المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخميس18/8/1426هـ=22/9/2005م


النـ أروى ـحلة
22-09-05, 12:15 PM
الخميس 18 شعبان 1426هــــــجري


http://www.al-wed.com/pic-vb/50.gif

••.•°¯`•.•• ( الخميس 18 شعبان 1426هــــــجري ) ••.•°¯`•.••
حدث في مثل هذا اليوم من العام الهجري



18 من شعبان 967 هـ = 14 من مايو 1560م
الأسطول العثماني بقيادة طرغد باشا ينتصر على الأسطول الأسباني الصليبي في معركة "جربا" قرب تونس، في واحدة من كبرى المعارك البحرية في التاريخ العالمي في تلك الفترة، وقتل أكثر من ثلثي بحارة الأسطول الأسباني، في حين لم يسقط من العثمانيين سوى ألف شهيد فقط.



18 من شعبان 1293 هـ = 7 سبتمبر 1876 م
تولى السلطان عبد الحميد الثاني عرش الدولة العثمانية، وهو السلطان الرابع والثلاثين في سلسلة خلفاء الدولة العثمانية، شهدت فترة ولايته أحداثا جساما فوقعت مصر وتونس في قبضة الاحتلال الأوربي، وشغلته روسيا بحملات عسكرية متتابعة، وحاول بعث الحياة في جسد الدولة العثمانية، ودعا إلى مشروع الجامعة الإسلامية



18 من شعبان 1324 هـ = 7 أكتوبر 1906م
مولد العالم الجليل إبراهيم أدهم الدمرداش أحد المهندسين النابغين في مصر. كان شاعرا مجيدا ولغويا متمكنا، اختاره مجمع اللغة العربية بالقاهرة عضوا به نظرا لمعرفته الواسعة بالعربية.



18 من شعبان 1338 هـ = 7 من مايو 1920م
تأسيس "بنك مصر" برأسمال قدره 80 ألف جنيه، ويعد تأسيس هذا البنك من مساعي الاقتصادي المصري "طلعت حرب" لقيام اقتصاد مصري، بعيدا عن سيطرة الأجانب



18 من شعبان 1361 هـ = 31 من أغسطس 1942م
المارشال الألماني رومل يشن هجوما على القوات البريطانية المتمركزة في شمال أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية، وقد حالفه النصر في المراحل الأولى، ثم هزمه القائد البريطاني مونتجومري في معركة العلمين سنة 1944م.



18 من شعبان 1374 هـ = 10 من إبريل عام 1955م
وفاة عالم الفيزياء الشهير ألبرت أينشتاين، اكتشف نظرية النسبية، وحاز على جائزة نوبل في الفيزيا
إنظر ملحق رقم (( 1 ))



18 من شعبان 1388هـ = 9 من نوفمبر 1968م
وفاة العالم التونسي الكبير حسن حسني بن صالح بن عبد الوهاب، أحد رواد الإصلاح في تونس، تلقى تعليمه في تونس، واستكمله في باريس، وبعد عودته شغل عدة وظائف إدارية كان له فيها جهود إصلاحية، واشتغل إلى جانب ذلك بالتأليف والتصنيف، ولمكانته العلمية اختاره كثير من المجامع العلمية واللغوية عضوا بها
http://www.al-wed.com/pic-vb/50.gif

النـ أروى ـحلة
22-09-05, 12:17 PM
الخميس 22 سبتمبر 2005 مـــــيلادي


http://www.al-wed.com/pic-vb/50.gif

••.•°¯`•.•• ( الخميس 22 سبتمبر 2005 مـــــيلادي ) ••.•°¯`•.••
حدث في مثل هذا اليوم من العام الميلادي



22 من سبتمبر 1842م = 16 من شعبان 1258هـ
مولد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، الذي يعتبر من السلاطين العظام في تاريخ الدولة العثمانية قبيل غروب شمسها، وزوال خلافتها، وحفل حكمه الذي امتد لأكثر من 31 عامًا بكثير من الأحداث، استخدم فيها السلطان دهاءه السياسي للمحافظة على إمبراطوريته المترامية الأطراف من التفكك والضياع



22 من سبتمبر 1862م = 28 من ربيع الأول 1279 هـ
الرئيس الأمريكي إبراهام لنكولن يعلن أن جميع العبيد أحرار ابتداء من أول يناير 1863م دون دفع تعويض لملاكهم. والمعروف أن إبراهام لنكولن هو الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، وتولي الرئاسة سنة 1860م وتوفى سنة 1865م.



22 من سبتمبر 1866م = 12 من جمادى الأولى 1283 هـ
مولد المؤرخ الإنجليزي جورج هربرت ولز، وهو أديب وصحفي وروائي، تخرج في جامعة لندن، كتب سلسلة طويلة من القصص ذات الطابع العلمي التي تهدف إلى الإصلاح الاجتماعي، ومن مؤلفاته: آلة الزمن، والرجل الخفي، ومجمل التاريخ.



22 من سبتمبر 1917م = 5 من ذي الحجة 1335هـ
مولد الفقيه المجدد والداعية المصلح الشيخ "محمد الغزالي"، ولد بمصر، وتعلم بالأزهر، واشتغل بالدعوة الإسلامية، وركز في دعوته على تجديد الإيمان بالله، ومحاربة الاستبداد والظلم والدعوة إلى العدل الاجتماعي وتحرير الأمة والنهوض بها
انظر ملحق رقم (( 2 ))



22 من سبتمبر 1919م = 26 من ذي الحجة 1337هـ
قيام حكومة الاحتلال البريطاني بتشكيل لجنة عرفت باسم لجنة ملنر للتحقيق في أسباب اشتعال الثورة المصرية المعروفة بثورة 1919، وتقديم مقترحات لتنظيم الأحوال في مصر التي اشتعلت فيها الثورة بقيادة سعد زغلول.



22 من سبتمبر 1928م = 7 من ربيع الآخر 1347 هـ
وفاة السياسي الكبير عبد الخالق ثروت رئيس وزراء مصر الأسبق، ولد سنة 1872م القاهرة. العديد من المناصب في مصر، منها: النائب العمومي، وزير الداخلية، وزير الخارجية، رئيس وزراء مصر من عام 1921 وحتى 1928



22 من سبتمبر 1960م = 30 من ربيع الأول 1380 هـ
إعلان استقلال جمهورية مالي، وكانت خاضعة للاستعمار الفرنسي الذي احتلها سنة 1896م، وعرفت باسم السودان الفرنسي، وكان أول رئيس لها بعد الاستقلال الزعيم موديبوكيتا.



22 من سبتمبر 1969م = 10 من رجب 1389 هـ
انعقاد مؤتمر القمة العربي الطارئ السادس الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه مذابح أيلول الأسود التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين.



22 من سبتمبر 1980م = 13 ذي القعدة 1400هـ
ذكرى اندلاع الحرب العراقية ـ الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، وتسببت في خسائر فادحة للبلدين قُدرت بـ 450 ألف قتيل و500 مليار دولار، وقد توقفت بعد عام من صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 589
http://www.al-wed.com/pic-vb/50.gif

النـ أروى ـحلة
22-09-05, 12:20 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/50.gif

ملحق رقم (( 1 ))

••.•°¯`•.•• ( أينشتاين.. العالِم والإنسان ) ••.•°¯`•.••

http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/04/IMAGES/pic34.jpg

أينشتاين (http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/04/IMAGES/pic34.jpg)

يعد إعلان الأمم المتحدة عام (1426هـ= 2005م) عاما للفيزياء لفتة علمية وإنسانية تستحق التقدير، فقد توافق هذا الإعلان مع الاحتفال بمئوية النظرية النسبية تلك النظرية التي غيرت العديد من المفاهيم السائدة عن الكون وطبيعة المادة والزمان والمكان وأدت لثورة علمية ضخمة كما واكب أيضا مرور نصف قرن على وفاة مكتشفها ألبرت أينشتاين.

ولد أينشتاين في (21 من ربيع الأول 1296 هـ = 14 من مارس عام 1879م) في مدينة أولم الألمانية لأبوين يهوديين، ولم تكن تبدو عليه علامات نبوغ وتفرد بل كان بطيء التعلم.. ونظرا لظروف أسرته فقد انتقل للعيش في سويسرا، والتحق هناك بالمعهد التقني السويسري (البوليتكنيك) وهناك بدا حبه للرياضيات والفيزياء، وأنهى دراسته عام (1317 هـ= 1900م) حاصلا على شهادة الدبلوم من سويسرا.


البداية والأبحاث

بدأ أينشتاين حياته العملية بعد تخرجه مدققا مبتدئا في مكتب براءة الاختراعات السويسري عام (1323هـ= 1905م)، وساعده هذا الجو العلمي على متابعة بحثه في علم الفيزياء، واهتم كثيرا بنظريات نيوتن، ونشر في هذا العام خمسة أبحاث تعد ثورة في عالم الفيزياء، شملت بحثا عن الكهروطيسية، وبحثا عن الحركة البروانية للمادة، وآخر عن طبيعة الزمان والمكان.

وكذلك اكتشف البعد الرابع للفراغ بعد أبعاد نيوتن الثلاثة ، ونشر هذه الأبحاث في مجلة Annalen der physic العلمية الشهيرة التي لم يكن يحلم بأن تنشر له وهو لا يزال غير حاصل على الدكتوراة بعد.

وقد أثارت تلك الأبحاث ضجة علمية كبيرة في الأوساط العلمية، ونال بسببها قدرا من الشهرة، فكانت هذه أولى خطواته الثابتة في طريق العلم.


النسبية ومفاهيمها

نشر أينشتاين نظريته في النسبية للمرة الأولى عام (1323 هـ=1905م) ثم أعاد نشرها بعد تطويرها عام (1324 هـ= 1916م) ليغير النظرة الكلاسيكية للفيزياء، فشرح قصور المعادلات السابقة عليه عن تفسير حركة الأجسام في الظواهر الكهروطيسية التي تتغير بالشكل والفعل وكذلك النظام الحركي، فالمعادلات النيوتينية كانت تشرح حركة جسمين بشكل منتظم كل واحد بالنسبة للآخر؛ ولأن هذه المعادلات يستحيل تطبيقها بشكل صحيح في ظواهر الحقول الكهرومغناطيسية التي تتغير بالشكل والفعل إذا انتقلت من نظام حركي إلى آخر، جاء شرح أينشتاين لمفاهيم النسبية الثلاثة وهي:

1 - مفهوم الوقت ليس ثابتا بل هو مفهوم متغير وفقا لموقع نقطة الرصد.

2 - سرعة الضوء في الفراغ ثابتة بغض النظر عن مصدرها أو موقعها من نقطة الرصد.

3 - مقاييس الأشياء تتقلص إذا ما تم رصدها من ناحية مراقب متحرك بمقارنتها بمراقب ثابت.

ثم واصل شرحه لمفهوم الجزيئات والذرة حين قدم معادلة الذرة الشهيرة 2E=mc (الطاقةE=، المادة=M، السرعة=C)، مؤكدا وجود علاقة وثيقة بين المادة والطاقة والعامل الثابت، والذي ينظم تلك العلاقة هو سرعة الضوء التي اعتبرها ثابتة مهما كانت الظروف الخارجية.

وأكد أن الفضاء ليس مجرد ستار تجلس فيه الحوادث الكونية بل بنية أساسية تتأثر بطاقة الأجسام التي تحتويها وكتلتها. وساهم كذلك في كشف تأثير الحقل الثقالي للشمس على مسار الضوء المار من نجم بعيد، مغيرا بذلك المفاهيم الراسخة عن الزمان والمكان.


القنبلة النووية وإسلام أينشتاين!

ساهمت معادلة أينشتاين التي وضعها عن الذرة 2E=mc في صنع القنبلة النووية؛ فقد فسر الانشطار النووي مستخدما معادلته التالية: عند ضرب ذرة من اليورانيوم بشعاع من النيترونات بهدف تقسيمها ينتج عن هذا الانشطار طاقة هائلة، كما تنتج ذرتان جديدتان يختلف وزنهما عن العناصر التي دخلت في التفاعل المبتدئ والمفترق في الوزن يتحول إلى طاقة تسبب الانفجار النووي عبر عدة انفجارات متسلسلة.

وإن كان أينشتاين هو من وضع المعادلة فإنه لم يستخدمها، ولكن هذه المعادلة لفتت انتباه الرئيس الأمريكي روزفلت إلى الإمكانيات الضخمة التي يحملها هذا الاكتشاف العلمي، وسرعان ما كرست الولايات المتحدة جهود علمائها في تطوير المعادلة حتى أنتجت القنبلة النووية التي استباحت سماء مدينتي هيروشيما ونجازاكي عام (1364 هـ= 1945م) فخلفت وراءها مئات الملايين من الضحايا الأبرياء، وعندما علم أينشتاين بهذه الانفجارات لم ينطق، بل قال: "آ... ها" فقط!.

ويحكي ألفريد وايزمان في مذكراته -وهو من أقرب العلماء لأينشتاين- أنه كان متألما طوال حياته لهذا الدمار الذي حلّ بالبشرية، فظل يقول في أخريات حياته: "لا سبيل لنجاة البشرية إلا بالعودة الجماعية إلى الله" بالرغم من توجهه الشيوعي.

وأكد هذه الحقيقة أكثر من واحد من العلماء والباحثين الغربيين الذين اصطحبوا أينشتاين في حياته سواء من زملائه أو أساتذته، وأشار إلى ذات المعنى الدكتور عبد الرحمن بدوي، في كتابه "مستقبل الفلسفة" بقوله: "... ومن أسف أن كثيرا من الناس لا يعلمون شيئا عن إسلام أينشتاين، فقد هداه عقله الكبير إلى أن الحل يكمن في اتباع الإسلام ذلك الدين الحق، الذي وجد فيه ضالته، فقد مات هذا العالم الفيلسوف ومعه هذا السر الدفين".


نوبل للفيزياء

حصل أينشتاين على جائزة نوبل في الفيزياء عن اكتشافه التأثير الكهرو ضوئي عام (1340 هـ=1922م) وكانت نقله كبيرة له، واتجه بعد ذلك للتدريس في الجامعة الألمانية، ولكنه ما لبث أن ترك الحقل الأكاديمي لأنه مضيعة للمجهود، على حد قوله.

وفي (12 من شعبان 1351هـ = 10 من ديسمبر عام 1932م) ومع صعود هتلر للسلطة ترك أينشتاين ألمانيا متجها إلى الولايات المتحدة الأمريكية فقد كان على خلاف دائم مع هتلر حيث كان يدعو للسلام، ويرفض الحرب وكان يردد دائما: "لست مسالما فحسب، بل أنا مسلح مسالم، وأنا مستعد للقتال من أجل الحرية.. أليس من الأفضل أن يموت الإنسان من أجل مبدأ يؤمن به مثل السلام بدلا من أن يتألم في سبيل قضية لا يؤمن بها مثل الحرب".


أينشتاين الإنسان

لم يكن ألبرت أينشتاين مجرد عالم فيزياء ينخرط في العمل وينزوي عن متابعة حياته الاجتماعية، بل إنه في لقاءاته مع الأصدقاء قلما يتحدث عن العلم ويبقى يسرد حكايات أدبية أو يعزف مقطوعات على آلة الكمان التي لا تفارقه حتى في محاضراته في الجامعة، فقد كان محبا للموسيقى ومتعلقا بها.

كما كان شديد التعلق بوالدته، ويحكي لها تطوراته أولا فأولا، ففي بداية دراسته الجامعية عام (1314 هـ=1897م) بعث لها بخطاب قال فيه: "إن الجهد النفسي وجمال الطبيعة التي خلقها الله يجسدان الملائكة التي تعطيني القوة والرجاء للمضي قدما في هذا العالم المجنون، وإنني سأظل على العهد في التأمل في صنع الخالق وقدرته، بعيدا عن زخارف شياطين الإنس والجن الذين يعيثون في الأرض فسادا، الذين يفسدون في الأرض بعد إصلاحها" .

وبرغم نجاحه العلمي فإنه لم يكن ناجحا على المستوى الأسري، فرغم زواجه من زميلة دراسة ميلفا مايك بعد قصة حب في الجامعة وإنجابه منها طفلين فقد طلقها بعد سنوات قليلة من الزواج، ثم تزوج ابنة عمه إليزا التي رافقته في العديد من أسفاره ورحلاته ومؤتمراته العديدة، فقد كان محبا للتنقل في العالم، ثم ما لبث أن طلقها أيضا، ويحكي هو عن فشله العاطفي قائلا: "عندما نتحدث عن العلاقات الحميمية فقد فشلت، وبكل الأسف والخجل مرتين، فالزواج مسألة جد خطيرة".

كما أنه كان شديد الحب للريف وكانت نزهته المحببة لقلبه وهو في قمة شهرته قضاء بعض الأوقات في الريف وسط الطبيعة الساحرة متأملا خلق الله وعجائب قدرته في الكون.


الوفاة

عاش ألبرت أينشتاين عالما فذا يبحث دوما عن الجديد حتى رحل عن دنيانا في (18 من شعبان 1374 هـ = 10 من إبريل عام 1955) في مدينة برن ستون الأمريكية، تاركا وراءه ثروة علمية ضخمة من الأبحاث والنظريات التي غيرت نظرتنا نحو الكون.

دعاء الشامي
http://www.al-wed.com/pic-vb/50.gif

النـ أروى ـحلة
22-09-05, 12:23 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/50.gif


ملحق رقم (( 2 ))

••.•°¯`•.•• ( الغزالي.. فارس الدعوة البليغ ) ••.•°¯`•.••

كان الشيخ "محمد الغزالي" واحدًا من دعاة الإسلام العظام، ومن كبار رجال الإصلاح، اجتمع له ما لم يجتمع إلا لقليل من النابهين؛ فهو مؤمن صادق الإيمان، مجاهد في ميدان الدعوة، ملك الإسلام حياته؛ فعاش له، ونذر حياته كلها لخدمته، وسخر قلمه وفكره في بيان مقاصده وجلاء أهدافه، وشرح مبادئه، والذود عن حماه، والدفاع عنه ضد خصومه، لم يدع وسيلة تمكنه من بلوغ هدفه إلا سلكها؛ فاستعان بالكتاب والصحيفة والإذاعة والتلفاز في تبليغ ما يريد.

رزقه الله فكرا عميقا، وثقافة إسلامية واسعة، ومعرفة رحيبة بالإسلام؛ فأثمر ذلك كتبا عدة في ميدان الفكر الإسلامي، تُحيي أمة، وتُصلح جيلا، وتفتح طريقا، وتربي شبابا، وتبني عقولا، وترقي فكرا. وهو حين يكتب أديب مطبوع، ولو انقطع إلى الأدب لبلغ أرفع منازله، ولكان أديبا من طراز حجة الأدب، ونابغة الإسلام "مصطفى صادق الرافعي"، لكنه اختار طريق الدعوة؛ فكان أديبها النابغ.

ووهبه الله فصاحة وبيانا، يجذب من يجلس إليه، ويأخذ بمجامع القلوب فتهوي إليه، مشدودة بصدق اللهجة، وروعة الإيمان، ووضوح الأفكار، وجلال ما يعرض من قضايا الإسلام؛ فكانت خطبه ودروسه ملتقى للفكر ومدرسة للدعوة في أي مكان حل به. والغزالي يملك مشاعر مستمعه حين يكون خطيبا، ويوجه عقله حين يكون كاتبا؛ فهو يخطب كما يكتب عذوبة ورشاقة، وخطبه قطع من روائع الأدب.

والغزالي رجل إصلاح عالم بأدواء المجتمع الإسلامي في شتى ربوعه، أوقف حياته على كشف العلل، ومحاربة البدع وأوجه الفساد في لغة واضحة لا غموض فيها ولا التواء، يجهر بما يعتقد أنه صواب دون أن يلتفت إلى سخط الحكام أو غضب المحكومين، يحرّكه إيمان راسخ وشجاعة مطبوعة، ونفس مؤمنة.

المولد والنشأة


في قرية "نكلا العنب" التابعة لمحافظة البحيرة بمصر ولد الشيخ محمد الغزالي في (5 من ذي الحجة 1335هـ = 22 من سبتمبر 1917م) ونشأة في أسرة كريمة، وتربى في بيئة مؤمنة؛ فحفظ القرآن، وقرأ الحديث في منزل والده، ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي، وظل به حتى حصل على الثانوية الأزهرية، ثم انتقل إلى القاهرة سنة (1356هـ =1937م) والتحق بكلية أصول الدين، وفي أثناء دراسته بالقاهرة اتصل بالإمام حسن البنا وتوثقت علاقته به، وأصبح من المقربين إليه، حتى إن الإمام البنا طلب منه أن يكتب في مجلة "الإخوان المسلمين" لما عهد فيه من الثقافة والبيان؛ فظهر أول مقال له وهو طالب في السنة الثالثة بالكلية، وكان البنا لا يفتأ يشجعه على مواصلة الكتابة حتى تخرج سنة (1360هـ = 1941م) ثم تخصص في الدعوة، وحصل على درجة "العالمية" سنة (1362هـ = 1943م) وبدأ رحلته في الدعوة في مساجد القاهرة.

في ميدان الدعوة والفكر



كان الميدان الذي خُلق له الشيخ الغزالي هو مجال الدعوة إلى الله على بصيرة ووعي، مستعينا بقلمه ولسانه؛ فكان له باب ثابت في مجلة الإخوان المسلمين تحت عنوان "خواطر حية" جلَّى قلمه فيها عن قضايا الإسلام ومشكلات المسلمين المعاصرة، وقاد حملات صادقة ضد الظلم الاجتماعي وتفاوت الطبقات وتمتُّع أقلية بالخيرات في الوقت الذي يعاني السواد الأعظم من شظف العيش.

ثم لم يلبث أن ظهر أول مؤلفات الشيخ الغزالي بعنوان "الإسلام والأوضاع الاقتصادية" سنة (1367هـ = 1947م) أبان فيه أن للإسلام من الفكر الاقتصادي ما يدفع إلى الثروة والنماء والتكافل الاجتماعي بين الطبقات، ثم أتبع هذا الكتاب بآخر تحت عنوان "الإسلام والمناهج الاشتراكية"، مكملا الحلقة الأولى في ميدان الإصلاح الاقتصادي، شارحا ما يراد بالتأمين الاجتماعي، وتوزيع الملكيات على السنن الصحيحة، وموضع الفرد من الأمة ومسئولية الأمة عن الفرد، ثم لم يلبث أن أصدر كتابه الثالث "الإسلام المفترى عليه بين الشيوعيين والرأسماليين".


والكتب الثلاثة تبين في جلاء جنوح الشيخ إلى الإصلاح في هذه الفترة المبكرة، وولوجه ميادين في الكتابة كانت جديدة تماما على المشتغلين بالدعوة والفكر الإسلامي، وطرْقه سبلا لم يعهدها الناس من قبله، وكان همُّ معظم المشتغلين بالوعظ والإرشاد قبله الاقتصار على محاربة البدع والمنكرات.



في المعتقل

ظل الشيخ يعمل في مجال الدعوة حتى ذاعت شهرته بين الناس لصدقه وإخلاصه وفصاحته وبلاغته، حتى هبّت على جماعة "الإخوان المسلمين" رياح سوداء؛ فصدر قرار بحلها في (صفر 1368هـ = ديسمبر 1948م) ومصادرة أملاكها والتنكيل بأعضائها، واعتقال عدد كبير من المنضمين إليها، وانتهى الحال باغتيال مؤسس الجماعة تحت بصر الحكومة وبتأييدها، وكان الشيخ الغزالي واحدا ممن امتدت إليهم يد البطش والطغيان، فأودع معتقل الطور مع كثير من إخوانه، وظل به حتى خرج من المعتقل في سنة (1369هـ = 1949م) ليواصل عمله، وهو أكثر حماسا للدعوة، وأشد صلابة في الدفاع عن الإسلام وبيان حقائقه.

ولم ينقطع قلمه عن كتابة المقالات وتأليف الكتب، وإلقاء الخطب والمحاضرات، وكان من ثمرة هذا الجهد الدؤوب أن صدرت له جملة من الكتب كان لها شأنها في عالم الفكر مثل: "الإسلام والاستبداد السياسي" الذي انتصر فيه للحرية وترسيخ مبدأ الشورى، وعدّها فريضة لا فضيلة، وملزِمة لا مُعْلِمة، وهاجم الاستبداد والظلم وتقييد الحريات، ثم ظهرت له تأملات في: الدين والحياة، وعقيدة المسلم، وخلق المسلم.

من هنا نعلم


وفي هذه الفترة ظهر كتاب للأستاذ خالد محمد خالد بعنوان "من هنا نبدأ"، زعم فيه أن الإسلام دين لا دولة، ولا صلة له بأصول الحكم وأمور الدنيا، وقد أحدث الكتاب ضجة هائلة وصخبا واسعا على صفحات الجرائد، وهلل له الكارهون للإسلام، وأثنوا على مؤلفه، وقد تصدى الغزالي لصديقه خالد محمد خالد، وفند دعاوى كتابه في سلسلة مقالات، جُمعت بعد ذلك في كتاب تحت عنوان "من هنا نعلم".


ويقتضي الإنصاف أن نذكر أن الأستاذ خالد محمد خالد رجع عن كل سطر قاله في كتابه "من هنا نبدأ"، وألّف كتابا آخر تحت عنوان "دين ودولة"، مضى فيه مع كتاب الغزالي في كل حقائقه.

ثم ظهر له كتاب "التعصب والتسامح بين المسيحية والإسلام"، وقد ألفه على مضض؛ لأنه لا يريد إثارة التوتر بين عنصري الأمة، ولكن ألجأته الظروف إلى تسطيره ردًّا على كتاب أصدره أحد الأقباط، افترى فيه على الإسلام. وقد التزم الغزالي الحجة والبرهان في الرد، ولم يلجأ إلى الشدة والتعنيف، وأبان عن سماحة الإسلام في معاملة أهل الكتاب، وتعرض للحروب الصليبية وما جرّته على الشرق الإسلامي من شرور وويلات، وما قام به الأسبانيون في القضاء على المسلمين في الأندلس بأبشع الوسائل وأكثرها هولا دون وازع من خلق أو ضمير.

الغزالي وعبد الناصر


بعد قيام ثورة 1952م، ونجاح قادتها في إحكام قبضتهم على البلاد، تنكروا لجماعة الإخوان المسلمين التي كانت سببا في نجاح الثورة واستقرارها، ودأبوا على إحداث الفتنة بين صفوفها، ولولا يقظة المرشد الصلب "حسن الهضيبي" وتصديه للفتنة لحدث ما لا تُحمد عقباه، وكان من أثر هذه الفتنة أن شب نزاع بين الغزالي والإمام المرشد، انتهى بفصل الغزالي من الجماعة وخروجه من حظيرتها.

وقد تناول الغزالي أحداث هذا الخلاف، وراجع نفسه فيه، وأعاد تقدير الموقف، وكتب في الطبعة الجديدة من كتابه "من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث"، وهو الكتاب الذي دوّن فيه الغزالي أحداث هذا الخلاف فقال: "لقد اختلفت مع المغفور له الأستاذ حسن الهضيبي، وكنت حادّ المشاعر في هذا الخلاف؛ لأني اعتقدت أن بعض خصومي أضغنوا صدر الأستاذ حسن الهضيبي لينالوا مني، فلما التقيت به –عليه رحمة الله- بعد أن خرج من المعتقل تذاكرنا ما وقع، وتصافينا، وتناسينا ما كان. واتفقت معه على خدمة الدعوة الإسلامية، وعفا الله عما سلف". وهذا مما يحسب للغزالي، فقد كان كثير المراجعة لما يقول ويكتب، ولا يستنكف أن يؤوب إلى الصواب ما دام قد تبين له، ويعلن عن ذلك في شجاعة نادرة لا نعرفها إلا في الأفذاذ من الرجال.



وظل الشيخ في هذا العهد يجأر بالحق ويصدع به، وهو مغلول اليد مقيد الخطو، ويكشف المكر السيئ الذي يدبره أعداء الإسلام، من خلال ما كتب في هذه الفترة الحالكة السواد مثل: "كفاح دين"، "معركة المصحف في العالم الإسلامي"، و"حصاد الغرور"، و"الإسلام والزحف الأحمر".

ويُحسب للغزالي جرأته البالغة وشجاعته النادرة في بيان حقائق الإسلام، في الوقت الذي آثر فيه الغالبية من الناس الصمت والسكون؛ لأن فيه نجاة حياتهم من هول ما يسمعون في المعتقلات. ولم يكتفِ بعضهم بالصمت المهين بل تطوع بتزيين الباطل لأهل الحكم وتحريف الكلم عن مواضعه، ولن ينسى أحد موقفه في المؤتمر الوطني للقوى الشعبية الذي عُقد سنة (1382هـ = 1962م) حيث وقف وحده أمام حشود ضخمة من الحاضرين يدعو إلى استقلال الأمة في تشريعاتها، والتزامها في التزيِّي بما يتفق مع الشرع، وكان لكلام الغزالي وقعه الطيب في نفوس المؤمنين الصامتين في الوقت الذي هاجت فيه أقلام الفتنة، وسلطت سمومها على الشيخ الأعزل فارس الميدان، وخرجت جريدة "الأهرام" عن وقارها وسخرت من الشيخ في استهانة بالغة، لكن الأمة التي ظُن أنها قد استجابت لما يُدبَّر لها خرجت في مظاهرات حاشدة من الجامع الأزهر، وتجمعت عند جريدة الأهرام لتثأر لكرامتها وعقيدتها ولكرامة أحد دعاتها ورموزها، واضطرت جريدة الأهرام إلى تقديم اعتذار.



في عهد السادات


واتسعت دائرة عمل الشيخ في عهد الرئيس السادات، وبخاصة في الفترات الأولى من عهده التي سُمح للعلماء فيها بشيء من الحركة، استغله الغيورون من العلماء؛ فكثفوا نشاطهم في الدعوة، فاستجاب الشباب لدعوتهم، وظهر الوجه الحقيقي لمصر. وكان الشيخ الغزالي واحدًا من أبرز هؤلاء الدعاة، يقدمه جهده وجهاده ولسانه وقلمه، ورزقه الله قبولا وبركة في العمل؛ فما كاد يخطب الجمعة في جامع "عمرو بن العاص" -وكان مهملا لسنوات طويلة- حتى عاد إليه بهاؤه، وامتلأت أروقته بالمصلين.

ولم يتخلَّ الشيخ الغزالي عن صراحته في إبداء الرأي ويقظته في كشف المتربصين بالإسلام، وحكمته في قيادة من ألقوا بأزمّتهم له، حتى إذا أعلنت الدولة عن نيتها في تغيير قانون الأحوال الشخصية في مصر، وتسرب إلى الرأي العام بعض مواد القانون التي تخالف الشرع الحكيم؛ قال الشيخ فيها كلمته، بما أغضب بعض الحاكمين، وزاد من غضبهم التفاف الشباب حول الشيخ، ونقده بعض الأحوال العامة في الدولة، فضُيق عليه وأُبعد عن جامع عمرو بن العاص، وجُمّد نشاطه في الوزارة، فاضطر إلى مغادرة مصر إلى العمل في جامعة "أم القرى" بالمملكة العربية السعودية، وظل هناك سبع سنوات لم ينقطع خلالها عن الدعوة إلى الله، في الجامعة أو عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية.

في الجزائر


ثم انتقل الشيخ الغزالي إلى الجزائر ليعمل رئيسا للمجلس العلمي لجامعة الأمير عبد القادر الإسلامية بقسطنطينة، ولم يقتصر أثر جهده على تطوير الجامعة، وزيادة عدد كلياتها، ووضع المناهج العلمية والتقاليد الجامعية، بل امتد ليشمل الجزائر كلها؛ حيث كان له حديث أسبوعي مساء كل يوم إثنين يبثه التلفاز، ويترقبه الجزائريون لما يجدون فيه من معانٍ جديدة وأفكار تعين في فهم الإسلام والحياة. ولا شك أن جهاده هناك أكمل الجهود التي بدأها زعيما الإصلاح في الجزائر: عبد الحميد بن باديس، ومحمد البشير الإبراهيمي، ومدرستهما الفكرية.

ويقتضي الإنصاف القول بأن الشيخ كان يلقى دعما وعونا من رئيس الدولة الجزائرية "الشاذلي بن جديد"، الذي كان يرغب في الإصلاح، وإعادة الجزائر إلى عروبتها بعد أن أصبحت غريبة الوجه واللسان.


وبعد السنوات السبع التي قضاها في الجزائر عاد إلى مصر ليستكمل نشاطه وجهاده في التأليف والمحاضرة حتى لقي الله وهو في الميدان الذي قضى عمره كله، يعمل فيه في (19 من شوال 1270هـ = 9 من مارس 1996م) ودفن بالبقيع في المدينة المنورة.

الغزالي بين رجال الإصلاح


يقف الغزالي بين دعاة الإصلاح كالطود الشامخ، متعدد المواهب والملكات، راض ميدان التأليف؛ فلم يكتفِ بجانب واحد من جوانب الفكر الإسلامي؛ بل شملت مؤلفاته: التجديد في الفقه السياسي ومحاربة الأدواء والعلل، والرد على خصوم الإسلام، والعقيدة والدعوة والأخلاق، والتاريخ والتفسير والحديث، والتصوف وفن الذكر. وقد أحدثت بعض مؤلفاته دويًّا هائلا بين مؤيديه وخصومه في أخريات حياته مثل كتابيه: "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث" و"قضايا المرأة المسلمة".

وكان لعمق فكره وفهمه للإسلام أن اتسعت دائرة عمله لتشمل خصوم الإسلام الكائدين له، سواء أكانوا من المسلمين أو من غيرهم، وطائفة كبيرة من كتبه تحمل هذا الهمّ، وتسد تلك الثغرة بكشف زيغ هؤلاء، ورد محاولاتهم للكيد للإسلام.


أما الجبهة الأخرى التي شملتها دائرة عمله فشملت بعض المشتغلين بالدعوة الذين شغلوا الناس بالفروع عن الأصول وبالجزئيات عن الكليات، وبأعمال الجوارح عن أعمال القلوب، وهذه الطائفة من الناس تركزت عليهم أعمال الشيخ وجهوده؛ لكي يفيقوا مما هم فيه من غفلة وعدم إدراك، ولم يسلم الشيخ من ألسنتهم، فهاجموه في عنف، ولم يراعوا جهاده وجهده، ولم يحترموا فكره واجتهاده، لكن الشيخ مضى في طريقه دون أن يلتفت إلى صراخهم.

وتضمنت كتبه عناصر الإصلاح التي دعا إليها على بصيرة؛ لتشمل تجديد الإيمان بالله وتعميق اليقين بالآخرة، والدعوة إلى العدل الاجتماعي، ومقاومة الاستبداد السياسي، وتحرير المرأة من التقاليد الدخيلة، ومحاربة التدين المغلوط، وتحرير الأمّة وتوحيدها، والدعوة إلى التقدم ومقاومة التخلف، وتنقية الثقافة الإسلامية، والعناية باللغة العربية.


واستعان في وسائل إصلاحه بالخطبة البصيرة، التي تتميز بالعرض الشافي، والأفكار الواضحة التي يعد لها جيدا، واللغة الجميلة الرشيقة، والإيقاع الهادئ والنطق المطمئن؛ فلا حماسة عاتية تهيج المشاعر والنفوس، ولا فضول في الكلام يُنسي بضعه بعضا، وهو في خطبه معلِّم موجه، ومصلح مرشد، ورائد طريق يأخذ بيد صاحبه إلى بَر الأمان، وخلاصة القول أنه توافرت للغزالي من ملكات الإصلاح ما تفرق عند غيره؛ فهو: مؤلف بارع، ومجاهد صادق، وخطيب مؤثر، وخبير بأدواء المجتمع بصير بأدويته.
http://www.al-wed.com/pic-vb/50.gif

الوافي3
22-09-05, 01:06 PM
الفاضلة


المبدعة



المتألقة

النحلة أروى

ماشاء الله تبارك الله

أجد المائدة اليوم

مختلفة بأجود ا المعلومات


بارك الله فيك وفي مجهودك أيتها الفاضلة

وأكثر من أمثالك

النـ أروى ـحلة
22-09-05, 06:22 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/50.gif

••.•°¯`•.•• ( الوافي 3 ) ••.•°¯`•.••


متشكرة على حضورك وردك الكريم

ومتابعتك الدائمة

لا عدمناك

http://www.al-wed.com/pic-vb/50.gif

الراقي
23-09-05, 01:31 AM
22 من سبتمبر 1980م = 13 ذي القعدة 1400هـ
ذكرى اندلاع الحرب العراقية ـ الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، وتسببت في خسائر فادحة للبلدين قُدرت بـ 450 ألف قتيل و500 مليار دولار، وقد توقفت بعد عام من صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 589


اعتقد ان عدد القتلى هذا قليل مقارنةً بمدة الحرب وشراستها

فقد قرأت في احدى الصحف ان عدد القتلى في هذه الحرب بلغ مليون قتيل بين الطرفين ..



اختي اروى ,,

يعطيكِ الف عافيه على هذه النشره الثقافيه الممتعه

الف شكر على هذا الجهد المميز


دمتي بخير ,,,

النـ أروى ـحلة
23-09-05, 06:51 AM
http://www.al-wed.com/pic-vb/124.gif

••.•°¯`•.•• ( الراقي ) ••.•°¯`•.••

متشكرة على حضورك وردك الكريمك

ومتابعتك الدائمة


لا عدمناك


http://www.al-wed.com/pic-vb/124.gif