ابويزيد97
10-09-05, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (3)
استغرب عدم طرح موضوع لحلول العنوسه في المملكه ودول الخليج.
كل شي بيد الله سبحانه فالعنوسه والفقر والزواج وكل شي بيده سبحانه لكننا.... اسباب.
اقول ان للحكومه الاستطاعه في تقليل نسبة العنوسه بنسبة 90% تقريبا او اكثر وذلك بما يلي:
صرف رواتب لكل من يتزوج اثنتان فأكثر زياده على رواتبهم خاصة في زمننا الحاضر اصبح المال من اهم المتطلبات
الدنيويه.
وضع توصيات للدوائر الحكوميه والقطاعات العسكريه والمؤسسات والشركات بتسهيل امور ومنع الدوام المسائي
للمتزوجين اثنتان فأكثر.
توفير سكن او دفع إجار سنوي او جزء منه لهم.
هذا ما ما كنت اريد قوله وبالتأكيد انني نسيت اشياء ولكن يوجد من لديه اكثر فائده للإمه الاسلاميه مني من اعضاء هذا
المنتدى.
الموضوع خطير يا اخوان لما فيه بناتنا واخواتنا من هم العنوسه وحرمانهم الامومه.
هذا والصلاة والسلام على رسول الامه محمد صلى الله عليه وسلم.
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (3)
استغرب عدم طرح موضوع لحلول العنوسه في المملكه ودول الخليج.
كل شي بيد الله سبحانه فالعنوسه والفقر والزواج وكل شي بيده سبحانه لكننا.... اسباب.
اقول ان للحكومه الاستطاعه في تقليل نسبة العنوسه بنسبة 90% تقريبا او اكثر وذلك بما يلي:
صرف رواتب لكل من يتزوج اثنتان فأكثر زياده على رواتبهم خاصة في زمننا الحاضر اصبح المال من اهم المتطلبات
الدنيويه.
وضع توصيات للدوائر الحكوميه والقطاعات العسكريه والمؤسسات والشركات بتسهيل امور ومنع الدوام المسائي
للمتزوجين اثنتان فأكثر.
توفير سكن او دفع إجار سنوي او جزء منه لهم.
هذا ما ما كنت اريد قوله وبالتأكيد انني نسيت اشياء ولكن يوجد من لديه اكثر فائده للإمه الاسلاميه مني من اعضاء هذا
المنتدى.
الموضوع خطير يا اخوان لما فيه بناتنا واخواتنا من هم العنوسه وحرمانهم الامومه.
هذا والصلاة والسلام على رسول الامه محمد صلى الله عليه وسلم.