المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : > ][®][^][®][سعودية تناشد أهل رجل قتلته دفاعا عن شرفها أن ينقذوها من الإعدام][®][^][®


HANEEN
04-09-05, 04:57 PM
> ][®][^][®][سعودية تناشد أهل رجل قتلته دفاعا عن شرفها أن ينقذوها من الإعدام][®][^][®][

ناشدت سيدة سعودية تبلغ من العمر 20 عاما
تنتظر حكم الإعدام منذ 6 سنوات أهالي الرجل الذي قتلته أن يصفحوا عنها، وتعود القصة التي هزت منطقة عسير إلى أن الفتاة التي تزوجت وأنجبت وأحبت بيتها وزوجها وأطفالها كانت مطاردة بالتهديد والوعيد وإفشاء سر ماضيها من شاب جمعته معها علاقة حب بريئة.

وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية،
فقد توسلت تلك السيدة لذلك الشاب أن يتركها تعيش حياتها ولكن دون جدوى, حينها فكرت في التخلص من ماضيها حيث كان منزلها مسرح الجريمة, عندما استدرجته والغضب يسيطر عليها وقتلته "دفاعاً عن شرفها" وصوناً لزوجها في غيبته بالسلاح المتوفر "بندقية صيد العصافير" حتى أصبح الماضي جثة هامدة أمام عينيها. والآن تدفع السيدة العشرينية ثمن الحياة الجميلة التي اكتشفتها بعد زواجها وهي تنتظر لحظة "القصاص" لكنها مؤمنة جداً, وشهادات كل من تعامل معها داخل السجن تؤكد أنها حفظت القرآن وتعلمه للسجينات وتعلم أن هناك من يعفو ويصفح ابتغاء مرضاة الله.

وتقول السيدة (س) إنها تعتبر قضيتها ابتلاء من الله،
"وما زلت أناشد المسؤولين أن يعتبروني ابنة من بناتهم، وأناشد أهل الميت أن يعفوا عني وينالوا أجره، وأقسم لهم أنني حاولت أن أتجنب حدوث هذه الكارثة، قدر استطاعتي دون جدوى، وعلى الرغم من كل شيء فأنا نادمة على ما جرى، وأطالب أهل الخير أن يسعوا في الصلح وأن يساندوني في محنتي لوجه الله تعالى".

زوجها وقف إلى جانبها

تقول (س): لم أتخيل يوماً أن أكون قاتلة،
ولو عادت عقارب الساعة إلى الخلف، وعدت إلى تلك اللحظة التي فقدت فيها سيطرتي على نفسي لم أكن لأقوم بهذا العمل، ولكنت توجهت إلى الشرطة لحل مشكلتي، ولكن الموقف فاجأني، فقمت بالدفاع عن شرفي ونفسي، وأي امرأة سعودية تعتز بشرفها كانت ستتصرف مثلي، وقد طلبت من الشاب الذي قتلته أن يتركني وشأني وتوسلت إليه، لكن دون جدوى، وقد كنت وقتها متزوجة منذ عامين، وأحب زوجي وأحلم مثل كل البنات بحياة مستقرة، وأن يكون لي أبناء أجتهد في تربيتهم ورعايتهم، لكن ما جرى خيب كل آمالي.

وتذكر (س) زوجها وموقفه النبيل منها "
أحمل لزوجي أقصى درجات الاحترام والتقدير لوقوفه إلى جانبي وإيمانه بقضيتي وأنني فعلت ما فعلته لأحفظ شرفه في غيابه". وتمسح دموعاً فرت من عينيها حين تتذكر وفاة والدها الذي أصيب بجلطة أدت إلى وفاته بعد أشهر قليلة من دخولها السجن... "كان والدي يزورني ويبث فيّ روح الأمل والصبر، ويوصيني دائماً أن أصبر وأحتسب، لكنه مات وتركني".
تدرس الدين للسجينات

وعن أوقاتها في السجن تقول:
معظم الوقت أمضيه في الصلاة وتلاوة القرآن، ولا يوجد فراغ في يومي، حتى في الليل أواظب على صلاة التهجد والإكثار من تلاوة القرآن، كما أن الملاحظات والاختصاصية الاجتماعية يفعلن ما بوسعهن كي يزلن عني أي قلق أو توتر.

وتردف قائلة: "لقد حُرمت من عطف الأهل،
لكن ربنا عوضني بالمسؤولات في السجن اللاتي قمن باحتوائي وكأنني ابنتهن، وقد وجهنني إلى الالتحاق بحلقة تحفيظ القرآن في السجن واستطعت خلال هذه السنوات أن أحفظ القرآن إضافة إلى دراسة الفقه وحفظ الأحاديث النبوية وأصبحت أدرِّس للسجينات، وأقوم بدور المرشدة لهن، وقد تعلمت في السجن الكثير من خلال القصص العديدة التي سمعتها وتعرّفت على أصحابها عن قرب، وقد زادتني هذه القصص قرباً إلى الله سبحانه وتعالى، وصرت أكثر خبرة بالحياة".

وتضيف: إيماني بعدالة الله دون حدود،
وأملي كبير أن يصفح عني أهل القتيل، الذين أقدر حزنهم على ابنهم، لكن أناشدهم أن يعتقوني مما أنا فيه وأن يعفوا عني ويعتبروني ابنتهم التي لا حول لها ولا قوة إلا بالله.

وإلى أسرتها تقول: أقدر لكم دعمكم لي، وشدكم من أزري وأنتظر منكم المزيد من المساندة، فأنا ابنتكم البارة التي تحتاج إلى دعواتكم، ودعواتك لي يا أمي. وتوصي الفتيات بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه واتقاء الله في السر والعلن.

وتؤكد المشرفة على سجن أبها نائلة عسيري ما قالته (س):
(س) الآن إنسانة واعية ومتدينة، نادمة على ما فعلته، محتسبة إلى ربها، وهي تبذل ما في وسعها لتوعية السجينات دينياً واجتماعياً، خصوصاً وأنها الآن حافظة لكتاب الله، واكتسبت دراسة متعمقة في أحكام الشريعة، وتحرص كثير من السجينات على حضور الحلقات الدينية التي تعقدها لتثقيفهن.



يتبع

HANEEN
04-09-05, 05:01 PM
الجزؤ الثاني

][®][^][®][وضع سجينة خميس مشيط في سجن انفرادي قبل تنفيذ حكم الإعدام عليها][®][^][®][

نقلت لكم في الجزؤ الأول قصة سجينة خميس مشيط

الأن نتابع قصتها


ولكن أهل القتيل حتى هذه اللحظة لم يتنازلو عن حقهم
رغم كل الجهود المبذولة من كبار القوم والمشايخ لعتق رقبتها

واليكم هذه اللقطة من مسعى الصلح الفاشل


http://www.alwifaq.net/news/akhthpic/300.jpg


وضعت فتاة خميس مشيط التي قامت بقتل شاب قبل أربع سنوات في سجن انفرادي
قبل تنفيذ حكم القصاص عليها بعد فشل المساعي التي بذلت الخميس الماضي من أطراف عدة، على رأسها مشايخ وأعيان منطقة عسير؛ للحصول على موافقة أهل القتيل بالتنازل.
ورغم ذلك
فإن أهل الفتاة والمتعاطفين معها لم يستسلموا حتى هذه اللحظة، فقد تعالت نداءات أهل الخير؛ لعتق رقبتها
وتلقت لجنة مساعدة الفتاه
عبر موقع (سجينة خميس مشيط )على شبكة الانترنت العديد من التبرعات في حال تراجع أهل الدم عن مطالبتهم بتنفيذ القصاص بالقاتلة وموافقتهم على التنازل.
الجدير ذكره
أن الفتاة تدعي أن القتيل حاول النيل من شرفها وتهديدها بصور كانت معه، مما دفها لقتله وتشويه جثته بمساعدة امرأة ثانية.


يتبع

HANEEN
04-09-05, 05:11 PM
الجزؤ الثالث

][®][^][®][ اسباب رفض اسرة آل قليص العفو عن قاتلة ابنهم][®][^][®][

رغم تدخل مسئول كبير في الدولة


صرحت احدى الصحف السعودية
أن مسئول كبير في الدولة التقى عبدالعزيز قليص الشقيق الأكبر للشاب خالد بن محمد قليص الذي قُتل في خميس مشيط على يد فتاة اصبح يطلق عليها في منطقة عسير اسم
(سجينة خميس مشيط) وقال له أن حكم الله نافذ ولكنني بجاهي ومالي اطلب منكم التنازل والعفو عن القاتلة .
ورغم مكانة ومقام المسئول
إلا أن شقيق القتيل اعتذر من المسئول وطلب منه أن يقدر الحال الذي هو واسرته عليه بسبب الوضع الذي وجدوا فيه القتيل والطريقة التي قتل فيها وأن حجم المصاب بتداعياته يحول بينهم وبين القدرة على القبول بالعفو .
وحصلت الصحيفة
على البيان الذي اعدته اسرة القتيل (اسرة آل قليص) والذي تلي على شيوخ القبائل التي حضرت يوم الخميس الماضي مجلس أسرة القتيل في مسعى للصلح وطلب العفو ولكن مساعيهم فشلت وفيما يلي نص البيان
"الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، الحمد لله القائل
( ولكم في القصاص حياة يا اولي الألباب ) ..

ايها الاخوة الحضور ياشيوخ القبائل اهلا بكم في هذا المخيم ونحن نرحب بكم ونقدر لكم حبكم للخير وسعيكم للشفاعة وانتم تحملون في قلوبكم قول الله تعالى ( والصلح خير ) نكرر ترحيبنا بكم وانتم ضيوف علينا وعلى جماعتنا ونزولا عند رغبة محافظ محافظة خميس مشيط وشيخ الشمل حسين بن سعيد بن مشيط وجماعتنا آل غنوم ووجوه القبائل واعيانهم من اهل الخير ليعلم الجميع ان سلوم القبائل وعاداتهم لا تختلف وانه رباط واحد حث عليه ديننا الحنيف في قول تعالى
( وتعاونوا على البر والتقوى ) .
أيها القبائل ياوجوه الخير
اننى اعرض لكم في هذه اللحظات ماتم لابننا واحببت ذكر ما حصل لاؤكد ان كل ماتم لابننا واحببت ذكر ما حصل لاؤكد ان كل ماتم ليس عبثا من الخيال ولكنها جريمة هزت بفصولها واحداثها كل لبيب وكل عاقل وكل مسلم يعلم حرمة الجناية على النفس البشرية التي كرمها الله تعالى بقوله
( ولقد كرمنا بني ادم )
فلم تكن النفس محلا للعبث والامتهان والاعتداء والجناية بالحرق ..

ففي يوم الجمعة الموافق : 26 /11/ 1420هـ
فقدنا شقيقنا في الوقت المعتاد لعودته المنزل ولدي مراجعة شرطة البلد للابلاغ عن اخينا افادونا بأنهم قد وجدوا جثة ملقاة وسط حاوية النفايات دون معرفة من تكون له هذه الجثة وقد اودعت الثلاجة الموتى بمستشفى ابها العام ولدي معاينة تلك الجثة من قبلنا كانت المفاجأة انها لشقيقنا
( خالد بن محمد قليص ) رحمه الله
حيث صدر تقرير الطبيب الشرعي ان الشخص المقتول أخينا

الوحشية التي تم فيها التعذيب والقتل

تم قتله بواسطة الة حادة على راسه وعلى انفه
وقد قطعت عضلات يديه وشق بطنه
وبترت احدى ساقيه وكسرت الساق الاخرى
وتم كسر احدى يديه واحرق تماما لاخفاء معالم التعذيب .

والآن السؤال الذي يتبادر الى ذهن كل منكم
هل يعقل ان تقوم امرأة ضعيفة بهذا العمل بل يجب علينا ان نتسائل وبكل صراحة لو أن ما تم لإبننا قد حدث لأبنائكم أو اخوانكم او ابائكم لاسمح الله فهل تتصورون او تصدقون أن هذا يحدث في مجتمعنا وهل ترضون هذا ..؟

نحن نناشدكم بوجه الله الذي لا إله الا هو
بأن تقدروا وضعنا هذا وما فعلوه الجناة وحضوركم هذا إلى القبيلة وتقديركم لنا وسام على صدورنا نحن نريد تنفيذ وتطبيق الشرع لكي تهدأ النفوس ".
وكانت الصحيفة
قد ذكرت في عدد الأمس أن القاتلة تم ادخالها إلى السجن الانفرادي استعدادا لتنفيذ حكم القتل فيها.



يتبع

HANEEN
04-09-05, 05:20 PM
الجزؤ الرابع
][®][^][®][من أجل سجينة خميس مشيط ][®][^][®]

((ولي العهد السعودي يطرح مبادرة لإنقاذ حياتها ))

متابعة لقصة سجينة خميس مشيط

والتي قمت بنشر أحداثها في الأعلى


وأخر تطورات الموضوع

من المنتظر أن يسدل الستار خلال الأيام القليلة المقبلة على قضية سجينة خميس مشيط والمحكوم عليها بالقصاص بعد تدخل رسمي من قبل ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود والذي التقى أسرة القتيل قبل عدة أيام في منطقة عسير وطرح مبادرة العفو عن القتيلة وتكفله بتلبية متطلباتهم.

وبحسب جريدة "الوطن" السعودية، فقد ذكر مصدر مطلع على الإجراء أن أسرة القتيل والتي عرفت بالتسامح وعزة النفس ومكارم الأخلاق طلبت مهلة لعدة أيام للتشاور قبل الإعلان النهائي عن القرار الرسمي في خط سير القضية خاصة بعد العبارات التي استمعوا لها وأثلجت صدورهم من قبل ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز خلال زيارته الأخيرة لمنطقة عسير.

وأضاف المصدر أن يد الخير والعطاء من قبل عدد من قيادات المملكة في مختلف الاتجاهات أبدت استعدادها للمساهمة في التدخل لإنقاذ السجينة من الحكم الشرعي الذي ينتظرها بعد أن أمضت 6 سنوات حبيسة السجن في انتظار المصير وتفاؤلها بعتق رقبتها بعد أن كشفت الزيارات الخاصة لعدد من المسؤولين ومشايخ القبائل تفهم ذوي القتيل للقضية واستعدادهم للتسوية بما يرضي جميع الأطراف.

وفي السياق ذاته، مازالت قضية سجينة خميس مشيط تستحوذ على الكثير من الاهتمام والمتابعة الجماهيرية والتعاطف من كل الأطياف داخليا وخارجيا حيث بلغ زوار الموقع المخصص لدعم القضية حتى يوم الاثنين 8-8- 2005 أكثر من 300 ألف زائر من أكثر من 75 دولة فيما بلغ عدد الأعضاء المسجلين أكثر من 3 آلاف عضو.

وقال المشرف العام على الموقع د.وليد أبوملحة إن قضية السجينة شهدت تفاعلا كبيرا من المجتمع في كافة الدول العربية والغربية، حيث سجلت آلاف المشاركات هتافاتها لذوي القتيل للعفو عن السجينة وأبدوا استعداداتهم للمساهمة في إقامة العديد من المشاريع الخيرية باسم القتيل.

وأضاف أبوملحة أن أسرة القتيل والتي تتخذ من محافظة خميس مشيط مقرا لها تشتهر بالكرم والطيب والتسامح ولها حضور مشرف في العديد من مواقع الصلح القبلي وتربطها أواصر العلاقات القوية مع العديد من الشخصيات.

وكانت تلك السيدة السعودية التي تبلغ من العمر 20 عاما قد ناشدت أهالي الرجل الذي قتلته أن يصفحوا عنها، وتعود القصة التي هزت منطقة عسير إلى أن الفتاة التي تزوجت وأنجبت وأحبت بيتها وزوجها وأطفالها كانت مطاردة بالتهديد والوعيد وإفشاء سر ماضيها من شاب جمعته معها علاقة حب بريئة.

وتوسلت تلك السيدة لذلك الشاب أن يتركها تعيش حياتها ولكن دون جدوى, حينها فكرت في التخلص من ماضيها حيث كان منزلها مسرح الجريمة, عندما استدرجته والغضب يسيطر عليها وقتلته "دفاعاً عن شرفها" وصوناً لزوجها في غيبته بالسلاح المتوفر "بندقية صيد العصافير" حتى أصبح الماضي جثة هامدة أمام عينيها.

والآن تدفع السيدة العشرينية ثمن الحياة الجميلة التي اكتشفتها بعد زواجها وهي تنتظر لحظة "القصاص" لكنها مؤمنة جداً, وشهادات كل من تعامل معها داخل السجن تؤكد أنها حفظت القرآن وتعلمه للسجينات وتعلم أن هناك من يعفو ويصفح ابتغاء مرضاة الله.

وتقول تلك السيدة إنها تعتبر قضيتها ابتلاء من الله، "وما زلت أناشد المسؤولين أن يعتبروني ابنة من بناتهم، وأناشد أهل الميت أن يعفوا عني وينالوا أجره، وأقسم لهم أنني حاولت أن أتجنب حدوث هذه الكارثة، قدر استطاعتي دون جدوى، وعلى الرغم من كل شيء فأنا نادمة على ما جرى، وأطالب أهل الخير أن يسعوا في الصلح وأن يساندوني في محنتي لوجه الله تعالى".