المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياترى اذا كنت تكره الذنب وتركته موب احتساب شيصير؟ دعوه لنقاش


سلسبيلا2
16-10-11, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخباركم ؟ انشالله تمام ؟ منزمان والله عن المنتدى (q41)

بدخل بالموضوع ع طول

مثل ماقلت فيه سؤال دايم افكر فيه وتناقشت مع ناس كثير ودايم اكون انا راي غير
قلت ياليت احد يكون مذلي هينا


السؤال(هل اذا صادف كرهك لشي محرم اصلا يحسب لك الاجر ام ام يشترط النيه!

يعني مثلا نبدأ بالشباب مو كل الشباب يحبون الدخان في شباب يتركونه اما يتركه عشان صحته أو عشانه مايحبه عمره مافكر انه حرام او استحضر النيه وقال بحتسب الاجر لاني تاركه تاركه (مع اني احس انه يكفي تركه )


اصبروا علي بتفهمون!


طيب البنات كلهم يحبون الاغاني والرقص فيه بنات مايسمعون الاغاني لانه موب من اهتماماتهن لانهن يحسون انه مضيعه للوقت (هل يحسب لهن ام ضدهن)


طبعا ابغى كل واحد يقول رايه بالموضوع ويجاوب ع السؤال
ماذا ترى من وجه نظرك


راي انا بالموضوع انه يحسب له الاجر اكيد لانه اهم شئ تركه وربي رحيم بعباده احس صعبه بحصي كل الذنوب اللي بهالزمن واقول انا هذا تراي ماسويه وهذا وهذا

وياريت احد يسالن شيخ بهالفتوى احس انه مسأله ماحد يقدر يجيبه الا شيخ
لكن للاسف ك3 مشايخ ارسلتلهم ايميلات مايردون على رسايلي او يمكن عشانهم موب فاضين
الله يعينهم ويقويهم انشالله



انتظر ردودكم ولكن اسمحو لي ان تغيبت عن الرد لاني وقتي لا يسمح لي ان اتواجدبكثره

اللهم ارني الحق حق وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

انتركوم
16-10-11, 10:51 PM
ولا لقيتي الا اعضاء الحوار تسألينهم بهالسؤال والله تجيك فتاوي ماعمرك سمعتيها !!

انصحك استفتي طالب علم او متخصص !!

. غيور
16-10-11, 11:43 PM
موضوع جميل بارك الله فيك

أولا:
ليعلم المسلم ان عدم ميله للمعصية ورغبته فيها فضل عظيم من الله فليشكره عليه وليحمده ان جبله على ما يحب ويرضى وعلى الطيب من الاخلاق وأن زكاه وعصمه بفضله ومنّه

(وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2461&idto=2461&bk_no=64&ID=2144#docu) (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2461&idto=2461&bk_no=64&ID=2144#docu) )
يقول الشيخ السعدي في تفسيرها ..
أي: ليكن لديكم معلومًا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهركم، وهو الرسول الكريم، البار، الراشد، الذي يريد بكم الخير وينصح لكم، وتريدون لأنفسكم من الشر والمضرة، ما لا يوافقكم الرسول عليه، ولو يطيعكم في كثير من الأمر لشق عليكم وأعنتكم، ولكن الرسول يرشدكم، والله تعالى يحبب إليكم الإيمان، ويزينه في قلوبكم، بما أودع الله في قلوبكم من محبة الحق وإيثاره، وبما ينصب على الحق من الشواهد، والأدلة الدالة على صحته، وقبول القلوب والفطر له، وبما يفعله تعالى بكم، من توفيقه للإنابة إليه، ويكره إليكم الكفر والفسوق، أي: الذنوب الكبار، والعصيان: هي ما دون ذلك من الذنوب بما أودع في قلوبكم من كراهة الشر، وعدم إرادة فعله، وبما نصبه من الأدلة والشواهد على فساده، وعدم قبول الفطر له، وبما يجعله الله من الكراهة في القلوب له
{ أُولَئِكَ } أي: الذين زين الله الإيمان في قلوبهم، وحببه إليهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان { هُمُ الرَّاشِدُونَ } أي: الذين صلحت علومهم وأعمالهم، واستقاموا على الدين القويم، والصراط المستقيم.
وضدهم الغاوون، الذين حبب إليهم الكفر والفسوق والعصيان، وكره إليهم الإيمان، والذنب ذنبهم، فإنهم لما فسقوا طبع الله على قلوبهم، ولما { زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ } ولما لم يؤمنوا بالحق لما جاءهم أول مرة، قلب الله أفئدتهم.

ثانيا :
تارك المعصية لعدم رغبته فيها او لعدم ورودها على خاطره لا يُثاب ولا يُعاقب وهذا تفصيل رائع للمسألة بعنوان هل تُثاب على ترك المنهي" المحرم" ام لا ؟ ومتى ؟ ..

يقول الكاتب : الكل منا يعلم أن مدار التكاليف الشرعية يتوقف صحتها وفسادها على النية، وهذا هو الأغلب في جميع التكاليف الشرعية، فإن التكاليف تنقسم إلى قسمين:
أوامر من الرب الكريم ونواه. فأما الأوامر لابد من القصد إلى فعلها تقرباً إلى الله وامتثالاً لأمره .
وأما النواهي، فإن المكلف يخرج من عهدتها بتركها وعدم القصد إليها، وإن لم يشعر بها.
وعلى ضوء هذا التقسيم لابد من تبيان ذلك في نقاط:
أ- أفعال التروك:

من مثل ترك الزنا وسماع الغناء وترك المحرمات كلها.
فهل يسمى تركها فعل أو لا يسمى فعل. الصحيح فيها ما ذهب إليه الجمهور وهو أن الترك فعل، فإن العقلاء لا يمدحونه على شيء لا يكون في وسعه، والعدم الأصلي يمتنع أن يكون في وسعه، بل إنما يمدحونه على امتناعه من ذلك الفعل، وذلك الامتناع أمر وجودي. فتقرر أن يكون هذا الترك فعل وهو ترك ما نهي عنه، وسمى الفقهاء ما نهى عن فعله بأفعال التروك.

ب – نية الترك:

إذا كان القول المعتمد عند أهل العلم إن النواهي من باب التروك، وأن الترك فعل فهل يحتاج إلى نية؟ أو لا يحتاج إلى نية؟
الجواب: الراجح وهو الصحيح أن الترك لا يحتاج إلى نية، وهو ما تقرر عند عامة أهل العلم كما تضمنه كلام شيخ الإسلام وهو الحق. فترك المنهي عنه لا يحتاج إلى نية للخروج من عهدة النهي. وكما قرره السيوطي.
فلا نحتاج في إزالة النجاسة إلى نية وكذا ترك المحرمات من غيبة ونميمة وقذف و... .

ج - الثواب على الترك :

لا بد من التفرقة بين ترك المحرمات والكف عن المحرمات فهل يحصل الأجر على الترك أو على الكف؟؟ وهل من ترك المنهيات يتحصل على الأجر لكل المنهيات جميعا أو أنه يتحصل على الأجر العام لتركه المنهيات ؟
الجواب: ترك النواهي من غير قصد ولا نية لا ثواب للمكلف فيها، لأن الإثابة إنما تكون على المقصود المنوي، ولا نية في هذا الحال. نعم تحصل إثابة على النية عامة، فإن المسلم من لازم عقيدته امتثال الأوامر واجتناب النواهي وأما إن قصد فعل المنهي عنه أو خطر بباله أو تيسر له فعله ثم كف نفسه عنه طاعة لله أثيب على ذلك، لأن الترك في هذه الحال قربة مأمور بها فالنواهي بالضرورة لها حالتان:

الحالة الأولى: أن لا تخطر بالمكلف ولا تدور في خياله، فاجتنابها لا يسمى تركاً فلا يحتاج إلى نية.

الحالة الثانية: أن تخطر النواهي في بال المكلف فيفكر فيها أو يعزم على فعلها، أو يشمئز عند تصورها واستحضارها في ذهنه، فيكف نفسه، ويعرض عنها خوفاً من العقاب ورجاء الثواب، فالنية في هذه الأحوال ملازمة للمكلف إذ لا يتصور كف نفسه عنها إلا بنية وإعراضه عنها وكف نفسه يسمى فعلاً.
قال ابن حجر في فتح الباري في بيان أن هناك فرق بين الكف عن المحرم والترك المجرد للمحرم : ((والتحقيق أن الترك المجرد لا ثواب فيه، وإنما يحصل الثواب بالكف الذي هو فعل النفس فمن لم تخطر المعصية بباله أصلاً ليس كمن خطرت بكف نفسه عنها خوفاً من الله تعالى، فرجع الحال إلى أن الذي يحتاج إلى النية هو العمل بجميع وجوهه لا الترك المجرد)) .

قال السيوطي: ((وترك المنهي عنه لا يحتاج إلى نية للخروج من عهدة النهي، وأما لحصول الثواب بأن كان كفاً وهو أن تدعوه النفس إليه قادراً على فعله فيكف نفسه عنه خوفاً من ربه فهو مثاب، وإلا فلا ثواب على تركه، فلا يثاب على ترك الزنا وهو يصلي، ولا يثاب العنين على ترك الزنا، ولا الأعمى على ترك النظر إلى المحرم)).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((والنجاسة من باب ترك المنهي عنه فحينئذ إذا زال الخبث بأي طريق كان حصل المقصود، ولكن إن زال بفعل العبد ونيته أثيب على ذلك، وإلا إذا عدمت بغير فعله ولا نيته زالت المفسدة ولم يكن له ثواب ولم يكن له عقاب)).
((وبعد ذكر ما تقدم من عبارات هؤلاء العلماء وما تقرر في أول المسألة نستنتج الحقائق الآتية:

1 - الترك من قسم الأفعال لأن متعلقه في النهي كف النفس.
2 - المنهيات إذا لم تخطر ببال المكلف لا تحتاج إلى نية.
3 - المنهيات إذا قصد المكلف الكف عنها قربة لله صار عبادة وأثيب عليها.. انظر كتاب النية للسدلان.

واتماما للفائدة قال محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرحه لنظم الورقات للعمريطي "هكذا قال كثير من الأصوليين بالإطلاق المحرم ماأثيب تاركه، لكن مع ذلك لابد من تفصيل في هذه المسألة ، لأنها مهمة، ليس كل تارك للمحرم يكون مثابا فتارك المحرم على أقسام :
1 _ألايطرأ على باله أنه محرم...هذا لايثاب على الترك لأنه لم يهم به حتى يقال إنه يثاب على تركه
2_ رجل هم بالمحرم لكن تذكر عظمة الله وعقابه، فتركه لله، هذا يثاب،لأن الله يقول في الحديث القدسي"إنما ترك هذا من جرائي"
3_ رجل تمنى المحرم ، لكن لم يفعل أسبابه، تمنى لكن لم يسع في تحصيله أو في الحصول عليه يعاقب على النية والدليل قصة الرجل الذي قال ليت لي مثل مال فلان فأعمل فيه عمله،وكان فلان يضيع المال ويلعب به قال النبي صلى الله عليه وسلم" فهو بنيته فهما في الوزر سواء" فعل هذا يعاقب الرجل على نيته
4_ رجل هم بالمحرم ،وسعى في أسبابه، لكنه عجز عنه ،هذا يعاقب عقوبة الفاعل ،وهذا أشد، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم"إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار "قالوا يارسول الله، هذا القاتل،فما بال المقتول؟ قال صلى الله عليه وسلم"لأنه كان حريصا على قتل صاحبه" شرح نظم الورقات الصفحة 23 دار ابن الهيثم
انتهى



* سورة الحجرات وآياتها تتحدث عن بعض المعاصي وتبغيضها للمسلمين وعن بعض الطاعات وتزيينها لهم
http://www.youtube.com/watch?v=j0soXSflrnc






فمن وجد في فطرته موافقة لما يحبه الله ويرضاه فليحمد الله وليسأله الثبات

لولا الامل
17-10-11, 07:21 AM
غيور



ردك يثلج الصدر


بارك الله فيك

الشيخـــــه شجـــــون
17-10-11, 07:27 AM
ممكن يكون هالانشغال عن هالذنب رحمه من ربي

يعني رحمه منه سبحانه ان يسخر لنا مايشغلنا او يبعدنا عن هالشئ


وهذا من فضله علينا وان شاء الله ان فهالبعد اجر

عبادي نت
17-10-11, 07:44 AM
فيه ناس فطرتهم سليمة

ماشاءالله عليهم

مبرمجهم الله على ترك المعاصي

واكيد ان الله اراد بهم خيراً



وفيه ناس يحتاجون لجهاد النفس لترك المعاصي

فإن تركوها لله عوضهم الله عنها

سلسبيلا2
18-10-11, 02:23 PM
انتركوم لا هذاهم ماقصروا ابد معي ربي يخليهم

شكرا جزيلا لتفاعلكم مع الموضوع لولا /عبادي/ الشيخه


وشكر خاص ل غيور صراحه انك كفيت ووفيت وفعلا وجدت ضالتي عندك
لكن عندي كم استفسار

اللي فهمت من الموضوع انه اذا كان المسلم لايعرف الذنب ولايفكر فيه فهذا له اجره لان اسلامه يترتب عليه اتباع الاوامر واجتناب النواهي يؤخذ بذالك النية العامه للمسلم


اما اذا حددت الذنب وقلت انا مااتابع التلفزيون لاني مااحبه وكنت مره اتابع ومره لا فهذا يتوجب عليه فعل الترك والتوبه وسيكون اجره اعظم من الكف فقط بل سيتحول الى عباده


اما اللي اصلا ماهتم بتعاليم الدين واوامره ولم يبالي اذاكان حرام ام حلال فهذا لديه خلل بنيته العامه فيسقط عنه الذنب لكنه لايحصل ع الاجر


اما اللي فالايه:
(وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2461&idto=2461&bk_no=64&ID=2144#docu) )

هذولا ربي عاصمهم يارب تجعلنا منهم واللي شايفين
اشكرك مره اخر احب اقولك اني طبعة ردك وتمعنت فيه بشكل دقيق


متتخيلون شقد تعبت بتدوير الجواب يعني بالمختصر لازم نجدد نوايانا بطاعه الله واجتناب نواهيه اقصد النيه العامه




لااله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمين

اميرة نفسي
18-10-11, 02:33 PM
يآبنت الحلآل أنتي إذآ تركتي الذنب مستفيده سواء كآ أجرك في النيآ أو في الأخره