المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاجابات - الشيخ سعيد حوى


ابن الرمادي
09-11-11, 12:51 PM
الاجابات - الشيخ سعيد حوى


فقد قررت أن أكتب مذكرّات وأن أكتب هذه الإجابات، المذكّرات لتوضيح المواقف والإجابات للرد على الاعتراضات - الشيخ سعيد حوى لا تتاح لي بسبب ظروفي المتقلبة أن أختلط بالناس كثيراً أو أن أوجد شبكة من العلاقات المنتظمة معهم، كما لا تتيح لي ظروفي أن أراسل من يرغبون في مراسلتي أو الاستفسار منّي عن موقف أو رأي أو مناقشتي في خطأ أو تصرّف، إلا أنني أتبع ما يقال مما يوجّه إليّ أو إلى كتبي من نقد، ونتيجة لهذه التتبعات فقد قررت أن أكتب مذكرّات وأن أكتب هذه الإجابات، المذكّرات لتوضيح المواقف والإجابات للرد على الاعتراضات، وقد اخترت هذه الصيغة – صيغة السؤال والجواب في رسالة الإجابات – حتّى لا يظن ظان أنني كتبت بردود فعل، فذلك ما أحاول أن أمنع نفسي منه .



للتحميل أضغط هنا (http://www.hassanalbanna.org/download.php?action=download&fileid=251)
أو
أضغط هنا (http://www.4shared.com/document/yhP31K-l/__-_.html)













.

رمــــــــانه
09-11-11, 07:16 PM
س3- هل تعتبرون جماعة الإخوان المسلمين هي جماعة المسلمين التي من فارقها يخلع ربقة الإسلام من عنقه ومن لم يدخل فيها ويعطها البيعة يموت ميتة جاهلية؟.



جـ3- لعلك أخذت الجواب مما مر ومع ذلك نزيد الأمر وضوحاً:
إن مثل هذا الكلام لم يخطر على بال أحد من فقهاء دعوة الإخوان المسلمين وهؤلاء مرشدو الجماعة، بمن في ذلك مؤسسها حسن البنا رحمه الله لم يقل ذلك ولم يتعاملوا مع الذين انفصلوا عن الجماعة على أن الأمر كذلك ولم يحكموا على من لم يدخل في الجماعة أي حكم يشير إلى ما ذكر. كل ما في الأمر أنني أعتبرجماعة الإخوان المسلمين في الإطار الذي أقامها فيه الأستاذ البنا أقرب الجماعات إلى أن تتوافر فيها شروط جماعة المسلمين في المفهوم الثالث لكلمة الجماعة. وإنما كانت جماعة الإخوان المسلمين في الإطار الذي أقامها فيه الأستاذ البنا أقرب الجماعات من الناحية النظرية إلى أن تتوافر فيها شروط الجماعة لأن من جملة نظريات الأستاذ البنا أن الفرد داخل الجماعة يقدم لبقية المسلمين الحب وأن الإخوان يؤيدون كل عمل يعتبر جزءاً من منهاجهم. وهذا وحده كاف لمعرفة أن الأستاذ البنا لم يعتبر أن العمل الإسلامي محصور في الإخوان ولم يعتبر أن من لم يدخل في الإخوان غير مؤمن، بل قد يكون هو الجماعة. لقد ذكرت في كتبي أن هناك علماء عاملين وصديقين صالحين غلب عليهم اجتهاد ألا يكونوا في الجماعة فهؤلاء قد يكونون عند الله في مقام القربى، وقد يكون هناك أناس في الجماعة هم محل الإبعاد وكيف لا أقول ذلك وشيخنا الحامد نفسه الذي أفتاني بوجوب العمل مع الإخوان قد اختار لنفسه من مرحلة مبكرة في حياته ألا يكون عضواً في الإخوان مع المحبّة لهم والحرص عليهم وموالاة نصحهم. ومذهبي تفصيلاً أو وجود الإخوان المسلمين فريضة لأن كثيراً من فروض الكفاية تقوم بهم.
لكنّ كثيراً من فروض الكفاية الأخرى لا تقوم بهم أو لا تقوم من خلال الانتساب إليهم فإذا تعين أناس لمثل هذه الفروض في مثل هذه الصورة فقد حرم على أمثال هؤلاء الانتساب للإخوان المسلمين، فالانتساب للإخوان المسلمين في حق بعض الناس فريضة وفي حق بعض الناس مباح وفي حق بعض الناس إثم فأنا لا أعتبر أنه يفترض في كل الأحوال على كل مسلم أن ينتسب إلى الإخوان، نعم قد توجد أحوال أو ظروف يكون الأمر كذلك إذا توافرت شروط معينة، أما قولي: (ينبغي على كل مسلم أن يضع يده بيدهم) فوضع اليد يفيد التعاون والتنسيق كما يفيد الالتزام. ثم إن البيعة التي تعطى للجماعة ليست هي البيعة التي تعطى لأمير المؤمنين حال وجود الخلافة أو السلطان المسلم فتلك تجعل أمر الحاكم واجب الاتباع حتى في المباح إذا كان فيه مصلحة أمّا البيعة داخل الإخوان – وقل مثل ذلك في الجماعات الإسلامية الأخرى – فليس لها مثل هذه الصفة الإلزامية من الناحية الفقهية، فأمر القائمين على العمل الإسلامي في أوضاعنا لا يخرج الحكم الشرعي عما هو في الأصل، فالمباح يبقى مباحاً والواجب يبقى واجباً، والحرام يبقى حراماً، والعبرة للفتوى، ولمذهب العضو الفقهي احترامه، والبيعة على الطاعة تحكمها أحكام اليمين وهذا الكلام أشرت إليه في أكثر من مكان من كتبي فليس جديداً بل إنني أعتبر في هذه المرحلة أنه لابد من أعمال مكملة لأعمال جماعة الإخوان المسلمين حتى تقوم مجموعة فروض الكفايات المفروضة على هذه الأمة. فجماعة التبليغ تكمل عمل الإخوان وشيوخ العلم والفقه والتربية يكملون عمل الإخوان وكثير من أعمال وزارات الأوقاف وأعمال الجمعيات الخيرية، وأعمال الحكومات تكمل عمل الإخوان وكثير من المبادرات الدعوية والجهادية الفردية أو الجماعية تكمل عمل الإخوان.
والذي أحلم به أن يفهم العاملون للإسلام جميعاً بعضهم بعضاً فيتذاكروا الإيجابيات ويتناصحوا في السلبيات ويجتمعوا على خير ويعذر بعضهم بعضاً فيما اختلفوا فيه مما للاجتهاد فيه نصيب. ولقد أحصيت في الرسائل السابقة على هذه الرسالة مجموعة من الأعمال يجب أن تؤدى، ولم أشترط لذلك أن تنبعث عن الإخوان المسلمين، بل إنني لأتمنى أن ينطلق بعضها دون أن يكون للإخوان علاقة بها لأن ذلك وحده هو الذي يجعلها تؤتي ثمارها، ولكن هذا شيء وأن يدخل أحد مع الإخوان في مشاكسات ومهاترات شيء آخر. فالأصل أن أهل الإيمان إخوة وأن عليهم أن يحب بعضهم بعضاً. أما أن يقول قائل:
إن من لم يدخل في الإخوان المسلمين آثم باغ بإطلاق، أو من خرج منهم فإنه فاسق أو ضال أو مرتد فما أظن أن عالماً يمكن أن يقول هذا الكلام لا عن الإخوان ولا عن غيرهم في أوضاعنا، فهناك علماء أولياء كأمثال الجبال اختاروا لأنفسهم العزلة أو عملوا بالقدر الذي استطاعوه دون أن يرتبطوا بأحد، ثم إن هذا لم يقله أحد من أئمة الجماعة ولا من فقهائها وكلامي في ذلك صريح وواضح، ولكن دخل اللبس على هؤلاء من عبارات، فمثلاً تحدّثت في كتابي (من أجل خطوة إلى الأمام) عن جماعة المسلمين مثلاً ولا أقصد بذلك جماعة الإخوان المسلمين وهذا واضح من كلامي ففهم بعضهم أني أقصد جماعة الإخوان المسلمين. وبعضهم رآني أتحدث عن توافر شروط جماعة المسلمين النظرية في الإخوان المسلمين في أحد مفاهيم كلمة الجماعة وفي الإطار الذي أقامها فيه حسن البنا، ولكن هذا لا يعني أنني أعتبر من الناحية العملية الإخوان المسلمين هم وحدهم جماعة المسلمين في المفهوم الأول أو الثالث وأما أنهم هم جماعة المسلمين في المفهوم الثاني فذلك لا يكون إلا بعد الدولة وبشروط. إنني أقول إن وجود الإخوان المسلمين فريضة شرعية لأنهم يحققون كثيراً من فروض الكفايات، والمسلم الذي يحقق فروض كفايات أخرى تحول دون انتسابه إليهم هو على خير وإلى خير، وهذا صريح كلامي وإلا فلماذا أثنيت على جماعة التبليغ، ولماذا ذكرت أن هناك أولياء وعلماء قد يكونون أفضل من الإخوان المسلمين غلبت عليهم اجتهادات تبعدهم عن الإخوان. لكني أقول: إن من اقتنع بخط الإخوان المسلمين ورأى أنه يستطيع من خلالهم أن يحقق فروضاً مع استطاعته أن يتحمل عبء العمل في هذه الجماعة، فالانتساب في حق هذا من الناحية الشرعية يختلف عن إنسان لا يستطيع التحمل أو أنه يستطيع أن يحقق فروضاً عينية أو كفائية لا تتحقق من خلال الجماعة.
وإنما يأثم الإنسان إذا لم ينتسب إلى الجماعة إذا تعين لإقامة فروض عينية وكفائية من خلال الإخوان المسلمين، ومنعه الكبر عن ذلك ولم يكن له عذر. ولقد كان شيخنا الحامد – رحمه الله – يرى أنه يفترض عليّ فرضاً عينيّاً أن أعمل في الإخوان المسلمين، بينما هو نفسه كان يرى أنه لا يصح أن يشارك في عمل الإخوان المسلمين، لأن ذلك يحول دون تحقيقه فروضاً كفائية. ولعل هذا أبلغ رد على من يتهمني أنني أعتبر جماعة الإخوان المسلمين بالمفهوم الثاني، كيف هذا وشيخي الأول تخلى عن الانتساب للجماعة في مرحلة متقدمة من حياته. ولكن ألا ينتسب الإنسان للجماعة شيء وأن يكرهها شيء آخر، ألا ينتسب إليها شيء وأن يحارب منهجها فذلك شيء آخر. فمنهج الأستاذ البنا في علمي يتضمن الفهم الصحيح للإسلام والحركة الصحيحة من أجله، كما يتضمن الموقف الصحيح من الآخرين إسلاميين وغير إسلاميين، فمنهج الأستاذ البنا أعتبره هو المنهج الصحيح لجماعة المسلمين في هذا العصر سواء كانوا إخواناً مسلمين أو كانوا علماء ربانيين أو كانوا سلفيين أو صوفيين، وأعتبر القرب والبعد من هذا المنهج للإخوان وغيرهم هو ميزان القرب والبعد من جماعة المسلمين في أحد مفاهيمها لأنني أعتبر هذا المنهج هو الفهم الأصح لنصوص الكتاب والسنة في عصرنا. فمثلاً في منهج الإخوان المسلمين اعتراف بالإسلاميين الآخرين بحبهم وإجازة لأفراد الإخوان أن ينتفعوا منهم وأن يساندوهم في الخير إذا لم يحاربوا منهج الإخوان المسلمين، فإذا حارب الإخوان المسلمون أهل العلم والفضل ومنعوا إخوانهم من الاستفادة منهم، وإذا حاربوا الإسلاميين الآخرين ومنعوهم الحب والود فإنهم عندئذ يكونون بعيدين عن منهج حسن البنا وقل مثل ذلك في الصوفيين والسلفيين والإسلاميين الآخرين. ومن منهج الإخوان المسلمين فهم الإسلام على ضوء الأصول العشرين للأستاذ البنا. وأنا أرى أنه بمقدار البعد والقرب من هذا الفهم يكون البعد والقرب من جماعة المسلمين بالمفهوم الثالث.



جزاك الله خير
وبصراحة ما كنا نعرفه هذا المعلومات الكثيرة عن جماعة الاخوان
الا من خلال بع المسلسلات والافلام المصؤية الهابطة التي شوهت الجماعة
وتم الحفظ