المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كليلة ودمنة بقلم خيال الكلمة


خياال الخيال
28-10-11, 01:12 PM
كليلة ودمنة بقلم خيال الكلمة
طبعا مناسبة هذه القصة أني قرأت قصة العنزات الثلاث التي كدت أن أنفجر غضبا من شدة سذاجتها والمشكلة أن هذه القصة منشوة في كتاب قيمته ثمانية ريال
فعزمت أن أؤلف قصة عن الحيوانات لكن ذات طابع سياسي تحمل نفس فكرة كتاب قصص كليلة ودمنة
والذي تعجبه القصة يرسل لي على الخاص بطاقة سوا بعشرة ريال
شف اذا ما وافقت لا تكمل القراءة تعبت وأنا أقدم مواضيعي ببلاش وعلى فكرة الدفع عن طريق الرسائل الخاصة وبأعطي رئيس المنتدى نسبة من الأرباح ودعواتي إنها تعجبك القصة
كانت أحد الغابات البعيدة عن البشر تقع تحت حكم أسد جبار وكان هناك حمار وحشي إسمه شغب كان دوما معارض لتصرفات الأسد
طبعا كان الأسد لا يلقي للحمار الوحشي شغب أي بال لأنه يعرف أنه كثير كلام قليل أفعال
كانت حيوانات الغابة تخاف من الأسد فجاءت تبارك له فلقد رزق بشبلان الكبير أسماه ليث والثاني ضرغام
فكانت تأتي الحيوانات ومعها أنفس الهدايا وكانت تحضر الهدايا وهي مكرهه
ومع مرور الأيام حدثت قصة هزت الغابة
حيث كان صنبور أبن شيخ وحيد القرن يتجول بالغابة وكان متغطرس وعديم المسئولية فوصل إلى جحر أرنب التي أوقفته وقالت أبنائي بالداخل وإن مررت من فوق الجحر سوف ينهار فأنت ثقيل فضحك صنبور وحيد القرن وقال لن أغير طريقي ومر فوق الجحر فسقط الجحر ومات صغار الأرانب ذهب الأرنب وأشتكى للأسد الذي أمر بصنبور وحيد القرن وتم إصدار حكم الإعدام في حقه
فجاء الشيخ وحيد القرن إلى الأسد وقال أنا مستعد أعوض الأرنب بأي شيء لكن الأرنب رفض إلا أن يموت قاتل صغاره
فقال الأسد للأرنب إذا هذا حقك
فقال الشيخ وحيد القرن أتريد أن تقتل إبني مقابل صغار الأرانب فقال الأسد لو كنت أنت من فعل ذلك لقتلتك بصغار الأرانب
ذهب شيخ وحيد القرن وأجتمع بجماعته وأتفقوا أن يخطفوا ليث إبن الأسد لكن أحد الحاضرين قال لا تخطفوا ليث فهو شبل جبان وأبوه لا يحبه كثيرا ولكن أخطفوا ضرغام فأبوه يحبه حبا جما لشجاعته
وبالفعل خطف ضرغام وأخذ في مكان بعيد وبقي أحد جماعة وحيد القرن يحرس ضرغام
وذهب الشيخ وحيد القرن إلى الأسد وقال إبنك بإبني وكان وحيد القرن يعتقد أن الأسد سيرضخ للأمر الواقع ولكنه تفاجأ أن الأسد أنقض عليه وقتله وبدأ يبحث في الغابة حتى قضى على جميع افراد جماعة وحيد القرن ما عدا وحيد القرن الذي يحرس ضرغام بعيدا عن الغابة فجاءه أحد أصدقاءه من العصافير وقال أنجوا بنفسك وأخبره بما حدث فهرب وحيد القرن وترك ضرغام نائم إستيقظ ضرغام وشعر بالجوع فذهب يبحث عن أكل فتاه في الغابات
أحداث مذبحة وحيد القرن جعلت الحمار الوحشي شغب يغضب وبدأ يذهب للحيوانات يريدها أن تنتفض وكان له صديق حميم سلحفاة حكيمة كان دائما يقول أنت ياشغب تملك نظرة قاصرة فغضب شغب وقال بل أنت من سكن في قلبه الخوف
بدأ شغب يمشي فرأى إبنه وبعض صغار حيوانات الغابة من سناجب وغزلان يلعبون مع صغار الضباع فبدأ يبتسم و يقول ما أجمل هذا المنظر
بدأ أبن شغب يكلم أحد صغار الضباع ويقول تقول أم هذا الغزال أنكم أشرار ولا تحبوننا وتتمنون أن تقتلوننا
فأراد الضبع الصغير أن يتكلم فقاطعه شغب وقال هذه خرافات فنحن أبناء غابة واحدة
فجاء أحد كبار الضباع وقال صدقت يا شغب نحن أبناء غابة واحدة ولكن هذه الأسد هو الذي يخلق هذه الحساسيات بيننا حتى لا نتفق فنطرده من الغابة
فقال شغب وعد مني أن لن أتوقف حتى أسقطه
وجاء الخبر الذي رج الغابة الأسد مات وأصبحت الغابة بلا ملك فبدأت النمور والذئاب والفيلة والضباع تظهر هيمنتها
وحاول الحمار الوحشي شغب أن يضع أنتخابات لكن النمور قالت نحن لنا الملك فأعترضت الذئاب والفيلة بينما الضباع مشغولة بأمر مهم وهو أن الغابة التي بجوارهم يحكمها الضباع فيريدون أن تنضم غابتهم تحت حكم الضباع
وأصبحت الفوضى سائدة وأصبح الحق مع القوي فقط فالفيلة أصبحت تسيطر على أراضي الحيوانات الأخرى بالقوة بل الأمر إزداد سوء لما ذهب شيخ الذئاب يخطب لإبنه بنت شيخ النمور
فقال شيخ النمور شكلك ياشيخ الذئاب نسيت أصلك
فقال شيخ الذئاب وإيش أصلي قال أصلكم كلاب
فغضب شيخ الذئاب وقال أنت إللي نسيت إن أبوك وجدك ما هم إلا قطط
فبدأت بينهم حرب طاحنة جعلت الأمان بالغابة يختل
بدأ شغب الحمار الوحشي يمشي بالغابة محتار فقابلته غزالة مع ولدها وقالت إذهب وخذ إبنك قبل أن تؤذيه الضباع فضحك شغب وقال تؤذيه
هو وإبنك دوما كانا يلعبان مع صغار الضباع
فقالت غزالة هذا كان في زمن الأسد والآن يالله السلامة
بينما هما يتحدثان نادى الضبع الكبير ولداه وقال لهما أنا خبأت لكم هدية فرح الضبعان الصغيران فقالا أين هي فقال في بطن صديقكما الحمار الوحشي الصغير فأذهبا وأخرجاها وبالفعل فتحا الضبعان بطن الحمار الوحشي لكن إبن شغب تحامل على نفسه وبدأ يركض حتى وصل إلى أباه وكان معه السلحفاة فقام شغب يصرخ من فعل بك هذا فقال وهو يتلفظ أنفاسه الأخيرة الضباع
دفن شغب إبنه والدموع تخرج من عينه ثم نهض وقال سأذهب لأعرف ما حدث فأمسكه السلحفاة وقال تعرف ماذا هذه الحقيقة شاهدتها أمامك
لكن شغب رفض وذهب للضباع فقابل كبيرهم وقال لما فعلتم ذلك
فنهض كبير الضباع وقال وهل تتجرأ أن تدخل إلى هنا وتسألنا فغرس أظافره في ظهر شغب لكن شغب ركض حتى وصل للسلحفاة وكانت أظفار الضبع ظاهرة على ظهره
ثم قال صدقت يا صديقي السلحفاة إني كنت صاحب نظرة قاصرة
ثم قال سأذهب إلى ليث قال السلحفاة ليث لن يستطيع فعل شيء فهو طيب جدا
لكن شغب ذهب هو ومجموعة من حيوانات الغابة وقالت أنت أبن الأسد فعليك إرجاع حكم أبيك هز ليث رأسه ثم قال سأحاول
ثم أجتمع بشيوخ النمور والذئاب والفيلة والضباع وكانت الأحقاد بين النمور والذئاب ظاهرة فالحرب بينهم لم تنتهي
فقال ليث أنتم تعرفون أن أبي كان ملك فلهذا أريد أن أحكم الغابة وسأقيم العدل فيها
فالحرب بين النمور والذئاب يجب أن تتوقف وكذلك الأراضي التي أخذتها الفيلة يجب أن ترجع وعلى الضباع أن توقف مراسلتها للضباع في الغابة الأخرى وتظهر ولائها لغابتنا
ضحك الجميع من كلام الليث وقالوا لا تجبرنا على قتلك
خرج ليث وذهب للمكان التي تنتظره فيه حيوانات الغابة فقال شغب بشرنا ماذا حدث قال ليث فشلت في إقناعهم
ضحكت السلحفاة وقال كيف كنت تريد أن تقنعهم قال ليث بالحوار والنقاش
ضحك السلحفاة حتى إستلقى على ظهره وقال يا بني ملك أبوك لن يرجع لك إلا بالسيف
ثم سكت السلحفاة بعد أن رأى جميع الحيوانات تنظر له بغضب فالموضوع لا يتحمل سخرية
فقال شغب ألا يوجد حل
فقال السلحفاة أنا لدي الحل
فقال شغب قل لما أنت صامت
فقال لقد أخبرتني البومة عن أسد متشرد في تلك الجبال البعيدة ومن صفاته عرفت أنه ضرغام
فقال شغب لكنه مشهور ببطشة
فقال السلحفاة لا يوجد حل سواه
ولأول مرة يحدث تصويت في الغابة فقال شغب من يريد أن نحضر ضرغام يرفع يده
فرفعت الحيوانات أيديها ما عدأ الغراب فقال شغب لما لا ترفع يدك
فقال الغراب نحن جماعات معروفة عنا أننا نعيش على السرقات فإذا عمت الفوضة سهلت السرقة
لكن شغب قال سوف أذهب لأنهي هذه الفوضة
وصل شغب إلى مكان ضرغام وأخبره بأن الغابة التي هو فيها كانت تحت ملك أبوه
عاد ضرغام للغابة وأصدر قراراته على جميع الحيوانات السمع والطاعة ولكن لم تستجب النمور والذئاب والفيلة والضباع للأوامر
وفي صبيحة اليوم التالي أنفجعت الغابة فشيخ النمور والذئاب والفيلة والضباع قد تم قتلهم وصلبهم
فوقف ضرغام أمام الحيوانات وقال سيكون مصير من لا ينفذ أوامري كمصير هؤلاء
عاد الأمان والإستقرار للغابة وكبر الحمار الوحشي شغب وكان قد رزق بحمار وحشي صغير أخر أصبح شاب
وكان أسمه ثورة كان ثورة كثير الإنتقاد لضرغام وتصرفاته فسمع شغب أن إبنه مجتمع بشباب حيوانات الغابة وكان يحدثهم عن حقوقهم وعن المساواة والعدل ومحاربة الظلم لكن شغب وقف أمام إبنه وقال هل تشعر بالخوف
قال ثورة لا
ثم قال هل يستطيع أحد أن يظلمك
قال ثورة لا
فقال ثورة ولكن هناك فساد وظلم
قال شغب هما أهون من الجوع والخوف
فيا ولدي أنت قد تسعى إلى أن التطور ولكنك تجهل أنك بسعيك هذا قد تدمر كل شيء
إذا أردت أن تطور الغابة فأسلك طريقان ان تتفانى في عملك وأن تدعو الله لضرغام أن يدله على طريق الصواب
في الختام لو هذه القصة في كتاب فكم تعتقد أن يستحق أن تكون قيمة هذا الكتاب

رمــــــــانه
02-11-11, 05:40 PM
ماشاء الله اسلوب رائع في الكتابة والقصة تهدف الى اهداف سامية
جزاك الله خير
حقا استمتعت في القراءة