المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( أحزاب ) فكرية وضعية ( وأحزاب ) تيارات إسلامية فكرية في طور النمو سؤال للنقاش


عبدالله آل موسى
15-10-11, 01:42 AM
http://www.qassimy.com/up/users/moon/hgfd.gif

السلام عليكم

بداية أبيـّن أن الفكر فكره قابلة للخطأ والصواب ولكن الإسلام دين فلا مقارنة بينهما

والإسلام ليس فكره قابلة للخطأ والصواب بل هو دين

أما الأحزاب الفكرية فهي أفكار يجب أن تكون تحت فلترت الدين الإسلامي لننتقي منها ما توافقه

كانت من قبل التيارات الفكرية الإسلامية الكثيرة للأسف أو من الأحزاب الفكرية الوضعية من أساسها

الاحظ كما يلاحظ الكثير الثورة المعلوماتية وسهولة وصول الأفكار إلى البيوت في السعودية والكلام محصور فقط علينا لإننا بالفعل نمر بمرحلة الأحزاب الفكرية

بمعنى أنك تجد شخص يحمل الفكر الليبرالي العلماني وهو بدون حزب

وتجد أن شخص من تيار إسلامي يمهّد لتيار إسلامي معيـّن إما صوفي - إخواني أو سني - سني جهادي - سني من غلاة الجرح والتعديل - سني من جماعة التبليغ - سني من العوام كحالي أو أي تيار كان ينتمي للإسلام بالإسم كدعاة التمييع وغيرهم

وكلهم بلا حزب مجرد تكتلات في القنوات التلفزيونية أو الصحف أو الشبكة العنكبوتية صوتيا أو كتابيا أو عبر اليوتيوب

وكل ذلك نراه ونعايشه

فهل يا ترى هذه بداية لنشوء الأحزاب في المملكة العربية السعودية فعليا ً بمكاتب والجمهور على ما أظن جاهز ؟

أتمنى أن يفيدنا الجميع بإفكاره وخبراته بلا أستثناء

[robin hood]
15-10-11, 01:56 AM
سوف يخرج لك أحدهم
ويقول لك نحن الآن نمر في مرحلة حرجة
وليس وقت مواضيعك التي تبث الفرقة
الوطن يحتاج الى رجلاتة و أنت توطئ
لفكر الأحزاب
وتزعم ان الجمهور مقسم لفئات معينة
بئس المواطن أنت :whwhwh:
,,
الاحزاب من المفترض أن تكون من قبل
هذه الفترة - العاصفة - التي ذابت بها أطياف
المجتمع التي لم تدرك بعد
إيجابيات الاحزاب التي ذكرت أو السلبيات ايضاً
و نشوء الاحزاب بلمنطق يعطي
شيئ الواقعية من الحقيقة التي تلزم أي طرف كان
لأي فكر أو مدرسة أن نقيس نجحات ما يدعون إلية
ليتبين للناس
صدق ما يؤمنون به أو العكس
موضوع جميل
و واقعي

المحــــارب **
15-10-11, 06:49 AM
التيارات موجودة كتصنيف وليس كواقع الى الان وان كانت قادمه ..
ولكن لنتفق ان طبيعه البيئه السياسية لا تهيأ لهذه الاحزاب والتكتلات العمل الفعلي والظهور الرسمي
لان جميع الاحزاب والقوى اهدافها في النهايه الى المشاركه في العمل السياسي وبما ان النظام ملكي
فلن تكون هناك فائدة حقيقية خصوصا وان ليس هناك تجربه برلمانيه ايضا والتي ينبثق منها تشكيل الحكومات المتلاحقة ..

اما بالنسبه للتكتلات التي لافائدة منها كالتيارات الفكرية فهي موجودة وتعمل ليل نهار وفي المملكه هنا هي ليس هدفها المشاركه في العمل السياسي او حتى الحزبي .. همها فقط تنفيذ الاجنده الخارجية والعمل على تغريب المجتمع وتمييع الهوية الاسلامية كالليبراليه والعلمانيه المتنفذه بالاعلام على حساب الفكر الاسلامي الاصلاحي الذي يتعرض للاقصاء ..اما الفكر الاسلامي التمييعي والذي يحاول دمج المسلمين بقوة ناعمه الى العالميه على حساب الثوابت فهو جنبا الى جنب مع اخوانه في الاعلام !!!
وهو احد اسباب استماع الناس للفكر المتطرف الذي يغني شيئا في نفوس الناس امام هذا التمييع

ملحوظه : التيارات الاسلاميه تستهلك انفسها امام المتلقي بكثرة التصنيفات والاقتتال الداخلي فكريا .. ففقدت المصادقية هي الاخرى .. وتم ابراز هذه الاختلافات بغرض اقصائها عن واقع الناس وادخلوا ان شئتم الساحات والمواقع الاسلاميه الحوارية وانظروا حجم التقاتل والتبديع الدائرة رحاه بينهم وتنامي هوة الاختلاف ..
لتدركوا حجم هذا الاختلاف لو شكل بشكل احزاب !!

والواقع اكبر من ان نتكلم نحن كعوام فيه .. ولكن هذه الرؤية الشخصية والله اعلم

عبدالله آل موسى
15-10-11, 09:48 PM
;9138710']

سوف يخرج لك أحدهم
ويقول لك نحن الآن نمر في مرحلة حرجة
وليس وقت مواضيعك التي تبث الفرقة
الوطن يحتاج الى رجلاتة و أنت توطئ
لفكر الأحزاب
وتزعم ان الجمهور مقسم لفئات معينة
بئس المواطن أنت :whwhwh:
,,
الاحزاب من المفترض أن تكون من قبل
هذه الفترة - العاصفة - التي ذابت بها أطياف
المجتمع التي لم تدرك بعد
إيجابيات الاحزاب التي ذكرت أو السلبيات ايضاً
و نشوء الاحزاب بلمنطق يعطي
شيئ الواقعية من الحقيقة التي تلزم أي طرف كان
لأي فكر أو مدرسة أن نقيس نجحات ما يدعون إلية
ليتبين للناس
صدق ما يؤمنون به أو العكس
موضوع جميل
و واقعي



صدقني لا ألوم من تكلمت عنهم

ولا أشكك في أن نواياهم نبيله

وقد كنت في ماضي قبل تكشّف الأسرار أسوء منهم إلى درجة أني الآن أقول عن من كانوا يحاوروني في هذا الواقع ما شاء الله على صبرهم

نعم ولكن كيف نستعد نحن العوام المستقلين عن هذه الأحزاب ؟

لإني أعلم أن الحزب يعمل لمصالحة حتى ولو أستغل السذّج لخدمة مصالحة بلا مقابل

أنا لا أريد مقابل ولا أريد أن أعمل لمصلحة أحد

أريد أن أحفظ نفسي وأهلي من أن نكون ضحية للجشع الحزبي

وأيضا ً للتسلط الحزبي

فالله أعلم إن أصبحت الأحزاب الفكرية والتيارات المتنوعة تعمل على الأرض بشكل رسمي ومؤسساتي

ولها سلطات ماذا سيحصل للمنصفين أمثالي الذين يبحثون عن الحق والحقيقة والعدل ؟

بكل تأكيد سنال منه كل أحد ممن ذكرت

فماذا نعمل لننصح به أبنائنا في المستقبل رغم أني سأربيـّهم على الأنصاف والعدل والبحث عن الحق إن شاء الله

ولك جزيل الشكر على المرور

لولا الامل
15-10-11, 11:26 PM
الاحزاب التي ذكرت موجودة في لدينا منذ سنين خلت

فمنذ صغري وانا اسمع .. فلان اخواني .. فلان علماني .. فلان جامي
فلان تبليغي

فهي ليست وليدة اليوم ولكنها ليست شرعية ولها مكاتب ولها نشاطات و غير ذلك
ولكن هناك نقطة ارى انها ستمنع وجود نلك المكاتب

وهي ان المجتمع السعودي مجتمع على سليقته .. على العقيدة المتغاغلة بداخل قلبه
العقيدة التي قوامها على التوحيد الخالص لله عز وجل بعيدا عن الشركيات و البدع
و آداء ما افترضه الله عليه و عبادته وحده من غير اشراك به ومن غير طواف بالقبور او غلو في الاشخاص
او بدعيات ما انزل الله بها من سلطان

والمجتمع السعودي عبارة عن انسان بسيط يعبد الله ويصلي و يعتمر و يوحد الله وحده
والمجتمع ليس في حاجة الى تلك المكاتب الحزبية ..
المجتمع في حاجة الى اشياء اخرى توفر له الحياة الكريمة في ظل مدن
صحية سليمة ..
الموواطن السعودي لا اعتقد انها ستفيده بشيئ تلك المكاتب بل على العكس لو وجدت
لزادت الطين بلة و لتفرق المجتمع و لنشأ عنها مشاكل كثير و تفرق و حزبيات نحن في
غنى عنها

والله عز وجل يقول ( من الذين فرقو دينهم وكانو شيعا كل حزب بما لديهم فرحون )
فالاحزاب لا يأتي منها الا الفرقة و التباغض بين افراد المجتمع بل يمتد حتى يتغلغل في البيوت
فترى في البيت الواحد هذا من حزب كذا و هذا من حزب كذا .. وهلم جرا

صحيح ان هذا الفكر موجود في عقول البعض لكن لو ترقى واصبح له مرجعيه فلا اعتقد
انه سيكون في صالح المواطن الباحث عن سبل العيش الكريم بعيدا عن تعقيدات الاحزاب
و التكتلات
ما علينا هو ان نربي الجيل على ان الاسلام دين الوسطيه بين الغالي فيه و
الجافي عنه ..

( وكذلك جعلناكم امة وسطا )
وان نكون واياهم ممن قال فيهم محمد صلى الله عليه و سلم ( سيكون في اخر الزمان امة ظاهرة على
الحق لا يضرهم من خذلهم ...) لا اتذكر نص الحديث ..
هذا ما علينا


اما الدخول في الحزبيات و التكتلات فهي شرارة الخطر .

طالب الفزعة
16-10-11, 01:40 AM
فهل يا ترى هذه بداية لنشوء الأحزاب في المملكة العربية السعودية فعليا ً بمكاتب والجمهور على ما أظن جاهز ؟

أتمنى أن يفيدنا الجميع بإفكاره وخبراته بلا أستثناء



من وجهة نظري (( نعم ))


بغض النظر عن موضوع المكاتب الرسمية والاهداف المعلنة



وهذه سنة ( التمايز ) وهي من سنن الله في خلقه

لكي يميز الله الخبيث من الطيب


ولا تنسى حديث ( ستفترق امتي الى بضع وسبعون شعبة ) فهو يؤكد هذا التفرق


ونحن الان في اخر مرحلة ولم يبقى بعدها الا الخلافة الراشدة والعلامات الكبرى من بعدها




وتحياتي لك

اللطيفة
16-10-11, 04:13 AM
الأحزاب الفكرية موجودة ولاننكر وجودها منذ فترة طويلة
لكنها كانت تبيض في أعشاشها لعدم وجود تربة خصبه
تخدم أهدافها !!
صدقني متى ماوجدت مسام مفتوح ينفذ من خلاله الضوء
سوف تخرج بشكل يثير العجب والإستغراب والإستفهامات ؟!!(qq115)
نسأل الله العافية
تقبل شكري وتقديري
اللطيفة00

أعـرابى
16-10-11, 05:47 AM
مثل ماقال الاخ المحارب الجميع يبحث عن دور سياسي فقط لأن التحزبات موجوده من عصر الرسول عليه الصلاة والسلام لكن مادام مالها اي نفاذيه إما تشريعيه كسن قانون او إدخال تعديل في الانظمه او حتى إمتلاك لوائح تفسير النظام و مايسمى ضغوط شعبيه فهي لاجديد وتكرار لسلفها طبعا كلن حسب الادوات المتاحه له

لدينا الكثير والكثير من الاحزاب ولكن تقدر تسميها تعمل تحت الأرض وتموت هناك طول مالنظام السياسي ملكي

عبادي نت
16-10-11, 06:19 AM
قال صلى الله عليه وسلم :

( من تعلم لغة قوم آمن مكرهم )


ماتوافقني الرأي اخوي ابي الإسلام انه يجب علينا دراسة هذه المذاهب والأفكار

حتى نأمن جناب معتقديها

احد زملاء المهنة وهو شاب ملتزم اجد معه يومياً كتاب عن المذاهب المعاصرة

وعن الطوائف الشيعية


تعلم ونعلم ( التقية ) في المذهب الشيعي .

لماذا لايكون هناك ماهو اشد منها وانكأ في حركات ومذاهب اخرى !!!!

ان الأعداء يتربصون بعقيدتنا

ويدسون السم فيها

وتشويه المذهب السني على قدم وساق

بل ان الديانات الأخرى من يهودية ونصرانية ومسيحية وغيرها

منغلقين مع عقيدة اهل السنة والجماعة ويرون هذا المذهب بأنه هو العدو وهو الإسلام الحقيقي

بينما مع معتنقي المذاهب الأخرى تبادل الأفكار والإنفتاح الفكري فيما بينهم هو السائد



نسأل الله ان يحفظ عقيدتنا من عبث العابثين

ومكر الماكرين

والله خير الماكرين



تحياتي لك ولقلمك

ايها الشهم النبيل

*

العااابره
16-10-11, 02:00 PM
الانسان بفطرته الصحيحة ...
والاحزاب او الافكار او الجماعات الموجوده في بلدنا اليوم ماهي الا استمرار لجماعات سبقت قلت او كثرت وان كنت اميل الى انها قلت الى حد كبير لسبب واحد في نظري انه : لا مرجعيه فعصرنا اليوم من سرعته ارى انه قل التمسك بالمبادئ او التحجر على فكرة ما او مذهب ومانراه حولنا خير دليل ..
تعاملت مع اهل التبليغ وحاولوا جهدهم ان انظم لهم .. وقلت ربما اؤثر عليهم لكني ولله الحمد تراجعت في اخر لحظة عن مشاركتهم اجتماعاتهم التقليديه ....لكنهم يعلمون ان خللا ما بافكارهم ورغم ذلك يستمرون ...




عموما الراي بأنه ان دخلت السياسة فسيقوى المذهب او الحزب في اي بلد

ورجاؤنا في مولانا ان يمن على ديار التوحيد بمذهب اهل السنة والجماعة خالصا

ابو اصيل الاصيل
17-10-11, 01:44 AM
اخي في الله ابي الأســـــــــــــــــلام

يعلم الله كم من الأعضاء من يكنّون لك الحب في الله

ولعمري انت تستحق ذلك

في مناقشات سابقة لبعض الأعضاء

تمّ التلبيس على أعضاء آخرين

ولااريد الخوض في ذلك

لمكانتك الرفيعة لدي

وانما رابط يوضح لك وللجميع عن تلبيس المذاهب

انسخ الرابط ثم الصق




http://www.anti-ahmadiyya.org/site/

ابو اصيل الاصيل
17-10-11, 02:08 AM
التفسير العبيط عند أتباع الغلام السليط
قراءة نقدية حول حقيقة المسيح الدجال عند الجماعة الأحمدية
http://www.anti-ahmadiyya.org/site/modules.php?name=News&file=article&sid=4

عبدالله آل موسى
17-10-11, 02:06 PM
التيارات موجودة كتصنيف وليس كواقع الى الان وان كانت قادمه ..
ولكن لنتفق ان طبيعه البيئه السياسية لا تهيأ لهذه الاحزاب والتكتلات العمل الفعلي والظهور الرسمي
لان جميع الاحزاب والقوى اهدافها في النهايه الى المشاركه في العمل السياسي وبما ان النظام ملكي
فلن تكون هناك فائدة حقيقية خصوصا وان ليس هناك تجربه برلمانيه ايضا والتي ينبثق منها تشكيل الحكومات المتلاحقة ..

اما بالنسبه للتكتلات التي لافائدة منها كالتيارات الفكرية فهي موجودة وتعمل ليل نهار وفي المملكه هنا هي ليس هدفها المشاركه في العمل السياسي او حتى الحزبي .. همها فقط تنفيذ الاجنده الخارجية والعمل على تغريب المجتمع وتمييع الهوية الاسلامية كالليبراليه والعلمانيه المتنفذه بالاعلام على حساب الفكر الاسلامي الاصلاحي الذي يتعرض للاقصاء ..اما الفكر الاسلامي التمييعي والذي يحاول دمج المسلمين بقوة ناعمه الى العالميه على حساب الثوابت فهو جنبا الى جنب مع اخوانه في الاعلام !!!
وهو احد اسباب استماع الناس للفكر المتطرف الذي يغني شيئا في نفوس الناس امام هذا التمييع

ملحوظه : التيارات الاسلاميه تستهلك انفسها امام المتلقي بكثرة التصنيفات والاقتتال الداخلي فكريا .. ففقدت المصادقية هي الاخرى .. وتم ابراز هذه الاختلافات بغرض اقصائها عن واقع الناس وادخلوا ان شئتم الساحات والمواقع الاسلاميه الحوارية وانظروا حجم التقاتل والتبديع الدائرة رحاه بينهم وتنامي هوة الاختلاف ..
لتدركوا حجم هذا الاختلاف لو شكل بشكل احزاب !!

والواقع اكبر من ان نتكلم نحن كعوام فيه .. ولكن هذه الرؤية الشخصية والله اعلم


نعم ولكن كل شيء جايز حدوثه

فمثلا ً البحرين يوجد بها رغم أنها دولة ملكية

ودول ملكية كانت ذات حكم أحادي أصبحت ذات احزاب

القصد ليس اننا نحن العوام نتكلم فيه

بل نحن العوام نريد أن نضع أجوبة تدور في الأذهان إذا ما تم حدوث هذا الشيء

لإن الأحزاب دائما ً ما يصبح لديها سلطة وقوة تحركها حسب مصلحتها

شكرا لردك الوافي والذي يجيب عن أسئلة كثيره تدور في الذهن

ستيف نبراسكا
17-10-11, 02:24 PM
اعتقد ان الوقت متأخر جداً للكلام في الموضوع هذا !


خلاص .... الامور تتجه ان شالله الي خلافه اسلاميه راشده

وطبعاً قبلها مشاكل ومعارك وبلاوي الله يكفينا شرها


يمكن يكون الكلام هذا عن الاحزاب قبل خمس الي عشر سنوات


الان خلاص .... الناس سفطت عفشها (qq15)



وبعدين على حد علمي الاحزاب والتيارات والنقابات والامور هذي

من الاشياء الممنوعه في البلد !

عبدالله آل موسى
18-10-11, 07:04 AM
الاحزاب التي ذكرت موجودة في لدينا منذ سنين خلت

فمنذ صغري وانا اسمع .. فلان اخواني .. فلان علماني .. فلان جامي
فلان تبليغي

فهي ليست وليدة اليوم ولكنها ليست شرعية ولها مكاتب ولها نشاطات و غير ذلك
ولكن هناك نقطة ارى انها ستمنع وجود نلك المكاتب

وهي ان المجتمع السعودي مجتمع على سليقته .. على العقيدة المتغاغلة بداخل قلبه
العقيدة التي قوامها على التوحيد الخالص لله عز وجل بعيدا عن الشركيات و البدع
و آداء ما افترضه الله عليه و عبادته وحده من غير اشراك به ومن غير طواف بالقبور او غلو في الاشخاص
او بدعيات ما انزل الله بها من سلطان

والمجتمع السعودي عبارة عن انسان بسيط يعبد الله ويصلي و يعتمر و يوحد الله وحده
والمجتمع ليس في حاجة الى تلك المكاتب الحزبية ..
المجتمع في حاجة الى اشياء اخرى توفر له الحياة الكريمة في ظل مدن
صحية سليمة ..
الموواطن السعودي لا اعتقد انها ستفيده بشيئ تلك المكاتب بل على العكس لو وجدت
لزادت الطين بلة و لتفرق المجتمع و لنشأ عنها مشاكل كثير و تفرق و حزبيات نحن في
غنى عنها

والله عز وجل يقول ( من الذين فرقو دينهم وكانو شيعا كل حزب بما لديهم فرحون )
فالاحزاب لا يأتي منها الا الفرقة و التباغض بين افراد المجتمع بل يمتد حتى يتغلغل في البيوت
فترى في البيت الواحد هذا من حزب كذا و هذا من حزب كذا .. وهلم جرا

صحيح ان هذا الفكر موجود في عقول البعض لكن لو ترقى واصبح له مرجعيه فلا اعتقد
انه سيكون في صالح المواطن الباحث عن سبل العيش الكريم بعيدا عن تعقيدات الاحزاب
و التكتلات
ما علينا هو ان نربي الجيل على ان الاسلام دين الوسطيه بين الغالي فيه و
الجافي عنه ..

( وكذلك جعلناكم امة وسطا )
وان نكون واياهم ممن قال فيهم محمد صلى الله عليه و سلم ( سيكون في اخر الزمان امة ظاهرة على
الحق لا يضرهم من خذلهم ...) لا اتذكر نص الحديث ..
هذا ما علينا


اما الدخول في الحزبيات و التكتلات فهي شرارة الخطر .

اتفق معك في كثير مما طرحتي

لكن المستقبل مجهول

فعلى حسب أنها فرضت علينا كما فرضت على غيرنا

ما موقعنا نحن العوام

شكرا لمرورك

لولا الامل
18-10-11, 08:37 PM
اتفق معك في كثير مما طرحتي

لكن المستقبل مجهول

فعلى حسب أنها فرضت علينا كما فرضت على غيرنا

ما موقعنا نحن العوام

شكرا لمرورك
نسأل الله ان لا يأتي ذلك اليوم الذي يصبح


الشعب فيه احزاب و تكتلات


وما تفرق قوم الا تفرقت عنهم الرحمة

ويد الله مع الجماعة


واما موقعنا نحن العوام هو السير على منهج علماءنا الكبار

الذين يستنار بعلمهم

امثال الشيخ صالح الفوزان .. حفظه الله

وان لا نتبع كل ناعق و نجري خلف كل ناعق

فما دخلت كل دولة في دوامة الاحزاب و التكتلات الا اصبحت لقمة سائغة للاعداء





شكرا ابي الاسلام

المحــــارب **
18-10-11, 09:34 PM
اعتقد ان الوقت متأخر جداً للكلام في الموضوع هذا !


خلاص .... الامور تتجه ان شالله الي خلافه اسلاميه راشده

وطبعاً قبلها مشاكل ومعارك وبلاوي الله يكفينا شرها
الان خلاص .... الناس سفطت عفشها (qq15)
وبعدين على حد علمي الاحزاب والتيارات والنقابات والامور هذي

من الاشياء الممنوعه في البلد !






تصديقا لكلام ستيف .. ومع كل الشواهد والقراءات لاحداث الشرق الاوسط ..
هذا مقطع من خبر قريته قبل شوي :
محمد عسيري- سبق- الرياض: بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تحركات عسكرية غير مسبوقة؛ حيث نشرت 41 طائرة نقل عسكرية ضخمة من السرب "22" في الشرق الأوسط، حسبما نقلت صحيفة "باكستان أوبسيرفر" عن تقرير استخباري إسرائيلي.وأضاف التقرير بأن قيادة النقل العسكري في الجيش الأمريكي تُجرِّب حالياً قدرتها على توفير استجابة سريعة ............ الخ الخبر ..


والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين

عبادي نت
18-10-11, 09:50 PM
تصديقا لكلام ستيف .. ومع كل الشواهد والقراءات لاحداث الشرق الاوسط ..

هذا مقطع من خبر قريته قبل شوي :
محمد عسيري- سبق- الرياض: بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تحركات عسكرية غير مسبوقة؛ حيث نشرت 41 طائرة نقل عسكرية ضخمة من السرب "22" في الشرق الأوسط، حسبما نقلت صحيفة "باكستان أوبسيرفر" عن تقرير استخباري إسرائيلي.وأضاف التقرير بأن قيادة النقل العسكري في الجيش الأمريكي تُجرِّب حالياً قدرتها على توفير استجابة سريعة ............ الخ الخبر ..


والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين





مايبغى لها

حرب الفرس والروم المنتظرة :c010:

المحــــارب **
18-10-11, 10:21 PM
كل المحللين والقراءات لواقع المنطقة تقول اننا على ابواب حرب كبرى بين ايران والقوى الغربية بدعم من دول الخليج التي تعد ضربة ايران هدفا استراتيجيا لحمايه امنها القومي ..ولكن لاتضحك ياعبادي .. فالحرب هذي تحديدا لن تكون سهله لان فيها صراعا غربيا وشرقيا ممثلا بايران وحلفائها على منابع النفط والطاقة في الخليج .. فالأمر أخطر مما تتصور ..

واضحك صراحه وانا اتصفح الاخبار واجد التعليقات الحماسيه .. (هدونا على ايران .. ) (نوريكم ياشيعه) .. (ابتطوع لحرب الشيعه ) (سنسحق الروافض .. ) والشعارات الحماسيه الاخرى .. وكان الامر هوشه حارة .. فكوني عليهم :)
الروافض والشيعه اللي نقول نبي ندعس ارقابهم ونسوي ونفعل . بلد عملاق وقوي عسكريا ويملك قدرات هائله .. ولن تكون الحرب معه هدوني عليهم .. (من باب اعرف عدوك )

وقولوا امين الله يعز الاسلام والمسلمين ..
المتأمل لــ العراق / الاردن موخرا / سوريا / مصر/ ليبيا / تونس / دماء اليمن
يجد ان هناك شيئا غريبا سيحدث قريبا .. فمن الطبيعي ان لايستمر الظلم والطغيان ..
والزمن دول

عبدالله آل موسى
22-10-11, 12:17 PM
من وجهة نظري (( نعم ))


بغض النظر عن موضوع المكاتب الرسمية والاهداف المعلنة



وهذه سنة ( التمايز ) وهي من سنن الله في خلقه

لكي يميز الله الخبيث من الطيب


ولا تنسى حديث ( ستفترق امتي الى بضع وسبعون شعبة ) فهو يؤكد هذا التفرق


ونحن الان في اخر مرحلة ولم يبقى بعدها الا الخلافة الراشدة والعلامات الكبرى من بعدها




وتحياتي لك


أتمنى ذلك

لكن لا أجزم به

هي أماني نتمناها

ولكن لا نعرف المدّة التي ستطول بها الأمور لو حصل وأن أصبحت هذه الأحزاب صاحبة الأمر والنهي على الأرض

ومثال العلمانية والليبرالية أصبح لها وزارة تعمل فيها لنشر أهدافها وإن كان في الخفاء ولكن لا أحد ينكر أن وزارة الإعلام نسبة العلمانية بها مرتفعه ومتناقضه مع حال الجمهور

بخصوص الفرق لا أحد الخوض فيها لإنه موضوع شائك جدا ً ويحتاج إلى دراسة وبحث مطولين

شكرا لمرورك

عبدالله آل موسى
22-10-11, 12:19 PM
الأحزاب الفكرية موجودة ولاننكر وجودها منذ فترة طويلة
لكنها كانت تبيض في أعشاشها لعدم وجود تربة خصبه
تخدم أهدافها !!
صدقني متى ماوجدت مسام مفتوح ينفذ من خلاله الضوء
سوف تخرج بشكل يثير العجب والإستغراب والإستفهامات ؟!!(qq115)
نسأل الله العافية
تقبل شكري وتقديري
اللطيفة00


بكل تأكيد هذا ما يحصل

والتفريخ على أشدّه

ولكن مصادرة الرأي العام من قبل وزراة الإعلام بفئة قليله هي العلمانية والليبرالية يبين لنا أن الأمر لم يعد بعيد

لخروج أحزاب مضادة لليبرالية والعلمانية

أو لنقل لخروج أحزاب لها أهداف تضاد الحزب الآخر

شكرا لمرورك

عبدالله آل موسى
22-10-11, 12:22 PM
مثل ماقال الاخ المحارب الجميع يبحث عن دور سياسي فقط لأن التحزبات موجوده من عصر الرسول عليه الصلاة والسلام لكن مادام مالها اي نفاذيه إما تشريعيه كسن قانون او إدخال تعديل في الانظمه او حتى إمتلاك لوائح تفسير النظام و مايسمى ضغوط شعبيه فهي لاجديد وتكرار لسلفها طبعا كلن حسب الادوات المتاحه له

لدينا الكثير والكثير من الاحزاب ولكن تقدر تسميها تعمل تحت الأرض وتموت هناك طول مالنظام السياسي ملكي

انا لا أرى أن الملكية تضاد نعم ممكن تمنع لكن لا تستطيع السيطرة عليها لو كبرت وتمددت

والأنظمة الملكية تنشأ أحزاب مؤيده لها

ولكنها تنسى أنها أنشأت أيضا ً أحزاب مناهضة من حيث لا تشعر

بمجرد وجود حزب لها أهداف ستجد حزب آخر يضاد الحزب الأول وهكذا

وهي سنن كونية على ما أظن والله اعلم

بخصوص أن هناك أحزاب أيام الروسول صلى الله عليه وآله وسلم لا أدري لم أستستغها لكن هل تقصد المشركين والمسلمين كحزبين متضادين ؟

عبدالله آل موسى
22-10-11, 12:25 PM
قال صلى الله عليه وسلم :

( من تعلم لغة قوم آمن مكرهم )


ماتوافقني الرأي اخوي ابي الإسلام انه يجب علينا دراسة هذه المذاهب والأفكار

حتى نأمن جناب معتقديها

احد زملاء المهنة وهو شاب ملتزم اجد معه يومياً كتاب عن المذاهب المعاصرة

وعن الطوائف الشيعية


تعلم ونعلم ( التقية ) في المذهب الشيعي .

لماذا لايكون هناك ماهو اشد منها وانكأ في حركات ومذاهب اخرى !!!!

ان الأعداء يتربصون بعقيدتنا

ويدسون السم فيها

وتشويه المذهب السني على قدم وساق

بل ان الديانات الأخرى من يهودية ونصرانية ومسيحية وغيرها

منغلقين مع عقيدة اهل السنة والجماعة ويرون هذا المذهب بأنه هو العدو وهو الإسلام الحقيقي

بينما مع معتنقي المذاهب الأخرى تبادل الأفكار والإنفتاح الفكري فيما بينهم هو السائد



نسأل الله ان يحفظ عقيدتنا من عبث العابثين

ومكر الماكرين

والله خير الماكرين



تحياتي لك ولقلمك

ايها الشهم النبيل

*


نعم وأجزم أن ما قلت هو الحقيقة والواقعة

ولابد من أن نتعلم لغة الأقوام المختلفة لنأمن مكرهم

وهنا أعني عقائدهم

فالحرب على الإسلام هي الحرب على أهل السنة والجماعة

بينما باقي المذاهب والأحزاب لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

بل نعلم جميعا ً كيف تم أدخال الإخوان المسلمين في أفغانستان ونعلم شعارات حزب التحرير وهي موافقه لمذهبنا

ولكن على الأرض تجدهم يغدرون ويتحصنون في حصون العدو

للأسف

لا بد أن نأمن مكر جميع المذاهب

لإنك لو تجد أي حزب يوالي الكافرين في حالة الحرب في بلد محتل أعلم أنه خطر على الإسلام والمسلمين

عبدالله آل موسى
22-10-11, 12:27 PM
الانسان بفطرته الصحيحة ...
والاحزاب او الافكار او الجماعات الموجوده في بلدنا اليوم ماهي الا استمرار لجماعات سبقت قلت او كثرت وان كنت اميل الى انها قلت الى حد كبير لسبب واحد في نظري انه : لا مرجعيه فعصرنا اليوم من سرعته ارى انه قل التمسك بالمبادئ او التحجر على فكرة ما او مذهب ومانراه حولنا خير دليل ..
تعاملت مع اهل التبليغ وحاولوا جهدهم ان انظم لهم .. وقلت ربما اؤثر عليهم لكني ولله الحمد تراجعت في اخر لحظة عن مشاركتهم اجتماعاتهم التقليديه ....لكنهم يعلمون ان خللا ما بافكارهم ورغم ذلك يستمرون ...




عموما الراي بأنه ان دخلت السياسة فسيقوى المذهب او الحزب في اي بلد

ورجاؤنا في مولانا ان يمن على ديار التوحيد بمذهب اهل السنة والجماعة خالصا

اللهم آمين

صدقتي

ولعلمي أن التيار الديني إن أدخل نفسه في السياسة سيفقد أحترام العوام له

فالدين يسيّس السياسة

وليست السياسة تسيّس الدين

وهذا ما وقع فيه الاخوان المسلمين ففقدوا أحترام المسلمين لهم

أعـرابى
22-10-11, 12:47 PM
انا لا أرى أن الملكية تضاد نعم ممكن تمنع لكن لا تستطيع السيطرة عليها لو كبرت وتمددت

والأنظمة الملكية تنشأ أحزاب مؤيده لها

ولكنها تنسى أنها أنشأت أيضا ً أحزاب مناهضة من حيث لا تشعر

بمجرد وجود حزب لها أهداف ستجد حزب آخر يضاد الحزب الأول وهكذا

وهي سنن كونية على ما أظن والله اعلم

بخصوص أن هناك أحزاب أيام الروسول صلى الله عليه وآله وسلم لا أدري لم أستستغها لكن هل تقصد المشركين والمسلمين كحزبين متضادين ؟





نعم هذا كمثال وهناك منافقي المدينه وهناك الاعراب واهل يثرب وغيرها الكثير من الاحزاب الفكريه ولكن بحكم السلطه السياسيه تحدد فترة عيش وطريقة معيشه وانا اتكلم بوجه عام اخوي

عبدالله آل موسى
22-10-11, 03:45 PM
نعم هذا كمثال وهناك منافقي المدينه وهناك الاعراب واهل يثرب وغيرها الكثير من الاحزاب الفكريه ولكن بحكم السلطه السياسيه تحدد فترة عيش وطريقة معيشه وانا اتكلم بوجه عام اخوي

نعم فهمت عليك صدقت هي موجودة

وأحس أن الموضوع بعد مشاركاتكم جميعا ً كان بمثابة شرارة فكريه في رأسي أشعلتوا بها كثير من الأفكار في رأسي لا أدري هل أكملها هنا أم أفرد لها موضوع آخر

على كل حال الله يقدر اللي فيه الخير

فريق كابتن
21-12-11, 11:11 AM
اي نقاش

نزلت موضوع جمعة الشيخ يوسف الاحمد

http://www.youtube.com/watch?v=KCvuXtzwqbI&feature=player_embedded#!


وحذفو الموضوع


عموما الاعصام بيصير وبيخرجون الاحمد والشيخ خالد الراشد وكل المعتقلين بعون الله تعالى

ومهما حذفتو الكل سيحاسب ويبين الله المنافق والمؤمن

نوااااااره
21-12-11, 11:40 AM
التيارات هاذي موجود من أيام الخلفاء الراشدين

ولاكن الآن تتطورت إلى الاسواء ولللأسف الشديد

وأنا عني ومن صميم ذاتي

لاأومن بهاذي التيارات

الحمد لله الفرقان موجود وفيه كل مانريد

وكتب الصحيين ومسلم لانها الوحيده الاحاديث فيها صحيحه

ونسأل الله العلي القدير أن يعطينى خير ذا الدنيا ويكفينا شرها

كبتن طيٌار
21-12-11, 10:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله
____________________________

التيارات الحركية المنظمة اسلامية او غير اسلامية موجوده في السعودية منذ زمن ليس بالقريب , فهذه التيارات لها رؤوس ورموز وتعمل في الخفاء وليست على السطح وتخوض صراعات مع التيارات الاسلامية الاخرى ولانها لا تتصادم مع الدولة وسياساتها ( على الاقل في الظاهر) فالدولة لا تفكك هذه التنظيمات الحركية فاغلب الصراع يبينهم يتمحور حول السيطرة على القطيع وجماهير الناس والسيطرة على المراكز الصيفية والمكتبات والمدارس والمكاتب الدعوية والمخيمات من اجل نشر الروؤيا الفكرية لهذا التيار او ذالك واقصاء الاخر . الخ

فهذه التيارات تمر بمراحل قوة وضعف وفتور وانقسامات وخلافات ولكن تظل في النهاية تيارات حركية منظمة وطبيعي ان تنشأ هذه التنظيمات في الخفاء في بيئة فيها تعددية فكرية وليس فيها حرية سياسية ولا حرية تجمٌعات , لذالك يوجد لدينا تيارات اسلامية وغير اسلامية منظمة نشطت بقوة في فترة من الفترات ولعلي اسرد لك شيئا منها

اذا تحدثنا عن التيارات الاسلامية في السعودية فأول تيار منظم كان جماعة الدعوة والتبليغ وهذه جماعة مؤسسها رجل هندي وهذه الجماعة لا تتدخل في السياسة اطلاقاً وتنشط في المساجد فقط , تيار دعوي صرف , وقد ألتقى احد ابناء مؤسسي هذه الجماعة بالملك عبدالعزيز آواخر الثلاثينات وسمح لهم بالعمل والنشاط في السعودية

أما في عهد الملك فيصل وفي مرحلة الستينات بالذات ظهرت تيارات على الساحة السعودية مثل تيار الاخوان المسلمين وتيار اهل الحديث اما يسمى بالالبانين وتيار اهل المدينة او مايسمى اليوم بالجامية وظهر بعدهم بفترة في منتصف السبعينات ظهر السروريين او مايسمى بالقطبيين وهم امتداد للاخوان ولكن بوجهه سلفي وفكر قطبي نسبة الى سيد قطب

في هذه المرحلة منذ منتصف الستينيات بدأت هذه التيارات تتشكل وتأخذ النهج الحركي وكان النشاط مصرح لهم , ولهم مقرات يتواجدون فيها , مايسمى بببيوت الاخوان كانت منتشرة في الرياض والدمام وجدة , وتيار اهل الحديث كان لهم مقر في المدينة ومرشد الجماعة الشيخ ابو بكر الجزائري والتي ظهر منها بعد ذالك جهيمان وقصة احتلال الحرم , اما السرورين لم يكن لهم قوة بعد وسأتحدث عنهم لاحقا , اما مايسمون بتيار اهل المدينة فهم يعادون هذه التحزبات الحركية واغلبهم اصبح مثل ضباط المباحث يرسل تقارير الى الدولة بكل صغيره وكبيره تدور في مجالسهم و مقراتهم فكانت الوشايات ضدهم كثيره وداهمت الحكومة هذه المقرات بناءا على وشايات تأتيهم عن وجدود اسلحة فيها

بدأ التصادم بين هذه التيارات وتم طرد بعض جماعات التبليغ من المساجد على اعتبار انهم مبتدعة وبدأ المواطنون يتذمرون من تصرفات بعض هذه التيارات من تكسير للمحلات واعتداءت على المواطنين الى ان اصدر الملك فيصل عام 1973 مـ تقريبا , قراراً بحظر نشاطاتهم واغلاق مقراتهم , هذه الاهاصات تسبب في حادثة الحرم لاحقا

بعد الحظر أنتقلت هذه التيارات الحركية للعمل في الخفاء وبدأ صراع جديد يدور خلف الكواليس برز فيه التيار السروري بقوة , سيطروا على المراكز الصيفية ومكاتب الدعوة وحلقات التحفيظ وتغلغلوا في المدارس واقاموا مايمسى بالمخيمات الدعوية في المدن والمناطق والهجر فبدأت الصحوة تجتاح السعودية بشكل واضح منذ منتصف الثمانينات , اما الاخوان المسلمين والذي يغلبهم عليهم الطابع النخبوي فكان تواجدهم القوي في مكتبات المساجد فكانت منتشرة وتحت سيطرة الاخوان , وحصل خلافات بينهم وانقسامات في فترة من الفترات واصبحوا يطردون بعضهم من المكاتب والمراكز الصيفية

مع تغلغل السرورين في اوساط الجماهير واكتساح الشارع تقوقع تيار اهل الحديث اخر الثمانينات واصبح منكباً على ارث الشيخ الالباني وخرج بهدوء من الساحة , كذالك جماعة التبليغ والدعوة وجاهة حرباً ضروس حتى من قبل بعض اعضاء هيئة كبار العلماء بمافيهم الشيخ الفوزان وتم تنفير الناس منهم وانحصر نشاطهم واصبح اسمهم اليوم جماعة الاحباب كبديل عن مسمى الدعوة والتبليغ محلياً , اما الاخوان المسلمين فتواجدهم في اوساط النخب فقط وحريصين على النخب اكثر من حرصهم على الشارع والجماهير ,
لم يبقى سوى تيار المدخلية في مواجهة هذا التيار , شنوا عليهم حرب فكرية شرسه واصدروا مؤلفات كثيره حول فكر الاخوان وسيد قطب وبيان ظلالتهم وانحرافاتهم بل وصل الامر الى تحريم الدخول في المراكز الصيفية وتحريم الاناشيد الاسلامية ولازالوا على صراع معهم ومع التيارات الحركية كلها ,

هذه لمحة سريعة حاولت فيها الاختصار جهاداً عن التيارات الاسلامية

اما التيارات الاخرى فلا شك انه في الخمسينات والستيتات كانت تنشط التيارات القومية بشقيها الناصري والبعثي ومعها التيارات الشيوعية , فهي في ذالك الوقت اكثر من التيارات الاسلامية وكانت في مصادمة مع الدولة ونظمت مظاهرات واجتجاحات واضرابات في ارامكوا وتفجيرات ومحاولة انقلاب ابيضا , وكانت تنظيمات سرية كثيره في داخل المملكة وخارجها والبعض منها تبث برامج اذاعية عبر اذاعة صوت العرب , واخرها الحزب الشيوعي السعودي الذي تم حله في مطلع التسعينات مع انه انتهى فعلياً مطلع الثمانيات بعد اختراق واعتقال اصحابه في الداخل
وهذا الموضوع الحديث يطول عنه وعن هذه التيارات

الخلاصة ان هذه التيارات الحركية اسلامية او غير اسلامية موجوده منذ زمن بعيد
والصراع بينها واضح وملاحظ اما الجماهير فهي كالقطيع لاعقل لها تنتظر من يقودها
فهي ظهور تنحني لكل راكب , يدرعمون من المدرعمين لايفهمون ابعد من القشور التي تلقى عليهم

____________________________________________