مشاهدة النسخة كاملة : نـدوة &الكتب والمكتبات الواقع والمأمول& نخبة من مفكري المنتدى.
النجم 2
20-09-05, 09:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة و الاخوات الافاضل حياكم الله جميعاً
حكمت المكتبة حضورياً على المدعو قاموس بن معجم بن كتاب بالسجن المؤبد داخل المكتبة مع منع الزيارة
عنه هذا هو حال كل وعاء يدخل الى المكتبة العربية للاسف هذا هو الواقع المرير
من خلال تجربتي وخبرتي الطويله في هذا المجال اتحسر عندما افتح احد الاوعية واجد صعوبه في فتحه
لماذا ؟ لقد التصقت اوراقه مع بعضها فاصبحت اوراقه كأنها ورقه واحده لهجران قرائته وعدم تصفحه حتى نقوم
باعادة ترميمه وتجليده ليعود شاباً بعد ان اصبح شيخاً وبانت علية آثار التعرية والحرمان سنين طويله
لا ابالغ ولم اكتن اتمنى ان نرى ذلك ولكن هي الحقيقه اذاً !!
من يزور المكتبة ؟
هناك اعداد نراها ويراها كل من يزور المكتبة ؟
اين يتوجهون ويتجولون ؟
بنضرة سريعه وكشف خارجي لهذا الكيان و الصرح العلمي نجد اكثر الزوار توجهوا الى قاعة الدوريات
لقرائه الصحف والمجلات والقله توجهت الى ارفف المكتبه . اذاً هناك مبشر بالخير ؟!
لنذهب ونعرف ماذا يفعلون هناك !!
بعد التقصى والمتابعه وجدناهم فعلا يبحثون ويقرأون ولكن ماذا حدث ماهذا التصرف انهم ذهبوا الى مكائن
التصوير لتصوير بعض الاوراق !! لماذا فعلوا هذا ؟ الآن عرفنا سبب توجههم الى الارفف انهم يعدون بحثاً
او لديهم امتحان لنعدمرة اخرى لنرى العدد الذي اتى من اجل الاطلاع و القرائه للتثقيف والمعرفه
للاسف لم نجد احداً . انه واقع مرير مسكين انت ايها الكتاب لو كنت تعرف لما دخلت هنا ولكن هذا نصيبك
زوار يتوجهون الى الصحف والبعض اتى من اجل البحث الذي كلف به او الامتحان وبعدها فلن يعرف طريقاً
الى المكتبة اذا ماهي الاسباب وماهي الحلول ؟
نريد ان نعرف الحلول منكم اخوتي فربما وجدنا ضالتنا هنا
كيف نحفز الناس على زيارة المكتبات ؟
كيف نغرس حب الاطلاع والقرائه ؟
هل القصور في مقتنيات المكتبات ؟
هل القصور في امناء المكتبات ؟
نريد ان نستفيد من اصحاب الفكر والثقافه والبحث و الاطلاع ونعرف مرأياتهم حول الموضوع وايجاد الحلول المناسبة
لعل وعسى ان نجد حلاً مناسباً ودواءً شافيا . ثم نعقب والفائده عامه للجميع ان شاء الله
وفق الله الجميع لكل خير والله يرعاكم
almsha3er
20-09-05, 11:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اقول من الاسباب الرئيسيه
اولا الفضائيات والقنوات المتعدده والهابطه.
ثم الماديات وتلزز الناس عليها
ثم وجود الانترنت
وشكرا لك
سامي المحبوب
20-09-05, 12:01 PM
نعم هذا والله هو مانمر به ولكن للاسف ومن الحلول المتوقعة ان لا يكلف الانسان نفسه عند القراءة بل يبدا بالتدرج وكل بحسب ميوله واتجاهه
النجم 2
21-09-05, 08:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اقول من الاسباب الرئيسيه
اولا الفضائيات والقنوات المتعدده والهابطه.
ثم الماديات وتلزز الناس عليها
ثم وجود الانترنت
وشكرا لك
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي الفاضل almsha3er
اشكرك على المشاركه وعرض بعض الاسباب التى ادت الى هجران
المصدر الاول للمعلومات والبحث عن المعلومات السهله الميسرة والاغراق
في القنوات الفضائية وهذة من الدوافع ولكن استخدامها السئ جعلها تستغل بطريقه
سلبية لدى البعض مما ادت الى ظهور وبروز واضح وانتكاسه غير مطلوبه وعجز واضح
وهذا لم يغب عن علماء المكتبات حيث بدأو في التخطيط لعمل المكتبات الرقمية والتى نأمل
ان ترى النور قريبا والتى بدورها سوف تساعد القارى والباحث العربي وترغبة في البحث و الاطلاع
دون عناء او جهد بمشيئه الله تعالى .
اشكرك مرة اخرى على الطرح واتمنى لك التوفيق و السداد
النجم 2
21-09-05, 08:14 AM
نعم هذا والله هو مانمر به ولكن للاسف ومن الحلول المتوقعة ان لا يكلف الانسان نفسه عند القراءة بل يبدا بالتدرج وكل بحسب ميوله واتجاهه
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي الفاضل سامي المحبوب
اشكرك على المشاركه الطيبه
واتمنى لك التوفيق و السداد
malak1122
21-09-05, 02:39 PM
الكتب الالكترونيه من اهم الاسباب ولا وش رايكم
النجم 2
25-09-05, 10:29 AM
الكتب الالكترونيه من اهم الاسباب ولا وش رايكم
بارك الله فيك اخي malak1122
مشكور جدا على الطرح والمداخله
اخي هذا النوع من الكتب يعد قليل جدا بسبب حقوق التأليف و النشر
والمكتبة لا غنى لاحد عنها فالمصدر الاساسي هو الكتاب الورقي او المطبوع
وهناك سعي دؤوب من علماء المكتبات والمهتمين بها الى تحويل مكتباتهم مكتبات الكترونية
تعتمد على تسهيل الوصول الى المعلومات وتبسيطها للباحث و المستفيد ولكن تبقي زيارة المكتبه
والاطلاع سواء للوعاء الطبوع او الالكتروني هي المشكله فلابد من الاقتناع وحب البحث والاطلاع
هي من اكبر الدوافع لزيارة المكتبة والبحث فيها
حسن خليل
25-09-05, 11:04 AM
أخي النجم 2:
بارك الله بك وجزاك الله خيراً على طرح هذا الموضوع ولي عودة إن شاء الله.
أخوك
حسن خليل
النجم 2
26-09-05, 08:19 AM
أخي النجم 2:
بارك الله بك وجزاك الله خيراً على طرح هذا الموضوع ولي عودة إن شاء الله.
أخوك
حسن خليل
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي الفاضل حسن خليل
مشكور جداً ونحن في انتظار العوده
بحـ الشوق ــر
26-09-05, 04:55 PM
اخوي
النجم 2
جميل ماطرحت
موضع يهمنا
نحن في عصر تضج به الملهيات
ويصعب أن تجد الفراغ والسبب .... الملهيات
نبحث عن الابتسامة
نترك الاساس ونذهب للفروع
لانحب الجدية ... نبحث عن الهزل والضحك فقط
من يتكلم بجدية ... يطلق عليه فيلسوف
من يقرأ الكتب ... معقد
هذه النظرة التي تعم مجتمعنا هذه الايام
هذا ماراد تحقيقة الغرب ويكاد يصل الى مبتغاه
صار الكتاب ,, تعقيد ووجع راس
الى درجة اننا لو بحثنا عن كتاب في غير الشريعة نريد الاستفادة منه لم نجد كتاب عرب حتى الا القليل
لم يصبح عندنا انتاج
اصبحنا شعب تبعيه
كما يخطط لنا نسير
لن نتعب انفسنا او نطور من انفسنا
ننتظر من يضع لنا خطة لنطبقها
......... لكن .........
مازالت عندي نظرة لاهل الجزيرة بعامة
انهم قادرون على التغيير
لانهم يبدعون ويتميزون على العالم في اي مجال يدخلونه
آسف للاطالة
ولكم التحية
شذى الروح
26-09-05, 11:02 PM
يعطيك الف عافية على هالموضوع
حسن خليل
27-09-05, 06:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة و الاخوات الافاضل حياكم الله جميعاً
حكمت المكتبة حضورياً على المدعو قاموس بن معجم بن كتاب بالسجن المؤبد داخل المكتبة مع منع الزيارة
عنه هذا هو حال كل وعاء يدخل الى المكتبة العربية للاسف هذا هو الواقع المرير
من خلال تجربتي وخبرتي الطويله في هذا المجال اتحسر عندما افتح احد الاوعية واجد صعوبه في فتحه
لماذا ؟ لقد التصقت اوراقه مع بعضها فاصبحت اوراقه كأنها ورقه واحده لهجران قرائته وعدم تصفحه حتى نقوم
باعادة ترميمه وتجليده ليعود شاباً بعد ان اصبح شيخاً وبانت علية آثار التعرية والحرمان سنين طويله
لا ابالغ ولم اكتن اتمنى ان نرى ذلك ولكن هي الحقيقه اذاً !!
من يزور المكتبة ؟
هناك اعداد نراها ويراها كل من يزور المكتبة ؟
اين يتوجهون ويتجولون ؟
بنضرة سريعه وكشف خارجي لهذا الكيان و الصرح العلمي نجد اكثر الزوار توجهوا الى قاعة الدوريات
لقرائه الصحف والمجلات والقله توجهت الى ارفف المكتبه . اذاً هناك مبشر بالخير ؟!
لنذهب ونعرف ماذا يفعلون هناك !!
بعد التقصى والمتابعه وجدناهم فعلا يبحثون ويقرأون ولكن ماذا حدث ماهذا التصرف انهم ذهبوا الى مكائن
التصوير لتصوير بعض الاوراق !! لماذا فعلوا هذا ؟ الآن عرفنا سبب توجههم الى الارفف انهم يعدون بحثاً
او لديهم امتحان لنعدمرة اخرى لنرى العدد الذي اتى من اجل الاطلاع و القرائه للتثقيف والمعرفه
للاسف لم نجد احداً . انه واقع مرير مسكين انت ايها الكتاب لو كنت تعرف لما دخلت هنا ولكن هذا نصيبك
زوار يتوجهون الى الصحف والبعض اتى من اجل البحث الذي كلف به او الامتحان وبعدها فلن يعرف طريقاً
الى المكتبة اذا ماهي الاسباب وماهي الحلول ؟
نريد ان نعرف الحلول منكم اخوتي فربما وجدنا ضالتنا هنا
كيف نحفز الناس على زيارة المكتبات ؟
كيف نغرس حب الاطلاع والقرائه ؟
هل القصور في مقتنيات المكتبات ؟
هل القصور في امناء المكتبات ؟
نريد ان نستفيد من اصحاب الفكر والثقافه والبحث و الاطلاع ونعرف مرأياتهم حول الموضوع وايجاد الحلول المناسبة
لعل وعسى ان نجد حلاً مناسباً ودواءً شافيا . ثم نعقب والفائده عامه للجميع ان شاء الله
وفق الله الجميع لكل خير والله يرعاكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخي الكريم النجم 2:
ها أنا أرجع لكم بكم من المعلومات حول المكتبات والكتاب والقراءة آملاً أن تكون مفيدة لنا جميعاً. وأعتذر إذا كنت قد أطلت عليكم في هذه الإضافة.
من حقوق القراء على أمناء المكتبات وأخصائيي المعلومات أن يتعرفوا أولاً على احتياجاتهم المعلوماتية كمستفيدين، ثم أن يتبع ذلك السعي الحثيث لتلبية لتلك الاحتياجات. ناهيك أن هذا السعي الحثيث يدخل في باب أداء الأمانة، لا سيما أمانة المعرفة، وهي التي لها ما لها من المكانة والأهمية في ديننا الذي هو نبراس حياتنا.
وتسعي هذه الزاوية إلى الإسهام بما يمكن تسميه " بخدمات المعلومات الجزئية"؛ حيث سيتم انتقاء بعض ما يُعتقد بأهميته وفائدته من أوعية المعلومات لكي يعرض ويقدم بشئ من التعريف والنقد التحليلي خدمة للقراء في عصر المعلوماتية. وتوسع الزاوية دائرة للتعريف لتشمل جميع أشكال أوعية المعلومات لتشمل الكتب المطبوعة والالكترونية، والدوريات المطبوعة و الالكترونية، وقواعد المعلومات الآلية، ومواقع المعلومات على الانترنت، والمواد المسموعة، والمواد المرئية وغيرها من الأوعية.
ولو نظرنا إلى واقع الحال لوجدنا أن مكتباتنا في فترة الصيف تحديداً والركود الثقافي الذي يضج في جنباتها ينبئنا عن خلل في تركيبتنا الثقافية والبنية التحتية لهذه الثقافة التي لا تعطي القراءة جزءاً من أولوياتها.
إذ أن هذا الواقع يعطينا صورة ضوئية عما يعتمل في داخلها، كتب مطمورة بسحب من الغبار.. وفراغ يلوح بيديه مصافحاً قسماتنا في فترة الصيف.. ولا جسر يوصل بينها وبيننا.
فإذن علينا تشجيع الجمهور على القراءة من خلال مساعدته على تكوين مكتباته الخاصة، وذلك عن طريق إقامته معرضاً للكتاب بشكل مستمر وتوصيل المعلومة للجمهور بأقل تكلفة ممكنة.
فهل نحن عاجزون عن إقامة مثل هذه المعارض وتشترك فيها مؤسساتنا الرسمية الحكومية من أندية أدبية، وجمعيات الثقافة والفنون، وأندية رياضية ومكتبات عامة، خاصة وهي تجتمع تحت مظلة الثقافة والإعلام ولو لمرة واحدة؟! هل نعجز عن طباعة نسخ شعبية للقراء لنشيع ثقافة القراءة للجميع دون الإصابة بحمى الأسعار الباهظة الثمن للكتب؟!
يا ترى هل يعي المنظمون للمهرجانات الصيفية في مختلف مناطق المملكة ما تمثله هذه التجربة؟!
أرى أن الكتاب بات مقصورا في اقتنائه على المتخصصين بدراسة معينة والذين نراهم يسعون لتطوير أنفسم ومعرفة اخر المستجدات في طريق التخصص مثل الشعراء والأدباء والاقتصار على كتب الشعر والأدب والأطباء مثلا على كتب الطب والمعلمين على المنهج الدارسي وحتى هؤلاء عندما يأتون من أجل كتاب معين لا يحاول المكوث طويلا من اجل معرفة صنوف اخرى من الكتب والقليل منهم من يأتي لشراء كتب مختلفة وليس النقص هناك في المكتبات فالمكتبات كثيرة وليست المشكلة في سعر الكتاب بل اكثر اسعارها زهيدة وفي متناول الجميع واكثر الاقبال على المجلات وذلك لانها تحتوي على مواضيع بسيطة وسريعة او انها تضم مواضيع كثيرة فيها وحتى الشراء لهذا النوع كان من النساء او اصحاب المحلات والمكاتب من اجل الاطلاع عليها في وقت الفراغ اما الرجال فانهم يقبلون كثيرا على قراءة الصحف اليومية دون غيرها لانها سهلة لاقتناء ومختصرة في عرض المعلومة ولكن لا تغني عن الكتاب والاطلاع فيه لما يحتويه الكتاب من كم هائل من المعلومات في موضوع معين وسواء أكانت افكار شخصية لفكر معين او فلسفة معينة او معتقد وربما باشكال اخرى مثل كتب الشعر والفكر الذي لا غنى عنه وكتب الاخلاق والدين وأمثلة كثيرة على ذلك التي تعتبر من الاولويات التي لا بد وان يسعى الانسان الى اقتنائها من اجل أن يرتقي فكرا ومعرفة والكثير من الناس في الوقت الراهن يذهب الى المعارض من اجل ان تكون لديه سلسلة من الكتب يزين بها مكتبة المنزل دون معرفة المضمون ولا سبيل لديه للنقد وللمعرفة بقراءة اولية بسيطة على ان الكتاب جيد او ضعيف لانه ليس لديه المهارة في ذلك وهناك الكثير من الكتب التي تحمل في طياتها مضامين مغلوطة وافكارا تعارض مبادئنا الاسلامية الحنيفة ونحن نضعها في رفوف المنزل دون معرفة المحتوى او المضمون ولا ادري السبب ربما ضيق الوقت وكثر المشاغل وربما عدم وجود ميول للقراءة اساسا علما بان الكتاب مادة تثقيفية وتعليمية في مجالات عدة وان الامم تقاس بمدى ثقافة افراد المجتمع وما لديهم من فكر وقدرات ترقى الى مصاف الدول المتقدمة.
ومن دوافع عزوف الشباب: السبب الرئيسي عدم وجود الوقت الكافي لدى الكثير من الشباب فالكثير منهم لديه التزامات واولويات كثيرة ربما يكون مجبرا على العمل بها والوقت يكاد شبه موزع على اعمال يومية معروفة ومحددة مسبقا والكثير من الناس لا يحب أن يغير الروتين الذي يعمل به وان كانت هذه ميزة انضباط ولكنها تجعل المرء في دائرة مفرغة وحتى ولو توفر الوقت للقراءة فان الكثير منهم يفضلها للراحة بصفة خاصة للذين يشتغلون بالدوائر والقطاعات التي يكون فيها العمل طويلا واصحاب مهمات كثيرة اما بالنسبة لشباب المدارس فلديهم اكتفاء بالمنهج التدريسي فقط وان كان منهم الكثير ممن يحب الاطلاع الا انها نسبة بسيطة ولكنها لا تخرج عن طور الهواية والتسلية وايضا قراءة كتب ذات محدودية في المضمون والتكثيف اكثر على القراءة الخارجية للطلبة هذا بالنسبة للمدارس والتوسع من حيث عمل البحوث ووضع حصص اكثر للقراءة الحرة بالنسبة للطلبة في المدارس تحت تخصص معلمين لهذه المهمة لانها تنمي لديهم مهارة القراءة وبالتالي ينعكس على حبهم لاقنتاء الكتب والقراءة وحتى التوسع فيها وربما صار منهم من هو الكاتب والناقد والصحفي اللامع وهذا ما نأمل ان يكون مستقبل بلداننا وابنائنا وان كان ذلك الأمر صعبا ولكنه تظل محاولة جيدة وخاصة ان المدرسة والمعلم يعدون من الموجهين والمربين ولديهم القدرة على التأثير الايجابي لدى الابناء وكذلك لا ننسى دور اولياء الامور في الوقوف مع ابنائهم وتخصيص وقت من اوقاتهم لمناقشة كتاب معين حتى لو كان كتابا بسيطا يحتوي على موضوع معين وتوضيح ما فيه لابنائهم لانها الطريقة المثلى لاقبال الطالب او الطالبة للتعليم وكذلك تعود الابن من صغره على مثل هذه الامور كالقراءة واقتناء الكتب التعليمية والتثقيفية وعن الوسائل الاخرى التي ربما ستحل محل الكتاب يوما من الايام يظل الكتاب مهما كان شكله على الورق او المرئي "المقروء على شاشة التليفزيون او الشبكة المعلوماتية مثلا) فانه لا غنى عنه بل على العكس ربما هو تطوير وسيلة تحمل الكثير من المضامين والكثير من التسلية والهدف هو التحبيب في القراءة والاطلاع ويظل الكتاب مهما لنا جميعا من حيث سهولة الرجوع اليه ويمكن تبادله من شخص الى اخر ساعة الانتهاء منه ومناقشته في اسلوب جماعي وكما انه لا يحتاج الى الكثير من التقنيات الحديثة.
وهناك وسائل ثقافية متحركة كالشبكة المعلوماتية العالمية وان كانت جيدة وذات توسع كبير ومحتويات كثيرة الا ان الخوض فيها بدون دراية مسبقة ومعرفة بامور الحاسب الآلي مثلا حالة شبيهة بمن يبحث عن ابرة في كومة قش كما ان الحاسوب لا يخلو من عيوب منها الاذى البصري عند عملية الادمان عليه كما اشارت التوجهات الطبية وكذلك التكلفة ولا بد من وجود آلات مثل الطابعة من اجل استخراج موضوع معين وهذه اسباب تجعل عملية الاستغناء عن الكتاب او الحل التقليدي صعبة بل يمكن ان يكون الكتاب اكثر تفضيلا من غيره.
وبات الكثير يظن أن الاستفادة غدت أكاديمية أكثر منها بدافع حب المعرفة والاستطلاع فهل هي ندورة الكتاب أم إرتفاع ثمنه ام ان الإقبال على اقنتاء الكتاب أصبح أقل من ذي قبل وأن هناك أسباب خفية وراء هذا الأمر وما هو دور دور النشر في إنتشار الكتب وتنوعها وهل اعطى فرصة وأضاف صبغة جديدة على أبناء الجيل الحالي؟ وكيف يعايش الشباب والمجتمع ظاهرة الانفجار المعرفي في جميع ميادينه؟ وهل الكتاب الإلكتروني سحب البساط من تحت الكتاب الورقي وكذلك هل تغيرت وسائل الحصول على الكتاب وسبل اقتنائه لذلك سنتناول في هذا التحقيق قضية الكتاب والمنحنيات التي يواجهها والأهمية وكذلك هل الكتاب لازال في المرتبة الاولى في الحصول على المعرفة أم اثر التطور والتحديث وأوجد وسائل أكثر سهولة ويسر وربما أكثر إمتاعا كل هذه الأسئلة وغيرها في سياق التحقيق التالي..
فالكتاب قرب البعيد وقصر المسافات وبه ارتقت الأمم وكان الوسيلة لإشهار شخصيات كثيرة وإظهارها في مجالات مختلفة والحقيقة على كثرة تنوع المطبوع في هذه الأيام سواء الجريدة أو المجلة الا أنها جميعا لا تغني عن الكتاب في شيء لان الكتاب مادة متوسعة ومتخصصة في مجال معين وعن الصلة بين الشباب والكتاب نقول أن الصلة واضحة في قراءات الشباب وتعدد مطالبة من الكتب فبلا شك بأن الشباب قارئ ومتنوع في قراءاته لكثير من العلوم والمعارف ومنهم من هو منتظم على ارتياد المكتبة وهناك إقبال على كثير على المكتبات بأنواعها والحضور الغفير للمعارض الكتابية وهناك من الأخوان من يجمع الكتب وأعتقدها هواية لديهم والبعض الآخر للزينة وأتمنى أن تتم الاستفادة منها عندما يحين الوقت ولكني ألاحظ أن هناك مشكلة مبهمة بالنسبة لي وهي الأكثر أهمية من حيث أن الشباب أكثر إقبالا على المجلات والدوريات دون التخصص في قراءة معينة ودون التنوع في طلب الكتب والسعي لطلب الكتاب للاستفادة والحصول على الجديد!! .. ولا ادري السبب هل هو عدم ادراك المرء بأهمية الكتاب أو أن هناك أسباب أخرى تحول دون اقتناء الكتاب مثل عدم محاولة النقد للكتاب بأنواعه وأقلها نقد الواقع من خلال الكتاب هل يطابق الواقع أو يخالفه والتعرف على أفكار الآخرين والوقوف على آخر المستجدات في الساحة العالمية والحضارية وعلى أخر ما وصل إليه الفكر الإنساني والادعاء بعدم الحصول على الوقت الكافئ من أجل القراءة وهذا الكلام ينطبق على فئة معينة من الشباب أو الشابات و ربما يعزف البعض منا عن شراء الكتاب لعدم الحصول على الفائدة سواء قرأ الكتاب أو لم يقرأ.
إن أكثر الناس لديهم هدف واحد عندما يأتون إلى المكتبة أو عند الذهاب إلى المعارض هو قصد كتب معينة دون الاهتمام بالكتب الأخرى أو ما تحتويه المكتبة أو المعرض من صنوف أخرى بغرض التنويع والإطلاع وان كان هناك من يفعل هذا طبعا والحقيقة أرى أن الكتاب بات مقصورا في اقتنائه على المتخصصين بدراسة معينة والذين نراهم يسعون لتطوير أنفسم ومعرفة اخر المستجدات في طريق التخصص مثل الشعراء والأدباء والاقتصار على كتب الشعر والأدب والأطباء مثلا على كتب الطب والمعلمين على المنهج الدارسي وحتى هؤلاء عندما يأتون من أجل كتاب معين لا يحاول المكوث طويلا من اجل معرفة صنوف اخرى من الكتب والقليل منهم من يأتي لشراء كتب مختلفة وليس النقص هناك في المكتبات فالمكتبات كثيرة وليست المشكلة في سعر الكتاب بل اكثر اسعارها زهيدة وفي متناول الجميع واكثر الاقبال على المجلات وذلك لانها تحتوي على مواضيع بسيطة وسريعة او انها تضم مواضيع كثيرة فيها وحتى الشراء لهذا النوع كان من النساء او اصحاب المحلات والمكاتب من اجل الاطلاع عليها في وقت الفراغ اما الرجال فانهم يقبلون كثيرا على قراءة الصحف اليومية دون غيرها لانها سهلة لاقتناء ومختصرة في عرض المعلومة ولكن لا تغني عن الكتاب والاطلاع فيه لما يحتويه الكتاب من كم هائل من المعلومات في موضوع معين وسواء أكانت افكار شخصية لفكر معين او فلسفة معينة او معتقد وربما باشكال اخرى مثل كتب الشعر والفكر الذي لا غنى عنه وكتب الاخلاق والدين وأمثلة كثيرة على ذلك التي تعتبر من الاولويات التي لا بد وان يسعى الانسان الى اقتنائها من اجل أن يرتقي فكرا ومعرفة والكثير من الناس في الوقت الراهن يذهب الى المعارض من اجل ان تكون لديه سلسلة من الكتب يزين بها مكتبة المنزل دون معرفة المضمون ولا سبيل لديه للنقد وللمعرفة بقراءة اولية بسيطة على ان الكتاب جيد او ضعيف لانه ليس لديه المهارة في ذلك وهناك الكثير من الكتب التي تحمل في طياتها مضامين مغلوطة وافكارا تعارض مبادئنا الاسلامية الحنيفة ونحن نضعها في رفوف المنزل دون معرفة المحتوى او المضمون ولا ادري السبب ربما ضيق الوقت وكثر المشاغل وربما عدم وجود ميول للقراءة اساسا علما بان الكتاب مادة تثقيفية وتعليمية في مجالات عدة وان الامم تقاس بمدى ثقافة افراد المجتمع وما لديهم من فكر وقدرات ترقى الى مصاف الدول المتقدمة.
وسيبقى الكتاب مهما لنا جميعا من حيث سهولة الرجوع اليه ويمكن تبادله من شخص الى اخر ساعة الانتهاء منه ومناقشته في اسلوب جماعي وكما انه لا يحتاج الى الكثير من التقنيات الحديثة.
هناك وسائل ثقافية متحركة كالشبكة المعلوماتية العالمية وان كانت جيدة وذات توسع كبير ومحتويات كثيرة الا ان الخوض فيها بدون دراية مسبقة ومعرفة بامور الحاسب الآلي مثلا حالة شبيهة بمن يبحث عن ابرة في كومة قش كما ان الحاسوب لا يخلو من عيوب منها الاذى البصري عند عملية الادمان عليه كما اشارت التوجهات الطبية وكذلك التكلفة ولا بد من وجود آلات مثل الطابعة من اجل استخراج موضوع معين وهذه اسباب تجعل عملية الاستغناء عن الكتاب او الحل التقليدي صعبة بل يمكن ان يكون الكتاب اكثر تفضيلا من غيره.
وعن المفاضلة بين الكتاب والتقنيات الحديثة ان هناك امور انكب عليها الشاب في الآونة الاخيرة وصارت تشغل باله اكثر من غيرها والتي صار لها تأثير سلبي على الشباب والمراهق دون أن توجه اليه العناية والرعاية وكثير منها الهدف منه هدر الوقت وذات فائدة محدودة ان صح لي القول كالهاتف النقال وتنافس الشباب لعرض وتحميل اخر صنوف التقنيات والتسارع الى شراء اخر الطرازات منه دون الحرص على تتبع الهدف من الهاتف هو انه مجرد وسيلة لا اكثر والقنوات الفضائية والتي تعرض الكثير من الفنون والاخبار والكثير الكثير وربما كل ما يحتاج اليه المرء في شتى المجالات والتي اجتمعت في مكان واحد تشد اليها الذهن في كثرة التنوع في المواضيع الثقافية وصارت الثقافة مرئية معروضة بمعنى أن الكل يفضل ان يشاهد اكثر من أن يقرأ واكثر من الانكباب على الكتاب وهي اكثر تأثيرا من غيرها لان المشاهد يتأثر بالحركة والضوء والصوت اكثر من الكتاب ولهذا السبب يراه الآخرون جامدا في بعض الاحيان فهذا كله قلل من قيمة الكتاب حاليا. وعندما تسأل شخصا ما مستفسرا هل تقرأ؟ يجيب: لا.. ولماذا؟ يكون رده: ولما القراءة وكل شيء معروض في التليفزيون او السينما او الشبكة العالمية ويضيف البعض لي ان ربما اجمل ما في مثل هذه الاماكن تكون بصحبة الحديث نقدا للموضوع المطروح ربما اكثر من الكتاب الذي يكون محدودا بحدود الشخصية القارئة له ويحتاج الى التركيز والهدوء في احتواء معلوماته. وهناك الكثير من الشباب يقول: في ان الكتاب هو متأخر في عرض معلوماته وربما لا يمت الى الواقع بشيء والكلام هنا يحمل بعض الصحة ولكن ما السبب في ذلك؟ هو ان طريقة عمل الكتاب تنتهج الطريقة العلمية للوصول الى المعلومات وايضاح الحقيقة وفي النهاية يظل الكتاب تعبيرا شخصيا وفكرا قاصرا على صاحبه ولكن الكتاب يتبع الطريقة العلمية فهذه طريقته في تقصي الحقيقة وكونه فكرا مقصورا على صاحبه فهذا الذي يميز الكاتب الناجح من غيره ولولا ذلك لما قرأنا لفلان صاحب الكتاب كذا وما ايدناه في عمله وما شكرنا لصاحب كتاب كذا لانه فتح لنا مجال معرفة في كذا وهذه مسألة اخرى وان كان الناس يبحثون في السريع والجدة في نفس الوقت ولا يكون هذا متاحا الا في الوسائل المرئية الا انه برأيي لا يزال الكتاب يحظى بالكثير لدى الناس وأصحاب الثقافة والإطلاع, ونأمل في ان تظهر وسائل اخرى وجديدة وتحمل وسائل اكثر تحبيبا في القراءة وان يجد الشباب فرصا متاحة يستغلونها في القراءة والاطلاع ونأمل في استضافة معارض اخرى ولا بد من تظافر الجهود سواء أكانت حكومية او أهلية في التوعية في مثل هذه الاحداث ومن اجل ايجاد جيل مثقف يعتمد عليه.
وكما هو معلوم، فإن الكتاب اليوم يعيش مرحلة التنافس مع الوسائل التكنولوجية الجديدة في مجال حفظ وتداول ونشر المعلومات بعد أن تزايدت الأصوات التي تقول بانتهاء الكتاب في شكله التقليدي واتجاه القراء عبر شاشات أجهزة الحاسوب بأشكالها المختلفة.
ومع التطور التكنولوجي والتقدم والسرعة التي أصبحت سمة هذا العصر بدأ الاتجاه نحو القراءة يضعف وازداد إقبال الناس على الأجهزة الحديثة المرئية والمسموعة وبظهور الأقمار الصناعية التي تربط الشعوب من أدنى الأرض إلى أقصاها انخفض الإقبال على القراءة. وتدنت أهمية القراءة عند العديد من الناس بظهور الحاسوب الحافظ للكتب، والذي من خلاله يستطيع الفرد قراءة الكتاب في دقائق معدودة.
ويرى المثقفون والمفكرون والأدباء أن ظاهرة العزوف عن القراءة ليست ظاهرة خاصة تنفرد بها مجتمعاتنا العربية فقط وإنما هي سمة تسود دول وشعوب العالم أجمع.
ويرى هؤلاء أن التقدم التكنولوجي في وسائل الإعلام ليس هو السبب الوحيد في تلك الظاهرة بل إن هناك أسبابا أخرى لا تقل أهمية يأتي على رأسها المشاكل والأزمات السياسية والاقتصادية التي تحيط بالناس بالإضافة إلى الحروب التي تشتعل في الدول بين الحين والآخر.
ومن أبرز أسباب العزوف عن القراءة عدم وجود الرغبة والدافع الذاتي، والى انخفاض نسبة الميول والهواية لديهم كونهم نشأوا على حب اللعب والترويح بعيداً عن ممارسة الهوايات المفيدة كالقراءة، وطالب التربويون باعتماد أساليب الترغيب والتشجيع لإعادة أهمية القراءة إلى نفوس الطلاب والطالبات
واقتراحنا تفعيل دور المكتبات المدرسية والمكتبات العامة لجذب أكبر عدد ممكن من الشباب في فترات الفراغ، وأكد التربويون على أهمية حفظ القرآن وتلاوته في صقل موهبة القراءة وتطويرها في نفوس الناشئة.
" عندما اختار الله سبحانه وتعالى أن ينزل من القرآن الكريم أنزل كلمة (اقرأ)، ويرى العلماء أن ذلك توضيح منه جل وعلا لأهمية القراءة في صقل وتوجيه النفس البشرية، وقديما قالوا إن القارئ الجيد ينتج كتابا جيدا، وعند اختيار كتاب للقراءة فإن الميول والهوايات تتحكم بنسبة 80% في الاختيار، وقوة العنوان وتشويق الموضوع 20%، ، وعندما يختار القارئ كتابا يقرأه فهو يريد إضافة شيء جديد لحصيلة المعلومات لديه ضمن موضوع معين، أو التأكد من صحة ما لديه، ولوقت القراءة أهمية خاصة، وأذكر هنا مقولة لكاتب يقول فيها إنك إذا قرأت لـ " دستوفيسكي" رائد الروايات النفسية والتحليلات البشرية رواية في الظهيرة لوجدته مملا لا يضيف شيئا، ولو قرأته ليلا لوجدته عبقريا يجيد التحليل النفسي".
" القارئ النهم يكون مغرما بالقراءة، يراها عنصرا حيويا للفكر والروح، ولا غرابة في ذلك، فهوى القراءة قد يسيطر على الإنسان ويصرفه عن أقرب محبيه، يتخذ الكتاب صديقا، ويبدأ مرحلة العشق في مرحلة الطفولة، عندما يبدأ بالقصص الصغيرة، وعندما يكبر هذا العشق ينمو فكره ووعيه، وبالتأكيد المدرسة لبنة مهمة في تكوين المثقف".
ومن المهارات التي تعلمها القراءة تزويد الطالب بالقدرة على الكتابة والتخيل والتعبير، والجيل الذي تربى على القراءة جيل قوي فكريا ومتميز اجتماعيا".
وللقراءة فوائد جمة منها زيادة المحصول اللغوي والثقافي للقارئ، وهي أيضا رياضة للعقل ، تنشط الذاكرة وتحسن نطق الإنسان للكلمات، أما أنواع القراءة فهي كثيرة ومنها الثقافية والسياسية والرياضية والاجتماعية، وتختلف أهمية القراءة وفائدتها من مجال لآخر، ومن شخص لآخر، ولكن القراءة الثقافية تعد الأفضل والأجمل".
إن المثقف هو الذي يعرف شيئا من كل شيء، والعالم هو الذي يعرف كل شيء عن شيء معين، وفي زمن الانفجار المعرفي أصبح لزاما على إنسان العصر أن يدرك عجلة النمو المعرفي، وما أفرزته الإنجازات العلمية من تأثير مباشر في مسار الحياة المعاصرة، وما وصل إليه النمو الفكري المعاصر من تحليل لكل سلوك للإنسان وثقافته وعقيدته التي وصلت بالإنسان إلى حد القلق لا سيما في ظل وسائل الاتصال الفضائية.
وتقول أستاذة علم النفس والاجتماع الدكتورة جميلة حسن " الفضائيات والإنترنت والكمبيوتر والبلايستيشن لها دور كبير في تراجع القراءة لدى الشباب، فبعد أن كانت القراءة في الماضي هي الهواية الأولى أصبحت مع وسائل الترفيه التي جلبتها التكنولوجيا الهواية الأخيرة، لذا من المهم ألا تغفل الأسرة دور القراءة في حياة النشء، فعلى الرغم من تعدد وسائل المعرفة والترفيه وتأثير ذلك على القراءة إلا أن القراءة تظل رغم كل ذلك الوسيلة الرئيسية للتلقي المعرفي ومقوما اجتماعيا هاما في تكوين الشخصية، وذلك يتطلب وعي الجميع آباء ومدرسين وأجهزة مسؤولة بأهمية القراءة والعمل الجماعي على إعادتها كخيار رئيسي لشباب اليوم".
أخوك
حسن خليل
النجم 2
27-09-05, 08:23 AM
اخوي
النجم 2
جميل ماطرحت
موضع يهمنا
نحن في عصر تضج به الملهيات
ويصعب أن تجد الفراغ والسبب .... الملهيات
نبحث عن الابتسامة
نترك الاساس ونذهب للفروع
لانحب الجدية ... نبحث عن الهزل والضحك فقط
من يتكلم بجدية ... يطلق عليه فيلسوف
من يقرأ الكتب ... معقد
هذه النظرة التي تعم مجتمعنا هذه الايام
هذا ماراد تحقيقة الغرب ويكاد يصل الى مبتغاه
صار الكتاب ,, تعقيد ووجع راس
الى درجة اننا لو بحثنا عن كتاب في غير الشريعة نريد الاستفادة منه لم نجد كتاب عرب حتى الا القليل
لم يصبح عندنا انتاج
اصبحنا شعب تبعيه
كما يخطط لنا نسير
لن نتعب انفسنا او نطور من انفسنا
ننتظر من يضع لنا خطة لنطبقها
......... لكن .........
مازالت عندي نظرة لاهل الجزيرة بعامة
انهم قادرون على التغيير
لانهم يبدعون ويتميزون على العالم في اي مجال يدخلونه
آسف للاطالة
ولكم التحية
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك بحر الشوق
اشكرك على المشاركه وعرض بعض الاسباب التى ادت الى اللهث وراء الملهيات بأشكالها
وانواعها وترك المهم واعتبار من يسير على خطى التصحيح مخالفاً او منبوذا وهذا هو الواقع للاسف
ومن الامثله على ذلك لو وجدت انسان عربي ويتحدث اللغة العربية الفصحى في مجتمعه المحلي لعتبروه
فيلسوف واخذوا في نقده ونعته والسخرية منه لماذا ؟1 لانه في نضرهم خرج عن المألوف
حتى ولو كان هذا الشخص معلماً للغه العربية ومربياً فاضلاً فهم يريدون تطبيق هذا في المدرسه او المؤسسه التعليمية
فقط وقد سبق لى الكتابه في موضوع بهذا الشأن ، واما هجران القرائه كما تفضلت واللهث وراء الملهيات
بشتى انواعها وما سبق عرضه فقد اصبت ولامست الواقع وعين الحقيقه واختلف معك فقط في مساله البحث عن الكتاب فليس كل ما يعرض في مكتباتنا هي كتب للشريعة فقط فكل مجالات المعرفه موجوده ومتوفرة
ولكن نفتقد الى القارئ الكريم الذي يستطيع بخبرة المحامي الفذ اخراج الوعاء من زنزانته
والله يحفظك ويرعاك
النجم 2
27-09-05, 08:26 AM
يعطيك الف عافية على هالموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك شذى الروح
اشكرك على المشاركه ما قصرت الله يعافيك
بالتوفيق ان شاء الله
النجم 2
27-09-05, 10:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخي الكريم النجم 2:
ها أنا أرجع لكم بكم من المعلومات حول المكتبات والكتاب والقراءة آملاً أن تكون مفيدة لنا جميعاً. وأعتذر إذا كنت قد أطلت عليكم في هذه الإضافة.
من حقوق القراء على أمناء المكتبات وأخصائيي المعلومات أن يتعرفوا أولاً على احتياجاتهم المعلوماتية كمستفيدين، ثم أن يتبع ذلك السعي الحثيث لتلبية لتلك الاحتياجات. ناهيك أن هذا السعي الحثيث يدخل في باب أداء الأمانة، لا سيما أمانة المعرفة، وهي التي لها ما لها من المكانة والأهمية في ديننا الذي هو نبراس حياتنا.
وتسعي هذه الزاوية إلى الإسهام بما يمكن تسميه " بخدمات المعلومات الجزئية"؛ حيث سيتم انتقاء بعض ما يُعتقد بأهميته وفائدته من أوعية المعلومات لكي يعرض ويقدم بشئ من التعريف والنقد التحليلي خدمة للقراء في عصر المعلوماتية. وتوسع الزاوية دائرة للتعريف لتشمل جميع أشكال أوعية المعلومات لتشمل الكتب المطبوعة والالكترونية، والدوريات المطبوعة و الالكترونية، وقواعد المعلومات الآلية، ومواقع المعلومات على الانترنت، والمواد المسموعة، والمواد المرئية وغيرها من الأوعية.
ولو نظرنا إلى واقع الحال لوجدنا أن مكتباتنا في فترة الصيف تحديداً والركود الثقافي الذي يضج في جنباتها ينبئنا عن خلل في تركيبتنا الثقافية والبنية التحتية لهذه الثقافة التي لا تعطي القراءة جزءاً من أولوياتها.
إذ أن هذا الواقع يعطينا صورة ضوئية عما يعتمل في داخلها، كتب مطمورة بسحب من الغبار.. وفراغ يلوح بيديه مصافحاً قسماتنا في فترة الصيف.. ولا جسر يوصل بينها وبيننا.
فإذن علينا تشجيع الجمهور على القراءة من خلال مساعدته على تكوين مكتباته الخاصة، وذلك عن طريق إقامته معرضاً للكتاب بشكل مستمر وتوصيل المعلومة للجمهور بأقل تكلفة ممكنة.
فهل نحن عاجزون عن إقامة مثل هذه المعارض وتشترك فيها مؤسساتنا الرسمية الحكومية من أندية أدبية، وجمعيات الثقافة والفنون، وأندية رياضية ومكتبات عامة، خاصة وهي تجتمع تحت مظلة الثقافة والإعلام ولو لمرة واحدة؟! هل نعجز عن طباعة نسخ شعبية للقراء لنشيع ثقافة القراءة للجميع دون الإصابة بحمى الأسعار الباهظة الثمن للكتب؟!
يا ترى هل يعي المنظمون للمهرجانات الصيفية في مختلف مناطق المملكة ما تمثله هذه التجربة؟!
أرى أن الكتاب بات مقصورا في اقتنائه على المتخصصين بدراسة معينة والذين نراهم يسعون لتطوير أنفسم ومعرفة اخر المستجدات في طريق التخصص مثل الشعراء والأدباء والاقتصار على كتب الشعر والأدب والأطباء مثلا على كتب الطب والمعلمين على المنهج الدارسي وحتى هؤلاء عندما يأتون من أجل كتاب معين لا يحاول المكوث طويلا من اجل معرفة صنوف اخرى من الكتب والقليل منهم من يأتي لشراء كتب مختلفة وليس النقص هناك في المكتبات فالمكتبات كثيرة وليست المشكلة في سعر الكتاب بل اكثر اسعارها زهيدة وفي متناول الجميع واكثر الاقبال على المجلات وذلك لانها تحتوي على مواضيع بسيطة وسريعة او انها تضم مواضيع كثيرة فيها وحتى الشراء لهذا النوع كان من النساء او اصحاب المحلات والمكاتب من اجل الاطلاع عليها في وقت الفراغ اما الرجال فانهم يقبلون كثيرا على قراءة الصحف اليومية دون غيرها لانها سهلة لاقتناء ومختصرة في عرض المعلومة ولكن لا تغني عن الكتاب والاطلاع فيه لما يحتويه الكتاب من كم هائل من المعلومات في موضوع معين وسواء أكانت افكار شخصية لفكر معين او فلسفة معينة او معتقد وربما باشكال اخرى مثل كتب الشعر والفكر الذي لا غنى عنه وكتب الاخلاق والدين وأمثلة كثيرة على ذلك التي تعتبر من الاولويات التي لا بد وان يسعى الانسان الى اقتنائها من اجل أن يرتقي فكرا ومعرفة والكثير من الناس في الوقت الراهن يذهب الى المعارض من اجل ان تكون لديه سلسلة من الكتب يزين بها مكتبة المنزل دون معرفة المضمون ولا سبيل لديه للنقد وللمعرفة بقراءة اولية بسيطة على ان الكتاب جيد او ضعيف لانه ليس لديه المهارة في ذلك وهناك الكثير من الكتب التي تحمل في طياتها مضامين مغلوطة وافكارا تعارض مبادئنا الاسلامية الحنيفة ونحن نضعها في رفوف المنزل دون معرفة المحتوى او المضمون ولا ادري السبب ربما ضيق الوقت وكثر المشاغل وربما عدم وجود ميول للقراءة اساسا علما بان الكتاب مادة تثقيفية وتعليمية في مجالات عدة وان الامم تقاس بمدى ثقافة افراد المجتمع وما لديهم من فكر وقدرات ترقى الى مصاف الدول المتقدمة.
ومن دوافع عزوف الشباب: السبب الرئيسي عدم وجود الوقت الكافي لدى الكثير من الشباب فالكثير منهم لديه التزامات واولويات كثيرة ربما يكون مجبرا على العمل بها والوقت يكاد شبه موزع على اعمال يومية معروفة ومحددة مسبقا والكثير من الناس لا يحب أن يغير الروتين الذي يعمل به وان كانت هذه ميزة انضباط ولكنها تجعل المرء في دائرة مفرغة وحتى ولو توفر الوقت للقراءة فان الكثير منهم يفضلها للراحة بصفة خاصة للذين يشتغلون بالدوائر والقطاعات التي يكون فيها العمل طويلا واصحاب مهمات كثيرة اما بالنسبة لشباب المدارس فلديهم اكتفاء بالمنهج التدريسي فقط وان كان منهم الكثير ممن يحب الاطلاع الا انها نسبة بسيطة ولكنها لا تخرج عن طور الهواية والتسلية وايضا قراءة كتب ذات محدودية في المضمون وعن اقتراحاته في مثل هذه القضية قال: التكثيف اكثر على القراءة الخارجية للطلبة هذا بالنسبة للمدارس والتوسع من حيث عمل البحوث ووضع حصص اكثر للقراءة الحرة بالنسبة للطلبة في المدارس تحت تخصص معلمين لهذه المهمة لانها تنمي لديهم مهارة القراءة وبالتالي ينعكس على حبهم لاقنتاء الكتب والقراءة وحتى التوسع فيها وربما صار منهم من هو الكاتب والناقد والصحفي اللامع وهذا ما نأمل ان يكون مستقبل بلداننا وابنائنا وان كان ذلك الأمر صعبا ولكنه تظل محاولة جيدة وخاصة ان المدرسة والمعلم يعدون من الموجهين والمربين ولديهم القدرة على التأثير الايجابي لدى الابناء وكذلك لا ننسى دور اولياء الامور في الوقوف مع ابنائهم وتخصيص وقت من اوقاتهم لمناقشة كتاب معين حتى لو كان كتابا بسيطا يحتوي على موضوع معين وتوضيح ما فيه لابنائهم لانها الطريقة المثلى لاقبال الطالب او الطالبة للتعليم وكذلك تعود الابن من صغره على مثل هذه الامور كالقراءة واقتناء الكتب التعليمية والتثقيفية وعن الوسائل الاخرى التي ربما ستحل محل الكتاب يوما من الايام يظل الكتاب مهما كان شكله على الورق او المرئي "المقروء على شاشة التليفزيون او الشبكة المعلوماتية مثلا) فانه لا غنى عنه بل على العكس ربما هو تطوير وسيلة تحمل الكثير من المضامين والكثير من التسلية والهدف هو التحبيب في القراءة والاطلاع ويظل الكتاب مهما لنا جميعا من حيث سهولة الرجوع اليه ويمكن تبادله من شخص الى اخر ساعة الانتهاء منه ومناقشته في اسلوب جماعي وكما انه لا يحتاج الى الكثير من التقنيات الحديثة.
وهناك وسائل ثقافية متحركة كالشبكة المعلوماتية العالمية وان كانت جيدة وذات توسع كبير ومحتويات كثيرة الا ان الخوض فيها بدون دراية مسبقة ومعرفة بامور الحاسب الآلي مثلا حالة شبيهة بمن يبحث عن ابرة في كومة قش كما ان الحاسوب لا يخلو من عيوب منها الاذى البصري عند عملية الادمان عليه كما اشارت التوجهات الطبية وكذلك التكلفة ولا بد من وجود آلات مثل الطابعة من اجل استخراج موضوع معين وهذه اسباب تجعل عملية الاستغناء عن الكتاب او الحل التقليدي صعبة بل يمكن ان يكون الكتاب اكثر تفضيلا من غيره.
وبات الكثير يظن أن الاستفادة غدت أكاديمية أكثر منها بدافع حب المعرفة والاستطلاع فهل هي ندورة الكتاب أم إرتفاع ثمنه ام ان الإقبال على اقنتاء الكتاب أصبح أقل من ذي قبل وأن هناك أسباب خفية وراء هذا الأمر وما هو دور دور النشر في إنتشار الكتب وتنوعها وهل اعطى فرصة وأضاف صبغة جديدة على أبناء الجيل الحالي؟ وكيف يعايش الشباب والمجتمع ظاهرة الانفجار المعرفي في جميع ميادينه؟ وهل الكتاب الإلكتروني سحب البساط من تحت الكتاب الورقي وكذلك هل تغيرت وسائل الحصول على الكتاب وسبل اقتنائه لذلك سنتناول في هذا التحقيق قضية الكتاب والمنحنيات التي يواجهها والأهمية وكذلك هل الكتاب لازال في المرتبة الاولى في الحصول على المعرفة أم اثر التطور والتحديث وأوجد وسائل أكثر سهولة ويسر وربما أكثر إمتاعا كل هذه الأسئلة وغيرها في سياق التحقيق التالي..
فالكتاب قرب البعيد وقصر المسافات وبه ارتقت الأمم وكان الوسيلة لإشهار شخصيات كثيرة وإظهارها في مجالات مختلفة والحقيقة على كثرة تنوع المطبوع في هذه الأيام سواء الجريدة أو المجلة الا أنها جميعا لا تغني عن الكتاب في شيء لان الكتاب مادة متوسعة ومتخصصة في مجال معين وعندما سألناه عن الصلة بين الشباب والكتاب أجاب: أن الصلة واضحة في قراءات الشباب وتعدد مطالبة من الكتب فبلا شك بأن الشباب قارئ ومتنوع في قراءاته لكثير من العلوم والمعارف ومنهم من هو منتظم على ارتياد المكتبة وهناك إقبال على كثير على المكتبات بأنواعها والحضور الغفير للمعارض الكتابية وسألناه هل صار الكتاب لمجرد العرض في دور المجالس أم هناك فائدة مرجوة أجاب الحقيقة هي ظاهرة موجودة ولا ادري السبب فهناك من الأخوان من يجمع الكتب وأعتقدها هواية لديهم والبعض الآخر للزينة وأتمنى أن تتم الاستفادة منها عندما يحين الوقت ولكني ألاحظ أن هناك مشكلة مبهمة بالنسبة لي وهي الأكثر أهمية من حيث أن الشباب أكثر إقبالا على المجلات والدوريات دون التخصص في قراءة معينة ودون التنوع في طلب الكتب والسعي لطلب الكتاب للاستفادة والحصول على الجديد!! .. ولا ادري السبب هل هو عدم ادراك المرء بأهمية الكتاب أو أن هناك أسباب أخرى تحول دون اقتناء الكتاب مثل عدم محاولة النقد للكتاب بأنواعه وأقلها نقد الواقع من خلال الكتاب هل يطابق الواقع أو يخالفه والتعرف على أفكار الآخرين والوقوف على آخر المستجدات في الساحة العالمية والحضارية وعلى أخر ما وصل إليه الفكر الإنساني والادعاء بعدم الحصول على الوقت الكافئ من أجل القراءة وهذا الكلام ينطبق على فئة معينة من الشباب أو الشابات و ربما يعزف البعض منا عن شراء الكتاب لعدم الحصول على الفائدة سواء قرأ الكتاب أو لم يقرأ.
إن أكثر الناس لديهم هدف واحد عندما يأتون إلى المكتبة أو عند الذهاب إلى المعارض هو قصد كتب معينة دون الاهتمام بالكتب الأخرى أو ما تحتويه المكتبة أو المعرض من صنوف أخرى بغرض التنويع والإطلاع وان كان هناك من يفعل هذا طبعا والحقيقة أرى أن الكتاب بات مقصورا في اقتنائه على المتخصصين بدراسة معينة والذين نراهم يسعون لتطوير أنفسم ومعرفة اخر المستجدات في طريق التخصص مثل الشعراء والأدباء والاقتصار على كتب الشعر والأدب والأطباء مثلا على كتب الطب والمعلمين على المنهج الدارسي وحتى هؤلاء عندما يأتون من أجل كتاب معين لا يحاول المكوث طويلا من اجل معرفة صنوف اخرى من الكتب والقليل منهم من يأتي لشراء كتب مختلفة وليس النقص هناك في المكتبات فالمكتبات كثيرة وليست المشكلة في سعر الكتاب بل اكثر اسعارها زهيدة وفي متناول الجميع واكثر الاقبال على المجلات وذلك لانها تحتوي على مواضيع بسيطة وسريعة او انها تضم مواضيع كثيرة فيها وحتى الشراء لهذا النوع كان من النساء او اصحاب المحلات والمكاتب من اجل الاطلاع عليها في وقت الفراغ اما الرجال فانهم يقبلون كثيرا على قراءة الصحف اليومية دون غيرها لانها سهلة لاقتناء ومختصرة في عرض المعلومة ولكن لا تغني عن الكتاب والاطلاع فيه لما يحتويه الكتاب من كم هائل من المعلومات في موضوع معين وسواء أكانت افكار شخصية لفكر معين او فلسفة معينة او معتقد وربما باشكال اخرى مثل كتب الشعر والفكر الذي لا غنى عنه وكتب الاخلاق والدين وأمثلة كثيرة على ذلك التي تعتبر من الاولويات التي لا بد وان يسعى الانسان الى اقتنائها من اجل أن يرتقي فكرا ومعرفة والكثير من الناس في الوقت الراهن يذهب الى المعارض من اجل ان تكون لديه سلسلة من الكتب يزين بها مكتبة المنزل دون معرفة المضمون ولا سبيل لديه للنقد وللمعرفة بقراءة اولية بسيطة على ان الكتاب جيد او ضعيف لانه ليس لديه المهارة في ذلك وهناك الكثير من الكتب التي تحمل في طياتها مضامين مغلوطة وافكارا تعارض مبادئنا الاسلامية الحنيفة ونحن نضعها في رفوف المنزل دون معرفة المحتوى او المضمون ولا ادري السبب ربما ضيق الوقت وكثر المشاغل وربما عدم وجود ميول للقراءة اساسا علما بان الكتاب مادة تثقيفية وتعليمية في مجالات عدة وان الامم تقاس بمدى ثقافة افراد المجتمع وما لديهم من فكر وقدرات ترقى الى مصاف الدول المتقدمة.
وسيبقى الكتاب مهما لنا جميعا من حيث سهولة الرجوع اليه ويمكن تبادله من شخص الى اخر ساعة الانتهاء منه ومناقشته في اسلوب جماعي وكما انه لا يحتاج الى الكثير من التقنيات الحديثة.
هناك وسائل ثقافية متحركة كالشبكة المعلوماتية العالمية وان كانت جيدة وذات توسع كبير ومحتويات كثيرة الا ان الخوض فيها بدون دراية مسبقة ومعرفة بامور الحاسب الآلي مثلا حالة شبيهة بمن يبحث عن ابرة في كومة قش كما ان الحاسوب لا يخلو من عيوب منها الاذى البصري عند عملية الادمان عليه كما اشارت التوجهات الطبية وكذلك التكلفة ولا بد من وجود آلات مثل الطابعة من اجل استخراج موضوع معين وهذه اسباب تجعل عملية الاستغناء عن الكتاب او الحل التقليدي صعبة بل يمكن ان يكون الكتاب اكثر تفضيلا من غيره.
وعن المفاضلة بين الكتاب والتقنيات الحديثة ان هناك امور انكب عليها الشاب في الآونة الاخيرة وصارت تشغل باله اكثر من غيرها والتي صار لها تأثير سلبي على الشباب والمراهق دون أن توجه اليه العناية والرعاية وكثير منها الهدف منه هدر الوقت وذات فائدة محدودة ان صح لي القول كالهاتف النقال وتنافس الشباب لعرض وتحميل اخر صنوف التقنيات والتسارع الى شراء اخر الطرازات منه دون الحرص على تتبع الهدف من الهاتف هو انه مجرد وسيلة لا اكثر والقنوات الفضائية والتي تعرض الكثير من الفنون والاخبار والكثير الكثير وربما كل ما يحتاج اليه المرء في شتى المجالات والتي اجتمعت في مكان واحد تشد اليها الذهن في كثرة التنوع في المواضيع الثقافية وصارت الثقافة مرئية معروضة بمعنى أن الكل يفضل ان يشاهد اكثر من أن يقرأ واكثر من الانكباب على الكتاب وهي اكثر تأثيرا من غيرها لان المشاهد يتأثر بالحركة والضوء والصوت اكثر من الكتاب ولهذا السبب يراه الآخرون جامدا في بعض الاحيان فهذا كله قلل من قيمة الكتاب حاليا. وعندما تسأل شخصا ما مستفسرا هل تقرأ؟ يجيب: لا.. ولماذا؟ يكون رده: ولما القراءة وكل شيء معروض في التليفزيون او السينما او الشبكة العالمية ويضيف البعض لي ان ربما اجمل ما في مثل هذه الاماكن تكون بصحبة الحديث نقدا للموضوع المطروح ربما اكثر من الكتاب الذي يكون محدودا بحدود الشخصية القارئة له ويحتاج الى التركيز والهدوء في احتواء معلوماته. وهناك الكثير من الشباب يقول: في ان الكتاب هو متأخر في عرض معلوماته وربما لا يمت الى الواقع بشيء والكلام هنا يحمل بعض الصحة ولكن ما السبب في ذلك؟ هو ان طريقة عمل الكتاب تنتهج الطريقة العلمية للوصول الى المعلومات وايضاح الحقيقة وفي النهاية يظل الكتاب تعبيرا شخصيا وفكرا قاصرا على صاحبه ولكن الكتاب يتبع الطريقة العلمية فهذه طريقته في تقصي الحقيقة وكونه فكرا مقصورا على صاحبه فهذا الذي يميز الكاتب الناجح من غيره ولولا ذلك لما قرأنا لفلان صاحب الكتاب كذا وما ايدناه في عمله وما شكرنا لصاحب كتاب كذا لانه فتح لنا مجال معرفة في كذا وهذه مسألة اخرى وان كان الناس يبحثون في السريع والجدة في نفس الوقت ولا يكون هذا متاحا الا في الوسائل المرئية الا انه برأيي لا يزال الكتاب يحظى بالكثير لدى الناس وأصحاب الثقافة والإطلاع, ونأمل في ان تظهر وسائل اخرى وجديدة وتحمل وسائل اكثر تحبيبا في القراءة وان يجد الشباب فرصا متاحة يستغلونها في القراءة والاطلاع ونأمل في استضافة معارض اخرى ولا بد من تظافر الجهود سواء أكانت حكومية او أهلية في التوعية في مثل هذه الاحداث ومن اجل ايجاد جيل مثقف يعتمد عليه.
وكما هو معلوم، فإن الكتاب اليوم يعيش مرحلة التنافس مع الوسائل التكنولوجية الجديدة في مجال حفظ وتداول ونشر المعلومات بعد أن تزايدت الأصوات التي تقول بانتهاء الكتاب في شكله التقليدي واتجاه القراء عبر شاشات أجهزة الحاسوب بأشكالها المختلفة.
ومع التطور التكنولوجي والتقدم والسرعة التي أصبحت سمة هذا العصر بدأ الاتجاه نحو القراءة يضعف وازداد إقبال الناس على الأجهزة الحديثة المرئية والمسموعة وبظهور الأقمار الصناعية التي تربط الشعوب من أدنى الأرض إلى أقصاها انخفض الإقبال على القراءة. وتدنت أهمية القراءة عند العديد من الناس بظهور الحاسوب الحافظ للكتب، والذي من خلاله يستطيع الفرد قراءة الكتاب في دقائق معدودة.
ويرى المثقفون والمفكرون والأدباء أن ظاهرة العزوف عن القراءة ليست ظاهرة خاصة تنفرد بها مجتمعاتنا العربية فقط وإنما هي سمة تسود دول وشعوب العالم أجمع.
ويرى هؤلاء أن التقدم التكنولوجي في وسائل الإعلام ليس هو السبب الوحيد في تلك الظاهرة بل إن هناك أسبابا أخرى لا تقل أهمية يأتي على رأسها المشاكل والأزمات السياسية والاقتصادية التي تحيط بالناس بالإضافة إلى الحروب التي تشتعل في الدول بين الحين والآخر.
ومن أبرز أسباب العزوف عن القراءة عدم وجود الرغبة والدافع الذاتي، والى انخفاض نسبة الميول والهواية لديهم كونهم نشأوا على حب اللعب والترويح بعيداً عن ممارسة الهوايات المفيدة كالقراءة، وطالب التربويون باعتماد أساليب الترغيب والتشجيع لإعادة أهمية القراءة إلى نفوس الطلاب والطالبات
واقتراحنا تفعيل دور المكتبات المدرسية والمكتبات العامة لجذب أكبر عدد ممكن من الشباب في فترات الفراغ، وأكد التربويون على أهمية حفظ القرآن وتلاوته في صقل موهبة القراءة وتطويرها في نفوس الناشئة.
" عندما اختار الله سبحانه وتعالى أن ينزل من القرآن الكريم أنزل كلمة (اقرأ)، ويرى العلماء أن ذلك توضيح منه جل وعلا لأهمية القراءة في صقل وتوجيه النفس البشرية، وقديما قالوا إن القارئ الجيد ينتج كتابا جيدا، وعند اختيار كتاب للقراءة فإن الميول والهوايات تتحكم بنسبة 80% في الاختيار، وقوة العنوان وتشويق الموضوع 20%، ، وعندما يختار القارئ كتابا يقرأه فهو يريد إضافة شيء جديد لحصيلة المعلومات لديه ضمن موضوع معين، أو التأكد من صحة ما لديه، ولوقت القراءة أهمية خاصة، وأذكر هنا مقولة لكاتب يقول فيها إنك إذا قرأت لـ " دستوفيسكي" رائد الروايات النفسية والتحليلات البشرية رواية في الظهيرة لوجدته مملا لا يضيف شيئا، ولو قرأته ليلا لوجدته عبقريا يجيد التحليل النفسي".
" القارئ النهم يكون مغرما بالقراءة، يراها عنصرا حيويا للفكر والروح، ولا غرابة في ذلك، فهوى القراءة قد يسيطر على الإنسان ويصرفه عن أقرب محبيه، يتخذ الكتاب صديقا، ويبدأ مرحلة العشق في مرحلة الطفولة، عندما يبدأ بالقصص الصغيرة، وعندما يكبر هذا العشق ينمو فكره ووعيه، وبالتأكيد المدرسة لبنة مهمة في تكوين المثقف".
ومن المهارات التي تعلمها القراءة تزويد الطالب بالقدرة على الكتابة والتخيل والتعبير، والجيل الذي تربى على القراءة جيل قوي فكريا ومتميز اجتماعيا".
وللقراءة فوائد جمة منها زيادة المحصول اللغوي والثقافي للقارئ، وهي أيضا رياضة للعقل ، تنشط الذاكرة وتحسن نطق الإنسان للكلمات، أما أنواع القراءة فهي كثيرة ومنها الثقافية والسياسية والرياضية والاجتماعية، وتختلف أهمية القراءة وفائدتها من مجال لآخر، ومن شخص لآخر، ولكن القراءة الثقافية تعد الأفضل والأجمل".
إن المثقف هو الذي يعرف شيئا من كل شيء، والعالم هو الذي يعرف كل شيء عن شيء معين، وفي زمن الانفجار المعرفي أصبح لزاما على إنسان العصر أن يدرك عجلة النمو المعرفي، وما أفرزته الإنجازات العلمية من تأثير مباشر في مسار الحياة المعاصرة، وما وصل إليه النمو الفكري المعاصر من تحليل لكل سلوك للإنسان وثقافته وعقيدته التي وصلت بالإنسان إلى حد القلق لا سيما في ظل وسائل الاتصال الفضائية.
وتقول أستاذة علم النفس والاجتماع الدكتورة جميلة حسن " الفضائيات والإنترنت والكمبيوتر والبلايستيشن لها دور كبير في تراجع القراءة لدى الشباب، فبعد أن كانت القراءة في الماضي هي الهواية الأولى أصبحت مع وسائل الترفيه التي جلبتها التكنولوجيا الهواية الأخيرة، لذا من المهم ألا تغفل الأسرة دور القراءة في حياة النشء، فعلى الرغم من تعدد وسائل المعرفة والترفيه وتأثير ذلك على القراءة إلا أن القراءة تظل رغم كل ذلك الوسيلة الرئيسية للتلقي المعرفي ومقوما اجتماعيا هاما في تكوين الشخصية، وذلك يتطلب وعي الجميع آباء ومدرسين وأجهزة مسؤولة بأهمية القراءة والعمل الجماعي على إعادتها كخيار رئيسي لشباب اليوم".
أخوك
حسن خليل
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي الفاضل حسن خليل
اشكرك على المشاركه والتعقيب وحقيقه اخجلتنى بردك فهذا المجهود الكبير والذي اعده ( نقداً هادفاً )
من اجل التغيير و التعديل والتصحيح فأشكرك جزيل الشكر على المجهود الطيب وجزاك الله خير
اخي الفاضل
سوف اناقش معك هذا الكلام وهذا النقد متفقاً ومختلفاً فالمصلحه مشتركه وعامه للجميع
ما المحت الية بوجود بعض التقصير من امناء المكتبات فأنا اختلف معك لقربي منهم ومعرفتى بما يسعون الية
وما يقومون به من اجل تحقيق المعرفه ونشر الفكر و الوعي من طلب للوعاء المناسب كل في مجال تخصصه
وتجهيزه وعرضه حتى يكون في متناول القارئ الكريم وهذا بدورة يعد من الاجراءات الفنية التى تتبعها معظم
المكتبات وهو غير واضح للعامه بطبيعه الحال واما خدمات المعلومات فلا اعتقد انهم مقصرون من هذة الناحية
فخذ مثلاً الخدمات المرجعية التى تقدمها المكتبات و التى تعد من ارقى الخدمات المكتبية والتى بدورها تسهل
على الباحث و المستفيد وتهيئ له المعلومه سهله ميسرة وهذا نهج معظم المكتبات حتى ان بعض المكتبات
يقدم هذة الخدمة عن طريق الهاتف وما تطرقت الية بخدمات المعلومات الجزئية والذي يعرف عندنا بخدمات البث الانتقائي للمعلومات وهي من ارقي الخدمات ايضاً والتى من خلالها يتم التعرف على اهتمامات المستفيدين
ومجالاتهم البحثية ومن ثم توفير المعلومات في اسرع وقت واقل جهد وجعل هذة المعلومات متاحة لهم في اية وقت
ومنها الاحاطه الجارية التى تسهم المكتبه في عرض جديدها احاطة لروادها ومن باب التنبية والاعلام
وما تطرقت الية وهو عدم وجود الوقت الكافي او اشغاله في الراحه لدى اصحاب الاعمال والاوقات الضيقه
فليس صعباً ان يخصص الشاب من وقته ولو اليسير للقرائه او الاطلاع او زيارة المكتبه من حين الى آخر
فبقليل من الترتيب يستطيع الشاب ايجاد الوقت الكافي للقرائه والبحث ، اما ما يتعلق بالمعارض فعالمنا العربي
مجتهد في ذلك اجتهاداً كبيرا حتى بلغ عدد ما يعرض يعد بالملايين ومآت الدور والمراكز المتخصصه في نشر المعرفه
فالكل في سباق لنشر مالدية من معرفه وعرض الجديد وبمختلف الانواع مسموعه ومقروءه ومرئية فزائر معرض القاهرة الدولى على سبيل المثال يعرف هذا وترتاح نفسه عندما يرى افواج الزوار والمستفيدين حتى ان الكثير من النسخ تنفد قبل نهاية المعرض وهذا يدل على حب القرائه و الاطلاع ولكن ما يعاب على تلك المعارض هو التنظيم
والترتيب ولكن ربما نعذرهم لكثرة المعروض وضيق الوقت المحدد لتلك المعارض .
وما ذكرته بشأن عدم وجود الرغبة والدافع الذاتي ونه من اهم الاسباب فهذا مؤكد فلن تستطيع اقناع من لا قناعه
ولا رغبة لدية مهما كانت المحفزات والمغريات وحل هذة المشكله يبدأ من الصغر ومن جانب اولياء الامور والمربون
والمعلمون فدورهم كبير في هذة الناحية من التحفيز و التشجيع حتى ينغرس حب القرائه و الاطلاع في نفوس الطلبة فيحبونها ويألفونها وتصبح جزأ من حياتهم اليومية ، واما التقنية و التكنولوجيا الحديثه وما يصاحبها
من سلبيات وايجابيات فهي تحتاج منا الى كثير من المتابعه والحرص وخاصه على صغار السن
فليس كل ما يعرض يشاهد وليس كل ما يشاهد يفيد وربما اصبح التقدم التكنولوجي من الاسباب الرئيسه في
في هجران الكتاب وابداله بالوسائل المسموعه و المرئية لسهولتها وحب الناس لها
وعلى العموم هذا الموضوع يحتاج الى وقفات لكي نتدارك الوقت وننقذ الجيل القادم ونحببه في القرائه والاطلاع
وفي النهاية لا امتلك الا ان اتقدم لك بالشكر الجزيل على طرحك وعرضك ومتابعتك وكلامك الجميل
وردك الرائع وتناول الموضوع بالنقد و التحليل و العرض والبيان والتبين
وفقك الله يا اخي وسدد على الخير خطاك
والحمد لله رب العالمين
اخي العزيز
النجم 2
قلت انا لواس ايام الملعبه بالمكتبه انا وسعد وواس
بعطيك علم وخل عنك الجماهير= ياواس بيع الكمتبه بالمزادي
المكتبه فالعصر هذا مخاسير=حنا بعصر النت لا تصير غادي
المكتبه لان بالوقت الراهن اصابها الهرم ولا تستطيع ان تواصل الركض مثل ذي قبل
ولكن موضوع قيم
ونحن مقصرين مع القراءة
لك الحب محب الجميع سكري
العزيز النجم 2
لك الوووود
على طاري واس وينه عسا ماشر
ماله عادة يقطع
وحبينا نسال عن النه غالي
فهل من يرد الخبر عنه وبلغه سلامي الحار
ولكم الحب
محبك سكري
النجم 2
28-09-05, 08:24 AM
اخي العزيز
النجم 2
قلت انا لواس ايام الملعبه بالمكتبه انا وسعد وواس
بعطيك علم وخل عنك الجماهير= ياواس بيع الكمتبه بالمزادي
المكتبه فالعصر هذا مخاسير=حنا بعصر النت لا تصير غادي
المكتبه لان بالوقت الراهن اصابها الهرم ولا تستطيع ان تواصل الركض مثل ذي قبل
ولكن موضوع قيم
ونحن مقصرين مع القراءة
لك الحب محب الجميع سكري
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخوي سكري على الدخول و المشاركه
الاخوان اعطونا رأيهم حول المشكله واقتراحاتهم لحلها ولا ينقصنا سوى اقتراحاتك
واسباب التقصير في القراءه لنعرف المشكله ونساهم في الحل والمصلحه عامه
جزاك الله خير
النجم 2
28-09-05, 08:54 AM
العزيز النجم 2
لك الوووود
على طاري واس وينه عسا ماشر
ماله عادة يقطع
وحبينا نسال عن النه غالي
فهل من يرد الخبر عنه وبلغه سلامي الحار
ولكم الحب
محبك سكري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقه انا مثلك فاقده من فترة وعسى المانع يكون خير
بسم الله الرحمن الرحيم
اسف على التأخير لعدم تواجدي لاكثر من اسبوع
يثبت
ولنا عودة بمشيئة الله
حسن خليل
28-09-05, 06:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي الفاضل حسن خليل
اشكرك على المشاركه والتعقيب وحقيقه اخجلتنى بردك فهذا المجهود الكبير والذي اعده ( نقداً هادفاً )
من اجل التغيير و التعديل والتصحيح فأشكرك جزيل الشكر على المجهود الطيب وجزاك الله خير
اخي الفاضل
سوف اناقش معك هذا الكلام وهذا النقد متفقاً ومختلفاً فالمصلحه مشتركه وعامه للجميع
ما المحت الية بوجود بعض التقصير من امناء المكتبات فأنا اختلف معك لقربي منهم ومعرفتى بما يسعون الية
وما يقومون به من اجل تحقيق المعرفه ونشر الفكر و الوعي من طلب للوعاء المناسب كل في مجال تخصصه
وتجهيزه وعرضه حتى يكون في متناول القارئ الكريم وهذا بدورة يعد من الاجراءات الفنية التى تتبعها معظم
المكتبات وهو غير واضح للعامه بطبيعه الحال واما خدمات المعلومات فلا اعتقد انهم مقصرون من هذة الناحية
فخذ مثلاً الخدمات المرجعية التى تقدمها المكتبات و التى تعد من ارقى الخدمات المكتبية والتى بدورها تسهل
على الباحث و المستفيد وتهيئ له المعلومه سهله ميسرة وهذا نهج معظم المكتبات حتى ان بعض المكتبات
يقدم هذة الخدمة عن طريق الهاتف وما تطرقت الية بخدمات المعلومات الجزئية والذي يعرف عندنا بخدمات البث الانتقائي للمعلومات وهي من ارقي الخدمات ايضاً والتى من خلالها يتم التعرف على اهتمامات المستفيدين
ومجالاتهم البحثية ومن ثم توفير المعلومات في اسرع وقت واقل جهد وجعل هذة المعلومات متاحة لهم في اية وقت
ومنها الاحاطه الجارية التى تسهم المكتبه في عرض جديدها احاطة لروادها ومن باب التنبية والاعلام
وما تطرقت الية وهو عدم وجود الوقت الكافي او اشغاله في الراحه لدى اصحاب الاعمال والاوقات الضيقه
فليس صعباً ان يخصص الشاب من وقته ولو اليسير للقرائه او الاطلاع او زيارة المكتبه من حين الى آخر
فبقليل من الترتيب يستطيع الشاب ايجاد الوقت الكافي للقرائه والبحث ، اما ما يتعلق بالمعارض فعالمنا العربي
مجتهد في ذلك اجتهاداً كبيرا حتى بلغ عدد ما يعرض يعد بالملايين ومآت الدور والمراكز المتخصصه في نشر المعرفه
فالكل في سباق لنشر مالدية من معرفه وعرض الجديد وبمختلف الانواع مسموعه ومقروءه ومرئية فزائر معرض القاهرة الدولى على سبيل المثال يعرف هذا وترتاح نفسه عندما يرى افواج الزوار والمستفيدين حتى ان الكثير من النسخ تنفد قبل نهاية المعرض وهذا يدل على حب القرائه و الاطلاع ولكن ما يعاب على تلك المعارض هو التنظيم
والترتيب ولكن ربما نعذرهم لكثرة المعروض وضيق الوقت المحدد لتلك المعارض .
وما ذكرته بشأن عدم وجود الرغبة والدافع الذاتي ونه من اهم الاسباب فهذا مؤكد فلن تستطيع اقناع من لا قناعه
ولا رغبة لدية مهما كانت المحفزات والمغريات وحل هذة المشكله يبدأ من الصغر ومن جانب اولياء الامور والمربون
والمعلمون فدورهم كبير في هذة الناحية من التحفيز و التشجيع حتى ينغرس حب القرائه و الاطلاع في نفوس الطلبة فيحبونها ويألفونها وتصبح جزأ من حياتهم اليومية ، واما التقنية و التكنولوجيا الحديثه وما يصاحبها
من سلبيات وايجابيات فهي تحتاج منا الى كثير من المتابعه والحرص وخاصه على صغار السن
فليس كل ما يعرض يشاهد وليس كل ما يشاهد يفيد وربما اصبح التقدم التكنولوجي من الاسباب الرئيسه في
في هجران الكتاب وابداله بالوسائل المسموعه و المرئية لسهولتها وحب الناس لها
وعلى العموم هذا الموضوع يحتاج الى وقفات لكي نتدارك الوقت وننقذ الجيل القادم ونحببه في القرائه والاطلاع
وفي النهاية لا امتلك الا ان اتقدم لك بالشكر الجزيل على طرحك وعرضك ومتابعتك وكلامك الجميل
وردك الرائع وتناول الموضوع بالنقد و التحليل و العرض والبيان والتبين
وفقك الله يا اخي وسدد على الخير خطاك
والحمد لله رب العالمين
أخي الفاضل النجم 2:
أتفق معك بصفتك مقرب من أمناء المكتبات بما يقدمونه من خدمات ربما لم أطلع عليها.
وأما عن عدم وجود الوقت الكافي للشباب للقراءة، المقصود هنا أن هذه المقولة تعود الى الشباب وليس لي فلربما حصل التباس فيما أردت قوله وأعنيه.
وأما عن المعارض، نعم تقام معارض هنا وهناك في عدة عواصم عربية، ولكن هذه المعارض في المملكة تكون قليلة، فمعرض الكتاب يقام مرة واحدة في السنة في مدينة الرياض على سبيل المثال ولا يكون له الدعاية المطلوبة بين الجمهور حتى يتمكن الجميع من حضوره والاستفادة منه. فإنني أقترح زيادة عدد المرات التي تقام فيها هذه المعارض وكذلك التحفيز عليها في جميع القنوات المرئية والمسموعة والمنقولة والثابتة ووسائل النشر الأخرى.
وأحب أن أضيف بعد إذنكم طبعاً بعض الحقائق الهامة حول القراءة للطفل ونصائح سريعة للأهل حول تنمية حب المطالعة:
حقائق هامة حول القراءة للطفل:
حقائق هامة حول القراءة للطفل منذ السنوات الأولى:
إن قدرة الأطفال على التعلم تحدث في السنوات الثلاث الأولى من عمرهم حيث يتم نمو 90 % من دماغ الإنسان.
إن قراءة الأهل لأطفالهم أو الغناء لهم أو التحدث إليهم يثير ويحرك خلايا الدماغ ويغذيها.
هناك علاقة وثيقة بين القراءة في الطفولة والتحصيل العلمي لاحقاً إن نمو المهارات اللغوية فيما بعد مرتبطة بالإصغاء للقراءة منذ الصغر. يلعب الوالدان دوراً هاماً في هذا المجال.
يؤمن عديد من أطباء الأطفال بأن الأطفال الذين حرموا من تعاملهم مع الكتاب وسماعهم القصص هم أطفال معرضون للأمراض أكثر من غيرهم.
يقول علماء النفس إذا أحب الطفل كتاباً تتأثر فيه أكثر من حاستي السمع والنظر.
تشجع إدارة مستشفي في بوسطن أطباء الأطفال بأن يصفوا كتاباً للمطالعة وذلك إيماناً منها بفعالية هذا الدواء الناجح الذي يغذي الفكر ويرفع من معنويات الطفل ويسمو بروحه.
إن قرأنا للطفل منذ ولادته بشكل يومي نكون قد منحناه 900 ساعة من الغذاء الفكري عندما يصبح في سن الخامسة من عمره وإن قلصنا عدد ساعات القراءة اليومية إلى نصف ساعة في الأسبوع نكون قد اختلسنا 770 ساعة تغذية فكرية عند الطفل.
وإذا قرأنا يومياً للطفل منذ نعومة أظافرة نحدث ثورة في عالم التربية.
نصائح سريعة للأهل حول تنمية حب المطالعة
نمد أطفالنا بخبرات مغذية وغنية بلغتهم الأم : نحادثهم منذ البداية بجمل بسيطة تنمو مع العمر .. ونصغي إليهم مشجعين ونجيب على أسئلتهم..
نسمعهم ونكرر معهم الأغنيات والأشعار والعديات ...
نقرأ لأطفالنا منذ الأشهر الأولى مخصصين لهم عندما يقتربون من عامهم الأول لا أقل من ثلاثين دقيقة يومياً .. نطلب ممن يشاركنا بالعناية بهم أن ينوبوا عنا بهذا النشاط عندما نتغيب.
يكون الكتاب هديتنا المفضلة لأطفالنا وأصحابهم في المناسبات الهامة.
نصطحب أطفالنا إلى المكتبة ونختار ونشتري الكتب معاً.
تكون زيارة الكتبة العامة عادة مستحبة ومنتظمة حيث يختارون بأنفسهم الكتب ويستعيرونها بموجب بطاقاتهم الخاصة ونستعرض مع أطفالنا لوائح الكتب الجيدة والمناسبة لأعمارهم..
نصل مع أطفالنا لتقييم لاختيار برامج تلفزيون أو فيديو جيدة ، على ألا تتعدى الساعة يومياً لمرحلة الروضة والساعة والنصف فيما بعد ..
ننتبه أن الإكثار من متابعة البرامج التي تسيطر فيها الإثارة والسرعة والتأثيرات البصرية قد تفقد أطفالنا الصبر على الخبرات التي تتطلب تركيزاً ، تحليلياً أو تدقيقاً ..
كما ننتبه إلى أن البرامج التي تتصف بالإنتاج الفني البناء والذي يراعي حاجات الطفولة وطبيعتها ويغذيها هي قليلة جداً فمعظمها يتصف بالعنف والبشاعة والانتصار للحيلة .. مسكين توم دائماً مغلوب وجيري المحتال دائماً غالب.
نساعد أطفالنا على اختيار نشاطات إبداعية فنية وموسيقية ونشاطات رياضية وكشفية وغيرها ونخصص الوقت اللازم لها ..
وعندما نقرأ ..
لنقرأ في وقت معين من اليوم مثلاً عند المساء وقبل النوم في البيت ، وفي المرحلة الصباحية في المدرسة .
لنقلب صفحات الكتاب متمتعين معهم بوقع الكلمات والجمل بالرسوم ، بالإيقاع ، بالنغم .
لنقرأ في أي وقت آخر وفي أي مكان ، في السيارة في عيادة الطبيب .. في آخر اليوم المدرسي أو عند الاستراحة.
لنقرأ باهتمام صادق وبلهجة تبهج أطفالنا ، وتطلق لخيالهم العنان فلا تلبث أن تنتقل عدوى الاهتمام هذه إليهم فيقرءوا معنا الصور والأفكار ثم الكلمات والجمل.
لنراع تفضيل أطفالنا ومطالبتهم بسماعها أو قراءتها مرات بعد مرات إن التكرار ظاهرة طبيعية هامة في نموهم اللغوي لنشجعهم أن يقرءوها للأخوة للجد والجدة لغيرهم من رفاق الصف.
لنعود الطفل مهارة اكتشاف الكلمة الجديدة لنفسه باستنتاجها من المعنى أو الصورة من ناحية ، وبتصويتها صوتاً صوتاً من ناحية أخرى يساعدنا في المرحلة الأولى تمرير الإصبع تحت الكلمات أثناء القراءة.
لنشجع تعليقات الأطفال وأسئلتهم قبل وأثناء وبعد القراءة ، حول غلاف القصة ، المؤلف ، الرسام ، الرسوم ، الكلمات.
لتكن لغة الثناء ، وتشجيع الأطفال على التصحيح الذاتي ، لغتنا.
لنخصص في غرف أطفالنا وفي صفوفهم زاوية خاصة تملأها كتب مطالعة يتفحصونها كلما سنحت الفرصة ويأخذونها معهم إلى المدرسة أو البيت.
شاكراً لك جهودك المبذولة في الرد على الموضوع وكذلك طرحك للموضوع الهام. ومعذرة على الإطالة في هذه الإضافة.
أخوك
حسن خليل
بسم الله الرحمن الرحيم
اعذروني على التأخير ..
ولكني مشغول جدا بشأن ملف رمضان
ارجو ان تستميح مني العذر اخوي النجم2
ولكني اعدك باعطاء هذا الموضوع عناية ومتابعه فائقة..
وسيبقى مثبت لاهميته...
النجم 2
01-10-05, 09:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اسف على التأخير لعدم تواجدي لاكثر من اسبوع
يثبت
ولنا عودة بمشيئة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك اخي الفاضل وياهلا وسهلا
الحمد لله على السلامه
مشكور على تثبيت الموضوع الله يعطيك العافية
ننتظر عودتك وتعقيبك على الموضوع
النجم 2
01-10-05, 10:14 AM
أخي الفاضل النجم 2:
أتفق معك بصفتك مقرب من أمناء المكتبات بما يقدمونه من خدمات ربما لم أطلع عليها.
وأما عن عدم وجود الوقت الكافي للشباب للقراءة، المقصود هنا أن هذه المقولة تعود الى الشباب وليس لي فلربما حصل التباس فيما أردت قوله وأعنيه.
وأما عن المعارض، نعم تقام معارض هنا وهناك في عدة عواصم عربية، ولكن هذه المعارض في المملكة تكون قليلة، فمعرض الكتاب يقام مرة واحدة في السنة في مدينة الرياض على سبيل المثال ولا يكون له الدعاية المطلوبة بين الجمهور حتى يتمكن الجميع من حضوره والاستفادة منه. فإنني أقترح زيادة عدد المرات التي تقام فيها هذه المعارض وكذلك التحفيز عليها في جميع القنوات المرئية والمسموعة والمنقولة والثابتة ووسائل النشر الأخرى.
وأحب أن أضيف بعد إذنكم طبعاً بعض الحقائق الهامة حول القراءة للطفل ونصائح سريعة للأهل حول تنمية حب المطالعة:
حقائق هامة حول القراءة للطفل:
حقائق هامة حول القراءة للطفل منذ السنوات الأولى:
إن قدرة الأطفال على التعلم تحدث في السنوات الثلاث الأولى من عمرهم حيث يتم نمو 90 % من دماغ الإنسان.
إن قراءة الأهل لأطفالهم أو الغناء لهم أو التحدث إليهم يثير ويحرك خلايا الدماغ ويغذيها.
هناك علاقة وثيقة بين القراءة في الطفولة والتحصيل العلمي لاحقاً إن نمو المهارات اللغوية فيما بعد مرتبطة بالإصغاء للقراءة منذ الصغر. يلعب الوالدان دوراً هاماً في هذا المجال.
يؤمن عديد من أطباء الأطفال بأن الأطفال الذين حرموا من تعاملهم مع الكتاب وسماعهم القصص هم أطفال معرضون للأمراض أكثر من غيرهم.
يقول علماء النفس إذا أحب الطفل كتاباً تتأثر فيه أكثر من حاستي السمع والنظر.
تشجع إدارة مستشفي في بوسطن أطباء الأطفال بأن يصفوا كتاباً للمطالعة وذلك إيماناً منها بفعالية هذا الدواء الناجح الذي يغذي الفكر ويرفع من معنويات الطفل ويسمو بروحه.
إن قرأنا للطفل منذ ولادته بشكل يومي نكون قد منحناه 900 ساعة من الغذاء الفكري عندما يصبح في سن الخامسة من عمره وإن قلصنا عدد ساعات القراءة اليومية إلى نصف ساعة في الأسبوع نكون قد اختلسنا 770 ساعة تغذية فكرية عند الطفل.
وإذا قرأنا يومياً للطفل منذ نعومة أظافرة نحدث ثورة في عالم التربية.
نصائح سريعة للأهل حول تنمية حب المطالعة
نمد أطفالنا بخبرات مغذية وغنية بلغتهم الأم : نحادثهم منذ البداية بجمل بسيطة تنمو مع العمر .. ونصغي إليهم مشجعين ونجيب على أسئلتهم..
نسمعهم ونكرر معهم الأغنيات والأشعار والعديات ...
نقرأ لأطفالنا منذ الأشهر الأولى مخصصين لهم عندما يقتربون من عامهم الأول لا أقل من ثلاثين دقيقة يومياً .. نطلب ممن يشاركنا بالعناية بهم أن ينوبوا عنا بهذا النشاط عندما نتغيب.
يكون الكتاب هديتنا المفضلة لأطفالنا وأصحابهم في المناسبات الهامة.
نصطحب أطفالنا إلى المكتبة ونختار ونشتري الكتب معاً.
تكون زيارة الكتبة العامة عادة مستحبة ومنتظمة حيث يختارون بأنفسهم الكتب ويستعيرونها بموجب بطاقاتهم الخاصة ونستعرض مع أطفالنا لوائح الكتب الجيدة والمناسبة لأعمارهم..
نصل مع أطفالنا لتقييم لاختيار برامج تلفزيون أو فيديو جيدة ، على ألا تتعدى الساعة يومياً لمرحلة الروضة والساعة والنصف فيما بعد ..
ننتبه أن الإكثار من متابعة البرامج التي تسيطر فيها الإثارة والسرعة والتأثيرات البصرية قد تفقد أطفالنا الصبر على الخبرات التي تتطلب تركيزاً ، تحليلياً أو تدقيقاً ..
كما ننتبه إلى أن البرامج التي تتصف بالإنتاج الفني البناء والذي يراعي حاجات الطفولة وطبيعتها ويغذيها هي قليلة جداً فمعظمها يتصف بالعنف والبشاعة والانتصار للحيلة .. مسكين توم دائماً مغلوب وجيري المحتال دائماً غالب.
نساعد أطفالنا على اختيار نشاطات إبداعية فنية وموسيقية ونشاطات رياضية وكشفية وغيرها ونخصص الوقت اللازم لها ..
وعندما نقرأ ..
لنقرأ في وقت معين من اليوم مثلاً عند المساء وقبل النوم في البيت ، وفي المرحلة الصباحية في المدرسة .
لنقلب صفحات الكتاب متمتعين معهم بوقع الكلمات والجمل بالرسوم ، بالإيقاع ، بالنغم .
لنقرأ في أي وقت آخر وفي أي مكان ، في السيارة في عيادة الطبيب .. في آخر اليوم المدرسي أو عند الاستراحة.
لنقرأ باهتمام صادق وبلهجة تبهج أطفالنا ، وتطلق لخيالهم العنان فلا تلبث أن تنتقل عدوى الاهتمام هذه إليهم فيقرءوا معنا الصور والأفكار ثم الكلمات والجمل.
لنراع تفضيل أطفالنا ومطالبتهم بسماعها أو قراءتها مرات بعد مرات إن التكرار ظاهرة طبيعية هامة في نموهم اللغوي لنشجعهم أن يقرءوها للأخوة للجد والجدة لغيرهم من رفاق الصف.
لنعود الطفل مهارة اكتشاف الكلمة الجديدة لنفسه باستنتاجها من المعنى أو الصورة من ناحية ، وبتصويتها صوتاً صوتاً من ناحية أخرى يساعدنا في المرحلة الأولى تمرير الإصبع تحت الكلمات أثناء القراءة.
لنشجع تعليقات الأطفال وأسئلتهم قبل وأثناء وبعد القراءة ، حول غلاف القصة ، المؤلف ، الرسام ، الرسوم ، الكلمات.
لتكن لغة الثناء ، وتشجيع الأطفال على التصحيح الذاتي ، لغتنا.
لنخصص في غرف أطفالنا وفي صفوفهم زاوية خاصة تملأها كتب مطالعة يتفحصونها كلما سنحت الفرصة ويأخذونها معهم إلى المدرسة أو البيت.
شاكراً لك جهودك المبذولة في الرد على الموضوع وكذلك طرحك للموضوع الهام. ومعذرة على الإطالة في هذه الإضافة.
أخوك
حسن خليل
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي وزميلي الفاضل حسن خليل
اشكرك على المجهود الطيب وعلى التعقيب والاضافه واثراء الموضوع باكثر من رد والله ان اضافاتك
القيمة وردودك زادت الموضوع واعطته بعداً آخر وتعمقاً دقيقاً ومفصلاً وبحثاً رائعاً لمن اراد البحث عن الاسباب
وارشاداً لمن اراد الحل مع علمي المسبق بحجم المشكله التى تحتاج الى الوقفه الصادقه من العلماء والمفكرين لانتشال المشكله وايجاد الحلول المناسبة و السريعه لها .
اخي الفاضل
اعرف انك كنت تتحدث عما يتحدث به الشباب وحال لسان بعضهم في عدم وجود الوقت الكافي للقرائه
وردي كان على هذا الاساس وربما كان للاسلوب او الكلمات تشكيل آخر يدل على عدم فهمي لقصدك واعتذر لك لسرعه الضغط على المفاتيح وعدم المراجعه الكافية للرد قبل اعتماده
اخي الفاضل
اتفق معك على قلة المعارض ولكن صدقني انها تحتاج الى جهد كبير في الاعداد والتجهيز والمخاطبة والوقت المناسب
الذي يتناسب مع دور النشر ولدينا في المملكه تقوم جامعتا الملك سعود وجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بجهود طيبه لاقامة المعرض الدولي للكتاب مره كل سنه وهذا جيد ومناسب اذا عرفنا ان مثل هذة المعارض تقام مرة او مرتين في معظم البلاد العربية ولكن المشكله تكمن في الدور الاعلامي لهذة المعارض فهناك قصور واضح من قبل الاعلام بهذا الخصوص وربما بدأ وانتهي دون ان يعرف الناس عنه بعكس معرض القاهرة الدولي الذي يحضرة رئيس الدوله بنفسه
وبتغطية اعلامية كبيرة جداً يعلم بها القريب و البعيد وتنقله القنوات الفضائية ولامقارنه بينه وبين جميع المعارض المقامه في البلدان العربية ولو كانت مجتمعه وهذا يدل على اهتمام الاخوة المصريين بهذا الجانب وفقهم الله واعانهم
اخي الفاضل
اشكرك على الاضاقه الطيبه لبعض الحقائق الهامة حول القراءة للطفل ونصائح سريعة للأهل حول تنمية حب المطالعه
ولا تعليق لدي بهذا الخصوص فموضوع الطفل موضوع يطول الحديث عنه لاهميته ونحن نحتاج الى برامج توعوية
وتثقيفية للاسرة وما يجب ان تقوم به تجاه التربية والتعليم والتنشئه وتعليم الطفل
وللاسف فان معظم المكتبات المدرسية لا تحتوي على وسائل تعليمية حديثه من مسموعه ومقروئه ومرئية واكثر تركيزها على القصص الطريفه والمسلية وكاني اتخيل مدرستي الابتدائية ومكتبتها التى تحوى على قصص الكعكه الهاربة والعنزات الثلاث وغيرها وهذا الشئ وان تحسن قليلا فانه لا يزال على وضعه الى الآن مع ما انتجه التقدم التقني من وسائل تربوية تعتمد على ايصال المعلومه الى الطفل بطرق شيقه ومحببه وسهلة التقبل والحفظ
ولكن نتمنى ان نراها تطبق قريباً وهذا الدور يعتمد اولاً واخيرا على المسئولين في قطاع التعليم والمسئولين عن التربية . اخيرا احب ان اكرر شكري الجزيل لك يا اخي على مجهودك الطيب
وفق الله الجميع لكل خير
النجم 2
01-10-05, 10:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اعذروني على التأخير ..
ولكني مشغول جدا بشأن ملف رمضان
ارجو ان تستميح مني العذر اخوي النجم2
ولكني اعدك باعطاء هذا الموضوع عناية ومتابعه فائقة..
وسيبقى مثبت لاهميته...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقدر لك يا اخي مجهودك وما تقوم به ونسال الله ان يعينك على ما تسعى لعرضه وتقديمه
والموضوع كما تفضلت مثبت من قبلكم للعوده في الوقت الذي يناسبكم
بالتوفيق ان شاء الله
بنت نجد
01-10-05, 11:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرح موفق ورائع أخي .. النجم ..
اسأل الله أن يؤتي ثمرة ..
وأن يجزيك عنه خيرا ..
بالنسبة لاسباب عزوف الناس عن القراءة في نظري أن ليس للمكتبات أو امناءها دخل في ذلك ..
القراءة هواية تنبع من داخل الشخص العاشق لها ..
من يعشق القراءة سوف يبحث عن الكتب لكي يروي عطشه وشوقه لها ..
ومن لايعشقها لن يبحث عنها ..
للأسف الشديد الكثير لا يعشقون القراءة ..
ومن يعشقها نجده الآن قد بدا بالتخلي عن عشقه ..
بسبب وجود وسائل الأعلام المختلفة والتي سرقت الأضواء من الكتاب ..
محدثتكم قد سرقتها احدى هذه الوسائل ..
النت سرقني من الكتاب ..
اصبحت لا اقراء الا القليل ..
بينما كنت في السابق لا أنام الا وقد قرأت جزء من كتاب ..
نعم اقراء في النت بعض المواضيع ..
لكنها ليست كالذي يوجد في الكتاب ..
الحل في نظري لو كل شخص يفكر بأن القراءة تزيده علماً وثقافة ..
وأنه يجب عليه أن يلزم نفسه بقراءة احد الكتب اسبوعياً ..
هنا فقط سوف يتحول الواجب إلى عشق ووله لهذا الكتاب وما يحتويه ..
ايضاً للذين لا يعشقون القراء ..
لو حاولنا في البداية اهدائهم لبعض الكتيبات المشوقة في الطرح ..
والتي لا تأخذ منهم الا دقائق لقراءتها ..
اعتقد والله أعلم انهم سوف يتشوقون للمزيد من القراءة ..
حفظك الله
أختك
بنت نجد
الهنـوف
01-10-05, 01:32 PM
السلام عليكم ،
صدقت والله هناك كتاب يصيبها من الغبار ما يصيبها ..
وتلتصق اوراقها ، وحالها يؤسف ..
لا ازكي نفسي في بعض الكتب عندي في المكتبه منذ مبطي لم أقرأها..
اما جواباً على اسألتك ...
قد يكون النت سيطر على المجتمع مما جعلهم يتركون الكتب ولا يتجهون نحوها ..
فالكثير الكثير يجلس امام شاشة الكمبيوتر لساعات ولا يمل ولا يكل..
بينما الكتاب يمل حيال ما يمسكه ولا ادري ما هو السبب الرئيسي قد يفتقد بعض الصور ..
انا وزميلاتي عندما كنا في المدرسة نذهب إلى المكتبه العامة ...
واشاهد ان الفتيات تلجىء إلى كتب المتعلقه بخصوصيات الفتاة من ميك اب او ازياء اوووووووو غير انها لا تبالي بالكتب المفيدة ..
او قد يتجهن إلى المجلات التي تحتوي صور ..
==========السبب الرئيسي هو ...؟==========
س1-انا سألت شيخ ذات مرة لماذا عند دخولي نت لقرأ بعض الدروس في الشريعة او الفقه لا افهم شيء .....؟
الجواب / قال انتي ماعندك علم بهذا لابد من قرأت السهل ( ما يتعلمه طالب العلم في بداية مشوارة ) ، فأنتي قرأتي ما بعد هذا ما يتعلمه الشيخ او من لديه ماجستير فلن تفهمي او تعقلي شيء ان لم تبدأي من البداية ..
وانا اعتقد ان الكتب في المكتبات نفس الشيء لابد من قرأت ما يناسب سننا مثل التدرج به ..
اما كيف بنا ان نقنعهم فأعتقد أننا لا نستطيع ان نقنعهم ، لان النت والفضائيات وووو شغلتهم وخاصة الشباب ..
وهذا شيء مؤسف فنسأل الله لنا ولهم الهداية ..
بارك الله فيك أخي النجم ووفقك الله لطاعته ،
وبارك الله لنا في رمضان وتقبل صالح الاعمال ..
قلم بلا قيود
01-10-05, 03:55 PM
متابع لكم
هو الورق ما نفتقده وليس كل الورق مفقود
ذات مرة أطلعت على مقالة في إحدى الجرائد
فلكها ومحيط تساؤلها
هل النت ألغى خاصية القرائة من المصدر مباشرة ألى وهو الكتاب وبتوضيح أبسط الورق
فعندما تمسك بالكتاب بيديك يختلف عندما تمسك الفآرة وتنزل بالصفحة وتقلب الصفحات
قد أكون أتبعدت بحديثي قليلاً ولكن أرى أن الداء يمكن في فهمنا لنوعية وشكل التلقي لأنواع المصادر
بكل الأحوال عندي درس الأن
وسأتابع الموضوع إن شاء الله
وأخزن الصفحة بالمفضلة
بحفظ الإله يرعاكم
alraeed
01-10-05, 10:58 PM
موضوع قمـــــــــــــــــــــــــــــــة
يستاهل 5 نجوم
النجم 2
02-10-05, 01:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طرح موفق ورائع أخي .. النجم ..
اسأل الله أن يؤتي ثمرة ..
وأن يجزيك عنه خيرا ..
بالنسبة لاسباب عزوف الناس عن القراءة في نظري أن ليس للمكتبات أو امناءها دخل في ذلك ..
القراءة هواية تنبع من داخل الشخص العاشق لها ..
من يعشق القراءة سوف يبحث عن الكتب لكي يروي عطشه وشوقه لها ..
ومن لايعشقها لن يبحث عنها ..
للأسف الشديد الكثير لا يعشقون القراءة ..
ومن يعشقها نجده الآن قد بدا بالتخلي عن عشقه ..
بسبب وجود وسائل الأعلام المختلفة والتي سرقت الأضواء من الكتاب ..
محدثتكم قد سرقتها احدى هذه الوسائل ..
النت سرقني من الكتاب ..
اصبحت لا اقراء الا القليل ..
بينما كنت في السابق لا أنام الا وقد قرأت جزء من كتاب ..
نعم اقراء في النت بعض المواضيع ..
لكنها ليست كالذي يوجد في الكتاب ..
الحل في نظري لو كل شخص يفكر بأن القراءة تزيده علماً وثقافة ..
وأنه يجب عليه أن يلزم نفسه بقراءة احد الكتب اسبوعياً ..
هنا فقط سوف يتحول الواجب إلى عشق ووله لهذا الكتاب وما يحتويه ..
ايضاً للذين لا يعشقون القراء ..
لو حاولنا في البداية اهدائهم لبعض الكتيبات المشوقة في الطرح ..
والتي لا تأخذ منهم الا دقائق لقراءتها ..
اعتقد والله أعلم انهم سوف يتشوقون للمزيد من القراءة ..
حفظك الله
أختك
بنت نجد
بسم الله الرحمن الرحيم
اسعدني مرورك اختي الفاضله بنت نجد على موضوعي وبحتي الذي اتامل وارجو ان يستفيد منه الكل في ايجاد الحلول المفيده لحل هذة المشكله والمصارحه من اجل الوصول الى فائده تعم الجميع
اختى الفاضله تطرقتي في ردك الى ان عشق القرائه هو الدافع الكبير للقراءه ومتى ما وجدت في الشخص فانه حتماً سيبحث عنها وتكون معشوقته التى لا يمكن ان يتخلى عنها وهذا الكلام صحيح ولا غبار علية
ثم ذكرتي ان الشخص عندما يعرف ان القراءه سوف تزيده علماً وادباً وثقافه وهذا صحيح ولكن الكل يعرف هذا
ولا اعتقد ان هناك من يجهل هذا الشئ ولكن يعجز اويتكاسل والقرائه عنده اصعب من حمل الاثقال وهذا عند البعض بالطبع هناك اشخاص كما ذكرتي آنفاً لديهم حب القرائه وهي معشوقتهم ولن يتخلو عنها مع قلتهم للاسف
واما كون وسائل الاعلام من الاشياء التى تصد عن القرائه فأنا اجزم انها من اهم الاسباب التى جعلت الشباب خاصه
يتوجهون اليها وبشكل كبير حتى هجرت المكتبات واصبحت الكتب تتخذ للزخرفه والديكور
واما الزام النفس وتعويدها على القرائه وتخصيص اوقات معينه اسبوعياً مثلا فهذا جيد ولكن تبقى كما قلت مساله التطبيق هي العائق و المشكله الكبرى وفكرة اهداء بعض الكتيبات الشيقه ممتاز وخاصه عندما توجد في بعض الاماكان التى يتواجد بها زوار وطوابير الانتظار في المستشقيات وبعض الدوائر الحكومية وهذه فكرة رائعه
تجعل الشخص يقضي هذا الوقت في شئ مفيد وخاصه وانه سوف ينتظر وربما مل من طول الانتظار
اشكرك اختى الفاضله مرة اخرى على المشاركه الطيبه
وفقك الله يا اختى ونفع الله بك
وهذي الــ 5 نجوووووم
تمنيت الــ 10 نجوم
بارك الله بجهودكم..
واصلوا
اخ عزيز لكم:
متابـــــــــــــــــــــــــع...
النجم 2
03-10-05, 09:42 AM
السلام عليكم ،
صدقت والله هناك كتاب يصيبها من الغبار ما يصيبها ..
وتلتصق اوراقها ، وحالها يؤسف ..
لا ازكي نفسي في بعض الكتب عندي في المكتبه منذ مبطي لم أقرأها..
اما جواباً على اسألتك ...
قد يكون النت سيطر على المجتمع مما جعلهم يتركون الكتب ولا يتجهون نحوها ..
فالكثير الكثير يجلس امام شاشة الكمبيوتر لساعات ولا يمل ولا يكل..
بينما الكتاب يمل حيال ما يمسكه ولا ادري ما هو السبب الرئيسي قد يفتقد بعض الصور ..
انا وزميلاتي عندما كنا في المدرسة نذهب إلى المكتبه العامة ...
واشاهد ان الفتيات تلجىء إلى كتب المتعلقه بخصوصيات الفتاة من ميك اب او ازياء اوووووووو غير انها لا تبالي بالكتب المفيدة ..
او قد يتجهن إلى المجلات التي تحتوي صور ..
==========السبب الرئيسي هو ...؟==========
س1-انا سألت شيخ ذات مرة لماذا عند دخولي نت لقرأ بعض الدروس في الشريعة او الفقه لا افهم شيء .....؟
الجواب / قال انتي ماعندك علم بهذا لابد من قرأت السهل ( ما يتعلمه طالب العلم في بداية مشوارة ) ، فأنتي قرأتي ما بعد هذا ما يتعلمه الشيخ او من لديه ماجستير فلن تفهمي او تعقلي شيء ان لم تبدأي من البداية ..
وانا اعتقد ان الكتب في المكتبات نفس الشيء لابد من قرأت ما يناسب سننا مثل التدرج به ..
اما كيف بنا ان نقنعهم فأعتقد أننا لا نستطيع ان نقنعهم ، لان النت والفضائيات وووو شغلتهم وخاصة الشباب ..
وهذا شيء مؤسف فنسأل الله لنا ولهم الهداية ..
بارك الله فيك أخي النجم ووفقك الله لطاعته ،
وبارك الله لنا في رمضان وتقبل صالح الاعمال ..
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اختي الفاضله الهنوف
اشكرك على المجهود الطيب وعلى المشاركه وصحيح ما قلتى ان التنت من الاسباب التى صرفت
الشباب خاصه نحوها فهم يقضون الساعات دون ملل والبعض وان توجه الى المكتبات اخذ يبحث عن الصور
او الكتب الغير مفيده او الصحف اليومية والمجلات الغير نافعه وبعد تصفحها يخرج دون ان يفكر مجرد تفكير لقرائه كتاب نافع او البحث عن مسأله مهمه تفيده في امهات الكتب وصحيح ما قلتى لابد من الشخص ان يقرأ ما يناسبه
ويناسب سنه او تخصصه لكي يعرف ما يقرأ ويستفيد مما قرأه وبالتالى يسهل تطيقه والعمل به
وقد سال احد القراء عن اي شئ يحبة فقال اللعب في عقول الناس قيل كيف هذا قال بالقرائه في الكتب
ورحم الله شيخنا الفاضل ناصر الدين الالباني فقد كان يمضي الساعات الطوال في القرائه مع حاجته ووقته
للعمل في محل الساعات بدمشق ابان فتر صباه فقد كان يصعد الى السلم وياخذ الكتاب ثم يبحر في قرائته وهو واقف ومن شده حبه للكتب والعلم كان هناك كتاب من الفين صفحه وكان لا يملك قيمته او قيمة تصويره فقام بكتابته بخط يده
رحمة الله واسكنه فسيح جناته فقد خلف علماً يقرأ الى يوم القيامه ودروساً وحكماً ستبقى له صدقه جارية باذن الله تعالى . اشكرك يا اختى مره اخرى على الدخول و المشاركه نفع الله بها وبك
النجم 2
03-10-05, 09:52 AM
متابع لكم
هو الورق ما نفتقده وليس كل الورق مفقود
ذات مرة أطلعت على مقالة في إحدى الجرائد
فلكها ومحيط تساؤلها
هل النت ألغى خاصية القرائة من المصدر مباشرة ألى وهو الكتاب وبتوضيح أبسط الورق
فعندما تمسك بالكتاب بيديك يختلف عندما تمسك الفآرة وتنزل بالصفحة وتقلب الصفحات
قد أكون أتبعدت بحديثي قليلاً ولكن أرى أن الداء يمكن في فهمنا لنوعية وشكل التلقي لأنواع المصادر
بكل الأحوال عندي درس الأن
وسأتابع الموضوع إن شاء الله
وأخزن الصفحة بالمفضلة
بحفظ الإله يرعاكم
بسم الله الرحمن الرحيم
ماشاء الله تبارك الله الاخ قلم بلا قيود هذا شرف لنا
بارك الله فيك اخي وزميلي الفاضل دخولك وتعقيبك سوف يزيد في اثراء الموضوع نتمنى سرعه الرد
وننتظر التعقيب فلا تتأخر .
بالتوفيق ان شاء الله
النجم 2
03-10-05, 10:01 AM
موضوع قمـــــــــــــــــــــــــــــــة
يستاهل 5 نجوم
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور جداً اخي على الاطراء وهذا الرد الجميل
اتمنى لك التوفيق وان نرى تعقيبك ومرآياتك حول الموضوع
جزاك الله خير
النجم 2
03-10-05, 10:15 AM
وهذي الــ 5 نجوووووم
تمنيت الــ 10 نجوم
بارك الله بجهودكم..
واصلوا
اخ عزيز لكم:
متابـــــــــــــــــــــــــع...
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخي واس على المتابعه
جزاك الله خير بودنا لو يتم التعريف بالموضوع لكي تعم الفائده
وجزاك الله خير
النجم 2
03-10-05, 10:18 AM
الله يعطيك العافيه
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يعافيك
جزاك الله خير
غريب الماضي
03-10-05, 12:59 PM
السلام عليكم
مـرحـبـا .*... النجم 2
نعم طرقت باباً وتدافعت جل الابوابٌ
نعم أقول مشكلتنا أننا لا نقـرأ مشكلتنا إننا لا نحب القراءة
مشكلتنا أن الكتاب لا يعني لنا شيئاً لا بل لا نعر له هماً
مشكلتنا أننا نرى الكتاب ضيقتاً للصدر ومللاً وكلل
مشكلتنا أننا نقول مقوله رائعـة وما أكثر المقولات التي
نرفع صوتنا عالياً لتفاخر بها وحين ماتذهب الاقوال لا نرى
للأفعـال حيزاً
مقولة يرددها الكثير إلا وهي ( خير جليس في هذا الزمان كتاب)
نعم صدقوا وهو كذلكـ صديق ولكنه ليس صديقنا بل صديق حضارات نحن
لسنا منها نحن شعوب تنتظر من يخدموها لا تنتظر قط أن تخدم نفسها بساعدها
ربما لو أستطاع الكتاب إن يعدوا على قدميه ويتصفح اوراقه ويقرأ علينا
محتواهـ وبهدوء وسكينه ربما أقول ربما نفكر أن نقبل بإن نضيع وقتنا الضائع
إصلاً بالاستماع إليه ومازلت أقول أقول ربما
مشكلتنا ومعضلتنا أننا نشئنا لا نعرف الكتب إلا الكتب المدرسية التي
نحن لا نحبها ولا نحب الذهاب إلى المدرسة من شأنها نذهب مجبرين
ومكرهين نؤدي واجب فقط وربما تكملة عدد اقول ربما
المعضلة لا تقع على عاتق الاجيال الحالية فحسب بل المعضلة الرئيس
تقع على عاتق الآباء والقول هنا ينطق ويقول
( التغذية بالصغر تنعكس بالإيجاب بالكبر)
فالآباء لم ولن يغذوا أبنائهم على حب الكتاب وأقتطاف فوائـدة وأهدافه
لم يرغبوا أطفالهم على حب الكتاب وجعله في مخيلة أبنائهم
وسيلة وسلعة قليلة السعـر ثريـة العلم والمعرفـة
ماذا أعمل أنا ولما أعاتب أن حينما لا أقرأ ولا أحب القراءة
ولم أرى ( والدي) قط يقرأ كتابـاً
ماذا يفعلون الاطفال في صغرهم إلم يقولون أن الطفل يتغمص شخصية والـده
ماذا لو كان والـده مهتم بالقراءة والثقافة إلا ترى معي ياصاح أنه ربما
أحـد أبنائه أصبح مثقفاً تأخـذه القراءة بشغف عن الملهيات الآخـرى
دعنا من الاطفال وأساس المشكلة
لماذا نحن نتفنن في وضع وتشخيص المشكلة
لماذا لا نبدأ بإنفسنا ونسأل ذواتنا لماذا يا نفس لا تقرأئي؟
لماذا تسرفي في ضياع الوقت بما هو تافه وربما اقول حقير والكتب أمامنا
لا نكلف أنفسنا بقراءة ولو وجهـاً واحـداً أو سطراً مفيـداً
بصدق نحن شعوب تعلمنا على الاعتماد على الغير نريـد كل شيئاً
حاضراً فقط نأخـذه ونـبرح مكاننـا
أيضاً لا نغفل الاسباب التي أدت إلى أنقراض القرآ شيئاً فشيىء من المكتبات
هنالكـ ( الانتر نت) وتنقياتة الحديثه والمجلات والصحف تنشر عبر هذهِ الشبكة
وكما نجدها بالمكتبة سوف نجدها بالشبكة ودون عناء أيضاً
ربما أن الآفق أصبح أكثر أنغلاقاً من ذي قبل حيث إن المثقفين والقرآ
من الآجيال الحديثه والصاعدة اصبحوا قلـة مقارنـتـاً بأجيال من سبقهم
.*...........*................*............،’،
الحديث ذو شجون ولكن نتوقف هنا
وللأمـانـة محدثكم لا يقـرأ :(
شكراً جزيلاً ( النجم 2)
على الدعـوه الرائعـة التي اتشرف بها
وعلى الطرح الذي يلامس الواقع بكل شفافية
سرد قمة بالروعـة .
محبكـ
غريب الماضي
قلم بلا قيود
03-10-05, 08:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخينا الحبيب النجم وجميع المتداخليين بآرائهم
سأبدء بقصة بسيطه
ذا مرة أصابتني حمة لفحت عقلي لفترة من الوقت كنت متعطشاً للقرائة بالتاريخ
وحيث أني ولا أخفي عليكم من الأشخاص المقليين في إقتناء الكتب إلى مايقع عليها عيناي وأعجب بها
ذهبت إلى المكتبة العامة في منطقتنا لأننا نفتقر إلى مكتبات متخصصة لبيع الكتب وأغلب مايوجد بها كتب دينيه ولا نعيبها ولكن الهوى بها وبغيرها لذا توجهت لتلك المكتبة القابعة في حي داخلي
طبعاً الوقت كان صباحاً ولم أهتم بمظهري كثيراً وأعتقد أن هذا الأمر أحدث لبس أذكره فيما بعد
وصلت للمكتبة تخطيت عتباتها ودلفت للداخل ألقيت السلام على المتواجديين حيث كانو في حالة ضحك وإنبساط وشرب شاي
سألني أحدهم ماذا تريد قلت أليست هذه المكتبة ؟؟
قال : بلى هي المكتبة ماذا تريد !! أجبته أرغب في إقتناء بعض الكتب لحاجتي بها هل هناك طلبات محددة
قال بلى يجب أن تكون موظفاً كي نسمح لك بالإقتناء
قلت :عسى خيراص أين هي الكتب
قال بالطابق الثاني تجدها
أتجهت إلى هناك وأنا في حالة نشوة وإنبساط دلفت إلى القاعة وأتجهت إلى قسم التاريخ وتناولت أحد الكتب الأقرب لدي ياهول ما وجدت طن من الغبار عليه وأجزم أنه لم تلمسه يداً منذ دهر
أخذت بالتلفت هنا وهناك وجدت من المخطوطات كثير وغيرها من الكتب عن الدول والحضارات إلى .......... إلخ
مسكت الكتاب وأتجهت إلى مقعد لأبداء بالقرائة ألتهيت بما أمامي من مادة دسمة ولم أفق إلى على صوت رجل ينبئني بتأخر الوقت أستغربت !!
مازال الوقت مبكراً بالفعل لم أمضي على جلوسي إلى نصف ساعة أو أقل والمكان لايوجد به سواي
رغبت بأخذ بعض الكتب معي مانعو ذالك إلى ببطاقة عمل وغير ذالك أمامهم جرد للمكتبة لمدة شهر يستغرق
تركت مابيدي وحسرة
*************************
ناهيك أخينا أن ذهبت لبعض المكتبات التي تبيع الكتب تجد بعض الأسعار مبالغة فيها
كنت بزيارة للرياض منذ فترة أثناء العطلة وبوقت فراغ لدي ذهبت لمكتبة العبيكان تمعنت بالكتب هناك ولم يمهلني الوقت حيث صاحبنا ومعزبنا من هواة السياحة والتجول في أرجاء الشوارع:)
*********************
نعرج على تعقيبي السابق بقولي
ولكن أرى أن الداء يمكن في فهمنا لنوعية وشكل التلقي لأنواع المصادر
جميعنا الأن قد يبحث عن بعض المعلومات التي يحتاج إليها فلا يعير الكتاب أهميته عند ذالك الوقت
ولكن هذا له وقت وليس كل الأوقات
فالكتاب وقرائة الكتاب لها طقوس معينة ليس بأي وقت أو مكان أو زمان تستطيع أن تسبر أغوار الكتاب بين يديك
لذا نجد تهافت البعض إلى مصادر المعلومات السريعة مثل الإنترنت وكتب هل تعلم أو مسابقات ونحو ذالك
لذا وما أراه أن حاجتك هي من تحدد كمية التراب على الكتاب
فالكتاب ماهو :
طن من المعلومات نتاج فكري أو مستوحى من أصول شرعية يسبع عليها فكر الدعوي << أخص الكتب الدنينة
تلك اللذة التي تحسها وقت إمساك الكتاب بيديك لا تضاهيها لذة
قد نتعلل بالوقت ؟؟ قسم الكتاب وما الضير بذالك
يعلم الله ذات مرة أستغرق كتاب بسيط معي مايقارب الأسبوعين قرائة
قد نقول وقتها نتشتت بذالك أقول لا لأنه لو حدث ذالك لن تعود وتعرج عليه من الأصل لاحقاً
وأخص التنويع فلا تحصر نفسك بشكل أو قالب معين بل كلما توسعت حسب قدراتك سيزيد حبك
أذكر أنا وأخوتي منذ الصغر في مراحنا الأولى كان يحظر لنا أخونا الأكبر بعض القصص والروايات البوليسية كنا يعلم الله نجلس وقتنا وأغلب ليلنا متمسكين بتلك الراوية حتى ينام الشخص فتراها تسقط بجانبه وبعض الأحيان أعتبرها مسكن للصداع ولا أبالغ ولا أثير جذباً بالحديث ولكن أجد المتعة فيما أوليت له حباً وولعا
فلنعد إلى بعض الصفحات البسيطة ونقسم ما نعجز عنه ولا نتعلل فالعقل يحتاج إلى غذاء دوماً
بحفظ الإله يرعاكم
النجم 2
04-10-05, 11:55 AM
السلام عليكم
مـرحـبـا .*... النجم 2
نعم طرقت باباً وتدافعت جل الابوابٌ
نعم أقول مشكلتنا أننا لا نقـرأ مشكلتنا إننا لا نحب القراءة
مشكلتنا أن الكتاب لا يعني لنا شيئاً لا بل لا نعر له هماً
مشكلتنا أننا نرى الكتاب ضيقتاً للصدر ومللاً وكلل
مشكلتنا أننا نقول مقوله رائعـة وما أكثر المقولات التي
نرفع صوتنا عالياً لتفاخر بها وحين ماتذهب الاقوال لا نرى
للأفعـال حيزاً
مقولة يرددها الكثير إلا وهي ( خير جليس في هذا الزمان كتاب)
نعم صدقوا وهو كذلكـ صديق ولكنه ليس صديقنا بل صديق حضارات نحن
لسنا منها نحن شعوب تنتظر من يخدموها لا تنتظر قط أن تخدم نفسها بساعدها
ربما لو أستطاع الكتاب إن يعدوا على قدميه ويتصفح اوراقه ويقرأ علينا
محتواهـ وبهدوء وسكينه ربما أقول ربما نفكر أن نقبل بإن نضيع وقتنا الضائع
إصلاً بالاستماع إليه ومازلت أقول أقول ربما
مشكلتنا ومعضلتنا أننا نشئنا لا نعرف الكتب إلا الكتب المدرسية التي
نحن لا نحبها ولا نحب الذهاب إلى المدرسة من شأنها نذهب مجبرين
ومكرهين نؤدي واجب فقط وربما تكملة عدد اقول ربما
المعضلة لا تقع على عاتق الاجيال الحالية فحسب بل المعضلة الرئيس
تقع على عاتق الآباء والقول هنا ينطق ويقول
( التغذية بالصغر تنعكس بالإيجاب بالكبر)
فالآباء لم ولن يغذوا أبنائهم على حب الكتاب وأقتطاف فوائـدة وأهدافه
لم يرغبوا أطفالهم على حب الكتاب وجعله في مخيلة أبنائهم
وسيلة وسلعة قليلة السعـر ثريـة العلم والمعرفـة
ماذا أعمل أنا ولما أعاتب أن حينما لا أقرأ ولا أحب القراءة
ولم أرى ( والدي) قط يقرأ كتابـاً
ماذا يفعلون الاطفال في صغرهم إلم يقولون أن الطفل يتغمص شخصية والـده
ماذا لو كان والـده مهتم بالقراءة والثقافة إلا ترى معي ياصاح أنه ربما
أحـد أبنائه أصبح مثقفاً تأخـذه القراءة بشغف عن الملهيات الآخـرى
دعنا من الاطفال وأساس المشكلة
لماذا نحن نتفنن في وضع وتشخيص المشكلة
لماذا لا نبدأ بإنفسنا ونسأل ذواتنا لماذا يا نفس لا تقرأئي؟
لماذا تسرفي في ضياع الوقت بما هو تافه وربما اقول حقير والكتب أمامنا
لا نكلف أنفسنا بقراءة ولو وجهـاً واحـداً أو سطراً مفيـداً
بصدق نحن شعوب تعلمنا على الاعتماد على الغير نريـد كل شيئاً
حاضراً فقط نأخـذه ونـبرح مكاننـا
أيضاً لا نغفل الاسباب التي أدت إلى أنقراض القرآ شيئاً فشيىء من المكتبات
هنالكـ ( الانتر نت) وتنقياتة الحديثه والمجلات والصحف تنشر عبر هذهِ الشبكة
وكما نجدها بالمكتبة سوف نجدها بالشبكة ودون عناء أيضاً
ربما أن الآفق أصبح أكثر أنغلاقاً من ذي قبل حيث إن المثقفين والقرآ
من الآجيال الحديثه والصاعدة اصبحوا قلـة مقارنـتـاً بأجيال من سبقهم
.*...........*................*............،’،
الحديث ذو شجون ولكن نتوقف هنا
وللأمـانـة محدثكم لا يقـرأ :(
شكراً جزيلاً ( النجم 2)
على الدعـوه الرائعـة التي اتشرف بها
وعلى الطرح الذي يلامس الواقع بكل شفافية
سرد قمة بالروعـة .
محبكـ
غريب الماضي
بسم الله الرحمن الرحيم
ياهلا وسهلا اخي الفاضل غريب الماضي
اشكرك اولا على الاستجابة و الدخول وفعلا اسعدني مرورك وتعقيبك الرائع
كلمات منمقه وسرد لواقع مرير يحتاج منا لوقفه جاده لتشخيصه ومن ثم ايجاد الحلول المناسبه له
لعل وعسى ان نجد ما نساهم به لعل هذة المعظله والمشكله العامه في المجتمع والواقع العربي
اخي الفاضل الكريم
احسنت عندما ذكرت سبب رئيس الا وهو البذرة الاولى والمدرسه التى يتربى من خلالها الاجيال
ويتعلقون بها ويتربون على اساسها الا وهم الاباء والامهات فكيف نرجو لشاب هجر والداه القراءه
والكتب ولم يعد يشكل لديهم اية اهمية بل ربما ينهرانه لو قرأ في يوم اجازه مثلا وهذة مشكله كبيره
فالتربية في نضرهم تربية للكروش اولا واخيرا واما التعليم فهو شئ اجباري او عاده او واقع لا مفر منه
فهو في نظرهم طريق مؤدي الى الوظيفه فقط ومتا حصلت انتهى معها كل شي وكل طريق يؤدي الى الكتب
او القرائه فمهمة الاباء انتهت وابنهم اصبح موظفا وهذة نظره قاصرة ومحدوده بالطبع في بعض الناس
وهذا ليش شرطا ولكل قاعدة شواذ فربما خرج المتعلم من بيت لاعلم فية فالكل جاهل لايقرا ولا يكتب وربما خرج جاهل من بيت اهل علم فالتوفيق بيد الله وحب القراءه موهبة يهبها الوهاب تبارك وتعالى
اخي الفاضل الكريم
ذكرت الانترنت وهذا قد اتفق علية الاغلبية وانه من الاسباب المهمه التى صرفت الشباب خاصه وجعلت البعض
يقضي الساعات امام الشاشه دون كلل او ملل ولو دققنا في هذا الوقت لوجدناه قد ذهب في شئ لا فائده فية
حقيقه لا يسعنى الا ان اتقدم لك بالشكر الجزيل مرة اخرى على المشاركه الطيبه واثراء الموضوع
وعرض وجة النظر حيال هذة المشكله العامه وفقك الله يا اخي وسدد على الخير خطاك
اخوك النجم 2
النجم 2
04-10-05, 12:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخينا الحبيب النجم وجميع المتداخليين بآرائهم
سأبدء بقصة بسيطه
ذا مرة أصابتني حمة لفحت عقلي لفترة من الوقت كنت متعطشاً للقرائة بالتاريخ
وحيث أني ولا أخفي عليكم من الأشخاص المقليين في إقتناء الكتب إلى مايقع عليها عيناي وأعجب بها
ذهبت إلى المكتبة العامة في منطقتنا لأننا نفتقر إلى مكتبات متخصصة لبيع الكتب وأغلب مايوجد بها كتب دينيه ولا نعيبها ولكن الهوى بها وبغيرها لذا توجهت لتلك المكتبة القابعة في حي داخلي
طبعاً الوقت كان صباحاً ولم أهتم بمظهري كثيراً وأعتقد أن هذا الأمر أحدث لبس أذكره فيما بعد
وصلت للمكتبة تخطيت عتباتها ودلفت للداخل ألقيت السلام على المتواجديين حيث كانو في حالة ضحك وإنبساط وشرب شاي
سألني أحدهم ماذا تريد قلت أليست هذه المكتبة ؟؟
قال : بلى هي المكتبة ماذا تريد !! أجبته أرغب في إقتناء بعض الكتب لحاجتي بها هل هناك طلبات محددة
قال بلى يجب أن تكون موظفاً كي نسمح لك بالإقتناء
قلت :عسى خيراص أين هي الكتب
قال بالطابق الثاني تجدها
أتجهت إلى هناك وأنا في حالة نشوة وإنبساط دلفت إلى القاعة وأتجهت إلى قسم التاريخ وتناولت أحد الكتب الأقرب لدي ياهول ما وجدت طن من الغبار عليه وأجزم أنه لم تلمسه يداً منذ دهر
أخذت بالتلفت هنا وهناك وجدت من المخطوطات كثير وغيرها من الكتب عن الدول والحضارات إلى .......... إلخ
مسكت الكتاب وأتجهت إلى مقعد لأبداء بالقرائة ألتهيت بما أمامي من مادة دسمة ولم أفق إلى على صوت رجل ينبئني بتأخر الوقت أستغربت !!
مازال الوقت مبكراً بالفعل لم أمضي على جلوسي إلى نصف ساعة أو أقل والمكان لايوجد به سواي
رغبت بأخذ بعض الكتب معي مانعو ذالك إلى ببطاقة عمل وغير ذالك أمامهم جرد للمكتبة لمدة شهر يستغرق
تركت مابيدي وحسرة
*************************
ناهيك أخينا أن ذهبت لبعض المكتبات التي تبيع الكتب تجد بعض الأسعار مبالغة فيها
كنت بزيارة للرياض منذ فترة أثناء العطلة وبوقت فراغ لدي ذهبت لمكتبة العبيكان تمعنت بالكتب هناك ولم يمهلني الوقت حيث صاحبنا ومعزبنا من هواة السياحة والتجول في أرجاء الشوارع:)
*********************
نعرج على تعقيبي السابق بقولي
ولكن أرى أن الداء يمكن في فهمنا لنوعية وشكل التلقي لأنواع المصادر
جميعنا الأن قد يبحث عن بعض المعلومات التي يحتاج إليها فلا يعير الكتاب أهميته عند ذالك الوقت
ولكن هذا له وقت وليس كل الأوقات
فالكتاب وقرائة الكتاب لها طقوس معينة ليس بأي وقت أو مكان أو زمان تستطيع أن تسبر أغوار الكتاب بين يديك
لذا نجد تهافت البعض إلى مصادر المعلومات السريعة مثل الإنترنت وكتب هل تعلم أو مسابقات ونحو ذالك
لذا وما أراه أن حاجتك هي من تحدد كمية التراب على الكتاب
فالكتاب ماهو :
طن من المعلومات نتاج فكري أو مستوحى من أصول شرعية يسبع عليها فكر الدعوي << أخص الكتب الدنينة
تلك اللذة التي تحسها وقت إمساك الكتاب بيديك لا تضاهيها لذة
قد نتعلل بالوقت ؟؟ قسم الكتاب وما الضير بذالك
يعلم الله ذات مرة أستغرق كتاب بسيط معي مايقارب الأسبوعين قرائة
قد نقول وقتها نتشتت بذالك أقول لا لأنه لو حدث ذالك لن تعود وتعرج عليه من الأصل لاحقاً
وأخص التنويع فلا تحصر نفسك بشكل أو قالب معين بل كلما توسعت حسب قدراتك سيزيد حبك
أذكر أنا وأخوتي منذ الصغر في مراحنا الأولى كان يحظر لنا أخونا الأكبر بعض القصص والروايات البوليسية كنا يعلم الله نجلس وقتنا وأغلب ليلنا متمسكين بتلك الراوية حتى ينام الشخص فتراها تسقط بجانبه وبعض الأحيان أعتبرها مسكن للصداع ولا أبالغ ولا أثير جذباً بالحديث ولكن أجد المتعة فيما أوليت له حباً وولعا
فلنعد إلى بعض الصفحات البسيطة ونقسم ما نعجز عنه ولا نتعلل فالعقل يحتاج إلى غذاء دوماً
بحفظ الإله يرعاكم
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا اخي قلم بلا قيود وياهلا بيك مرة اخرى وبتعقيبك الرائع
حقيقه وانا اقرأ هذة القصه الى حصلت معك خجلت وضحكت في نفس الوقت
خجلت لحال امناء تلك المكتبة والتى اجزم على انهم لا يعرفون عن المكتبات سوى انهم حراس
فقط فلا تخصص لديهم وربما لا يعرف بعضهم مكان الكتاب ولو سالته عن كتاب معين فسيقول اذهب
ابحث عنه لانه لا يعلم بوجوده فلا تنظيم ولا ترتيب فهذة ليست مكتبات وانما هي مستودعات بالمعنى الاصح
وضحكت عندما قلت طن من الغبار هذة مقبرة وليست مكتبه :cl:
حقيقه هذة المكتبات و التى تنتشر في معظم المناطق والقرى على انها مكتبات عامه تحتاج الى عمل جاد
واعاده بناء فلابد من تحرك من قبل المسئولين لاعاده الحياة و النشاط والنظام و التنظيم الى تلك المكتبات
لا يزال هناك قصور في فهمنا لرسالة المكتبه ودورها في المجتمع ولو عملت احصائية لتلك المكتبات العامه
لوجدت قله من المواطنين يدخلونها فالكل مشغول والكل يمر من امام بوابه المكتبه ولا يفكر في دخولها وترى الازدحام على باب المحكمه والجمعية الكل لاهي ومشغول في عمله وانهاء معاملته
اصبحنا في واقع طغت علية المدنية والروتين فالكل لا يريد التغيير ولا يريد التعديل
وكما تفضلت لابد من التقسيم سواء للوعاء او الوقت فيعطى كل جزء من الكتاب وقتاً
حتى ينتهى منه ومن ثم تعمل مراجعه له واستخلاصاً سريعا في ذاكرة القارى ليعرف مدى قدرة الاستيعاب
والفائده التى خرج بها من قرائته وهذا سيقوده الى قرائه المزيد حتى ولو طالت المده المهم ان نقرأ ونستفيد
اخي الفاضل
لابد من عمل جاد لندخل حب هذا الوعاء في قلوب الناس ولابد ان تتغير هذة الفكرة حول الكتاب و الكتب
لعل وعسى ان نجد جيلاً يقرأ وجيلا محب للقرائه والاطلاع
اخي اكرر شكري واحترامي لك ومداخلتك طيبه ومشاركتك قيمه
وفقك الله وسدد على الخير خطاك
وعلى دروب الخير نلتقي
المشاغـب
04-10-05, 01:37 PM
وضع استراتيجية وطنية لتوحيد جميع المكتبات العامة تحت جهاز اداري مستقل مثل (الهيئة العامة للمكتبات).
و رصد ميزانية مالية قادرة على الوفاء بمتطلبات المرحلة الجديدة.وتطوير المكتبات العامة والخاصة.
نشر مايعرف بمكتبات الأحياء أو المكتبات الفرعية....
مشكور اخي النجم 2 على الموضوع
http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif
أخي الكريم / النجم 2
جزاك الله خير على هذا الموضوع الطيب. و على إهتمامك الكبير بمثل هذه الأمــور.
جميل حينما نرى من يتوجه إلى المكتبات ليقرأ أو ليعد بحثا.. ذهابه إلى هناك دليل على شغفه للقراْة و أن لديه تنظيم للوقت جعله يتوجه لدور القرآءة...
المشكلة تكمن في وجود البدائل الجديدة عن القرآءة... يعكف أعدائنا على قتل أوقاتنا و يشغلوننا بالدنيا و بمطالعة التلفاز.
و أصبحنا الآن نزين غرفنا بأرفف لنضع عليها كتب. لتستفيد منها " الحشرات" و تبني أعشاشها.
إذا رجعنا إلى الوراء قليلا...
لثبت لدينا أن هناك بناء غير سليم لعقليات الشباب منذ صغرهم...
في المدرسة... و قبيل الإمتحانات... يقول لك المدرس " الأستاذ" إقرأ الصفحات التاليه لأن الإختبار و الأسئلة ستأتي من بين طيات هذه الصفحات... أما باقي الكتاب فهو حشو لا فائدة منه...
من هنا تتبلور في أذهان طلبة المدارس أن القصد من التعلم هو النجاح في الإختبارات و نيل الشهادات... التي لا و لن تخرج من بين المطويات و المقررات الدراسية...
إذا أعتاد جيل كامل على هذه الحيثية في بناء الأفكار... فلن نفلح أبدا... و ستظل المكتبات يزورها عمال التنظيف ليمسحوا الغبار عن الكتب كلما إحتاجوا لذلك.
إذاً خطوات قد تكون صعبة في تطبيقها لجيل تعود على أن يلقن العلم بملاعق توضع في فم الطالب ليمضغها كيفما شاء أو ليبلثها أينما شاء...
تغيير المناهج لتكون فقط عناوين و يكتب الطالب بحث عن ما يتضمنه عنوان الدرس....
مثلا
في مادة اللغة العربية في فصل النحو...
العنوان... إعراب الفاعل مثلا أو الضمائر...
يبحث الطالب عن أمثلة ومع إعرابها...
في اليوم التالي يقوم المدرس بمراجعة المواضيع و تصحيحها ليقوم بعد ذلك بشرح نقاط قد تكون مبهمة على عقول الطلبة...
و أيضا هناك مبدأ عند البعض أن قرآءة الكتب مضيعة للوقت و أن كثرة القآة قد تسبب آلام في العين " سبحان الله" و يخشى بعض الأباء من توجه أبناءهم إلى المكتبات بأنه يمكن أن يحدث لهم ما يسمى بــ " غسيل أدمغة" أو أن إبنه قد يتوجه إلى توجه خاطئ أو قد يتشدد عقديا أو أن يكون متطرفا.
ملخص ما قلته هو أن من الأسباب الرئيسية:
1.قلة دور المكتبات... و بعد أماكنها.
2.وجود الملهيات الدنيوية.
3.التوعية أو النشأة منذ الصغر.
4.و جود بدائل كالإنترنيت و التلفاز.
5.خشية الأباء من التوجهات الغير سليمة لأبنائهم...
و لي عودة للموضوع إن شاء الله.
مشكووور اخي النجم 2 على هذا الطرح الرائع
المشكلة والطاامة الكبرى كثرة المغرياات في هذا الزماان
وماقال الاخوان كاافي ولا احب الاطالة
جايكم...
انتظروني............
ياواس ياقايد صفوف الطوابير=خلك علينا خيراً يالمهادي
وين انت رايح الحمدلله على السلامه
ان من رايي اذا كان الموضوع يخص مكتبة قصيمي نت
ان الادارة تسوي رسائل لكل من يزور الموقع من الاعضاء تسويلهم رسائل مكتوبه تنبه بالكتب الجديدة لكي يطلع من يمر من هنا على جديد المكتبه
واذا كان الموضوع يخص المكتبات بشكل عام اعتقد مافيه احسن من الدعاية المصورة بكل محل
والدعاية تتحملها الشركات لان المكتبه ام الثقافه ومن هنا واجب عليهم ان يبذلُ المساعدة
والخطاء الاكبر يقع على عاتق الدكاتره في الجامعات والكليات لانهم يرغمون الطالبه على اقتناء كتبهم فقط ويحضرونها الى الجامعه او الى الكليه
ومن هنا الطالب يكتفي بما يجبر عليه
ولكن لو كان المر بالبحث والتقصي لكان الطالب من خلال البحث يقع بصرة على كتاب اعجب به ومن هنا تعم الفائده
ولكن انا من وجهة نظري ان كل دكتور في الجامعه والكليه والمعلمين يقع عليهم الخطاء من راسهم الى ساسهم
ومن هنا واجب وزارة التربيه والتعليم والجامعات والكليات ان تستحدث مادة جديده اسمها المكتبه في التقصي والبحث من خلاله يطلب من الطالب كتاب ذا منفعه دينيه ودنياويه وبتكاريه اهم شي لاننا بعصر الابتكار
بس شكل جميع ماتقدم رايح يفشل ونحن بعصر التقدم التكنلوجي المباشر يعني اذا قدرنا نوظف التقدم التكنلوجي لصالح المكتبه ممكن ننجح في جذب رواد المكتبه
ولا الفشل هو الحل
محبك سكري ممكن تحصلون اغلاط بالهبل بس معي واحد على الماسنجر نشب بحلقي عجزت اكتب حرف ومن هنا السرعه اكلت حروف زاد حروف واستبدل حروف
محبكم سكري
حسن خليل
06-10-05, 02:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخي الحبيب النجم 2:
أخي الحبيب غريب الماضي:
أحب أن أضيف الى الموضوع بخصوص القراءة وعن مسؤولية الآباء تجاه الأبناء بعنوان
القراءة .... هل يورثها الآباء للأبناء؟
مع تجربة لثلاثة كتاب من المغرب الشقيق:
تشبه القراءة «قهوة الصباح» التي لا يشعر الكتاب بالراحة تسري إلى خلايا جسدهم، إلا بعد ارتشافها، لكن نشوتهم تتضاعف عندما يرون المحيطين بهم يحتسون من نفس الفنجان بلذة عارمة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بفلذات أكبادهم.
يرى حسن نجمي، رئيس اتحاد كتاب المغرب السابق، أن الكتب التي صار يدمن قراءتها مرتبطة بمجال البحث الأكاديمي الذي ينجزه، كما أنه يعشق قراءة الروايات في فصل الصيف وترك الكتب الفكرية الدسمة إلى شهر رمضان الذي تفرض أجواؤه طقوسا خاصة في القراءة، مضيفا «الكتاب المحترفون يقرأون في كل الأزمنة والأمكنة تبعا لمشاريع القراءة التي يخططون لها مسبقا، لكن بعضهم يترك فصل الصيف للقراءات الخفيفة مثل الروايات التي يميل اليها المثقفون من أجل تقوية أسلوب كتابتهم والتلاؤم مع الأجواء الصيفية التي لا تحتمل كثيرا من التفكير».
ورغم أن الهم الأكاديمي بات يجثم بكامل ثقله على تفكير نجمي، بيد أن ادمانه على القراءة يدفعه إلى سرقة الوقت من مفكرته لاكتشاف الجديد، قائلا «اقتنيت روايتين لكاتبين ايطاليين غير معروفين، اكتشفهما لأول مرة، بدافع الفضول ورغبة في اكتشاف الجديد وتكسير طوق الروتين الذي يكبل الكاتب بأغلاله طيلة شهور السنة، إضافة إلى بعض الدواوين الشعرية التي اعتدت اقتناءها».
لا تكتمل سعادة المثقف فقط برؤية مئات الكتب الموزعة على رفوف مكتبته كل صباح، بل أيضا بمشاهدة أبنائه يقرأون. وتختلف طريقة كل كاتب في الدفع بأبنائه والمحيطين به صوب عوالم الكتب، فحسن النجمي اختار توجيه ابنته الكبرى، طالبة في المعهد العالي للإعلام والاتصال، إلى قراءة كل ما يقع بين يديها من كتب مرتبطة بالفكر السياسي وكل ما يتعلق بالنسق السياسي المغربي، مثل كتابات محمد معتصم وعبد الله ساعف ومختلف كتب القانون الدستوري المغربي.
آثر نجمي مسايرة رغبات ابنته الوسطى التي لمس لديها ميولا لقراءة الرواية البوليسية والتأثر بالبرامج القانونية التي يبثها التلفزيون المغربي حيث ان ولعها بهذا الجنس الروائي جعلها تلتهم جميع روايات الميلودي الحمدوشي، روائي بوليسي مغربي، وتتابع كتاباته وأخباره بنهم شديد، وحاول نجمي تنمية رغباتها في قراءة الرواية البوليسية بالشكل الذي يراه مغذيا لرغبات القراءة لدى الأطفال في مثل سنها.
أما الابنة الصغرى، لرئيس اتحاد كتاب المغرب السابق، فقد فرضت على والدها ايقاعا جديدا يمنح من ثقافة «سيرفانتيس» حيث انها انغمست في قراءة اللغة الإسبانية والتحدث بها، معاكسة بذلك جميع التوجهات الثقافية الموجودة في منزل العائلة.
يتوقف زمن القراءة عند عبد الوهاب الرامي، شاعر وكاتب مغربي، في فصل الصيف، لتبدأ فترة النقاهة البيولوجية التي يغير فيها الكثير من أنماطه اليومية، محاولا اعادة ترتيب وتمثل ما قرأه طول فصول السنة، ويقول الرامي «يفرض علي التدريس الجامعي في مجال الإعلام والاتصال رسم مساراتي الشخصية بناء على اهتماماتي في هذا المجال، بينما تجنح قراءتي في فصل الصيف إلى التتبع العميق، لكل ما تكتبه الصحف الوطنية في محاولة لرصد التطورات المهنية، بالموازاة مع ملء فراغات الروح بقراءة مجموعة من الدواوين الشعرية لمحمود درويش ونزار قباني».
يعتبر الرامي أن القراءة يجب أن ترتدي زيا نقديا لا يخلو من مساءلة على أساس أن النصوص المكتوبة ليست نصوصا مكتملة، بل هي نسبية، وبالتالي فإنه يرفض أن يكون أبنائه مجرد مستهلكين للكتب أو مكتنزين للمعرفة، بل أن يقوموا باستثمارها بشكل تداولي، بمعنى ألا يكون الطفل موسوعيا على مستوى تلمسه للغة والمعرفة فقط، بل أن يوظفها في تعامله مع الواقع حتى لا يتحول إلى مجرد قاموس جامد، مؤكدا أن ما ينقصنا في العالم العربي هو تحويل فعل القراءة إلى فعل انتاج مساءل وحداثي، مع الاهتمام بالجوانب التواصلية وهذا ما يشغله على مستوى تعامله مع أبنائه، فيما يحاول، دائما، توجيه محيطه القريب الى قراءة بعض الكتابات الرصينة مثل كتب ميلان كونديرا.
أما عبد القادر الشاوي، روائي وكاتب، فيذهب إلى أن القراءة طقس يلازمه طيلة فصول السنة، فهو لا يغير في غالب الأحيان شيئا كثيرا من البرنامج أو الكتب التي يفكر في قراءتها والمرتبطة بمجال البحث أو الاهتمام الثقافي بشكل عام، معلقا «أقرأ، حاليا، رواية ناقصة للأديب الفرنسي ألبير كامي نشرت عام 1994، لكنني لم أقرأها في تلك الفترة وصدرت في طبعة مفسرة في بداية العام الجاري، وهي رواية جميلة بعنوان «الرجل الأول» الذي يقصد به والد الأديب، إذ تحاول الرواية بناء جينولوجيا المسار الفردي والعائلي والتاريخي لهذا الأديب الفرنسي منذ ولادته في الجزائر والتطورات التي عرفتها حياته بعد وفاة والده في الحرب العالمية الأولى والمشاكل التي ترتبت عن هذا الحادث»، ويضيف الشاوي بنبرة مرحة «لا أقرأ شيئا باللغة العربية في هذه الفترة بسبب انشغالي في انجاز عمل للترجمة من العربية الى الفرنسية الذي استغرقني كثيرا، فجنس الكتاب المنشغلين بالبحث الأكاديمي تكون قراءتهم «متمواجة» أي أن بها نوعا من الاستبدال بحكم الظروف المناخية».
ويرى الشاوي أن الكتاب يفضلون دائما أن يكون أبناؤهم من نفس طينتهم أو مرآة تنعكس عليها اهتماماتهم الفكرية والثقافية في مختلف المجالات، إذ أن هذا يمثل أمنية منطقية وطبيعية، لذلك يحبذ بعض الكتاب أن يصادفوا ميولاتهم الذاتية لدى أبنائهم سواء كانوا أطفالا أو مراهقين، لكن يبقى للأبناء عوالمهم الخاصة واهتماماتهم التي لا ترتبط بالأسرة فقط، وإنما بالتلفزيون والشارع، إذ أنها مؤثرات، ربما، تطغى على التأثير المفترض الذي يمكن أن يمارسه الوالدان، موضحا أن المجال الضيق الذي تستطيع الأسرة توجيه الأبناء يظل هو ساعات الليل أو بين حصتين دراسيتين، قصد توجيههم إلى ما فيه فائدة، خصوصا أن الأبناء يعشقون المغامرة ويتلصصون على مواضيع الجنس.
ولا يختلف الكاتب العربي الحارثي مع الطرح الذي قدمه عبد القادر الشاوي، قائلا «تشجيع الأطفال على القراءة يبدأ منذ نعومة أظفارهم حيث يتطلب هذا الأمر وجود علاقة وطيدة بين الأب والابن، ويبدأ التلقين الموجه داخل الاطار الشفاهي من خلال سرد الحكايات الموروثة عن الأجداد، وشخصيا لي برنامج لتشجيع القراءة مع أبنائي حيث أتلو عليهم صفحتين كل ليلة قبل النوم، لأن القراءة عادة يجب ان تفهم حاجيات الطفل وميوله عبرها».
راجياً أن تعم الفائدة للجميع.
أخوكم
حسن خليل
قلم بلا قيود
06-10-05, 08:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقه هذة المكتبات و التى تنتشر في معظم المناطق والقرى على انها مكتبات عامه تحتاج الى عمل جاد
واعاده بناء فلابد من تحرك من قبل المسئولين لاعاده الحياة و النشاط والنظام و التنظيم الى تلك المكتبات
لا يزال هناك قصور في فهمنا لرسالة المكتبه ودورها في المجتمع ولو عملت احصائية لتلك المكتبات العامه
لوجدت قله من المواطنين يدخلونها
هو ذاك أخي العزيز وشيخنا الجليل
إن تلك المكتبات تفتقر لعامل الجذب بها الذي يشد القارئ
ولا يخفى عليك لا يتوفر عامل الجذب إلى بالتنويع وليس بالإقصاء على نمط معين من الكتب ولا أقصد بكلامي التنوع المعروف من كتب تاريخ وأدب ودين وعلوم إقتصادية ................ إلخ
بل ذاك التنوع الذي تفتقر إليه المكتبات من كتب أرى أنه من الواجب توفرها في تلك المكتبات وإن أوجدت لتحققت رسالة المكتبة ومنها تنطلق المعرفة ولكن
لا يختلف إثنان أن بعض الكتب أشبه ما تعتبر محرمة وبها ضرر على عقول الناس في نظر البعض
وما أتى هذا التحريم إلى من باب دفع الضرر واللبس
ولكن سيدي الفاضل هل من يرتاد المكتبة سيكون أمياً أم لا عقل له
إن الجواب هنا بالتأكيد سيكون الفاصل في محدودية المكتبات لدينا على أشكال معينة من المكتبات
ولا يخفى على كل قارئ وقد دهشت كثيراً وهذا عن نفسي عندما أطالع بعض الكتب في قائمة المحظور وعلية رقابة شديدة ولكن لا تلبث أن تغزو المنطقة لتغير الظرف الذي من أجله حظرت وهذا شئ طيب وحسن
ولكن ما ألبث أن أتفكر بعقلي ما هو الدافع للحظر وما الدافع للسماح
هنا تعود بي الذاكرة لمقال لأخينا وحي القلم علي أشارك به بإسمه
وهذا الرجل له فضل علي كبير فقد أهداني بعض الكتب في أول لقاء لي معه فجزاه الله خيراً عنا
المقال ............
قضية فكرية ( هل الحجر ما زال مجدياً في هذا الزمان ) ؟؟؟ (http://www.ahm1.com/vb/showthread.php?t=14958)
ما نزال نحن وأقصد بنحن ألى وهو القارئ لتلك الكتب أو المطلع عليها أو الكاتب لها في دوامة وحيرة بسبب تلك الأحجية التي تسلط بها من ولي زمام الأمور فلا نعرف ماهي السياسة المتبعة صراحاً ولما التغيير بها حسب ماذا!!!
وأعتذر للشطح في المقالة ولكن أرى أن هناك جانب رغبت أن يسلط الضوء عليه
بحفظ الله ورعايته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله كل خير على طرح هذا الموضوع ومناقشته من كل جوانبه .
اخي الكريم لو اننا فهمنا ديننا بشكل جيد لداومنا على القراءة والاطلاع فكثير من الايات تحثنا على التأمل والتفكر والتدبر بهذا الكون .. وهذا لاياتي الا بالقراءة والاطلاع .
نحن اخي منذ قرون اتبعنا سياسة النقل وهذا لايشجع على الاطلاع نشعر باننا نعرف كل شيء فلماذا نقرأ .
هو شيء في داخلنا تحجر نتمسك به نلقنه لابناءنا لانترك لهم مجال لحب الاطلاع فلماذا سيقرؤون وماذا سيستفيدون من القراءة .
عندما نفهم ابناءنا بان الله طلب منا ان نفهم كل شيء ونشغل عقلنا سيحبون ان يطلعوا ويقرؤا .
حب القراءة هو غرس منذ الصغر .
اخي الكريم النجم هناك موضوع بالحوار العام للاخ شامل سفر يتطرق فيه لهذا الموضوع وهو من ثلاثة اجزاء
الدعوة ... ذلك المنتج الفكري (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=50094)
اتمنى منكم الاطلاع عليه وايضا على مشاركات الاعضاء فيه .
ايضا موضوع لي عنوانه
نحن وثقافة الإثارة (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=48965&page=3&highlight=%CB%DE%C7%DD%C9)
توجد فيه مشاركات تبحث في الموضوع انقل لكم بعض الفقرات من ردودي وهناك ردود للاخوة الاعضاء حول ذلك .
_____________________________
ماذا فعلت الجمهورية المصرية بحملتها من عدة سنوات لتشجيع القراءة وقد تبنتها زوجة رئيس الجمهورية ؟؟
القراءة للجميع كان عنوانها
انتهت الحملة وما اعد لها من مكتبات ومعارض ونسي الناس ذلك فما زال توزيع الكتب بالعالم العربي بحدود 250 مليون كتاب أي كتاب واحد للفرد بينما باسرائيل وحدها نصيب الفرد الواحد من الكتب سنويا 56 كتاب بدون تسويق .
مرتادوا معارض الكتب عندنا معروفون ونوعية الكتب التي تباع ايضا معروفة .. وسبب آخر عندنا مشكلة لاأدري ماأسميها ببعض دول الخليج اختيار الكتب يعتمد على أن يكون المؤلف من نوعية محددة ومعينة واي مفكر آخر لايعتمد رأيه وفكره ولايستحق قراءة كتبه واي حملة تسويقية لاتنفع لان العقول متجمده . فنحن هنا بحاجة لتعويد الناس على الانفتاح الفكري على الاخرين .
نحن شعب لايقرأ
سأل مراسل اجنبي رئيس وزراء اسرائيل موشى ديان بعد حرب 67 قائلا
انتم نشرتم خطتكم بحرب ال 67 في كتاب فكيف طبقتموها حرفيا بالحرب ؟
أجاب موشى ديان :
نعم لقد نشرناها ثم طبقناها لاننا موقنون ان العرب لايقرؤون .
اخي الكريم لو غرسنا حب القراءة منذ الطفولة بين الناس سينشؤون على ذلك وسيبحثون عن الكتاب .
لو أن المعلم في الصفوف الدنيا عندما يعلم طلابه كلمات مثل ذهب وحمل ... اخذهم الى المكتبة ووزع عليهم القصص وطلب منهم البحث عن هذه الكلمات ..سيبحثون وسيجدونها ويرون صورا ويرغبون هم انفسهم بالقراءة .
وفي الصفوف العليا بدل استمرارهم بكتاب القراءة الممل بدرس عن الصدق طلب منهم ان يبحثوا في كتاب كليلة ودمنه أو غيره عن قصة تتحدث عن الصدق ويكتبوا عنها لو سطرين هنا سيقرأ الطفل اكثر من قصة .. وهكذا ومع استمرار مثل هذا الاسلوب سينشأ الطفل محبا للقراءة يبحث عن الكتب ومن ثم يبحث عن الجيد منها .
هنا ستنفع حملات التسويق ونقول بعدها ومانيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا .
____________________________
الحشو التافه بالمناهج التعليمية
الدراسة أصبحت حشو للماده العلمية فقط وليس لكسب معلومة تفيدهم في حياتهم وللأسف .
وهذا يبعد اطفالنا حتى عندما يكبرون عن التعلق بالكتب والقراءة
___________________________
هذا مالدي الان على عجالة فاعذروني ................. ساعود ان شاء الله بوقت اخر
دمتم بحفظ الرحمن ورعايته
ملخص تداولات الندوة:
بدأت بطرح تسأولات جميله من مدير الندوه الاخ الفاضل الاستاذ النجم2 خبير المكتبات والمعلومات، والذي اعتبره موسوعة في هذا المجال وبحرا في هذا العلم ارجع له شخصيا في مسأل واطروحات عديده في هذا المجال...
وامتدادا للاطروحات والنقاشات التي يتحفنا بها الاستاذ النجم2 حيث سبق وان ناقش عدة مواضيع تخص هذا الجانب او قريب منه.
وكان اسلوب الطرح للموضوع ( اجندة الندوة) يتركز على تسأولات واضحه تتلخص في التالي :
كيف نحفز الناس على زيارة المكتبات ؟
كيف نغرس حب الاطلاع والقرائه ؟
هل القصور في مقتنيات المكتبات ؟
هل القصور في امناء المكتبات ؟
واقتبس لكم باختصار مداخلات الاخوة على الموضوع:
اولا الفضائيات والقنوات المتعدده والهابطه.
ثم الماديات وتلزز الناس عليها
ثم وجود الانترنت
ان لا يكلف الانسان نفسه عند القراءة بل يبدا بالتدرج وكل بحسب ميوله واتجاهه
الكتب الالكترونيه من اهم الاسباب ولا وش رايكم
ويصعب أن تجد الفراغ والسبب .... الملهيات
نترك الاساس ونذهب للفروع
من يقرأ الكتب ... معقد
صار الكتاب ,, تعقيد ووجع راس
ولو نظرنا إلى واقع الحال لوجدنا أن مكتباتنا في فترة الصيف تحديداً والركود الثقافي الذي يضج في جنباتها ينبئنا عن خلل في تركيبتنا الثقافية والبنية التحتية لهذه الثقافة التي لا تعطي القراءة جزءاً من أولوياتها.
فإذن علينا تشجيع الجمهور على القراءة من خلال مساعدته على تكوين مكتباته الخاصة، وذلك عن طريق إقامته معرضاً للكتاب بشكل مستمر وتوصيل المعلومة للجمهور بأقل تكلفة ممكنة.
ومن دوافع عزوف الشباب: السبب الرئيسي عدم وجود الوقت الكافي لدى الكثير من الشباب فالكثير منهم لديه التزامات واولويات كثيرة ربما يكون مجبرا على العمل بها
اما بالنسبة لشباب المدارس فلديهم اكتفاء بالمنهج التدريسي فقط وان كان منهم الكثير ممن يحب الاطلاع الا انها نسبة بسيطة
وكذلك لا ننسى دور اولياء الامور في الوقوف مع ابنائهم وتخصيص وقت من اوقاتهم لمناقشة كتاب معين
ويظل الكتاب مهما لنا جميعا من حيث سهولة الرجوع اليه ويمكن تبادله من شخص الى اخر ساعة الانتهاء منه ومناقشته في اسلوب جماعي وكما انه لا يحتاج الى الكثير من التقنيات الحديثة.
ومع التطور التكنولوجي والتقدم والسرعة التي أصبحت سمة هذا العصر بدأ الاتجاه نحو القراءة يضعف وازداد إقبال الناس على الأجهزة الحديثة المرئية والمسموعة وبظهور الأقمار الصناعية
ومن أبرز أسباب العزوف عن القراءة عدم وجود الرغبة والدافع الذاتي
لا تكتمل سعادة المثقف فقط برؤية مئات الكتب الموزعة على رفوف مكتبته كل صباح، بل أيضا بمشاهدة أبنائه يقرأون. وتختلف طريقة كل كاتب في الدفع بأبنائه والمحيطين به صوب عوالم الكتب.
يعتبر الرامي أن القراءة يجب أن ترتدي زيا نقديا لا يخلو من مساءلة على أساس أن النصوص المكتوبة ليست نصوصا مكتملة، بل هي نسبية، وبالتالي فإنه يرفض أن يكون أبنائه مجرد مستهلكين للكتب أو مكتنزين للمعرفة، بل أن يقوموا باستثمارها بشكل تداولي، بمعنى ألا يكون الطفل موسوعيا على مستوى تلمسه للغة والمعرفة فقط،
المكتبه لان بالوقت الراهن اصابها الهرم ولا تستطيع ان تواصل الركض مثل ذي قبل
ان الادارة تسوي رسائل لكل من يزور الموقع من الاعضاء تسويلهم رسائل مكتوبه تنبه بالكتب الجديدة لكي يطلع من يمر من هنا على جديد المكتبه
واذا كان الموضوع يخص المكتبات بشكل عام اعتقد مافيه احسن من الدعاية المصورة بكل محل
والدعاية تتحملها الشركات لان المكتبه ام الثقافه ومن هنا واجب عليهم ان يبذلُ المساعدة
بس شكل جميع ماتقدم رايح يفشل ونحن بعصر التقدم التكنلوجي المباشر يعني اذا قدرنا نوظف التقدم التكنلوجي لصالح المكتبه ممكن ننجح في جذب رواد المكتبه
بالنسبة لاسباب عزوف الناس عن القراءة في نظري أن ليس للمكتبات أو امناءها دخل في ذلك ..
القراءة هواية تنبع من داخل الشخص العاشق لها ..
من يعشق القراءة سوف يبحث عن الكتب لكي يروي عطشه وشوقه لها ..
ومن لايعشقها لن يبحث عنها ..
الحل في نظري لو كل شخص يفكر بأن القراءة تزيده علماً وثقافة ..
وأنه يجب عليه أن يلزم نفسه بقراءة احد الكتب اسبوعياً ..
وانا اعتقد ان الكتب في المكتبات نفس الشيء لابد من قرأت ما يناسب سننا مثل التدرج به ..
اما كيف بنا ان نقنعهم فأعتقد أننا لا نستطيع ان نقنعهم ، لان النت والفضائيات وووو شغلتهم وخاصة الشباب ..
مشكلتنا ومعضلتنا أننا نشئنا لا نعرف الكتب إلا الكتب المدرسية التي
نحن لا نحبها ولا نحب الذهاب إلى المدرسة من شأنها نذهب مجبرين
ومكرهين نؤدي واجب فقط وربما تكملة عدد اقول ربما
المعضلة لا تقع على عاتق الاجيال الحالية فحسب بل المعضلة الرئيس
تقع على عاتق الآباء والقول هنا ينطق ويقول
( التغذية بالصغر تنعكس بالإيجاب بالكبر)
أيضاً لا نغفل الاسباب التي أدت إلى أنقراض القرآ شيئاً فشيىء من المكتبات
هنالكـ ( الانتر نت) وتنقياتة الحديثه والمجلات والصحف تنشر عبر هذهِ الشبكة
وكما نجدها بالمكتبة سوف نجدها بالشبكة ودون عناء أيضاً
مسكت الكتاب وأتجهت إلى مقعد لأبداء بالقرائة ألتهيت بما أمامي من مادة دسمة ولم أفق إلى على صوت رجل ينبئني بتأخر الوقت أستغربت !!
ناهيك أخينا أن ذهبت لبعض المكتبات التي تبيع الكتب تجد بعض الأسعار مبالغة فيها
فالكتاب وقرائة الكتاب لها طقوس معينة ليس بأي وقت أو مكان أو زمان تستطيع أن تسبر أغوار الكتاب بين يديك
لذا نجد تهافت البعض إلى مصادر المعلومات السريعة مثل الإنترنت وكتب هل تعلم أو مسابقات ونحو ذالك
لا يختلف إثنان أن بعض الكتب أشبه ما تعتبر محرمة وبها ضرر على عقول الناس في نظر البعض
وما أتى هذا التحريم إلى من باب دفع الضرر واللبس
ولكن سيدي الفاضل هل من يرتاد المكتبة سيكون أمياً أم لا عقل له
إن الجواب هنا بالتأكيد سيكون الفاصل في محدودية المكتبات لدينا على أشكال معينة من المكتبات
وضع استراتيجية وطنية لتوحيد جميع المكتبات العامة تحت جهاز اداري مستقل مثل (الهيئة العامة للمكتبات).
و رصد ميزانية مالية قادرة على الوفاء بمتطلبات المرحلة الجديدة.وتطوير المكتبات العامة والخاصة.
نشر مايعرف بمكتبات الأحياء أو المكتبات الفرعية....
1.قلة دور المكتبات... و بعد أماكنها.
2.وجود الملهيات الدنيوية.
3.التوعية أو النشأة منذ الصغر.
4.و جود بدائل كالإنترنيت و التلفاز.
5.خشية الأباء من التوجهات الغير سليمة لأبنائهم...
المشكلة والطاامة الكبرى كثرة المغرياات في هذا الزماان
لو اننا فهمنا ديننا بشكل جيد لداومنا على القراءة والاطلاع فكثير من الايات تحثنا على التأمل والتفكر والتدبر بهذا الكون .. وهذا لاياتي الا بالقراءة والاطلاع .
مرتادوا معارض الكتب عندنا معروفون ونوعية الكتب التي تباع ايضا معروفة .. وسبب آخر عندنا مشكلة لاأدري ماأسميها ببعض دول الخليج اختيار الكتب يعتمد على أن يكون المؤلف من نوعية محددة ومعينة واي مفكر آخر لايعتمد رأيه وفكره ولايستحق قراءة كتبه واي حملة تسويقية لاتنفع لان العقول متجمده . فنحن هنا بحاجة لتعويد الناس على الانفتاح الفكري على الاخرين .
نحن شعب لايقرأ
الحشو التافه بالمناهج التعليمية
هذه اقتباساات لبعض المداخلات الساخنه للمشاركين بالندوة..
علما ان كل مداخله للنجم2 بعدها رد وتعليق وبشكل ينم على حسن ادارته للموضوع مشكورا..
وبارك الله بالجميع
وبمشيئة الله قريبا نطرح الحلول بشكل مفصل
وبالتالي الوصول الى التوصيات...
مرحباً اخواني واخواتي الاعزاء ,,
والف شكر للقائمين على هذا القسم على جهودهم واهتمامهم المستمر
---------------------------
في اعتقادي ان من اسباب عزوف الكثيرين عن القراءه وعن الذهاب الى المكتبات :
- انتشار الانترنت ووجود المواقع والمنتديات
- القنوات الفضائيه وكثرة البرامج الوثائقيه والحواريه والعلميه
- عدم تنميه حب القراءه لدى الابناء في سن مبكره
- عدم توفر ومنع بعض الكتب من قبل الحكومات لإسباب سياسيه او امنيه او دينيه
- التقصير في عمل الدعايه والاعلان للمعارض التي تهتم بهذا الجانب
هذه بعض الاسباب التي اعتقد ان لها دور في ابتعاد الكثيرين عن المكتبات وقراءة الكتب
وسوف يكون لي متابعه وتواصل معكم في هذه الندوه القيمه
تقبلوا خالص تحياتي ,,,
النجم 2
08-10-05, 10:52 AM
وضع استراتيجية وطنية لتوحيد جميع المكتبات العامة تحت جهاز اداري مستقل مثل (الهيئة العامة للمكتبات).
و رصد ميزانية مالية قادرة على الوفاء بمتطلبات المرحلة الجديدة.وتطوير المكتبات العامة والخاصة.
نشر مايعرف بمكتبات الأحياء أو المكتبات الفرعية....
مشكور اخي النجم 2 على الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي الفاضل المشاغب
اشكرك على المجهود الطيب وعلى المشاركه والاقتراح الذي عرضته ولكن اسمعت لوناديت حياً ...
هناك قصور واضح في الاهتمام بتلك المكتبات والعناية بها ويكفي ان امناء المكتبات لا يعملون بها فمعظم
من يعمل بها غير متخصصون ولا يعرفون سوى صف الكتب على الارفف مع احتهادهم في فرزها حسب النوع
وعلى من يريد كتابا ان يجتهد في البحث عنه اضافه الى عدم وجود قسم لتنمية المجموعات يستطيع تزويد المكتية
بكل جديد ويتابع ما يطرح ويعرض وهم معذورون لانهم غير مطالبين بذلك وليس لهم ميزانية خاصه بهاذ فقط تاتيهم الكتب ويقومون بوضعها على الارفف
مشكور اخي على مروروك مرة اخرى ودمت بخير
حسن خليل
08-10-05, 11:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخي النجم2:
أحب أن أضيف سبباً آخر في عدم الاقبال على القراءة وهو:
ضعف الوعي العام بأهمية القراءة ومردودها على الفرد والمجتمع وخاصة أن المجتمع السعودي كغيره من المجتمعات غير قارئ ولا تشكل القراءة سلوكاً سائداً لديه.
أخوكم
حسن خليل
النجم 2
08-10-05, 11:13 AM
http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif
أخي الكريم / النجم 2
جزاك الله خير على هذا الموضوع الطيب. و على إهتمامك الكبير بمثل هذه الأمــور.
جميل حينما نرى من يتوجه إلى المكتبات ليقرأ أو ليعد بحثا.. ذهابه إلى هناك دليل على شغفه للقراْة و أن لديه تنظيم للوقت جعله يتوجه لدور القرآءة...
المشكلة تكمن في وجود البدائل الجديدة عن القرآءة... يعكف أعدائنا على قتل أوقاتنا و يشغلوننا بالدنيا و بمطالعة التلفاز.
و أصبحنا الآن نزين غرفنا بأرفف لنضع عليها كتب. لتستفيد منها " الحشرات" و تبني أعشاشها.
إذا رجعنا إلى الوراء قليلا...
لثبت لدينا أن هناك بناء غير سليم لعقليات الشباب منذ صغرهم...
في المدرسة... و قبيل الإمتحانات... يقول لك المدرس " الأستاذ" إقرأ الصفحات التاليه لأن الإختبار و الأسئلة ستأتي من بين طيات هذه الصفحات... أما باقي الكتاب فهو حشو لا فائدة منه...
من هنا تتبلور في أذهان طلبة المدارس أن القصد من التعلم هو النجاح في الإختبارات و نيل الشهادات... التي لا و لن تخرج من بين المطويات و المقررات الدراسية...
إذا أعتاد جيل كامل على هذه الحيثية في بناء الأفكار... فلن نفلح أبدا... و ستظل المكتبات يزورها عمال التنظيف ليمسحوا الغبار عن الكتب كلما إحتاجوا لذلك.
إذاً خطوات قد تكون صعبة في تطبيقها لجيل تعود على أن يلقن العلم بملاعق توضع في فم الطالب ليمضغها كيفما شاء أو ليبلثها أينما شاء...
تغيير المناهج لتكون فقط عناوين و يكتب الطالب بحث عن ما يتضمنه عنوان الدرس....
مثلا
في مادة اللغة العربية في فصل النحو...
العنوان... إعراب الفاعل مثلا أو الضمائر...
يبحث الطالب عن أمثلة ومع إعرابها...
في اليوم التالي يقوم المدرس بمراجعة المواضيع و تصحيحها ليقوم بعد ذلك بشرح نقاط قد تكون مبهمة على عقول الطلبة...
و أيضا هناك مبدأ عند البعض أن قرآءة الكتب مضيعة للوقت و أن كثرة القآة قد تسبب آلام في العين " سبحان الله" و يخشى بعض الأباء من توجه أبناءهم إلى المكتبات بأنه يمكن أن يحدث لهم ما يسمى بــ " غسيل أدمغة" أو أن إبنه قد يتوجه إلى توجه خاطئ أو قد يتشدد عقديا أو أن يكون متطرفا.
ملخص ما قلته هو أن من الأسباب الرئيسية:
1.قلة دور المكتبات... و بعد أماكنها.
2.وجود الملهيات الدنيوية.
3.التوعية أو النشأة منذ الصغر.
4.و جود بدائل كالإنترنيت و التلفاز.
5.خشية الأباء من التوجهات الغير سليمة لأبنائهم...
و لي عودة للموضوع إن شاء الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي الفاضل تميم
اشكرك على المجهود الطيب وعلى المشاركه الطيبه
اتفق معك اخي على ماقلته بخصوص في العنصر الثاني و الثالث و الرابع
فوجود الملهيات وكثرة الارتباطات والانشغال بأمور دنيويه ابعدت الكثير عن القراءة و االاطلاع
وكذلك التربية منذ الضغر وتعويد الطالب على حب القراءة سواء من الاهل او من المدرسه لها اكبر الاثر
في غرس حب القراءة والاطلاع في نفوسهم وتعويدهم عليها والعكس صحيح
ووجود البدائل الاخرى ولا نقول بدائل ولكن نقول وجود التقنية الحديثه التى احتضنت الشباب خاصه
فتجد الشباب يقضون اوقات كبيرة امام شاشات الكومبيوتر دون ان يخرجوا بفائده واحده وهذا ملاحظ وقد اتفق علية اكثر الاخوه واما بعد المكتبات وقلتها فلا اعتقد انه سبب وجيه لصرف الشاب عن القرائه او الذهاب الى المكتبات
فلو كانت هناك مباره في كرة القدم وجدت الافواج من الشباب في زحام امام بوابات الملعب ومن وقت مبكر
ولو كان الملعب خارج الوطن والمكتبات العامه موجوده في كل مكان ولكن اين الزوار واين المستفيدين
واما ماذكرته بخصوص بوجود فئة من الناس تعتقد ان القرائه تتعب البصر او تسوى غسيل الادمغه فاعتقد انه قليل او نادر ما يحث هذا فالكل يعرف ما للقرائه من اهمية وفائده ولكن ربما لغفله الاهل عن اولادهم هو سبب بحد ذاته
اما ان يعتقدوا بمشكله قد تضر ابنائهم من القرائه فهذا نادر جدا اذا افترضنا بوجوده اصلاً
اشكرك اخي الفاضل تميم على طرحك ووجهة نظرك ورايك الذي نحترمه ونقدرة وقد افدتنا كثرا بطرحك وعرضك السابق اسال الله الا يحرمك الاجر و الثواب والله يحفظك ويرعاك
النجم 2
08-10-05, 11:49 AM
مشكووور اخي النجم 2 على هذا الطرح الرائع
المشكلة والطاامة الكبرى كثرة المغرياات في هذا الزماان
وماقال الاخوان كاافي ولا احب الاطالة
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي الفاضل الرزين
اشكرك على المجهود الطيب وعلى المشاركه الطيبه
كثرة المغريات في هذا الزمات سبب كافي وبالفعل انها طامة كبرى فقد استغلت للاسف
بطريقه خاطئه فأضاعت معه الاوقات وصرقت الشباب بما تعرضه من مغريات فابح هم وشغلهم
واصبح الكتاب شبح يؤرق بعدما كان صديقا يؤنس
مشكور اخي على المداخله الطبه حفظك الله ورعاك
قلم بلا قيود
08-10-05, 11:56 AM
ضعف الوعي العام بأهمية القراءة ومردودها على الفرد والمجتمع وخاصة أن المجتمع السعودي كغيره من المجتمعات غير قارئ ولا تشكل القراءة سلوكاً سائداً لديه.
سيدي الحبيب /حسن خليل
من أصعب ما يواجه بني الإنسان أنه يهبط من نفسه وبمن حوله بالإعتقاد بأمر دون السعي لتغييره
إن وضعنا نصب عيننا المستحيل لجصلنا عليه
وذات مرة قالها لي من أدين له بالفضل الكبير بعد الله سبحانه وتعالى
إن كان طموحك لقمة عيشك وغذاء عقلك ستحصل عليه
وإن كان طموحك أعلى ستحصل عليه
وإن كان طموحك أقل ستحصل عليه
بكل الأحوال ستحصل عليه أو على القرب منه وستنال نصيبك وهذا لايختلف عليه إثنان
كل هذا بفضل الله سبحانه وتعالى عز وجل والعزم ووضع الغاية عالية بأن تنال النجوم بالسماء
لو أخذنا بهذا الأمر وطبقناه على مجتمعنا نرى الكثير مقتنع وجازم أن طموحه ليس بالشئ الذي يذكر
لماذا؟ لأننا خلقنا حواجزاً عالية بمثل تلك النظريات والقناعات لم نحرك ساكناً لنحيلها هشيماً ونحطم مثل تلك القيود عن عقولنا وننجز ومن ثم نقول أننا قوم لا نقراء
وما خلقنا على سلوك واحد بل الإنسان سائد بنفسه وهو من يقرر سلوكه ويتخذ قراره ويحدد مصيره
فقالله عز وجل تبارك أسمه في مواضع شتى يجلها مخيريين وليس مسيرين وما أشكل على البعض في أمر القضاء والقدر إلى مثل تلك المسائل التخيير أم التسيير إن كنت وضعت لنفسي سلوكاص سائداً بعدم القرائه فمن الملام المجتمع أم نفسي وهل عليك أن تحشو الجمجمة بكل كتاب
لا ياسيدي الكريم البعض يستصعب أن يقراء كتاب وزنه 4 كيلو أو 10 كيلو أو .5 كيلو <<وهنا أخذنا بالثقل تمعناً في أمر حمل الكتب لنستذكر أيام الدراسة وحملنا لتك الحقائب على ظهرنا بوزنها المختلف كل يوم
لذا لا تهتم وليس عليك حفظ كل ما جاء بالكتاب
بل خروجك من تلك الصفحات بفهم لها وإستفادة سواء سطرتها كملخص له أو خزنتها بعقلك وأستخرجتها وقت الحاجة ليس هناك من حرج وأعلم يارعاك الله مهما نسيت فسيأتي يوماً تتذكر به ما قرأت
وأذكر ذات مرة طرحت موضوعاً دار حول جزئية إستحضار الأدلة والشواهد في كل أمر وإقصاء الفهم من الدليل المبني عليه هنا نشابه هذا الأمر بذاك حيث فهمك للكتاب يغني عن ماجاء به كله إن شاء الله وليس يلغيه !!!
لذا لنجعل من ذاك السلوك السائد بقرارة أنفسنا مجرد حاجز نهدمه وننطلق في الفضاء الفسيح
أعتذر عن الإطالة وبحفظ الله
الهنـوف
08-10-05, 01:35 PM
سئل سائل ...:-
س1- كيف يمكن تفعيل المكتبة المدرسية ...؟
فكانت الاجوبة كثيره ومنهـا ...
ج1- من وجهتي نظري البسيطة أن أول مشكلة يجب التغلب عليها هي مسألة لفت نظر جميع المعلمين
بالمدرسة نحو المكتبة أو مركز مصادر التعلم لمن كان لديه مركز ، وبذلك سوف نضمن نسبياً تواجد أبنائنا .
أما بالنسبة لمواجهة مشكلة عزوف الطلاب فهناك عدة نقاط مثل :
1 ـ على أمين المكتبة أو المركزتوفير أفلام فيديو تعليمية ترفيهية مناسبة للمرحلة السنية من عمر الطالب ، وعرضها عليهم أثناء الفسح رغم ضيق الوقت ( عليك بتجزئتها عليهم حتى تكتمل ، ولا تغفل عن الإعلان عنها ) .
2 ـ ضع بعض المسابقات الخفيفة اليومية التي تحثهم على الرجوع للكتب الموجودة لديك .
3 ـ لا تغفل عن الإذاعة المدرسية والمشاركة فيها .
4 ـ أحرص على اختيار جماعتك من الطلاب ، بحيث يخدمون في بث الحماس في بقية زملائهم بالمدرسة .
5 ـ فيما إن كنت تمتلك أجهزة حاسب ( عدد مناسب ) لما لا تقيم دورات في الحاسب للطلاب ( أثناء الفسح ) .
6 ـ أحرص على تواجد الجوائز العينية البسيطة غير المكلفة ( غير مكلفة حتى تستطيع بالمداومة على استمرارها وتبقى لك لديهم مصداقية ) 0
7 ـ نوع في مسابقاتك ، وفي درجات صعوبة الأسئلة 0هذا والله أعلم .
لا عسير مع اليسير بأذن الله
حسن خليل
08-10-05, 02:30 PM
سيدي الحبيب /حسن خليل
من أصعب ما يواجه بني الإنسان أنه يهبط من نفسه وبمن حوله بالإعتقاد بأمر دون السعي لتغييره
إن وضعنا نصب عيننا المستحيل لجصلنا عليه
وذات مرة قالها لي من أدين له بالفضل الكبير بعد الله سبحانه وتعالى
إن كان طموحك لقمة عيشك وغذاء عقلك ستحصل عليه
وإن كان طموحك أعلى ستحصل عليه
وإن كان طموحك أقل ستحصل عليه
بكل الأحوال ستحصل عليه أو على القرب منه وستنال نصيبك وهذا لايختلف عليه إثنان
كل هذا بفضل الله سبحانه وتعالى عز وجل والعزم ووضع الغاية عالية بأن تنال النجوم بالسماء
لو أخذنا بهذا الأمر وطبقناه على مجتمعنا نرى الكثير مقتنع وجازم أن طموحه ليس بالشئ الذي يذكر
لماذا؟ لأننا خلقنا حواجزاً عالية بمثل تلك النظريات والقناعات لم نحرك ساكناً لنحيلها هشيماً ونحطم مثل تلك القيود عن عقولنا وننجز ومن ثم نقول أننا قوم لا نقراء
وما خلقنا على سلوك واحد بل الإنسان سائد بنفسه وهو من يقرر سلوكه ويتخذ قراره ويحدد مصيره
فقالله عز وجل تبارك أسمه في مواضع شتى يجلها مخيريين وليس مسيرين وما أشكل على البعض في أمر القضاء والقدر إلى مثل تلك المسائل التخيير أم التسيير إن كنت وضعت لنفسي سلوكاص سائداً بعدم القرائه فمن الملام المجتمع أم نفسي وهل عليك أن تحشو الجمجمة بكل كتاب
لا ياسيدي الكريم البعض يستصعب أن يقراء كتاب وزنه 4 كيلو أو 10 كيلو أو .5 كيلو <<وهنا أخذنا بالثقل تمعناً في أمر حمل الكتب لنستذكر أيام الدراسة وحملنا لتك الحقائب على ظهرنا بوزنها المختلف كل يوم
لذا لا تهتم وليس عليك حفظ كل ما جاء بالكتاب
بل خروجك من تلك الصفحات بفهم لها وإستفادة سواء سطرتها كملخص له أو خزنتها بعقلك وأستخرجتها وقت الحاجة ليس هناك من حرج وأعلم يارعاك الله مهما نسيت فسيأتي يوماً تتذكر به ما قرأت
وأذكر ذات مرة طرحت موضوعاً دار حول جزئية إستحضار الأدلة والشواهد في كل أمر وإقصاء الفهم من الدليل المبني عليه هنا نشابه هذا الأمر بذاك حيث فهمك للكتاب يغني عن ماجاء به كله إن شاء الله وليس يلغيه !!!
لذا لنجعل من ذاك السلوك السائد بقرارة أنفسنا مجرد حاجز نهدمه وننطلق في الفضاء الفسيح
أعتذر عن الإطالة وبحفظ الله
سيدي الفاضل قلم بلا قيود:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية ذي بدء أشكرك على تعقيبك على مداخلتي الأخيرة لهذا الموضوع.
وأنا أتفق معك فيما قلت وما تعنيه قلباً وقالباً بأننا إذا صممننا وعقدنا العزم على أن نفكر ونتقدم ونتعلم حتماً سوف يكون النجاح حليفنا.
ولكني لا أريد أن أثبط عزيمة أي قارئ من القراء وهذا ليس اعتقاد لدي وإنما هو سبب من أسباب عدم القراءة كما ذكرت آنفاً. وهذا السبب لا يشمل كل أفراد المجتمع فكل له سلوكه وشخصيته الخاصة، ولكنه يشمل شريحة كبيرة من أفراد هذا المجتمع. وأنا هنا لا أتكلم عن العلاج لهذه المشكلة وإنما أتكلم عن الأسباب. لقد ترددت في كتابة الجملة الأخيرة خوفاً من أن تفسر أو أن تحمل على غير ما أعني به.
مع شكري وتقديري لقلمكم المميز والذي أوضح في هذه الصفحة بماء من ذهب ما كان غائباً لكثير من الأشخاص.
وأخيراً أعيد ما قلتم لنجعل من ذاك السلوك السائد بقرارة أنفسنا مجرد حاجز نهدمه وننطلق في الفضاء الفسيح.
أخوك المحب
حسن خليل
النجم 2
09-10-05, 10:34 AM
ياواس ياقايد صفوف الطوابير=خلك علينا خيراً يالمهادي
وين انت رايح الحمدلله على السلامه
ان من رايي اذا كان الموضوع يخص مكتبة قصيمي نت
ان الادارة تسوي رسائل لكل من يزور الموقع من الاعضاء تسويلهم رسائل مكتوبه تنبه بالكتب الجديدة لكي يطلع من يمر من هنا على جديد المكتبه
واذا كان الموضوع يخص المكتبات بشكل عام اعتقد مافيه احسن من الدعاية المصورة بكل محل
والدعاية تتحملها الشركات لان المكتبه ام الثقافه ومن هنا واجب عليهم ان يبذلُ المساعدة
والخطاء الاكبر يقع على عاتق الدكاتره في الجامعات والكليات لانهم يرغمون الطالبه على اقتناء كتبهم فقط ويحضرونها الى الجامعه او الى الكليه
ومن هنا الطالب يكتفي بما يجبر عليه
ولكن لو كان المر بالبحث والتقصي لكان الطالب من خلال البحث يقع بصرة على كتاب اعجب به ومن هنا تعم الفائده
ولكن انا من وجهة نظري ان كل دكتور في الجامعه والكليه والمعلمين يقع عليهم الخطاء من راسهم الى ساسهم
ومن هنا واجب وزارة التربيه والتعليم والجامعات والكليات ان تستحدث مادة جديده اسمها المكتبه في التقصي والبحث من خلاله يطلب من الطالب كتاب ذا منفعه دينيه ودنياويه وبتكاريه اهم شي لاننا بعصر الابتكار
بس شكل جميع ماتقدم رايح يفشل ونحن بعصر التقدم التكنلوجي المباشر يعني اذا قدرنا نوظف التقدم التكنلوجي لصالح المكتبه ممكن ننجح في جذب رواد المكتبه
ولا الفشل هو الحل
محبك سكري ممكن تحصلون اغلاط بالهبل بس معي واحد على الماسنجر نشب بحلقي عجزت اكتب حرف ومن هنا السرعه اكلت حروف زاد حروف واستبدل حروف
محبكم سكري
بسم الله الرحمن الرحيم
ياهلا وسهلا اخي الفاضل سكري
مشكور اخي على الدخول والتعقيب
كل محاضر في الجامعه بطبيعة الحال سوف يطلب من طلبته قرائة كتابه وهذا جيد وخاصه اذا كان
الكتاب في نفس الموضوع المراد دراسته وتطبيقه ولا اعتقد من وجهة نظري بوجود مشكله من هذا الجانب
فهم على الاقل ساعدوا على القرائه ولكن يعاب عليهم هو الزام الطالب بشراء الكتاب واقتناؤه وهذا هو الخطأ
لان المقصد في هذة الحاله هو مادي بالدرجة الاولى وهذا واقع للاسف ومن يفعل هذافهو يبرهن للجميع
بفشل كتابه وركونه في المكتبات التجارية وقد وضع علية علامه خصم 50% او اشترى واحد واحصل على الاخر مجانا
واما بخصوص توجيهك للمسئولين عن التربية و التعليم باستحداث ماده في المكتبات فهذا موجود بالفعل وتم تطبيق الماده على الثانوية العامه باسم المكتبة و البحث ولكن للاسف فيها قصور كبير ومن يدرس الماده غير متخصص
في اغلب الاحيان ، واقترح لو يدرب الطلاب على كيفية استخدام المكتبات والطريقه المناسبة للوصول الى اوعية المعلومات والمعرفه الصحيحه لتطبيق البحوث واستخراج المصطلحات البحثية واخص خدمة المراجع او الخدمة المرجعية
والتى تعتمد على التقنية الحديثه لكان افضل بدل من تدريسهم ماده على شكل بحث فيها تعريفات مطلوب حفضها
فهم اشبة مايكون بعملية قص ولصق وانتهت الماده على هذا الاساس .
اشكرك اخي الفاضل على ما طرحت وافدت به وفقك الله وسدد على الخير خطاك
النجم 2
09-10-05, 11:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخي الحبيب النجم 2:
أخي الحبيب غريب الماضي:
أحب أن أضيف الى الموضوع بخصوص القراءة وعن مسؤولية الآباء تجاه الأبناء بعنوان
القراءة .... هل يورثها الآباء للأبناء؟
مع تجربة لثلاثة كتاب من المغرب الشقيق:
تشبه القراءة «قهوة الصباح» التي لا يشعر الكتاب بالراحة تسري إلى خلايا جسدهم، إلا بعد ارتشافها، لكن نشوتهم تتضاعف عندما يرون المحيطين بهم يحتسون من نفس الفنجان بلذة عارمة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بفلذات أكبادهم.
يرى حسن نجمي، رئيس اتحاد كتاب المغرب السابق، أن الكتب التي صار يدمن قراءتها مرتبطة بمجال البحث الأكاديمي الذي ينجزه، كما أنه يعشق قراءة الروايات في فصل الصيف وترك الكتب الفكرية الدسمة إلى شهر رمضان الذي تفرض أجواؤه طقوسا خاصة في القراءة، مضيفا «الكتاب المحترفون يقرأون في كل الأزمنة والأمكنة تبعا لمشاريع القراءة التي يخططون لها مسبقا، لكن بعضهم يترك فصل الصيف للقراءات الخفيفة مثل الروايات التي يميل اليها المثقفون من أجل تقوية أسلوب كتابتهم والتلاؤم مع الأجواء الصيفية التي لا تحتمل كثيرا من التفكير».
ورغم أن الهم الأكاديمي بات يجثم بكامل ثقله على تفكير نجمي، بيد أن ادمانه على القراءة يدفعه إلى سرقة الوقت من مفكرته لاكتشاف الجديد، قائلا «اقتنيت روايتين لكاتبين ايطاليين غير معروفين، اكتشفهما لأول مرة، بدافع الفضول ورغبة في اكتشاف الجديد وتكسير طوق الروتين الذي يكبل الكاتب بأغلاله طيلة شهور السنة، إضافة إلى بعض الدواوين الشعرية التي اعتدت اقتناءها».
لا تكتمل سعادة المثقف فقط برؤية مئات الكتب الموزعة على رفوف مكتبته كل صباح، بل أيضا بمشاهدة أبنائه يقرأون. وتختلف طريقة كل كاتب في الدفع بأبنائه والمحيطين به صوب عوالم الكتب، فحسن النجمي اختار توجيه ابنته الكبرى، طالبة في المعهد العالي للإعلام والاتصال، إلى قراءة كل ما يقع بين يديها من كتب مرتبطة بالفكر السياسي وكل ما يتعلق بالنسق السياسي المغربي، مثل كتابات محمد معتصم وعبد الله ساعف ومختلف كتب القانون الدستوري المغربي.
آثر نجمي مسايرة رغبات ابنته الوسطى التي لمس لديها ميولا لقراءة الرواية البوليسية والتأثر بالبرامج القانونية التي يبثها التلفزيون المغربي حيث ان ولعها بهذا الجنس الروائي جعلها تلتهم جميع روايات الميلودي الحمدوشي، روائي بوليسي مغربي، وتتابع كتاباته وأخباره بنهم شديد، وحاول نجمي تنمية رغباتها في قراءة الرواية البوليسية بالشكل الذي يراه مغذيا لرغبات القراءة لدى الأطفال في مثل سنها.
أما الابنة الصغرى، لرئيس اتحاد كتاب المغرب السابق، فقد فرضت على والدها ايقاعا جديدا يمنح من ثقافة «سيرفانتيس» حيث انها انغمست في قراءة اللغة الإسبانية والتحدث بها، معاكسة بذلك جميع التوجهات الثقافية الموجودة في منزل العائلة.
يتوقف زمن القراءة عند عبد الوهاب الرامي، شاعر وكاتب مغربي، في فصل الصيف، لتبدأ فترة النقاهة البيولوجية التي يغير فيها الكثير من أنماطه اليومية، محاولا اعادة ترتيب وتمثل ما قرأه طول فصول السنة، ويقول الرامي «يفرض علي التدريس الجامعي في مجال الإعلام والاتصال رسم مساراتي الشخصية بناء على اهتماماتي في هذا المجال، بينما تجنح قراءتي في فصل الصيف إلى التتبع العميق، لكل ما تكتبه الصحف الوطنية في محاولة لرصد التطورات المهنية، بالموازاة مع ملء فراغات الروح بقراءة مجموعة من الدواوين الشعرية لمحمود درويش ونزار قباني».
يعتبر الرامي أن القراءة يجب أن ترتدي زيا نقديا لا يخلو من مساءلة على أساس أن النصوص المكتوبة ليست نصوصا مكتملة، بل هي نسبية، وبالتالي فإنه يرفض أن يكون أبنائه مجرد مستهلكين للكتب أو مكتنزين للمعرفة، بل أن يقوموا باستثمارها بشكل تداولي، بمعنى ألا يكون الطفل موسوعيا على مستوى تلمسه للغة والمعرفة فقط، بل أن يوظفها في تعامله مع الواقع حتى لا يتحول إلى مجرد قاموس جامد، مؤكدا أن ما ينقصنا في العالم العربي هو تحويل فعل القراءة إلى فعل انتاج مساءل وحداثي، مع الاهتمام بالجوانب التواصلية وهذا ما يشغله على مستوى تعامله مع أبنائه، فيما يحاول، دائما، توجيه محيطه القريب الى قراءة بعض الكتابات الرصينة مثل كتب ميلان كونديرا.
أما عبد القادر الشاوي، روائي وكاتب، فيذهب إلى أن القراءة طقس يلازمه طيلة فصول السنة، فهو لا يغير في غالب الأحيان شيئا كثيرا من البرنامج أو الكتب التي يفكر في قراءتها والمرتبطة بمجال البحث أو الاهتمام الثقافي بشكل عام، معلقا «أقرأ، حاليا، رواية ناقصة للأديب الفرنسي ألبير كامي نشرت عام 1994، لكنني لم أقرأها في تلك الفترة وصدرت في طبعة مفسرة في بداية العام الجاري، وهي رواية جميلة بعنوان «الرجل الأول» الذي يقصد به والد الأديب، إذ تحاول الرواية بناء جينولوجيا المسار الفردي والعائلي والتاريخي لهذا الأديب الفرنسي منذ ولادته في الجزائر والتطورات التي عرفتها حياته بعد وفاة والده في الحرب العالمية الأولى والمشاكل التي ترتبت عن هذا الحادث»، ويضيف الشاوي بنبرة مرحة «لا أقرأ شيئا باللغة العربية في هذه الفترة بسبب انشغالي في انجاز عمل للترجمة من العربية الى الفرنسية الذي استغرقني كثيرا، فجنس الكتاب المنشغلين بالبحث الأكاديمي تكون قراءتهم «متمواجة» أي أن بها نوعا من الاستبدال بحكم الظروف المناخية».
ويرى الشاوي أن الكتاب يفضلون دائما أن يكون أبناؤهم من نفس طينتهم أو مرآة تنعكس عليها اهتماماتهم الفكرية والثقافية في مختلف المجالات، إذ أن هذا يمثل أمنية منطقية وطبيعية، لذلك يحبذ بعض الكتاب أن يصادفوا ميولاتهم الذاتية لدى أبنائهم سواء كانوا أطفالا أو مراهقين، لكن يبقى للأبناء عوالمهم الخاصة واهتماماتهم التي لا ترتبط بالأسرة فقط، وإنما بالتلفزيون والشارع، إذ أنها مؤثرات، ربما، تطغى على التأثير المفترض الذي يمكن أن يمارسه الوالدان، موضحا أن المجال الضيق الذي تستطيع الأسرة توجيه الأبناء يظل هو ساعات الليل أو بين حصتين دراسيتين، قصد توجيههم إلى ما فيه فائدة، خصوصا أن الأبناء يعشقون المغامرة ويتلصصون على مواضيع الجنس.
ولا يختلف الكاتب العربي الحارثي مع الطرح الذي قدمه عبد القادر الشاوي، قائلا «تشجيع الأطفال على القراءة يبدأ منذ نعومة أظفارهم حيث يتطلب هذا الأمر وجود علاقة وطيدة بين الأب والابن، ويبدأ التلقين الموجه داخل الاطار الشفاهي من خلال سرد الحكايات الموروثة عن الأجداد، وشخصيا لي برنامج لتشجيع القراءة مع أبنائي حيث أتلو عليهم صفحتين كل ليلة قبل النوم، لأن القراءة عادة يجب ان تفهم حاجيات الطفل وميوله عبرها».
راجياً أن تعم الفائدة للجميع.
أخوكم
حسن خليل
بسم الله الرحمن الرحيم
ياهلا وسهلا اخي الفاضل حسن خليل
مشكور جداً اخي على المتابعه المستمرة معنا في هذه الندوه والبحث والاضافات المستمرة وخاصه
ما يتعلق باالابناء و التربية وهي بالفعل تحتاج الى وقفه صادقه وعمل جاد من اجل ايجاد طرق كفيله بترغيب
ابنائنا على الاطلاع و حب القرائه في زمن غزت فية وسائل التقنية بسلبياتها وايجابياتها وهذا هو دور المربون
الافاضل الى توجية الابناء التوجية الصحيح لاختيار المناسب ومن ثم الاستفاده منه
هناك الكثير من الكتب التى تخص الابناء ولكن هل هي مناسبه ؟
هناك كثير من الكتاب قد اخلصوا انفسهم واقلامهم للكتابه بما يخص الابناء ولكن هل نسمح لابنائنا بقرائتها ؟
اذا ماهو الحل !!
الكثير من الكتب او الكتيبات ما اروع شكلها وطريقة جذبها والطفل يندفع للشكل بطبيعة الحال
ولكن هي دسائس وافكار خبيثه اما دعوة الى مذهب او احتقار لدين او سب لشخصية
وغالبا ما تكون هذة الكتيبات موجهة ضد الاسلام و المسلمين ولصرف الابناء عن عقيدتهم الى افكار غربية او جاهلية
والكثير من الكتاب يحمل نفس الفكر الدعوى فرائحه كتبه نتنه بافكار دخيله علمانية كانت اوغيرها ولو كتب عليها
كتب اسلامية ولكن هذا المؤلف قد استغل الدين للدخول الى عقلية هذا الطفل لبث افكارة وسمومه فهذا ومن هم على شاكلته يجب فضحة والتحرص من كتبه وافكارة وعدم اعطائها للاطفال وهذا واجب اولياء الامور والمدرسون
والغيورين على مصالح الامه وابنائها .
اخي اشكرك على طرحك ومجهودك الطيب واتمنى لك ولابنائك التوفيق و السداد
النجم 2
09-10-05, 12:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هو ذاك أخي العزيز وشيخنا الجليل
إن تلك المكتبات تفتقر لعامل الجذب بها الذي يشد القارئ
ولا يخفى عليك لا يتوفر عامل الجذب إلى بالتنويع وليس بالإقصاء على نمط معين من الكتب ولا أقصد بكلامي التنوع المعروف من كتب تاريخ وأدب ودين وعلوم إقتصادية ................ إلخ
بل ذاك التنوع الذي تفتقر إليه المكتبات من كتب أرى أنه من الواجب توفرها في تلك المكتبات وإن أوجدت لتحققت رسالة المكتبة ومنها تنطلق المعرفة ولكن
لا يختلف إثنان أن بعض الكتب أشبه ما تعتبر محرمة وبها ضرر على عقول الناس في نظر البعض
وما أتى هذا التحريم إلى من باب دفع الضرر واللبس
ولكن سيدي الفاضل هل من يرتاد المكتبة سيكون أمياً أم لا عقل له
إن الجواب هنا بالتأكيد سيكون الفاصل في محدودية المكتبات لدينا على أشكال معينة من المكتبات
ولا يخفى على كل قارئ وقد دهشت كثيراً وهذا عن نفسي عندما أطالع بعض الكتب في قائمة المحظور وعلية رقابة شديدة ولكن لا تلبث أن تغزو المنطقة لتغير الظرف الذي من أجله حظرت وهذا شئ طيب وحسن
ولكن ما ألبث أن أتفكر بعقلي ما هو الدافع للحظر وما الدافع للسماح
هنا تعود بي الذاكرة لمقال لأخينا وحي القلم علي أشارك به بإسمه
وهذا الرجل له فضل علي كبير فقد أهداني بعض الكتب في أول لقاء لي معه فجزاه الله خيراً عنا
المقال ............
قضية فكرية ( هل الحجر ما زال مجدياً في هذا الزمان ) ؟؟؟ (http://www.ahm1.com/vb/showthread.php?t=14958)
ما نزال نحن وأقصد بنحن ألى وهو القارئ لتلك الكتب أو المطلع عليها أو الكاتب لها في دوامة وحيرة بسبب تلك الأحجية التي تسلط بها من ولي زمام الأمور فلا نعرف ماهي السياسة المتبعة صراحاً ولما التغيير بها حسب ماذا!!!
وأعتذر للشطح في المقالة ولكن أرى أن هناك جانب رغبت أن يسلط الضوء عليه
بحفظ الله ورعايته
بسم الله الرحمن الرحيم
ياهلا وسهلا اخي الفاضل قلم بلا قيود
احب ان اشكرك يا اخي على متابعتك معنا في هذة الندوة واثرائها بماهو مفيد عرضا كان او نقدا
اخي الحبيب انا اختلف معك فيما قلته بشأن ما تسمية الحظر او الحجب وهي تسمى في علم المكتبات ( الكتب محدوده الاطلاع ) فهي توضع على الارفف بشكل مجوف بها رقم التصنيف والعنوان ولكن دون وجود وعاء داخل هذا التجويف
او الحيز الموضوع للتعريف بوجوده ولكن هي موضوعه في مكان خاص لا يسمح باعارتها او الاطلاع عليها الا بموافقه
من المسئول عن تلك المكتبة وفي هذا المكان المخصص السبب !!
يا اخي كما ذكرت ان هناك كتب اما سياسية او دينية او غيرها فيها من القدح و السب و الاستهزاء بشكل يحتم منعها وعدم عرضها انا اتفق معك على ان من يزور المكتبة ليس امياً او لا عقل له بل على العكس فهو اما مثقف او متعلم او طالب علم ولكن هل كل من يزور المكتبة اوجميع المستفيدين بعقلية واحده طبعاً لا ليس الجميع بعقلية واحده
فهناك من الاشخاص من لديهم افكار مشوشه او يتتبعون الزلات او يصدقون مايقرئونه من باب التشفي او حب الفتنه
اضرب لك مثال ربما يتضح به المقال لو افترضنا لدينا في المكتبة العامه كتاب يسب الشيخ ابن باز يرحمة الله لكاتب نصراني خبيث على افتراض ذلك وقد اقتنته المكتبة للاستفاده منه !!
السؤال هل اقوم كأمين للمكتبة بعرضه على الارفف واسمح باالاطلاع علية واعارته ؟
اذاً ماهو العمل مع هذه النوعية من الكتب ؟
الجواب / اضعها في قائمة محدودة الاطلاع واذا اتي شخص اثق فية واعرف غيرته وربما اخذة لقرائته ومن ثم الرد على صاحب هذا الكتاب ونعته وبيان فضائل الشيخ فسوف اعطية الكتاب بطبيعه الحال
وكذلك الحال بالنسبة للكتب المتعلقه بالسياسه وغيرها الكثير فلا اعطيها اصحاب العقول المشوشه ولا اعرضها الا لمن لدية الحاجة لهذا الوعاء ومعرفتى المسبقه باستحقاقه له وثقتي فية .
لذا تبين ان هذة الخدمة ليست سلبية في حق المكتبة بل هي نقطه ايجابية واحيي كل من يعمل بهذا في مكتبته ودليل على تطور هذة المكتبة وتطبيقها للقواعد والاسس الصحيحه
ارجو ان اكون قد اوضحت لك الصورة التى من اجلها منع عرض مثل هذة الاوعية
واشكرك اخي مرة اخرى على المجهود الطيب والتواصل وعلى ما تقدمة من جهود ملموسه في هذا المنتدى وبشهادة الجميع لك وفقك الله وسدد على الخير خطاك.
النجم 2
09-10-05, 12:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله كل خير على طرح هذا الموضوع ومناقشته من كل جوانبه .
اخي الكريم لو اننا فهمنا ديننا بشكل جيد لداومنا على القراءة والاطلاع فكثير من الايات تحثنا على التأمل والتفكر والتدبر بهذا الكون .. وهذا لاياتي الا بالقراءة والاطلاع .
نحن اخي منذ قرون اتبعنا سياسة النقل وهذا لايشجع على الاطلاع نشعر باننا نعرف كل شيء فلماذا نقرأ .
هو شيء في داخلنا تحجر نتمسك به نلقنه لابناءنا لانترك لهم مجال لحب الاطلاع فلماذا سيقرؤون وماذا سيستفيدون من القراءة .
عندما نفهم ابناءنا بان الله طلب منا ان نفهم كل شيء ونشغل عقلنا سيحبون ان يطلعوا ويقرؤا .
حب القراءة هو غرس منذ الصغر .
اخي الكريم النجم هناك موضوع بالحوار العام للاخ شامل سفر يتطرق فيه لهذا الموضوع وهو من ثلاثة اجزاء
الدعوة ... ذلك المنتج الفكري (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=50094)
اتمنى منكم الاطلاع عليه وايضا على مشاركات الاعضاء فيه .
ايضا موضوع لي عنوانه
نحن وثقافة الإثارة (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=48965&page=3&highlight=%CB%DE%C7%DD%C9)
توجد فيه مشاركات تبحث في الموضوع انقل لكم بعض الفقرات من ردودي وهناك ردود للاخوة الاعضاء حول ذلك .
_____________________________
ماذا فعلت الجمهورية المصرية بحملتها من عدة سنوات لتشجيع القراءة وقد تبنتها زوجة رئيس الجمهورية ؟؟
القراءة للجميع كان عنوانها
انتهت الحملة وما اعد لها من مكتبات ومعارض ونسي الناس ذلك فما زال توزيع الكتب بالعالم العربي بحدود 250 مليون كتاب أي كتاب واحد للفرد بينما باسرائيل وحدها نصيب الفرد الواحد من الكتب سنويا 56 كتاب بدون تسويق .
مرتادوا معارض الكتب عندنا معروفون ونوعية الكتب التي تباع ايضا معروفة .. وسبب آخر عندنا مشكلة لاأدري ماأسميها ببعض دول الخليج اختيار الكتب يعتمد على أن يكون المؤلف من نوعية محددة ومعينة واي مفكر آخر لايعتمد رأيه وفكره ولايستحق قراءة كتبه واي حملة تسويقية لاتنفع لان العقول متجمده . فنحن هنا بحاجة لتعويد الناس على الانفتاح الفكري على الاخرين .
نحن شعب لايقرأ
سأل مراسل اجنبي رئيس وزراء اسرائيل موشى ديان بعد حرب 67 قائلا
انتم نشرتم خطتكم بحرب ال 67 في كتاب فكيف طبقتموها حرفيا بالحرب ؟
أجاب موشى ديان :
نعم لقد نشرناها ثم طبقناها لاننا موقنون ان العرب لايقرؤون .
اخي الكريم لو غرسنا حب القراءة منذ الطفولة بين الناس سينشؤون على ذلك وسيبحثون عن الكتاب .
لو أن المعلم في الصفوف الدنيا عندما يعلم طلابه كلمات مثل ذهب وحمل ... اخذهم الى المكتبة ووزع عليهم القصص وطلب منهم البحث عن هذه الكلمات ..سيبحثون وسيجدونها ويرون صورا ويرغبون هم انفسهم بالقراءة .
وفي الصفوف العليا بدل استمرارهم بكتاب القراءة الممل بدرس عن الصدق طلب منهم ان يبحثوا في كتاب كليلة ودمنه أو غيره عن قصة تتحدث عن الصدق ويكتبوا عنها لو سطرين هنا سيقرأ الطفل اكثر من قصة .. وهكذا ومع استمرار مثل هذا الاسلوب سينشأ الطفل محبا للقراءة يبحث عن الكتب ومن ثم يبحث عن الجيد منها .
هنا ستنفع حملات التسويق ونقول بعدها ومانيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا .
____________________________
الحشو التافه بالمناهج التعليمية
الدراسة أصبحت حشو للماده العلمية فقط وليس لكسب معلومة تفيدهم في حياتهم وللأسف .
وهذا يبعد اطفالنا حتى عندما يكبرون عن التعلق بالكتب والقراءة
___________________________
هذا مالدي الان على عجالة فاعذروني ................. ساعود ان شاء الله بوقت اخر
دمتم بحفظ الرحمن ورعايته
بسم الله الرحمن الرحيم
ياهلا وسهلا اختي الفاضله شام
اشكرك اولا على الاستجابة و الدخول وفعلا اسعدني مرورك وتعقيبك على الموضوع
فعلا ان ديننا الحنيف يدعو للقراءة و الاطلاع ومن يعتقد انه يعرف كل شئ ولا يحتاج الى القراءة فهو قاصر المعرفه
او مريض او متخلف فالعلم بابه واسع ولن يصل احد الى نهايته كما قال الله تعالى ( وما اوتيتم من العلم الا قليلا )
واما الابناء فهم يتاثرون بمن حولهم ولابد من دافع يدفعهم وبطرق مناسبة للترغيب لا للترهيب
لكي نجد جيلا يقرأ وجيلا يطبق ما قرأه وهذا هو الاساس متا ما رغبنا في ذلك
واما الموضوع المطروح عنكم فسوف نطلع علية ان شاء الله
وفقك الله وسدد على الخير خطاك
النجم 2
10-10-05, 10:20 AM
وبمشيئة الله قريبا نطرح الحلول بشكل مفصل
وبالتالي الوصول الى التوصيات...
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخوي واس على المتابعه والعرض السابق
بودنا التريث حتى نجمع اكبر قدر من اصحاب الفكر والرأي
لتكون التوصيات مفيده ونافعه
وبالتوفيق ان شاء الله
النجم 2
10-10-05, 10:59 AM
مرحباً اخواني واخواتي الاعزاء ,,
والف شكر للقائمين على هذا القسم على جهودهم واهتمامهم المستمر
---------------------------
في اعتقادي ان من اسباب عزوف الكثيرين عن القراءه وعن الذهاب الى المكتبات :
- انتشار الانترنت ووجود المواقع والمنتديات
- القنوات الفضائيه وكثرة البرامج الوثائقيه والحواريه والعلميه
- عدم تنميه حب القراءه لدى الابناء في سن مبكره
- عدم توفر ومنع بعض الكتب من قبل الحكومات لإسباب سياسيه او امنيه او دينيه
- التقصير في عمل الدعايه والاعلان للمعارض التي تهتم بهذا الجانب
هذه بعض الاسباب التي اعتقد ان لها دور في ابتعاد الكثيرين عن المكتبات وقراءة الكتب
وسوف يكون لي متابعه وتواصل معكم في هذه الندوه القيمه
تقبلوا خالص تحياتي ,,,
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا اخي الراقي والف شكر على تشريفك وعرض رايك حول هذة المشكله
انتشار الانترنت
القنوات الفضائية
تنمية حب القرائه في الابناء
عدم توفر الكتب ومنع بعضها من قبل الحكومات
التقصير في الدعاية و الاعلان عن معارض الكتب
اتفق معك اخي الفاضل فيما ذكرته بالنسبة لانتشار الانترنت واضاعه الوقت خاصه من قبل الشباب
خلف الشاشات دون فائده تذكر وكذلك انتشار القنوات الفضائية حتى اصبحت في معظم البيوت
وتضيع الساعات في متابعتها ناهيك عما يعرض فيها وكذلك تنمية حب القرائه منذ الصغر
وهذة عوامل اساسية ادت الى ابتعاد الناس عن القرائه و الاطلاع وزيارة المكتبات
واختلف معك في العنصر الرابع وهو ان عدم توفر الكتب ومنع بعضها من قبل الحكومات
الكتب متوفرة وموجوده وما يمنع منها من قبل الحكومات لدوافع واسباب امنية او دينيه او غيرها
ومنعها افضل من دخولها درأً للفتنية وسد باب من ابواب الشر ومن يبحث عن هذة المواد و الاوعية انما يبحث عن
امور تضر ولا تنفع ولن يكون قصده الاطلاع والقراءه فكيف يترك ملايين الكتب وفي شتى المعارف ويبحث عن مثل
هذة الاوعية الا اذا كان المقصد غير شريف وهذا هو التفسير الوحيد لمن يفعل هذا
هناك بعض الاوعية تدخل الى البلاد وتوضع داخل المكتبات ولكنها محدودة الاطلاع فأمين المكتبة يوفرها
لمن يعرف مسبقاً حاجته البحثية لمثل هذة الكتب وفي مكان خاص لعرض مثل هذة الكتب
اما العنصر الخامس اتفق معك على التقصير الواضح لدينا وخاصه في وسائل الاعلام بشتى انواعها وذلك
من حيث التعريف بهذة المعارض والاعلان عنها وكذلك قصر المده المتاحة لتلك الدور في نشر الاوعية والمعارف
فالمده قصيرة وغير كافية للبحث عن الجديد والمفيد ولكن باستطاعة الشخص ان ياخذ قوائم من تلك الدور
ثم يتصفحها ويختار المناسب منها وسوف يوفر دار النشر ذلك الكتاب في اسرع وقت
سواء عن طريق الزيارة او المراسله لوجود العنوان على كل قائمه
اشكرك اخي الفاضل على الدخول والمشاركه الطيبه وقد احسنت واجدت وافدت
وفقك الله وسدد على الخير خطاك
أم أديم
15-10-05, 12:29 PM
جزاكم الله خيرا
وبارك الله فيكم
النجم 2
17-10-05, 10:28 AM
جزاكم الله خيرا
وبارك الله فيكم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اختى ام اديم
ولك بالمثل
حسن خليل
17-10-05, 10:37 AM
أخي النجم2:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
لا أدري إن كنت قد ذكرت سابقاً عن أسباب عدم القراءة فأذكره الآن وهو ما يتعلق بالكمبيوتر من تطورات ظهور ال سي دي والذي يحتوي على كم هائل من المعلومات والتي يطلع عليها الشخص بدون عناء البحث في الكتب وكذلك الدي في دي الذي يتضمن أفلام واشياء أخرى كثيرة.
النجم 2
18-10-05, 12:12 PM
أخي النجم2:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
لا أدري إن كنت قد ذكرت سابقاً عن أسباب عدم القراءة فأذكره الآن وهو ما يتعلق بالكمبيوتر من تطورات ظهور ال سي دي والذي يحتوي على كم هائل من المعلومات والتي يطلع عليها الشخص بدون عناء البحث في الكتب وكذلك الدي في دي الذي يتضمن أفلام واشياء أخرى كثيرة.
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا اخي حسن خليل
بارك الله فيك كفيت ووفيت جزاك الله خير
اخي ماذكرته آنفاً يحتاج الى القرائه عن طريق الوسائط وهو من اسباب عدم القرائه في الكتب
ولكنه في اصله يحتاج الى القرائه عن طريق اجهزة الكمبيوتر وان كان يريح من ناحية البحث في الكتب او البحث عن الكتاب فهو يحتاج الى جهد في القرائه عبر الوسائط وهي تجهد العين بخلاف الكتاب الطبوع فهو اقل ضرراً
واما الافلام المرئية الوثائقية او التعليمية فهي شيقه ومحببة خاصه للاطفال وهي طريق سريع للمعلومه
وانا من المؤيدين لهذا النوع من وسائل التعليم وخاصه لصغار السن الاطفال او من ذوي الاحتاجات الخاصه
واذا ما اردنا التحدث عن الجانب الاول وهو التخزين عن طريق السي دي وما يتعلق به فهو يخضع لدراسه من قبل
المختصين بالمكتبات مع وجود اعاقات تتعلق بحقوق التاليف و النشر وسعي علماء المكتبات الدؤوب من اجل تحويل
مكتباتهم الى مكتبات رقمية تعتمد على التقنية الحديثه وتسهل على الباحثين الوصول الى المعلومات في ايسر وقت واقل جهد ، اتمنى حقيقه لكل المكتبات في الوطن العربي الازدهار والتطور
وبالله التوفيق
النجم 2
18-10-05, 12:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان المتأمل للشارع العربي او الواقع العربي ومن خلال منظور ثقافي ليرى العجب في الاختلاف والفروقات
الواضحه بين تلك الدول فهناك من الدول العربية من تفوق وبشادة الجميع له واصبح يضرب به المثل بل وانه اصبح
منافساً على مستوى العالم من حيث العلماء والباحثين وفي كل التخصصات
وانك لتاسف لحال بعض الدول حقيقه وخاصه عندما لاتجد لهذة الدول على اقل تقدير ببليوجرافية وطنية او منبر اعلامي لعرض خيرات الوطن او ما يتعلق به او حتى تعريف بعلمائه ومفكرية من كتاب او مؤلفين او باحثين وهذا مما يعاب على تلك الدول التى يجب ان تسارع في ايجاد الحلول لانتشال هذا الوباء وهذة المشكله
على تلك الدول ان تعرف حجم المشكله وتسارع في ايجاد الحلول المناسبه لها !
على تلك الدول ان تشارك الدول الاخرى المتقدمه والرائده وذلك من خلال :
تبادل الخبرات فيما بينها
عرض السلبيات و الايجابيات وايجاد الحلول
تكثيف الزيارات بين المختصين في مجالات المعرفه بين تلك الدول
حضور معارض الكتب والمشاركه فيها
حضور الدورات سواء للافراد او الجهات الحكومية تنسيقاً فيما بينها
تكثيف الاتصالات بين المؤسسات الحكومية المختصه بمجالات التربية و اتعليم
( وقد بدأت دول مجلس التعاون الخليجي خطوات طيبه ومتقدمه في هذا المجال ، ونرجو ان يكون على نطاق عربي اوسع لتعم الفائده وهذا ما نرجوه )
اتمنى التوفيق والازدهار لمكتباتنا ومؤسساتنا التعليمية
وفق الله الجميع لكل خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير والأحساس والطيبه عليكم كلكم
بارك الله فيكم
النجم 2
22-10-05, 10:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير والأحساس والطيبه عليكم كلكم
بارك الله فيكم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله وبارك الله فيك اخوي جندل 4
ياهلا وسهلا بيك
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخوي واس على المتابعه والعرض السابق
بودنا التريث حتى نجمع اكبر قدر من اصحاب الفكر والرأي
لتكون التوصيات مفيده ونافعه
وبالتوفيق ان شاء الله
علم استاذي الفاضل ...
الله يبارك فيك ويقويك..
مازالت المتابعه مستمره..
نهنئ انفسنا على امثالك...
ملخص تداولات الندوة:
بدأت بطرح تسأولات جميله من مدير الندوه الاخ الفاضل الاستاذ النجم2 خبير المكتبات والمعلومات، والذي اعتبره موسوعة في هذا المجال وبحرا في هذا العلم ارجع له شخصيا في مسأل واطروحات عديده في هذا المجال...
وامتدادا للاطروحات والنقاشات التي يتحفنا بها الاستاذ النجم2 حيث سبق وان ناقش عدة مواضيع تخص هذا الجانب او قريب منه.
وكان اسلوب الطرح للموضوع ( اجندة الندوة) يتركز على تسأولات واضحه تتلخص في التالي :
كيف نحفز الناس على زيارة المكتبات ؟
كيف نغرس حب الاطلاع والقرائه ؟
هل القصور في مقتنيات المكتبات ؟
هل القصور في امناء المكتبات ؟
واقتبس لكم باختصار مداخلات الاخوة على الموضوع:
اولا الفضائيات والقنوات المتعدده والهابطه.
ثم الماديات وتلزز الناس عليها
ثم وجود الانترنت
ان لا يكلف الانسان نفسه عند القراءة بل يبدا بالتدرج وكل بحسب ميوله واتجاهه
الكتب الالكترونيه من اهم الاسباب ولا وش رايكم
ويصعب أن تجد الفراغ والسبب .... الملهيات
نترك الاساس ونذهب للفروع
من يقرأ الكتب ... معقد
صار الكتاب ,, تعقيد ووجع راس
ولو نظرنا إلى واقع الحال لوجدنا أن مكتباتنا في فترة الصيف تحديداً والركود الثقافي الذي يضج في جنباتها ينبئنا عن خلل في تركيبتنا الثقافية والبنية التحتية لهذه الثقافة التي لا تعطي القراءة جزءاً من أولوياتها.
فإذن علينا تشجيع الجمهور على القراءة من خلال مساعدته على تكوين مكتباته الخاصة، وذلك عن طريق إقامته معرضاً للكتاب بشكل مستمر وتوصيل المعلومة للجمهور بأقل تكلفة ممكنة.
ومن دوافع عزوف الشباب: السبب الرئيسي عدم وجود الوقت الكافي لدى الكثير من الشباب فالكثير منهم لديه التزامات واولويات كثيرة ربما يكون مجبرا على العمل بها
اما بالنسبة لشباب المدارس فلديهم اكتفاء بالمنهج التدريسي فقط وان كان منهم الكثير ممن يحب الاطلاع الا انها نسبة بسيطة
وكذلك لا ننسى دور اولياء الامور في الوقوف مع ابنائهم وتخصيص وقت من اوقاتهم لمناقشة كتاب معين
ويظل الكتاب مهما لنا جميعا من حيث سهولة الرجوع اليه ويمكن تبادله من شخص الى اخر ساعة الانتهاء منه ومناقشته في اسلوب جماعي وكما انه لا يحتاج الى الكثير من التقنيات الحديثة.
ومع التطور التكنولوجي والتقدم والسرعة التي أصبحت سمة هذا العصر بدأ الاتجاه نحو القراءة يضعف وازداد إقبال الناس على الأجهزة الحديثة المرئية والمسموعة وبظهور الأقمار الصناعية
ومن أبرز أسباب العزوف عن القراءة عدم وجود الرغبة والدافع الذاتي
لا تكتمل سعادة المثقف فقط برؤية مئات الكتب الموزعة على رفوف مكتبته كل صباح، بل أيضا بمشاهدة أبنائه يقرأون. وتختلف طريقة كل كاتب في الدفع بأبنائه والمحيطين به صوب عوالم الكتب.
يعتبر الرامي أن القراءة يجب أن ترتدي زيا نقديا لا يخلو من مساءلة على أساس أن النصوص المكتوبة ليست نصوصا مكتملة، بل هي نسبية، وبالتالي فإنه يرفض أن يكون أبنائه مجرد مستهلكين للكتب أو مكتنزين للمعرفة، بل أن يقوموا باستثمارها بشكل تداولي، بمعنى ألا يكون الطفل موسوعيا على مستوى تلمسه للغة والمعرفة فقط،
المكتبه لان بالوقت الراهن اصابها الهرم ولا تستطيع ان تواصل الركض مثل ذي قبل
ان الادارة تسوي رسائل لكل من يزور الموقع من الاعضاء تسويلهم رسائل مكتوبه تنبه بالكتب الجديدة لكي يطلع من يمر من هنا على جديد المكتبه
واذا كان الموضوع يخص المكتبات بشكل عام اعتقد مافيه احسن من الدعاية المصورة بكل محل
والدعاية تتحملها الشركات لان المكتبه ام الثقافه ومن هنا واجب عليهم ان يبذلُ المساعدة
بس شكل جميع ماتقدم رايح يفشل ونحن بعصر التقدم التكنلوجي المباشر يعني اذا قدرنا نوظف التقدم التكنلوجي لصالح المكتبه ممكن ننجح في جذب رواد المكتبه
بالنسبة لاسباب عزوف الناس عن القراءة في نظري أن ليس للمكتبات أو امناءها دخل في ذلك ..
القراءة هواية تنبع من داخل الشخص العاشق لها ..
من يعشق القراءة سوف يبحث عن الكتب لكي يروي عطشه وشوقه لها ..
ومن لايعشقها لن يبحث عنها ..
الحل في نظري لو كل شخص يفكر بأن القراءة تزيده علماً وثقافة ..
وأنه يجب عليه أن يلزم نفسه بقراءة احد الكتب اسبوعياً ..
وانا اعتقد ان الكتب في المكتبات نفس الشيء لابد من قرأت ما يناسب سننا مثل التدرج به ..
اما كيف بنا ان نقنعهم فأعتقد أننا لا نستطيع ان نقنعهم ، لان النت والفضائيات وووو شغلتهم وخاصة الشباب ..
مشكلتنا ومعضلتنا أننا نشئنا لا نعرف الكتب إلا الكتب المدرسية التي
نحن لا نحبها ولا نحب الذهاب إلى المدرسة من شأنها نذهب مجبرين
ومكرهين نؤدي واجب فقط وربما تكملة عدد اقول ربما
المعضلة لا تقع على عاتق الاجيال الحالية فحسب بل المعضلة الرئيس
تقع على عاتق الآباء والقول هنا ينطق ويقول
( التغذية بالصغر تنعكس بالإيجاب بالكبر)
أيضاً لا نغفل الاسباب التي أدت إلى أنقراض القرآ شيئاً فشيىء من المكتبات
هنالكـ ( الانتر نت) وتنقياتة الحديثه والمجلات والصحف تنشر عبر هذهِ الشبكة
وكما نجدها بالمكتبة سوف نجدها بالشبكة ودون عناء أيضاً
مسكت الكتاب وأتجهت إلى مقعد لأبداء بالقرائة ألتهيت بما أمامي من مادة دسمة ولم أفق إلى على صوت رجل ينبئني بتأخر الوقت أستغربت !!
ناهيك أخينا أن ذهبت لبعض المكتبات التي تبيع الكتب تجد بعض الأسعار مبالغة فيها
فالكتاب وقرائة الكتاب لها طقوس معينة ليس بأي وقت أو مكان أو زمان تستطيع أن تسبر أغوار الكتاب بين يديك
لذا نجد تهافت البعض إلى مصادر المعلومات السريعة مثل الإنترنت وكتب هل تعلم أو مسابقات ونحو ذالك
لا يختلف إثنان أن بعض الكتب أشبه ما تعتبر محرمة وبها ضرر على عقول الناس في نظر البعض
وما أتى هذا التحريم إلى من باب دفع الضرر واللبس
ولكن سيدي الفاضل هل من يرتاد المكتبة سيكون أمياً أم لا عقل له
إن الجواب هنا بالتأكيد سيكون الفاصل في محدودية المكتبات لدينا على أشكال معينة من المكتبات
وضع استراتيجية وطنية لتوحيد جميع المكتبات العامة تحت جهاز اداري مستقل مثل (الهيئة العامة للمكتبات).
و رصد ميزانية مالية قادرة على الوفاء بمتطلبات المرحلة الجديدة.وتطوير المكتبات العامة والخاصة.
نشر مايعرف بمكتبات الأحياء أو المكتبات الفرعية....
1.قلة دور المكتبات... و بعد أماكنها.
2.وجود الملهيات الدنيوية.
3.التوعية أو النشأة منذ الصغر.
4.و جود بدائل كالإنترنيت و التلفاز.
5.خشية الأباء من التوجهات الغير سليمة لأبنائهم...
المشكلة والطاامة الكبرى كثرة المغرياات في هذا الزماان
لو اننا فهمنا ديننا بشكل جيد لداومنا على القراءة والاطلاع فكثير من الايات تحثنا على التأمل والتفكر والتدبر بهذا الكون .. وهذا لاياتي الا بالقراءة والاطلاع .
مرتادوا معارض الكتب عندنا معروفون ونوعية الكتب التي تباع ايضا معروفة .. وسبب آخر عندنا مشكلة لاأدري ماأسميها ببعض دول الخليج اختيار الكتب يعتمد على أن يكون المؤلف من نوعية محددة ومعينة واي مفكر آخر لايعتمد رأيه وفكره ولايستحق قراءة كتبه واي حملة تسويقية لاتنفع لان العقول متجمده . فنحن هنا بحاجة لتعويد الناس على الانفتاح الفكري على الاخرين .
نحن شعب لايقرأ
الحشو التافه بالمناهج التعليمية
في اعتقادي ان من اسباب عزوف الكثيرين عن القراءه وعن الذهاب الى المكتبات :
- انتشار الانترنت ووجود المواقع والمنتديات
- القنوات الفضائيه وكثرة البرامج الوثائقيه والحواريه والعلميه
- عدم تنميه حب القراءه لدى الابناء في سن مبكره
- عدم توفر ومنع بعض الكتب من قبل الحكومات لإسباب سياسيه او امنيه او دينيه
- التقصير في عمل الدعايه والاعلان للمعارض التي تهتم بهذا الجانب
أحب أن أضيف سبباً آخر في عدم الاقبال على القراءة وهو:
ضعف الوعي العام بأهمية القراءة ومردودها على الفرد والمجتمع وخاصة أن المجتمع السعودي كغيره من المجتمعات غير قارئ ولا تشكل القراءة سلوكاً سائداً لديه.
لا ياسيدي الكريم البعض يستصعب أن يقراء كتاب وزنه 4 كيلو أو 10 كيلو أو .5 كيلو <<وهنا أخذنا بالثقل تمعناً في أمر حمل الكتب لنستذكر أيام الدراسة وحملنا لتك الحقائب على ظهرنا بوزنها المختلف كل يوم
لذا لا تهتم وليس عليك حفظ كل ما جاء بالكتاب
بل خروجك من تلك الصفحات بفهم لها وإستفادة سواء سطرتها كملخص له أو خزنتها بعقلك وأستخرجتها وقت الحاجة ليس هناك من حرج
أما بالنسبة لمواجهة مشكلة عزوف الطلاب فهناك عدة نقاط مثل :
1 ـ على أمين المكتبة أو المركزتوفير أفلام فيديو تعليمية ترفيهية مناسبة للمرحلة السنية من عمر الطالب ، وعرضها عليهم أثناء الفسح رغم ضيق الوقت ( عليك بتجزئتها عليهم حتى تكتمل ، ولا تغفل عن الإعلان عنها ) .
2 ـ ضع بعض المسابقات الخفيفة اليومية التي تحثهم على الرجوع للكتب الموجودة لديك .
3 ـ لا تغفل عن الإذاعة المدرسية والمشاركة فيها .
4 ـ أحرص على اختيار جماعتك من الطلاب ، بحيث يخدمون في بث الحماس في بقية زملائهم بالمدرسة .
5 ـ فيما إن كنت تمتلك أجهزة حاسب ( عدد مناسب ) لما لا تقيم دورات في الحاسب للطلاب ( أثناء الفسح ) .
6 ـ أحرص على تواجد الجوائز العينية البسيطة غير المكلفة ( غير مكلفة حتى تستطيع بالمداومة على استمرارها وتبقى لك لديهم مصداقية ) 0
7 ـ نوع في مسابقاتك ، وفي درجات صعوبة الأسئلة 0
لا أدري إن كنت قد ذكرت سابقاً عن أسباب عدم القراءة فأذكره الآن وهو ما يتعلق بالكمبيوتر من تطورات ظهور ال سي دي والذي يحتوي على كم هائل من المعلومات والتي يطلع عليها الشخص بدون عناء البحث في الكتب وكذلك الدي في دي الذي يتضمن أفلام واشياء أخرى كثيرة.
هذه اقتباساات لبعض المداخلات الساخنه للمشاركين بالندوة..
علما ان كل مداخله للنجم2 بعدها رد وتعليق وبشكل ينم على حسن ادارته للموضوع مشكورا..
وبارك الله بالجميع
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.