واس
06-09-11, 06:52 PM
الشيخ عبدالرحمن السعدي كما عرفته
الترجمة بواسطة الشيخ عبدالله بن عقيل
تحميل كتاب الشيخ عبدالرحمن السعدي كما عرفته:
اضغط على الرابط في المرفقات
تحميل كتاب الشيخ عبدالرحمن السعدي كما عرفته لمن هم خارج المنتدى: اضغط هنا (http://fesalup.com/dna154tuyu3z/sa3di_as_me_know.doc.html)
مقدمة المعتني بالكتاب
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسّلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أمّا بعد:
فإن تراجم العلماء لا زالت مَعينًا ومَرجعًا لطلبة العلم، يَنهلون من سِيَرهم ما يكون مثالا يحتذونه في حياتهم.
وتزداد أهمية ترجمة العَالِم كلما كان كاتبها أقرب إلى صاحب الترجمة زمانا أو مكانا، فكيف إذا كانت الترجمة بِيَد من أدرك المترجَم له زمانا ومكانا، فليست ترجمته بحاجة إلى توثيقِ معلوماتها أو التأكد من أخبارها، بل كاتبها شاهد على صحتها، فهو يحكي ما رأى وما شاهد، فهو مرجِع بنفسه.
ولقد كانت حياة عالم عنيزة العلاّمة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي -رحمه الله- حياة حافلة بالعطاء والبذل، ترتسم فيها صورة العالم الرباني، ولقد كَتب عن تلك السيرة كثير، و قد يكون بعضهم يستقي من بعض، وقد يعودون في النهاية إلى مصدر واحد، فلا غرو أن نجد كلاما مكررا عند أكثر من شخص، ولما كان أعرف الناس بالعالِم وأقرب الناس منه تلاميذه، فقد أراد شيخنا الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل أن يَبُرَّ شيخه بترجمة حافلة بمواقف ودروس وما رآه فيه من خلق حسن وتعامل وصبر على شؤون الحياة وبذل للعلم في كل وقت، وكان أصل هذه السيرة محاضرة ألقاها الشيخ ابن عقيل في أحد جوامع مدينة الرياض([1] (http://www.qassimy.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=132#_ftn1))، ثم رغب الشيخ في إعادة النظر فيها لتكون كتابا، فوكل إلي ذلك، فقمت بإعادة النظر فيها، ودمج ما ورد في الأسئلة في موضعه المناسب، وتقديم ماحقه التقديم، وتأخير ما حقه التأخير، والتعليق على ما أشكل؛ لتخرج الترجمة بهذه الصورة.
ثم تجاوب شيخنا لسؤال الحاضرين عن ترجمة حياته بذكر سيرته الشخصية وما تقلده من مناصب، وترجمة العالم لنفسه طريق مسلوك من العلماء السابقين رحمهم الله وقد قال الشاعر:
إذا رأيت الناس ترجموا رجلا بما رأوا فـيه تقديـرا و تنويـها
فإن نفسي حقي أن أترجمـها إذ صاحب الدار أدرى بالذي فيها
ثم نظر الشيخ عبد الله بن عقيل بعد ذلك في ترجمته لشيخه وترجمته لنفسه، فصحح مواضع كثيرة، وزاد مثلها، وأكمل ما نقص.
فأسأل الله سبحانه أن يغفر للشيخ عبد الرحمن بن سعدي، وأن يُمتِّع في حياة شيخنا الشيخ عبد الله بن عقيل، وأن يجزيهما خير الجزاء.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
كتبه: عبد الرحمن بن علي العسكر
----------
([1]) محاضرة ألقيت في جامع الأميرة نورة بنت عبد الله بحي النخيل يوم الخميس الموافق 21 / 8 / 1424 هـ ، وقد قام الأستاذ مساعد بن عبد الله بن عبد الرحمن السعدي بتفريغها، جزاه الله خيرا.
الترجمة بواسطة الشيخ عبدالله بن عقيل
تحميل كتاب الشيخ عبدالرحمن السعدي كما عرفته:
اضغط على الرابط في المرفقات
تحميل كتاب الشيخ عبدالرحمن السعدي كما عرفته لمن هم خارج المنتدى: اضغط هنا (http://fesalup.com/dna154tuyu3z/sa3di_as_me_know.doc.html)
مقدمة المعتني بالكتاب
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسّلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أمّا بعد:
فإن تراجم العلماء لا زالت مَعينًا ومَرجعًا لطلبة العلم، يَنهلون من سِيَرهم ما يكون مثالا يحتذونه في حياتهم.
وتزداد أهمية ترجمة العَالِم كلما كان كاتبها أقرب إلى صاحب الترجمة زمانا أو مكانا، فكيف إذا كانت الترجمة بِيَد من أدرك المترجَم له زمانا ومكانا، فليست ترجمته بحاجة إلى توثيقِ معلوماتها أو التأكد من أخبارها، بل كاتبها شاهد على صحتها، فهو يحكي ما رأى وما شاهد، فهو مرجِع بنفسه.
ولقد كانت حياة عالم عنيزة العلاّمة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي -رحمه الله- حياة حافلة بالعطاء والبذل، ترتسم فيها صورة العالم الرباني، ولقد كَتب عن تلك السيرة كثير، و قد يكون بعضهم يستقي من بعض، وقد يعودون في النهاية إلى مصدر واحد، فلا غرو أن نجد كلاما مكررا عند أكثر من شخص، ولما كان أعرف الناس بالعالِم وأقرب الناس منه تلاميذه، فقد أراد شيخنا الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل أن يَبُرَّ شيخه بترجمة حافلة بمواقف ودروس وما رآه فيه من خلق حسن وتعامل وصبر على شؤون الحياة وبذل للعلم في كل وقت، وكان أصل هذه السيرة محاضرة ألقاها الشيخ ابن عقيل في أحد جوامع مدينة الرياض([1] (http://www.qassimy.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=132#_ftn1))، ثم رغب الشيخ في إعادة النظر فيها لتكون كتابا، فوكل إلي ذلك، فقمت بإعادة النظر فيها، ودمج ما ورد في الأسئلة في موضعه المناسب، وتقديم ماحقه التقديم، وتأخير ما حقه التأخير، والتعليق على ما أشكل؛ لتخرج الترجمة بهذه الصورة.
ثم تجاوب شيخنا لسؤال الحاضرين عن ترجمة حياته بذكر سيرته الشخصية وما تقلده من مناصب، وترجمة العالم لنفسه طريق مسلوك من العلماء السابقين رحمهم الله وقد قال الشاعر:
إذا رأيت الناس ترجموا رجلا بما رأوا فـيه تقديـرا و تنويـها
فإن نفسي حقي أن أترجمـها إذ صاحب الدار أدرى بالذي فيها
ثم نظر الشيخ عبد الله بن عقيل بعد ذلك في ترجمته لشيخه وترجمته لنفسه، فصحح مواضع كثيرة، وزاد مثلها، وأكمل ما نقص.
فأسأل الله سبحانه أن يغفر للشيخ عبد الرحمن بن سعدي، وأن يُمتِّع في حياة شيخنا الشيخ عبد الله بن عقيل، وأن يجزيهما خير الجزاء.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
كتبه: عبد الرحمن بن علي العسكر
----------
([1]) محاضرة ألقيت في جامع الأميرة نورة بنت عبد الله بحي النخيل يوم الخميس الموافق 21 / 8 / 1424 هـ ، وقد قام الأستاذ مساعد بن عبد الله بن عبد الرحمن السعدي بتفريغها، جزاه الله خيرا.