شرواكو
20-11-11, 09:42 AM
«حفرة ورهينة ولسان» كلمات محظورة على الجوّال في باكستان
تحظر إدارة الاتصالات الباكستانية، استخدام ألف كلمة إنجليزية بلغة الأوردو في الرسائل النصية بسبب أنها "مؤذية ومضللة وغير قانونية ومنفرة وتقلل من احترام المسلمين"، حسب وجهة نظر الإدارة.
ولن يكون باستطاعة الباكستانيين استخدام الكلمات المحظورة في الرسائل النصية بحسب صحيفة "تريبيون" الباكستانية.
ومن بين الكلمات الممنوعة تلك التي تحمل إيحاءات جنسية وكلمات أخرى مثل "لسان" و"سابق لأوانه" و"أعمق" و"حفرة" و"رهينة" و"أكثر شدّة". وكانت إدارة الاتصالات قد وافقت من قبل على حظر ألف موقع إلكتروني إباحي. وأوضحت الصحيفة أن الرسائل غير المرغوب فيها تضم عبارات مؤذية ومضللة وغير قانونية ومنفّرة وتقلل من احترام المسلمين. ووفقا لـ "الفرنسية"، تتضمن لائحة الكلمات المحظورة عبارات وكلمات مثل يسوع المسيح والشيطان وجميع العبارات التي تعني مثليي الجنس، كما تم منع استخدام اسم فرقة ووتانغ الشعبية لموسيقى الهيب هوب.
وأشارت الإدارة إلى أن منع هذه العبارات لا يتعارض مع حرية التعبير التي يصونها الدستور. وستتم فلترة الرسائل عبر نظام إلكتروني خاص من دون الاطلاع على مضمونها. وتحاول الحكومة الباكستانية إخضاع التكنولوجيا الحديثة لمقتضيات الذوق العام.
تحظر إدارة الاتصالات الباكستانية، استخدام ألف كلمة إنجليزية بلغة الأوردو في الرسائل النصية بسبب أنها "مؤذية ومضللة وغير قانونية ومنفرة وتقلل من احترام المسلمين"، حسب وجهة نظر الإدارة.
ولن يكون باستطاعة الباكستانيين استخدام الكلمات المحظورة في الرسائل النصية بحسب صحيفة "تريبيون" الباكستانية.
ومن بين الكلمات الممنوعة تلك التي تحمل إيحاءات جنسية وكلمات أخرى مثل "لسان" و"سابق لأوانه" و"أعمق" و"حفرة" و"رهينة" و"أكثر شدّة". وكانت إدارة الاتصالات قد وافقت من قبل على حظر ألف موقع إلكتروني إباحي. وأوضحت الصحيفة أن الرسائل غير المرغوب فيها تضم عبارات مؤذية ومضللة وغير قانونية ومنفّرة وتقلل من احترام المسلمين. ووفقا لـ "الفرنسية"، تتضمن لائحة الكلمات المحظورة عبارات وكلمات مثل يسوع المسيح والشيطان وجميع العبارات التي تعني مثليي الجنس، كما تم منع استخدام اسم فرقة ووتانغ الشعبية لموسيقى الهيب هوب.
وأشارت الإدارة إلى أن منع هذه العبارات لا يتعارض مع حرية التعبير التي يصونها الدستور. وستتم فلترة الرسائل عبر نظام إلكتروني خاص من دون الاطلاع على مضمونها. وتحاول الحكومة الباكستانية إخضاع التكنولوجيا الحديثة لمقتضيات الذوق العام.