almsha3er
07-09-05, 11:52 AM
تأكيد هيئة السوق على تطبيق ضوابط إدارة المحافظ الاستثمارية يهبط بالمؤشر 300 نقطة
جريدة الرياض
التاريخ 7-9-2005
واصل مؤشر سوق الأسهم المحلية انخفاضه مع إعادة هيئة السوق المالية نشر إعلانات في الصحف المحلية تشير فيها إلى الضوابط والتعليمات الجديدة التي تخص إدارة المحافظ الاستثمارية حيث سبب ذلك ردة فعل سلبية وقلقاً من قبل الأفراد الذين يديرون حالياً محافظ استثمارية إذ يتفرض ان يتكيفوا مع الواقع الجديد ويتعاملوا معه بشكل نظامي ويصححوا اوضاعهم وفق بنوده.
وهبط المؤشر في ذروة النزول أكثر من 346 نقطة قبل أن يغلق على نزول وصل إلى 300 نقطة تمثل نسبة 2,1٪ وصولاً إلى 14218 نقطة.
ومع أن هذه الضوابط الجديدة احدى الخطوات المهمة التي تقوم بها هيئة السوق المالية لتنظيم سوق الأسهم والحفاظ على مصالح المتداولين والمواطنين الا انه كان يفترض أن تطبق بعد اعطاء التراخيص والعمل لشركات الوساطة وإدارة المحافظ حرصاً على وضع السوق.
وكانت هيئة السوق المالية قد أصدرت قبل عدة أيام ضوابط وتعليمات جديدة تخص إدارة المحافظ الاستثمارية في سوق الأسهم عبر الوكالات الشرعية أو التفويضات والتي نصت على الغاء «التفويضات» وحصر الوكالات الشرعية في ثلاث وكالات.
وعادت الهيئة أمس إلى نشر اعلانات أكدت فيها للعموم انه لا يجوز جمع الأموال بهدف استثمارها في أي من أعمال الاوراق المالية بما في ذلك إدارة محافظ الاستثمار أو الترويج لاوراق مالية كالأسهم وأدوات الدين ووحدات صناديق الاستثمار ونحوها أو الإعلان عن ذلك بأي وسيلة أو الترتيب لشيء من ذلك أو القيام بأعمال الوساطة أو الاستشارات المالية أو اصدار التوصيات المتعلقة بسوق المال أو بالأوراق المالية إلا بعد الحصول على ترخيص من هيئة السوق المالية.
وحذرت الهيئة من أن ممارسة أي من تلك الأنشطة دون ترخيص يعد مخالفة لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية مما يعرض المخالف للعقوبات النظامية التي نص عليها نظام السوق المالية.
وخلال تداولات امس سجلت أسعار 72 شركة تراجعات سعرية من أصل 77 شركة تم تداولها ولم ترتفع سوى أربع شركات هي نادك واميانتيت وشمس والصادرات.
وشهد السوق ضعفاً في كميات التداول حيث انخفضت الأسهم المتداولة بنحو 21 مليون سهم بنسبة 28,5٪ وصولاً إلى 52,5 مليون سهم، كما هبطت قيمة السيولة المدارة في السوق بواقع 4,2 مليارات ريال بنسبة 25٪ وصولاً إلى 12,6 مليار ريال وهذا الضعف يفسر الاحجام من قبل المتعاملين عن التداول حتى تتضح امامهم الصورة بشكل أفضل خاصة ما يتعلق باتجاه السوق والوضع الجديد.
جريدة الرياض
التاريخ 7-9-2005
واصل مؤشر سوق الأسهم المحلية انخفاضه مع إعادة هيئة السوق المالية نشر إعلانات في الصحف المحلية تشير فيها إلى الضوابط والتعليمات الجديدة التي تخص إدارة المحافظ الاستثمارية حيث سبب ذلك ردة فعل سلبية وقلقاً من قبل الأفراد الذين يديرون حالياً محافظ استثمارية إذ يتفرض ان يتكيفوا مع الواقع الجديد ويتعاملوا معه بشكل نظامي ويصححوا اوضاعهم وفق بنوده.
وهبط المؤشر في ذروة النزول أكثر من 346 نقطة قبل أن يغلق على نزول وصل إلى 300 نقطة تمثل نسبة 2,1٪ وصولاً إلى 14218 نقطة.
ومع أن هذه الضوابط الجديدة احدى الخطوات المهمة التي تقوم بها هيئة السوق المالية لتنظيم سوق الأسهم والحفاظ على مصالح المتداولين والمواطنين الا انه كان يفترض أن تطبق بعد اعطاء التراخيص والعمل لشركات الوساطة وإدارة المحافظ حرصاً على وضع السوق.
وكانت هيئة السوق المالية قد أصدرت قبل عدة أيام ضوابط وتعليمات جديدة تخص إدارة المحافظ الاستثمارية في سوق الأسهم عبر الوكالات الشرعية أو التفويضات والتي نصت على الغاء «التفويضات» وحصر الوكالات الشرعية في ثلاث وكالات.
وعادت الهيئة أمس إلى نشر اعلانات أكدت فيها للعموم انه لا يجوز جمع الأموال بهدف استثمارها في أي من أعمال الاوراق المالية بما في ذلك إدارة محافظ الاستثمار أو الترويج لاوراق مالية كالأسهم وأدوات الدين ووحدات صناديق الاستثمار ونحوها أو الإعلان عن ذلك بأي وسيلة أو الترتيب لشيء من ذلك أو القيام بأعمال الوساطة أو الاستشارات المالية أو اصدار التوصيات المتعلقة بسوق المال أو بالأوراق المالية إلا بعد الحصول على ترخيص من هيئة السوق المالية.
وحذرت الهيئة من أن ممارسة أي من تلك الأنشطة دون ترخيص يعد مخالفة لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية مما يعرض المخالف للعقوبات النظامية التي نص عليها نظام السوق المالية.
وخلال تداولات امس سجلت أسعار 72 شركة تراجعات سعرية من أصل 77 شركة تم تداولها ولم ترتفع سوى أربع شركات هي نادك واميانتيت وشمس والصادرات.
وشهد السوق ضعفاً في كميات التداول حيث انخفضت الأسهم المتداولة بنحو 21 مليون سهم بنسبة 28,5٪ وصولاً إلى 52,5 مليون سهم، كما هبطت قيمة السيولة المدارة في السوق بواقع 4,2 مليارات ريال بنسبة 25٪ وصولاً إلى 12,6 مليار ريال وهذا الضعف يفسر الاحجام من قبل المتعاملين عن التداول حتى تتضح امامهم الصورة بشكل أفضل خاصة ما يتعلق باتجاه السوق والوضع الجديد.