المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفحــــة من صفحات الحقيقــــــــة ! ......


احمد خان
01-11-11, 10:13 PM
في الحقيقة وجدت هذه الغيرة الطاهرة و الكريمة والرائعة للأخ احمد بوادي , ترجمتها حروفه المؤمنة المجاهدة .. وفيها خير كثير ونفع كبير للجميــــع .. احببت طرحها في الملتقى الفكري ولينتفع بها من غلبته نفسه وطرحته للركون الطويل ... تحت شعار ( ونا مالي ) ؟.. ! لايدرك ماذا تعني الأعراض في الشرع الحنيف ! .. والادلة حاضرة حارقة لكل شبهة أو دسيسة تبحث عن مدخل لها في الأمة الإسلامية ...




ويحَكم ياقوم / دخلت الموجة أرض الحرمين ! والأرض شاهدة على المباني الفاتنة ! وما بداخلها الفساد ياعبّــــــاد المــــال !!! ويلكم الأعراض في الجامعات والمستشفيات وحتى الأسواق ( العارضة ) ؟ والحدائق خير شاهد !!!! مالكم كيف تحكمون ؟ .. ! والحلول بسيطة تحتاج لقلوب مؤمنة والمال موجود ويعرفها كل عاقل متزن مؤمن ؟

والعتب واللوم الكبير على من إستسلم للدنيا وباع عرضه ودينه بثمن !!
بل .. وبثمن بخس ؟

إقرأ على مهل .. وستسأل نفسك .. أين العلماء ؟ ياناس ! (qq1)







” ردا على القرضاوي في تجويزه خلع الحجاب وكشف الصدور ببرك السباحة ولعب الرياضة بالمدارس المختلطة “ (http://bawady.maktoobblog.com/1609641/%d8%b1%d8%af%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%b2%d9%87-%d8%ae%d9%84%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8/)



http://bawady.maktoobblog.com/160964...c%d8%a7%d8%a8/ (http://bawady.maktoobblog.com/1609641/%d8%b1%d8%af%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%b2%d9%87-%d8%ae%d9%84%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8/)



وقوفا عن رغبة الأخيار ، للرد على فتوى البهتان والضلال في كشف الصدور ، وجواز التبرج والسفور . للمتساهل بالأعراض والمتلاعب بالأحكام ، والمدلس على العباد ، والمفسد بالبلاد ، المفتي بجواز انضمام المسلم في جيش الكفار لقتال اخوانه من أهل الإيمان ، المبيح للممثلات التائبات بالعودة للتمثيل ، المترحم على بابا الفاتيكان يوسف القرضاوي



أما بعد :


لم أكن أتصور أننا في يوم من الأيام نحتاج فيه للتأصيل والتفصيل والبيان
في حرمة كشف صدور النساء ، أو خلع الحجاب عن رؤوسهن ، وهن يخالطن الرجال في حصص الرياضة وفي برك وأحواض السباحة . من أجل الحصول على الشهادة أو الخوف من فصلهن من الدراسة ، خوفا من جلوسهن في المنازل والبيوت ، فلا الشرع يبيحه ولا العقل يقبله ، والفطرة السليمة ترفضه


فمن المعضلات توضيح الواضحات


لم أكن أعلم أن الأمر يحتاج إلى تأصيل وتفصيل بقدر ما يحتاج إلى غيرة ورجولة ومروءة


فقد كان الرجل في الجاهلية يحتفظ بكرامته وسمعته ويؤثرها على المال والمنصب والجاه وكل مغريات الحياة وهذا دأب الشرفاء والكرماء والأحرار ، إن اجتمع الأمر بين عرضه وماله ونفسه فإنه يؤثر ضياع المال والنفس والولد ، في سبيل الحفاظ على العرض فالحر والشريف والعفيف ، وصاحب المروءة



أهون عليه أن تبقى ابنته أو اخته جاهلة أمية لا تقرأ ولا تكتب ولا تحسب ، ولا تعمل ، ويناله سهام التجريح والطعن يتلاقاها بصدره ويتحمل أذى الناس وقذفهم له وكلامهم عليه ليحمي عرض بناته وأخواته من أن ينظر إلى ظفرها أحد من غير محارمها أو ينال منها أحد بنظرة سوء



أصون عرضي بمالي لا أدنسه... لا بارك الله بعد العرض في المالأحتال للمال إن أودى فأجمعه .... ولست للعرض إن أودى محتال


فمن كان من المسلمين ينتظر فتوى تأصيلية للرد على مثل هذه الفتاوى التضليليةومن كان يدافع عنها بحجة أن صاحبها مجتهد ولربما أخطأ أو عنده ما يبرر قوله



وقد فهم وعلم وجهلنا أو أننا لا نفهم الواقع ولم نمارسه ، كما اعتادوا رمينا به



أقول : لمن اشتغل بالدفاع عن القرضاوي لكلامي عليه وأخذته الحمية لعرض القرضاوي ولم تأخذه الحمية لأعراض المسلمات من فتوى القرضاوي فليراجع دينه وليراجع أخلاقه لأن القرضاوى قد خدشها وجعلهم محلا للتهمة عندما ارتضوا الدفاع عنه بما يمس وتنتهك فيه الأعراض



ونظرة إلى آيات الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في أهمية وجوب حفظ الأعراض وخطورة من تعرض لها أو تساهل فيها



قال الله تعالى : " وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"



يقول ابن جبرين رحمه الله : وهذا أيضا تأديب للنساء المؤمنات ألا يبدين زينتهن إذا كانت الزينة خفية؛ ولكنها تلفت النظر .



وقال تعالى :" وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى "



قال القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ) " معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت ، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى ؛ هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء ، كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن ، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة ، على ما تقدم في غير موضع ." انتهى . من " تفسير القرطبي" (14/179)



لكن القرضاوي هنا جعل الضرورة الخروج للدراسة والحصول على الشهادة ويجعل من المكوث بالبيت حالة عارضة وتخلف ورجعية . لكننا لسنا ممن يعطي الدنية في ديننا يا قرضاوي


فأعراضنا أثمن واغلى وأعظم من كل شهادات الأرض وكل أموال الدنيا نفتدي كل ذلك بظفر من أظافر اقل مسلمة


قال تعالى :" يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرف فلا يؤذين "



عن مجاهد في قوله تعالى :" يدنين عليهن من جلابيبهن " (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=33&ayano=59#docu)


يتجلببن فيعلم أنهن حرائر فلا يعرض لهن فاسق بأذى من قول ولا ريبة .



قال تعالى : " وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ "



قال ابن جرير الطبري رحمه الله في "تفسيره" (20/ 313) : " يقول : وإذا سألتم أزواج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ونساء المؤمنين اللواتي لسن لكم بأزواج ، متاعًا : فاسألوهن من وراء حجاب " انتهى .



وقال القرطبي رحمه الله في "تفسيره" (14/ 227) : " في هذه الآية دليل على أن الله تعالى أذن في مسألتهن من وراء حجاب ، في حاجة تعرض ، أو مسألة يستفتين فيها ، ويدخل في ذلك جميع النساء بالمعنى ، وبما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة " انتهى


. روى البخاري (5232) عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ ؟ قَالَ : الْحَمْوُ الْمَوْتُ )



وعن عائشة قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي رجل قاعد فاشتد ذلك عليه ورأيت الغضب في وجهه ، قالت : فقلت : يا رسول الله إنه أخي من الرضاعة ، قالت : فقال : انظرن إخوتكن من الرضاعة فإنما الرضاعة من المجاعة " رواه البخاري



قد يقول قائل أن القرضاوي لا يخالف هذه الآيات والأحاديث ويفتي بها ويدعو لها لكن فتواه خرجت مخرج الضرورة كما بين ذلك في فتواه



أقول : هذه دعوى باطلة وتبريرها بالضرورة دعوة فجة وتلاعب بأحكام الشرع وقواعد أهل الإيمان تبريرا للخروج على أحكام الشرع وأصوله وإلا لو اعتبرنا هذه الفتوى وجعلنا لها حكم الضرورة فحينئذ سيكون بيع الخمر ولحم الخنزير والعمل في البنوك الربوية والمتاجرة بها من باب الضرورة بحجة أن اصحابها لا يجدون عملا آخرا وإن امتنعوا عن ذلك سيفصلون من العمل وتقطع ارزاقهم وستكون السرقة والإعتداء على أموال الناس ضرورة لأن اللص لا يجد عملا وحاجته للطعام والشراب ضرورة أكبر



فالسرقة ممكنة ومتوفرة ومقدرور عليها بخلاف الحصول على العمل المتعذر تحصيله على المرء فكل هذه وذاك في مقابل الحصول على الشهادة المدرسة وعدم الطرد منها لتجلس المرأة بمنزلها ضرورة أكبر فتكون اباحته لهم أولى من فتوى التعري للطالبات



وهذه الفتاوى جناية عظيمة في الشرع بل وفي المجتمع لأنها ستؤدي إلى فساد المجتمع ونشر الفاحشة والرذيلة ونصبح كالبهائم بل أشد والتبلد وعدم الغيرة والرضاء بالرذيلة


قال المناوي في فيض القدير : وأشرف الناس وأعلاهم همة أشدهم غيره فالمؤمن الذي يغار في محل الغيرة قد وافق ربه في صفة من صفاته ، ومن وافقه في صفة من صفاته كانت تلك الصفة بزمامه وأدخلته عليه وقربته من رحمته .



إذن ما مفهوم الضرورة :


جاء الإسلام لحفظ الكليات الخمس : الدين والعرض والمال والعقل والنسب ، والضرورة إنما وجدت للحفاظ على هذه الكليات فما كان منها يمس العرض ويخدشه فيما لو تعارض مع محظور شرعي جاءت الشريعة على فعل هذا المحرم صونا للعرض


فالضرورة يعمل بها إذا ترتب التوقف عن العمل بها إلى ضياع المجتمع وهلاك الناس وعمّ الهرج والمرج ، وأصبح الموت يهددهم بسبب الجوع أو تفشي الأمراض أو كان سببا في ضياع الأعراض والتي لا يمكن منع كل ذلك إلا باعتبار الضرورة ووجوب الأخذ بها لحفظ الضروريات المعتبرة شرعا ،,ولعدم فواتها وفحينئذ لا بد من أخذها والعمل بها



وحفظ الأعراض من أوجب ما يكون الترخيص لأجله بفعل المحظور حفاظا عليه وخوفا من فواته والجناية عليه


فلو اعتدى شخص ما على عرضك فإن قتلته حينئذ دفاعا عن هذا العرض إن لم يكن لك حيلة إلا ذلك جاز لك هذا الأمر وإن قتلت دونه فأنت شهيد



ولو اكرهت على كلمة الكفر في سبيل الحفاظ على عرضك وانت عاجز عن دفعه لأبيح لك قول كلمة الكفر طالما أن قلبك مطمئن بالإيمان ، بل اقتضت الشريعة أن المرأة لو لم تجد إلا أن تقتل نفسها خوفا على عرضها لأجيز لها ذلك



قد يقول قائل أنت تجعل العرض درجة واحدة وهو الوقوع بالزنا


أقول إن التبرج والسفور وكشف الصدور هي مقدمات للزنا والوقوع به وفساد المجتمع وقد سد الله تعالى طرقه بالستر والحجاب والعفة ولا مساومة عليه ولا مقايضة سواء للدراسة أو العمل أو القتال من أجله ولما أمرنا الله عز وجل بالدفاع عن أعراضنا والموت في سبيل ذلك لم يشترط علينا أن يكون الدفاع لمجرد الوقوع بالزنا متساهلا عياذا بالله من كشف صدور نسائنا لأبناء الإفرنج يتلصصون بأعينهم ويتلذذون بلحومهن بالنظرات واللمسات من أجل أن تحافظ المسلمة على الشهادة المدرسة ،


ولو أن طالبا في تلك المدارس اعتدى على أخواتنا وكشف عن وجه احداهن أو نزع عن رأسها الحجاب وجب على الأمة الوقوف في وجوههم وأخذ الثأر لأخواتهم



ذكر أهل السير في قصة جلاء يهود بني قينقاع



"كان من أمر بني قينقاع أن امرأة من العرب قدِمت بجلب لها فباعته بسوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ بها، فجعلوا يراودونها على كشف وجهها فأبت؛ فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها، فلما قامت انكشفت سوأتها، فضحكوا بها فصاحت. فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهوديًا، وشدت يهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود؛ فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع ، فحاصرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نزلوا على حكمه، فقام عبد الله بن أبيَّ ابن سلول حين أمكنه الله منهم، فقال: يا محمد، أحسن في مواليّ وكانوا حلفاء الخزرج. قال: فأبطأ عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: يا محمد أحسن في مواليّ. قال: فأعرض عنه.



فأدخل يده في جيب درع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرسلني. وغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى رأوا لوجهه ظللاً



ثم قال: "ويحك! أرسلني. قال: لا والله لا أرسلك حتى تحسن في مواليّ. أربع مائة حاسر. وثلاث مائة دارع، قد منعوني من الأحمر والأسود. تحصدهم في غداة واحدة. إني والله امرؤ أخشى الدوائر. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «هم لك».


وكان عبد الله بن أبي لا يزال صاحب شأن في قومه. فقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شفاعته في بني قينقاع على أن يجلوا عن المدينة، وأن يأخذوا معهم أموالهم عدا السلاح. انتهى



وقد قيل في هذه القصة أن شهرتها تغني عن إسنادها حتى إذا ذكر إجلاء بنو قينقاع جعلوا هذاسببها ، وعلى كل فإن الشريعة والعقل والفطرة السليمة قد دلت على كل ذلك


فإن كانت السيوف تسل والدماء تسال وتنقض العهود من أجل نزع حجاب امرأة


من المسلمين عن رأسها وكما بينا أن الشارع والعقل والفطرة السليمة قد دلت على هذا فكيف يخرج واحد من ابناء هذه الأمة جدلا ويفتي أن نزعها حجابها جائز بل وذهب إلى أكثر من ذلك ولعبها الرياضة مختلطة مع الرجال ، بل وأكثر وأعظم أن تسبح متبرجة كاشفة عن صدرها في أحواض السباحة مع الرجل ضرورة .


هذا ليس اجتهادا يا من تدعون العقيدة السليمة والغيرة إنها غثاء بل دياثة


وليس كل خلافٍ جاء معتبر ...... إلاّ خلاف له حظ من النظ


فإن كان هذا الحكم في حفظ العرض بصونه بالمال والدم فمابالكم بمن يفتي بضياعه والتفريط به من أجل لقمة العيش أو الحصول على الشهادة أو خوفا من الفصل من الدراسة


يقول الشاطبي رحمه الله في موافقاته



" أن ما جاء ضمن المحمود مع مخالفته للشرع واتباع الهوى طريق إلى المذموم لأنه مضاد بوضعه لوضع الشريعة ، فحيثما زاحم مقتضاها في العمل كان مخوفا


أولا : لأنه سببا في تعطيل الأوامر وارتكاب النواهي


ثانيا : أنه إذا اتبع واعتيد ، ربما أحدث للنفس ضراوة وأُنسا به حتى يسري معها في أعمالها ، فقد يكون مسبوقا بالامتثال الشرعي فيصير سابقا لها ، وإذا صار سابقا له صار العمل المثالي تبعا له وفي حكمه ، فبسرعة ما يصير صاحبه إلى المخالفة .


ثالثا : إن العامل بمقتضى الامتثال من نتائج عمله الالتذاذ بما هو فيه ، والنعيم بما يجتبيه ، وربما أكرم ببعض الكرامات أو وضع له القبول فانحاش الناس إليه وانتفعوا به وأمّوه لأغراضهم المتعلقة بدنياهم وأخراهم مما يدخل على السالكين طرق الأعمال الصالحة فإذا دخل عليهم ذلك كان للنفس بهجة وأنس وغنى ولذة وإذا كان كذلك فلعل النفس تنزع _ تشتد _ إلى مقدمات ذلك فتكون سابقة للأعمال ، وهو من باب السقوط والعياذ بالله .


رابعا : ومنها أن اتباع الهوى في الأحكام الشرعية مظنة لأن يحتال بها على أغراضه فتصير كالآلة المعدة لاقتناص أغراضه ، ومن تتبع مآلات اتباع الهوى في الشرعيات وجد من المفاسد كثيرا. انتهى


وللمزيد تأصيلا وتفصيلا حول هذه المسألة أرجو مراجعة مقالي هذا


" المصلحة الشرعية ؛ ضوابط أصولية ؟؟ أم نزوات وأهواء نفوس !!! " (http://bawady.maktoobblog.com/550560/المصلحة-الشرعية-؛-ضوابط-أصولية-؟؟-أم-ن/)



الرد على شبهتهم " الحاجيات تنزل منزلة الضروريات



ونحن أمام مسألة أخرى أو شبهة مهترية لطالما اعترض علينا بها وقد ناقشت بعض طلاب احدى الجامعات في مجلس خاص جمعني مع بعضهم عندما أخذت أبين لهم خطورة الإختلاط والتحذير من مفاسدة وللأسف أن هذه الشبهة لا يزال يرددها كثير ممن يسمون أنفسهم دعاة وأساتذة شريعة وطلاب علم بل والمصيبة أن بعضهم قد جعل هذه الشبهة عذرا للقرضاوي فيه فتواه فأخذ يفصل ويؤصل في الضرورة وأحكمها ليختلق له العذر


كما احتجوا علينا على أن فتوى القرضاوي له فيها وجه صحة وصواب على أن الحاجيات تنزل منزلة الضرورريات وقالوا لو أردنا أن نأخذ بكلامك هذا لن نجد مدرسة تعلم ابناءنا ، ولن نجد طبيبة تداوى بناتنا ولتخلفنا ولقالوا عنا رجعيون وأصوليون ... الخ .


أقول :


أولا : سأجيب على فتوى الاختلاط بالحجاب لا على فتوى القرضاوي بجواز الاختلاط ونزع الحجاب وكشف الصدر ولعب الرياضة والسباحة مع الرجال في حجتهم أن الحاجيات تنزل منزلة الضرورة



أقول : أن الاستدلال على انزال هذه القاعدة لفتوى القرضاوي باطل جملة وتفصيلا لأن العمل بهذه القاعدة يكون عند وقوع الحادثة لا قبل نزولها فلا يجوز لنا أن نفتي بجواز اختلاط النساء بالرجال ولو كن متحجبات بالمدراس والجامعات خوفا من انعدام الساحة أو تفريغها منهن والواجب العمل لإيجاد الحلول الشرعية والعمل على توفير المدارس والجامعات المتوافقة مع أحكام الشرع وإصدار الفتاوى بوجوب ذلك وبذل الجهد والعمل من أجل تحقيق هذه المطالب ، فإن استجيب لهذا المطلب كان خيرا كبيرا وأجراعظيمالكل من ساهم في هذا الخير وإن لم يستجب فنحن بين أمرين إما أن تستجيب الطالبات لحكم الشرع بعدم الدراسة وحينئذ لن نجد الطبيبة والمدرسة وأصبحنا في حالة لا بد لنا فيها من وجودهن وأنا استبعد هذا الأمر كليا أن تمتنع كل الطالبات من الدراسة حتى لا نجد طالبة في مدرسة مختلطة أو في جامعة ولا يستجاب . ومع هذاأقول لو حصل مثل ذلك لقلنا أن الحاجة في هذه المرحلة تستوجب علينا أن ننزلها منزلة الضرورة



ويكون الأمر مقتصرا في مجال التدريس والطب وما تحتاج الأمة ضرورة له . لا أن يتوسع فيه فتكون السكرتيرة والمضيفة .. الخ .على أن يكون كل ذلك بشرط الحجاب ، وأن تحصل فيه السلامة من الفساد بغلبة الظن ولا يباح لمن يغلب على ظنه أن هذا سيؤدي إلى فساد أخته أو ابنته أو فساد المجتمع



ثانيا : أما تنزيل هذه القاعدة على فتوى القرضاوي لمن كان يعيش في الغرب



في تجويزه نزع الحجاب عن رؤوسهن أو الكشف عن صدروهن وفي حصص الرياضة والسباحة فهذا لا يجوز شرعا ولو لم يبق مدرسة واحدة أو طبيبة واحدة ولو ماتت نساؤنا وسفكت دماؤنا


والأمة تؤثم للسكوت عن ذلك ولعدم محاربتها الباطل والرضا بالحياة الدنيا والرضوخ والخنوع لحياة الذل والعار ومن كان من هؤلاء يقبله على بناته وعلى أخواته لتكشف عن رأسها أو عن صدرها لتلعب وتسبح مع الافرنج يستمتعون بلحمها وجسدها خوفا على شهادتها أو جلوسها في بيتها نبشره بدياثته ونبرأ إلى الله منه ومن فتواه وأقواله



رابط فتواه :


http://www.youtube.com/watch?v=SSCbdItYbsE (http://www.youtube.com/watch?v=SSCbdItYbsE)

sسلطان العنزيs
02-11-11, 12:39 AM
موضوعك قصير جدا


مع ان بدايتة مشوقة ولكن كون موضوعك مختصر فأجابتي سوف تكون مختصرة



اخي الكريم قدوتنا وسيدنا وعالمنا وشيخنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم



فقال تركتكم على المحجة البيضاء ليليها كنهارها لايزغ عنها بعدي الا هالك



وشكرا لك