المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيضٌ لأبناء الصحابة..


بوح الجبل
31-03-11, 01:45 PM
لا أخفيكم بأننا نمر الآن بأزمةٍ حقيقية على جميع الأصعدة..

فأمـة الإسلام..ضعفت واستكانت..ولا تكاد تجد بيتاً إلا وفيـه للغرب نصيبٌ أكبر مما فيـه لسنـة نبينا وقدوتنا والأسوة المعصومة صلى الله عليه وسلم..

وقد صدق النبي الأمي المعلم..صلوات وربي وسلامه عليـه وعلى آلـه..حيث قال كما عند الشيخين : (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه) ، كنايةً عن شدة موافقتنا لهم..

نستعرض التاريخ..لا لنقيم المراثي..و ننكأ الجراح..ونعض أصابع الندم..

ولكن نقرأه قراءة الغريق الذي يبحث عن طوق النجاة..

لنعرف كيف نجا الأولون..فنسلك طرق نجاتهم..ونعرف أي الحبال اعتصموا به..فنمد أيدينا اليوم على طريقتهم..

فالفتن هي الفتن..وإن تنوعت أشكالها..واختلفت أحوالها..

فالمال محبوبٌ منذ ذاك الحين..والنساء فتنةٌ مذ ذاك الزمان..والتعذيب والأسر خيف في السابق كما هو الآن..وإن تطورت طرق التعذيب واختلفت عما هي عليه في السابق..إلا أنها نفس المحنـة..فالألم هو الألم..

ولكن الرجال ليسوا كالرجال..

كانوا يثبتون على دينهم..لا يتزعزعون..وإن كانوا من أهل الأعذار..فلو غيروا تحت وطأة التعذيب بعضاً من دينهم على ألسنتهم..و قلوبهم مطمئنةٌ للإيمان..لما كان بحقهم عارٌ وشنار..

ولكنهم مع كل ظرفٍ كانوا جبالاً لا تنحني أمام رياح الكفر وأمواج الغدر والشرك..

لا تزيدهم كثرة المحن إلا إيماناً وتسليما..

جباهٌ ساجدة..ووجوهٌ متوضأة..وقلوبٌ تعلقت بربها سبحانه..

فهذا بلالٌ رضي الله عنه يضرب أروع الأمثلة في الثبات..و يعلنها مدويةً وهو العبد الحبشي الضعيف (أحدٌ أحد)..

هذه أخبارهم..فما هي أخبارنا؟

نسمع عنهم القصص تلو القصص وما تجد أحداً منهم نكص على عقبيه..رغم شدة المواقف والمحن..

كانوا أصحاب مباديء..وطلاب جنـة..
علموا أن الدنيا إلى زوال..فأحيا الله بهم الأجيال..

كانوا يعلمون أن البلايا لا ليعذبنا الله بها..بل ليمحص أولياءه..ويعرف سبحانه وهو العالم من قبل من هم الصادقين..

فما بال شبابنا اليوم وشاباتنا..يتسااقطون في وحول الدنيا الغادرة..وإغراءتها الفاتنة دون أدنى ضغطٍ من تعذيب كافر..أو تخويف فاجر..

كانوا يثبتون على الدين في أحلك الظروف وأشد الساعات..

وأمتنا اليوم ترقص وتزمر مع كل شاردٍ وواردٍ يأتي به الغرب..
وينزعون ثياب الدين..باختيارهم..ولا يجدون في أنفسهم أدنى حرجٍ لذلك وكأني بقائلهم يقول (وماذا نصنع..هذا زمانٌ مضى)

يا أخوتي..والذي رفع السماء بلا عمد..إن لنا تاريخاً لو استبصرنا بـه..لما سلمنا..رؤوسنا لسادات الكفر..وأرباب الدنيا..الخانعين إلى الذل..ومسالك الهوان..

معنا منهج لا إله إلا الله..فماذا معهم؟؟؟؟؟

معنا كتاب الله..فأخبرني بالله عليك مالذي معهم؟؟؟..

لمّا تركنا قضيتنا..أخذت أمتنا تهيم في كل واد..

فيا ليت شعري..ما عساي أقول..

اللهم ارزقنا رجالاً كعمر وعبيدة والمقداد وبلال وصلاح الدين..ننعش بهم رؤوساً نسيت ذكرك..يا عزيز يا جبار..

وأرزقنا نساءً صالحات كـخديجة وفاطمة وأم عمارة وأسماء..فيكن مصانع الرجال..و مربيات الأبطال..

وهيء بمنتك وإحسانك لأمتنا سبيل الرشاد..

وأستغفر الله العظيم من كل ذنبٍ عظيم..

بعضٌ من أشجان قلبٍ يكاد يغرق في وحول الدنيا..هذا إن لم يكن غرق..والله المستعان..

دامت لكم البسمة

المخلص&بوح&

استثناء
31-03-11, 04:28 PM
طرح جميل من قلم ذهبي ..


قراءة سريعة رشيقة ^_^ ولي عودة بإذن الله للوقوف على بعض نقاطه ..


فالمرء في هذا الزمان ماإن يلتفت يسرة إلا رأى محنة ،، وما يعطف لحظه يمنة إلا يرى حسرة ..


فبمشاركة قلمك وفكرك سوف نستبصر الأمور ونقف على أسبابها ومسبباتها ..


تحيتي وتقديري ..

صعبة القياد
31-03-11, 05:28 PM
صدقوا مع الله فصدقهم
أبدانهم أتعبت في الله أنفسهم ××وأنفس أتعبت في الله أبدانا
ذابت لحومهم خوف الحساب غدا ×× واشتاقت الروح تبغي ذاك عنوانا

http://www.youtube.com/watch?v=IuulNb-IF48

يادنيا اعذريني
31-03-11, 05:50 PM
رغم مانمر به من محن وابتلاءت

الا انه يجب علينا ان نتفائل وان نسعى لتغير
وقدسئل الشيخ عبد العزيز بن باز

س : ما تفسيـر قـول الحق تبارك وتعـالى في سـورة الرعـد : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) ؟

ج : الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر ، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة ، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط ، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا قال سبحانه : (وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ)
وقد يمهلهم سبحانه ويملي لهم ويستدرجهم لرعلهم يرجعون ثم يؤخذون على غرة كما قال سبحانه : (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) يعني آيسون من كل خير ، نعوذ بالله من عذاب الله ونقمته ، وقد يؤجلون إلى يوم القيامة فيكون عذابهم أشد كما قال سبحانه : (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) والمعنى أنهم يؤجلون ويمهلون إلى ما بعد الموت ، فيكون ذلك أعظم في العقوبة وأشد نقمة .

وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون على الطاعة فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة واجتماع كلمة وصلاح حال بأسباب أعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الآية الأخرى : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) فهذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة ورخاء وخير ثم غيروا بالمعاصي غير عليهم - ولا حول ولا قوة إلا بالله - وقد يمهلون كما تقدم والعكس كذلك إذا كانوا في سوء ومعاص ، أو كفر وضلال ثم تابوا وندموا واستقاموا على طاعة الله غيَّر الله حالهم من الحالة السيئة إلى الحالة الحسنة ، غير تفرقهم إلى اجتماع ووئام ، وغير شدتهم إلى نعمة وعافية ورخاء ، وغير حالهم من جدب وقحط وقلة مياه ونحو ذلك إلى إنزال الغيث ونبات الأرض وغير ذلك من أنواع الخير .

من برنامج نور على الدرب الشريط الثالث عشر


http://www.youtube.com/watch?v=5kZssb9a47I

أبوناصر 2
31-03-11, 08:05 PM
طرح راقي
جزاك الله خيرا

الميسم
31-03-11, 08:39 PM
نعيب زماننا والعيب فينا ...وما لزماننا عيب سوانا

هكذا هو حالنا وهذا ما تردده ألسنتنا ..!
نعلم بعيبنا ..ونشعر بتقصيرنا ..فننسبه لزماننا ..!
ومن بنى الزمان ..غيرك يا إنسان ..!!
ومن عمّر الأيام بتوافه الأعمال .. غيرك يا إنسان ..
إذًا علام نتهم الزمان ..؟!!
هناك حقيقة ...هناك أسباب وراء كل ما يحدث لنا الآن .. ولكننا نتجاهلها ..
نظن أن العلاقة بيننا وبين من فصلتنا عنهم قرون , لم يعد لها وجود ..
لنستبدلها بمن هم دون ..!
البعد بيننا وبينهم , جعلنا منه سببًا لنتخلى عن الهوية التي تجمعنا بهم ..
شدتهم حضارة الغرب ببريقها , خطفت الأبصار , واستعمرت العقول , وللأسف كله بأمر أصحابها
استنسخوا شخصيات لا تطابقهم , فضيعوا بايديهم حضارتهم ..
لتتبعها مبادئهم , وقيمهم ..!
ضعفت أدوارهم , وضعفت معها أماناتهم , وها هي أجيال اليوم تدفع ثمن أخطاءهم..
وعذرهم في ذلك ..
أن تبدلت أزمانهم ..!!
عجبي ..!


بوح الجبل
طرحك قيّم ولامس الواقع المرير , وبالرغم أنه يؤلمنا إلا أننا نصر على تجاهل حقيقتنا..
تحياتي وتقديري لك ..

طيفه محتويني
01-04-11, 08:29 AM
نحن في زمن كثُرت فيه الغربان المحاربة للحق والمناصرة للباطل!
وما أقساها عندما يكون المحاربين من أبناء الإسلام..
همهم متعتهم و الإنغماس بملذات الدنيا ..
للأسف أصبح البعض منا اليوم قدوته الممثل الأمريكي
والمغنية اللبنانية! واللاعب الذي يرسم الصليب على صدره عند فوزه!
ووو
ولكن
مع ذلك مازلنا متفائلون..
ومازال في الأمة خير وإن قل حتى قيام الساعة
مازال هنا من همه رفعة الإسلام وإعلاء كلمة الله..
مازال هنا طلاب وطالبات يحفظون كتاب الله..
مازال هنا الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر..
ومازال ومازال.......

...........
نسأل الله أن يجنبنا الفتن ويجعل خير أمورنا وأعمالنا خواتمها..

شكراً لك بوح الجبل..

http://www.youtube.com/watch?v=zsi6sXb35UI&feature=related

شايف وساكت
01-04-11, 09:14 AM
لانريد رجال كأبو عبيده وابو محجن ولكن نريد رجال كـ صفيه ..!

استثناء
01-04-11, 01:24 PM
*

*

*

لنعرف كيف نجا الأولون..فنسلك طرق نجاتهم..

ونعرف أي الحبال اعتصموا به..فنمد أيدينا اليوم على طريقتهم..



نجا الأولون بمحمد عليه صلوات ربي وسلامه الذي غرس العقيدة في نفوس أصحابه علما وعملا


ثبت الدين في نفوسهم ،،فصلحت وصدقت علانيتهم وجهرهم بصدق سرائرهم وضمايرهم


كان أساس عملهم اخضاع الحياة بكل ألوانها للعقيدة ،، لا اخضاع العقيدة لألوان الحياة ..



وكأني به ينادي أن ياأمتي أرجعوا وصححوا مااعترى أنفسكم من غلط الحياة وترفها ..


يا أمتي .." قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك،


من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين


عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد."


نعم راينا الإختلاف يارسول الله فلقد أوهنا بحب الدنيا وإن الأمم لتوشك أن تتداعى علينا ، جعلنا الغرب


كالقائد يقودنا أنى شاء ..


اللهم بصرنا بسلفنا الصالح ، وأرزقنا ايمانا وصلاحا وهمما مثل ماكان لهم ..


بارك الله فيك &بوح جبل &

بوح الجبل
01-04-11, 05:04 PM
طرح جميل من قلم ذهبي ..


قراءة سريعة رشيقة ^_^ ولي عودة بإذن الله للوقوف على بعض نقاطه ..


فالمرء في هذا الزمان ماإن يلتفت يسرة إلا رأى محنة ،، وما يعطف لحظه يمنة إلا يرى حسرة ..


فبمشاركة قلمك وفكرك سوف نستبصر الأمور ونقف على أسبابها ومسبباتها ..


تحيتي وتقديري ..


بارك الله فيك..على المرور الطيّب..

بالفعل أخية..محنٌ حيرت قلوب العذارى وطاشت لها ألباب الرجال..تدع الحليم منّا حيرانا..والأريب سهرانا..

ولكن

أكرر نقطةً ذكرتها..في مقالي على عجل..

أن الله سبحانه وتعالى برجلٍ واحد قد يغير الأحوال..ويقلب الموازيـن..فلا ننظر لأنفسنا نظرة دونٍ أو صغار..

ونقف موقفاً سلبياً أمام هذا التيار الغاشم..الذي يكاد يسلب من ديننا كل شيء إلا اسمه..

لنعيش تماماً كالدمى..أجساداً خاويةً من الروح..وإن ظلت على قيد الحياة..

فهذا الإمام أحمد بن حنبل..حفظ الله به عقيدتنا..أيام فتنة القول بخلق القرآن..

ولكن أين أماً أو أباً جعلا همهم الأول أن يخرج من أصلابهم..من ينصر الدين..ويرفع راية التوحيد..بعزة المؤمنين..وثبات الموحدين..

أنا لا ادعو إلى قيام حروبٍ تدك بها الحدود..وتنزع بها العروش..و يغادر الأمن مرفأ ساحتنا..بلا رأفة..

ولكن أدعو إلى نظرةٍ واعيـة صادقةٍ وسطية..متفهمـة لواقعنا..

فقد نزرع الآن ما سيأكل أبناؤنا ثمرته بعد حين..

فلا نستعجل الحصاد..ولكنها معذرةٌ إلى ربك تلقاه بها عز وجل..وأنت قد دعوت لدين الله بما تستطيع..

بوركت أناملك..وبارك الله قلماً أنطقتيـه هنا..

دامت لك البسمة

المخلص&بوح&

بوح الجبل
01-04-11, 05:17 PM
صدقوا مع الله فصدقهم
أبدانهم أتعبت في الله أنفسهم ××وأنفس أتعبت في الله أبدانا
ذابت لحومهم خوف الحساب غدا ×× واشتاقت الروح تبغي ذاك عنوانا

http://www.youtube.com/watch?v=iuulnb-if48


جزاك الله خيراً على هذه الأبيات المعبرة وعلى هذه المشاركة الجميلة..

أحياناً يكون الحل في مواجهـة الزحف الغربي الغاشم إحدى طريقتيـن..

وكلٌ منا أعرف بحالـه..

فمن كان يجد في نفسه وهناً وضعفاً فالأسلم له أن لا يخوض بحار الفتن اللجيـة..ويقطع على نفسه كل حبلٍ قد يصل بـه إلى المزالق ومهاوي الردى..

فيُعامل نفسه معاملة الطفل..فيحرمها..مما قد يضرها في عاقبة أمرها..

وكما قال أحد السلف (من جعل شهوته تحت قدميه..فزع الشيطان من ظله)..

وهو الأسلوب الأسلم..لمن ظنّ أنه إن تعرض للفتنةِ وإن كانت صغيرةً أغوته وغيرته..

فيدع كل موضعٍ اختلط به حلالٌ وحرام..ليهرب من الصغائر خوفاً من الكبائر..

ويبتعد عن كل مكانٍ به معصيةً أحبها يوماً..

فهو يقف على أرضٍ رخوة في عالمٍ يموج بالكفر موجاً..

فإن فررت إلى الله كان الله ناصرك..

وإن صدقت الله صدقك..

وأما الطريقة الثانيـة..(ولا بأس من كلا الأمرين معاً)..

أنه لما علم أن القوم قد قدموا مسلحين بعتادهم..من أساليب الإغواء والضلال..تسلح بالحق والنور الذي تتلاشى به الظلمات..ولما كانوا هم أصحاب دعوة..لبس درع الثقـة بالله..وأخرج سيف العلم بدين الله..وانطلق بقلب المؤمن الصادق..يزأر بآيات القرآن..فتفر من لقائه الشياطين..ويفرح بثباته الرحمن..

وهذا بخير المنازل..

فبدل الإختباء والفرار قرر اللقاء..ومن كان من حزب الله..فقد أفلح ونجى..(ألا إن حزب الله هم المفلحون)..

فالمؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف..

فتحصن بالذكر وتسلح بالعلم..وذهب يخطو على أرضٍ ستحدث أخبارها..فنعم الأخبار أخباره..


بارك الله فيك أخية

ودامت لك البسمة

المخلص&بوح&

بوح الجبل
01-04-11, 05:40 PM
رغم مانمر به من محن وابتلاءت

الا انه يجب علينا ان نتفائل وان نسعى لتغير
وقدسئل الشيخ عبد العزيز بن باز

س : ما تفسيـر قـول الحق تبارك وتعـالى في سـورة الرعـد : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) ؟

ج : الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر ، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة ، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط ، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا قال سبحانه : (وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ)
وقد يمهلهم سبحانه ويملي لهم ويستدرجهم لرعلهم يرجعون ثم يؤخذون على غرة كما قال سبحانه : (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) يعني آيسون من كل خير ، نعوذ بالله من عذاب الله ونقمته ، وقد يؤجلون إلى يوم القيامة فيكون عذابهم أشد كما قال سبحانه : (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) والمعنى أنهم يؤجلون ويمهلون إلى ما بعد الموت ، فيكون ذلك أعظم في العقوبة وأشد نقمة .

وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون على الطاعة فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة واجتماع كلمة وصلاح حال بأسباب أعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الآية الأخرى : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) فهذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة ورخاء وخير ثم غيروا بالمعاصي غير عليهم - ولا حول ولا قوة إلا بالله - وقد يمهلون كما تقدم والعكس كذلك إذا كانوا في سوء ومعاص ، أو كفر وضلال ثم تابوا وندموا واستقاموا على طاعة الله غيَّر الله حالهم من الحالة السيئة إلى الحالة الحسنة ، غير تفرقهم إلى اجتماع ووئام ، وغير شدتهم إلى نعمة وعافية ورخاء ، وغير حالهم من جدب وقحط وقلة مياه ونحو ذلك إلى إنزال الغيث ونبات الأرض وغير ذلك من أنواع الخير .

من برنامج نور على الدرب الشريط الثالث عشر


http://www.youtube.com/watch?v=5kzssb9a47i












بارك الله فيما نقلت..

كلامٌ يفتت الصخر..

لا ندري أنحن من المؤجلين؟..أم من المغفور لهم؟..أم من أهل الجنـة؟..أم من أهل النار؟..متى نموت؟..إلى متى سنبقى؟..هل نعذب؟..هل ننعم؟..

أمرنا إلى الله صائر..

وما أقول إلا كما قال ربي في كتابه (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد)

ومن أحسن الظن..أحسن العمل..

بين الخوف والرجاء..

نسأل العلي المنان بأسمائه وصفاته..أن يرضى عنا..

اللهم إنا نستغفرك من كل لحظةٍ مضت علينا على غير ذكرك..و نسألك رحمةً تمن بها علينا..فننال بها جنتك..

و أختم بعد شكرك بقول لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : (ميدانكم الأول أنفسكم ، فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر ،وإن خذلتم فيها كنتم على غيرها أعجز..فجربوا معها الكفاح أولاً)

دامت لك البسمة

المخلص&بوح&

بوح الجبل
01-04-11, 05:44 PM
طرح راقي
جزاك الله خيرا


واياك أخي الفاضل

جعلك الله ناصراً للدين..

قال أبو سليمان الداراني: (من أحسن في نهاره كفي في ليله ،ومن أحسن في ليله كفي في نهاره)

ألا فاسأل الله الثبات على الدين يابن الصحابـة..ويا حفيد الأكارم..

دامت لك البسمة

المخلص&بوح&

لالـه
02-04-11, 10:47 PM
بوح الجبل .. الله المستعان (a28)

بوح الجبل
20-04-11, 05:22 PM
نعيب زماننا والعيب فينا ...وما لزماننا عيب سوانا

هكذا هو حالنا وهذا ما تردده ألسنتنا ..!
نعلم بعيبنا ..ونشعر بتقصيرنا ..فننسبه لزماننا ..!
ومن بنى الزمان ..غيرك يا إنسان ..!!
ومن عمّر الأيام بتوافه الأعمال .. غيرك يا إنسان ..
إذًا علام نتهم الزمان ..؟!!
هناك حقيقة ...هناك أسباب وراء كل ما يحدث لنا الآن .. ولكننا نتجاهلها ..
نظن أن العلاقة بيننا وبين من فصلتنا عنهم قرون , لم يعد لها وجود ..
لنستبدلها بمن هم دون ..!
البعد بيننا وبينهم , جعلنا منه سببًا لنتخلى عن الهوية التي تجمعنا بهم ..
شدتهم حضارة الغرب ببريقها , خطفت الأبصار , واستعمرت العقول , وللأسف كله بأمر أصحابها
استنسخوا شخصيات لا تطابقهم , فضيعوا بايديهم حضارتهم ..
لتتبعها مبادئهم , وقيمهم ..!
ضعفت أدوارهم , وضعفت معها أماناتهم , وها هي أجيال اليوم تدفع ثمن أخطاءهم..
وعذرهم في ذلك ..
أن تبدلت أزمانهم ..!!
عجبي ..!


بوح الجبل
طرحك قيّم ولامس الواقع المرير , وبالرغم أنه يؤلمنا إلا أننا نصر على تجاهل حقيقتنا..
تحياتي وتقديري لك ..




الميسم

قلمٌ سيالٌ على سطرٍ مستقيم..ونهجٍ قويم..رعاك الله بحفظه

من أسهل الأمور التي يعشقها الظلوم الجهول بنص القرآن أن يلقي اللوم على كل آخر غيره، والبطولة الحقة ،هي بالتصدر لمضائق الأمة ونكباتها..وتحمل المسؤوليـة بشجاعة ، والعمل على الإصلاح بتدرجٍ وحكمـة..على قدر ما يملكه المرؤ..متبعاً قول ربـه سبحانه (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) ،نحتاج الآن أكثر من أي شيءٍ آخر إلى العقليات المفكرة المخلصة المؤمنة..ونحتاج دعماً مادياً..بتوجيـه مخلص لأمة الحبيب صلى الله عليـه وسلم..بلا غشٍ ولا عبث..،محققين التعاون فيما بيننا..لقيام البناء الإسلامي المتكامل..والنسيج الأخوي الإيماني الحق..الذي به آخا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجريـن والأنصار، فإن اجتماع قلوب المسلميـن أول طريقٍ للوصول إلى درج الجنان..ومنازل الأول..أهل النهى والأحلام..ممن سبق ذكره وبزغ فجره..

غابت القيم والأخلاق..في ثنايا التفكير الأناني..والجشع البشري..والطمع بالمال والجاه..على حساب عقيدتنا الصافيـة..وأخوتنا الباقية..ويظل باب التفاؤل مفتوحاً..ونظل ننتظر البشائر صابريـن..ويكفينا قول ربنا على صبرنا لذاك الحيـن..(وبشر الصابرين)..


أشكر لك يراع القلم..و حرارة الكلمات..المنبعثة من قلبٍ صادق محب لأمة الحبيب هكذا نحسبه والله حسيبه..

دامت لك البسمة

المخلص&بوح&