المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاربة الاسلام من ابناء جلدتنا


alsahi
10-09-05, 11:28 PM
--------------------------------------------------------------------------------


اهلا بك استاذ مجدى وبموضوعاتك الساخنة

وبالفعل كانت حلقه الاتجاة المعاكس السابقه حلقه ساخنة وجائت بما فى جعبه الامريكين من مشاعر نحونا ونحو ديننا
لقد اتت وفاء سلطان بما فى عرق سمها من سم زعاف ونشرتة علانيه على الملأ ليسمع الدانى منا والقاصى ويتأكد اننا تحت مجهر الكرهه والحقد الغربى
هذه وفاؤ سلطان صنيعه مصانع الحقد وتربيه ُمربى الكلاب المتوحشه التى تخرج فقط عندما يأمرهم اصاحبهم ليعقروا من يأمرون
وليس بالغريب على مثل هؤلاء ان يوجهوا سمومهم واحقاد اسيادهم نحو الاسلام والعرب


شكرا استاذ مجدى لانك وجهتنا الى مثل هذا اللقاء الذى فاتنى ان اشاهده الا اننى وبعد كتابك عنه بحث عنه فى ارشيف الجزيرة وقرأته ... وقد شدنى ايضا مداخلة شخص على الهاتف لا يقل مرتبته عن تلك المسماة وفاء فقد قال :-


أما إذا مارس بعض الأفراد أو الجماعات من غير المسلمين أعمالا إرهابية فإن العالم بالتأكيد يعتبرهم إرهابيين، لكن لم نسمع عن أحد منهم يتكئ في تبريره لإرهابه على نصوص دينية إلهية لأنها غير موجودة أساسا يا أستاذ، المسلمون وحدهم يتكئون على هذه النصوص الدينية لأنها بالفعل موجودة وهذا ما يجعل الدين الإسلامي تحت مجهر الغربيين دينا يعلِّم على الإرهاب سواء أكانت الأهداف من الإرهاب دينية أو سياسية أو قومية أو عنصرية أو غيرها، فإن الدافع الأول والمشجع الأول هو النصوص الإلهية، الإرهاب الإسلامي يطال الذات أيضا هل تقولون لي ما شأن الكتاب المفكرين المسلمين الذين عرفوا مواطن الإرهاب بالتعاليم الإسلامية فقاموا ينتقدونها لإصلاح مجتمعهم؟ ألم يطلهم إرهاب الإسلام أيضا؟ أليس لأن الإرهاب من صميم تعاليم الإسلام؟ ماذا نقول عن ما تعرض له الدكتور أحمد البغدادي مؤخرا أو نصر أبو زيد أو فرج علي فودة أو غيرهم؟ ماذا نقول عن جائزة المليون دولار، الإنسان العربي والمسلم يتشرب تعاليم الإسلام منذ ولادته وطوال فترة حياته في بيته ومدرسته ومسجده ومن وسائل إعلامه فيتحول غصبا عنه إلى إرهابي، إذا لم يمارس إرهابه على غير المسلمين فعلى أبناء دينه يمارسه لا بل حتى على زوجته وأولاده وبناته، مشكلة الإنسان المسلم يا أخي بشكل عام هي أنه يعيش في حالة إنكار أو تجاهل نفسي، إنه يعرف تماما ما تتضمنه تعاليم دينه من دعوة إلى الإرهاب ولكنه ينكرها أو يحاول إيجاد المبررات لها، لقد وُلد ونشأ على القبول بها بأنها إلهية مقدسة، أنه إنسان لا حول له ولا قوة ولا يملك من أمر نفسه شيئا طالما اتبع هذه التعاليم لأن هذه التعاليم تهمه حسب ما جاء في سورة التوبة {إنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ ويُقْتَلُونَ وعْداً عَلَيْهِ حَقاً فِي التَّوْرَاةِ والإنجِيلِ} وهذا كذب لأنه لم يوجد في الإنجيل أي شيء يدعو إلى القتال..

وبعد


الا آن لنا الاوان ان نفيق الى حالنا .. حاضرنا ومستقبلتا ونعرف ان اعدائنا ليسوا فقط فى الخارج... انهم بيننا ينخرون فى بيوتنا وفى عقولنا مثل السوس من خلال وسائط اعلاميه اتاحت لهم ان يبثوا احقادهم وسموهم علانيه وبلا حياء

( منقول )