فتاة الدين
22-09-05, 08:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلا عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة ضيقة ثم توبه
ذو منصب عال , في مؤسسه من اكبر مؤسسات الدوله , والمال ينبع من بين يديه ومنخلفه , ومع كل ذلك فلم يمنع
هذا المال والمنصب الضيق الشديد من التسلل الى نفسه .
جاءني بتواضع جم الى مكتبي وقرب مني , وخفض صوته كي لا يسمعه احد , قائلا: احس بضيق شديد في صدري ,
وبذلت كل شىء في تشتيته فلم استطع و فالسفر الى اجمل بقاع العالم , وسماع الموسيقي الكلاسيكيه الهادئه ,
وشراء ما تلذالاعين والانفس لم يفعل شيئا في إزالة هذا الضيق , فقد يزيله مؤقتا , واكن لا يليث ان يعود بسرعه لاي
خبر سيء اسمعه , او تعامل لا يعجبني , فبا لله عليك ماذا افعل ؟
قلت له : هل تقرا القران ؟ قال : لا .
قلت : هل تذكر الله بالتسبيح والتهليل اثناء جلوسك او مشيك ؟ قال : لا .
قلت : هل تذهب الى المسجد قال: لا.
قلت :لقد جربت سماع الاغاني والموسيق الكلا سيكيه, وزيارت اطباء النفس ., وجربت السفر وغيره
من الامور فلم يغير هذا من الضيق شيئا , بل انه يزداد يوما بعد يوم , فلا جربت ما اقول لك ؟
قال لي : لا اعدك بالصلاة في المسجد او الصلاه , ولكنني استطيع ان ابد بما هو سهل علي وهو قراءة القران .
غادرني صاحبي شاكراً للنصيحه , ثم عاد الي في اليوم التالي مهلل الوجه مبتسم ابتسامة جعلت وجهه كله يبتسم .
قلت بشر ما الا خبار ؟
قال ذهبت الى البيت وتوضأت , ثم فتحت القران , وابتدات با لقراءه في الصفحه الاولى , ومازالت الضيقة لم تغادرني
فزدت الثانيه والثالثه والرابعه والخامسه وانا احس بان جبلا ضجما ينزح رويدا رويدا عن صدري ,
حتى تسلل الفرح الى داخلي , وشعرت براحة وطمأنينه لم اشعر بها طياة حياتي ,
فقمت وصليت ركعتين لله ,
جعلتني اوقن ان اموال الدنيا ومنا صبها وزخارفها وما حوت من اللذائذ لا تساوي سجدة لله تعالى .
اناجي الله فيها واعترف بين يديه بتقصيري فاشعر انه يقول لي : (قم فقد غفرت لك )
لعنة الدنيا على ماتحويه من الملك والجاه والمنصب
مع تحيات فتاة الدين
السلا عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة ضيقة ثم توبه
ذو منصب عال , في مؤسسه من اكبر مؤسسات الدوله , والمال ينبع من بين يديه ومنخلفه , ومع كل ذلك فلم يمنع
هذا المال والمنصب الضيق الشديد من التسلل الى نفسه .
جاءني بتواضع جم الى مكتبي وقرب مني , وخفض صوته كي لا يسمعه احد , قائلا: احس بضيق شديد في صدري ,
وبذلت كل شىء في تشتيته فلم استطع و فالسفر الى اجمل بقاع العالم , وسماع الموسيقي الكلاسيكيه الهادئه ,
وشراء ما تلذالاعين والانفس لم يفعل شيئا في إزالة هذا الضيق , فقد يزيله مؤقتا , واكن لا يليث ان يعود بسرعه لاي
خبر سيء اسمعه , او تعامل لا يعجبني , فبا لله عليك ماذا افعل ؟
قلت له : هل تقرا القران ؟ قال : لا .
قلت : هل تذكر الله بالتسبيح والتهليل اثناء جلوسك او مشيك ؟ قال : لا .
قلت : هل تذهب الى المسجد قال: لا.
قلت :لقد جربت سماع الاغاني والموسيق الكلا سيكيه, وزيارت اطباء النفس ., وجربت السفر وغيره
من الامور فلم يغير هذا من الضيق شيئا , بل انه يزداد يوما بعد يوم , فلا جربت ما اقول لك ؟
قال لي : لا اعدك بالصلاة في المسجد او الصلاه , ولكنني استطيع ان ابد بما هو سهل علي وهو قراءة القران .
غادرني صاحبي شاكراً للنصيحه , ثم عاد الي في اليوم التالي مهلل الوجه مبتسم ابتسامة جعلت وجهه كله يبتسم .
قلت بشر ما الا خبار ؟
قال ذهبت الى البيت وتوضأت , ثم فتحت القران , وابتدات با لقراءه في الصفحه الاولى , ومازالت الضيقة لم تغادرني
فزدت الثانيه والثالثه والرابعه والخامسه وانا احس بان جبلا ضجما ينزح رويدا رويدا عن صدري ,
حتى تسلل الفرح الى داخلي , وشعرت براحة وطمأنينه لم اشعر بها طياة حياتي ,
فقمت وصليت ركعتين لله ,
جعلتني اوقن ان اموال الدنيا ومنا صبها وزخارفها وما حوت من اللذائذ لا تساوي سجدة لله تعالى .
اناجي الله فيها واعترف بين يديه بتقصيري فاشعر انه يقول لي : (قم فقد غفرت لك )
لعنة الدنيا على ماتحويه من الملك والجاه والمنصب
مع تحيات فتاة الدين