مشاهدة النسخة كاملة : أيها الشيطان ... يا صديقي ... كم أحبك ... كم أحبك !!!
لاتقلق عزيزي القاري فشلت يدي ان كنت قد سطرت تلك التفاهات ولكن وللاسف سطرها غيري وافتخر بها ووصل به الحال الى وصفة بالنبيل المظلموم المتامر علية من كل الاديان السماوية فمنذ ظهور الانترنت بدأت تظهر للجميع ماسي الفكر على جميع الصعد ومع احداث سبتمبر بدا ممايدعون الفكرومن يسمون انفسهم بالمفكرين بالمفاخرة بكتاباتهم وشخبطاتهم والتى لا ترقى الى ان تصل الى افكار اطفال بل وعلى العكس عندما تسال طفل صغير عن الشيطان سيصورة لك بعقلة الصغير وتفكيرة البريء بانة سيء للغاية
هذا ماحدث وانا اتصفح احد مواقع الانترنت ممايدعي اصحابة حرية التفكير وحرية المنطق بل ووضعوا لتلك الخرافات جوائز وهدايا مالية يتفاخرون بها في الصحف المحلية والمواقع الاخبارية هو وبكل بساطه دار الندوة الذي عندما تسمع اسمة للمرة الاولى تعتقد وبتفكير خاطف انه موقع النخبة من المفكرين والخطباء والعلماء وبانك ستجد فية ذلك الكم الكبير من خلاصات السنين من الافكار والاراء الاسلامية والعربية ثم وبعرض الموقع تفاجا و تنصدم بمثل تلك الكتابات وتلك الاراء وتستغرب منها وتاتي الف فكرة وفكرة في عقلك .
هل وصل الحال بان يقول بعض افراد مجتمعنا هذا الكلام ام انها فكرة شاذة خرجة من رأس شاذ ؟في الحقيقة لا, ستجد الكثير والكثير من تلك الاطروحات مما يحزن القلب على حال بعض الناس وما وصل الية تفكيرهم ومعتقداتهم
لا اريد ان اطيل عليكم اترككم مع المقال
========
المقال موجود هنا (http://www.daralnadwa.com/vb/showthread.php?t=169691)
========
بالنسبة لكاتب المقال لا اقول لة الا جمعك الله بصديقك النبيل يوم القيامة وجمعكما سبحانة في الدار الاخر لكي يونس احدكم الاخر
المأمون
21-07-05, 12:35 PM
الموضوع برمته نتاج للكبت .. وهو وقوف فوق صفيح ساخن.... وسباحة ضد التيار..وبغير المألوف.. في عالم يتوق للحرية والفكاك من الرأى الواحد والفكر الواحد.. الذي ارتبط بالبطش والخوف.. ولكن مهما اعتقد الناس فيما يكتب فإن الزبد يذهب جفاء ولن يبقى إلا ما ينفع الناس..
الموضوع يجب أن لا نحكم عليه بسطحية .. إذا لم نصل إلى ما يعنيه وما يقصده الكاتب ومن يرمز اليه بالشيطان... الموضوع استفزاز قوى لحراك الفكر والعقل عن الاتجاه الواحد وإثراءه..
عموما في اعتقادي ما هو الا تحريك براكين تمور في دواخل الصدور.. .. وهي إرهاصات انفجارات ضخمة .. وبداية نضوح انية بما فيها... ودعوة متقدمة تتطلع للحرية.. التي تستفز العقول والمشاعر.. وتختلف ردود فعلها .. وتختلف أساليب تقييمها...
يجب علينا أن ننفثها بالحرية.. فالله سبحانه وتعالى أعطها للإنسان وأشار لها بصراحة وتحديد في محكم كتابه... بالمشيئة الكاملة.. (فمن شاء منكم فليكفر).. الكفر بالمشيئة.. ومشئة الانسان هي مزاجه.. غير مشيئة المولى سبحانه وتعالي فهو لا يسأل عما يفعل.. والعمل بالمزاج هو المزج بين العقل والعاطفة.. والعقل والعاطفة المتوازنتين يؤديان للإيمان.. (فمن شاء منكم فليؤمن) واذا زاد العقل على العاطفة بكم كبير .. فإنها رؤى فلسفية.. تخرج الانسان من بيئته ومجتمعه وربما تصل لاخراجه من دينه..أما اذا كانت الزيادة بكم صغير فهي ابداع وانتقاد.. أما اذا ذادت العاطفة على العقل .. فإنها العصبية والتطرف... وهي من الجهل.. والجهل يؤدي للكفر والتكفير.. فتأملوا الفوارق اللفظية بين الكلمات ..كفر وفكر.. وتفكير وتكفير.. كما تأملوا معي قول المولى سبحانه وتعالى خاصة الآيات المظللة:
(.. يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5)
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7)
أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (8) وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ (9)
مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ (10)
وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (11)
وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12)
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13)
إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14)
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15)
إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16)
وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17)
وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (18)
وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19)
وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20)
وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21)
وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ (22)
إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23)
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24)
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (25)
ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (26)
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27)
وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28)
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ (29)
اخطر مافي مثل هذه المواضيع.. وسط العامة .. أو المتعصبين عاطفيا.. انها ربما تؤدي لفتنة.. فالعقل وحده هو الذي يسطيع مجابهتها على هدى ومعنى (أنصر اخاك ظالما أو مظلوما)...
بالنسبة لكاتب المقال لا اقول لة الا جمعك الله بصديقك النبيل يوم القيامة وجمعكما سبحانة في الدار الاخر لكي يونس احدكم الاخر
اخي الكريم مهما كان المقال شاذ ويعتبر خرج من عقل ناقص لا يفكر
ولا يعرف كيف يوجه في ردة الفعل
ولكن ما أعلمه جيدا أن دعاءك هذا لا يفيد
ليتك دعيت له بالهدايه فربما يكون أفضل لنا وله
وبارك الله فيك
الوافي3
21-07-05, 06:12 PM
أخي الحبيب صالح
ليتك أيها الفاضل لم تضع رابط لأنك هكذا تقدم دعاية مجانية لهم
أنني أستغرب والله أشد الاستغراب من مدينة الملك عبد العزيز إذا أنها لم تقفل
هذا المرحاض الدنيئ
ووضعت جل إهتمامها على المنتديات التي تنتقد الوضع الحاصل للمواطن
وتقف بجانبه ومنتدى قصيمي نت كمثال على ذالك
ولكن يثسب الله علناً أمام الملأ لامشلكة مادام أنه وطني
أتمنى من المشرفين حذف الرابط وإقتباس أو نسخ المقال
أنظروا إلى هذا الدعي ماذا يقول
http://kaled1980.jeeran.com/دار%20الندوة.jpg
لاحول ولاقوة إلا بالله ما أحلمك يا ألله علينا
اخي العزيز المامون
اعجبني ردك المتزن واشكرك على هذا الطرح وهذة المعلومات الجميلة وتلك الفصاحة في القول
ذكرت في سياق ردك الموضوع برمته نتاج للكبت .. وهو وقوف فوق صفيح ساخن.... وسباحة ضد التيار..وبغير المألوف.. في عالم يتوق للحرية والفكاك من الرأى الواحد والفكر الواحد.. الذي ارتبط بالبطش والخوف
وهل هناك حرية الا كما هي اليوم فالكتابات نطالعها في الصحف اليومية ولا اقول تلك التى تمس القيم والاخلاق بل على العكس وص البعض في قولهم بان الله والشيطان وجهان لعملة واحدة وحتى وان قال قائل بان المعنى لايفهمة الا المثقف او الكاتب بل حتى الصغير يفهم تلك الكلمات اما بالنسبة للبطش فهل عاش واسمحولي هنا بتسميتة بالتيار اللبرالي عصر ذهبيا مثل العصر الذي يعيشة الان فاين الخوف والبطش بل وعلى العكس المفروض هو الاستفادة من الفرص الموجودة الان بحكم السيطرة شبة الكاملة على الصحف المحلية
بالنسبة لباقي ردك فانا اتفق معك في اكثر طرحك
الاخ مستغرب
اخي الكريم مهما كان المقال شاذ ويعتبر خرج من عقل ناقص لا يفكر
ولا يعرف كيف يوجه في ردة الفعل
ولكن ما أعلمه جيدا أن دعاءك هذا لا يفيد
ليتك دعيت له بالهدايه فربما يكون أفضل لنا وله
وبارك الله فيك
انا اشكرك على اخباري بذلك ولاكن هي فورة الاعصاب لي الا وانا اقرا الكلام من انسان مسلم وعلم اخي لو ان كاتبة متجرد من الاسلام لما اهتممت له بل لتركتة يغوص في تفكيرة الى الابد وحسابة على الله
اخي الوافي
ليتك أيها الفاضل لم تضع رابط لأنك هكذا تقدم دعاية مجانية لهم
لا يا اخي لم اقدمها لهم بل قدمت للقراء طبيعة ما يكتبون وهذا ليس سوى نموذج وانا هنا لا اقلل من مكاناتهم بل وعلى العكس اعجب بماوصلوا الية من بداعة في الكتابة والالقاء هم مبدعون في بعض اطروحاتهم طبعا ولا كن الكثير منها سيء بطبعة
ليبرالية
22-07-05, 02:28 AM
مساء الخير والأحساس والطيبه
انا من متصفحات المنتدى ولم اسجل الا بسبب هذا الموضوع
انا اختلف مع الكاتب انة مجرد طرح ليس الا
نحن نعيش حرية في الوقت الحالي الى متى تريدون تكميم الافواه ومعارضة من يكتبون اي شي ليس الا غراض المعارضة
دعوا الناس يتنفسون بعد كل السنين اللي قعدناها في الظلام
هناك مشكله يعاني منها بعض الكتاب وهي الخروج عن المألوف والتطاول على الرب وعلى الثوابت الدينيه وعلى المقدسات ..
منهم من يقصد من ذالك شد الإنتباه لما يكتب غير مبالي بحجم ونتائج ما كتب ..
ومنهم من يريد تقليد بعض الكتاب الغربيين (( الذين لايعيرون هذه المسائل اي اهتمام بحكم دياناتهم الغير مسلمه وبيئتهم التي تختلف عن بيئتنا )) ..
فليس امراً ضرورياً ان تخرج عن المألوف من أجل ايصال فكرتك للآخرين ..
والتطاول على الله وعلى الثوابت الدينيه لايمكن ان يقنع الآخرين بما تكتب وبما تعتقد ..
ندعوا الله ان يهديهم و يلطف بهم ..
الاخت ليبرالية
حياك الله في منتدى قصيمي نت وجميل ان يكون موضوع كتبتة سبب في قيام عضوة جديدة في التسجيل بالمنتدى
لن ادخل في تعريفات ومهاترات كلامية عن اللبرالية ومعناها فانت بطبيعة الحال تعرفي المعني وكما يبدوا من اسمك انك على كامل المعرفة بهذا التيار
نحن نعيش حرية في الوقت الحالي الى متى تريدون تكميم الافواه ومعارضة من يكتبون اي شي ليس الا غراض المعارضة
دعوا الناس يتنفسون بعد كل السنين اللي قعدناها في الظلام
هل ترين ان تلك الكلمات هي من الحرية في شي ؟ وما رايك في اتخاذ الشيطان خليل وصديق؟ سادع لك الاجابة
اما بالنسبة لسنين الظلام فلم اعرف قصدك فيها هل تتكرمين علينا بتعريفها
تكميم الافواه من اي جانب ؟ من المسيطر في الوقت الحالي على الاعلام ولك الاجابة عزيزتي
الراقي
اعجبني كلامك بل ابهرتني تلك الدرر ولم اجد اي تعليق او مداخلة
فليس امراً ضرورياً ان تخرج عن المألوف من أجل ايصال فكرتك للآخرين ..
والتطاول على الله وعلى الثوابت الدينيه لايمكن ان يقنع الآخرين بما تكتب وبما تعتقد ..
اشكرك على هذة المداخلة الرائعة
شيخة الكعبي
22-07-05, 06:22 AM
لايوجد شيء إسمه حريـــــة .. كلنـا منقادين للواحـد الديان ولسنـا أحراراً في شـــيء .. أفكارنـاومبادؤنـا وتوجهاتنـا وفق منهج اسلامي واضح للعيان .
النـور نـور والجهـل ظلام ..
يقول الله تعالى " وقال الشيطان لماقضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وماكان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلاتلوموني ولوموا أنفسكم، ماأنا بمصرخكم وماأنتم بمصرخي، إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذابٌ أليم".
هذه الآية تسمى خطبة إبليس ذكر الحسن كما في القرطبي: أن إبليس يقف يوم القيامة خطيباً في جهنم على منبر من نار يسمعه الخلائق جميعاً. وقيل أنه يخطب خطبته هذه بعدما يسمع أهل النار يلومونه ويقرعونه على أن أغواهم حتى دخلوا النار. فيقول لهم: إن الله وعدكم وعد الحق أي وعدكم وعداً حقاً بإن يثيب المطيع ويعاقب العاصي فوفى لكم وعده، ووعدتكم فأخلفتكم أي وعدتكم ألا بعث ولاثواب ولاعقاب فكذبتكم وأخلفتكم الوعد، وماكان لي عليكم من سلطان أي لم يكن لي قدرة وتسلط عليكم إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي أي بالوسوسة والتزيين فاستجبتم لي باختياركم، فلاتلوموني ولوموا أنفسكم أي لاترجعوا باللوم علي اليوم ولكن لوموا أنفسكم فالذنب ذنبكم ، ماأنا بمصرخكم وماأنتم بمصرخي أي ماأنا بمغيثكم ولاأنتم بمغيثي من عذاب الله، إني كفرت بماأشركتمون من قبل أي كفرت بإشراككم لي مع الله في الطاعة، إن الظالمين لهم عذاب أليم أي أن المشركين لهم عذاب مؤلم. هكذا يكشف إبليس عن عداوته لإبن آدم ويعترف بخذلانه له ليزيده حسرة وندماً.
عبادالله إن ربنا تبارك وتعالى حذرنا من هذا العدو الغرور الخداع وآيات الكتاب المبين مليئة بالآيات التي تحذرنا من الشيطان ومن وسوسته وتزيينه للفواحش والمعاصي ومع ذلك ماأكثر مايخدعنا وماأكثر ماننجرف في طريقه هذه جملة من الآيات التي تحذرنا من إبليس يقول الله تعالى :" إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير".... "ولايصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين "...." ولاتتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين" ... "يعدهم ويمنيهم ومايعدهم الشيطان إلا غرورا" ... "يابني آدم لايفتتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ..." كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير" ... "استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان إلا إن حزب الشيطان هم الخاسرون" . وغيرها كثير. فهلا اتعظنا عباد الله بواعظ القرآن ونذير الرحمن، إنه كلام علام الغيوب، الله رب العالمين، وليس على كلام الله مزيد بيان. اللهم إنا نعوذ بك أن نظل أو نُظل أو نزل أو نُزل، اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن همزات الشيطان. اللهم اعصمنا من الشيطان ومن وسوسته وهمزه ولمزه.
نسأل الله الهدايـة قبل الممات .
ليبرالية
22-07-05, 08:18 AM
حبيبي صالح
لاتقم بطرح اسالة ليس لها صلة بالموضوع
فانا ليست مهتمة بتعلميك المبادىء اللبرالية
وايضا ساكون معك في مسالة النقاش تلك
اما عن:
هل ترين ان تلك الكلمات هي من الحرية في شي ؟ وما رايك في اتخاذ الشيطان خليل وصديق؟ سادع لك الاجابة
اما بالنسبة لسنين الظلام فلم اعرف قصدك فيها هل تتكرمين علينا بتعريفها
تكميم الافواه من اي جانب ؟ من المسيطر في الوقت الحالي على الاعلام ولك الاجابة عزيزتي
نعم هي كامل الحرية دعة يتحدث بما يحب اسمع واقرا ما يعجبك ودع الباقي
الشيطان خليلا لا والف لا انما القصد من الكتابة تفريع كبت السنوات الماضية والتى حرم الكثير من ابدا رئيهم الا توافقني الراي
الظلام وانت تعرفة جيدا وعاشته كل الشعوب العربية من اطهاد للفكر والمفكرين وغير ذلك من انواع الذل الفكري
المسيطر هو القوي هو الذي تجرع سنوات من المر والمهانة الى ان وصل الى اعلى المناصب الصحفية وهذا هو مجهود العمل
khaledm
22-07-05, 10:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الافاضل جزاك الله خير الله يعطيك العافيه
كل ما يحدث لنا شيء نقول احاث ايلول (سبتمبر) ان احداث ايلول هي صفعة صغيرة لامريكا المتغطرسه
ان الصفعات القادمه ان شاء الله ستهز اوصال امريكا من الصميم
ان الخوف من المجهول وعدم الخوف من الله العالي القدير
يجعل الانسان شيطان وليس صديق الشيطان
ان اعمال الانسان في ايامنا هذه من قتل وتدمير وسلب ونهب وتعالي على الخلق والخالق
من اعمال الشيطان وهناك اعمال لا يقدر الشيطان ان يعملها ويعملها الانسان
الحرية ان يتمتع الانسان بحرية الفكر والحياة الكريمة وعدم مضيقته من الحاكم وزبانيته
هناك ضوابط للحرية الدين والقيم والعادات-- على سبيل المثال هل يحق ان يتعر انسان في الشارع العام
الحمد للله اولا واخيرا على نعمة الاسلام
المأمون
22-07-05, 11:37 AM
اخي العزيز المامون
اعجبني ردك المتزن واشكرك على هذا الطرح وهذة المعلومات الجميلة وتلك الفصاحة في القول
ذكرت في سياق ردك إقتباس:
الموضوع برمته نتاج للكبت .. وهو وقوف فوق صفيح ساخن.... وسباحة ضد التيار..وبغير المألوف.. في عالم يتوق للحرية والفكاك من الرأى الواحد والفكر الواحد.. الذي ارتبط بالبطش والخوف
وهل هناك حرية الا كما هي اليوم فالكتابات نطالعها في الصحف اليومية ولا اقول تلك التى تمس القيم والاخلاق بل على العكس وص البعض في قولهم بان الله والشيطان وجهان لعملة واحدة وحتى وان قال قائل بان المعنى لايفهمة الا المثقف او الكاتب بل حتى الصغير يفهم تلك الكلمات اما بالنسبة للبطش فهل عاش واسمحولي هنا بتسميتة بالتيار اللبرالي عصر ذهبيا مثل العصر الذي يعيشة الان فاين الخوف والبطش بل وعلى العكس المفروض هو الاستفادة من الفرص الموجودة الان بحكم السيطرة شبة الكاملة على الصحف المحلية
بالنسبة لباقي ردك فانا اتفق معك في اكثر طرحك
الموضوع برمته نتاج للكبت .. وهو وقوف فوق صفيح ساخن.... وسباحة ضد التيار..وبغير المألوف.. في عالم يتوق للحرية والفكاك من الرأى الواحد والفكر الواحد.. الذي ارتبط بالبطش والخوف.. ولكن مهما اعتقد الناس فيما يكتب فإن الزبد يذهب جفاء ولن يبقى إلا ما ينفع الناس..
أخي SALE 7
لقد بترت أهم جملة في الفقرة.. وهي التي أعني...(ولكن مهما اعتقد الناس فيما يكتب فإن الزبد يذهب جفاء ولن يبقى إلا ما ينفع الناس.) وأهنئك على تعقيباتك الراقية المهذبة
اخوك: المأمون
الوافي3
22-07-05, 05:33 PM
مقتبس
لا يا اخي لم اقدمها لهم بل قدمت للقراء طبيعة ما يكتبون وهذا ليس سوى نموذج وانا هنا لا اقلل من مكاناتهم بل وعلى العكس اعجب بماوصلوا الية من بداعة في الكتابة والالقاء هم مبدعون في بعض اطروحاتهم طبعا ولا كن الكثير منها سيء بطبعة
أخي الحبيب صالح بل بالعكس أنت قدمت دعاية لهم ومجانية ، لمنتداهم وهناك بعض الشباب هداهم الله يتأثرون كثيرا بمنطق القول ، ويصبح شغوف بما يكتبون والأدهى من ذالك أن يكون متبع لمنهجهم
أما مكانتهم وحسن قولهم ، فلم بيلغوا من المنطق مابلغة الوليد بن المغيرة ، كان سيدٌ في قومة والمتحدث بأسمهم
وهو يعرف أن الحق حقاً ولكن لم يتبعه ولذالك توعده الله بالعذاب الشديد
فهل سيبلغون بمنطق القول مابلغه هذا الأفكاك ، لقد وصف الله هؤلاء في القرآن الكريم
(( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة الآية
سيدي الحبيب منافقوا المدينة كانوا من أفصح الناس ، كما أن مشركي قريش كانوا من أفصح الناس
ولذا لم تتخذ البلاغة في القول شرف على سمة الانسان
مساء الخير والأحساس والطيبه
انا من متصفحات المنتدى ولم اسجل الا بسبب هذا الموضوع
انا اختلف مع الكاتب انة مجرد طرح ليس الا
نحن نعيش حرية في الوقت الحالي الى متى تريدون تكميم الافواه ومعارضة من يكتبون اي شي ليس الا غراض المعارضة
دعوا الناس يتنفسون بعد كل السنين اللي قعدناها في الظلام
الحمد الله أسمك سهل علينا الكثير من المناقشة ، أختي في الله الحمد الله أنك سجلتِ في هذا المنتدى المبارك
ونسأل الله لنا ولك الهداية على طريق الخير
حرية الفكر لايمكن تحجيمها بأي حال من الأحوال ،
ولكن هذا التفكير يجب أن محمدود بمشاكل العصر ، والمحن التي نعيشها ، أما إذا تعدت إلى ذات الله سبحانه وتعالى
فيجب أن تكمم ولو بيدي لقطعتها
أطلق العلماينون واللبراليون عبارة أن لامناقشة مع الوطنية ،
ونحن نقول لامناقشة مع من يمس عقيدتنا أو الاستهزاء بها ولكي أن تنظري في ردي الأول كيفية الاستهزاء بذات الله
شكرا لك
مساء الخير والأحساس والطيبه
انا من متصفحات المنتدى ولم اسجل الا بسبب هذا الموضوع
انا اختلف مع الكاتب انة مجرد طرح ليس الا
نحن نعيش حرية في الوقت الحالي الى متى تريدون تكميم الافواه ومعارضة من يكتبون اي شي ليس الا غراض المعارضة
دعوا الناس يتنفسون بعد كل السنين اللي قعدناها في الظلام
ليبراليه
يقاس الناس في بعض الأوقات على إختيارهم لصورة أو لشخصيه أو غيره
ومن خلال صورتك الرمزيه يتضح لي أنك من( لاعقي المصاص ابو نص ريال )
لذلك أعتقد أن العقليه لديك لا تزال في بداية التفكر والتفكير والنضج والتطوير
لن نجادلك على سبب إختيارك الأسم أو إختيارك الصورة الرمزيه أو عن مفهومك لليبراليه
لكن حرية الطرح لها ضوابط وأسس وإلا أصبحت فوضى ويصبح ( كل من إيده لأله )
وبعد ذلك تحدث فوهه بركان لا يمكن إغلاقها
راجعي نفسك وتعرفي أكثر عن مفاهيم الحريه في الطرح حسب المفهوم الديني لشريعتنا
هناك خطوط حمراء ..... !!!!!!!
تأبط حرفاً
23-07-05, 05:26 AM
مساء الخير والأحساس والطيبه
انا من متصفحات المنتدى ولم اسجل الا بسبب هذا الموضوع
انا اختلف مع الكاتب انة مجرد طرح ليس الا
نحن نعيش حرية في الوقت الحالي الى متى تريدون تكميم الافواه ومعارضة من يكتبون اي شي ليس الا غراض المعارضة
دعوا الناس يتنفسون بعد كل السنين اللي قعدناها في الظلام
الكاتبة ليبرالية مرحباً بكِ أينما حللت
ويشرفني أن أكون من قراء مقالاتك وردودك التي تمس واقعاً
وأعلم من كلامك أنك قصدت شيئاً لم يصل البعض ــ معليش للبعض ــ
فهمه فبعيداً عن الرموز التي عنوتيها في أول مشاركة إلى ماذا كنتي ترمين
أقصد ماذا تريدين التوصل إليه
حرية الفكر لها قيود الكل يعرفها وأعتقد من حرية الفكر أن لكل شيء حد...
ولكل شيء تساؤل إلا في ذات الله
ومن الحرية الليبرالية التي تسميتي بها..... والصورة الشخصية التي وضعتيها
كجانب ترفيهي لا أقل ولا أكثر ولا تمثل شخصيتك......
ومن أراد الحق نطح الفكرة وناقشها بدون التعرض لصاحبها...... رسالة لمستغرب
أتمنى أن لا نعدم مشاركاتك ياليبرالية فمثل ردودك تجعل الشخص يرى من جميع
الزوايا ولا ينحصر في زاوية
كل الشكر ....
ولي عودة إن يسر الله
كل التقدير صالح
احترامي
تأبط حرفاً
العزيز khaledm
كل ما يحدث لنا شيء نقول احاث ايلول (سبتمبر) ان احداث ايلول هي صفعة صغيرة لامريكا المتغطرسه
ان الصفعات القادمه ان شاء الله ستهز اوصال امريكا من الصميم
ان الخوف من المجهول وعدم الخوف من الله العالي القدير
انا اختلف معك اخي العزيز فهجمات سبتمبر حملت على الامة العربية والاسلامية الويلات فكم مات منهم 1000 -2000 وكم مات وقتل وشرد من المسلمين نعم الولايات المتحدة تتحمل ذنب ماحصل ولاكن الا ترا ان من الشجاعة عدم الطعن في الظلام قد اتفق معك وقد اختلف معك ولاكن يجمعنا فكرة واحدة ان شاء الله
***************************
لقد بترت أهم جملة في الفقرة.. وهي التي أعني...(ولكن مهما اعتقد الناس فيما يكتب فإن الزبد يذهب جفاء ولن يبقى إلا ما ينفع الناس.) وأهنئك على تعقيباتك الراقية المهذبة
اعود واعتذر اخي المامون فقد انساني الشيطان
الوافي
في الكتابة والالقاء هم مبدعون في بعض اطروحاتهم طبعا ولا كن الكثير منها سيء بطبعة
أخي الحبيب صالح بل بالعكس أنت قدمت دعاية لهم ومجانية ، لمنتداهم وهناك بعض الشباب هداهم الله يتأثرون كثيرا بمنطق القول ، ويصبح شغوف بما يكتبون والأدهى من ذالك أن يكون متبع لمنهجهم
أما مكانتهم وحسن قولهم ، فلم بيلغوا من المنطق مابلغة الوليد بن المغيرة ، كان سيدٌ في قومة والمتحدث بأسمهم
نعم ولا اقصد كلهم بطيعة الحال بل على العكس فمنهم القليل فقط مبدع اما الكثير فيكتب على مايعتقد انه صحيح(حتى وان كان غير صحيح)فالمكابرة لها روادها وجدلها
اما بالنسبة للدعاية فقد اكون قدمتها لهم وقد اكون قدمت دعاية مضادة وبيانا افضل
==================
الحمد الله أسمك سهل علينا الكثير من المناقشة ، أختي في الله الحمد الله أنك سجلتِ في هذا المنتدى المبارك
ونسأل الله لنا ولك الهداية على طريق الخير
حرية الفكر لايمكن تحجيمها بأي حال من الأحوال ،
ولكن هذا التفكير يجب أن محمدود بمشاكل العصر ، والمحن التي نعيشها ، أما إذا تعدت إلى ذات الله سبحانه وتعالى
فيجب أن تكمم ولو بيدي لقطعتها
ليبراليه
يقاس الناس في بعض الأوقات على إختيارهم لصورة أو لشخصيه أو غيره
ومن خلال صورتك الرمزيه يتضح لي أنك من( لاعقي المصاص ابو نص ريال )
لذلك أعتقد أن العقليه لديك لا تزال في بداية التفكر والتفكير والنضج والتطوير
لن نجادلك على سبب إختيارك الأسم أو إختيارك الصورة الرمزيه أو عن مفهومك لليبراليه
لاتدعونا مثلهم يا اخواني لاتجعلونا مثلهملايرضون الا بالرأي الواحد والخاص بهم ويهمشون الباقي دعونا نرا مالديها من افكار ومبادىء ونناقشها حتى ولو اختارت صورتها المثيرة فهي حرة مادامت لم تمس اي بند من قوانين المنتدى
فشيء من الحرية لايضر
على فكرة
اذا تعددت الاراء والافكار استطعنا التحاور والمناقشة
اما اذا اتحدت فسنتوقف
ومن الحرية الليبرالية التي تسميتي بها..... والصورة الشخصية التي وضعتيها
كجانب ترفيهي لا أقل ولا أكثر ولا تمثل شخصيتك......
ومن أراد الحق نطح الفكرة وناقشها بدون التعرض لصاحبها...... رسالة لمستغرب
أخي تأبط حرفا
إن اللبراليين يؤمنون بالأبراج وتحليل الشخصية في معضم حوراتهم
لم أقصد أن إنقص من شخص ولكن هذا تحليل للإختيار الرمز
الا تؤمن بأن الإختيار يمثل شخصية الآخر
ونحن مع الحرية ذات الضوابط الشرعيه
بعيدا عن الحرية المطلقه
والأخت تدعو إلى حرية مطلقه وهذا ما نرفضه
تأبط حرفاً
23-07-05, 07:08 PM
أخي تأبط حرفا
إن اللبراليين يؤمنون بالأبراج وتحليل الشخصية في معضم حوراتهم
لم أقصد أن إنقص من شخص ولكن هذا تحليل للإختيار الرمز
الا تؤمن بأن الإختيار يمثل شخصية الآخر
ونحن مع الحرية ذات الضوابط الشرعيه
بعيدا عن الحرية المطلقه
والأخت تدعو إلى حرية مطلقه وهذا ما نرفضه
الأخ مستغرب أقدر حرصك................... الشديد نوعاً ما
أنا أعلم هذا الكلام وأشكرك على التذكير.....
لكن حتى التحليل الذي يرونه هم لا يعملون به إلا في آخر المطاف
إن عجزت بهم السبل عن المناقشة....
ولو فرضنا ذلك فليس من المنطق أن عضو جديد مهما كان اتجاهه
التهجم عليه إلا بعد ان تكثر مشاركاته
مع أنَ ر دها مقارب للموضوع الذي لم يفهمه الكثير
أدعوك لقراءة ردك وتحليله .... أقول ذلك
لأننا نتكلم الحق وخذها حارب بنفس السلاح... العقل
وإن شئت لا ترعي هذه الأسطر اهتمامك
لحترامي وتقديري
تأبط حرفاً
تأبط حرفاً
23-07-05, 07:13 PM
نحن إنما ندعو حرية الكلمة
لأن الحق واحد..... فلمذا لا نرى جميع النحل والطوائف والمذاهب هنا
لأننا إن لم نتاقش بجدية الفكرة وبعقل وروية فإننا نتعرض للشخصية
وهذا قمة السذاجة.....
ملاحظة / والله لا أقصد أحداً بعينه
الأخ مستغرب أقدر حرصك................... الشديد نوعاً ما
أنا أعلم هذا الكلام وأشكرك على التذكير.....
لكن حتى التحليل الذي يرونه هم لا يعملون به إلا في آخر المطاف
إن عجزت بهم السبل عن المناقشة....
ولو فرضنا ذلك فليس من المنطق أن عضو جديد مهما كان اتجاهه
التهجم عليه إلا بعد ان تكثر مشاركاته
مع أنَ ر دها مقارب للموضوع الذي لم يفهمه الكثير
أدعوك لقراءة ردك وتحليله .... أقول ذلك
لأننا نتكلم الحق وخذها حارب بنفس السلاح... العقل
وإن شئت لا ترعي هذه الأسطر اهتمامك
لحترامي وتقديري
تأبط حرفاً
سمعا وطاعه
ولو عدت لكلام الأخت لوجدت أنها من المتصفحات لهذا المنتدى ولم تسجل إلا من أجل الرد على الكاتب
وشكرا لك أخي تأبط حرفا
وصلني هذا الرد بالبريد الاكتروني
بريديا
قرأت مقالك المكتوب في منتدى قصيمي نت واعجبت بالطرح الجميلة مع اعني اختلف معك في بعض الامور
بداية اهنئك على اختيارك لعنوان رنان يلفت الانتباه مع ان القارىء قد يضن الضنون بمثل هذا المعنوان
بالنسبة لرابط المنتدى الاخر قمت بالدخول علية وتفاجئت بمافية او بالاصح صعقت بما فية من المهاترات
على العموم اخي اتمنى لك التوفيق وللكاتب الاصلي الهداية
ابو خالد
اشكرك ابو خالد على ثنائك واستغرب من مراسلتي على الايميل وعدم وضع مشاركتك في المنتدى مع انه يمكنك التسجيل بضغطة زر
لكي نستفيد من ارائك وطروحاتك
واشكرك على المشاعر الصادقة وطلبك الهداية للكاتب الاخر
ولك خالص الشكر
صالح محمد
أستغفر الله العلى العظيم
لا تعليق
لاني الحمد الله جااااااااااااااااهله في هاذي الامور
(ربنا لاتؤاخذنا فيما يفعلون السفهاء منا )
تحياتي وتقدير لكم :: سحوره
الوافي3
25-07-05, 01:38 AM
نحن إنما ندعو حرية الكلمة
لأن الحق واحد..... فلمذا لا نرى جميع النحل والطوائف والمذاهب هنا
لأننا إن لم نتاقش بجدية الفكرة وبعقل وروية فإننا نتعرض للشخصية
وهذا قمة السذاجة.....
ملاحظة / والله لا أقصد أحداً بعينه
استاذي الحبيب تأبط حرفاً والله أننا نفرح بكل عضو ينظم إلينا سواء
على مذهبنا أم مذهب آخر
ولكن سيدي يجب أن تكون حرية الفكر محدودة في إطار المشاكل الإجتماعية
لكن إذا تعدت إلى ثوابتنا الدينية لا وألف لا
هذا المقال الذي صورتة لأحدهم ومن نفس الموقع أكبر مثال
ولك أن تنظر في زوايا كلامة وكاتب المقال السابق الذي في الصورة
نفس المقال الذي وضعة الأخ صالح
مقتبس من راهب الفكر
إن الشيطان مظلوم و مُعتدى عليه دائماً ... هو أكبر و أشهر مظلوم على مر التاريخ ... بالرغم أنّه لم يقتل أحد ... و لم يكذب على أحد ... بل و لم يحكم على أحد ... لقد كان نموذجاً في المثاليّة الأخلاقيّة ... لا يرد على الإساءة بإساءة مثلها ... و لا يرفع كفّاً لصفع المعتدين عليه أبداً ... إنه مليء بالنبل و الإحترام ... البشر يُذنبون و يسقطون و يفشلون و يتلوّثون و يتعفّنون ... فيلقون بكل ذلك عليه ... و يحولون شحناتهم النفسيّة و مشاكلهم السلوكيّة إلى شتائم و اتهامات تنصب على رأسه الشريف ... و هو صابر صامت محترم !!
الشيطان الذي أتخذه خليلا ، وقدوة أنظر إلى رب العزة والجلال ماذا يقول
{وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبي واستكبر وكان من الكافرين}
{وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريتة
أولياء من دون الله وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا}
بمعنى من خلال هذا الكلام المقتبس أنه مكذب بالآيات بل ينفيها
نحن نناقش بعيدا عن ثوابت دينننا أخي فكيف بكلام الله عز وجل هذا لايحتاج فيه مناقشة وخاصة
ماكان هناك فيه نص صريح من القرآن فهل كلامنا أو كلامة سيسد مكان كلام الله عز وجل ?
ليبرالية
25-07-05, 05:00 AM
الحمد الله أسمك سهل علينا الكثير من المناقشة ، أختي في الله الحمد الله أنك سجلتِ في هذا المنتدى المبارك
ونسأل الله لنا ولك الهداية على طريق الخير
حرية الفكر لايمكن تحجيمها بأي حال من الأحوال
وافي وش فية اسمي عاد يعني اذا اخترت اسم غير المألوف(احد ردود الاعضاء على صالح بسبب اختيارة للموضوع) اكون مخطأة
وشكرا على الدعاء لنا ولك ان شاء الله
اما حرية التفكير فهي ومازلت حسب اراء المهتمين بالصحافة والفكر العالمي سيئة للغاية في الوطن العربي فالدين سلاح يستخدم باي صورة ضد الكاتب او الكاتبة في الامور العادية وزيارة واحد للساحات السياسية سترا العجب اما مع من ينتقص من ذات الله عز وجل وغير تلك من المهاترات اقول كل واحد راح يدفن في قبر لحالة
[line]
يقاس الناس في بعض الأوقات على إختيارهم لصورة أو لشخصيه أو غيره
ومن خلال صورتك الرمزيه يتضح لي أنك من( لاعقي المصاص ابو نص ريال )
لذلك أعتقد أن العقليه لديك لا تزال في بداية التفكر والتفكير والنضج والتطوير
ياساتر هجوم صاعق مصاص ابو ريال بس على فكرة انا ما اشتري الا المنتج الامريكي
اما بالنسبة للفكر والنضج مو انت اللي يحددة اولا واخير
اذا كل واحد تختلف معاه في رايك تهمشة هذي المشكلة
وهي نفس المشكلة اللي ادت على فكرة لخروجكم من الصحف المحلية والاعلام لانكم لا تؤمنون سوى براي واحد وتهمشون باقي الاراء
وشكرا
[line]
الكاتبة ليبرالية مرحباً بكِ أينما حللت
ويشرفني أن أكون من قراء مقالاتك وردودك التي تمس واقعاً
وأعلم من كلامك أنك قصدت شيئاً لم يصل البعض ــ معليش للبعض ــ
فهمه فبعيداً عن الرموز التي عنوتيها في أول مشاركة إلى ماذا كنتي ترمين
تأبط حرفا
اشكرك على كلامك الجميل نعم حاولت ايصال رسالة للبعض ولم اجد منها الا الهجوم علي وعلى صورتي الجميلة(a13)
ياساتر هجوم صاعق مصاص ابو ريال بس على فكرة انا ما اشتري الا المنتج الامريكي
اما بالنسبة للفكر والنضج مو انت اللي يحددة اولا واخير
اذا كل واحد تختلف معاه في رايك تهمشة هذي المشكلة
وهي نفس المشكلة اللي ادت على فكرة لخروجكم من الصحف المحلية والاعلام لانكم لا تؤمنون سوى براي واحد وتهمشون باقي الاراء
وشكرا
لو سمحتي ما قلت أنا ابو ريال قلت نص ريال ( لا تقوليني )
وبالنسبة للفكر نعم ليس أنا ولا أنتِ ولكن سوف تحدده الأيام بيننا
ولم أهمشك بل دراسه لشخصيتك حسب نظري ... أليس هذا من الحرية
ولم ندخل صحف حتى نخرج منها لأنكم مسيطرون عليها أنتم ولا تسمحون لمن يخالفكم الدخول له
مو أنتِ أقصد هم
الوافي3
26-07-05, 03:36 AM
مقتبس
وافي وش فية اسمي عاد يعني اذا اخترت اسم غير المألوف
]شكرا لك أختي الفاضلة الليبرالية ونسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم ،أن يمن عليك بإسم غير هذا
وأنا لم أقول لك هذا الكلام إلا من دلالة الأسم
فإن أحد تسمى بمذهب مثلاً الشيعي فهذا شيعي ، أو العلماني فهذا علماني ، سلفي فهذا سلفي وهكذا
،أنت قد أطلقت على أسم مذهب الليراليين فإذا أنت على المذهب الليبرالي
فنسأل الله لنا ولك الهداية إنه سميع مجيب الدعاء
إذا كنت من متبعي هذا المنهج فكل الرجاء أن تقرأي هذه المقاله
معليش طويلة شوي لكن مفيدة وجميلة ، وسأقسمة إلى عدة أقسام
جدا تحكي مبدأ الليبرالية ، وأهدافها ، وكيفية إنتقاله إلى الأوطان
العربية ، وسيطرة اليهود على هذه الفئة ،فكرتها من الداخل والخارج
نظرة في: "..الليبرالية.." من الداخل
مقدمة:
لم يكن هذا البحث إلا أثرا عن قناعة بخطر الفكرة "الليبرالية" على مجتمعنا الشرقي، بعد أن تفاقمت سلبياتها على المجتمعات الغربية، وهبت رياحها علينا - منذ أمد ليس بالقصير - فأصابنا منها ما أصابنا، لكن لم يكن بالقدر الذي أصابهم، ربما لاختلاف النفسية الشرقية عن أختها الغربية.
ومن العجيب أن نرى دعاة لهذه الفكرة بيننا، يفتخرون بها، ويتسمون بها، ويجاهرون بتقدمها، وصلاحها لعلاج كافة السلبيات المتراكبة المتراكمة في النواحي: الفكرية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية..
وينادون أن الحل في "الليبرالية، دون متابعة لما يجري في الغرب، مصدر الليبرالية، من معارضة وانتقاد لهذا النهج، بعد ظهور سلبياته المدمرة، المغلفة بالشعارات الجميلة والمكاسب الظاهرة.
ويدور في الذهن سؤال:
- هل أولئك الذين ينادون بالليبرالية، ممن يعيش في بلاد إسلامية، يدركون مفهوم "الليبرالية"، كما قرر له ووضع، أم أن لهم مفهوما يختلف عن ذلك؟..
إن مفهوم الليبرالية، كما وضع له في الغرب، يصطدم بالدين الإسلامي، بل كافة الشرائع، في أصول لايستهان بها، كاستبدال الحكم الإلهي بالحكم البشري، فيما يسمى بالديمقراطية، وكذا الحرية المطلقة في الاعتقادات، بالتغيير والتبديل، وغير ذلك..
فكيف يستقيم لمن يفهم هذه الحقائق عن "الليبرالية" أن يدعو لها، ويزعم صلاحها، وهي معارضة تماما للإسلام.. إذا كان مسلما؟!!.
أما إن كان له مفهوم خاص عن "الليبرالية"، لا يتعارض مع الأصول الشرعية، فالحق أن هذا ليس هو"الليبرالية"، بل هو شيء آخر، ومثل على ذلك:
في المغرب أسس: "الحزب المغربي الليبرالي"، وفي إطار التحضير لتأسيس الحزب، وبدعوة من جريدة "الصدى"، ألقى المؤسس محمد زيان يوم الأحد 21/1/2001 عرضا حول أسس الحزب، ومنها:
- "منع المنع" الذي يعني الحرية الكاملة، في العمل والمبادرة، والتي لاتقف إلا عند حدود القانون.
- منع الامتيازات التي تتنافى مع مبدأ مساواة المواطنين، وتكافؤ الفرص أمام الجميع.
بعد ذلك أضاف شرطا فحواه:
- إذا ثبت بآية صريحة أو حديث صحيح أن هناك تعارضا بين هذه الليبرالية ومباديء العقيدة، عطلنا العمل بهذه الليبرالية، وضحينا بها، من أجل ما تفرضه مبادئ الإسلام.
كان هذا الشرط فاسخا، حسب وصف: محمد بودهان، الذي قال:
" وبقراءة فاحصة ومحللة لكلام الأستاذ زيان، سنستنتج بسهولة أن كلامه عن الليبرالية والحزب الليبرالي مملوء بمفارقات لاتطاق، مفارقات قاتلة، تثبت ما يريد نفيه، وتنفي ما يسعى إلى إثباته، لنشرح ذلك:
لقد أكد أن الليبرالية تقوم على مبدأ منع المنع، أي على الحرية التي ينظمها القانون، وليس الأهواء والأمزجة الشخصية للحاكمين ورجال السلطة، لكن الأستاذ زيان يخرق هو نفسه هذا المبدأ في الفلسفة الليبرالية، عندما يشترط في هذه الأخيرة، أن لا تكون في تعارض مع العقيدة الإسلامية، أي يمنع عن الليبرالية أن تكون غير إسلامية، في حين أن من مبادئ الليبرالية:
أنها لاتمنع أي دين، ولاتدعو إلى أية عقيدة..
إذ عقيدتها الوحيدة هو الحياد تجاه كل العقائد، أي العلمانية، التي هي النتيجة المنطقية والعملية لمبدأ: منع المنع.
ويكفي للتدليل على ذلك أن نشير إلى أنه لاتوجد في العالم أية دولة ليبرالية وديموقراطية حقيقية دون أن تكون علمانية، فالمبدأ الفلسفي العام الذي يحكم الليبرالية إذن هو العلمانية، فلا يمكن تصور فلسفة علمانية يكون من مبادئها الولاء لهذا الدين أو ذاك، أو الدفاع عن هذه العقيدة أو تلك" .
وهكذا فإن "الليبرالية" ذات أسس وقواعد وأفكار محددة سلفا، فأي خرق لتلك الأمور نفي وإلغاء لما يقوم عليها، وهذا أمر ينبغي على كل من يدعو إلى فكرة ما مثل "الليبرالية، أن يفهمها بوضوح، كيلا يقع في مغالطة صريحة، فيلبس فكرة غير لباسها الملائم، ليعري في الحين ذاته عقيدة ومبدأ من لباسه.
والفكرة في أول نظرة إليها، يتكون لها في الذهن تعريف مجمل غير دقيق، قد يصيب بعض حقيقتها، لكن بالتأكيد لن يكون ضابطا محددا جامعا دقيقا، إلا بالبحث والنظر والاستقصاء..
ونحن ندعو كل من أعجبته فكرة ما، أو أراد، أو اعتنق فكر ما، أن يبادر قبل ذلك إلى دراستها حتى يكون على بينة من أمرها، كيلا يأسف يوما على ضياع وقت أو هدف، لأجل خطأ في الاختيار..
ومساهمة في حل هذه المشكلة:
[ مشكلة الاختيار الصحيح، والتعرف الدقيق على فكرة ما..]
نقدم هذا البحث الموجز حول "الليبرالية، وفقراته العامة ما يلي:
- ظروف تكوّن الليبرالية.
- حقيقة الليبرالية.
- الليبرالية من الداخل.
وتحت كل فقرة من هذا الفقرات نقاط، تكشف عما فيها، مما يبينها ويوضحها.. والله المعين.
الوافي3
26-07-05, 03:44 AM
- ((.. ظروف تكوّن "الليبرالية":..))
الليبرالية فكرة إنسانية أوربية الولادة والمنشأ..
ونعني بـ"الإنسانية" أن الإنسان محورها، فمن أجله صدرت الفكرة وقررت وأسست وقعدت، أي لأجل منافعه وكرامته، ورفع معاناته من ذوي السلطة الدينية والدنيوية.
- "رسالة الليبرالية: حماية الفرد والدفاع عن سيادته وصيانة كرامته، فإذا ضاعت حقوق الفرد، ضاعت الليبرالية".
ونشأتها في أوربا خاصة دون غيرها يفرض دراسة الظروف التي عنها ظهرت وتكونت الفكرة، ولعل في بيان كونها إنسانية المذهب إشارة إلى واقع تلك الظروف..
إن مضمون الفكرة التمرد والرفض لكل أشكال السلطة الخارجية المانعة، من تحقيق الاستقلال الذاتي الفردي، وفي المفهوم الفيزيائي أن:
[ لكل فعل رد فعل، مساوٍ له في المقدار، مضاد له في الاتجاه ].
لكن – والتجارب تشير إلى ذلك - ربما يكون رد الفعل أكبر في المقدار من الفعل الأصل، ذلك أن الفعل إذا كان ضد الفطرة والعقل، فإن الفعل المضاد يكون عنيفا مدمرا، خاصة إذا جاء بعد تراكم طويل للأفعال المضادة للفطرة والعقل، وهو أشبه بالسيل المندفع بقوة، إذا اجتمع وراء سد ضعيف.
وهكذا نشأت الليبرالية في أوربا.. رد فعل عنيف مدمر على انتهاك بيّن لقيمة الإنسان باسم الدين والإقطاع والملكية، هذا الثالوث الذي حطم كرامة الإنسان الغربي، فلم يبق فيه مساحة لأدنى حرية.
نتبين ذلك من خلال هذه اللمحة الموجزة عن تاريخ أوربا حتى ظهور وتكوّن "الليبرالية":
- أوربا تعتنق النصرانية:
اعتنقت أوربا النصرانية (عام 325م) بعد مجمع نيقية، بأمر من الإمبراطور قسطنطين، ولم تعتنق دين المسيح عيسى عليه السلام، بل دين اليهودي بولص (= شاؤول)، الذي دخل في النصرانية بعد وفاة المسيح، فأدخل فيها الوثنية، وكانت أوربا قبل ذلك تحت الحضارة الرومانية الجاهلية، فلم تنتفع من الدين الجديد بشيء، بل انتقلت من وثنية إلى وثنية، لكن الوثنية الجديدة كانت كارثة كبرى على أوربا، حيث حطمت حضارتها، وابتدأت بها عصورها الوسطي المظلمة، التي امتدت من عام 410م (تاريخ سقوط روما بأيدي البرابرة) إلى عام 1210م (تاريخ ظهور أول ترجمة لكتب أرسطو في أوربا)..
ثمانية قرون من التيه، اصطلح المؤرخون الغربيون على تسميتها بالعصور المظلمة، حيث الانحطاط الكامل في كافة الفنون والعلوم، وكل ذلك تزامن مع انتشار النصرانية في أوربا، وانتقال العاصمة من روما إلى القسطنطينية بعد الاجتياح البربري..
فهما حدثان:
- اعتناق أوربا للنصرانية.
- الاجتياح البربري لروما وانتقال العاصمة إلى القسطنطينية، وما تلاه من انهيار الحضارة.
ربط بينهما بعض المؤخرين، مثل إدوراد جيبون أكبر مؤرخي تلك الفترة، وحكم بأن سبب انهيار الإمبراطورية الغربية: تحولها من الوثنية إلى النصرانية..
ومن هنا ارتبطت الوثنية بالحضارة والقوة، والدين بالهزيمة والانحطاط في الذهنية الأوربية، منذ فترة مبكرة، وهو ما كان له آثار بعيدة المدى في علاقة أوربا بالدين.
فالربط بين انهيار الحضارة الرومانية بتحول أوربا إلى النصرانية، والممارسة الكنسية الدكاتورية، حمل الأوربي على التشاؤم والنفور من الدين جملة، وكان له الحق في ذلك..
وقد كان من الممكن أن يكون الإسلام هو الدين البديل الصحيح، المصحح للذهنية الأوربية كثيرا من الأفكار السلبية التي علقت بها تجاه الدين، لولا أن البابوات أججوا العنصرية والكراهية تجاه الإسلام بوصفه بأبشع النعوت، وحملوا الشعوب على الخروج لقتال المسلمين فيما عرف بالحملات الصليبية، وهي وإن كانت لها الأثر الكبير في ترسيخ النفور من الإسلام، إلا أنها كذلك كانت نقطة تحول كبير في التاريخ الأوربي..
لقد كانت الحروب الصليبية بالنسبة لأوربا كشف غطاء عن ناحية مستورة لم تدرك يوما وجودها، من القيم والكرامة والحضارة، ففتحت عينيها بعد طول غمض على واقع جميل، لم تحلم به يوما، وهي تعيش تحت سلطة: البابوات، والإقطاعيين، والملوك.
عندما يعيش الإنسان حياة لايرى فيها إلا وجها واحدا، سيظل لايرى إلا ذلك الوجه، وهو يظن أنه الأمثل، ولن يتطلع ولن يبحث في الآفاق وفي الأنفس، جهلا بما وراء ذلك، بما ضرب عليه من الحدود والأسوار..
لكن الاحتكاك سنة البشر، وبه تشرق الأوجه الأخرى، وفي حال أوربا فإن احتكاكها بالمسلمين بدأ بالحروب التي ابتدأتها، وبها اطلعت على أوجه جديد للحياة الإنسانية المشرقة،لم تعهدها من قبل، وأحست بالظلم والاستخفاف الذي أركست فيه، وكان محور القضية "الإنسان" من حيث كرامته وحريته، التي تحفظ عقله، ونفسه، وماله، وعرضه، والحرية نزعة إنسانية مترسخة، لايتردد الإنسان في بذل كل شيء لأجلها، والذي يغري بها، ويحرك النفس إليها، سماع أخبارها، لكن من يعاينها ويعايشها يكون أشد تحركا لتحصيلها، وهذا بالضبط ما كان من شعوب الغرب بعد احتكاكها بالشعوب الإسلامية..
- لقد رأت أوربا عظم مدن الإسلام، فأصغر مدينة كانت تبلغ عشرة أضعاف العاصمة روما.
- وأوربا التي لم تعرف قرونا كتابا إلا الإنجيل، ولا قارئا إلا القسيس، تذهل للمكتبات الهائلة في مدن الإسلام، وهي تحوي كل الفنون، من الفلك إلى الأدب.
- وفي الوقت الذي كان فيه الأوربي لايستطيع القيام بصلاته إلا من خلال القسيس، يرى المسلم يعبد ربه بلا واسطة، في بيوت كثيرة.
- والشعب الأوربي الذي جله يعيش العبودية، يجد المسلمين أحرارا، يفعلون ما شاءوا.
- وبينما كانت الكنيسة تحرق وتعذب العلماء، كان لعلماء المسلمين المنزلة والقدر الكبير.
- وقد رأوا كيف يتعامل المسلمون بالعهود والمواثيق في السلم والحرب، عكس ما كانوا عليه.
- وفي الوقت الذي كان الأوربي يعتقد أن القيصر من نسل الآلهة، وأن الله أعطاه حقا مطلقا في الحكم، يرى المسلمين وسلاطينهم تارة من العرب، وتارة من الترك، وهم بشر كسائر البشر.
- وبينما كان الغرب منغلقين، لايعرفون إلا أوربا، كان المسلمون يجوبون الأرض شرقا وغربا، حتى إنهم اكتشفوا أجزاء من شمال أوربا قبل أن تعرفها أوربا، هذا عدى العالم الشرقي برا وبحرا.
- أوربا التي كانت تتداوى بمركبات من الروث والبول وأشلاء الحشرات الميتة، تفاجأ بالعالم الإسلامي زاخرا بالمستشفيات والمعامل القائمة على المنهج التجريبي، والموسوعات الطبية.
لقد كان الاحتكاك نقطة التصحيح والانطلاق من الأغلال، لكن هذا التحرر لم يحدث بين يوم وليلة، بل امتد قرونا، كان التحرر فيها يسير ببطء، لكن بإصرار، يظهر ذلك في محاولات العلماء كسر طوق الكنيسة حول المسائل العلمية، وتحملهم لأجل ذلك التعذيب والقتل والتحريق، وكذا الحركات الإصلاحية، مثل حركة مارتن لوثر وكالفن..
لقد بلغ إعجاب أوربا بالحضارة الإسلامية أن الإمبراطوا فرديدرك الثاني، وهو من أكبر أباطرة القرون الوسطى كان يتحدث العربية، وكان بلاطه عربي العلم واللسان، وحينما قابل الملك الكامل الأيوبي للصلح لم يحتج إلى مترجم، ولهذا اتهمته الكنيسة بالإسلام، وسمته الزنديق الأعظم.
وظهرت في أوربا حركة تحطيم الصور والتماثيل في أوائل القرن الثامن الميلادي (= القرن الأول/ الثاني الهجري) وممن أصدر مرسوما بذلك الإمبراطور"ليو الثالث"، إلى أن عادت إلى الوثنية والتصوير مرة أخرى بأمر الإمبراطورة "إيريني" بعد مجمع نيقية الثاني 787م.
وكان نقد الغرب لمنطق أرسطو واتخاذهم المنهج التجريبي بدلا من الفكري المجرد، تقليدا للمسلمين الذين رفضوا هذا العلم الإغريقي قبلهم بقرون ..
ثم إن هذا التمرد الأوربي ما زال يكبر ويعظم، حتى كانت الثورة الفرنسية 1789م البداية الفعلية لجني الثمرة، وتحقيق الحرية حسب المفهوم والقواعد التي وضعت لها على يد المفكرين الغربيين.
---------
"ورغم أن الليبرالية هي ظاهرة حديثة نسبيا، فإن بعض تباشيرها تظهر عند:
- ديمقراطي أثينا في القرن الخامس قبل الميلاد.
- وعند الرواقيين.
- وفي المراحل الأولى من المسيحية.
- ثم في حركة الإصلاح البروتستانية:
- ففي خطبة بركليس (495-429ق.م) الشهيرة، التي أبّن فيها قتلى أثينا، الذين سقطوا في بداية الحرب ضد أسبرطه، صياغة بليغة لمبدأ مساواة جميع المواطنين أمام القانون، كما أن فيها تعبيرا واضحا عن أهمية الفرد ومسؤوليته السياسية.
- كذلك فإن بروثاغوراس (485-399 ق.م) جعل الفرد مقياس كل شيء، وشارك ديموقريطس (460-370 ق.م) قناعته بأن القوانين والمؤسسات هي من صنع الإنسان، وأن الإنسان بالتالي، مسئول عنها.
- ويبقى سقراط (470-399 ق.م) في حياته وتعاليمه نموذجا فذا للإيمان بقدرة العقل وأهميته، ولضرورة إخضاع معتقداتنا للنقد والتدقيق، في جو من الحرية والانفتاح..
- الظاهرة التي نحاول إبرازها والتي اتضحت معالمها في القرن الخامس قبل المسيح، هي خروج بعض المجتمعات اليونانية، خصوصا أثينا، من إطار المجتمعات القبلية المنغلقة، هذا الخروج الذي كاد أن يتخذ طابع الثورة، من خلال: التشديد على أهمية الفرد، والحريات العامة.
- أما الخطوة التالية على طريق الانعتاق من عقلية المجتمع القبلي المنغلق، فقد حققها الرواقييون من خلال قولهم بمبدأ: وحدة طبيعة الإنسان، ومشاركة جميع البشر فيها؛ وهذا الإنجاز مهم جدا، خصوصا أن اليونان ظلوا إقليمي النظرة، حتى في أوج حضارتهم، وفي ظل الحكم الديمقراطي، كما أن الرواقيين ركزوا على أهمية حيّز في الذات الإنسانية، لاتستطيع أن تنفذ إليه سلطة المجتمع أو أي شكل آخر من أشكال السلطة، ومتى اكتشف هذا الفرد هذا الحيز، أصبح بإمكانه أن يتمتع بقدر من السيادة والحرية، لايتأثر بتقلبات الزمان أو بأهواء البشر.
- وقد ساعد على هذا المفهوم الرواقي للحرية، المرتكز على ذاتية الفرد وخصوصيته، على انتشار المسيحية، لاسيما أن المسيحية ركزت على مبدأ المسئولية الشخصية، وأبرزت دور الضمير في تقرير أخلاقية تصرف الفرد، أو عدم أخلاقيته.
- غير أن دور الفرد في القرون الوسطى أصبح ثانويا نتيجة السيطرة الكاملة التي مارستها الكنيسة الكاثوليكية على المجتمعات الأوربية برمتها، ومن هنا أهمية الدور الذي أدته حركات الإصلاح البروتستانتية ابتداء من القرن السادس عشر، ذلك أن الفرد، لا الكنسية وسلطاتها الإكليركية، بات هو المرجع في تفسير الكتاب المقدس، ومن ثم في إقرار نمط الحياة، وقد كان لهذه العودة إلى التركيز على الفرد أثر هام في نشوء الليبرالية بمعناه الحديث" .
الوافي3
26-07-05, 03:58 AM
حقيقة "الليبرالية".
الليبرالية (LIBERALISME)كلمة ليست عربية، وترجمتها الحرية، جاء في الموسوعة الميسرة:
"الليبرالية: مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في الميدانين الاقتصادي والسياسي" .
ولها تعريفات مرتكزها: الاستقلالية؛ ومعناها: التحرر التام من كل أنواع الإكراه الخارجي: دولة،جماعة، فردا؛ ثم التصرف وفق ما يمليه قانون النفس ورغباتها، والانطلاقة والانفلات نحو الحريات بكل صورها:
مادية، سياسية، نفسية، ميتافيزيقية (= عقدية).
جاء في موسوعة لالاند الفلسفية تحت مادة (LIBERALISME):
- "المعنى الفلسفي الحق للحرية هو: الانفلات المطلق، لابغياب النزوع، بل بالترفع فوق كل نزوع وكل طبيعة. (ج.لاشلييه)".
- "بمعنى عام، يمكن تعريف الحرية بأنها الاستقلال عن العلل الخارجية، فتكون أجناس هذا النوع هي:
الحرية المادية، الحرية المدنية أو السياسية، الحرية النفسية، الحرية الميتافيزيقية.. (هاليفي)".
- "احترام استقلال الآخر؛ تسامح؛ ثقة في الآثار الحميدة للحرية".
وقد عرفها جان جاك روسو، فقال:
- "الحرية الحقة ( الحرية الخُلقية كما يسميها) هي أن نطيع القوانين التي اشترعناها نحن لأنفسنا".
فهي – بحسب هذا المفهوم - عملية انكفاء على الداخل(= النفس)، وعملية انفتاح تجاه القوانين التي تشرعها النفس، فالانكفاء على الداخل تمرد وهروب من كل ما هو خارجي، والانفتاح طاعة القوانين التي تشرعها النفس من الداخل، ولذا وصفها روسو بقوله: "أن نطيع القوانين التي اشترعناها نحن لأنفسنا"، اشترعناها نحن، لا غيرنا، ووصفها لاشلييه بقوله: (الانفلات المطلق).
ويمكن أن تمثل بالمعادلة التالية:
[ انكفاء على النفس (= استقلالية) + انفتاح على قوانين النفس (= انفلات مطلق)= الليبرالية ]
وكما هو ملاحظ، فالتعريف موضوعه الإنسان، دون غيره، من حيث التركيز على أهميته، بجعله محور الحياة، مما يوجب مراعاته إلى أقصى درجة، ورفع كل العوائق التي تقف أمام طموحاته، جاء في الموسوعة الفلسفية العربية تحت مادة (الليبرالية) ما يلي:
- "جوهر الليبرالية التركيز على أهمية الفرد، وضرورة تحرره من كل أنواع السيطرة والاستبداد".
- "الليبرالي يصبو على نحو خاص إلى التحرر من التسلط بنوعيه: تسلط الدولة(الاستبداد السياسي)، وتسلط الجماعة(الاستبداد الاجتماعي)".
ويمكن إدخال الإنسان (= الفرد)، الذي هو موضوع الفكرة، في المعادلة لتكون كما يلي:
[ التركيز على أهمية الفرد + التحرر من كل سلطة خارجية = جوهر الليبرالية]
بيد أن طائفة من المفكرين الغربيين ترى أن حقيقة الليبرالية لابد من احتوائها مفهومين أساسين، لا تكتمل الفكرة الليبرالية إلا بهما:
الأول: المفهوم السلبي، وهو: غياب الإكراه (= الاستقلالية).
الثاني: المفهوم الإيجابي، وهو: إمكان قوة العمل العقلي (= التخلص من الشهوات).
فالحرية عند (م. برنيس) تتضمن أمرين:
- " 1) معان سلبية أساساً: غياب الإكراه(غياب إكراه الفرد: أولاً: بتأثير مادي؛ ثانيا: بتأثير أخلاقي؛ ثالثا: خصوصا بتأثير زمرة اجتماعية متشكلة سياسيا)، في كل الحالات يبدو أن اللفظ المشترك الممكن تطبيقه هو لفظ: استقلال...
- 2) معان إيجابية: إمكان قوة العمل العقلي، وهي قوة ناجمة في آن عن مزاياه الصورية(النظام والوحدة) وعن شمولية موضوعه، لكنه يعني فقط، مع تساوي كل الشروط، أن العمل الذي يجري في اتجاه ثابت، ولاسيما في اتجاه ثوابت الواقع، إنما يكتسب بذلك فعالية أعظم".
وعرف هوبز الحرية بأنها:
"غياب العوائق الخارجية التي تحد من قدرة الإنسان على أن يفعل ما يشاء، وهذا التعريف هو في الواقع أساس ما سماه الليبرالي المعاصر أيزبا برلين (المفهوم السلبي) للحرية..
ويصر دعاة هذا المفهوم على أن غياب العوائق الخارجية غير كاف لوجود الحرية، فإذا كنا عبيدا لشهواتنا فنحن لسنا أحرارا" .
وتمثل الفكرة الليبرالية بحسب هذا المفهوم بالمعادلة التالية:
[ الاستقلالية (= المفهوم السلبي) + إمكان قوة العمل العقلي (=المفهوم الإيجابي)= الليبرالية]
وبحسب هذه المفاهيم والمعادلات والنتائج يمكن أن نصل إلى تحديد أدق لحقيقة الليبرالية بأنها تعنى:
الاستقلالية التامة للفرد، بالانكفاء على النفس، والتحرر من سلطة الغير، ثم الانفتاح على قوانين النفس والانفلات معها عند بعضهم، دون بعضهم الذي يرى الحرية في التحرر من شهوات النفس.
وهكذا نخلص إلى أن الليبرالية لاتتحقق إلا من خلال طرفين:
- الفرد في ذاته، بتحقيقه التحرر الذاتي، بالانفلات والانطلاق مع قوانين النفس أو العقل.
- الآخر، الذي يملك السلطة(= الدولة، المجتمع)، بكفه عن التدخل وفرض السيطرة.
ولهذه الحرية مجالات، هي تلك التي يوجد الإنسان فيها، لتحقيق مصلحة أو تحقيق الذات، وهي:
الفكرية، والسياسية، والاقتصادية؛ وهي مجالات حيوية، لاغنى للإنسان عنها، ولكل واحدة منها مفهوم خاص في الليبرالية(=الحرية) وإن كان يشترك في المفهوم العام مع باقيها.
وقبل أن نشرع في بيان مجالات الليبرالية يحسن أن ننبه إلى أن الليبرالية كنظرية في السياسة والاقتصاد والاجتماع لم تتبلور على يد مفكر واحد، بل أسهم عدة مفكرين في إعطائها شكلها الأساسي.
ففي الجانب السياسي يعتبر جون لوك (1632-1704م) أهم وأول الفلاسفة إسهاما، وفي الجانب الاقتصادي آدم سميث(1723-1790م)، وكذلك كان لكل من جان جاك روسو (1712-1778م) وجون ستيوارت مل (1806-1873م) إسهامات واضحة.
وقد تقدم أن الليبرالي مذهب قضيته الإنسان، وعلى ذلك فكل المذاهب التي اختصت بهذا القضية كان لها إسهاما واضحا في تقرير مبادئ الليبرالية:
- فالعلمانية تعني فصل الدين عن السياسة، كما تعني فصل الدين عن النشاط البشري بعامة، وعلى مثل هذا المبدأ يقوم المذهب الليبرالي في كافة المجالات: السياسية، والاقتصادية، والفكرية؛ بل لاتكون الدولة ليبرالية إلا حيث تكون العلمانية، ولاتكون علمانية إلا حيث تكون الليبرالية.
- والعقلانية تعني الاستغناء عن كل مصدر في الوصول إلى الحقيقة، إلا عن العقل الإنساني، وإخضاع كل شيء لحكم العقل، لإثباته أو نفيه، أو معرفة خصائصه ومنافعه، والعقل المحكم هنا عقل الإنسان، وهكذا الليبرالية تقوم على مبدأ: أن العقل الإنساني بلغ من النضج العقلي قدرا يؤهله أن يرعى مصالحه ونشاطاته الدنيوية، دون وصاية خارجية.
- والإنسانية تؤمن بالدفاع عن حرية الفرد، والثقة بطبيعة الإنسان وقابليته للكمال، وتقرر التمرد على سلطان الكنيسة، والليبرالية كذلك.
- والنفعية تجعل من نفع الفرد والمجتمع مقياسا للسلوك، وأن الخير الأسمى هو تحقيق السعادة لأكبر عدد من الناس، والليبرالية كذلك ..
وهكذا فكل هذه المذاهب وغيرها كان لها نصيب في صياغة المذهب الليبرالي، وهذه نتيجة طبيعية لمشكلة كان يعانيها كل المفكرين على اختلاف توجهاتهم، هي: انتهاك حقوق الإنسان.
- الليبرالية الفكرية.
- "في الذات الإنسانية حيّز لاتستطيع أن تنفذ إليه سلطة المجتمع أو أي شكل من أشكال السلطة، ومتى اكتشف الفرد هذا الحيّز أصبح بإمكانه أن يتمتع بقدر من السيادة والحرية لايتأثر بتقلبات الزمان أو بأهواء البشر".
من هذه الفكرة، يضاف إليها رفض الاستخفاف بالإنسان وجبره على اعتناق ما لايريد، والقناعة بأن السبيل الصحيح لرقي المجتمع لايكون إلا برفض الوصاية على الفرد، نشأت الليبرالية الفكرية خاصة. جاء في موسوعة لالاند التعريف التالي لليبرالية:
- "مذهب سياسي – فلسفي، يرى أن الإجماع الديني ليس شرطا لازما ضروريا، لتنظيم اجتماعي جيد، ويطالب بـ(حرية الفكر) لكل المواطنين" .
وجاء في الموسوعة الميسرة: - "على النطاق الفردي: يؤكد هذا المذهب على القبول بأفكار الغير وأفعاله، حتى ولو كانت متعارضة مع المذهب بشرط المعاملة بالمثل؛ وفي إطارها الفلسفي تعتمد: الفلسفة النفعية، والعقلانية، لتحقيق أهدافها" .
فهذا المذهب لايمنع أي دين، ولا يدعو إلى أية عقيدة أو ملة، إذ يقوم على الحياد التام تجاه كل العقائد والملل والمذاهب، فلكل فرد أن يعتنق ما شاء، وله الاستقلال التام في ذلك، لايجبر على فكر أبدا، ولو كان حقا، وهو ما عبر عنه هاليفي بالحرية الميتافيزيقية ، فهو بهذا المعنى يحقق العلمانية في الفكر، وهو منع فرض المعتقدات الخاصة على الآخرين، كما يمنع فرض الدين في السياسة، أو في شئون الحياة، وهذه هي العلمانية؛ ولذا لانجد دولة ليبرالية الفلسفة إلا وهي علمانية المذهب في الفكر.
فهو حركة وتمرد، حركة لتحقيق ذات الإنسان واستقلاليته، وتمرد ومعارضة على التقاليد والأعراف السائدة والسلطة السياسية، يرفض أن تكون إرادة الفرد امتدادا لآراء الجماعة أو الملة أو الطائفة، ويطالب بإخضاع معتقداتنا للنقد والتمحيص، في جو من الحرية والانفتاح والعقلانية والقبول.
إنه مذهب يرى الحق في أن يكون الفرد حرا طليقا من القيود، وعليه مسئولية تقصي الحقيقة، ومسئولية اتخاذ موقف خاص والدفاع عنه، هذا في ذات نفسه، وعلى كافة الأطراف ذات السلطة: مجتمع، قبيلة، حكومة، مذهب، ملة؛ أن تحترم هذا المزايا والرغبات في الإنسان، وتكف عن كل ما يعرقل تحقيق هذه الذاتية، بل وتمنع كل من يعمل على تحطيم هذه الذاتية، بمنع أو وصاية، وعليها أن توفر كافة الظروف، وتهيء السبل للوصول إلى هذه النتيجة.
- الليبرالية السياسية. هي نظام سياسي يقوم على ثلاثة أسس، هي: العلمانية، والديمقراطية، والحرية الفردية.
- على أساس فصل الدين عن الدولة (=علمانية)..
- وعلى أساس التعددية والحزبية والنقابية والانتخابية، من خلال النظام البرلماني(=ديمقراطية)..
- وعلى أساس كفل حرية الأفراد(=حرية فردية).
جاء تعريفها في موسوعة لالاند بما يلي:
- "مذهب سياسي يرى أن المستحسن أن تزداد إلى أبعد حد ممكن استقلالية السلطة التشريعية والسلطة القضائية، بالنسبة إلى السلطة الإجرائية/التنفيذية، وأن يعطى للمواطنين أكبر قدر من الضمانات في مواجهة تعسف الحكم.. الليبرالية تتعارض مع الاستبدادية" .
ويذكر في الموسوعة الفلسفية العربية: أن الليبرالية في الفكر السياسي الغربي نشأت وتطورت في القرن السابع عشر، وأن لفظتي: "ليبرالي" و "ليبرالية" لم تكونا متداولتين قبل بداية القرن التاسع عشر، وأن كثيرا من الأفكار الليبرالية موجودة في فلسفة جون لوك السياسية، فهو أول وأهم الفلاسفة الليبراليين.
هذه الفكرة الليبرالية السياسية تبحث في:
[ تحديد طبيعة الحكم، هل هي تعاقدية، ائتمانية، بين الحاكم والمحكوم، أم حق مطلق للحاكم؟]
والذي دعا إلى هذا البحث، أحوال وأنظمة الحكم السائدة في أوربا، حيث الصراع بين الملكيات والقوى البرلمانية.
فالملكية كانت تعتبر الحكم حقها المطلق، الموروث، الممنوح لها من خالق الكون، وحكمها بمشيئة إلهية، وثم فليس الحاكم مسئولاً تجاه المحكوم بشيء.
أما القوى البرلمانية فقد رفضت ادعاء هذا الحق، وقررت أن الحكم ليس حكرا لفئة معينة، وأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم علاقة إئتمانية تعاقدية، وبما أن الإنسان له حقوق طبيعية في الحرية والكرامة، وجب الإقرار بأن الحكم يجب أن يكون مبنيا على رضى المحكوم.
[ فالشعب هو مصدر الحكم، والحكم حينئذ مسألة أمانة لا مسألة حق ]
وعلى ذلك فكل حاكم معرض لمحاسبة المحكوم على نحو مستمر، وإن هو أساء استعمال الحكم الذي وضعه الشعب أمانة في عنقه، ساغ حينئذ الثورة عليه وخلعه.
وقد كان هذا بالفعل مصير الملك جيمس الثاني، الذي خلع عن العرش عام1688م في الثورة البيضاء الشهيرة، المعروفة بالثورة المجيدة.
وبذلك أقرت الديمقراطية ونحيت الحكومات ذات السلطة المطلقة، وبدأ الليبرالييون في تحديد ملامح الدولة، وتساءلوا إن كان يمكن الاستغناء عنها أصلاً أم لا؟.
فذهب نفر إلى فكرة مجتمع بلا دولة، إيمانا منهم بأن التعاون الطوعي بين الناس يغني عن الدولة، لكن الأغلبية الساحقة من السياسيين والمفكرين اعتبروا وجود الدولة ضروريا، فالأمور لاتنتظم من تلقاء نفسها، لكن اختلفوا في تحديد ملامح هذه الدولة وسلطاتها، ومن هنا نشأ في الفكر السياسي الليبرالي مفهوم "دولة الحد الأدنى"، فالحاجة إلى الدولة حاجة عملية فقط، في التنفيذ، لا في التشريع والقضاء، ولايجوز أن توسع نطاق سلطاتها خارج الحدود التي تفرضها هذه الضرورات العملية.
فالليبرالي هنا يحد من نطاق سلطة الدولة، ولو كانت ديمقراطية، وهو يفترض أن هنالك علاقة عكسيية بين سلطة الدولة وحرية الفرد:
[ كلما ازدادت سلطة الدولة وتوسع نطاقها، نقصت حريات الفرد وضاق نطاقها]
والفكر الليبرالي هنا يصر على إمكانية ائتمان المواطن على قدر من الحريات دون أن يهدد ذلك، بالضرورة، استقرار المجتمع وأمنه.
ومشكلة سوء استعمال السلطة قديمة قدم التاريخ البشري، فإذا كان وجود الدولة ضروريا، فوجود السلطة كذلك، ولابد للسلطة أن تكون بيد أشخاص معينين، لصعوبة ممارسة الجميع لها، ومتى استقرت السلطة في أيدي أولئك، فما الذي يحول بينهم وبين سوء الاستعمال؟.
هذه هي المشكلة التي نتجت عنها فكرة الليبرالية السياسية، وقد حاول منذ القديم بعض الفلاسفة وضع حل لها، فأفلاطون مثلا، كان يرى أن المشكلة تحل إذا اجتمعت السلطة والفلسفة في شخص واحد، لكن هوبز لم يرتض هذا الحل، ورفض معادلة أفلاطون:
[ السلطة + المعرفة = مجتمع عادل ]
مشددا على أن السلطة وحدها هي العنصر الأهم في بناء مجتمع مستقر، وهوبز من المعارضين للحل الليبرالي، وفلسفته السياسية تقوم على أن هناك علاقة عكسية بين الحرية والاستقرار، وهو يعطي الحاكم سلطة شبه مطلقة، نتيجة قناعته أنه بدون هذه السلطة المطلقة لانظام ولا استقرار ولا أمان.
أما الحل الليبرالي الذي وضعه جون لوك وطوره مونتسيكو فيرفض حصر الخيارات بخياري هوبز:
- مجتمع لا سلطة فيه (=فوضى).
- مجتمع يساء فيه استعمال السلطة.
وهذا الحل يتركز على مبدأ ثالث هو:
- حكم القانون وسيادته، وعلى إصلاح مؤسسات المجتمع وتطويرها.
ودعاة هذا الحل يرى أن من الخطأ أن يركز على الحاكم المثالي، ومن الأصح أن نركز على:
اشتراع قوانين واستحداث مؤسسات تقلل من سوء استعمال السلطة، وتسهل مراقبة المسئولين، وتجيز معاقبتهم إن هم أساءوا استعمال مسئولياتهم.
ويفترض هذا الحل أن إغراءات سوء استعمال السلطة ستظل موجودة، ولكنه يقلل من احتمال إساءة استعمالها فعلا، وحكم القانون يعني أن المرجع الأخير لم يعد إرادة فرد ما، أو مجموعة أفراد، بل أصبح مبادئ، اتفق عليها، ودخلت في بنية المجتمع وصلبه.
- الليبرالية الاقتصادية. تقوم فكرة الليبرالية الاقتصادية على منع الدولة من تولي وظائف صناعية، ولا وظائف تجارية، وأنها لايحق لها التدخل في العلاقات الاقتصادية التي تقوم بين الأفراد والطبقات أو الأمم.
والعلة في هذه النظرة:
[ تضرر المصلحة الاقتصادية، الفردية والجماعية، متى ما تدخلت الدولة في الاقتصاد ]
ويعد الاقتصادي آدم سميث 1723م-1790م هو المنظر لهذه النظرية الليبرالية الاقتصادية:
"فقد افترض أن المحرك الوحيد للإنسان، والدافع الذي يكمن وراء كل تصرفاته الطوعية، هما الرغبة في خدمة مصالحه وإرضاء ذاته (وسميث هنا يشارك هوبز في نظرته إلى الإنسان ككائن أناني)، واعتبر سميث أن الاقتصاد تنظمه قوانينه الخاصة، كقانون العرض والطلب، وقوانين الطبيعة الإنسانية، وكانت لدى سميث قناعة تامة أن هذه القوانين إذا ما سمح لها بأن تأخذ مجراها دون تدخل من الدولة، تقوم بمهمتها على أكمل وجه، فتخدم مصلحة المجتمع ككل، وتخفف رغبات الفرد، وقد يبدو أن هذه القوانين جاءت نتيجة تصميم مصمم، أو أنها تشكل نظاما غائيا متعمدا، ولكنها ليست كذلك، أو على الأقل هذه هي قناعة سميث.
فالخباز واللحام عندما يؤمنان الخبز واللحم لموائدنا لايفعلان ذلك حبا بالإنسانية أو حرصا على صحتنا، بل بدافع مصالحهما الخاصة وحبا بالربح.
والمستهلك بدوره لايشتري السلع المتوافرة في السوق حرصا على مصلحة المنتج أو التاجر، بل لأن عنده الرغبة، ولديه المقدرة، على شراء ما يشتري.
إذن فأفضل خدمة نقدمها إلى المجتمع هي: تسهيلنا للأفراد سعيهم إلى خدمة مصالحهم الخاصة.
وهكذا فإن لعبة المصالح الخاصة هذه، إن لم يعقها تدخل خارجي مفتعل، تؤمن حاجات الجميع، وتخدم المصلحة العامة، وكأن هناك يدا خفية غير مرئية، تحدد الأدوات، وتنسق الحركات كي يسير على ما يرام.
وعلى الدولة أن تترك هذه اللعبة تأخذ مجراها، فلا تتدخل باسم المصلحة العامة، أو العدالة أو المساواة فتمتلك وسائل الإنتاج، أو تحدد كمياته، أو أسعاره.
وهكذا أدخل سميث مبدأ الاقتصاد الحر (تنافس حر، في سوق حرة) في مفهوم الليبرالية" .
الليبرالية من الداخل.....
لم تكن الليبرالية محل إجماع بين المفكرين الغربيين، فقد رفضها هوبز، وعظم من شأن سلطة الدولة، حتى أولئك الذين تبنوا الفكرة – وهم الأكثرية – اضطربوا في تحديد نطاقها ورسم حدودها، بعد إذ لمسوا كثيرا من الخلل في التطبيق:
- فالحرية المطلقة التي تدعو إليها الليبرالية تتعارض مع قيم أخرى، كالعدالة والمساواة، بل وحريات الآخرين، لذا فقد حاول جون ستيوارت ميل أن يجد معادلة توفق بين الليبرالية والديمقراطية، فلم يسمح بتقييد حرية فرد ما، إلا لمنع ضرر واضح يلحق بالآخرين، نتيجة تصرف هذا الفرد، وقد ميز جون ميل بين الحيز الخاص والحيز العام، فأعطى الفرد حرية مطلقة في الحيز الأول، وسمح للدولة بأن تتدخل فقط فيما يتعلق بالحيز الثاني.
فهذا التقييد للحرية بهذا التقسيم، يتنافى مع الحرية المطلقة والاستقلالية التامة، لكن الفكر الليبرالي أدرك أهمية هذا التقييد، وإلا فلن تكون الليبرالية حلا صحيحا، متلائما مع حاجات الفرد قبل حاجات الجماعة، فحرية الفرد لاتصح أن تكون سببا في شقاء الفرد الآخر، كما لاتصح أن تكون سببا في إلغاء حرية الفرد الآخر، فما من حرية مطلقة ينادى بها للفرد، إلا وفيها إلغاء لحرية فرد آخر، فهذا الشعار الجميل في مظهره، يحمل في تطبيقاته مشاكل كثيرة، شعر بها وعاشها دعاتها وشعوب أوربا، ولذا اضطروا، كما رأينا، إلى قيد: عدم الإضرار بالآخر..
لكن هذا القيد غير محدد، ويختلف من شخص إلى آخر، ومن أمة إلى أخرى، تماما كما هو الحال في المقيد(= الحرية)، وإذا كان هذا القيد مختصا بالأفعال، فيمنع كل فعل يضر بالآخر، فليس من العقل إغفال قيد الأقوال، فالأقوال ربما لاتقل خطرا عن الأفعال، فكم من كلمة أشعلت فتنة وحربا.
فالحرية جميلة، والقيد لابد منه، لكن الخلاف حول معنى "الحرية"، وحد القيد المحدد للحرية.
- وإذا كان الفكر الليبرالي يرى الحل الديمقراطي هو الأمثل والبديل المناسب للملكية القسرية، فإن التجربة الديمقراطية أثبتت أنها ليست إلا وجها جديدا للحكم الملكي الدكتاتوري، فالسلبيات التي كانت تنشأ عن الحكم الملكي عادت في ظل حكم الأغلبية، فما الذي يمنع الأغلبية أن تمارس طغيانها الخاص، كما مارس الحكم الملكي طغيانه الخاص؟.
والتجربة أثبتت أن رقابة المجتمع، في ظل الديمقراطية، لم تفد شيئا ذا بال، فالمشاكل متفاقمة، والتلاعب مستمر، وإذا ذهب وجه ديمقراطي منتخب بإسقاطه، لطغيانه، جاء وجه آخر، يمارس نفس الدور، في حلقة مفرغة، ودورة مستمرة لاتنتهي.
وقد شعر بهذه المشكلة كبار الليبراليين والقانونيين:
"فقد أدرك ملّ أن مشكلة تسلط الملوك وإن حلت تاريخيا بتجريدهم من صلاحياتهم أو بقطع رؤوسهم، تعود وتظهر بشكل طغيان الأكثرية أو من يمثلها في النظام الديمقراطي، والحل الدستوري (عبر القوانين وإصلاح المؤسسات، وإنشاء المحاكم العليا، وتعدد الأكثريات من خلال النسق التعاقبي للانتخابات إلخ..) لايحل المشكلة كليا، حتى لو تأكدنا أن الديمقراطية دستورية، يبقى، في نهاية المطاف، الدستور وتقرير أحكامه في يد الأكثرية.
وقد أدرك توماس جيفرسون (1743-1826) هذه الحقيقة قبل ملّ، وتوكفيل، وتوماس جرين (1836-1882)، وكونستانت وغيرهم، ممن أدركوا طبيعة هذه المشكلة وأبعادها، ففي نص القانون الذي يحمي حرية العبادة (كتبه جيفرسون عام1779، وصدقه المجلس الاشتراعي لولاية فرجينيا في العام 1786) ورد في الفقرة الأخيرة ما معناه:
- نحن ندرك في هذا المجلس، الذي انتخبه الشعب لاشتراع القوانين، أن لاسلطة لنا على المجالس اللاحقة، التي سوف تنتخب بعدنا، ويكون لها صلاحية قانونية، ولانستطيع أن نجعل هذا القانون الذي اشترعناه اليوم غير قابل للنقض في المستقبل، وإن نحن فعلنا ذلك فلا يكون هذا صفة قانونية ملزمة، ولكننا نعلن أن كل من ينقض هذا القانون، أو يلغيه، أو يحد منه، إنما ينتهك حقوقا للإنسان طبيعية.
وقول جيفرسون هذا يشير بوضوح إلى أنه أدرك أن الضمانة لاتكون في النهاية إلا بوعي المواطنين وبحكمتهم وأخلاقيتهم، ولم يجد جيفرسون في يده حيلة سوى العودة إلى مفهوم حقوق الإنسان الطبيعية" . فهذه شهادة الليبراليين بعجز هذه المجالس النيابية الديمقراطية الليبرالية عن حفظ حقوق الإنسان الطبيعية، لو فرضنا أنها في إحدى الدورات ضمنت هذه الحقوق، إلا أنه لا ضمان في دوامها.
فكرة السوق الحرة...
- وفكرة السوق الحرة، هل بالفعل تحقق مصالح الفرد بأقصى درجة، أم تحقق مصلحة فئة معينة، تملك المال والاقتصاد؟.
واقع السوق الحر يثبت أن المصلحة تتجه نحو جيوب كهنة المال والاقتصاد، فالمال يضخ في خزائن الذي يملكون التجربة والممارسة الاقتصادية، ورفع سلطة الدولة عن ضبط السوق، مكن كل محتال أن يلعب لعبته، وصار السوق غابة من وحوش تأكل كل ضعيف وساذج أو صادق غرّ، لايعرف ولايحب أن يعرف طرائق المكر والاحتيال.
وكون الفرد ينطلق من مصالحه الخاصة، بيعا وشراء، هذا لا علاقة له بصحة العملية بوجه، فالانتفاع عملية متبادلة بين البائع والمشتري، هذا صحيح، لكن هذا لايمنع من التلاعب والاحتيال، ما لم يخضع لقانون، وحرص الفرد على مصلحته لايرفع عنه الغفلة، كما لايرفع عنه الخديعة، ما لم يجد قانونا يحميه، أو قانونا يردعه ويكفه عن العبث.
فهذا الذي يملك سلعة يحتكرها، فلا يبيعها، حتى إذا شحت في أيدي الناس، وزاد الطلب عليها، باعها بأعلى الأسعار، أليس يحقق مصلحته في البيع، ويحقق مصلحة المشتري حينها؟.
لكن مدة الاحتكار، وزيادة السعر، أليس فيه ضرر بائن بالمشترين؟..
إن وسائل الشر والإضرار بالآخرين ممكنة لكل فرد، متى ما وجد إلى ذلك سبيلا، وإذا لم تكن ثمة ضوابط تمنع وتحد وتقيد، وقع الضرر، وحال السوق الحر، كحال المجتمع بلا دولة ولا حاكم، أو العمل من غير رئيس، أو القطار من غير سائق.
- ثم في الليبرالية، ما مصير القيم الأخرى، كالمساواة والعدالة والسعادة والتعاون؟..
فإذا كانت الحرية هي القيمة العليا، فلا شك أنها ستتعارض مع قيم كثيرة:
ستتعارض مع السعادة، فالفرد بدعوى الحرية سيفعل ما يشاء، ولو كان فيه شقاؤه، سيشرب الخمر، ويزني، ويخدع، ويحتال، وكل هذه آفات تقتل السعادة، يقر بذلك كل العقلاء.
وحرية السوق أو السياسة تتعارض مع العدالة والمساواة:
فأين نجد المساواة في حكم ديمقراطي، الحكم فيه للأغلبية الغنية؟..
وأين نجد العدالة في سوق حر، لا يعرف إلا الاحتيال والتلاعب، والذكي من يكسب أكثر؟.
- إن الحل الليبرالي قاتم وسقيم، والغرب أكبر شاهد على هذا، فقد عاش الحياة "الليبرالية" بالمفهوم الذي وضع لها، أكثر من قرنين، وهاهو ينتقدها ويعارضها ، بعدما طحنت شعوبهم، فنشرت فيهم البطالة والفقر، والأمراض المهلكة، والمخدرات والخمور والزنى والشذوذ والإلحاد والجريمة، والغرب اليوم، ومن وراء الفكر الليبرالي، يصدر للعالم مشاكله وجرائمه وعدوانه.
ابو خلف
26-07-05, 09:31 PM
أخي الحبيب صالح
ليتك أيها الفاضل لم تضع رابط لأنك هكذا تقدم دعاية مجانية لهم
أنني أستغرب والله أشد الاستغراب من مدينة الملك عبد العزيز إذا أنها لم تقفل
هذا المرحاض الدنيئ
انا ضد نشر هذا الرابط
وارجو خذفه في اقرب وقت ممكن
اما عن مدينه الملك عبد العزيز فهي مشغوله بالمواقع الجنسيه ونست من هي اهم من الجنس
واتمني لها كل خير فجهودها واضحه
الله يعطيكم العافيه
تحياتي للجميع
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir