why
12-08-05, 02:55 PM
عندما تتخطى الفتاة الاعراف والتقاليد وتفصح عن رغبتها
دهشة وارتباك وقلق وحيرة يقع فيها الرجال عندما يجد الواحد نفسه فجأة امام امرأة تملك جرأة غير مألوفة وشخصية قوية فتعلن عن نفسها وهي تفجر في وجهك قنبلتها الانثوية (ايها الرجل اريد ان اتزوجك).
ترى كيف يكون موقف هذا الرجل؟ وما دوافع امرأة تحاول تخطي الاعراف والتقاليد بافصاحها عن رغبتها في الارتباط برجل معين؟ وما نظرة المجتمع لها؟
اعجبت بشقيق صديقتها وكانت تراه عندما تذهب الى منزلها لمراجعة بعض الدروس معها تولدت في داخلها احاسيس ومشاعر لم تعهدها من قبل وكانت تراقبه انه شاب انيق ومهذب ويتعامل مع والديه واخته بأدب جذبتها الى عالمه من دون ان يوجه اليه كلمة واحدة دفعها موقفه الى محاولة جذب انتباهه وعندما فشلت انتهزت فرصة خروج صديقتها من الحجرة لاعداد الشاي وصرحت له بحبها.
وكانت المفاجأة انه يبادلها المشاعر نفسها ولكن اخلاقه كانت تمنعه من التصريح والاقدام على ما قد يجرح مشاعرها وبالفعل تقدم لخطبتها بعد ان احتفظ بسرها وهما الان يعيشان حياة زوجية سعيدة.
عن تجربتها هذه تقول ليلي: المرأة لا ينقصها الذكاء الذي يجعلها تخطط للفوز بمن اختاره قلبها وتجربتي والحمد لله كانت جميلة ولكن لا انصح بها كل فتاة لان الاشخاص ليسوا متشابهين وقد تقع في انسان قليل الذوق فيضعها في موقف محرج.
الوسيط أفضل
اما منى فترى صعوبة في ذلك لان العرف السائد هو ان يبادر الرجل الى طلب الفتاة وليس العكس والرجل الشرقي يفضل ان تحتفظ الفتاة بمكانتها ولا تعرض نفسها لمواقف كهذه وبالنسبة لي في حالة اعجابي بشاب فلابد ان يكون هناك وسيط دون ان يعرف انني وراء الموضوع فاذا قبل تقدم لاسرتي واذا رفض اكون احتفظت بكرامتي ومن هنا تنبع اهمية الاختيار المناسب للوسيط وترفض هالة ايضا هذه الفكرة فتقول الرجل الشرقي لم يتعود على مثل هذه الجرأة ولاشك انه سيشعر بأن الفتاة تجاوزت الحدود وفي حالة عدم موافقته ستشعر الفتاة بالقهر والانكسار اضافة الى انه قد يستغل الموقف ويشعر بها وفي حال اعجابه المبدئي بها وموافقته فلاشك انه يعيرها بموقفها عند اول خلاف.
وتروي سامية وهي شابة في السادسة والعشرين من العمر تعمل معلمة لغة انجليزية موقفا مشابها حدث معها وهي في مرحلة الدراسة الثانوية حيث كانت تدرس في مدرسة مختلطة وقد اعجبت بزميل لها كان معها في المدرسة فلجأت للكثير من الحيل لجذب انتباهه وعندما فشلت قررت الذهاب اليه وعبرت له عن اعجابها به لكنه رفض حبها واصبحت مثارا لسخريته هو وزملائه.
تقول سامية اعتقد انني كنت متهورة وصغيرة اما الان فلا املك مثل هذه الجرأة فالحقيقة اننا كمجتمع شرقي مهما وصلنا الى درجات من التطور الا ان عاداتنا وتقاليدنا لا تسمح للفتاة بالبوح بأحاسيسها للرجل والمصيبة اذا طلب يده.
الاختيار الخاطيء
وتخالفها الرأي هدى فتقول لا ارى اي مانع في ان تكشف الفتاة عن مشاعرها للشاب اذا كانت راغبة في الزواج به فالكشف عن مشاعرنا لمن نوجه اليه مشاعرنا وقد اعجبت صديقتي بابن الجيران وباحت له باعجابها وطلبت الارتباط به وبالفعل تقدم لخطبتها وتزوجا ويعيشان الان في سعادة وهناء.
(س.ج) فتاة جميلة وعلى خلق بشهادة الجميع وقد حصل لها ان اعجبت بزميل لها فقررت ان تصارحه وتقدمت لطلب يده فهرب منها. وعن تجربتها هذه تقول عندما التحق زميلي في العمل انبهرت به منذ اللحظة الاولى كنت اختلق الاعذار والاسباب والمبررات للحديث معه.
وكان اعجابي به يتزايد يوما بعد يوم وفي احد الايام وبدافع من احاسيس الجياشة تجاهه قررت اقتحام مكتبه وابلاغه باعجابي وحبي له نظر الي بدهشة دون ان يتفوه بكلمة واحدة وخرجت والحيرة تمتلكني وفي اليوم التالي فوجئت بأنه تقدم بطلب لنقله الى مكان آخر.
وتقول سليمة لا يستطيع ان ننكر حق الفتاة في الاعجاب بشاب يتحلى بالصفات الحميدة والاخلاق والمواصفات التي تحلم بها في شريك الحياة ولكن من الصعب ان تتقدم لطلب يده فهذا امر مرفوض اجتماعياً ومن الافضل ان نسلك طرقا اخرى وتواصل مشاعرها بأسلوب يتقبله الشباب والمجتمع وفتاة اليوم تحديدا لا تعدم الوسائل والاساليب.
الشباب بين القبول والرفض
بين الرفض والقبول بهذا المبدأ تأرجحت اراء الفتيات فماذا يقول الشباب؟
رأي الشباب
لم يتمالك احمد نفسه من الضحك وعندما وجهنا اليه السؤال وقال بدهشة واستغراب هذا النوع من الشخصيات يرعبني فهي تعلن عن شخصية قوية جريئة الى الوقاحة القاعدة تقول ان المبادرة حق الشاب وللفتاة حق القرار سواء اكان بالرفض ام القبول ويضيف الرجل تسعده الفتاة التي تبذل الجهد للوصول اليها ويشعر بالسعادة وهو يجري خلفها وحتى يفوز بها حتى لو وافقت انا نتيجة اعجابي الشديد بجمالها واخلاقها فماذا سيقول اهلي والمجتمع من حولي.؟
ويشاركه الرأي صديقه سالم فيقول المسألة ليست تحضر او تخلف بل التركيبة النفسية للرجل والمرأة ايضا تختتم ان يتقدم الرجل ويبذل الجهد والمال للحصول عليها اما اذا اعجبت فتاة بشاب فهناك الكثير من الوسائل التي يمكن اللجوء اليها للوصول الى الهدف.
ويرى خميس انه يقبل فتاة تبدي له اعجابها وتطلب ان يتزوجها لو كان يعرفها مسبقا وتعجبه اخلاقها وتصرفاتها كفتاة في محيط العائلة او المعارف فهذا التعرف يدل على صراحتها ووضوحها وهي صفات جيدة لزوجة صالحة ويضيف اعتقد ان هذا يتنافى مع الشريعة الاسلامية او العادات والتقاليد والاعراف فأعتقد ان بعضها لا يتناسب والعصر الحالي.
ويؤكد رأيه عبدالله الذي يقول ليس هناك عيب لكنني افضل ان يكون هناك وسيط مثل الصديق او الاخت او حتى الاب فهناك مثل يقول اخطب لابنتك ولا تخطب لابنك.
ويقول علي: ان هذا الامر بعيد تماما عن مجتمعنا الخليجي لاسباب عديدة اهمها العادات والتقاليد التي تنشأ فيها الفتاة وايضا الشاب وكذلك لان الزواج عادة يقيم في حدود الاهل او القبيلة والاسرة مازال لها الدور الكبير في اختيار شريك الحياة للفتاة وبشكل عام فان العادات والتقاليد تفرض تودد الرجل للمرأة وليس العكس وغير ذلك يعنى انهيار القيم والاعراف.
ويوافقه الرأي محمد فيقول ارفضها لانها تعلمني عز فتاة متسلطة وقوية تلغي دور الرجل كرجل وتصبح الامور معكوسة فالمرأة خلقت من ضلع الرجل فهي تحت جناحه وليس العكس وهذا النوع من الفتيات يتسبب في العديد من الاحراجات الاجتماعية الاخرى اذا حدث وتم الزواج والشاب الذي يقدم على الارتباط يبحث عن الاستقرار النفسي والاجتماعي وهذا لايمكن تحقيقه مع امرأة من هذا النوع.
اما رأي علماء الاجتماع بهذا الخصوص فكان رغم ان عاداتنا وتقاليدنا لا تسمح بذلك الا اننا نرى ان المرأة لا تنقصها الكفاءة العقلية والاهلية الكاملة اللتان تمنحانها حرية الاعلان عن اختيارها رجلا اعجبها وفي التاريخ الاسلامي قصص كثيرة طلبت فيها المرأة الزواج برجل ولكن كان هناك وعي ديني اما الان فالعادات والتقاليد والمجتمع الذكوري الذي نعيشه لا تسمح في بعض الامور حتى لو كان ديننا الاسلامي يمنحنا حق ممارستها.
اما علماء النفس فيقولون المشكلة في مجتمعنا الشرقي والذي يضع اطرا لسمات المرأة واخرى للرجل متعارفا عليها حتى في اللاوعي فالمرأة خجولة تنبع قوتها كما يقولون من ضعفها وتملك سمة الحياة وهذه الامور من السمات التي يمكن ان تجذب الرجل اليها والصفات الاخرى مثل الجرأة والمبادرة تنفره منها فالرجل الشرقي يجد متعته في كونه هو الذي يختار شريكة الحياة وليس العكس والمرأة التي تأخذ هذه الخطوة كأنها اقترضت سمات الرجل وتنازلت عن سماتها.
ان المجتمع يرفض الرجل بالرعب ويهرب لانه لا يضمن امراة جريئة بعد الزواج فقد بدأت معه بكسر قواعد المجتمع المتعارف عليها رغم ان هذه المرأة قد تكون زوجة ممتازة جدا فيها الصفات التي تصلح لادارة بيت واسرة لكننا في مجتمع يحكم دائما على الشكل وليس على المضمون.
كي تجعلين حلم زوجك حقيقة
في مخيلة الرجل صورة مثالية للزوجة انه يحلم بامرأة يجد في عينيها الحنان وبين يديها الراحة والاطمئنان.
وفي قلبها الحب والحنان فهل ترغب الزوجة في جعل حلم زوجها حقيقة؟؟
اذا ارادت ذلك فعليها الاقتراب من وجدانه وتتعايش مع احلامه لتعرف تصوراته وارائه.
اذن من هي الزوجة المثالية؟؟
1- الزوجة المثالية هي التي تخاف الله وتخشاه وتتقيه وتراقبه في جميع سلوكها وتصرفتها.
2- الزوجة المثالية هي التي تختار زوجها من اجل دينه وعقيدته لا من اجل ماله وسلطانه قال تعالى(إن اكرمكم عند الله أتقاكم).
3- الزوجة المثالية هي التي تحب زوجها حباً حقيقيا ساميا يرتفع عن الرغبات الدنيوية ويوصله الى طريق الحنان فتكون خير صاحب وخير معين على الخير فقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على اختيار الزوجة الصالحة فقال:( ليتخذ احدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعين احدكم على امر الآخرة).
4- الزوجة المثالية هي الوفية لزوجها التي تحتفظ بحبها لزوجها قبل انجاب الاطفال وبعده فهي التي تؤمن ان زوجها الاصل والابناء هم الفرع.
5- الزوجة المثالية هي التي تحافظ على حرمت الحياة الزوجية وتأنف من تسرب الاسرار ولا تسمح لاحد التدخل في حياتها.
6- الزوجة المثالية طيبة المعشر حلوة اللسان تنتقي الكلام الطيب وتبتعد عن البذاء حتى لا تدمي قلب شريكها.
7- الزوجة المثالية هي التي تضحي بوقتها وعملها ومالها وبكل ما هو غال ونفيس من اجل استقرار الامن في جنتها الصغيرة.
8- الزوجة المثالية هي المرأة الذكية التي تحب التجديد وتمقت الروتين تحب التجديد في مظهرها وفي حديثها واسلوبها وفي ترتيب بيتها ونظام حياتها فتبدو عروسا جديدة في كل لحظة.
9- الزوجة المثالية هي التي تعتني بصحتها ولياقة بدنها ولا تكثر التشكي من الامراض فالرجل يحب المرأة المتعافية دوم
دهشة وارتباك وقلق وحيرة يقع فيها الرجال عندما يجد الواحد نفسه فجأة امام امرأة تملك جرأة غير مألوفة وشخصية قوية فتعلن عن نفسها وهي تفجر في وجهك قنبلتها الانثوية (ايها الرجل اريد ان اتزوجك).
ترى كيف يكون موقف هذا الرجل؟ وما دوافع امرأة تحاول تخطي الاعراف والتقاليد بافصاحها عن رغبتها في الارتباط برجل معين؟ وما نظرة المجتمع لها؟
اعجبت بشقيق صديقتها وكانت تراه عندما تذهب الى منزلها لمراجعة بعض الدروس معها تولدت في داخلها احاسيس ومشاعر لم تعهدها من قبل وكانت تراقبه انه شاب انيق ومهذب ويتعامل مع والديه واخته بأدب جذبتها الى عالمه من دون ان يوجه اليه كلمة واحدة دفعها موقفه الى محاولة جذب انتباهه وعندما فشلت انتهزت فرصة خروج صديقتها من الحجرة لاعداد الشاي وصرحت له بحبها.
وكانت المفاجأة انه يبادلها المشاعر نفسها ولكن اخلاقه كانت تمنعه من التصريح والاقدام على ما قد يجرح مشاعرها وبالفعل تقدم لخطبتها بعد ان احتفظ بسرها وهما الان يعيشان حياة زوجية سعيدة.
عن تجربتها هذه تقول ليلي: المرأة لا ينقصها الذكاء الذي يجعلها تخطط للفوز بمن اختاره قلبها وتجربتي والحمد لله كانت جميلة ولكن لا انصح بها كل فتاة لان الاشخاص ليسوا متشابهين وقد تقع في انسان قليل الذوق فيضعها في موقف محرج.
الوسيط أفضل
اما منى فترى صعوبة في ذلك لان العرف السائد هو ان يبادر الرجل الى طلب الفتاة وليس العكس والرجل الشرقي يفضل ان تحتفظ الفتاة بمكانتها ولا تعرض نفسها لمواقف كهذه وبالنسبة لي في حالة اعجابي بشاب فلابد ان يكون هناك وسيط دون ان يعرف انني وراء الموضوع فاذا قبل تقدم لاسرتي واذا رفض اكون احتفظت بكرامتي ومن هنا تنبع اهمية الاختيار المناسب للوسيط وترفض هالة ايضا هذه الفكرة فتقول الرجل الشرقي لم يتعود على مثل هذه الجرأة ولاشك انه سيشعر بأن الفتاة تجاوزت الحدود وفي حالة عدم موافقته ستشعر الفتاة بالقهر والانكسار اضافة الى انه قد يستغل الموقف ويشعر بها وفي حال اعجابه المبدئي بها وموافقته فلاشك انه يعيرها بموقفها عند اول خلاف.
وتروي سامية وهي شابة في السادسة والعشرين من العمر تعمل معلمة لغة انجليزية موقفا مشابها حدث معها وهي في مرحلة الدراسة الثانوية حيث كانت تدرس في مدرسة مختلطة وقد اعجبت بزميل لها كان معها في المدرسة فلجأت للكثير من الحيل لجذب انتباهه وعندما فشلت قررت الذهاب اليه وعبرت له عن اعجابها به لكنه رفض حبها واصبحت مثارا لسخريته هو وزملائه.
تقول سامية اعتقد انني كنت متهورة وصغيرة اما الان فلا املك مثل هذه الجرأة فالحقيقة اننا كمجتمع شرقي مهما وصلنا الى درجات من التطور الا ان عاداتنا وتقاليدنا لا تسمح للفتاة بالبوح بأحاسيسها للرجل والمصيبة اذا طلب يده.
الاختيار الخاطيء
وتخالفها الرأي هدى فتقول لا ارى اي مانع في ان تكشف الفتاة عن مشاعرها للشاب اذا كانت راغبة في الزواج به فالكشف عن مشاعرنا لمن نوجه اليه مشاعرنا وقد اعجبت صديقتي بابن الجيران وباحت له باعجابها وطلبت الارتباط به وبالفعل تقدم لخطبتها وتزوجا ويعيشان الان في سعادة وهناء.
(س.ج) فتاة جميلة وعلى خلق بشهادة الجميع وقد حصل لها ان اعجبت بزميل لها فقررت ان تصارحه وتقدمت لطلب يده فهرب منها. وعن تجربتها هذه تقول عندما التحق زميلي في العمل انبهرت به منذ اللحظة الاولى كنت اختلق الاعذار والاسباب والمبررات للحديث معه.
وكان اعجابي به يتزايد يوما بعد يوم وفي احد الايام وبدافع من احاسيس الجياشة تجاهه قررت اقتحام مكتبه وابلاغه باعجابي وحبي له نظر الي بدهشة دون ان يتفوه بكلمة واحدة وخرجت والحيرة تمتلكني وفي اليوم التالي فوجئت بأنه تقدم بطلب لنقله الى مكان آخر.
وتقول سليمة لا يستطيع ان ننكر حق الفتاة في الاعجاب بشاب يتحلى بالصفات الحميدة والاخلاق والمواصفات التي تحلم بها في شريك الحياة ولكن من الصعب ان تتقدم لطلب يده فهذا امر مرفوض اجتماعياً ومن الافضل ان نسلك طرقا اخرى وتواصل مشاعرها بأسلوب يتقبله الشباب والمجتمع وفتاة اليوم تحديدا لا تعدم الوسائل والاساليب.
الشباب بين القبول والرفض
بين الرفض والقبول بهذا المبدأ تأرجحت اراء الفتيات فماذا يقول الشباب؟
رأي الشباب
لم يتمالك احمد نفسه من الضحك وعندما وجهنا اليه السؤال وقال بدهشة واستغراب هذا النوع من الشخصيات يرعبني فهي تعلن عن شخصية قوية جريئة الى الوقاحة القاعدة تقول ان المبادرة حق الشاب وللفتاة حق القرار سواء اكان بالرفض ام القبول ويضيف الرجل تسعده الفتاة التي تبذل الجهد للوصول اليها ويشعر بالسعادة وهو يجري خلفها وحتى يفوز بها حتى لو وافقت انا نتيجة اعجابي الشديد بجمالها واخلاقها فماذا سيقول اهلي والمجتمع من حولي.؟
ويشاركه الرأي صديقه سالم فيقول المسألة ليست تحضر او تخلف بل التركيبة النفسية للرجل والمرأة ايضا تختتم ان يتقدم الرجل ويبذل الجهد والمال للحصول عليها اما اذا اعجبت فتاة بشاب فهناك الكثير من الوسائل التي يمكن اللجوء اليها للوصول الى الهدف.
ويرى خميس انه يقبل فتاة تبدي له اعجابها وتطلب ان يتزوجها لو كان يعرفها مسبقا وتعجبه اخلاقها وتصرفاتها كفتاة في محيط العائلة او المعارف فهذا التعرف يدل على صراحتها ووضوحها وهي صفات جيدة لزوجة صالحة ويضيف اعتقد ان هذا يتنافى مع الشريعة الاسلامية او العادات والتقاليد والاعراف فأعتقد ان بعضها لا يتناسب والعصر الحالي.
ويؤكد رأيه عبدالله الذي يقول ليس هناك عيب لكنني افضل ان يكون هناك وسيط مثل الصديق او الاخت او حتى الاب فهناك مثل يقول اخطب لابنتك ولا تخطب لابنك.
ويقول علي: ان هذا الامر بعيد تماما عن مجتمعنا الخليجي لاسباب عديدة اهمها العادات والتقاليد التي تنشأ فيها الفتاة وايضا الشاب وكذلك لان الزواج عادة يقيم في حدود الاهل او القبيلة والاسرة مازال لها الدور الكبير في اختيار شريك الحياة للفتاة وبشكل عام فان العادات والتقاليد تفرض تودد الرجل للمرأة وليس العكس وغير ذلك يعنى انهيار القيم والاعراف.
ويوافقه الرأي محمد فيقول ارفضها لانها تعلمني عز فتاة متسلطة وقوية تلغي دور الرجل كرجل وتصبح الامور معكوسة فالمرأة خلقت من ضلع الرجل فهي تحت جناحه وليس العكس وهذا النوع من الفتيات يتسبب في العديد من الاحراجات الاجتماعية الاخرى اذا حدث وتم الزواج والشاب الذي يقدم على الارتباط يبحث عن الاستقرار النفسي والاجتماعي وهذا لايمكن تحقيقه مع امرأة من هذا النوع.
اما رأي علماء الاجتماع بهذا الخصوص فكان رغم ان عاداتنا وتقاليدنا لا تسمح بذلك الا اننا نرى ان المرأة لا تنقصها الكفاءة العقلية والاهلية الكاملة اللتان تمنحانها حرية الاعلان عن اختيارها رجلا اعجبها وفي التاريخ الاسلامي قصص كثيرة طلبت فيها المرأة الزواج برجل ولكن كان هناك وعي ديني اما الان فالعادات والتقاليد والمجتمع الذكوري الذي نعيشه لا تسمح في بعض الامور حتى لو كان ديننا الاسلامي يمنحنا حق ممارستها.
اما علماء النفس فيقولون المشكلة في مجتمعنا الشرقي والذي يضع اطرا لسمات المرأة واخرى للرجل متعارفا عليها حتى في اللاوعي فالمرأة خجولة تنبع قوتها كما يقولون من ضعفها وتملك سمة الحياة وهذه الامور من السمات التي يمكن ان تجذب الرجل اليها والصفات الاخرى مثل الجرأة والمبادرة تنفره منها فالرجل الشرقي يجد متعته في كونه هو الذي يختار شريكة الحياة وليس العكس والمرأة التي تأخذ هذه الخطوة كأنها اقترضت سمات الرجل وتنازلت عن سماتها.
ان المجتمع يرفض الرجل بالرعب ويهرب لانه لا يضمن امراة جريئة بعد الزواج فقد بدأت معه بكسر قواعد المجتمع المتعارف عليها رغم ان هذه المرأة قد تكون زوجة ممتازة جدا فيها الصفات التي تصلح لادارة بيت واسرة لكننا في مجتمع يحكم دائما على الشكل وليس على المضمون.
كي تجعلين حلم زوجك حقيقة
في مخيلة الرجل صورة مثالية للزوجة انه يحلم بامرأة يجد في عينيها الحنان وبين يديها الراحة والاطمئنان.
وفي قلبها الحب والحنان فهل ترغب الزوجة في جعل حلم زوجها حقيقة؟؟
اذا ارادت ذلك فعليها الاقتراب من وجدانه وتتعايش مع احلامه لتعرف تصوراته وارائه.
اذن من هي الزوجة المثالية؟؟
1- الزوجة المثالية هي التي تخاف الله وتخشاه وتتقيه وتراقبه في جميع سلوكها وتصرفتها.
2- الزوجة المثالية هي التي تختار زوجها من اجل دينه وعقيدته لا من اجل ماله وسلطانه قال تعالى(إن اكرمكم عند الله أتقاكم).
3- الزوجة المثالية هي التي تحب زوجها حباً حقيقيا ساميا يرتفع عن الرغبات الدنيوية ويوصله الى طريق الحنان فتكون خير صاحب وخير معين على الخير فقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على اختيار الزوجة الصالحة فقال:( ليتخذ احدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعين احدكم على امر الآخرة).
4- الزوجة المثالية هي الوفية لزوجها التي تحتفظ بحبها لزوجها قبل انجاب الاطفال وبعده فهي التي تؤمن ان زوجها الاصل والابناء هم الفرع.
5- الزوجة المثالية هي التي تحافظ على حرمت الحياة الزوجية وتأنف من تسرب الاسرار ولا تسمح لاحد التدخل في حياتها.
6- الزوجة المثالية طيبة المعشر حلوة اللسان تنتقي الكلام الطيب وتبتعد عن البذاء حتى لا تدمي قلب شريكها.
7- الزوجة المثالية هي التي تضحي بوقتها وعملها ومالها وبكل ما هو غال ونفيس من اجل استقرار الامن في جنتها الصغيرة.
8- الزوجة المثالية هي المرأة الذكية التي تحب التجديد وتمقت الروتين تحب التجديد في مظهرها وفي حديثها واسلوبها وفي ترتيب بيتها ونظام حياتها فتبدو عروسا جديدة في كل لحظة.
9- الزوجة المثالية هي التي تعتني بصحتها ولياقة بدنها ولا تكثر التشكي من الامراض فالرجل يحب المرأة المتعافية دوم