مشاهدة النسخة كاملة : كتاب : لله ثم للتاريخ ...(للموسوي)
ابو رزيق
09-08-05, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اقدم لكم كتاب :
لله ثم للتاريخ
للمؤلف :
حسين الموسوي
نبذة عن الكتاب:
الذي كان مؤلفه من مشائخ الشيعة ونور الله بصائره للحق واتبع السنة
جزى الله المؤلف كل خير على هذا الكتاب النفيس، وأبعد عنه شرور الحاقدين الموتورين، فقد سمعنا أنـهم يتربصون به الدوائر ولهذا فإنه لم يذكر اسمه الصحيح، خوفاً من أن يكتشف أمره ويحصل له ما لا يحمد عقباه[انظر (ص 91) من الكتاب]، والله نسأل أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.
كنت أتـهم نفسي بسوء الفهم وقلة الإدراك، وحاولت مرة أن أطرح شيئاً من ذلك على أحد السادة من أساتذة الحوزة العلمية، وكان الرجل ذكياً إذ عرف كيف يعالج فيّ هذه الأسئلة، فأراد أن يجهز عليها في مهدها بكلمات يسيرة، فقال لي:
ماذا تدرس في الحوزة؟
قلت له: مذهب أهل البيت طبعاً
فقال لي: هل تشك في مذهب أهل البيت؟!
فأجبته بقوة: معاذ الله.
فقال: إذن أبعد هذه الوساوس عن نفسك فأنت من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) وأهل البيت تلقوا عن محمّد صلى الله عليه وآله، ومحمد تلقى من الله تعالى.
سكت قليلاً حتى ارتاحت نفسي، ثم قلت له: بارك الله فيك شفيتني من هذه الوساوس.
ثم عدت إلى دراستي، وعادت إليَّ تلك الأسئلة والاستفسارات، وكلما تقدمت في الدراسة ازدادت الأسئلة وكثرت القضايا والمؤاخذات.
المهم أني أنـهيت الدراسة بتفوق حتى حصلت على إجازتي العلمية في نيل درجة الاجتهاد من أوحد زمانه سماحة العميد محمّد الحسين آل كاشف الغطاء زعيم الحوزة، وعند ذلك بدأت أفكر جدياً في هذا الموضوع، فنحن ندرس مذهب أهل البيت، ولكن أجد فيما ندرسه مطاعن في أهل البيت (عليهم السلام) ندرس أمور الشريعة لنعبد الله بـها، ولكن فيها نصوصاً صريحة في الكفر بالله تعالى.
أي ربي ما هذا الذي ندرسه؟! أيمكن أن يكون هذا هو مذهب أهل البيت حقاً؟!
إن هذا يسبب انفصاماً في شخصية المرء، إذ كيف يعبد الله وهو يكفر به؟
كيف يقتفي أثر الرسول صلى الله عليه وآله، وهو يطعن به؟!
كيف يتبع أهل البيت ويحبهم ويدرس مذهبهم، وهو يسبهم ويشتمهم؟!
رحماك ربي ولطفك بي، إن لم تدركني برحمتك لأكونن من الضالين بل من الخاسرين. وأعود وأسأل نفسي: ما موقف هؤلاء السادة والأئمة وكل الذين تقدموا من فحول العلماء، ما موقفهم من هذا؟ أما كانوا يرون هذا الذي أرى؟ أما كانوا يدرسون هذا الذي درست؟.
بلى، بل إن الكثير من هذه الكتب هي مؤلفاتـهم هم، وفيها ما سطرته أقلامهم، فكان هذا يدمي قلبي ويزيده ألماً وحسرة.
أريج الذكريات
10-08-05, 04:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي وجزاك خير ...
شيخة الكعبي
10-08-05, 04:25 AM
مشكور أخوي ...:)
alraeed
12-08-05, 07:59 PM
الله يثبته على طاعته
وهنيئا له الخروج من الظلال الى النور
وجزاك الله خير على الكتاب
جزاك الله خير وبارك الله فيك على هذا الكتاب ...
شهد شاهد من اهلها...
ولا تعليق اكثر من ذلك..
وارجو من الله العلي القدير ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه...
ابو رزيق
14-08-05, 12:43 AM
اريج الذكريات
شيخة العز
هاويه
alraeed
واس
جزاكم الله خير واسال الله له بالثبات
الله عليها عودت
17-08-05, 07:16 PM
الف شكر اخوي ابو رزيق
الصواعق
17-08-05, 11:05 PM
الله يعطيك العافية
وجزاك الله خير على نشر هذا الكتاب
ولك مني كل حب وتقدير
اخووك
الصواعق
عبد الهادى نجيب
18-08-05, 02:35 AM
الاخ ابو رزيق
الله يعطيك العافيه
وبارك الله فيك على ما اتحفتنا به
جعله الله فى ميزان حسناتك
تحياتى
المخبر؟؟
18-08-05, 06:00 AM
مشكور والله يعطيك الف عافيه يسلموووو
أم أديم
31-08-05, 03:19 AM
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
تم اضافة الكتاب في ملف مرفق....
كاتم الونة
17-01-07, 01:49 AM
بارك الله فيك .. ونفع بك
وجزاك الله خيرا
محبك الدائم
فتى صبياء
26-11-07, 12:16 AM
والله كتاب ممتع وشيق الله يوفقك ان شاء الله ويسعدك
safisafi
28-11-07, 01:26 AM
مجهود مشكور ياحبيب
سمار الليالي
15-01-08, 03:07 PM
الله يعطيك العافيه
Pirate_84
22-03-08, 03:18 AM
جـــــــــــــزاك اللـــــــــــــــــــه خــــــــــــــــــــــير اخي العزيز.....
فعلا كنت محتاجة هذا الكتاب.................
ذوالحّيات
26-03-08, 06:39 PM
جزاك الله خير
broken_heart
19-07-08, 03:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ابن طويق
20-07-08, 11:12 AM
بار الله فيك يالذيب
أبوزايد والهم زايد
20-07-08, 11:55 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
الثلج الحار
02-04-09, 03:54 PM
بارك الله فيك
كنت أبحث عن هذا الكتاب
الريان111
02-04-09, 07:23 PM
بارك الله فيك ولكن هناك كتاب لاحد الشيعه يرد على هذا الكتاب اسمه لله ثم للحقيقة ارجو قراءته لتعرفو اكاذيب الشيعه اكثر
الهنـوف
11-06-09, 02:06 PM
. . . . .
يعطيك العافيه ، لاهنت
بإنتظار جديدك
. . . . .
ــ [سبحان الله وبحمده ، سبحان ربي العظيم]
جميلة الصدفه
06-08-09, 03:51 PM
يعطيك الف عافية
دموع القهر
15-08-09, 01:49 AM
شكرا بس مو راضي يتحمل عندي
مجعص الهقط
06-12-09, 04:30 PM
جزاك الله خير
smile man
20-02-10, 03:33 PM
الكتاب فيه كثير من الاغلاط مثلا يسمي الشيخ محمد حسين ال كاشف الغطاء يسميه سيد ويقول ان الشاعر احمد الصافي يكبره بثلاثين سنه اي انه ولد سنة 1344ه ويقول انه التقى بالسيد دلدار مع انه هذا السيد توفي سنة 1235ه كيف يكون التقلى بالسيد واهو ولد بعدما توفي السيد ب89 سنه اجيبونا ياسلفيين
مشكور اخي بس لو كان pdf يكون احسن حتى لا يدلس علية احد
الشمالــي
22-04-10, 11:49 PM
تشكرااااااااااااااااااااتي
لـــــــــكـ
الشــmـــالي
هلالي ^!^
06-05-10, 03:47 PM
ألف شكر اخوي
"ومن دعى الى هذى كان له من الاجر مثل أجور من تبعه"
هلالي ^!^
06-05-10, 04:15 PM
الكتاب فيه كثير من الاغلاط مثلا يسمي الشيخ محمد حسين ال كاشف الغطاء يسميه سيد ويقول ان الشاعر احمد الصافي يكبره بثلاثين سنه اي انه ولد سنة 1344ه ويقول انه التقى بالسيد دلدار مع انه هذا السيد توفي سنة 1235ه كيف يكون التقلى بالسيد واهو ولد بعدما توفي السيد ب89 سنه اجيبونا ياسلفيين
أخي الفاضل سيدهم الصافي نشر عنه أنه توفي 1397هـ ومولده 1314هـ وهذا يعني ان الاخ الفاضل تخاف عليه ان ينطبق عليه قول الله تعالى "والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الضلمات أولائك أصحاب النار هم فيها خالدون"
السامر والنجوم
08-05-10, 04:17 PM
الحمد لله مهدي الصالحين ان في التاريخ الطويل لمن يطلقون على انفسهم ( شيعة آل البيت) وآل البيت منهم براء زوروا الدين والتاريخ ، فأي دين يجعل اتباعه كالبهائم يمنع منهم التفكير ويطلب منهم التقليد (وهذا ليس من الاسلام) دين العلم والعقل . فما ان يفتح الله على البعض منهم مدارك العقل والعلم مثل (احمد الكاتب) حتى نراه يشعر بالهوة التي هو واقع فيها.
سؤالي هو ( هل يؤثر هؤلاء باتباع هذا الدين - المذهب- كلا والف كلا فمن منهم يقرأ ويستوعب وينقد نفسه ؟ هم القلة القليلة جدا - وأعانهم الله- فهم يعيشون في بحر من الظلمة والجهل والتخلف .
مسلمة سنية
26-08-10, 05:31 AM
جزاكم الله خيرا
من هو السيد حسين الموسوي ؟
عندما نتأمَّل كتاب ( لله ثم للتاريخ ) ندرك أن كاتبه يكتب باسم مستعار، وأن اسم ( السيِّد حسين الموسوي ) المذكور على الغلاف ليس اسماً صريحاً ، وقد ذكر الكاتب أنه أخفى نفسه لأنه يسكن في العراق، وهو لا يتمكن من الإفصاح عن شخصيته بصراحة (1).
ولعله يشير بذلك إلى أن سبب إخفاء اسمه هو خوفه من شيعة العراق الذين يَتوقع منهم أن يلحقوا به الأذى، لأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما تضمَّنه الكتاب مما يرونه افتراءات مكشوفة وأكاذيب مفضوحة وتشهير واضح بعلماء الشيعة وبالحوزة العلمية النجفية.
هذا مع أن الأوساط العلمية الشيعية لا تعرف عالماً بهذا الاسم، لا من أهل كربلاء ولا من غيرها، رغم أن الكاتب قد ذكر في هذا الكتاب مراراً أنه تربطه علاقات وثيقة بمراجع الشيعة وعلمائهم، إلا أن ذلك لم يزده إلا غموضاً وإبهاماً.
وصرَّح المؤلف بأنه كربلائي الأصل، وأنه تلقَّى تعليمه في الحوزة العلمية في
(1) لله ثم للتاريخ ، ص 6 .
10 .................................................. .............................. لله وللحقيقة الجزء الأول
النجف الأشرف، ويظهر أن زعم المؤلف بأنه كربلائي غير صحيح، لأنه لا يُعرف في الأوساط العلمية الشيعية عالم من كربلاء بهذا العمر، وأهل كربلاء أنفسهم لا يعرفون عالماً كربلائياً مجتهداً متصفاً بالصفات التي وردت في الكتاب.
وأما عمره وسنة ميلاده فلم يصرِّح بهما الكاتب، وكلامه الذي يمكن أن يستفاد منه ذلك مضطرب ومتهافت جداً.
فإنه صرَّح في ص 74 أن الشاعر أحمد الصافي النجفي رحمه الله يكبره بثلاثين سنة أو أكثر، وهذا يعني أن الكاتب وُلد في سنة 1344هـ أو بعدها، فيكون عمره لما صدر كتابه ( لله وللتاريخ ) في سنة 1420هـ هو ستًّا وسبعين سنة أو أقل من ذلك، لأن الصافي النجفي ولد سنة 1314هـ وتوفي سنة 1397هـ (1).
وعليه فيكون عمر الكاتب لما نال درجة الاجتهاد ـ حسب قوله ـ أقل من ثلاثين سنة، إذا قلنا إن الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء قدس سره أعطاه إجازة الاجتهاد في سنة وفاته وهي سنة 1373هـ، وأما لو قلنا إن الشيخ أعطاه الاجتهاد قبل وفاته بخمس سنين مثلاً، فإن الكاتب يكون قد بلغ رتبة الاجتهاد وعمره أقل من خمس وعشرين سنة، وهذا نادر جداً يكاد يكون ممتنعاً في عصرنا، ولم يُسمع بواحد من أهل كربلاء حصل على الاجتهاد في هذه السن.
وأما إذا قلنا: ( إنه بلغ رتبة الاجتهاد قبل إعطائه الإجازة بها بسنين ) كما هو المتعارف، فإن الأمر يزداد إشكالاً وغرابة.
ومن جانب آخر فإن الكاتب ذكر أيضاً أنه عاصر زيارة السيِّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي قدس سره للنجف الأشرف، وزيارة السيد للنجف كانت سنة 1355 هـ (2)، فلو فرضنا أن عمر الكاتب كان حينئذ عشرين سنة، فإنه سيكون في سنة 1420 هـ خمسة وثمانين عاماً.
(1) معجم رجال الفكر والأدب في النجف .793 /2
(2) ترجمة السيد شرف الدين المطبوعة في مقدمة كتاب النص والاجتهاد ,ص .39
من هو السيد حسين الموسوي .................................................. ...................... 11
في حين أن الكاتب قد ادَّعى في ص 107 لقاءه في الهند بالسيد دلدار علي صاحب كتاب (أساس الأصول)، وأنه أهداه نسخة من كتابه المذكور، مع أن السيد دلدار توفي سنة 1235هـ كما ذكره آغا بزرك الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة (1) ، فلو فرضنا أن الكاتب لقيه في آخر سنة من وفاته، وكان عمره عشرين سنة، لكان عمر المؤلف وقت كتابة كتابه في سنة 1420هـ مائتين وخمس سنوات، وهذا عمر غير طبيعي، يُجزَم معه بكذب هذه الرواية من أصلها.
وهذا خطأ جسيم وقع فيه الكاتب، أفقد الكتاب موضوعيته، وأفقد المؤلف مصداقيته.
ولكن الكاتب قد أبدى نوعَ معرفةٍ بأسماء بعض علماء الشيعة المعاصرين وغيرهم، كالشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء والسيد عبد الحسين شرف الدين والسيد الخوئي والسيد السيستاني وميرزا علي الغروي وغيرهم، كما ذكر أسماء علماء ليسوا من هذه الطبقة، ولكن لهم شأنهم في الأوساط الشيعية، كالشيخ محمد جواد مغنية والسيد حسين الصدر والشيخ أحمد الوائلي وغيرهم.
إلا أن معرفة هذه الأسماء سهلة يسيرة يمكن تحصيلها بمجرد السماع أو بطرق أخرى، ولا سيما أن الكاتب لم يذكر شيئاً من خصوصياتهم التي لم تشتهر عنهم.
وفي مقابل ذلك ذكر الكاتب أشخاصاً لا يُعرَفون، كالسيِّد البروجردي الذي وصفه بأنه كان يشرف بنفسه على تنفيذ تعليمات الحوزة بنشر الفساد في مدينة الثورة ببغداد!! (2)
وذكر السيد القزويني والطباطبائي والسيد المدني وأبا الحارث الياسري، مع أن هؤلاء كلهم رجال مجهولون لا يُعرَفون، لا على الصعيد الشعبي ولا في الوسط العلمي.
(1) الذريعة إلى تصانيف الشيعة 2 / 4 .
(2) ذكر ذلك في صفحة 166 . 12 .................................................. ........................... لله وللحقيقة الجزء الأول
ويتَّضح من خلال قراءة كتاب (لله ثم للتاريخ) أن مؤلفه لم يكن شيعياً ولا واحداً من علماء الشيعة، ولم يقضِ فترة من حياته ـ كما قال ـ في الحوزة العلمية النجفية، لما سنبيّنه مفصَّلاً في آخر الكتاب بعونه تعالى.
والظاهر أنه انتحل شخصية شيعية غير معروفة لأمرين:
الأول: لإشعار أهل السُّنة بقوة مذهبهم وضعف مذهب الشيعة الإمامية الذي تركه وأقرَّ ببطلانه واحد من فقهاء المذهب الشيعي المعاصرين.
وبه يندفع ما يكرره الشيعة دائماً من أن المستبصرين الذين يتحوَّلون إلى المذهب الشيعي هم علماء أهل السنة ومفكِّروهم، في حين أنه لا ينقلب إلى مذهب أهل السنة إلا البسطاء والجهَّال من الشيعة.
والثاني: ليتمكن الكاتب من سرد قضايا ووقائع قبيحة يدَّعي فيها المشاهدة والحضور، فإن هذه الحوادث لن يكون لها أية قيمة لو كتبها رجل سُنّي، لوضوح انتحالها حينئذ، بخلاف ما لو نقلها واحد من علماء الحوزة، فإنها ستكون من باب ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا ).
وليس غريباً أن يكون كاتب هذا الكتاب رجلاً غير عراقي، لأنه وإن ذكر في مطاوي كلامه أموراً تنم عن نوع معرفة بمدن العراق وأحيائها وعلمائها، إلا أن معرفة كل ذلك قد تتأتّى لمن عاش في العراق أو تتبَّع الكتب التي يستقي منها ما ينفعه في الموضوعات التي كتب فيها.
هذا كل ما استقرأناه من سطور الكتاب حول شخصية مؤلّفه الذي أسمى نفسه ( السيد حسين الموسوي )، وسيأتي في آخر الكتاب مزيد بيان في تحقيق حال هذا الرجل إن شاء الله تعالى.
وعلى كل حال فإنا سننظر في محتوى الكتاب بغض النظر عن هوية الكاتب، وعن كونه شيعيًّا أو سُنّيًّا، فلا تهمّنا شخصية الكاتب بقدر ما يهمّنا ما في الكتاب من مضامين.
ملاحظات ونتائج مستَخلَصة
من خلال قراءتنا لكتاب ( لله ثم للتاريخ ) خرجنا بملاحظات مهمة ونتائج قيِّمة، ولنا أن نوضحها ببيان عدة أمور:
أولاً: بيان هوية الكاتب السُّنية:
لقد وقع الكاتب في سقطات واضحة كشفت أنه لم يكن واحداً من الشيعة، ولا عالماً من علمائهم.
وقد ظهر ذلك من خلال عدة ملاحظات:
1- أن الكاتب قد ردَّد في كل كتابه كلمة (السَّادة)، وأراد بها علماء الشيعة، ولهذا لم يصف واحداً من العلماء أو الفضلاء الذين ذكرهم في كتابه بـ (الشيخ)، وأطلق على كل واحد منهم لفظ (سيّد).
فقد وصف الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء قدس سره بأنه سيِّد، في الصفحات 3، 5، 9، 32، 52، 53، 54 وغيرها، وذكر اسمه تارة صحيحاً كما في ص 5، وتارة مغلوطاً كما في ص 3، حيث قال: محمد آل الحسين كاشف الغطاء.
ووصف أحمد الكاتب في ص 6 بأنه سيِّد، بينما هو عار عن السيادة والانتساب
ملاحظات ونتائج مستَخلَصة .................................................. ......................... 651
إلى رسول الله 2، كما شرّكه في السيادة مع السيد موسى الموسوي في ص 6، وكرَّر الخطأ نفسه في ص 7.
ووصف الميرزا علي الغروي قدس سره في ص 7، 21 بأنه سيَّد مع أنه ليس من نسل آل الرسول (ص).
ووصف الشيخ محمد جواد مغنية في ص 9، 13 بأنه سيِّد ، مع أنه معروف بأنه شيخ.
وذكر في ص 48 الشيخ لطف الله الصافي، ووصفه بأنه سيِّد، مع أنه ليس من ذرية رسول الله 2 كما هو معلوم.
وذكر في ص 52 الشيخ أحمد الوائلي، ووصفه بأنه سيّد، مع أنه ليس من ذريّة رسول الله 2 كما هو معروف.
وفي ص 105 وصف شيخ الطائفة الشيخ الطوسي قدس سره بأنه سيَّد، كما وصف الشيخ حسين الكركي العاملي رحمه الله بأنه الشيخ الثقة السيد.
وهذه السقطات وغيرها كلها تدل على أن الكاتب بعيد عن الجو الشيعي وعن معرفة العلماء، وأن معلوماته لا تعدو كونها مسموعات مشوَّشة.
2- أنه ذكر في ص 20 أنه كان يقرأ أصول الكافي على السيّد الخوئي، مع أن قراءة كتب الأحاديث ليست من مناهج الدراسة في الحوزة العلمية.
والظاهر أنه ذكر ذلك قياساً على ما هو متعارف في الدراسة الدينية السُّنّية التي يقرأ فيها طالب العلم كتب الأحاديث المشهورة عندهم.
وقد تكرر منه هذا الخطأ في ص 31 حيث قال: عندما قرأنا هذا النص أيام دراستنا في الحوزة مرَّ عليه علماؤنا ومراجعنا مرور الكرام.
3- أنه في ص 20 صلَّى على النبي (ص) بهذه الكيفية: (صلى الله عليه وسلم وآله)، وهذه الكيفية لا تصدر من شيعي قط، وإنما تصدر ممن لم يحفظ كيفية الصلاة
652 .................................................. ............................. لله وللحقيقة الجزء الثاني
الصحيحة عند الشيعة.
وفي نفس الصفحة صلَّى على النبي (ص) مرتين صلاةً بتراء، أعني (صلى الله عليه وسلم).
وفي ص 23 سلَّم على النبي (ص) ولم يصلِّ عليه، فقال: (إذ دخل عليها ـ أي الزهراء عليها السلامـ أبوها عليه السلام).
وفي الصفحات 20، 22، 24، 30 وغيرها كثير كرر قوله: (رسول الله صلوات الله عليه) ، مع أن الشيعي العامي فضلاً عن طالب العلم أو من يدّعي الاجتهاد لا يصلي على النبي (ص) مجرداً عن ذكر الآل.
4- أنه ذكر في ص 34 أن علماء الحوزة في النجف وجميع الحسينيات ومشاهد الأئمة يتمتعون بالنساء رغبة في الثواب... وهذا التعبير لا يصدر من شيعي، لأنه لا يوجد عند الشيعة علماء حسينيات وعلماء مشاهد الأئمة عليهم السلام.
5- أنه أكثر الترضي على أئمة أهل البيت عليهم السلام في كتابه، كما في الصفحات 10، 11، 12، 13، 14، 16، 15، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 25، 26، 27، 28، 29، 30، 31، 33 وغيرها كثير.
إلا أن الترضي في الطبعات الأخيرة من كتابه قد استُبدل بالتسليم.
لا يقال: إن الكاتب إنما يترضى على الأئمة الأطهار عليهم السلام من أجل أنه لا يرى جواز التسليم على غير الأنبياء عليهم السلام كما عليه جمع من علماء أهل السنة.
لأنا نقول: إن ذلك مردود بأن الكاتب نفسه صلَّى وسلَّم على آل البيت عليهم السلام في كتابه مكرَّراً، فقال في ص 14: (إذ تذكر لنا تذمُّر أهل البيت صلوات الله عليهم من شيعتهم... وتذكر لنا من الذي سفك دماء أهل البيت عليهم السلام).
وقال في ص 17: (وقالت فاطمة الصغرى عليها السلام...).
ملاحظات ونتائج مستَخلَصة .................................................. ......................... 653
وقال في ص 22: روى الطوسي عن محمد عن أبي جعفر عليه السلام.
وقال في ص 25: إن سيدنا ومولانا الحسين الشهيد سلام الله عليه أجل وأعظم...
وقال في ص 32: واعلم أن أكثر من تَعَرَّضَ للطعن وللغمز واللمز الإمامان محمد الباقر وابنه جعفر الصادق عليهما السلام وعلى آبائهما...
وقال في ص 35: ودرجة الحسن وعلي والنبي عليهم السلام جميعاً لا يبلغها أحد مهما سما وعلا إيمانه.
6- أنه قال في ص 31 : (علي بن جعفر الباقر)، وكل شيعي يعرف أن الإمام الباقر عليه السلام هو محمد بن علي، وأن الإمام جعفراً عليه السلام هو الصادق.
7- في ص 98 أطلق على كتب الحديث الشيعية المعروفة: (الصِّحاح الثمانية)، وفي ص 100 قال: (إن صحاحنا طافحة بأحاديث زرارة)، وقال: (ومن راجع صحاحنا وجد مصداق هذا الكلام)، وقال في ص 102: (قلت: أحاديثه في الصِّحاح كثيرة جداً) مع أن علماء الشيعة أطبقوا على عدم تسمية كتبهم الحديثية صحاحاً، فخالفوا بذلك أهل السنة الذي قسَّموا كتبهم إلى صحاح وغيرها.
8- في ص 98 أطلق الكاتب على مؤمن الطاق (شيطان الطاق)، وهو اللقب الذي ينبزه به العامَّة دون الخاصة.
9- في صفحة 115 قال: (لقد صدرت في الآونة الأخيرة فتاوى بجواز إقامة صلاة الجمعة في الحسينيات).
مع أنه من البديهي عند الشيعة أن صلاة الجمعة لا تُقام في حسينية.
والحاصل أن كل هذه الأمور وغيرها تؤكِّد بوضوح هويَّة الكاتب السُّنّية، وتنفي أن يكون شيعياً عاش في الحوزة ودرس فيها، فضلاً عن أن يكون عالماً من علمائها.
حنين الحنونة
23-09-10, 05:36 PM
الله اعلم من ال\ي يخفي \شخصيته ويفتري
almehawer
06-10-10, 12:19 AM
الله يبارك في عمرك
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.