محمدالقيسي
20-09-05, 11:07 PM
قال ابن سيرين: ألذ الجماع أفحشه.
وقال الأحنف: إن أردتم الحظوة عند النساء فأفحشوا النكاح وأحسنوا الخلق.
ولا يمكن حصر مظاهره، فهو يشمل مختلف صور المداعبة قبل الجماع وأثنائه، كما يشمل مختلف أوضاع الوطء نفسه وأشكاله. لا سيما ما كان منها ـ أي المداعبات والأوضاع ـ مبتكرا أو على وجه غير معتاد، وعندما يجد الرجل فيه نفسه منساقا دون تكلف وذلك على أثر زوال العقل أو استسلامه لسلطان الشهوة.
ومما نقله البعض كما الجاحظ في رسائله: أن ابن أخي أبي الزِّناد قال يوما لعمِّه: أنْخَرُ عند الجماع؟ قال: يا بُنيَّ إذا خلوت فاصنع ما أحببت. قال: يا عمِّ، أتنخرُ أنت؟ قال: يا بنيّ، لو رأيت عمَّك يجامع لظننت أنّه لا يؤمن بالله العظيم!
ونقل: أن الحجاج كان مع عتوه وطغيانه، وتمرده وشدة سلطانه، يمازح أزواجه ويرقص صبيانه. وقد قال له قائل: أيمازح الأمير أهله؟ فقال: والله إن تروني إلا شيطاناً؟ والله لربما قبلت أخمص قدم إحداهن!
"وهذا من قبيل الإفحاش في ملاطفة المرأة ومداعبتها"
كما نقل الجاحظ أيضا حديث ابن حازمٍ حيث زُعم أنَّه كان يُقيم ذكره ويصعد السُّلَّم وامرأته متعلقة به حتَّى يصعد!
"وهذا من الإفحاش في أوضاع الجماع وأشكاله"
هذا ومما قد قيل: موطنان يذهب فيهما العقل: المباشرة (أي المجامعة) والمسابقة.
وقال الأحنف: إن أردتم الحظوة عند النساء فأفحشوا النكاح وأحسنوا الخلق.
ولا يمكن حصر مظاهره، فهو يشمل مختلف صور المداعبة قبل الجماع وأثنائه، كما يشمل مختلف أوضاع الوطء نفسه وأشكاله. لا سيما ما كان منها ـ أي المداعبات والأوضاع ـ مبتكرا أو على وجه غير معتاد، وعندما يجد الرجل فيه نفسه منساقا دون تكلف وذلك على أثر زوال العقل أو استسلامه لسلطان الشهوة.
ومما نقله البعض كما الجاحظ في رسائله: أن ابن أخي أبي الزِّناد قال يوما لعمِّه: أنْخَرُ عند الجماع؟ قال: يا بُنيَّ إذا خلوت فاصنع ما أحببت. قال: يا عمِّ، أتنخرُ أنت؟ قال: يا بنيّ، لو رأيت عمَّك يجامع لظننت أنّه لا يؤمن بالله العظيم!
ونقل: أن الحجاج كان مع عتوه وطغيانه، وتمرده وشدة سلطانه، يمازح أزواجه ويرقص صبيانه. وقد قال له قائل: أيمازح الأمير أهله؟ فقال: والله إن تروني إلا شيطاناً؟ والله لربما قبلت أخمص قدم إحداهن!
"وهذا من قبيل الإفحاش في ملاطفة المرأة ومداعبتها"
كما نقل الجاحظ أيضا حديث ابن حازمٍ حيث زُعم أنَّه كان يُقيم ذكره ويصعد السُّلَّم وامرأته متعلقة به حتَّى يصعد!
"وهذا من الإفحاش في أوضاع الجماع وأشكاله"
هذا ومما قد قيل: موطنان يذهب فيهما العقل: المباشرة (أي المجامعة) والمسابقة.