المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النظام الايراني مخاطر و حلول


عبدالحق صادق
14-10-11, 06:44 PM
http://www.qassimy.com/up/users/moon/hgfd.gif

النظام الايراني مخاطر و حلول
تتبوأ دول الخليج العربي وخاصة السعودية اهمية كبرى بالنسبة للعالم العربي و الاسلامي لمكانتها التاريخية و الدينية و قوتها الاقتصادية التي تسهم بشكل فعال في حل جزء كبير من مشكلة البطالة التي تعاني منها الدول العربية و الاسلامية بفضل عملية التنمية الكبيرة التي تقوم بها تلك الدول بالاضافة الى مساعدة المتضررين من الكوارث و النكبات فتسعين بالمائة من العمل الخيري الاسلامي العالمي مصدره دول الخليج العربي و خاصة السعودية و قد ساهم الاعلام و المال الخليجي بشكل فعال في اسقاط الانظمة القمعية الاستبدادية
و اليوم تتعرض الدول الاسلامية بشكل عام و دول الخليج بشكل خاص و بالاخص السعودية لمخاطر كبيرة من قبل النظام الايراني الثوري الطائفي التوسعي المتطرف
و للاسباب التي ذكرتها في الاعلى فان امن و استقرار دول الخليج العربي يهم جميع العرب و المسلمين
و هذا الخطر ليس وهما او ظنا و لكنه حقيقي بسبب طبيعة النظام الايراني القائم على تصدير الثورة و آثاره واضحة في العراق و اللبنان و سوريا
و بوادره بدات تظهر في دول الخليج عندما اعتدى الحوثيون اتباع النظام الايراني على حرمة بلاد الحرمين و عندما حاول اتباعه في البحرين الانقلاب على السلطة و كذلك تحركات اتباعه في الكويت و اخيرا في السعودية
قد يقول قائل للبيت رب يحميه و بلاد الحرمين محفوظة
و الجواب هذه المقولة لعبد المطلب جد النبي صلى الله عليه و سلم قبل الاسلام فليست حديثا و لا آية حتى يستشهد بها
فقد سرق القرامطة الحجر الاسود اقدس ما في الكعبة المشرفة و احتفظوا به قرابة عشرين عاما و في العصر الحديث احتل جهيمان الحرم المكي لفترة
و بلاد الحرمين محفوظة اذا حفظت اوامر الله و شكرت انعم الله فالبشكر تدوم النعم و تزداد و بكفرانها تزول
و قد يلمح البعض بالقوة و يستهين بقوة الخصم فاذا كان المقصود القوة العسكرية فالصحيح ان يصدر من اصحاب الاختصاص فهم اعلم بقوتهم و قوة الخصم
فاهم مبادئ الحرب هو ان تعرف قوتك و قوة عدوك و تتخذ الاجراءات الضرورية للتصدي له و تتصرف بحكمة على اساس ذلك اما التبجح بالقوة و الاستهانة بقوة العدو فهذا ثبت عدم جدواه و له آثار سلبية نفسية خطيرة اذا لم يتحقق النصر
ففي العصر الحديث كان الرئيس جمال يتبجح بالقوة و يهدد و يستهين بقوة العدو فكانت النتيجة نكسة حزيران
و العراق قبل احتلاله كان يقوم باستعراض القوة و يهدد و يدعي الادعاءات و النتيجة كانت ما عليه العراق اليوم
و اذا كان المعول عليه المقاومة الشعبية للعدوان فهذا ما اخشاه و احذر منه و لأجله كتبت هذا الموضوع
فلا شك ان غيرة المسلمين على بلاد الحرمين كبيرة و خاصة السعوديين و ابناء الجزيرة العربية معروفون بشدة باسهم و شجاعتهم منذ قديم الزمان و في عصرنا الحاضر هناك شواهد كثيرة فهم بعون الله قادرون على طرد الاحتلال
و لكن المشكلة فيما سيظهر اثناء الاحتلال و بعد طرده
لأن المقاومة الشعبية تبدا بعد انهيار الجيوش النظامية اي انهيار الدولة و هذا ما كان يعول عليه الرئيس صدام حسين يرحمه الله و النتيجة هي ما نراه في العراق هذه الايام
فبعد انهيار نظام الدولة – لا سمح الله - سوف تتصارع قوى داخلية (قبائل و تيارات و طوائف دينية و احزاب )
و قوى خارجية و هي كثيرة بسبب مكانة السعودية الدينية و غناها من اجل السيطرة عليها
وهذا سيؤدي الى تخريب ما تم بناؤه خلال قرن بما فيها الاماكن المقدسة و الى ازهاق آلاف الارواح و الى ذهاب الممتلكات و انعدام الامن و انتهاك الاعراض
و سيضطر الناس – لا سمح الله - الى طلب التدخل الخارجي من اجل ضبط الاوضاع
فبلاد الحرمين محل اطماع كثير من القوى و منطقتنا تمر بظروف خطيرة حساسة و دقيقة
ومن وجهة نظري السبيل الناجع لمواجهة هذه الاطماع كشعوب هو :
-التمسك بدين الله و من جملة ذلك الاستعانة بالله و التواضع له وعدم الاغترار بالقوة و الاستهانة بقوة الاعداء ففي غزوة حنين هزم المسلمون بسبب غرور بعض المسلمين
قال الله تعالى ( و يوم حنين اذ اعجبتكم قوتكم فلم تغن عنكم من الله شيئا )
و كذلك طاعة ولي الامر ففي غزوة احد خسر المسلمون المعركة لمخالفة بعض المسلمين اوامر رسول الله صلى الله عليه و سلم
و كذلك اداء شكر النعم الكثيرة التي يتمتع بها المواطنون و المقيمون و من خلفهم
-التفاف السعوديون حول ولاة الامر و تعزيز الوحدة الوطنية لأن ذلك يعتبر اكبر رادع للاعداء في احتلال اي بلد فمن خلال نزع الثقة من ولاة الامر و من خلال شق الوحدة الوطنية عن طريق اعتبار الولاء للقبيلة او الطائفة او التيار او الحزب اكبر من الولاء للدين ثم الوطن ينفذ الاعداء الى احتلال الاوطان
و كذلك التفاف المسلمون حول بلاد الحرمين
و التعبيرعن ذلك عبر وسائل الاعلام و في المنتديات و المجالس الخاصة و العامة و التصدي لكل من يطعن في ولاة الامر و في هذا الوطن فهذه المظاهر تجعل الاعداء يعيدون حساباتهم قبل القيام بخطوات عملية و العكس يغريهم
فلو كان الشعب العراقي موحدا لما تجرا الامريكان على احتلاله لقد دخلوا العراق عن طريق اتباع ايران في العراق
و في الختام يوجد جيش الكتروني تابع لايران ينشط عبر المنتديات و المواقع الالترونية هدفه تشكيك المسلمين بقيادتهم الدينية و المدنية و السياسية و نزع الثقة منهم من اجل تمزيق الصف و اضعاف المسلمين و تلميع صورة ايران و اتباعها و الترويج لهم و من خلال ذلك ينشرون التشيع
و يوجد للاسف من ابناء جلدتنا من يتلقف اشاعاتهم و يروجها دون ان يدرك مخاطرها
فالخطر الاكبر الذي احذر منه و لأجله كتبت هذا الموضوع و هو ما اخشاه هو ان ننتظر حتى يقع الفاس بالراس و بعد ذلك نصحو

الكاتب : عبدالحق صادق

سكره,,وأسوي جو
14-10-11, 06:51 PM
لا بارك الله فيه من نظام


هذا مونظام هذا فساد


يسقط يسقط هالنظام(qq136)

عبدالحق صادق
14-10-11, 08:55 PM
اللهم آمين
و شكرا

سعودالمري
15-10-11, 10:33 AM
النظام الايراني مخاطر و حلول




تتبوأ دول الخليج العربي وخاصة السعودية اهمية كبرى بالنسبة للعالم العربي و الاسلامي لمكانتها التاريخية و الدينية و قوتها الاقتصادية التي تسهم بشكل فعال في حل جزء كبير من مشكلة البطالة التي تعاني منها الدول العربية و الاسلامية بفضل عملية التنمية الكبيرة التي تقوم بها تلك الدول بالاضافة الى مساعدة المتضررين من الكوارث و النكبات فتسعين بالمائة من العمل الخيري الاسلامي العالمي مصدره دول الخليج العربي و خاصة السعودية و قد ساهم الاعلام و المال الخليجي بشكل فعال في اسقاط الانظمة القمعية الاستبدادية
و اليوم تتعرض الدول الاسلامية بشكل عام و دول الخليج بشكل خاص و بالاخص السعودية لمخاطر كبيرة من قبل النظام الايراني الثوري الطائفي التوسعي المتطرف
و للاسباب التي ذكرتها في الاعلى فان امن و استقرار دول الخليج العربي يهم جميع العرب و المسلمين
و هذا الخطر ليس وهما او ظنا و لكنه حقيقي بسبب طبيعة النظام الايراني القائم على تصدير الثورة و آثاره واضحة في العراق و اللبنان و سوريا
و بوادره بدات تظهر في دول الخليج عندما اعتدى الحوثيون اتباع النظام الايراني على حرمة بلاد الحرمين و عندما حاول اتباعه في البحرين الانقلاب على السلطة و كذلك تحركات اتباعه في الكويت و اخيرا في السعودية
قد يقول قائل للبيت رب يحميه و بلاد الحرمين محفوظة
و الجواب هذه المقولة لعبد المطلب جد النبي صلى الله عليه و سلم قبل الاسلام فليست حديثا و لا آية حتى يستشهد بها
فقد سرق القرامطة الحجر الاسود اقدس ما في الكعبة المشرفة و احتفظوا به قرابة عشرين عاما و في العصر الحديث احتل جهيمان الحرم المكي لفترة
و بلاد الحرمين محفوظة اذا حفظت اوامر الله و شكرت انعم الله فالبشكر تدوم النعم و تزداد و بكفرانها تزول
و قد يلمح البعض بالقوة و يستهين بقوة الخصم فاذا كان المقصود القوة العسكرية فالصحيح ان يصدر من اصحاب الاختصاص فهم اعلم بقوتهم و قوة الخصم
فاهم مبادئ الحرب هو ان تعرف قوتك و قوة عدوك و تتخذ الاجراءات الضرورية للتصدي له و تتصرف بحكمة على اساس ذلك اما التبجح بالقوة و الاستهانة بقوة العدو فهذا ثبت عدم جدواه و له آثار سلبية نفسية خطيرة اذا لم يتحقق النصر
ففي العصر الحديث كان الرئيس جمال يتبجح بالقوة و يهدد و يستهين بقوة العدو فكانت النتيجة نكسة حزيران
و العراق قبل احتلاله كان يقوم باستعراض القوة و يهدد و يدعي الادعاءات و النتيجة كانت ما عليه العراق اليوم
و اذا كان المعول عليه المقاومة الشعبية للعدوان فهذا ما اخشاه و احذر منه و لأجله كتبت هذا الموضوع
فلا شك ان غيرة المسلمين على بلاد الحرمين كبيرة و خاصة السعوديين و ابناء الجزيرة العربية معروفون بشدة باسهم و شجاعتهم منذ قديم الزمان و في عصرنا الحاضر هناك شواهد كثيرة فهم بعون الله قادرون على طرد الاحتلال
و لكن المشكلة فيما سيظهر اثناء الاحتلال و بعد طرده
لأن المقاومة الشعبية تبدا بعد انهيار الجيوش النظامية اي انهيار الدولة و هذا ما كان يعول عليه الرئيس صدام حسين يرحمه الله و النتيجة هي ما نراه في العراق هذه الايام
فبعد انهيار نظام الدولة – لا سمح الله - سوف تتصارع قوى داخلية (قبائل و تيارات و طوائف دينية و احزاب )
و قوى خارجية و هي كثيرة بسبب مكانة السعودية الدينية و غناها من اجل السيطرة عليها
وهذا سيؤدي الى تخريب ما تم بناؤه خلال قرن بما فيها الاماكن المقدسة و الى ازهاق آلاف الارواح و الى ذهاب الممتلكات و انعدام الامن و انتهاك الاعراض
و سيضطر الناس – لا سمح الله - الى طلب التدخل الخارجي من اجل ضبط الاوضاع
فبلاد الحرمين محل اطماع كثير من القوى و منطقتنا تمر بظروف خطيرة حساسة و دقيقة
ومن وجهة نظري السبيل الناجع لمواجهة هذه الاطماع كشعوب هو :
-التمسك بدين الله و من جملة ذلك الاستعانة بالله و التواضع له وعدم الاغترار بالقوة و الاستهانة بقوة الاعداء ففي غزوة حنين هزم المسلمون بسبب غرور بعض المسلمين
قال الله تعالى ( و يوم حنين اذ اعجبتكم قوتكم فلم تغن عنكم من الله شيئا )
و كذلك طاعة ولي الامر ففي غزوة احد خسر المسلمون المعركة لمخالفة بعض المسلمين اوامر رسول الله صلى الله عليه و سلم
و كذلك اداء شكر النعم الكثيرة التي يتمتع بها المواطنون و المقيمون و من خلفهم
-التفاف السعوديون حول ولاة الامر و تعزيز الوحدة الوطنية لأن ذلك يعتبر اكبر رادع للاعداء في احتلال اي بلد فمن خلال نزع الثقة من ولاة الامر و من خلال شق الوحدة الوطنية عن طريق اعتبار الولاء للقبيلة او الطائفة او التيار او الحزب اكبر من الولاء للدين ثم الوطن ينفذ الاعداء الى احتلال الاوطان
و كذلك التفاف المسلمون حول بلاد الحرمين
و التعبيرعن ذلك عبر وسائل الاعلام و في المنتديات و المجالس الخاصة و العامة و التصدي لكل من يطعن في ولاة الامر و في هذا الوطن فهذه المظاهر تجعل الاعداء يعيدون حساباتهم قبل القيام بخطوات عملية و العكس يغريهم
فلو كان الشعب العراقي موحدا لما تجرا الامريكان على احتلاله لقد دخلوا العراق عن طريق اتباع ايران في العراق
و في الختام يوجد جيش الكتروني تابع لايران ينشط عبر المنتديات و المواقع الالترونية هدفه تشكيك المسلمين بقيادتهم الدينية و المدنية و السياسية و نزع الثقة منهم من اجل تمزيق الصف و اضعاف المسلمين و تلميع صورة ايران و اتباعها و الترويج لهم و من خلال ذلك ينشرون التشيع
و يوجد للاسف من ابناء جلدتنا من يتلقف اشاعاتهم و يروجها دون ان يدرك مخاطرها
فالخطر الاكبر الذي احذر منه و لأجله كتبت هذا الموضوع و هو ما اخشاه هو ان ننتظر حتى يقع الفاس بالراس و بعد ذلك نصحو


الكاتب : عبدالحق صادق




تحية لك اخي وتحية لهذا الطرح فقد كفّيت ووفيّت

منذ عهد قيام التيار الصفوي الى ان تقوم الساعة لن ترى الامة الاسلامية
من هولاء المجرمين سوى المكر والدسائس هي هكذا تركيبتها ومعتقدها
لا تهنا الا بقتل الاسلام والمسلمين - لمن لا يدينون ولا يحملون شعارهم العفن ويكفينا ما حملوه ويحملوه من حقد وبغض وطعن في حقّ من حملوا راية الاسلام في فجر الاسلام , فكيف بنا نحن – ابناء اليوم - نسلم لهم في العيش والقرب والسياسة !! الا ان كانت العقول مستاجرة وخارج النص فلا لوم عليهم , بل نلوم انفسنا الفاغرة والفارغة !!
بخصوص جيش المنتديات المجيش من قبل الصفويين فلا غرابة ما يفعله اذناب هذا النظام من الدس والعمل على زعزعت الامن والاستقرارواكثر ما يؤلم ان هذه الاذناب تربت وعاشت على خير هذه البلاد
اسمحلي اخي الكريم ان البعض يتلقف هذا السم المبطن بغلاف اصلاح
وهو ابعد من ان يكون فيه ذرّة من الاصلاح طالما قاعدته ومروجيه خاينين لله والوطن !! واجبنا جميعا ان نكون سد منيع لبلادنا وامننا ونقطع هذه الاذناب ونحشرها مع انوفهم فليس بعد خيانتهم -وطن او شرع ينتمون له لكي يحميهم ,, فاما السيف واما البحر الاسود بحر ايران فهو اولى بهم وهم اولى به
تحية مرة اخرى وسلمت وسلم الوطن

عبدالحق صادق
15-10-11, 10:45 PM
حياك الله اخي الفاضل سعود
مع شكري و تقديري

AbduLraHmN
15-10-11, 11:17 PM
مقاومت ایران زندگی می کنند... جمهوری اسلامی ایران زندگی می کنند زندگی می کنند زندگی می کنند

خدا بزرگ است بالاتر از بیخدا توطئه از غرب مجرمان غیر اخلاقی

همه به لطف شما برادر عبد الحق

نكهه القهوه
16-10-11, 10:23 AM
فعلا الخطر حولنا
والخوف ن تناحر الشعب وطوائفه الاجتماعيه والمذهبيه

بس لو كانت الحكومه تسد الثغرات وتبني جسور المحبه مع المواطنين
لما استغلها العدو
وابراز عيوب مصائب الحكم
وتركيز على الفساد في البلاد وظلم الشعب
كلها
تهيج الراي العام
تحياتي للك

عبدالحق صادق
17-10-11, 10:47 PM
اختي الفاضلة
ارضاء الناس غاية لا تدرك
مع اجمل تحية

عبدالحق صادق
19-10-11, 10:54 PM
إيران إلى أين تسير ؟؟؟

إنني ذكرت في موضوع ( للإسلاميين الثوريين) أن الفكر الإسلامي الثوري خطير و هو دخيل على ثقافتنا الإسلامية و مصدره من الغرب أو الشرق
و ذكرت أن ثقافتنا الإسلامية تختلف تماما عن ثقافة الغرب أو الشرق
و بالتالي تطبيق الإسلام كتشريع على النموذج الغربي لا يعطي ثمرته المرجوة
فالإسلام لا يعطي ثمرته المرجوة ما لم يتغلغل إلى أعماق النفس
و الثورة من معانيها الغضب الذي ينفجر نتيجة ضغط الحقد في الداخل وغالبا في الغضب يفقد الإنسان توازنه فيضر بنفسه و بالآخرين
و شعار الثورة المشعل الذي برأسه نار و من صفات النار الانتقال و الانتشار من مكان لآخر
و النار بحاجة دائمة لشئ تلتهمه لأن وجودها مرتبط بهذا و إلا سوف تخمد جذوتها و يخف لهيبها
و الثوريون مولعون بحب الذات فيعجبهم تصفيق الناس لهم و هتافهم باسمهم و لذلك تراهم دائما يختلقون مشاكل خارجية و أعداء لتأجيج مشاعر الناس و لإلهائهم عن مشاكلهم الداخلية
و جل تفكير الثوريون منصب على تصدير أفكارهم و ثورتهم و على بناء القوة لاستعراضها أمام الآخرين ليثبتوا ذواتهم و هذا يدل على فراغ داخلي لديهم
و الدول الثورية تتصف بالاقتصاد المغلق و قمع الحريات و تشديد الرقابة المخابراتية و كثرة الأعداء بسبب توجهاتهم التوسعية و كثرة إثارتهم للمشاكل للتنفيس عن أحقادهم الدفينة.
ولذلك تجدهم يصرفون معظم مقدرات الدولة على تصدير الثورة للخارج و على الأسلحة و يبقى الفتات للشعب فتجد قلة الخدمات و ضعف مستوى المعيشة و ضعف الاقتصاد و ركاكة البنية التحتية و تراكم المشاكل الاجتماعية لانشغال القادة بأولوياتهم
و الناس لا تصبر طويلا على هذا الوضع
و لذلك إذا تأملنا في معظم الثورات في العالم نجدها انتهت نهاية مأساوية مثل الثورة الماركسية(الاتحاد السوفيتي سابقا) و غيرها أو خمدت جذوتها و لم يبقى سوى اسمها
و هنا أود أن اعرض عنوان مقالتي و هي الثورة الإسلامية الإيرانية على ما قدمته سابقا فنجدها تسير على نفس منوال تلك الثورات و لكن بلباس ديني فهي اشد خطراً و بالتالي ستكون نهايتها نفس نهايتهم إذا لم يتم تدارك الأمر و مراجعة النهج و هذا ما نتمناه لإيران أن تعمل لمصلحة المسلمين عامة و تتخلى عن مشروعها الطائفي الذي يهدد المنطقة بالانفجار.

الكاتب :عبدالحق صادق