المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية : قلب من بنقلان لـ (سيف الاسلام بن سعود)


فهد التويجري
13-01-12, 04:06 AM
رواية قلب من بنقلان
المؤلف :
د.سيف الإسلام بن سعود بن عبد العزيز آل سعود
الناشر:
دار الفارابي

فصول الرواية
1/ الخميس : عندما بكت..
2/الجـمـعه : عنما باحت..
3/الـسبــت : نحو المجهول ..
4/الأحـــــد : في اليم .
5/الاثنـيــن : قريباً من القصور ..
6/الثـلاثـاء : إلى حيث السعوديين
7/الأربـعاء : أمة و ملك
8/أغـنـيـة للــــــمـــــاضي
تسير أحداث الرواية - كما قدر لها مؤلفها - في خطين أساسيين
1/ التاريخ الشخصي لبطلة الرواية
2/التاريخ الداخلي للملكة العربية السعودية
وبإجتماع هذين الخطين يتشكل نسيج رواية قال عنها المؤلف
{ مأسأة والدي الملك الذي لايلتقي مع والدتي في أي شي
مشترك , إلا أنهم أبناءُ المأساة , وإن اختلفت في الشكل والمضمون }

لتحميل رواية قلب بن بنقلان pdf اضغط هنا (http://fesalup.com/1b3tsfv12jhu/galb_bin_baglan.pdf.html) (الفيصل نت)
او
لتحميل رواية قلب بن بنقلان pdf اضغط هنا (http://search.4shared.com/postDownload/h5k_wdn0/___online.html) (فور شيرد)


مقتطفات من الرواية
حكمة
الإنصات في مواقف بوح البشر ذي الخاصية
النادرة , هو المتعة والقرار الصائب بعينة

تبدأ الرواية بمقطع لـ أغنية بلوشستانية تقول
" كم هي جميلة بلاد الآخرين مليئة بالناس والثروات وأنهار من العسل
لكن الخشب الجاف في بلادنا خير من كل ما في العالم"
في هذا الفصل لايمكن فصل الماضي عن الحاضر , أو حتى الهروب منه
حتى لوكان قاسياً ومؤلماً , يبقى الانسان يعيش مع ماضيه , ولكن سرعان
مايصبح الماضي ذكريات , وتعيش دائماً مهما تباعدت الأيام والسنين

تحاول بطلة الرواية الصمت , وتناسي ماضيها المؤلم لكنها لن تستطيع الإستمرار
بصمتها إلى الابد , مع أن الحاضر قد يكون أفضل من الماضي بمافية من أحزان
فالابن لايكف عن الالحاح على والدته لكشف ماضيها وحياتها عندما كانت
صغيرة , علها تطفئ ناراً قد تكون مستعرة في أحشائة
{ تقولون في السعودية : إن الإنسان يجبُ ألا يشتم الزمن أو يغضب
من الزمان , لأن الزمـان هو الله , عند هذه الإشكـالية أقفُ متـرددة
ألـف مـرة , عندما أشـكـو هذا المـدعو (زمناً) والذي جعلتموه في
في جزيرتكم إلهاً . الإله عندي لايعرف إلا العدل والإنصاف والجمال }

تتذكر بطلة الرواية مريم البلوشية بلادها بلوشستان بعد أن ضربه
زلزال 2001 م والذي خلف دماراً هائلاً , وتعود بها الذكريات إلى
سبعين سنة حيث عصف بها زلزال غير مجرى حياتها حينما كانت
فتاة صغيرة تناهز الثانية عشرة من عمرها ,خُطفت من ديارها بعد
وفاة أمها بثلاثة أسابيع فكانت صيداً ثمينا لتجار الرقيق لأنها ذات
حسب ونسب وجمال ، وفي حبكات درامية مثيرة تبوح الأميرة الصغيرة
لابنها الأمير عن رحلة العذاب والمشقة التي نقلتها مع مئات من أترابها
إلى خارج بلوشستان.

مريم الفتاة , قادها حظها وساقتها الأقدار للوقوع بين يديّ تجار بشر.
خطفوها من أرضها، ونزعوها من وسط اهلها. لم يرحموا طفولتها ولم تلن
قلوبهم لتوسلاتها.
{ لست يابنت بن بركة درتي الوحيدة هنا
علي يمينك ويسارك ومن خلفك وأمامك بنات من الهوت والبزنجو
والرند وميرواني يساوين أوزانهن ذهباً لكن أنتِ تعادلين كلهن
في القيمة عندي
أتعرفين لماذا ؟
لأن آل بركة لهم معي ومع أهلي ثأر قديم وتراث متراكم من الأحقاد
الحمد لله الذي أطال في عمري لأشاهد يوم عبوديتك }

من أرض بلوشستان قادوها وفي أرض السعودية باعوها.
لتبدأ رواية { قصة البلوشية المختطفة التي أصبحت من أماء ملك يعادلُ
في مأساتها , وإن اختلفت صناعة وصُناع المأساة }
مرت السنوات وكُف البصر، ونسيت كل شي إلاّ حلم العودة لمراتع
الصبا وديار الأهل والاحباب. قصة طويلة اختلطت فيها المأساة بالآلام
والأشواق، فجعلت من ابنها يسترجع معها
تفاصيل حياتها في رواية يمكن أن تكون أيضا سيرة شخصية
{ طوال الطريق من مسقط إلى الأحساء , مروراً بكل القرى والنجوع , قرب
البساتين , بين الجبال , ووسط الصحراء أخذت أحدث نفسي كثيراً وأسأل
الغيب : لم كتب الشقاء على أناس وكتبت السعادةُ للأخرين ؟
لعلي أتعلم الصبر والمقاومة والتحدي من تلك النباتات والشجيرات الصحراوية
التي تقاوم طقسها غير الرحيم , لكن خاطراً من حين إلى آخر كان يأتيني
ليقول لي : إن ماترينة من مظاهر الصلابة والشموخ لوريقات تلك المجاهل
ليس إلا ترجمة لغريزة البقاء , وشفرة لسلوكيات الاختيار الاعظم
الحياة أو الموت }

رحلة عبودية البطلة زاخرة بالأهوال المثيرة ، ومن أهمها
مشهد العاصفة النارية التي هبت على السفينة التي تقل الأطفال
ومشهد ما حل بالقافلة المختطفة إذ تنتقل برا على الشاطئ الإيراني
و بعد شهرين إلى الشاطئ العماني وبعدها وفي رحلة برية مضنية تنتقل
إلى واحة البريمي ومن هناك تنتقل لتستقر لمدة عام في الإحساء
بقصر الأمير القوي خالد بن جلوي ابن عم الملك سعود
{ تعلمت ُمن السفر خاصة في الرحلة القديمة بين مسقط والأحساء أن الحياة
تافهةُ جداً ولاتستحق هذا العناء , لاتستحق أن يقتل هذا ذاك ولاأن يظلم
فلان علاناً , ولاأن يحارب زيدُ عمراً لأي سبب كان يدعية , ولاأن يكون
هناك بالطبع عبيدُ وسادة . الصحراء يابني تدفع الإنسان لأن يعلم كم
هي مبتذلة رغباتة , وكم هي تافهةُ وسائلة لتحقيق تلك الرغبات . ابن
التراب يجب ألا يفارق التراب أبداً ولايهجُره , حتى يمكنه أن يعيش صادقاً
مع نفسه , معايشاً الغير بإحسان , أميناً مع قدرِِِِِِِِِِه وحتميةِ زوالهِ ونهايته }

وهنا لي وقفة مختصرة جداً مع المشهد والحوار الذي دار بين الفتاة البلوشية
المختطفة وحاكم الأحساء الذي وصفت أخلاقة بالرجل الشهم والنبيل
رغم صوتة الأجش المدوي

{ ياأيها الحاكم : لم تسرقون أبناء الملوك الذين يماثلونكم طيب
الأرومة وعراقة المنبت ؟ أين دينكم وعاداتُكم البدوية ؟
ثم أين ذهبتم بصديقتي مريم الإماراتية التي لم أشاهدها
منذ أول يوم وصولولنا إلى بلادكم }

وللحظات يخرج الرجل الذي وصف صوتة بالأجش المدوي
بعد ان انسدل على كرسيء خشبي هيئ له وقد صدم من
مضامين كلام الفتاة البلوشية

{ لا والله لانرضى بما هو مخالف لشرع الله ومابينة نبينا
-صلى الله علية وسلم - , ابن دايل قبحة الله ذكر لي أن
العًمانيين يريدون ان يهدوا لي جارية أهلُها يحاربون المسلمين
في شرق الخليج , إنني يابنيتي لاأرضى باستعباد صغار أو كبار
ممن يخالفون ديننا , فكيف بأبناء المسلمين ؟ خاصة إن كانوا من
أبناء الملوك }
بعد هذا الحديث أمر الحاكم ابن جلوي مساعدية بأن يضم
الفتاة إلى اهل بيتة كضيفة , وان تعامل كأميرة إلى ان تتوافر
ظروف جيدة تعيدها إلى بلادها مع جميع المختطفين
وقد عاشت في رعايتة سنة كاملة حتى جاء يوم زيارة
ولي عهد المملكة السعودية آنذاك / الملك سعود رحمه الله إلى الإحساء
فيتعرف إلى الفتاة البلوشية فيضمها إلى سراريه
وينتقل بها إلى الرياض وتسكن في قصوره وبعد سنوات تصبح
أماً للأمير مقرن الذي إنتهت حياتة بإنتهاء قصة حبة الحزينة العجيبة
فمات مكسور القلب في وسط منزل ريفي على الاطراف الفاصلة بين
مدينتي لوزان وجنيف السويسريتين
وأماً للأميرة لطيفة التي رحلت وهي صغيرة
وأماً للأمير لسيف الإسلام كاتب الرواية.
بهذه الشفافية النقية تدور حبكة الرواية وتنهي بذكريات حبيب
ومنزل من الأهل والزوج والأحباب والأصحاب
,,
المسار الثاني الموازي لسيرة البطلة , مسار تاريخ الملك سعود رحمه الله
القارئ للرواية سيشاهد مدى قوة ومتانة الجانب السياسي للرواية
وهو في نظري يتفوق على الجانب الشخصي لبطلة الرواية بكثير
يبدأ الجانب السياسي بقوة بذكر فداء الإبن لإبية المؤسس عام 1935م
حينما تعرض الملك عبدالعزيز رحمه الله لمحاولة إغتيال من قبل إنتحاريين
يمانيين أرسلهم إمام اليمن لقتل الملك المؤسس , وتلقى الطعنة بدل عنه
الأمير سعود الذي فداء أباه بروحه
وذكر بطولات الملك سعود العسكرية وتوليه السلطات التي أوكلت له
بإقتدار على أيام الملك المؤسس
{ ولان كل تسوية جاءت ضحايا , جاء الإنقاذ المنتظر للدولة
السعودية في اواسط الستينات , على حساب
غريب اليدواللسان المنفي في أثينا }
ثم ذكر الرسالة التي أرسلها الملك عبدالعزيز للامير سعود وهو في الإحساء
والتي قالت عنها بطلة الرواية أنها كانت البادرة الأولى للخلاف الذي دب بين
قطبي العائلة الملك سعود والملك الشهيد فيصل رحمهم الله

لعل الفصل الأكثر إثارة هو فصل أمة وملك من ص384 الى نهاية الكتاب
وهو الفصل الذي يتحدث بإسهاب عن الحالة السياسية والإجتماعية
التي كانت تضرب المجتمع السعودي , وذكر حالة الحصار والطوق
التي فُرضت حول الناصرية وأنتهت بإعلان أفراد العائلة
المالكة بمساندة هيئة كبار العلماء عام 26ذي القعدة 1384هـ
مبايعة الملك فيصل بن عبدالعزيز ملكاً للملكة العربية السعودية
وإنتهاء حكم الملك سعود بإختياره الرحيل والعيش في المنفى

رأي أخر
يقول الأمير طلال بن عبدالعزيز معلقاً حول تلك الفترة السياسية
أن لاصراع على الحكم بين أفراد العائلة المالكة على وجه التحديد
وإنما كان هناك رأي عام في العائلة يقضي بأن لابد أن يأتي
فيصل للحكم حتى تستمر المسيرة، لكن بوجود الملك سعود في
ذلك الوقت مع مرضه، ومع الأمور التي كانت تحدث في ذلك الوقت
سيحدث نوع من الارتباك في نظام الحكم وهذا لا يؤدي إلى نتائج
حميدة، فوجدوا إنه من الأفضل أن يأتي فيصل فوراً بتنازل من الملك سعود
وانتهى الأمر أن يغادر الملك سعود السعودية إلى المنفى بإختيارة شخصياً
من دون أمر او إجبار على الرغم من طلب افراد العائلة له بالبقاء
ويذكر الامير طلال أن الملك فيصل كان في وداع الملك سعود شخصياً
وقبل يده قبل ان يستقل الطائرة التي أعلنت غروب شمس ملك
وبزوغ شمس ملك آخر في المملكة العربية السعودية
,,
سؤال / هل تذكرون المؤتمر الذي أقيم مؤخراً في الرياض
عن تاريخ الملك سعود , هل تعرفون سبب ظهور هذا المؤتمر؟

الجواب عند الابن الذي يشعر بالحرقة والألم جراء النسيان الذي تناسى
تاريخ الملك سعود السياسي ومواقفة الوطنية والإسلامية وحتى
الأم ضلت دائمة الوفاء لذكراه وتصب جام غضبها على الذاكرة العربية
{ ومن الغريب يابني أن الذاكرة العربية نسيت موقف والدك من حلف بغداد
ومن العدوان الثلاثي .. يالها من كسيحة تلك الذاكرة
عندما لاتتذكر إلا قطع النفط عن الغرب في حرب رمضان وتقفز على حقائق
تاريخية صارخة تقول : المواجهات الإقتصادية ضد الغرب حدثت قبل ذلك
التاريخ المشهور بسبعة عشر عاماً
ولاأعفي الذاكرة السعودية من الجحود المقصود الذي أصاب تاريخ
والدك في مقتل , اليس هو المنسي الذي قاتل فعلياً وليس خطابة وتعيداً
الجيش البريطاني الأكثر من جيشة عُدة وعتاداً في البريمي }

القارئ للرواية سيشاهد الحنين للوالد لوالده الذي لم ترتوِ عيناه بمزيد من رؤيته
فيوم غادر الملك الرياض كان الراوي طفلا لم يتجاوز العاشرة من عمره
فهاهو يبوح بحرقة عما حلَّ بوالده وبحي الناصرية الذي بناه في أيام مجده.
{ سويسرا الجزيرة العربية
نعم أنا أعني الناصرية ..
الناصرية التي لم تكن إلا قطعة من الجمال والحُسن والنظافة
المبهرة . هذا كان في الماضي البعيد نسبياً أما الآن فهي
تعيش وبشكل متعمد كما تخمن والدتي أسوأ أيامها ,لماذا ؟
لأنهم ينتقمون بواسطة هذا الإهمال المتعمد من عمها سعود }

الملك سعود و جمال عبدالناصر
صداقة أم عداوة ؟
في تلك الفترة الزمنية من تاريخ الأمة العربية كانت أدبيات الثورة تخرج
يمنة ويسرى وتعصف بالبلدان العربية بلاهوادة إبتداءاً بمصر مروراً بسوريا
وليبيا , وترفع الشعار الذي اصبح البيان رقم واحد لأي حكومة عربية
تحرير فلسطين من البحر إلى النهر والتخلص من الأنظمة الملكية الفاسدة
وتوزيع موارد الدولة على الشعب المظلوم بعدالة ومقاومة الإستعمار
والمثال المحتذى لتلك الشعوب والدول شخصية جمال الكاريزمية

السؤال الذي يطرح نفسة
كيف كانت علاقة عبدالناصر بالملك سعود ؟
صداقة أم عداوة ؟ سلم أم حرب ؟
وكيف تعامل الملك سعود مع التنظيمات الناصرية والبعثية الطامحة
للإطاحة بالحكم والإستيلاء على السلطة وتحويل المملكة وليدة التأسيس إلى
جمهورية عسكرية همجية مثل الدول العربية ذات الحكم الجمهوري الممسوخ ؟

لايمكن ذكر عصر الملك سعود رحمه الله إلا ويُذكر فيها عصر وتاريخ
جمال عبدالناصر ..الصراع بين السعودية ومصر فيما يتعلق بتواجد
القوات المصرية في اليمن والتدخل المصري في اليمن، ووقوف السعودية
إلى جوار الإماميين ووقوف مصر إلى جوار الثوريين. كلها امور أدت لحالة
تأزم في العلاقات بين البلدين

يذكر الكتاب أن الملك سعود رحمه الله لم يكن يخفي إستيائة من طريقة
تعامل النظام الناصري مع المملكة , وكان يتشاور مع مستشارية تليفونياً
حول القصف الإعلامي والإصدارات الروائية والاعمال الفنية المهاجمه للنظام
الملكي وكان يبدي إمتعاضاً أشد لإنظمام النخب العربية المثقفة إلى جوقة
المهللين للنظام الناصري , والمهاجمين بعنف للنظام الملكي

بالرغم من تلك مايمكن أن يطلق مجازاً علية بالحرب الباردة المصغرة
المعلنة من النظام الناصري إلا ان الملك سعود وقف مع مصر وقفة مشرفة
عام 56يجب أن تُخلد في التاريخ وتذكر , ويُسجل بإسم الملك سعود كأول
زعيم عربي أعلن الحرب الإقتصادية المفتوحة مع الغرب بقطعه للنفط أيام
العدوان الثلاثي ومساعدته لمصر بالاموال وبالجزيرة القريبة من سيناء

{ هل كانوا يعلمون أم لا بأن اول زعيم عربي يوقف البترول عن أمريكا
هو والدك وانه - ولااحد غيره - فتح المطارات السعودية للطائرات المصرية
الهاربة من القصف حينها ؟ الاكيد انهم لم يكونوا يدركون ان الملك سعود
في تلك السنوات قد تنازل عن جزيرة صنافير السعودية لصالح مصر من اجل
أن تراقب مصر حركة مرور السفن الإسرائيلية , لقد تجاهل هؤلاء قاصدين
على الارجح أن الملك سعود قد رفض تجديد اتفاقية الظهران مع حكومة
الرئيس كيندي أوائل الثمانينيات الهجرية }

تقول بطلة الرواية أن مايربط الملك سعود رحمه الله بجمال عبدالناصر
علاقة غير مفهومة وواضحة المعالم والصور
منذ أول يوم تولى فيه الحكم الملك سعود إلى وفاته كان يكن محبة عظيمة
لايمكن وصفها وقياسها لجمال عبدالناصر , بالرغم من الآذى الذي
كان يلحقه بالمملكة عبر تسلل الجواسيس عبر الحدود مع اليمن , والهجوم
علية وعلى اسرتة إضافة لبعض مشاريع زعزعة الأمن في المملكة تلك الفترة

وكانت خاتمة العلاقة الغريبة بين الرجلين هو ماظهر من إحتضان عبدالناصر
للملك سعود في آخر أيام حياتة , وتعدى الأمر إلى أن أصبح الملك سعود
طيب الله ثراه يتنقل في أنحاء العالم بواسطة جواز سفر مصري دبلوماسي
أهداه إياة جمال بعد أن سُحب منه الجواز السعودي
,,,
رواية قلب من بنقلان قد لا تُحدِث كل هذه الضجة لولا ان البطلة هي
والدة مؤلف الرواية وجزء من محورها العبودية. يقول الامير
سيف الاسلام مؤلف الرواية انه كتب هذه الرواية في لحظات
أقرب ما تكون للحظات البوح أو للحظات الانفعال العاطفي وأنها
جاءت بعد شعور تلبسني تجاه قضية معينة رأيت انه لا بد من كتابتها.

تم سحب الرواية من الاسواق بعد صدورها بفترة وجيزة بطلب من المؤلف
وحسب مايقول المؤلف حول سبب المنع أن المجتمع السعودي حتى
ومع التطورات والتغيرات الملحوظة التي يعيشها في سنواته الاخيرة
الا أنه يظل في بعض الاحيان لا يتقبل شفافية القول او الطرح
لهذا رأيت أنه من المناسب "ارقاد" هذه الرواية .