المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب : نهاية اسرائيل والولايات المتحدة (اقترب وعد الاخرة فارتقب)


واس
13-08-05, 01:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه النسخة معده خصيصا لمكتبة قصيمي نت لروائع الكتب ضمن النسخ المجانيه التي سمح مؤلف الكتاب وفقه الله لمن يود الانتفاع بمضمون هذا الكتاب القيم....
اترككم مع مقدمة الكتاب واجزاءه وفصوله ومحتوياته...واتمنى من الله العلي القدير ان تنتفعوا به..
ولا ننسى ان ننسب الفضل الى اهله للاخوة الاداريين والمشرفين والاعضاء..ونود ان نشكر الاخ كبير الكتاب (وحي القلم) على توجيهاته وملاحظاته على المكتبة...
...ونعدكم بكتب ومقالات ودروس اكثر نوعيه وشموليه ومبحرة بكافة العلوم والمعارف بمشيئة الله..


مقدمة الكتاب
كنت سابقا أعتقد – كما كان وما زال – يعتقد عامة المسلمين اليوم ، أن الطريق إلى تحرير القدس ، ستكون بالوحدة العربية ، وهذا بلا شك ضرب من الخيال . أو بالعودة إلى الإسلام وقيام الخلافة الإسلامية ، وهذا أيضا أمر بعيد المنال ، والواقع لا ينبئ بذلك ، واليهود الآن يسيطرون على مجريات الأمور ، أكثر مما نسيطر على زوجاتنا وأولادنا ، فهم يراقبون ويُحاربون ، أي جسم مسلم أو عربي ، تحول من حالة السكون إلى الحركة ، وكل المحاولات الإسلامية والقومية العربية النهضوية ، وُئدت واشتُريت وبيعت في سوق النخاسة ، فلا أمل في المنظور القريب ، حسب ما نراه على أرض الواقع .
وأما إسرائيل فعلى ما يبدو أنها ستبقى جاثمة فوق صدورنا ، تمتص دماء قلوبنا وتعدّ عليها نبضاتها ، لتثبت للعالم أننا ما زلنا أحياء ؟! والعالم يأتي وينظر ويهزّ رأسه موافقا ويمضي مطمئنا ، نعم إنهم ما زالوا أحياء ! وكأن العالم ينتظر منا أن نموت أو نفنى
**********************
تعريف عام بفصول الكتاب

الجزء الأول
الفصل الأول : البداية
مقدمة وتمهيد وتعقيب
الفصل الثاني : زوال إسرائيل قبل ظهور المهدي
عرض وتحليل مجموعة من الأحاديث النبوية نستنتج من خلالها اختفاء الدولة اليهودية قبل خروج المهدي .
الفصل الثالث : مختصر لمجمل أقوال المفسرين
عرض خلاصة لأقوال كبار المفسرين في آيات سورة الإسراء ، من حيث تفسيرهم للمفردات ، وأقوالهم في المبعوثين على بني إسرائيل في المرتين .
الفصل الرابع : وكل شيء فصّلناه تفصيلا
تفسير وتحليل تفصيلي للآيات التي تعرّضت لذكر مرتيّ الإفساد والعلو اليهودي ، ووعديّ الأولى والآخرة في سورة الإسراء ، في ضوء ما قدّمه المفسرين القدماء ، من خلال فهم جديد وطريقة عرض سهلة ولغة بسيطة ميسرة لعامة الناس .
الفصل الخامس : تاريخ وجغرافيا بني إسرائيل في القران
مراجعة شاملة لتاريخ وجغرافيا بني إسرائيل في القرآن الكريم والسنة النبوية ، مع إهمال معظم الروايات الإسرائيلية التي امتلأت بها كتب التفسير .
الفصل السادس : تاريخ اليهود في التوراة والتلمود
عرض تاريخي للعلو اليهودي الأول وكيفية زواله حسبما ترويه التوراة والتلمود .
الفصل السابع : فلسطين عبر التاريخ
استعراض لتاريخ فلسطين مع اليهود ، منذ قيام مملكتهم الأولى وحتى قيام دولتهم الثانية في فلسطين .
****************
الجزء الثاني
الفصل الأول : المؤامرة اليهودية على العالم
عرض تحليلي لسيناريوهات التآمر اليهودي عبر العصور ، منذ نشأتهم حتى عصرنا هذا .
الفصل الثاني : النبوءات التوراتية بين الماضي والمستقبل
استعراض وتحليل جانب من النبوءات التوراتية ، التي تحقّقت في الماضي والنبوءات التي لم تتحقّق ، والاستدلال على الكيفية التي يقرءون بها تلك النبوءات .
الفصل الثالث : النبوءات الإنجيلية بين الماضي والمستقبل
استعراض وتحليل جانب من النبوءات الإنجيلية ، التي تحقّقت في الماضي والنبوءات التي لم تتحقّق ، وعرض الكيفية التي يقرأ بها النصارى الجدد تلك النبوءات .
الفصل الرابع : الغربيون وهوس النبوءات التوراتية والإنجيلية
بيان مدى الاهتمام الذي يُبديه الباحثون والدارسون الغربيون للنصوص النبوية الخاصة بأحداث النهاية ، ومدى انشغال عامة وخاصة النصارى الغربيين بهذه النبوءات .
الفصل الخامس : السياسة الأمريكية ونبوءات التوراة والإنجيل
بيان مدى التأثير المدمّر لتلك النبوءات ، في قرارات ساسة أمريكا والغرب ، وخطورة تفسيراتهم اللفظية للنصوص ، على الدول العربية والإسلامية بشكل خاص ، والقسم الشرقي من الكرة الأرضية بشكل عام .
الفصل السادس : الكتب المقدسة تأمر اليهود بتدمير أصحاب البعث
استعراض النصوص التوراتية والإنجيلية ، التي تحضّ وتأمر اليهود بإبادة وتدمير أصحاب البعث ، والتي دفعتهم لتسخير أمريكا وحلفائها للقيام بهذه المهمة بالنيابة .
**********************************
الجزء الثالث
الفصل الأول : وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة
قراءة وتحليل في معطيات الواقع الحالي ، وإظهار مدى مطابقتها وتوافقها مع الوعد الإلهي ، وبيان مدى قرب تحقّق هذا الوعد على أرض الواقع ، وعرض صور للدخول من القرآن وأمثلة من التاريخ والواقع ، لتقريب صفة الدخول القادم للمسجد الأقصى .
الفصل الثاني : وليتبروا ما علوا تتبيرا
استقراء التغيرات التي ستطرأ على معطيات الواقع الحالي بعد زوال الدولة اليهودية ، وعرض لظروف الحرب العالمية الثالثة وأطرافها ونتائجها .
الفصل الثالث : وجعلنا لمهلكهم موعدا
استنباط قواعد رياضية بسيطة قابلة للفهم والهضم ، واستخدامها في استخراج مواعيد محتملة لنهاية إسرائيل وأمريكا ، وخروج المهدي ونزول عيسى عليه السلام .
الفصل الرابع : فإنما يسّرناه بلسانك لعلّهم يتذكّرون
نبوءة جديدة وردت في سورة الدخان تتمثّل على أرض الواقع ، نكتشفها من خلال فهم جديد للسورة ، نقوم فيه باستنباط مواصفات الدخان المذكور في السورة ، وصفات القوم الذين سيغشاهم الدخان .
الفصل الخامس : فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين
عرض لمقالات صحفية مدعمّة بالصور ، تتحدّث عن دخان داهم أحد العواصم العربية ، وبيان مدى توافق صفاته مع وصف الدخان الوارد في سورة الدخان .
الفصل السادس : بل هم في شك يلعبون
وصف لما كان يجري في تلك العاصمة العربية ، من حروب يُشنونها على الإسلام ، تقودها المؤسسات الثقافية الرسمية قبل ظهور الدخان تتطابق مع ما تُخبر عنه السورة .
الفصل السابع : ثم تولوا عنه وقالوا مُعلّم مجنون
وصف لما زال يجري في تلك العاصمة العربية بعد ظهور الدخان .
الفصل الثامن : يوم نبطش البطشة الكبرى
بحث أمر البطشة الكبرى التي توّعد فيها رب العزة بالانتقام من سكان تلك العاصمة ، لمحاربتهم دينه ولإيذائهم رسوله الكريم .
الفصل التاسع : الطوفان الأخير وطوق النجاة
قراءة في آيات متفرقة من القرآن ، تُنذر بقرب انسكاب الغضب الإلهي ، على الظالمين والمفسدين في الأرض ، وعلى الذين فسقوا عن أمر ربهم ، وانشغلوا بالحياة الدنيا ومتاعها أينما وقع ذلك منهم ، كما ونقدّم عرضا لمراحل الطوفان القادم .
************************************
*أكبر وأبشع مذبحة في تاريخ الشعب اليهودي في فلسطين
*تحالف العرب مع الروس في حرب عالمية نووية ثالثة ، تنتهي بفناء الحضارة الغربية ومظاهرها
*عودة أجواء داحس والغبراء في المنطقة العربية لتصفية الحسابات فيما بعد الحرب العالمية الثالثة
*خروج المهدي من مكة ، وبدء حروبه لضم الجزيرة العربية وإيران وتركيا ، والملحمة الكبرى مع الروس
*سقوط عبدة المادة وظاهر الحياة الدنيا بين براثن الدجّال في حرب الجوع والعطش
*نزول عيسى عليه السلام ، والذبح النهائي للدجال وأتباعه من اليهود على مشارف القدس
*فناء من بقي من الشعوب الشرقية في حرب يأجوج ومأجوج ، وحصر الصفوة من عباد الله مع عيسى عليه السلام في جبال فلسطين
*فناء يأجوج ومأجوج ، وتغيّر في جغرافية الأرض وعودة مناخها الفردوسي ( جنة آخر الزمان ) كما كانت على عهد آدم عليه السلام
*عصر الأمن والسلام تحت حكم عيسى عليه السلام ، مكملا سنين عمره حتى يبلغ سن الكهولة[/align]

قلم بلا قيود
13-08-05, 01:15 AM
جزاك الله خير و الله يعطيك العافيه

بارك الله فيك أخينا العزيز/ واس

بحفظ الله ورعايته

واس
13-08-05, 01:18 AM
صورة الغلاف/نسخة قصيمي نت
http://208.42.236.220/vb/uploaded/ghlaaAf.JPG

واس
13-08-05, 01:21 AM
اخوي قلـــــــــــــــــــم بلا قيود:
هلااا و غلااا (q72) ..يعلم الله اني مشتاق اليك..
ويعلم الله اني احبك في الله..
عدت والعود احمد...
سررت بمشاركتك وعودتك..
الله لايحرمك الاجر.

قلم بلا قيود
13-08-05, 02:01 AM
بارك الله فيك أخي العزيز / واس
ونحن كذالك نحبك بالله ولله وما يمنعنا عنكم سوى السفر المتواصل ومشاغل جمة تعيق من تواجدنا بينكم
فنتصيد الفرص لنلتقي بكم ونتشرف

وشكراً عزيزي على هذا الكتاب سأحفظه واطبعه قريباً لأقرائه

أستمر رعاك الإله
ونسأل الله لك التوفيق والجنة

أم أديم
13-08-05, 03:33 AM
تم التحميل

الله يعطيك العافيه

و جزاك الله خير

شيخة الكعبي
13-08-05, 03:34 AM
جزاكم الله خير وبارك الله فيكم .......



الله يعطيك العافيتة ياواس ...



ألف شكـر@

khaledm
14-08-05, 12:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الافاضل جزاك الله خير الله يعطيك العافيه

لا بد من زوال الكيان الصهيوني على يد المسلمين الصادقين

نحن في انتظار ذالك اليوم بفارغ الصبر

وحتى ذالك اليوم الصبر مفتاح الفرج

لا حول ولا قوة الا بالله

ابو رزيق
14-08-05, 01:04 AM
اللهم انصر اخواننا في كل مكان

كثير من الناس في هذا الزمان غلب عليهم الانحطاط ويقولون فلسطين ستصبح هكذا الى قيام الساعة ولكن هذا الكتاب يرفع الهمم ولنعلم ان الله يمهل ولا يهمل و الخير يشيع في بلاد المسلمين مهما كانت احوالهم لتوكلهم على الواحد الأحد

اخي واس ... بارك الله فيك

عبد الهادى نجيب
14-08-05, 02:13 AM
الاخ واس

الله يعطيك العافيه

واللة يا اخى قد شرحت صدورنا

والله تبارك وتعالى ندعوة ان يكون وعد الآخرة قريب

تحياتى

الوافي3
14-08-05, 03:44 AM
أخي الحبيب واس
تم التحميل جزاك الله خيرا أيها الفاضل

alraeed
15-08-05, 01:29 AM
تم التحميل
جزاك الله خير

ذيب الجنوب
15-08-05, 01:40 AM
المشرف العزيز ((واس)) اشكرك بعنف
بصراحه جهد تستحق الشكر عليه
مشكوووووووور
من كل قلبي

المحــــارب **
15-08-05, 12:17 PM
قد يكون الكتاب نتيجة للانهزام الحضاري فقط
او اننا نتمسك به لنقنع انفسنا بزوال امريكا واسرائيل حسب مانعلمه
من نصوصنا الدينيه أي هروبا من المواجهه !!!
أنا في اعتقادي ان امريكا واسرائيل حقيقتين قاسيتين علينا وان
راوغنا ... ولففنا ونادينا بالنصوص الدينيه ((التي لا أنكرها )) ولكنني
اعلم أنها ستاتي مبررة ولكنني لا اعتقد بقدومها تلقائيا او في يوم وليلة .

اليابان هزمت عسكريا (( كما حدث مع العرب )) وفي غضون اعوام -تعد قليلة في عمر الدول -
استطاعت فرض الهيمنه الاقتصادية على العالم (( بــــلا سلاح )) وبالتالي استطاعت إيصال
الثقافة اليابانية الى العالم بلا (( تفجيرات ))

ونحن على مستوى المؤسسات والمنظمات نتداول كتب ((سقوط أمريكــــا ))
و (( أمريكا ستنهار من الداخل )) كتسلية وتعويض عن حالنا

عموما هذا مجرد رأي عن هذه الكتب


(( والشكــــر لله ثم للأخ واس ))
على هذه الاضافة وارجو ان لا يؤخذ كلامي ع محمل الانكار لجهد
صاحب الموضوع بل بالعكس كامل احترامي وتقديري

وحي القلم
16-08-05, 03:42 PM
اخي الفاضل ..
واس ..
تحياتي واحترامي ..

اشكرك من اعماق قلبي على هذا المجهود الطيب والرائع ..
وان كان من تطور يلحظ بفضل جهودكم وتشييدكم لهذا الصرح العظيم ..
وقد اقتطعت لهذا الكتاب تذكرة مرور الى مجلد الكتب في في اعماق ذاكرة جهازي ..
بانتظار ساعة الصفر للانقضاض على هذه الوليمة الدسمة ..

دمت ودام فيض قلمك ..

سر وعين المولى تحرسك وترعاك ..

almsha3er
23-08-05, 11:14 PM
شكراً على هذه المشاركة

almsha3er
23-08-05, 11:14 PM
شكراً على هذه المشاركة

أبوذيب
24-08-05, 07:09 AM
جزاك الله خير وأعطاك الله العافية.



مع تحيات:أبوذيب.

أبوذيب
24-08-05, 07:09 AM
جزاك الله خير وأعطاك الله العافية.



مع تحيات:أبوذيب.

MaGNo0o0NK
25-10-06, 04:21 PM
مشكووووووور

والله يعطيك العافية

ساراية
19-12-06, 05:41 PM
بارك الله فيك

كاتم الونة
17-01-07, 02:34 AM
بارك الله فيك .. ونفع بك


وجزاك الله خيرا


محبك الدائم

العنـــود
17-01-07, 02:41 AM
يامال الجنة ياواس ..
يعطيك الف عافية..

djamel2
31-08-08, 07:53 PM
الله يعطيك العافية
وبارك الله فيك

الدرنكى
17-02-09, 02:29 PM
الف شكر على المجهود العظيم

x_horas
18-03-09, 10:54 AM
اشكركم من كل قلبى

al3yoon
24-05-09, 06:49 AM
بارك الله فيك أخي الكريم

~ بن سعدون ~
24-05-09, 02:37 PM
جز1ك الله خيرآ

الهنـوف
11-06-09, 10:52 AM
. . . . .

يعطيك العافيه ، لاهنت
بإنتظار جديدك
. . . . .


ــ [سبحان الله وبحمده ، سبحان ربي العظيم]

fars_010
03-01-10, 02:39 PM
أيها الاخوة والاخوات اليكم كتاب فى غاية الاهمية ألا وهو : كتاب أسلحة الدمار الشامل
اسأل الله ان نمتلك هذى الاسلحة حتى يكون لدينا كرامة .أرجو ان ترسلوا لى رسالة على الايميل fars_010@yahoo.com كيف ارفع ملفات على هذا الموقع الجميل جدا
الجزء الاول من الكتاب:

مقدمة

أصبحت أسلحة الدمار الشامل، بأنواعها المختلفة تثير جدلاً شديداً بين مؤيد ومعارض لإنتاجها واستخدامها. ورغم المعاهدات الدولية إلا أنها أصبحت أكثر انتشاراَ عن ذي قبل وتيسر الحصول عليها.
ولقد أثرت تلك الأسلحة منذ أن ظهرت في بداية القرن العشرين في السياسة العالمية والإقليمية. فقد استخدمت في الحروب التي واكبت هذا القرن، منذ بدايته. ومازالت تستخدم في الحروب الإقليمية والمحلية المعاصرة للتأثير على مسرح العمليات.
وقد تطورت هذه الأسلحة، تطوراً رهيباً، وزادت إمكاناتها التدميرية، وقدراتها في الفتك بالكائنات الحية. كما زاد عدد الدول المنتجة لها، وتطورت أساليب استخدامها، والمعدات المستخدمة في إطلاقها، أو قذفها.
وتقسم أسلحة الدمار الشامل إلى أسلحة كيماوية تشمل (الغازات الحربية، والمواد الحارقة). وأخرى بيولوجية (البكترولوجية). والأسلحة الذرية (النووية).
تعتبر جميع أسلحة الدمار الشامل أشد فتكاً وأعظم تأثيراً في مسرح الحرب، على القوات المتحاربة، والمدنيين سواء بسواء. عدا (المواد الحارقة)، فيعتبر ذو أثر محدود على مناطق استخدامه فقط وهو ذو أثر نفسي أكثر من تأثيره التدميري بشكل عام.
الفصل الأول:الأسلحة الكيماوية
Chemical Weapons

مقدمة

الأسلحة الكيماوية هي عبارة عن استخدام المواد الكيماوية في الحروب لغرض قتل أو تعطيل الإنسان أو الحيوان. ويتم ذلك عن طريق دخولها الجسم سواء باستنشاقها أو تناولها عن طريق الفم أو ملامستها للعيون أو الأغشية المخاطية.
وهذه المواد الكيماوية قد تكون غازية أو سائلة سريعة التبخر ونادراً ما تكون صلبة، تُطلق في الفضاء أو تُلقى على الأرض سواء بالرش مباشرة بواسطة الطائرات على ارتفاع منخفض أو وضعها في ذخائر Munitions، على شكل قنابل أو قذائف بحيث توضع الكيماويات السامة في أوعية من الرصاص أو الخزف حتى لا تتفاعل مع مواد الانفجار أو مع جدار القذيفة، وعند وصول القذيفة إلى الهدف وانفجارها تتصاعد الكيماويات السامة على شكل أبخرة مسببة الموت الجماعي.
وتتميز الكيماويات السامة بروائح مميزة ولذلك يمكن الابتعاد عنها أو استعمال الأقنعة والملابس الواقية مما يقلل الأضرار الناتجة عنها. إلا أن هناك كيماويات اكتشفت إبان نهاية الحرب العالمية الثانية ولم تكن جاهزة للاستعمال إلا بعد نهاية الحرب. تلك الكيماويات تسمى بغازات الأعصاب التي تسبب شللاً في الأعصاب وأعراض أخرى مما تؤدي إلى الموت، تتميز هذه الغازات عن غيرها بالسمية العالية وبأنها عديمة اللون والرائحة تقريباً، وبذلك يصعب اكتشافها على عكس الأسلحة الكيماوية الأخرىfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/أسلحة%20الدمار%20الشامل%201_files/tip1.gif (javascript:hout();) .
ولذلك تعتبر الأسلحة الكيماوية أحد أنواع أسلحة الدمار الشامل ، وتشمل:
1. الغازات الحربية.
2. المواد الحارقة.
الغازات الحربيةfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/أسلحة%20الدمار%20الشامل%201_files/tip1.gif (javascript:hout();) War Gases

اعتبرت الغازات الحربية في الفكر العسكري الحديث أداة ردع قريبة المستوى من وسائل الردع فوق التقليدية، وذلك بإتاحة الخيار الكيماوي قبل اللجوء إلى الخيار النووي، ولهذا كان لابد من تعدد وسائل الردع ضد الأهداف العسكرية ذات الأهمية الإستراتيجية والتعبوية وكذا الأهداف الحيوية الصناعية والمدنية في عمق أراضي العدو طبقاً للموقف.
والغازات الحربية هي المواد الكيماوية التي لها تأثير كيميائي وفسيولوجي ضار بالكائنات الحية كما أنها تلوث الأرض والأسلحة والمعدات والمهمات وكل ما تصل إليه، وتستخدم لإحداث خسائر في الأفراد وتلويث القطاعات الهامة من الأرض وكذا الأسلحة والمعدات لمنع الأفراد من استخدامها بهدف هزيمة القوات العسكرية المعادية وإحداث أكبر خسائر بها.
تقسيم الغازات الحربية

أولاً: تقسم الغازات الحربية من حيث الاستخدام القتالي إلىfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/أسلحة%20الدمار%20الشامل%201_files/tip1.gif (javascript:hout();)

1. غازات سامة قاتلة:

وهي غازات تحدث تأثيراً ساماً على أعضاء جسم الإنسان قد تؤدي إلى الوفاة. وتشمل الغازات الكاوية وغازات الأعصاب وغازات الدم والغازات الخانقة.
2. غازات شل القدرة:

وهي غازات تحدث تأثيرات فسيولوجية أو ذهنية أو كليهما لفترة زمنية معينة، وهي تجعل الأفراد غير قادرين على تركيز جهودهم للقيام بالأعمال المكلفين بها. وتشمل غاز حمض ليسرجيك ثنائي إيثل أميد LSD، وغاز BZ.
3. غازات إزعاج:

وهي غازات تحدث تهيج لبعض أجزاء من الجسم لفترة مؤقتة من الوقت وتشمل الغازات المقيئة والمسيلة للدموع.
ثانياً: تقسم الغازات الحربية من حيث التأثير الفسيولوجي على الإنسان إلي:

1. الغازات الخانقة:

وهذه المجموعة تؤثر على الجهاز التنفسي، وتتكون من غاز الفوسجين، الذي اكتشفه العالم الإنجليزي دافي Davi ، عام 1812، وقام العلماء الألمان بتحضيره واستخدامه في الحرب العالمية الأولى في ديسمبر 1915، ضد القوات الفرنسية. وغاز ثنائي فوسجين، الذي تم اكتشافه وتصنيعه بواسطة العلماء الألمان، خلال الحرب العالمية الأولى.
وهذه الغازات لها فترة كمون. أي أن تأثيرها على الإنسان يظهر بعد فترة من الوقت تتراوح بين 3 : 4 ساعة، كما أن لها تأثير متراكم في الجسم، أما في حالة التركيزات العالية فيظهر تأثير الغاز سريعاً.
يستخدم غاز الفوسجين في صورة غاز يلوث الهواء ويؤثر على الجهاز التنفسي عن طريق استنشاق الهواء الملوث، أما ثنائي فوسجين فيستخدم في صورة سائل يتحول إلى أبخرة بعد فترة من الوقت تصل إلى 6 ساعات، تلوث الهواء وبالتالي تؤثر على الجهاز التنفسي عند استنشاقه.
2. غازات الأعصاب:

تم اكتشاف المركبات الفسفورية السامة خلال الثلاثينيات من هذا القرن، واستمرت الأبحاث الخاصة بتطويرها حتى اليوم. وفي عام 1937م استطاعت ألمانيا تحضير غاز التابون Tabun، وأنشأ مصنع لإنتاج غاز التابون وكانت طاقته الإنتاجية قدرها 12 طن يومياً وبدأ إنتاجه عام 1943، واكتشف غاز الزارين عام 1942، وتم إنشاء مصنع في ألمانيا لإنتاجه أيضاً في بداية عام 1945، بمعدل 20 طن يومياً.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأ العلماء في دراسة تصنيع المواد العضوية الفسفورية والتي عرفت باسم ( V - Gases ) واستمرت الأبحاث حتى تم اكتشاف ( V- agents ) عام 1955، والتي تعرف بأنها أخطر أنواع غازات الأعصاب.
يرجع التأثير السام لهذه الغازات إلى أنها تحدث انقباض في العضلات وأيضاً ضيق في التنفس نتيجة انقباض في عضلة الصدر ويصاحب ذلك ضيق في حدقة العين، ويحدث الشلل بطول فترة التعرض وفي الحالات الشديدة تحدث الوفاة.
وتتكون هذه المجموعة من غازات الزارين، والتابون، والزوبان، و VX ، وهذه الغازات ذات تأثير سريع جداً وذات درجة سميه عالية جداً.
وتستخدم غازات الأعصاب في صورة سوائل لتلويث الأسلحة والمعدات والتعيينات والأرض. وفي صورة ضباب (أبخرة) لتلويث الهواء.
3. غازات الدم:

قام الفرنسيون بتحضيره للاستخدام الحربي في عام 1916، أثناء الحرب العالمية الأولى وذلك في صورة مخلوط مع ثالث كلوريد الزرنيخ ورابع كلوريد الكربون والكلوروفورم ، ويؤثر هذا الغاز عند امتصاصه داخل الجسم عن طريق الاستنشاق على إنزيم السيتوكروم أكسيدايز (Cytochrome - Oxidase) الذي يقوم بنقل الأكسجين من هيموجلوبين الدم إلى أنسجة الجسم حيث يوقف الغاز عمل هذا الإنزيم، فيمنع وصول الأكسجين إلى الأنسجة الحيوية في الجسم لتغذيتها فيحدث تسمم مما يؤدى إلى الوفاة.
وتتكون هذه المجموعة من غازات حامض كلورميد سيانوجين، وسيانيد الهيدروجين، وهذه الغازات ذات تأثير سريع.
وهي تستخدم في صورة أبخرة تلوث الهواء ويظهر تأثير هذه الغازات عندما يستنشق الهواء الملوث فقط.
4. الغازات الكاوية:

تستخدم الغازات الكاوية لتأثيرها القاتل على الأفراد، وهي لها تأثير كاوٍ على الجلد، كما أنها تؤثر على الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والعين. كما تلوث المناطق الحيوية من الأرض وتعرقل استخدامها، وتلوث الأسلحة والمعدات وتحد من استخدامها القتالي.
وتأتي تأثيرات الغازات الكاوية ببطيء، وتظهر أعراضها خلال فترة تتراوح بين 4 : 8 ساعات، ولا تسبب آلاماً وقت التعرض ما عدا غاز اللويزيت Lewisite ، فتظهر أعراضه خلال بضع دقائق، فينتج عنه آلام عند التعرض له وملامسته للجلد. ويستخدم الغاز في صورة سوائل يتحول جزء منها بفعل الحرارة إلى ضباب وأبخرة سامة تنتشر في الجو.
وتتكون هذه المجموعة من غازات الخردل Mustard، وثنائي بروموثيل سلفيد، واللوزيت. وقد استخدم غاز الخردل Mustard في الحرب العالمية الأولى في 12 يوليو من عام 1917م بواسطة القوات ألمانيا ضد القوات الروسية على الجبهة الغربية في أيبر ، وقد أنتج منه حوالي 250 ألف طن في الفترة قبل نشوب الحرب العالمية الثانية ولكنه لم يستخدم في تلك الحرب.
5. الغازات المقيئة:

وهي تسبب تهيج للأغشية المخاطية للأنف والحنجرة، كما تسبب أيضا كحة وعطساً وتتساقط الدموع نتيجة تأثيرها على العين ، وغالباً ما يصاحب ذلك صداع شديد وقيء. ومن أنواع هذه الغازات غاز كلوريد فينا رسازين.
6. الغازات المسيلة للدموع:

وتشتمل على غاز الكلور أستيوفينون CN) Chloroacotophenone)، كما تضم مجموعة الغازات المسيلة للدموع مركبات عديدة مختلفة التركيب جميعها تحتوى على هاليدات الهيدروكربونات العطرية أو غير العطرية، وتتميز الغازات المسيلة للدموع بتأثيرها الفوري على العين حيث تسبب تهيجاً شديدا للأعين مما ينتج عنه إفرازاً شديداً للدموع، كما تهيج أعصاب العين علاوة على ذوبانها في دهون الأنسجة الجلدية والتي تحتوي على أعصاب العين، وقد تم إنتاجها بواسطة الولايات المتحدة عام 1918م.
7. غازات شل القدرة (الغازات النفسية):

وهي مواد تؤثر على السلوك النفساني والمزاج الشخصي، تجعل الفرد يفقد السيطرة على نفسه ويتصرف تصرفات غير إرادية لفترة زمنية محددة.
وتعتبر الغازات النفسية ضمن مجموعة الغازات المزعجة من وجهة النظر الأمريكية على أساس أنها تسبب فقداً مؤقتاً لبعض الوظائف الحيوية بالجسم وبالتالي التأثير على القدرة القتالية للقوات نتيجة للجرعات المحدودة من هذه المواد والتي لا تؤدي إلى القتل.
ولكن استمرار مظاهر الاختلال النفسي عند الأفراد في حالة زيادة الجرعة عن الحدود المسموح بها قد يسبب أمراضاً نفسية تستمر مع الفرد طول حياته، وكان أول ما نشر عن استخدام المواد النفسية في الأغراض الحربية في مارس من عام 1963م وكان عن استخدام القوات الأمريكية لغاز (BZ) في فيتنام، وقد ذكر أن من تأثير هذه المادة على الأفراد المصابين حدوث مظاهر الخوف والفزع المصاحبة بألم في الرأس وفقد السيطرة، وكان ذلك أول استخدام حربي ميداني للغازات الحربية النفسية. وتقسم هذه الغازات من الناحية العقاقيرية إلى مجموعتين رئيسيتين هما:
أ. غازات نفسية ذات أصل نباتي أو حيواني مثل LSD .
ب. غازات نفسية تخليقية : مثل BZ .
ثالثاً: تقسم الغازات الحربية من حيث مدة استمرارها في ميدان القتال إلى:

1. غازات غير مستمرة:

وهي غازات تحتفظ بخواصها، وكفاءتها الحيوية، ويستمر مفعولها لبضع دقائق، من لحظة استخدامها. وتشمل غازات الدم، والغازات الخانقة، والمقيئة، والمسيلة للدموع، وغازات شل القدرة.
2. غازات مستمرة:

وهي غازات تحتفظ بخواصها، وكفاءتها الحيوية، ويستمر مفعولها أكثر من 12 ساعة وقد تصل إلي عدة أيام. وتشمل الغازات الكاوية وغازات الأعصاب.
رابعاً: تقسم الغازات الحربية من حيث استمرار سرعة التأثير إلى:

1. غازات سريعة التأثير:

وتشمل غازات الأعصاب، وغازات الدم، وغازات الإزعاج، وغازات شل القدرة.
2. غازات ذات تأثير مؤجل:

وهي الغازات التي تظل فترة كامنة التأثير تصل إلى بضعة ساعات. وتشمل الغازات الكاوية (عدا غاز اللويزيت) والغازات الخانقة.
الذخائر المستخدمة لإطلاق الغازات الحربية:

تستخدم الذخائر الكيماوية لنقل هذه المواد إلى الأهداف المعادية طبقاً لمسافات تمركزها، ويكون ذلك وفقاً للحجم المناسب لمساحة انتشار كل هدف، وتصمم الذخائر الكيماوية بحيث تقوم بتحويل عبوة بعض هذه الغازات إلى قطرات أو بخار، وحديثاً - وفي النظام الثنائي - أصبح يتم إنتاج الغاز الحربي داخل القذيفة أثناء إطلاقها وخلال فترة زمن المرور لها وذلك بتفاعل المواد الوسيطة في مراحلها الأخيرة ليتم إنتاج المادة السامة، ويتطلب ذلك أن يكون لهذه الدانات أحجام وأشكال وخصائص معينة تساعد على أدائها للمهام المطلوبة منها ففي حالة نثر الغاز وتحويله إلى بخار أو رذاذ (أيروسول) يجب أن يؤخذ في الاعتبار التناسب بين حجم قطرات الغاز الناتجة والتأثير المطلوب منها، فنجد مثلاً أن أنسب تأثير لبخار الغاز الحربي على الرئة يحدث عندما يكون قُطر قَطرة الغاز يتراوح بين 1 : 5 ميكرونfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/أسلحة%20الدمار%20الشامل%201_files/tip1.gif (javascript:hout();) وهو القطر المناسب لتحقيق انتشار لسحب بخار الغاز كما أنه يجب ألا يقل قطر قطرة الغاز عن 70 ميكرون لتحقيق أفضل تأثير عن طريق الجلد.
وتعتبر المواد شديدة الانتشار وسيلة فعّالة لنشر الغاز خارج المدن ولكن بالقدر الذي لا يؤدي إلى تحلل المواد السامة تحت تأثير الضغط ودرجات الحرارة الناتجة عن الاشتعال، وقد تستخدم للحصول على درجات الحرارة المطلوبة لتحقيق هذا الغرض من دون الاعتماد على نواتج الانفجار للقذيفة، وقد تستخدم الفوهات المدببة في تصميم القذيفة لزيادة الطاقة الحركية من دون حرارة، وبوجه عام توجد أربعة أنواع من الذخائر الكيماوية وهي ما يلي
1. ذخائر تعتمد على الانفجار.
2. ذخائر تعتمد على الاشتعال.
3. ذخائر تعتمد على الرش.
4. ذخائر تعتمد على النثر.
1. الذخائر المتفجرة:

كانت ذخائر دانات المدفعية خلال الحرب العالمية الأولى مصممة كطراز أولي مبني على الانفجار، وهي عبارة عن أنبوبة بها مادة متفجرة توضع في محور القذيفة وموصلة بمفجر ابتدائي ومملوءة بالغاز الحربي، وتعتمد كمية المادة المتفجرة على درجة تطاير الغاز الحربي، فكلما كان تبخر الغاز الحربي سهلاً قلت كمية المادة المتفجرة.
ولوحظ في الذخائر الكيماوية التي أُنتجت حديثاً بالولايات المتحدة أن نسبة وزن المادة المتفجرة إلى وزن الغاز الحربي من أنواع غازات الأعصاب حوالي 1 : 2، وقد نتج عن ذلك التصميم في الذخائر حدوث رذاذ (أيروسول) ذي قطرات متفاوتة في الحجم مما يسمح بدخول الغاز الحربي عن طريق الجهاز التنفسي وكذلك عن طريق الجلد، وعلى سبيل المثال بالنسبة لغاز الزارين يتحول نصف كمية الغاز المتطاير إلى بخار والنصف الأخير إلى قطرات.
ويحقق استخدام دانات المدفعية عيار 155مم الأمريكية الصنع المملوءة بغاز VX، تناثراً يبلغ حوالي 60% من العبوة الكيماوية في القذيفة في دائرة نصف قطرها 20 متراً مع بقاء حوالي 15% من المادة السامة في حفرة انفجار القذيفة والمنطقة المجاورة لها تحت الرياح، ويفقد حوالي 25% من كمية الغاز الحربي نتيجة ضغط الانفجار، وهذا النوع من الذخائر غير مناسب للمواد الكيماوية الصلبة إلا إذا كانت على شكل مسحوق دقيق الحبيبات، ومن عيوب هذه الطريقة عدم التحكم في حجم قطرات الغاز الناتجة من القذيفة.
وقد ظهرت أخيراً فكرة إضافة وقود انفجار جوي (Fuel-air Explosive) إلى المواد المتفجرة تستخدم فيه المواد الهيدروكربونية مثل أكسيد إيثيلين (Ethylene-Oxide) التي تكون مخلوطاً مع سحب الغاز الحربي، وعندما تصل نسبة اختلاط هذه المادة مع الهواء إلى نسبة الانفجار فإنها تنفجر لتحدث مزيداً من تقليل حجم قطرات الغاز الحربي.
2. ذخائر الاشتعال:

تعتمد على تبخير الغاز الحربي (الذي تكون درجة غليانه عالية) بعد إطلاقه في الهواء الجوي حيث يكثف سريعاً على هيئة بخار أو رذاذ (أيروسول) ذي حبيبات قطرها حوالي 1 ميكرون أو أقل، وتستخدم هذه الطريقة في القنابل اليدوية المعبأة بغاز (CS)، وفي هذه الطريقة يتم خلط الغاز الحربي مع مادة حرارية يمكن إشعالها بوسيلة مناسبة لإحداث تبخير للغاز.
ومن عيوب هذه الطريقة أنه يمكن حدوث تكسير لبعض المواد الكيماوية بتأثير حرارة الاشتعال، ولذلك استحدث عدد من مخاليط احتراق تكون درجة اشتعالها منخفضة نسبياً، كما يمكن دفع المادة الكيماوية في عبوة منفصلة عن المخلوط الحراري الذي يستخدم للتسخين.
وتستخدم هذه الطريقة في حالة الغازات السائلة أو المواد الصلبة التي تكون درجة انصهارها منخفضة، ويمكن أن يستخدم في هذه الطريقة تيار غاز سريع جداً من المادة المشتعلة ليتم خلطها بالغاز الحربي لمدة تقل عن ثانية واحدة قبل الوصول إلى الهواء الجوي، وقد تم استخدام هذه الطريقة لإنتاج سحب غاز المسترد وغاز التابون.
3. ذخائر الرش:

تعتمد طريقة الرش على تفتيت الغازات الحربية باستخدام قوة ضغط على الغازات السائلة أو محاليل المواد الصلبة المغلظة، وإحدى هذه الطرق هي دفع السائل تحت ضغط خلال فوهة دقيقة للخزان، أما الطريقة الأخرى فتستخدم الهواء أو غازاً أخر لإنتاج تيار سريع جداً يمر على المادة لتتسرب معه من خلال فتحة دقيقة، وقد استخدمت أسطوانات الغاز خلال الحرب العالمية الأولى لدفع الغاز المضغوط بداخلها، كما استخدمت بعد ذلك خزانات الرش من الطائرات حيث يترك الغاز الحربي للخروج من الخزان ليسقط تحت تأثير الجاذبية الأرضية على هيئة رزاز (أيروسول).
ويمكن استخدام بعض "المغلظات" مع سوائل الغازات الحربية، وهذه الطريقة استخدمتها إيطاليا في حرب أثيوبيا عام 1936، والولايات المتحدة في فيتنام عام 1964، ومن عيوب هذه الطريقة أن القطرات قد تصبح صغيرة لدرجة أنها تتبخر قبل وصولها لسطح الأرض، ولهذا تستخدم خزانات مزودة بأجهزة الرش من ارتفاعات قليلة في حدود 100 متر أو أقل.
4. ذخائر النثر:

تستخدم هذه الطريقة في حالة المواد الكيماوية السامة الصلبة، وهي تدفع المواد في هيئة بودرة ناعمة أو سحب رزاز (أيروسول) ذات حبيبات دقيقة ناعمة، وهذه الطريقة يمكن استخدامها بواسطة الطائرات الهليوكوبتر كما يمكن استخدام الغازات الحربية الصلبة مع غازات رغوية دافعة معبأة تحت ضغط عال داخل كبسولة، وعندما تفتح هذه الكبسولة يندفع الغاز المضغوط حاملاً معه الغاز الحربي.

fars_010
03-01-10, 03:08 PM
الجزء الرابع
الخسائر المحتملة في الأفراد في المنطقة التي تتعرض لهجوم كيميائي

الغازات الحربية
وسيلة الإطلاق
نسبة الخسائر المحتملة في الأفراد (%)
أفراد في العراء أو خنادق غير مغطاة
أفراد في عربات القتال
أفراد في ملاجئ سريعة الإنشاء أو خنادق مغطاة.
v-x
صواريخ طيران مدفعية صاروخية
50 - 60
40 - 50
30 - 40
قصفات 30 ثانية بالمدفعية (مواسير)
30 - 40
20 - 30
15 - 20
زارين
قصفة 10 ـ 15 ق بالمدفعية (مواسير)
50 - 60
40 - 50
40 - 50
قصفة 30 ثانية بالمدفعية (مواسير)
10 - 15
10 - 15
10 - 15
صواريخ - طيران
25 - 30
20 - 25
15 - 20
مسترد
طيران - مدفعية
12
10
8

ملاحظات:

النسبة المبينة بالجدول في حالة استخدام العدو للأسلحة الكيماوية بصورة مفاجئة.
نسبة الخسائر من 8 - 12 % في حالة الهجوم الغير مفاجئ.
الخسائر في الأفراد نتيجة التعرض لأبخرة غاز المسترد لمدة 4 ساعة تصل إلى 50 %.

مدة استمرار الغازات المستمرة على سطح الأرض

درجة حرارة التربة( درجة مئوية)
سرعة الريح
(م / ث)
مدة الاستمرار
v-x
زارين
مسترد
10
حتى 2
2 : 8
10 يوم
9 يوم
11 : 18 ساعة
9 : 10 ساعة
3 : 4 يوم
1.5 : 2.5 يوم
20
حتى 2
2 : 8
5 يوم
4 يوم
5 : 10 ساعة
3 :6 ساعة
حتى 2.5 يوم
1 :1.5 يوم
30
حتى 2
2 : 8
2 يوم
1.5 يوم
3:6 ساعة
1.5 : 3
20 : 30 ساعة
10 : 20 ساعة
40
حتى 2
2 : 8
1 يوم
18 ساعة
1.5 : 3 ساعة
1 : 3 ساعة
10 : 20 ساعة
6 : 10 ساعة

ملحوظة:
مدة استمرار الغازات في المناطق الزراعية (حقول - غابات الخ) تزيد 1.5 مرة عن القيم المذكورة في الجدول.

fars_010
03-01-10, 03:10 PM
الجزء الخامس :
عمق الانتشار الخطير لسحب الغازات الحربية في الأرض شبه المستوية

نوع الغاز
سرعة الريح (م/ث)
وسيلة الإطلاق
أقصى عمق لانتشار سحابة الغاز (كم)
عمق الانتشار لسحابة الغاز بعد مرور زمن وصول سحابة الغاز إلى أقصى عمق انتشار (كم)
بعد1 ساعة
بعد 2 ساعة
بعد3 ساعة
الزارين
2 - 3
4 فأكثر
مدفعية صاروخية
مدفعية صاروخية
25
14
8
5
2
1
1
0.5
2 - 3
4 فأكثر
قنابل طائرات
قنابل طائرات
50
25
35
18
7
4
2.5
1
المسترد
2 - 3
4 فأكثر
المدفعية
المدفعية
5
3
2.5
1
0.5
0.2
-
-
2 - 3
4 فأكثر
قنابل طائرات
قنابل طائرات
6
3.5
4
1.5
1.5
0.5
0.3
0.1
2 - 3
4 فأكثر
رش بالطائرات
رش بالطائرات
7
4
5
2
2
1
0.5
0.2
v - x
2-3
4 فأكثر
المدفعية
المدفعية
10
7
5
3.5
2
1
0.1
0.5
2 - 3
4 فأكثر
الصواريخ
الصواريخ
5
3
2.5
1
0.5
0.2
-
-
2 - 3
4 فأكثر
رش بالطائرات
رش بالطائرات
20
15
14
7
7
3
2.5
1

ملاحظات:

أعطيت أرقام الجدول لحالة التعادل.
في حالة التصاعد تقل أعماق الانتشار إلي النصف.
في حالة التهابط تزداد أعماق الانتشار إلي الضعف.

إمكانيات الصواريخ والمدفعية والطيران في استخدام الغازات الحربية في الأحوال الجوية المتوسطة

م
وسيلة الاستخدام
طريقة الإطلاق
المساحة الملوثة (هكتار)
زارين
v- x
مسترد

1
2
3
الصواريخ
كتيبه سيرجتت(2 قاعدة إطلاق)
كتيبه اونستجون(4 قاعدة إطلاق)
كتيبه ليتل جون (4 قاعدة إطلاق)

قاذف جماعي(20 ث)
قاذف جماعي(20 ث)
قاذف جماعي(20 ث)

220
520
80

120
280
40

-
-
-

1
2
3
4
5
6
7
8
9
المدفعية
كتيبه قاذف صاروخي 115مم (26 قطعة)
كتيبه هاوتزر 155مم (12 قطعة)
كتيبه هاوتزر 155 مم (12 قطعة)
كتيبه هاوتزر 105مم (12 قطعة)
كتيبة هاوتزر 105 مم (12 قطعة)
بطارية هاوتزر 203.2 (12قطعة)
بطارية هاوتزر 203.2 (12قطعة)
كتيبه هاون 120 مم (12 قطعة)
كتيبه هاون 120 مم (12 قطعة)
الطيران
رف طائرات قتال (4 طائرة)
‌أ. سوبر مستير 3ب أو مستير 4أ
‌ب. سوبر مستير 2ب أو مستير 4أ
‌ج. سكاي هوك a- 4
‌د. سكاي هوك a - 4
‌ه‍.فانتوم f - 4
‌و. فانتوم f - 4

قصفة 30ث
قصفة 30ث
قصفة 10ق
قصفة 30ث
قصفة 10ق
قصفة 30ث
قصفة 10ق
قصفة 30ث
قصفة 10ق


رش بالطائرات
قنابل طائرات
رش بالطائرات
قنابل طائرات
رش بالطائرات
قنابل طائرات


560
12
150
7
70
2
30
6
70


-
25
-
20
-
40

250
-
200
-
100
-
70
-
100


220
-
640
-
1000
-

-
-
20
-
10
-
-
-
15


10
10
20
20
20
20

fars_010
03-01-10, 03:22 PM
الجزء السادس:
أهم أنواع الكيماويات، المستخدمة كأسلحة كيماوية مصنفة حسب تأثيرها الفيسيولوجي

أولاً: الغازات المسيلة للدموع Tear Gases
إيثل بروموأسيتيت
Ethyl Bromoacetate
كلوروأسيتون
Chloroacetone
بروميد زايليل
Xylyl bromide
بروميد بنزيل
Benzyl bromide
بروموميثل إيثل كيتون
Bromomethyl ethl ketone
بروموأسيتون
Bromoacetone
أيودوأسيتون
Iodoacetone
إيثل أيودوأسيتيت
Ethyl iodoacetate
أيوديد بنزيل
Benzyl iodide
أكرولئين
crolein
بروموبنزيل سينايد
Bromobenzyl cyanide
كلوروأسيتو فينون
Chloroaceto phenone

ثانياً: الغازات الخانقةChoking Gases
كلور
Chlorine
ميثل كلوريد سلفيوريل
Methyl Sulfuryl chloride
كلوروميثل كلوروفورميت
Chloromethyl chloroformate
إيثل كلوريد سلفيوريل
Ethyl sulfuryl chloride
ثنائي ميثل سلفيت
Dimethyl sulfate
بيركلوروميثل مركبتان
Perchloromethyl mercaptan
فوسجين
Phosgenr (CG)
ثنائي فوسجين
Diphosgene
كلوروبيكرين
Chloropicrin
فينل كاربيل أمين كلوريد
Phenyl carbylamine chloride
فينيل ثنائي كلوروأرسين
Phenyl dichloroarisin
ثنائي كلوروميثل إيثر
Dichloromethylether
إيثل ثنائي كلوروأرسين
Ethyl di chloroarsine
فينل ثنائي بروموأرسين
Phenyl di bromoarsine
ثنائي بروموميثل إيثر
Di bromomethyl ether

ثالثاً: مسممات الدم Poisons
سيانيد الهيدروجين
Hydrogen cyanide AC ) )
بروميد سيانوجين
Cyanogen bromde
كلوريد سيانوجين
Cyanogen chloride ck)

رابعاً: مسببات القروح Blister Agents
كلوروفاينل ثنائي كلوروأرسين
Chlorovinyl dichloroarsine
ميثل ثنائي كلوروأرسين
Methyl dichloroarsine
ثنائي بروميثل سلفيد
Di bromoethyl sulfide
غازات الخردل
تشمل:

ثنائي (بيتاـ كلوروإيثل ثيو) إيثان
*1،2ـ ثنائي (بيتاـ لوروإيثل ثيو) إيثان
ثنائي (بيتاـ كلوروإيثلثيوإيثل) إيثر

*ثلاثي (بيتا ـ كلوروإيثل) أمين
Mustard gases


Bis (B-Chloroethyl)sulf*(ide(H
*1.2.(Bis(B-Chloroethyl thio)ethane (HQ -
(Bis (B- chloroethyl)ether (H T*
Tris Bis (B- Chloroethyl)amine (H N*2(

خامساً: غازات التقيؤVomiting Gases
ثنائي فينل كلوروأرسين
Di phenyl chloroarine
ثنائي فينل سيانوأرسين
Di phenyl cyanoarsine
إيثل كربزول
Ethyl carbazole
كلوريد فينارسازين
Phenarsazine chloride

سادساً: كيميائيات الهلوسةHallucinogenic Agents
ميسكالين
Mescaline
بسيلوسين
Psilocin
حمض ليسرجيك ثنائي إثيل أميد
Lysergic acid diethyl amide (LSD-25)

سابعاً: غازات الأعصاب Nerve Gases
تابون
Tabun (GA)
سارين
Sarin (GB)
سومان
Soman (GD)
في إكس
Agent(vx)

ثامناً: كيميائيات وسموم أخرىOther Agents
ميثل ـ ن ـ (بيتا ـ كلوروإيثل) ـ ن ـ نيتروزوكرباميت
Methyl - N ( B - Chloroethyl) - N - nitroso carbamate (KB - 16)

ميثل فلورو أسيتيت
(MFA) Methyl Floroacetate
أوكسيد كادميوم
Cadmium oxide
كربونيلات نيكل وحديد
Iron and Nickel carbon yls

رزين (بروتين سام في حبوب نبات الخروع)
(Recin Toxic protein of the castor bean)
سم بكتريا تيتانوس (Tetanus toxin (Bacterial toxin
سم بتولينيوم
(Botulinum toxin (Bacterial toxin

fars_010
03-01-10, 03:23 PM
الجزء السابع :
المواد الحارقة

المواد الحارقة هي مركبات كيماوية لها تأثير حارق وتتوافر فيها شروط معينة للاستخدام العسكري أهمها: أن تعطي كمية كبيرة من النيران، وأن يصعب إطفائها، وأن يكون لها قدرة على الانتشار مع إعطاء درجة حرارة عالية.
أولاً: أقسام المواد الحارقةfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل7_files/tip1.gif (javascript:hout();)


مواد حارقة صلبة: مثل الثرميت والفوسفور الأبيض والإلكترون والماغنسيوم والصوديوم.
مواد حارقة سائلة: مثل مخلوط بترولي غير مغلظ أو مخلوط مثل النابالم.
مخلوطات حارقة من مواد صلبة وسائلة: وهي مزيج من مواد بترولية ومعدنية مثل البيروجيل.

ثانياً: أنواع المواد الحارقة

1. الفسفور
يستعمل الفسفور الأبيض في القنابل الحارقة حيث يتبخر بسرعة ويلتهب بملامسته للهواء مسبباً حريقاً ذو لهب وحرارة شديدة. ويعبأ غالباً في القنابل اليدوية وذخائر المدفعية والهاونات وقذائف الصواريخ.
2. الثرميت
اكتشف عام 1894، وأدخل في صناعة القنابل الحارقة حديثاً بديلاً عن الفوسفور وهو خليط من مسحوق الألومنيوم وأكسيد الحديد وهي لا تشتعل بالتسخين مهما كانت درجة حرارة التسخين عالية مما يجعله أكثر أماناً في التداول ولكنه يحترق بسرعة بالاشتعال منتجاً حرارة ولهب شديدين وتصل درجة الحرارة الناتجة عن اشتعاله 2000 : 3000 درجة ويعبأ الثر ميت في قنابل يدوية وفي ذخائر المدفعية والهاون وقذائف الصواريخ. كما يعبأ أيضاً في قنابل ومستودعات الطائرات. ولحرارته الشديدة يستخدم أحياناً لجذب الصواريخ الباحثة عن الحرارة بعيداً عن أهدافها.
3. الإلكترون
وهو سبيكة من الألومنيوم والماغنسيوم تنصهر في درجة حرارة عالية تصل إلى 450 : 600 درجة، ولحالته الصلبة يصنع منه الغلاف الخارجي للقنابل شديدة الانفجار حيث يساعد انفجارها لصهره وتطايره في حالة سخونة شديدة تساعد على اشتعال الحرائق. وهو بهذه الصفة يعتبر مكمل للمواد شديدة الانفجار لزيادة تأثيرها.
4. النابالم
وهو أهم وأخطر المواد الحارقة وأكثرها انتشاراً واستخداماً. ويكون من ملحين من أملاح الألومنيوم هما النفتالينات، والبالميتات، حيث اشتق اسمهfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل7_files/tip1.gif (javascript:hout();) مع إضافة الكيروسين.
والنابالم يتصف باللزوجة الغير ثابتة حيث يتأثر بالضغط فيسيل. وإذا زال عنه الضغط يعود لحالته السابقة في شكل مسحوق خشن أبيض. وبإضافة الكيروسين للمسحوق نحصل على مادة لزجة يميل لونها للاصفرار هي النابالم. ويلتصق النابالم بالأجسام والأسطح مهما كانت ناعمة أو ملساء ويؤدي إلى حدوث جروح وتشوهات قاسية.
ويستخدم النابالم بواسطة:
أ. قاذفات اللهب الخفيفة والثقيلة والميكانيكية.
ب. قنابل المدفعية والهاونات.
ج. الصواريخ التكتيكية.
د. الألغام الأرضية.
هـ. قنابل الطائرات ومستودعاتها.
و. الرش من الطائرات على مساحة من الأرض ثم يطلق عليها قنابل أو صواريخ حارقة فتشتعل المنطقة بأكملها.
ثالثاً: تأثير المواد الحارقة على الكائنات الحية

ينحصر تأثير المواد الحارقة على الحرارة الشديدة، التي تؤدي إلى احتراق الأجزاء القابلة للاشتعال وتشويه الجسم البشري والحيوان بصفة عامة، وقد تكون الحروق شديدة فتؤدي للوفاة، خاصة إذا أصابت أجزاء هامة من الكائن الحي. كما أنها تؤدي لاحتراق النباتات وتلف المحاصيل.
رابعاً: أساليب استخدام المواد الحارقة

1. وسائل إطلاق المواد الحارقة
أ.
الصواريخ الغير موجهه التقليدية والمعبأة بالثرميت أو النابالم.
ب.
دانات المدفعية من عيار 105 و 155 مم والمعبأة بالثرميت.
ج.
قنابل الطائرات والمستودعات والعبوات المعبأة بالنابالم والمواد الشديدة اللهب والتي يمكن استخدامها من مختلف أنواع الطائرات خاصة ذات السرعات البطيئة مثل الهليوكوبتر وهي الأكثر دقة وطائرات النقل الخفيف والقاذفات والقاذفات المقاتلة.
د.
الألغام الكيماوية الحارقة المعبأة بالنابالم والثرميت.
هـ.
قاذفات اللهب الفردية والميكانيكية والمدرعة سواء المحمولة على الظهر بواسطة الأفراد أو مُركبة على مركبات ذات عجل أو جنزير.
و.
القنابل اليدوية الحارقة المعبأة بالثرميت أو المُركبات شديدة الحرارة والوهج مثل الفوسفور ومركباته.

2. استخدام المواد الحارقة في الهجوم
أ.
تستخدم المواد الحارقة في العمليات الهجومية بهدف أضعاف الروح المعنوية وعزيمة القتال لدى المدافعين وإجبارهم على ترك مواقعهم.
ب.
تؤثر المواد الحارقة على المنشآت بصفة عامة لذا تستخدم لتدمير المخزون من الاحتياجات في المناطق الإدارية للتأثير على فترة استمرار القوات المدافعة في القتال خاصة عند محاصرتها وقطع طرق الإمداد.
ج.
يؤدي استخدام المواد الحارقة إلى تدمير المعدات والأسلحة وأجهزة الاتصال وعربات القيادة وهو ما يربك القيادات ويشل فاعليتها في السيطرة على القوات.
د.
يؤدي استخدام المواد الحارقة على محاور تحرك الاحتياطات لتأخيرها في القيام بالهجمات المضادة.

3. استخدام المواد الحارقة في الدفاع
أ.
أضعاف الهجوم الرئيسي للقوات المهاجمة وشل أنساقه الثانية واحتياطاته ومنعها من تطوير الهجوم.
ب.
معاونة القوات القائمة بالهجوم المضاد لقوات الدفاع وأضعاف الروح المعنوية لقوات الهجوم.
ج.
إحباط الهجوم بقصف مناطق الحشد والمناطق الابتدائية للهجوم بالمواد الحارقة قبل بدء الهجوم مما يحث ذعر وخسائر تربك القيادات وتؤخر بالهجوم المتوقع.
د.
قصف أو قتال قوات العدو أثناء تقدمها لعرقلتها وأحداث الخسائر بها أو لمنعها من المطاردة وتهيأت الظروف المناسبة للقوات المرتدة أو القادمة من العمق (الاحتياطات) لتجهيز واحتلال دفاعات مناسبة.
هـ.
تستخدم ضمن الموانع الهندسية في الدفاع الثابت والمتحرك لإجبار المهاجم على الدخول في مناطق القتل ومفاجأته بتأثير الصدمة من الألغام الحارقة.

تستخدم ضد المنشآت الحيوية ومراكز التصنيع العسكري والاقتصادي لزيادة خسائر العدو الاقتصادية وإيقاف إنتاجه العسكري.
خامساً: القنبلة الإرتجاجية (الهوائية) Concussion Bomb

والقنبلة الإرتجاجية، تعتبر من عائلة المواد الحارقة، وتبنى نظرية عملها على أساس تفجير الوقود الغازي الذي يُحدث موجة الضغط والاشتعال الغازي بدرجة حرارة أكثر من 1000 درجة مئوية، وتؤدي هذه القنبلة إلى تأثير انفجاري وتدميري بفعل موجة الضغط في الكرة المشتعلة المتفجرة لغازات مثل أكسيد الإيثيلين (Ethylene oxide) أو أوكسيد البروبيلين(Propylene oxide).
ويطلق على القنبلة الإرتجاجية أيضا اسم "قنبلة الوقود المتفجر جواً" أو "قنبلة الوقود الغازي" وتعتبر من أسلحة التفجير الحجمي التي دخلت الخدمة في القوات المسلحة الأمريكية والسوفيتية في عقدfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل7_files/tip1.gif (javascript:hout();) الستينيات ، ثم طورت برامجها دول أوروبية وبعض دول العالم الثالث خاصة الأرجنتين والبرازيل وشيلي وإسرائيل والعراق.
وقد استخدم هذا النوع من القنابل في الحرب الفيتنامية، ثم على نطاق ضيق في كل من الحرب الأفغانية، وحرب الخليج الثانية في 24 فبراير 1991.
قنبلة الوقود الغازي

ابتكرت في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي السابق كأحد أهم أنواع الأسلحة فوق التقليدية التي تفوق في قوتها الانفجارية القنابل شديدة الانفجار بخمسة أضعاف كحد أدنى.
وقد بدأ الأمريكيون تجاربهم على المواد الهيدروكربونية التي يمكن استخدامها كمواد متفجرة بقوة تدميرية كبيرة عند اختلاطها بالأكسجين، بالإضافة إلى قابليتها للاشتعال الفوري باستخدام مواد شهيرة مثل داي ميثيل الهيدرازين اللامائي (Anhydrous (Unsymnetrical drazine Dimethyl.
وقد اختار الباحثون مادة أكسيد الإيثيلين لبدء تجاربهم في بحيرة الصينChina Lake في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في الخمسينيات، ووجد أن القوة الانفجارية الناتجة عن انفجار هذا الغاز تفوق الناتجة عن وزن مماثل من مادة شديدة الانفجار TNT بحوالي 7، 2 : 5 مرات، ويزداد التأثير التدميري إذا كان هناك موجات ضغط منعكسة، كذلك فإن مدى تأثير موجات الضغط الناتجة عن انفجار أكسيد الإيثيلين يفوق مدى تأثير موجات الضغط الناتجة عن انفجار المادة شديدة الانفجار TNT بنحو 40 % من إجمالي طول مسافة انتشار موجة الضغط.

fars_010
03-01-10, 03:24 PM
الجزء الثامن :
البرنامج الأمريكي لقنابل الوقود الغازي

بدأت البحرية الأمريكية برنامجها لإنتاج قنابل الوقود الغازي عام 1960، بهدف اختيار غاز مناسب أو وقود سائل يتحول إلى سحابة غازية في زمن وجيز تختلط بالهواء بتركيز معين قرب الهدف، ثم يتم إشعالها، في لحظة معينة بعد الزمن الأنسب لانتشار سحابة الغاز واختلاطها بالهواء لتحدث موجات انفجارية تدمر المعدات، والتحصينات، وحقول الألغام، وتعتبر زيادة الضغط إلى 2ر3 كيلو جرام/السنتيمتر المربع كافية لتدمير حقول الألغام المضادة للدبابات، وللتأثير على دشم الطائرات، وتتحرك موجة الضغط الناشئة عن اشتعال أكسيد الإيثيلين بسرعة 1500 : 2000 متر/ثانية وتتزايد خطورتها في الأماكن المحصورة والمناطق المبنية.
استمرت تجارب القوات الأمريكية في فيتنام لإنتاج القنبلة العنقودية الثلاثية CBU - 55B لمدة ثلاث سنوات (1967 : 1969) لاستخدامها بواسطة الهليوكوبتر لفتح الثغرات في حقول الألغام وشق الطرق في مناطق الغابات، وبدأ استخدام هذه القنابل على نطاق واسع وبواسطة طيران البحرية عام 1970، لتدمير مزروعات الأرز في دلتا نهر الميكونج (Mykong) وبخاصة في هايفونج (Haifong)، وكانت القنابل زنة 500 رطل تلقى من ارتفاع 600 متر وتسقط بالتثاقل الطبيعي وتطلق مع كل قنبلة ثلاثة أوعية كل منها مملوء بحوالي 6. 32 كيلو جرام من أكسيد الإيثيلين السائل، وينفجر كل وعاء عند اصطدامه بالأرض ويتفاعل غاز أكسيد الإيثيلين مع الهواء وتتكون سحابة من الغاز، ثم تشتعل وتنفجر لتحقق دماراً شاملاً في الغابات في منطقة قطرها 30:25 متراً.
وفي عام 1971، دخلت إلى الخدمة بالجيش الأمريكي القنبلة CBU-72 المعبأة بغاز أكسيد الإيثيلين والمزودة بمظلة فرملية، واعتبرت ذروة الجيل الأول من قنابل الوقود الغازي.
وقامت البحرية الأمريكية بتطوير الجيل الثاني من قنابل الوقود الغازي، وتمت تجربتها على عمق 27 متراً قرب المدمرة الأمريكية MC- NUTTY ، قديمة الطراز، فأغرقتها، كما أطلقتها من الهليوكوبتر سيكورسكيCH - 46 والهيل UH - 1 ، والطائراتA-4 ،A-7، وأطلقت في حشد نيراني وفق نظامMAD-FAE, Mass Air Delivery Fuel Air Explosives.
وكانت أهم قنابل الجيل الثاني الذي ظهر عام 1974، القنبلة 3-LU95 ، التي زادت فيها كمية الوقود إلى 300 رطل من أكسيد البروبيلين بنسبة 60 % من زنة القنبلة (500 رطل)، ثم القنبلة LU-396، التي ارتفعت زنة الوقود الغازي فيها إلى 1400 رطل من أكسيد البروبيلين بنسبة 70 % من إجمالي وزن القنبلة (2000 رطل)، وأمكن فيها تطوير وسائل القنبلة باستخدام الأشعة تحت الحمراء ثم أشعة الليزر وإطلاقها بواسطة طائرات الفانتوم F - 4، وقد امتاز الجيل الثاني من قنابل الوقود الغازي، عن الجيل الأول، بتجهيز قنابله، بوسائل توجيه تلفزيونية، وبأشعة الليزر، والأشعة تحت الحمراء، ثم بتزويد القنبلة بطابة اقترابية، مما يسمح بانفجارها عند الارتفاع المطلوب من سطح الأرض بالإضافة إلى سرعة انتشار وتفجير السحابة.
وقد تعاونت القوات الجوية والبحرية الأمريكية لإنتاج قنبلة الوقود المتفجر جوا ًFAE - 2 ويتوفر منها نوعين هما: زنة 227 كيلوجرام، و90 كيلوجرام، بهما 136 كيلوجرام، 63.4 كيلو جرام من أكسيد البروبيلين، على التوالي، ويشمل التصميم متفجراً خاصاً لا يتأثر بأفرع الأشجار أو المزروعات، وعند تفجيره يفتح وعاء القنبلة لتنطلق سحابة الوقود الغازي، واتسم التطوير في الجيل الثالث بالتركيز على زيادة الأثر التدميري لموجة الضغط وقدرتها على تدمير التحصينات الدفاعية ودشم الطائرات وأنفاق القواعد الجوية ومراكز القيادة والسيطرة.
الجيل الثالث من قنابل الارتجاج

نشطت القوات الجوية الأمريكية منذ بداية الثمانينيات في بحوث إنتاج الجيل الثالث من القنابل الإرتجاجية، التي يكون إطلاقها بواسطة الهليوكوبتر المسلحة، أو إسقاطها من القاذفات الثقيلةB52،وهي القنابل التي تتراوح أعيرتها بين 500 رطل، 6.8 طن ، والتي روعي فيها زيادة القوة التدميرية بما يكفل فعاليتها في العمليات الجوية المستقلة، أو الحملات الجوية، التي تسبق العمليات البرية مثلما حدث في عملية عاصفة الصحراء في الفترة من 17 يناير إلى 23 فبراير 1991، قبل بداية العمليات البرية في الكويت وجنوبي العراق وحيث استخدمت قنابل زنتها 6800 كجم في الأيام القليلة السابقة على بدء الهجوم البري لفتح ثغرات حقول الألغام العميقة على الحدود العراقية السعودية في مواجهة هجوم الفيلق السابع الأمريكي.
وقد استخدمت نظرية "مارشال" للتفجير في هذا الجيل (الثالث) حيث تم انفجار السحابة، على ارتفاع محدد من سطح الأرض،، ثم تبعها انفجار آخر يقابل موجة الضغط المرتدة من سطح الأرض مما يضاعف من التدمير الذي تتعرض له المباني، والمنشآت، والتحصينات بسبب موجات الضغط والتفريغ المتتالية.
مقارنة بين نتائج انفجار قنابل الجيلين الثاني والثالث من قنابل الارتجاج من حيث مساحة التدمير الكلي والجزئي الناشئ عن كل منهما:
م
وزن القنبلة
قطر دائرة التدمير الكلي (متر)
مساحة التدمير الجزئي
الجيل الثاني
الجيل الثالث
الجيل الثاني
الجيل الثالث
1
500
17 : 18
3-LV95
32 : 32
200 × 250
400× 500
2
1000
19 : 21
3-LU95
38 : 42
350 × 400
550 × 800

وتسعى إسرائيل لإنتاج قنابل الارتجاج، وتركز على إنتاج القنابل التي تسقط من الطائرات بالتثاقل الطبيعي أو بمظـــلة، وقد اخـــتارت البدء بعــيار 500 رطل، ويستخدم في تصنيع هذه القنبلة ثنائي ميثيل الهيدرازين والميثان إلى جانب أكسيد البروبيلين، كما تحاول إنتاج رؤوس إرتجاجية لصواريخ لانس التكتيكية.
الرؤوس الحربية الإرتجاجية

هي أهم الأسلحة فوق التقليدية التي تستخدم في المعارك البرية ضد الأنساق الأولى عند تسليح الصواريخ أرض/ أرض بها، وتستخدم في تدمير مرابض نيران المدفعية، ومواقع نيران صواريخ الدفاع الجوي، المجهرة، ومراكز القيادة والسيطرة، الحصينة، إلى جانب استخدامها في فتح الثغرات في حقول الألغام.
ويهتم الجيش الأمريكي بإنتاج الرؤوس الحربية من طرازBLY-73للصواريخ زوني (التي تطلق من عربات مدرعة بواسطة قاذف متعدد المواسير)، كذلك تم إجراء تجارب عديدة على الرؤوس الارتجاجية للمدفعية من نوع الهاوتزر عيار 155مليمتر. وفي إطار برنامج الآفاق العالية الأمريكي تجرى البحوث لدراسة جدوى استخدام الرؤوس الحربية الارتجاجية في تسليح الصواريخ الاعتراضية المضادة للصواريخ البالستيكية متوسطة المدىSS - 21 والتعبوية (سكال بورد) (Skal Board) و (سكود) (Scud) المطور.
البرنامج السوفيتي لقنابل الارتجاج

يمتلك الروس ترسانة ضخمة من قنابل ورؤوس الارتجاج، وقد اعتمد السوفييت في البداية على إنتاج قنابل وقود غازي تعتمد على انتشار وتفجير خليط من غازات الميثان والبروبان والأستيلين مع الهواء بالإضافة إلى الميثان والبروبان مع الأكسجين بعد التجانس، وقد نجحوا في إنتاج رؤوس إرتجاجية لمقذوفات المدفعية السوفيتية، المتوسطة، وبعيدة المدى، التي تعمل بالمحرك الصاروخي.
وقد لجأ السوفييت إلى استخدام قنابل إرتجاجية في حربهم ضد المجاهدين الأفغان، 1989:1979، وأسقطوها من طائرات السوخوي، وكانت القنبلة الواحدة من عيار 500 كيلو جرام، تولد كرة من النيران قطرها تسعة أمتار وتقتل بتأثيرات الضغط والحرارة جميع الكائنات وتدمر كافة المحاصيل الزراعية في دائرة نصف قطرها 50 : 60 متراً، وتلحق آثار تدمير جزئية في منطقة نصف قطرها يقترب من كيلو متر واحد، وقد قدرت قيمة الضغط في مقدمة موجة الضغط الناشئة عن انفجار واشتعال غاز الميثان بنحو 22 : 24 كيلو جراماً/السنتيمتر المربع.
قنابل الارتجاج في مسرح الحرب في الشرق الأوسط

في مواجهة انفراد إسرائيل ببرنامج متكامل لإنتاج قنابل الارتجاج حاولت العراق الاقتراب من تكنولوجيا الوقود المتفجر لكنها واجهت عدة مشاكل من بينها:

اختيار الأوزان المناسبة للمواد المتفاعلة في القنبلة.
تحديد التوقيت الملائم للإشعال والتفجير بعد انتشار سحابة الغاز وتأثير لهيب الانفجار على استكمال تفاعل المخلوط الغازي.
التحكم في كمية الطاقة الناتجة عن عملية التفجير وتوزيعها بين الضغط والحرارة.
تعديل الأوزان المناسبة للمواد المتفاعلة في خليط الغازات المتفجرة وتأثيره على كمية الطاقة المتولدة عن الاشتعال والتفجير.

وقد أدت عملية عاصفة الصحراء إلى تدمير أغلب إمكانيات العراق الكيماوية، ومعامل بحوثه الخاصة بإنتاج قنابل الوقود الغازي، بينما تعرض لقنابل الإسقاط الحر، المعبأة بالوقود المتفجر، جواً خلال شهر فبراير 1991، وكانت هذه القنابل من أهم الأدوات التي زادت من فاعلية القوات الجوية كأداة حسم استراتيجية في الحروب المحلية والإقليميةfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل8_files/tip1.gif (javascript:hout();).
وقد استخدمت، قنابل الارتجاج، في الضربات الجوية الشاملة، في بداية الحملة الجوية (في الأيام الثلاثة الأولي بين 17و 19 يناير 1991، لتدمير منشآت العراق النووية وهي 24 مفاعــلاً ومصنعاً ومعملاً دمر منها خلال الحرب (17 يناير 1991 : 28 فبراير 1991) 18 منشأة تدميراً كلياً وثلاث منشآت تدميراً جزئياً وبقيت ثلاث منشآت نووية فقط سليمةfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل8_files/tip1.gif (javascript:hout();) ، وقد شمل التدمير مفاعلين نووين بهما 13 كيلو جراماً، من اليورانيوم المركز، الذي حصل عليه العراق، من الاتحاد السوفيتي.
وتمتاز أسلحة التفجير الحجمي، عن الغازات الحربية، في الاستخدام القتالي إذ أنها لا تعاني من نقاط الضعف التالية:

تحتاج الأسلحة الكيماوية، إلى حشد كبير، من وسائل الاستخدام لتحقيق التركيز الميداني من الغاز الحربي، ليحدث نسبة الخسائر المطلوبة، لتحقيق الردع من وراء استخدامها.
صعوبة التخزين للغازات (الأحادية)، لفترة طويلة، مع احتفاظها بخصائصها الكيماوية، والفسيولوجية، للتأثير الميداني، تحت ظروف الأحوال الجوية السائدة، في مسرح العمليات، وإن كانت الذخائر الثنائية، لا تواجه هذه المشكلة، لكنها عالية التكلفة، بالمقارنة بأسلحة التفجير الحجمي.
أهمية تحقيق التأمين الكيماوي، بكفاءة عالية، للقوات، لوقايتها عند تعرضها للضربات الكيماوية، المعادية، بما تتطلبه من إجراءات للوقاية الفردية والجماعية للقوات.
انخفاض نسبة الخسائر في الأفراد، في حالة عدم تحقيق المفاجأة، والحشد، عند الاستخدام حيث تبلغ 8 : 10% فقط، بينما تحقق قنابل الارتجاج، خسائر عالية، في الأفراد في مناطق التدمير الكلي والجزئي للقنابل.

وبينما تكثف الجهود الدولية، لحظر انتشار، وإعدام الذخائر الكيماوية، فإن القيود التي يمكن أن تواجه استخدام أسلحة التفجير الحجمي، تقتصر على اتفاقية "حظر وقيود استخدام الأسلحة غير الإنسانية"، والبروتوكولات الثلاثة الملحقة بها. وقد أبرمت اتفاقية، منع وتقييد، استخدام أسلحة تقليدية معينة، تؤدى إلى إصابات خطيرة، أو غير مميزة ضد القوى البشرية، التي تقضى بحماية المدنيين، والأهداف المدنية، من الهجمات، وباستخدام المواد الحارقة، والألغام، والشراك الخداعية، والقنابل العنقودية، وقد وقعت هذه الاتفاقية في 10 إبريل 1981، ودخلت إلى مجال التطبيق في 2 ديسمبر 1983، وبنهاية 1989، كانت 32 دولة فقط قد انضمت إلى هذه الاتفاقية وبروتوكولاتها.
وقد صدر قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 32/152 لعام 1977، بعقد مؤتمر لتحريم الأسلحة غير الإنسانية، وبدأ العمل التحضيرى لهذا المؤتمر عام 1978، باشتراك 82 دولة، لدراسة كيفية فرض حظر استخدام النابالم، والمواد الحارقة، والأسلحة، التي تدمر بموجة الضغط، أو بمفجرات الوقود الغازي، والقنابل العنقودية، وصيغت الاتفاقية وبروتوكولاتها عام 1980، وتضمنت:

تأكيد اتفاقيات جنيف لعام 1949، والبروتوكول الإضافي لها الرقم (1) الصادر في عام 1977.
حظر الأسلحة غير الإنسانية ومتأخرة التأثير الفسيولوجي بصفة عامة.
حظر استخدام الأسلحة التي تؤدي إلى إصابات عن طريق الشظايا التي يصعب كشفها بأشعة إكس (زجاجية أو بلاستيكية) طبقاً للبروتوكول الرقم (1) للاتفاقية.
حظر استخدام الألغام والشراك الخداعية وبخاصة التي تفجر آليا البروتوكول الرقم(2).
حظر توجيه الضربات إلى الأهداف المدنية وبخاصة الذخائر الحارقة أو التي تجمع بين الحرارة وتأثيرات التفاعل الكيماوي، البروتوكول الرقم (3).

ومع ذلك كله فإن الحرب الفيتنامية، وحرب أفغانستان، ثم حرب فوكلاند، (بين الأرجنتين والمملكة المتحدة)، والحرب العراقية - الإيرانية، وحرب تحرير الكويت، (عملية عاصفة الصحراء)، قد شهدت استخدام الأسلحة الارتجاجية، ولم تكن إدانة المجتمع الدولي لها بنفس مستوى إدانة الأسلحة الكيماوية أو البيولوجية، مما قد يدفع بعض دول العالم الثالث، في مناطق بؤر الأزمات، إلى المضي في برامج تطوير قنابل الوقود الغازي، وغيرها من أسلحة التفجير الحجمي، لتجنب القيود المتوالية التي تفرض من جانب الدول العظمى، والمتقدمة، على بعض المواد الكيماوية، التي تدخل في تصنيع الغازات الحربية، ثم لمواجهة نتائج الضغوط السياسية، والاقتصادية، لنزع الأسلحة الكيماوية، في الشرق الأوسط، أو جنوب شرقي آسيا، وغيرهما من مناطق، بؤر الصراعات الإقليمية، والدولية المعاصرة.
تاريخ استخدام المواد الحارقة

تعتبر المواد الحارقة، من أقدم أسلحة الحرب الكيماوية استخداماً، لسهولة تحضيرها ورخص تكاليفها. وقد استخدمت هذه المواد، بشكل دائم في معظم الحروب القديمة المعروفة، بواسطة الأطراف المتحاربة، في شكل إشعال حرائق بواسطة مواد سريعة الاحتراق.
وقد طور الصينيون، المواد الحارقة، بإنتاجهم نوعاً منها يستمر لفترة طويلة، ويعطي حرارة أشد، واستخدموا آلات قذف لإرسال نيرانها لمسافات بعيدة.
كما أستخدم بعض الدول، مثل اليابان، هذه المواد الحارقة، بأسلوب تكتيكي مع الغازات الحربية، لإجبار قوات الخصم على الدخول في المناطق الملوثة، مما يزيد من خسائره في الأفراد.
وبعد اكتشاف النابالم، سبب قفزة في تاريخ تطور هذه المواد، والذي يستخدم حتى اليوم، وقد استخدم على نطاق واسع في الحروب الإقليمية، والحروب الأهلية، ولقمع الثوار في العديد من البلاد، وليس آخرها استخدام الحكومة العراقية، هذه المواد الحارقة، ضد المواطنين من الأكراد، في المناطق الجبلية.
وقد أوضحت تقارير المراقبين الدوليين، استخدام الأطراف المتحاربة، في الحرب الإيرانية ـ العراقية، المواد الحارقة، على قوات الطرف الآخر.

fars_010
03-01-10, 03:26 PM
الجزء التاسع :
الفصل الثاني
الأسلحة البيولوجية (البكتريولوجية)
Biological Weapons

تعريف الأسلحة الحيوية (البيولوجية): اُنظر الشكل(1) (http://www.mokatel.com/Mokatel/data/Behoth/Askria6/Asleha126/IMG/X07.JPG)

منذ عام 1925، كان التصنيف الأول لتلك الحرب "الطرق البكترولوجية في الحروب" ولكن التصنيف الحديث للحرب الجرثومية شمل الحرب البكيتريه بالإضافة إلى عوامل أخرى غير بكتيرية وأطلق عليها جميعاً الأسلحة الحيوية (البيولوجية).
ولقد وضع قاموس الجيش الأمريكي تعريفاً للأسلحة الحيوية (البيولوجية) على النحو التالي:
"إدخال الكائنات الحية ـ مضاداتها الحية السامة ـ الهرمونات المنظمة لنمو النباتات لتسبب الموت، أو الإصابات في الإنسان والحيوان أو النباتات أو تكون دفاعاً ضد تلك الأفعال".
أما نشرة الجيش الأمريكي الحولية عام 1956، فقد وضعت الأسلحة الحيوية (البيولوجية) على هذا النحو:
"استخدام عسكري للكائنات الحية، أو منتجاتها السامة لتسبب الموت، أو العجز أو التدمير للإنسان أو حيواناته الأليفة ونباتيه ـ وليست قاصرة على استخدام البكتريا ـ بل تشمل أيضاً استخدام كائنات دقيقة أخرى ونباتات وأشكال أخرى من الأحياء كالحشرات"file:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل9_files/tip1.gif (javascript:hout();) .
ومن هذا نستطيع أن نقول بأن الأسلحة الحيوية هي إحدى أسلحة الدمار الشامل، وتستخدم لقتل الأفراد، والحيوانات، وأصابت المزروعات، وتحدث الإصابة من الأسلحة البيولوجية التي تشمل الميكروبات المعدية، وسموم هذه الميكروبات.
والميكروبات المعدية أو المسببة للأمراض هي عبارة عن كائنات حية دقيقة تسبب الأمراض المعدية وهذه الميكروبات صغيرة جداً لدرجة أن نقطة واحدة من الماء قد تحتوي على مئات الملايين منها.
تقسم الميكروباتfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل9_files/tip1.gif (javascript:hout();) المسببة للأمراض حسب حجمها وخواصها إلى خمس أنواع رئيسية هي:

1. البكتريا 2. الفيروسات 3. الركتسيا 4. الفطريات 5. وحيدة الخلية
أولاً: البكتريا Bacteria,:

أصغر الكائنات الحية ولا يمكن رؤيتها إلا بالميكروسكوب، وتتكاثر بطريقة انقسام الخلية وسرعة هذا الانشطار في الظروف الملائمة كبير جداً. ويتطلب هذا التكاثر تواجد البكتريا في وسط يساعد على التغذية، بمعنى أن هذا الوسط يحتوي على جميع المواد التي تدخل في تكوين خلية البكتريا ومن أهم هذه المواد النتروجين والكربون.
أغلبية البكتريا لا تتحمل أشعة الشمس ولا المحاليل المطهرة ولا الغليان، وغير حساسة تقريباً إلى درجة الحرارة المنخفضة.
تسبب البكتريا كثيراً من الأمراض الخطيرة من الطاعون، وحمى الخبيثة، والكوليرا، وأمراض أخرى، وتفرز بعض أنواع البكتريا أثناء نشاطها الحيوي مواد سامة تعرف بسموم الميكروبات وهذه السموم تسبب بعض الأمراض الخطيرة إذا دخلت الجسم مثل مرض التيتانوس، والدفتريا، وسم البتيولزم. تتحلل السموم بسرعة إذا كانت سائلة وتحتفظ بخواصها لمدة بضعة أسابيع أو شهور إذا جففت كما إنها تتحلل أيضاً بالغليان وبالمواد المطهرة.
ثانياً: الفيروسات المسببة للأمراض Viruses,:

هي كائنات حية صغيرة جداً، وحجمها يصل إلى جزء من ألف بالنسبة لحجم البكتريا وتختلف عن البكتريا في أنها لا تنمو خارج الجسم إلا على أنسجة حية وهذه إحدى الصفات التي جعلت من الصعب إنتاج الفيروسات المسببة للأمراض على نطاق واسع بكميات كبيرة ولمدة طويلة (بضعة أسابيع أو شهور) إذا جففت. ومن الأمراض التي تسببها الفيروسات الجدري، الجديري، الحمى الصفراء، شلل الأطفال، ومرض الورم المخي الذي ينتشر بين الخيول، ومرض الببغاء.
ثالثا: الركتسيا المسببة للأمراض Rickettsiae,:

هي كائنات حية دقيقة، تشبه البكتريا، من ناحية الحجم، والشكل. وتشبه الفيروسات، في أنها لا تنمو خارج الجسم، أو في وسط صناعي لا يحتوي على خلايا حية. وهي تقاوم درجات الحرارة المنخفضة، والجفاف. تنقل عن طريق الحشرات، كالقُراد، والقُمَّل. ومن الأمراض التي تسببها، التيفوس، وحمى الكيو.
رابعاً: الفطريات المسببة للأمراض Fungi,:

هي كائنات حية دقيقة مثل البكتريا ولكنها تختلف عنها في تعقيد تكوينها وكذلك طرق تكاثرها. فهي لا تهتم كثيراً بنوع الغذاء ويمكنها أن تنمو في الأوساط المختلفة ودرجة مقاومتها للمواد الكيماوية والظروف الطبيعية تفوق درجة مقاومة البكتريا لها وتتحمل بسهولة الجفاف وأشعة الشمس والمواد المطهرة. ومن الأمراض التي تسببها الفطريات مرض الأكتينوميكوزس، والالتهاب السحائي الفطري، الالتهاب الرئوي الفطري.
خامساً: الكائنات وحيدة الخلية Protozoa,:

هي كائنات حية دقيقة بسيطة التركيب (خلية واحدة) وتسبب بعض الأمراض من أبرزها ، الدوسنتاريا، والجرب الجلدي.
الخواص الحربية للأسلحة البيولوجيةfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل9_files/tip1.gif (javascript:hout();)

1. القابلية على الانتشار

إن العوامل الحيوية ضد الأفراد يمكن أن تنشر بكميات مسببة للإصابة على مساحات واسعة جداً في منطقة الهدف، ويمكن أن تغطي مساحة شاسعة، بكثافة عالية من طائرة أو قاذفة واحدة. وقابلية انتشار سحب العوامل الحيوية ونسبة الجرعات القليلة منها التي تسبب عدوى أو إتلافا بين الأفراد، تعطي الذخائر الحيوية المقدرة على أن تغطي مساحات شاسعة، حتى وان لم تحدد فيها أماكن الأهداف تماماً، إلا أن تحريات الاستخبارات تنبأت باحتمال وجود أفراد العدو فيها.
2. فقدان التحذير

إن الهجوم الحيوي، يمكن أن يحدث بدون سابق إنذار، نظراً لأن العوامل الحيوية يمكن أن تنشر بواسطة أنواع من الأسلحة، تشمل الحشرات ناقلة الأمراض، التي تنطلق في حدود مسافات معينة من نقطة التجمع، معتمدة على اتجاه الرياح لتحملها إلى الهدف. وفي هذه الحالة الأولية للنشر لا يمكن على الإطلاق استكشافها بعين الإنسان المجردة أو أيٍ من حواسه الطبيعية، حيث أن معرفة حقيقة تلك العوامل وأسرارها عادة ما يأخذ وقتاً ويتطلب عمل مخبري جاد.
3. التأثير المتأخر

العوامل الحيوية لا تسبب أثراً في الحال بل يتطلب ذلك فترة حضانة (سكون)، من الوقت الذي تصل فيه الجرثومة إلى الجسم حتى تحدث المرض.
4. اختراق الإنشاءات

سُحب العوامل الحيوية يمكن أن تخترق التحصينات، ومعظم المنشآت الأخرى التي لا تحتوي على مرشحات فعالة لإزالة جسيمات الكائنات الدقيقة. وهذه الميزة جعلت الهجوم الحيوي على الأفراد في تحصيناتهم سهلاً ميسوراً بعد أن كان هدفاً صعباً للذخائر العسكرية عالية الإنفجار أو حتى للذخائر العسكرية النووية ذات الطاقة الإنتاجية المنخفضة.
5. التأثيرات المرحلية

أعطت مراحل الإصابة المختلفة، للعوامل الحيوية، المقاتل العسكري، فرصة ليختار منها التأثير المرغوب ـ سواء أكان ـ إعاقة، أم شللاً مؤقتاً، مع موت أعداد قليلة، أو أعداد لا تحصر من القتلى، أو المشوهين. لكي يحقق هدفه.
6. عدم تدمير الماديات والمنشآت

إن العوامل الحيوية، ضد الأفراد يمكن أن يتم تأثيرها، دون أي عملية تدمير طبيعية. وهذا قد أضاف فائدة كبيرة لكل العمليات القتالية حيث يكون الهدف الجوهري الحفاظ على جميع المرافق العامة لاستخدامها في المستقبل من قبل القوات الصديقة.
يمكن اعتبار الأسلحة الحيوية، ذات فعالية وسط بين المواد التقليدية الشديدة الانفجار وبين الأسلحة النووية. فقد ذكر أحد كبار قسم سلاح الكيمياء الحيوية في الجيش الأمريكي أمام الكونجرس في عام 1960: "قد يستطيع العدو قتل أو تعطيل 30% من الشعب الأمريكي في هجوم بعشر طائرات فقط تنشر كل منها عشرة آلاف رطل من الجراثيم المجففة"، ثم أضاف "لذا يجب علينا حفظ مخزوننا من هذا السلاح على تلك الهيئة حتى يصبح استعماله عند الحاجة ميسوراً وسهلاً". وفي عام 1966، كان لدى الولايات المتحدة الأمريكية بالفعل هذا السلاح الجرثومي المجفف، من فيروسات، والحميات الراشحة، والجراثيم المختلفة، والفطريات.
الشروط الواجب توافرها في الأسلحة الحيويةfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل9_files/tip1.gif (javascript:hout();)


مقدرة الكائنات الحية على أن تسبب أمراضاً معينة. تعطل المناعة الدفاعية الطبيعية في الجسم.
يجب أن تكون هناك كميات لا يستهان بها من الجراثيم التي يسهل زرعها وتربيتها واستعمالها.
يجب أن تكون الجراثيم ذات مقاومة شديدة في الوسط الذي تعيش فيه، وخارج الجسم لمدة طويلة، وأن تكون قابليتها للاستقرار والبقاء والصمود لمختلف العوامل الطبيعية كالتغيرات في درجة الحرارة والجفاف والرطوبة والضوء عالية جداً.
يجب أن لا تقل الحضانة (أي سكون الجرثومة) عن يومين أو ثلاثة قبل وقوع العدوى الفعلية حتى يصعب إثبات الجرعة دولياً، وتعطي للمعتدى فرصة للاختفاء من مسرح العملية قبل أن تظهر أولى الأعراض الخارجية للمرض على المهاجمين. كما هو موضح.
يجب تغيير الصفات البكتريولوجية، أي تغيير الخواص الطبيعية للجرثومة، وحصول ما يسمى بالطفرةMutation، على سبيل المثال تغير المناعة، الشكل، اختبار الحساسية، حيث يصعب تشخيصها.
اختيار ميكروبات بحيث تكون أقل جرعة منها كافية لأن تنشر العدوى أو تسمم أعداد كبيرة من الأفراد.
يجب أن تكون الجراثيم سريعة الانتشار، لأن أسهل الطرق لانتشار العدوى هو الجهاز التنفسي، ولذا يجب اختيار جراثيم لها القابلية على الانتشار في الهواء وأن تنتقل إلى مسافات شاسعة.
أن تكون الجراثيم من الأنواع التي لا يملك الإنسان مناعة طبيعية لها، وليس هناك مصل واق ضدها وليس هناك دواء شاف للمرض الذي تسببه.

فليس من السهولة حصول التلقيح الجماعي لكل السكان في بلد ما، مع أنه الوسيلة الوحيدة التي تقي هؤلاء من الأسلحة الحيوية. فمن الممكن تلقيح جميع الناس ضد أمراض فيروسية خطيرة مثل الحمى الصفراء، وشلل الأطفال، والجدري، أما ضد الأمراض البكتيرية مثل الكوليرا، فهناك لقاح يقي جزئياً ويجب تجديده كل ستة أشهر. وهناك لقاح ضد مرضى الحمى القلاعية، ومرض الجمرة الخبيثة، والطاعون، إلا أن هذه اللقاحات كلها لا تقي كلياً ومفعولها قصير الأمد، والشخص الملقح بها معرض لمضاعفات قد تكون أخطر من المرض نفسه في بعض الأحيان. لذلك لم تستعمل هذه اللقاحات على مستوى واسع.

fars_010
03-01-10, 03:28 PM
الجزء العاشر والباقية تأتى ان شاء الله
مدة الحضانة لبعض العوامل الحيوية المميتة

العامل
المرض
مدة الحضانة بالأيام
الفيروسات
الحمى المخية
Tick - Borne Encephalitis
الحمى الصفراء Yellow Fever ,
5 ـ 15


3 ـ 6
الركستيا
حمى الجبل المنقطة
Rocky Mountain Spotted Fever
التيفوس الوبائي Epidemi ,c typhus
3 ـ 10


10 ـ 15
البكتريا
الجمرة الخبيثة Infeciou Anthrar,
الكوليرا Cholerae,
الطاعون Plague,
التيفود Typhoid,
1 ـ 5
1 ـ 5
2 ـ 5
7 ـ 21

الغزو الجرثومي لجسم الإنسان

يمكن للجراثيم أن تغزو الجسم من خلال الأنف، والفم، والجلد. وهذا يعتمد على طريقة انتشار الجراثيم. فالجراثيم التي على هيئة ضباب دخاني عادة ما تدخل الجسم من خلال الأنف، أو الفم، وتأخذ طريقها إلى الرئتين.
ومع أن الجراثيم يمكن أن تدخل إلى الجسم أثناء تناول طعام أو شراب، ملوثين. وكذلك يمكن أن تدخل مجرى الدم وتسبب العدوى، عن طريق الجروح والشقوق. أو من خلال الجلد، عن طريق لدغ الحشرات. إلا أن الخطر الرئيسي في أي هجوم جرثومي يكمن في تنفس الضباب الدخاني المحمل بالجراثيم. ولذا يكون القناع هو المانع من أن تدخل هذه الجراثيم للجسم عن طريق الاستنشاقfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل10_files/tip1.gif (javascript:hout();) .
مقاومة جسم الإنسان للغزو الجرثوميfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل10_files/tip1.gif (javascript:hout();)

يبذل جسم الإنسان عادة جهداً كبيراً للدفاع عن نفسه، من الغزو الجرثومي، بما أودعه الله سبحانه، من وسائل دفاعية، إذ وهب أجسامنا ثلاثة خطوط دفاعية وهي:

إنزيم يسمى ليزوزيم Lysozyme، ويوجد في اللعاب، والدموع، وفي غشاء الأنف المخاطي، ويتميز بقدرته على تحليل العديد من البكتريا.
الدم ويحتوي على خلايا بيضاء، تجري في بلازما الدم، ولها القدرة على بلع، وهضم، الجراثيم الخارجية المهاجمة للجسم، وإذا ما حصلت أي عدوى، أو جُرح الجسم في مكان ما فهي تسارع بالتجمع حوله، وتحاول التغلب عليه، ويمكن اعتبار الكبد مصدراً لتلك الخلايا في حالة الحاجة أليها.
إن الجسم يبني بروتينا خاصاً، يسمى بالأجسام المضادةAnti - Bodies، يذوب في مجرى الدم، حيث يتفاعل مع الجرثومة الغازية ويستطيع تكويرها (أي جعلها على شكل كرة) وفي تلك الحالة تكون أقل خطورة وسهلة الهضم لدى الكرات الدم البيضاء. ومن نتائج مقاومة الجسم للجراثيم الغازية وإفرازاتها الضارة، تظهر عادة أعراض المرض الأولية، كارتفاع درجة الحرارة، وأحياناً القيء، والإسهال، وغيرها. وبسبب ذلك يكسب الجسم مناعة طبيعية من الجراثيم الغازية. ولكل مرض أعراضه الخاصة به، فإذا تغلبت الجراثيم، وكانت قوية الفاعلية عميقة الضرر، يموت المريض بسرعة، أما إذا طالت المعركة فيصبح المريض عليلاً والمرض مزمناً.

طرق إيقاف الغزو الجرثوميfile:///F:/محمد%20مصطفى/منوعات%20خطيرة/كتاب%20عن%20اسلحة%20الدمار%20الشامل/اسلحة%20الدمار%20الشامل/Mass%20Destruction%20Weapons/تابع%20أسلحة%20الدمار%20الشامل10_files/tip1.gif (javascript:hout();)

يمكن لجسم الإنسان أن يستعين ببعض الأدوية والمستحضرات الحيوية التي تساعده على الخلاص من الجراثيم وإيقاف مفعولها الضار أو إعطائه المناعة الصناعية الوقائية ضدها ومن أهمها:

المضادات الحيوية Anti - Biotics، وأبرزها البنسلين، والكفالوسبورين، والكلورانفينيكول، والجنتامايسين.
المطهرات العامة، مثل الفينيك، والديتول، والمركروكروم، والجنشيان.
الأمصال، وهي مستحضرات حيوية تُعطى للعلاج في حالة المرض.
اللقاحات، وهي تُعطى للوقاية من المرض قبل وقوعه، مثل لقاحات الكوليرا، والجدري، والدفتيريا، والطاعون، وشلل الأطفال. ومهمتها دفع الجسم لإنتاج مواد مضادة لجراثيم معينة والتي أُعطى من أجلها اللقاح. أما مهمة الأمصال فهي إعطاء الجسم هذه المواد المضادة جاهزة لمساعدته في كفاحه ضد الجراثيم.

تأثير المواد البيولوجية والجرثومية على الكائنات الحية

أنواع الميكروبات المستخدمة في الحرب البيولوجية (الجرثومية)
عند تحديد استخدام نوع أو أنواع بعض من الميكروبات يجب أن يوضع في الاعتبار الخواص التالية:

استخدام أقل ما يمكن من الميكروبات لإحداث أمراض وبائية.
قابلية الميكروب على الانتشار السريع بين الأفراد والحيوانات مسبباً وباء بين الناس والحيوانات.
خطورة استمرار الإصابة بالمرض الذي يحدثه الميكروب المستخدم.
ثبات الميكروب الوبائي ضد العوامل المحيطة والمؤثرات الخارجية.
صعوبة وطول فترة اكتشاف المادة الوبائية والتعرف على المرض.

من الخصائص السابقة يمكن استخدام الميكروبات التي تسبب الأمراض التالية كأسلحة بيولوجية:

للتأثير على الأفراد: الطاعون، والكوليرا، والجدري، والحمى الصفراء، والتيفود، وحمى الكيو، والتسمم الغذائي الميكروبي، وغيرها.
للتأثير على الحيوانات: مرض الفم والقدم، طاعون الماشية، وأمراض الجمرة والغدد والالتهاب السحائي التي تصيب الإنسان والحيوان معاً.
للتأثير على النباتات: تستخدم ميكروبات تسبب ندرة النباتات والمحاصيل وكذا توجد حشرات وآفات مختلفة تسبب تلف المحاصيل والنباتات.

وبالإضافة إلى ذلك توجد مواد كيميائية تسبب إتلاف النباتات المزروعة، وقد وجد أن المواد الكيماوية أرخص وأبسط نوعا في التداول بمقارنتها بالمواد البيولوجية علاوة على أنها لا تفقد خواصها عند التخزين.
وتقسم المواد الكيماوية للتأثير على النباتات إلى:

مبيدات الحبوب والنباتات: وهي عبارة عن مركبات عضوية أو غير عضوية تستخدم لإتلاف الحبوب والمحاصيل الزراعية.
مانعات نمو النباتات: وهي مواد عضوية تساعد على نمو ونضوج النباتات ولكن الكميات الكبيرة منها تحدث تأثيراً عكسياً بمعنى أنها تعطل نمو ونضوج النباتات.
المواد المسقطة لأوراق النباتات: وهذه تسبب تساقط أوراق النباتات والأشجار وتسبب هلاك النباتات إذا استخدمت بكميات كبيرة.

الجنرال ابو عدي
08-01-10, 05:16 AM
جزاكم الله خير وبارك الله فيكم .......



الله يعطيك العافيتة ياواس ...



ألف شكـر

ayman2007
11-01-10, 09:51 PM
جزاك اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه خيرا أخـــــــــــــــــــــــــــــــي(q33)(q33)(q33)( q33)(q33)(q33)(q33)(q33)

simo14518
24-04-10, 05:22 PM
الله يجزيك بالخير

said1981
10-11-10, 01:00 PM
مشكوررررررررررررررررررررررررررررررر

حسن خليل
10-11-10, 01:17 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً أخي واس على هذا الكتاب الرائع.

وإن شاء الله يكون ذلك قريباً.

بدرالدين66
03-12-10, 12:24 AM
http://www.arabsys.net/pic/thanx/15.gif (http://qtryat.com/vb/)
http://www.arabsys.net/pic/thanx/16.gif (http://qtryat.com/vb/)

حسن الامين
19-12-11, 12:28 AM
http://islamroses.com/zeenah_images/jazak.gif

محسن بريك
08-01-12, 11:47 PM
مششششششششششششكورين

عبدالعزيزتركي
08-02-12, 12:39 PM
سبحان الله وبحمده ,,