ام طلال
21-08-05, 12:38 AM
في خطوة تصعيدية ضد المقدسات الإسلامية والمسّ بشخص النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – كشف مصلو مسجد حسن بك بيافا وعضو مؤسسة الأقصى السيد محمد أشقر " أبو غازي" – أن عنصريين يهود قاموا مساء أمس الجمعة بإلقاء رأس خنـزير باتجاه مسجد حسن بك وقد كتب عليه اسم النبي الكريم محمد – صلى الله عليه وسلم -، وذكر السيد محمد أشقر وعدد من المصلين أنه بعد صلاة عصر أمس الجمعة عثر في الجهة الجنوبية من فناء ساحة مسجد حسن بك كوفية عربية أحدها حمراء وأخرى سوداء وعقال عربي، وعندما فتحوا الكوفية فوجئوا أنه قد وضع داخل الكوفية رأس خنزير وقد كتب على وجهه عبارة " النبي محمد " باللغة العبرية، كما علق في رأس الخنزير " مسبحة".
وقد قام المتواجدون في المسجد بتصوير المنظر الصعب بصور فوتوغرافية وفيديو في الموقع الذي وجد فيه رأس الخنزير، وقد تمّ استدعاء الشرطة على الفور والتي ذكرت أنها باشرت بفتح تحقيق بالحادث.
هذا ويعمّ حالة من الغضب والاستنكار الشديد من أهل يافا خاصة مصلو مسجد حسن بك في ظل الفعل الشنيع الذي يمس مشاعر كل المسلمين، وفي ظل تصاعد وتواصل الهجوم العنصري من قبل متطرفين يهود على مسجد حسن بك.
فقد تعرض مسجد حسن بك خلال الأشهر الماضية لهجمات عدة من قبل متطرفين يهود من إلقاء زجاجات حارقة على المسجد أدت إلى إيقاع الأذى بالمسجد، وكذلك إلقاء حجارة على شبابيك المسجد أدت إلى تكسر عدد من نوافذه.
أما الاعتداء الشهير الذي تعرض إليه مسجد حسن بك فهو عام 2001 عندما حاصره حشد كبير من اليهود وقاموا بإلقاء الحجارة نحو المسجد الأمر الذي أدى إلى جرح عدد من المصلين وتضرر شبابيك المسجد بشكل كبير.
هذا ويتواجد منذ ساعات الصباح الباكرة من هذا اليوم رئيس مؤسسة الأقصى الشيخ علي أبو شيخة ومدير المؤسسة السيد سامي حلمي ووفد مرافق من المؤسسة، وقد أفاد الشيخ علي أبو شيخة بأن مؤسسة الأقصى ستبادر على التو برفع الجدار المحيط بمسجد حسن بك، وستقوم بإجراءات أخرى من شأنها المحافظة على قدسية المسجد ولمنع تكرار مثل هذا الاعتداء.
ومن الجدير ذكره أن الشيخ نوار دكة – مسئول الحركة الإسلامية في يافا وإمام مسجد حسن بك – قد ذكر أن ضابط شرطة يافا قد اتصل به قبل صلاة الجمعة من يوم أمس وحدثه انه قد وصل إليهم اتصال مفاده انه سيتمّ إلقاء رأس خنزير على مسجد حسن بك، الأمر الذي يشير أن الأمر ليس محض صدفة إنما هو أمر دبّر بليل
وقد قام المتواجدون في المسجد بتصوير المنظر الصعب بصور فوتوغرافية وفيديو في الموقع الذي وجد فيه رأس الخنزير، وقد تمّ استدعاء الشرطة على الفور والتي ذكرت أنها باشرت بفتح تحقيق بالحادث.
هذا ويعمّ حالة من الغضب والاستنكار الشديد من أهل يافا خاصة مصلو مسجد حسن بك في ظل الفعل الشنيع الذي يمس مشاعر كل المسلمين، وفي ظل تصاعد وتواصل الهجوم العنصري من قبل متطرفين يهود على مسجد حسن بك.
فقد تعرض مسجد حسن بك خلال الأشهر الماضية لهجمات عدة من قبل متطرفين يهود من إلقاء زجاجات حارقة على المسجد أدت إلى إيقاع الأذى بالمسجد، وكذلك إلقاء حجارة على شبابيك المسجد أدت إلى تكسر عدد من نوافذه.
أما الاعتداء الشهير الذي تعرض إليه مسجد حسن بك فهو عام 2001 عندما حاصره حشد كبير من اليهود وقاموا بإلقاء الحجارة نحو المسجد الأمر الذي أدى إلى جرح عدد من المصلين وتضرر شبابيك المسجد بشكل كبير.
هذا ويتواجد منذ ساعات الصباح الباكرة من هذا اليوم رئيس مؤسسة الأقصى الشيخ علي أبو شيخة ومدير المؤسسة السيد سامي حلمي ووفد مرافق من المؤسسة، وقد أفاد الشيخ علي أبو شيخة بأن مؤسسة الأقصى ستبادر على التو برفع الجدار المحيط بمسجد حسن بك، وستقوم بإجراءات أخرى من شأنها المحافظة على قدسية المسجد ولمنع تكرار مثل هذا الاعتداء.
ومن الجدير ذكره أن الشيخ نوار دكة – مسئول الحركة الإسلامية في يافا وإمام مسجد حسن بك – قد ذكر أن ضابط شرطة يافا قد اتصل به قبل صلاة الجمعة من يوم أمس وحدثه انه قد وصل إليهم اتصال مفاده انه سيتمّ إلقاء رأس خنزير على مسجد حسن بك، الأمر الذي يشير أن الأمر ليس محض صدفة إنما هو أمر دبّر بليل