المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا وضمامي المراجل والحمامة


خياال الخيال
20-10-11, 02:21 AM
أنا وضمامي المراجل والحمامة
بإسمك نبدأ وبإسمك ننتهي وبإسمك نستعين وبإسمك نتوكل وبإسمك نشكر وبإسمك نصبر وبإسمك يارب العالمين نحتمي من الشيطان الرجيم ومن عيون الحاسدين فمن يذكرك كل حين أصبح من الرابحين ومن أنساه الشيطان الرجيم ذكر أسمك رب العالمين فلقد خسر خسران عظيم
وبعد ذكر إسم رب العالمين نثني بالصلاة على سيد الأولين والأخرين
أما بعد فأنا الآن لا زلت أتردد وأكتب الحرف وأمسحه وحين تجمع حروف مكونة كلمة أحاول أن احذف الكلمة ولكن الكلمات تكاثرت في نفسي فكونت أسراب من الجمل بدأت تقتحم صدري لتخرج على ورقي
فأنا لا أحبذ أن اكتب عن الأنا ولكن الكلمات بصدري ثارت وخرجت بالرغم عن أنفي
وأخشى أخي القارئ أن تسألني وتقول هل هذه أحقادك أم أطماعك أم حسدك أم طموحك أم أمنياتك
في الحقيقة لا أعرف بما أحدد هذه الكلمات أو بما أصف هذا الموضوع فتقبله كما هو ولا تسألني لما كتبته لأني مثلك لا أجد مسوغا لأكتب مثل هذا الكلام
قد يعتبره الأخرون كلام خارج النص أو موضوع يقوم بدور اللص يريد أن يسرق أشياء ليست له
ولكن الحمد لله وفي اللحظة الأخيرة ترددت في كتابة الموضوع وتراجعت في صياغته ووصلت لخريطة سلام مع كلمات من أجل أن نحل الموضوع داخليا
ومرت الأيام وعادت الأزمة من جديد وتدخلت الولايات الأمريكية وأستنكرت المذبحة التي فعلتها بكلماتي وطالبتني بالحرية
فأبتسمت لأمريكا وقلت وإيش مصلحتك في أن تخرج كلماتي للعالم
فخرج المتحدث بالنيابة عن الحكومة الأمريكية بالبيت الأبيض وقال أنت تعرف أننا نمر بأزمة مالية خانقة وأملنا الوحيد هو معرفة كيف يعيش ضماموا المراجل عندكم وكيف يستطيعون أن يزيدوا مدخراتهم ويرفعوا دخلهم
هنا وبعد ضغوط دولية كبيرة اضطررت أن أقول قصتي وأستخدم مضطرا الأنا مع ضمامي المراجل
وهنا نقطة شرح(ضمامي المراجل)أقصد بها الأشخاص الذين يجمعون الريال مع الريال وترآه في هذه الدنيا لا يتوقف يسعى في حراج السيارات ولا يكل في البحث عن المخططات(الأراضي)ولا يتكاسل في بناء العمارات والإستفادة من الإيجارات
أولا أبدأ بنفسي الأنا فأنا شاب في مقتبل العمر ليس له طموحات ضخمة فحلمه شقفة أرض بمعنى حيز من الفراغ أمتلكه أبني فيها عريني
ولكن هذا الحلم لن يتحقق بيوم وليلة فتركت الأيام تمضي وكانت حياتي منقسمة بين ساعات دوام وساعات اقضي فيها ما بين لعب الكورة أو تصفح المنتديات
وكنت كلما خرجت أقابل ذكر حمامة(والحمامة تطلق على الذكر والأنثى) له نظرات عجيبة يقف على جدار البيت الذي أستأجره وأحيانا آراه عند أحد نوافذ بيتي
والمشكلة أني أشعر من نظرات هذا الحمامة لغة حوار لم أفهمها
وبالصدفة قابلت أحد من تقادمت معرفتي به فأخر مرة شفته فيها في أيام الجامعة
وأصر علي إلا أن أذهب معه للبيت فاليوم لديه جمعة القهوة والذين سيأتون كلهم أصدقاء الماضي وبالفعل تقابلنا بعد مرور سنين كدنا أن ننسى ملامح بعضنا ونحاول نعصر عقولنا لنتذكر أسماء بعضنا
وبدأ حديثهم وكله متعلق بشراء أراضي أو بيعها أو هل أكملت عمارتك أو باقي تشطيبات بسيطة أم أجرتها أو تريد بيعها
وكان الخمسة كلهم يمتلكون ليس أرض واحدة بل أكثر من أرض وبعضهم لديه تجارته أو مشروعه الذي يحاول أن يرفع به دخله
ثم توقف الحديث ووجهوا نظرهم لي وبفم واحد أنت قد عمرت(أي بنيت منزلك)
فرديت بتنكيت لست أمتلك أرض حتى أعمر
كنت أظن أنهم سيضحكون لكن يبدوا أني حاولت أن استخف دمي في شيء يعتبر عندهم عار لا يمكن البوح به
فبدأ التحقيق فيما أفعل براتبي وبالفعل على تقسيمهم ألف وخمسمائة إيجار وقل ألفين قسط وخلك مسرف وتصرف ثلاثة آلاف في اكلك ولبسك باقي راتبك أين تصرفه
خرجت من عندهم وبالفعل الحسرة تريد أن تقتلني فهؤلاء رواتبهم مثل راتبي ومع ذلك أنا في القاع وهم بالعلالي
حين قررت قرارا أن أنضم لمجموعة ضمامي المراجل وأول عمل قمت به ترك الكورة وعدم دخول المنتديات فكلا الإمرين يحتاج لدفع مال يرآه من لم يدخل لمجموعة ضمامي المراجل أنه رمزي وما علم المسكين أننا لو نقصنا من المليون ريال لذهب بريق كلمة المليون
وبعد سنتان خرجت من المنزل وأنا أريد أن أتجه لمكتب عقار لأصبح ممن يمتلكوا قطعة أرض أي حيز من الفراغ والمبلغ الذي أمتلكه يشجعني
وأنا خارج قابلت الحمامة فذكرتني عيونها بعيون ضمامي المراجل وعرفت أنه كان يقول لي ياسايحة أتركك من الكورة وضم نفسك وأفلح مع ضمامي المراجل
دخلت المكتب وبعد السلام طلبته ان يطلعني على أحسن قطعة أرض فأخرج مخططة وقال هذه قطعة أرض ما تفوت فقلت اعتبرني شريتها قال صاحبها طالب بس نص مليون
طبعا حسيت إني بغيت أصاب بكحة حادة جدا لكن تلافيت ذلك بقولي أبغى أرض وسط
وأشار إلى قطعة أرض وقال هذي صيده و٣٠٠الف ريال بس
وبالفعل شعرت بأني أريد أن أعطس بعنف، لكن بحنكة قلت أبغى أرخص أرض عندك
فقال فيها أراضي بس بعيده شوي قلت شريت
قال أرخص وحدة ١٠٠ألف
حينها شعرت أني مصختها فقلت تبغى الكلام الأخير أنا عندي خمسين ألف وأبغى أشتري أرض
رجع صاحب المكتب مخططه وقال حتى في الخرخير(توجد في قلب الربع الخالي) ما تلقى أرض بخمسين ألف
خرجت وأحلامي قد تبخرت ولما أردت الدخول قابلت الحمامة وشعرت أنها تقول طارت الطيور بأرزاقها فخل الكورة والمنتديات تنفعك
حينها شعرت بغضب شديد وبقيت أنظر للحمامة الذي طار وأتجه للنافذة فشعرت أنه يخبي شيء
فدخلت البيت وأتجهت للنافذة وفتحتها فطار الحمامة
فتفاجأت بالعش الذي قد بناه مسوي عش على شكل شقتين كان يخطط يعرس بحمامتين
فبدأت أحطم عشه وهو ينظر لي من بعيد
ولم يبقى من هذا العش سوى تساؤلات خرجت لم أجد لها جوابا
فالتساؤل الأول لضمامي المراجل من أين لك هذا فكيف يعقل أن شخص يعادلك في الراتب ثم بعد سنوات قليلة أصبح يمتلك أراضي ومعدات وعمائر فسؤالي كيف فعل هذا
التساؤل الثاني ماذا أفعل وما الذي يفعله من هو مثلي الذي يعتمد على راتبه فقط كيف يحقق حلمه في إمتلاك منزل في ظل هذا الإرتفاع المهول لاسعار العقار

أما التساؤل الأخير ما هو شعور الحمامة وهو يراني وأنا أحطم عشه
وبصراحة أحس أن الحمامة تحس لي الموووووووت

آسيه
20-10-11, 02:31 AM
أشكرك فقد استمتعت فعلا في قراءة حروفك الثائره

وإن شاء الله تكون لنا كالماء..يسقينا من بحر كلماتك المتفجره..

جميل هذا الخيال..خصوصا إذا كان يحمل بين طياته مغزى

بقي سؤال لماذا حطمت عش الحمام..هل أنت حسود..(qq168)



كل الشكر والتقدير لشخصك الكريم

ولما خطته يداك

خياال الخيال
20-10-11, 01:41 PM
بل الشكر لتواجدك وردك الراقي

بنتـ المذنبـ
20-10-11, 02:02 PM
أنا وضمامي المراجل والحمامة
بإسمك نبدأ وبإسمك ننتهي وبإسمك نستعين وبإسمك نتوكل وبإسمك نشكر وبإسمك نصبر وبإسمك يارب العالمين نحتمي من الشيطان الرجيم ومن عيون الحاسدين فمن يذكرك كل حين أصبح من الرابحين ومن أنساه الشيطان الرجيم ذكر أسمك رب العالمين فلقد خسر خسران عظيم
وبعد ذكر إسم رب العالمين نثني بالصلاة على سيد الأولين والأخرين
أما بعد فأنا الآن لا زلت أتردد وأكتب الحرف وأمسحه وحين تجمع حروف مكونة كلمة أحاول أن احذف الكلمة ولكن الكلمات تكاثرت في نفسي فكونت أسراب من الجمل بدأت تقتحم صدري لتخرج على ورقي
فأنا لا أحبذ أن اكتب عن الأنا ولكن الكلمات بصدري ثارت وخرجت بالرغم عن أنفي
وأخشى أخي القارئ أن تسألني وتقول هل هذه أحقادك أم أطماعك أم حسدك أم طموحك أم أمنياتك
في الحقيقة لا أعرف بما أحدد هذه الكلمات أو بما أصف هذا الموضوع فتقبله كما هو ولا تسألني لما كتبته لأني مثلك لا أجد مسوغا لأكتب مثل هذا الكلام
قد يعتبره الأخرون كلام خارج النص أو موضوع يقوم بدور اللص يريد أن يسرق أشياء ليست له
ولكن الحمد لله وفي اللحظة الأخيرة ترددت في كتابة الموضوع وتراجعت في صياغته ووصلت لخريطة سلام مع كلمات من أجل أن نحل الموضوع داخليا
ومرت الأيام وعادت الأزمة من جديد وتدخلت الولايات الأمريكية وأستنكرت المذبحة التي فعلتها بكلماتي وطالبتني بالحرية
فأبتسمت لأمريكا وقلت وإيش مصلحتك في أن تخرج كلماتي للعالم
فخرج المتحدث بالنيابة عن الحكومة الأمريكية بالبيت الأبيض وقال أنت تعرف أننا نمر بأزمة مالية خانقة وأملنا الوحيد هو معرفة كيف يعيش ضماموا المراجل عندكم وكيف يستطيعون أن يزيدوا مدخراتهم ويرفعوا دخلهم
هنا وبعد ضغوط دولية كبيرة اضطررت أن أقول قصتي وأستخدم مضطرا الأنا مع ضمامي المراجل
وهنا نقطة شرح(ضمامي المراجل)أقصد بها الأشخاص الذين يجمعون الريال مع الريال وترآه في هذه الدنيا لا يتوقف يسعى في حراج السيارات ولا يكل في البحث عن المخططات(الأراضي)ولا يتكاسل في بناء العمارات والإستفادة من الإيجارات
أولا أبدأ بنفسي الأنا فأنا شاب في مقتبل العمر ليس له طموحات ضخمة فحلمه شقفة أرض بمعنى حيز من الفراغ أمتلكه أبني فيها عريني
ولكن هذا الحلم لن يتحقق بيوم وليلة فتركت الأيام تمضي وكانت حياتي منقسمة بين ساعات دوام وساعات اقضي فيها ما بين لعب الكورة أو تصفح المنتديات
وكنت كلما خرجت أقابل ذكر حمامة(والحمامة تطلق على الذكر والأنثى) له نظرات عجيبة يقف على جدار البيت الذي أستأجره وأحيانا آراه عند أحد نوافذ بيتي
والمشكلة أني أشعر من نظرات هذا الحمامة لغة حوار لم أفهمها
وبالصدفة قابلت أحد من تقادمت معرفتي به فأخر مرة شفته فيها في أيام الجامعة
وأصر علي إلا أن أذهب معه للبيت فاليوم لديه جمعة القهوة والذين سيأتون كلهم أصدقاء الماضي وبالفعل تقابلنا بعد مرور سنين كدنا أن ننسى ملامح بعضنا ونحاول نعصر عقولنا لنتذكر أسماء بعضنا
وبدأ حديثهم وكله متعلق بشراء أراضي أو بيعها أو هل أكملت عمارتك أو باقي تشطيبات بسيطة أم أجرتها أو تريد بيعها
وكان الخمسة كلهم يمتلكون ليس أرض واحدة بل أكثر من أرض وبعضهم لديه تجارته أو مشروعه الذي يحاول أن يرفع به دخله
ثم توقف الحديث ووجهوا نظرهم لي وبفم واحد أنت قد عمرت(أي بنيت منزلك)
فرديت بتنكيت لست أمتلك أرض حتى أعمر
كنت أظن أنهم سيضحكون لكن يبدوا أني حاولت أن استخف دمي في شيء يعتبر عندهم عار لا يمكن البوح به
فبدأ التحقيق فيما أفعل براتبي وبالفعل على تقسيمهم ألف وخمسمائة إيجار وقل ألفين قسط وخلك مسرف وتصرف ثلاثة آلاف في اكلك ولبسك باقي راتبك أين تصرفه
خرجت من عندهم وبالفعل الحسرة تريد أن تقتلني فهؤلاء رواتبهم مثل راتبي ومع ذلك أنا في القاع وهم بالعلالي
حين قررت قرارا أن أنضم لمجموعة ضمامي المراجل وأول عمل قمت به ترك الكورة وعدم دخول المنتديات فكلا الإمرين يحتاج لدفع مال يرآه من لم يدخل لمجموعة ضمامي المراجل أنه رمزي وما علم المسكين أننا لو نقصنا من المليون ريال لذهب بريق كلمة المليون
وبعد سنتان خرجت من المنزل وأنا أريد أن أتجه لمكتب عقار لأصبح ممن يمتلكوا قطعة أرض أي حيز من الفراغ والمبلغ الذي أمتلكه يشجعني
وأنا خارج قابلت الحمامة فذكرتني عيونها بعيون ضمامي المراجل وعرفت أنه كان يقول لي ياسايحة أتركك من الكورة وضم نفسك وأفلح مع ضمامي المراجل
دخلت المكتب وبعد السلام طلبته ان يطلعني على أحسن قطعة أرض فأخرج مخططة وقال هذه قطعة أرض ما تفوت فقلت اعتبرني شريتها قال صاحبها طالب بس نص مليون
طبعا حسيت إني بغيت أصاب بكحة حادة جدا لكن تلافيت ذلك بقولي أبغى أرض وسط
وأشار إلى قطعة أرض وقال هذي صيده و٣٠٠الف ريال بس
وبالفعل شعرت بأني أريد أن أعطس بعنف، لكن بحنكة قلت أبغى أرخص أرض عندك
فقال فيها أراضي بس بعيده شوي قلت شريت
قال أرخص وحدة ١٠٠ألف
حينها شعرت أني مصختها فقلت تبغى الكلام الأخير أنا عندي خمسين ألف وأبغى أشتري أرض
رجع صاحب المكتب مخططه وقال حتى في الخرخير(توجد في قلب الربع الخالي) ما تلقى أرض بخمسين ألف
خرجت وأحلامي قد تبخرت ولما أردت الدخول قابلت الحمامة وشعرت أنها تقول طارت الطيور بأرزاقها فخل الكورة والمنتديات تنفعك
حينها شعرت بغضب شديد وبقيت أنظر للحمامة الذي طار وأتجه للنافذة فشعرت أنه يخبي شيء
فدخلت البيت وأتجهت للنافذة وفتحتها فطار الحمامة
فتفاجأت بالعش الذي قد بناه مسوي عش على شكل شقتين كان يخطط يعرس بحمامتين
فبدأت أحطم عشه وهو ينظر لي من بعيد
ولم يبقى من هذا العش سوى تساؤلات خرجت لم أجد لها جوابا
فالتساؤل الأول لضمامي المراجل من أين لك هذا فكيف يعقل أن شخص يعادلك في الراتب ثم بعد سنوات قليلة أصبح يمتلك أراضي ومعدات وعمائر فسؤالي كيف فعل هذا
التساؤل الثاني ماذا أفعل وما الذي يفعله من هو مثلي الذي يعتمد على راتبه فقط كيف يحقق حلمه في إمتلاك منزل في ظل هذا الإرتفاع المهول لاسعار العقار

أما التساؤل الأخير ما هو شعور الحمامة وهو يراني وأنا أحطم عشه
وبصراحة أحس أن الحمامة تحس لي الموووووووت

اسلوبك وطريقة عرضك للموضوع رائعة
اما عن كيف استطاعوا أن يمتلكون أراضي وغيرها وهم يعادلونك في الراتب
بالتوفير ياأخي أكيد كانوا يوفرون وحرموا أنفسهم من أشياء كثيرة حتى نالوا مايريدون
مشكلة البعض انه مايمسك فلوسه وأي شي يبيه ياخذه ويشتريه بدون حساب
وبدون تفكير بالغد ومبدأهم اصرف مابالجيب يأتيك مابالغيب وهذا خطأ
وأنا اتوقع أنك من النوع هذا ؟ فضروري يكون هناك تخطيط سليم لميزانيتك
وأن تضع لنفسك خطة استراتيجية لتحقق أهدافك الممكنة التي تتوافق مع مرتبك

جهاد كلمة
20-10-11, 02:30 PM
طرح جدا رائع شخص عدة مشاكل في موضوع واحد

اخي الفاضل لاتبتئس كثيرا في عدم امتلاكك لقطعة الارض

فالوضع الراهن لايشجع ابدا على شراء الأراضي او شراء مسكن


وقد تكن نظرتي تشاؤمية بعض الشئ لكن قراءة الاحداث المحيطة بنا تنبئنا بأن هناك حربا على وشك الوقوع لذلك نصيحتي لك ان تحول مالديك من مال الى مايساوي قيمته من سبائك الذهب

لان الذهب قيمته تبقى فيه

واينما ذهبت تستطيع ان تبيعه وتستفيد من قيمته المادية

ولمضاعفة المال انصح الجميع بوضع صندوق يوضع به يوميا او اسبوعيا مبلغ زهيد من المال

وبعد ان يجتمع به مبلغ يستحق اخراجه بأمكانك تقديمه على شكل هدية لأحد الفقراء من اقاربك

او معارفك ويمكنك ايضا شراء بعض الهدايا للاطفال في تلك الاسر الفقيرة

ولاتهتم كثيرالذلك العش فزوج الحمام لازال لديه متسع من الوقت لأعادة بناء ذلك العش

بارك الله لك ويسرامرك

خياال الخيال
21-10-11, 02:18 PM
اسعدني كثيرا تواجدكما وطرحكما الراقي والرائع

فشكرا لكما