المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سُلّم الحيــــــــاة ..


الميسم
03-04-11, 10:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..
.
.
قسم الله سبحانه بيننا الأرزاق , المادية منها , والصحية , وكل ما يتعلق بشؤون الحياة ..
حتى بدت لنا كـ سلّم متعدد الدرجات , لتقف كل طبقة على درجة ..
وأعني بالطبقة هنا الفرد وما قُدر عليه من خير أو شر..
وجميعنا يعلم أن الله سبحانه قادر على أن يجعلنا كـ أسنان مشط فنتساوى , لنصبح على درجة واحدة ..
فليس هناك من هو أفضل لا بمال ولا ولد ولا صحة ..ولكن لله سبحانه في ذلك حكمة ..
نحن لا نعلمها , فقط نطبقها , ومنا من يستاء منها ..
نتساوى في أمر واحد وهو أن الحياة للجميع , فلم تقتصر على شخص دون آخر ..
لم نمنع من هواء , ولم نحرم من ماء , وكل ما فيه لذة وهناء , إن أردنا صنعها أو صُنعت لنا ..
ما يهمنا هو أننا لم نحرم منها ..!
قد يكون وقوفنا على الدرجة ليس من إختيارنا , وهذا أمر قد تقبله أنفسنا متى كان يسعدها , وقد ترفضه متى رأت أن فيه تعاستها ..
وليست السعادة هنا بالزيادة..ولا التعاسة بالنقصان ..
بل بما إمتلأ به أو نقص عقل وقلب ذلك الإنسان ..!
قد يكون ممن يملك كل شيء , ولكنه لا يرى شيء , فـ قلبه وكذلك عقله , منشغل بمن هو أعلى منه درجة ..!
وإن كان ما يملكه نعمه , ولكنه لا يراها كذلك , لأن من فوقه يتمتع بما هو أحسن من ذلك ..
ولو سأل من يغبطه وربما يحسده , لوجده منشغل بالطبقة التي تليه , ظنًا منه أن كل ما يريده وكل ما يحتاجه يطلبه والكل يلبيه ..!
وهكذا .. ولكن مهلًا ...لن أقول لنصل لآخر درجة ..فليس هناك نهاية لسلم الحياة ..صنع هكذا بدون نهاية ..!
وإن كان ولابد ..فنهايته ستكون مع نهاية البشرية التي تسكنه ..
من فهم الحياة جيدًا , كان على علم أن مراقبة من هم في الأعلى متعبة ومرهقه , وتذكر من بالأسفل يقبع , فيها موعظة وعبرة ..
وإن كنت لا تملك المجال في تغيير الحال , وكان كل ما يصيبك من إرادة وتدبير من بيده مصيرك ..
إقنع ولا تجزع , أشكر ولا تكفر , وأرضى ولا تسخط ..
وقبل ذلك تذكر , أن تبديل الدرجات أمر يملكه رب السماوت , فربما يكون حالك من نقص لزيادة , وقد يكون العكس , فمن زيادة لنقصان
لتعلم أن حالك الذي كان , هو أفضل مما صار عليه الآن ..
هناك من يرى أن ما نطالب به هنا هي المعجزة ..!



ولكن السؤال : هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بنفس متفائلة ..؟
قبل أن تجيب في الحال ...أعطي لنفسك المجال كي تفكر ولو للحظة ..

هل هناك من معجزة ..؟!



أسعد بتواجدكم
وقرآءة آراءكم ..
تحياتي وتقديري للجميع ..

ام أيمن
03-04-11, 10:40 PM
طرح راقي كالعاده

استمتعت بقراءة الموضوع

حتى وان تفاوتت الدرجات فلا يعني ان أقلنا درجة أتعس منا او أقل حظا في الحياة

ربما الرضى بمقسومه وطموحه للارتقاء يعطي لحياته نكهة خاصة بدل الحياة الرتيبة التى وجدت فيها كل المتطلبات بدون عناء وبدون اي تضحيه

والارتقاء في المستوى المعيشي عند الفئة الثانيه تدريجيا اهون من السقوط والتراجع عند الفئة الاولى لانه تعود نمط عيش معين فيصعب التألقم مع الوضع الجديد لانه لم يجرب هذا الوضع بينما الفئة الثانيه تخطت هذه المرحلة وعاشتها


كلامي نابع من تجربه للارتقاء والتقهقر للوراء من خلال تجارب حياتيه عشتها ووقفت عليها

شكرا لك مرة اخرى

ساري بليل
03-04-11, 10:42 PM
هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بنفس متفائلة ..؟



بنفس متفائلة وقانعه

الله سبحانه وتعالى عادلا في كل شئ حتى في حياتنا الدنيوية عدل بيننا في اعلى قيم العدل
مثلا
الغني شقي بماله والفقير هنئ براحة باله
هذا ملك المال ومعه الشقاء والفقير ملك راحة البال

لا اعتقد ان هناك معجزة
هي فقط التفائل والقناعه بما وهبك الله كفيل بأن يجعلك سعيدا

الأشعلي
03-04-11, 10:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..
.
.
قسم الله سبحانه بيننا الأرزاق , المادية منها , والصحية , وكل ما يتعلق بشؤون الحياة ..
حتى بدت لنا كـ سلّم متعدد الدرجات , لتقف كل طبقة على درجة ..
وأعني بالطبقة هنا الفرد وما قُدر عليه من خير أو شر..
وجميعنا يعلم أن الله سبحانه قادر على أن يجعلنا كـ أسنان مشط فنتساوى , لنصبح على درجة واحدة ..
فليس هناك من هو أفضل لا بمال ولا ولد ولا صحة ..ولكن لله سبحانه في ذلك حكمة ..
نحن لا نعلمها , فقط نطبقها , ومنا من يستاء منها ..
نتساوى في أمر واحد وهو أن الحياة للجميع , فلم تقتصر على شخص دون آخر ..
لم نمنع من هواء , ولم نحرم من ماء , وكل ما فيه لذة وهناء , إن أردنا صنعها أو صُنعت لنا ..
ما يهمنا هو أننا لم نحرم منها ..!
قد يكون وقوفنا على الدرجة ليس من إختيارنا , وهذا أمر قد تقبله أنفسنا متى كان يسعدها , وقد ترفضه متى رأت أن فيه تعاستها ..
وليست السعادة هنا بالزيادة..ولا التعاسة بالنقصان ..
بل بما إمتلأ به أو نقص عقل وقلب ذلك الإنسان ..!
قد يكون ممن يملك كل شيء , ولكنه لا يرى شيء , فـ قلبه وكذلك عقله , منشغل بمن هو أعلى منه درجة ..!
وإن كان ما يملكه نعمه , ولكنه لا يراها كذلك , لأن من فوقه يتمتع بما هو أحسن من ذلك ..
ولو سأل من يغبطه وربما يحسده , لوجده منشغل بالطبقة التي تليه , ظنًا منه أن كل ما يريده وكل ما يحتاجه يطلبه والكل يلبيه ..!
وهكذا .. ولكن مهلًا ...لن أقول لنصل لآخر درجة ..فليس هناك نهاية لسلم الحياة ..صنع هكذا بدون نهاية ..!
وإن كان ولابد ..فنهايته ستكون مع نهاية البشرية التي تسكنه ..
من فهم الحياة جيدًا , كان على علم أن مراقبة من هم في الأعلى متعبة ومرهقه , وتذكر من بالأسفل يقبع , فيها موعظة وعبرة ..
وإن كنت لا تملك المجال في تغيير الحال , وكان كل ما يصيبك من إرادة وتدبير من بيده مصيرك ..
إقنع ولا تجزع , أشكر ولا تكفر , وأرضى ولا تسخط ..
وقبل ذلك تذكر , أن تبديل الدرجات أمر يملكه رب السماوت , فربما يكون حالك من نقص لزيادة , وقد يكون العكس , فمن زيادة لنقصان
لتعلم أن حالك الذي كان , هو أفضل مما صار عليه الآن ..
هناك من يرى أن ما نطالب به هنا هي المعجزة ..!



ولكن السؤال : هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بنفس متفائلة ..؟
قبل أن تجيب في الحال ...أعطي لنفسك المجال كي تفكر ولو للحظة ..

هل هناك من معجزة ..؟!



أسعد بتواجدكم
وقرآءة آراءكم ..
تحياتي وتقديري للجميع ..








الأخت الكريمة الميسم
أشكرك على ماطرحتي واصدقك القول اليوم بعد المغرب
كان لي نقاش حول هذا الموضوع مع أحد الأقرباء وكان
محبط ومتضايق كثير لعدم شمولة بقرار التثبيت الأخير
وجاء هالموضوع بوقته ابرسله له ان شاءالله
جزاك الله خير يأخوك
&

سيف فيصل
03-04-11, 10:44 PM
القناعة كنز لا يفنى ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب .

اللهم ارزقنا التفاؤل والقناعة والسعادة .

شكراً أختي الميسم على ما كتبتي .. سلمت يداك ..

شموخ بدوية
03-04-11, 10:48 PM
حياك الميسم ..موضوع ممتع ,,

لي عودة بأذن الله ......

لالـه
03-04-11, 10:57 PM
على حسب ايمان القلب

ومع نقصة وازديادة تتارجح القناعة ..

البعض يرى النظر الى الحياة بنفس متفائلة معجزة .. والبعض الآخر عكس ذلك

اعتقد انه لايوجد مخلوق على وجهها الا ومر بهذة الحالة

لكن يالميسم المشكلة ليست بالتمني ! وعدم الرضى

المشكلة في الجانب المقابل ونظرة التعالي والاستحقار والاستكبار الا من رحم ربي

.

.

تحية لكِ ولقلمكِ

ماعلينا
03-04-11, 11:01 PM
أحسنتي يالميسم


أحسنتي


مستمتع بالموضوع ........... وبالردود

ارطاوي
03-04-11, 11:05 PM
من كانت الدنيا اكبر همه فرق الله شمله وجعل فقره بين عينيه
موضوع جميل

بنتـ المذنبـ
03-04-11, 11:07 PM
سلمت الأنامل الميسم
هذا مااريد دائماً ايصاله واقناع به من ..
يتضجروا ويرددوا .. لماذا هناك فقراء في هذه البلاد ؟
في اغنى دولة بالنفط ......الخ
نعم يجب أن نوقن بأن الله قسم الارزاق بين الناس وجعلهم متفاوتين في ذلك
لحكمة ارادها سبحانه
( يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم )
فلو بسط الرزق لجميع العباد لبغوا في الأرض بالكفر والطغيان والفساد
ولو ضيق الرزق على جميعهم لاختل نظامهم وتهاوت من معيشتهم الأركان
فليتنا نرضى ونقنع

الميسم
03-04-11, 11:29 PM
طرح راقي كالعاده

استمتعت بقراءة الموضوع

حتى وان تفاوتت الدرجات فلا يعني ان أقلنا درجة أتعس منا او أقل حظا في الحياة

ربما الرضى بمقسومه وطموحه للارتقاء يعطي لحياته نكهة خاصة بدل الحياة الرتيبة التى وجدت فيها كل المتطلبات بدون عناء وبدون اي تضحيه

والارتقاء في المستوى المعيشي عند الفئة الثانيه تدريجيا اهون من السقوط والتراجع عند الفئة الاولى لانه تعود نمط عيش معين فيصعب التألقم مع الوضع الجديد لانه لم يجرب هذا الوضع بينما الفئة الثانيه تخطت هذه المرحلة وعاشتها


كلامي نابع من تجربه للارتقاء والتقهقر للوراء من خلال تجارب حياتيه عشتها ووقفت عليها

شكرا لك مرة اخرى

أهلًا بمذهلــــــة
أشكركِ على رأيكِ
وأسعدني جدًا أن نال الموضوع استحسانكِ .
أن نملك الطموح لنصل ما نريد هذا أمر جدًا جميل , ويكون دافع لصاحبة ومعين ليصل به متى أراد له الله ذلك وقدر ..
ولذة هذا الشعور لا يعلمها إلا من تذوقها , وخاصة أنه كما ذكرتي يأتي بعد حرمان ..
أما ألم التراجع والعودة للوراء فشديد , وأثره باق وربما قاتل ما لم يتدارك الإنسان نفسه , ليعلم أن هذه الحالة التي كتبت وقدرت له , وليته ولو كان في هذه الحالة ينظر لمن هو أقلّ منه , ليقنع بما هو الآن يعيشه ..!

سرني تواجدك
وإضافة رأيكِ
تحياتي وتقديري لكِ ..

روحي تئن
03-04-11, 11:33 PM
:

:

الرضا و القناعة و الإيمان بالقدر و الصبر بأمل عند الشدائد

جميع هذه المعاني و غيرها من اللواتي يهذبن النفس و يخضعنها على قبول ما تسوقه لنا الأقدار خيراً أو شراَ

أصبحت من الصعوبات التي تأبى النفس البشرية أن تتقبلها في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها الزمن

قلّما نجد من يرضا على حالهِ غنياً كان أو فقيراً ..الكل يرغب بأن يكون الأفضل متناسين الحكمة التي اختارها لنا

الله تعالى من ذلك ..

:

موضوع جميل كأنتِ

لــ كل الشكر ــكِ

sسلطان العنزيs
03-04-11, 11:33 PM
موضوع رائع ومميز



فمن خلاله يتم محاورة الفكر بكل ماتعنيه هذه الكلمة



فمن خلاله يجب على الإنسان التفكر بمن خلقه وبمن خلق الكون كله



ولماذا خلق وكيف يعيش ومتى تتوقف لقمة عيشة





مروري اطلا ع واعجاب بالموضوع والنص وان شاء الله لي عودة




دمت اختي الميسم بهذا التألق وهذه النجومية وهذا القلم الفاخر

العلم نور111
03-04-11, 11:41 PM
اختي ميسم

وأنا أقرا في ثنايا حروفك وكلماتك ألتفت ذهني إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم" ذاق طعم الايمان من رضي الله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا"

وكذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم" لا تنظروا إلى من هو أعلى منكم في الدنيا وانظروا إلى من هو أسفل منك فإنه أجدر ان لا تزدروا نعمة الله عليكم"

فكل من عاش راضيا بالله .. وراضيا بماكتبه الله له في هذه الدنيا عاش قرير العين مطمئن القلب مرتاح البال

قال ابن القيم رحمه الله : الرضابالله باب الله الأعظم"

وفقك الله لكل خير

الميسم
03-04-11, 11:41 PM
بنفس متفائلة وقانعه

الله سبحانه وتعالى عادلا في كل شئ حتى في حياتنا الدنيوية عدل بيننا في اعلى قيم العدل
مثلا
الغني شقي بماله والفقير هنئ براحة باله
هذا ملك المال ومعه الشقاء والفقير ملك راحة البال

لا اعتقد ان هناك معجزة
هي فقط التفائل والقناعه بما وهبك الله كفيل بأن يجعلك سعيدا



أهلًا ساري بليل ..

بالضبط ..
ولم تكن النفس متفائلة إلا لأنها قانعة ..
وجود القناعة أدى لأن تكون النفس متفائلة بما بين يديها وأيضًا بما قد تحصل عليه
وإن لم تحصل فهي راضية ..
الحمد لله ..هذا من عدله ورحمته بعباده , فلم يأخذ منا إلا وأعطانا ..
ولكن ليتنا نقنع ونرضى فحتى صاحب المال ينظر لمن يملك راحة البال فيغبطه عليها
كما ينظر من أمتلك راحة البال ولكنه لم يقدرها لمن ملك المال فيتمناه ويعتقد أن السعادة والراحة ملكه دون غيره ..


رأي قيّم رغم قلة أسطره
أشكرك على إضافة رأيك ..
تحياتي لك ..

الميسم
03-04-11, 11:52 PM
الأخت الكريمة الميسم

أشكرك على ماطرحتي واصدقك القول اليوم بعد المغرب
كان لي نقاش حول هذا الموضوع مع أحد الأقرباء وكان
محبط ومتضايق كثير لعدم شمولة بقرار التثبيت الأخير
وجاء هالموضوع بوقته ابرسله له ان شاءالله
جزاك الله خير يأخوك

&



أهلًا بالأشعلي
ويجزاك عني كل خير يأخوي
أشكرك على حسن ثقتك برأيي
كما أتمنى أن يجد فيما كتُب الفائدة المرجوة , فما شجعني على هذا الإختيار بالذات
إلا أني أرى أن الأنفس أنهكها التعب , والمزعج في ذلك أنها تتطلع سواء كانت في غنى أو في فقر , لما هو أعلى أو حتى دونًا منه ..!
والرضى ثم الرضى مع القناعة هو السعادة ولا غيرها...ليت الجميع يعلمون ..

تحياتي لك ..

جنــى
03-04-11, 11:54 PM
غياب الفهم ، يُصير التفاؤل معجزة !




الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.

و ساكن الحي الراقي الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف يشكو سوء الهضم و السكر و الضغط

و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق.



كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعد الفوارق.

و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب.

إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة.


.
.


ذلك هو المسرح الظاهر الخادع.

و تلك هي لبسة الديكور و الثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكا و الآخر صعلوكا و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم.

أما وراء الكواليس.

أما على مسرح القلوب.

أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة..

فلا يوجد ظالم و لا مظلوم و لا متخم و لا محروم..
و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم و ينير بها ضمائر العميان
و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم..
ثم يميل بيد القبض و الخفض فيطمس على بصائر المترفين و يوهن قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و يرهل أبدان المسرفين..


.
.



و لو علمنا هذا حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة

و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات..

فالعذاب ليس له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل..
يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين الدرجات و الهيئات ..


من روائع د. مصطفى محمود -رحمه الله- بتصرف
لم أتمكن من الاختصار أكثر لنفاسة عباراته .. وعذرا للإطالة

الميسم
04-04-11, 12:16 AM
القناعة كنز لا يفنى ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب .

اللهم ارزقنا التفاؤل والقناعة والسعادة .

شكراً أختي الميسم على ما كتبتي .. سلمت يداك ..

أهلًا سيف فيصل

اللهم آمين
وصدقت هناك من أفنى حياته وهو لم يهنأ بما بين يديه لانه دائمًا يتطلع لما عند الغير
سواء كان ممن أغناه الله أو من المحتاجين ..
وليس أجمل من رضى تتبعه قناعة ثم سعادة ..


بل الشكر موصول لك أخي..
وسلمت من كل شر
تحياتي ..

عبادي نت
04-04-11, 12:18 AM
طيب يااختي الميسم

إني خيرتك فاختاري :gg4mpup:

قوت يومك

او عافية بدنك

او آمنة عند اهلك


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الميسم
04-04-11, 12:19 AM
حياك الميسم ..موضوع ممتع ,,

لي عودة بأذن الله ......


الله يحييك مشرفتنا العزيزة
شموخ بدوية
ومشكورة يالغلا على رأيك
أتشرف بعودتك وياهلا فيك بأي وقت ..

الميسم
04-04-11, 12:43 AM
على حسب ايمان القلب

ومع نقصة وازديادة تتارجح القناعة ..

البعض يرى النظر الى الحياة بنفس متفائلة معجزة .. والبعض الآخر عكس ذلك

اعتقد انه لايوجد مخلوق على وجهها الا ومر بهذة الحالة

لكن يالميسم المشكلة ليست بالتمني ! وعدم الرضى

المشكلة في الجانب المقابل ونظرة التعالي والاستحقار والاستكبار الا من رحم ربي

.

.

تحية لكِ ولقلمكِ



أهلًا لاله

بالضبط
والإيمان يوجد الرضى والرضى مثبت للقناعة
ومتى خلي القلب من الأولى أنعدمت الثانية فاستحال الحصول على الأخيرة ..!
بالنسبة للتأرجح قد يحصل في حالة واحدة وهو مرور النفس بضغوط وقد تكون متتالية فتجبره على الإنفجار ..
هنا أرى أن حالته يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار , لأنها حالة فضفضة أكثر منها تسخط أو شكوى , المهم إلا تستمر ولو حدثت العودة بسرعة لكان أفضل ..
في النهاية نحن بشر والضغوط تؤثر , ولكن حذاري من النظر لمن هم أعلى أو حتى دون , لأن النظر دائمًا لما لا تملك ويملكه غيرك , لا يمكن أن تجعلك تتفكر في نفسك ..وهذا ما نريده ونطمح له , أنظر لنفسك ولا تكثر الإلتفات لغيرك ..
لتشعر بلذة ما تملك إن كان قليل أو كثير ..
لاله
إذا كنت تقصدين نظرة الغير لمن هم دون ولو كانوا هم أنفسهم راضين ولم يتنمو غير ما يمتلكون ..
هنا أقول لك ..لو لم يكن منهم أذى لما وعد الصابر عليهم بالأجر , ومن الخطأ بل أكبر خطأ أن نلقي بالًا لما قالوا ويقولون , ما دمنا نحن يامن نعيش الحالة قانعون ..!
أتدرين يالاله أي الأحلام التي لو قضينا العمر كله نبحث عن تحقيقها , وفي النهاية لن تتحقق ..؟
عدل نظرة الناس , ورضاهم عنك مهما بلغت ما بلغت ..
لذلك أرى أن أخذ ما يقولون بعين الإعتبار , هو من صرف الإهتمام لهم وبآرائهم
ومتى فعلنا ذلك أخطأنا في حق أنفسنا قبل أن يخطئوا هم في حقنا ..
لا يهم إن أقنع حالي فلان أو علان من الناس ..
المهم أن يقنعني أنا ..وأنا فقط ..!

سعدت بتواجدكِ
تحياتي وتقديري لكِ

الميسم
04-04-11, 12:47 AM
أحسنتي يالميسم


أحسنتي


مستمتع بالموضوع ........... وبالردود



أهلًا الصغيرون الدميل

شكرًا لمرورك وأسعدني رأيك

تحياتي .

الميسم
04-04-11, 12:50 AM
من كانت الدنيا اكبر همه فرق الله شمله وجعل فقره بين عينيه
موضوع جميل


أهلًا أرطاوي

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا
شكرًا لرأيك ومرورك

تحياتي ...

لالـه
04-04-11, 12:59 AM
أتدرين يالاله أي الأحلام التي لو قضينا العمر كله نبحث عن تحقيقها , وفي النهاية لن تتحقق ..؟
عدل نظرة الناس , ورضاهم عنك مهما بلغت ما بلغت ..


..............


صدقتي والله هوا حلم من الاحلام التي لاتتحقق

الميسم
04-04-11, 12:59 AM
سلمت الأنامل الميسم
هذا مااريد دائماً ايصاله واقناع به من ..
يتضجروا ويرددوا .. لماذا هناك فقراء في هذه البلاد ؟
في اغنى دولة بالنفط ......الخ
نعم يجب أن نوقن بأن الله قسم الارزاق بين الناس وجعلهم متفاوتين في ذلك
لحكمة ارادها سبحانه
( يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم )
فلو بسط الرزق لجميع العباد لبغوا في الأرض بالكفر والطغيان والفساد
ولو ضيق الرزق على جميعهم لاختل نظامهم وتهاوت من معيشتهم الأركان
فليتنا نرضى ونقنع






أهلًا بنت المذنب
تسلمين ياغالية ..

ذكرت في موضوعي أن هناك درجات نوضع عليها مرغمين ولسنا بمخيرين ..!
وقد لا نملك القدرة ولا الحيلة في تغييرها ..الأمر أكبر من أن نحاول ولو حتى المحاولة ..!
لذلك اللطم والشجب والإستنكار لن يجدي , بل على العكس هو مرهق وجدًا متعب ..
ونحن هنا من بيدنا أن ننقذ أنفسنا أو نتعبها ..
لو سلمنا أن هذا هو ما قدره الله علينا ولحكمة لا نعلمها بل هو سبحانه فقط من يعلمها , ولو تفكرنا بأن العوض عن ما فقدناه في الدنيا سيكون في الآخرة
لتمنينا أن نكون محرومين , فكلنا يعلم عن أجر المحروم الراضي القانع ..
في كل شيء وفي جميع المجالات وليس في المال وحسب ..
نعم هو ما قلتِ ..ليتنا نرضى ونقنع ..


إضافة قيمة ورأي صائب
كما عودتنا دائمًا ابنة المذنب
شكرًا جزيلًا لكِ ..

Galaxy * - *
04-04-11, 01:16 AM
هكذا هي الحياة ولله حكمة في كل شيء

فهناك الغني والفقير والصحيح والسقيم والسعيد والتعيس

وهناك عوامل لتغير الحال فهناك ذنب يفقد الشخص نعم عظيمة

وهناك حسنة تدفع السوء

فقد كان الصحابة إذا أصابهم سوء فتشوا عن ماعملوا من ذنوب

وكما قال الرسول عليه السلام : والله أنه لايصيب عبد مصيبة ولو خدش عود أو نكبة حجر أو عثرة قدم

إلا بذنب ومارفع عنه إلا بتوبة ...

فالمعاصي تزيل النعم وتورث الذل

إذا كنت في نعمة فارعها.... فإنَّ المعاصي تزيل النَّعَم

فإن تعط نفسك آمالها...... فعند مناها يحلُّ الندم



جزيت خيراً على ما امتعتينا به من فكرك النير

الميسم
04-04-11, 01:31 AM
:

:

الرضا و القناعة و الإيمان بالقدر و الصبر بأمل عند الشدائد

جميع هذه المعاني و غيرها من اللواتي يهذبن النفس و يخضعنها على قبول ما تسوقه لنا الأقدار خيراً أو شراَ

أصبحت من الصعوبات التي تأبى النفس البشرية أن تتقبلها في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها الزمن

قلّما نجد من يرضا على حالهِ غنياً كان أو فقيراً ..الكل يرغب بأن يكون الأفضل متناسين الحكمة التي اختارها لنا

الله تعالى من ذلك ..

:

موضوع جميل كأنتِ

لــ كل الشكر ــكِ



أهلًا روحي تئن

للزمن الذي نعيشة تأثير في التباعد بيننا وبين الرضى , فكل ما فيه يجعلنا نتطلع له
وإن كان اختبار درجة رضانا أصعب من أي زمان ..
ولكن لاننس أن كل شيء بمقدار ..
لذلك نحن مطالبون بالحفاظ على التوازن قدر المستطاع , لأن الإختلال لن نجني منه
إلا التعب وربما فوات الفرص ..
العجب وكل العجب , عندما يسعى الإنسان للإرتقاء , ومتى ما وصل ..شكى الحال
وأصبح ينظر لمن هو أدنى منه حال ..
أرضى بحالك أيًا كان ..وبعدها العيش سيطيب وسترى الدنيا بأفضل حال ..
ولاننس أن هذه نعمة من الله , فلنسألة أن يرزقنا ولا يحرمنا ..


سعدت بتواجدك
وشكرًا لرأيكِ وإضافتكِ القيمة
تحياتي ..

الميسم
04-04-11, 01:39 AM
موضوع رائع ومميز




فمن خلاله يتم محاورة الفكر بكل ماتعنيه هذه الكلمة



فمن خلاله يجب على الإنسان التفكر بمن خلقه وبمن خلق الكون كله



ولماذا خلق وكيف يعيش ومتى تتوقف لقمة عيشة





مروري اطلا ع واعجاب بالموضوع والنص وان شاء الله لي عودة





دمت اختي الميسم بهذا التألق وهذه النجومية وهذا القلم الفاخر




أهلًا سلطان العنزي

أشكر لك رأيك
ووسامك الذي قلدت به قلمي ..
جدًا أسعدني فهو من قلم أكن له التقدير والإحترام ..

وأهلًا بك متى عدت ..
تحياتي ..

الميسم
04-04-11, 01:46 AM
اختي ميسم

وأنا أقرا في ثنايا حروفك وكلماتك ألتفت ذهني إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم" ذاق طعم الايمان من رضي الله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا"

وكذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم" لا تنظروا إلى من هو أعلى منكم في الدنيا وانظروا إلى من هو أسفل منك فإنه أجدر ان لا تزدروا نعمة الله عليكم"

فكل من عاش راضيا بالله .. وراضيا بماكتبه الله له في هذه الدنيا عاش قرير العين مطمئن القلب مرتاح البال

قال ابن القيم رحمه الله : الرضابالله باب الله الأعظم"

وفقك الله لكل خير


أهلًا العلم نور

اللهم صل وسلم عليه ..
وليس هناك من مجال لحديث بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
اللهم اجعلنا من الراضين القانعين ..


تشرفت بوجودك أخي العلم نور
وأشكرك على إضافتك والتي حملت فائدة عظيمة
ووفقت أخي لكل خير ..

الميسم
04-04-11, 03:03 AM
غياب الفهم ، يُصير التفاؤل معجزة !




الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.

و ساكن الحي الراقي الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف يشكو سوء الهضم و السكر و الضغط

و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق.



كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعد الفوارق.

و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب.

إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة.


.
.


ذلك هو المسرح الظاهر الخادع.

و تلك هي لبسة الديكور و الثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكا و الآخر صعلوكا و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم.

أما وراء الكواليس.

أما على مسرح القلوب.

أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة..

فلا يوجد ظالم و لا مظلوم و لا متخم و لا محروم..
و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم و ينير بها ضمائر العميان
و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم..
ثم يميل بيد القبض و الخفض فيطمس على بصائر المترفين و يوهن قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و يرهل أبدان المسرفين..


.
.



و لو علمنا هذا حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة

و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات..

فالعذاب ليس له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل..
يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين الدرجات و الهيئات ..


من روائع د. مصطفى محمود -رحمه الله- بتصرف
لم أتمكن من الاختصار أكثر لنفاسة عباراته .. وعذرا للإطالة





أهلًا جنى

إنتقاء رائع
وجميل أنكِ لم تختصري بل ليتكِ زدتي
رؤية لحالنا ولواقعنا وتجسد لنا بأقلام وأفكار كـ الذهب في قيمتها ..
يسعدنا أن نقرأها مرات ومرات ..
أشكر لك حضوركِ
وروعة إضافتكِ ..

تحياتي وتقديري ..

الميسم
04-04-11, 03:47 AM
طيب يااختي الميسم

إني خيرتك فاختاري :gg4mpup:

قوت يومك

او عافية بدنك

او آمنة عند اهلك


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


أهلًا عبادي نت
مداخلة مختلفة وقصيرة ولكني أجدك ركزت على أشياء مهمة فيها ..
طيب ياعبادي سأختار ومن ثم أعلق على المشاركة تعليق ربما يطول فتحملنا ..
أختار القوت والعافية والأمان عند الأهل ..
ولست أنا الوحيدة من سيكون هذا هو إختيارها بل كلنا نريد ذلك ومن قال العكس
فلم يصدق ..!
وما دمنا نملك الإختيار فنحن سنختار ولن نتردد , بل وسنحرص على تعويض مافات
إن أمكن , ومن منا لا يريد ذلك , فزينة الدنيا تقتضي ذلك ..ونحن بشر ويعجبنا زخرفها ..
ولكـــــن ..
هي الدنيا جبلت على نقصها , وأن الحلاوة فيها خلطت بمرارة ..
ومن مرارتها أننا لا نملك إختيارًا فيها ولا رد شر أو تقديم خير ..
يعني ليس لنا من أمرنا شيء ..!
فهل معنى ذلك أن نصاب بيأس وإحباط كل ما كان فيها ضدنا ولم يكن حسب ما نرغب
أوما كنا سنختاره لو خُيرنا ..!
الفرد متى أيقن أن هذا هو مصيره ولا فرار , طبعًا لن يطالب بالركون ولكن فقط سيحث على الرضى , وعلى القناعة حتى لا يصل لمرحلة القنوط ..
وكلنا يعلم عاقبة القنوط من رحمة الله ..!
وقبل ذلك كله , هو أول من يجني على نفسه متى كان نظره دائمًا لمن هم أعلى منه .
لن يصل لمكانتهم ولو أطال النظر , وعقد المقارنات ..!
ولنتدارك كل ما قد يؤدي لخسارتنا أكثر من الربح , علينا فقط أن ننظر على مد الدرجة التي نحن عليها , عندها سنرضى وسنقنع , بل قد نجدها أفضل مما قبلها وبعدها ..
فربما كان أهنأ بالًا ممن بعده ..وأفضل حالًا ممن قبله ..
أتمنى أن شرحي استوفى المطلوب ..وعذرًا على الإطالة ..

شكرًا لمرورك
تحياتي ..

الميسم
04-04-11, 03:51 AM
أتدرين يالاله أي الأحلام التي لو قضينا العمر كله نبحث عن تحقيقها , وفي النهاية لن تتحقق ..؟
عدل نظرة الناس , ورضاهم عنك مهما بلغت ما بلغت ..


..............


صدقتي والله هوا حلم من الاحلام التي لاتتحقق





أهلًا بعودتكِ لاله

إذًا الصبر ثم الصبر ..:whwhwh:

الميسم
04-04-11, 04:05 AM
هكذا هي الحياة ولله حكمة في كل شيء

فهناك الغني والفقير والصحيح والسقيم والسعيد والتعيس

وهناك عوامل لتغير الحال فهناك ذنب يفقد الشخص نعم عظيمة

وهناك حسنة تدفع السوء

فقد كان الصحابة إذا أصابهم سوء فتشوا عن ماعملوا من ذنوب

وكما قال الرسول عليه السلام : والله أنه لايصيب عبد مصيبة ولو خدش عود أو نكبة حجر أو عثرة قدم

إلا بذنب ومارفع عنه إلا بتوبة ...

فالمعاصي تزيل النعم وتورث الذل

إذا كنت في نعمة فارعها.... فإنَّ المعاصي تزيل النَّعَم

فإن تعط نفسك آمالها...... فعند مناها يحلُّ الندم



جزيت خيراً على ما امتعتينا به من فكرك النير



أهلًا جالكسي

أعجبني ذكرك للعوامل التي تقود الإنسان لحياة الذل والخسران وللأسف أنه هو بنفسه من قادها ..
ومتى حلت عليه مصيبة وصيرته من حال إلى حال , أنكر الحقيقة التي لو اعترف بها
وأقر ربما خففت عنه الألم , وكانت تكفيرًا لما أصابه ..!
وإن كان الإبتلاء عقاب ..هو أيضًا إختبار , والدرجة فيه لن ينالها إلا الصابرين ..
والصبر لا يأتي إلا أولًا بترويض النفس ..ومتى كانت أمام الأمر وعليها المواجهة
واجهت بكل إيمان ورضى وصبر وقناعة ..
فحازت على أجرها في الدنيا والآخرة ..


وجزيت كذلك الخير
على مرورك وإضافتكِ القيمة ..
تحياتي ..

اميرة نفسي
04-04-11, 06:36 AM
صدقتي يالميسم في كل كلمه
والمقيآس في ذآلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم من اصبح آمن في سربه معآفى في بدنه يملك قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذآفيرها
فهاذه الأشياء هي عمآد الحيآة ومازآد عنها يجب علينا ان نحمد الله عليه ولاننظر فيمن هو فوقنا حتى لانزدري نعمة الله علينا
موضوع رائع بروعتك يالميسم والكثير بحآجة هذه الكلمآت
تقبلي تحيآتي وتقديري

ارسنالي
04-04-11, 12:21 PM
لا ليس هناك معجزة
ليس هناك معجزة
ولكن هناك عجزة

القناعة هي نصف السعادة
اذا ماكنت هي السعادة باكملها
القناعة هبة الله ... لاتعطى الى للسعيد

((عجبا لأمر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له))
.
.
.
القناعة
شكرا استاذه

مشرقه
04-04-11, 02:11 PM
من فهم الحياة جيدًا , كان على علم أن مراقبة من هم في الأعلى متعبة ومرهقه , وتذكر من بالأسفل يقبع , فيها موعظة وعبرة ..
وإن كنت لا تملك المجال في تغيير الحال , وكان كل ما يصيبك من إرادة وتدبير من بيده مصيرك ..
إقنع ولا تجزع , أشكر ولا تكفر , وأرضى ولا تسخط ..
من اجمل ماقرات عيني000

ولكن يالميسم من فينا00 فهم هذه الحياة فهمآ جيدآ حتى تكون عنده فلسفه ممتعه حيالها هذا ماينقصنا ومن اجل ذلك عدم الرضا هو مايسيطر على عقولنا 000الف شكرآ من جد استمتعت بقرأتها
لاحرمناك

الشـــــادن
04-04-11, 03:51 PM
.
.

اذا كان مايتسخط منه الانسان لايملك القدرة على تغييره .. فانه حتما سيعيش حياته بائساً لايستقر له حال لانه ربط تحقق سعادته بالوصول لـ هذه الدرجه من السلم , وهي من المحال ..
والرضا في هذه الحاله .. يمحق اليأس وحالة السخط .. ليصبح الانسان اكثر سعادة وهناء وصفاء ..
لذلك هو من النعم العظيمة، التي يغبط عليها اصحابها ...

اما ان كان يملك القدرة على التغيير ..والوصول الى درجة اعلى من السلم ..
فعدم الرضا هنا .. يوصل لـ العُلى .. والقناعه ليس لها محل ..
والتطلع الى اعلى درجة مهما بلغت .. مطلب .. للارتقاء الى كل حسن .. والسعي للحصول على كل مافاته ...

وهناك فيما يتعلق بالموضوع مقوله جميله للغزالي

(( يَعجبني أن يواجه الإنسان هذه الحياة وعلى شفتيه بسمة
تترجم عن رحابة الصدر ، وسماحة الخلق، وسعة الإحتمال،
بسمة ترى في الله عوضاً عن كلّ فائت، وفي لقائه المرتقب
سلوى عن كلّ مفقود ))

.
.



تحيه لفكرك وقلمك

يالميسم

دمتي مبدعــه (qq140)

» سنيوره «
04-04-11, 06:32 PM
أهلا الميسم صاحبة القلم المتميز ...

أستمتعت بقراءة الموضوع , جميل ماخطه قلمك عزيزتي الميسم ~

هنا يأتي دور القناعة , فهي الكنز الثمين الذي ماأن يمتلكة شخص الا وتكون حياتة سعيدة وهنيئة بغض النظر

عن من هو أعلى منه من أفراد أسرتة أو أقارب محيطين به ..

طالما أنك أنسان تسعي لطموحك ونيل أحلامك ولديك القناعة التامة بما رزقك الله به فهنا النجاح الحقيقي

وهنا الصعود السليم لسلم الحياة ...

وأبداً ليست هناك معجزة في النظر بالتفائل للحياة .. المعجزة هي فيمن يضيع حياتة بلا فائدة وبلا طموح

حياتة كلها في القشور ومع هذا يطلب ويتمنى الصعود لسلم الحياة بسلامة وبراحة ..!

لكن تبدأ حياتك بشكل سليم وبقناعة بما وهب الله لك ولاتنظر للأعلى ولاتنظر للأسفل فأن نظرت للأعلى

أحتقرت نفسك وأن نظرت للأسفل تكبرت ..! لكن أقف نظرك لنفسك وبنفسك فقط ...

وأصنع سعادتك وابني حياتك بأسس أنسانية راقية تصعد للسلم وليش شرطاً أن تكون في الأعلى

فقط قف بالمكان المناسب لك ...

يعطيك ألف عافية الميسم .. لاعدمناك

الميسم
04-04-11, 07:18 PM
صدقتي يالميسم في كل كلمه
والمقيآس في ذآلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم من اصبح آمن في سربه معآفى في بدنه يملك قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذآفيرها
فهاذه الأشياء هي عمآد الحيآة ومازآد عنها يجب علينا ان نحمد الله عليه ولاننظر فيمن هو فوقنا حتى لانزدري نعمة الله علينا
موضوع رائع بروعتك يالميسم والكثير بحآجة هذه الكلمآت
تقبلي تحيآتي وتقديري


أهلًا أميرة

نعم وهو كذلك
لو نظرنا لكل ما رزقنا به على أنه نعمة سواء كان كثير أم قليل
هو ما كنا نريده أو كان عكس ما نريد
لقدرنا حقيقة هذه النعمة ونعيشها كما ينبغي لنا أن نعيشها , فالرضى والصبر سيجعلها
بالنسبة لنا كافية ولن ننظر لمن رزق الكثير ..


شكرًا أميرة على رأيك
نورتي بتواجدك وأفدت بمشاركتك
تحياتي ..

الميسم
04-04-11, 07:25 PM
لا ليس هناك معجزة
ليس هناك معجزة
ولكن هناك عجزة

القناعة هي نصف السعادة
اذا ماكنت هي السعادة باكملها
القناعة هبة الله ... لاتعطى الى للسعيد

((عجبا لأمر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له))
.
.
.
القناعة
شكرا استاذه



أهلًا أرسنالي

صدقت هو العجز
والعجز ما كان إلا لإنشغال القلب والعقل بالغير , يرى ما عند الآخرين على أنه هو
الأفضل حتى لو كان يملك أكثر منه ..!
إنشغل بغيره وغاب عنه حاله , أتعب التفكير فيما ليس له به حيلة ولا تدبير..
وكل ذلك لغياب القناعة التي ما جعل لها يومًا في حياته سبيل ..!
القناعة ثم القناعة
تجعل كل ما حولنا جميل وإن لم يكن ..


بل الشكر موصول لك
على حضورك وإضافة رأيك ..
تحياتي ..

قرشية
04-04-11, 07:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..
.
.
قسم الله سبحانه بيننا الأرزاق , المادية منها , والصحية , وكل ما يتعلق بشؤون الحياة ..
حتى بدت لنا كـ سلّم متعدد الدرجات , لتقف كل طبقة على درجة ..
وأعني بالطبقة هنا الفرد وما قُدر عليه من خير أو شر..
وجميعنا يعلم أن الله سبحانه قادر على أن يجعلنا كـ أسنان مشط فنتساوى , لنصبح على درجة واحدة ..
فليس هناك من هو أفضل لا بمال ولا ولد ولا صحة ..ولكن لله سبحانه في ذلك حكمة ..
نحن لا نعلمها , فقط نطبقها , ومنا من يستاء منها ..
نتساوى في أمر واحد وهو أن الحياة للجميع , فلم تقتصر على شخص دون آخر ..
لم نمنع من هواء , ولم نحرم من ماء , وكل ما فيه لذة وهناء , إن أردنا صنعها أو صُنعت لنا ..
ما يهمنا هو أننا لم نحرم منها ..!
قد يكون وقوفنا على الدرجة ليس من إختيارنا , وهذا أمر قد تقبله أنفسنا متى كان يسعدها , وقد ترفضه متى رأت أن فيه تعاستها ..
وليست السعادة هنا بالزيادة..ولا التعاسة بالنقصان ..
بل بما إمتلأ به أو نقص عقل وقلب ذلك الإنسان ..!
قد يكون ممن يملك كل شيء , ولكنه لا يرى شيء , فـ قلبه وكذلك عقله , منشغل بمن هو أعلى منه درجة ..!
وإن كان ما يملكه نعمه , ولكنه لا يراها كذلك , لأن من فوقه يتمتع بما هو أحسن من ذلك ..
ولو سأل من يغبطه وربما يحسده , لوجده منشغل بالطبقة التي تليه , ظنًا منه أن كل ما يريده وكل ما يحتاجه يطلبه والكل يلبيه ..!
وهكذا .. ولكن مهلًا ...لن أقول لنصل لآخر درجة ..فليس هناك نهاية لسلم الحياة ..صنع هكذا بدون نهاية ..!
وإن كان ولابد ..فنهايته ستكون مع نهاية البشرية التي تسكنه ..
من فهم الحياة جيدًا , كان على علم أن مراقبة من هم في الأعلى متعبة ومرهقه , وتذكر من بالأسفل يقبع , فيها موعظة وعبرة ..
وإن كنت لا تملك المجال في تغيير الحال , وكان كل ما يصيبك من إرادة وتدبير من بيده مصيرك ..
إقنع ولا تجزع , أشكر ولا تكفر , وأرضى ولا تسخط ..
وقبل ذلك تذكر , أن تبديل الدرجات أمر يملكه رب السماوت , فربما يكون حالك من نقص لزيادة , وقد يكون العكس , فمن زيادة لنقصان
لتعلم أن حالك الذي كان , هو أفضل مما صار عليه الآن ..
هناك من يرى أن ما نطالب به هنا هي المعجزة ..!



ولكن السؤال : هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بنفس متفائلة ..؟
قبل أن تجيب في الحال ...أعطي لنفسك المجال كي تفكر ولو للحظة ..

هل هناك من معجزة ..؟!



أسعد بتواجدكم
وقرآءة آراءكم ..
تحياتي وتقديري للجميع ..












انا من ا لمعجبين بقلمك عزيزتي الميسم وتسلم الأنامل

تحياتي

الميسم
04-04-11, 08:05 PM
من فهم الحياة جيدًا , كان على علم أن مراقبة من هم في الأعلى متعبة ومرهقه , وتذكر من بالأسفل يقبع , فيها موعظة وعبرة ..

وإن كنت لا تملك المجال في تغيير الحال , وكان كل ما يصيبك من إرادة وتدبير من بيده مصيرك ..
إقنع ولا تجزع , أشكر ولا تكفر , وأرضى ولا تسخط ..
من اجمل ماقرات عيني000

ولكن يالميسم من فينا00 فهم هذه الحياة فهمآ جيدآ حتى تكون عنده فلسفه ممتعه حيالها هذا ماينقصنا ومن اجل ذلك عدم الرضا هو مايسيطر على عقولنا 000الف شكرآ من جد استمتعت بقرأتها
لاحرمناك






أهلًا حياتي في الرياض

وهذا هو الحاصل ويؤسفنا أن نعترف بها ..
قليل من يفهمها ويسايرها , أما البقية فمتسخطون أو ناقمون ..
سواء كانوا من المحرومين أو حتى المكتفين ..!
وكل ذلك لأننا لم نفهمها ..!


بل الشكر موصول لكِ
ويسعدني ما أضفاه الموضوع عليكِ
تشرفت بوجودك
تحياتي ..

عبدالله آل موسى
04-04-11, 08:19 PM
تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( لو كان لابن آدم واد من ذهب أحب أن له واديا آخر . ولن يملأ فاه إلا التراب . والله يتوب على من تاب ) مسلم

بكل تأكيد هي القناعة لا بد من وجودها في أي طبقة ليتم تحقيق التفائل

هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بنفس متفائلة ..؟


ربما تختل من حال إلى حال أو طبقة عن طبقة

فمتى ما ترسخ الإيمان بالقدر خيره وشره

وان ما أصابك لم يكن ليخطئك

بلا شك سينحل السؤال وسيأتي التفائل

وهناك من هو في نعم الله يتغمّس

ومع ذلك يفتقد إلى المعجزة

النظر إلى الحياة بتفائل

الميسم
04-04-11, 08:22 PM
.
.

اذا كان مايتسخط منه الانسان لايملك القدرة على تغييره .. فانه حتما سيعيش حياته بائساً لايستقر له حال لانه ربط تحقق سعادته بالوصول لـ هذه الدرجه من السلم , وهي من المحال ..
والرضا في هذه الحاله .. يمحق اليأس وحالة السخط .. ليصبح الانسان اكثر سعادة وهناء وصفاء ..
لذلك هو من النعم العظيمة، التي يغبط عليها اصحابها ...

اما ان كان يملك القدرة على التغيير ..والوصول الى درجة اعلى من السلم ..
فعدم الرضا هنا .. يوصل لـ العُلى .. والقناعه ليس لها محل ..
والتطلع الى اعلى درجة مهما بلغت .. مطلب .. للارتقاء الى كل حسن .. والسعي للحصول على كل مافاته ...

وهناك فيما يتعلق بالموضوع مقوله جميله للغزالي

(( يَعجبني أن يواجه الإنسان هذه الحياة وعلى شفتيه بسمة
تترجم عن رحابة الصدر ، وسماحة الخلق، وسعة الإحتمال،
بسمة ترى في الله عوضاً عن كلّ فائت، وفي لقائه المرتقب
سلوى عن كلّ مفقود ))

.
.



تحيه لفكرك وقلمك

يالميسم

دمتي مبدعــه (qq140)









أهلًا الشـــادن
حياكِ ياسيدة الذوق ..

تفصيل جميل بل ومفيد , لمواضع القناعة ..
متى يجب أن نحافظ على وجودها كي لا نخسر ..
ومتى يجب ألا نكتفي بها كي نتقدم ..
تسليط الضوء هنا أعجبني ..

كما أجد أن ما نقلتيه من مقولة الغزالي تبعث التفاؤل في النفس..
تريد منا فقط التدبر , والتطبيق لو من باب التجربة , من يدري ربما وجدنا فيها
راحتنا التي ننشد ..وهي بلاشك كذلك ..
فالأمل والتفاؤل ما دخل في شيء إلا ووجدنا منه الجانب المضيء الذي نضيء من خلاله حياتنا ومستقبلنا ..



الشادن
أشكرلكِ حضورك المميز
وما أضفتيه من فائدة ..
تحياتي ..(j)(j)

استثناء
04-04-11, 08:29 PM
لله دَرك على دُرك ..

فلسفة جميلة في فهم الحياة ..

ليس هناك من معجزة ،، فقط نريد فهم صحيح للحياة ..

لم تتعقد بطبيعتها ،، ولم تضرب بأطنابها على كلاكلهم .. لكن الإنسان

هو من عقدها وعضلها بطباعه وبسوء نظرته لها ولنفسه ..

يقول عليه الصلاة والسلام : " إن المؤمن بكل خير على كل ‏حال إن

نفسه تُنزع من بين جنبيه وهو يحمد الله عز ‏وجل".‏.


الحمدلله الحمدلله الحمدلله


تحاياي ..

الميسم
04-04-11, 08:34 PM
أهلا الميسم صاحبة القلم المتميز ...

أستمتعت بقراءة الموضوع , جميل ماخطه قلمك عزيزتي الميسم ~

هنا يأتي دور القناعة , فهي الكنز الثمين الذي ماأن يمتلكة شخص الا وتكون حياتة سعيدة وهنيئة بغض النظر

عن من هو أعلى منه من أفراد أسرتة أو أقارب محيطين به ..

طالما أنك أنسان تسعي لطموحك ونيل أحلامك ولديك القناعة التامة بما رزقك الله به فهنا النجاح الحقيقي

وهنا الصعود السليم لسلم الحياة ...

وأبداً ليست هناك معجزة في النظر بالتفائل للحياة .. المعجزة هي فيمن يضيع حياتة بلا فائدة وبلا طموح

حياتة كلها في القشور ومع هذا يطلب ويتمنى الصعود لسلم الحياة بسلامة وبراحة ..!

لكن تبدأ حياتك بشكل سليم وبقناعة بما وهب الله لك ولاتنظر للأعلى ولاتنظر للأسفل فأن نظرت للأعلى

أحتقرت نفسك وأن نظرت للأسفل تكبرت ..! لكن أقف نظرك لنفسك وبنفسك فقط ...

وأصنع سعادتك وابني حياتك بأسس أنسانية راقية تصعد للسلم وليش شرطاً أن تكون في الأعلى

فقط قف بالمكان المناسب لك ...

يعطيك ألف عافية الميسم .. لاعدمناك


أهلًا كبرياء حربية

شاكرة وممتنة لك على هذا الحضور المثري
ورأيك الذي أتشرف به ..

أحسنت ..
نظرة صائبة وشرح وافي وكافي لما على الإنسان فعله , وما عليه أن يتجنبه..
وكلها تصب في مصلحته , وسيجني منها تطور لحاله وأحواله ..
إن كان لخير أجتهد , وإن كان لعكس فهو مطالب بالتفاؤل لينهض ومن ثم يتقدم..


ولك بالمثل يا كبرياء
سعدت بتواجدكِ
وأشكرك على جميل إضافتكِ
تحياتي ..

Just a reminder
04-04-11, 09:02 PM
موضوع رائع بروعتك بنت العم ..وكلمات لها بريق الذهب الي اسكبه قلمك الذهبي ..

وردود راقية ممن سبقوني من الاخوة والاخوات ..استمتعت بها واضافة لي الكثير ..
وبما ان التساؤل المطروح هو
: هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بنفس متفائلة ..؟

اظن ان الرجوع لمعنى القناعة سييفتينا فيما لم تدركه احاسيسنا ,,
تقع القناعة مابين الرضى بالواقع والاستسلام به وبين الطموح الذي يعطي النفس الاحساس بلذة مطاردة الحلم .. حتى يتم تحقيقه ..

واجدها ايضا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا ))

فالنجاح في ادرة الذات .. وتحدي النفس في منعها من الركض خلف هواها .. هو المعجزة التي مان تتحقق حتى يشعر الانسان بالرضى بعد ان يتذوق نشوة الانتصار .. حينها فقط سيتكرر حدوث اكثر من معجزة ..وسيرى التفائل طريق النور ..
دام قلمك متميزا ..ودمتي متألقة ..

تااالين
04-04-11, 09:31 PM
نتحدث عن القناعه كثيراً ونستشهد بمقولة(القناعة كنز لايفنى)
ولاكن أنا أقول أنها كنز يفنى عند بعضهم
تجديهم لايرتقون بشيء
لاموجود لديهم مقنع ولا لغيرهم
مقنع يريدون كل شيء
ولاكن بلاحراك
حكمة الله اللتي تجلت بإختلاف بعضنا لبعض تكمن سر لاأحد
يعلمه غيره هو إستطراداً لماذكرتي
فإنه يستطيع أن يجعلنا جميعاً سواسيه,ولاكن قسم بيننا
الأرزاق لحكمه
غير أني لاأجد مبرر لعدم حراكهم غير جهلهم
التام فكلما زاد علم الشخص ووعيه لن تجدي الحسد
في داخله والأمر من ذلك هو أنه لاهو رفع
معاييره لمن هو أعلى سلماً ولاهو رضي بدرجته
في هذا السلم ماذا عسانا أن نقول
غير أنه سقيم جازمة بذلك على دماره
الساحق من الداخل والخارج
لن يقتنع مهما حاولتي أن تقنعيه لن يقتنع فعقدة
النقص أو الأنا لاتجعله يكتفي بما لديه ولا تجعله
بأن يرفع معاييره ويرتقي معهم
فإنه لمن معه داء ليس له دواء
الميسم لاأشبع مما يخطه قلمك
السيال دمتي مبدعه كماعودتنا...(q41)

الميسم
04-04-11, 09:34 PM
انا من ا لمعجبين بقلمك عزيزتي الميسم وتسلم الأنامل

تحياتي




أهلًا قرشية

وتسلمين من كل شر ومن تحبين يارب
أتشرف بأن ينال قلمي إعجابكِ
سعدت بمرورك
شكرًا لكِ وألف شكر ..

شمس
04-04-11, 09:48 PM
موضوع جميل لم تتركي لنا مجال للتعليق ....


عند الإرادة لا معجزة من أحب حياته بمنغصاتها قبل ايجابياتها هنيئًا له بالرضا يتبعه راحة بال

فأمر المؤمن كله خير كما أخبرنا رسولنا الكريم ... إذًا لما السخط ؟!




لكن القناعة لا تتنافى مع السعي والعمل و بذل الجهد و ألا يستسلم لأي عارض يقف في طريقه ان استطاع

فهي بمثابة الداعمه للإنسان حتى لا يركن لليأس والقنوط من رحمة الله تعالى

الميسم
04-04-11, 11:29 PM
تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( لو كان لابن آدم واد من ذهب أحب أن له واديا آخر . ولن يملأ فاه إلا التراب . والله يتوب على من تاب ) مسلم

بكل تأكيد هي القناعة لا بد من وجودها في أي طبقة ليتم تحقيق التفائل



ربما تختل من حال إلى حال أو طبقة عن طبقة

فمتى ما ترسخ الإيمان بالقدر خيره وشره

وان ما أصابك لم يكن ليخطئك

بلا شك سينحل السؤال وسيأتي التفائل

وهناك من هو في نعم الله يتغمّس

ومع ذلك يفتقد إلى المعجزة

النظر إلى الحياة بتفائل





أهلًا أبي الإسلام

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
نعم هذه هي طبيعة الإنسان ما دام قد أطلق للهوى العنان ..ولم يكن للقناعة في قلبه مكان ..!


بالفعل صدقت
التفاؤل لا يقتصر على من كان قد فقد الكثير فقط ..بل حتى من امتلك المزيد
فمتى كان من قوله دائمًا هل من مزيد ..أعياه التعب حتى جعله ينظر لمن هو أقل منه حال , ليحسده حتى لو كان من المعدمين ..
ينظر لراحة باله فيتمنى أنه يملكها , ونظره افقده النعمة التي يمتلكها ..!
فكل ما يحدث للإنسان مقدر ومكتوب سواء من خير أو شر ..وكلها فيها الخيرة , ولكن لن ندركها إلا متى توفرت القناعة وكذلك الرضى في قلوبنا ...

حياك الله أبي الإسلام
تشرفت بتواجدك وإضافتك
تحياتي ..

الميسم
04-04-11, 11:40 PM
لله دَرك على دُرك ..

فلسفة جميلة في فهم الحياة ..

ليس هناك من معجزة ،، فقط نريد فهم صحيح للحياة ..

لم تتعقد بطبيعتها ،، ولم تضرب بأطنابها على كلاكلهم .. لكن الإنسان

هو من عقدها وعضلها بطباعه وبسوء نظرته لها ولنفسه ..

يقول عليه الصلاة والسلام : " إن المؤمن بكل خير على كل ‏حال إن

نفسه تُنزع من بين جنبيه وهو يحمد الله عز ‏وجل".‏.


الحمدلله الحمدلله الحمدلله


تحاياي ..



أهلًا استثناء

وشكرًا لرأيكِ

مداخلة قصيرة ولكنها حملت من الفائدة الشيء الكثير ..
بالضبط هو ما قلت الفهم الصحيح لها , وهذه ليست بمعجزة لمن أدرك حقيقتها ..
فهي أسهل من المكان التي وضعت فيه والقدر الذي منحت إياه ..!
النظرة لها عائدة علينا ..إن بتفاؤل جنينا الراحة , وإن كان العكس تعبنا وفي النهاية
ليس لنا إلا ما كتب لنا ..!


سبحان الله
بالحمد تدوم النعم , وبالحمد يؤجر العبد , وبالحمد نعلن الإستسلام لله ورضانا بما قدر وكتب ..هي الرضى بعينه ..ما دمنا ننطقها ونحن نتيقنها ..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى ..

ممتنة لك حضورك
وجميل إضافتك
تحياتي ..

الميسم
05-04-11, 12:02 AM
موضوع رائع بروعتك بنت العم ..وكلمات لها بريق الذهب الي اسكبه قلمك الذهبي ..

وردود راقية ممن سبقوني من الاخوة والاخوات ..استمتعت بها واضافة لي الكثير ..
وبما ان التساؤل المطروح هو
: هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بنفس متفائلة ..؟

اظن ان الرجوع لمعنى القناعة سييفتينا فيما لم تدركه احاسيسنا ,,
تقع القناعة مابين الرضى بالواقع والاستسلام به وبين الطموح الذي يعطي النفس الاحساس بلذة مطاردة الحلم .. حتى يتم تحقيقه ..

واجدها ايضا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا ))

فالنجاح في ادرة الذات .. وتحدي النفس في منعها من الركض خلف هواها .. هو المعجزة التي مان تتحقق حتى يشعر الانسان بالرضى بعد ان يتذوق نشوة الانتصار .. حينها فقط سيتكرر حدوث اكثر من معجزة ..وسيرى التفائل طريق النور ..
دام قلمك متميزا ..ودمتي متألقة ..



أهلًا بالغالية وابنة العم دفتر الذكريات
والروعة أكتملت بحضورك ..وتزين الموضوع برقي فكرك وجمال ما ينطقه حرفكِ

وقفت عند إجابتك كثيرًا
أعجبتني جدًا المكانة التي وضعتي القناعة فيها وفي كل أحوالها ..
كأني بما اقرأه درس مختصر ولكنه جدًا مفيد ..
عندما نجيد التعامل مع معنى قناعة ومتى يجب أن تحضر ومتى يجب ألا نجعل منها عائق ...عندها ستكون خطانا أكثر ثباتًا , وقرارتنا أكثر إتزاننًا ..
والنفس متى كنا على وفاق معها , وصلنا بها وأوصلتنا إلى ما فيه سعادتها وسعادتنا ..
التفاهم والعلاقة الصافية مع النفس , وقبل ذلك الصدق معها ..
كلها عوامل تساعد في بلوغ مرادنا الذي جعلنا منه هدف ونريد وصوله ..



دفتر الذكريات
ممتنة لك هذا الحضور الأنيق
وهذه الإضافة القيمة ..
تحياتي ..

الميسم
05-04-11, 12:18 AM
نتحدث عن القناعه كثيراً ونستشهد بمقولة(القناعة كنز لايفنى)

ولاكن أنا أقول أنها كنز يفنى عند بعضهم
تجديهم لايرتقون بشيء
لاموجود لديهم مقنع ولا لغيرهم
مقنع يريدون كل شيء
ولاكن بلاحراك
حكمة الله اللتي تجلت بإختلاف بعضنا لبعض تكمن سر لاأحد
يعلمه غيره هو إستطراداً لماذكرتي
فإنه يستطيع أن يجعلنا جميعاً سواسيه,ولاكن قسم بيننا
الأرزاق لحكمه
غير أني لاأجد مبرر لعدم حراكهم غير جهلهم
التام فكلما زاد علم الشخص ووعيه لن تجدي الحسد
في داخله والأمر من ذلك هو أنه لاهو رفع
معاييره لمن هو أعلى سلماً ولاهو رضي بدرجته
في هذا السلم ماذا عسانا أن نقول
غير أنه سقيم جازمة بذلك على دماره
الساحق من الداخل والخارج
لن يقتنع مهما حاولتي أن تقنعيه لن يقتنع فعقدة
النقص أو الأنا لاتجعله يكتفي بما لديه ولا تجعله
بأن يرفع معاييره ويرتقي معهم
فإنه لمن معه داء ليس له دواء
الميسم لاأشبع مما يخطه قلمك

السيال دمتي مبدعه كماعودتنا...(q41)



أهلًا تااالين

تواجد القناعة ليس بالأمر اليسير ..
فهو يتطلب ترويض النفس على أمور ترفضها لأنها ترغب دائمًا بالمزيد ..
النفس جبلت على هذا الأمر ..ونحن مطالبون بتهذيبها ..
ومتى هذبناها كنا أول المستفيدين ..
وخاصة أن الحياة تتقلب وتتغير ودوام حالها من المحال ..
سواء كان في ارتقاء درجة أو الهبوط درجة وربما درجات..
وهنا يظهر دور النفس وعلى ما عودها صاحبها عليه ..
عندها سيعلم عن قيمة القناعة .فتواجدها أغناه عن النظر أو الإلتفات لمن هم
أعلى أو أقل منه ..




مشاركة مثرية للموضوع
شكرًا على تواجدكِ وإضافتكِ
تحياتي ..

F4
05-04-11, 12:23 AM
أعتقد أن هذه الدرجات والطبقات من صنع خيالكِ.
كبشر لا نقف على درجات ولا يوجد طبقات , فقد وهبكِ الله نعمًا ترينها ويراها غيرك , ولم يهبك اخرى قد ميز بها غيرك , وإن لم يراها أحد.
العدل من أسماء إلهنا!
فيا إلهنا ما أعدلك
http://www.youtube.com/watch?v=ilIOqgQfNuU&feature=related

قد تملكين المآل والصحة ولا تجدين السعادة!
قد تملكين الخدم ولا تملكين الزوج!
قد تملكين الزوج ولا تملكين المآل!
لا بد أن نحيا كأسنان مشط
لاننا سنموت كأسنان مشط

وسنحاسب كأسنان مشط.

# ابو ليان #
05-04-11, 12:27 AM
الفهم الصحيح للحياه لا يكفي ...... لكنه البدايه للتصحيح

هتف العلم بالعمل فاءن اجابه والا ارتحل

لا اريد ان امتلك فكرا واعيا فقط

لكن اريده ان يصل بي الى العمل الجاد

والثبات عليه


(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ..... الايه

لالـه
05-04-11, 12:27 AM
أعتقد أن هذه الدرجات والطبقات من صنع خيالكِ.

كبشر لا نقف على درجات ولا يوجد طبقات , فقد وهبكِ الله نعمًا ترينها ويراها غيرك , ولم يهبك اخرى قد ميز بها غيرك , وإن لم يراها أحد.

العدل من أسماء إلهنا!

فيا إلهنا ما أعدلك

قد تملكين المآل والصحة ولا تجدين السعادة!

قد تملكين الخدم ولا تملكين الزوج!

قد تملكين الزوج ولا تملكين المآل!

لا بد أن نحيا كأسنان مشط

لاننا سنموت كأسنان مشط


وسنحاسب كأسنان مشط.








إنتا لساتك حي :ro258es:

الميسم
05-04-11, 12:31 AM
موضوع جميل لم تتركي لنا مجال للتعليق ....


عند الإرادة لا معجزة من أحب حياته بمنغصاتها قبل ايجابياتها هنيئًا له بالرضا يتبعه راحة بال

فأمر المؤمن كله خير كما أخبرنا رسولنا الكريم ... إذًا لما السخط ؟!




لكن القناعة لا تتنافى مع السعي والعمل و بذل الجهد و ألا يستسلم لأي عارض يقف في طريقه ان استطاع

فهي بمثابة الداعمه للإنسان حتى لا يركن لليأس والقنوط من رحمة الله تعالى





أهلًا ظلال
شكرًا لرأيك وجماله لن يكتمل إلا بطرح آراءكم
ممتنة لكل من حضر ..سواء اكتفى بقرآءة فقط ..أو أهدانا رأيًا ليستفيد الجميع..

صدقتِ
لوجود الإرادة أهمية في حياتنا فهي الوقود الذي يوصلنا لغايتنا متى حرصنا على تواجدها ..
نعم أمر المسلم كله خير ..فقط هذه الكلمة تريد منا أن نتدبرها أكثر من قرآءتها فقط ..
فمن يقدر لنا الأمور ..ومن يسيرنا ..ومن يقضي أمره فينا من خير وغيره
هو الله سبحانه جلّ جلاله ..
إذًا هل سيكون في ذلك غير الخيرة ..؟
قد يكون الكلام أسهل من التطبيق ..ولكن مع ترويض النفس يصبح كل مستحيل ممكن
وكل عسير يسير ..المهم ألا نجعل مصيرنا بين يديها ونحن أجهل ما نكون بحقيقتها ..!



ظلال
شاكرة لك حضورك
وإضافتك
تحياتي ..

F4
05-04-11, 12:33 AM
إنتا لساتك حي :ro258es:



انتين إلي تهزئتي على ضحكش ؟ إيه نعم أنا حي , وين درعش هيو2 ؟ هو لساته حي ؟ :ro258es:

لالـه
05-04-11, 12:35 AM
انتين إلي تهزئتي على ضحكش ؟ إيه نعم أنا حي , وين درعش هيو2 ؟ هو لساته حي ؟ :ro258es:




ايوه انا :ro258es:

كان اول تهزيء لي بالمنتدى على يدك .. بلا في شكلك :ro258es:

هيو ماادري فين طار ونعم القلم هيو

F4
05-04-11, 12:43 AM
ايوه انا :ro258es:

كان اول تهزيء لي بالمنتدى على يدك .. بلا في شكلك :ro258es:

هيو ماادري فين طار ونعم القلم هيو



ههههههههههههههههههههههه

شربي جالون ليمون :rofl951:

بعده قلبش مابرد :ro258es:


خايف عليش واعتقدني خذت العفو قبل لا اتوسد المخده مانام جذي لو عندش كلام ثاني؟ (qq170)

لالـه
05-04-11, 12:45 AM
ههههههههههههههههههههههه

شربي جالون ليمون :rofl951:

بعده قلبش مابرد :ro258es:


خايف عليش واعتقدني خذت العفو قبل لا اتوسد المخده مانام جذي ولا عندش كلام ثاني؟ (qq170)







شربت كتير :ro258es:



على العموم ربنا يسامح الجميع


وعشان كمان موضوع الميسم مايخرب

F4
05-04-11, 12:49 AM
شربت كتير :ro258es:



على العموم ربنا يسامح الجميع


وعشان كمان موضوع الميسم مايخرب




اوكي كلش الا الميسم لو خرب موضوعها يقفل قصيمي نت (a21)

السيف الحاد
05-04-11, 12:49 AM
السلام عليكم..

أختي الميسم..

الانسان يقتنع بعد أن يفعل الاسباب ويبذلها لا أن يجلس ويقول القناعة كنز لا يفني فهذه مقوله يرددها أكثر العاجزين والمقصرين عن العمل وبذل الاسباب ..
وكما أن الدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضـــه ولو كانت تسوى ما سقي الكافر شربت ماء ..فالله سبحانه يعطي الدنيا لمن يريد من عبيده سواء مسلم أو كافر ..ولكن لا يعطي الدين والاستقامه إلا من أحبه الله تعالي..

وشكراً وتقبلي المرور...

الميسم
05-04-11, 12:54 AM
أعتقد أن هذه الدرجات والطبقات من صنع خيالكِ.



كبشر لا نقف على درجات ولا يوجد طبقات , فقد وهبكِ الله نعمًا ترينها ويراها غيرك , ولم يهبك اخرى قد ميز بها غيرك , وإن لم يراها أحد.



العدل من أسماء إلهنا!



فيا إلهنا ما أعدلك









قد تملكين المآل والصحة ولا تجدين السعادة!



قد تملكين الخدم ولا تملكين الزوج!



قد تملكين الزوج ولا تملكين المآل!



لا بد أن نحيا كأسنان مشط



لاننا سنموت كأسنان مشط





وسنحاسب كأسنان مشط.




أهلًا f4

كيف لا يوجد طبقات ..
هناك مستويات في سلم الحياة ..ولأوضح أكثر ..
من أمتلك كل شيء ...ما عدا راحة البال ..بالمقابل هناك من خسر الكثير من متاع الدنيا ..ولكنه حاز على القناعة وقبلها الرضى فهنأ باله .
عندما ينظر من في الحالة الأولى إلا من هو صاحب الحالة الثانية ..
كيف هي نظرته ..؟
أللأسفل أم للأعلى ..؟
أعلم أن الله سبحانه أعدل وأحكم الحاكمين ..ولكن هذا سلم الحياة إذًا من صنع الإنسان..
سواء كنا مجبرين أو راضين , هذا هو التقسيم , من أخذ النصيب الأكبر نظر لمن هو أقل ويراه في الأسفل ..ومع ذلك يحسده على اقل ما يملك ..
ومن قادته نفسه للتطلع والرقي أكثر , رفع نظره للأعلى علّه يصل ..
وهنا ربما يصل ..وربما لا يناله إلا الألم ..وخاصة متى أطال النظر ..!

وإن كنت تختلف معي ..
فربما الإختلاف نابع من إختياري لصيغة التشبيه ..قد تشبهه أو تنظر له بنظرة مختلفة ..

وأما أن نحيا كـ أسنان مشط ..
نعم هذا ما ننادي له ..ولكن الحقيقة والواقع يختلف تمامًا ..
وهناك سلّم ..وهذه من حكمة الله ..
وإلا لما وجد الصبر ولما أمرنا بالحمد والشكر ..


شكرًا لتواجدك
والشكر أيضًا لإضافتك ..
تحياتي ..

الميسم
05-04-11, 01:01 AM
الفهم الصحيح للحياه لا يكفي ...... لكنه البدايه للتصحيح


هتف العلم بالعمل فاءن اجابه والا ارتحل

لا اريد ان امتلك فكرا واعيا فقط

لكن اريده ان يصل بي الى العمل الجاد

والثبات عليه



(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ..... الايه



أهلًا أبو ليان الرياض

نعم قول مختصر مفيد
إذًا لابد من التطبيق
ومتى اكتفينا بالأولى دون الثانية فنحن هنا حرمنا الفائدة ..
لابد من خروج الفكرة للنور ..لنصل من خلاله لهدفنا المنشود ..


شكرًا لتواجدك
وإضافتة رأيك ..

الميسم
05-04-11, 01:08 AM
السلام عليكم..

أختي الميسم..

الانسان يقتنع بعد أن يفعل الاسباب ويبذلها لا أن يجلس ويقول القناعة كنز لا يفني فهذه مقوله يرددها أكثر العاجزين والمقصرين عن العمل وبذل الاسباب ..
وكما أن الدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضـــه ولو كانت تسوى ما سقي الكافر شربت ماء ..فالله سبحانه يعطي الدنيا لمن يريد من عبيده سواء مسلم أو كافر ..ولكن لا يعطي الدين والاستقامه إلا من أحبه الله تعالي..

وشكراً وتقبلي المرور...


وعليكم السلام ورحمة الله
أهلًا السيف الحاد

بالتأكيد
القناعة لا تعني الإكتفاء أو البقاء ..!
بل لها معنى آخر , متى كنا لانملك من أمرنا شيء ..
أمرنا بالسعي ولكنا لم نمنح التغيير ..
وهذه حكمة رب العالمين ..
وتبقى الدنيا أحقر من أن نقيم لها الوزن أو نمنحها شيء من هم وزيادة في إهتمام
ويبقى أمر آخرتنا هو المطلب الأكيد ..


السيف الحاد
سعدت بتواجدك
واشكرك على الإضافة

sسلطان العنزيs
06-04-11, 10:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله ..


.

.

قسم الله سبحانه بيننا الأرزاق , المادية منها , والصحية , وكل ما يتعلق بشؤون الحياة ..

حتى بدت لنا كـ سلّم متعدد الدرجات , لتقف كل طبقة على درجة ..
وأعني بالطبقة هنا الفرد وما قُدر عليه من خير أو شر..
وجميعنا يعلم أن الله سبحانه قادر على أن يجعلنا كـ أسنان مشط فنتساوى , لنصبح على درجة واحدة ..
فليس هناك من هو أفضل لا بمال ولا ولد ولا صحة ..ولكن لله سبحانه في ذلك حكمة ..
نحن لا نعلمها , فقط نطبقها , ومنا من يستاء منها ..
نتساوى في أمر واحد وهو أن الحياة للجميع , فلم تقتصر على شخص دون آخر ..
لم نمنع من هواء , ولم نحرم من ماء , وكل ما فيه لذة وهناء , إن أردنا صنعها أو صُنعت لنا ..
ما يهمنا هو أننا لم نحرم منها ..!
قد يكون وقوفنا على الدرجة ليس من إختيارنا , وهذا أمر قد تقبله أنفسنا متى كان يسعدها , وقد ترفضه متى رأت أن فيه تعاستها ..
وليست السعادة هنا بالزيادة..ولا التعاسة بالنقصان ..
بل بما إمتلأ به أو نقص عقل وقلب ذلك الإنسان ..!
قد يكون ممن يملك كل شيء , ولكنه لا يرى شيء , فـ قلبه وكذلك عقله , منشغل بمن هو أعلى منه درجة ..!
وإن كان ما يملكه نعمه , ولكنه لا يراها كذلك , لأن من فوقه يتمتع بما هو أحسن من ذلك ..
ولو سأل من يغبطه وربما يحسده , لوجده منشغل بالطبقة التي تليه , ظنًا منه أن كل ما يريده وكل ما يحتاجه يطلبه والكل يلبيه ..!
وهكذا .. ولكن مهلًا ...لن أقول لنصل لآخر درجة ..فليس هناك نهاية لسلم الحياة ..صنع هكذا بدون نهاية ..!
وإن كان ولابد ..فنهايته ستكون مع نهاية البشرية التي تسكنه ..
من فهم الحياة جيدًا , كان على علم أن مراقبة من هم في الأعلى متعبة ومرهقه , وتذكر من بالأسفل يقبع , فيها موعظة وعبرة ..
وإن كنت لا تملك المجال في تغيير الحال , وكان كل ما يصيبك من إرادة وتدبير من بيده مصيرك ..
إقنع ولا تجزع , أشكر ولا تكفر , وأرضى ولا تسخط ..
وقبل ذلك تذكر , أن تبديل الدرجات أمر يملكه رب السماوت , فربما يكون حالك من نقص لزيادة , وقد يكون العكس , فمن زيادة لنقصان
لتعلم أن حالك الذي كان , هو أفضل مما صار عليه الآن ..
هناك من يرى أن ما نطالب به هنا هي المعجزة ..!










ولكن السؤال : هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بنفس متفائلة ..؟

قبل أن تجيب في الحال ...أعطي لنفسك المجال كي تفكر ولو للحظة ..





هل هناك من معجزة ..؟!





أسعد بتواجدكم

وقرآءة آراءكم ..

تحياتي وتقديري للجميع ..

















ولكن السؤال : هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بنفس متفائلة ..؟






إجــــابتي كالتالي :




نعم فنافذة الصبر والأمل والتفاؤل تجعل الإنسان يعيش لعلى وعسى


ويمني نفسه على مدى الأيام المقبلة بأنه سوف يحضى بكذا وينال كذا


فنحن نبلغ الأمال او بعض منها كما هي مراحل عمر الإنسان فيه من يعمر


وفيه من يتوفى في صباه ولكل ردة فعل فعل فحينما يجتهد الإنسان ويبذل جهده في أمرا ماء البعض


يتوقف وكانه قنط ويأس ولايقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون والإنسان لدية طاقة هائلة


في تحدي الصعاب وحتى لو تعثر يستطع الانطلاق من تلك العثرة بشكل أقوى وأسرع


اضرب مثال لو شخص كان يجري وأصابه العطش والتعب وطاح وفجأة


رأى أمامه ثعبان او حيوان مفترس سوف ينهض ويجري بسرعة فا ئقة فالإنسان لدية طاقة هائلة بحاجة إلى التحدي والإصرار لكي يستثمرها



ورد على جزئية من النص



نعم الله خلقنا طبقات لكي يكون هناك توازن بين الناس ولكي تستمر الحياة


فنحن بني البشر نخدم بعضنا بعضا من خلال الزراعة والتجارة والصناعة


إلى ...الخ فنحن في دار امتحان والقناعة كنز لايفنى ويجب على المرء أن ينظر إلى من


هم اسفل منه معيشة في سلم الحياة






قال الله تعالى



وجلعناكم شعوباُ وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم





وقالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم / لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً، وتروح بطاناً /

رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني





أشكرك أختي المسيم على ماخطه قلمك على هذا الموضوع القيم

ديـما
06-04-11, 11:57 AM
القناعة كنز لايفنى

فالسعاده لسيت بكثرة الأموال ولا بقليله ,, فهناك من يشعر بالسعاده وبرغد العيش لأنه قنوع بما يكتبه الله له فتجد قوته قليل ومسكنه صغير

وهناك العكس تجده في غنا ورفاهيه تامه وفي مسكن فاره ولاينقصه شيء من ملذات الدنيا ,,
ولكن تجد يبحث عن السعاده في كل مكان فلا يجدها , فالسعاده الحقيقيه ليست في المال !

السعاده في القرب من الله سبحانه وفي كثرة ذكر الله وتلاوات آياته

قال تعالى

( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )


أشكرك أختي الميسم موضوع أكثر من رائع تحياتي وتقديري لك

عبادي نت
09-04-11, 07:12 PM
أهلًا عبادي نت
مداخلة مختلفة وقصيرة ولكني أجدك ركزت على أشياء مهمة فيها ..
طيب ياعبادي سأختار ومن ثم أعلق على المشاركة تعليق ربما يطول فتحملنا ..
أختار القوت والعافية والأمان عند الأهل ..
ولست أنا الوحيدة من سيكون هذا هو إختيارها بل كلنا نريد ذلك ومن قال العكس
فلم يصدق ..!
وما دمنا نملك الإختيار فنحن سنختار ولن نتردد , بل وسنحرص على تعويض مافات
إن أمكن , ومن منا لا يريد ذلك , فزينة الدنيا تقتضي ذلك ..ونحن بشر ويعجبنا زخرفها ..
ولكـــــن ..
هي الدنيا جبلت على نقصها , وأن الحلاوة فيها خلطت بمرارة ..
ومن مرارتها أننا لا نملك إختيارًا فيها ولا رد شر أو تقديم خير ..
يعني ليس لنا من أمرنا شيء ..!
فهل معنى ذلك أن نصاب بيأس وإحباط كل ما كان فيها ضدنا ولم يكن حسب ما نرغب
أوما كنا سنختاره لو خُيرنا ..!
الفرد متى أيقن أن هذا هو مصيره ولا فرار , طبعًا لن يطالب بالركون ولكن فقط سيحث على الرضى , وعلى القناعة حتى لا يصل لمرحلة القنوط ..
وكلنا يعلم عاقبة القنوط من رحمة الله ..!
وقبل ذلك كله , هو أول من يجني على نفسه متى كان نظره دائمًا لمن هم أعلى منه .
لن يصل لمكانتهم ولو أطال النظر , وعقد المقارنات ..!
ولنتدارك كل ما قد يؤدي لخسارتنا أكثر من الربح , علينا فقط أن ننظر على مد الدرجة التي نحن عليها , عندها سنرضى وسنقنع , بل قد نجدها أفضل مما قبلها وبعدها ..
فربما كان أهنأ بالًا ممن بعده ..وأفضل حالًا ممن قبله ..
أتمنى أن شرحي استوفى المطلوب ..وعذرًا على الإطالة ..

شكرًا لمرورك
تحياتي ..







بارك الله فيك اخت الميسم

رد ثقافي بحت ماشاء الله عليك

ولكن ليس فيه من الفقه شيء (qq168)



فبمجرد اختيار الجميع يعني حوزة الدنيا بحذافيرها كما قال عليه الصلاة والسلام



اخت الميسم سلعة الله غالية وسلعة الله الجنة

الدنيا بأكملها ثلاثة اثلاث ضحي بثلث وقدمي مهر الجنة

الميسم
09-04-11, 09:11 PM
ولكن السؤال : هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بنفس متفائلة ..؟







إجــــابتي كالتالي :




نعم فنافذة الصبر والأمل والتفاؤل تجعل الإنسان يعيش لعلى وعسى


ويمني نفسه على مدى الأيام المقبلة بأنه سوف يحضى بكذا وينال كذا


فنحن نبلغ الأمال او بعض منها كما هي مراحل عمر الإنسان فيه من يعمر


وفيه من يتوفى في صباه ولكل ردة فعل فعل فحينما يجتهد الإنسان ويبذل جهده في أمرا ماء البعض


يتوقف وكانه قنط ويأس ولايقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون والإنسان لدية طاقة هائلة


في تحدي الصعاب وحتى لو تعثر يستطع الانطلاق من تلك العثرة بشكل أقوى وأسرع


اضرب مثال لو شخص كان يجري وأصابه العطش والتعب وطاح وفجأة


رأى أمامه ثعبان او حيوان مفترس سوف ينهض ويجري بسرعة فا ئقة فالإنسان لدية طاقة هائلة بحاجة إلى التحدي والإصرار لكي يستثمرها



ورد على جزئية من النص



نعم الله خلقنا طبقات لكي يكون هناك توازن بين الناس ولكي تستمر الحياة


فنحن بني البشر نخدم بعضنا بعضا من خلال الزراعة والتجارة والصناعة


إلى ...الخ فنحن في دار امتحان والقناعة كنز لايفنى ويجب على المرء أن ينظر إلى من


هم اسفل منه معيشة في سلم الحياة






قال الله تعالى



وجلعناكم شعوباُ وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم





وقالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم / لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً، وتروح بطاناً /

رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني






أشكرك أختي المسيم على ماخطه قلمك على هذا الموضوع القيم




حيّ الله سلطان العنزي
وعذرًا عن تأخري في التعقيب ..


مداخة قيّمة وإجابة وافيه شاملة ..
نعم هي نافذة الأمل التي نطل من خلالها لنتطلع إلى آمالنا وأهدافنا التي رسمنها
والتي نريد أن نخرجها للنور ليبدأ التنفيذ الفعلي لها ..
قد نتعجل النتيجة لتأتي كما أردناها ..وقد يكون العكس ..
ننتظر ثم ننتظر ولكن لا شيء ..
وهنا يبدأ دورنا ..هل نبقي تلك النافذة مفتوحة أم نغلقها وننغلق على أنفسنا ..
وإختيارنا سيكون على حسب إيماننا ورضانا بما قدره الله علينا ..
وبيقيننا أن تعاستنا لن تكون بفقده ..وربما سعادتنا لن تكون في كسبة ..
هنا فقط نستطيع أن نقول بأننا ربحنا وكسبنا وإن كان العكس كما نظن ..!

الحمد لله من عدله أن سخر بعضنا لبعض ..ووضح لنا ما يميز هذا من ذاك ...
فلا الطبقة سترفعه متى كانت أعلى ..ولا ستحط من قدره متى كانت أسفل ..
وما أخذ منا سبحانه إلا وعوضنا بأخرى ...


سلطان العنزي
بل الشكر موصول لك ..
على حضورك وجميل مشاركتك ..
تحياتي وتقديري ..

الميسم
09-04-11, 09:17 PM
القناعة كنز لايفنى

فالسعاده لسيت بكثرة الأموال ولا بقليله ,, فهناك من يشعر بالسعاده وبرغد العيش لأنه قنوع بما يكتبه الله له فتجد قوته قليل ومسكنه صغير

وهناك العكس تجده في غنا ورفاهيه تامه وفي مسكن فاره ولاينقصه شيء من ملذات الدنيا ,,
ولكن تجد يبحث عن السعاده في كل مكان فلا يجدها , فالسعاده الحقيقيه ليست في المال !

السعاده في القرب من الله سبحانه وفي كثرة ذكر الله وتلاوات آياته

قال تعالى

( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )


أشكرك أختي الميسم موضوع أكثر من رائع تحياتي وتقديري لك



هلا وغلا بديما

صدقتِ ياديما السعادة الحقيقية في التقرب لله والسعي لكسب رضاره ..
المال من زخرف الدنيا نعم وهذه حقيقة لا ننكرها ولكنه ليس مصدر سعادتها
فقد نملك المال ونفقد الراحة والسعادة والإطمئنان ..!
الرضى والقناعة في القلب ..ومتى سكنته كان أمر صاحبه إلى خير..

بل الشكر موصول لكِ ديما
وروعته أكتملت بتواجدكم ..
تحياتي وتقديري لك ..

الميسم
09-04-11, 09:24 PM
بارك الله فيك اخت الميسم

رد ثقافي بحت ماشاء الله عليك

ولكن ليس فيه من الفقه شيء (qq168)



فبمجرد اختيار الجميع يعني حوزة الدنيا بحذافيرها كما قال عليه الصلاة والسلام



اخت الميسم سلعة الله غالية وسلعة الله الجنة

الدنيا بأكملها ثلاثة اثلاث ضحي بثلث وقدمي مهر الجنة


أهلًا بعودتك عبادي نت

وفيك بارك الرحمن

لأني لست من أهل الفقه ..كانت الإجابة خالية ..
أسأل الله أن يرشدنا إلى ما ينفعنا ...فمن أراد الله به خيرًا فقهه في الدين ..


شكرًا لحضورك من جديد
وإضافة المفيد ..
تحياتي ..

اسير المنتديات
10-04-11, 12:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله ..
.

ولكن السؤال : هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بنفس متفائلة ..؟
قبل أن تجيب في الحال ...أعطي لنفسك المجال كي تفكر ولو للحظة ..

هل هناك من معجزة ..؟!





مساء الخيــر يالميسم ... وياسلام على هالكلام .. :)

انا كل شوي ادخل الموضوع ابي ارد .. انحااش واقول بعدين ارد ..

عالعمووم كلام منطقيا سليم وجميل وفعلا نعيش واقع مضاد لنا بشكل عنيف .. ضعف الايمان هو

السبب ما نعيشه وهو سبب الآلام وضيق الصدر واستهلاك السعادة في حياتنا اليومية بطريقة سلبية

تؤثر علينا والتأثير هذا يعطل احلامنا وطموحاتنا ويشغلنا عن حقيقة انفسنا وواجباتنا الاساسية ..!!

سؤالك هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بتفائل .؟؟؟؟؟!!

ياسلاام اعظم معجزة ولاهي تعجيز .. بل هي الحل وهي الشفاء والدواء والبقاء وسر دوام الحياة وتطويرها ..!!

مااعظم التفائل .. وهناك في شي اسمه ( الســـر ) ...

السر في عقولنــا واذا فهمنا السر عشنا بكل ايمان وامان ولا خوف في المستقبل .!

احنا بنعيش في كون تحكمه القوانيين .. بالضبط مثل قانون الجاذبية الارضية .. اذا سقط الانسان من

اعلى المبنى فلا يهم ان كان هذا الانسان صالح او شخص طالح .. مافي شي بيمنعه انه يسقط وينفجر راسه (qq167)

كل الامور والاشياء الي تحيط بنا الآن في حياتنا ... بما في ذلك الامور الي نشتكي منها نحن المسؤولين عنها وعن اجتذابها إلينا ,,, اوكى ,,

مشاعرنا وافكارنا هي الي تصنع حياتنا الى ان نمووت .. وهذا هو قانون وناموس الحياة والكون ..!!

وعندنا نوعين من المشاعر مشاعر جيدة ومشاعر سيئة ..!!

وكلنا نعرف الفرق بينهم ..!! الاولى ياسلام على الراحة والسعادة والحب والانسجام ..

والثانية تجعلنا بشعور سيء .. واحباط وغضب .. والنقمة هي تلك المشاعر الي تحرمنا من الشعور

بالسيطرة على زمام امورنا والامور بشكل عام ..!! وهاذي المشاعر السيئة السلبية ..!!

اذن التفائل ما اعظمه من نعمة وحكمة ونور من الله ... ومن اوتي الحكمة اوتي خيرا كثيرا ...!!

النقطــة الاخرى .. وردي على بنت المذنب ايضا فيه ...

الميسم .. انتي دوما تستعجبين من الناس الي تشتكي من وضعها الحالي خصوصا في السعوديه ..!!

لكن يالميسم .. احنا مقصرين في حالنا كثير .. ولا ننكر انو برضو احنا مؤمنين ونرضى بالي يكتبه لنا ربنا والنصيب الي يصيبنا عايشين معاه ..!!

الحقيقة شعبنا رايح فيها .. والمواطن مدعوس عليه ..!!

كفانا نضحك عالغلبانيين ونحكي ونقول تفائلوا يازين المتافئلين الى متى وكيف ..(a14)

عالاقل بيت يستر حاله ويكفيه شر وساوس وهواجيس المستقبل ..!!

وحقوقه المالية تتكفل بها الدولة بشكل تلقائي ايجابي تطويري ينفع الدولة والمواطن لكي يكسر

احلام الكوابيس ويبعد عنه التشاؤم والسلبية في حياته .. لانه الوطن بيتأثر والسلوك العام

بيضطرب ونصير وحوش وتكثر فينا الحسد والتنافي والكره والبغضاء والتفرقة والضياع نهايتنا ..!!

والختاام مشكوورة يالميســــم .... ويعطيكي العافية والله يجزاكي خير ... :)

الميسم
10-04-11, 01:21 AM
مساء الخيــر يالميسم ... وياسلام على هالكلام .. :)


انا كل شوي ادخل الموضوع ابي ارد .. انحااش واقول بعدين ارد ..

عالعمووم كلام منطقيا سليم وجميل وفعلا نعيش واقع مضاد لنا بشكل عنيف .. ضعف الايمان هو

السبب ما نعيشه وهو سبب الآلام وضيق الصدر واستهلاك السعادة في حياتنا اليومية بطريقة سلبية

تؤثر علينا والتأثير هذا يعطل احلامنا وطموحاتنا ويشغلنا عن حقيقة انفسنا وواجباتنا الاساسية ..!!

سؤالك هل المعجزة تكمن في النظر للحياة بتفائل .؟؟؟؟؟!!

ياسلاام اعظم معجزة ولاهي تعجيز .. بل هي الحل وهي الشفاء والدواء والبقاء وسر دوام الحياة وتطويرها ..!!

مااعظم التفائل .. وهناك في شي اسمه ( الســـر ) ...

السر في عقولنــا واذا فهمنا السر عشنا بكل ايمان وامان ولا خوف في المستقبل .!

احنا بنعيش في كون تحكمه القوانيين .. بالضبط مثل قانون الجاذبية الارضية .. اذا سقط الانسان من

اعلى المبنى فلا يهم ان كان هذا الانسان صالح او شخص طالح .. مافي شي بيمنعه انه يسقط وينفجر راسه (qq167)

كل الامور والاشياء الي تحيط بنا الآن في حياتنا ... بما في ذلك الامور الي نشتكي منها نحن المسؤولين عنها وعن اجتذابها إلينا ,,, اوكى ,,

مشاعرنا وافكارنا هي الي تصنع حياتنا الى ان نمووت .. وهذا هو قانون وناموس الحياة والكون ..!!

وعندنا نوعين من المشاعر مشاعر جيدة ومشاعر سيئة ..!!

وكلنا نعرف الفرق بينهم ..!! الاولى ياسلام على الراحة والسعادة والحب والانسجام ..

والثانية تجعلنا بشعور سيء .. واحباط وغضب .. والنقمة هي تلك المشاعر الي تحرمنا من الشعور

بالسيطرة على زمام امورنا والامور بشكل عام ..!! وهاذي المشاعر السيئة السلبية ..!!

اذن التفائل ما اعظمه من نعمة وحكمة ونور من الله ... ومن اوتي الحكمة اوتي خيرا كثيرا ...!!

النقطــة الاخرى .. وردي على بنت المذنب ايضا فيه ...

الميسم .. انتي دوما تستعجبين من الناس الي تشتكي من وضعها الحالي خصوصا في السعوديه ..!!

لكن يالميسم .. احنا مقصرين في حالنا كثير .. ولا ننكر انو برضو احنا مؤمنين ونرضى بالي يكتبه لنا ربنا والنصيب الي يصيبنا عايشين معاه ..!!

الحقيقة شعبنا رايح فيها .. والمواطن مدعوس عليه ..!!

كفانا نضحك عالغلبانيين ونحكي ونقول تفائلوا يازين المتافئلين الى متى وكيف ..(a14)

عالاقل بيت يستر حاله ويكفيه شر وساوس وهواجيس المستقبل ..!!

وحقوقه المالية تتكفل بها الدولة بشكل تلقائي ايجابي تطويري ينفع الدولة والمواطن لكي يكسر

احلام الكوابيس ويبعد عنه التشاؤم والسلبية في حياته .. لانه الوطن بيتأثر والسلوك العام

بيضطرب ونصير وحوش وتكثر فينا الحسد والتنافي والكره والبغضاء والتفرقة والضياع نهايتنا ..!!

والختاام مشكوورة يالميســــم .... ويعطيكي العافية والله يجزاكي خير ... :)



مساء النور
أهلًا وسهلًا بمشرفنا القدير ..أسير المنتديات
رد جميل وافي وشامل وما عليه إضافات ..
النظرة فيه صائبة ...والرؤية ثاقبة ..أجدت يا أسير فيما كتبت ..

ولي تعليق بسيط على الجزئية الثانية من الرد ..
يا أسير نحن لا ندعو لتحبيط ولا تثبيط ..
نحن لا ندعو لسكوت وسكون ..بل العبد مطالب ما دام يملك القدرة والحيلة ..
ولكن متى كان العكس ..وكان شبه عاجز أو عاجز..فليس له غير التفاؤل..
ليستطيع أن يعيش ..ومن غيره صدقني أن الهم والغم هما شريكا حياته ..
لا أنكر أن المطالبة به صعبة ..وربما كانت صعبة جدًا على الأغلبية ..
ولكن بالتعلم بالتصبر بالتعود ..ربما نحققها ..
ولكن أعيد وأكرر أن الحائز عليها وبالمرتبة الأولى ..هو من يملك الرضى والصبر والقناعة ..
سيعيش بسعادة ..حتى وإن قصرت عنه أمور كثيرة ..يبقى أهمها والذي قد لا يملكه
من يملك الدنيا وما فيها ...السعادة التي اشترطت وجود القناعة لتأتي ..
وبالنسبة لموضوعي فقد كنت أقصد به كل أمور بني آدم ..وليس لأمر دون آخر ..


ويعطيك العافية ياأسير والشكر موصول لك
سعدت بتواجدك ..وأشكرك على المشاركة ..
تحياتي وتقديري ..

أبوناصر 2
10-04-11, 02:06 AM
موضوع قابل للنقاش
جزاكي الله خيرا

احساس غير عن كل الناس
10-04-11, 06:40 AM
مرحبا بالميسم المتئلقه

التفائل ليس معجزه وليس ضربا من ضروب الخيال

ولكنه سيف تستخدمه الارادة متى ماشائت النفس ذلك

كل مسلم يحمل مشاعر التفائل

ولكن اين مكمن التفائل وعين الرضى(hjh)

نملك الكثير والكثير ولكن من يرى فينا ماعنده

ولا يشغل عقله بمن هو اعلى منه!!

النفس دائما تتطلع للمزيد

وتسلك مسالك عده في ذلك

ربما تجرها للجزع والضجر وقلة الشكر

وربما تجرها لرضى والقناعه مع العمل على تطوير الذات وتحسين وضعها

فالمسلك الاول لان النفس لم ترضى وتؤمن بالقضاء والقدر فآثرت على اخفاء سيفها

لتستمر بندب حظها وقلة حيلتها امام انهزامها وخذلانها

وتستمر مسلسلات الضجر والجزع لتعيق صعودها ووصولها للقمه

اماالثاني لان النفس آمنت واستقر الايمان الحقيقي في نفسها فأنشرحت واستقرت

وآثرت بأشهار سيفها امام ما يعترضها من مصاعب وانهزامات

لتجعل شعارها والمحرك الرئيسي لها في تطويرها

وصعودها لاعلى القمه

تفائلو بالخير تجدوه

الميسم
10-04-11, 06:50 AM
موضوع قابل للنقاش
جزاكي الله خيرا


أهلًا أبو ناصر

وجزاك الله خيرًا
شكرًا لمرورك

الميسم
10-04-11, 07:00 AM
مرحبا بالميسم المتئلقه


التفائل ليس معجزه وليس ضربا من ضروب الخيال

ولكنه سيف تستخدمه الارادة متى ماشائت النفس ذلك

كل مسلم يحمل مشاعر التفائل

ولكن اين مكمن التفائل وعين الرضى(hjh)

نملك الكثير والكثير ولكن من يرى فينا ماعنده

ولا يشغل عقله بمن هو اعلى منه!!

النفس دائما تتطلع للمزيد

وتسلك مسالك عده في ذلك

ربما تجرها للجزع والضجر وقلة الشكر

وربما تجرها لرضى والقناعه مع العمل على تطوير الذات وتحسين وضعها

فالمسلك الاول لان النفس لم ترضى وتؤمن بالقضاء والقدر فآثرت على اخفاء سيفها

لتستمر بندب حظها وقلة حيلتها امام انهزامها وخذلانها

وتستمر مسلسلات الضجر والجزع لتعيق صعودها ووصولها للقمه

اماالثاني لان النفس آمنت واستقر الايمان الحقيقي في نفسها فأنشرحت واستقرت

وآثرت بأشهار سيفها امام ما يعترضها من مصاعب وانهزامات

لتجعل شعارها والمحرك الرئيسي لها في تطويرها

وصعودها لاعلى القمه

تفائلو بالخير تجدوه





أهلين وسهلين بإحساس

مداخلة رائعة أثريتي بها الموضوع...سلم الفكر والبنان

أعجبني تصنيفك للنفس الراضية والقانعة
والنفس المتذمرة الساخطة ..
وكذلك أهمية الإرادة التي هي المحرك الأساسي لطموح الإنسان وتطلعاته..
إذًا لابد أن نعرف من نحن في كلا الموضعين ..
لنكتشف الثغرات التي طغت على الشخصيات فدمرتها ..ومن ثم نصلحها ونقومها..
ونستمر متى رأينا أن حالها على مايرام ولس هناك ما يعيقها ..


إحساس .
سعدت بتواجدك
وأشكرك على جميل إضافتك
تحياتي وتقديري ..

امير مهذب
10-04-11, 12:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..
.

وعــليْكُم السلام ورحمة الله وبركاته


وليست السعادة هنا بالزيادة..ولا التعاسة بالنقصان ..
بل بما إمتلأ به أو نقص عقل وقلب ذلك الإنسان ..!




بعد غروب شمس المواضيع السياسية
أوقفت الميسم صيامها عنِ [ الكلام المباح ]

فشهية طيبة (q39)



موضوع جميل كما عودتنا الميسم
وإن كنت أود التعليق على الاقتباس أعلاه بعيدًا عن شمولية الموضوع والتعقيب على ما أخالفه


وليست السعادة هنا بالزيادة..ولا التعاسة بالنقصان ..
بل بما إمتلأ به أو نقص عقل وقلب ذلك الإنسان ..!


الروح هي الخاسر الأكبر في هذه الحياة المادية العصرية

وأنا في إعتقادي أن سبب تغيير موازين [ التعاسة ] و [ السعادة ] وربطها بالمادة
بعيدًا عما قد يملكه الانسان من عقل وقلب سليمين نقيين من شوائب تجعله (سافلاً ) عن كل مكرمة

هو الغرق في الحياة بكل ما أوتينا من سوء سباحة وبعيدا جدا عن شاطئ الأمان الذي
هو ( معرفة مصطلح إنسانية ) والذي لا إرتباط له بغير (عقل) و ( قلب )


والمؤكدُ أيضا أن الإنسان (كان ظلوما جهولاً )
فلم أقلها انا ولا فلان بن فلان ولا علان .. ولكنه رب الإنسان الذي زرع فيه القلب والعقل

كان جهولا جدا كونه يقول ( سأخرج من الحياة لسفر أو بعدٍ عن الدنيا ومشاغلها فترة .. وأعود بعدها منغمسا كما كنت )


فما دام شعر بتلك الراحة بعيدا عن الإنغماس (حتى ترقوته ) في الدنيا المادية بعيدا عن الروح

فلماذا يفضل الشقاء ؟؟

أحيانا حقا تقول سبحـاـن الله .... فعلا ( كان ظلوما جهولا )... لنفسه طبعا
التي لم يعرف قدرها ولا ما تريد




الميسم
شكرا لك

الميسم
11-04-11, 04:26 AM
حيّاك الله مشرفنا القدير
أمير مهذب ..

بعد غروب شمس المواضيع السياسية

أوقفت الميسم صيامها عنِ [ الكلام المباح ]

فشهية طيبة (q39)

شكرًا لك
ولكني تعمدت التأخير ..حتى تشاركوني في إفطاري
فلا أحب أن أكون وحدي على السفرة ..(qq22)



موضوع جميل كما عودتنا الميسم
وإن كنت أود التعليق على الاقتباس أعلاه بعيدًا عن شمولية الموضوع والتعقيب على ما أخالفه


وليست السعادة هنا بالزيادة..ولا التعاسة بالنقصان ..
بل بما إمتلأ به أو نقص عقل وقلب ذلك الإنسان ..!


الروح هي الخاسر الأكبر في هذه الحياة المادية العصرية

وأنا في إعتقادي أن سبب تغيير موازين [ التعاسة ] و [ السعادة ] وربطها بالمادة
بعيدًا عما قد يملكه الانسان من عقل وقلب سليمين نقيين من شوائب تجعله (سافلاً ) عن كل مكرمة

هو الغرق في الحياة بكل ما أوتينا من سوء سباحة وبعيدا جدا عن شاطئ الأمان الذي
هو ( معرفة مصطلح إنسانية ) والذي لا إرتباط له بغير (عقل) و ( قلب )


والمؤكدُ أيضا أن الإنسان (كان ظلوما جهولاً )
فلم أقلها انا ولا فلان بن فلان ولا علان .. ولكنه رب الإنسان الذي زرع فيه القلب والعقل

كان جهولا جدا كونه يقول ( سأخرج من الحياة لسفر أو بعدٍ عن الدنيا ومشاغلها فترة .. وأعود بعدها منغمسا كما كنت )


فما دام شعر بتلك الراحة بعيدا عن الإنغماس (حتى ترقوته ) في الدنيا المادية بعيدا عن الروح

فلماذا يفضل الشقاء ؟؟

أحيانا حقا تقول سبحـاـن الله .... فعلا ( كان ظلوما جهولا )... لنفسه طبعا
التي لم يعرف قدرها ولا ما تريد




الميسم
شكرا لك




وإن كنت أود التعليق على الاقتباس أعلاه بعيدًا عن شمولية الموضوع والتعقيب على ما أخالفه

أولًا: أشكرك على رأيك في الموضوع
ثانيًا : لك ما أخترت , ويسعدني قرآءة رأيك فيما تريد ..


وصف جميل جدًا لحال الروح ..والتي تعلقت في مخلوق لا يحسن استخدامها
وهذا سيجرها لسوء حالها وأحوالها ..!
نعم ..الروح راحتها في سلامة قلب صاحبها وعقله ..
ومتى شقيا ..شقت معهما الروح وكان الهلاك هو نهايتها ..مالم يتدارك
حالها صاحبها ..

خلق الإنسان في كبد ..فإما أن يسعى للشقاء , وإما أن يلحق به الشقاء
وشتان بين المعنيين ..
فمن لحق به وصبر ورضى فله حسن الأجر ..
ومن سعى للشقاء , أهلك روحه بسوء إختياره , ولن يناله أجر لسوء أفعاله..!


حقًا سبحان الله ..


أمير مهذب
شاكرة وممتنة لك
حضورك ومشاركتك
تحياتي ..