المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( حفريات في اعماق الذاكرة ) لله ثم للتاريخ ...


وحي القلم
08-07-05, 06:33 AM
مدخل :

اخي القاريء الكريم ..
ما رايك قبل ان ندخل في صلب الموضوع ان نذهب سوياً في هذه الرحلة العاجلة الى الماضي ..
هي رحلة عاجلة جداً الى " ذاكرتك " وافياء عقلك ..
نقلب فيها ارشيف " خلاياك الرمادية " لنستخرج بعض الملفات والصور ومن ثم نعود على وجه السرعة الى عالمنا الحاضر ..
اتفقنا ..
اذاً هيا بنا للننطلق ..

حسناً نحن الان على مشارف ابواب ذاكرتك فدعنا اول ما نحط في تضاريس ذاكرتك نبدأ فوراً بعمليات التنقيب ..
نريد ان نستخرج الملفات والصور التي مضى عليها اكثر من عشر سنوات ..
وليكن بحثنا عشواياً عن ملف اي انسان عرفته في هذه الفترة .. .. فليس هنالك شخص محدد ..
اي شخص المهم ان تكون قد كونت عنه ملف كامل في تلك الفترة ...

حسناً هل اخترت شخصاً معين ...؟؟؟
ارجوا ان تلقي نظرة فاحصة على سجله وتحاول ان تسترجع وتتذكر كل شيء عنه ...
افكاره ... معتقداته ... لباسه ... نظرته الى الحياة ... نظرته الى الدين ... كل شيء تقريباً ..
هل انتهيت ...؟؟
اذاً هيا بنا لننطلق ونعود الى عالمنا الحاضر ...

****

الموضوع :

ايها القاريء الكريم :
بعدما قمنا بهذه الرحلة العاجلة واخترنا فيها شخص معين نظرنا في ملفه القابع في ارشيف ذاكرتك واسترجعنا كل مانعرفه ونتذكره عنه وعن افعاله وافكاره ومعتقداته ..
فما عليك الان الا ان تفتح له ملف جديداً ...
وتسجل فيه كل شيء تعرفه عنه الان ...!!
افكاره .... معتقداته ... نظرته الى الحياة.... نظرته الى الدين .... كل شيء ...
وتقارن ملفه القديم بملفه الجديد ..
فهل تلاحظ معي ان هنالك اشياء كثيرة من الافكار والمعتقدات ونظرته الى الحياة التي كان يتبناها في قديماً ..
تغيرت واستبدلها بافكار ومعتقدات ونظرات اخرى في وقته الاخير ...
كم كان يحمل من افكار لم نكن نتوقع انه سوف يغيرها ..
ولكن احتكاكه في الحياة ونمو عقله جعله يطرح الكثير مما كان يعتقده جانباً ...
كان يفضل الزوجة بمواصفات خاصة جداً .. هي في نظرنا من قبيل المضحكات المبكيات ..
وكان يرى الناس على نمط معين .. تشعرك بأنه مزيج من النقد العادل والظلم الفادح ..
وكان .. وكان .. .. ؟؟؟
كل شيء فيه تقريباً تغير ....

*****

ايها السادة الافاضل ...

هذا نموذج ومثال على حتمية تغير الناس وتوسع افكارهم كلما اوغل بهم العمر في مجاهيل الحياة ...
فكم من الافكار والمعتقدات التي كانوا يؤمنون بها وهم اليوم على النقيض من ذلك ..
والسؤال هنا :
هل يحق لنا ان نحكم على اي انسان كنا نعرفه قبل سنوات مضت من حياتنا بناءً على ما كنا نحفظه عنه في ارشيف ذاكرتنا ...
عندما يأتيك شخص ويسألك عن " فلان " وقبل ان تجيبه تستحضر كل ما كنت تحفظه عنه قبل خمس او عشر سنوات فتجيب السائل بناءً على ما استقر في عقلك عن هذا الشخص ..
اليس في ذلك ظلم وتجني ...

ويقودنا هذا السؤال الى سؤال اكبر من ذلك واهم :
فهل يحق لنا ان نحكم على معتنقي المذاهب الاخرى بناءً على ارثهم العقائدي الذي الفه في غابر السنين ثلة من اسلافهم الغابرين ...
ولنضرب مثلاً لذلك :
الشيعة مذهب موجود منذ القدم ويعتنق هذا المذهب ملايين من البشر في عصرنا الحاضر ..
وهم مثلهم مثل اي جماعة اسلامية -السنة - مثلاً - لديهم العديد من الفرق والطوائف ومختلفين على انفسهم ..
عندما يسألنا نحن اهل السنة احداً عنهم ..
نطلق احكامنا عليهم انطلاقاً من مؤلفات اسلافهم التي مضى عليها مئات القرون من السنيين ..
وقليلاً ما تجد احد منا في هذا العصر يحكم عليهم انطلاقاً من واقعهم وقناعتهم ومعتقداتهم المعاصرة ...
فكأن مايجري على الناس لايجري عليهم من تغيير للقناعات والافكار ..
هم بنظرنا مجرد نسخ تتوالد خلفاً عن سلف ...
نفس الافكار ونفس المعتقدات لاجديد لديهم ..
ونحن نفس الاحكام ونفس النظرة نطلقاها عليهم ...
فعندما يكون الحكم على سني يجب علينا ان ننظر الى واقعه وننظر الى الاسباب والمبررات ..
فربما يكون جاهلاً او متاؤلاً او غير ذلك ..
ولكن عندما يكون الحكم على اي انسان اخر من طائفة اخرى ..
فاقصى ما نفعله هو ان نجذب كتاب لاحد اسلافهم ولو كان عمر هذا الكتاب المؤلف مئات السنين ..
ثم ببساطة نطلق الحكم ونحن نحتسي الشاي او القهوة ..

وعلى هذا المنوال فلنقيس احكامنا على الكثير من الافكار والمذاهب المعاصرة ...

اليس في ذلك ظلم لهم ولغيرهم .. ؟؟؟
اليس ذلك اجحاف لنا امة القسط والعدل ... ؟؟؟
اليس ذلك ظلم للتاريخ ورفض للسنن الحياتية التي يتقلب بينها بني البشر ...

اسئلة تحتاج الاجابة عليها ..
الى الصراحة مع النفس اولاً ..
والاعتراف والعقلانية المتزنة ثانياً ...

وللجميع تحياتي ..

khaledm
08-07-05, 11:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الفاضل وحي القلم

جزاك الله خير الله يعطيك العافيه

في هذا الزمان الايام كالساعاتي والساعات كالدقائق هل هناك وقت للبحث في ذاكرتي

بينما كل يوما يحل علينا هو اسوى من امسنا واحلك

هناك هموم للناس لا حصر له العائلة والبيت والشغل والعمل والاقرباء والاصدقاء زواج طلاق عراك

من هنا نبدئ ومن هنا نقول الله يكون بعوننا جميعا من هذه الحياة

لا حول ولا قوة الا بالله

خروع
08-07-05, 11:58 AM
اعتقد انهم على دين اسلافهم
ويطبقون تعاليمهم حرفا بحرف..
وعد لمؤلفات المتأخرين منهم ستجدها على نفس المنهج..

ناوي ابعاد
08-07-05, 02:35 PM
جميل هل تتوقع هي تنازلات نقدمها
او اشياء لم نتعلمها
قبل فترة قريبة
كنت مع جدي ولفت انتباهي مشهد غريب
فقلت : يالله الزمن تغير
فلتفت علي جدي وقال :
يوم انا بعمرك بزماننا كنت اشوف مشاهد اقول عنها غريبة
الان لو ترجع الحياة اربعين عام ثم تقفز بعمرك اربعين سنة
حينها تعرف انك لم تعلم شيء
عايش المشهد قبل تصدر حكمك

خنجر
08-07-05, 02:42 PM
أعتقد أن كل شيء قابل للتغير ...

كما أن علمائنا قد غيروا كثيراً من فتواهم الآن فعند الآخرين أيضاً هذا الأمر ..

وإنه من الظلم أن نحكم اللاحق بالسابق .. بل علينا النظر إلى الواقع حتى لو كان نصفهم متمسكين بماضيهم يظل النصف الآخر في حاجة للإنصاف ...

وللأسف كثيراً ما نحكم على الآخرين من خلال المعلومات السابقة لهم مع أن الإسلام والتوبة تجب ما قبلها لكن الناس لا يرحمون ...

وكلامك ينسحب على ضرورة تغيير الأحكام على أبنائنا وزوجاتنا وطلابنا .. فالدنيا تجارب



أخي وحي القلم لا عدمناك

المأمون
08-07-05, 03:53 PM
أخي وحي القلم...

لقد أثرت موضوعا ذا شأن كبير..بداخله توجد كل أمراض وأخطاء المسلمين... بداخله يوجد سر وقوفنا في مكان واحد لا نتفاعل ونغير احداث الزمن بل في النهاية يجرفنا الزمن ويغير قناعاتنا لما يريد ... دعني أثير في ثنايا موضوعك هذا منحنى آخر... ربما يغضب الكثيرين ممن يتعاملوا في مثل هذه الامور بالعاطفة.. والاتباع الاعمى...الذي يصل الى مرحلة القهر الفكري..

ان معظمنا لا يعرف سوى ما نحفظه ونردده .. ونطبعه في كتيبات هي بالنسبة لنا وصفة طبيب بها كبسولات علينا أن نستعملها ..ولا نحيد عنها... العالم يتغير والافكار تتغير والقناعات تتغير.. ونحن مازلنا نحمل طواقي مختلفة الألوان والاحجام.. نلبسها علىرأس كل من يختلف معنا..من المسلمين..وعلى أساس مبدأ (من ليس معنا فهو عدونا..) ..ماعلينا إلا أن نلبسه الطاقية الجاهزة فهناك طاقية للصوفية.. واخرى للشيعة.. وكثير من المسميات الاخرى..الخ يتبعها أوصاف جاهزرة .. ولعنات .. واتهامات.. .. ونحن في حقيقتنا .. لا نعرف عن الصوفية الا أنهم يشركون في عبادة الله وأنهم ابتدعوا في الدين الرقص ... والمولد... جمل حفظها الكبير والصغير.. لكن اذا ناقشتهم .. فترفع عليك عصا الاتهام.... ويتضح لك إنهم لا يعرفون سوى ما يحفظون.. لم يقرأوا كتب لأعلامهم.. لأن القهر الفكرى يمنع كتبهم من الدخول.. أو التداول كأنها حشيشة محرمة.. .وماعليهم سوى معرفة سوى مايقالولونه هم.عنهم... وإذا كان بعض الصوفية من العامة.. يرقصون.. فيقال ان هؤلاء هم الصوفية..وإذا كان أحد الشيعة المتطرفين .. يقلع عمامته وينفعل .. ويضرب رأسه... يقال إن هؤلاء هم الشيعة.... كل من غير مذهبهم ولا يردد ما يقوله علماؤهم.. هو بمثابة الكافر.. والمشرك..والمبتدع.... وإذا ذكرت اجتهادا لآحد أعلام وعلماء أو شيوخ غير شيوخهم ..فتوصف بأوصاف جاهزة كأنها وصفة طبيب... الجميع يرددها... لا ولن يحاول أحد أن يناقشك فيما تقول.. ولكن ..المنطق جاهز والاتهام جاهز.. قبوري .. ومشرك ... يعبد الرسول ... وإذا اخذتك الهيئة.. فليس أمامك سوى مخرج واحد أن توقع لهم على تعهد بأن لا تعود لهذا الشرك .. والويل لك إذا حاولت أن تناقشهم أو تحاورهم.. فيتم رميك في الحبس بدعوى أنك دجال.. هذا هو بالتحديد ما حصل لصديق لي أحسبه من الصالحين ان شاء الله... حتى من يناقشهم يجدهم لا يعلمون أكثر مما يحفظون... وأصبح الدين محدودا.. بفتاوى أيضا كأنها كبسولات وصفة طبيب.. لا يجوز الخروج عليها... وبدأ الفكر يتحجر ..والزمن يتقدم.. ولا أحد مسموح له بالتجديد.. وأصبحت حرية التفكير هي مظنة كفر وابتداع.. الحجة يردون عليها بالوصفات الجاهزة التي تصل الى التكفير مرورا بالاساءات.. واللعنات... حتى أصبح الفكر والفهم للدين لدينا مثلما قلت...
في هذا الزمان الايام كالساعات والساعات كالدقائق ...هل هناك وقت للبحث في ذاكرتي بينما كل يوما يحل علينا هو اسوأ من امسنا واحلك ...
لماذا؟؟
لأن مشاغلنا.. تجعلنا تعتمد على صيغ جاهزة...في الدين وفي الفكر.. مثل الوجبات السريعة.. والدين مجال واسع قال فيه المولى عز وجل (لو كان البحر مداد..) الاية.. وعلوم الدين بحر لا ساحل له قل المولى عز وجل (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) الاية..

الأدهى وأمر إن كثير من علماء الصوفية وعلماء الشيعة لديهم كتب ومراجع .. بها درر في الفقه وفي التأمل .. في آيات الله وفي كتاب الله وحياة وأقوال رسول الله..وصحابته.. نقل منها الكثير ممن قدموا اطروحات لدرجة الماجستير أو الدكتوراة ... ولم يعرف أحدا بأنهم نقلوا منها لأن هذه الكتب تمنع من الدخول .. بدعوى ان مؤلفها صوفيا أو شيعيا وتحمل فكرا مشركا أو منحرفا...

فالدكتاتورية الدينية تمنع الإطلاع على غير كتب مذهبهم.. لذا أصبحنا جميعا مقلدون... واعتدنا على الكبسولات والوجبات الجاهزة.. أصبح كل منا لا يسأل نفسه عما يحيك بصدره.. بل عليه بالكبسولة الجاهزة.. نسمع كل يوم بكلمات مكررة نفس الحجج ..ونفس الكلمات... ومعظم العلماء من الصوفية والشيعة يردون .. ويفندون.. ولكننا لا نسمح بدخول كتبيهم.. أو ردودهم او تفنيداتهم.. البعض يدعى بأنها فتنة والبعض الاخر يدعي بأنها كفر وانحراف .. ووالطاقية جاهزة واللعنات جاهزة.. ولكن لا أحد يرد على الرد... أو يحاور ...

كما تدين تدان.. فمثلما علمنا شيوخنا استنكار اقوال وأفعال المتصوفة .ومنع كتبهم . ووصفهم بصفات . محددة أصبح الجميع يحفظها ويعتقد انها كذلك... لا تتغير على مر السنون.. وإستنكار أقوال علماء وأفعال الشيعة.. ومنع كتبهم ووصفهم بصفات محمددة..

وكما تدين تدان.. فقد زرت كثيرا من البلاد... كانو يتحدثون معي بإستغراب .. ويسألونني بإستغراب ( وهابي..؟؟؟) ووجدت كتب صغيرة لعلماءنا معروضة..وتوزع مجانا.. لم تضيق بها صدور المتصوفة والفئات الاخرى أو يمنعونها.. كما توجد فئة قلية يقال لهم (وهابيون) .. لهم مساجد تسمى بمساجد (انصار السنة).. معظمها بنتها لهم السعودية.. وتصرف عليهم السعودية..مبالغ طائلة.. (لا تخلو من همز ولمز من الاخرين) ... يقول عنها أهل تلك البلاد مساجد (أنصال السنة بدلا من انصار السنة).. ولا يصلون خلفهم لأنهم يكفرون لهم شيوخهم الذين حفظوا على ايديهم كتاب الله وسيرة المصطفي وأفعاله واقواله.. لإعتقادهم بأن أول كذبة لهم.. انهم يقولون عن شيوخهم ماليس بهم... وبالرغم من ذلك لا يمنع شيوخهم كتب الوهابيين أو فكرهم أو دعاتهم من الخطب في المنابر... وقد تزامنت احدى زياراتي لآحد البلدان احتفالهم بالمولد النبوى الشريف.. احتفال ضخم في فناء كبير .. كل طريقة أو مذهب أو فئة تمنح قطعة أرض يقيمون عليها صيوان أو خيمة تسمى بإسمهم... يتبارون في ذكر الله وتجويد القرآن .. يمنحون الحفظة الجوائز في هذا اليومن.. يتبارون في مدح رسول الله .. معجزاته أقواله افعاله اعماله .. سيرته..(وانا أستمع لطرحهم) ...وفي نفس مكان الاحتفال توجد خيمة (للوهابين أو أنصار السنة كما يسمون انفسهم).. يهاجمون فيها الاحتفال بالمولد والمتصوفة ويسمونهم بالقبوريين. والمبتدعين والمشركين .وكثير من الصفات التي تصل لأسماعي لا تتفق معهم في الرأى... ورأيت بعين رأسي انهم أقلية ... ولكن لا احد يمنعهم يقولوا ما يشأون او يتحرش بهم...فلهم كامل الحرية مثلما لغيرهم....

يقول لى احد شيوخ الصوفية.. إذا كان العامة يتصرفون بجهلهم تصرفات ليس من الاسلام .. فإننا نصبر عليهم وبالتربية والقدوة الحسنة .. نتمكن من تقويمهم.. طال أو قصر الزمن.. واذا كان يقيس البعض علينا .. بهؤلاء العوام.. وأفعالهم.. فإننا نعالج الجهل الديني فيهم.. بمزيد من الصبر والمسايسة.. وستظل مثل هذه الممارسات موجودة مادمنا نعمل في مجتمعات يتفشى فيها الجهل... وهذا قدرنا.. كما قال لي في كل علم من علوم الدين هناك شوائب.. انظر الى التاريخ ألا ترى كيف انحرف البعض بعلم التوحيد.. وأرادوا أن يجعلوا منه علم فلسفي.. وعلم الحديث .. أليست دخلته شوائب.. من احاديث موضوعة الى احاديث ضعيفة.. الخ .. من علوم الدين.. هل رفضنا علم التوحيد والحديث لأنه دخلته بعض الشوائب .. ولماذا يحاول الوهابيون ضرب في هذا الجانب الذي نعتبره من الشوائب التي لدينا اسلوبنا في معالجتها... ومحاولة ابرازه بأنه هو التصوف... حاولنا أن نناقشهم.. ونحاورهم..بعمق ...في التصوف ومعناه ومغذاه... ولكننا لم نجد منهم سوى الاتهام واللعنات والسباب.. واكليشهات محفوظة الكل يرددها.... قال لي ان من نشر الاسلام في افريقيا وآسيا هم المتصوفة.. نشروه بالقدوة الحسنة وبالمداخل المحببة لنفوس تلك الشعوب.. التي كانت ترزخ في ظلام الجهل...

ربما يعتقد البعض إنني مع أو ضد فئة أو لربما يعتقد أحدهم بأننى صوفي أو شيعي .. ولكني حقيقة لا هذا ولا ذاك.. ولكن ما أنا ضده هو حجر الفكر.. وارهاب الاخرين... بكلمات مثل الكفر والاشراك والابتداع.. فالدين ليس بوصفة طبيب جاهزة علينا فقط تكرارها بدون تأمل أو تفكر أو تفقه.. لآبد لكي يكتمل ايماننا أمام الله سبحانه وتعالى أن نرى طرح كل الاراء.. وكل الحجج وكل الادلة لكل فئة.. لنختار قناعتنا بحرية كاملة قال عنها سبحانه وتعالى (فمن شاء منكم فليكفر)... فكل قئة أو مذهب له فكره وادلته من القرآن والسنة... فمن يضمن لى انني أسير على الطريق الصحيح.. لو طرح علي فكرا محددا وشرح لي نفس اصحاب هذا الفكر ما يؤمن به الاخرين... وهو حسب قولهم فعل مستنكر.. ولكن هل الحقيقة كذلك.. أم أنها مسألة تسويقية فقط..

ولكي اضرب مثالا لما أقول ... (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)... بعض الفئات لا يرون منها الا النهي عن المنكر.. ويعني لهم البطش .. والترهيب.. بينما ترى الفئة الاخرى.. أن تنهي عن المنكر بالقدوة الحسنة .. وبالكلمة الطيبة.. وبالتربية.. البعض يتمسك بالشكليات .. مثل تقصير الثوب واللحية... والبعض يرى أن ذلك شكل والاهتمام بالمضمون والغاية وهي الطهارة والنظافة للمسلم.. وليس الشكل.. البعض يرى العقاب هو الغاية. .. والاخر يعتقد أن الاصلاح هو الغاية.. ويحتج بأنهم اصلحوا كثيرا من المفسدين بالقدوة والتربية والكلمة الطيبة.. بإختصار البعض يرى النص وتطبيقه ولكن الاخر يرى النص والغاية.منه... ويحتج البعض بأن باب التوبة مفتوح.. وأن لا أحد يضمن حسن الخاتمة حتى لنفسه.. ولا يأمن مكر الله.. باختصار البعض يرى التشدد وأن الوصول للغاية هو عن طريق الترهيب. والعقاب... والاخر يرى أن اللين والسياسة والقدوة والكلمة الطيبة..للوصول الى الغاية... البعض يميل الى (شديد العقاب) والاخر الى (غفور رحيم).. اختلاف في الرؤى .. كإختلاف البشر أنفسهم..

الموضوع كبير وشائك.. وكان يمكننى أن اتعمق فيه.. بالمنطق والحوار .. ولكنى اعلم بأني سأحاور اصحاب كبسولات جاهزة وقناعات مسبقة.. محفوظة من كثرة الترداد والتكرار.. يستنكرون على الاخرين وعلماءهم .. علمهم ورؤاهم ولا يرضون او يقبلون أى انتقاد. لعلمائهم و لفكرهم ورؤاهم.. .. يحملون الطواقي والأوصاف والنعوت الجاهزة لكل من ينتقد أراءهم.. ويعتبرون الرأى الاخر إبتداع وإشراك....

وفي رأييي انه لم يأخذ الشباب منحنى .. الارهاب .والبحث عن الشهادة واهدار الدماء.. الا نتيجة بأنهم إتبعوا المتشددين من هذا المذهب .. الذين يرون في الرأى الاخر شرك وكفر وابتداع ويجب كبته فكريا ..وإلا فلابد من التكفير واهدار الدماء.. ويعتقدون بأن ذلك هو الجهاد... الجهاد وسط مجتمع يشهد بأن لا اله الا الله ..قال فيها رسول الله عندما قالها كافر وقتله اسامة.. (( أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ فقال إنما قالها متعوذا قال فهلا شققت عن قلبه " ثم قال من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة فما زال يكرر ذلك عليه حتى تمنى أن يكون أسلم يومئذ وقال يا رسول الله أعطي الله عهدا ألا أقتل رجلا يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدي فقال أسامة بعدك ) .. فرسول الله يقول بأنه يحاج بها المولى عز وجل يوم القيامة.. فكيف لنا نحن وفي هذا العصر نجيز تكفير من يقولها.. فإنهم يكفرو. ونهدر دمه ونقول بأنه جهاد....والبعض يكفرون الصوفية.. وهم لا يقولون لا اله الا الله فقط بل ان معظمهم من حفظة كتاب الله وأقوال رسول الله.. أما الجانب الاخر من الشباب فقد مل التكرار.. والاسلوب.. والمنطق.. وتخلف الطرح..فجرفته .. اهتمامات اخرى كلها تنصب في الملذات.. وأصبحوا صيدا ثمينا لمسوقي وبائعي سلعة الرزيلة..

ولكن لا اعتقد بأن حال المسلمين سينصلح مالم يجتمع علماءهم من كل الطوائف على قواسم مشتركة.. ويتحاوروا فيما يختلفون عليه..حوار متصل لكي يصلوا لقناعة مشتركة يوحدوا بها أمتهم... إن اخطر ما يواجه الدعوة هو تعميق الخلاف بين الشيع والطوائف.. وكل منهم يدعي انهم الطائفة الناجية... وكل له الاسانيد والقناعة التي لدى شيخه أو عالمه... البعض يحاول أن يثبت مايراه بالترهيب والاخر بالمنطق والاخر بالترغيب.. كل يدعي بإنه الصحيح والطائفة الناجية وغيره في النار...والبعض اكثر عداوة للبعض من عداوتهم لليهود والكافرين.. فلماذا الخلاف ولدينا الثوابت.. زلماذا التعصب والعصبية.. والاتهام الجاهز...والعصا المشرعة.. وديننا ينص على الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن.. فلو كان الدين كابسولات جاهزة لفسر لنا الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن وجعل تفسيره حدودا لنا لفهمه.. او لقام بذلك صحابته..الابرار..
المأمون.

مستغرب
08-07-05, 04:02 PM
الله يعطيك العافيه

ولي عودة إن شاء الله

الوافي3
08-07-05, 05:06 PM
سيدي الغالي وحي القلم
لقد أثرت موضوع متعشب ويطول فيه الحديث،
عندما تخرجت من المرحلة الثانوية أهداني أخي كتاب لازلت أحتفظ به
وهو المذاهب الفكرية المعاصرة الصادر عن الندوة العلمية للشباب ، حقيقة لم أعلم وقتها غير المذهب السني
الذي نحن عليه ، بحكم أنني كنت لا أخرج من منطقتي ولا أسمع شيئا عن تلك المذاهب
بعد أن ذهبنا إلى الجامعة ، كنت أسمع عن بعض الفرق مثل الصوفي ، والشيعي ولكن عندما أقارن بالمنهج
وكنت أتابعهم أحاول أن أعرف كيف معتقداتهم على الرغم أنني لم أحتك بهم
وكانت جامعة أم القرى من الجامعات التي لاتسمح بأي من المظاهر الدينية غير الدين السني الصحيح بقيادة الدكتور
راشد الراجح نسأل الله له التوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة
ولم أستفد شيئا حقيقة من هذه المحاولات ، ولم يتسنى لي قراءة شئ من كتبهم غير أن الصوفية يقيمون الاحتفالات النبوية ، والشيعة لهم يوم يندبون فيه على الحسين وهكذا
ولكن عندما أنفتح الإعلام ، ومنها الانترنت والبث الفضائي ، وراينا مارأينا من هذه الفرق قلنا اللهم لك الحمد
الذي قرأناه في الكتب عنهم ، وعن مذاهبهم أرحم بكثير جدا مما رأينا
إقامة المواليد لاتعتبر شيئا بالنسبة للصوفية بالنسبة لزيارة القبور والشركيات التي تقام عند هذه القبور ، والدعاء
من صاحب القبر كما رأيت بأم عيني في مسجد الحسين ، والسيده زينب يا أخي والله أصوات ودعوات يطلقونها
يخاف المرء أن يذكرها أن ييقع في شركياتهم مثل الدعاء بشفاء ذالك المريض أو كسب الرزق من دون الله سبحانه وتعالى ، وكذالك المعتزلة بدايتهم ونهايتهم وكييف أصبحوا

أما المذهب الشيعي فهو مذهب منحرف فالذي قرأته عنهم في الكتب للإمامة وغيره لايتعدى واحد بالميليون
عما شاهدتة منهم سواء كان في التليفزيون أو قرأتة في النت
كنت قبل أيام أتحاور أنا وبعض الأخوة عن المذهب الشيعي وقال كانوا وأصبحوا !!!!
اي أن شيعة الامس ليس هم شيعة اليوم وأن فيهم بعض الطوائف المعتدلة ، وعندما أستشهدت بشيعة اليوم عما نسمعه
في البالتووك عن سبهم للصحابة ، وإتهامهم لأم المؤمنين رضي الله عنها ,ارضاها
قال أن هؤلاء مدسوسين بسن الشيعة ، ولكن مالذي نراه من الشركيات في قنواتهم وخاصة يوم عاشوراء
إن كان فعلا هؤلاء مدسوسين أريدك فقط أن تنظر إلى قناة الفرات كمثل وتعرف أي حقد يحملونه على أهل النسة
أنا في رأيي أن قدماؤوهم فقط كانوا على المتعة والتقية والامامة أم طلبتهم والجيل الذي هم عليه فتعدوا بالكثير

خلاصة الكلام سيدي الكريم كيف نحسن الظن في هؤلاء وهم يحملون لنا أشد أنواع الحقد والكراهية ، وخاصة مع المتمسكين بسنة المصطفى علييه أفضل الصلاو والسلام لك الان أن تنظر إلى هذه الطائفة وأقصد الشيعية وتعاونهم
مع العدو المحتل على أبناء جلدتهم


أرجو أن لايضيق صدرك مني أيها الفاضل ولكن دائماً نحن نحسن الظن بالآخرين ، وأقصد المذاهب الأخرى
بينما هم يحملون لنا الشئ الكثير بل أنهم استغلوا بعض الطوائف السنية التي لاتمثل إلى السنة إلا أسمها كالجامية
والليبرالية وغيرها وجعلت هؤلاء هم يمثلون السنة الحقيقية في عصرنا وعندما كنت أناقش أحدهم في البالتوك
يستشهدلي بأقوال جريدة الحياة والشرق الأوسط ويقول هؤلاء الذين يمثلون السنة الحقيقين

أشكرك سيدي الفاضل وأرجو أن لا أكون قد خرجت عن الموضوع

الوافي3
08-07-05, 05:15 PM
عودة إلى الموضوع سيدي وحي القلم إنظر بعض طلبتهم لهذا اليوم ماذا يقول
وهو ياسر الحبيب وقد أرسل لي هذا الموضوع أحد الاصدقاء قبل يومين

http://www.frqan.com/uploads/blacks/yasir.jpg


سؤال
سلام الله تعالى عليكم

روت العامة و الخاصة ان عمر بن الخطاب (لع) كان يتداوى بماء الرجال و كان يشكو مرض في دبره فما المقصود بذلك مع التوضيح ؟

و هل كان (لع) مخنثاً ؟

بو عبدالله

جواب


باسمه تعالى شأنه. وعليكم من الله السلام والرحمة والإكرام. قد ورد عن مولانا الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) أنه قال: "إن لنا حقا ابتزّه منا معادن الأُبَن". (شجرة طوبى للشيخ محمد مهدي الحائري ج1 ص69).

كما كان من دعاء مولانا الإمام الحسن العسكري (صلوات الله وسلامه عليه) قوله: "اللهم وقد شملنا زيغ الفتن، واستولت علينا غشوة الحيرة، وقارعنا الذل والصغار، وحكم علينا غير المأمونين في دينك، وابتزّ أمورنا معادن الأُبَن، ممن عطّل حكمك، وسعى في إتلاف عبادك، وإفساد بلادك". (مهج الدعوات لابن طاووس ص67 وبحار الأنوار للعلامة المجلسي ج82 ص230).

والأُبن – لغةً – جمع المأبون، وهو الذي يشتهي أن يأتيه الرجال لعيب فيه، كأن تكون في دبرة دودة لا تهدأ إلا بماء الرجال. (أنظر حاشية رد المحتار لابن عابدين وهو من علمائهم ج4 ص241).

وعندما جاء رجل إلى إمامنا الصادق (صلوات الله عليه) وسلّم عليه قائلا: "السلام عليك يا أمير المؤمنين".. قام الإمام على رجليه مغضبا ونهر الرجل قائلا: "مه! هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين عليه السلام، الله سمّاه به، ولم يُسمَّ به أحد غيرُه إلا كان منكوحا". (تفسير العياشي ج1 ص276 ووسائل الشيعة ج14 ص600).

وشاهدنا في النصوص السابقة عن الإمامين المعصومين (صلوات الله وسلامه عليهما) أن الذين ابتزّوا حقوق أهل البيت وظلموهم وأسموا أنفسهم بأمراء المؤمنين، إنما يكونون في الواقع من هذا الصنف القذر، ولذا قد صنّف الشيخ عبد علي الحويزي صاحب تفسير نور الثقلين (قدس سره) كتابا خاصا في هذا الموضوع أثبت فيه بدلائل استشفّها من نصوص وأشعار شتّى أن هذه الخصلة القذرة كانت في جميع خلفاء الجور، بدءا من أبي بكر بن أبي قحافة، وحتى آخر خلفاء بني العباس، لعنة الله عليهم أجمعين.

ولا شك بأن من أول هؤلاء الذين مارسوا هذا الفعل الشنيع واستمرؤوه، الخبيث عمر بن الخطاب، لعنة الله عليه. وفي شأنه الممقوت هذا وردت روايات من كتب الخاصة والعامة.

فمن كتبنا، ما حكاه السيد المحدّث نعمة الله الجزائري (قدس سره) من أنه كان في دبره (لعنه الله) داء لا يشفى إلا بماء الرجال. (أنظر الأنوار النعمانية ج1 ص63). وهو إنما حكاه عن جلال الدين السيوطي الذي هو من أكابر علمائهم، إذ قد كتب في حاشيته المدوّنة على القاموس عند ترجمة لفظة (الأُبَنَة) ما لفظه: "إن هذه الخصلة كانت في خمسة نفر في زمن الجاهلية أحدهم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه"! (راجع أيضا زهر الربيع للسيد الجزائري رحمة الله عليه).

وقد كان في الطبعة الهندية القديمة من صحيح البخاري شاهد جليّ على ذلك، إذ قد ورد فيه ما معناه "كان سيدنا عمر مأبونا ويتداوى بماء الرجال"، لكن ذلك حُذف كما ترى من الطبعات الموجودة اليوم، كما قد حُذف التبرير الذي ساقه ابن حجر العسقلاني في (فتح الباري في شرح صحيح البخاري) وتحريفه للمعنى عندما قال أن ماء الرجال إنما هو نبت يخرج من اليمن وليس هو مني الرجال!

ويجب – أيها الأخ العزيز - أن تكون خبيرا متتبعا لكثرة ما حذفه علماء النواصب من طبعات كتبهم، وكثرة تحريفاتهم لها، فكلّما التفتوا إلى نص يقدح في خلفائهم وأئمتهم، حذفوه أو حرّفوه! ولك أن ترجع إلى بعض كتب العلامة السيد مرتضى الرضوي إذ قد سجّل شواهد من ذلك.

بيد أنه مع كل هذا البتر والتقطيع والتلبيس، تبقى هنالك شواهد وأدلّة على كون عمر منكوحا مأبونا وشاذا جنسيا على الاصطلاح الحديث، ومنها ما هو موجود إلى اليوم في طبقات ابن سعد الذي روى عن عمر قوله: "ما بقيَ فيَّ شيء من أمر الجاهلية إلا أني لست أبالي إلى أيّ الناس نكحت، وأيّهم أنكحت"! (راجع الطبقات الكبرى ج3 ص289).

فهذا عمر (لعنة الله عليه) وبكل صفاقة ووقاحة يؤكد أنه لم يستطع التخلي عن عادته التي كانت فيه أيام الجاهلية (والتي ذكرها السيوطي) فلا يبالي من نكح، ومن أنكح نفسه له!

ولعلّ المخالفين سيفسّرون هذا القول الوقح منه على أنه يقصد الزواج، بمعنى أنه لا يبالي بمن تزوّج أو من زوّج من بناته مثلا، لكن هذا التفسير مضحك للثكلى كما لا يخفى، فلو أنه كان كذلك لما قال أنها عادة من عادات الجاهلية فتكون مذمومة! ولو أنه كان كذلك لما تحيّن الفرص وتوسّل بالنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) ليقبل ابنته حفصة زوجة له، إذ هو لا ليس يبالي أي الناس ينكح حفصة! ثم.. كم كان لعمر بن الخطاب من البنات حتى يعبّر بمثل هذا التعبير الذي يُفهم منه الكثرة! إنه لدليل لا يرتاب فيه المؤمن، وواضح أن مقصوده (لعنه الله) أنه يقدّم نفسه رخيصة لكل قذر سافل وضيع مثله!

وفي ظنّي أن هذا هو ما يفسّر تحريمه للزواج المؤقت (المتعة) فإن الرجال آنئذ لن تكون لهم حاجة فيه وفي أمثاله من المأبونين مع وجود النساء اللائي يمكن الزواج بهن لأجل مسمّى، ولذا فإنه أراد أن يُفسد المجتمع الإسلامي باللواط بدلا مما شرّعه الله تعالى لقضاء الحاجة الجسدية بطهر وعفاف.

وإنك لو دقّقت وتفحّصت أحوال علمائهم، سيما أولئك المفتونين به لعنة الله عليه، لوجدت معظمهم على ما كان هو عليه من إتيان الرجال بدلا من النساء. وأتذكّر بالمناسبة أن إمام جماعتهم الذي كان يصليّ بالمسجونين في سجننا (سجن طلحة) بالكويت، إنما كان على هذه الحال على ما كان مشتهرا عنه في عنبر السجن! إذ كان في الليل يندسّ في مخادعهم، وفي الصباح يصلّي بهم!

كما قد حكى لي العلامة الأزهري المصري الشيخ حسن شحاته أن الشعراوي إنما كان مواظبا على هذه السُنّة!

ولعلّك شاهدت اعترافات إمام مسجد وهابي التي بثّها تلفزيون (العراقية) أخيرا إذ أقرّ بأنهم كانوا يمارسون هذا الفعل الشنيع في بيوت الله والمساجد!

فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.26 من جمادى الأولى 1426 للهجرة الشريفة.




المصدر


http://www.frqan.com/blacks.php?blackid=32

وحي القلم
08-07-05, 06:49 PM
khaledm
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
تحية طيبة ..
واهلاً ومرحبا بك ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الفاضل وحي القلم

جزاك الله خير الله يعطيك العافيه

في هذا الزمان الايام كالساعاتي والساعات كالدقائق هل هناك وقت للبحث في ذاكرتي

بينما كل يوما يحل علينا هو اسوى من امسنا واحلك

هناك هموم للناس لا حصر له العائلة والبيت والشغل والعمل والاقرباء والاصدقاء زواج طلاق عراك

من هنا نبدئ ومن هنا نقول الله يكون بعوننا جميعا من هذه الحياة

لا حول ولا قوة الا بالله

نسأل الله ان يكون في عون الجميع ..
وان يبارك في اوقاتهم واعمارهم ...
ولكن لابد مما لاغنى عنه في مثل هذه الامور ..
وهو الرجوع الى الماضى ومقارنته بالحاضر ...

لك الحسنى والرضا ...

وحي القلم
08-07-05, 06:57 PM
اخي الفاضل ..
خروع ..
تحية طيبة ..
وتشرفت باطلالتك ..

اعتقد انهم على دين اسلافهم
ويطبقون تعاليمهم حرفا بحرف..
وعد لمؤلفات المتأخرين منهم ستجدها على نفس المنهج..

سيدي الكريم ..
ما اردت الوصول اليه هو ان الظنون هي ما نخشاه ..
فمثلاً حتى لو وجدنا ناس من متأخريهم على ديدن اسلافهم ...
فهذا لايعنى ان نطلق احكام تعميميه ...
ودعنى اضرب لك مثلاً ...
انا وانت من اهل السنة ..
وهنالك من السنة هؤلاء الشباب اللذين يفجرون ويكفرون فهل هذا يعنى ان كل سني على هذا المنوال ..
وهنالك من اهل السنة من يكفر من يبيح التصوير ..
ولهم كتبهم ومؤلفاتهم القديمة والحديثة ..
فهل هذا يعنى ان هذا التصور ينسحب على كل سني ...

ماذا يقول معتنق غيرنا من الاديان والمذاهب الاخرى عندما يقراء كتاباً لشخص من مثل هؤلاء ..
هل يحق له ان يطلق حكماً عاماً على كل سني ...

لك الحسنى والرضا ..

وحي القلم
08-07-05, 07:02 PM
اخي الفاضل ...
ناوي ابعاد ..
تحياتي وتقديري ..
واهلاً ومرحبا بك وباطلالتك ...




جميل هل تتوقع هي تنازلات نقدمها
او اشياء لم نتعلمها
قبل فترة قريبة
كنت مع جدي ولفت انتباهي مشهد غريب
فقلت : يالله الزمن تغير
فلتفت علي جدي وقال :
يوم انا بعمرك بزماننا كنت اشوف مشاهد اقول عنها غريبة
الان لو ترجع الحياة اربعين عام ثم تقفز بعمرك اربعين سنة
حينها تعرف انك لم تعلم شيء
عايش المشهد قبل تصدر حكمك

صدقت ايها العزيز ...
كل شيء قابل للتغيير ...
وهنالك اشياء لو رجعنا باعمارنا الى الوراء خمسمئة عام وعشنا في جو ذلك العصر لوجدنا ان مجرد التفكير بحدوثها كان ضرباً من الجنون ..
الطائرات ...
السيارات ..
التلفون ..
التلفزيون ..

اشياء كثيرة ....
حدثت وسوف تحدث اشياء في المستقبل اكثر تعقيداً ...

تحياتي الدائمة ..



تحياتي الدائمة ..

وحي القلم
08-07-05, 07:07 PM
استاذي الكريم ..
خنجر ..
تحياتي وتقديري ..
واهلاً بك وباطلالتك المشرقة ..



أعتقد أن كل شيء قابل للتغير ...

كما أن علمائنا قد غيروا كثيراً من فتواهم الآن فعند الآخرين أيضاً هذا الأمر ..



نظرة موضوعية كما تعودنا منك ياصاحب العقل والقلب الكبير ..
نعم كل شيء قابل للتغيير ..
وهذا هو ما اردت الوصول اليه ..
فقد خاطبت بعض الافراد من الشيعة والاسماعلية وغيرهم من الفرق والمذاهب ..
ونقل لي ايضاً ..
فوجدت ان هنالك منهم من لايقتنع بالكثير مما يحفل به تاريخ اسلافهم ..
وهذا ماينبغي ان نتفطن اليه ...


كن بخير وعافية ..

وحي القلم
08-07-05, 07:37 PM
استاذي الكبير ...
المأمون ...
تحياتي وتقديري ..
واهلاً ومرحبا بك وباطلالتك التي اشرقت لها جنبات هذا الموضوع ..




أخي وحي القلم...

لقد أثرت موضوعا ذا شأن كبير..بداخله توجد كل أمراض وأخطاء المسلمين... بداخله يوجد سر وقوفنا في مكان واحد لا نتفاعل ونغير احداث الزمن بل في النهاية يجرفنا الزمن ويغير قناعاتنا لما يريد ... دعني أثير في ثنايا موضوعك هذا منحنى آخر... ربما يغضب الكثيرين ممن يتعاملوا في مثل هذه الامور بالعاطفة.. والاتباع الاعمى...الذي يصل الى مرحلة القهر الفكري..

ان معظمنا لا يعرف سوى ما نحفظه ونردده .. ونطبعه في كتيبات هي بالنسبة لنا وصفة طبيب بها كبسولات علينا أن نستعملها ..ولا نحيد عنها... العالم يتغير والافكار تتغير والقناعات تتغير.. ونحن مازلنا نحمل طواقي مختلفة الألوان والاحجام.. نلبسها علىرأس كل من يختلف معنا..من المسلمين..وعلى أساس مبدأ (من ليس معنا فهو عدونا..) ..ماعلينا إلا أن نلبسه الطاقية الجاهزة فهناك طاقية للصوفية.. واخرى للشيعة.. وكثير من المسميات الاخرى..الخ يتبعها أوصاف جاهزرة .. ولعنات .. واتهامات.. .. ونحن في حقيقتنا .. لا نعرف عن الصوفية الا أنهم يشركون في عبادة الله وأنهم ابتدعوا في الدين الرقص ... والمولد... جمل حفظها الكبير والصغير.. لكن اذا ناقشتهم .. فترفع عليك عصا الاتهام.... ويتضح لك إنهم لا يعرفون سوى ما يحفظون.. لم يقرأوا كتب لأعلامهم.. لأن القهر الفكرى يمنع كتبهم من الدخول.. أو التداول كأنها حشيشة محرمة.. .وماعليهم سوى معرفة سوى مايقالولونه هم.عنهم... وإذا كان بعض الصوفية من العامة.. يرقصون.. فيقال ان هؤلاء هم الصوفية..وإذا كان أحد الشيعة المتطرفين .. يقلع عمامته وينفعل .. ويضرب رأسه... يقال إن هؤلاء هم الشيعة.... كل من غير مذهبهم ولا يردد ما يقوله علماؤهم.. هو بمثابة الكافر.. والمشرك..والمبتدع.... وإذا ذكرت اجتهادا لآحد أعلام وعلماء أو شيوخ غير شيوخهم ..فتوصف بأوصاف جاهزة كأنها وصفة طبيب... الجميع يرددها... لا ولن يحاول أحد أن يناقشك فيما تقول.. ولكن ..المنطق جاهز والاتهام جاهز.. قبوري .. ومشرك ... يعبد الرسول ... وإذا اخذتك الهيئة.. فليس أمامك سوى مخرج واحد أن توقع لهم على تعهد بأن لا تعود لهذا الشرك .. والويل لك إذا حاولت أن تناقشهم أو تحاورهم.. فيتم رميك في الحبس بدعوى أنك دجال.. هذا هو بالتحديد ما حصل لصديق لي أحسبه من الصالحين ان شاء الله... حتى من يناقشهم يجدهم لا يعلمون أكثر مما يحفظون... وأصبح الدين محدودا.. بفتاوى أيضا كأنها كبسولات وصفة طبيب.. لا يجوز الخروج عليها... وبدأ الفكر يتحجر ..والزمن يتقدم.. ولا أحد مسموح له بالتجديد.. وأصبحت حرية التفكير هي مظنة كفر وابتداع.. الحجة يردون عليها بالوصفات الجاهزة التي تصل الى التكفير مرورا بالاساءات.. واللعنات... حتى أصبح الفكر والفهم للدين لدينا مثلما قلت...
في هذا الزمان الايام كالساعات والساعات كالدقائق ...هل هناك وقت للبحث في ذاكرتي بينما كل يوما يحل علينا هو اسوأ من امسنا واحلك ...
لماذا؟؟
لأن مشاغلنا.. تجعلنا تعتمد على صيغ جاهزة...في الدين وفي الفكر.. مثل الوجبات السريعة.. والدين مجال واسع قال فيه المولى عز وجل (لو كان البحر مداد..) الاية.. وعلوم الدين بحر لا ساحل له قل المولى عز وجل (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) الاية..

الأدهى وأمر إن كثير من علماء الصوفية وعلماء الشيعة لديهم كتب ومراجع .. بها درر في الفقه وفي التأمل .. في آيات الله وفي كتاب الله وحياة وأقوال رسول الله..وصحابته.. نقل منها الكثير ممن قدموا اطروحات لدرجة الماجستير أو الدكتوراة ... ولم يعرف أحدا بأنهم نقلوا منها لأن هذه الكتب تمنع من الدخول .. بدعوى ان مؤلفها صوفيا أو شيعيا وتحمل فكرا مشركا أو منحرفا...

فالدكتاتورية الدينية تمنع الإطلاع على غير كتب مذهبهم.. لذا أصبحنا جميعا مقلدون... واعتدنا على الكبسولات والوجبات الجاهزة.. أصبح كل منا لا يسأل نفسه عما يحيك بصدره.. بل عليه بالكبسولة الجاهزة.. نسمع كل يوم بكلمات مكررة نفس الحجج ..ونفس الكلمات... ومعظم العلماء من الصوفية والشيعة يردون .. ويفندون.. ولكننا لا نسمح بدخول كتبيهم.. أو ردودهم او تفنيداتهم.. البعض يدعى بأنها فتنة والبعض الاخر يدعي بأنها كفر وانحراف .. ووالطاقية جاهزة واللعنات جاهزة.. ولكن لا أحد يرد على الرد... أو يحاور ...

كما تدين تدان.. فمثلما علمنا شيوخنا استنكار اقوال وأفعال المتصوفة .ومنع كتبهم . ووصفهم بصفات . محددة أصبح الجميع يحفظها ويعتقد انها كذلك... لا تتغير على مر السنون.. وإستنكار أقوال علماء وأفعال الشيعة.. ومنع كتبهم ووصفهم بصفات محمددة..

وكما تدين تدان.. فقد زرت كثيرا من البلاد... كانو يتحدثون معي بإستغراب .. ويسألونني بإستغراب ( وهابي..؟؟؟) ووجدت كتب صغيرة لعلماءنا معروضة..وتوزع مجانا.. لم تضيق بها صدور المتصوفة والفئات الاخرى أو يمنعونها.. كما توجد فئة قلية يقال لهم (وهابيون) .. لهم مساجد تسمى بمساجد (انصار السنة).. معظمها بنتها لهم السعودية.. وتصرف عليهم السعودية..مبالغ طائلة.. (لا تخلو من همز ولمز من الاخرين) ... يقول عنها أهل تلك البلاد مساجد (أنصال السنة بدلا من انصار السنة).. ولا يصلون خلفهم لأنهم يكفرون لهم شيوخهم الذين حفظوا على ايديهم كتاب الله وسيرة المصطفي وأفعاله واقواله.. لإعتقادهم بأن أو كذبة لهم.. انهم يقولون عنهم ماليس بهم.. وبالرغم من ذلك لا يمنع شيوخهم كتبهم أو فكرهم أو دعاتهم من الخطب في المنابر... وقد تزامنت احدى زياراتي لآحد البلدان احتفالهم بالمولد النبوى الشريف.. احتفال ضخم في فناء كبير .. كل طريقة أو مذهب أو فئة تمنح قطعة أرض يقيمون عليها صيوان أو خيمة تسمى بإسمهم... يتبارون في ذكر الله وتجويد القرآن .. يمنحون الحفظة الجوائز في هذا اليومن.. يتبارون في مدح رسول الله .. معجزاته أقواله افعاله اعماله .. سيرته..(وانا أستمع لطرحهم) ...وفي نفس مكان الاحتفال توجد خيمة (للوهابين أو أنصار السنة كما يسمون انفسهم).. يهاجمون فيها الاحتفال بالمولد والمتصوفة ويسمونهم بالقبوريين. والمبتدعين والمشركين .وكثير من الصفات التي تصل لأسماعي لا تتفق معهم في الرأى... ورأيت بعين رأسي انهم أقلية ... ولكن لا احد يمنعهم يقولوا ما يشأون او يتحرش بهم...فلهم كامل الحرية مثلما لغيرهم..

ربما يعتقد البعض إنني مع أو ضد فئة أو لربما يعتقد أحدهم بأننى صوفي أو شيعي .. ولكني حقيقة لا هذا ولا ذاك.. ولكن ما أنا ضده هو حجر الفكر.. وارهاب الاخرين... بكلمات مثل الكفر والاشراك والابتداع.. فالدين ليس بوصفة طبيب جاهزة علينا فقط تكرارها بدون تأمل أو تفكر أو تفقه.. لآبد لكي يكتمل ايماننا أمام الله سبحانه وتعالى أن نرى طرح كل الاراء.. وكل الحجج وكل الادلة لكل فئة.. لنختار قناعتنا بحرية كاملة قال عنها سبحانه وتعالى (فمن شاء منكم فليكفر)... فكل قئة أو مذهب له فكره وادلته من القرآن والسنة... فمن يضمن لى انني أسير على الطريق الصحيح.. لو طرح علي فكرا محددا وشرح لي نفس اصحاب هذا الفكر ما يؤمن به الاخرين... وهو حسب قولهم فعل مستنكر.. ولكن هل الحقيقة كذلك.. أم أنها مسألة تسويقية فقط..

ولكي اضرب مثالا لما أقول ... (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)... بعض الفئات لا يرون منها الا النهي عن المنكر.. ويعني لهم البطش .. والترهيب.. بينما ترى الفئة الاخرى.. أن تنهي عن المنكر بالقدوة الحسنة .. وبالكلمة الطيبة.. وبالتربية.. البعض يتمسك بالشكليات .. مثل تقصير الثوب واللحية... والبعض يرى أن ذلك شكل والاهتمام بالمضمون والغاية وهي الطهارة والنظافة للمسلم.. وليس الشكل.. البعض يرى العقاب هو الغاية. .. والاخر يعتقد أن الاصلاح هو الغاية.. ويحتج بأنهم اصلحوا كثيرا من المفسدين بالقدوة والتربية والكلمة الطيبة.. بإختصار البعض يرى النص وتطبيقه ولكن الاخر يرى النص والغاية.منه... ويحتج البعض بأن باب التوبة مفتوح.. وأن لا أحد يضمن حسن الخاتمة حتى لنفسه.. ولا يأمن مكر الله..

الموضوع كبير وشائك.. وكان يمكننى أن اتعمق فيه.. بالمنطق والحوار .. ولكنى اعلم بأني سأحاور اصحاب كبسولات جاهزة وقناعات مسبقة.. محفوظة من كثرة الترداد والتكرار.. يستنكرون على الاخرين وعلماءهم .. علمهم ورؤاهم ولا يرضون او يقبلون أى انتقاد. لعلمائهم و لفكرهم ورؤاهم.. .. يحملون الطواقي والأوصاف والنعوت الجاهزة لكل من ينتقد أراءهم.. ويعتبرون الرأى الاخر إبتداع وإشرا...

وفي رأييي انه لم يأخذ الشباب منحنى .. الارهاب .والبحث عن الشهادة واهدار الدماء.. الا نتيجة بأنهم إتبعوا المتشددين من هذا المذهب .. الذين يرون في الرأى الاخر شرك وكفر وابتداع ويجب كبته فكريا .. والجانب الاخر..من الشباب مل التكرار.. والاسلوب.. والمنطق.. فجرفته .. اهتمامات اخرى كلها تنصب في الملذات.... وأصبحوا صيدا ثمينا لمسوقي وبائعي سلعة الرزيلة....

ولكن لا اعتقد بأن حال المسلمين سينصلح مالم يجتمع علماءهم من كل الطوائف على قواسم مشتركة.. ويتحاوروا فيما يختلفون عليه..حوار متصل لكي يصلوا لقناعة مشتركة يوحدوا بها أمتهم... إن اخطر ما يواجه الدعوة هو تعميق الخلاف بين الشيع والطوائف.. وكل منهم يدعي انهم الطائفة الناجية... وكل له الاسانيد والقناعة التي لدى شيخه أو عالمه... البعض يحاول أن يثبت مايراه بالترهيب والاخر بالمنطق والاخر بالترغيب.. كل يدعي بإنه الصحيح والطائفة الناجية وغيره في النار...والبعض اكثر عداوة للبعض من عداوتهم لليهود والكافرين.. فلماذا الخلاف ولدينا الثوابت.. زلماذا التعصب والعصبية.. والاتهام الجاهز...والعصا المشرعة.. وديننا ينص على الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن.. فلو كان الدين كابسولات جاهزة لفسر لنا الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن وجعل تفسيره حدودا لنا لفهمه.. او لقام بذلك صحابته..الابرار..
المأمون.


يالك من رائع استاذي الكريم ..
طرح مثقل بكل رائع وثمين ...
لا ادري فنفسي تحدثني انني ان علقت على هذه المداخلة الرائعة ربما شوهت منظرها ...
ولكن ليغفر لي الله والقراء هذا الفعل الذي سوف اقدم عليه ...

سيدي الفاضل ...
لقد وجدت في مداخلتك الشاملة ان اهم سبب من اسباب هذا الانحطاط الفكري الذي نعيش فيه هو ( الحجر الفكري )..
فلقد مللنا هذا الحجر المقيت وضجت منه عقول العقلاء ..
كل كتاب لايوافق هوى رهباناً ( ولا اقول شرع الله ) لايمكن السماح له ...
فهو اما كتاب مبتدع ( وكم من العقول والافكار التي علقت وذبحت على هذه المشنقة ) ..
او كتاب ضال منحرف ...
او كتاب لفلاسفة متمنطقون .. او .. او ...
وتطول القائمة ...
حتى انني وجدت كتاب مؤلف في مجلدين لاحد ابناء هذا القطيع من هذه البلاد عنوانه فيما اظن ( المؤلفات الخالية من المحذورات ) او شيء من هذا القبيل ...
فانظر الى اين وصلت الوصاية على عقول الناس ...
فهل تريد من شعب وطائفة تقوم على مثل هذه ( العسكرتارية الفكرية ) احكام منطقية ..؟؟؟

سيدي الفاضل ...
اجزم ان الوضع سوف يبقى على ماهو عليه وسوف تطول قائمة معتنقي الثالوث المقدس :
( لحية + ثوب قصير + جنسية سعودية ) = الفردوس الاعلى في جنات النعيم ..

اذا لم يطلق سراح العقول المعتقلة في غياهب سجون قساوسة هذه البلاد ..
لندع كل انسان يفصح عما في عقله ...
فأن كان حقاً قلنا له بارك الله فيك ..
وان كان خطأ رددنا عليه بلطف وود ....
فالرفق ما وضع في شيء الا زانه كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام ...
وليس كما يفعل البعض من ممارسة الارهاب الفكري والنفسي والجسدي بدعوى انكار المنكر ...
وتأليف المؤلفات التي تطفح بالتكفير والتحريض على كل مخالف اقراء ان شئت ( التنكيل فيمن اباح التمثيل )
وربما يكفيك العنوان لتعرف محتوى الكتاب ...

استاذي الكريم ...

دمت راقياً بفكرك وقلمك الفياض ...
لك الحسنى والرضا ...

الراقي
08-07-05, 11:35 PM
المشكله التي نعاني منها اننا عاطفيين اكثر من اللازم ..

ودائماً تصدر احكامنا تحت تأثير هذه العاطفه ..

فكم من قرار او حكم اتخذاناه وندمنا فيما بعد على استعجالنا بإتخاذه ...



اخي وحي القلم ,,

شكراً لك على هذا الطرح الجميل والمفيد

يعطيك الف عافيه



تحياتي لك ,,,

وحي القلم
09-07-05, 01:06 AM
الله يعطيك العافيه

ولي عودة إن شاء الله


الله يعافيك اخوي مستغرب ..
وتشرفت باطلالتك ..

فجر
09-07-05, 01:35 AM
الفاضل وحي القلم
تحيه طيبه وبعد
أولا لم توضح لنا وجه نظرك وتركت لنا النهايه مفتوحه وانا احب ان اعرف وجهه نظرك شخصيا
ثانيا نحن فعلا نحكم على المذاهب والاشخاص من خلال تاريخهم ورموزهم وانا اعتقد انه حكم عادل خصوصا مع بعض الملل اخذ عندك الشيعه مثلا
معتقدات وخرافات وبلاوي كانت معي معلمه شيعيه و انا بصراحه ما احب اتكلم معها في مواضيع الشيعه والسنه لعدم جدوى النقاش الى انني في يوم نظرت اليها طويلا وقلت لها اه حسافه على هالويه (الوجه ) يحترق في جهنم ضحكت وقالت لا والله حسافه على ويهك جهنم الحمرا ضحك طويلا وعرفت انه لافائده من النقاش .... قناعات تعبانه .....

كل الشكر لك استاذي وحي القلم
مع ان لي تحفظ على هالاطروحه

وحي القلم
09-07-05, 01:48 AM
اخي الفاضل ..
الوافي 3 ..
تحية طيبة ..
واهلاً ومرحبا بك وباطلالتك المشرقة على ثنايا هذا الموضوع ..


سيدي الغالي وحي القلم
لقد أثرت موضوع متعشب ويطول فيه الحديث،
عندما تخرجت من المرحلة الثانوية أهداني أخي كتاب لازلت أحتفظ به
وهو المذاهب الفكرية المعاصرة الصادر عن الندوة العلمية للشباب ، حقيقة لم أعلم وقتها غير المذهب السني
الذي نحن عليه ، بحكم أنني كنت لا أخرج من منطقتي ولا أسمع شيئا عن تلك المذاهب
بعد أن ذهبنا إلى الجامعة ، كنت أسمع عن بعض الفرق مثل الصوفي ، والشيعي ولكن عندما أقارن بالمنهج
وكنت أتابعهم أحاول أن أعرف كيف معتقداتهم على الرغم أنني لم أحتك بهم
وكانت جامعة أم القرى من الجامعات التي لاتسمح بأي من المظاهر الدينية غير الدين السني الصحيح بقيادة الدكتور
راشد الراجح نسأل الله له التوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة
ولم أستفد شيئا حقيقة من هذه المحاولات ، ولم يتسنى لي قراءة شئ من كتبهم غير أن الصوفية يقيمون الاحتفالات النبوية ، والشيعة لهم يوم يندبون فيه على الحسين وهكذا
ولكن عندما أنفتح الإعلام ، ومنها الانترنت والبث الفضائي ، وراينا مارأينا من هذه الفرق قلنا اللهم لك الحمد
الذي قرأناه في الكتب عنهم ، وعن مذاهبهم أرحم بكثير جدا مما رأينا
إقامة المواليد لاتعتبر شيئا بالنسبة للصوفية بالنسبة لزيارة القبور والشركيات التي تقام عند هذه القبور ، والدعاء
من صاحب القبر كما رأيت بأم عيني في مسجد الحسين ، والسيده زينب يا أخي والله أصوات ودعوات يطلقونها
يخاف المرء أن يذكرها أن ييقع في شركياتهم مثل الدعاء بشفاء ذالك المريض أو كسب الرزق من دون الله سبحانه وتعالى ، وكذالك المعتزلة بدايتهم ونهايتهم وكييف أصبحوا

أما المذهب الشيعي فهو مذهب منحرف فالذي قرأته عنهم في الكتب للإمامة وغيره لايتعدى واحد بالميليون
عما شاهدتة منهم سواء كان في التليفزيون أو قرأتة في النت
كنت قبل أيام أتحاور أنا وبعض الأخوة عن المذهب الشيعي وقال كانوا وأصبحوا !!!!
اي أن شيعة الامس ليس هم شيعة اليوم وأن فيهم بعض الطوائف المعتدلة ، وعندما أستشهدت بشيعة اليوم عما نسمعه
في البالتووك عن سبهم للصحابة ، وإتهامهم لأم المؤمنين رضي الله عنها ,ارضاها
قال أن هؤلاء مدسوسين بسن الشيعة ، ولكن مالذي نراه من الشركيات في قنواتهم وخاصة يوم عاشوراء
إن كان فعلا هؤلاء مدسوسين أريدك فقط أن تنظر إلى قناة الفرات كمثل وتعرف أي حقد يحملونه على أهل النسة
أنا في رأيي أن قدماؤوهم فقط كانوا على المتعة والتقية والامامة أم طلبتهم والجيل الذي هم عليه فتعدوا بالكثير

خلاصة الكلام سيدي الكريم كيف نحسن الظن في هؤلاء وهم يحملون لنا أشد أنواع الحقد والكراهية ، وخاصة مع المتمسكين بسنة المصطفى علييه أفضل الصلاو والسلام لك الان أن تنظر إلى هذه الطائفة وأقصد الشيعية وتعاونهم
مع العدو المحتل على أبناء جلدتهم


أرجو أن لايضيق صدرك مني أيها الفاضل ولكن دائماً نحن نحسن الظن بالآخرين ، وأقصد المذاهب الأخرى
بينما هم يحملون لنا الشئ الكثير بل أنهم استغلوا بعض الطوائف السنية التي لاتمثل إلى السنة إلا أسمها كالجامية
والليبرالية وغيرها وجعلت هؤلاء هم يمثلون السنة الحقيقية في عصرنا وعندما كنت أناقش أحدهم في البالتوك
يستشهدلي بأقوال جريدة الحياة والشرق الأوسط ويقول هؤلاء الذين يمثلون السنة الحقيقين

أشكرك سيدي الفاضل وأرجو أن لا أكون قد خرجت عن الموضوع


سيدي الكريم ..
انا معك في كل ماتفضلت بطرحه ...
وربما تتحد وجهات النظر بيننا اكثر مما تختلف ..

لو اخذنا المذهب الشيعي كمثال ..
فهنالك منهم متطرفون الى حد لايتصور ... موجودون الان على الساحة وربما هم في ازدياد ..
هذا لاخلاف بيننا فيه ..
و ما ارمي اليه ايها الفاضل ..
انهم مثلهم مثل غيرهم من الامم والطوائف ..
فيهم من يتطرف الى اقصى الحدود ..
وفيهم من يعتدل الى اعتدال محمود ...
وهذا امر واقع لايمكن انكاره ..
فما علينا نحن السنة الا ان نحتاط فقط قبل اطلاق الحكم ..
فنسأل ونناقش ومن ثم نحكم ..
لاننا ان اخذنا الكل ببعض شحطات البعض ..
او بناءً على ارث تاريخي ...
ظلمنا انفسنا وظلمناهم ...
فماذا يضيرنا لو اننا قبل اصدار اي حكم على اي شخص نتريث حتى نتبين ..
نناقش ونوضح ثم اذا تبينا لنا بالدليل القاطع بعدها نصدر الحكم ونجهر به ...

سيدي الكريم ..
انا لست في موضوعي هذا اريد ان اقصر الامر على الشيعة فقط ...
كلا ..
فهم مجرد مثال استشهدت به كي تتضح الصورة اكثر ..
والا فان قضية هذا الموضوع ونظرته تتجه الى ابعد من ذلك ..
وربما تشمل كل شيء تقريباً في حياتنا ..
مع اصحابنا واخواننا ومع الناس جميعاً اللذين التقينا بهم وعرفناهم ..
ومع المذاهب الاخرى ..

باختصار مركزية الموضوع تدور حول انه لايوجد شيء ثابت في حياة الكثير من البشر ...
اولاً لان هذا الامر مخالف للعقل البشري الذي يكون في تطور مستمر ..
وثانياً لان اكثر هذه الامور ليست من الثوابت التي لاخالف عليها ..
وفي بعض المذاهب الاخرى ربما تكون من الاشياء التي يرفضها العقل ويبدأ بتفكيكها الى ان يصل للنتيجة ..

تحياتي الدائمة ..

مدمنه نت
09-07-05, 02:30 AM
اريد ان اعرف وجهه نظرك للمذاهب الاخرى
لم افهم المطلوب
امني نفسي اني لم افهم وان كان على فهمي وفهمي صحيح ....................................

وحي القلم
09-07-05, 01:22 PM
اخي الفاضل ..
الراقي ..
تحية طيبة ..
وتشرفت باطلالتك ...




المشكله التي نعاني منها اننا عاطفيين اكثر من اللازم ..

ودائماً تصدر احكامنا تحت تأثير هذه العاطفه ..

فكم من قرار او حكم اتخذاناه وندمنا فيما بعد على استعجالنا بإتخاذه ...





سيدي الكريم ..
ماتفضلت بذكره من سيطرة العاطفة على بعض الاحكام التي نطلقها امر واقع ومشاهد ..
فالعاطفة تطغى على الكثير من اقوالنا وافعالنا وخصوصاً اذا كان الامر يتعلق بالدين ...
وهذا مايجب علينا ان نعيد النظر فيه ...
فأن كان الامر غيرة فقط ..
فالله اغير من خلقه على دينه ...


تحياتي الدائمة ..

بوصلة احساس
09-07-05, 06:42 PM
لي عودة يا اخونا المحترم وحي القلم

حالما استوعب الفكرة بشكل جيد


دمت بود

.....

المتحد
10-07-05, 12:40 AM
وحي القلم
المعضله هي التوفيق بين الفكر السابق والحالي
ندخل هنا في مسائل الإجتهادات وفقه الواقع
البعض يرى أن التحول من وجهة نظره واسع
ولاأدل على ذلك من مسائل تجاريه وماديه وحتى شرعيه تعبديه
والبعض الآخر لايزال يرى أن تعاملاتنا تصب نحو التطرف
لازلت حتى هذه اللحظه أتعجب من أمور متعدده
من حرم التصوير الفوتوغرافي بالأمس كيف أجازه اليوم
حتى قضية نقاب المرأه هناك تشدد في الفتوى سابقاً
الوضع الآن مختلف
هل الوضع الآن يعتبر وسطيه حقيقيه
وسابقاً هناك بعض التشدد
ماهي دوافع النظره الشرعيه في الأمس وتأصيلها
لماذا تم دفع الفكر إلى مانحن عليه الآن
هل هو بسبب التشدد ونحن نحتاج الى اليسر
يسروا ولاتعسروا بشروا ولاتنفروا
نحن مع جماعة المسلمين
ومن شذ شذ في النار
أسئله كثيره ؟
رحم الله المستقدمين منا والمستأخرين
.

ibrahimawad
10-07-05, 09:46 AM
وحى القلم


مشكوووووووووووووووور

جزاك اللة خيراااا

على ها التوضيح


اخوك


ibrahim

وحي القلم
10-07-05, 04:17 PM
اختي الفاضلة ...
فجر ...
تحية طيبة ...
وتشرفت باطلالتك ...


أولا لم توضح لنا وجه نظرك وتركت لنا النهايه مفتوحه وانا احب ان اعرف وجهه نظرك شخصيا


اختي الكريمة ...
وجهة نظري تتلخص في كلمت معدودة وهي :
انه لايمكن البقاء على رتم معين دائماً ..
خصوصاً في القضايا الشائكة التي يكون عليها صراع وتناقض واختلاف .
سواء دينية او دنيوية ..
فطبيعة هذه القضايا تجعل الشخص الذي يعتقدها دائم التفكير بها من اجل تعزيز ايمانه بها ..
ومن ثم ربما يحدث مالم يكن متوقعاً وهو انكشاف جزء مغطى من الحقيقة له واضاءة شمعة تنور له الطريق ..
وبما نا حديثنا تركز عن المذهب الشيعي وان لم يكن هو صلب الموضوع ..
فمن الملاحظ ان كثيراً من اتباع هذا المذهب اخذوا في التراجع عن قناعاتهم السابقة وايمانهم المطلق بكل ما كان يحفل به مذهبهم من خرافة وضلال لسبب بسيط ..
وهو ان عقل الانسان دائماً في بحث مستمر ولايصمد في وجه حركة البحث العاتية تلك الا الحق والحقيقة فقط ...
********

ثانيا نحن فعلا نحكم على المذاهب والاشخاص من خلال تاريخهم ورموزهم وانا اعتقد انه حكم عادل خصوصا مع بعض الملل اخذ عندك الشيعه مثلا
معتقدات وخرافات وبلاوي كانت معي معلمه شيعيه و انا بصراحه ما احب اتكلم معها في مواضيع الشيعه والسنه لعدم جدوى النقاش الى انني في يوم نظرت اليها طويلا وقلت لها اه حسافه على هالويه (الوجه ) يحترق في جهنم ضحكت وقالت لا والله حسافه على ويهك جهنم الحمرا ضحك طويلا وعرفت انه لافائده من النقاش .... قناعات تعبانه .....



سيدتي الفاضلة ..
احترم واقدر وجهة نظرك ..
ولكن اسمحي لي ان اختلف معك في هذه النقطة ...
لاننا من واقع تجربة نجد ان كثيراً من معتنقي المذهب الشيعي لديهم شك وريبة فيما يطفح به مذهبهم من الغلو والجراءة على ثوابت لايمكن المساس بها ..
ولكنهم غالباً ما يصرون على التمسك بمذهبهم لاننا نحن السنة ندفعهم الى ذلك بطرية حوارنا معهم ..
والا فأن مذهبهم لايصمد امام تساؤلات العقل طويلاً ...
لذلك نحتاج فقط الى اسلوب راقي في الحوار معهم ...
ودفع عجلة عقولهم للبحث واستخلاص النتائج ...
التي سوف تكون حتماً في جانب الحق المتمثل بالاعتدال ...


تحياتي الدائمة ..

وحي القلم
10-07-05, 04:32 PM
اختي الفاضلة ...
مدمنة نت ..
تحية طيبة ..
وتشرفت باطلالتك ..


اريد ان اعرف وجهه نظرك للمذاهب الاخرى
لم افهم المطلوب
امني نفسي اني لم افهم وان كان على فهمي وفهمي صحيح ....................................

سيدتي الكريمة :
سئلتني عن نظرتي للمذاهب الاخرى ...
فاقول ان احترم اي مذهب كان ...
والحرية مكفولة لاي شخص بتصريح من رب العالمين ( ومن شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر )
وكل انسان في نظري حر في اعتناق مايشاء من المذاهب ومايراه موافقاً لعقله وايمانه ...
المهم هو ان لايكون جل همنا هو الاحتراب فيما بيننا والانشغال بصغائر الامور عن كبائرها ...
والكرة الارضية تتسع لنا ولمئات مضاعفة من امثالنا ...
ومن يعتقد انه على حق فليبين لغيره الامر بالحسنى والكلمة الطيبة ...
وبهذا يتضح الحق من الباطل وتقام الحجة على الناس ...

تحياتي وتقديري ..

وحي القلم
10-07-05, 04:56 PM
اختي الفاضلة ..
بوصلة احساس ..
تحياتي وتقديري ..
وتشرفت بحضورك واطلالتك ..


لي عودة يا اخونا المحترم وحي القلم

حالما استوعب الفكرة بشكل جيد


دمت بود

.....

يشرفني حضورك ...
وتسعدني مصافحة قلمك ...

لك الحسنى والرضا ..

وحي القلم
10-07-05, 05:13 PM
الفاضل ...
المتحد ..
تحية طيبة ..
واهلاً ومرحبا بك وبحضورك الذي اتشرف به ...


وحي القلم
المعضله هي التوفيق بين الفكر السابق والحالي
ندخل هنا في مسائل الإجتهادات وفقه الواقع
البعض يرى أن التحول من وجهة نظره واسع
ولاأدل على ذلك من مسائل تجاريه وماديه وحتى شرعيه تعبديه
والبعض الآخر لايزال يرى أن تعاملاتنا تصب نحو التطرف
لازلت حتى هذه اللحظه أتعجب من أمور متعدده
من حرم التصوير الفوتوغرافي بالأمس كيف أجازه اليوم
حتى قضية نقاب المرأه هناك تشدد في الفتوى سابقاً
الوضع الآن مختلف
هل الوضع الآن يعتبر وسطيه حقيقيه
وسابقاً هناك بعض التشدد
ماهي دوافع النظره الشرعيه في الأمس وتأصيلها
لماذا تم دفع الفكر إلى مانحن عليه الآن
هل هو بسبب التشدد ونحن نحتاج الى اليسر
يسروا ولاتعسروا بشروا ولاتنفروا
نحن مع جماعة المسلمين
ومن شذ شذ في النار
أسئله كثيره ؟
رحم الله المستقدمين منا والمستأخرين
.

سيدي الكريم ...

ليس الذنب ذنب الاسلام والدين ...
فهو والله اوضح من الشمس في رابعة النهار ...

وكل ماتفضلت بالتعريج عليه في ثنايا مداخلتك من اشكليات جرى الخلاف عليها دهراً طويلاً ..
وكان السائد حرمتها ... والان حصحص الحق واتضح ان في المسألة خلاف وان الراجح حلها ...
هذه المسائل العابرة وغيرها توضح لنا اننا كنا نحكم حتى في ديننا بحكم دكتاتوري فض غليظ ..
لايقبل الا مايراه هو دون غيره والحق يدور معه حيثما كان ..


اخي الجليل ..
لندع الامر للتاريخ ...
فصدقني ان امد الله تعال في عمرك - ونبتهل اليه في ذلك - سوف ترى شهادة يدلي بها التاريخ ويحكي فيها قصة تطفح بالاسى والمرارة ..
ابطالها اناس تحمل في داخلها الجلافة والصلافة وقلة العقل ....
ارتكبت جرائمها باسم الله ....
وتحت شعار اقامة دين الله ...
واشهد شهادة احياء واموت عليها ان الله ورسوله برئيان من افعالهم واقوالهم ....

فقط دع الامر للتاريخ فهو القاضي الذي لايظلم ...

لك الحسنى والرضا ..

وحي القلم
10-07-05, 05:18 PM
وحى القلم


مشكوووووووووووووووور

جزاك اللة خيراااا

على ها التوضيح


اخوك


ibrahim


مرحبا بك اخي الكريم ..
تشرفت باطلالتك واسعدني حضورك ..

تحياتي الدائمة ..