ابو معاذ 2006
26-07-05, 02:41 PM
هذا ما حدث في احد المجمعات التجاريه بمدينة تبوك
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمداً صلى الله عليه وسلم .....................اما بعد
قمت بزيارةً لأحد اقاربي في مدينة تبوك وفي اثناء تبادل الحديث بيني وبينه اخبرني بقصة حصلت في مجمع تجاري ضخم ولم يمضي على حدوثها سوى ايام مضت .
يخبرني هذا القريب ان صديقةً لزوجته تعمل في نفس المدرسة التي تعمل بها زوجته اخبرتها بانها قبل ايام ذهبت هي وزوجها الى مجمع تجاري وفي اثناء دخولهما للمجمع شد انتباهها فتاتان في مقتبل العمر ومما شد انتباهها هو لبس هذان الفتاتين من عباءات مخصره وجزم عاليه ونقابات واسعه واعين مكحله وحواجب منمصه ومشياَ متغنج وضحكات عاليه وجوالات في الايدي وحدث ولاحرج عن العدسات والغطاء الخفيف, المهم انها اندهشت من منظرهن الملفت للانظار.تقول ثم ذهبت انا وزوجي لاشتراء الحاجيات التي جئنا من اجلها , ثم وفي اثناء تجولنا في المجمع اذ بي اشاهد في ذلك المحل الخاص بالجولات الفتاتان التي شاهدتهما في بداية دخولنا للمجمع فأذا بهما يتميعان في المحل مع البائع كان هذا واضحاً من خلال حركاتهن ولم يكن في المحل غيرهن وقد عرفت من زوجي ان العامل في هذا المحل هو من الجنسية السورية . تقول ثم استغفرة ربي ومضينا لنكمل حاجياتنا وانا متكدرة من هذا المنظر, ثم بعدما انتهينا من شراء الاغراض ذهبت انا وزوجي الى احد المطاعم الموجودة في هذا المجمع والتي بها قسم للعوائل وقمنا بتناول العشاء وبعد انتهائي من الاكل استاذنت زوجي لكي اغسل يدي واغسل للاطفال وبعد خروجي من دورة المياه سقني القدر لكي اقوم بنزع طرف ستار الغرفة التي بجانب غرفتنا على اساس انها مكان غرفتنا فانا لم انتبه لرقم الغرفة ,المهم انه كاد ان يغمى علي من هول وفضاعة ما رأيت .
نعم تقول والله أنها فاجعة لم أتصورها فلقد شاهدت ذاك البائع السوري مع فتاة في وضع مزري , طبعاً اسدلت الستار بسرعة وهم لم يشاهدوني لانشغالهم ب(؟) تقول فلم اعد أتذكر رقم غرفتنا فوقفت لحظة فإذا بزوجي يخرج من الغرفة المجاورة ولما راني سألني ما الذي اخركي فقلت له ماحصل ثم قال يمكن انها تكون زوجته وف اثناء حديثنا خرجت الفتاه التي كانت في الغرفة انها احدى الفتاتين التي شاهدتهما في بداية التسوق والتي شاهدتهما في محل الجوالات مع العامل ثم سالت نفسي اين الثانية فجائني الجواب سريعا نعم اسرع مما اتخيل دخلت الفتاة الاولي في احد الغرف ثم خرجت الثانية واتجهت الى الغرفة التي بها السوري (والله كانه فلم) طار عقل زوجي وطار معه عقلي كنا نسمع عن مثل هذه الامور لكن ان نراها راى العين فكانت بالنسبة لي صدمة .
قلت لزوجي ارجوك ان نغادر هذا المكان الان فغادرنا المكان وزوجي يحاول الاتصال بالهيئة . ثم تقول انني كرهت هذا المجمع وتالمت لحال فتياتنا الا من رحم ربي فلقد كان هذا الموقف صعبا على . ولكن الحمد لله ان هذه الفئة قليلة.
انتهى صاحبي من سرد القصة وانا الدم يفور في جسمي واقول في نفسي الى هذا الحد ترخص الفتاة شرفها وعرضها الى هذا الحد كرمتها رخيصة عندها الى هذا الحد ترضى ان تكون متعة لكل من هب ودب من الفاسقين.
لكن هؤلاء الفتيات هل جاءن من الفراغ أي ليس عندهن اهل اين اهلهن عنهن اين ابائهن اين اخوانهن نساء لوحدهن في الاسواق يتجولن بدون رقيب ولا حسيب
صدق الذي قال (( اذا كان صاحب البيت للدف ضارباً فشيمت اهل البيت الرقصُ))
انظروا ماذا فعلت القنوات المدمرة في فتياتنا الا من رحم ربي , اسالكم بالله ماذا تفعل فتاه تشاهد قنوات ومحطات وافلام ومسلسلات خليعه وهابطة وليس لديها وازع ديني
هل تقوم بعد الانتهاء من المشاهدة لكي تصلي ام لكي تبحث عن من يشبع رغبتها التي فجرتها هذه الافلام والمسلسلات .
هل هذه هي الحرية التي ينادون بها للمراءة في ان تكون لعبه في ايدي الذئاب, في ان تكون تافهه قيمتها في المتعة فقط ومتى ما قُضي منها رميت كما ترمى القذارة . تبا لهم ولحريتهم المزعومة.
ومن هذا المقال اوجه نداء الى كل اب وكل ام وكل اخ .....
احذروا الدشوش ولا تقولوا انها قنوات عربية فالمصيبة والله في هذه القنوات العربية الا ما رحم ربي وهي قليلة جدا
احذروا من ترك النساء لوحدهن في الأسواق فتخضع في القول وتكون عرضة للمعاكسات وللطمع بها
ااحذروا من الصديقات الفاسدات فعلى كل ام المسؤلية في معرفة صديقات بناتهن واخلاقهن , فكم من فاسدة افسدة غيرها وضعيتها وزينة لها المكالمات والخروج مع الشباب.
اللهم أحفظ نساءنا واستر عوراتنا واهدي شبابنا وفتياتنا يارب العالمين
والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمداً صلى الله عليه وسلم .....................اما بعد
قمت بزيارةً لأحد اقاربي في مدينة تبوك وفي اثناء تبادل الحديث بيني وبينه اخبرني بقصة حصلت في مجمع تجاري ضخم ولم يمضي على حدوثها سوى ايام مضت .
يخبرني هذا القريب ان صديقةً لزوجته تعمل في نفس المدرسة التي تعمل بها زوجته اخبرتها بانها قبل ايام ذهبت هي وزوجها الى مجمع تجاري وفي اثناء دخولهما للمجمع شد انتباهها فتاتان في مقتبل العمر ومما شد انتباهها هو لبس هذان الفتاتين من عباءات مخصره وجزم عاليه ونقابات واسعه واعين مكحله وحواجب منمصه ومشياَ متغنج وضحكات عاليه وجوالات في الايدي وحدث ولاحرج عن العدسات والغطاء الخفيف, المهم انها اندهشت من منظرهن الملفت للانظار.تقول ثم ذهبت انا وزوجي لاشتراء الحاجيات التي جئنا من اجلها , ثم وفي اثناء تجولنا في المجمع اذ بي اشاهد في ذلك المحل الخاص بالجولات الفتاتان التي شاهدتهما في بداية دخولنا للمجمع فأذا بهما يتميعان في المحل مع البائع كان هذا واضحاً من خلال حركاتهن ولم يكن في المحل غيرهن وقد عرفت من زوجي ان العامل في هذا المحل هو من الجنسية السورية . تقول ثم استغفرة ربي ومضينا لنكمل حاجياتنا وانا متكدرة من هذا المنظر, ثم بعدما انتهينا من شراء الاغراض ذهبت انا وزوجي الى احد المطاعم الموجودة في هذا المجمع والتي بها قسم للعوائل وقمنا بتناول العشاء وبعد انتهائي من الاكل استاذنت زوجي لكي اغسل يدي واغسل للاطفال وبعد خروجي من دورة المياه سقني القدر لكي اقوم بنزع طرف ستار الغرفة التي بجانب غرفتنا على اساس انها مكان غرفتنا فانا لم انتبه لرقم الغرفة ,المهم انه كاد ان يغمى علي من هول وفضاعة ما رأيت .
نعم تقول والله أنها فاجعة لم أتصورها فلقد شاهدت ذاك البائع السوري مع فتاة في وضع مزري , طبعاً اسدلت الستار بسرعة وهم لم يشاهدوني لانشغالهم ب(؟) تقول فلم اعد أتذكر رقم غرفتنا فوقفت لحظة فإذا بزوجي يخرج من الغرفة المجاورة ولما راني سألني ما الذي اخركي فقلت له ماحصل ثم قال يمكن انها تكون زوجته وف اثناء حديثنا خرجت الفتاه التي كانت في الغرفة انها احدى الفتاتين التي شاهدتهما في بداية التسوق والتي شاهدتهما في محل الجوالات مع العامل ثم سالت نفسي اين الثانية فجائني الجواب سريعا نعم اسرع مما اتخيل دخلت الفتاة الاولي في احد الغرف ثم خرجت الثانية واتجهت الى الغرفة التي بها السوري (والله كانه فلم) طار عقل زوجي وطار معه عقلي كنا نسمع عن مثل هذه الامور لكن ان نراها راى العين فكانت بالنسبة لي صدمة .
قلت لزوجي ارجوك ان نغادر هذا المكان الان فغادرنا المكان وزوجي يحاول الاتصال بالهيئة . ثم تقول انني كرهت هذا المجمع وتالمت لحال فتياتنا الا من رحم ربي فلقد كان هذا الموقف صعبا على . ولكن الحمد لله ان هذه الفئة قليلة.
انتهى صاحبي من سرد القصة وانا الدم يفور في جسمي واقول في نفسي الى هذا الحد ترخص الفتاة شرفها وعرضها الى هذا الحد كرمتها رخيصة عندها الى هذا الحد ترضى ان تكون متعة لكل من هب ودب من الفاسقين.
لكن هؤلاء الفتيات هل جاءن من الفراغ أي ليس عندهن اهل اين اهلهن عنهن اين ابائهن اين اخوانهن نساء لوحدهن في الاسواق يتجولن بدون رقيب ولا حسيب
صدق الذي قال (( اذا كان صاحب البيت للدف ضارباً فشيمت اهل البيت الرقصُ))
انظروا ماذا فعلت القنوات المدمرة في فتياتنا الا من رحم ربي , اسالكم بالله ماذا تفعل فتاه تشاهد قنوات ومحطات وافلام ومسلسلات خليعه وهابطة وليس لديها وازع ديني
هل تقوم بعد الانتهاء من المشاهدة لكي تصلي ام لكي تبحث عن من يشبع رغبتها التي فجرتها هذه الافلام والمسلسلات .
هل هذه هي الحرية التي ينادون بها للمراءة في ان تكون لعبه في ايدي الذئاب, في ان تكون تافهه قيمتها في المتعة فقط ومتى ما قُضي منها رميت كما ترمى القذارة . تبا لهم ولحريتهم المزعومة.
ومن هذا المقال اوجه نداء الى كل اب وكل ام وكل اخ .....
احذروا الدشوش ولا تقولوا انها قنوات عربية فالمصيبة والله في هذه القنوات العربية الا ما رحم ربي وهي قليلة جدا
احذروا من ترك النساء لوحدهن في الأسواق فتخضع في القول وتكون عرضة للمعاكسات وللطمع بها
ااحذروا من الصديقات الفاسدات فعلى كل ام المسؤلية في معرفة صديقات بناتهن واخلاقهن , فكم من فاسدة افسدة غيرها وضعيتها وزينة لها المكالمات والخروج مع الشباب.
اللهم أحفظ نساءنا واستر عوراتنا واهدي شبابنا وفتياتنا يارب العالمين
والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم