ولد جدة
25-07-05, 01:10 AM
السلام عليكم
صالح بن علي الحمادي أحد أبرز الأسماء الإعلامية السعودية الرياضية فقد استطاع وبشكل لم يتوقعه له أقرب أصدقائه إليه أن يصعد بسرعة الصاروخ إلى عالم ( عثمان العير المثير ) ومنه إلى رئاسة تحرير أول صحيفة رياضية سعودية يومية !!
امتاز الحمادي للترويج المتباكي للرأي الرسمي مع تبني شيئا من المعارضة المقصودة بإتقان كما هو أستاذه عثمان العمير .
شيء واحد تجنبه الحمادي لم يتجنبه العمير وهو الهلالية المكشوفة فالعمير صاحب الشعار المعروف : اتركوا التعصب وشجعوا الهلال أي أن التعصب تشجيع غير الهلال سواء كان النصر اوالإتحاد أو الأهلي فكل من ليس هلاليا هو متعصب .
أما الحمادي فكان شعاره : اخفوا التعصب ولا تظهروا تشجيع الهلال ... أي تعاملوا مع التشجيع بمبدأ التقية , وأعتقد أن الحمادي من خلال هذا الشعار ومن خلال نرجسية لاتخطئها العين أنه يملك من الذكاء ما يمكنه أن يضحك على كل الناس
ولآن تعالوا لنرى ماهي المواقف التي التقطها الحمادي بعناية ليمارس من خلالها حياديته المزعومة :
*بدأت الحكاية مع تأهل المنتخب السعودي لكأس العالم 1994م وعلى أثر برنامج خاص بثه التلفزيون السعودي كتب صالح الحمادي في الشرق الأوسط مقالا أوضح فيه أن ماجد عبد الله هو سبب كل مصيبة حلّت بالمنتخب السعودي منذ أن لعب فهو الذي حرم بأخطائه المنتخب السعودي من عدة إنجازات إقليمية وعربية وآسيوية وعالمية .
*ولتأكيد هذه الحيادية تجاهل الحمادي وبعد سنوات وبالتحديد في التأهل لكأس العالم 2002م ما قالته بعض الصحف وبعض الكتاب الهلاليين علانية بأن التأهل يحسب لمحمد الشلهوب وللهلال بل أن مذيع البرنامج الرياضي في التلفزيون السعودي قال : أنها فرحة هلالية وكان يعني أنها فرحة سعودية ..
لقد خلع الحمادي لباس الوطنية أمام هذا فلم يكتب للوطن ولا لكي لايجيرانجازالوطن للاعب واحد من فريق واحد كما فعل سابقا مع ماجد عبد الله .
*وبلغت حيادية الحمادي أوجّها ضد ماجد عبد الله عندما فاز بلقب عميد لاعبي العالم ثم لاعب القرن الآسيوي فوقف الحمادي بقلمه وجريدته للتشكيك بهذا الإنجاز السعودي الماجدي ولم يخرسه إلا بيان رسمي صدر من الإتحاد الدولي لكرة القدم .
*كذلك الأمر عندما اختارت مجلة الرياضي الكويتية صالح النعيمة نجم العرب في الطبعة الخاصة بالسوق السعودي بينما اختارت عدنان الطلياني نجم العرب في الطبعة الموزعة ببقية الأسواق العربية .
*ولا عندما سحبت مجلة الهداف اللبنانية لقب هداف العرب من الهداف الأردني ومنحته لسامي الجابر مقابل دولارات معدودة .
فالحمادي لاتهمه الحقيقة ولا تظهر مهنيته إلا عندما يتعلق الأمر بانجاز أو لقب اتحادي فهنا يجند الحمادي كل طاقته للتشكيك بالإنجاز ونفي اللقب .
ويكفي أن نذكر مثالا واحدا وهو نبأ مشاركة النصر السعودي في كأس العالم للأندية .. فمنذ الإعلان عن المشاركة شكل الحمادي وجريدته رأسي الحربة في جهد هلالي خارق للعادة في محاولة لعدم مشاركة النصر في البطولة أوعلى الأقل تأجيلها .
ولا لولا الله سبحانه ثم المرحوم بإذن الله الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز لنجحت الجهود الهلالية الحمادية بمنع الفريق السعودي من المشاركة في البطولة الأولى لأندية العالم .
ولا تسألوا الحمادي هنا عن الوطن لأنعه يرى أن انجازات النصر وألقابه ومشاركاته ليست باسم الوطن وإنما هي ضد الهلال فيجب عليه محاربتها .
أمّا فزعته مؤخرا للهلال ضد الإتحاد فهي ليست سوى عودة منه للممارسة إياها التي سلكها ضد النصر لمصلحة الهلال فقد التقط الموقف مرتديا لباس الوطنية وهاجم منصور البلوي رئيس الإتحاد زاعما انه يفسد الرياضة السعودية بأمواله ويكدس النجوم في ناديه .
لكن فريق الحمادي المفضل فعل الشيء نفسه فأفسد الكرة السعودية بأموال هواميره ومنهم من هو أكثر ثراء من البلوي كما أن فريقه المفضل كدّس النجوم الذين اشتراهم من شتى الأندية وانتهى بعضهم على كرسي الاحتياط كـ.. حسين العلي وأحمد خليل وغيرهم فلماذا لم يكتب الحمادي عن هذا الإفساد والتكديس الذي مارسه فريقه المفضل كما كتب عن الإتحاد ورئيسه منصور البلوي ؟!
الجواب سهل فالحمادي يفتح إحدى عينيه باسم الوطنية والحيادية على الاتحاد ويغمض عينه الأخرى على حبيبه الأزرق الذي جعل منه رئيس تحرير وصاحب إسطبل !!
وإذا لم يكن الحمادي كذلك فكيف نفسر صمته على ما قام به فريقه المفضل من محاصرة جسدية وإعلامية لياسر القحطاني لدرجة عزلة في القاهرة في إقامة جبرية وإجباره على تغيير رغبته وهوما سبق للأزرق أن فعله مع عبد الله الدعيع وعبد الله شريدة ومحمد الدعيع .. أليس ذلك يا حمادي إفساد للكرة السعودية وعبث بالاحتراف !
كيف نفسر صمت الحمادي على قيام فريقه المفضل بتحريض لاعب ضد ناديه لدرجة أنه يقول هذا اللاعب : إمّا أن أنتقل للهلال أو أعتزل الكرة هل هذا يا حمادي احتراف أم انحراف ؟
وكيف نفسر صمت الحمادي على قيام فريقه المفضل برفع قيمة العرض وخلال ساعة واحدة
من تسعة ملايين إلى عشرين مليون ريال ! أليس هذا حراج في سوق بن قاسم على لائحة الاحتراف والكرة السعودية ؟
وكيف نفسر صمت الحمادي على قيام فريقه المفضل بجمع عشرين مليون ريال في ساعات قليلة من أجل لاعب واحد في حين يرحل نجوم الفريق للإتحاد الواحد تلوالآخرمن أجل مليون ريال ؟!
إن على صالح الحمادي أن يرى نفسه في المرآة أخيرا حيث عاش طوال حياته الصحفية يرى نفسا أخرى غير نفسه وإن لم يفعل ذلك فليس لنا سوى تكرار ما قاله الأمير الراحل عبد الله بن سعد يرحمه الله : ( إن على صالح الحمادي أن يتفرغ للخيل ويدع النقد الفني الكروي لأهله ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
ثانياً:
ربما تابع البعض منكم برنامج المقال الساخن يوم الاحد والذي كان باستضافة الكاتب واحد قادة التعصب ورافعي علم الهلال صالح الحمادي ..
هذا الطالح الذي اتى الى البرنامج وليس في ذهنه سواء ثلاثه هم
منصور البلوي ، عدنان جستنيه رئيس المركز الاعلامي في نادي الاتحاد ، ومحمد البكيري
اقول اتى طالح الحمادي وليس في ذهنه الا هؤلاء الثلاثه هاجمهم واتهمهم بانهم من اسباب فوضى العمل الاعلامي الرياضي لدينا ...
وقبل البرنامج كتب الكثير بالتلميح عنهم ولاكنه هذه المره صرح بالاسماء .
وهو يدعي بذلك الحيادية ولبس عباة الوطنية وحب الوطن ...
وتناسى هذا الطالح انه هو ومن على شاكلته هم من اسباب انحطاط العمل الاعلامي الرياضي لدينا ..
لماذا لم يهاجم الجزيرة او الرياض وفيها يغتصب ويشنق العمل الاعلامي الرياضي الرصين يوميا بمقالات كلها حقد وكراهية وعداوة لكل ماهواتحادي و ضد ناديهم الزعيق ..
يقول في كلامه امس انه مع الحيادية والموظوعية والقلم الوطني الاخضر البعيد عن اندية الاندية ..
واقول له كذبت والله فما انت الا قلم ماجر امتلات احرفه حقدا وكرهاللاتحادولاعبيه وكل ما هو ضد الهلال ..
اين الوطنية واين الحيادية التي تدعيها ياطالح الحمادي
اينك وبقية نجوم الاندية السعودية وهم يهاجمون في كل شي من اجل نجومهم الورقية الم تتحرك الوطنية عندك اما انها لاتتحرك الاا اذا كان المؤشر يتجه للهلال فقط ؟؟؟
اخوتي الكرام هذا الطالح تغاضى عن عشرات السنين من عبث الهلاليين في الاعلام الرياضي والتقت الى سنه واحده او اقل مع انها لم يمارس مانسبته 1% من حقد الهلاليين ..
الرياض والجزيرة يا احبائي غرست خنجراً في الصحافة الرياضية مال تعملة ولن تستطيع ان تعمله اي صحيفة اخرى لا في السابق ولا حتى في المستقبل ...
اتعرفون لماذا لان هؤلاء الصحفيين كان محركهم لهذا الشي حقد دفين سكن قلوبهم على كل ماهو ضد ناديهم الزعيق ..
فكانوا يتهجمون في كل الاتجاهات وعلى مختلف الاصعدة فلم يسلم منهم لا مسؤول رياضي ولا نجم ولا اداري ولا رئيس نادي ولا حكم ..
الكل واقسم بالله على ذلك الكل في عالمنا الرياضي السعودي طالته اقلام التعصب الهلالي البغيظ ومع ذلك ام تحرك شي في حيادية ووطنية طالح الحمادي ...
اخوتي الاتحاديين طالح الحمادي ما هو الا تفريخ لافكار وتعصب من قادها في البداية وكتب بالبنط العريض وفي صحيفة الجزيرة
( نحن هلاليون ومن لم يعجبه فاليشرب من ماء البحر )
صالح الحمادي مع الاسف كان غير حيادي ويغالط الكثير من الحقائق وخاصة انه اغفل عن تعصب جريدة الرياض والجزيزة
واذاكرايضاان جريدة الجزيرة منزله كاركاتير في الصفحة الرياضية عباره عن صوره لخريطة العالم وفيها سامي وكاتبين عبارة تقول ياحظ العالم بيشوفون سامي الجابر في المانيا.
صراحة شي مضحك.هههههههههه
الصراحه ان طالح الحمادي لم يجدمن يوقفه عند حده
الم ترونه كيف كان يتكلم عدنان جستنيه ومحمد البكيري وعثمان ابو بكر مالي وفيصل المشاري وغيرهم
هذا وهو يؤمن بالرأي والرأي الآخر
يسكت هذا ويرد على هذا بقلة ادب
يا له من وقح وحقير .....
هذا هو جزء من تاريخ صالح الحمادي مع الحيادية والوطنية وما خفي كان أعظم .. فهناك أسرار شخصية ومالية قد نذكرها لاحقا إن تمادى الحمادي في التشكيك بذمم الناس وأخلاقهم .
صالح بن علي الحمادي أحد أبرز الأسماء الإعلامية السعودية الرياضية فقد استطاع وبشكل لم يتوقعه له أقرب أصدقائه إليه أن يصعد بسرعة الصاروخ إلى عالم ( عثمان العير المثير ) ومنه إلى رئاسة تحرير أول صحيفة رياضية سعودية يومية !!
امتاز الحمادي للترويج المتباكي للرأي الرسمي مع تبني شيئا من المعارضة المقصودة بإتقان كما هو أستاذه عثمان العمير .
شيء واحد تجنبه الحمادي لم يتجنبه العمير وهو الهلالية المكشوفة فالعمير صاحب الشعار المعروف : اتركوا التعصب وشجعوا الهلال أي أن التعصب تشجيع غير الهلال سواء كان النصر اوالإتحاد أو الأهلي فكل من ليس هلاليا هو متعصب .
أما الحمادي فكان شعاره : اخفوا التعصب ولا تظهروا تشجيع الهلال ... أي تعاملوا مع التشجيع بمبدأ التقية , وأعتقد أن الحمادي من خلال هذا الشعار ومن خلال نرجسية لاتخطئها العين أنه يملك من الذكاء ما يمكنه أن يضحك على كل الناس
ولآن تعالوا لنرى ماهي المواقف التي التقطها الحمادي بعناية ليمارس من خلالها حياديته المزعومة :
*بدأت الحكاية مع تأهل المنتخب السعودي لكأس العالم 1994م وعلى أثر برنامج خاص بثه التلفزيون السعودي كتب صالح الحمادي في الشرق الأوسط مقالا أوضح فيه أن ماجد عبد الله هو سبب كل مصيبة حلّت بالمنتخب السعودي منذ أن لعب فهو الذي حرم بأخطائه المنتخب السعودي من عدة إنجازات إقليمية وعربية وآسيوية وعالمية .
*ولتأكيد هذه الحيادية تجاهل الحمادي وبعد سنوات وبالتحديد في التأهل لكأس العالم 2002م ما قالته بعض الصحف وبعض الكتاب الهلاليين علانية بأن التأهل يحسب لمحمد الشلهوب وللهلال بل أن مذيع البرنامج الرياضي في التلفزيون السعودي قال : أنها فرحة هلالية وكان يعني أنها فرحة سعودية ..
لقد خلع الحمادي لباس الوطنية أمام هذا فلم يكتب للوطن ولا لكي لايجيرانجازالوطن للاعب واحد من فريق واحد كما فعل سابقا مع ماجد عبد الله .
*وبلغت حيادية الحمادي أوجّها ضد ماجد عبد الله عندما فاز بلقب عميد لاعبي العالم ثم لاعب القرن الآسيوي فوقف الحمادي بقلمه وجريدته للتشكيك بهذا الإنجاز السعودي الماجدي ولم يخرسه إلا بيان رسمي صدر من الإتحاد الدولي لكرة القدم .
*كذلك الأمر عندما اختارت مجلة الرياضي الكويتية صالح النعيمة نجم العرب في الطبعة الخاصة بالسوق السعودي بينما اختارت عدنان الطلياني نجم العرب في الطبعة الموزعة ببقية الأسواق العربية .
*ولا عندما سحبت مجلة الهداف اللبنانية لقب هداف العرب من الهداف الأردني ومنحته لسامي الجابر مقابل دولارات معدودة .
فالحمادي لاتهمه الحقيقة ولا تظهر مهنيته إلا عندما يتعلق الأمر بانجاز أو لقب اتحادي فهنا يجند الحمادي كل طاقته للتشكيك بالإنجاز ونفي اللقب .
ويكفي أن نذكر مثالا واحدا وهو نبأ مشاركة النصر السعودي في كأس العالم للأندية .. فمنذ الإعلان عن المشاركة شكل الحمادي وجريدته رأسي الحربة في جهد هلالي خارق للعادة في محاولة لعدم مشاركة النصر في البطولة أوعلى الأقل تأجيلها .
ولا لولا الله سبحانه ثم المرحوم بإذن الله الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز لنجحت الجهود الهلالية الحمادية بمنع الفريق السعودي من المشاركة في البطولة الأولى لأندية العالم .
ولا تسألوا الحمادي هنا عن الوطن لأنعه يرى أن انجازات النصر وألقابه ومشاركاته ليست باسم الوطن وإنما هي ضد الهلال فيجب عليه محاربتها .
أمّا فزعته مؤخرا للهلال ضد الإتحاد فهي ليست سوى عودة منه للممارسة إياها التي سلكها ضد النصر لمصلحة الهلال فقد التقط الموقف مرتديا لباس الوطنية وهاجم منصور البلوي رئيس الإتحاد زاعما انه يفسد الرياضة السعودية بأمواله ويكدس النجوم في ناديه .
لكن فريق الحمادي المفضل فعل الشيء نفسه فأفسد الكرة السعودية بأموال هواميره ومنهم من هو أكثر ثراء من البلوي كما أن فريقه المفضل كدّس النجوم الذين اشتراهم من شتى الأندية وانتهى بعضهم على كرسي الاحتياط كـ.. حسين العلي وأحمد خليل وغيرهم فلماذا لم يكتب الحمادي عن هذا الإفساد والتكديس الذي مارسه فريقه المفضل كما كتب عن الإتحاد ورئيسه منصور البلوي ؟!
الجواب سهل فالحمادي يفتح إحدى عينيه باسم الوطنية والحيادية على الاتحاد ويغمض عينه الأخرى على حبيبه الأزرق الذي جعل منه رئيس تحرير وصاحب إسطبل !!
وإذا لم يكن الحمادي كذلك فكيف نفسر صمته على ما قام به فريقه المفضل من محاصرة جسدية وإعلامية لياسر القحطاني لدرجة عزلة في القاهرة في إقامة جبرية وإجباره على تغيير رغبته وهوما سبق للأزرق أن فعله مع عبد الله الدعيع وعبد الله شريدة ومحمد الدعيع .. أليس ذلك يا حمادي إفساد للكرة السعودية وعبث بالاحتراف !
كيف نفسر صمت الحمادي على قيام فريقه المفضل بتحريض لاعب ضد ناديه لدرجة أنه يقول هذا اللاعب : إمّا أن أنتقل للهلال أو أعتزل الكرة هل هذا يا حمادي احتراف أم انحراف ؟
وكيف نفسر صمت الحمادي على قيام فريقه المفضل برفع قيمة العرض وخلال ساعة واحدة
من تسعة ملايين إلى عشرين مليون ريال ! أليس هذا حراج في سوق بن قاسم على لائحة الاحتراف والكرة السعودية ؟
وكيف نفسر صمت الحمادي على قيام فريقه المفضل بجمع عشرين مليون ريال في ساعات قليلة من أجل لاعب واحد في حين يرحل نجوم الفريق للإتحاد الواحد تلوالآخرمن أجل مليون ريال ؟!
إن على صالح الحمادي أن يرى نفسه في المرآة أخيرا حيث عاش طوال حياته الصحفية يرى نفسا أخرى غير نفسه وإن لم يفعل ذلك فليس لنا سوى تكرار ما قاله الأمير الراحل عبد الله بن سعد يرحمه الله : ( إن على صالح الحمادي أن يتفرغ للخيل ويدع النقد الفني الكروي لأهله ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
ثانياً:
ربما تابع البعض منكم برنامج المقال الساخن يوم الاحد والذي كان باستضافة الكاتب واحد قادة التعصب ورافعي علم الهلال صالح الحمادي ..
هذا الطالح الذي اتى الى البرنامج وليس في ذهنه سواء ثلاثه هم
منصور البلوي ، عدنان جستنيه رئيس المركز الاعلامي في نادي الاتحاد ، ومحمد البكيري
اقول اتى طالح الحمادي وليس في ذهنه الا هؤلاء الثلاثه هاجمهم واتهمهم بانهم من اسباب فوضى العمل الاعلامي الرياضي لدينا ...
وقبل البرنامج كتب الكثير بالتلميح عنهم ولاكنه هذه المره صرح بالاسماء .
وهو يدعي بذلك الحيادية ولبس عباة الوطنية وحب الوطن ...
وتناسى هذا الطالح انه هو ومن على شاكلته هم من اسباب انحطاط العمل الاعلامي الرياضي لدينا ..
لماذا لم يهاجم الجزيرة او الرياض وفيها يغتصب ويشنق العمل الاعلامي الرياضي الرصين يوميا بمقالات كلها حقد وكراهية وعداوة لكل ماهواتحادي و ضد ناديهم الزعيق ..
يقول في كلامه امس انه مع الحيادية والموظوعية والقلم الوطني الاخضر البعيد عن اندية الاندية ..
واقول له كذبت والله فما انت الا قلم ماجر امتلات احرفه حقدا وكرهاللاتحادولاعبيه وكل ما هو ضد الهلال ..
اين الوطنية واين الحيادية التي تدعيها ياطالح الحمادي
اينك وبقية نجوم الاندية السعودية وهم يهاجمون في كل شي من اجل نجومهم الورقية الم تتحرك الوطنية عندك اما انها لاتتحرك الاا اذا كان المؤشر يتجه للهلال فقط ؟؟؟
اخوتي الكرام هذا الطالح تغاضى عن عشرات السنين من عبث الهلاليين في الاعلام الرياضي والتقت الى سنه واحده او اقل مع انها لم يمارس مانسبته 1% من حقد الهلاليين ..
الرياض والجزيرة يا احبائي غرست خنجراً في الصحافة الرياضية مال تعملة ولن تستطيع ان تعمله اي صحيفة اخرى لا في السابق ولا حتى في المستقبل ...
اتعرفون لماذا لان هؤلاء الصحفيين كان محركهم لهذا الشي حقد دفين سكن قلوبهم على كل ماهو ضد ناديهم الزعيق ..
فكانوا يتهجمون في كل الاتجاهات وعلى مختلف الاصعدة فلم يسلم منهم لا مسؤول رياضي ولا نجم ولا اداري ولا رئيس نادي ولا حكم ..
الكل واقسم بالله على ذلك الكل في عالمنا الرياضي السعودي طالته اقلام التعصب الهلالي البغيظ ومع ذلك ام تحرك شي في حيادية ووطنية طالح الحمادي ...
اخوتي الاتحاديين طالح الحمادي ما هو الا تفريخ لافكار وتعصب من قادها في البداية وكتب بالبنط العريض وفي صحيفة الجزيرة
( نحن هلاليون ومن لم يعجبه فاليشرب من ماء البحر )
صالح الحمادي مع الاسف كان غير حيادي ويغالط الكثير من الحقائق وخاصة انه اغفل عن تعصب جريدة الرياض والجزيزة
واذاكرايضاان جريدة الجزيرة منزله كاركاتير في الصفحة الرياضية عباره عن صوره لخريطة العالم وفيها سامي وكاتبين عبارة تقول ياحظ العالم بيشوفون سامي الجابر في المانيا.
صراحة شي مضحك.هههههههههه
الصراحه ان طالح الحمادي لم يجدمن يوقفه عند حده
الم ترونه كيف كان يتكلم عدنان جستنيه ومحمد البكيري وعثمان ابو بكر مالي وفيصل المشاري وغيرهم
هذا وهو يؤمن بالرأي والرأي الآخر
يسكت هذا ويرد على هذا بقلة ادب
يا له من وقح وحقير .....
هذا هو جزء من تاريخ صالح الحمادي مع الحيادية والوطنية وما خفي كان أعظم .. فهناك أسرار شخصية ومالية قد نذكرها لاحقا إن تمادى الحمادي في التشكيك بذمم الناس وأخلاقهم .