا مجانيا لجميع الباحثين .. أوضح من خلالها جميع مايمكن أن يفعله العقار في جميع الأجساد .. وفي جميع قارات العالم من أمريكا الجنوبية البارعة في عالم ذلك المضاد وانتهاء بأستراليا مرورا بأوروبا وأمريكا الشمالية وأفريقيا ( وهو الخبير بكل تلك القارات )
عاد بعدها ليعمل داخليا كعادة جميع الكبار
وأصبحت محاضراته محدودة برغبته التي تنم عن ذكاء ذاتي غير مكتسب
فرفع كل شيء ( إلا خشمه ) .. فكان نعم المضاد الحيوي الأنموذج ونعم القدوة ..
وقبل قرابة السبع سنوات هدأت نار ذلك العقار .. وظهرت عقاقير مُكملة وسارت الأجساد بالبركة تارة .. وبالدعاء تارة .. وبالمجهودات تارات أخرى
وكانت شبة موفقة
لكن المفاجأة أن أباطرة الطب إجتمعوا في نهاية العام السادس والعشرين بعد الأربع مائة وألف وقرروا منح القيادة التاريخية لذلك المضاد
واعتباره أفضل عقار علاجي على مدى التاريخ العربي والآسيوي حتى ساعته وتاريخه
..
..
تبقى كبيرا ياماجد عبدالله .. ورحم الله أيامك أيام المتعه الحقيقية
ولايصح الا الصحيح دائما
وكل شيء ( مهما كان ) ماينفع فيه الترقيع .. حتى لو خدمته الظروف تاره
..................... أو تارتين !
الرابط
7
7
http://www.qosman.com/vb307/showthread.php?t=79021