الصواعق
19-07-05, 03:46 PM
السلام عليكم
عندي شيء براسي ياأدباء قصيمي ... ماتلاحضون إن الحريم ماكلين الأخضر واليابس.. ومكوشين على قصيمي نت كله؟ :cl:
ماشاءالله تبارك الله ... الصالون الأدبي... ثلاث أدبيات .. ماسكات الصالون الأدبي .. وقسم الوناسة .. اثنين .. والعامة وحدة
الله يستر مايشيلون ستار وأبوفيصل بعد (hjh) (( يسوونها ترى كيدهن عظيم))
<< يامصلك بسس
نخش في المهم
موضوعي اليوم .. هو عن دور المراءة في الأدب العربي .. .وموقعها منه
البعض يقول .. إن العرب لم يقدروا المرأة وليس لها مكانة في الأدب ...وفي الشعر خاصة.. وأن دورها هو فقط هو دور المعشوقة .. فقط
وهذا كلام عاري من الصحة ... لم تكن المرأة فقط دورها هو دور الألوان في الصورة .. تزين القصيدة فقط
على العكس .. كان للمرأة .. دور فعال في نشر الأدب .. وكان لها تقبل وتقدير كبير لدى الرجال
فعندما نرى في العصر الجاهلي... كانت الخنساء .. تعد من اشعر الشعراء الجاهليين .. وقد حكم لها النابغة وشهد لها بالشاعرية
وأيضا كان الشاعر زهير بن أبي سلمى ..مشهور في حوليّاته وتنقيحه للشعر .. وكانت ابنته تنقد شعره وتساعده في تنقيح قصائده ..وهذا مشهور عند أبي سلمى
وأيضا الجليلة..عندما رثت زوجها كليب ..عندما قتله أخاه جساس .. رثته بقصيدة ..تعد من عيون النثر العربي.. وتتداوله الكتب الأدبية .. تزين كتبها بهذه القصيدة ولو لم يكن للمرأة تقدير.. لما أعاروها هذا الإهتمام.. وحفظوا لها هذه المكانة
وعندما نذهب للعصر الأموي ... كان للمرأة دورها الفعال .. حيث ظهر شعراء كثر... اشتهورا بعشقهم لهذه النسوة
مثل ..كثير عزة .. وجميل بثنية .. ومجنون ليلى ... ومجنون لبنى... وعمر بن أبي ربيعة
وكان للمرأة الدور الأكبر ... لوجود نصوص أدبية .. جدا رائعة
وكان في العصر الأموي.. أدبيات ناقدات للشعر .. مثل سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب .. رضي الله عنهم
كانت مشهورة في اجتماعها للأدباء .. وعقد مجالس ..للنقاش وتفضيل الشعراء .. وتوجد قصص كثيرة تتكلم عن هذه المجالس.. ولولاخوف الإطالة لذكرت البعض منها
وكانت عائشة رضي الله عنها.. مشهور بحفظ قصائد العرب .. وكانت راوية لهاا..
وكانت أيضا توجد شاعرة تسمى ليلى الأخليلية .. هاجت النابغة الجعدي وغلبته... وكانت شاعرة فذة قوية
ولم تجهل مكانتهااا
وعندما ننتقل للعصر العباسي
كانت توجد شاعرات كثيرات .. ولكن الحق يقال . أنهن كانوا من الجواري ... وكانوا من الغانيات ولكن لهن دورهن في تطور الشعر
وعندمنا نذهب للعصر الأندلسي... وجد أعلام من الشعر الأندلسي. نساء .. منهن الشاعرة حمدونه .. و ولادة بنت المستكفي
وكانت ولادة .. تقوم بعقد مجالس للأدباء ويتطارحون الشعر والنثر.. وكانت أدبية قوية .. وكان ابن زيدون يهيم بها حبا
ولكن هي تخلت عنه وذهبت للوزير المنافس لابن زيدون ابن عبدوس
والكلام على النساااء طول كطول لسانهن .. (aqwa)
ويبقى للمرأة مكانتها في الأدب..
لذلك وضعت هذا الموضوع
<< يبي يزبط وضعه مع المشرفات حتى يثبتوا له كل مواضيعه (gfp)
وسامحوني على الأخطاء التي وردت في هذا الموضوع والنقص الذي حصل فيه .. وبصراحة أناكتب هذا الموضوع في ربع ساعه ومستعجل جداا .
لذلك لو وجد اخطاء إملائية أتمنى تعديلها من قبل المشرفات
ومبرووك لشفايف عنب هذا الاشراف .. ولاعدمنا من نقدك ياغالية المنتدى :)(j)
عندي شيء براسي ياأدباء قصيمي ... ماتلاحضون إن الحريم ماكلين الأخضر واليابس.. ومكوشين على قصيمي نت كله؟ :cl:
ماشاءالله تبارك الله ... الصالون الأدبي... ثلاث أدبيات .. ماسكات الصالون الأدبي .. وقسم الوناسة .. اثنين .. والعامة وحدة
الله يستر مايشيلون ستار وأبوفيصل بعد (hjh) (( يسوونها ترى كيدهن عظيم))
<< يامصلك بسس
نخش في المهم
موضوعي اليوم .. هو عن دور المراءة في الأدب العربي .. .وموقعها منه
البعض يقول .. إن العرب لم يقدروا المرأة وليس لها مكانة في الأدب ...وفي الشعر خاصة.. وأن دورها هو فقط هو دور المعشوقة .. فقط
وهذا كلام عاري من الصحة ... لم تكن المرأة فقط دورها هو دور الألوان في الصورة .. تزين القصيدة فقط
على العكس .. كان للمرأة .. دور فعال في نشر الأدب .. وكان لها تقبل وتقدير كبير لدى الرجال
فعندما نرى في العصر الجاهلي... كانت الخنساء .. تعد من اشعر الشعراء الجاهليين .. وقد حكم لها النابغة وشهد لها بالشاعرية
وأيضا كان الشاعر زهير بن أبي سلمى ..مشهور في حوليّاته وتنقيحه للشعر .. وكانت ابنته تنقد شعره وتساعده في تنقيح قصائده ..وهذا مشهور عند أبي سلمى
وأيضا الجليلة..عندما رثت زوجها كليب ..عندما قتله أخاه جساس .. رثته بقصيدة ..تعد من عيون النثر العربي.. وتتداوله الكتب الأدبية .. تزين كتبها بهذه القصيدة ولو لم يكن للمرأة تقدير.. لما أعاروها هذا الإهتمام.. وحفظوا لها هذه المكانة
وعندما نذهب للعصر الأموي ... كان للمرأة دورها الفعال .. حيث ظهر شعراء كثر... اشتهورا بعشقهم لهذه النسوة
مثل ..كثير عزة .. وجميل بثنية .. ومجنون ليلى ... ومجنون لبنى... وعمر بن أبي ربيعة
وكان للمرأة الدور الأكبر ... لوجود نصوص أدبية .. جدا رائعة
وكان في العصر الأموي.. أدبيات ناقدات للشعر .. مثل سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب .. رضي الله عنهم
كانت مشهورة في اجتماعها للأدباء .. وعقد مجالس ..للنقاش وتفضيل الشعراء .. وتوجد قصص كثيرة تتكلم عن هذه المجالس.. ولولاخوف الإطالة لذكرت البعض منها
وكانت عائشة رضي الله عنها.. مشهور بحفظ قصائد العرب .. وكانت راوية لهاا..
وكانت أيضا توجد شاعرة تسمى ليلى الأخليلية .. هاجت النابغة الجعدي وغلبته... وكانت شاعرة فذة قوية
ولم تجهل مكانتهااا
وعندما ننتقل للعصر العباسي
كانت توجد شاعرات كثيرات .. ولكن الحق يقال . أنهن كانوا من الجواري ... وكانوا من الغانيات ولكن لهن دورهن في تطور الشعر
وعندمنا نذهب للعصر الأندلسي... وجد أعلام من الشعر الأندلسي. نساء .. منهن الشاعرة حمدونه .. و ولادة بنت المستكفي
وكانت ولادة .. تقوم بعقد مجالس للأدباء ويتطارحون الشعر والنثر.. وكانت أدبية قوية .. وكان ابن زيدون يهيم بها حبا
ولكن هي تخلت عنه وذهبت للوزير المنافس لابن زيدون ابن عبدوس
والكلام على النساااء طول كطول لسانهن .. (aqwa)
ويبقى للمرأة مكانتها في الأدب..
لذلك وضعت هذا الموضوع
<< يبي يزبط وضعه مع المشرفات حتى يثبتوا له كل مواضيعه (gfp)
وسامحوني على الأخطاء التي وردت في هذا الموضوع والنقص الذي حصل فيه .. وبصراحة أناكتب هذا الموضوع في ربع ساعه ومستعجل جداا .
لذلك لو وجد اخطاء إملائية أتمنى تعديلها من قبل المشرفات
ومبرووك لشفايف عنب هذا الاشراف .. ولاعدمنا من نقدك ياغالية المنتدى :)(j)